﻿1
00:00:15.250 --> 00:00:35.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه هي المحاضرة الثالثة عشرة في موسوعة فوارق لغتي سلسلة السياق والوزن

2
00:00:35.250 --> 00:01:05.100
وهي بعنوان دلالات الميم هذا يعني دلالات المصدر الميمي. المصدر الميمي هو مصدر مبدوء بالميم فاذا قمنا طلع الفجر طلوعا واذا اردنا ان نضع مكان طلوعا. مصدرا يبدأ بالميم نقول طلع

3
00:01:05.100 --> 00:01:31.150
عالفيديو مطلع اذا جاءت الاية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. سلام هي حتى مطلع الاجر. سورة القدر الاية رقم خمسة نطلع على وزن مفعل. المصدر الميمي يأتي على وزن مفعل. هنا يستطيع الطالب

4
00:01:31.150 --> 00:02:01.150
ان يستنتج المصدر الميمي بسهولة كبيرة. لانه اعمل الحاسة اللغوية لديه. هذا محمد توبا مصدر صريح. تاب محمد متابا مصدر ميه. مثاب على وزن نفع جاء على وزن مفعل مثل الفعل طلع. مطلعا ثم تأتي للطالب بافعال لتدربه سماعيا

5
00:02:01.150 --> 00:02:32.550
على صوغ المصدر الميمي عاد يعوذ معاذ. ساق يسوق مساع. المشكلة الفعل وتل المبدوء بالواو وقف اذا اردنا صوغ جملة فيها المصدر الصريح وقف محمد وقف صوفا فاذا اردنا مصدرا ميميا ما كان كلمة وقوفا يبدأ بالميم اذا وقف محمد النو

6
00:02:32.550 --> 00:03:02.550
موقفا موقف بمعنى وقوف. المهم في هذه الجملة ان كلمة نوم موقف اتت على وزن مفعل. اذا المصدر النيني من الفعل الثلاثي طلع يجيء على وزن مطلع مفعل اما من الفعل الثلاثي المبدوء بالواو بالواو وقف موقف يجيء

7
00:03:02.550 --> 00:03:22.550
على وزن نفعي. ثم تأتي للطالب بافعال لتدربه سماعيا على صوغ المصدر الميمي زاد يزيد مزيد شهد يشيب نشيب. ثم هناك ملحوظة مهمة في صوغ المصدر الليبي. انه في بعض الافعال في بعض

8
00:03:22.550 --> 00:03:42.550
فضني الافعال. يصاغ المصدر الميمي ثم يضاف الى اخره التاء المربوطة. وهذا ايضا ان يعلمه للطالب عن طريق الحاسة اللغوية هو الذي يحدد ان هذا المصدر الميني الذي على وزن نفع

9
00:03:42.550 --> 00:04:08.750
او الذي على وزن نفع يحتاج في اخره التاء المربوطة. كيف؟ الفعل رحم. رحم الرجل كلوا اباه رحمة. هذا هو المصدر الصريح لحسن الحظ ان المصدر الصريح جاءت فيه التاء المربوطة في اخره. ولكن عندما نصوغ المصدر الميمي رحم الرجل اباه

10
00:04:08.750 --> 00:04:28.750
رحمة رحم الرجل اباه مرحمة مرحم على وزن افعل. واضيفت التاء المربوطة مرحبا. اذا المصدر الميمي قد تضاف له التاء المربوطة. ولذلك تأتي الاية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ثم كان

11
00:04:28.750 --> 00:04:48.750
من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. سورة البلد الاية سبعتاشر. ثم تأتي للطالب بافعال اخرى يجب ان يكون في مصدرها الميمي التاء المربوطة. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا

12
00:04:48.750 --> 00:05:18.750
ود ود ولكن في المصدر الميمي ود مودة اضيفت التاء المربوطة في نهاية المصدر الميمي. اذا بالتناظر حب محبة. يعني حبا. حب حبا حب محبة عصى يعصي معاصيه. لابد من وجود التاء المربوطة في النهاية. ثم تأتي له بالفعل

13
00:05:18.750 --> 00:05:38.750
الوعظة وعظة مثل وقف وقف موقف الفعل المبدوء بالواو يأتي على وزن مفعل او عظ موعظ سيحتاج بطريقة تلقائية الى وضع التاء المربوطة وعظ موعظة. اذا بدلا من ان نقول وعظ وعزم نقول

14
00:05:38.750 --> 00:05:58.750
عظم موعظة بالتاء المربوطة ومثلها وعد موعدة. ولذلك تأتي الايتان اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الناس قد جاءكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور. وهدى ورحمة للمؤمنين

15
00:05:58.750 --> 00:06:18.750
جميل والاية الاخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدة فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه ان ابراهيم لاواه حليم. سورة التوبة الاية مية واربعتاشر

16
00:06:18.750 --> 00:06:38.750
الا عن موعدة وعدها تعني الا عن وعد وعده. ولكن المصدر الميمي جاء بدلا من المصدر لغرض بلاغي سنعرفه باذن الله تعالى في هذه المحاضرة. تعال معي نستعرض دلالة المصدر الميمي

17
00:06:39.200 --> 00:06:59.200
قالوا ان المصدر النيني يكون دالا في الاصل على التبادل بين الطرفين. ما الدليل على ان المصدر الميمي الاصل فيه التبادل بين الطرفين. الدليل هو الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ولئن اصابكم فضل من الله ليقولن

18
00:06:59.200 --> 00:07:29.200
ان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. سورة النساء الاية تلاتة لاحظ كان لم تكن بينكم وبينه مودة ود ودا ودا ده مودة بالنيل والتاء المربوطة اذا هو مصدر ميمي احتاج التاء المربوطة في اخره على وزن نفعا ما

19
00:07:29.200 --> 00:07:59.200
اود ثم مودة بينكم وبينه كان لم تكن بينكم وبينه. تبادل بين الطرفين المصدر الميني يكون دالا في اصله على التبادل بين الطرفين بدليل بينكم وبينه مودة اذا عندما تقرأ المصادر المينية في القرآن الكريم يجب ان يكون لديك حاسة لغوية مباشرة في ان اي مصدر

20
00:07:59.200 --> 00:08:19.200
يكون الاصل فيه. انتبه لما اقول. اقول الاصل فيه التبادل بين الطرفين اذا من المتوقع ان يكون المصدر من في سياقات معينة يكون من طرف واحد فقط كما سنستعرض باذن الله تعالى. اذا الاية تقول اعوذ بالله من

21
00:08:19.200 --> 00:08:39.200
الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحلة. سورة البلد الاية بشر لاحظ هذه الاية دليل اخر على ان الاصل في المصدر الميمي التبادل بين الطرفين

22
00:08:39.200 --> 00:09:09.200
نلاحظ الاية تقول وتواصوا. تواصى مثل تقاتل. هناك تبادل بين الطرفين. وتواصوا بالصبر اي اوصى بعضهم بعضا. هذا اوصى ذاك وذاك اوصى ذاك وتواصوا بالمرحمة. هناك تبادل في الرحمة ومن الطبيعي جدا ان تستنتج ان المرحلة هي التبادل بين طرفين لانه عندما يوصي الناس بعضهم

23
00:09:09.200 --> 00:09:39.200
بعضا فلن يوصي بعضهم بعضا بان الاخر من اتجاه واحد. بل سيوصيه بتبادل الرحمة بين الطاهرين. وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحلة. اية اخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الى ربك يومئذ المساق. سورة القيامة الاية تلاتين. المساق معناها السوق

24
00:09:39.200 --> 00:10:09.200
ساق يسوق سوقا ثم ساق يسوق مساق المصدر الميمي. معنى المساق. تبادل سوق تبادل الشوق بين طرفين او اكثر. اذا جاءت الاية الى ربك يومئذ المساق للسوق فالانسان الموسوق ليذهب الى الله يوم القيامة يحاول الفرار من النصير المحتوم

25
00:10:09.200 --> 00:10:39.200
فهو يحاول ان يسوق الاخرين والاخرون يسوقونه. اقصد الملائكة الذين ياخذونه الى الله تعالى الى ربك يومئذ المساق تشعر ان هناك تبادلا في السوق بين المشوق والسائق له الملائكة تسوقه وهو يحاول ان يفر هاربا. كل ذلك يدل عليه المصدر المبين

26
00:10:39.200 --> 00:10:59.200
في المساق لانه يدل في الاصل على التبادل بين طرفين او اكثر من ذلك. هل هناك اية يدل فيها المصدر الميمي على انه من طرف واحد؟ نعم الاية تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وما كان

27
00:10:59.200 --> 00:11:19.200
صار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. ان ابراهيم واه حليم. سورة التوبة الاية مية واربعتاشر. لاحظ الا عن موعده. الاصل هو المصدر الصريح

28
00:11:19.200 --> 00:11:39.200
الا عن وعد وعد ثم تحول الى موعد بوزن مصدر ميمي ثم جاءت التاء مربوطة في اخره الا عن موعدة. موعدة الاصل فيها التبادل بين الطرفين. فاذا قلنا هناك موعدة اذا معناه

29
00:11:39.200 --> 00:11:59.200
ها هناك موعدة بيني وبينك. اي وعد بيني وبينك. الا ان الاية تأتي بما يدل على ان الموعدة من طرف واحد بدليل وعدها اياه. كانت الموعدة موجهة او كان الوعد موجها

30
00:11:59.200 --> 00:12:29.200
من ابراهيم صلى الله عليه وسلم لابيه وليس العكس او وليس هناك تبادل للوعد بين الطرفين. فهذا هو المقصود بالمصدر الميمي بالتحديد في هذه الاية. وقد يدل المصدر الميم في على الحدوث مرة واحدة. بدليل الا عن موعدة وعدها

31
00:12:29.200 --> 00:12:59.200
الهاء ضمير يعود على المفرد المؤنث. مفرد مرة واحدة ايه ده سم المصدر المنبي قد يدل على الحدوث مرة واحدة. بدليل موعدة وعدها اه العائدة على كلمة موعد. والدليل على ان هذه الموعدة انما كانت موعدة واحدة

32
00:12:59.200 --> 00:13:19.200
الضمير العائد ثم الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. قال سلام عليك ساستغفر لك ربي انه كان بي حفيا. سورة مريم الاية سبعة واربعين. اذا لم يكرر سيدنا ابراهيم صلى الله عليه وسلم موعدته

33
00:13:19.200 --> 00:13:39.200
اية اخرى تدل على ان المصدر المني قد يكون من طرف واحد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. سورة يونس الاية

34
00:13:39.200 --> 00:13:59.200
سبعة وخمسين اعتقد انه ليس من الصعب ان تستبين ان الموعظة المذكورة في الاية من طرف واحد يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم من طرف واحد. وليس على اصل المصدر الميمي التبادل بينهم

35
00:13:59.200 --> 00:14:19.200
قلنا ان الصفة الاولى التي يتميز بها المصدر الميمي انه يكون على اصله في الاصل متبادلا بين الطرفين الصفة الثانية انه يكون في الاصل دالا على الخصوص شيء خاص. ما الدليل على

36
00:14:19.200 --> 00:14:39.200
كذلك الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا سورة طه الاية مية اربعة وعشرين. عاش يعيش عيشا مصدر صريح. عاش يعيش

37
00:14:39.200 --> 00:15:09.200
مصدر ميمي. هذا المصدر الميمي دال على الخصوص بدليل فان له له له خاصة. ومن اعرض عن ذكري خاصة. فان له خصوص له معيشة ضنكا. فهو دال في الاصل على الخصوص. وقالوا الخصوص دال على

38
00:15:09.200 --> 00:15:39.200
قلة والتضييق. لماذا؟ لان ضنكا معناها في الاصل. الضيق بكل شيء. فوصف المعيشة بانها ضنك معناها ان المعيشة التي له هي اقل القليل خاصة به واضيق التضييق. كل ذلك لانه اعرض عن ذكره

39
00:15:39.200 --> 00:15:59.200
لله. فاذا قال قائل هل لديك دليل على ان المصدر الصريح يدل على العموم بطبيعته؟ نعم الاية التي تقول او طعام في يوم ذي مسغبة. يتيما ذا مقعدة. يتيما نكرة للعيون والشمول

40
00:15:59.200 --> 00:16:29.200
في يوم ذي مسغبة ذي جوع وتعب. يوم نكرة للعموم والشمول. ولذلك جاء المصدر الصديق او اطعام اي انواع الطعام؟ في اي يوم فيه تعب مع جوع لاي يتيم يوجد في ذلك اليوم وتستمر الايات فيها العموم والشمول لان بداية الاية جاءت بالمصدر الصريح او اطعام

41
00:16:29.200 --> 00:16:49.200
آآ على العموم. اذا قلنا ان المصدر الميمي له صفتان الى الان. يكون الاصل فيه التبادل بين الطرفين واستعرضنا ايات كان فيها المصدر الميمي من طرف واحد. الصفة الثانية في المصدر الميمي انه يدل في الاصل على الخشوع

42
00:16:49.200 --> 00:17:09.200
والخصوص قد يدل على القلة والتضييق. الصفة الثالثة في المصدر الليني ان يكون دالا في الاصل على الكثرة والمبالغة. ما الدليل على ذلك؟ الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. لهم ما يشاؤون فيها

43
00:17:09.200 --> 00:17:39.200
او لدينا مزيد. سورة قاف الاية خمسة وتلاتين مزيد. لم يقل ولدينا زيادة زيادة هي المصدر صريح للعموم والشمول. ولكن لدينا مزيد. الكثرة والمبالغة. ما الدليل على الكثرة والمبالغة ما يشاؤون لهم ما يشاؤون بما فيه من كثرة ومبالغة. ولذلك ناسبها المصدر الميمي

44
00:17:39.200 --> 00:18:09.200
دال على الكفى والمبالغة في نهاية الاية لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد اذا ما يشاؤون تدل على العموم والكثرة. وتأتي الاية تقول ولدينا مزيد فالمزيد يدل على ما هو اكثر من الكثرة. وما هو اكثر من الكثرة هو المبالغة المبادرة

45
00:18:09.200 --> 00:18:29.200
الكثرة لذلك كانت الصفة الثالثة في المصدر الليبي ان يكون دالا في الاصل على الكثرة والمبالغة اي المبالغة تلك الكثرة. بدليل لهم ما يشاؤون فيها هذه كثرة. ولدينا مزيد مبالغة في

46
00:18:29.200 --> 00:18:49.200
كثرة اي اكثر من الكثرة. الاية الاخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ومن تاب وعمل صالحا فانه يتوب الى الله متابا. سورة الفرقان. الاية واحد وسبعين. كلمة متاب لم يقل فانه يتوب الى الله توبة

47
00:18:49.200 --> 00:19:09.200
توبة هذه هي المصدر الصريح. ولكنه اتى بالمصدر الميء الدال على الكثرة والمبالغة. ما الدليل على الكثرة والمبالغة في هذه الاية بداية الاية. بداية الاية زاد على التوبة العمل الصالح

48
00:19:09.200 --> 00:19:39.200
ومن تاب وعمل صالحا. هناك زيادة. هناك كثرة. هناك مبالغة فناسبها المصدر الميمي انه يتوب الى الله متابا. لان المصدر الميمي يدل على الكثرة والمبالغة. بدأت الاية بالكثرة انتهت بالكثرة والمبالغة كما حدث في الاية السابقة لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. لاحظ ان

49
00:19:39.200 --> 00:20:09.200
ايتين المصدر الميمي فيهما من طرف واحد. لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد المزيد من طرف واحد من الله سبحانه وتعالى لهم. والاية الثانية ومن تاب وعمل صالح صالحا فانه يتوب الى الله متابا. التوبة من العبد الى الله. وليس هناك تبادل بين

50
00:20:09.200 --> 00:20:29.200
في الايتين. اية اخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم ولا هم يحزنون. سورة الزمر الاية واحد وستين. لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون

51
00:20:29.200 --> 00:20:59.200
زنون زاد على عدم المس عدم الحزن. فهناك زيادة هناك كثرة لذلك تناسبها بما فازتهن. لم يقل وينجي الله الذين اتقوا بفوزهم. ولكن قال بن فازت فيهن الدال على الزيادة والكثرة والمبالغة مصدر ميمي فيه كثرة ومبالغة فجاءت بعدها

52
00:20:59.200 --> 00:21:29.200
لا يمسه السوء ولا هم يحزنون. نقول فاز فوزا وفاز مم فازة المصدر الميمي يبدأ بالميم واحتاج التاء المربوطة في اخره فاز فوزا وفاز ما فاز. اذا بتجميل دلالات المصدر الميمي يكون المصدر الميمي دالا في الاصل على

53
00:21:29.200 --> 00:21:49.200
اولا التبادل بين طرفين او اكثر. بدليل كان لم تكن بينكم وبينه مودة. سورة النساء الاية تلاتة وسبعين. سانيا يكون المصدر الميمي دالا في الاصل على الخصوص. بدليل ومن اعرض عن

54
00:21:49.200 --> 00:22:19.200
فان له معيشة ضنكا. سورة طه الاية مية اربعة وعشرين. ثالثا يكون المصدر الميمي دالا في الاصل على الكثرة والمبالغة بدليل لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد صوف وتقاس الاية خمسة وتلاتين نستكمل في المحاضرة التالية باذن الله. شكر الله لكم والسلام عليكم ورحمة الله

55
00:22:19.200 --> 00:22:20.400
وبركاته