﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:15.350
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:15.450 --> 00:00:35.400
وحياكم الله اللقاء المبارك ومع هذا الدرس درس الاربعاء في هذا اليوم الموافق الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة من عام الف واربع مئة واثنين اربعين والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب كشف المعاني

3
00:00:35.600 --> 00:00:57.550
المتشابه المثاني لمؤلفه بدر الدين ابن جماعة رحمه الله تعالى. قرانا في هذا الكتاب وقف بنا الكلام في لقائنا الاخير عند الاية رقم اربعين من سورة النساء من سورة من سورة ال عمران. الاية الاربعين وهي قوله تعالى

4
00:00:57.650 --> 00:01:20.850
وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر طيب تفضل اقرأ. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين قال المؤلف مسألة قوله تعالى وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر وفي مريم قدم ذكرى المرأة

5
00:01:21.200 --> 00:01:48.800
جوابه لتناسب رؤوس الاية في مريم لقوله عتيا وعشيا وجنيا وايضا لما قدمه اولا بقوله وهن اه وهنا العظم اني وكانت امرأتي عاقر اخره ثانيا تفننا في الفصاحة اي نعم يعني يعني المؤلف او

6
00:01:49.250 --> 00:02:05.650
من جماعة يريد ان يجمع بين الموظعين الموضع الوارد في سورة ال عمران والموضع الوارد في سورة مريم يقول انه في سورة ال عمران قدم قوله بلغني الكبر وهذا في قصة زكريا

7
00:02:07.050 --> 00:02:39.050
بلغني الكبر وامرأتي عاقر. فاخر قوله وامرأتي عاقل وفي سورة مريم عكس وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من من الكبر عتيا فلماذا قدم في مريم وامرأتي وكانت امرأتي عاقرا واخر المرأة في سورة ال عمران. يقول يعني السبب والله اعلم. يعني هو تناسب رؤوس الاية

8
00:02:39.150 --> 00:03:03.250
ما المراد برؤوس الاية؟ هي فواصل الايات نواصل الايات يعني الاية تنتهي بفاصلة ورأس الاية هو نهايتها نهاية الاية خاتمة الاية. فيقول ان في مريم كلها بالالف عشية حفية قال وكانت امرأتي عاقية وقد بلغت من الكبير من الكبر عتيا عتيا

9
00:03:03.850 --> 00:03:31.450
هذا سبب يقول وقد يقال الله اعلم انه لما قال في سورة في سورة مريم وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا وقدم الظعف قدم ضعفه وقال وقال وقدم الضعف اخر الضعف مرة لما اعاده مرة ثانية اخره وقد نمى الحديث عن المرأة فقال وكانت امرأتي عاقرا

10
00:03:31.450 --> 00:03:53.600
وقد بلغت من الكبر لانه ذكره قبل ذلك هذا يعني قالوا وقد يقال والله اعلم ان هذا تفنن تفنن في الفصاحة شلون تفنن الفصاحة يعني فصاحة العربية واللغة العربية السلام. اللغة العربية

11
00:03:53.650 --> 00:04:17.850
الفصاحة العربية واللغة العربية تقتضي ان يكون هناك نوع من التفنن في العبارة والتفنن واختيار العبارات واختيار العبارات نعم اقرأ نعم احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى قالت ربي انا يكون لي ولد. وفي مريم انى يكون لي غلام

12
00:04:19.100 --> 00:04:49.350
جوابه لتقدم قوله في مريم ليهب لك غلاما ذكيا حياك الله امين ارفع صوتك يا اسامة اعيد مرة ثانية مسألة قوله تعالى قالت ربي انا يكون لي ولد وفي مريم انى يكون لي غلام؟ جوابه

13
00:04:49.350 --> 00:05:07.900
لتقدم قوله في مريم اذا اهب لك غلاما ذكيا يعني هو يقول هنا يعني في سورة ال عمران قالت ربي هذه في قصتي هو انتقل الان من قصة زكريا الى قصة مريم ويقول

14
00:05:08.150 --> 00:05:29.350
ان في سورة ال عمران قالت مريم قالت ربي انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ولم اك بغيا وفي سورة مريم قالت رب انى يكون لي غلام قال ليش؟ قال في مريم غلام. لماذا قالت في غلام؟ في سورة مريم

15
00:05:29.600 --> 00:05:48.850
ليش قالت ولد في سورة؟ قالوا لان الجواب واضح لانه قال قال الملك لما جاءها جبريل قال لاهبلك غلاما ذكيا فقالت هي انى يكون الغلام هذا التناسب سبب لانه هو ذكر قبل ذلك فردت عليه

16
00:05:49.250 --> 00:06:16.950
هذا يعني الغرض واذا جينا من ناحية التفسير فان الولد والغلام بمعنى واحد يعني يأتي يهب لها يهب لها ولدا او يهب لها غلاما ويعني في تنويع التعبير فقط طيب ننتقل للموضوع الذي بعده. احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى

17
00:06:17.500 --> 00:06:50.200
فينفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وفي المائدة فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني. ذكرها ذكرها مؤنث في المائدة لا لا لا عندك تذكرة ها نعم. ذكر ذكر هنا هنا   هنا وانث في المائدة. جوابه ان اية ال عمران

18
00:06:50.250 --> 00:07:11.150
من كلام المسيح عليه السلام في ابتداء تحديه بالمعجزة المذكورة. ولم تكن ولم تكن صورة بعد. فحسن التذكير والافراط  واية الماء واية المائدة من كلام الله تعالى له يوم القيامة. معددا نعمه عليه بعد ما مضت. وكان قد اتفق

19
00:07:11.150 --> 00:07:29.750
ذلك منه مرات تحسن التأنيث لجماعة ما صوره من ذلك ونفخ فيه اي نعم هو يريد ان يجمع بين الموظعين اللي هو ما زال في يعني هو الان يمشي في سورة ال عمران فيقول ان الله ذكر في سورة ال عمران

20
00:07:30.050 --> 00:07:55.650
ذكر ان ان عيسى قال لبني اسرائيل آآ فانفخوا انفخ فيه فيكون طيرا باذن الله تخلق من الطين فانفخ فيه طيرا فيكون في انفخ فيه فيكون طيرا باذن الله هذا في سياق في سياق حديث عيسى عليه السلام لبني إسرائيل لبني إسرائيل

21
00:07:56.000 --> 00:08:14.950
والمائدة هو حديث الله سبحانه وتعالى لعيسى يوم القيامة. ففرق بين هذا وهذا ولذلك المؤلف ماذا قال؟ قال ان سورة ال عمران جاءت في تحدي تحدي عيسى عليه السلام لبني اسرائيل بالمعجزات

22
00:08:15.350 --> 00:08:40.350
ذكر هنا قال انفخ انا فيه ويكون طيرا باذن الله. فيقول يعني هنا لم تكن الصورة بعد فحسن التذكير والافراد حسن التذكير والافراد جاء في لفظ التذكير طيرا وايضا فيكون طيرا لم يقل فتكون

23
00:08:40.500 --> 00:09:03.000
هذا التذكير وهذا معنى ذكرها هنا والافراد طيرا. وفي سورة المائدة قال فتنفخ فيها هذي انث بالتأنيس وتنفخ فيها فتكون هي تنفخ فيها الهيئة والصورة وتكون طيرا وفي قراءة طائرا

24
00:09:03.450 --> 00:09:23.350
باذن الله. طيب عموما يعني وجه التأنيث ووجه التذكير الاول في سياق عيسى والثاني في سياق في سياق الله سبحانه وتعالى لعيسى هذا وجه. والوجه الثاني ان هذا قبل الخلق او قبل التقدير والصنع

25
00:09:23.500 --> 00:09:41.850
التصوير وهذا بعد التصوير لان ذكره يوم القيامة بعد ما حصل وانتهى طيب ننتقل للموظوع الذي بعده احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى ان الله ربي وربكم فاعبدوه. وكذلك في مريم وفي الزخرف ان الله

26
00:09:41.850 --> 00:10:00.850
وربي وربكم بزيادة هو جوابه ان اية ال عمران ومريم تقدم من الآيات الدالة على توحيد على توحيد الرب تعالى وقدرته وعبودية المسيح له ما اغنى عن التأكيد. وفي الزخرف

27
00:10:01.050 --> 00:10:16.400
لم يتقدم مثل ذلك فناسب توكيد انفراده بالربوبية وحده اي واضح واضح يقول لماذا قال ان الله هو ربي في زيادة هو في سورة الزخرف؟ قال لانها يعني لم يذكر

28
00:10:16.600 --> 00:10:32.800
ما تقدم مثل ما ذكر في سورة ال عمران وايضا في سورة مريم من التوحيد والقدرة والعبودية فناسب ان يأتي هذا الظمير او هذا نعم يأتي هذا الظمير للتأكيد الموظوع اللي بعده

29
00:10:33.300 --> 00:11:00.450
احسن الله اليك مسألة قوله تعالى امنا بالله واشهد انا مسلمون وفي المائدة واشهد باننا مسلمون جوابه ان اية المائدة في خطاب الله تعالى لهم اولا وفي سياق تعدد وفي سياق تعدد نعمه عليهم اولا فناسب سياقه تأكيدا قيادهم اليه اولا

30
00:11:00.450 --> 00:11:25.300
عند ايحاءه اليهم واية ال عمران في خطابهم المسيح لا في سياق تعدد النعم. فاكتفى ثانيا ان بحصول المقصود نلاحظ نلاحظ ان يعني المؤلف دائما يركز على مسألة مهمة جدا وهي التي يحتاجها كل مفسر

31
00:11:25.850 --> 00:11:42.550
واذا اردت ان تتدبر القرآن وتعرف المعاني بوضوح لابد ان تهتم بهذه المسألة يذكرها المؤلف دائما معنا وهي مسألة ما يسمى بالسياق سياق الايات. السياق هذه مسألة مهمة جدا عند المفسرين

32
00:11:42.850 --> 00:12:06.200
وهي سياق الايات تعين على تدبر القرآن انت تلاحظ انه يقول لك مثلا لماذا قال لماذا قال مثلا في سورة المائدة واشهد باننا مسلمون جاء باننا ولماذا قال في سورة ال عمران واشهد بان دون التأكيد

33
00:12:06.600 --> 00:12:29.150
قال لان سورة المائدة جاءت في سياق التعدد النعم. اذا هو يراعي السياق. يراعي السياق ويهتم بالسياق  واما ال عمران فهي خطاب المسيح المسيح يخاطبهم هذا المقصود يعني مراعاة السياق هذا واضح جدا

34
00:12:29.350 --> 00:12:49.500
بكرا احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى الي مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ومثله في النحل. وان ربكم ليحكم بينهم يوم القيامة. ان ربك وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة

35
00:12:49.650 --> 00:13:12.400
الاية وفي لقمان الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون وفيها الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا. الاية لما تقدم في السورتين ذكر الاختلاف ناسب الذكر الحكم. بخلاف سورة لقمان لانها عامة في الاعمال

36
00:13:12.900 --> 00:13:30.750
ايوه يعني يقول ليش قال فاحكم اه نعم. فاحكم بينكم وقال فانبئكم النحل وفي ال عمران قال فاحكم في الحكم جاء بالحكم في لقمان في الموضعين قال انبئكم اي اخبركم جاء خبر

37
00:13:31.050 --> 00:13:53.850
لماذا؟ قال نعم في سورة ال عمران وايضا في النحل  ذكر الحكم يعني بما تقدم هذا السياق لما تقدم ذكر اختلاف يعني اختلفوا الاختلاف يناسب الحكم لما تجد تجد رجلين مختلفان لما تجد رجلين مختلفين

38
00:13:53.950 --> 00:14:13.400
وبينهما خلاف او بينهما نزاع فالاولى ان يقال احكم بينهم ولذلك قال ان سورة يعني في سورة ال عمران وايضا النحل سبقها الكلام عن الاختلاف ولاختلاف يناسبه الحكم وهذا جميل جدا

39
00:14:13.750 --> 00:14:34.350
اما سورة لقمان فليس فيها اختلاف سابق وانما هي في الاعمال كثيرا تتحدث الصورة عن الاعمال عن الاعمال قال مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون فينبئهم بما عملوا هذا يعني فرق بين هذا وهذا

40
00:14:34.800 --> 00:14:54.350
لذلك سورة ال عمران ماذا قال؟ قال فاحكم بينكم فيما كنتم فيه هذا جميل هذه وقفة جميلة طيب التي بعدها نعم  مثل قوله تعالى فلا تكون فلا تكن من المنكرين

41
00:14:54.700 --> 00:15:17.850
وفي البقرة فلا تكونن جوابه ان اية البقرة تقدمها فلنولينك قبلة ترضاها مناسبة فلا تكونن ولم يتقدم هنا ما يقتضيه حتى الان لا يزال يعني يعتني بالسياق ليش قال في في سورة البقرة

42
00:15:18.650 --> 00:15:37.350
ولا تكونن بالتشديد واما في سورة ال عمران قال فلا تكن قال لان سبق في سورة البقرة ولنولينك بالتشديد فناسب ان يقول فلا تكونن هذا يعني استنباط منه ونظر للسياق

43
00:15:37.650 --> 00:15:57.450
قد يصح قد لا يصح. قد يكون هناك في تعليلات اخرى كل هذي ممكنة طيب ناخذ الموضع الاخير مسألة قوله تعالى تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها عوجا وفي الاعراف

44
00:15:57.600 --> 00:16:27.900
من امن به وتكونها عوجا. بزيادة به وبالواو  ان تصدون هنا حال واذا كان الفعل حالا لم يدخله الواو  عندك تصدين  لان عندي هنا اه جوابه ان تبغون يعني تبغونا وتصدون

45
00:16:28.200 --> 00:16:50.250
هذه جاءت حال واذا كان الفعل حالا لم تدخلوا الواو  طيب عندكم في الاعراف وفي الاعراب جملة معطوفة على جملة على جملة كانه قال اه جملة معطوفة على جملة. كانه قال

46
00:16:50.750 --> 00:17:11.850
توعدون وتصدون وتبون. توعدون. توعدون وتصدون وتبغون اي نعم واضح جدا يقول في في في ال يقول في ال عمران يقول في ال عمران  لما تصدون عن سبيل الله من امن بها

47
00:17:11.900 --> 00:17:30.750
والحال انكم تبغونها عوجا تبغونها عوجا ليش ما جاءت واو ولا به؟ قال لانها حال انتم حالكم اين تصدون عن سبيل الله؟ من امن؟ حالكم انكم تريدونها اي تريدون السبيل عوجا

48
00:17:31.000 --> 00:17:49.600
هذي في سورة ال عمران اما في سورة الاعراف في قصة شعيب من امن به وتبغونها وتبغونها عوجا فجاءت معطوفة جاءت معطوفة فزيدت الواو وزيدت كلمة به من امن به

49
00:17:49.950 --> 00:18:13.700
يقول يعني قبلها توعدون وتصدون وتبغون كلها معطوفة على بعض ولذلك يعني جاءت المعطوفة بخلاف هذه فانها حال طيب عموما لعلنا نقف عند هذا القدر  بعدها تنتقل الايات تقريبا في الاية السادسة والعشرين

50
00:18:14.050 --> 00:18:31.550
من سورة ال عمران السادسة والعشرين بعد المئة وما جعله الله الا بشرى. عندك كذا  عندك هذا الموظوع كما جعله الله الا بشرى لكم لتطمئن قلوبكم. نعم. هو يريد ان يمايز بين هذه الاية

51
00:18:31.700 --> 00:18:50.700
وايات الانفال الانفال مختلفة عن هذي. طيب لعل نقف عندها هذه وهي في قصتي غزوة احد طيب نقف عندها وان شاء الله نستكمل باذن الله بارك الله فيك الله يكتب اجرك ويرضى عنك

52
00:18:51.800 --> 00:19:01.300
طيب نبدأ عندنا عندنا عندنا عندنا