﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.500
ما معنى الدعاء؟ اللهم رب الارباب ومسبب الاسباب. ما معناه الله جل وعلا يقول قل اللهم مالك الملك يؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء تذل من تشاء بيدك الخير

2
00:00:20.750 --> 00:00:48.550
الانسان يقال له رب الدابة لكن الله سبحانه وتعالى هو المالك هو الواحد القهار فهو رب كل شيء ومليكه هو رب كل شيء ومليكه ولهذا اذا افنى الله الخلائق ولم يبق احد ينادي يقول لمن الملك اليوم فلا يجيبه احد

3
00:00:48.550 --> 00:01:17.800
فيجيب نفسه ويقول لله الواحد القهار اما مسبب الاسباب فالاسباب منها ما يكون كونيا ومنها ما يكون شرعيا. فالامور الكونية هذه الله سبحانه وتعالى هو الذي يوجد هذه الاسباب فظلا منه واحسانا

4
00:01:17.850 --> 00:01:41.450
وهو الذي يجعل المسببات مترتبة عليها ايضا من فضله فمثلا قوله تعالى والله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ثم يجعله فترى الودق يخرج من خلاله

5
00:01:42.150 --> 00:02:15.350
فهذا سبب يعني انزال الماء سبب. والله سبحانه وتعالى هو الذي اوجده والمسبب لهذا السبب هو الانبات يأمر الله جل وعلا الارض فتنبت من بركاتها. وهكذا سائر الاسباب الكونية فهذه اسباب كونية متعلقة بتوحيد الربوبية. ولا يستطيع احد مطلقا

6
00:02:15.350 --> 00:02:37.750
ان يفعل شيئا من ذلك هذا بالنظر الى الاسباب الكونية وفيه اسباب شرعية والاسباب الشرعية جميع فعل جميع الاشياء المأمور بها والاشياء التي نهي عنها هذه اسباب الله هو الذي

7
00:02:37.750 --> 00:03:04.750
الذي شرع فعل المأمور به وشرع ترك المنهي عنه وحينئذ هذه اسباب شرعية. فعندما يمتثل الانسان الاسباب الشرعية يفعل ما امر به ويترك ما نهاه الله عنه يحصل بذلك او يحصل اي يحصل له بذلك رضا الله جل وعلا. وحين

8
00:03:04.750 --> 00:03:33.450
كما يرفض هذه الاسباب بمعنى انه لا يمتثل ما امره الله به ويفعل ما حرمه الله جل وعلا فحينئذ يكون يكون قد اتى باسباب غير مشروعة بل اتى باسباب ممنوعة. ولهذا يعاقبه الله جل وعلا على قدر استحقاقه. سواء كان

9
00:03:33.450 --> 00:03:57.300
العقوبة في الدنيا او كانت العقوبة في الاخرة او كانت فيهما وليس لاحد من الخلق ان يشرع تشريعا لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم

10
00:03:57.300 --> 00:04:24.750
عمتي ورضيت لكم الاسلام دينا الله سبحانه وتعالى اكمل هذا الدين فهو مسبب الاسباب الشرعية. يعني هو الذي شرع الاسباب الشرعية وتفضل ايضا على عباده الذين يعملون بهذه الاسباب الشرعية تفظل عليهم

11
00:04:24.850 --> 00:04:49.550
بان يثيبهم على هذه الاعمال التي يعملونها اما الاسباب العادية الموجودة فيما بين الناس مثل الانسان يسافر من بلد الى بلد او او ما يعني اسباب عادية. فهذه الله سبحانه وتعالى هو الذي اقدر الخلق

12
00:04:49.700 --> 00:05:14.150
على التنبه لهذه الاسباب وعلى مثلا الاقدام عليها او على تركها. لكن الاسباب العادية التي يعملها الناس لابد من النظر فيها. فقد تكون هذه الاسباب اسباب مشروعة وقد تكون اسبابا ممنوعة

13
00:05:14.150 --> 00:05:37.150
قد تكون اسبابا مشروعة وقد تكون اسبابا ممنوعة وقد تكون ايضا اسبابا مباحة. يعني ليست واجبة مثلا وليست محرمة فلابد من النظر في هذه الاسباب. ولهذا فيه اسباب ممنوعة على سبيل المثال الانسان الذي يسافر

14
00:05:37.600 --> 00:05:57.200
من بلد الى بلد من اجل ان يفعل امورا محرمة هذا سبب السفر بسبب ولكن هذا وسيلة الى فعل امر محرم. ومثل الانسان الذي يسافر من اجل ترويج المخدرات او ما الى ذلك

15
00:05:57.200 --> 00:06:32.550
هذه اسباب اه يعني ليست بمشروعة. فالمقصود ان الله سبحانه وتعالى مسبب للاسباب الكونية مسبب للاسباب الشرعية يعني شارع للاسباب الشرعية. اما بالنظر للاسباب العادية فالله سبحانه وتعالى هو الذي اقدر الناس عليها ولكنها تعرض على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فما وافق

16
00:06:32.550 --> 00:06:59.450
الشرع قبل وما خالف الشرع رد وما سكت عنه الشرع يعني ما امر به ولا نهى عنه ننظر فيه فان مفسدته على مصلحته فهو ممنوع. وان غلبت مصلحته على آآ مفسدته فهو مشروع. وان تساوى الامران فهو ممنوع لان درء المفاسد مقدم على

17
00:06:59.450 --> 00:07:02.150
بالمصالح وبالله التوفيق