﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:13.500
بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:14.400 --> 00:00:32.650
ايها الاخوة الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الخميس الموافق للخامس والعشرين من شهر جمادى الاخرة من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:32.700 --> 00:00:56.100
درسنا في تفسير القرآن العظيم الكتاب الذي بين ايدينا وتفسير الامام ابن ابي زمنين رحمه الله تعالى وسورة الواقعة وتبقى منها شيء قليل نكمله ان شاء الله باذن الله وهو من قوله تعالى

4
00:00:56.250 --> 00:01:13.950
ولا اقسم بمواقع النجوم. وهي الاية الخامسة والسبعون تفضل اقرأ يا شيخ عليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين. برحمتك

5
00:01:13.950 --> 00:01:40.400
يا ارحم الراحمين  قال المؤلف رحمه الله تعالى عند قوله تعالى قول جعل فلا اقسم اي اقسم ولا زائدة بمواقع النجوم. نجوم القرآن اذا نزل جبريل على النبي صلى صلى الله عليه وسلم انه لقرآن كريم على الله في كتاب مكنون عند الله لا يمسه الا المطهرون من الذنوب يعني الملائكة

6
00:01:40.400 --> 00:02:01.350
تنزيل من رب العالمين نزل به جبريل وفيها تقديم يقول تنزيل من رب العالمين في كتاب مكتوب لا يمسه الا مطهر  اف بهذا الحديث عن القرآن انتم مدهنون اي تاركون له قولوا للمشركين. قال محمد يقال وادهن في امره وداه وهو الكذاب

7
00:02:01.350 --> 00:02:21.350
وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. اي تجعلون مكان الرزق التكذيب. قال محمد جاء عن ابن عباس انه كان يقرأ وتجعل دون شكركم انكم تكذبون. وقيل ان لغة ازدشنوها ما رزق فلان اي ما ما رزق ما رزق فلان اي ما شكر فلان

8
00:02:21.350 --> 00:02:42.150
قوله تعالى فلولا يعني فهلا اذا بلغت النفس التي جعلتم ان الله لا يبعثها الحلقوم فلولا فهلا ان كنتم غير مدينين غير محاسبين ترجعونها ان كنتم صادقين كأنكم لا تبعثون. فاما ان كان من المقربين

9
00:02:42.150 --> 00:03:05.500
وريحات تقرأ روح بفتح الراء وضمها. فمن قرأ بالفتح فمعناها الراحة. ومن قرأها بالرفع فمعناها الحياة طويلة في الجنة والريحان واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك اي خير لك من اصحاب اليمين. وهؤلاء اصحاب اليمين من غير المقربين

10
00:03:05.950 --> 00:03:25.950
واما ان كان من المكذبين الضالين الاية ان يحيى عن صاحب لو عن محمد ابن عمرو عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الميت تحفره الملائكة فاذا كان الرجل الصالح قال اخرجي ايتها النفس الطيبة كانت في

11
00:03:25.950 --> 00:03:45.950
اخرجي حميدة وابشري بروح وريحان. ورب غيري غضبان فيقال لها ذلك حتى تخرج. فيصعد بها الى السماء فيقال من هذا؟ فيقولون فلان. فيقال مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب. ادخلي حميدة وابشري بروح

12
00:03:45.950 --> 00:04:05.950
فيقال لها ذلك حتى تنتهي الى السماء التي فيها الله تبارك وتعالى. واذا كان الرجل سوء قالوا اخرجي ايتها ونفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث. اخرجي نميمة وابشري بحميم وغساق. واخر من شكله ازواج. فيقولون ذلك لو

13
00:04:05.950 --> 00:04:25.950
ثم يعرج بها الى السماء فيستفتح لها. فيقال من هذا؟ فيقولون فلان. فيقال لا مرحبا بالنفس الخبيثة فانه لن يفتح لك فترمى من السماء الى الارض ثم تصير في القبر. وان يحيى

14
00:04:25.950 --> 00:04:39.650
عن حماد ابن يسار عن عبد الرحمن طمس يرفعون النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من احب لقاء الله احب الله لقاءه. ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قوله انها

15
00:04:39.650 --> 00:04:59.650
هذا له حق اليقين هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة ليقين حق فسبح باسم ربك العظيم. اي نزهه نزه من السوء طيب بارك الله فيك هذي بقية السورة واحنا ذكرنا في لقاءنا الماضي ان السورة في اولها

16
00:04:59.800 --> 00:05:26.500
حدثت عن اصناف الناس يوم القيامة ومنهم اصحاب المشئمة وهم اصحاب النار ومنهم اصحاب الميمنة وهم اصحاب الجنة ثم ان اصحاب الميمنة منهم السابقون والمقربون ومنهم الابرار وبين السورة مصير هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء

17
00:05:26.650 --> 00:05:44.850
وما اعد الله لهؤلاء يعني لهؤلاء الفئات ثم بعد ذلك تحدثت السورة عن الادلة الدالة على قدرة الله سبحانه وتعالى على البعث وانه لا يجوز شيء في الارض ولا في السماء

18
00:05:45.200 --> 00:06:02.700
واستدل سبحانه وتعالى بالنشأة الاولى وان الذي انشأ النشأة الاولى قادر على ان ينشأ النشأة الاخرة ثم استدل سبحانه وتعالى  الزرع وان الله هو الزان في الحقيقة وهو الذي يمت

19
00:06:03.200 --> 00:06:25.350
وقدرته على انبات الزروع والاشجار والحدائق ثم القدرة على ان على خلق الماء فالذي قدر على خلق الماء وقادر على ان يغير فيه  القبور ثم قدرته على خلق النار وكما اشار في سورة اخرى

20
00:06:25.450 --> 00:06:50.600
انه خلق النار من الشجر الاخضر وانشأ النار من شر اخضر  قدرة واضحة الله سبحانه وتعالى ختم السورة بهذه الخاتمة وهي الحديث عن عن عذاب القبر وعن نعيم القبر يقول سبحانه وتعالى فلا اقسم بمواقع النجوم

21
00:06:52.250 --> 00:07:13.650
يقول المؤلف لا زائدة والمعنى اقسم بمواقع النجوم زائدة يقولون من حيث الاعراب التركيب العراقي ولكنها هي لن لا تكون زائدة. القرآن ليس فيه زائد ولا ناقص لذلك بعضهم يقول صلة

22
00:07:14.000 --> 00:07:39.150
مع القرآن ولكن الصحيح انها ليست زائدة ولا صلة صحيح ان في مكانهم ولا هنا نافية  لشيء محذوف اي لا كما تزعمون ولكني اقسم لا كما تظنون ولكني اقسم وهذا

