﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:12.600
يقول الله تبارك وتعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. هل اذا تكلم الانسان بكلمة بغير علم او عن تسرع وكانت محرمة او مكروهة هل يأثم ويؤاخذ عليها ام لا

2
00:00:12.950 --> 00:00:40.800
الجواب فيه فرق بين الاية وبين التعليق عليها لان قوله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم هذا معناه ان الانسان يجري على لسانه الحلف بالله جل وعلا ولا يكون قصده الحلف. ما يعقد قلبه على الحلف. فهذا لا يؤاخذ عليه بمعنى

3
00:00:40.800 --> 00:01:06.100
انه لا يحنث فيه فلا يترتب عليه كفارة. لا ولهذا قال بعدها ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان  يعني ان اليمين التي يؤاخذ بها الانسان هي اليمين التي عقد قلبه عليها. التعليق على السؤال فهذا رادع الى قوله جل وعلا ولا تقف ما ليس لك به علم

4
00:01:06.850 --> 00:01:26.800
ولا تقف ما ليس لك به علم فاذا كان الانسان اذا سئل الانسان عن امر لا يعلمه فليقل الله اعلم. ولا يقدم على التحليل او التحريم لا لانه ممنوع من هذا يعني محرم عليه

5
00:01:26.850 --> 00:01:46.100
ان يقول على الله جل وعلا بغير علم. فاذا كان عنده علم المسألة صحيح مطابق للمطلوب فعليه ان يتكلم بالعلم الذي عنده. واذا لم يكن عنده علم فيقول الله اعلم وبالله التوفيق