﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:31.400
وصلنا الى الحديث السادس والثلاثون من احاديث كتاب جوامع الاخبار للشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله فنسمع اولا نص الحديث  بسم الله الرحمن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام

2
00:00:31.400 --> 00:00:51.400
مرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

3
00:00:51.400 --> 00:01:11.400
ان لم ان الله قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب الي هو عبد بشيء احب الي مما افترضت عليه. وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى

4
00:01:11.400 --> 00:01:41.400
حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولا استعاذني لاعيذنه. وما ترددت عن شيء انا فاعله. ترددي عن قبض

5
00:01:41.400 --> 00:02:14.600
نفس المؤمن يكره الموت واكره مساءته. ولابد له منه. رواه البخاري  هذا الحديث يعرف عند اهل العلم بحديث الاولياء لان لانه بين فيه مكانة الاولياء ومقامهم عند الله عز وجل

6
00:02:15.550 --> 00:02:42.900
بل قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن هذا الحديث انه انه اشرف حديث ورد في فضل الاولياء. والاولياء ورد في فظلهم وقدرهم ومكانتهم عند الله احاديث الا ان هذا الحديث

7
00:02:43.000 --> 00:03:11.950
اعظمها واجلها في بيان مكانة هؤلاء وما لهم من المنزلة عند الله جل وعلا  وهذا الحديث حديث قدسي يرويه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل والحديث القدسي

8
00:03:12.350 --> 00:03:32.250
لفظه ومعناه من الله جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم راو له عن ربه ولهذا يأتي تارة فيما يرويه عن ربه ويأتي تارة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول

9
00:03:34.000 --> 00:04:07.900
وهو من كلام الله عز وجل من كلام الله عز وجل. لكنه ليس آآ كالقرآن متعبدا بتلاوته وهذا الحديث اشتمل على بيان مكانة الاوليا وصفة الاولياء اما اوله ففي بيان مكانة الاولياء ثم ذكر صفة

10
00:04:07.900 --> 00:04:36.300
ثم ذكر صفة الاولياء او ذكرت صفة الاولياء في الحديث ثم ايضا ذكر ما لهم من العون والتسديد واجابة الدعاء وفضائل يأتي الكلام عليها قال الله عز وجل من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب

11
00:04:36.650 --> 00:05:05.250
وهذه الجملة فيها مكانة الولي عند الله عز وجل وان وانه سبحانه تكفل بنصره وحفظه وتسديده والدفع عنه كما قال الله جل وعلا ان الله يدافع عن الذين امنوا وكما قال تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين

12
00:05:05.400 --> 00:05:34.500
فالله عز وجل تكفل بحفظهم والدفاع عنهم وان من حاربهم فقد اذنه الله بالمحاربة من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب فمن عاداهم وحاربهم وتصدى لاذيتهم فقد اذنه الله بالحرب

13
00:05:34.800 --> 00:06:04.500
ومن اذنه الله بالحرب فهو مخذول ونهاية امره الى خسران وتباب والله جل وعلا يصد عن اوليائه كيد الكائدين وعدوان المعتدين. وبغي الباغين نصرا منه تبارك وتعالى لهم وتأييدا وحفظا

14
00:06:05.450 --> 00:06:33.650
قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب ومن اذنه الله بالحرب فهو مخذول وهؤلاء اعداء اولياء الله واعداء حزبه المؤمنين ومن تولى الله عز وجل حفظه فهو منصور من تولى الله حفظه فهو منصور

15
00:06:33.850 --> 00:07:00.700
كما قال عز وجل اليس الله بكاف عبده فالله عز وجل كافيهم ومؤيدهم وحافظهم وناصرهم والمدافع عنهم والمتولي لهم بحفظه وتوفيقه وتسديده فاولياء الله في في منعة ووعزة ونصرة من الله عز وجل

16
00:07:00.950 --> 00:07:34.900
ومعادوهم في تباب وخسران والحديث واضح الدلالة في عظيم مكانة الاولياء عند الله قال من عاداني وليا ولاحظ قول الرب العظيم لي وليا اي ولي الله ولي الله وهذا اجتباء واصطفاء ومكانة للولي عند الله عز وجل. قال من

17
00:07:34.900 --> 00:08:01.500
لي وليا فقد اذنته بالحرب اي اذن الله عز وجل بالحرب اعداء اوليائه اعداء اوليائه وهذا يتضمن تفظى الله عز وجل لاولياءه وتسديده وعونه ونصره من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب

18
00:08:02.500 --> 00:08:37.150
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه لما ذكر مكانة الاولياء ذكر اعمالهم وصفتهم وما هم عليه من من محافظة على طاعة الله سبحانه وتعالى وبعد عن نواهيه واقبال على طاعته

19
00:08:37.150 --> 00:09:04.850
ومنافسة فيما يقرب اليه قال وما تقرب الي عبدي بشيء مما افترضته احب الي مما افترضته علي وهذا فيه عظم شأن الفرائض ومكانتها عند الله وانها احب الاعمال الى الله

20
00:09:05.600 --> 00:09:36.500
فالفرائظ احب الى الله من النوافل والسنن ومكانتها عند الله عز وجل اعظم وثوابها اجل والاجور المترتبة عليها اكبر من الاجور المترتبة على اه المستحبات والنوافل وكذلك الاجور المترتبة على ترك المحرمات. اعظم من الاجور المترتبة على ترك المكروهات

21
00:09:38.700 --> 00:10:08.650
فهذا فيه بيان اهمية الفرائض. وان وان المتقربين الى الله بطاعته ما تقربوا اليه بمثل الفرائض فمكانتها عند الله اعظم من غيرها ولهذا الحديث يدل على ان شعب الايمان وخصاله ليست على درجة واحدة

22
00:10:08.900 --> 00:10:34.800
بل هي متفاوتة وفضلها عند الله عز وجل ايضا متفاوت فالفرائض عند الله اعظم من النوافل والفرائض ايضا متفاضلة بعضها افضل من بعض واعظم اركان الاسلام الشهادتين واعظم اركانه بعد الشهادتين الصلاة

23
00:10:35.100 --> 00:11:06.300
فالصلاة اعظم فرائض الاسلام بعد الشهادتين  ثم تأتي الفرائض الاخرى والواجبات ثم يأتي من بعد ذلك الفرائض. ولهذا جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بضع وسبعون شعبة. اعناها قول لا اله الا الله. وادناها اماطة الاذى عن الطريق

24
00:11:06.450 --> 00:11:38.350
والحياة شعبة من شعب الايمان فالحديث فيه مكانة الفرائض وانها مقدمة ولا يشتغل بالنوافل عنها ومن يشتغل بالنوافل اه مضيعا للفرائض فهو مغرور ومضيع ومفرط فلا يشتغل بالنوافل على حساب الفرائض

25
00:11:38.550 --> 00:12:02.600
واذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة. الفرائض مقدمة. والعناية بها مقدمة على العناية بغيرها وهذا معنى قوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه والفائدة العملية هنا

26
00:12:03.050 --> 00:12:30.200
ان في مقدمة اهتمامات المسلم العملية الفرائض والحفاظ على الفرائض وعدم اضاعتها والعناية التامة بها لانها افضل ما تقرب به المتقربون الى الله عز وجل وهذا هو قول الله قال ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه

27
00:12:31.950 --> 00:12:59.750
ثم قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وهذا مقام اه اخر في الزيادة في الايمان والزيادة في الرفعة المحافظة على او العناية بالنوافل بعد العناية بالفرائض ولا ولا تكون العناية بالنوافل مع تعطيل

28
00:13:00.050 --> 00:13:28.950
الفرائض واهمالها بل بعد العناية بالفرائض واولى ما يهتم به ويعتني المسلم الفرائض ثم بعد ذلك يزيد ايمانا بالمسابقة في في النوافل والمستحبات وهذا معنى قوله ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

29
00:13:29.650 --> 00:13:59.400
حتى احبه والحديث يدل على يدل على ان اولياء الله على درجتين درجة المحافظون على الفرائض وهؤلاء اولياء لله المحافظون على الفرائض الفاعلون للواجبات التاركون للمحرمات هؤلاء اولياء لله عز

30
00:13:59.400 --> 00:14:32.350
وجل والدرجة الثانية ويعلم من هذه الدرجة وهي درجة السابقون بالخيرات من اتوا بالفرائض والنوافل ولهذا اهل الايمان اقسام ثلاثة جاء بيانها في قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم

31
00:14:32.350 --> 00:14:56.300
سابق بالخيرات باذن الله فذكر اقسام ثلاثة الظالم لنفسه من ترك بعض الواجبات وفعل بعض المحرمات فظلم نفسه بذلك دون ان يقع منه ما ينتقل به من ملة الاسلام. فهذا ظالم لنفسه

32
00:14:57.750 --> 00:15:20.950
والقسم الثاني المقتصد وهم الذين تقربوا الى الله عز وجل بالفرائض. ففعلوا الواجبات وتركوا المحرمات وادوا ما ذكر في قوله ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه

33
00:15:21.250 --> 00:15:54.450
فاتوا بالفرائض فعلوا ما اوجب الله عليهم وتركوا ما حرم الله عليه وهؤلاء مقتصدون واعلى من هؤلاء السابقون بالخيرات وهم الذين لا يزالون  رعايتهم ومحافظتهم وعنايتهم بالفرائض واهتمامهم بها لكن زيادة على ذلك عندهم المنافسة

34
00:15:54.450 --> 00:16:33.250
في اه السنن والنوافل والمستحبات فهؤلاء السابقون بالخيرات فاولياء الله على درجتين درجة المقتصدين ودرجة السابقين بالخيرات والمقتصد هو الذي فعل آآ الواجبات وترك المحرمات والسابق بالخيرات هو الذي فعل الواجبات وترك المحرمات ونافس في فعل الخيرات كما في هذا

35
00:16:33.250 --> 00:16:58.050
حديث لا يزال يتقرب الى الله بالنوافل وقوله لا يزال تفيد الاستمرار والمداومة والمحافظة على النوافل وشدة الرعاية بها لا انهم يفعلونها تارة وينقطعون ومرة ويتركون وانما لا يزالون اي مستمرين مداومين محافظين على

36
00:16:58.050 --> 00:17:30.550
النوافل معتنين بها  وبما ذكر في هذا الحديث يعلم ان الولاية ليست مجرد ادعاء يدعيها انسان او امرا يأخذه بالوراثة كما في بعض الطرائق المنحرفة يتوارثون اسماء الولاية فيدعي ان انه ولي كابرا عن كابر ابا عن جد

37
00:17:30.750 --> 00:18:01.800
ولا يكون فيه آآ من اعمال الاوليا والمحافظة على الطاعات والعبادات والعناية بالامور المقربة الى الله تبارك وتعالى وانما يدعونها مجرد ادعاء. وبعضهم اتخذها وسيلة لأكل اموال الناس بالباطل وهذا من اعظم الظلم واشد العدوان

38
00:18:03.400 --> 00:18:36.800
وبعضهم جعل الولاية منزلة تترك فيها الطاعة وتجانب العبادة ويمارس فيها المحرمات مثل ما يدعي ضلال المتصوفة ان الاوليا منهم من يصل الى درجة تسقط عنه فيها التكاليف. فلا يكون مأمورا لا بصلاة ولا بصيام ولا يكون منهيا

39
00:18:36.800 --> 00:19:03.850
عن اي شيء من المعاصي والاثام ويسمونه واصل والواصل عندهم من سقطت عنه التكاليف ولهذا يقعد مع مريديه وطلابه فاذا اقيمت الصلاة ذهبوا يصلون وهو لا يصلي بحجة انه واصل والواصل سقطت عنه التكاليف

40
00:19:04.850 --> 00:19:23.600
قال بعض العلماء قديما نعم هو واصل ولكن اذا سقر اذا كانت هذه حاله لم يصل الى الخير لان الوصول الى الخير واظح في الحديث ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال

41
00:19:23.600 --> 00:19:52.850
عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فليست هي مجرد دعوة والدعاوى ما لم يقم عليها بينات فاهلها ادعياء. فلا بد في في الولي من المحافظة والطاعة والعناية بعبادة لا والله جل وعلا قال في القرآن الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا

42
00:19:52.850 --> 00:20:16.200
وكانوا يتقون فذكر لهم وصفين الايمان والتقوى ولهذا من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا الايمان والتقوى تنال الولاية والايمان والتقوى اذا اجتمعا فان الايمان يعني فعل الاوامر والطاعات والتقوى تعني ترك النواهي

43
00:20:16.200 --> 00:20:42.400
محرمات فالاولياء هم الذين يحافظون على الاوامر ويحافظون على طاعة الله وعلى الامور المقربة الى الله سبحانه وتعالى. اما ان يكون متخليا عن الطاعة مقبلا على المعصية والاضاعة ويدعي انه من اولياء الله فهيهات ان يكون من اوليائه

44
00:20:42.800 --> 00:21:12.950
فليست الولاية تنال بذلك. وانما تنال ولاية الله بطاعته. وامتثال اوامره واجتناب نواهيه. والمتصوفة لهم في باب الولاية غرائب وعجائب واتخذها بعضهم خدعة للجهال. ومصيدة للعوام لايقاعهم في شراك المتصوفة واظاليم

45
00:21:12.950 --> 00:21:41.000
واباطيلهم واتخذها اخرون سبيلا لاكل اموال الناس بالباطل. بل واتخذها بعضهم ذريعة للوقوع في الفواحش والمحرمات ولهذا يروج بعظ غلاة المتصوفة وظلالهم يروجون امورا تحت ستار الولاية بزعمهم. ومن ذلك

46
00:21:41.300 --> 00:22:07.150
وهذا اطلعت عليه في بعض كتب المتصوفة قديما وسمعته من بعض المعاصرين يروج بعض غلاة هؤلاء بين مريديه اهمية اخذ البركة من الشيخ وحلول البركة من الشيخ او من الولي بفهمهم

47
00:22:07.400 --> 00:22:29.350
ولهذا هي من هذا الباب ومن باب من باب ما عليه الشيخ المزعوم من ولاية اذا تزوج المريد اذا تزوج المريد يأتي بزوجته ليلة الزواج ليفتظ شيخه بكارتها لتحل البركة

48
00:22:29.700 --> 00:22:49.700
لتحل البركة ويكتظ الشيخ البكارة. ثم تخرج من عنده فيرمي هذا المريد. نفسه وعند قدمي الشيخ يقبلها شكرا له على هذا المعروف العظيم والاحسان الكبير. ثم يظع في في في جيبه ما تيسر من

49
00:22:49.700 --> 00:23:14.650
المال ايضا وفاء واعترافا بالجميع وكل ذلك يمارس تحت مسمى الولاية هذا في باب ترك الطاعات فهذا في باب فعل المحرمات واما في باب ترك الطاعات فعجائب وغرائب فعجائب وغرائب

50
00:23:14.900 --> 00:23:43.150
ومن اعجب عجائب هؤلاء وهو منتشر في اكثر كتبهم ادعائهم ان الولي مكانته عند الله الا يطوف بالبيت. مكانته عند الله الا يطوف بالبيت تفضل اقرأ   صاحب السيارة تويوتا ترسل تسعة ستة صفر اربعة الشارقة تسعة ستة صفر اربعة

51
00:23:46.300 --> 00:24:15.550
في مقام الطاعات وفعل الاوامر عجائبهم وغرائبهم اشد وافظع فيتركون طاعة الله عز وجل باسمي انهم اولياء. ساقطة عنهم التكاليف ومن غرائبهم في هذا الباب وهو في كثير من كتبهم يقولون ان مقام الولي عند الله الا يطوف بالبيت

52
00:24:15.550 --> 00:24:31.850
بل البيت هو الذي يطوف به. كعبة الله هي التي تذهب وتطوف به لا ان يذهب هو. ويطب البيت فان مقامه اعظم ولهذا لا يحج ولا يذهب الى مكة ولا يذهب للطواف بالبيت

53
00:24:32.500 --> 00:24:52.250
ويقول لمريديه انا الكعبة هي التي تطوف بي ولهذا في بعض كتبهم الفقهية بحثوا مسألة مترتبة على هذه الضلالة وهذا الانحراف الا وهي ان الكعبة اذا ذهبت تطوف بالاولياء الى اين يصلي الناس

54
00:24:52.650 --> 00:25:12.050
يصلون الى مكة باعتبار الاصل او يصلون الى المكان الذي ذهبت اليه الكعبة هذه مسألة خلافية مسألة خلافية وفيها اجتهادات بعضهم قال لا يصلي الى مكة باعتبار الاصل ولان الناس لا يدرون الى اين ذهبت الكعبة

55
00:25:12.100 --> 00:25:30.100
واخرون قال لا الواجب التحري والبحث عن الكعبة الى اين ذهبت ثم يصلي الناس الى جهتها مع ان الان وسائل الاتصال الحديثة سهلت قظية البحث عن الكعبة. واين واين توجد الكعبة؟ هذي ظلالات

56
00:25:30.100 --> 00:25:50.000
موجودة ولو سميت لكم بعض الكتب التي فيها هذه الضلالات لاخذتكم الدهشة ماخذا عجيبا لكن ربما لا حاجة الى ذلك الان وهي كثيرة جدا على كل حال هنا نقول من عوفي فليحمد الله

57
00:25:50.250 --> 00:26:10.250
من عافاه عافاه الله عز وجل من هذا الظلال وهذا الانحراف ومن عليه بالهداية بالهداية الى السنة واتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فانه اي والله يحمد الله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ان لم ان لم يجعله على مثل

58
00:26:10.250 --> 00:26:36.700
هذا المسلك ومثل هذا الطريق والعافية نعمة نعمة ومنة من الله عز وجل يهدي اليها من شاء. والله عز وجل الهادي من شاء الى صراط مستقيم الشاهد ان الولاية واولياء الله عز وجل ليست هي عبث هؤلاء ولا انحراف هؤلاء

59
00:26:36.700 --> 00:26:58.950
ولا اكلهم اموال الناس بالباطل ولا وقوعهم في الممارسات المشينة والتعديات البغيضة تحت اما الولاية فليست هذه من ولاية الله في شيء. ولاية الله هي المبينة معالمها والموضحة مسالكها في هذه

60
00:26:58.950 --> 00:27:31.050
الاية وفي هذا الحديث وفي ادلة كثيرة في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه  ثمان الولي اه صدقا وحقا لا يزكي نفسه عند الناس لا يزكي نفسه عند الناس. ولا يأتي لهم يقول انا من اولياء الله وانا من المقربين عند الله وانا صاحب الكرامات

61
00:27:31.050 --> 00:27:58.000
وانا ابدا لا يزكي نفسه قال الله تعالى عن صفات المؤمنين الكمل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون وقد سألت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية كما في المسند وغيره قالت يا رسول

62
00:27:58.000 --> 00:28:15.850
الله ها هو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم تصدق ويخاف ان لا يقبل فالولي حقا وصدقا ينافس في الطاعات

63
00:28:16.200 --> 00:28:37.100
وفي انواع القربات ولا يزكي نفسه فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى لا يزكي نفسه بل هو خائف وجل. يرجو رحمة الله ويخاف عذابه. قال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم

64
00:28:37.100 --> 00:28:59.350
الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ان عذاب ربك كان محظورا فهؤلاء هم اولياء الله عز وجل. اما تلك الممارسات والفاعلات الشعينة الشنيعة فهذه ليست من ولاية الله في شيء

65
00:29:00.750 --> 00:29:24.500
قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه من يقرأ هذا القول من رب العالمين وخالق الخلق اجمعين يدرك اهمية العناية بالفرائض واهمية

66
00:29:24.500 --> 00:29:53.300
فالعناية من بعد ذلك بالنوافل طلبا لنيل محبة الله وهنا تقف وقفة تدرك من خلالها ان محبة الله لعبده لا تنال بدعوى يدعيها عبده كما قال بعض السلف ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب

67
00:29:54.050 --> 00:30:14.600
ليس الشأن ان ان تحب اي ان تدعي انك تحب الله. لان هذه كلمة يسيرة على كل انسان حتى انها كانت يسيرة على فاضل خلق الله وابعدهم عن سواء السبيل

68
00:30:14.700 --> 00:30:35.850
الامة الغضبية المقيتة قالوا كما ذكر الله نحن اولياء الله واحباؤه قالوا نحن اولياء الله واحباؤه. فمجرد الكلمة سهلة فليس الشأن ان تحب يعني ليس الشأن ان تدعي انك تحب الله

69
00:30:36.000 --> 00:30:56.300
ولكن الشأن ان تحب ان يحبك الله فباي شيء يحبك الله ايحبك بمجرد دعوة تدعيها او بمجرد امنية تتمناها كان يبقى الانسان معطلا نفسه عن الخير وعن المحافظة على الاوامر والطاعات

70
00:30:56.450 --> 00:31:20.050
ويقول اتمنى ان اكون ممن يحبهم الله يقول الله تعالى ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب من يعمل سوءا يجزى به فولاية الله لا تنال بمثل هذا وانما تنال بما ذكر النبي بما ذكر الرب جل وعلا

71
00:31:25.000 --> 00:31:52.450
المحافظة على النوافل ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فهذا الذي تنال به المحبة وانظر هذا المعنى في قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

72
00:31:53.150 --> 00:32:27.900
ويغفر لكم ذنوبكم فمحبة الله تنال بطاعته وفعل الفرائض وترك المحرمات  العناية بالنوافل والمستحبات ولهذا تجد ايات كثيرة واحاديث ذكر محبة الله للعباد باوصاف قاموا بها هي من طاعة الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين

73
00:32:27.900 --> 00:32:52.100
والاحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا فمحبة الله عز وجل انما تنال بطاعته والتقرب اليه بما يرضيه سبحانه وتعالى قال حتى احبه ثم ذكر سبحانه اثار هذه المحبة اثار هذه المحبة

74
00:32:52.450 --> 00:33:21.450
وما يترتب على محبة الله لعبده من من خيرات عظيمة وعطايا كريمة ومنن حد لها ولا عد وقوله في الحديث حتى احبه هذا فيه اثبات المحبة لله وانه سبحانه وتعالى يحب يحب آآ المؤمنين ويحب الايمان ويحب الطاعة ويحب اهل الطاعة

75
00:33:21.450 --> 00:33:46.100
فهو سبحانه وتعالى يحب وصف نفسه بهذه الصفة كما في كما في القرآن يحبهم ويحبونه وكما في الاية التي مرت يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله عز وجل موصوف بهذه الصفة. ولهذا اهل السنة من عقيدتهم اثبات صفة المحبة لله

76
00:33:46.350 --> 00:34:10.550
وان الله عز وجل موصوف بالمحبة وهي صفة تليق بجلاله. وكماله وعظمته سبحانه وتعالى. دون تشبيه لمحبته بمحبة المخلوقين فمحبة المخلوقين تليق بهم وبنقصهم وضعفهم. ومحبة الله سبحانه وتعالى تليق بجلاله. وكماله وعظمته

77
00:34:10.550 --> 00:34:39.900
وكما ان ذاته سبحانه وتعالى لا تشبه الدواة فان صفاته سبحانه وتعالى لا تشبه الصفات فاللهم موصوف بالمحبة والمحبة التي هي صفته مختصة به. لائقة بجلاله وكماله وليست كما احبتي المخلوقين قال الله تعالى ليس كمثله شيء. وقال تعالى هل تعلم له سميا؟ وقال تعالى ولم يكن

78
00:34:39.900 --> 00:35:05.350
له كفوا احد واذا امن المسلم بهذه الصفة صفة المحبة وان الله عز وجل يحب المؤمنين ويبغض اه الكافرين واعداء الدين. فاذا علم ذلك وامن به فان نفسه تتحرك الى ماذا

79
00:35:05.450 --> 00:35:29.350
الى الى نيل محبة الله وفعل الاسباب التي تنال بها محبة الله تبارك وتعالى قال فاذا احببته هذه الاثار والثمار وهنا الصفة المحبة وما وما ذكر هنا اثار هذه المحبة

80
00:35:29.900 --> 00:35:55.200
ولهذا لا تفسر الصفة باثارها لا تفسر الصفة باثار باثارها بمعنى ان ان لا يحصر معنى الصفة بالاثر. كمن يقولون يحبهم ان انعم عليهم يحبهم ان يدخلهم الجنة ليست هذه المحبة هذه اثار المحبة اما المحبة صفة الله جل وعلا

81
00:35:55.250 --> 00:36:27.600
فلا تفسر الصفة باثرها وانما اثرها هو من لوازم هذه الصفة وثمارها قال حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخر الحديث واذا تنبهت لما ذكرت لك تعلم من خلال هذا الحديث وامثاله بطلان من يتأول الصفات

82
00:36:27.600 --> 00:37:03.150
بتحريف معناها وعدم اثباته وجعل معناها هو اثرها ولازمها كما يفعله اهل على اختراق اختلاف طرائقهم وتباين مذاهبهم قال حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها

83
00:37:03.500 --> 00:37:27.350
وقدمه التي يمشي اه يمشي بها كذا لفظه ورجله التي نعم يمشي بها ورجله التي يمشي بها فهنا ذكر الله عز وجل هذه الاثار المباركة لحبه لعبده اثار في سمعه

84
00:37:27.350 --> 00:37:57.550
سمع العبد واثار في بصره واثار في يده واثار في قدمه قال كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فهذه الاثار تتناول السمع وتتناول البصر وتتناول اليد وتتناول القدم اثار مباركة

85
00:37:57.550 --> 00:38:19.000
على العبد في يده وقدمه وسمعه وبصره وهذا يعني ان الله عز وجل يحفظ وليه في هذه الاشياء ويسدده في سمعه وبصره وقدمه ويده ويكون الله عز وجل متوليا تسديدا

86
00:38:19.200 --> 00:38:57.650
فهو يكون سمع عبده وبصره ويده وقدمه بالحفظ والكلائة تسديد وهنا ذكر ربا وذكر عبدا وذكر متقرب وذكر متقرب اليه وذكر ناصر وحافظ وذكر منصور. ومحفوظ ففيه اثبات الرب مباينته سبحانه وتعالى لخلقه وفيه اثبات العبد بصفاته

87
00:38:58.700 --> 00:39:28.000
ولهذا ينحرف عن عن المعتقد القويم والصراط المستقيم من من يفهم من من هذا الحديث  آآ ان المراد به الحلول وان الله آآ تحل يده في يد قال وليقدمه في قدم الولي وسمعه في سمع الولي وفاء بصره في بصر الولي فينحرفون غاية

88
00:39:28.000 --> 00:39:48.200
تراك في فهم الحديث ويظن الظان منهم ان يد الولي تصبح يد الله وان قدمه يصبح قدم الله وان سمعه يصبح سمع الله وهكذا وهذا غاية الضلال والانحراف بل هو كفر بالله عز وجل

89
00:39:49.000 --> 00:40:09.000
بل هو كفر بالله عز وجل. والله عز وجل بائن من خلقه. ومنزه عن الحلول. تعالى الله قدس عن ذلك بل هو مستو على عرشه بائن من خلقه ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته

90
00:40:09.000 --> 00:40:28.900
تنزه وتقدس عن ذلك. ومعنى الحديث ظاهر ان الله سبحانه وتعالى يسدد الاولياء يحفظ الاولياء في اسماعهم وفي في ابصارهم وفي ايديهم وفي اقدامهم هذا هو المعنى المراد والحديث بين هذا

91
00:40:29.150 --> 00:41:03.050
الحديث بين هذا قال فب يسمع وبي يبصر وبي يمشي وبي يبطش فالمعنى ان الله عز وجل سدده في سمعه وسدده في بصره وسدده في قدمه في يده وتولى وتولى حفظه تبارك وتعالى في في هذه الاشياء. فهنا ذكر ثمرة من ثمار المحبة تسديد الله

92
00:41:03.050 --> 00:41:30.050
في السمع والبصر واليد والقدم وهذه اثار مباركة وذكر ثمرة اخرى وهي اجابة الله عز وجل لدعائه. قال ولئن سألني ولئن استعاذ بي لاعيذنه. ولئن استعان ولئن استعاذ بي لاعيذنه

93
00:41:30.250 --> 00:42:00.850
ففيه اجابة الله دعوة الاولياء. وان دعوتهم مستجابة وانهم مستجابون للدعوة ولهذا قال ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي لاعيذنه. والاستعاذة طلب العون طلب العود ان يعيذه الله عز وجل من شرور الانس وشرور الجن وشرور كل دابة هو اخذ بناصيتها فهو

94
00:42:00.850 --> 00:42:24.200
حجاب له في ذلك قال ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذ بي لاعيذنه. فهذه ايضا ثمرة واثر من اثار اه حب الله لاوليائه وذكر ايضا امرا اخر قال وما ترددت في شيء

95
00:42:25.150 --> 00:42:49.100
انا فاعله ترددي من قبض نفس المؤمن يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه قال رواه البخاري قوله في اخر الحديث ولابد له منه فهذه الزيادة في مصادر اخرى لكنها ليست في صحيح البخاري

96
00:42:49.450 --> 00:43:13.200
وقوله في الحديث وما ترددت من شيء انا فاعله ترددي من قبض نفسي نفس المؤمن  لاحظ هذه المكانة العظيمة لاولياء الله للاولياء عند الله عز وجل لاحظ هذه المكانة العظيمة لاولياء الله

97
00:43:13.600 --> 00:43:40.300
عند الله عز وجل وعليك ان تؤمن وتنبه معي وعليك ان تؤمن ان الذي قال ذلك هو الله الذي قال ما ترددت في شيء انا فاعله ترددي في قبض اه عبدي المؤمن ترددي في قبظ نفس المؤمن هو الله

98
00:43:40.300 --> 00:44:01.250
جل وعلا والذي نقل لنا ذلك من؟ الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. وتناقلته الامة بالاسانيد الصحة وهو في صحيح البخاري. فيرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل. ولهذا

99
00:44:01.250 --> 00:44:21.250
بره كما جاء وامن به كما ورد وصدق به كما اتى فالذي قاله رب العالمين والذي نقله لنا الرسول الكريم صلى الله عليه عليه وسلم وقد تناقله الصحابة ومن بعدهم التابعين بانشراح صدر واطمئنان قلب وبدون تردد

100
00:44:22.600 --> 00:44:43.250
اقول ذلك لان اهل الكلام الباطل يقفون عند هذا الحديث وامثاله منكرين معناه ومنكرين دلالته ومستوحش قيل مما جاء به بل يرتقي الحال بهم الى رده وعدم اثباته ويقولون لا التردد ما يليق بالله

101
00:44:43.700 --> 00:45:08.250
لماذا؟ يقولون التردد يعني اه آآ ان المتردد لا يدري ما العاقبة لا يدري ما العاقبة فيتردد هل يفعل او لا يفعل لانه لا يدري ما العاقبة. ولا يعلم مآل الامور. ولهذا يقع عنده التردد عن اضطراب

102
00:45:08.900 --> 00:45:33.200
فيبادرون الى نتيجة هذا الفهم الى ماذا الى انكار هذا الذي اثبته الله لنفسه وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم لامته ونقله الصحابة الاخيار والتابعون الابرار ومن بعدهم آآ اهل العلم آآ كابرا عن كابر

103
00:45:34.100 --> 00:45:56.050
وتلقوه بالقبول والتسليم ولسان حالهم يقول كما قال الزهري من الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم اما هؤلاء فقابلوا هذا النص وامثاله بالنقد والاعتراض. ماذا قالوا؟ اعيد. قالوا التردد

104
00:45:56.350 --> 00:46:13.800
ما ترددت التردد هذا يعني عدم العلم بالعاقبة. يتردد الانسان هل يفعل او لا يفعل؟ لانه ما يدري ما التي ولهذا يقع عنده التردد وهو نقص والله يقولون منزه عن نقص اذا ما النتيجة

105
00:46:14.650 --> 00:46:34.200
ما نتيجة هذه المقدمة؟ قوله في هذا الحديث ما ترددت هذا غير لائق بالله يقول هذا غير لا يقبل الله. اانتم اعلم ام الله؟ الله جل وعلا هو الذي اخبر عن نفسه. الله جل وعلا هو الذي اخبر عن نفسه

106
00:46:34.300 --> 00:46:56.200
ورسوله صلى الله عليه وسلم نقل ذلك لامته. والصحابة كلهم تلقوا ذلك بالقبول وكذلك من اتبعهم باحسان  فكيف يتجرأ متجرأ ويقول مثل هذه المقالة ان هذا لا يليق بالله وتأمل معي مرة ثانية

107
00:46:56.400 --> 00:47:25.950
قولهم هذا لا يليق بالله في الحديث فهم قرأوا هذا الحديث ما ترددت ولم يفهموا منه الا التردد الذي ماذا؟ اكملوا لم يفهموا منه الا التردد الذي يشاهدونه في المخلوقين

108
00:47:27.100 --> 00:47:47.300
نظروا الى ما يكون عند المخلوق من تردد وحيرة بحسب بسبب عدم معرفته بالعواقب نظروا الى التردد الذي اضافه الله سبحانه وتعالى لنفسه وفهموه على ضوء ما يشاهدونه في المخلوقين

109
00:47:47.550 --> 00:48:09.000
على ضوء ما يشاهدونه في المخلوقين وبنوا على ذلك ماذا؟ بنوا على ذلك تعطيل التردد ونفيه. اذا هم اولا ماذا فعلوا تشبهوا اولا شبهه شبهه التردد المضاف الى الله في الحديث

110
00:48:09.100 --> 00:48:37.200
بالتردد الذي يعرفونه في المخلوق فشبهوا اولا ونتيجة لهذا التشبيه الذي وقعوا فيه عطلوا هذه هذا الذي اضافه الله وتعالى لنفسه مع ان معناه واضح وظاهر وبين في الحديث وليس هو هذا الذي فهموه من من من حال العبد. وبنوا عليه تعطيل هذا الامر الذي اثبته الله تبارك وتعالى

111
00:48:37.200 --> 00:49:02.600
لنفسك ولهذا قال العلماء كل معطل مسبح كل معطل مسبح لان المشبهة لان المعطل اولا يشبهون ثم اه نتيجة التشبيه يعطلون نتيجة التشبيه يعطلون وكل التعطيل منبني على توهم التشبيه

112
00:49:02.900 --> 00:49:34.500
يتوهمون التشبيه ثم يعطلون صفة الله سبحانه وتعالى على كل حال قوله ما ترددت ما ترددت من شيء انا فاعله ترددي من قبض نفس المؤمن يكره الموت نعم يكره الموتى واكره مساءته. يكره الموت واكره مسائته

113
00:49:34.700 --> 00:49:58.300
ما التردد مبين في الحديث مبين في الحديث وموضح في تمام الحديث هنا فيه ارادتان هنا تعارضت ارادتان ارادة الله جل وعلا التي قضاها كونا وازلا قبض روحه روح روح عبده المؤمن

114
00:49:59.000 --> 00:50:21.850
وارادته سبحانه وتعالى ما يريده عبده المؤمن فالمؤمن يكره الموت ولا يريد ولا يريد الموت يكره الموت فهنا ارادة الله عز وجل التي قضاها كونا وقدرا ان يقبض عبد المؤمن وارادته

115
00:50:21.850 --> 00:50:51.100
ما يريده عبده المؤمن من كراهية للموت قال يكره الموت واكره مساءته واكره مسائته فهذا هو التردد المراد بالحديث. تردد المراد بالحديث ان فيه فيه ارادتان ارادة ارادة الامر الذي قدره الله وقضاه كونا وازلا ان يقبض روح عبده

116
00:50:51.250 --> 00:51:10.800
وارادة ما يريده عبده ووليه الذي له مكانة عالية عند الله عز وجل يكره الموت والله عز وجل يكره مساءته. فهذا فهذا المراد بالتردد هنا. ليس ما ذهب اليه اولئك ثم

117
00:51:10.800 --> 00:51:36.800
وبنوا عليه تعطيل ما اضافه الله تبارك وتعالى لنفسه والشاهد ان هذا يبين مكانة الولي عند الله عز وجل وعظيم قدره عنده. والحديث اه كما مر معنا هو في فضل الاولياء وهو اشرف ما ورد في في فضلهم ومكانتهم عند الله

118
00:51:36.800 --> 00:52:02.800
وهو حديث قدسي بدأه الله عز وجل بمكانة الاولياء عنده وانه متوليهم بحفظه ودفاعه ونصره وان من حاربهم فقد اذنه الله بالمحاربة ثم ذكر اعمال الاولياء وعنايتهم بالفرائض ثم اهتمامهم بالنوافل

119
00:52:02.800 --> 00:52:28.950
والمستحبات ثم ذكر حبه لهم وما يترتب على آآ اثارهم على على على حبهم من اثار حميدة وثمار مباركة في تسديد الله لهم واجابته لدعواتهم وتردده في قبض ارواحهم كما هو مبين في هذا الحديث القدسي المبارك

120
00:52:29.800 --> 00:53:01.850
قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما. متفق عليه

121
00:53:01.850 --> 00:53:33.900
فهذا الحديث واحاديث عديدة بعده ذكرها المصنف رحمه الله وهي تتعلق بابواب البيوع والمعاملات وانتقى من الاحاديث المتعلقة بذلك جوامع الاحاديث والمشتملة على الاصول الجامعة الكليات النافعة في هذا الباب حتى يستنير بها

122
00:53:33.900 --> 00:54:00.250
ويستظيء بظوئها من يطالع هذا المجموع المبارك. وانتقى منها انتقاء جميلا مباركا. بدأه بهذا الحديث البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتم محقت بركة بيعهما

123
00:54:01.100 --> 00:54:22.800
وهذا الحديث في بيان اه المعاملات التي تكون بين الناس بيانا نافع منها والضار والمعاملات التي تكون بين الناس هي لا تخلو اما ان تكون نافعة واما ان تكون ضارة والنافعة

124
00:54:22.800 --> 00:54:43.300
هي التي على ضوء قواعد الشريعة وكليات هذا الدين والضارة هي التي فيها مخالفة لان في بمخالفة شرع الله الضرر والله عز وجل لا ينهى عن عباده لا ينهى عباده الا عما فيه ضرر

125
00:54:44.150 --> 00:55:14.650
فالمعاملات نوعان معاملات نافعة ومعاملات ظارة هنا قال في الحديث البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. وان كذبا وكتم محقت بركة بيعهما فبين في الحديث ان المعاملات النافعة التي يترتب عليها اه المصالح

126
00:55:14.650 --> 00:55:53.700
واندفاع الشرور وتحقق الخير وحلول البركة هي المعاملات المبنية على الصدق والبيان  الصدق في الحديث والبيان للمبيع وللسلع وعدم كتمان شيء ويظاد الصدق الكذب ويظاد البيان الكتمان فاذا كانت مبنية على الصدق ومبنية على البيان فهي معاملة مبروكة تحل فيها بركة

127
00:55:53.700 --> 00:56:19.450
والله عز وجل والبركة هي النماء والزيادة. ثبات الشيء ونماءه وزيادته ولهذا اذا كان البائع والمشتري فعلى هذه الصفة على الصدق والبيان فان البركة تحل في البيع والبركة من الله عز وجل

128
00:56:20.150 --> 00:56:44.050
فان البركة تحل في بيعهما. يبارك البائع في المال الذي قبضه بالسلعة التي قبضها كل منهما يبارك له. اذا صدق وبين يعني اذا كانت المعاملة بينهما مبنية على الصدق والبيان

129
00:56:44.100 --> 00:57:18.650
اه الصدق في الحديث والبيان للسلعة فلا يكون يكتم عن المشتري خوات عيوبها او يدنس عليه او او يغشه او يغشه او يخدعه او يوقعه في معاملات فيها غرروا او نحو ذلك بل يبين له ويوضح الامر على حقيقته فيشتري السلعة وهي واضحة له

130
00:57:18.650 --> 00:57:51.900
وايضا السعر واضح والامر بين الجميع مبني على الصدق وعلى البيان  واذا اراد المسلم لنفسه ضابطا في هذا الباب من انفع ما يكون حتى ما ما تنال به البركة فليعامل من يعامل بما يحب ان يعامل به هذا احسن ضابط

131
00:57:52.150 --> 00:58:14.600
ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك. وان تأتي للناس الشيء الذي تحب ان يؤتى اليك هذا احسن ظابط ولهذا اذا ترددت في في امر ما هل اذا لم اذكره له؟ هل هو كتمان؟ او ليس بكتمان؟ كيف تكتشف ذلك

132
00:58:14.900 --> 00:58:34.650
على ضوء الضابط الذي ذكرت لك كيف تكتشف ذلك؟ تنظر فيما لو كنت انت الذي تشتري هل ترضى لنفسك هذه المعاملة او لا ترضاها؟ اتحب ان يبين لك او لا تحب؟ فان كنت تحب ان يبين

133
00:58:34.650 --> 00:59:04.850
ويسوؤك ان ان يكتم هذا الامر عنك فهذا كتمان ينبغي ان تحذر منه وان تعامل اخوانك بالشيء الذي تحب ان تعامل به. طاعة لله عز وجل وطلبا لثوابه ومرضاته قال فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما. وبورك لهما اي البيعان

134
00:59:04.850 --> 00:59:33.300
المراد بالبيع بالبيعين اي البائع والمشتري. فكل منهما تحل البركة البركة في في في مال وسلعته بورك لهما في بيعهما اي تحل البركة من الله سبحانه وتعالى هذا اذا بين اذا صدق وبين اذا كان البيع آآ على الصدق والبيان

135
00:59:33.300 --> 00:59:58.100
وليس فيه كذب ولا ولا كتمان. اما اذا كان مبني على الكذب والكتمان قال فان كذب وكتم لحقت عنهما بركة بيعهما فهذا الحديث فيه اصل عظيم في المعاملة الاسلامية. وما ينبغي ان يكون عليه المسلمون في المعاملات

136
00:59:58.100 --> 01:00:18.100
والشراء والاخذ والعطاء ان يكون ذلك مبنيا على الصدق. قد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان التجار هم الفجار يوم القيامة. الا من صدق وبر الا من صدق وبر يكون صادق وتكون

137
01:00:18.100 --> 01:00:39.900
الامور عندها واضحة ولا يكون في غش ولا مكر ولا مخادعة ولا تدليس ولا اضرار بالمؤمنين  هذه المعاملة الاسلامية وهي مبنية على هذا الاصل العظيم الصدق والبيان اصلها الصدق والبيان واذا وجد الصدق

138
01:00:39.900 --> 01:01:04.750
والبيان وجدت البركة. كما قال عليه الصلاة فاذا صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما. واذا كذب وكتم محقت بركة بيعهما. قد تنفق السلعة ويسرع امر امر رواجها ولكن البركة ممحوقة

139
01:01:04.900 --> 01:01:36.900
والخير آآ فيها معدوم. لانها مبنية على غير بناء صحيح. وعلى غير آآ قواعد الشريعة وادابها اه وتوجيهاتها المباركة وقوله البيعان بالخيار ما لم يتفرقا هذا فيه خيار المجلس وهذا ايضا من جمال هذا الدين وحسنه. في خيار المجلس

140
01:01:37.400 --> 01:02:07.400
وخيار المجلس هو اه ما دام البيعان في المجلس فهما مخير بين امضاء العقد او فسخه الذي تعاقدوا عليه. ما دام انهما في المجلس. فاذا تفرقا مضى احدهما حرج من مجلسه فالبيع تم ونزل. لكن ما داموا جالسين في مجلس واحد قال

141
01:02:07.400 --> 01:02:30.750
احدهما بعني هذا الكتاب بعشرة ريالات قال بعتك اياه فما داموا في المجلس جالسين له ان ولا اه لا اريده وخيار المجلس من جمال هذا الدين لانه يعطي المشتري ويعطي البائع فرصة في ماذا

142
01:02:30.850 --> 01:02:50.650
في التروي احيانا الانسان يعجبه شيء فيسرع باخذه ثم اذا اخذه واحس انه ملك واخذ يتفكر بعيدا عن عاطفة الرغبة التي كانت عنده اخذ يتفكر في الامر قد يتبين له ان اخذه خطأ

143
01:02:50.950 --> 01:03:13.550
وان شراؤه لهذه السلعة لا حاجة له فيها او انه يحتاج الامر الى المال الى شيء ثاني غاب عن ذهنه وقت الرغبة في السلعة فجعل له خيار في المجلس. ما دام جالس في المجلس هو مخير. بالفسخ او ابقاء وامضاء

144
01:03:13.550 --> 01:03:41.000
البيع لكن اذا تفرقا اذا تفرقا فالبيع تم وهذا يسمى خيار المجلس ووكل منهما مخير في امضاء العقد او فسخه ما دام في المجلس واذا انصرف انصرف او انصرف احد منهما فقد تم البيع الا ان يكون هناك خيار شرط

145
01:03:41.000 --> 01:04:01.000
الا ان يكون هناك خيار شرط مثل ان يشترط احدهما على الاخر فيقبل شرطه يقول مثلا بعتك بعني هذا الكتاب فيقول بعتك اياه بعشرة ريالات فيدفع له العشرة ويأخذ الكتاب ويقول له

146
01:04:01.000 --> 01:04:24.200
اشترط عليك انني ساذهب الى البيت وانظر في مكتبتي ان وجدت وتبين لي انني لست محتاجا اليه لك فاذا قال قبلت يكون ماذا؟ له خيار الشرط. لانه اشترط والبائع قبل فله الخيار. له ان يذهب الى بيته

147
01:04:24.200 --> 01:04:54.200
وينظر واذا تبين له انه لا حاجة له بالكتاب يريده له ويحددان مدة يوم او يومين حسب ما يتفقان عليه. وهناك ايضا خيار الغرر. اذا تبين انها انه غبن في هذا البيع وانه غرر به تغريرا بينا. وانه ظلم فايضا يعيد

148
01:04:54.200 --> 01:05:23.550
الامر ويطلب الفسخ. واذا تم البيع انتهى خيار المجلس وصارت السلعة في عند المشتري والثمن قبظه البائع ثم تبين للمشتري انه لا حاجة له بهذا بهذه السلعة. ورجع الى صاحبها وقال انا اريد ان اعيدها لك

149
01:05:23.750 --> 01:05:42.550
فهل يلزمه ان يعيدها؟ لا يلزمه. لان البيع تم وله ان يعتذر ولكن الاكمل ان لا يعتذر يعني له الا يعتذر. ولا يلزمه ان يعتذر. لكن الاكمل ان يقبل منه

150
01:05:42.550 --> 01:06:02.550
جاء في في الحديث من اقال مسلما عثرته ما من اقال مسلما بيعته وقاله الله يوم القيامة او كما قال عليه الصلاة والسلام فيه ثواب عظيم عند الله. والامور ينبغي ان تكون بين المسلمين على العفو والتسامح

151
01:06:02.550 --> 01:06:22.550
واللطف والاحسان ولا تكون مبنية على المشاحة والخصومات لكن هذه شروط وضوابط حتى يعرف كل ذي حق حقه ولكن المسامحة والفضل والاحسان هذا باب واسع فلا يقول الانسان اذا اذا كان لا يلزمني شرعا

152
01:06:22.550 --> 01:06:48.550
وانتهى خيار المجلس فانا ما ارد فباب المسامحة هذا باب مبارك وباب عظيم ينبغي ان يعتنى به ويهتم والا يفرط فيه جاء وقت الاذان والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. احسن الله اليكم وبارك فيكم

153
01:06:48.550 --> 01:07:20.500
فضيلة الشيخ ما الفرق بين بين القرآن والحديث القدسي؟ آآ اشرت في الكلام على حديث الاولياء الى الفرق بينهما. الحديث القدسي والقرآن كله من الله لفظه ومعناه لكن القرآن متعبد بتلاوته والحديث القدسي متعبد بالعمل به. نعم

154
01:07:20.500 --> 01:07:48.950
وهذا فضيلة الشيخ يسأل عن بقية احاديث الكتاب. بقية احاديث الكتاب اوصيكم بها خيرا. اوصيكم بالعناية بها وانا اقدم يعني بالمناسبة نصيحة للاخوان ان يعتنوا بحفظ هذه الاحاديث وعددها تسعة وتسعون حديثا

155
01:07:49.400 --> 01:08:09.400
وايضا ينظر الى شرح الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله لها فله شرح نفيس اشرت اليه في بداية الدورة وهو بعنوان بهجة قلوب اه الابرار وقرة عيون الاخيار اه في في

156
01:08:09.400 --> 01:08:39.400
شرح جوامع الاخبار وهو شرح نفيس ونافع جدا وضمنه الشيخ رحمه الله قواعد واصول و وضوابط نافعة جدا لطالب العلم. فانا اوصي بحفظ الاحاديث وبقراءة كتاب الشيخ وان يسر الله عز وجل لنا لقاء اخر نكمل فيه الكتاب. وبعض الاخوة آآ

157
01:08:39.400 --> 01:09:08.250
آآ  آآ عندي آآ يعني من المعرفة انهم مغضبين مني لانني لم اكمل الكتاب فانا اطلب منهم في تمام الدورة العفو والمسامحة والمسامحة والا يبقي احد في في نفسه بشيء فهذا الذي يسر الله عز وجل وانا بودي آآ مثلكم ان ان نكمل الكتاب لكن لعل

158
01:09:08.250 --> 01:09:29.200
فيما حصل خير وفائدة وان كان فيه تقصير فالله يعفو عنا وعنكم ويغفر لنا ولكم. نعم احسن الله اليكم يقول بعض من يستشهد بقومه صلى الله عليه وسلم ان قلوب العباد

159
01:09:29.200 --> 01:09:49.200
بين اسبوعين من اصابع الرحمن يقلبهما يقلبها كيف يشاء. فهل في هذا التحريك شيء يحرك يده لما يستشهد بهذا الحديث لا لا تحرك اليد وانما يقرأ الحديث وتثبت الاصابع لله تبارك وتعالى

160
01:09:49.200 --> 01:10:19.200
انا ولا تحرك اليد وانما يقرأ الحديث وكما قال عليه الصلاة والسلام قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. والحديث حق كما اخبر عليه الصلاة والسلام ولا يلزم من هذه البينية ما يدعيه اهل الضلال الماسة او الملاصقة فهذا لا يلزمه. وهذا امر

161
01:10:19.200 --> 01:10:44.200
نعرفه في في فيما نراه ونعلمه من لفظة دين نقول السحاب بين السماء والارض ولم يلزم ما يدعيه اولئك من لوازم. فالحديث هو حق وكيفية ذلك الله اعلم بها سر الحديث كما جاء ونؤمن به كما ورد. نعم

162
01:10:44.550 --> 01:11:04.550
احسن الله اليكم. يقول السائل مسؤولي في العمل سهل لي امر التفرغ لهذه الدورة المباركة فان اهديته هدية جزاء معروفا. هل هذا يحمد ام لا؟ لا لا تهدي له هدية ولكن تدعو له. تدعو له

163
01:11:04.550 --> 01:11:26.000
آآ يعني بما آآ قام به من احسان هذا ان كان ما قام به يعني يعد فعلا ولا يكون على حساب العمل. اما اذا كان على حساب العمل وليس عنده صلاحية وانما هو نوع من

164
01:11:26.000 --> 01:11:42.950
من التجاوز فلا يجوز له هو ان يفعل ولا يجوز لك ان تقبل احسن الله اليكم. وهذه مشاعر اخ ننقلها اليكم. يقول ان نحبك في الله يا شيخ. وشكرا على جهدكم

165
01:11:42.950 --> 01:12:02.950
والمفيد. وفقكم الله والى مزيد من التقدم. آآ الجهد الذي بذلته فائدته آآ ضعيفة جدا لكن ربما آآ يعني يكون فيه شيء او قليل من الفائدة وآآ التقصير كثير والخطأ وارد

166
01:12:02.950 --> 01:12:26.850
ونسأل الله عز وجل ان يتقبل مننا جهد المقلين وبضاعة المقصرين وان يعفو عنا وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال احسن الله اليكم وهذا اخ يقول اني احبك في الله واسأل الله ان يجمعنا في جنة الفردوس والمسلمين اجمعين

167
01:12:26.850 --> 01:12:46.850
يعني فضيلة الشيخ هل هذا حديث من عوفي فليحمد الله؟ لا اذكر هل هو حديث او لا اذكر لكن انه كلام عظيم معناه شواهده الشرعية كثيرة لكن لفظه هل هو حديث؟ لا اذكر شيئا

168
01:12:46.850 --> 01:13:10.300
احسن الله اليكم يقول كيف نجمع بين قوله بين قول الله تعالى في الحديث القدسي يكره المرء وبين قوله صلى الله عليه وسلم من كره لقاء الله. هو يكره الموت لا يكره لقاء الله

169
01:13:10.300 --> 01:13:39.900
بل هو يحب لقاء الله ولا يتنافى آآ حبه لقاء الله سبحانه وتعالى من كراهية الموت والموت له شدة وله ثقل وفيه ترك آآ قصة العمل والزيادة في الطاعة فهو يكره الموت اما لقاء الله فهو يحب لقاء الله سبحانه وتعالى

170
01:13:40.100 --> 01:13:45.500
ونكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد