﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

2
00:00:20.600 --> 00:00:43.650
قال باب قول اللهم اغفر لي ان شئت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله فهذه الكلمة اللهم اغفر لي ان شئت هذه غير لائقة في حق الله سبحانه وتعالى

3
00:00:44.500 --> 00:01:01.100
ونهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول العبد لله اغفر لي ان شئت بل يقول اللهم اغفر لي وارحمني ليعزم المسألة ولا يجعل فيها استثناء فان الله قال صلى الله عليه وسلم

4
00:01:01.150 --> 00:01:18.350
فان الله لا مكره له نعم وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت

5
00:01:18.450 --> 00:01:43.000
ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. فهذه الكلمة فيها محذوران. اللهم اغفر لي ان شئت احدهما انه يفهم منها ان الله سبحانه وتعالى

6
00:01:44.100 --> 00:02:08.000
له من يكرهه على الفعل والله جل وعلا لا مكره له يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى والامر الثاني ان هذا الطلب فيه فتور كانه يقول ان حصل هذا والا فليس بلازم

7
00:02:08.550 --> 00:02:26.600
اغفر لي ان شئت يعني ان حصل والا فليس بلازم وهذا لفظ منهي عنه في حق الله جل وعلا نعم وقال الشارح الشيخ عبدالرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد

8
00:02:26.850 --> 00:02:47.600
قوله باب قول اللهم اغفر لي ان شئت يعني ان ذلك لا يجوز لورود النهي عنه في حديث الباب قال المصنف رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي

9
00:02:47.600 --> 00:03:08.700
ان شئت اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه بخلاف العبد فانه قد يعطي السائل مسألته لحاجته اليه

10
00:03:08.900 --> 00:03:31.850
او لخوفه او رجائه فيعطيه مسألته وهو كاره فاللائق بالسائل للمخلوق ان يعلق حصول حاجته على مشيئة المسؤول مخافة ان يعطيه وهو كاره بخلاف رب العالمين فانه تعالى لا يليق به ذلك

11
00:03:31.950 --> 00:03:53.950
لكمال غناه عن جميع خلقه وكمال جوده وكرمه وكلهم فقير اليه. محتاج لا يستغني عن ربه طرفة عين وعطاؤه كلام نعم فالمحظور من هذا والله اعلم لا يقول الله لي ربه اغفر لي ان شئت

12
00:03:54.700 --> 00:04:15.450
لانه كانه يقول ان حصل المطلوب والا فليس بلازم مع انه مضطر اليه مضطر الى ما يطلبه من ربه سبحانه وتعالى هذا من قبل العبد انه ليس يعني يدعو الله وهو ليس

13
00:04:15.750 --> 00:04:42.700
آآ ليس حريص ليس بحريص يقول ان حصل والا فمع انه باشد الحاجة الى ذلك والامر الثاني وهو اعظم ان هذا يفهم منه ان الله يعطي وهو مكره ولكن يضطره

14
00:04:43.000 --> 00:05:04.950
الموقف من ان يترك العبد وهذا منفي عن الله سبحانه وتعالى. هذا المعنى منفي عن الله عز وجل على كل حال المطلوب ان يعزم المسألة بدعوى في دعائه لربه ولا يتردد في حصول الطلب

15
00:05:05.450 --> 00:05:28.550
فان الله اول شيء لا مكره له حتى تقول ان شئت نعم والامر الثاني ان الله يحب ان يرحم عباده وهو لا يكرهه احد على ما يفعل سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء

16
00:05:28.800 --> 00:05:49.050
ويختار نعم بخلاف رب العالمين فانه تعالى لا يليق به ذلك لكمال غناه عن جميع خلقه وكمال جوده وكرمه وكلهم فقير اليه محتاج لا يستغني عن ربه طرفة عين وعطاؤه كلام

17
00:05:49.150 --> 00:06:21.200
وعطاؤه سبحانه وتعالى كلام بان يقول للشيء كن فيكون ولا يتردد في اكرامه لعبده اذا دعاه توسل اليه وتضرع اليه فانه جواد كريم يبادر سبحان بقظاء حاجة عبده وهو القريب المجيب

18
00:06:22.000 --> 00:06:50.150
السميع البصير الغني الكريم غني كريم جمع بين الصفتين انه غني وانه كريم نعم وفي الحديث يمين الله ملأى لا يغيظها نفقة يمين الله اي آآ الله جل وعلا كلتا يديه

19
00:06:50.650 --> 00:07:12.600
يمين سبحانه وتعالى فيمين الله ملأى بالخير لا يغيظها نفقة فهو ينفق ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لم يغض ما في يمينه

20
00:07:13.050 --> 00:07:38.600
الله جل وعلا ينفق ولا ينقص ما عنده لا ينقص ما عنده من الخير والفظل والاحسان خلاف المخلوق فانه اذا انفق نقص ما عنده وقد ينقظي ما عنده وينتهي نعم

21
00:07:38.700 --> 00:08:02.250
وفي الحديث يمين الله ملأى لا يغيظها نفقة سحاء الليل والنهار. سحاء الليل والنهار لانها لانه جل وعلا ينفق بالليل والنهار على عباده ومع هذا لا ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى

22
00:08:03.350 --> 00:08:31.500
بل يزيد وفضله سبحانه يتجدد وخيره يتكاثر فاذا انفق فانه لا ينقص ما عنده خلاف المخلوق فانه اذا انفق نقص ما عنده نعم ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض

23
00:08:31.700 --> 00:08:55.550
فانه لم يغض ما في يمينه وفي يده الاخرى القسط يخفضه ويرفعه نعم الله جل وعلا ينفق بغير حساب ولا يغيظ ما في يمينه من الخير وما في يمينه من العطاء والكرم والجود

24
00:08:56.700 --> 00:09:21.850
خلاف المخلوق فانه اذا انفق ينقص ما معه حتى ربما يتناهى ولا يبقى معه شيء اما الله جل وعلا فانه ينفق ولا يغيظ ذلك ما في يمينه ويده سحاء بالعطاء الليل والنهار

25
00:09:22.900 --> 00:09:42.600
ماذا انفق منذ خلق السماوات والارض لا يحصيه الا الله ومع هذا لم ينقص ما في يمينه سبحانه وتعالى نعم. وفي يده الاخرى القسط يخفضه ويرفعه القسط وهو العدل بين الناس

26
00:09:43.400 --> 00:10:13.350
نعم. يعطي تعالى لحكمة ويمنع لحكمة وهو الحكيم الخبير يعطي لحكمة ويمنع لحكمة آآ هو سبحانه الحكيم الخبير من كل تصرفاته وعطائه وفضله واحسانه مبني على الحكمة والحكمة وضع الشيء

27
00:10:13.550 --> 00:10:34.900
في موضعه هذه هي الحكمة نعم يعطي سبحانه وتعالى لحكمة ويمنع لحكمة وهو الحكيم الخبير فاللائق بمن سأل الله ان يعزم المسألة فانه لا يعطي عبده شيئا عن كراهة ولا عن عظم مسألة

28
00:10:35.300 --> 00:10:54.500
نعم فالله جل وعلا لا يقال له ان شئت اغفر لي ان شئت ارحمني ان شئت ليعزم المسألة وليقل اللهم اغفر لي اللهم ارحمني ويترك لفظة ان شئت لانها تشعر بان الله

29
00:10:55.200 --> 00:11:24.150
آآ يعطي وهو يكره او ان احدا يكرهه على افعاله جل وعلا وهو العزيز الحكيم الرؤوف الرحيم القدير على كل شيء الغني الذي لا يغيظ الانفاق من ما معه او ما عنده

30
00:11:24.800 --> 00:11:50.700
من الخير والبركات. نعم وقد قال بعض الشعراء في من يمدحه ويعظم فيها ويعظم في عين الصغير صغارها ويصغر في عين العظيم العظائم نعم هذا المتنبي يعظم في عين الصغير صغارها اي مسائل نعم. ويصغر في عين العظيم العظائم

31
00:11:50.900 --> 00:12:13.850
ويصغر في عين العظيم وهو الله جل وعلا العظائم فهي صغيرة بالنسبة الى الله جل وعلا لكمال غناه وكمال رحمته وكمال جوده نعم وهذا بالنسبة الى ما في نفوس ارباب الدنيا والا

32
00:12:13.950 --> 00:12:38.150
فان العبد يعطي تارة ويمنع اكثر ويعطي كرها والبخل عليه اغلب وبالنسبة الى حاله هذه فليس عطاؤه بعظيم واما ما يعطيه الله تعالى عباده فهو دائم مستمر يجود بالنوال قبل السؤال

33
00:12:38.500 --> 00:13:04.400
من حين وضعت النطفة في الرحم فنعمه على الجنين في بطن امه دارة يربيه احسن تربية فاذا وضعت امه عطف عليها فاذا وضعت امه عطف عليه والديه ورباه بنعمه حتى يبلغ اشده

