﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:51.700
كل هذه  المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفع عن ابي ما علمتنا وجدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:53.000 --> 00:01:13.000
الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب شواهد القرآن. لمؤلفه ابي عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله تعالى. وهذا كتاب كما مر معنا انا المؤلف جمع فيه ما نقله من عن السلف من هذه الشواهد التي كان السلف من الصحابة والتابعين

3
00:01:13.000 --> 00:01:37.250
يستشهدون بالايات القرآنية على مواضع على مواضع يذكرونها. طيب وقف بنا الكلام عند سورة الزخرف الزخرف تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

4
00:01:37.400 --> 00:01:55.250
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال ابو عبيد رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام استوائي قال حدثني القاسم ابن ابي بزة قال سمعت

5
00:01:55.250 --> 00:02:18.750
عروة ابن ابن عامر يقول سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول ان اول ما خلق الله عز وجل فامره ان يكتب ان يكتب ما يريد ان يخلق قال فالكتاب عنده ثم قرأ وانه في ام الكتاب لدينا لعلي حكيم

6
00:02:19.150 --> 00:02:39.150
طيب الاية هذي في سورة الزخرف. وانه في ام الكتاب يعني القرآن. في ام الكتاب يعني في اللوح المحفوظ. هذا القرآن الذي في اللوح المحفوظ له مكانة عظيمة قال لعلي لعلي حكيم لدينا يعني هذا القرآن وهو تشريف من الله سبحانه وتعالى وثناء

7
00:02:39.150 --> 00:02:56.050
وتنويه بمنزلة القرآن. لدينا هذا القرآن له مكانة علو وحكمة هو يقول ان ابن ان ابن عباس رضي الله عنهما يقول ان اول ما خلق الله عز وجل القلم. فقال له اكتب قال ما اكتب قال اكتب مقادير السماوات

8
00:02:56.050 --> 00:03:20.000
كل شيء فامره ان يكتب ما يريد ان يخلقه قال فالكتاب عنده وهو اللوح المحفوظ ثم استشهد بهذه الاية. وانه في ام الكتاب يعني اللوح المحفوظ طيب بعدها سورة الدخان تفضل. قال ابو عبيد حدثنا مروان بن معاوية عن عثمان بن حكيم عن سعيد بن جبير. عن

9
00:03:20.000 --> 00:03:44.250
ابن عباس رضي الله عنهما قال انك لترى الرجل يمشي في الاسواق ومع الناس وقد رفع اسمه في الموتى. ثم قرأ فيها يفرق كل امر حكيم قال هي تلك يقضى امر السنة كلها الى مثلها من قابل. طيب هذه الاية الواردة في سورة الدخان

10
00:03:44.250 --> 00:04:09.350
انا انزلناه في ليلة مباركة قال فيها يفرق كل امر حكيم يعني ليلة القدر. ليلة مباركة هي ليلة القدر وليلة القدر يعني يقضي الله سبحانه وتعالى فيها قضاء سنة كاملة يعني يفصل من اللوح المحفوظ يفرق يعني يفصل من اللوح المحفوظ في كشف للملائكة ويكلف

11
00:04:09.350 --> 00:04:33.800
ويؤمر تؤمر الملائكة بقضاء او اتمام هذه التي قضاها الله سبحانه وتعالى في هذه الليلة من ارزاق ومن صحة وعافية ومرظ وحروب ودمار قال وغيرها مما يقضيه الا وولادة وموت ونحو ذلك. قال هنا قال ابن عباس انك لترى الرجل يمشي في الاسواق يذهب ويأتي

12
00:04:33.800 --> 00:04:55.200
ما يدري ويذهب مع الناس وقد رفع اسمه يعني يعني كشف اسمه او كتب اسمه بانه سيموت في هذه السنة سيموت في هذه السنة قد رفع اسمه في الموتى اي ان الله سبحانه قدر في ليلة القدر وهي الليلة من رمضان انه سيموت في شوال

13
00:04:55.200 --> 00:05:15.200
في ذي القعدة في ذي الحجة في محرم في سفر الى اخره اموات قد نسخت اجاله وكشفت وبينت انهم سيموتون هذه السنة هذا معنى معنى هذا فهو ابن عباس يعني يذكر لك مثالا على هذه الاية التي يفرق فيها قد بعضهم يموت وبعضهم يولد وبعضهم

14
00:05:15.200 --> 00:05:35.350
يرزق اولاد وبعضهم يرزق خير وهكذا وصحة عافية امراض كلها يفرق في هذه السنة الى السنة القابلة. طيب بدنا نقرأ. قال ابو عبيد حدثنا ابو عبد الله الصوري عن جرير ابن عبد الحميد عن فضيل ابن ابي رفيدة. قال قال

15
00:05:35.350 --> 00:05:55.050
عاصم ابن هبيرة وكان من كبار اصحاب ابن مسعود. قال وكنت مؤذنا فقال لي اذا قلت لا اله ان الله فقل وانا من المسلمين. وتلا هذه الاية هذه من سورة ماذا

16
00:05:56.150 --> 00:06:17.650
فصلت اي نعم هذه من سورة فصلت. ويقول سبحانه وتعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. قال كثير من العلماء ان هذه قال ان هذه الاية نزلت نزلت في المؤذنين. فابن مسعود ماذا يقول؟ يقول اذا قلت لا

17
00:06:17.650 --> 00:06:37.650
لا اله الا الله في اخر الاذان قل وانا من المسلمين. يعني كان تطبيق لهذه الاية. وهذا يعني اجتهاد من ابن مسعود او قد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس ان يقول المؤذن بعد ذلك وانا من المسلمين. طيب ننتقل للسور التي تليها

18
00:06:37.650 --> 00:06:57.650
تفضل. قال ابو عبيد حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن منصور ابن سعد عن عمار مولى ابن مولى بني هاشم قال ابا هريرة رضي الله عنه عن القدر فقال اكتفي منه بآخر سورة الفتح. وقرأ عبد الرحمن محمد

19
00:06:57.650 --> 00:07:27.650
رسول الله والذين معه على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من اثر السجود. ذلك مثلهم في التوراة. ومثل في الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره. الاية سورة الفتح يعني ان الله تعالى نعتهم قبل ان

20
00:07:27.650 --> 00:07:51.700
ان يخلقهم هذا هذا معنى يعني هذه الاية من سورة الفتح وهي اخر اية في سورة الفتح وهي كما ذكر بعض اهل العلم انها اشتملت على حروف الهجاء كلها هذه الاية واية ال عمران ثم انزل من بعد الغم امة النعاس هذه الاية وهذه الاية جمعت حروف الهجاء كلها

21
00:07:52.300 --> 00:08:15.700
هذه الاية استشهد بها ابو هريرة رضي الله عنه لما سئل قال قال عن عمار مولى بني هاشم قال سألت ابا هريرة عن القدر يعني ما هو القدر؟ عطني مثال فقال يعني اكتفي منه باخر سورة الفتح. كيف اخر سورة الفتح؟ قال ان الله نعت

22
00:08:15.700 --> 00:08:36.850
ووصف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة وفي الانجيل قبل ان يخلقوا هم قبل ان يخلقوا وصفهم الله سبحانه وتعالى بالتوراة والانجاب  يعني هذا يدل على انهم سيفعلون هكذا. يعني سيكونون ركعا سجدا هذا كله مقدر ومكتوب قبل قبل ان يخلقوا. هذا معنى

23
00:08:36.850 --> 00:08:56.850
يقول هذا مثال هذا مثال. وهو استشهاد يعني لطيف وجميل ودقيق. هذا من سورة الفتح. طيب سورة الطور تفضل. قال ابو عبيد حدثنا حسان ابن عبد الله من اهل مصر واصله واسطي. عن ابن عن ابن لهيعة عن يزيد ابن ابي حبيب

24
00:08:56.850 --> 00:09:15.050
عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال حق على كل مسلم حين يقوم الى الصلاة ان يقول سبحان الله وبحمده لان الله تعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم وسبح بحمد ربك حين تقوم

25
00:09:15.500 --> 00:09:35.750
طيب هذه سورة مثل ما ذكرنا من سورة الطور يقول هنا عن سعيد ابن مسيب قال حق على كل مسلم حين يقوم الى الصلاة ان يقول سبحان الله وبحمده هذا الصحيح انه اذا قام الى الصلاة بالنسبة للنافلة

26
00:09:35.800 --> 00:09:55.800
واقرب ما يكون كما ذكر اكثر اهل التفسير انها في القيام لصلاة الليل. اذا قمت لصلاة الليل ان تقول سبحان الله وبحمده وقد هذا يتناسب مع الحديث الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه من تعار من الليل يعني تنبه وهو نائم

27
00:09:55.800 --> 00:10:15.800
واستيقظ من الليل ثم قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ثم ثم قال بعدها اللهم اغفر لي غفر له. ثم ان قام وتوضأ وصلى قبلت صلاته. وهذه حقيقة

28
00:10:15.800 --> 00:10:35.800
يعني فرصة لمن يتعارض من الليل او يتنبه ان اذا تنبه ان يأتي بهذا الدعاء بهذا الحديث سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ثم يقول اللهم اغفر لي

29
00:10:35.800 --> 00:10:55.800
اللهم اغفر لي يا رب تجاوز عني يا رب ارحمني. رب اغفر لي خطيئتي. يكثر من الدعاء بالمغفرة. فان الله يغفر له. فان يعني استطاع ان يقوم ويتوضأ ويصلي ولو ركعتين ولو خفيفتين قبلت صلاته. فهذه فرصة لمن يوفق لهذا الامر والشاهد

30
00:10:55.800 --> 00:11:15.800
المؤلف هنا قال قال حين تقوم فحين تقوم هنا يحتمل انه قيامه من الليل. قيامه من الليل يحتمل هذا انه حين تقوم او حين تقوم من من فراشك تقوم من من النوم. اما تقوم من لصلاة الفجر فتقول سبحان

31
00:11:15.800 --> 00:11:35.800
الله وتأتي بدعاء بالدعاء المعروف اللهم الحمد لله الذي احيانا بعد ما اماتنا. واو تقوم يعني للصلاة للنافلة. طيب بعدها سورة الحديد تفضل. قال ابو عبيد حدثنا هشيم ان ان زكريا ابن ان زكريا ابن مريم

