وكان البويطي يدني القراء ويقربهم الى طلب العلم ويعرفهم فضل الشافعي ويعرف فضل الشافعي وفضل كتبه ويقول لانه يعرفهم فضل الشافي رحمه الله تعالى احد تلاميذ الامام الشافعي رحمه الله وكان من العلماء الفقهاء الزهاد الذين جلسوا للطلبة وكان اه من اصبر الناس على تعليم العلم ونشره وكان ممنهجه رحمه الله انه اذا جاءه الطلبة ادنى القراء ادنى القراء المقصود بالقراء حفاظ القرآن يميزهم عن غيرهم ويعرفهم يعرفهم فضل الامام الشافعي وانه عالم جليل حوى من العلم والفقه لزوم السنة الكثير. لان الطالب يحتاج ان يعرف اقدار اهل العلم وكان البويطي رحمه الله يدرس فقه الامام الشافعي وينقل لهم فتاويه فكان الطالب يحتاج ان يعرف قدر هذا العالم الذي يدرس فقهه كما ان الطلبة عندنا اذا درسوا في الفقه يعرفون اقدار الامام احمد واذا ارادوا ان يقرأوا صحيح بخاري يعرف قدر صحيح البخاري وهكذا في كتب التفسير يحتاج الطالب ان يعرف قدر الكتاب الذي يدرسه وقدر العالم الذي حرره. لان الطالب لا يعرف اقدار الكتب حتى يعلمها. او يدرسها وهو الى الان لم يدرسها. والحاصل ان هذا من منهج هذا العالم رحمه الله تعالى نعم