23
00:07:39.300 --> 00:07:58.800
دال في لغة العرب حتى في كلام الناس تقول لا والله لا ونحو ذلك لا ورا بي يعني لا الذي تقوله وربي انه كذا فهذا جاري وكثير في القرآن فلا اقسم

24
00:07:59.300 --> 00:08:21.100
ورب المشارق ولا وربك لا اقسم في يوم القيامة ولا اقسم لنفسي اللوامة. كثير وهذا يحمل على هذا المعنى بدليل ان الله يعني بدليل انه قسم كما ذكر مؤلف انه قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وانه لقسم

25
00:08:21.400 --> 00:08:43.850
دل على انه قسم يقول مواقع النجوم والمراد بمواقع النجوم المؤلف يقول ان المراد بمواقع النجوم هي نجوم القرآن. يعني ان القرآن نزل منجما يعني نزل مفرقا ونزوله مفرقا في اوقات مختلفة تسمى نجوما

26
00:08:44.550 --> 00:09:06.350
وهي الاقساط الاقساط او يعني الاشياء المفرطة والرأي الثاني ان النجوم هي النجوم مواقع النجوم مساقطها او اماكن مغاربها يعني قول ان المفسرين اما هذا او هذا لكن الذي جعل المؤلف

27
00:09:06.950 --> 00:09:23.750
اختار انها نجوم القرآن لان الله يتحدث عن القرآن قال انه لقرآن كريم لكن لا يمنع ان تكون النجوم النجوم كما قال سبحانه وتعالى والنجم اذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى

28
00:09:23.850 --> 00:09:43.800
ثم قال ان هو الا وحي يوحى  يعني مو هذا المتبادر عند العرب وبلغة العرب النجوم هي النجوم النجوم طمست ونحوها ولكن مادام ان المؤلف هو المؤلف يعتمد على تفاسير السلف

29
00:09:44.150 --> 00:10:02.400
اه تفسير السلف من الصحابة والتابعين فسروا النجوم بهذا وهذا طيب انه لقرآن كريم هذا جواب القسم وقال كريم يقال كريم على الله يعني كرامة عند الله وله منزلة عظيمة

30
00:10:02.600 --> 00:10:22.750
ثم قال في كتاب مكنون مكنون عند الله وذلك كثير من اهل العلم يقول الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ كما قال سبحانه وتعالى في لوح محفوظ انه لقرآن مجيد في لوح محفوظ

31
00:10:23.600 --> 00:10:50.450
ثم ذكر شيئا من اوصافه فقال لا يمس لا يمسه الا المطهرون مراد بالمطهرين الملائكة والملائكة مطهرون من الذنوب والمعاصي لا يعصون الله طرفة عين ولا هنا نافية  لان الفعل بعدها مرفوع لا يمسه

32
00:10:50.700 --> 00:11:11.450
الا المطهرون ولانه جاء بعدها استثناء يعني لا لا يدخل الا زيد وهي نافية وهو خبر من الله. خبر من الله ان هذا الكتاب العظيم يعني لمكانته وكرامته عند الله

33
00:11:11.600 --> 00:11:37.550
الذي لا يمسه اصحاب الذنوب والمعاصي واستنبط بعضهم من هذه الاية ويعني مس المصحف هل يجوز للانسان المحدث ان يمس المصحف اخذوا من هذه الاية يعني تحريم مس المصحف للمحدث اذا مسه

34
00:11:37.600 --> 00:12:00.250
مباشرة بيده من غير حائل لكن لو مسه بحائل كان يلبس مثلا  ويمسه او بعود او بورقة او نحو ذلك هذا جائز لكن مباشرة هذا لا يمسهم. جاء في الحديث

35
00:12:00.300 --> 00:12:26.050
والا يمس القرآن الا طاهر هذا بالنسبة لمس المصحف اما القراءة فانه يجوز يجوز للمحدث ان يقرأ من صدره هذا جائز  ولذلك جاء في الحديث ما كان يعني يمنعه صلى الله عليه وسلم من قراءة القرآن

36
00:12:26.250 --> 00:12:41.200
الا الجنابة كان يقرأ القرآن في جميع احيانه لا يجوز للانسان ان يقرأه وهو جالس او مضطجع في فراشه او يمشي او في السيارة كل هذا جائز قراءته وان كان محدثا

37
00:12:41.600 --> 00:12:59.900
لكن اذا كان جنبا فلا يقرأ حتى يغتسل يقول هنا تنزيل من رب العالمين اي هذا القرآن العظيم الكريم على الله هو منزل وهو كلام الله نزل به الروح الامين

38
00:13:04.000 --> 00:13:27.450
يقول مؤلف للاية تقديم وتأخير الاصل اه فلا اقسم واقع وانه لقسم لتعلم انه لقرآن كريم  تنزيل هذا القرآن الكريم تنزيل من رب العالمين من رب العالمين في كتاب مكنون

39
00:13:27.700 --> 00:13:51.100
لا يمسه الا المطهرون هذا ما ذكره المؤلف والاصل الاصل عدم التقديم والتأخير الاصل ان ترتيب الايات يأتي على الترتيب المعروف النسق والترتيب المعروف اما التقديم والتأخير خلاف الاصل واذا دل الدليل عليه قلنا بالتقديم والتأخير

40
00:13:51.400 --> 00:14:15.000
اذا لم يدل الدليل عليه فيبقى على اصله طيب يقول افبهذا الحديث انتم مدهنون؟ الحديث هذه السورة هو القرآن كله انتم تسمعون هذا هذا الخبر يكذبون انتم مدهنون يتركون هذا القرآن

41
00:14:16.900 --> 00:14:51.950
وتخالفونه طيب لكن ما معنى مدهن من هو  هو الكذاب المنافق يقول افبهذا الحديث يكذبون وتردونه ولا تقبلونه طيب قال سبحانه وتعالى بعد ذلك وتجعلون رزقكم انكم تكذبون  يقول تجعلون رزقكم

42
00:14:52.300 --> 00:15:16.600
انكم تكذبون يعني تجعلون شكركم لهذه لهذا الرزق كما قال ابن عباس يجعلون الشكر لهذا الرزق الذي يرزقكم الله السماء من الماء والرزق ونحوه يعني تجعلونه هذا الشكر انكم تصرفونه لغير الله

43
00:15:17.000 --> 00:15:39.950
يعتقدون اعتقادات فاسدة ولذلك يعني جاء في بعض التفاسير انهم يقولون مطرنا بنوء كذا بنجم كذا اه يقول كيف ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما اصبح يوم الحديبية على ماء من السماء

44
00:15:40.050 --> 00:16:03.650
قال اصبح من امتي مؤمن وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا المؤمن ومن قال مطرنا بنوء كذا فهذا كافر مؤمن بالكوكبة  اجعل رزقك انك تؤمن بالكوكب وتكفر بالله. الذي ساق لك الرزق هو الله

45
00:16:04.800 --> 00:16:28.850
عامة في يعني سواء كنا في المطر او في غيره ثم تدخل الايات في ذكر حال الموت وانقسام الناس في حال الموت والقبر الى ثلاثة اقسام كما انقسموا في اول السورة في

46
00:16:29.000 --> 00:16:54.300
في حال مصيرهم يوم القيامة الى ثلاثة اقسام يقول فلولا اذا بلغت ما هي هنروح  يقول فلولا اذا بلغت الحلقوم اي الروح الروح الحلقوم وهذا من حذف من الحذف جواز الحج لانه مفهوم السياق

47
00:16:59.300 --> 00:17:22.700
ولولا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ ينظرون ينظرون الى هذا الميت وهو في سياق الموت نقول ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون مراد بالقرب هنا هو قرب الله والا قرب الملائكة

48
00:17:23.500 --> 00:17:49.350
المفسرين ومثل هذه الاية ما جاء في سورة قاف ما جاء في سورة القاف  ونحن اقرب اليه من حبل الوريد فبعض اهل التفسير يقول القرب هنا هو قرب الملائكة لان الذي يحظر الميت هي ملائكة

49
00:17:49.900 --> 00:18:14.250
وكذلك في في سورة قاف قال ونحن اقرب اليه من حبل الوريد اذ يتلقى المتلقيان  ومن نظر الى سياق الايات قال هذا قرب الملائكة ومن نظر يعني في حديث عن

50
00:18:14.350 --> 00:18:32.700
يعني مثلا هنا قال ونحن اقرب الاصل ان نحن نعود الى الله نحن تعود الى الله وكذلك في قوله تعالى في سورة في سورة قاف لما قال نعلم ما توسوس به نفسه نعلم

51
00:18:33.700 --> 00:18:52.300
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه هذا كله من كلام الله ونحن اقرب اليه من حبل الوريد هذا من كلام الله وعموما قلنا من كلام الله وان القرب قرب يرجع الى الله

52
00:18:52.700 --> 00:19:18.050
او الى الملائكة نحن نحن نقول واجمع العلماء على ان الله من صفاته القرب وانه قريب قال تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب وقربه قرب علمه واحاطته واطلاعه لا بذاته

53
00:19:18.400 --> 00:19:46.950
وهو مستو على عرشه بائن من خلقه ومثل المعية وهو معكم اينما كنتم  بعلمه واطلاعه لا بذاته وقال سبحانه وتعالى ان ربي قريب مجيب ومن اوصافه انه قريب  ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون

54
00:19:47.300 --> 00:20:14.150
ولولا ان كنتم غير مدينين يقول مؤلف هنا مدينين غير محاسبين من دانا يدين المحاسب كما تدين تدان خير من ترجعون ان كنتم غير غير محاسبين وغير مبعوثين. لماذا لا ترجعون الروح

55
00:20:14.450 --> 00:20:36.000
مرة اخرى ترجعون كنتم صادقين لا يقدرون ولا يملكون ذلك ثم قال فاما ان كان من المقربين اصحاب هؤلاء اصحاب الجنة وهم اعلى درجات الجنة وهم المقربون  قال الله سبحانه وتعالى اولئك

56
00:20:36.100 --> 00:21:01.450
المقربون يقول فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنت نعيم يقول فروح بالفتح والضمم روح وروح فالروح بالفتح الراحة كما ذكر وهذا منقول عن السلف ومن قرأ بالرفع فروح

57
00:21:01.700 --> 00:21:29.450
معناها الحياة الجنة وروح يعني الحياة جنة واما الريحان بعضهم قال الرزق وايضا وارد عن السلف وبعضهم قال الريحان الريحان وهو الشجر المعروف بطيبه وحسن رائحته قال بعدها واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك

58
00:21:29.600 --> 00:21:54.500
يعني انك سالم من الاذى  واصحاب اليمين قال من غير مقربين وهم الابرار واما ان كان من المكذبين الضالين وهذا من اصحاب النار قال سبحانه وتعالى ونزلوا من حميم وتصفية جحيم

59
00:21:54.800 --> 00:22:18.950
نزل الاصل في النزل هو ما يعد الضيف النزل ما يعدلون ضيف فهذا من باب التحكم بهم والاستهزاء بهم قال فنزل من الحميم والحميم الماء الحار الذي انتهى يعني في في حره

60
00:22:19.650 --> 00:22:48.000
هذا شرابهم وتصلية جحيم التصفية هي دخول النار ويعني وان يقاسي حرها شدة الحر هذا هذا الصلة يصلى من الصليب طيب هو ساق هنا اثر حديث ابي هريرة الرجل الصالح تحضر الملائكة

61
00:22:48.200 --> 00:23:15.200
الرجل من اه اهل النار رجل السوء تحضره الملائكة وذكر في تخريجه انه الامام احمد في المسند وغيره واسناده اه صحيح قال بعدها سبحانه وتعالى ان هذا المؤلف اي ان هذا الذي قصصنا عليك في هذه السورة

62
00:23:15.300 --> 00:23:36.700
حق اليقين. ويدخل بذلك القرآن كله ان هذا القرآن لحق اليقين يعني حق ويقين واليقين هو اعلى درجات العلم يعني وصل الى درجة اليقين الذي لا يشك فيه وهو حق لا باطل

63
00:23:38.200 --> 00:24:03.750
فسبح باسم ربك العظيم عظمه ونزهه واسجد له وتعبد كل هذا داخل وتسبيح اصله التنزيه ان ينزه الله سبحانه وتعالى من صفات من صفات النقص. قيل ان هذه الاية لما نزلت وكذلك اية الحاقة مثلها

64
00:24:04.150 --> 00:24:25.200
قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت سبحان ربي الاعلى قال اجعلوها في سجودكم طيب ننتقل للسورة التي تليها لو تلاحظ ان الجزء هذا وهو جزء الذاريات كله مكي الا هذه السورة. الحديث

65
00:24:25.700 --> 00:24:52.650
ختم هذا الجزء في سورة الحديد وهي مدنية. واما ما قبلها فكله مكي وستلاحظ ايضا في الجزء الذي يليه وهو جزء المجادلة قد سمع كله مدني من اوله لاخره ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان لا ينام حتى يقرأ بتسابيح

66
00:24:53.000 --> 00:25:16.450
والتسابيح سبع سور فلما سئل النبي عن يعني قراءته لهذه السور التسابيح قبل النوم كل ليلة ان فيها اية عظيمة وهو يقصد هو الاول والاخر وقال بعضهم لا هي ما جاء في اخر الحشر هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة

67
00:25:17.250 --> 00:25:56.550
والتسابيح سبع اوله الحديث ثم الحشر ثم الصف يوم الجمعة ثم التغابن ثم التغافل  هذه سبع الحديد  الحجيج والحشر  هذي كلها بصيغة في صيغة الماضي ثم الجمعة بصيغة مظارع يسبح. هذي خمس متتاليات

68
00:25:57.950 --> 00:26:18.500
آآ وفيها والسادسة سورة الاعلى سبح بصيغة الامر والسابعة سورة الاسراء سبحان بصيغة اه المصدر والمراد بالتسبيح هو مثل ما مر معناه تنزيه الله عن صفات النقص ووصوا بصفات الكمال

69
00:26:19.300 --> 00:26:43.700
نبدأ بهذا السورة تفضل اقرأ احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله تعالى تفسير سورة الحديث وهي كلها. قوله تعالى سبح لله ما في السماء السماوات والارض وهو العزيز في نقمته الحكيم في امره هو الاول يعني قبل كل شيء والاخر بعد كل شيء

70
00:26:43.950 --> 00:27:03.950
والظاهر يعني العالم بما ظهر. والباطل يعني العالم بما بطن. هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. اليوم منها الف ثم استوى على العرش في تفسير ابن عباس انه قال ان الكرسي الذي وسع السماوات والارض لموضع القدمين ولا يعلم قدر العرش

71
00:27:03.950 --> 00:27:18.200
ان الذي خلقه يعلم ما يلج في الارض ما يدخل فيها من المطر وما يخرج منها من النبات وما ينزل من السماء من وحشي وغيره وما يعود فيها من الملائكة واعمال العباد

72
00:27:18.700 --> 00:27:38.700
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل. وهو اخذ كل واحد منهما من صاحبه. وهو عليم بذات الصدور. بما في الصدور انفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. بعد الامم التي اهلكت. وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد اخذ ميثاقكم

73
00:27:38.700 --> 00:27:58.700
في صلب ادم ان كنتم مؤمنين بالله والرسول فانتم مؤمنون بذلك الميثاق. والذي ينزل على عبده ايات بينات يعني القرآن يخرجكم من الظلمات الى النور من الضلالة الى الهدى. يعني من اراد ان يهديه. وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله. رجع الى الكلام الاول

74
00:27:58.700 --> 00:28:19.350
انفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. ولله ميراث السماوات والارض يبقي يبقي ويهلك كل شيء. لا يستوي منكم انفق من قبل فتح وقاتل يبقى هو احسن الله اليك. يبقى ويهلك كل شيء

75
00:28:20.000 --> 00:28:39.400
لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل فيها تقديم. لا يستوي من انفق منكم من قبل الفتح وقاتل وهو فتح مكة. اولئك اعظم من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا. وكلا وعد الله الحسنى يعني الجنة. من انفق وقاتل قبل فتح مكة وبعده

76
00:28:39.800 --> 00:28:59.800
من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا؟ اي محتسبا. هذا في النفقة في سبيل الله وفي صدقة التطوع. فيضاعفه له وله اجره كريم الجنة. قال محمد من قرأ فيضاعفه له بالرفع. تعال الاستئناف. اي فهو يضاعفه له. ومن قرأ بالنص

77
00:28:59.800 --> 00:29:19.800
على جواب الاستفهام يسعى نورهم بين ايديهم. يقودهم الى الجنة وبايمانهم كتبهم. وهي بشراهم بالجنة انظرون انتظرونا نقتبس من نوركم وذلك انه يعطي كل مؤمن ومنافق نورا على الصراط فيطفأ نور المنافق

78
00:29:19.800 --> 00:29:39.800
ويبقى نور المؤمنين. فيقول المنافقون للمؤمنين انظرونا انتظرونا نقتبس من نوركم. ويحسبون انه قفز كقفز دنيا اذا طفأتنا اذا طفئتنا احد مقتبس. فقال لهم المؤمنون وقد عرفوا انهم منافقون. ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا

79
00:29:39.800 --> 00:29:59.800
فرجعوا ورائهم فلم يجدوا شيئا. فهنالك ادركتهم خدعة الله. فضرب بينهم بسور له باب. في تفسير مجاهدة الاعراف باطله فيه الرحمة اي الجنة. وظاهره من قبله العذاب اي النار. قال يحيى والاعراف جبل احد

80
00:29:59.800 --> 00:30:19.800
فيما بلغني يمثل يوم القيامة بين الجنة والنار. ينادونهم ينادي المنافقون المؤمنين حين ظل بينهم بسور الم نكن معكم في الدنيا على دينكم؟ قالوا بلى اي فيما اظهرتم. ولكنكم فتنتم انفسكم. اي اكفرتم انفسكم

81
00:30:19.800 --> 00:30:39.800
اقسم بالنبي وقلتم لاهلكوا فنرجع الى ديننا وارتبتم شككتم وغرتكم الاماني اي ما كنتم تتمنون من محمد واصحابه ان ارجعوا الى ديننا حتى جاء امر الله. قال بعضهم عن الموت وغضكم بالله الغرور الشيطان

82
00:30:39.800 --> 00:31:04.800
اخبركم بالوسوسة اليكم انكم لا ترجعون الى الله. اليوم لا يؤخذ منكم فدية  وذلك انهم ثم طمس الايمان يوم القيامة فلا يقبل منهم الذين كفروا طمس يعني الذين جحدوا في الدنيا في العلانية واما المنافقون فجحدوا في السر واظهروا الايمان امنوا كل

83
00:31:04.800 --> 00:31:24.900
هم في الاخرة فلن يقبل منهم مأوىكم النار يعني الكفار والمنافقين هي مولاكم اي كنتم تتولونها بالدنيا فتعملون عمل اهلها قال محمد وقيل هي مولاكم هي اولى بكم لما اسلفتم وهو الذي اراد يحيى ايضا. طيب بارك الله فيك

84
00:31:25.250 --> 00:31:48.300
هذه السورة فاتحتها في التسبيح والتعظيم والاجلال الله جل جلاله من ذكر التسبيح بصيغة الماضي وهذا يفيد ماذا؟ استقرار التسبيح استقراره وثبوته واذا جاء بصيغة المضارع التجدد على الحدوث والتجدد

85
00:31:48.400 --> 00:32:12.750
سبحانه سبح لهما في السماوات ولا يزال يسبح لهما السماوات والارض قال وهو العزيز الحكيم. قال العزيز في نقمته والعزيز في ملكه ايضا والحكيم في تدبيره وفي امره ثم سبحانه وتعالى قال بعدها له ملك السماوات والارض

86
00:32:13.750 --> 00:32:36.150
له ملك السماوات يعني لما اخبر ان ما في السماوات والارض تسبح وتعظم وتنزه اخبر ان السماوات والارض ومن فيهن ملك لله. وهذا يدل على سعة ملكه سبحانه وتعالى ثم قال يحيي ويميت بصيغة المضارع اي ان هذه حركة مستمرة دؤوبة وهو الذي يحيي ويميت

87
00:32:36.150 --> 00:32:56.150
وحده ولا احد يستطيع ان يحيي او يميت. وهو على كل شيء قدير. ثم قال هو الاول والاخر والظاهر والباطن. وهذا جاء تفسيره في الحديث في حديث النبي صلى الله عليه وسلم. قال هو الاول ليس قبله ليس قبله شيء

88
00:32:56.150 --> 00:33:16.150
وهو الاخر ليس بعده شيء وهو الظاهر ليس فوقه شيء. وهو الباطن ليس دونه شيء. وهو بكل شيء عليم فاذا كان سبحانه وتعالى هو اول واخر وظاهر باطن قد احاط بكل شيء عن العلم. ثم اخبر سبحانه وتعالى عن

89
00:33:16.150 --> 00:33:46.150
لما اخبر عن ملكه وعن سعة علمه اخبره سبحانه وتعالى هنا عن خلقه للسموات والارض قال خلق السماوات والارض في ستة ايام بدأها يوم الاحد الى الجمعة ستة ايام ثم استوى على العرش. استواء يليق به. استواء يليق وفي هذه الاية اثبات

90
00:33:46.150 --> 00:34:08.000
صفة الاستواء لله سبحانه وتعالى وهي صفة فعلية  يجب ان نثبتها كما اثبتها الله من غير تحريف ولا تكييف ولا تشبيه والاستواء معلوم والكيف مجهول ثم اخبر سبحانه وتعالى بسعة علمه مرة اخرى قد يعلم ما يرجو في الارض وما يخرج

91
00:34:08.050 --> 00:34:26.450
ما يلج في الارض ان يدخل في الارض وما يخرج منها اي ما الذي يلج في الارض النبات والماء والاموات ويخرج منها كذلك الزرع اول ما يخرج من الابار والاموات يخرجون يوم القيامة

92
00:34:27.450 --> 00:34:44.400
وما ينزل من السماء ما ينزل من الوحي وما ينزل من المطر ونحوه والملائكة وما يعرج فيها ايضا من الارواح والملائكة ونحوه قال وهو معكم اينما كنتم. وهذه هي المعية

93
00:34:44.650 --> 00:35:05.300
اه التي معناها ان الله ان الله معنا بعلمه بعلمه. كما فسر ذلك ابن عباس والمعية هنا معية عامة عامة لكل الخلق معهم اينما كانوا بعلمه علمي ولذلك ختمها قال بما تعملون بصير

94
00:35:05.450 --> 00:35:29.350
اي مطلع عليهم والا هو الخلق مستو على عرشه يقول سبحانه وتعالى هنا له ملك السماوات والارض. الايات فيها الحديث عن الملك والعلم. الملك والعلم والخلق  له ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور

95
00:35:29.500 --> 00:35:51.150
يعني الذي خلق السماوات وملكها هو الله والخلق يرجعون اليه يوم القيامة يعني لم يخلقوا السماوات والارض عبثا وان يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل. وهذه حركة ايضا دؤوبة مستمرة. وهو ادخال الليل في النهار والنهار في الليل. يكون

96
00:35:51.150 --> 00:36:09.150
الليل على النهار ويكون النهار على الليل. يأتي هذا ويذهب هذا ويزيد في هذا وينقص في هذا. وهو عليم بذات الصدور. شف خلق وعلم وملك يعني كل هذي لله سبحانه وتعالى. طيب يعني

97
00:36:11.850 --> 00:36:31.350
يقول المؤلفين ستة ايام اليوم الف سلامة وان يوما عند ربك بقى لي سنة مما تعدون قال ثم استوى العرش ذكر تفسير ابن عباس فيه وهذا كله واضح المؤلف لما يقول مثلا

98
00:36:32.350 --> 00:36:46.950
لانه ما يرجي في الارض قال ما يدخل فيها من المطر. هذا من باب تفسير المثال دائما يذكر عن السلف تفسير المثال وما يخرج منها الا النبات والاموات تخرج والنباتات والماء يخرج من تحت الارض

99
00:36:47.250 --> 00:37:06.150
لكن هو من باب التمثيل طيب قال بعدها امنوا بالله ورسوله اذا انتم علمتم بان الله موصول بهذه بهذه الصفات وله سبحانه وتعالى الملك كله والقدرة والخلق امنوا وصدقوا بما جاءكم عن الله

100
00:37:06.250 --> 00:37:24.100
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه قل انفقوا من هذا المال الذي الله عز وجل استخلفكم فيه فانت هذا المال الله استخلفك فيه وستذهب وتترك هذا المال ويستخلف الله فيه غيرك

101
00:37:25.400 --> 00:37:46.800
بعد اهلاك الامم وبعد الممات يعني المال الذي معك او عندك ليس لك مالك ما قدمت قال وما لكم؟ قال سبحانه وتعالى وما لكم لا تؤمنون بالله اي شيء يمنعكم من الايمان بالله والرسول جاءكم وبلغكم ودعاكم

102
00:37:47.100 --> 00:38:06.900
للايمان وقد اخذ الله عز وجل الميثاق منكم في صلب ادم قال ان كنتم مؤمنون ان كنتم مؤمنين فاعلموا بهذه العلوم وامنوا وسابقوا الى الله سبحانه وتعالى سابقوا الى الايمان بالله

103
00:38:07.050 --> 00:38:27.550
طيب قال هو الذي ينزل على عبده ايات بينات وهو القرآن ينزله سبحانه وتعالى قال لماذا؟ ما الحكمة؟ قال ليخرج الذي ليخرجكم من الظلمات الى النور وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله

104
00:38:27.750 --> 00:38:48.500
عاد الى الانفاق بدأ بالانفاق وعاد الى الانفاق على سبيل يعني الاستفهام كيف؟ لماذا لا انكار لماذا لا تنفق في سبيل الله والله سبحانه وتعالى له ميراث السماوات والارض يعني قادر على ان يأخذ المال الذي بين يديك

105
00:38:48.550 --> 00:39:10.200
سيده الله الارض ومن عليها ثم سبحانه وتعالى قارن بين السابقين الى الاسلام والى النفقة والمتأخرين وهذا فيه فائدة عظيمة وهي المسابقة الى الطاعات لا يستوي من يأتي الى المسجد مبكرا

106
00:39:10.400 --> 00:39:26.350
مثل الذي يأتي متأخرا لا يستوي الذي يسارع في النفقات من الذي يتأخر هو الذي يخرج الزكاة في وقتها والذي يتأخر والذي يحج في اول ما يجب عليه يفترض الله عليه مثل الذي يتأخر

107
00:39:26.500 --> 00:39:42.700
لا شك ان هؤلاء لا يستوون عند الله ولذلك قال لا يستوي لا يستوي منكم انفق من قبل الفتح. اي قبل فتح مكة يعني وهم المهاجرون وقاتل في سبيل الله

108
00:39:43.350 --> 00:39:58.850
قال هؤلاء اعظم درجة. مع ان الجميع وعدهم الله الوعد الكريم ثم سبحان الله العظيم تلاحظ ان السورة تركز على قضية الانفاق لماذا لان الذي يلين القلوب القاسية كما سيأتي

109
00:39:59.350 --> 00:40:17.200
بعضها قاسية ما يلينها الا الا الانفاق والطاعة والصدقات قال من ذا الذي يقرض الله؟ استفهام والقرن هنا الصدقة والانفاق في سبيل الله. لماذا سماه قرضا لانه سيعود الى صاحبه

110
00:40:17.500 --> 00:40:43.800
انت تقرض الله تتصدق وهذا قرض سيرجعه الله اليك لكن سيرجعه اظعاف ولذلك قال فيضاعفه له وله اجر وهو الجنة   الله سبحانه وتعالى يوم ترى المؤمنين يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم. يقول هذا

111
00:40:44.450 --> 00:41:08.200
النفقة التي انت تدفعها الان يعني والقرض والعمل الصالح لك فيه اجر كريم الجنة متى؟ قال يوم يوم القيامة يسعى نورهم هذا من النور حسب الطاعات وحسب الاعمال بشر المشاعين

112
00:41:08.850 --> 00:41:35.600
الى المساجد بالنور التام يوم القيامة فنورك يوم القيامة الذي تسعى به ويضيء امامك على قدر عملك قدر اعمالك النفقات والصدقات والصلوات ونحوها يقول يقول هنا يسعى نورهم بين ايديهم يعني امامهم. وبايمانه عن يمينهم

113
00:41:35.600 --> 00:41:57.950
وش راكم اليوم تجري من تحتها الانهار خالدين فذلك هو الفوز العظيم. ثم بين المنافقين الذين يقولون انظرونا امهلونا نقتبس نريد ان نأخذ من نوركم لانه في في ظلمة هم. ما عندهم عمل صالح

114
00:41:59.650 --> 00:42:17.700
ارجعوا ورائكم تلتمسوا نورا يعني يسخر منه ويستهزأ بهم ويتهكم بهم كما كان يتهكمون بالمؤمنين التمس نورا فظلم بينهم بسور له باب المؤلف يقول السور هو الاعراف قد يكون العراق قد يكون غيره

115
00:42:18.850 --> 00:42:35.500
باطنه به الرحمة لانه من جهة الجنة وظاهر من قبل العذاب لانهم الى جهة النار ينادونهم اي المنافقون ينادون المؤمنين الم نكن معكم في الدنيا ونصلي ونجاهد قالوا بلى كنتم مع لكن العقيدة فاسدة

116
00:42:35.850 --> 00:43:01.350
كنتم فتنتم انفسكم انفسكم يعني اوقعتم انفسكم في الفتنة والضلال وتربصتم انتظرتم في بنا الهزاء الهزيمة وارتبتم شككتم في الدين وغرتكم الاماني اضطريت بالامان والدنيا ورغبة العيش للدنيا كما ذكر هنا قال

117
00:43:01.650 --> 00:43:20.700
الاماني ما تتمنون من قولكم يهلك محمد فنرجع الى ديننا حتى جاء الحق حتى جاء امر الله وهو الموت وغركم بالله الغرور. الغرور اذا كانت الغين مفتوحة وهو الشيطان واذا كانت الغين مضمومة

118
00:43:21.000 --> 00:43:40.200
الدنيا او ما يغتر به الانسان لانه مصدر  فاليوم لا يؤخذ منكم فدية. يعني ما يقبل منكم عمل ولا يقبل منكم فدية تقدمون وليس معكم اصلا فدية  ولا من الذين كفروا مأواكم النار

119
00:43:40.700 --> 00:44:01.900
ما معنى مأواكم النار قال مأواكم النار اي مصيركم للنار. هي مولاكم كنتم تتولون في الدنيا وتعملون عمل اهل النار هي مولاكم اليوم او هي اولى بكم نأخذ الايات التي بعدها تفضل اقرأ

120
00:44:02.600 --> 00:44:21.500
احسن الله اليك. وقوله تعالى الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله. الخشوع الخوف وما نزل من الحق يعني القرآن. قال محمد يقول ان ان الشيء يعني اذا حان

121
00:44:21.550 --> 00:44:42.250
انا. ولا انا احسن الله اليك انا الشيء يعني اذا حان. ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل. يعني اليهود اطال عليهم الامد يعني بقاؤهم في الدنيا قست قلوبهم غلبت وكثير منهم فاسقون. اي من ثبت منهم على الشرك

122
00:44:42.550 --> 00:45:03.550
بتفسير بعضهم نزلت في المنافقين امرهم ان يخلصون ان يخلصوا الايمان. كما اخلص المؤمنون. وقوله للذين امنوا يعني اقروا بالسنتهم المصدقين والمصدقات. يعني المتصدقين والمتصدقات. واقرب الله قرضا حسنا. يعني يقدمون لانفسهم وهذا في

123
00:45:03.550 --> 00:45:23.550
يضاعف لهم ولكم اجرك يعني ثواب كريم الجنة اولئك هم الصديقون صدقوا بما جاء من عند الله والشهداء عند ربهم تفسير مجاهد يشهدون على انفسهم بالايمان بالله. قوله تعالى اعلموا انما الحياة الدنيا لعبوا ولهو. اي انما اهل الدنيا اهل لعب

124
00:45:23.550 --> 00:45:43.550
يا عيني مشركين كمثل غيث مطر اعجب الكفار نباته يعني ما انبتت الارض من ذلك المطر ثم يهيج ذلك النبات اللهم اصفرا ثم يكون حطاما. وهو كقوله هشيما تذروه الرياح. قال محمد لم يفسر يحيى معنى الكفار. ورأيت في كتاب غيره انه

125
00:45:43.550 --> 00:46:03.550
يقال للزارع كافر بانه اذا القى الذكر في الارض كفره اي غطاه وقيل قد يحتمل ان يكون اراد الكفار بالله وهم اشد اعجابا بزينة الدنيا من المؤمنين. والله اعلم بما ارادوا. وقوله ثم يهيج فتراه مصفرا. ايأخذ في

126
00:46:03.550 --> 00:46:23.550
ثم يكون حطاما اي متحطما متكسرا ذاهبا. وقوله وفي الاخرة عذاب شديد. اهي الكافرين مغفرة من الله ورضوان يعني المؤمنين. وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور. يغتر بها اهلها. سابقوا اي بالاعمال اذا

127
00:46:23.550 --> 00:46:43.550
من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض. يعني جميع السماوات وجميع الارض مقسوطات. كل واحدة الى صاحبتها هذا ولا يصل احد طولها. ما اصاب من مصيبة في الارض يعني الجذوبة ونقص الثمار. ولا في انفسكم يعني الامراض والبلايا في

128
00:46:43.550 --> 00:47:03.550
الا في كتاب من قبل ان نقرأها اي نخلقها في تفسير بعضهم من قبل ان يخلق السماوات والارض. ان ذلك على الله يا سيدي يعني هية لكي لا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم يعني من الدنيا ولا تفرحوا بما اتاكم يعني من الدنيا قال

129
00:47:03.550 --> 00:47:19.250
محمد وقيل معنى تفرحوا ها هنا اي تفرحوا فرحا شديدا تأشرون به وتبطرون. ودليل ذلك والله لا يحب كل مختال ادل بهذا انه ذم الفرح الذي يختال فيه صاحبه ويفطر

130
00:47:19.350 --> 00:47:44.350
واما الفرح بنعمة الله والشكر عليها فغير مذموم. وكذلك لكي لا تأسوا على ما فاتكم. لا تحزنوا حزنا شديدا لا تعتدوا سواء ما تسلبونه وما فاتكم الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل يعني اليهود يأمرون اخوانهم اليهود بالبخل بكتمان ما في ايديهم من نهج محمد والاسلام

131
00:47:44.350 --> 00:48:04.350
ومن يتولى فان الله هو الغني عن خلقه الحميد المستحمد الى خلقه استوجب عليهم ان يحمدوه. وقوله قال لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان. اي وجعلنا الميزان بالقسط اي بالعدل. وانزلنا الحديث اي وجعلنا الحديث

132
00:48:04.350 --> 00:48:20.950
رجع الله من الارض فيه بأس شديد. يعني ما يصنع منه من السلاح ومنافع للناس. يعني ما ينتفعون به من الحديث في معايشهم وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب. والغيب البعث والحساب والجنة والنار

133
00:48:21.500 --> 00:48:43.950
وانما ينصر الله ورسوله من يؤمن بهذا. وهذا علم الفعال. ان الله قوي عزيز. يعني في نقمته نوحا وابراهيم وجعلنا في ذرية من النبوة والكتاب. وكان اول كتاب نزل فيه الحلال والحرام كتاب موسى. قال فمنهم مهتدون

134
00:48:43.950 --> 00:49:03.950
اي من ذريتهما وكثير منهم يعني من ذريتهما فاسقون اي مشركون. ثم كفينا على ثالث برسلنا وكفينا بعيسى ابن مريم قال محمد معنى قفينا اتبعنا. والمصدر تخفيه. واتيناه الانجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة

135
00:49:03.950 --> 00:49:23.900
يرأف بعضهم ببعض ويرحم بعضهم بعضا. ثم استأنف الكلام فقال ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليه. اي لم نكتبها ما عليهم انما ابتدعوها ابتغاء رضوان الله. قد يتقربوا بها الى الله. قال الحسن ففرضها الله عليهم حين تدعوها

136
00:49:24.350 --> 00:49:44.350
قال محمد ورهبانية بالنصب على معنى وابتدعوا رهبانية. قال فما راعوها يعني الرهبانية حق رعايتها. ولا ما فرظنا اي ما عدوا ذلك الى الله. قوله تعالى يؤتكم كفلين من رحمته يعني اجرين. ويجعل لكم نورا تمشون به يعني ايمانا تهتدون به

137
00:49:44.350 --> 00:50:04.450
لان لا يعلم اهل الكتاب هذه كلمة عربية. يقول لان لا يعلم وليعلم بمعنى واحد الا يقدرون على شيء. اي انهم لا يقدرون على شيء. من فضل الله وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. والله ذو الفضل العظيم

138
00:50:04.950 --> 00:50:23.600
بارك الله فيك قوله تعالى الم يأن الم يح ويأتي هذا الوقت الذي تخشع قلوب المؤمنين لذكر الله قال الخشوع الخوف الخشوع ان تلين القلوب والذي يلينها هو خوف الله سبحانه وتعالى

139
00:50:24.250 --> 00:50:45.950
يقول ابن مسعود كان بين النزوع بين اسلامنا السابقين هو وبين نزول هذه الاية اربع سنوات يعني حتى عاتبنا الله فيها كيف لا تخشع قلوبكم لذكر الله والقرآن والذكر  الايات التي تنزل عليكم لماذا لا لماذا لا تخشع قلوبكم

140
00:50:46.400 --> 00:51:03.450
ثم حذرهم قال لا تكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل وهم اليهود قال عليهم الامد احب الدنيا والبقاء فيها كانت سببا في قسوة قلوبهم وهو وخروجه عن طاعة الله. فكثير منهم فاسقون

141
00:51:06.550 --> 00:51:26.650
قال سبحانه وتعالى وكثير منهم فاسقون ثم قال سبحانه وتعالى اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها هذا تشبيه انه ايات تلين القلوب كما ان الماء يلين الارض فتحي الارض بالزرع. كذلك القرآن يلين القلوب من القسوة

142
00:51:26.700 --> 00:51:47.000
فتحي القلوب بالطاعة ولذلك حذرهم قال لا تكونوا كالذين قست قلوبهم وهم وهم اهل الكتاب او اليهود الله سبحانه وتعالى بين اسباب يعني ما الاسباب التي تجعل القلوب تلين الاسباب هو الصدقات

143
00:51:47.450 --> 00:52:10.350
ولذلك قال اه ان المصدقين والمتصدقات واقرب الله قرضا حسنا الصدقات والقرض والنفقات هذي تلين القلوب. قال يضاعف لهم ولهم اجر كريم. ثم قال سبحانه وتعالى والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون

144
00:52:10.850 --> 00:52:32.900
اولئك هم الصديقون. هذا وقف. ثم تستأنف فتقول والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم. هذا هذا وجه او تصل تقول اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم ثم تأتي تقول لهم اجرهم عندي لهم اجرهم ونورهم

145
00:52:33.500 --> 00:52:55.350
هذا وقف وهذا وقف وكأن الوقف الوجه الثاني اقرب تقول والذين امنوا بالله ورسله من هم؟ قال هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ثم تقول لهم اجرهم ونورهم اي الذين تقدموا يعني كلها محتملة

146
00:52:56.850 --> 00:53:15.300
قال بعدها اعلموا انما الحياة الدنيا لما ذكرهم بالايات القرآنية ولين القلوب والاعمال الصالحة والنفقات حذرهم من الدنيا وقال الدنيا كلها لعب ولهو الوزينة وتفاخر بينكم فاحذروا ان تغتروا بها

147
00:53:15.600 --> 00:53:34.850
والممثل ها كمثل الغيث المطر الذي نزل مثل ما قال سبحانه وتعالى انما في الحياة الدنيا كما انزلناه من السماء يقول اعجب الكفار نباته يقول هنا ان المراد بالكفار الزراع لان الزارع يغطي الحب او البذر

148
00:53:35.050 --> 00:53:50.250
كما ان الكافر يغطي الحق بالباطل لكن هذا رأيي وفي الرأي الثاني ان المراد هم الكفار بالله كما ذكر هو قال وقيل قد يحتمل والذي يظهر هو المتبادل ان الكفار هم كفارا

149
00:53:53.200 --> 00:54:18.900
يقول هنا ثم يهيج ان ييبس مصفرة متكسرة ثم يكون حطاما قال وفي الاخرة عذاب شديد لمن؟ للكفار ومغفرة من الله ورضوان للمؤمنين يعني من من عرف الدنيا وعمل للاخرة مغفرة ورضوان ومن عرف الدنيا واغتر بها

150
00:54:19.350 --> 00:54:52.200
فله العذاب الشديد وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور بالظم المصدر  سابقوا المسابقة للاعمال والمغفرة من ربكم وجنة عرضها السماء والارض طيب قال بعدها ما اصاب من مصيبة يعني من اه قال هنا الجنوب وهو نقصر الثمار والمصائب على اطلاقها لانها من المصيبة نكرة في سياق

151
00:54:52.600 --> 00:55:08.050
النفي تدل على العموم المراد به اي مصيبة تصيب الانسان في نفسك او في الارض هذا كلهم مقدر في كتاب الله  من قبل ان نبرأها اي نخلق الخليقة ونوجدها على وجه الارض

152
00:55:09.700 --> 00:55:26.750
ان ذلك على الله يسير قال الغرض من ذلك لما يخبر الله ان هذه المصائب مقدرة حتى يكون الانسان تطمئن نفسه لا تيأس ولا لا تحزن على لا تحزن لا تيأس لا تأسى لا تأسى

153
00:55:27.100 --> 00:55:48.050
اي لا تأس اي لا تحزن آآ على ما فاتك يقول لماذا فاتني هذا؟ ولماذا ذهب عني هذا؟ لا لان الله ما كتبه لك ولا تفرح بما اتاك لانه كان كاتبه الله لك. فلا تفرح فرح غرور. اما الفرح الشكر فهذا جاء هذا جائز

154
00:55:48.750 --> 00:56:11.750
او قد يكون واجبا طيب قال بعدها الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل. هو يقول اليهود يبخلون ان يكتمون العلم هذا جائز وممكن وداخل في الاية وقد تحمل الاية على العموم. لان الذين اسم موصول يفيدوا العموم

155
00:56:12.050 --> 00:56:31.750
والبخل هنا على اطلاقه. البخل بالمال والبخل بالعلم ولكننا نرى ان السلف يراعون او يمثلون بالمثال او يفسرونه بالمثال ثم سبحانه وتعالى يخبر عن رسالاته فيقول ارسلنا رسلا بينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان

156
00:56:32.000 --> 00:56:54.600
الكتاب يحكمون به والميزان يعدلون به وتحكم وتعدل قال وانزلنا الحديث قال المؤلف اخرجه الله من الارظ. طيب لماذا قال انزلنا ولان الحديث ينزل من اعالي الجبال  في منافع هذا الحديث

157
00:56:55.050 --> 00:57:15.000
لانه يصنع منهم مصانع كثيرة الالات ونحوها قال وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب لما تحدث عن الحديث والالات ومنها الات الحرب قال النصر في مناسبة النصر وهو بالالات طيب

158
00:57:15.150 --> 00:57:36.150
ثم لما ذكر انه ارسل الرسل مطلقا قص رسولين قال نوحا وابراهيم نوحا وابراهيم وجعلنا في ذريتنا النبوة والكتاب. نوح يعتبر ابو البشر الثاني وابراهيم ابو الانبياء منهم مهتدي وكثير منهم فاسقون

159
00:57:36.800 --> 00:57:58.650
ثم لما ذكر الانبياء في بني اسرائيل وفي ذرية ابراهيم ونوح ذكر ايضا عيسى قال ثم قفني عليه اذان برسله وقفينا بعيسى ابن مريم. واتيناه الانجيل  اي انزل الله عليه كتاب الانجيل وجعلنا في قلوب الذين

160
00:57:58.950 --> 00:58:19.950
وهم الحواريون رأفة ورحمة جعل في قلوبهم الرأفة والرحمة ولذلك النصارى الين قلوبا من اليهود وكثير منهم اه يدخل في الاسلام قلوبهم رحمة في قلوبهم رأفة ورحمة اما الرهبانية التي غلوا فيها

161
00:58:20.050 --> 00:58:37.500
فهذه من من انفسهم تدعوها وهو الغلو والجلوس في الصوامع وترك الدنيا دعوها وما كتب الله عليهم لكن هم ابتدعوها يريدون رضوان الله لكنه مع الاسف لم يراعوا ولم يقوموا بها لانها

162
00:58:37.550 --> 00:58:59.200
هم الذين فرضوه على انفسهم الذين امنوا منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون خرجوا عن طاعة الله قال تعالى يعني اتقوا الله وامنوا برسوله اتقوا الله خافوه. وامتثلوا اوامره. وامنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وبما جاء به

163
00:58:59.450 --> 00:59:24.600
يؤتكم كفلين   من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون بهذه اثر الايمان الاجر والنور والمغفرة ثم قال الا يعلم اهل الكتاب اي ليعلم ليعلم اهل الكتاب وهم اليهود النصارى انهم لا يقدرون على شيء من فضل الله. وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء

164
00:59:24.850 --> 00:59:39.200
وفضل رسالة النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن هذا فضل من الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. سورة حقيقة سورة عظيمة جدا. سورة الحديد  تعظيم الله عز وجل

165
00:59:39.600 --> 01:00:01.150
وفيها بيان المؤمنين حقا الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله  وبيان موقف المنافقين واهل الكتاب ثم الحث على الاعمال الصالحة وترك الدنيا والاقبال على الله هذا كله حديث عن هذه وكل ما ما ذكر هذه السورة

166
01:00:01.450 --> 01:00:17.901
للقلوب القلوب. طيب دعنا نكتفي بهذا القدر وان شاء الله اللقاء القادم نستكمل السور التي بعدها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين