﻿1
00:00:02.500 --> 00:00:22.500
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد ابن عبدالحليم ابن ابن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية وقوله سبحانه رضي

2
00:00:22.500 --> 00:00:52.500
الله عنهم ورضوا عنه وقوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وقوله ذلك بانه اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه. وقوله فلما اسفونا منهم وقوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم. وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما

3
00:00:52.500 --> 00:01:14.150
تفعلون الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:01:14.550 --> 00:01:50.550
فهذه ايات ساقها المصنف رحمه الله تعالى في بيان صفات فعلية لله عز وجل ويقال لها ايضا صفات اختيارية لانها صفات متعلقة بالمشيئة والله عز وجل موصوف بهذه الصفات التي ذكرت في هذه الايات

5
00:01:50.650 --> 00:02:19.050
وبغيرها من صفات الافعال الثابتة في القرآن وفي سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والصفات نوعان صفات ذاتية وهي التي لا تنفك عن الذات ولا تعلق لها بالمشيئة وصفات فعلية وهي الصفات التي لها تعلق بالمشيئة

6
00:02:19.800 --> 00:02:45.950
لها تعلق بالمشيئة وما اورده المصنف رحمه الله تعالى من ايات كلها تتعلق بصفات الافعال او الصفات الاختيارية وسيأتي عند المصنف رحمه الله تعالى في ذكر ايات فيها صفات ذاتية لله

7
00:02:46.150 --> 00:03:27.250
تبارك وتعالى ذكر هنا رحمه الله تعالى من الصفات الفعلية فيما ساقه من ايات صفة الرضا والغضب والسخط والكره فهذه كلها صفات ثابتة لله عز وجل في هذه الايات وجاءت ايضا في مواضع اخرى من القرآن وسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام

8
00:03:28.000 --> 00:03:56.900
اولى هذه الصفات صفة الرضا اورد في اثبات هذه الصفة قول الله عز وجل رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه ورضا الله عز وجل الذي دلت عليه هذه الاية الكريمة هو صفة فعلية

9
00:03:57.050 --> 00:04:26.500
لله عز وجل يرظى عمن يشاء سبحانه وتعالى ولرضاه سبحانه وتعالى موجبات اذا حققها العبد بمن من الله سبحانه وتعالى وتوفيق فاز برضا الله سبحانه وتعالى وهي طاعة الله الايمان بالله وطاعة الله سبحانه وتعالى وامتثال امره

10
00:04:26.750 --> 00:04:50.950
وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام ولزوم نهجه صلى الله عليه وسلم فاذا قام العبد بما رضيه الله سبحانه وتعالى لعباده دينا وما رضيه لهم سبحانه وتعالى طاعة وقربة نالوا بذلك رضاه

11
00:04:53.850 --> 00:05:10.500
ولهذا يقول الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن قام بهذا الذي رظيه الله سبحانه وتعالى دينا لعباده فان الله يرظى عنه

12
00:05:11.150 --> 00:05:26.400
ومن ترك هذا الذي رضيه الله سبحانه وتعالى دينا لعباده واتبع ما اسخط الله غضب الله عليه واتبع ما اسخط الله غضب الله عليه وسخط الله عليه كما سيأتي معنا

13
00:05:26.600 --> 00:05:47.000
فيما ساقه المصنف رحمه الله تعالى من ايات وجاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله يرظى لكم ثلاثا. ان الله يرظى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

14
00:05:47.800 --> 00:06:09.700
ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تناصحوا من ولاه الله امركم وان تلزموا اه جماعة المسلمين او كما قال عليه الصلاة والسلام فقال ان الله يرظى لكم ثلاثا فهي اعمال يرظاها الله لعباده

15
00:06:10.650 --> 00:06:51.650
ويكره لكم ثلاثا. قيل وقالوا وكثرة السؤال واضاعة المال فاذا الله عز وجل يرضى متصف بهذه الصفة ورضاه يكون عن الاعمال وعن الاشخاص عن الاعمال وعن الاشخاص والاعمال التي اه رضيها الله سبحانه وتعالى او شرعها الاعمال التي شرعها سبحانه وتعالى وامر عباده بها هي التي يرظاها

16
00:06:52.450 --> 00:07:11.700
هي التي يرضاها واعظم شيء يرضاه الرب سبحانه وتعالى التوحيد اعظم شيء يرضاه الرب سبحانه وتعالى التوحيد ولهذا بدأ به قال ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا

17
00:07:11.950 --> 00:07:32.150
فهذا اعظم شيء يرضاه الرب سبحانه وتعالى. واذا فقد التوحيد فقد الرضا حتى لو قام الانسان بكثير الاعمال وكثير النفقات وغير ذلكم لا يرظى الله له عملا ولا يقبل منه طاعة لانه فقد اساس الرضا

18
00:07:32.500 --> 00:08:01.250
فاساس نيل رضا الله سبحانه وتعالى توحيد الله توحيد الله سبحانه وتعالى اما من فقد التوحيد فهو فقد فقد الاساس الذي به ينال رضا الله الله عز وجل يرضى عن الاعمال وهي طاعاته وعباداته التي امر سبحانه وتعالى عباده بها

19
00:08:01.700 --> 00:08:27.350
ويرظى عن الاشخاص وهم الذين قاموا بهذه الطاعات وامتثلوا هذه الاوامر فمن وحد الله واطاعه سبحانه وتعالى وامتثل امره جل وعلا رضي الله عنه رضي الله عنه سبحانه وتعالى  ورضا الله عن العبد

20
00:08:28.000 --> 00:08:44.900
هو اكبر النعم واعظم المنن اكبر نعمة واعظم منة ان يرضى الرب عن عبده هذي اكبر نعمة ولهذا قال الله في القرآن ورضوان من الله اكبر ورضوان من الله اكبر

21
00:08:45.400 --> 00:09:10.350
فنيل رظوان الله والفوز برضا الله سبحانه وتعالى هذي اكبر النعم واجل المنن واجل المنن ولهذا جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل يقول لاهل الجنة

22
00:09:10.950 --> 00:09:32.600
ان الله عز وجل يقول لاهل الجنة هل هل رضيتم هل رضيتم؟ يعني بهذا النعيم الذي اكرمكم الله به ومن عليكم به؟ هل رضيتم قالوا وما لنا لا نرظى وقد اعطيتنا شيئا لم تعطه احدا من العالمين

23
00:09:33.550 --> 00:09:57.900
لم تعطنا اعطيتنا شيء لم تعطي احدا من العالمين جاء في الحديث ان ان الله سبحانه وتعالى قال لكم عندي اعظم من ذلك لكم عندي اعظم من ذلك قالوا واي شيء اعظم من ذلك؟ قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا

24
00:09:58.150 --> 00:10:17.500
احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا فرظوان من الله اكبر رضوان من الله اكبر اكبر من نعيم الجنة اكبر من نعيم الجنة بل ان الرظوان الله سبحانه وتعالى عن عبده هو الذي يثمر خيرات الدنيا والاخرة وبركات الدنيا

25
00:10:17.500 --> 00:10:43.800
الاخرة وثواب الدنيا والاخرة هذا كله ثمرة آآ لرضا الله سبحانه وتعالى عن عبده اذا يجب ان نعتقد وان نؤمن ان الله متصل بالرضا. يجب ان نعتقد ان الله سبحانه وتعالى متصل بالرضا لندع يا اخوانه للبدع واهل الكلام والذين يشغبون على الناس ويقول لو كان كذا للزم كذا

26
00:10:43.800 --> 00:11:00.800
هؤلاء يضيعون حياة الانسان لندع هذا جانبا ولنشتغل بالجد والاقبال على الله سبحانه وتعالى ولنترك هؤلاء جانبا ولنقبل على ما فيه فلاحنا وسعادتنا هؤلاء ندعهم جانبا هم وكلامهم لا يعنينا

27
00:11:00.900 --> 00:11:21.600
الذي يعنينا ان نفوز برضا الله اما ان يأتي شخص يشغب على الناس ويقول لا لا نثبت ان الله متصل بالرضا. اعوذ بالله سبحان الله لا لا لا نثبت ان الله متصل بالرضا ويلزم لو ان اثبتنا له الرضا كذا وكذا ويشغل عن الناس في عقائدهم وفي ايمانهم

28
00:11:21.600 --> 00:11:43.100
وفي ايمانهم وفي طاعتهم وفي عبادتهم فاقول نصيحة كل هؤلاء ندعهم جانبا ندعهم جانبا وننحي اقوالهم جانبا ونقبل على الله سبحانه وتعالى. مؤمنين باسمائه وصفاته وبما دعانا وتعالى للايمان به فنحن نعتقد ان الله يرظى

29
00:11:43.650 --> 00:12:02.300
واعظم مطامعنا واعظم رغباتنا ان يرظى عنا ربنا سبحانه وتعالى. اما ان يأتي شخص وينازع في اصول وينازع في عقائد ويشكك في ثوابت ويلزم من اثبات الرضا ان يكون كذا ثم يبدأون عقلية

30
00:12:02.900 --> 00:12:21.900
تشوش على الناس وتشكك في عقائدهم وتظعف صلتهم بالله سبحانه وتعالى ولهذا بعض العلماء وصف من يشتغلون بهذا الكلام الباطل بانهم قطاع طريق لانه يقطع الطريق عن على الناس في نيل هذه الخيرات ونيل هذه

31
00:12:21.950 --> 00:12:38.150
البركات بالكلام الذي يشغبون به على الناس ويشغلونهم عن دينهم وعن عقائدهم وعن ايمانهم وعن صلتهم بربهم سبحانه وتعالى. اذا يا اخواني يجب ان نعتقد ان الله سبحانه وتعالى بالرضا

32
00:12:38.500 --> 00:13:02.600
موصوف بالرضا وصفة الرضا ثابتة له سبحانه وتعالى ونحن نعرف بلغة العرب فرق بين كلمة رضي وسخط نعرف الفرق بينها وغضب وانتقم احب وابغض نعرف الفرق كلمات معروفة معانيها فنحن نثبتها لله سبحانه وتعالى بالمعنى

33
00:13:02.700 --> 00:13:20.750
الذي نعرفه لهذه اللفظة على وجه يليق بالله كما نقول في جميع الصفات كما نقول في جميع صفات الله سبحانه وتعالى فنعتقد بان الله سبحانه وتعالى موصوف بهذه الصفة صفة الرضا

34
00:13:21.300 --> 00:13:41.500
وان هذا هذه اه هذا الامر هو اعظم النعم اذا رظي الله سبحانه وتعالى على عبده فهذه اكبر النعم واعظم النعم ورضوان من الله اكبر نعتقد ذلك ونرجو من قرارة قلوبنا

35
00:13:41.550 --> 00:14:01.400
نعم يا اخوان نرجو من قرارة قلوبنا ان نكون ممن يحل الله سبحانه وتعالى عليهم رضوانه فلا يسخط عليه ابدا هذا نرجوه ونطمع ان نكون من هؤلاء الذين يحل رب العالمين سبحانه وتعالى عليهم في جنات النعيم رضوانه فلا

36
00:14:01.400 --> 00:14:23.150
عليهم ابدا رضوان دائم لا سخط معه ولا غظب معه هذي اكبر النعم ولهذا اؤكد اقول مثل هذه التشغيب الذي يعني يوجد عند المتكلمين هذا كله يطرح جانبا ولا يلتفت اليه المسلم ويقبل على القرآن وعلى السنة وعلى

37
00:14:23.150 --> 00:14:47.450
كلام الله ويعتقد ما دل عليه القرآن وما دل عليه كلام الرسول صلوات الله وسلامه عليه ثم بعد هذا الايمان يعمل في تحقيق ما يقتضيه الايمان ما يقتضيه هذا الايمان لان ان دخل في تشغيل المتكلمين وبدأ يقتنع بشيء من كلامهم

38
00:14:48.250 --> 00:15:10.150
حصل له افتين افة تتعلق بالاعتقاد وافة تتعلق بالسلوك الافة التي تتعلق بالاعتقاد انه نقل عن الاعتقاد الذي دل عليه القرآن الى كلام باطل والافة التي تتعلق بالسلوك ان الثمار التي يجنيها من يؤمن بان الله يرظى

39
00:15:10.200 --> 00:15:26.150
تذهب عنه لانه يقول انا لا اؤمن بهذه الصفة ولا اعتقد ثبوتها او نحو ذلك مما هو موجود عند اهل الكلام الباطل فاذا يجب ان نعتقد ان الله سبحانه وتعالى موصوف

40
00:15:26.300 --> 00:15:51.050
بهذه الصفة ونمرها وجميع صفات ربنا سبحانه وتعالى كما جاءت بلا تحريف ولا تعطيل وبلا تكييف ولا تمثيل ونثبتها لربنا سبحانه وتعالى على الوجه اللائق بجلاله وكماله وعظمته قال رضي الله عنهم

41
00:15:52.400 --> 00:16:10.700
ورضوا عنه رضي الله عنهم وراضوا عنه نسأل الله عز وجل ان يجعلنا جميعا من هؤلاء رضي الله عنهم ورضوا عنه رظوا عنه رضوا عنه هذا الرضا الذي قام في قلوبهم عن الله

42
00:16:10.900 --> 00:16:36.150
الذي قام في قلوب هؤلاء المؤمنين عن الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه هو ثمرة صحة ايمانهم بالله لان الرضا الذي هو فعل العبد ومطلوب منه هو رضا بالله

43
00:16:36.850 --> 00:16:58.800
ورضا عن الله رضا بالله ورضا عن الله سبحانه وتعالى رضا بالله ورضا عن الله قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان من رضي بالله من رضي بالله ربا والرضا بالله يتعلق باسمائه وصفاته

44
00:16:58.850 --> 00:17:21.650
الرضا بالله سبحانه وتعالى يتعلق باسمائه وصفاته بان يؤمن بالله وباسمائه وبصفاته وبعظمته وبجلاله وبكماله وبوحدانيته وبانه المستحق للعبادة وان يفرد بالطاعة فاذا وجد هذا الايمان على وجهه الصحيح فهذا هو الرضا بالله

45
00:17:23.350 --> 00:17:41.700
ذاق طعم الامام من رضي بالله ربا من رضي بالله ربا اي عرف الله وعرف عظمة الله سبحانه وتعالى وعرف تفرد الله وانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه فالرضا بالله

46
00:17:42.700 --> 00:18:07.400
متعلقه الاسماء والصفات ولهذا كل ما قوي الانسان معرفة بالله ومعرفة باسمائه سبحانه وتعالى نال من كمال هذا الرضا آآ اعظم حظ واعظم نصيب بحسب حظه من المعرفة بالله سبحانه وتعالى

47
00:18:08.150 --> 00:18:27.700
والرضا عن الله فرع عن ذلك الرضا عن الله فرع عن ذلك. فرع عن الرضا بالله الرضا بالله هو الاصل والرضا بالله سبحانه وتعالى فرض واجب على كل مسلم يتفرع عن الرضا بالله الرضا عنه سبحانه وتعالى

48
00:18:27.900 --> 00:18:56.950
ومتعلق الرضا عن الله الثواب والجزاء الثواب والجزاء وما يكرم الله سبحانه وتعالى به عبده  وما يمن به سبحانه وتعالى على عبده وما ييسره جل وعلا لعبده  هؤلاء الذين قال الله عنهم رضي الله عنهم ورضوا عنه

49
00:18:57.700 --> 00:19:21.300
اكرمهم الله بالاصل الكبير الرضا بالله سبحانه وتعالى ايمانا وتوحيدا واخلاصا واقبالا على الله وصدقا مع الله سبحانه وتعالى حتى اثمر ذلك رضاهم عن الله سبحانه وتعالى حتى اثمر ذلك رضاهم عن عن الله سبحانه وتعالى

50
00:19:21.650 --> 00:19:46.050
ولهذا قال رضي الله عنهم ورضوا عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه وهذا الرضا عنهم اهل الايمان اكرم الله سبحانه وتعالى صحابة نبيه اكرم الله سبحانه وتعالى صحابة نبيه بما

51
00:19:47.150 --> 00:20:20.950
وفقهم اليه من ايمانا وصحبة ونصرة  دعوة للدين وحفظ للحديث ونشر له وابلاغ وبيان هذه الخيرية العظيمة الذي اكرم الله سبحانه وتعالى به اصحابه والجهاد العظيم الذي يسره الله سبحانه وتعالى

52
00:20:21.050 --> 00:20:49.450
لهم نصرة لدينه ونصرة لنبيه فازوا بذلك برظوان الله سبحانه وتعالى واصبحت كلمة رظي الله عنه قرينة لاسم الصحابي مد التاريخ واذا ذكر اسم الصحابي ذكرت رضي الله عنه ذكرت رظي الله عنه اذا قيل ابو بكر رظي الله عنه عمر رظي الله عنه عثمان رظي الله عنه علي رظي الله عنه

53
00:20:50.500 --> 00:21:17.700
وهكذا جميع اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام دعوة لهم متكررة ما مد التاريخ من كل من جاء بعدهم وتبعهم باحسان كل من جاء بعدهم متبعا لهم باحسان دعك ممن لم يتبعوا السلف باحسان لا يعنينا هؤلاء. من اتبعهم باحسان

54
00:21:17.950 --> 00:21:35.000
مد التاريخ يترضون عنهم قد قال الله والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم

55
00:21:36.150 --> 00:21:56.500
وفي القرآن ايات تتلى فيها اخبار الله سبحانه وتعالى برظاه عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت  ايات عديدة يخبر الله سبحانه وتعالى برضاه عن هؤلاء ورضاهم عنه

56
00:21:57.350 --> 00:22:13.350
رضي الله عنهم وارضاهم فمما ينال به رضا الله سبحانه وتعالى محبة هؤلاء الذين رضي الله عنهم وان لا يكون في القلب غل لاحد منهم بل ليس في القلب الا

57
00:22:13.550 --> 00:22:39.000
الحب وليس في اللسان الا الدعاء كما في الاية المتقدمة فهذه عقيدة مباركة عقيدة الامام بصفة الرضا عقيدة مباركة وعقيدة عظيمة ولها اثارها وثمارها المباركة على العبد تعبدا لله سبحانه وتعالى

58
00:22:39.300 --> 00:23:09.550
عمل جاد في تحقيق موجبات الرضا وما ينال به رضا الله سبحانه وتعالى ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى قول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه

59
00:23:11.200 --> 00:23:34.250
وهذه الاية ساقها لان فيها اثبات الغضب صفة لله ذات الغضب صفة لله سبحانه وتعالى والغضب معناه معروف الغضب معناه معروف ولا يجهل واذا قيل لقائل هل تعرف فرقا بين الرظا والغظب

60
00:23:36.700 --> 00:24:01.850
هل تعرف فرقا بين الرضا والغضب؟ يقول نعم. الرضا اعرفه والغضب اعرفه معناه معروف واذا كابروا قال انها اذا كابر وقال انها لا ليست متضحة ليست متضحة قل له هل تستطيع

61
00:24:02.550 --> 00:24:22.150
ان تدعو الله ان يسخط عليك بدل ان تدعو بان يرظى عنك؟ يقول لا ما ارضى لماذا؟ لانه يفرق نفرق بين بين الرضا وبين السخط نفرق بين الرضا وبين السخط

62
00:24:23.100 --> 00:24:43.550
ما يخرج عن هذا التفريط الا اذا ابتلي باهواء تنزغه وتبعده عن هذا الاعتقاد وعندما يأتي اهل الكلام ويشغبون ويقولون الغضب غليان الدم وكلام من هذا القبيل هم يتحدثون عن غضب الانسان

63
00:24:44.750 --> 00:25:11.150
يتحدثون عن غضب الانسان وهذا تصرف باطل لان الله لا يقاس بخلقه ولا يجوز ان تفهم صفاته على ضوء صفة المخلوق بنى الله سبحانه وتعالى منزه عن المثال ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى. فهو يغضب والغضب معناه معروف وفرق بين الرضا والغضب

64
00:25:11.800 --> 00:25:34.900
ونحن نعوذ برضا الله من سخطه وبمعافاته سبحانه وتعالى من عقوبته ونعرف الفرق بين هذا وهذا  التمثيل تمثيل الرب سبحانه وتعالى بصفات المخلوقين هذا باطل باطل بل كفر والله يقول

65
00:25:35.300 --> 00:26:01.150
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اذا كما اننا مطلوب منا ان نعتقد ان الله يرظى لنعمل بموجبات رضاه فكذلك مطلوب منا ان نعتقد ان الله يغضب ايمانا بهذه العقيدة وايضا من اجل ان نبتعد عن موجبات

66
00:26:01.250 --> 00:26:21.700
غضبه نبتعد عن موجبات غضبه ولهذا اذا صحت العقيدة اذا صحت العقيدة بهذه الصفات لله سبحانه وتعالى هي هي حقيقة التي تعالج اه مشاكل الناس عندما يقال العقيدة هي الحل العقيدة هي

67
00:26:21.750 --> 00:26:36.400
آآ هي العلاج العقيدة هي الشفاء. يعني كثير من الناس لا يستوعب هذا المعنى لكن اذا فعلا عرفنا العقيدة وعرفنا حقيقتها وما ينبغي ان يكون لها من اثر على العبد

68
00:26:36.750 --> 00:26:53.250
في في حياته في اموره في تعامله في ايظا مصائبه في غير ذلك يجد ان فعلا الحل الوحيد هو العقيدة والشفاء والعقيدة والصلاح هو العقيدة فيجب ان يعتقد المسلم ان الله يغضب

69
00:26:54.100 --> 00:27:11.900
ان الله سبحانه وتعالى يغضب وان الله منصوب بهذه الصفة وهي صفة ثابتة في القرآن والسنة فيؤمن بذلك  يحذر اشد الحذر من كل امر يوجب غضب الله وهذه الاية فيها امر يوجب الغضب

70
00:27:12.500 --> 00:27:37.750
فيها امر يوجب غضب الله سبحانه وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه اذا قتل المؤمن عمدا قصدا ترسدا موجب لي غضب الله سبحانه وتعالى على عبده

71
00:27:38.600 --> 00:28:02.700
هذا من موجبات الغضب فالمسلم مطلوب منه ان يعتقد هذه العقيدة وان يحذر من كل امر يوجب غضب الله سبحانه وتعالى تعالي قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها والخلود هو المكث الطويل

72
00:28:03.450 --> 00:28:33.650
الخلود هو المكث الطويل والقتل القتل كبيرة من الكبائر القتل عمدا كبيرة من الكبائر وعظيمة من عظائم الذنوب والاحاديث والايات والاحاديث في الوعيد على هذا العمل وبيان شدة عقوبة عقوبته عند الله سبحانه وتعالى

73
00:28:34.150 --> 00:28:56.050
كثيرة جدا ولو لم يأتي في ذلكم الا هذه الاية لكفى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه خالدا فيها الخلود هو المكث الطويل

74
00:28:57.150 --> 00:29:20.100
المكث الطويل  في القرآن قال الله سبحانه وتعالى عقب هذه الاية وبعدها بموضعين احدهما قبل هذه الاية والاخر بعدها في سورة النساء قال ان الله لا يغفر ان يشرك به

75
00:29:20.700 --> 00:29:41.700
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وهي تعد قاعدة قاعدة في هذا الباب ان كل ذنب دون الشرك تحت المشيئة ان كل ذنب تحت الشرك تحت فهو تحت دون الشرك فهو تحت المشيئة

76
00:29:42.950 --> 00:30:02.700
والقتل دون الشرك والقتل دون الشرك. فهو داخل تحت قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا من دخل بالنار بهذه الكبيرة فانه لا يخلد فيها ابد الاباد خلود الكافر

77
00:30:03.800 --> 00:30:34.950
لان الخلود الابدي والبقاء السرمدي في النار الدائم هذا للكافر اما من كانت جريمته ومعصيته دون الكفر فانه اه ان دخل النار يعذب فيها مدة وامدا ثم يخرج كما جاء في الحديث الصحيح اخرجوا من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه ادنى

78
00:30:35.000 --> 00:30:59.950
مثقال ذرة من ايمان ادنى مثقال ذرة من ايمان وقوله سبحانه وتعالى وغضب الله عليه وغضب الله عليه هذا موضع الشاهد فيه اثبات الغضب صفة لله سبحانه وتعالى وفي الاية ذكر لموجب من

79
00:31:00.000 --> 00:31:24.550
موجبات غضب الله سبحانه وتعالى وقوله ولعنه ولعنه اي ابعده من رحمته ابعده من رحمته ولا يمنع ان يكون اه اللعن في قوله ولعنه بالقول والفعل بالقول والفعل لعنه الله سبحانه وتعالى قولا

80
00:31:25.250 --> 00:31:59.450
ولعنه فعلا ابعاده طرده من رحمة الله سبحانه وتعالى ثم اورد قول الله سبحانه ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم في الاية اثبات السخط صفة لله سبحانه وتعالى

81
00:32:00.450 --> 00:32:32.300
والسخط ضد الرضا سخطوا ضد الرضا  الاية تدل على ثبوت السخط صفة لله عز وجل وذكر موجب السخط موجب السخط بانهم اتبعوا ما اسخط الله يعني اتبعوا من العمل ما كان مسخطا لله سبحانه وتعالى ومغظبا له جل وعلا ذلك

82
00:32:32.300 --> 00:32:57.000
بانهم اتبعوا ما اسخط الله اي اتبعوا من الاعمال والافعال والاقوال ما فيه سخط الرب سبحانه وتعالى. ذلك بانهم اتبعوا ما اسخط الله وكرهوا رضوانه وهذا فيه اثبات الرضا اه صفة لله سبحانه وتعالى وقد مرت معنا

83
00:32:58.350 --> 00:33:25.900
قال وكرهوا رظوانه انظر اثر العقيدة الفاسدة على صاحبها انظر اثر العقيدة الفاسدة على صاحبها قال كرهوا رضوانه كرهوا رضوانا اي كرهوا آآ ما ينالون به رضا الله وكرهوا رظوان الله سبحانه وتعالى عليهم بفعل ما يسخط الله سبحانه وتعالى

84
00:33:27.750 --> 00:33:49.200
وقد يكون هؤلاء يعلمون بان الله يسخط ويرضى ولكنهم اتبعوا ما اسخطوا اسخط الله وكرهوا رضوانه لكن كيف الحال بمن يجحد اصلا ان الله سبحانه وتعالى يرضى ويسهر من يجحد اصلا هذا الامر ولا يؤمن به من اساسه

85
00:33:49.700 --> 00:34:17.400
ولا يثبته فلنتنبه لخطورة العقيدة الفاسدة على صاحبها وضررها عليه قال كرهوا رظوانه كرهوا رظوانه فكيف بمن لا يثبت اصلا الرضا صفة لله سبحانه وتعالى كيف تكون هذه كيف تكون هذه العقيدة في جنايتها على

86
00:34:17.700 --> 00:34:46.400
صاحبها نسأل الله عز وجل العافية والسلامة ثم قال اه ثم اورد قول الله تعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم فلما اسفونا انتقمنا منهم فيها اثبات الاسف وهو شدة الغضب اثبات الاسف وهو شدة الغضب اسفونا اي اغضبونا

87
00:34:46.800 --> 00:35:07.100
اسفونا اي اغضبونا لان الغضب لان الاسف اه يطلق تارة ويراد به شدة الغضب وتارة اه يطلق ويراد به شدة الحزن تارة يطلق ويراد به شدة الحزن قال يا اسفا

88
00:35:08.050 --> 00:35:31.150
على يوسف يا اسفا على يوسف آآ غضبانة اسفا  يطلق ويراد به شدة الحزن كما في هاتين الايتين وهذا امر يطلق ويراد من شدة الحزن كما في هاتين الايتين وهذا امر ينزه الله سبحانه وتعالى عنه

89
00:35:32.700 --> 00:35:57.750
فالاسف الذي فهو صفة لله دلت عليه هذه الاية الكريمة فلما اسفونا هو شدة الغضب اسفونا اي اغضبونا اسفونا اغضبونا اي اشتد غضب الله عليهم اشتد غضب الله عليهم  هذا فيه ان

90
00:35:57.800 --> 00:36:19.150
غضب الله سبحانه وتعالى على العبد يشتد ويكون اقل من ذلك بحسب اعمال العبد بحسب اعمال العبد ولهذا جاء في في الحديث قال اشتد غضب الله فغضب الله يشتد على العبد او يكون دون ذلك بحسب موجبات الغضب

91
00:36:19.250 --> 00:36:39.050
بحسب موجبات الغضب ولهذا هؤلاء لما اشتد غضب الله عليهم اخبر الله عن ذلك بقوله فلما اسفونا فلما اسفونا اي لما اشتد غضب الله عليهم بسوء فعالهم وشناعة اعمالهم انتقمنا منهم

92
00:36:39.850 --> 00:37:12.700
انتقمنا منهم فلما اسفونا انتقمنا منهم والانتقام هو ايصال العقوبة الشديدة وايقاع العقاب بمن اغضب الله سبحانه وتعالى وفي الاية وفي الاية رد على من يفسر الغضب باثره الاية رد على من يفسر الغضب باثره بعضهم ينكر الغضب صفة لله يقول اسفونا او غضب الله عليهم

93
00:37:12.700 --> 00:37:30.650
اي عذبهم هكذا يقولون غضب الله عليهم اي عذبهم هذا اذا كان لا يثبت الارادة واذا كان يثبت الارادة يقول اراد ان يعذبهم اراد ان يعذبهم وهذا كله فرار من اثبات الصفة

94
00:37:31.150 --> 00:37:52.800
الثابتة لله سبحانه وتعالى فالاية فيها رد عليهم لان في الاية ذكر للصفة وذكر لماذا للاثر التي العقوبة التي اثر آآ غضب اثر غضب الله او اثر اشتداد غضب الله سبحانه وتعالى عليهم. قال فلما اسفونا انتقمنا منهم

95
00:37:53.300 --> 00:38:18.200
فاذا الاسف الذي هو الغضب او شدة الغضب هذا شيء والانتقام شيء اخر مترتب عليه شيء اخر مترتب عليه قال فلما اسفونا انتقمنا منهم ثم اورد الله سبحانه وتعالى قوله ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم

96
00:38:18.500 --> 00:38:41.950
ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وهذا فيه اثبات الكره صفة لله سبحانه وتعالى ذات الكره صفة لله سبحانه وتعالى ثم اتبعها بقوله كبر مقتا كبر مقتا والقول في مقتن كالقول في اسفونا

97
00:38:42.500 --> 00:39:03.850
اسبونا هو شدة الغضب والمقت هو شدة الكره والمقت هو شدة الكرة اه كبر مقتا اي اشتد كره الله سبحانه وتعالى وبغضه لهذا الامر كبر مقتا عند الله ان تقولوا

98
00:39:03.850 --> 00:39:30.600
وما لا تفعله ان ان تقولوا ما لا تفعلون اي ان الله سبحانه وتعالى يبغض ويكره هذا آآ العمل او هذا الوصف في الانسان ان يكون بهذه الحال ان يقول ما لا يفعل ان تقولوا ان تقولوا ما لا تفعلون. ان تقولوا ما لا تفعلون. بان يعلم

99
00:39:30.600 --> 00:39:52.350
الناس يعلم الناس ويعظ الناس ولا يفعل كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون وقد جاء في اه الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما بعث الله من نبي الا جعل له من امتي

100
00:39:52.350 --> 00:40:14.900
حواريون واصحاب يستنون بسنته ويهتدون بهديه ثم انه يخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون وهذا شدة الانحراف والانحلال فساد في الاعتقاد وفساد

101
00:40:14.900 --> 00:40:43.950
في الاعمال فساد في الاعتقاد وفساد في الاعمال فعلى كل هذه جملة من الصفات الفعلية اوردها آآ المصنف رحمه الله تعالى مقررا لها بايراد الايات القرآنية المثبتة لهذه اه الصفات لله سبحانه وتعالى

102
00:40:44.300 --> 00:41:10.350
وانبه هنا بشيء اختم به الا وهو هذا الفرقان العظيم بينما يعتقده اهل السنة والجماعة وبين عقائد اهل الضلال فانظروا الى هذا الامام من ائمة اهل السنة يسوق يسوق العقيدة

103
00:41:10.650 --> 00:41:38.900
مقتصر على ذكر الايات فقط على ذكر الايات فقط وحتى انك قد لاحظت لم يضع حتى عنوان للاية عنوان للاية يعني الشراح شراح الكتاب لاحظوا ان الايات مقسمة مقسمة يعني مر معنا في الدرس الماظي ايات في المحبة. وقبلها ماذا

104
00:41:40.000 --> 00:42:03.500
ها في في الرحمة نعم الرحمة وسيأتي ايات في اه الوجه وهكذا حتى عناوين ما وظعنا يعني ما قال رحمه الله من الايمان بالله اثبات الغضب والرظا والسخط صفات لله. حتى هذي ما ما كتبها. فقط يسوق الايات

105
00:42:03.900 --> 00:42:23.500
يسوق الايات من كتاب الله سبحانه وتعالى في تقرير هذه العقيدة فهذا فرقان بين عقائد اهل السنة التي هي ادلة من الوحيين لكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام وعقائد من سواهم

106
00:42:23.700 --> 00:42:54.600
التي هي مبنية على ركام من الكلام الباطل ولا قيسها العقلية والظنون والاوهام ففرق بين الاعتقاد الذي هو وحي من الله يقول صاحبه اعتقد كذا لقول الله تعالى كذا واعتقد كذا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وبين من يقول اعتقد كذا ثم يأتي بتعليلات عقلية او فلسفات

107
00:42:55.050 --> 00:43:16.450
او اراء او منطقيات او غير ذلك. ولهذا قال العلماء العقائد التي بين الناس تنقسم الى قسمين. عقيدة  وعقيدة نابتة عقيدة نازلة نزلت يعني بوحي من الله والوحي كتاب وسنة

108
00:43:18.000 --> 00:43:40.550
كتاب وسنة والعقيدة انما تؤخذ من الكتاب والسنة ولهذا ابن تيمية رحمه الله في المناظرة التي دارت مع المتكلمين حول الوسطية قال الاعتقاد ليس لي ولا لمن هو اكبر مني. الاعتقاد ليس لي ولا لمن هو اكبر مني. الاعتقاد لله

109
00:43:41.050 --> 00:44:02.100
الاعتقاد هو ما جاء في القرآن وما جاء في الاحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله هذا هو الاعتقاد فهذه العقيدة النازلة وامارتها ذكر الدليل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. والعقيدة النابتة

110
00:44:02.250 --> 00:44:26.750
وما اكثر العقائد النابتة هي التي لا تقوم على حجة ولا على سلطان منزل من رب العالمين وانما هي اراء وفلسفات واهواء واذواق وما الى ذلك وقد كان انبياء الله ورسله عليهم صلوات الله وسلامه في ابطال العقائد التي تنبت وتنسى

111
00:44:26.900 --> 00:44:43.650
في الناس يبطلونها بذكر هذا الامر مثل ما قال يوسف عليه السلام لصاحبي السجن قال ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان

112
00:44:45.250 --> 00:45:02.150
فامارة بطلان العقيدة انه لم ينزل بها سلطان من الله والسلطان هو الحجة وفي سورة النجم قال تعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة

113
00:45:02.150 --> 00:45:19.950
لذا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان من اين جاءت ما انزل الله بها من سلطان اذا من اين جاءت ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس

114
00:45:20.100 --> 00:45:44.500
هذا المصدر ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى  فالعقيدة النازلة هي التي يقول صاحبها قال نعتقد كذا لقول الله تعالى كذا ونعتقد كذا لقول رسول الله صلوات الله وسلامه عليه كذا

115
00:45:44.500 --> 00:46:07.700
الدليل ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما والله اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله. احسن الله اليكم وبارك فيكم

116
00:46:07.700 --> 00:46:27.950
ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يسأل عن المنتقم هل هو من اسماء الله سبحانه؟ عن اسم المنتقم المنتقم اه كما بين اه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

117
00:46:28.400 --> 00:46:49.750
يخبر عن الله به ولا يعد في اسمائه وهو جاء في اه التسعة والتسعين التي آآ آآ ذكرت سردا بعد الحديث اه الثابت في الصحيحين ان لله تسعة وتسعين اسما

118
00:46:50.050 --> 00:47:10.700
مئة الا واحد جاء في اه في بعض كتب السنة كسنن الترمذي وغير السرد لهذه الاسماء لكن باتفاق اهل المعرفة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان تلك الاسماء مدرجة وليست من كلام النبي عليه الصلاة والسلام

119
00:47:10.700 --> 00:47:30.800
وانما هي من اجتهاد بعض الرواتب فجاء في ضمنها المنتقم معدودا في الاسماء لكن الصحيح كما بين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان ان المنتقم لا يعد في الاسماء وانما

120
00:47:30.850 --> 00:47:49.550
يخبر عن الله به وهو انما جاء في النصوص مقيدا انا من المجرمين منتقمون نعم احسن الله اليكم يسأل عن الشرك في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به هل هو الشرك الاصغر ام الاكبر

121
00:47:50.000 --> 00:48:09.350
الشرك الاكبر الامر فيه واضح لكن هل اه الشرك الاصغر داخل في هذا العموم او انه آآ اه ليس داخلا في هذا العموم والعموم انما يختص بالشرك الاكبر الناقل من الملة

122
00:48:09.400 --> 00:48:30.700
هذا فيه قولان لاهل العلم اه منهم من يرى اه ان الشرك الاكبر ليس داخلا في هذا العموم وهو آآ من من الكبائر التي هي دون الشرك الاكبر فيدخل تحت المشيئة

123
00:48:31.450 --> 00:48:55.150
ومنهم من يعده داخلا في العموم لانه آآ اه لانه لان الله قال لا يغفر ان يشرك به وهذا وهذا دلت النصوص على انه شرك فمن اهل العلم من يرى انه آآ داخل في هذا العموم ويقولون المعنى انه يعذب

124
00:48:55.450 --> 00:49:10.800
يعذب ولابد يعني لا يغفر له يعذب ولا بد لكن لا يخلد في النار الا المشرك شركا اكبر لا يخلد في النار الا المشرك شركا اكبر ناقل من ملة الاسلام. نعم

125
00:49:11.150 --> 00:49:31.150
احسن الله اليكم وبارك فيكم يسأل يقول كيف نجمع بين هاتين القاعدتين؟ كل اسم يشتق من الصفة وليس العكس. وكل اسم تضمنوا صفة او اكثر. اعد. كيف يجمع بين هاتين القاعدتين؟ كل اسم يشتق من الصفة

126
00:49:31.150 --> 00:49:55.050
وليس العكس وكل اسم يتضمن صفة او اكثر آآ القاعدة ان كل اسم يشتق لله منه صفة كل اسم يشتق لله منه صفة وليس العكس وهي متفقة مع القاعدة الاخرى ان كل اسم

127
00:49:55.150 --> 00:50:19.600
يتضمن صفة نعم يعني كون الاسم هو الذي كل اسم يشتق لله منه صفة وليس العدل الصفات آآ لا يشتاق لله منها اسماء يعني مثلا اه آآ الرضا صفة والنزول صفة والمجيء صفة فلا يشتق منها

128
00:50:20.050 --> 00:50:44.100
اه اسماء لله فيقال من اسمائه النازل والراضي ونحو ذلك ولكن كل اسم من اسماء الله يشتق لله تبارك وتعالى اه اه منه صفة نعم ومعنى يشتاق منه صفة اي يدل على يتضمن صفة ويدل على ثبوت صفة لله سبحانه وتعالى. نعم

129
00:50:44.100 --> 00:51:04.100
احسن الله اليكم يسأل يقول ما معنى قول الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى؟ ان رب السماء بقوله ان رب السماوات والارض يستحي عقلا ان يصف نفسه بما يلزمه محظور او يلزمه محال او يؤدي الى نقص. فكل ذلك مستحيلا عقدا. هذا يقوله الشيخ رحمه الله

130
00:51:04.100 --> 00:51:31.950
الله تعالى في الرد على المعطلة معطلة الصفات الذين آآ يدعون اه اه عدم اه اه ايدعون ان هذه الصفات ليست لائقة بالله ليست لائقة بالله ولا تليق بجلاله ثم يتمحلون نفيها عن الله سبحانه وتعالى تعقيلا آآ لها او تحريفا

131
00:51:31.950 --> 00:51:53.750
كان لمعانيها. ففي سياق الرد على هؤلاء يذكر الشيخ رحمه الله وغيره من اهل العلم نحو هذا الكلام لبيان فساد اما يقرره هؤلاء ويعتقدونه يستحيل ان يصف الله سبحانه وتعالى

132
00:51:53.850 --> 00:52:17.800
نفسه او او ان يضيف الى نفسه صفات لا تليق به هذا يبين آآ ان عمل هؤلاء يعني من في غاية الشناعة ولهذا كأنه يقال لهم اانتم اعلم ملة مستحيل ان ان يضيف الله الى نفسه ما لا يليق به ثم يبقى الامر لهؤلاء فيأتون الى ايات الله

133
00:52:18.250 --> 00:52:33.400
التي فيها صفاته ويقولون هذا لا يليق بالله هذا كلام يعني في غاية الفساد. نعم احسن الله اليكم يقول هل قول ما اظن ان الله يغفر لفلان من التألي على الله

134
00:52:33.650 --> 00:52:56.800
نعم ما لا يجوز التألي على الله اه والامر سبحانه وتعالى لله من قبل ومن بعد. والانسان مهما بلغ اه جرمه بلغ آآ ذنبه لا يجوز لاحد ان ان يتألى على الله سبحانه وتعالى في مغفرته رحمته سبحانه

135
00:52:56.800 --> 00:53:14.350
وتعالى. وقد قال الله تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا اه من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. نعم احسن الله اليكم ما معنى قول بعض السلف ليس للقاتل توبة

136
00:53:14.850 --> 00:53:35.000
هذه اه رويت عن ابن عباس رويت عن ابن عباس رضي الله عنهما فيما ذكره الحافظ ابن كثير غيره وايضا رويت عن غير ابن عباس وآآ اهل العلم منهم من قال ان هذا

137
00:53:35.450 --> 00:54:01.300
لبيان شناعة القتل وعظم هذا الجرم وكبره وان القاتل آآ ليس له توبة اه القاتل ليس له توبة والتحقيق في هذه المسألة كما ذكر ابن القيم رحمه الله وقد نقل اقوال السلف في

138
00:54:01.550 --> 00:54:29.400
اه المسألة قال ان القتل تتعلق به ثلاثة حقوق تعلق به ثلاثة حقوق حق لله وحق للقاتل وحق للمقتول وحق لاولياء المقتول وحق لاولياء المقتول فحق الله حق الله اذا تاب القاتل

139
00:54:30.400 --> 00:54:52.300
توبة صادقة وسلم نفسه سلم نفسه وتاب توبة صادقة واستعد لان يأخذ العقوبة والجزاء والكفارة وغير ذلك وتاب بينه وبين الله سبحانه وتعالى تاب صادقا مع الله فيتناوله قول الله

140
00:54:52.450 --> 00:55:10.750
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ويشهد لتناول اه الاية لا الحديث الذي فيه قصة الرجل الذي قتل اه تسعة وتسعين نفسا

141
00:55:12.850 --> 00:55:37.850
والحق الثاني لاولياء المقتول الحق الثاني لاولياء المقتول وهم بين اه مخيرون بين العفو والقصاص والكفارة. مخيرون هم اه مخيرون وهذا حقهم اما ان يعفو او يكون اه القصاص او الدية

142
00:55:38.200 --> 00:56:02.800
او الدية آآ نعم يعني هم مخيرون بين ذلك  اه الحق الثالث حق القاتل حق القاتل. يقول ابن القيم فاذا كان اذا كان حق العفو المقتول يقول ابن القيم اذا كان القاتل صدق مع الله

143
00:56:02.950 --> 00:56:29.000
سبحانه وتعالى في اه التوبة وسلم نفسه تاب صادقا مع الله سبحانه وتعالى فان الله سبحانه وتعالى يوفي آآ القاتل حقه سبحانه وتعالى. وآآ يعوضه اه ومع عفوه سبحانه وتعالى عن هذا القاتل

144
00:56:29.050 --> 00:56:45.850
مع عفوه سبحانه وتعالى عن هذا القاتل نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم يسأل يقول هل يصح ان نقول ان الرحمة تنقسم الى قسمين؟ رحمة صفة لله ورحمة مخلوقة التي

145
00:56:45.950 --> 00:57:11.050
تضاف الى الله في النصوص وهي مصدر رحمة مظافة الى الله تارة يراد بها الصفة وتارة يراد بها اثر الصفة تطلق هذه آآ يطلق المصدر تارة يراد به الصفة وتارة يراد بها اثر الصفة

146
00:57:11.950 --> 00:57:33.100
من اطلاقه مرادا به الصفة قول الله فانظر الى اثار رحمة الله انظر الى اثار رحمة الله هنا اطلقت الرحمة مظافة الى الله مرادا بها الصفة ومن اطلاقها مظافة الى الله مرادا بها اثر الصفة

147
00:57:33.750 --> 00:57:56.150
قوله تعالى في الحديث القدسي للجنة انت رحمتي انت رحمتي فالجنة رحمة الله وهي مخلوقة اطلق عليها رحمة لانها اثر من اثار الرحمة فاذا المصدر اذا اضيف الى الله سبحانه وتعالى تارة يراد به

148
00:57:56.750 --> 00:58:19.900
اه الصفة هو تارة يراد به اثر اه الصفة ويعلم ذلكم بتأمل السياق وتدبره ونكتفي بهذا القدر سائلين الله الكريم ان يوفقنا جميعا لكل خير وان يصلح لنا النية والعمل والذرية و

149
00:58:19.900 --> 00:58:37.450
اه نسأله تبارك وتعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا

150
00:58:37.450 --> 00:59:07.450
على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم اغفر اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات. والمؤمنين والمؤمنات الاحياء

151
00:59:07.450 --> 00:59:27.450
منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله

152
00:59:27.450 --> 00:59:47.450
الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

153
00:59:47.450 --> 00:59:52.950
واتوب اليك وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد