﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.600
ما هو دليل ضعف الايمان في قلب المسلم؟ بمعنى كيف يستشعر الانسان ان ايمانه قد وهن وضعف؟ وما هي الامور التي تقوي الايمان الجواب الايمان يزيد وينقص في قلب الانسان

2
00:00:21.650 --> 00:00:53.600
ويزيد وينقص ايضا بالنظر الى الاعمال التي يزاولها والاعمال التي يتركها الايمان هو عبارة عن التصديق بالقلب هذا من جهة ومن جهة ثانية امتثال الاوامر واجتناب النواهي ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن

3
00:00:53.950 --> 00:01:27.950
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن فينتفي عنه هنا ينتفي عنه عندما يفعل معصية يكون ايمانه قد نقص بقدر هذه المعصية وكلما كثرت المعاصي كثر النقص في الايمان وهكذا بالنظر الى ترك الواجبات. فترك الواجبات ايضا اذا ترك واجب من الواجبات صار هذا الترك نقصا

4
00:01:28.250 --> 00:01:55.400
الايمان وهكذا لكن فيه امور تزيل الايمان من اصله. يعني تنافي اصل الايمان منافي اصل الايمان وفيه امور كنا في كمال ثواب الايمان تنافي كمال ثواب الايمان فمثلا شخص لا يؤمن بالله

5
00:01:55.600 --> 00:02:17.900
لا يؤمن بالكتب لا يؤمن بالرسل هذا يكون قد خرج من دائرة الاسلام يكون مثلا قد خرج من دائرة الاسلام اذا ترك الصلاة ايضا من ترك العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر

6
00:02:18.400 --> 00:02:41.600
ويقول عمر رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة لكن حينما يرتكب كبيرة من كبائر الذنوب فحينئذ هذه الكبيرة كما مثلت فيما سبق هذه لا تكون مخرجة له عن الاسلام ولكن

7
00:02:41.600 --> 00:03:14.350
انها منافية لكماله وكلما ازداد الانسان في ترك الواجبات وازداد في فعل المحرمات ازداد ضعف ايمانه وقد يصل الى درجة زوال الايمان عن قلبه بالكلية وعلى العكس اذا فعل طاعة من الطاعات صارت زيادة في الايمان. كلما زادت محافظته على الطاعات

8
00:03:14.550 --> 00:03:47.000
وزادت محافظته على ترك المحرمات ازداد ذلك يعني صار ذلك زيادة في ايمانه وهكذا بالنظر ايضا الى السنن. يعني الى فضائل الاعمال من قراءة القرآن وكذلك العبادات يعني الصلوات وكذلك الصيام كل هذه من الامور التي تزيد في

9
00:03:47.200 --> 00:04:22.100
تزيد في ايمان العبد وبناء على ذلك اذا حصل واذا حصل يعني شعور بنقص ايمان الانسان فعليه ان يفتش عن نفسه ويحدد مورد هذا النقص او سبب هذا النقص فاذا كان سبب هذا النقص ترك واجب يتلافاه يتوب

10
00:04:22.150 --> 00:04:41.050
ولا يعود اليه. ما يعود الى ترك الواجب واذا كان سبب هذا النقص الامر المحرم يتوب ايضا الى الله جل وعلا لا يعود الى هذا الفعل المحرم وهكذا الانسان هو طبيب نفسه

11
00:04:41.250 --> 00:05:08.750
والله جل وعلا اعلم بالعبد من نفسه والعبد اعلم بنفسه من غيره سيتفقد نفسه فيما بينه وبين نفسه ويعالج نفسه بنفسه بمعنى انه يتحسس مواضع النقص ويسعى الى ازالة هذا النقص ليحل محله

12
00:05:08.750 --> 00:05:18.750
الكمال النسبي. اما الكمال التام فهذا ما يمكن وبالله التوفيق