﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار

2
00:00:24.800 --> 00:00:50.800
اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا هذه الليلة في كتاب الرقاق من صحيح البخاري آآ في تكملة الفوائد التي ذكر العلماء في حديث في فوائد الباب آآ

3
00:00:50.800 --> 00:01:10.800
ما احب ان لي قول النبي صلى الله عليه وسلم ما احب ان لي احد ذهبا من حديث ابي ذر وحديث عائشة آآ ابي هريرة وكنا اه ذكرنا في الدرس الماضي بعض الفوائد مما في فتح الباري ابن حجر اه

4
00:01:10.800 --> 00:01:36.350
ونكمل اليوم في ذكر ما ذكره رحمه الله الحافظ واضافة الى ما ذكر غيره غيره ثم نذكر الباب الذي بعده. بعون الله وتوفيقه. اه مما ذكر الله من الفوائد قال

5
00:01:36.400 --> 00:02:00.150
اه فيه ان الطالب اذا الح في المراجعة يزجر بما يليق به اخذا من قوله وان رغم انف ابي ذر. ذكرنا هذه المسألة في الدرس الماضي انه اذا لح قال اذا الح في المراد

6
00:02:00.150 --> 00:02:40.300
يزجر. واذا كانت الايضاح بينا والالحاح شبه معارضة لان هنا سؤال ابي ذر صريح والجواب صريح جدا السؤال او الاشكال لما قال جبريل امتك انه من مات يعني فيما فيما جاء به عن الله عز وجل بشر امتك انه من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله دخل الجنة

7
00:02:40.300 --> 00:03:00.300
قال النبي صلى الله عليه وسلم قلت وان آآ زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق. فقال ابو ذر وان زنا وان سرق؟ قال وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق قال وان زنا وان سرق رغم انف ابي ذر. لان الجواب واضح والاشكال ان دفع

8
00:03:00.300 --> 00:03:35.300
فما بقي الا التسليم. ما بقي الا التسليم. فهنا زجر لكن مثلا لما لما راجع آآ عمر راجع النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة مسألة اه الكلالة قال راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكلالة فطعن في خاصرته وقال

9
00:03:35.300 --> 00:03:55.300
الا تكفيك اية الصيف يعني الاية التي نزلت في اخر اه سورة النساء. الصيف لانها نزلت في وقت الصيف اكتفى بذلك وهو مع انه راجعه يقول راجعته فلما كانت تحتاج الى استنباط

10
00:03:55.300 --> 00:04:18.750
وتأمل ان لم يزجره النبي صلى الله عليه وسلم زجرا وانما قال الا تكفيك وهذه يدل على ان ان مثل هذه المسألة العالم والمجتهد الذي له الالة يكفيه استنباط ويراجع النص ويكفي

11
00:04:18.850 --> 00:04:38.100
الجاهل الذي لا يستطيع الاستنباط يعرظ عن هذا. لا يحتاج الى ان يدقق في المسائل. فالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال له ليس من شأنك يا عمر لان عمر مجتهد قال له تكفيك الاية ارجع اليها وانظر اليها ضمها مع الايات الاخرى

12
00:04:38.350 --> 00:04:53.850
ولما جاء الاعرابي واستنبط وهو ليس من شأنه الامر مثلا في قصة اخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا من شأنك. لما قال عليه الصلاة والسلام يا اهل القرآن اوتروا

13
00:04:54.150 --> 00:05:17.450
فان الله وتر يحب الوتر. فقال الاعرابي ماذا تقول يا محمد؟ هو سمع الكلام لكنه استشكل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اليس هذا لك ولا لاصحابك لان هذا الاعرابي آآ لن يفهم مثل هذا الكلام وينزله على منازله وليس من اهل القرآن حفظا وتلاوة

14
00:05:17.450 --> 00:05:49.700
بحيث ان بحيث انه يوصى به وانما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم اهل القرآن بدليل انه لما جاء الثمامة وسأله وافد قومه وقال وذكر ذكر الصلوات الخمس قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص فقال دخل الجنة ان صدق. مع انه ذكر انه يقتصر على الفرائض

15
00:05:49.700 --> 00:06:19.700
فدل على ان الناس يتفاوتون الناس يتفاوتون طالب العلم اذا استشكل ما فيه اشكال يجاب فاذا اجيب اجابة صريحة ثم عارظ دل على انه لم يقبل ولم يسلم فيزجر. وان كان راجع فيما هو مشكل يوظح له

16
00:06:19.700 --> 00:06:41.400
وان كان فيه القدرة على ان يرجع هو ويراجع ويبحث يقال له راجع المسألة تكفيك المساء راجع الكتاب الفلاني راجع البحث في المكان الفلاني ويكفي المهم هنا يقول الحافظ وفيه ان الطالب اذا الح في المراجعة يزجر بما يليق به اخذا من قوله وان

17
00:06:41.400 --> 00:07:06.250
انف ابي ذر لان العبارة شديدة قال وقد حمله البخاري في اللباس يعني في كتاب اللباس على من تاب عند الموت. هذه فائدة في الحديث لان في الحديث يعني من الفوائد اختلاف العلماء في في آآ المراد به لان في الحديث قال من مات وهو يشهد ان

18
00:07:06.250 --> 00:07:31.550
لا اله الا الله دخل الجنة. هل هذا على ظاهره وكيف وكيف اذا في الحديث التي فيها اه انهم يدخلون النار ويعذبون بذنوبهم؟ قال البخاري على من تاب عند الموت. اذا تاب عند الموت غفرت ذنوبه ودخل الجنة

19
00:07:31.750 --> 00:08:00.100
وحمله غيره على ان المراد بدخول الجنة اعم من ان يكون ابتداء او بعد جزاه على المعصية. والاول هو وفق ما فهمه ابو ذر والثاني اولى للجمع بين الادلة. يعني حمله غير البخاري. البخاري حمله على انه دخل الجنة

20
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
واستحق دخول الجنة ولا يعذب لكن هذا يكون في التائبين. الذي لا يعذب يكون في التائبين وهذا خلاف مذهب المعتزلة المعتزلة والخوارج يقولون ان من لم يتب يخلد في النار. ومذهب اهل السنة والجماعة ان من لم يتب تحت المشيئة

21
00:08:20.100 --> 00:08:43.100
فاذا دخل النار عذب بقدر ذنبه ثم اما ان يخرج بعفو او بشفاعة او نفاد ما عليه من العقوبة فيخرج المهم ان المسلم لا يخلد في النار. لقوله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اما المعتزلة

22
00:08:43.100 --> 00:09:03.100
خوارج فقالوا ان المذنب صاحب الكبيرة اذا مات عليها فهو مخلد في النار. خوارج كفروه والمعتزلة اخرجوه من الاسلام وقالوا بين منزلتين ليس بكافر ومسلم وهو في الاخرة في النار. فلا يقال ان البخاري يوافقهم لا

23
00:09:03.100 --> 00:09:20.500
بخاري يذهب الى قضية انه لا يعذب في النار مطلقا وهذا لا يكون الا في التائبين. اه اما الذي يعذب في النار ثم يخرج منها او يستحقها ثم يعفى عنه فيها فهذا في المذنبين

24
00:09:20.550 --> 00:09:37.950
اما غير البخاري من العلماء فحملوه على ان المراد بقوله دخل الجنة ها انه قال اعم من ان يكون ابتداء او بعد الموجزة على معصية لفظ عام قد يكون ابتداء بعفو الله او يكون بعد المجازاة على المعصية

25
00:09:38.000 --> 00:10:03.100
يعني يعذب فيشفع فيه ويخرج. فهو يقول لفظ عام قالوا الاول هو وفق ما فهمه ابو ذر. لان ابا ذر استشكل قال كيف وان كذا يقول فهو يوافق ما استشكله ابو ذر. والثاني يعني القول الثاني آآ انه اعم

26
00:10:03.100 --> 00:10:19.050
هذا هو الثاني اولى يعني يفهم به للجمع بين الادلة يعني الادلة التي فيها اه من قال لا اله الا الله دخل الجنة ومن فعل كذا دخل النار وانهم يخرجون منها

27
00:10:19.050 --> 00:10:39.050
الحديث الصحيح في الصحيحين وغير متواترة انهم يدخلون في النار ويخرجون منها واخر من يخرج من النار والجهنميون الذين يخرجوا من النار احاديث كثيرة. واخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان دينار من ايمان برة من ايمان كل هؤلاء حديثهم صحيح في الصحيحين وغيرهما مما يدل على انهم

28
00:10:39.300 --> 00:10:59.300
عذب مسلمون عذبوا بذنوبهم. مع انهم ماتوا على التوحيد. فهذا الذي يقول البخاري الحافظ يقول يجمع بين الادلة بهذا المعنى وهذا المراد انها المراد يعذبون هم تحت المشيئة منهم من يعذب ويجازى منهم من يجازى ويخرج

29
00:10:59.300 --> 00:11:29.300
ومنهم من يستحقها فيشفع فيه فينجو ومنهم من آآ يعفى عنه مباشرة فينجو كما في المقاصة كما حديث المقاصة والوزن عند الميزان او في حديث آآ وضع الكنف عليهم يعني لان حديث ابي ذر في حديث ابن عمر في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يضع الرب عز وجل آآ كنفه على عبده فيقول

30
00:11:29.300 --> 00:11:49.300
يا عبدي اتذكر ذنب كذا؟ اتذكر ذنب كذا؟ حتى اذا ظن انه هالك قال الله عز وجل له سترتها لك في الدنيا اغفرها لك في الاخرة. فيعفو عنه ويدخل الجنة هذا بالحساب. فلا يدخل النار. بعد ظن ان ظن انه هالك. وهذا يسمى العرظ

31
00:11:49.300 --> 00:12:09.300
لانه عرضت عليه ذنوبه عرظا ولم يحاسب عليها ولم يناقش. وفي الحديث حديث عائشة النبي صلى الله عليه وسلم من قال من نوقش الحساب عذب هنا في المناقشة الذي يقال له لم فعلت كذا لم فعلت كذا؟ هنا يعذ المهم ان هذا هو المذهب وقول اكثر علماء

32
00:12:09.300 --> 00:12:29.300
اهل السنة والجماعة ان المراد به آآ ولو ولو لم يتب ولو مات مصرا على ذنبه ولم يتب عند فانه تحت المشيئة لعموم الاية ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قال لمن يشاء. واذا ما تفسير قوله دخل الجنة في هذا الحديث

33
00:12:29.300 --> 00:12:50.200
دخل الجنة بمعنى انه كما قال العلماء اه ومذهب اهل السنة والجماعة قال النووي رحمه الله مذهب اهل السنة باجمع  ان اهل الذنوب في المشيئة. وان من مات موقنا بالشهادتين يدخل الجنة فان كان دينا

34
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
او سليما من المعاصي دخل الجنة برحمة الله حرم على النار. وان كان من المخلطين بتضييع اوامري او بعضها او ارتكاب النواهي او بعضها ومات عن غير توبة فهو في خطر المشيئة. وهو بصدد ان

35
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
يمضى عليه الوعيد الا ان يشاء الله ان يعفو عنه. فان شاء ان يعذبه فمصيره الى الجنة بالشفاعة. انت هذا كلام النووي رحمه الله هو خلاصة هذه القضية وخلاصة مذهب اهل السنة والجماعة في هذه المسألة. يقول ابن

36
00:13:30.200 --> 00:13:51.250
ففي الحديث حجة لاهل السنة ورد على من زعم من الخوارج والمعتزلة ان صاحب الكبير اذا مات من غير توبة يخلد في النار. هذا حجة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى من امتك يشهد ان لا اله الا الله دخل الجنة

37
00:13:51.250 --> 00:14:11.050
هذا حجة لاهل السنة. وتفسيره مثل ما ذكرنا عن النووي. وفيه رد على الخوارج وعلى المعتزلة. وما الفرق بين مذهب المعتزلة والخوارج؟ الفرق ان الخوارج يقولون صاحب الكبيرة يكفر بكبيرته. فهو من الكافرين

38
00:14:11.050 --> 00:14:41.050
اه ومرتد بفعل المعصية بالكذب لان الكذب كبيرة بالزنا فواحش وشرب الخمر المهم هذه الفواحش الكبائر عندهم مكفرات. والمعتزلة عندهم انها مخرجة من الاسلام. قالوا آآ هذه الذنوب الكبائر تخرجه من الاسلام لكنها ما تدخله الكفر. فلا يطلقون عليه انه كافر

39
00:14:41.050 --> 00:15:12.550
ولكنهم عندهم انه ليس بمسلم هذا هذا كله عندهم يسمونها الاحكام احكام الدنيا. والاسماء وانه اسمائهم عند الخوارج يسمونه وعند المعتزلة يسمونه يقولون في منزلة بين منزلتين آآ ليس بمسلم ولا بكافر هذا في احكام في اسمائه في الدنيا. والاخرة يقولون اتفقوا على انه في النار ان صاحب الكبيرة في النار

40
00:15:12.550 --> 00:15:32.550
اعوذ بالله وهذا من ضلالاتهم التي خالفوا فيها السنة والجماعة. قال ابن حجر ولكن في هذا الاستدلال به لذلك نظر لما مر من سياق كعب ابن ذهل عن ابي الدرداء ان ذلك

41
00:15:32.550 --> 00:15:52.550
في حق من عمل سوءا او ظلم نفسه ثم استغفر وسنده جيد وسنده جيد عند الطبراني يعني الحديث حديث ابي الدرداء لان اخر ان التائب ان ذلك في حق التائب لكن حتى ولو كان هذا الحديث آآ الاحاديث الاخرى

42
00:15:52.550 --> 00:16:08.800
تدل على قول اهل السنة والجماعة. قال وتعقب يعني هذا الاستدلال من الاخبار الصحيحة الواردة في ان بعض عصاة هذه الامة يعذبون. ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال المفلس من امتي الحديث يعني من

43
00:16:08.800 --> 00:16:28.800
آآ يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وحج وزكاة وجهاد ثم يأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وقذف هذا واخذ مال هذا من حسناته فيعطى لهذا وهذا فان فنيت حسناته آآ قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم

44
00:16:28.800 --> 00:16:48.800
عليها طرح في النار. هذا مفلس. مع انه من هذه الامة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وانه يصلي ويصوم ويحج ويتصدق. ويجاهد لكنه حقوق الناس تلحقه. ثم قال وفيه تعقب على من تأول في الاحاديث الواردة

45
00:16:48.800 --> 00:17:15.950
في ان من شهد ان لا اله الا الله دخل الجنة. وفي بعضها حرم على النار ان ذلك كان قبل نزول الفرائض والامر والنهي  وهنا بعض العلماء كالزهدي ابن عيينة وسعيد ابن المسيب وغيرهم قالوا ان معنى حديث من شهد ان لا اله الا الله دخل الجنة وحدث حديث حرم عن النار قالوا هذا قبل فرض

46
00:17:15.950 --> 00:17:37.150
آآ دخل الجنة وحرم عقار وقبل فرض الفرائض اما بعد فرض الفرائض آآ فلا يكفي فقط قول لا اله الا الله اه لانهم مثلا الاحاديث التي فيها اه فيها انهم يعذبون اصحاب الفرائض اصحاب المعاصي وان المفرطين بالفرائض يعذبون

47
00:17:37.150 --> 00:17:56.450
فقالوا ان تلك الاحاديث قبل فرض الفرائض لكن هذا فيه فيه فيه يقول عليه تعقب لان حديث ابي ذر متأخر هنا في الزمان له احاديث اخرى تدل عليه فاذا كيف

48
00:17:56.650 --> 00:18:16.650
مع انه قال في الحديث وان سرق وان زنا صريح. قال وان سرق وان زنا. اذا تحريم الزنا نازل وتحريم السرقة نازل جاءت الشريعة بتحريم هذه الاشياء فاذا هذا الحديث ايضا بعد تشريع الشرائع وفرض الفرائض والامر والنهي

49
00:18:16.650 --> 00:18:36.650
اذا نقول بل هو مثل ما ذكر العلماء وجمع بين النصوص انه تحت المشيئة. آآ وفي حديث ابي هريرة عند مسلم قال صلى الله عليه وسلم ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الا حرمه الله على النار. الا حرمه الله على النار

50
00:18:36.650 --> 00:19:00.800
هذا هل هو تحريم ابتداء او تحريم تأبيد يعني هنا ايضا مع النصوص الاخرى تبين انه ان من من قال لا اله الا الله دخل النار الحديث المتواتر اخرجوا من من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان مثقال ذرة مثقال دينار

51
00:19:00.800 --> 00:19:18.350
قال حتى يخرجوا اخرجوا آآ قال فيخرج من من لم يعمل خيرا قط ويقبض الرب عز وجل من النار فيخرج اقواما لم يعملوا خيرا قط. يسمون الجهنميين يلقون على على باب جهنم على نهر

52
00:19:18.350 --> 00:19:35.050
يصب يصب عليهم اهل الجنة من نهر الحياة او نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حمير السيل فيعرفون بالجهنميين فدل على انهم دخلوا النار. وهم مسلمون يشهدون ان لا اله الا الله

53
00:19:35.150 --> 00:19:57.150
اذا كيف يجمع بينه؟ قالوا الا حرمه الله على النار اه اذا قالها بشروطها بعضهم قال قالها بشروطها الذي يؤدي حقوقها لان من قال لا اله الا الله بحقوقها اذا هو قائم بالفرائض

54
00:19:57.200 --> 00:20:19.650
يجتنبوا المحرمات. فاذا اقترف المحرمات تاب والتوحيد الذي في قلبه والاعمال الصالحة التي يعملها تكفر سيئاته اما شخص يقول لا اله الا الله محمد رسول الله وتارك للصلاة وتارك للفرائض وتارك وفاعل مكترف للجرائم هذا التوحيد

55
00:20:19.650 --> 00:20:38.650
الذي اول شيء النطق الذي يقوله للا اله الا الله ضعيف جدا لكنه ينجيه من ينجيه آآ في غير الصلاة ينجيه من الخلود في النار. اما الصلاة فصح الاجماع على ان تارك الصلاة كاملة

56
00:20:39.300 --> 00:21:04.850
هذا الوجه الاول. الوجه الثاني انه الا حرمه على الله على النار تأبيدا. وان دخلها مؤقتا وان دخلها مؤقتا فهو يحرم عليها تأبيدا ليس كتأبيد الكافرين فيها. اه فيقول ابن حجر

57
00:21:04.900 --> 00:21:29.600
حرمه الله على النار الا ان يشاء. يعني قد يكون منهم من يشاء الله ان يعذبهم  وهناك معنى اخر وهو تعارض المستحقات الحقوق يعني من قال لا اله الا الله

58
00:21:30.600 --> 00:21:52.000
حقها ان يدخل الجنة وان يحرم على النار ومن الكبيرة حقه ان يعذب يدخل النار ومن قصر في الفريضة حقه ان يعذب. كما جاء في النصوص التي دلت على ذلك

59
00:21:52.850 --> 00:22:10.100
وهنا تعارضت الحقوق هو تحت المشيئة او يوزن حسنات وسيئات او يعمل له مقاصة الحسنات والسيئات اذا هنا في الحديث الا حرمه الله على النار بيان لحق لا اله الا الله

60
00:22:11.500 --> 00:22:28.450
ولما يقول صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن بيان لحق حرمة الزنا حرمة هذا التشريع تكون النصوص يعني معانيها هنا بيان حقوق هذه الاشياء بغض النظر عن الاشياء الاخرى

61
00:22:28.700 --> 00:22:47.800
لان تلك الفرائض لها حقوق. الزكاة لها حق الصلاة لها حق. الصيام له حقه اه الجهاد له حقه كذلك اقتراف المحرمات الزنا السرقة الى اخره يكون هذا يعني ظاهر الحديث من قال لا اله الا الله

62
00:22:48.100 --> 00:23:08.300
حرمه الله على النار نقول هذا هو حقها لكن قد يكون الانسان عليه مستحقات اخرى  وهكذا كمال لو وعد  احد في الدنيا انه من فعل كذا ها استحق جائزة كذا فيعطى جائزة

63
00:23:08.500 --> 00:23:32.350
ثم يتبين ان عليه حقوق لاخرين فيخصم منها لهم وهكذا  يقول الحافظ حرمه الله على النار الا ان يشاء الله هذا وجه او حرمه الله على النار حرم الخلود وحرمه على النار يعني الخلود فيها

64
00:23:32.900 --> 00:23:55.150
قال الطيبي قال بعض المحققين قد يتخذ من امثال هذه الاحاديث قد يتخذ من امثال هذه الاحاديث المبطلة يعني البطالين ذريعة الى طرح التكاليف وابطال العمل ظنا ان ترك الشرك كافي

65
00:23:55.350 --> 00:24:13.450
هكذا هذه مشكلة المرجئة ومشكلة البطالين الذين يسمعون مثل هذه النصوص ويقولون يكفي موحد دخل الجنة يعني بعض المرجئة الجهال وان كان يدعي العلم يقول انه لا لا يظر مع الايمان والتوحيد ذنب

66
00:24:13.700 --> 00:24:32.950
وكل هذه الذنوب اذا كان يموت موحدا يأتي يوم القيامة ويدخل الجنة هذا من اقبح الذنوب واقبح العلم واجهل الجهل اين النصوص التي فيها الوعيد والنصوص التي يخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وانهم يخرجون من النار بعد ان دخلوها

67
00:24:33.450 --> 00:24:58.950
هذه اشياء عجيبة جدا مثل هذه المذاهب التي تلغي النصوص وتتمسك ببعض العمومات وبعض الاطلاقات الطيبي وهذا يستلزم بساط الشريعة وابطال الحدود وان الترغيب في الطاعة والتحذير عن المعصية لا تأثير له. يعني النصوص التي فيها التحذير من من المعاصي. وش اثرها؟ اذا كان الانسان يكتفي

68
00:24:59.000 --> 00:25:19.900
الشهادتين الامر بالترغيب في اه الطاعات والفرائض اذا كان العبد تاركا لها. الشريعة جاءت بالترغيب بها حثا وتحريظا شديدا واعيدا على الترك على فعل المنهي قال بل يقتضي الانخلاع عن الدين والانحلال عن قيد الشريعة

69
00:25:20.250 --> 00:25:38.700
والخروج عن الظبط والولوج في الخبط وترك الناس سدى مهملين وذلك يفضي الى خراب الدنيا بعد ان يفضي الى خراب الاخرى مع ان قوله في بعض طرق الحديث ان يعبدوه يتضمن جميع يتضمن جميع انواع التكاليف الشرعية

70
00:25:39.000 --> 00:25:55.600
وقوله ولا يشرك به شيئا يشمل مسمى الشرك الخفي والجلي ولا راحت للمتمسك به في ترك العمل يعني تمسك بقول الشهادتين لان في الحديث شهادتين قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. كلمة يعبدوه

71
00:25:55.650 --> 00:26:14.850
اذا اذا تحقيق العبودية فعلا واخلاصا فعلا من حيث الاداء واخلاصه من حيث لا يشرك معه انه قال ولا يشرك به شيئا اذا لا راحة للبطالين للتمسك به في ترك العمل لان الاحاديث اذا ثبتت وجب ظم بعظها الى بعظ

72
00:26:14.950 --> 00:26:32.050
فانها في حكم الحديث الواحد فيحمل مطلقها على مقيدها ليحصل العمل بجميع ما في مضمونها وبالله التوفيق. وهذا كلام جميل من الطيب رحمة الله عليه مثل الكلام النووي الذي قبل قليل بيان التفصيل في المسألة

73
00:26:33.600 --> 00:26:52.800
ومن فوائد الحديث اه لان فيه قال في الحديث قال ما احب ان لي احدا ذهبا  يمضي علي ثالث وعندي منه شيء يعني الا انفقه قال فيه الحث على الانفاق في وجوه الخير

74
00:26:52.900 --> 00:27:11.850
وان النبي صلى الله عليه وسلم كان في اعلى درجات الزهد في الدنيا بحيث انه لا يحب ان يبقى بيده شيء من الدنيا الا في انفاقه في من يستحقه واما لارشاده لمن له حق

75
00:27:13.300 --> 00:27:30.400
واما لتعذر من يقبل يقبل ذلك منه بتغييره في رواية عن ابي هريرة قال اجد من يقبله  وهذا واظح زهده صلى الله عليه وسلم لانه عرظت عليه الدنيا فاباها. واقبلت عليه فنفى عليه الصلاة والسلام

76
00:27:31.000 --> 00:27:46.550
نزل اليه جبريل قال ان ربك ان ربك يخيرك ان تكون لما نزل جبريل ونزل معه ملك لما نزل قال هذا ملك سمع صوتا رأسه الى السماء فقال ما هذا يا جبريل؟ قال ملك

77
00:27:46.800 --> 00:28:11.500
نزل فقال يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول آآ انتشاء ان تكون عبدا رسولا او ملكا نبيا يعني كمثل سليمان  عليه السلام داوود ملوك وانبياء  او عبدا رسولا فنظر الى جبريل فقال تواظأ قال بل عبدا رسولا

78
00:28:12.150 --> 00:28:30.050
وخير بين الخلد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة فاختار الموت الصلاة والسلام لما عرض اليه جبريل فقال آآ بل الرفيق الاعلى صلى الله عليه وسلم فاختار الرفيق الاعلى فقبضت روحه

79
00:28:30.250 --> 00:28:51.000
من زهده في الدنيا وكرمه صلى الله عليه وسلم وجوده قال من فوائد الحديث فيه تقديم وفاء الدين على صدقة التطوع وفيه جواز الاستقرار هنا اه لانه قال الا شيء ارصده لديني الا شيئا ارصده

80
00:28:51.100 --> 00:29:06.050
هنا آآ تقديم وفاء الدين على صديقة التطوع. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انفقه كله الا ما ابقيه في الدين. اذا قدم الدين اذا كان هناك دين فيبقي وفاء الدين

81
00:29:07.300 --> 00:29:21.750
من هذا اخذ العلماء انه لا يجوز ان يتصدق وعليه دين الا كما قال الامام احمد لما سئل قال الشيء اليسير يعني الذي لا يؤثر شيء يسير ما يؤثر فيه حقوق الدائنين

82
00:29:22.600 --> 00:29:43.350
وفي جواز الاستقراظ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقترض ومات ودرعه مرهونا عند يهودي بثلاثين صاعا اه كان طعام لاهله صاع شعير وهكذا كان يقترض دلة على جواز الاستقرار وانه لا نقص فيه في مروءة الرجل الفاضل

83
00:29:43.750 --> 00:30:07.050
ولا ينقص من مقامه كما في الحديث من من اخذ اموال الناس وهو يريد اداءها ادى الله عنه هنا قال الحافظ جواز الاستقراظ وهناك دين فرق بين الدين القرظ لان الدين ثمن مبيعات بالذمة

84
00:30:07.750 --> 00:30:30.300
الدين هو ثمن مبيع يعني يشتري شيئا وثمنه يبقى في ذمته وهذا من باب البيع والشراء. الا انه يرفق عليه بالتأخير ويكون التأخير ايضا هذا الدين مصلحة متبادلة للمشتري وللبائع حتى البائع يستفيد لان الناس اذا رأوه يداين جاؤوا اليه

85
00:30:31.700 --> 00:30:53.850
واعطوه وعفوا واشتروا منه فله مصلحة. اما الاستقرار وهو ان يأخذ يقترض من احد شيئا رفقة ارفاقا به ليس له فيه مصلحة المقرض اقصد الا الاجر والثواب  وكل هذا جائز فان النبي صلى الله عليه وسلم استقرض

86
00:30:54.050 --> 00:31:26.000
واستدان   قال الحافظ آآ ويؤخذ من هذا انه لا ينبغي الاستغراق في الدين بحيث لا يجد له وفاء فيعجز عن ادائه آآ يعني يكون الانسان بحسب بحسب قدرته اذا كان له استطاعة للوفاء اما براتب يأتيه

87
00:31:26.150 --> 00:31:39.550
او بخراج يخرج له من ارضه او او ثمار او غير ذلك مما يستطيع ان يفي به اما ان يأخذ شيئا وهو يعلم ان لا يستطيع الوفاء  هذا يكره له

88
00:31:39.700 --> 00:32:05.500
يكره له اه وفيه من الفوائد ان الحث على وفاء الديون واداء الامانات وسلم قدمها على آآ على على الصدقات في هذا الحديث قال الا شيئا ارصده لدين وفيه ايضا عبارة ارصده لديه

89
00:32:06.300 --> 00:32:23.900
انه قد يكون الدين مؤجلا ومع ذلك يعتني بان يجمع له ويستفاد منها فائدة وهو ان العبد اذا كان عليه دين مؤجل وحصل عنده مال انه يرصده له ويرصده له

90
00:32:24.050 --> 00:32:41.150
وانه كذلك يحرص على ان يجمع شيئا فشيئا حتى اذا جاء وقت الوفاء توفى ولا يقولون والله ما جاء الوقت واذا جاء الوقت انا آآ ادبر شيء لا احرص على ان تجمع

91
00:32:41.250 --> 00:33:06.950
حتى ولو كان الدين مؤجلا  في بعض روايات الحديث في الحديثة ابي هريرة لفظة لو انه قال في الحديث لو كان لي مثل احد ذهبا اسرني الا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء الا شيء ارصده

92
00:33:07.000 --> 00:33:22.750
هنا قال لو لو ان لي لو كان لي مثل واحد هل هذا من من المنهي عنه لانه جاء بخاري رحمه الله عقد كتابا قال باب ما جاء في اللون

93
00:33:23.050 --> 00:33:38.750
يقول ابن حجر فيه جواز استعمال لو عند تمني الخير وتخصيص الحديث الوارد عن استعمال لو على ما يكون في امر غير محمود شرعا وهو لا يقل احدكم لو اني فعلت كذا

94
00:33:39.000 --> 00:33:55.250
لكان كذا وكذا حديث ابي هريرة الذي في صحيح مسلم كيف نجمع هنا والنبي صلى الله عليه وسلم قال لو قالوا هذا في تمني في التمني للمستقبل قال لو استقبلت من امري ما استدبرت

95
00:33:56.000 --> 00:34:11.800
كلما سقت الهدي ولجعلتها عمرة. قال لو استقبلت على انه هذا يخبر عن لو يعلم الغيب لفعل الاصلح لكنه ما يعلم هو يخبر عن شيء حصل لكن هنا قال لو كان عندي

96
00:34:13.800 --> 00:34:28.050
في الحديث لو ان عندي مثل مال فلان لفعلت مثل فعله قال فهم في الاجر سواء اذا هذه عند تمني الخير هي باب هي من باب التمني. اما الذي منهي عنها

97
00:34:28.450 --> 00:34:44.300
قال فان فاته شيء فلا يقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ان تلك على ترتيب يعني لو اني فعلت لكان كذا وهذا فيه استدراك على القدر هذا هو المنهي عنه

98
00:34:44.950 --> 00:35:00.800
هذا هو المنهي عنه والعلماء بحثوها آآ يعني من اراد مراجعتها فليرجع مثلا فتح المجيد ما جاء في اللو شرح كتاب التوحيد او فتح الباري اه كلام البخاري بان ما جاء في لو

99
00:35:00.950 --> 00:35:22.900
يراجعها العلماء الحمد لله واضح ثم اه القاضي عياض قد يحتج به هذا الحديث يعني من يفضل الفقر على الغنى وقد يحتج به من يفضل الغنى على الفقر ومأخذ كل منهما واضح من سياق الخبر

100
00:35:23.350 --> 00:35:44.450
لان الحديث قال لو ان لي مثل احد ذهبا ها لا انفقتها سياق الحديث ولذلك البخاري يرون انه ترجم عليه ما احب ان لي احدا ذهبا فيه كأنه يرى من الحديث يأخذ ان النبي صلى الله عليه وسلم ما يحب

101
00:35:44.700 --> 00:36:03.600
المال على ظاهر الحديث اللهم اجعل الذي في الصحيحين اللهم اجعل آآ اه رزق ال محمد قوتا والقوت هو ما يقتات الانسان يعني يؤدي حاجته. ما يكون زيادة وفي حديث في اسناده بعض الظعف اللهم

102
00:36:03.650 --> 00:36:23.350
مسكينا واحشرني في زمرة المساكين ففيه وان كان ذاك يحمد قد يحمل على مسكنة مسكنة لله والفقر لله جبارا لان العبد اذا طغى صار تجبر ويستغني كما قال عز وجل

103
00:36:23.550 --> 00:36:48.750
اما من استغنى انت له تصدى هذا فيه يعني اه صفة الجبارين. فيكون استغنى عن الله لما رأى كثرة العرض فيقول فيه حجة من يفضل الفقر وحجة لمن يفظل الغنى اما من يفظل الفقر فواضح النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:36:48.900 --> 00:37:07.600
ما تمنى كثرة الماء واما من يفظل الغنى فواضح كما قال لان قال لو كان عندي لفعلت فيه كذا وكذا. تمناه لان ينفق فيه اه ولكن المسألة هذه كما قال خلاصتها كما قال ابن تيمية افضلهم اتقاهم

105
00:37:08.150 --> 00:37:26.300
افضلهم اتقاهم من اتقى الله في فقره وهو افضل ومن اتقى الله في غناه بالشكر فهو افظل كل بحسبه قال وفيه الحظ على انفاق المال في الحياة وفي الصحة ترجيحه على انفاقه عند الموت لا شك

106
00:37:26.550 --> 00:37:39.450
النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تمضي علي ثلاث من شدة عجلته في انفاقه وان يكون في حال الصحة لان الانسان في حال الصحة يكون شحيحا صحيحا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:37:39.700 --> 00:37:55.400
ان ينفق وهو صحيح شحيح يعني مقبل النفس لا زالت مقبلة وليس اذا حضره الموت فقال لفلان كذا ولفلان كذا ولفلان كذا لا اذا حضره الموتى اخذ تصدق اعطوا فلانا كذا واعطوا فلانا كذا

108
00:37:55.600 --> 00:38:20.600
هذا ليس مثل الذي ينفق وهو في حال الحياة والصحة هذا من حيث المفاضلة والا اه لا بأس الانسان ان يتصدق بثلثه في مرض الموت وان يوصي بي قال وفي حديث ان تصدق يعني كما مضى في حديث ان تصدق وانت صحيح شحيح

109
00:38:20.750 --> 00:38:37.700
وذلك ان كثيرا من الاغنياء يشح باخراج ما عنده ما دامه في عافية فيأمل البقاء ويخشى الفقر فمن خالف شيطانه وقهر نفسه ايثارا لهواب الاخرة فاز ومن بخل بذلك ولم يأمن الجور في الوصية

110
00:38:38.400 --> 00:38:50.600
ومن بخل بذل بذلك لم يأمن الجور في الوصية وان سلم لم يأمن تأخير تنجيز ما اوصى به او تركه او غير ذلك من الافات. يعني الذي يؤخر العطاء الى عند الموت

111
00:38:50.650 --> 00:39:08.750
وعنده مرض الموت هذا ما ما يأمن على نفسه ان يجور في الوصية لانه سوف ينفق او سوف يوصي باشياء تضر بالورثة لكن لو وصى بوصية ايضا كذلك قد يتأخر لا تنجز يطمع الورثة

112
00:39:08.900 --> 00:39:32.350
تصور شخص عنده ملايين مملينة مليار مثلا كمثال يوجد من الناس من عنده واوصى بالثلث امر فظيع جدا الثلث لان المليار الف مليون ثلثها كم امر فظيع جدا يكون الثلث

113
00:39:32.900 --> 00:39:55.050
يعني اكثر من ثلاث مئة مليون على هذا كيف سيعطي يخرجه الورثة لن يخرجوه سيؤخرونه وسيفعلون يماطلون فلا يستفيد شيئا من وصيته لان الورثة سيعطلون هذا بكثرته وحصل ذلك. حصل ان بعض الناس

114
00:39:55.200 --> 00:40:14.050
لما كبر سنه اراد ان يتصدق بماله حجر عليه اولاده اراد ان يتصدق بثلث ماله كانت عنده مليارات اراد ان يصدق بثلث ماله او او كذا فحجر عليه اولاده وسهرت القضية

115
00:40:15.350 --> 00:40:34.100
وبعضهم آآ لما رأى ذلك خشي ان يفعل به اولاده مثل ما فعلوا باخرين اه قسم الاموال عليهم واوقف اوقافا تخصه استدرك الوضع اذا العبد يكون ينفق فهو في حياته وصحته

116
00:40:37.700 --> 00:40:57.650
هذا بالنسبة لما يتعلق بهذا آآ الحديث فوائده اما الباب الذي يليه ان شاء الله تعالى سيكون في الدرس المقبل نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والرشاد وان يوفقنا لطاعته انه جواد كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

117
00:41:03.300 --> 00:41:05.000