32
00:11:35.800 --> 00:11:57.750
الخزاعي اه قال سمعت ابا امامة الباهلي رضي الله عنه يقول انكم احدثتم قيام شهر رمضان ولم يكتب عليكم انما كتب عليكم صيامه. فدوموا عليه اذا فعلتم فدوموا عليه اذ فعلتموه ولا تدعوه. فان ناسا من بني اسرائيل

33
00:11:57.750 --> 00:12:17.750
ابتدعوا به بدعة لم تكتب عليهم اتبعوا بها رضوان الله تعالى. ثم تركوها فعاقبهم الله تعالى بتركها وقال ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الا ابتغاء رضوان الله. فما رعوها حقا

34
00:12:17.750 --> 00:12:46.200
رعايتها هذا ابو امامة الباهلي رضي الله عنه الصحابي الجليل يقول في زمانه يقول انتم احدثتم قيام شهر رمظان وهي صلاة التراويح. وهي لم تكن بدعة وانما كانت قد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وصلى باصحابه ليلتين او ثلاث ثم خشي ان تفرض عليهم فتركها فلما جاء زمن عمر رضي الله

35
00:12:46.200 --> 00:13:04.300
عنه اعاده عمر اعاد شيئا قد شرعه الله عز وجل قد يعني امر به النبي صلى الله عليه وسلم لما يعني امنوا ان تفرض عليهم عادها عمر وامر ابي رضي الله عنه ان يصلي بالناس فكان يصلي في ليالي رمضان

36
00:13:04.400 --> 00:13:24.400
يقول هنا انكم احدثتم يعني اتيتم بشيء بعبادة لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وان كانت قد شرعها النبي لكنه لما توقف عنها انتم اعدتوها فهل انتم اذا اعدتموها ان تتمسكوا بها؟ احدثتم بقيام شهر رمظان ولم يكتب عليكم لانه توقف النبي عنه

37
00:13:24.400 --> 00:13:39.050
انما كتب عليكم الصيام. فدوموا قال امرهم شف حتى لا يدل على انها ليست بدعة. ان ابا امامة الصحابي قال دوموا عليها يعني استمروا عليها لا تفعلوها ثم تتركوها. مثل ما ان الانسان حين يقوم الليل

38
00:13:39.300 --> 00:13:59.300
يعني يقوم الليل مثلا لمدة شهر فلا ينبغي له اذا قام شهر ان يتوقف ويترك يعني او مثلا كان يصوم الاثنين والخميس وهو يتوقف او كان يصلي الضحى ثم يتوقف كلها مشروعة لكن ما ينبغي للانسان ان يعمل عملا ثم يتوقف عنه هذا الذي يعني كما قال صلى الله عليه وسلم قال

39
00:13:59.300 --> 00:14:19.300
ان احب العمل ادومه. وان قل ادوم ولا تقطعه. صلي ثم تقطع ثم تقوم الليل تقطع تصوم النهار تقطع. هذا الذي تصدق فقط لمدة شهر ثم تترك الصدقة لمدة سنة هذا الذي لا ينبغي فعله. يقول شف قال هنا يقول فدوموا عليه اذا فعلتموه

40
00:14:19.300 --> 00:14:39.300
ولا تدعوه. ثم قال ان ناس بني اسرائيل وهم النصارى ابتدعوا بدعة لم تكتب عليهم لكنهم ابتدعوها للطاعة يعني ارادوا كثرة الطاعة. قال لم تكتب ما كتبه عليهم. يعني وهم اتبعوا بها رضوان الله يعني هم ارادوا

41
00:14:39.300 --> 00:14:56.050
زيادة في العمل ابتغاء رضوان الله. ولذلك شف قال الله سبحانه وتعالى قال وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة. اتبعوا من؟ اتبعوا عيسى. ثم قال ورهبانية. الرهبانية العبادة كثرة

42
00:14:56.050 --> 00:15:16.050
قال ابتدعوها يعني هم الذي اتوا بها كثرة والذي ليست بدعة وانما هي زيادة في الطاعات. يعني عبادات كثيرة هم فعلوها قال الله عز وجل ما كتبناه عليه ما فرضناها عليهم حتى يفعلوها هم الذين استحبوها لكنهم لما فعلوها تركوها وهذا هو الذنب

43
00:15:16.050 --> 00:15:36.050
قال شف قال ورهبانية تدعوها ما كتبناها عليهم لكن فعلوها ماذا؟ لكن فعلوها ابتغاء رضوان الله فما رعوها حقا ورعايتها بل اخلوا بها وتركوها. هذا هو الشاهد. والشاهد مثل ما ذكرت لكم سابقا. واؤكد عليه ان

44
00:15:36.050 --> 00:15:56.050
الانسان لا ينبغي له ان يتوجه الى طاعة معينة ويكثر منها ثم يتركها. يعني تجد بعض الناس يعني يختم كل اسبوع كل جمعة يختم القرآن. يجلس على ذلك مثلا ستة اشهر او سنة. ثم بعدها يضعف يضعف يضعف حتى لا يختم القرآن الا يمكن في السنة مرة. هذا الذي

45
00:15:56.050 --> 00:16:16.050
هذا هو المراد او مثلا يصوم او مثلا ذكرنا لكم يعني قيام الليل او الصدقة او غير ذلك من الاعمال تجده يتوجه الى هذا العمل مدة يعني بعد فترة يفتر ويضعف ويتركه. هذا هو الدم الذي ذكر في هذه الاية. طيب

46
00:16:16.050 --> 00:16:36.050
الموضع الذي بعده سورة التغابن تفضل. قال ابو عبيد حدثنا يحيى ابن سعيد وعبدالرحمن عن سفيان عن طارق بن عبد الرحمن عن سعيد بن جبير عن ابي الهياج عن ابي الهياج الاسدي قال رأيت رجلا يطوف بالبيت يقول رب قني شح

47
00:16:36.050 --> 00:16:56.050
فلما انصرف تبعته فقلت من هذا؟ فقالوا عبدالرحمن بن ابن عوف رضي الله عنه. وزاد عبدالرحمن بن ابن مهدي في حديثه قال فذكرت ذلك له فقال لي اذا وقيت شحا اذا وقيت شح نفسي لم ازن ولم

48
00:16:56.050 --> 00:17:18.500
لم ازني ولم اسرق قال ابو عبيد يريد قوله تعالى ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون قال ابو عبيدة حدثنا حجاج عن حماد بن عن حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن قال النظر الى امرأة له

49
00:17:18.500 --> 00:17:35.850
لا يملكها من الشح. قال ابو عبيد اراه اراد هذه الاية ايضا قال ابو عبيد حدثنا كثير ابن هشام عن جعفر ابن يرقان ابن يرقان عن ميمونة ابن مهران قال ان مما

50
00:17:35.850 --> 00:17:55.850
كتب الله تعالى لموسى عليه السلام في التوراة الا تمن ان لا تمن ما ان لا تمن مال جارك امرأة جارك قال ابو عبيد حدثنا ابو النضر عن شعبة عن اشعث ابن ابي الشعثاء عن ابيه قال كنا عند

51
00:17:55.850 --> 00:18:14.700
عند ابن عمر رضي الله عنهما فقال رجل ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون فقال ابن عمر ليس الشح بان يمنع الرجل ماله وانه لشيء سوء. وانما الشح ان تطمح عين

52
00:18:14.700 --> 00:18:34.700
الى ما ليس له. قال ابو عبيد حدثنا عبدالرحمن بن عن سفيان عن جامع ابن شداد عن الاسود بن هلال قال قال جاء رجل الى عبد الله الى عبد الله رضي الله عنه فقال اني ما قدرت فلا اني ما قدرت فلا يخرجن

53
00:18:34.700 --> 00:18:58.150
من يدي شيء. وقال الله تعالى ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون. قال عبدالله الشح وعقد بيديه اربعا ثم قال هل ترون في هؤلاء خير  طيب هذه الاية اه في سورة الحشر

54
00:18:58.350 --> 00:19:18.350
وايضا في سورة التغامر ومن يوق شح نفسه واولئك هم المفلحون الذي يستطيع ان ابتعد عن الشح مطلقا ويقي نفسه ان يقع في الشح هو المفلح. هو المفلح لان الشح هو اعلى درجات البخل. فيكون

55
00:19:18.350 --> 00:19:42.250
وبخيلا على نفسه بكل شيء. طيب نشوف كلام تفسير العلماء الذين نقل ابو عبيد عنهم هذه قال هنا يقول هنا عن سعيد بن جبير عن ابي الهياج الاسدي قال رأيت رجلا يطوف بالبيت يقول ربي قني

56
00:19:42.250 --> 00:20:02.250
شح نفسي فلما انصرف تبعته فقلت من هذا؟ قالوا هذا عبد الرحمن ابن عوف الصحابي الجليل. وزاد عبد رحمن بن مهدي في حديثه قال فذكرت ذلك له فقال لي اذا وقيت شح اذا وقيت انا اذا وقيت شح نفسي

57
00:20:02.250 --> 00:20:22.250
لم ازني ولم اسرق. ما معنى الشح النفس؟ قال ان يوقى هوى نفسه بان يعني ان يحفظ ان يتبع هوى نفسه لان الانسان اذا اتبع نفسه هواها وقع في الزنا ووقع في السرقات ووقع في الحرام. فهو يدعو يقول اللهم قني

58
00:20:22.250 --> 00:20:37.000
في شح نفسي اي سلمني ان اقع في الحرام هذا من معاني الشح قد يكون معاني الشح ان يكون بخيلا بماله نعم كما سيأتي. لكن له معاني اوسع حتى شف ذكر قال عن

59
00:20:37.000 --> 00:20:59.750
حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن اي البصري قال النظر الى امرأة لا يملكها يعني لا تحلو له من الشح لانه يدعو الله ان يوقع شح نفسه ان ان يوقى هوى نفسه وان يحفظه من ان يتبع نفسه هواها. قال شف قال ابو عبيد اراه اراد هذه الاب

60
00:20:59.750 --> 00:21:19.750
ايضا وجاء عن ميمون ابن مهران قال انما ان مما كتب الله تعالى لموسى في التوراة الا تمنى مال جارك ولا امرأة جارك. يعني لا تتبع نفسك هواها بان تأخذ مال جارك كسرقة او امرأته كزنا

61
00:21:19.750 --> 00:21:40.550
هذا معنى يؤيد الكلام السابق. يقول هنا عن ابي الشعثاء عن ابيه قال كنا عند ابن عمر رضي الله عنهما فقال رجل ومن فوق شح نفسي فاولئك هم المفلحون. قال ابن عمر ليس الشح بان يمنع الرجل ماله. شف ابن عمر جاب لك

62
00:21:40.550 --> 00:22:00.550
الدقيق اتى بالمعنى الدقيق. يقول الشح هو يمنع الانسان ماله لكن يقول لا تقصروا على هذا. لا تقصروا. قال وانه لشيء سوء. يقول هذا يمنع نفسه ماله يعني يمنع نفسه الصدقة او هذا امر سيء. لكن قال انما الشح ان تطمح عين الرجل اي تميل

63
00:22:00.550 --> 00:22:17.450
عينه الى ما ليس له. يعني ينظر الى الحرام. هذا من معانيه من معانيه. يقول جاء هنا عن اسود بن هلال قال جاء رجل الى الى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال اني ما قدرت فلا

64
00:22:17.650 --> 00:22:31.750
ما قدرت فلا يخرج من يدي شيء يعني يقول انني يعني منعت نفسي ان يخرج منها مال شيء. وقال الله من يوق شح نفسي فاولئك هم المفلحون. قال عبدالله الشح

65
00:22:31.750 --> 00:22:50.600
يعني كأنه فسر ابن مسعود الشح عن المعاني السابقة. وهو ان تهوى نفسه شيئا محرما ثم قال هنا وعقد الكلام كما ذكر المحقق ان فيه نقص فيه سقط كلام طويل فيه سقط وكلمته عقد بيديه اربعا

66
00:22:50.600 --> 00:23:10.500
هذا لا يتعلق بالاية. وانما يتعلق باية ماذا؟ اية المدثر. وذكر هنا قال اه في قوله تعالى  اه في في اصحاب اه اصحاب الجنة يسألون اصحاب النار ما ما سلككم في سقر

67
00:23:10.650 --> 00:23:30.650
ما الذي جعلكم تدخلون النار؟ قال ابن مسعود عقد بيده اربع. قال هل ترون هؤلاء خيرا؟ ما هي؟ قال قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين اربعة امور. قال ثم عقد بيده اربعة

68
00:23:30.650 --> 00:23:50.650
قال هل ترون في هؤلاء خيرا؟ ما فيها خير هي التي جرتكم الى النار وكانها هنا يعني كلام ساقط والله اعلم بذلك قد يراد اربع كما ذكر هنا هي مم يعني وهذا قد يؤخذ من مصادر اخرى كما ذكر هنا قال عند عند ابن ابي شيبة

69
00:23:50.650 --> 00:24:13.350
وعند الطبري في تفسيره يعني تتبعوه ووجدوها عند سورة عند سورة المدثر طيب لم يبقى من الكتاب الا قليلا نكمل الكتاب تفضل قال ابو عبيد حدثنا كثير ابن هشيم ابن هشام عن جعفر ابن ابن برقان عن يزيد ابن ابي زياد ان ابن مسعود رضي الله

70
00:24:13.350 --> 00:24:39.150
عنه وسمع رجل قرأ هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. قال اي وعزتي وعزتك جعلته سميعا بصيرا وحي وميتا قال ابو عبيد حدثنا حجاج عن شعبة عن ابي اسحاق قال قرأ ابن مسعود رضي الله عنه هذه الاية هل اتى على

71
00:24:39.150 --> 00:24:56.800
صالحين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. فقال ليتني كنت ذاك قال ابو عبيد حدثنا حجاج عن ابن عمر عن ابي عمر زياد ابن مسلم عن صالح ابي الخليل ان عمر بن الخطاب

72
00:24:56.800 --> 00:25:16.550
رضوان الله عليه سمع رجل يقرأ هذه الاية فقال ليتها تمت نعم هذه لا هذه الاية الان عندنا الاية الاولى من سورة من سورة الانسان او تسمى بسورة الدهر يقول هل اتى على الانسان

73
00:25:16.550 --> 00:25:36.550
يقول الله سبحانه وتعالى هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا؟ هذا الاستفهام استفهام يسمى استفهام تقريري. هل اتى يعني قد قد اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. يقول ان الله خلق ادم مدة من الزمن وليس فيه روح

74
00:25:36.550 --> 00:25:56.550
جسدا ملقى على الارض من طين ليس فيه جسد ليس فيه روح ولا يتحرك ثم جعله بعد ذلك لما نفخ فيه جعله سميعا بصيرا يتحرك فيقول هنا عن ابن مسعود رضي الله عنه لما سمع الرجل يقرأ هذه الاية قال اي وعزتك

75
00:25:56.550 --> 00:26:18.850
جعلته شف قال لما قال هل لم يكن شيئا مذكورا؟ قال نعم. انت خلقت هكذا ثم جعلته سميعا بصيرا حيا حيا ثم ميت طيب ثم في الاثر الثاني قرأ ابن مسعود هذه الاية ثم قال ليتني كنت ذاك يعني يقول ليتني لم لم يعني

76
00:26:18.850 --> 00:26:38.600
ينفخ فيني الروح لانه يخاف يخاف خاف من النار لانه كافر يتمنى ان يكون تراب فيقول ليتني خائفا يعني من هذا الامر ان لا ان يكون ان يكون يعني لم يكن يعني مكلفا او لم يكن يعني يخاف يخاف من عقوبات ذلك. طيب

77
00:26:39.200 --> 00:27:07.700
يقول هنا عمر ان عمر رضي الله عنه يقول سمعت رجلا يقرأ هذه الاية فقال ليتها ليتها تمت ليتها تمت يقول يعني يعني هل اتى انسان حين اي زمنا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. ثم قال انا خلقنا الانسان من نطقة امشاد نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا

78
00:27:07.700 --> 00:27:29.500
ليتها تمت يعني بقي هكذا بدون يعني روح هذا احتمال او احتمال انه يقول ليتها تمت يعني انه قال سميعا بصيرا طيب الاية التي في سورة الانسان ايضا تفضل. قال ابو عبيد حدثنا الاشجعي عن سفيان عن سالم الافطس. عن مجاهد انما

79
00:27:29.500 --> 00:27:48.900
نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. قال اما انهم لم يقولوا ذاك لهم حين اطعموهم ولكن علمه الله تعالى من قلوبهم فاثنى عليهم ليرغب ليرغب فيه راغب. هذا يعني

80
00:27:49.050 --> 00:28:09.050
يعني بيان وتوضيح دقيق جدا يقول ان الله سبحانه وتعالى لما قال عن هؤلاء الذين يطعمون يتصدقون على الاسير واليتيم والفقير ونحوه ان الله يعني قال بعدها انما نطعمكم لوجه الله. هل هم يتصدقون ويقولون هذا الكلام

81
00:28:09.050 --> 00:28:23.700
انما نطعمكم بوجلان نريد منكم جزاء ولا شكورا لا يقول هذا كلام اخبار من الله انهم يطعمون ومع ذلك لا يتكلمون ولا يقولون نطعمكم لوجه الله لانه هذا شيء في نفوسهم

82
00:28:23.800 --> 00:28:43.800
ولكن الله اراد ان يظهر ذلك للناس حتى يقتدوا بهم. يقول اما انهم لم يقولوا ذاك لهم حينما اطعموهم ولكن علمه الله الله تعالى من قلوبهم فاثنى عليهم فذكر ذلك كانه يقول هذه حالهم. هذه حالهم انهم يقولون هذا الشيء. هذه حالهم

83
00:28:43.800 --> 00:29:07.400
هذا معنى هذا وفي هذا يعني دعوة الى الاخلاص في في العبادة وفي الطاعة وفي التصدق الانسان لا يظهر هذا العمل امامهم يعني تجد بعض الناس يأتي الى الفقير ويعطي مال ويقول ادع لي هذا ما ينبغي خلاص انت اعطيته لله لا تأخذ شيئا منه ادع لي او كذا لا وكذلك انسان يعطي الفقير

84
00:29:07.400 --> 00:29:27.400
ويحتسب الاجر عند الله. نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. لا ينتظر تجي بعض الناس يقول هذا الفقير يا اخي ما يشكر. قال ليش؟ قال اعطيه دائما واتصدق عليه ولا يقول جزاك الله خير ولا يشكرني ولا يذكرني بخير. هذا انت ما تعطيه عشان يشكر او يذكرك بخير نطعمهم لوجه الله

85
00:29:27.400 --> 00:29:56.200
جزاء ولا شكورا  نعم. الموضع الذي في سورة المرسلات. نعم. قال ابو عبيد حدثنا مروان بن معاوية عن مسلم الملائي قال حدثني زادان عن عن الربيع ابن خثيم ان ابن مسعود دفن قملة في المسجد وقال الم نجعل الارض كفاتا احياء وامواتا

86
00:29:56.300 --> 00:30:14.750
تلاحظ ابن مسعود في الكتاب هذا وفي غيره استشهاد كثير تطبيق للايات رضي الله عنه اهتمامه بالقرآن واستنباط واستشهاد بالايات. هو وجد قملة قد تكون ميتة. فاخذها ودفنها في الارض. ثم استشهد بالاية

87
00:30:14.800 --> 00:30:34.800
قال الم نجعل الارض كفاة كفاة يعني فوق وتحت فيقول ما فوق الارض احياء وما تحتها اموات ادخلها تحت الارض وكأنه يستشهد بالاية يقول انا وظعتها تحت الارظ والله يقول الارظ كفاية احياء وامواتا

88
00:30:34.800 --> 00:30:54.800
طيب. نعم. قال ابو عبيد حدثنا محمد ابن كثير عن عمر ابن المغيرة عن قتادة قال ليس شيء اشد على يوم القيامة من من ان يرى من يعرفه مخافة من ان يطلبه بمظلمة ثم قرأ يوم يفر المرء

89
00:30:54.800 --> 00:31:16.500
من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه في هذه الاية هذه الاية يعني ذكر قتادة وهو من كبار المفسرين من التابعين يقول ليس شيء اشد على الانسان يوم القيامة من اي شيء قال ان يرى

90
00:31:16.500 --> 00:31:37.850
من يعرفه القريب كأمه وابيه ما يريد ان يرى احدا لماذا؟ قال مخافة ان يطلبه حسنات. ويطلبه مظلمة احيانا يطلبه حسنات. يأخذ يقول انت خدت ما لي انت ضربتني انت مثلا اغتبتني اعطني حسنات فيفر لا يريد ان يرى احدا. كما قال سبحانه قال يفر المرء من

91
00:31:37.850 --> 00:31:57.850
اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لماذا؟ قل لا يرى لا يريد ان يراهم لانه قد يكون بينهم مثلا الزوج مع زوجته مظلمة. آآ او الاب او الابن او الاخوة او نحو ذلك او قد يكون شخص اخر بعيد. فيكون هذا قد يؤثر ويؤخذ من حسناته فيؤخذ من حسناته كما في

92
00:31:57.850 --> 00:32:18.100
المفلس طيب سورة المطففين قال ابو عبيد حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن ابي نصر عن سالم بن عن سالم بن ابي الجعد عن سلمان قال الصلاة مكيال فمن وفى وفي له. ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين

93
00:32:18.450 --> 00:32:34.000
هذا استنباط دقيق. سورة المتطففين في المكاييل والموازين ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس استووا واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون. اذا كان الحق له يأخذ كاملا. الحق لغيره لا

94
00:32:34.000 --> 00:32:51.550
كامل. فيقول انتبه ليست الاية في المكاييل الموازين وفي ما يتعلق مثلا آآ مثلا الحبوب والثمار وغيرها لا لا لا. المعنى اوسع واكبر. قال كيف؟ قال حتى في صلاتك. اذا لم تؤديها

95
00:32:51.550 --> 00:33:11.550
كاملة على ما امرك الله وانقصتها تدخل في المطففين. وان اديتها كاملة سلمت. سلمت من هذا الشيء. فالانسان يصلي اذا اراد ان يصلي يأتي بالصلاة على وجهه الاكمل حتى يسلم من التطفيف وهو النقص فيها ولا يدخل في هذا الوعيد الشريف

96
00:33:11.550 --> 00:33:31.500
هذا استنباط دقيق جدا طيب سورة الاعلى قال ابو عبيد حدثنا يزيد يزيد عن حجاج عن علي ابن ابن الاقمر قال سمعت ابا الاحوص غير مرة يقول رحم الله رجلا تصدق ثم صلى ثم قرأ

97
00:33:31.500 --> 00:33:47.050
قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى نعم هذي يقول اه يقول اه علي ابن الاقمر قال سمعت ابو الاحوص غير مرة يقول رحم الله رجلا تصدق ثم صلى يعني يكفي

98
00:33:47.050 --> 00:34:11.750
الصدقة ويكثر من الصلاة ويجمع بين الصدقة والصلاة لان الله علق الفلاح بالاية على اي شيء على من زكى وصلى. وذكر اسم ربه. قد افلح من؟ تزكى وذكر اسم ربه فصلى فيقول انه يعني يقوله الكثير دائما يعني كأنه حث على التصدق والصلاة التصدق الصدقة

99
00:34:11.750 --> 00:34:33.500
الصدق وان الله قرن بينهما طيب قال ابو عبيد حدثنا ابن كثير عن عثمان ابن عطا عن ابيه قال انما خاطب الله تبارك وتعالى العرب بما تعرف فقال وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر. وما تقي من البرد اكثر او اعظم

100
00:34:33.600 --> 00:34:50.900
او اعظم شك ابو عبيد ولكنهم كانوا اصحاب حر. هذه الاية في سورة النحل. لكن قد يكون المؤلف ذكرها استدراكا استدراكا انها جاءته بعد ذلك فوضعها هنا الله اعلم. لكنها في سورة النحل هي

101
00:34:50.950 --> 00:35:10.950
يقول الله عز وجل وجعل لكم سرابيل يعني لباس. تقيكم الحر هذه السرابيل تحفظكم من الحر. طيب والبرد؟ قالوا هنا وما تقي من البرد اكثر واشد. يعني اكثر اشد. قال لماذا؟ قال لان المخاطبين من اهل مكة ومن حولها. الحر عندهم اشد

102
00:35:10.950 --> 00:35:30.950
من البرد. ولذلك ذكرهم بهذه النعمة. طيب سورة الشرح؟ قال ابو عبيد حدثنا ابو النضر عن شعبة عن ابي يسأل رجل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لو ان العسر دخل جحرا لجاء اليسر حتى يدخل معه. ان

103
00:35:30.950 --> 00:35:48.450
الله تعالى يقول فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لن يغلب عشر يسرين. ليش؟ قال لان العسر هنا معرف. فالعسر المعرف

104
00:35:48.450 --> 00:36:11.200
اذا ذكر مرة ثانية هو نفسه واما المنكر اليسر لون يسر اثنين. فقال ان مع العسر يسرا ثم قال ان مع العسر يسرا. العسر هو العسر واليسر في يسر اخر. فقال لن يغلب عسر يسرين. وجاء عن مسعود قال لو ان العسر دخل

105
00:36:11.200 --> 00:36:33.250
جحرا لجاء اليسر حتى يدخل معه. ولاحظ الاية ان الله قال ان مع ما قال بعد. فكأن اه العشر يمشي واليسر معه لكن وهذي كانها يعني تذكير لاي انسان يصاب بعسر بشدة بكآبة بفقر بحالة سيئة

106
00:36:33.250 --> 00:36:53.250
مصيبة نزلت به ليعلم ان الفرج معها. وان اليسر يمشي معها لكن ينبغي للانسان ان يوطي الانسان نفسه ويطمئن بحيث انه اذا اصيب بمثل هذه الامور العسيرة يعلم ان الله يكشف ويفرج وان الامور

107
00:36:53.250 --> 00:37:18.250
التي فيها عسر سيعقبها يسرا سيعقبها يسرا تفضل اقرأ. قال ابو عبيد حدثنا علي ابن معبد عن ابي المليح عن ابي المليح عن ميمون عقال كنت عند عمر بن عبدالعزيز فتلى الهاكم التكاثر حتى ازدرتم المقابر. فقال يا ميمون ما ارى القبور

108
00:37:18.250 --> 00:37:36.000
ان زيارة ولابد للزائر ان يرجع الى منزله. اما جنة واما نار هذا استنباط دقيق من عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى ورضي الله عنه الخليفة الاموي يقول عن ميمون قال كنت عند عمر

109
00:37:36.800 --> 00:37:56.800
ميمون بن مهران التابعي المعروف قال كنت عند عمر فقرأ هذه الاية فقال الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم وقف قال ما ارى القبور الا زيارة ولابد من الزائر ان يرجع الى منزله. فيقول يعني الزائر اذا زار

110
00:37:56.800 --> 00:38:16.800
شخصا في منزله لابد ان يذهب ما يجلس فيه. وكذلك القبور ليست هي المصير الاخير او يعني نهاية الانسان لا او مثواه الاخير كما يعبر بعض الناس يقول انتقل الى مثواه الاخير لا القبر منزلة يقيم فيها ثم ينتقل الى

111
00:38:16.800 --> 00:38:36.800
مثواه الاخير الجنة او النار هذا وهذه الاية التي نقلت او نقل هذا الاثر عن عمر بن عبد العزيز ايضا ذكر عن بعض حرام ان اعرابيا لم يعرف القرآن مر برجل يقرأ هذه السورة. فلما سمع حتى زرتم المقابر قال ليس الزائر

112
00:38:36.800 --> 00:38:53.200
هذا اعرابي استنبط قال ليس الزائر بمقيم. يعني انت تزور ما تقيم عند الانسان. طيب الموضع الاخير من سورة النصر تفضل اقرأ. قال ابو عبيد حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن مسلم ابن صبيح

113
00:38:53.300 --> 00:39:13.300
عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن. قال ابو عبيد يريد قوله فسبح بحمد ربك واستغفره

114
00:39:13.300 --> 00:39:33.300
انه كان توابا. طيب هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه. وهو تطبيق النبي صلى الله عليه وسلم للاية. الاية تقول اذا جاء نصر الله والفتح اذا جاء اذا جاءت اذا جاء النصر والفتوحات تمت وفتح مكة ايضا الذي هو اشهر الفتوحات فسبح

115
00:39:33.300 --> 00:39:49.150
ورأيت الناس يدخلون في دين الله فجاء النتيجة ما هي؟ قال فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. لما جاء نزلت هذه السورة وهي نزلت عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة

116
00:39:49.250 --> 00:40:09.250
وهو في مكة نزلت عليه هذه السورة او هذه الاية بدأ النبي صلى الله عليه وسلم يتأولها يعني يطبقها في صلاته كما قالت عائشة عائشة قالت كان يكثر في ركوعه وسجوده سبحانك سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. مع قوله سبحان ربي العظيم في الركوع

117
00:40:09.250 --> 00:40:29.250
وسبحان ربي الاعلى في السجود يقول هذا يعني يزيد على الدعاء على على يعني على الدعاء المشروع في السجود او الذكر المشروع في السجود يزيد عليه سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي تطبيقا لهذه الاية فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان

118
00:40:29.250 --> 00:40:49.250
انا توابا وهذه هي هذا هو الموضع الاخير الذي ختم به الكتاب وهي خاتمة مناسبة كما ختمت يعني قرآن يعني في نزوله كان كما ذكر بعض اهل التفسير ان اخر سورة نزلت في القرآن اخر سورة هي سورة النصر اذا

119
00:40:49.250 --> 00:41:09.250
نصر الله نزلت عليه وهو في مكة هي من اخر ما نزل من القرآن فناسب ان يذكرها المؤلفون في اخر هذه الاثار انتهاء الكتاب بهذا الاثر الذي فيه الاستغفار والتوبة فكأن المؤلف يقول يعني قد يعني جمعنا ما جمعنا في هذا الكتاب من اية

120
00:41:09.250 --> 00:41:39.250
وختمناها بالتوبة والاستغفار والاكثار من التسبيح وهذا الذي ينبغي للانسان ان يكون دائما خاتمة اعماله وخاتمة مؤلفاته وكتاباته وقراءته ودروسه. ان تكون خاتمة حسنة بذكر التسبيح والتحميد. وطلب المغفرة ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا زللنا واخطأنا او خطأنا وان يتجاوز عنا وان يتقبل منا وبهذا ينتهي هذا

121
00:41:39.250 --> 00:41:59.250
الشاب الذي قرأناه وجلسنا معه هذه المجالس المباركة وهو كتاب الشواهد شواهد القرآن لابي عبيد القاسم سلام نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا وان يوفقنا لطاعته والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

122
00:41:59.250 --> 00:42:43.400
نعتذر عن التطويل باننا نريد بس ختم الكتاب والحمد لله اننا انهيناه   كل هذه سبيلي. ادعو الى الله