34
00:13:05.050 --> 00:13:33.000
هذا ما ينزل من الله من الرحمة والاحسان الى العبد اولا وهو في بطن امه فان الله جل وعلا يراعيه في بطن امه ويحفظه حتى يخرج سليما بالولادة السليمة ثم يربيه بنعمه

35
00:13:34.200 --> 00:14:04.000
حتى يكبر  يكسب يقدر على الكسب فهو جل وعلا مع عبده منذ كونه منذ كونه نطفة الى ما لا نهاية له نعم ورباه بنعمه حتى يبلغ اشده. يتقلب في نعم الله مدة حياته

36
00:14:04.250 --> 00:14:25.150
فان كانت حياته على الايمان والتقوى ازدادت نعم الله تعالى عليه اذا توفاه اضعافا مضاعفة فان كانت حياته على الايمان والتقوى ازدادت نعم الله تعالى عليه اذا توفاه اضعاف اضعاف ما

37
00:14:25.150 --> 00:14:44.800
كان عليه في الدنيا من النعم التي لا يقدر قدرها الا الله مما اعده الله تعالى لعباده المؤمنين المتقين ولا يزال نعم الله على العبد تتوالى منذ كونه في بطن امه

38
00:14:45.450 --> 00:15:13.900
ثم اخراجه الى الدنيا والله يرزقه ثم بعد ذلك اذا كبر فان فظل الله عليه دار الى ان ينتهي اجله والله ينفق عليه ويقدر له يقدر له الغنى ويرفع عنه الفقر

39
00:15:14.950 --> 00:15:45.200
ويكسبه الاموال كل ذلك من فظله واحسانه على هذا الانسان ولكن الانسان قل ان يشكر الله سبحانه وتعالى ويعرف هذه النعم من الله فيحمده عليها بسبب جهله بالله وبسبب غفلته عن الله جل وعلا

40
00:15:46.250 --> 00:16:05.900
نعم. فان كانت حياته على الايمان والتقوى ازدادت نعم الله تعالى عليه اذا توفاه اضعاف اضعاف ما كان عليه في الدنيا من النعم التي لا يقدر قدرها الا اه مما اعده الله تعالى لعباده المؤمنين المتقين

41
00:16:06.250 --> 00:16:26.800
وكل ما يناله العبد في الدنيا من النعم وان كان بعضها على يد مخلوق فهو باذن الله وارادته واحسانه الى عبده نعم والمخلوق انما هو سبب فقط واما المسبب والمتفظل

42
00:16:27.150 --> 00:17:00.450
فهو الله سبحانه وتعالى ولكن المخلوق يحمد على حسب ما يقوم به من من الخير وما يقوم به من العمل نحو من يحسن اليه يحمد على ذلك بقدر ما يحصل بقدر ما يحصل منه من الفضل والاحسان

43
00:17:01.300 --> 00:17:18.800
واما الحمد المطلق والفظل المطلق هو من الله جل وعلا نعم وكل ما يناله العبد في الدنيا من النعم وان كان بعضها على يد مخلوق فهو باذن الله وارادته واحسانه الى عبده

44
00:17:18.800 --> 00:17:41.450
والله تعالى هو المحمود على النعم كلها فهو الذي شاءها وقدراها واجراها عن كرمه وجوده وفضله فله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ولهذا قال الله جل وعلا وما بكم من نعمة

45
00:17:41.650 --> 00:17:59.600
فمن الله نعم. فله النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون. يعني تدعون الله جل وعلا ترفعون اصواتكم

46
00:17:59.900 --> 00:18:24.400
بالدعاء ليزيل الله عنكم هذه الكربة فانتم تدعونه لانزال الخير وتدعونه لرفع الشر عنكم نعم وقد يمنع سبحانه عبده اذا سأله لحكمة وعلم بما بما يصلح عبده من العطاء والمنع

47
00:18:24.550 --> 00:18:48.250
نعم قد يسأله الله لقد يسأل الله قد يسأل العبد ربه فيؤخر الاجابة عنه لحكمة عظيمة لعلمه ان هذا غير مناسب في هذا الوقت فيجريه له في وقت اخر احوج ما يكون

48
00:18:48.700 --> 00:19:12.750
اليه فهو يعلم احوال العبد وما يحتاج اليه في كل حالة فينزل عليه الفضل والاحسان في كل اوقاته وساعاته وفي كل احواله وهو يعلم سبحانه وتعالى ما يصلح هذا الانسان

49
00:19:13.900 --> 00:19:40.300
وما يصلح له فيعطيه عن علم وحكمة وارادة غالبة جل وعلا نعم وقد يمنع سبحانه عبده اذا سأله لحكمة وعلم بما يصلح عبده من العطاء والمنع وقد يؤخر ما سأله عبده لوقته المقدر

50
00:19:40.350 --> 00:20:03.200
او ليعطيه اكثر فتبارك الله رب العالمين. فلذلك جاء النهي ان الانسان يقول قد سألت وسألت فلم ارى يستجاب لي ثم يترك الدعاء الله جل وعلا يحثه على مداومة الدعاء من الله جل وعلا ولا ييأس ولا يقنط

51
00:20:03.250 --> 00:20:28.100
قد يكون تأخير الاجابة من صالحه الله اعلم سبحانه وتعالى بما يصلحه فيوخر الاجابة لان ذلك من مصالحه اذ لو اجابه في الحال نتضرر والله اعلم بمصالح عبادي فعلى العبد ان يدعو الله ويكثر من الدعاء

52
00:20:28.300 --> 00:20:52.200
ويداوم على الدعاء ولا ييأس ويقول انا دعوت ودعوت فلم اره يستجاب لي ثم يترك الدعاء. نعم. وقوله ولمسلم وليعظم الرغبة اي في سؤاله ربه حاجته فانه سبحانه يعطي العظائم كرما وجودا واحسانا

53
00:20:52.600 --> 00:21:14.050
نعم ولا يقول هذا ما يليق بي ان اسأل الله هذا هذا الشيء بل الله جل وعلا لا يتعاظمه شيء اعطاه فيعظم الرغبة عند الله ويعظم المسألة من الله والله يحب ذلك من عبده

54
00:21:14.850 --> 00:21:39.650
ويقدر على اعطاء عبده ما يليق به وباحواله يكل الامر الى الله سبحانه وتعالى ولا يقول انا قد دعوت ودعوت فلم اره يستجاب لي ثم يترك الدعاء نعم فان الله لا يتعاظمه شيء اعطاه. اي

55
00:21:39.950 --> 00:22:01.700
ليس شيء عنده يعظم. وان عظم في نفس المخلوق. نعم. لان سائر المخلوق لا يسأله الا ما يهون عليه  بخلاف رب العالمين فان عطاءه كلام انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

56
00:22:02.150 --> 00:22:27.050
نعم والله جل وعلا يعطي وينفق الليل والنهار ولا يعلم مقدار عطائه الا هو سبحانه وتعالى فانه منذ خلق السماوات والارض وهو ينفق على عباده ولا ينقص ذلك مما في يمينه سبحانه وتعالى

57
00:22:27.450 --> 00:22:52.750
بخلاف المخلوق فانه اذا انفق نقص ما عنده وقد ينتهي ما عنده اما الله جل وعلا فانه لا تنقصه تنقص فضله واحسانه النفقة على عباده. نعم. فان عطاءه كلام انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

58
00:22:53.000 --> 00:23:18.200
عطاؤه لا يكلفه شيئا سبحانه وتعالى انما يقول للشيء كن فيكون ولا ينال الله جل وعلا في ذلك مشقة كما ينال العبد وانما هذا يزيد من كمال الله وجلاله وعظمته نعم

59
00:23:18.500 --> 00:23:41.100
فسبحان من لا يقدر الخلق قدره لا اله غيره ولا رب سواه سبحانه وتعالى. نعم قال المصنف رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء في الدعاء ان يقول ان شئت اغفر لي ان شئت ارحمني

60
00:23:41.200 --> 00:23:59.450
ان شئت وتعليل ذلك فان الله لا مكره له نعم الثانية بيان العلة في ذلك لان الله لا مكره له هذه العلة. الثالثة قوله ليعزم المسألة ليعزم المسألة ولا يتردد

61
00:24:00.300 --> 00:24:22.400
او يقول هذا يعني يستحي من ربه ان ان يسأله فليسأله كل شيء نعم الرابعة اعظام الرغبة عظام الرغبة ولا يقول ان شئت اعطني ان شئت ارحمني ان شئت بل يعظم الرغبة من الله

62
00:24:23.050 --> 00:24:45.996
ويعزم المسألة والله جل وعلا لا مكره له نعم. الخامسة التعليل لهذا الامر. ان الله لا مكره له بل هو يفعل ما يشاء سبحانه نعم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين