﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:17.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد فبحمد الله وتوفيقه هذا هو المجلس الثالث عشر من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين

2
00:00:17.300 --> 00:00:35.350
ولا زلنا في تفسير كلام كلام الله تعالى ففي تفسير جلال الدين المحلي من سورة العنكبوت الجزء الحادي والعشرون ولا تجادلوا اهل الكتاب ونبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ يوسف

3
00:00:35.550 --> 00:00:56.400
جاسم العينات. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه الله تعالى في تفسير سورة العنكبوت ولا

4
00:00:56.400 --> 00:01:16.400
اتجادل اهل الكتاب الا بالتي اي المجادلة التي هي احسن كالدعاء الى الله باياته والتنبيه على حججه الا الذين لظلموا منهم بان حاربوا وابوا يقروا بالجزية فجادلوهم بالسيف حتى يسلموا او يعطوا جزية. وقولوا لمن قبل الاقرار بالجزية

5
00:01:16.400 --> 00:01:40.050
اذا اخبروكم بشيء مما في كتبهم امنا بالذي انزل الينا وانزل اليكم ولا تصدقوهم ولا تكذبوهم في ذلك. والهنا والهكم واحدون ونحن له مسلمون اي مطيعون. وكذلك انزلنا اليك الكتاب اي القرآن كما انزلنا اليهم التوراة غيرها. فالذين اتيناهم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
كتاب التوراة كعبد الله ابن سلام وغيره يؤمنون به بالقرآن ومن هؤلاء اي اهل مكة من يؤمن به وما يجحد بآياتنا بعد ظهورنا الا الكافرون اي اليهود وظهر لهم ان القرآن حق. والجائي به محق وجحدوا ذلك

7
00:02:00.050 --> 00:02:21.100
وما كنت تتلو من قبله اي القرآن من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا اي لو كنت قارئا كاتبا لارتاب ايش شك المبطلون اليهود فيك. وقال وقالوا الذي في التوراة انه امي لا يقرأ ولا يكتب. بل هو اي القرآن الذي جئت به

8
00:02:21.100 --> 00:02:47.750
بينات في صدور الذين اوتوا العلم. اي المؤمنين يحفظونه وما يجحد باياته الى الا الظالمون. اين اليهود وجحدوها بعد ظهورها له بعد ظهورها لهم. وقالوا اي كفار مكة لولا هلا انزل عليه اي محمد اية من ربه. وفي

9
00:02:47.750 --> 00:03:07.750
رأت الآيات كناقة صالح وعصا موسى ومائدة عيسى قل لهم انما الايات عند الله ينزلها كيف يشاء وانما انا نذير مبين مظهر انذاري بالنار اهل المعصية. الواجب على الانسان العاقل اذا ذكر له

10
00:03:07.750 --> 00:03:27.000
دليل ان يتأمل فيه هل هو صحيح يدل على المدلول او المطلوب او لا اما انه هو يقترح الادلة من عنده على الانبياء وعلى الله فهذا تأل تألي على الله عز وجل. من انت حتى تتقدم بين يدي الله

11
00:03:27.150 --> 00:03:51.550
وبين يدي رسل الله وتطلب كذا وكذا نعم اولم يكفهم فيما طلبوا انا انزلنا عليك الكتاب القرآن يتلى عليهم. فهو اية مستمرة الانقضاء لها بخلاف ما ذكر من الايات. ان في ذلك الكتاب لرحمة وذكرى اي عظة لقوم يؤمنون

12
00:03:51.550 --> 00:04:11.550
قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا بصدق يعلم ما في السماوات والارض ومنه حالي وحالكم والذين امنوا بالباطل وهو ما يعبد من دون الله وكفروا بالله منكم اولئك هم الخاسرون في صفتهم حيث

13
00:04:11.550 --> 00:04:40.100
يرون الكفر بالايمان. آآ في صفقته والصواب هم الخاسرون في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالايمان في صفقتهم حيث اشتروا الكفر بالايمان ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى له نجاءه العذاب عاجلا ولا يأتينهم بغتة وهم لا يشعرون بوقت اتيانه

14
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
يستعجلونك بالعذاب في الدنيا وان جهنم لمحيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت ارجلهم ونقول فيه بالنون اي نأمر بالقول وبالياء ان يقولوا الموكل بالعذاب ذوقوا ما كنتم

15
00:05:00.100 --> 00:05:26.450
تعملون اي جزاء ممثلات. فلا تفوتوننا يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدوني اي ما عندك تعليق من شيخنا على كلمة نقول ويقول ما في تعليق يعني على قراءتين ونقول اي نأمر بالقول لا الله يقول ليش يأمر بالقول

16
00:05:27.450 --> 00:05:47.400
الله يقول ذوقوا ما كنتم تعملون بالنون ونقول وكذلك يقول يحتمل ان يكون ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون يعني الله ويحتمل ان يكون المقصود الموكل بالعذاب. اما الاول نقول نحن. نعم

17
00:05:47.900 --> 00:06:07.900
يا عبادي الذين امنوا ان ارضي واسعة فاياي فاعبدوني في اي ارض تيسرت فيها العبادة لان تهاجروا اليها من ارض لم تتيسر فيها نزل في ضعفاء مسلمي مكة كانوا في ضيق من اظهار من اظهار الاسلام بها

18
00:06:07.900 --> 00:06:33.000
ذائقة الموت ثم الينا ترجعون بالتاء والياء بعد البعث. والذين امنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم لننزلنهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النوم من الثوائل الاقامة وتعديته الى غرف بحذف فيه تجري من تحتها الانهار خائبين مقدرين الخلود

19
00:06:33.450 --> 00:06:53.450
مقدرين الخلود فيها نعم اجر العاملين هذا الاجر. هم الذين صبروا اي على اذى المشركين والهجرة لاظهار الدين وعلى ربهم يتمكنون رزقهم من حيث لا يحتسبون. وكأن اي كم لا تحمل رزقها لضعفها الله

20
00:06:53.450 --> 00:07:13.450
الله يرزقها واياكم ايها المهاجرون. وان لم يكن معكم زاد ولا نفقة وهو السميع لاقوالكم العليم بضمائركم ولان لام قسم سألتهم اي الكفار من خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله

21
00:07:13.450 --> 00:07:41.100
يصرفون عن توحيده بعد اقرارهم بذلك الله يبسط الرزق يوسعه لمن يشاء من عباده امتحان ويقدر ويضيق له بعد البسط. اي لمن يشاء ابتلاء وان الله بكل شيء عليم ومنهم احل القصد والتتر والتضييق. ولئن لام قسم سألتهن

22
00:07:41.100 --> 00:08:07.500
انا ان تحيا به الافضل من بعد موتها ليقولن الله. فكيف يشركون به قل لهم الحمد لله على ثبوت الحجة عليكم بل اكثرهم لا يعقلون تناقضهم في ذلك وما هذه الحياة الدنيا الا لعبوا وما هذه الحياة الدنيا الا له ولعب. واما القرب فمن اولى

23
00:08:07.500 --> 00:08:25.600
لاخرة ظهور ثمرتها فيها. وان الدار الاخرة لهي الحيوان. بمعنى الحياة لو كانوا يعلمون ذلك ما اثروا والدنيا عليها. لعل كما قال بعض مشايخنا سميت الاخرة بدار الحيوان لعدم التكليف

24
00:08:26.200 --> 00:08:45.300
فان الانسان يذكر الله فيه بلا كلفة وبلا امر وانما يأكل ويشرب نعم فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين للدعاء اي لا يدعون معه غيره لانهم في شدة لا يكشفها الا هو

25
00:08:45.300 --> 00:09:05.300
فنجاهم الى البر اذا هم يشركون به ليكفروا بما اتيناهم من نعمة وليتمتعوا باستماعهم على عبادة الاصنام وفي قراءة من سكون اللام امر تهديد فسوف يعلمون عاقبة ذلك. اولم يروا يعلموا انا جعلنا بلدهم مكة حق

26
00:09:05.300 --> 00:09:31.500
امنه ويتخطف الناس من حولهم قتلا وسبيا دونهم افبنباطن الصنم يؤمنون بنعمة الله يكفرون باشراكهم. ومن اذا احد اظلم ممن افترى على الله كذبا من اشرك به او كذب بالحق النبي او الكتاب لما جاءه. اليس في جهنم مثوى اي مأوى للكافرين اي في هذا

27
00:09:31.500 --> 00:09:54.800
ذلك وهو منهم. والذين جاهدوا فينا في حقنا لنهدينهم سبلنا اي طرق السير اليها وان الله لمع المحسنين المؤمنين بالنصر والعون. قال رحمه الله تعالى سورة الروم مكية هي ستون او تسع وخمسون اية

28
00:09:55.050 --> 00:10:21.250
نزلت بعد الانشقاق بسم الله الرحمن الرحيم الله اعلم بمراده بذلك غلبت هم اهل كتاب غلبتها فارس وليسوا اهل كتاب بل يعبدون الاوثان ففرحت حفار مكة بذلك وقالوا للمسلمين نحن نغلبكم كما غلبت فارس الروم

29
00:10:21.750 --> 00:10:44.200
في ادنى الارض اي اقرب ارض اي اقرب ارض الروم الى فارس بالجزيرة والبادي من غزو الفرس وهم يقومون من بعد غلبهم اطيب. اضيف المصدر الى المفعول غلبة اي غلبة فارس اياهم سيغلبون فارس. قلنا للمقصود بالجزيرة الجزيرة الفراتية. مرارا وتكرارا

30
00:10:44.600 --> 00:11:00.000
نعم في بضع سنين وما بين الثلاثين التسعين والعشر فالتقى في السنة السابعة من التقاء الاول وغلبة الرومات وغلبة الروم فارس ومن بعد واي من قبل غاب الروم ومن بعدها

31
00:11:00.400 --> 00:11:20.400
هل معنى انه نبات فارس اولا وغلبة الروم ثانيا بامر الله ارادته. ويومئذ اي يوم تغلب الروم يفرح المؤمنون بنصر الله على فارس وقد فرحوا بذلك وعلموا به يوم وقوعه يوم بدر بنزول جبريل بذلك فيه مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه

32
00:11:20.400 --> 00:11:40.400
جاء وهو العزيز الغانم الرحيم للمؤمنين. وعد الله مصدر بدر من اللفظ بفعله والاصل وعده الله النصر. لا يخلف الله وعده به ولكن اكثر الناس اي كفار مكة لا يعلمون وعده تعالى بنصرهم. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله

33
00:11:40.850 --> 00:11:58.250
قد يقول قائل اي فرح يفرح به المؤمن في نصر اهل الكتاب على الفرس يقول لا فيه دلالة على ان الكفر وان كان الكل كفرا لكنهم درجات فبعض الكفار اهون من بعض

34
00:11:58.950 --> 00:12:19.350
وهذا هو السبب في كون المسلمين حزنوا لغلبة الروم وفرحوا لغلبة الروم نعم يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا اي معايشها من التجارة والزراعة والبناء والغاز وغير ذلك. وهم في وهم عن الاخرة هم غافلون اعادتهم

35
00:12:19.350 --> 00:12:39.350
اولم يتذكروا في انفسهم يرجعوا عن وفلتهم ما خلق الله السماوات والارض بينهما الا بالحق وجه مسمى لذلك تفنى عند انتيائه وبعده البعث ان كثيرا من الناس لكفار مكة بلقاء ربهم لكافرون اي لا يؤمنون البعث بعد الموت. اولم يسيروا في الارض فينظروا

36
00:12:39.350 --> 00:13:00.450
وكيف كان عاقبة الذين من قبلهم من الامم وهي اهلاكهم بتكليمهم رسلهم كانوا اشد منهم قوة دعام وثمود. ويثأرون الله حرثوها وقلبوها للزرع والغرس  وامروها اكثر مما روى كفار مكة وجاءتهم رسلهم بالميلات بالحجر الظاهرات فما كان الله يظلمهم باهلاكهم بغير جرم ولكن كانوا انفسهم يظلمون

37
00:13:00.450 --> 00:13:20.450
تكذيبهم رسلهم ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوء تأليف الاسوء الاقمح خبر كان على رفع عاقبة واسم كان على العاقبة والمراد بها جهنم واساءتهم اي ان اي بان كذبوا بايات الله القرآن وكانوا بها يستهزئون. الله يبدأ الخلق ان ينشئ خلقه

38
00:13:20.450 --> 00:13:38.150
الانسان خلق الناس ثم يعيده الى خلقهم بعد موتهم ثم اليه يرجعون بالياء والتاء ويوم تقوم الساعة يجلس المجرمون يسكت المشركون لانقطاع حجتهم ولم يكن الا يكون لهم من شركائهم ممن اشركوهم بالله وهم اصنام يشفعون

39
00:13:38.150 --> 00:13:58.150
شفعاء وكانوا ان يكونون بشركائهم كافرين اي متبرئين منهم. ويوم تقوم الساعة يومئذ تأتي دنيا يتفرقون المؤمنون والكافرون فان الذين امنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة اي جنة يحذرون يصبون. واما الذين كفروا وكذبوا بايات من

40
00:13:58.150 --> 00:14:18.150
وان يلقى الى اخرة البعث غيره فاولئك في العذاب محضرون. فسبحان الله اي يسبحوا الله بمعنى صلوا. حين تمسون اي تتقنون المساء وفيه وفيه صلاتان المغرب والعشاء. وحين تصبحون تدخلون في الصباح وفيه صلاة الصبح. ومن هنا سميت الصلاة بالتسليم

41
00:14:18.150 --> 00:14:37.600
بيه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح الضحى يسبح الضحى يعني يصلي صلاة الظحى وله الحمد في السماوات والارض اعتراض ومعناه واحمده اهلها وعشيا عطف على حين وفيه صلاة العصر وحين تظهرون. تدخلون في الظهيرة وفيه صلاة

42
00:14:37.600 --> 00:14:53.500
يخرج الحي من الميت كالانسان من النطفة والطائر من البيضة ويخرج الميت النطفة والبيضة من الحي ويحيي الارض بالنبات بعد موتها اي بأسها وكذا ذلك الاخراج تخرجون من الامور بالبناء للفاعل والمفعول

43
00:14:53.900 --> 00:15:13.900
ومن اياته تعالى الدلت على قدرته ان خلقكم من تراب ان اصلكم ادم ثم اذا انتم بشر من دم ولحم تنتشرون في الارض ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا فخلقت حواء من ضلع ادم وسائر النساء من نقاط الرجال والنساء لتسكنوا اليها وتألفوها وجعل بينكم جميعا

44
00:15:13.900 --> 00:15:30.150
ورحمة ان في ذلك المذكور لآيات لقوم يتفكرون في صنع الله تعالى. يعني كون الإنسان يصنع مصنع والمصنع يدخل فيه الحديد وتطلع سيارات هذا شي يمكن ما يكون للانسان فيه ذاك

45
00:15:30.300 --> 00:15:48.550
التعب والنصب يكون شي مدرك لكن كونه الله جل وعلا خلق الانسان من طين ثم جعل هذا الانسان يتكاثر هذا امر لا يقدر عليه احد الا الله تبارك وتعالى نعم

46
00:15:49.200 --> 00:16:09.200
ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم اي لغاتكم عربية واعجمية وغيرهما والوانكم من بياض وسواد غيرهما وانتم اولاد رجال من رجل واحد وامرأة واحدة ان في ذلك لايات دلالات على قدرته تعالى للعالمين بفتح اللام وكسرها اي ذوي العقول واولي العلم. ومن اياته من

47
00:16:09.200 --> 00:16:32.400
بالليل والنهار بارادته راحة لكم وابتغاؤكم منها لمن فضله اي تصرفكم في طلب المعيشة بارادته ان في ذلك لايات لقوم يسمعون سماع واعتبار ومن اياته يريكم ان يرا اي اراءتكم البرق خوفا خوفا للمسافر من الصواعق وطمعا للمقيم في المطر وينزل من السماء ماء فيحيي به الارض بعد

48
00:16:32.400 --> 00:16:56.850
بان تنبت. ان في ذلك المذكور لآيات لقومه يعقلون يتدبرون. ومن آياته ان تقوم السماء والارض بامره بارادته من غير عمل بارادته من غير عمد ثم اذا دعاكم دعوة من الارض بان ينفخ اسرافيل بالصون للبعث من القبور اذا انتم تخرجون منها احياء فخروجكم منها بدعوة منه من اياته تعالى

49
00:16:56.850 --> 00:17:16.850
ولم يؤمنوا في السماوات والارض ملكا وخلقا وعبيدا كل له قانتون مطيعون. وهو الذي يبدأ الخلق للناس ثم يعيده بعد حكيم وهو اهون عليه بالنظر الى ما عند المخاطبين من ان اعادة الشيء اسهل من اسهل من ابتدائه. والا والا فهما عند الله تعالى سواء

50
00:17:16.850 --> 00:17:31.200
كن في السهولة وله المثل الاعلى في السماوات والارض هي الصفة العليا وهي انه لا اله الا الله وهو العزيز في ملكه الحكيم في خلقه والمثل الاعلى الوصف الاعلى الوصف الاعلى

51
00:17:31.250 --> 00:17:50.150
وهو وله المثل الاعلى القياس الاولى وله المثل الاعلى اي كلمة التوحيد لا اله الا الله نعم ضرب اي جعل لكم ايها المشركون مثلا كائنا من انفسكم وهو هل لكم مما ملكت ايمانكم؟ شركاء لكم فيما رزقناكم من الاموال وغيرها فانتم

52
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
وهم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم انفسكم امثالكم من الاحرار والاستفهام يعلم ما فيه المعنى ليس مماليككم شركاء لكم الى اخيهم لكم. فكيف تجعلون بعض مماليك الله شركاء له؟ كذلك نفصل الايات نبينها مثل ذلك التفصيل لقوم يعقلون

53
00:18:10.150 --> 00:18:28.850
يتدبرون واتبع الذين ظلموا الاشراك بغير علم فمن يهدي من اضل الله الى هادي له وما لهم من نصيب من عذابه فاقم يا محمد وجهك للدين حنيفا مائلا اليه اي اخلص ليك لله انت ومن تبعك

54
00:18:29.350 --> 00:18:49.350
انت ومن تبعك فطرة الله خلقته التي فطن الناس عليها وهي دينه اي الزموها لا تبديل لخلق الله لدينه اي فتبدلوه بان تشركوا ذلك الدين القيم المستقيم توحيد الله ولكن

55
00:18:49.350 --> 00:19:09.350
منيبين راجعين اليه تعالى فيما امر به ونهى عنه حال من فاعله اقم وما اريد به اي اقيموا واتقوه خافوه واقيموا الصلاة ولا قولوا من المشركين من الذين بذلوا بدلا باعادة الجار فرقوا دينهم باختلافهم فيما يعبدونه وكانوا شيعا

56
00:19:09.350 --> 00:19:29.900
في ذلك كل حزب منهم بما لديهم عندهم فرحون مسرورون. وفي قراءة فارقوا اي تركوا دينهم الذي امروا به واذا مس الناس اكفاء مكة ضر شدة دعوا ربهم راجعين اليه دون غيره ثم اذا ذاقهم منه رحمة بالمطر

57
00:19:29.900 --> 00:19:49.900
منهم بربهم يشركون ليكفروا بما اتيناهم اريد به التهديد فتمتعوا فسوف تعلمون عاقبة تمتعكم فيه التفات عن غيبة ام بمعنى ام بمعنى همزة الانكار؟ انزلنا عليهم سلطانا حجة وكتابا فهو يتكلم تكلم دلالة بما كانوا

58
00:19:49.900 --> 00:20:10.550
وبه يشركون ان يأمرهم بالاشراك لا واذا نقل الناس كفار مكة او غيرهم رحمة نعمة فرحوا بها فرح باقر وان تصبهم سيئة شدة بما قدمت ايديهم اذا هم يقنطون ييأسون من الرحمة ومن شأن المؤمن يشكر عند النعمة ويرجو ربه عند الشدة

59
00:20:11.200 --> 00:20:27.550
اولم يروا يعلموا ان الله يبسط رزقا يوسعه لمن يشاء امتحانا ويقدر يضيقه لمن يشاء ابتلاء ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون بها فاتنا القربى القرابة حقه من البر والصلة والمسكين وابن السبيل الصدقة

60
00:20:27.600 --> 00:20:47.600
وامة النبي وامة النبي تبع له في ذلك. ذلك خير للذين يريدون وجه الله ثوابهم بما يعملون واولئك هم المفلحون فائزون. وما اتيتم من ربا من يعطي شيئا هبة او هدية ليقلب اكثر ليطلب اكثر منه. فسمي باسم المظلوم والزيادة في المعاملة

61
00:20:47.600 --> 00:21:11.700
في امواه الناس المعطين ان يزيد فلا يرضوا يزكوا عند الله. ليربوا في اموال الناس المقيم فاي يزيد فلا يربو يزكو عند والله لا ثواب فيه للمعطي. وما اتيتم من زكاة صدقة تريدون بها وجه الله فاولئك هم المضعفون

62
00:21:11.700 --> 00:21:31.700
فثوابهم بما ارادوا فيه التفات عن الخطاب. الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم. هل من شركائكم ممن اشركتم بالله من يفعل من ذلكم من شيء لا سبحانه وتعالى عما

63
00:21:31.700 --> 00:21:50.800
به ظهر الفساد في البر اي قحط المطر وقلة النبات والبحر اي البلاد التي على الانهار بقلة مائها بما كسبت ايدي ناس من المعاصي ليذيقهم بالياء والنور بعض الذي عملوا اي عقوبته لعلهم يرجعون يتوبون

64
00:21:51.300 --> 00:22:11.300
وللكفار مكة سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلك اكثرهم مشركين. فاهلكوا من اشراكهم ومنازلهم ومنازلهم خاوية فاهلكوا باشراكهم ومساكنهم ومنازلهم خاوية. ويقموا وجهك للدين القيم الاسلامي

65
00:22:11.300 --> 00:22:31.300
من قبل ان يأتي يوم لا مرد له من الله ويوم القيامة يومئذ يصدعون فيه نظام التاء في الاصل في الصاد يتفرقون الحساب الى الجنة والنار وبال كفره وهو النار ومن عمل صالحا

66
00:22:31.300 --> 00:22:47.400
ان منازلهم في الجنة ليجزي متعلق بها الصندعون الذين امنوا وعملوا الصالحات من فضله ان يثيبهم انه لا يحب الكافرين ان يعاقبهم. ومن اياته تعالى ان يصلي المبشرات بمعنى ان تبشركم بالمطر

67
00:22:48.050 --> 00:23:08.050
وليذيقكم بها من رحمته المطر والخصر. ولتجني الفلك السفن بها بامره. بارادته ولتبتغوا تطلبوا من فضله الرزق بالتجارة في البحر. ولا انكم تشكرون هذه النعم يا اهل مكة فتوحدونه ولقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاؤوهم بالبينات من حجج واضحات على صدقهم في رزق

68
00:23:08.050 --> 00:23:28.050
تأتيهم اليهم فكذبوهم فانتقمنا من الذين اجرموا اهلكنا الذين كذبوهم وكان حقا علينا نصر المؤمنين على الكافرين باهلاكهم وان المؤمنين الله الذي يرسل الرياح فتطير سحابا تزعجه فابسطه في السماء كيف يشاء من قلة وكثرة ويجعله

69
00:23:28.050 --> 00:23:52.000
كزافا بفتح السين وسفونها قطعا متفرقة فترى ان المطر يخرج من خلاله اي وسطه لا هم يستبشرون يفرحون بالمطر وان وقد كانوا من قبلي ينزل عليهم من قبله تأكيد لمبلسين ايسين من انزاله فانظر الى اثره وفي قراءة اثار رحمة

70
00:23:52.000 --> 00:24:12.000
في نعمته بالمطر بعد موتها ان ييبسها بعد ان تنبت ان ذلك المحيي الافضل لمحيي الموت تاب وهو على كل شيء قدير. ولانه قد سمعنا ريحا مبرة مضرة على نبات فرأوهم اصفر لظلوا صاروا جواب القسم من بعده اي بعد

71
00:24:12.000 --> 00:24:35.900
فرانه يكفرون يجحدون النعمة بالمطر فانك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء اذا بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية اما تسمع سماع افهام وقبول الا من يؤمن القرآن فهم مسلمون مخلصون بتوحيد الله

72
00:24:36.600 --> 00:24:56.600
الله الذي خلقكم من ضعف ماء مهين ثم جعل من باب ضعف اخر وهو ضعف الطفولية قوة اي قوة الشباب ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيماء ضعف الكبر وشيب وشيب الهرم الضعف في الثلاثة بضم اوله وفتحه يخلق ما يشاء من الضعف والقوة والشباب

73
00:24:56.600 --> 00:25:18.950
طيبة وهو العليم بتدبير خلقه القدير على ما يشاء. ويوم تقوم الساعة يقسم يحلف المجرمون الكافرون ما لبثوا في قبول غير ساعة قال تعالى كذلك كانوا يؤخذون يصرفون عن الحق بعد

74
00:25:18.950 --> 00:25:48.950
ولبثتم في كتاب الله بما كتبوه في سابق علمه. الى يوم البعث فهذا يوم البعث الذي انكرتموه ولكنكم كنتم لا تعلمون ومعه ولقد ضربنا اجعلنا للناس في عقاء من كل مثل تنبيها لهم ولان لا مقسم جئتهم يا محمد بآيات مثل العصا واليد لموسى. ليقولن حذف

75
00:25:48.950 --> 00:26:05.050
منه نون الرفع سواء النونات والواو والواو ضمير جمع الالتقاء الساكنين الذين كفروا منهم اما انتم اي محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه الا مبطنون اصحاب اباطيل. كذلك يطبع الله على

76
00:26:05.050 --> 00:26:22.700
قلوب الذين لا يعلمون التوحيد كما طمع على قلوب هؤلاء فاصبر ان وعد الله بنصرك عليهم حق ولا يستخفن انك الذين لا يوقنون بالبعث اي لا يحملنك على الخفة والطيش بترك الصبر اي لا تتركنه

77
00:26:23.400 --> 00:26:49.550
سورة لقمان مكية الا ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام الايتين فمدنيتان وهي اربع وثلاثون اية نزلت بعد الصافات بسم الله الرحمن الرحيم ان اه شيء من استنباطات واخشى انها بعد ذلك

78
00:26:49.600 --> 00:27:05.950
تنسى لو ان هذا القرآن كان من عند النبي صلى الله عليه وسلم فالعادة ان الانسان الذي يظع اسماء للشيء يضع اسماء معروفة ممن يحبهم ما قال والله سورة ابو بكر سورة عمر

79
00:27:06.100 --> 00:27:27.300
سورة فاطمة سورة خديجة ها ولا وضع اسماء ناس اه معروفين عند الكل ما قال سورة ادم ولا قال سورة اسماعيل وهو ابوه واليه ينتسب في سورة ابراهيم بس ما في سورة اسماعيل

80
00:27:28.250 --> 00:27:46.850
ولا في سورة موسى ولا في سورة عيسى فهذا اعظم دليل ان القرآن من عند الله. حتى التسميات الصواب ان التسميات توقيفية نعم نحن لا ننكر ان بعض التسميات ليست توقيفية

81
00:27:46.900 --> 00:28:16.800
لكن التسميات المشهورة المذكورة المزبورة هي توقيفية نعم تبكاء هذه الايات وايات الكتاب القرآن الحكيم للحكمة والاضافة بمعنى منه هو هو هدى ورحمة بالرفع المحسن بقراءة العامة بالنصب حالا من ايات العامر فيها ما في تلك من من معنى الاشارة. الذين يقيمون الصلاة بيان للمحسنين ويؤتون الزكاة

82
00:28:16.800 --> 00:28:33.900
الثاني تأكيد اولئك على هدى من ربهم اولئك هم المفلحون الفائزون ومن الناس من يشتري لهو الحديث اي ما يلهي منه عما عما يعني ليضل بفتح الياء وضمها ليضل عن سبيل الله طريق الاسلام بغير علم

83
00:28:33.900 --> 00:28:53.900
اتخذها بالنصب عطفا على يضل وبالرفع عطفا على هزوا مهزوءا بهؤلاء لهم عذاب مهين واذا اثنى عليهما اياتنا اي القرآن ولا مستكبرا ولى مستكبرا متكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه وقرا

84
00:28:53.900 --> 00:29:08.200
ان صمم وجملة التشبيه حالان من ضمير ولى او الثانية مبيان للاولى. فبشره اي اعلمه بعذاب اليم مقيم وذكر البشارة تهكم به وهو النظر من حالف كان يأتي للحيرة يتجر

85
00:29:08.850 --> 00:29:28.850
فيشتري كتب اخبار الاعادم ويحدث بها اهل مكة. ويقول ان محمدا يحدثكم احاديث عاد وثمود. وانا احدثكم احاديث فائسة والروم فيسلم ليحون حديثه ويتركون استماع القرآن. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات نعيم خالدين فيها حال مقدرة اي مقدرة خلود

86
00:29:28.850 --> 00:29:45.450
هم فيها اذا دخلوها وعد الله حقا. اي وعدهم الله ذلك وحقه حقا حققه. اي وعدهم الله ذلك وحقه حقا وهو العزيز الذي لا يغلبه شيء لا يغلبه شيء فيمنعه من انجاز وعده ووعيده. الحكيم الذي

87
00:29:45.450 --> 00:30:17.650
لا يضع شيئا الا في محله خلق السماوات بغير عبد ترونها الى العبد جمع عماد اي العمد وان العمد جمع عماد وهو الاسطوانة وهو صادق بالا اعمد اصلا والقافل ماء ماء فانبتا فيها من كل زوج كريم صنف حسن. هذا خير

88
00:30:17.750 --> 00:30:47.200
خلق السماوات بغير عمد ترونها اما ان نقول ترونها يعني انتم تنظرون ولا ترون العمد اذا لا يوجد عمل ويمكن ان يكون المعنى خلق السماوات بغير عمد ترونها انتم يعني معناه يكون لها اعمدة لكن انتم لا ترونها. كلا كلا التفسيرين محتمل. نعم

89
00:30:48.400 --> 00:31:05.150
هذا خلق الله اي مخلوقه فاروني يخبرونه يا اهل مكة. ماذا خلقنا؟ هذا تأويل غير مقبول هذا خلق الله يعني مخلوق وهذا غير مقبول هذا خلق الله هذا فعل الله

90
00:31:05.350 --> 00:31:24.850
ونحن قلنا اهل السنة يثبتون خالق وخلق ومخلوق والاشاعرة ومن وافقهم يقولون خالق ومخلوق ما في شي اسمه فعل للرب تبارك وتعالى هذا خلق الله للاشارة الى فعل الله عز وجل في هذا المخلوق. وليس الاشارة الى ذات المخلوق

91
00:31:25.100 --> 00:31:46.000
ما قيمة المخلوق هذا خلق الله اي هذا فعل الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه هل المقصود ان ننظر الى مصنوع الانسان ومصنوع الله؟ لا المنظور المقصود ان ننظر الى فعل الرب وفعل العبد. اي مقارنة بين الفعلين

92
00:31:46.450 --> 00:32:07.150
نعم هذا خلق الله مخلوقه فاروني اخبروني يا اهل مكة ماذا خلق الذين من دونه غيره يالهتكم حتى اشركتموها به تعالى وما استفهام انكار مبتدأ ولا بمعنى الذي بصفته خبره معلق عن العمل وما بعده سد ما سد المفعولين

93
00:32:08.100 --> 00:32:28.450
بل للانتقاد الظالمون في ظلال مبين بين باشراكهم وانتم منهم. ولقد اتينا لقمان الحكمة منها العلم والدينات والاصابة في القول حكمه وحكمه كثيرة مثورة كان يفتي قبل بعثة داوود وادراك بعثة واخذ عنه العلم وترك الفتية وقال في ذلك الا اكتفي اذا كفيت

94
00:32:28.450 --> 00:32:48.450
قناوي الناس شر قال الذي لا يبالي ان رآه الناس مسيئة. ام اي وقلنا له وان اشكر لله على ما اعطاك من الحكمة؟ ومن يشكر فانما يشكر لنفسه ان ثواب شكره له ومنكر النعمة فان الله غني عن خلقه حميد ومحمود في صنعه. واذكر اتقان لقمان لابنه وهو يعظه يا بنية

95
00:32:48.450 --> 00:33:18.100
تصغير اشفاق ووصينا الانسان بوالديه ممنه ان يبرهما حملته امه فوهنت وهنا على وهم. اي ضعفت للحمل وضعفت للطلق وضعفت للولادة وبصانه وافطامه في عامين وقلنا له ان اشكر لي ولوالديك الي المصير. للواقع

96
00:33:18.100 --> 00:33:35.400
فلا تطعهما وصاحبهما بالدنيا معروفا ابن عوف البر والصلة. واتبع سبيل اي طريق من اناب رجع الي بالطاعة ثم اليه مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون فاجازيكم عليه وجملة الوصية وما بعدها اعتراض

97
00:33:36.000 --> 00:33:55.650
يا بني ان هذه الخصلة السيئة ان تكن هذا كلام المصنف وجملة الوصية ومن بعدها اعتراض يعني جملة اعتراضية دخلت في وصايا الاخرى  ومن اهل العلم من يقول لا بل ان هذه الوصية ووصينا الانسان بوالديه هي وصية الله

98
00:33:55.850 --> 00:34:14.250
انما جاء ايضا من وصايا لقمان لابنه. فليس جملة اعتراض نعم يا بني انها ان خصلة السيئة ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض او في اخفى مكان من ذلك

99
00:34:14.250 --> 00:34:34.250
يأتي بها الله فيحاسب عليها. ان الله لطيف باستخراجها خبير بمكانها. يا بني اقم الصلاة وامر وبالمعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما اصابك بسبب الامر والنهي. ان ذلك مذكور ان ذلك المذكور من عزم الامور اي معزوماتها التي

100
00:34:34.250 --> 00:34:54.250
كي يعزم عليها التي يعزم عليها لوجوبها. ولا تصعر وفي قراءة ولا تصاعر خدك للناس لا تمل وجهك عنهم تكبرا ولا تمش في الارض مرحا اي خيلاء ان الله لا يحب كل مختال متبختل في مشيه فخور على الناس. واقصد في وجهك توسط

101
00:34:54.250 --> 00:35:15.550
بين الدبيب والاسراع وعليك السكينة والوقار واغضب اي اخفض من صوتك ان انكر الاصوات اقبحها لصوت الحمير اوله زفير واخره شهيق الم تروا تعلموا يا مخاطبين ان الله سخر لكم ما في السماوات من الشمس والقمر والنجوم تنتفعوا بها وما في الارض من السماء والانهار والدواب واسبغ اوسع عليكم

102
00:35:15.550 --> 00:35:35.550
اوسع واتم عليكم نعمه ظاهرة وهي حسن الصوغى وهي حسن الصورة وتسوية الاعضاء وغير ذلك وباطنة هي الماء هي المعرفة ومن الناس من اهل مكة من يجادل في الله بغير علم ولا هدى من رسول انزله الله بل بالتقليد

103
00:35:35.550 --> 00:35:55.550
وقالوا بلنتبهوا ما وجدنا عليه اباءنا قال تعالى ايتبعونهم ولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير اي موجباته لا ويسلم وجهه الى الله ان يقبل يقبل على طاعته وهو محسن واحد فقد استمسك بالعروة المثقى بالطرف الاوثق الذي لا يخاف انقطاعه والى الله

104
00:35:55.550 --> 00:36:15.550
عاقبة الامور مرجعها ومن كفر فلا يحزنك يا محمد كفره لا لا تهتم بكفره. الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا ان الله بذات الصدور اي بما فيها كغيره فمجاز عليه. نمتعهم في الدنيا قيلا ايام حياتهم ثم نضطرهم في الاخرة لعذاب

105
00:36:15.550 --> 00:36:36.250
وهو عذاب الاخرة لا يجدون عنه محيصا. ولان لا مقسم زادتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله حذف منه نور الرفع لتوالي الامثال واو الضمير التقاء الساكن ان قل الحمد لله على ظهور الحجة عليهم بالتوحيد والاكثر هم لا يعلمون وجوبه عليهم. لله ما في السماوات والارض ملكا وخلقا

106
00:36:36.250 --> 00:36:57.450
وعبيدا فلا يستحق العبادة فيهما غيره. ان الله هو الغني عن خلقه الحميد المحمود في صنعه. ولو ان المبلغ من شجرة الاقلام والبحر عطف على اسمه  على اسم ان يمده من بعده سبعة ما نفذت كلمات الله. المعبر بها المعلومات بكتبها بتلك الاقلام بذلك المداد ولا باكثر من ذلك

107
00:36:57.450 --> 00:37:17.150
لان معلوماته تعالى غير متناهية. ان الله عزيز لا يعزه شيء حكيم لا يخرج شيء من عن علمه وحكمته قوله المعبر بها لا اهل السنة يقولون الله يتكلم ولا يحتاج من يعبر عنه

108
00:37:17.300 --> 00:37:35.650
هو الذي جل وعلا يتكلم ويتحدث بكلمة المعبر بها عن معلوماتي هذا فيه نظر صوابا يقال ما نفدت كلمات الله التي يتكلم بها او التي يخبر بها عن معلوماته نعم

109
00:37:36.250 --> 00:37:56.250
ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. خلقا وبعثا لانه بكلمة كن فيكون سميع يسمع كل مسموع بصير يبصر كل مبصر يبصر كل مبصر لا يشغله شيء عن شيء. الم تر تعلم يا مخاطب ان الله

110
00:37:56.250 --> 00:38:17.900
يدخل الليل في النهار ويريد النهار يدخله في الليل فيزيد كل منهما بما نقص من الاخر. وسخر الشمس والقمر كل منهما يجري في فلك يا اجل مسمى هو يوم القيامة وان الله لا تعملون خبير. ذلك المذكور بان الله هو الحق والثابت وانما يدعون بالياء والتاء يعبدون من دونه

111
00:38:17.900 --> 00:38:41.350
الزائل ان الله هو العلي على خلقه بالقهر الكبير العظيم. الم تر ان الفرج هو العلي على خلقه بالقهر وبالذات هو العلي جل وعلا على خلقه بالقهر وبالذات نعم الم ترى ان تأويلات خفية. يعني ينبغي التنبه لها

112
00:38:42.250 --> 00:39:03.000
نعم المتر ان الفلك السفن تجري في البحر بنعمة الله يريكم يا مخاطبين بذلك من اياته. ان في ذلك لآيات عبرا لكل صبار المعاصي الله شكور لنعمته. واذا غشيهم اي على الكفار موج كالظلل كالاجبال التي تظل من تحتها دام الله مخلصين له الدين اي الدعاء

113
00:39:03.000 --> 00:39:23.000
ابي ينجينا بان ينجيهم اي لا يدعون معه غيره فلما نجاهم البري فمنهم مقتصد مقتصد متوسط بين الكفر والايمان ومنهم باق على كفره وما يجحد بآياتنا ومنها الانجام من الموج الا كل ختان والدار كفول لنعم الله تعالى. يا ايها الناس اي اهل مكة

114
00:39:23.000 --> 00:39:43.000
اتقوا ربكم واخشوا من لا يجزيوني واذن عن ولده في شيئا ولا مولود هو جاز عن والده فيه شيئا. ان وعد الله حق بالبعث فلا تمرن انكم الحياة الدنيا عن الاسلام ولا يغرنكم بالله في حلمه وامهاله الغرور الشيطان. ان الله عنده علم الساعة متى تقوم

115
00:39:43.000 --> 00:40:03.000
وينزل بالتخفيف والتسجيل وينزل الغيث بوقت يعلمه. ويعلم ما في الارحام اذا ذكر ام انثى ولا يعلم واحدا من الثلاثة غير الله تعالى وما تدري نفس ماذا تكسب غدا من خير او شر. ويعلمه الله تعالى وما تدري نفس بان يرضي تموت

116
00:40:03.000 --> 00:40:21.300
ويعلمه الله تعالى ان الله عليم بكل شيء خبير بباطنه كظاهره. روى البخاري عن ابن عمر حديث مفاتح الغيب خمسة ان الله عنده من الساعة الى اخر السورة. هنا قول المصنف رحمه الله ويعلم ما في الارحام اذكر ام انثى

117
00:40:21.350 --> 00:40:41.900
هذا فيه نظر لان العرب في الجاهلية قبل الاسلام بعضهم من فراسته ومن خبرته يدرك من مشية المرأة احامل بذكر او انثى بتوأم او واحدة هذا ما هو ليس هذا المراد

118
00:40:42.850 --> 00:41:08.650
ما قال ويعلم من في الارحام. قال ويعلم ما في الارحام اصالح ام طالح اذا المقصود به الصفات ما صفات ما في الرحم هذا المقصود نعم سورة السجدة مكية ثلاثون اية نزلت بعد المؤمنون. بسم الله الرحمن الرحيم

119
00:41:08.650 --> 00:41:28.650
امي. الله اعلم بمراده به. تنزيل كتاب القرآن مبتدأ لا ريب شكا فيه خبر اول من رب العالمين خبر انثى ام بل يقولون افتراه محمد لا بل هو الحق من ربك لتنذر به قوما ما نافية اتاهم من نذير من قبلك لعله

120
00:41:28.650 --> 00:41:48.650
هم يهتدون بان ذلك. الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام اولها الاحد واخرها الجمعة ثم استوى على العرش هو في اللغة سرير استواء يليق به. ما لكم يا كفار مكة من دونه غيرهم وويل اسم ما اسم مابز اسم ما بزيادة من؟ اي ناصر ولا

121
00:41:48.650 --> 00:42:18.650
في اي ناصر ولا شفيع يدفع عذابه عنكم يرجع الامر والتدمير اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون بالدنيا وفي سورة سال خمسين الف سنة وهو يوم قيامته لشدة اهواله بالنسبة الى الكافر. واما المؤمن فيكون اخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث. ذلك الخالق

122
00:42:18.650 --> 00:42:38.650
عالم الغيب والشهادة اي ما غاب عن الخلق وما حضر العزيز المنيع في ملكه الذي احسن كل شيء خلقه بفتحه الا من فعلا ماضيا صفة وبسكونها بدن اشتمال وبدا خلق الانسان ادم من طين. ثم جعل نسله ذريته من سلالة علقة من ماء

123
00:42:38.650 --> 00:42:56.300
مهين ضعيف هي النطفة ثم سواه خلق ادم ونفخ فيه من روحه اي جعله حيا حساسا بعد ان كان جمادا وجعل لكم اي لذريته السمع هذي معنى الاسماع قليلا ما تشكون ما زائدة مؤكدة للقلة

124
00:42:56.550 --> 00:43:16.550
وقالوا اي منكر البعث اذا ضللنا في الارض غبنا فيها بانصرنا ترابا مختلطا بترابها يريد استفهام امكان بتحقيق همزتين وتسهيل الثانية وادخال الف بينهما على الوجهين في الموضع. قال تعالى

125
00:43:16.550 --> 00:43:36.550
ربهم بالبعث كافرون قل لهم يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ان يقضوا ارواحكم ثم الى ربكم ترجعون احياء فيجازيكم باعمالكم. ولو ترى اذ المجرمون الكافرون ناكس رؤوسهم عند ربهم مطأطئوها حياء يقولون ربنا

126
00:43:36.550 --> 00:43:56.550
نصرنا ما انكرنا من البعث وسمعنا منك تصديق الرسل فيما كذبناهم فيه فارجعنا الى الدنيا نعمل صالحا فيها انا موقنون الان ذلك ولا يرجعون وجواب لولا رأيت امرا فظيعا قال تعالى ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها فنهتدي بالايمان

127
00:43:56.550 --> 00:44:18.650
طاعة باختيار منها ولكن حق القول مني وهو لاملأن جهنم من الجنة اي الجن والناس اجمعين وتقول لهم الخزنة اذا دخلوها. فذوقوا العذاب بما نسيتم لقاء يومكم هذا اي بترككم الايمان به انا نسيناكم تركناكم في العذاب وذوقوا

128
00:44:18.650 --> 00:44:43.850
وعذاب الخلد الدائم بما كنتم تعملون من الكفر والتكذيب انما يؤمن باياته القرآن الذين اذا ذكروا وعظوا بها خروا سجدا وسبحوا ملتبسين متلبس احسن الله اليكم انما يؤمن باياتنا القرآن الذين اذا ذكروا وعظوا بها خروا سجدا وسبحوا متلبسين بحمد ربهم اي قالوا سبحان الله وبحمده وهم لا يستكبرون

129
00:44:43.850 --> 00:45:13.850
عن الايمان والطاعة طمعا في رحمته ومما رزقناهم ينفقون يتصدقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة فلا تعلم نفس ما اخفي خبئ لهم من قرة اعين ما تقر به عيونهم وفي خاتم سكون الياء مضارع جزاء بما كانوا يعملون. افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا

130
00:45:13.850 --> 00:45:33.850
اي المؤمنون والفاسقون اما الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا هو ما يعد للضيف بما كانوا يعملون. واما الذين بالكفر والتكليف وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم

131
00:45:33.850 --> 00:45:52.600
قم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب الادنى عذاب الدنيا بالقتل والاسر والجذب والامراض دون قبل العذاب الاكبر عذاب الاخرة لعلهم ان بقي منهم يرجعون الى الايمان. ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه القرآن

132
00:45:52.600 --> 00:46:12.600
ثم اعرض عنها الى احد اظلم منه ان من المجرمين اي المشركين منتقمون ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة فلا تكن في مرية ان من لقائه وقد التغيير وقد التقيا ليلة الاسراء وجعلناه اي موسى او الكتاب هدى هاديا لبريس

133
00:46:12.600 --> 00:46:34.050
واجعلنا منهم ائمة بتحقيق الهمزتين ويبدأ للثانية يا انقادة يهدون الناس بامرنا لما صبروا على دينهم وعلى البلاء من عدوهم وفي بكسر اللام وتخفيف الميم وكانوا باياتنا الدالة على قدرتك على قدرتنا ووحدانيتنا يوقنون ان ربك هو يفصل

134
00:46:34.050 --> 00:46:54.050
بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من امر الدين. كفار مكة الى هنا كثيرا من القرون الامم بكفرهم يمشون حال من ضمير لهم في مساكنهم في اسفارهم من الشام وغيرها فيعتمروا ان في ذلك ايات دالات على قدرات

135
00:46:54.050 --> 00:47:24.050
افلا يسمعون سماع تدبر واتعاظ نبات فيها فنخرج به زرعا تأكل منه انعامهم وانفسهم. افلا يبصرون هذا فيعلمون انا نقدر على اعادتهم. ويقول المؤمنين متى هذا الفتح بيننا وبينكم ان كنتم صادقين. قل يوم الفتح بإنزال العذاب بهم لا ينفع

136
00:47:24.050 --> 00:47:52.950
الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون يمهلون لتوبة او معذرة. فاعرض عنهم وانتظر انزال العذاب بهم منتظرون بك حادث موت او قتل فيستريحون منك. وهذا قبل الامر بقتالهم قال رحمه الله تعالى سورة الاحزاب مدنية ثلاث وسبعون اية نزلت بعد ال عمران

137
00:47:52.950 --> 00:48:12.950
ذو ما لا تقواه ولا تطع الكافرين والمنافقين فيما يخالف شريعتك ان الله كان عليما بما يكون قبل كونه حكيما فيما يخلقه واتبع ما يوحى اليك من ربك للقرآن ان الله كان بما يعملون خبيرا وفي قراءة بالفوقانية وتوكل على الله في امرك وكفى بالله

138
00:48:12.950 --> 00:48:32.950
وامته تبع له في ذلك. ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ردا على من قال من الكفار ان له قلبين يعقل بهما في كل منهما كل منهما افضل من عقل محمد افضل من عقل محمد وما جعل ازواجكم اللائي بهمزة بهمزة وياء وبنا ياء تظاهرون بلا الف قبلها

139
00:48:32.950 --> 00:48:52.950
الهاء وبها والتاء الثانية في الاصل مضاربة في الظاء. منهن يقول الواحد مثلا لزوجته انت علي كظهر امي امهاتكم. اي كالامهات لتحريمها بذلك المعد في الجاهلية طلاقة. وانما تجبه الكفارة بشرطه كما ذكر في سورة المجادلة كما ذكر في في سورة المجادلة. وما جعل ادعياء

140
00:48:52.950 --> 00:49:20.450
جمع داعي وهو ما وهو من يدعى لغير ابيه. من يدعي ومن يدعى نعم اليهود والمنافقون قالوا لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش التي كانت امرأة زيد ابن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قالوا تزوج محمد امرأة

141
00:49:20.450 --> 00:49:40.450
تزوج محمد امرأة ابنه فاكذبهم الله فاكذبهم الله تعالى في ذلك. والله يقول الحق في ذلك وهو يهدي السبيل سبيلا للحق لكن ادعوهم لابائهم هو اقسط اعدل عند الله. فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين واموالكم بنو عمكم وليس عليكم

142
00:49:40.450 --> 00:50:00.450
جناح فيما اخطأتم به في ذلك ولكن فيما تعمدت قلوبكم فيه وهو بعد النهي وكان الله غفورا لما كان من قولكم قبل النهي رحيم بكم في ذلك النبي مولى بالمؤمنين من انفسهم فيما دعاه اليه ودعتهم انفسهم الى خلافه وازواجه امهات في حرمة نكاحهن عليهم

143
00:50:00.450 --> 00:50:20.450
حميد ذوي القرابات بعضهم او بعضهم اولى ببعض في الارث في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين اي من الارث بالايمان والهجرة الذي كان اول الاسلام فنسخ الا لكن ان تفعلوا الى واياكم معروفا بوصية فجائز. كان ذلك نسخ الارث بالايمان والهجرة بارث ذوي الارحام في الكتاب مستورا واريد

144
00:50:20.450 --> 00:50:40.450
كتابي في الموضعين اللوح المحفوظ. واذكر اذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ان اخرجوا من صلبه. وهي اصغر النملة ان نوحي وابراهيم موسى وعيسى ابن مريم لن يعبدوا الله ويدعوا الى عبادته وذكر الخمسة من العطف الخاص عن العام واخذنا منهم ميثاقا غليظا

145
00:50:40.450 --> 00:50:59.350
شديدا بالوفاء بما حملوه وهو وهو اليمين بالله تعالى ثم اخذ اخذ الايمان ثم اخذ الميثاق ليسأل الله الصادقين عن صدقهم في تبليغ الرسالة تبكي اليما مؤلما وهو عطف على اخذناه

146
00:50:59.450 --> 00:51:29.450
يا ايها الذين امنوا اتقوا نعمة الله عليكم جنود من الكفار متحزمون ايام حفر الخندق وارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها من الملائكة وكان الله  كل شيء له عدو من كل جانب. وبلغت القلوب الحناجرة جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم من شدة الخوف من وتظنون بالله الظنون

147
00:51:29.450 --> 00:51:47.550
المختنقات بالنصر واليأس هنالك اختبروا ليتبين المخلص من غيره وزلزل وزلزالا شديدا من شدة الفزع واذكر اذ يقول اثقون والذين في قلوبهم ما هم ضعف اعتقاد ما وعد الله رسوله بالنصر الا غرورا باطلا

148
00:51:47.850 --> 00:52:07.850
واذ قالت طائفة منهم اي المنافقين يا اهل يثرب هي ارض المدينة ولم تصرف للعلمية ووزن الفعل وكانوا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى سبع جبل خارج المدينة للقتال ويستأذن فريق منهم النبي

149
00:52:07.850 --> 00:52:27.850
يقولون ان بيوتنا عورة غير حصينة يخشى عليها قال تعالى وما هي بعورة اما يريدون الا فرارا من القتال دخلت اي المدينة عليهم من اقطارها نواحيها ثم سئلوا اي سأله داخلون الفتنة الشنك ولا اتوها بالمد والقصر اي

150
00:52:27.850 --> 00:53:05.950
وفعلوها اي اعطوها وفعلوها وما تنبأوا وما وما تلبثوا بها الا يسيرا. هذه قاعدة اتوا اتوا بالمد بمعنى فعلوا واتوا اه اتوا بمعنى اعطوا واتوا بمعنى فعلوا نعم الموت او القتل واذا ان فررتم لا تمتعون في الدنيا بعد فراركم الا قليلا بقية اجالكم

151
00:53:06.250 --> 00:53:26.250
قل من ذا الذي يعصمكم ينيركم من الله نراد بكم سوءا هلاكا وهزيمة او يصيبكم بسوء ان اراد الله بكم رحمة خيرا ولا يجدون لهم من دون الله غيره ولي ينفعهم ولا نصيرا يدفع الضر عنهم. قد يعلم الله المعوقين المثبطين منكم

152
00:53:26.250 --> 00:53:46.250
قيل لاخوانهم هلموا تعالوا الينا ولا يأتون البأس القتال الا قياديان وسمعة اشحة عليكم بالمعاناة جمع شحيح وهو حال من ضمير يأتون. فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي كنظر او او كنغران الذي يغشى عليه من الموت اي سكراته. فاذا ذهب الخوف وحيزت

153
00:53:46.250 --> 00:54:12.150
نائم سلقوكم آذوكم او ضربوكم بالسنة حداد اشحة على الخير. اي الغنيمة يطلبونها اولئك لم يؤمنوا حقيقة فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك الاحباط على الله يسيرا بارادته يحسبون الاحزاب من الكفار لم يذهبوا الى مكة لخوفهم منهم. وان ياتي الاحزاب فرة اخرى يودوا يتمنون لو انهم بادون فيها

154
00:54:12.150 --> 00:54:32.150
في البادية يسألون عن انبائكم واخباركم مع الكفار ولو كانوا فيكم هذه الكرة ما قاتلوا الا قليل الرياء خوفا من التعيين. ولقد لقد كان لكم في رسول الله اسوة بكسر الهمزة وضمها حسنة اقتداء به في القتال والثبات في مواطنه لمن

155
00:54:32.150 --> 00:54:52.150
لكم كان يرجو الله يخافون واليوم الاخر وذكر الله كثيرا بخلاف من ليس كذلك. ولما رأى المؤمنون الاحزاب الكفار قالوا هذا ما اعدنا الله ورسوله بالابتلاء والنصر. وصدق الله ورسوله في الوعد. وما زادهم ذلك الا ايمانا تصديقا بوعد الله وتسليما لامره

156
00:54:52.150 --> 00:55:12.150
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه من الثبات مع النبي صلى الله عليه وسلم. فمنهم من قضى لحمه مات او قتل في سبيل الله ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا في العهد وهم بخلاف حال المنافقين. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء

157
00:55:12.150 --> 00:55:32.150
تميتهم على نفاقهم او يتوب عليهم ان الله كان غفورا لمن تاب رحيما بهم ورد الله الذين كفروا ان الاحزاب بغيظهم لم تنالوا خيرا مرادهم من الظفر بالمؤمنين وكفى الله المؤمنين القتال بالريح والملائكة وكان الله قويا على اجلال ما يريده عزيز

158
00:55:32.150 --> 00:55:49.950
غالبا على امره وانزل الذين ظهروه من اهل الكتاب قريظة ومن سياصيهم حصونهم جمع صيصة جمع صيصية وهما يتحصن به وقذف في قلوبهم الرعب الخوف فريقا تقتلون منهم وهم المقاتلة وتأسرون فريقا منهما للذراري

159
00:55:49.950 --> 00:56:11.800
واورثكم مرضهم وديارهم واموالهم وارضا لم تطأوها بعد وهي خيبر اخذت بعد كل شيء قديرا وصياصي والصيصة هو بمعنى الحصن لكنه في اللغة العربية يطلق على الحصن الصغير الحصن الصغير يقال له الصياصي

160
00:56:11.900 --> 00:56:25.950
الحصون الصغيرة يقال لها الصياصي والصيصة نعم يا ايها النبي قل لازواجك وهن تسع وطلبن منه من زينة الدنيا ما ليس عنده ان كنتن تردن الحياة الدنيا وزنتها ابت علينا ومتعكن

161
00:56:25.950 --> 00:56:55.950
متعة الطلاق قناة اجرا عظيما اي الجنة فاخترنا الاخرة على الدنيا يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة بفتح ياء وكسرها اي او هي بينة يضاعف وفي قراءته يضاعف بالتشديد وفي اخرى نضعف بالنون معه ونصب العذاب

162
00:56:55.950 --> 00:57:17.800
اذى بغيرهما مثليه وكان ذلك على الله يسيرا. ومن يقنط يطع منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين اي مثلي ثواب غيرهن من النساء وفي قراءتهم التحتانية في تعمل ونؤتها واعتدنا لها رزقا كريما في الجنة وزيادة في جنة زيادة يا نساء النبي لستنك

163
00:57:17.800 --> 00:57:37.800
احد كجماعة من النساء ان اتقيتن الله فانكن اعظم فلا تقطعن بالقول للرجال فيطمع الذي في قلبه مرض النفاق. وقلن معروفا من غير خضوع وقرن بكسر القاف وفتحها وقرن في بيوتكن بكسر الراء وفتحها من

164
00:57:37.800 --> 00:57:57.800
من قررت بفتح الراء وتسليها نقلت حركة الراء الى القاف وحذفت مع همزة الوصل. ولا تبرجن بترك احدى التائين اصله تبرجا الجاهلية الاولى اي ما قبل الاسلام من اظهار النساء محاسنهن للرجال ولاظهار بعد الاسلام واظهار بعد الاسلام مذكور في اية ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها

165
00:57:57.800 --> 00:58:17.800
واقمنا الصلاة واتين الزكاة واطعنا الله ورسوله. انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الاثم يا اهل البيت نساء النبي صلى الله عليه وسلم ويطهركم منه منه تطهيرا. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله القرآن والحكمة السنة. ان الله كان لطيفا

166
00:58:17.800 --> 00:58:37.800
بأوليائه خبيرا بجميع خلقه. ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والمطيعات والصادقين والصادقات في الايمان والصابرات على الطاعات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والحافظين فروجهم الحافظات عن الحرام والذاكرين الله كثيرا

167
00:58:37.800 --> 00:58:54.350
والذاكرات اعد الله لهم مغفرة للمعاصي واجرا عظيما على الطاعات وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان تكون بالتاء ان يكون لهم الخيرة اي الاختيار من امرهم خلاف امر الله ورسوله

168
00:58:54.350 --> 00:59:04.350
لا يريد يحسن وقته زينب خطبها النبي صلى الله عليه وسلم وعنها لزيد ابن حارثة فكره ذلك حين علما لظنهما قبل ان النبي صلى الله عليه وسلم خطبها لنفسه ثم رضينا للاية

169
00:59:04.350 --> 00:59:16.700
ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا اي بينا. فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم لزناه ثم وقع بصره عليها بعد بعد حين فوقع في نفسه حبها في كراهتها

170
00:59:17.650 --> 00:59:38.950
ثم قال النبي ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اريد فراقها فقال امسك عليك زوجك كما قال تعالى واذ منصوب عليه؟ نعم بيت عالية نعم هذه صورة روجها المنافقون ولا اساس لها من الصحة. والصحيح ان العرف السائد في الجاهلية ان المتبني بمنزلة الابن الحقيقي في كل شيء. وكانت

171
00:59:38.950 --> 00:59:58.950
قومة زوجة لابني على ابيه معروفة فلما قال الله التبني وابدى زي الارادة طلاق زينب فهم النبي صلى الله عليه وسلم انه سيبتلى بنكاح قضاء على عرف التبني او ان الله تعالى كان قد اخبره مسبقا بهذا الزواج فلما ابدى زيد ارادته المذكورة علم النبي صلى الله عليه وسلم ان وقت

172
00:59:58.950 --> 01:00:18.950
الزواج قد اقترب وكان يعلم انه اذا تزوج سوف يقوم المنافقون والمشاغبون بدعايات ضده. فخشي من الناس هذا واخفاهم في نفسه واشار على زر ان يمسك ويتقي الله وانما اراد ان لا يطلق زيد فيقع فيقع هو فيقع فيقع هو صلى الله عليه وسلم فيقع هو صلى الله عليه وسلم في هذا الابتلاء

173
01:00:18.950 --> 01:00:34.400
فعاتبه الله على ذلك. هذا كلام جيد من شيخنا الشيخ سفيان رحمه الله واسكنه الجنان اما القول بان النبي صلى الله عليه وسلم رأى زينب فوقع اه في نفسي حبه هذا كلام باطل

174
01:00:35.250 --> 01:00:51.000
كلام لا يقوله من يعرف ما يخرج من رأسه كيف النبي صلى الله عليه وسلم هذه ابنة عمتي رآها مرارا وتكرارا قبل الحجاب كيف يقول هذا الكلام الكلام الان نعم

175
01:00:51.400 --> 01:01:11.400
واذ منصوب بذكر تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه كان من سب الجاهلية اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم قول البعثة واعتبهم وتبنى امسك عليك زوجك واتق الله في امر طلاقها وتخفي في نفسك ما الله مبديه مظهره من محبتها وان لو فارقها زيد تزوج

176
01:01:11.400 --> 01:01:31.400
وتخشى الناس ان يقولوا تزوج زوجة ابنه والله احق ان تخشاه في كل شيء. وتزوجها ولا عليك من قول الناس ثم طلقها وانقضت عدتها قال تعالى دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم بغير اذن واشبع المسلمين

177
01:01:31.400 --> 01:02:02.650
ونحن لكي لا يكون على المؤمنين اذا مفعولا قوله وتخفي في نفسك ما الله مبديك مظهره من محبتها والا يفارقها زيد تزوجتها هذا الكلام غير صحيح وتخفي في نفسك ما الله مبديه من ان الله سيزوجك ها لابطال التبني. هذا هو الصحيح

178
01:02:02.950 --> 01:02:23.900
نعم ما كان على النبي من حرج فيما فرض احل الله له سنة الله كسنة الله فنصب بنزع الخافض الذي خلوا من قبل من الانبياء الا حرج عليهم في ذلك توسعة لهم في النكاح. وكان امر الله فعله قدرا مقدورا مقضيا

179
01:02:23.900 --> 01:02:43.900
الذين للذين قبله يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله فلا يخشون مقالة الناس فيما احل الله لهم وكفى بالله حسيبا حافظا لاعمال خلقه ومحاسبتهم ما كان محمد ابا احد من رجالكم فليس ابا زيد اي والده فلا يحرم عليه التزوج بزوجته زينب ولا

180
01:02:43.900 --> 01:03:03.900
لكن كان رسول الله وخاتم النبيين فلا يكون له ابن رجل بعده يكون نبيا. وفي قراءة من فتح التاء كآية الختم اي به ختموا وكان الله بكل شيء عليما منه بان لا نبي بعده واذا نزل السيد عيسى يحكم بشريعته. يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا

181
01:03:03.900 --> 01:03:21.650
وسبحوه بكرة واصيلا اول النهار واخره. هو الذي يصلي عليكم ان يرحمكم وملائكته ويستغفرون لكم ليخرجكم ليديم اخراجه لك ان يديم اخراجه اياكم من الظلمات الى الكفر الى النور الايمان وكان بالمؤمنين رحيما

182
01:03:21.850 --> 01:03:41.850
تحية منه تعالى يوم يلقونه السلام بلسان الملائكة واعد لهم اجرا كريما هو الجنة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا على من ارسلت اليهم مبشرا من صدقة من وانا من صدقك بالجنة ونذيرا منذرا من كذبك بالنار وداعيا الى الله الى طاعته باذنه بامره وسراجا يرمي مثله في الاهتداء به

183
01:03:41.850 --> 01:04:01.850
وبشر المؤمنين بان لهم من الله فضلا كبيرا وهو الجنة ولا تقنع الكثير من فيما يخالف شريعتك ودع اي اترك اذاهم لا تجازيهم عليه الا الى ان تؤمر في الى ان تؤمر فيهم وتوكلا على الله فهو كافيك وكفى بالله وكيلا مفوضا اليه. احسنت بارك الله فيك

184
01:04:02.850 --> 01:04:18.500
راه مع الشيخ عبد السلام. هنا قال يوم يلقونه سلام بلسان الملائكة  الاول ما في داعي لهذا التقدير. يوم يلقونه سلام سواء كان المسلم هو الله او الملائكة. هذا التنبيه الاول

185
01:04:18.900 --> 01:04:37.400
التنبيه الثاني ورد الي سؤال ان الجلال السيوطي والمحلي كثيرا ما يقولان على لسان الملك على لسان الملائكة هل الملائكة لهم السن؟ الجواب نعم ثبت ان الملائكة لهم السن وذلك لانهم

186
01:04:37.650 --> 01:04:58.750
يعني جاء في جبريل قال واشار الي بيده وتكلم فكلمة اللسان تفسر بمعنى اللغة. اذا الملائكة لهم لغة سواء كانت اللغة العربية وهو الاقرب او كانت اللغة الاخرى لان كلمة اللسان

187
01:04:58.850 --> 01:05:22.400
باللغة العربية معناها اللغة قال تعالى بلسان عربي مبين ما معنى باللسان بلغة بلغة عربية واضحة اه في تنبيه اخر يقول بعض الاخوة اني ذكرت ان تفسير الصاوي من اكبر التفاسير على حاشية الجلالين هذا كلام صحيح

188
01:05:22.800 --> 01:05:40.700
لكن اذا كان فهم من كلامي اني امدح تفسير الصاوي فهذا غلط فانا لا امدحه تفسير الصاوي فيه من الاشعريات ما الله به عليم وفيه من القصص والخرافات ما هو اليق بان لا يكون

189
01:05:40.850 --> 01:06:03.300
من التفاسير بل يكون من القصص ولذلك كان شيخنا الشيخ محمد امال رحمه الله وشيخ مشايخنا كان يحذر من تفسير الصاوي نعم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل

190
01:06:03.300 --> 01:06:21.550
تمسهن وفي قراءة تماسوهن اي تجامعوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها تحصونها بلا قراء وغيرهن فمتعوهن اعطوهن ما يستمتعن به اي ان لم يسم لهن اصدقة والا فلهن نصف المسمى فقط

191
01:06:21.800 --> 01:06:43.000
قال ابن عباس عليه الشافعي وسرحوهن سراحا جميلا خلوا سبيلهن من غير اطلاق. يا ايها يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت اجورهن مهورهن وما ملكت يمينك مما افاء الله

192
01:06:43.000 --> 01:07:03.000
وعليك من الكفار بالسبي يا صفية وجويرية وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك بخلاف من لم يهاجر وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي اراد النبي ان يستنكحا يطلب نكاحها بغير صداق خالصة

193
01:07:03.000 --> 01:07:23.000
تلك من دون المؤمنين. النكاح بلفظ الهبة من غير صداق. قد علمنا ما حرنا عليهم اي مؤمنين في ازواجهتهم من الاحكام بان لا زيدوا على اربعة نسوة ولا يتزوجوا الا بولي وشهود ومهر وفيما ملكت ايمانهم من ماء من الاماء بشراء وغيره

194
01:07:23.000 --> 01:07:42.000
يكون اللمة ممن تحل لمالك الكتابية بخلاف المجوسية والوثنية وان تستبرأ قبل البطين كي لا متعلق بما قبل ذلك يكون عليه حرج ضيق في النكاح وكان الله غفورا فيما يعصر التحرز عنه رحيما بالتوسعة في ذلك

195
01:07:43.400 --> 01:08:04.450
ترجئ بالهمزة والياء بدنه تؤخر من تشاء منهن لازواجك عن نوبتها وتؤوي وتؤي تضم اليك من تشاء منهن فتأتيها ومن ابتغيت طلبت ممن عزلت من القسمة فلا جناح عليك بطلبها وضمها اليك خير في ذلك بعد ان كان القسم واجبا عليه

196
01:08:04.450 --> 01:08:29.600
ذلك التخيير ادنى اقرب الاقرب الى ان تقر اعينهن ولا يحزن ويرضين بما اتيتهن ما ذكر ما ذكر المخير في كلهن تأكيد للفاعل في يرضين والله يعلم ما في قلوبكم من امر النساء والميل الى بعضهن وانما خيرناك فيهن تيسيرا عليك بكل ما اردت وكان الله عليما بخلقه حليم

197
01:08:29.600 --> 01:08:54.700
عن عقابهم ولا تحل بالتاء والياء لك النساء من بعد بدون واو لا لا تحل بالتاء والياء لك النساء من بعد بعد التسع اللاتي يختارنك ولا ان تبدل بترك احدى التائين في الاصل بهن من ازواجهم بان تطلقهن وبعضهن وتنكح بدل من طلقت

198
01:08:54.800 --> 01:09:14.400
ولو اعجبك حسنهن الا ما ملكت يمينك من الاماء فتحل لك وقد ملك صلى الله عليه وسلم بعدهن ماريا ولدت له ابراهيم ومات في حياته وكان الله على كل شيء رقيبا حفيظا. يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوت النبي الا

199
01:09:14.400 --> 01:09:34.400
ان يؤذن لكم في الدخول بالدعاء الى طعام فتدخلوا غير ناظرين منتظرين اله نضجة. مصدر انا يأنى ولكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتوا فانتشروا ولا تنفثوا ولا تمكثوا مستأنسين لحديث من بعضكم لبعض ان ذلك المكث كان يؤذي النبي فيستحي

200
01:09:34.400 --> 01:09:53.800
منكم ان يخرجكم والله لا يستحي من الحق ان يخرجكم اي لا يترك بيانه وقرأ يستحيي بياء واحدة وقل يا يستحي بياء واحدة واذا سألتموهن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم تاعا فاسألوهن من وراء حجاب ستر ذلك اطهر لقلوبكم وقلوبهم

201
01:09:53.800 --> 01:10:14.350
ان من الخواطر المريبة وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله بشيء ولا ان تنكحوا ازواجه من بعدي ابدا ان ذلكم كان عند الله ذنبا عظيما لا تبدو شيئا او تخفوه في نكاحهن بعد بعده فان الله كان بكل شيء عليما فيجازيكم عليه

202
01:10:14.700 --> 01:10:34.700
لا جناح عليهن في ابائهن ولا ابنائهن ولا اخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء خواتهن ولا نسائهن اي المؤمنات ولا ما ملكت ايمانهن من الايمان والعبيد ان يروهن ويملكهن من غير حجاب واتقين الله فيما امرتن به ان

203
01:10:34.700 --> 01:10:54.700
ان الله كان على كل شيء شهيدا لا يخفى عليه شيء. ان الله وملائكته يصلون على النبي محمد صلى الله عليه وسلم يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما يقولوا اللهم صلي على محمد وسلم ان الذين يؤذون الله

204
01:10:54.700 --> 01:11:14.700
ورسوله وهم الكفار يصفون الله بما هو منزه عنه من الولد والشريك ويكذبون رسوله. لعنهم الله في الدنيا والاخرة ابعدهم واعد لهم عذابا لا اهانة وهو النار. والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا يرمونهم بغير علم بغير ما عملوا فقد احتملوا بهتانا تحملوا كذبا

205
01:11:14.700 --> 01:11:33.100
واسما مبينا بينا يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن جمع جلباب وهي الملاءة التي تستمل بها المرء قلت ان يرخينا بعضها على الوجوه اذا خرجن لحاجتهن الا عينا واحدة

206
01:11:33.250 --> 01:11:53.250
ذلك ادنى اقرب الى ان يعرفن بانهن حرائر فلا يؤذين بالتعرض لهن بخلاف الايمان فلا يغطين وجوههن فكان المنافقون يتعرضون له وكان الله غفورا لما سلف منهن من ترك الستر رحيما بهن اث. رحيما بهن اذ سترهن. كان الى العهد

207
01:11:53.250 --> 01:12:11.900
قريب يعني الى عهد المصنف يعني هو من علماء القرن العاشر تقريبا كان الفرق بين الحرة والامة السفور الحرة لا تكشف وجهها اذا خرجت للسوق او الى اي مكان والامة تكشف وجهها

208
01:12:12.650 --> 01:12:35.850
اليوم الله المستعان نعم لئن لا مقسم لم ينتهي المنافقون عن نفاقهم والذين في قلوبهم مرض بالزنا والمرجفون في المدينة المؤمنين بقولهم قد العدو وسراياكم قتلوا او هزموا لنغرينك بهم لنسلطنك عليهم ثم لا يجاورونك يساكنونك فيها الا

209
01:12:35.850 --> 01:12:55.050
قليلا ثم يخرجون. ملعونين مبعدين عن الرحمة اينما سقفوا وجدوا. اخذوا وقتلوا تقتيلا. اي الحكم فيهم هذا على وجهة الأمر به سنة الله ذلك في الذين خلوا من قبل من الأمم الماضية من منافقي ومرجفين ومؤمنين

210
01:12:55.250 --> 01:13:15.250
ولن تجد لسنة الله تبديلا منه. نسألك الناس يا اهل مكة عن الساعة متى تكون؟ قل انما علمها عند الله وما يدريك يعلمك بها اي انت لا تعلمها لعل الساعة تكون توجد قريبا. ان الله لعن الكافرين ابعدهم واعد لهم

211
01:13:15.250 --> 01:13:32.500
الى النار شديدة يدخلونها خالدين مقدرا خلودهم فيها ابدا لا يجدون وليا يحفظهم لا يجدون وليا يحفظهم عنها ولا نصيرا يدفعها عنهم. يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا للتنبيه ليتنا اطعن

212
01:13:32.500 --> 01:13:55.600
ان الله واطعن الرسول وقالوا اي الاتباع منهم ربنا انا اطعنا سادتنا وفي قراءة ساداتنا جمع الجمع وكبرائنا فاضلونا السبيل طريق الهدى ربنا اتهم ضعفين من العذاب اي مثل عذابنا والعنهم عذبهم لعنا كثيرا عدده وفي قراءتهم الموحدة اي عظيما

213
01:13:55.700 --> 01:14:15.700
يا ايها الذين امنوا لا تكونوا مع نبيكم كالذين امنوا سابقونهم مثلا ما يمنع ان يغتسل معنا الا انه فبرأه الله مما قالوا بان وضع ثوبه على حجر ليغتسل ففر الحجر به حتى وقف به بين ملأ من بني اسرائيل فادركه موسى واخذ ثوبه فاستتر به

214
01:14:15.700 --> 01:14:37.400
به وهي نفخة هي نفخة الخصية. نبينا صلى الله عليه وسلم انه قسم اسمع فقال رجل هذه قسمة ما اريد بها وجه الله تعالى فاغضب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وقال يرحم الله موسى لقد اوذي باكثر من هذا فصبر رواه البخاري حقيقة في

215
01:14:37.400 --> 01:14:56.850
نوع اذا في نوع ذكر نوع الايذاء لم يثبت فيه حديث واما انهم رأوه ادر هذا هو الذي ثبت رأوه اهدر وموسى قا ثوبي حجر ثوبي حجر هذا الذي رأوه

216
01:14:57.150 --> 01:15:14.100
اما اكثر من هذا التفاصيل فيه كثيرة في كتب بني اسرائيل لا ينبغي الخوض فيها. نعم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديد الصواب يصلح لكم اعمالكم يتقبلها ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله

217
01:15:14.100 --> 01:15:38.450
فقد فاز فوزا عظيما نال غاية مطلوبه انا عرضنا الامانة والصلوات وغيرها مما في فعلها من الثواب وتركها من العقاب على السماوات والارض والجبال من خلق فيهما فهما ونقى فبين ان يحملها واشفقن خفن منها وحملها الانسان ادم بعد عرضها عليه انه كان ظلوما لنفسه ما حمله جهولا به

218
01:15:38.950 --> 01:15:57.900
ليعذب الله ليعذب الله اللا متعلقة باعراضنا عليها المترتب عليه حمل ادم المنافقين والمنافقات والمشركين تيكات المضيعين الامانة ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات المؤدين الامانة وكان الله غفور للمؤمنين رحيما بهم

219
01:15:58.400 --> 01:16:18.400
سورة سبأ مكية الا ويرى الذين اوتوا العلم الاية وهي اربع او خمس وخمسون اية نزلت بعد لقمة بسم الله الرحمن الرحيم حمد الحمد لله حمدت على نفسه بذلك والمراد به ثناء مضمونه من ثبوت الحمد وهو الوصف الجميل لله تعالى

220
01:16:18.400 --> 01:16:36.450
وما في الارض ملكا وخلقا وله الحمد في الاخرة كالدنيا يحمده واولياؤه اذا دخلوا الجنة وهو الحكيم في فعل خبير بخلقه يعلم ما يلج ويدخل في الارض كماء وغيره وما يخرج منها كنبات وغيره وما ينزل من السماء من رزق وغيرها ما يعرج يصعد فيها من عمل وهو الوحي باولياء

221
01:16:36.450 --> 01:17:00.150
الغفور لهم وقال الذين كفروا لتأتينا الساعة قل لهم بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب عالم الغيب الجر صفة والرفع خبر ممتدا وفي مرات علام بالجرف لا يعزب ويغيب عنه مثقال وزن ذرة نصاب والنملة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ

222
01:17:00.400 --> 01:17:20.400
ليجزي فيها الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم حسن في الجنة والذين سعوا في ابطال اياتنا معجزين وفي قراءة هنا وفيما يأتي وعاجزين اي مقدرين عجزنا او مسابقين لنا فيفوتونا لظن من لا بعث ولا

223
01:17:20.400 --> 01:17:38.450
اولئك لهم عذاب من رزق سيء العذاب اليم مؤلم بالجر والرفع صفة لرجز او عذاب ويرى الذين ويرى يعلم الذين اوتوا العلم منه اهل الكتاب كعبد الله بن سلام من اصحابه الذي انزل اليك من ربك القرآن هو فصل فصل الحق

224
01:17:39.400 --> 01:17:59.400
هو فصل الحق ويهدي الى صراط طريق العزيز الحميد لله ذي العزة المحمودة. وقال الذين كفروا. قال بعضهم على جهة التعجيب لبعضها هل ادلكم على رجل هو محمد ينبئكم يخبركم انكم اذا مزقتم قطعتم كل ممزق بمعنى تمزيق

225
01:17:59.400 --> 01:18:20.850
جديد افترى بفتح لمزته الاستفهام واستغني بها عن همزة الوصل على الله كلمة في ذلك ام به جنة جنون تخيل جنون تخيل به ذلك قال تعالى الذين لا يؤمنون بالاسرة المسلمة على البحث والعذاب في العذاب فيها والضلال البعيد من الحق في الدنيا. افلم يروا ينظروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم بما فوقهم

226
01:18:20.850 --> 01:18:40.850
وتحتهم من السماء والارض ان نشأ نخشي فيهم الارض ونسقط عليهم كسفا بسكون السين وفتحها قطعة. قطعة من السماء وفي قراءة بالافعال الثلاثة ان في ذلك المرء لاية لكل عبد منيب راجع الى ربه تدل على قدرة الله على البعث وما يشاء

227
01:18:40.850 --> 01:19:03.800
ولقد اتينا داوود منا فضلا نبوة وكتابا وقلنا يا جبال اوبي رجعي معه بالتسبيح والطير بالنصب عطفا على محل الجبال اي ودعا يودع ودعوناها تسبح مع اهوالنا له الحديث فكان في يده كالعديل. وقلنا نعمل منه سابقات دروعا كوامل يجرها

228
01:19:03.800 --> 01:19:22.050
ملابسها على الارض وقدر في الساردين اسجد راقي لصانعها سراد ان يجعله بحيث تتناسب حلقه واعملوا اي ال داوود معه صالحا اني بما تعملون بصيرا فاجازيكم به. وسخرنا لسليمان الريح في قراءة الرفع بتقديم تسخين

229
01:19:22.050 --> 01:19:40.050
غدوها سيرها من الغدوة. سيرها من الغدوة معنى الصباح الى الزوال شهر ورواحها سيرها من الزوال الى الغروب شهر اي مسيرته وارسلنا ادبنا له عين القطرين نحاس فاج فأدنيت ثلاثة ايام بلياليهن كجري الماء وعمل وعمل

230
01:19:40.450 --> 01:19:56.500
وعمل الناس الى اليوم وعمل الناس يوم ما اعطي سليمان ومن الجن من يعمل بين يديه بامر ربه ومن يزغ يعدل منهم عن امرنا له بطاعته نذقه من عذاب السعير النار في الاخرة

231
01:19:56.500 --> 01:20:10.950
قيل في الدنيا بان يضربه ملك بسوط منها ضربة تحرقه يعملون له ما يشاء من محاريب امنية مرتفعة يصعد اليها به رجل وتماثيل جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء من النحاس

232
01:20:10.950 --> 01:20:37.200
اي صور وزجاج ورخام ولم يكن اتخاذ الصور حرام في شنيعة وجفان جمع جفنة كالجواب جمع جابية وهي حوضك يجتمع على الجفنة الف رجل يأكلون منها وقدور راسيات ثابتات لها قوائم ولا تتحرك عنها ماكينات تتخذ من الجبال باليمين يصعد اليها بالسلالم وقل نعمل يا ال داوود بطاعة

233
01:20:37.200 --> 01:20:54.650
شكرا له على ما اتاكم وقليل من عبادي الشكور العامل بطاعته شكرا لنعمتي. هذا احد الاقوال ان الصور لم يكن حراما ان في شريعتهم. والقول الثاني يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل

234
01:20:54.700 --> 01:21:17.150
جمع تمثال وهو كل شيء مثلته بشيء يعني يعمل له صورة زجاج صورة شجرة صورة حجر زخرفة يعني هذا المقصود به نعم فلما قضينا عليه على سليمان الموتى اي مات ومكث قائما على عصاه حولا ميتا والجن تعمل تلك الاعمال الشاقة على عادتها لا تشعر

235
01:21:17.150 --> 01:21:41.300
حتى كلت الارض عصاه فخر ميتا ما دلهم على موته الا دابة الارض مصدر ارض مصدر فرضت الخشبة مصدر ارضت الخشبة بالميناء المحون اكلت الارض تأكل منسأته وبالهمز وتركه بالف عصاه لانها تنسأ يطرد ويزجر

236
01:21:41.300 --> 01:22:01.300
وبها فلما خر ميتا تبينت الجن كشفت لهم المخففة اي انهم لو كانوا يعلمون الغيب ومنهم ما غاب عنهم من موت سليمان ما لبثوا في العذاب المهين العمل الشاق لهم. لظنهم حياتهم خلاف ظنهم من خلاف ظنهم علم الغيب. علم الغيب

237
01:22:01.300 --> 01:22:22.450
افظنهم علم الغيب وعلم كونه سنة بحساب ما اكلته العرظة من العصا بعد موته يوما وليلة مثل  لقد كان لسبأ بصرف عدم قبيلته سميت باسم جد له من العرب بمسكنهم من اليمن اية دالة على قدرة الله تعالى جنتان

238
01:22:22.450 --> 01:22:42.450
وشمال عن يمين واديهم وشماله. وقيل لهم كما من رزق ربكم واشكروا له على ما رزقكم من النعمة لسبإن بلدة طيبة ليس فيها سباق ولا بعوض ولا ذبابة ولا برؤوس ولا اقرب ولا حياة ويمر الغريب فيها وفي ثيابه قمل فيموت لطيب هوائها والله والله رب غفور

239
01:22:42.450 --> 01:23:02.450
فاعرض عن شكره وكفروا فارسلنا عليهم جمع من بناء وغيره الى وقت حاجته ممسوك ما ذكر فاغرق جنتهم واموالهم وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتهم تثنيت الذوات مفرد على الاصل اكل فمطن

240
01:23:02.450 --> 01:23:22.450
مر بشع باضافة اكل بمعنى مأكول وتركها. وينطف عليه واكل وشيء من سدر قليل. ذلك التبديل وجزيناهم بما كفروا بكفرهم وهل يجازى الا الكفور بالياء والنون مع كسر الزاي؟ ونصب الكفور اي ما يناقش الا هو

241
01:23:22.450 --> 01:23:42.450
وهم باليمن وبين القرى التي باركنا فيها بالماء والشجر وهي القرى الشام التي يسيرون الى اهل التجارة قرى ظاهرة متواصلة من اليمن الى الشام. وقدرنا فيها سير بحيث يقيلون في واحدة ويبيتون في اخرى الى انتهاء سفرهم ولا يحتاجون فيه الى حمل زاد وما اي وقلنا سيروا فيها ليالي واياما

242
01:23:42.450 --> 01:24:02.450
امنين لا تخافون في ليل ولا في نهار. وقالوا ربنا باعد في قراءة باعد بين اسفارنا الى الشام اجعلها مفاوزا لتطاولوا على الفقراء من ركوب الرواح من الزاد والماء فبطر النعمة وظلموا انفسهم بالكفر فجعلناهم احاديث لمن بعدهم في ذلك ومزقناهم كل ممزق فرقناهم في البلاد كل تفريق

243
01:24:02.450 --> 01:24:24.550
ان في ذلك المذكور لايات عبرا لكل صبار عن المعاصي فكن على النعم. ولقد صدق بالتخفيف والتشديد عليهم الكفار ومنهم ولقد صدقت بالتخفيف والتشديد عليه من الكفار منهم سبأ ابليس ظنه انهم باغوائه يتبعونه فاتبعوه فصدق بالتخفيف في

244
01:24:24.550 --> 01:24:45.100
اخواني او صدق بالتجديد ظنه اي وجده صادقا الا بمعنى لكن فريقا من المؤمنين البيان اي هم المؤمنون لم يتبعوه وما كان علينا ما كان له عليه من سلطان تسليط منا الا لنعلم علم ظهور ممن يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك فنجازي كلا منهما ورب

245
01:24:45.100 --> 01:25:04.200
على كل شيء حفيظ رقيب قل يا رسول الله الكفار مكة تدعو الذين زعمتم زعمتمهم الهة من دون الله غيره لينفعوكم زعمكم قال تعالى فيهم لا يملكون مثقال وزن ذرة من خير او شر في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك شرك وما له تعالى منهم من الالهة من ظهير

246
01:25:04.200 --> 01:25:27.550
كريم معيد  ولا تنفع الشفاعة عنده تعالى ردا لقوله من الهتهم تشفع عنده الا لمن اذن بفتح لمزة وضمها له فيها اذا فزع بالبناء للفاعل والمفعول عن قلوبهم كشف عنها الفزع بالاذن فيها قالوا قالوا بعضهم لبعض استبشارا ماذا

247
01:25:27.550 --> 01:25:52.000
فقال ربكم فيها قالوا القول الحق اي قد اذن فيها وهو وهو العلي فوق خلقه بالقهر الكبير العظيم مرت تنبيه لها وهو العلي على الاطلاق نعم قل من يضركم من السماوات المطر والارض للنبات قل الله وان لم يقولوه لا جواب غيره وانا واياكم اي احد الفريقين

248
01:25:52.000 --> 01:26:13.500
او في ضلال بين في الابهام بهم داع الى الايمان اذا وفقوا له. قل لا تسألون عما اجرمنا اذنبنا ولا نسأل عما تعملون لانا بريئون منكم اجمع بيننا ربنا يوم القيامة ثم يفتح ويحكم بيننا بالحق فيدخل المحقين الجنة والمبطلين النار وهو الفتاح الحاكم العليم ما يحكم به

249
01:26:13.650 --> 01:26:33.650
قل روني يعلمون الذين الحقتم به شركاء في العبادة كلا رجع لهم عن اعتقاد شريك له بل هو الله العزيز الغالب على الحكيم في تدبيره لخلقه. وما ارسلناك الا كافة حال من الناس

250
01:26:33.650 --> 01:26:53.650
قدم للاهتمام للناس بشيرا مبشرا بالجنة ونذيرا منذ الكافرين بالعذاب ويقولون متى هذا الوعد من عذاب انتم صادقين فيه قل لكم اعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون عليه وهو يوم القيامة

251
01:26:53.650 --> 01:27:13.650
وقال الذين كفروا من اهل مكة لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه اي تقدم في التوراة والانجيل الدالين على البعث الانكار قال تعالى فيهم ولو ترى يا رسول الله الظالمون الكافرون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعضهم قولا يقول الذين استضعفوا الاتباع للذين

252
01:27:13.650 --> 01:27:33.650
والرؤساء لولا انتم صددتمونا عن الايمان لكم ما مؤمنين بالنبي؟ قال الذين استكبروا الذين وصديناكم عن الهدى عبادا جاءكم لا بل كنتم مجرمين في انفسكم وقال الذين استضعفوا للذين استكفروا بالمكر الليل والنهار ايمان

253
01:27:33.650 --> 01:27:53.650
فيهما منكم بنا اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له انداد شركاء. واسروا اي فريقان الندامة على ترك الايمان فلما رأوا العذاب يخفاها كل عن رفيقه مخافة التعيير. وجعلنا الاغلال في اعناق الذين كثروا في النار

254
01:27:53.650 --> 01:28:13.650
الما يجزون الا جزاء ما كانوا يعملون في الدنيا. وما ارسلنا في قرية من نذير الا قال المتنعمون انا بما ارسلتم به كافرون. قالوا نحن اكثر اموالا واولادا ممن امنوا وما نحن بمعذبين. وان ربي يبسط الرزق يوسعه لمن يشاء

255
01:28:13.650 --> 01:28:32.800
جاء امتحان ويقدر ويقدر يضيقه لمن يشاء امتنان ولكن اكثر الناس اكفار مكة لا يعلمون ذلك وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى قربان تقريبا الا لكن من امن وعمل صالحا فاولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا

256
01:28:32.800 --> 01:28:54.600
جزاء العمل الحسنة الحسنة مثلا بعشر او او فاكثر وهم في الغرفات من الجنة امنون من الموت وغيرها في قراءة بمعنى الجمع والذين يسعون في اياتنا القرآن بالابطال معاجزين لنا مقدرين مقدرين عجزنا وانهم يفوتوننا اولئك

257
01:28:54.600 --> 01:29:14.550
لا بمحضرون قل ان ربي يبسط الرزق يوسع لمن يشاء من عباده امتحانا ويقدر يضيقه له بعد البسط او لمن يشاء ابتلاء وما انفقتم من شيء في الخير فهو يقال كل انسان يرزق عائلته اي من رزق الله

258
01:29:15.100 --> 01:29:35.100
وازكر يوم يحشرهم جميعا المشركين ثم يقول الملائكة هؤلاء اياكم بتحقيق الهمزتين وابداع ولا ياء واسقاطها كانوا يعبدون قالوا سبحانك تزين لك عن الشريك انت ولينا من دونهم لا موالاة بيننا وبينهم من جهتنا بل الانتقال كانوا يعبدون الجن الشياطين يطيعون في عبادتهم

259
01:29:35.100 --> 01:29:49.350
انا اكثر من المؤمنين والمصدقون فيما يقولون لهم قال تعالى فاليوم لا يملك بعضكم لبعض اي بعض المعبودين لبعض العابدين نفعا شفاعة ولا ضرا تعذيبا ونقول الذين ظلموا ذوقوه ونقول

260
01:29:49.350 --> 01:30:05.400
للذين ظلموا كفروا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون واذا تتلى عليهم ايات القرآن بينات واضحات بلسان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ما هذا الا رجل يريد ان يصدك عن ما كان يعبد ابائكم من الاصنام قالوا ما

261
01:30:05.400 --> 01:30:25.400
هذان القرآن الا اثر كذب مفتر على الله. وقال الذين كفروا للحق القرآن لما جاءهم اما هذا الا سحر مبين بين قال تعالى وما اتيناهم من كتب يدرسونها وما ارسلنا اليهم قبلك من نذير فمن اين كذبوك

262
01:30:25.400 --> 01:30:45.400
وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا ولهؤلاء معشر ما اتيناهم من القوة وطول العمر وكثرة المال فكذبوا رسلي اليهم. فكيف كان انكار عليه بالعقوبة والاهلاك اي هو واقع موقعه. قل انما اعظكم بواحدة وهي قل انما اعظكم بواحدة

263
01:30:45.400 --> 01:31:05.400
ان تقوموا لله اي لاجله مثنى اثنين اثنين وفرادا واحدا واحدا. ثم تتفكروا فتعلموا ما بصاحبكم محمد من جنة من جنون اما هو الا نذير لكم بين يديه قبل عذاب شديد في الآخرة

264
01:31:05.400 --> 01:31:23.700
سألتكم عن الانذار والتبليغ من اجري فهو لكم الا اسألكم عليه اجري ما ثوابي الا على الله. وهو على كل شيء شهيد مطلع يعلم صديقي قل ان ربي يقذف بالحق يلقيها الى انبياء علام الغيوب ما غاب من خلقه في السماوات والارض

265
01:31:25.300 --> 01:31:45.300
قل جاء الحق الاسلام وما يبدئ الباطل الكفر وما يعيد اي لم يبقى له اثر. قل ان ضللت عن الحق فانما يضل على نفسه اسم ضلالي عليها وان اهتديته بما يوحي اليه ربي من القرآن والحكمة انه سميع للدعاء قريب. ولو ترى يا رسول الله

266
01:31:45.300 --> 01:32:05.300
الفزع عند البعث لرأيت امرا عظيما فلا فوت لهم منا لا يفوتوننا واخذوا من مكان قريب اي القبور. وقالوا امنا به بمحمد او القرآن وانا لهم التناوش بواو وبالهمزة بدلها اي تناول الايمان من مكان بعيد عن محله

267
01:32:05.300 --> 01:32:22.600
في الاخرة ومحله في الدنيا. وقد كفروا به من قبل في الدنيا ويقذفون يرضون بالغير مكان بعيد اي بما غاب علمه عنهم غيبة بعيدة حيث قالوا في النبي ساحر شاعر كاهن وفي القرآن سحر شعر كهانة

268
01:32:22.700 --> 01:32:42.700
وحيل بينهم وبين ما يشتهون من الايمان قبوله كما اشباههم في الكفر من قبل. اي قبلهم ان انهم كانوا في شك مريب موقع في موقع في الريبة لهم فيما امنوا به الان. ولم يعتدوا بدلائله في الدنيا

269
01:32:44.650 --> 01:33:04.800
سورة باطل مكية وهي خمس او ست واربعون اية نزلت بعدها في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدت على نفسه بذلك كما بين في اول سبأ فاطر السماوات والارض خالقهما على غير مثال سبق جاعل الملائكة رسلا للانبياء اولي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع يزيد ورباع يزيد في الخلق الملائكة

270
01:33:04.800 --> 01:33:18.100
في غيرها ما يشاء وان الله على كل شيء قدير ما يفتح ما يفتح الله للناس من رحمتك رزق ووطن فلا ممسك لها وما يمسك من ذلك فلا مرسل له من بعده بعد امساك وهو العزيز الغالب على امره الحكيم وفي

271
01:33:18.100 --> 01:33:39.100
يا ايها الناس اهل مكة تذكروا نعمة الله عليكم باسكانكم الحرام ومنع الغارات عنكم. هل من خالق من زائدة وخالق مبتدأ غير الله بالرفع والجبل نعت لخالق لفظا ومحلا وخبر مبتدأ يرزقكم من السماء المطر ومن الارض النبات

272
01:33:39.100 --> 01:34:01.000
للتقرير الى خالق رازق غيره لا اله الا هو فان تؤفكون من اين تصرفون عن توحيدهم بانه الخالق الرازق وان يكذبوك يا محمد في مجيئك بالتوحيد والبعث والحساب والعقاب فقد كذبت رسل من قبلك من قبلك في ذلك فاصبر كما صبروا

273
01:34:01.000 --> 01:34:21.000
والى الله ترجع الامور في الاخرة فيجازي المكذبين وينصر المرسلين. يا ايها الناس ان وعد الله بالبعث وغيره حق فلا لا تغرنكم الحياة الدنيا عن الايمان بذلك ولا يغرنكم بالله في حلمه وامهاله الغرور الشيطان ان الشيطان لكم عدو

274
01:34:21.000 --> 01:34:41.000
اتخذوه عدوا بطاعة الله ولا تطيعوه انما يدعو حزبه واتباعه في الكفر ليكونوا من اصحاب السعير النار الشديدة لهم عذاب شديد والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير هذا بال ما لموافق ما لموافق الشيطان وما لمخالفين

275
01:34:41.000 --> 01:35:01.000
ونزل في ابي جهل وغيره افمن زين له سوء عمله بالتمويه فرآه حسنا من مبتدأ خبره كمن هداه الله لا كمن هداه الله له دل عليه فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك

276
01:35:01.000 --> 01:35:21.000
فلا تذهب نفسك عليهم على المزين لهم حسرات باغتمامك الا يؤمنوا ان الله عليم بما يصنعون فيجازيهم عليه. والله والذي ارسل الرياح وفي قراءته الريح فتثير السحاب المضارع لحكاية الحال الماضية اي تزعجه. فسقناه فيه التفات عن الغيبة الى بلد

277
01:35:21.000 --> 01:35:41.000
كما يتم التجديد والتخفيف لا نبات بها فحين به الارض من البلد. بعد موتها يبسها اي انبتنا به زرع والكلأ كذلك النشورين البعث احياء من كان يريد العزة فلله العزة جميعا في الدنيا والاخرة فلا تنال منه الا بطاعته فليطعه

278
01:35:41.000 --> 01:35:57.300
ويعلمه وهو لا اله الا الله ونحوها والعمل الصالح يرفعه ويقبله. والذين يمكرون تأويه اليه يصعد يقول يعلم على تأويل الصواب يصعد على ظاهره لان الله جل وعلا في العلو

279
01:35:58.000 --> 01:36:19.900
فاليه يصعد الكلم الطيب على ظاهر القرآن والعمل الصالح يرفعه يقبله يقول هذا تأويل اخر والعمل الصالح يرفعه فلا اله الا الله ترتفع بالاعمال الصالحة الى من؟ الى الله وتصعد الى من؟ الى الله

280
01:36:20.000 --> 01:36:41.400
العلي الاعلى الذي على العرش استوى فوق المخلوقات جل في علاه شيخنا ما علق  طيب اقرا التعليق قال رحمه الله تعالى ليس معنى صعود الكلم الطيب الى الله الى الله علمه تعالى به ولا معنى رفعه قبوله ولا من لوازم معناهما

281
01:36:41.450 --> 01:37:01.450
بل من صعوده عروجه ومعنى رفعه والصعود به ومعنى الاية ان الكلمة الطيب الصادر من العبد يصل الى الله صاعدا. والعمل الصالح هو الذي يصعد به ويرفعه وذلك لان العمل الصالح برهان على صحة وصدق الكلم الطيب. فاذا لم يكن له عمل صالح لم يروه

282
01:37:01.450 --> 01:37:18.950
فعله قول الى الله تعالى والآية حجة في اثبات صفة العلو لله تعالى احشمت والذين يمكرون المكرات السيئات بالنبي في دار الندوة بالتقييد او قتله او اخراجه كما ذكر في الانفعال لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور

283
01:37:18.950 --> 01:37:29.900
يهلك والله خلقكم من تراب بخلق ابيكم ادم منه ثم من نطفة ايماني بخلق ذريته منها ثم جعل لكم ازواجا ذكورا واناثا وما تحملوا من انثى ولا تطأ الا بعلمه حال

284
01:37:29.900 --> 01:37:43.350
معلومة له وما يعمر بالمعمر ما يزاد في عمر طويل العمر ولا ينقص من العمر اي ذلك المعمر او معمر اخر الا في كتاب هو اللوح محفوظ ان ذلك على الله يسير هين

285
01:37:43.600 --> 01:38:03.250
وما يستوي البحران هذا عزو فراءة شديدة من العذوبة سائغ شرابه شربه وهذا ملح دجاج شديد الملوحة ومن كل منهما تأكل كان لحما طريا هو السمك وتستخرجون من الملح وقيل منهما حلية تلبسونها هي اللؤلؤ والمرجان وترى تبصر الفلك السفن فيه في كل مكان

286
01:38:03.650 --> 01:38:25.500
ترى وترى تبصر فلك السفن فيه في كل منهما مواخر تمخر في تمخر الماء تشق بجريها فيه مقبلة من ريح واحدة لتبتغوا تطلبوا من فضله تعالى بالتجارة ولعلكم تشكرون الله على ذلك. يريد يدخل الليل يدخل الله الليل في النهار فيزيد ويولد النهار يدخله

287
01:38:25.500 --> 01:38:45.500
في الليل فيزيد وسخر الشمس والقمر كل منهما يجري في فلكه لاجل مسمى يوم القيامة. يجري في فلك تجري في فلكه لاجل مسمى يوم القيامة ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون تعبدون من دون اي غيره وهو الاصنام ما يملكون

288
01:38:45.500 --> 01:39:05.500
فلم يقطمير اللفاف لفافة النواة. ولو سمعوا فرضا ما استجابوا لكم ما اجابوا ويوم القيامة يكفرون بشرككم باشراككم اياهم مع الله يتبرأون منكم ومن عبادتكم اياهم ولا ينبئوك باحوال الدارين مثل خبير

289
01:39:05.500 --> 01:39:25.500
وهو الله تعالى يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله بكل حال والله هو الغني عن خلقه الحميد المحمود في صنعه بهم ان يشاء يؤذيكم ويأتي بخلق جديد بدا لكم وما ذلك على الله بعزيز شديد. ولا تزر نفس وازرة اثمة اي لا تحمل وزر نفس اخرى وان تدعو نفس

290
01:39:25.500 --> 01:39:45.500
خلتهم بالوزر الى حملها منه احدا لا يحمل بعضه لا يحمل منه شيء. لا يحمل منه شيء ولو كان المدعو ذا قربا قرابة كالابن كالاب والابن وعدم الحمل في الشقين حكم من الله انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ان يخافونه وما رأوه لانهم

291
01:39:45.500 --> 01:40:11.300
ينتفعون بالانذار واقاموا الصلاة دامواها ومن تزكى تطهر من الشرك وغيره فانما يتزكى لنفسه فصلاحه مختص به والى الله المصير المرجع فيجزى بالعمل في الاخرة وما يستوي الاعمى والبصير الكافر والمؤمن ولا الظلمات الكفر ولا النور الايمان ولا الظل ولا الحرور الجنة والنار. وما يستوي الاحياء

292
01:40:11.300 --> 01:40:31.300
يا اول الاموات والمؤمنون والكفار وزيادة لا في ثلاثة تاكيد ان الله يسمع من يشاء هدايته فيجيبه بالايمان وانت باصبع من في القبور اي كفارا شبههم اما انت الا نذير منذر لهم انا ارسلناك بالحق

293
01:40:31.300 --> 01:40:49.800
والهدى بشير من اجاب اليه ونذير من لم يجب اليه واما من امة الا خلا سلف فيها نذير نبي ينذرها وان يكذبوك اي اهل مكة لقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات المعجزات وفي الزبير كصحيح ابراهيم وبالكتاب المنير والتوراة والانجول فاصبر كما

294
01:40:49.800 --> 01:41:10.150
صدروا الذين كفروا بتكذيبهم فكيف كان انكار عليهم العقوبة والاهلاك اي هو واقع موقعه الم تر تعلم ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا فيه التفات عن الغيبة به ثمرات مختلفة الوانها كاخضر واحمر واصفر

295
01:41:10.150 --> 01:41:30.150
ومن الجبال جدد جمع جدة طريق في الجبل وغيره بيض وحمر وصفر مختلف الوانها بالشدة والضعف وغراب اسود عطف على جدد اي صخور شديدة السواد يقال كثير الناس يقال كثيرا اسود غريب وقليلا غربيب اسهم

296
01:41:30.150 --> 01:41:52.700
ومن الناس والدواب والانعام يختلفون الوان وكذلك اختلاف الثمار والجبال انما يخشى الله من عباده العلماء بخلاف الجهال ككفار مكة ان الله عزيز في ملكه غفور لذنوب عباده المؤمنين. ان الذين يتلون يقرأون كتاب الله وقاموا الصلاة

297
01:41:52.700 --> 01:42:12.700
قدموها وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية زكاة غيرها يرجون تجارة لن تبور تهلك لوفيه اجورهم سواب اعمالهم المذكورة ويزيدهم من فضله. انه غفور لذنوبهم شكور لطاعتهم. والذي اوحينا اليك من

298
01:42:12.700 --> 01:42:32.700
كتاب القرآن هو الحق مصدقا لما بين يديه تقدمه من الكتب ان الله بعباده لخبير بصير عليم بالباطن والظواهير ثم مما ورثنا اعطينا الكتاب القرآن الذين اصطفينا من عبادنا وهم امتك. فمنه ظالم لنفسه بالتقصير بالعمل به ومنهم مقتصد

299
01:42:32.700 --> 01:43:00.750
به اغلب الاوقات ومنهم سابق بالخيرات يضم الى العمل التعليم والارشاد الى العمل هو الحكم الكبير خبر جنات المبتدأ يحلون خبر سان فيها من بعض من بعض اساور من ذهب ولؤلؤ ومرصع من ذهب ولباسهم فيها حرير

300
01:43:00.750 --> 01:43:20.750
قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن جميعه. ان ربنا لغفور للذنوب شكور للطاعة. الذي احلنا دار مقاومتي للاقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب تعب ولا يمسنا فيها لغوب. اعياء من التائب لعدم التكليفها وذكر الثاني التابعة

301
01:43:20.750 --> 01:43:40.750
الاول للتصريح بنفيه والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم بالموت لا يموتوا ويستريحوا ولا يخفف عنهم من عذابها طرفة عين كذلك كما جزيناهم يجزى كل كفور يجزى كل كفور كافر بالياء والنون مفتوحة

302
01:43:40.750 --> 01:44:03.000
وهم يصطلحون فيها يستغيثون بشدة وعوين ويقولون ربنا اخرجنا منها نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل فيه قال لهم او لم نعمركم ما وقتا يتذكر فيه في من تذكر وجاءكم النذير الرسول فيما اجبتم فذوقوهما للظالمين الكافرين من نصير يدفع العذاب عنهم ان

303
01:44:03.000 --> 01:44:24.350
ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور ما في القلوب فعلمه بغيره اولى بالنظر الى حال الناس هو الذي جعلكم خلائف في الارض جمع خليفة ان يخلو بعضكم بعضا فمن كفر منكم عليه كفر اي وبال كفره. ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربه

304
01:44:24.350 --> 01:44:44.350
بهم الا مقتا غضبا ولا يزيد الكافرين كبرهم الا خسارة للاخرة. ولا رأيتم شركاءكم الذين تدعون تعبدون من دون الله غيره وهم الاصنام والذين جعلتم انهم شركاء لله تعالى اروني اخبروني ماذا خلقوا من الارض؟ ام لهم شرك شرك مع الله في خلق السماوات وما اتيناهم كتابا فهم على

305
01:44:44.350 --> 01:45:04.350
وبينت الحجة منه بأن لهم معي شركه لا شيء من ذلك بل اما يعد الظالمون الكافرون بعضهم بعضا الا غرورا باطلا بقولهم الاصنام تشفع لهم ان الله يمسك السماوات والارض ان تزول ان يمنعهما من الزوال

306
01:45:04.350 --> 01:45:24.350
مسكه ما يمسكهما من احد من بعد اي سواه انه كان حليما غفورا في تخيير عقاب الكفار. واقسم كفار مكة بالله جهد ايمانهم غايتين فيها لإن جاءهم نذير رسول ليكونن اهدى من احدى الأمم اليهود والنصارى وغيرهم اي واحدة منها لما رأوا من تكذيب بعضهم بعض

307
01:45:24.350 --> 01:45:44.350
ايضا ان قالت اليوم ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. فلما جاءهم نذير محمد صلى الله عليه وسلم زادهم لا نفور تباعدا عن الهدى. استكبارا في الارض عن الايمان مفعول له ومكر العمل السيء من الشرك وغيره. ولا يحيق

308
01:45:44.350 --> 01:46:05.950
محيط المكر السيء الا باهله والماكر ووصف المكر بالسيء اصل واضافته اليه. قيل استعمال اخر قدر فيه مضاف حذرا من الاضافة هاتي الى الصفة فهل ينظرون ينتظرون الا سنة الاولين سنة الله فيهم من تعليمهم لتكذيبهم رسلهم فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا

309
01:46:05.950 --> 01:46:27.350
تجد لسنة الله تحويل اي لا يبدل بالعذاب غيره. اي لا يبدل من عذاب غيره ولا يحول الى غير مستحقيه او لم يسيروا فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوة فاهلكهم الله بتكذيبهم رسلهم وما كان الله

310
01:46:27.350 --> 01:46:47.350
من شيء يسبقه ويحوته في السماوات انه كان عليما بالاشياء كلها قديرا عليها. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما من المعاصي ما ترك على ظهر اهل الارض من دابة نسمة تدب عليها ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى هو يوم القيامة

311
01:46:47.350 --> 01:47:07.300
فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا فيجازيهم على اعمالهم مثابة المؤمنين وعقاب الكافرين سورة ياسين مكية الا قوله تعالى واذا قيل لهم انفقوا الاية هودنيته اثنتان وثمانون اية نزلت بعد الجن

312
01:47:08.450 --> 01:47:30.000
بسم الله الرحمن الرحيم ياسين الله اعلم بمراده به والقرآن الحكيم المحكم عجيب النظم وبديع المعاني انك يا رسول الله من الموصلين على متعلق بما قبله صراط مستقيم اي طريق الانبياء قبلك التوحيد والهدى والتأكيد والقسم وغيره رد لقول الكفار له لست مرسل

313
01:47:30.000 --> 01:47:50.000
تنزيل العزيز في ملكه الرحيم بخلقه خبر مقتدى مقدر اي القرآن لتنذر به قوما متعلق بتنزيلا بتنزيل ما انذر ابائهم اي لم ينذروا في زمن الفترة فهم يلقوا مغافلون عن الايمان والرشد. لقد حق القول

314
01:47:50.000 --> 01:48:11.550
وجب على اكثرهم بالعذاب فهم لا يؤمنون اي الاكثر. انا جعلنا في اعناقهم اغلالا بان تضم اليها الايدي لان الغل يجمع  لان الغل يجمع اليد الى العنق. الايدي مجموعة للاذغان جمع ذقن وهي مجتمع اللحيين فهم مقمحون رافعون رؤوسهم لا يستطيعون

315
01:48:11.550 --> 01:48:31.550
خوضا وهذا تمثيل ومراد انهم لا يزعنون الايمان ولا يخفضون رؤوسهم له وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلف مسجلة بفتح السين وضمها في الموضعين فرشيناهم فهم لا يبصرون التمثيل ايضا لسد الطرق الايمان عليهم. وسواء عليه ما

316
01:48:31.550 --> 01:48:51.550
تهم بتحقيق الهجمتين وابداء الثانية الف وتسعين وادخال الف من بين المسهلات والاخرى وتركها لم تنذرهم لا يؤمنون كمن اتبع الذكر القرآن وخشي الرحمن بالغيب خافه ولم يره فبشره بمغفرة واجر كريم هو الجنة. انا نحن

317
01:48:51.550 --> 01:49:11.550
نحيي الموتى للبعث ونكتب في اللوح المحفوظ ما قدموا في حياتهم من خير وشر. ليجازوا عليه واثارهم ما استن بهما ما استن به ما استن به بعدهم وكل شيء وكل شيء نصبه بفعل يفسره احصيناه ضبطناه في امام مبين

318
01:49:11.550 --> 01:49:37.800
مبين هو اللوح المحفوظ واضرب جنهم مثلا مفعول اول اصحاب مفعول ثاني القضية ينطاكية اذ جاءها الى اخره بدل اشتمال من اصحاب القرية المرسلون هنا يرسل عيسى اذا ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما الى اخره بدل من اذ الاولى فعززنا بالتخفيف والتجديد قوينا

319
01:49:37.800 --> 01:49:57.800
اثنين مسالم فقالوا انا اليكم مرسلون. قالوا ما انتم الا بشر مثلنا وما انزل الرحمن من شيء انتم الا تكذبون. قالوا ربنا يعلم جار مجرى القسم وزيد التأكيد به وباللام على ما قبله لزيادة الانكار فيه انا

320
01:49:57.800 --> 01:50:17.800
اليكم لمرسلون. وما علينا الا البلاغ المبين والتبليغ بين الظاهر بالأدلة الواضحة وهي ابراء الأكمه والأبرص والمنيض واحياء واحياء الميت قالوا انا تطيرنا تشائمنا بكم لانقطاع المطر عنا يساويكم لا مقسم لم تنتهيمنكم بالحجارة ولا يمسنكم منا عذاب اليم مؤلم

321
01:50:17.800 --> 01:50:39.850
قالوا طائركم شغلكم معكم بكفركم ائن همزة استفهام دخلت علينا الشرطية وفي همزتها التحقيق والتسهيل وادخال عليهم بينها بوجهين فيها وبين الاخرى ان ذكرتم عثتم وخوفتم وجواب الشط محذوف ان تطيرتم وكفرتم وهو محل الاستفهام والمراد به التوبيخ

322
01:50:39.850 --> 01:50:59.850
جاوزون الحد بشرككم وجاء من نقص المدينة رجل هو حبيب النجار كان قد امن بالرسل ومنزله باقصى البلد يسعى يشتد عدوا لما سمع بتكليم القوم الرسل قال يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا تكيد للاول من لا يسألكم اجرا على رسالته وهم

323
01:50:59.850 --> 01:51:19.850
مهتدون فقيل له وانت على دينهم. فقال وما لي لا اعبد الذي فطرني خلقني الى مانع لي من عبادته الموجود مقتضي بمقتضيها وانتم كذلك واليه ترجعون بعد الموت فيجازيكم بكفركم. اتخذوا همدتين منه ما تقدم فيها انذرتهم واستفهام

324
01:51:19.850 --> 01:51:39.850
معنى النفي من دونه اي غيره الهة اصناما. الرحمن بضل لا تغني عني شفاعة التي زعمتموها شيئا ولا ينقذون صفة الهة اني اذا الميء ان عبدت غير الله لفي ضلال مبين بين اني امنت بربكم

325
01:51:39.850 --> 01:51:59.850
فرجموه فمات. قيل له عند موته ادخل الجنة وقيل دخلها حيا قال يا حرف تنبيه ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي بغفرانه وجعلني من المكرمين. وما نافية نزلنا على قومه اي حبيب من حبيب

326
01:51:59.850 --> 01:52:25.900
هذه من بعد القوم حديث ما شاء الله عليك وما انزلنا على قومه لقوم حبيب من بعده بعد موتهم جند من السماء ملائكة لاهلاكهم وما كنا منزلين ملائكة خلي هلاك احد اما كانت عقوبتهم الا صيحة واحدة صاح بهم جبريل فاذا هم خامدون ساكنون ميتون

327
01:52:25.900 --> 01:52:45.750
يا حسرة على العباد هؤلاء ونحوهم ممن كذبوا الرسل فاهلكوا وهي شدة التعلم ونداؤها مجاز. اي هذا اوانك فاحضري ما من رسول الا كانوا به يستهزئون مسوق لبيان سببها. لاشتماله على استهزائهم المؤدي الى هلاكهم المسبب عنه الحسرة

328
01:52:47.000 --> 01:53:09.950
الم يروا ان اهل مكة القائلون ان النبي لست مرسلا واستفهام للتقرير اي اعلموا كم خبرية بمعنى كثيرا معمولة لما بعدها معلقة لما قبلها عن العمل والمعنى انا اهلكنا قبلهم كثيرا من القرون الاممي انهم اي المهلكين اليهم مكذبين لا يرجعون فافلا يعتمرون

329
01:53:11.000 --> 01:53:31.000
انه اي المهلكين اليهم المكذبين لا يردعون افلا يعتبرون بهم وانهم الى اخره بدل مما قبله برعاية المعنى المذكور. وان نافية او كل الخلائق مبتدأ لما بالتجديد معنا الا بالتخليفا لهم فارقة وما مزيدا. جميع الخبر مبتدأ اي مجموعون لدينا عندنا في الموقف بعد

330
01:53:31.000 --> 01:53:46.600
تابعته محضرون للحساب خبر سام احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك