﻿1
00:00:06.750 --> 00:00:26.750
الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه ولي الصالحين المتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختفى اثر الى يوم الدين وبعد فنحمد الله تبارك وتعالى على ما من

2
00:00:26.750 --> 00:00:46.750
علينا وعليكم من قضاء شهر رمضان نسأل الله ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام ومن توفيق الله لنا ان عدنا الى الدروس ومن ضمن هذه الدروس التوظيحات الجلية لمتن العقيدة الطحاوية

3
00:00:46.750 --> 00:01:10.900
ونحن كنا قد وقفنا في اه قول الامام الصحابي رحمه الله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله. ونرجو للمحسنين من المؤمنين صفحة ثمانين بعد ثلاثمئة من النسخة التي بين يديك. وهذا هو المجلس الرابع عشر ونحن في

4
00:01:10.900 --> 00:01:28.650
من شوال عام ثلاث واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح قراءة مع الشيخ غلام الطاهر

5
00:01:29.000 --> 00:01:49.000
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد اللهم احفظنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قلتم حفظكم الله الرجاء للمحسنين والخوف على

6
00:01:49.000 --> 00:02:09.000
مسيئين. قال الامام الطحاوي رحمه الله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر

7
00:02:09.000 --> 00:02:29.000
لمسيئهم ونخاف على محسنهم. ولا نقنطهم من رحمة الله. والامن والاياس ينقلان عن الملة وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة. قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله في كيفية الظن فيما

8
00:02:29.000 --> 00:02:49.000
يتعلق بالمحسنين وما يتعلق بالمسيئين. وقوله ولا نقول لا يظر مع الايمان ذنب لمن عمله اي لا نقول نحن اهل السنة والجماعة. ومن وافقنا ان الايمان لا يتضرر بفعل الذنوب والمعاصي ولا

9
00:02:49.000 --> 00:03:09.000
نتأثر بل ان السلف مطبقون ان الذنوب مؤثرة على الايمان سلبا ونقصانا. كما ان الاعمال الصالحة مؤثرة على الايمان ايجابا واتماما. وانما نقول ذلك وانما يقول ذلك المرجئة بجميع طوائفها

10
00:03:09.000 --> 00:03:29.000
والمرجئ هو الذي لا يرى الاعمال من مسمى الايمان وهم طائل طوائف. الطائفة الاولى الغلاة وهم الجهمية الذين يقولون ان الايمان هو المعرفة. فمن عرف الله تعالى فهو مؤمن وهؤلاء

11
00:03:29.000 --> 00:03:49.000
انقسموا الى قسمين القسم الاول من قال ان الايمان المعرفة القلبية. ولو ظهر على اللسان او الحال ما يخالف وهذا حال الحلولية الذين يرون حتى ايمان فرعون وابليس. ويدل على بطلان قولهم ان الله جل وعلا اخبر

12
00:03:49.000 --> 00:04:09.000
وعن ابليس انه يعرف الرب تعالى بل ويعرف انه عزيز وله عزة قال الله تعالى عنه قال رب فانظرني الى يوم يبعثون. قال فانك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم. قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين

13
00:04:09.000 --> 00:04:30.700
ومع هذا حكم عليه بالكفر وبالخلود في النار وبانه رأس الكفار وداعي الفجار. وقال عن فرعون ومعرفته لله تعالى وعلمه بالرب تبارك وتعالى فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا. قال لقد

14
00:04:30.700 --> 00:04:50.700
ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر واني لاظنك يا فرعون مثبورا. فمع معرفته وعلمه ما انزل الله تعالى لم يحصل الايمان بل استحق الغرق والعظ على النيران لم يحصل الايمان احسن الله اليك فمع معرفته و

15
00:04:50.700 --> 00:05:20.700
وعلمه بما انزل الله تعالى لم يحصل الايمان. بل استحق الغرق والعرض على النيران والخلود في الجحيم لذا الخسران. القسم الثاني الايمان الايمان المعرفة القلبية وعلامة ذلك اظهار كلمة التوحيد فقط ان نقول القسم الثاني من قال الايمان المعرفي القلبي

16
00:05:20.700 --> 00:05:47.050
انه شوي بعيد من قاله نعم القسم الثاني من قال ان الايمان المعرفة القلبية. وعلامة ذلك اظهار كلمة التوحيد فقط ويلزم على هذا ان يكون اليهود الذين عرفوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا له يا ابا القاسم نعم

17
00:05:47.050 --> 00:06:07.050
انك رسول الله ولم يتابعوه ان يكونوا مؤمنين. والله تعالى حكم على هؤلاء اليهود باعيانهم بانهم كفار فقال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم. وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون

18
00:06:07.050 --> 00:06:27.050
الطائفة الثانية الاشعرية الذين قالوا ان الايمان هو التصديق المجرد من صدق يكون مؤمنا. وعلى قولهم يلزم ان يكون كل من كان مصدقا بالله تعالى وبالنبي صلى الله عليه وسلم

19
00:06:27.050 --> 00:06:51.450
فانه يكون مؤمنا ويلزم من ذلك ان اليهود الذين صدقوا بوجود الله تعالى ان يكونوا مؤمنين. وان فرعون الذي ايقن برسالة موسى عليه السلام في قلبه وان فرعون الذي استيقظ برسالة موسى عليه السلام في قلبه ان يكون مؤمنا. كما قال الله

20
00:06:51.450 --> 00:07:12.750
سأل عنهم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فانظر كيف كان عاقبة المفسدين  فقوله واستيقنتها انفسهم نصا في انهم تيقنوا بالرسالة ومع ذلك حكم عليهم بالكفر وجود الاباء والاستكبار منهم

21
00:07:12.750 --> 00:07:56.100
مع علمه ويقينه مع علمه بعلمهم نعم. وعلمهم ويقينهم مع علمهم ويقينهم بالحق والاستيطان فوق. والاستيطان. والاستيقان درجة فوق التصديق  لان اليقين تصديق وزيادة. نعم      الطائفة الثالثة الكرامية الذين قالوا ان الايمان هو القول. وعلى قولهم هذا يلزم ان يكون المنافقون مؤمنين

22
00:07:56.100 --> 00:08:17.100
فانهم نطقوا الشهادة ومع ذلك حكم الله تعالى عليهم بالكذب قال الله تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون

23
00:08:17.200 --> 00:08:37.200
وحكم الله تعالى عليهم بكذبهم مع قوله وحكم الله تعالى عليهم بكذبهم مع قولهم ونطقهم الشهادة بالنار فقال قال ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا. الطائفة

24
00:08:37.200 --> 00:08:57.200
الرابعة مرجئة الفقهاء وهم الذين قالوا من اهل الكوفة ومن وافقهم من الماتوريدية بان الايمان تصديق وقول القول علامة على ما في القلب ويرون ان الاعمال ليس من مسمى الايمان. ولكنه مؤثر في الايمان واختلفوا في معنى هذا التأثير على قولين

25
00:08:57.200 --> 00:09:17.200
القول الاول ان المراد بالتأثير ما يتعلق بالثواب والعقاب لا في نفس الايمان. القول الثاني ان المراد بالتأثير ما يتعلق الايمان المستحب ان هذه الاعمال شرط كمال في الايمان. ويفهم ويفهم هذا من كلام المصنف رحمه الله. وهذا من

26
00:09:17.200 --> 00:09:37.200
مؤاخذاته عليه كما سيأتي بيانه. واستدل مرجئة الفقهاء والماتروريدية بان الاعمال الصالحة اتت في القرآن معطوفة على والعطف يدل على المغايرة فدل انها ليست من مسمى الايمان. وعامة اهل السنة مجمعون على ان

27
00:09:37.200 --> 00:09:57.200
اعمالا من مسمى الايمان وان هذه الاعمال عطفت في القرآن والسنة على الايمان من باب عطف الخاص على العام. ومن باب ببيان بعض صور الايمان ومدارجه وهذا للتأكيد على اهمية الاعمال ومنزلته العالية فيه. لذلك خص

28
00:09:57.200 --> 00:10:17.200
ذكر كما يخص الاشرف من الاعم فنقول الانبياء كلهم معصومون والرسل عليهم السلام. ومعلوم ان الرسل من الانبياء ويقال جاء رجال كلهم زيدون وذلك لاهميته. فذكر الاعمال بعد الايمان من باب عطف

29
00:10:17.200 --> 00:10:43.400
الخاص على العامل اهميته. وقد اجمع سلف الامة وقد اجمع سلف الامة كما نقل ذلك الامام البخاري رحمه الله والامامكائيه. الطبري رحمه الله قبل وجود المرجاح بجميع طوائفه على ان الاعمال من الايمان. ومعنى قولهم هذا ليس على طريقة الخوارج

30
00:10:43.400 --> 00:11:03.400
ان الاعمال كلها بمنزلة واحدة وان من ترك شيئا منها كفر وخرج عن الايمان ولا انها كلها من ولا انها كلها حبات تكمل الايمان المستحب. كما قد يقول بعض الفقهاء المرجئة الماتوردية. وانما مقصودهم ان جنس

31
00:11:03.400 --> 00:11:22.100
بالطاعات من الايمان ثم هم يفصلون بان هذه الاعمال من قسمة الى اقسام القسم الاول اعمال هي من اصل الايمان. وعدمها عدم للايمان. مثل بعض الاعمال القلبية كالخوف والرجاء التوكل

32
00:11:22.200 --> 00:11:42.200
واصل محبة الله تعالى واصل محبة رسوله صلى الله عليه وسلم والانابة والرغبة والرهبة ونحو ذلك من التصديق والاقرار والانقياد والقبول النطق بالشهادتين مع المقدرة والصلاة ونحو ذلك على خلاف في بعض الاعمال ودخولها في هذا القسم او الذي يليه

33
00:11:42.200 --> 00:12:02.200
وهذا خلاف متعلق بمسائل اعتقاد لا بالاعتقاد نفسه فهي من المسائل الفقهية اقرب. القسم الثاني اعمال هي من واجبات الايمان وعدمها عدم للايمان الواجب. وان من تركها نقص ايمانه الواجب

34
00:12:02.200 --> 00:12:22.200
ولم يلتحق باهل الايمان الكامل ولا يخرج بتركه هذا من الاسلام. ومن هذه الاعمال كل واجب وجب على المكلف ففي الاتيان به اذا توفرت الشروط وانطبقت عليه مثل الصدق والامانة ومحبة الله تعالى

35
00:12:22.200 --> 00:12:46.500
الصدق والامانة محبة الله  اه نعم احسنت في خبر جاي مثل الصدق والامانة نعم اكثر من كل شيء مثل الصدق والامانة ومحبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم اكثر من كل شيء

36
00:12:46.500 --> 00:13:06.500
واداء الواجبات في حق الله تعالى وفي حق الخلق بر الوالدين ونحو ذلك. وكل حرام وجب على المكلف العقوق والكذب والخيانة ونحو ذلك. القسم الثاني اعمال هي من كمالة. القسم الثالث

37
00:13:06.500 --> 00:13:26.500
ما شاء الله عليك. القسم الثالث اعمال هي من كمالات الايمان. وعدمها لا يعني عدم الايمان بل يعني صال الايمان الكامل. ومن تركها لم يكن من اهل الايمان الكامل. ولم يكن من اهل التقوى والاحسان بل يكون من اهل الايمان الواجب. ومن

38
00:13:26.500 --> 00:13:56.500
هذه الاعمال كل مندوب ومستحب محمود شرعا. كالتبسم وطلاقة الوجه والقول الاحسن الجانب ونحو ذلك وكل مكروه مذموم وكل مكروه ومذموم ولو من الصغائر. كالنظر الى المحرم والغضب والبذاءة في النطق. وبناء على هذا فان اهل السنة لا يقنطون اهل الكبائر بل يرجون لهم المغفرة. ولا يشهدون

39
00:13:56.500 --> 00:14:16.500
محسنين بل يرجون لهم الكرامة. ولهذا قال المصنف رحمه الله ونرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم. ونرجو فعل مضاد يدل على ان لا نيأس من روح الله تعالى. ولا نيأس الناس. لا سيما المحسنين

40
00:14:16.500 --> 00:14:36.500
فنرجو لهم واصل الرجاء الامل ويطلق الرجاء على معنى الخوف وعلى هذا فيكون من الاضجاد. تقول رجا الشيء خافه ورجا الشيء امله وهنا المقصود به الاول لانه في في حق المحسنين منهم وهم اهل الكمال في الايمان واهل التقى والصلاح

41
00:14:36.500 --> 00:14:55.450
وسموا بالمحسنين لانهم يعملون الخيرات والطاعات رجاء ثواب الله تعالى ومراقبة لله تعالى دون التفات الى شيء اخر حتى وصلوا الى مرحلة انهم يعبدون الله كأنهم يرونه مع انهم لا يرونه. ولكن رؤية الله تعالى

42
00:14:55.450 --> 00:15:20.350
لهم لا تفارقهم عن انفسهم وخاطرهم واهل الاحسان قد يحصل منهم المغفرة الغفوة. واهل الاحسان قد يحصل منه الغفلة والهفوة كما قال كما كما حصل منك الان. نعم. صح؟ حصل منه الان غفوة. فقرأ الغفوة بالمغفرة

43
00:15:20.350 --> 00:15:42.850
نعم  واهل الاحسان قد يحصل منهم الغفوة والزلة والهفوة كما قال تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصر. ومع ذلك نرجوا لهم ونأمل ان الله تعالى يقبل منهم. وان يعفو عنهم وان

44
00:15:42.850 --> 00:16:02.850
يدخلهم في رحمته كما قال تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقال سبحانه وتعالى ذلك بانهم لا يصيبون ان ظمأوا ولا نصبوا ولا مخمصة في سبيل الله. ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ميلا الا كتب له

45
00:16:02.850 --> 00:16:22.850
به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين. ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا الا كتب لهم يجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون. فالمحسنون هم من يستحقون عفو الله تعالى. ولهذا فرجاؤنا في ان يعفو عنهم اقوى

46
00:16:22.850 --> 00:16:52.850
واعظم ومعنى العفو الزيادة والجود والمعروف والاعراض عن العقوبة وترك المؤاخذة فنرجو من الله تعالى ان يزيد في عطاء المحسنين وان يجازيهم بجوده وان يمن عليهم بمعروفه وان وان يعرض احسن الله وان يعرض عن غفواتهم وزلاتهم وان يترك مؤاخذتهم على الهفوات ومن ذلك عدم

47
00:16:52.850 --> 00:17:12.850
محاسبتهم على تبعات الاثم وان يعفو عنهم اثر الذنب ولا ريب انه سبحانه يفعل هذا لانه سبحانه اكرم الاكرمين ونحن نستيقظ هذا لكن هذا من حيث العموم. لكن من حيث العموم بدون كلمة

48
00:17:12.850 --> 00:17:32.400
بدون هذا ونحن نستيقن هذا لكن من حيث العموم بس. يعني تكرار هذا ما لا معنى اما تعيين ذلك العفو في حق كل من نظنه انه محسن فهذا لابد فيه من الرجاء وهذا الفرق بين العموم

49
00:17:32.400 --> 00:17:52.250
وذلك لان حكم العفو يعتريه امران الامر الاول يعني نحن آآ نستيقن بان الله جل وعلا يزيد اجر المحسن فهذا اليقين من باب ايش؟ العموم لكن من باب الخصوص فلان من المحسنين

50
00:17:52.900 --> 00:18:18.700
هنا نرجو هنا نرجو  قلتم حفظكم الله اما تعيين ذلك العفو في حق كل من نطق انه محسن كل من نظن  كيف ان شاء الله؟ كل من نظن احسن الله اليك. اما تعيين ذلك العفو في حق كل من نظن انه محسن

51
00:18:18.700 --> 00:18:38.700
هذا لا بد فيه من الرجاء. وهذا الفرق بين العموم والتعيين وذلك لان حكم العفو يعتريه امران. الامر الاول عفو الله تعالى وكونه من جهته وهو ارحم الراحمين واكرم الاكرمين. فهذا لا شك انه واقع. الامر الثاني من يستحق العفو بعينه

52
00:18:38.700 --> 00:18:58.700
فهذا مما لا سبيل الى القطع به على التعيين. وانما سبيله القطع به على الوصف فيقال انه يكرم الاكرمين ويعفو على المحسنين ويتجاوز عن المتقين ونحو ذلك. ويدخلهم الجنة برحمتهم اي ان الله تعالى انما يدخل اهل الجنة

53
00:18:58.700 --> 00:19:18.700
الجنة برحمته سبحانه وتعالى. وان دخولهم الجنة ليست بمعاوضة على اعمالهم. كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ابو احمد ابو احمد هذه المسألة هي اللي سألت عنها ذاك اليوم

54
00:19:19.350 --> 00:19:49.350
اهل الجنة كيف يدخلون الجنة؟ برحمة الله ولا باعمالهم؟ اسمع الجواب. وان دخولهم الجنة ليست بمعاونة نعم. وان دخولهم الجنة ليست بمعاوضة على اعمالهم كما جاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لن ينجي احدا منكم عمله. قالوا قال

55
00:19:49.350 --> 00:20:09.350
رجل ولا اياك يا رسول الله؟ قال ولا اياه الا ان يتغمدني الله منه برحمة ولكن سددوا فدخول الجنة انما هو برحمة الله ابتداء وانتهاء. وما الاعمال الا سبب والاسباب

56
00:20:09.350 --> 00:20:29.350
لا تنتج الا ان شاء الله جل وعلا. كما هو معلوم من سنة الله تعالى في الكون. ومن قطعية الدلالات الشرعية في الايات المنزلة على هذه المسألة قوله تعالى مبينا سبب دخول الجنة سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. وقال

57
00:20:29.350 --> 00:20:51.300
الحالة وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. والجنة لو لو نضيف هنا فهذه الباء باء السببية بعد الاية وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. فهذه الباء هي باء السببية

58
00:20:51.350 --> 00:21:23.000
وليست باء المعاوضة   نعم  احصل عليكم والجنة دار رحمة الله تعالى ويدخلها من يدخلها برحمة الله تعالى كما قال جل في علاه واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون. نسأل الله ان يدخلنا واياكم في رحمته. في الدنيا والاخرة

59
00:21:23.000 --> 00:21:43.100
رحمة الله في الدنيا من اعظم صوره العبادة والطاعة والاستقامة ومن رحمة الله عز وجل في الاخرة الجنة. من اعظم صوره دخول العبد في الجنة. او دخول العبد الجنة. نعم

60
00:21:43.100 --> 00:22:04.750
قلتم سددكم الله والرحمة قد تكون مطلقة عن الاضافة فمعناها مقارب للعطف والود في الصفات والخير والنعمة في اثار الافعال. واذا اضيفت الى الله تعالى فانها صفة من صفات الله تعالى على ما يليق

61
00:22:04.750 --> 00:22:34.750
على ما يليق به تعالى ومعناها انه سبحانه يود يود يود من شاء بعطائه ويكرم منشأ ولازم ولازم ذلك الانعام والاكرام. وقد تطلق الصفة مضافة الى الله تعالى ويكون المراد منه مفعول الرب تبارك وتعالى فيكون معناه مثل فيكون معناه مثل

62
00:22:34.750 --> 00:22:54.750
خلق الله اي مخلوق الله. وحينها وحينها فلما نقول الجنة رحمة الله اي المكان الذي به يرحم الله عباده؟ او المكان الذي فيه المرحومون وبهذا الاعتبار صح تسمية الجنة بدار الرحمة

63
00:22:54.750 --> 00:23:19.550
وبكون الجنة دار رحمة الله تعالى. نعم  شيخ وحينها فلما نقول له وحينها نقول من غير فاء. فيكون معناه مثل خلق الله اي مخلوق الله  فلما نقول وحينها فلما نقول

64
00:23:20.150 --> 00:23:47.200
والله كيف ترى العبارة ايش؟ وحينها لما نقول لا مانع بدون فايحة مو مو احسن. احسن لهم احسن وحينها لما نقول نعم احصائية. ومع كوننا نرجو للمحسنين من حيث العموم الا ان لا نأمن عليهم. ومعنى ذلك اننا

65
00:23:47.200 --> 00:24:07.200
نخاف على المحسنين من ان يعاقبهم الله تعالى ويؤاخذهم بجلاتهم. وهذا الخوف ناشئ من نظرنا من نظرنا الى عظمة الله تعالى وانا لم نؤدي حقه سبحانه كما ينبغي. وهو موجود عند الملائكة

66
00:24:07.200 --> 00:24:27.200
المحسنين كما قال تعالى يخافون ربهم من فوقهم. ويحتمل ان لا نخاف على المحسنين من حيث افرادهم. لان الوعي اداء الحسن انما هو لجنس المحسنين. واما اعيانهم فهذه لابد فيها. قلت من حيث

67
00:24:27.200 --> 00:24:47.800
ليش قلت من حيث افرادهم من حيث تضاف لها الجمل للمفردات. تصير وراها الجملة كاملة مبتدأ وخبر. صح لكن من جملة حيث هي اللي من اسم مبني حيث مبني مجرور احسنت

68
00:24:48.350 --> 00:25:17.950
هذه فايدة قل ما ينتبه له في كلمة حيث انه من حيث كلمة بعد حيث همزتها تكسر بعدهن. وايضا هي مبنية لا تعرض مجرورة نعم لان الوعد الحسن انما هو لجنس المحسنين واما اعيانهم فهذه لابد فيها من توفر الشروط وانتفاء

69
00:25:17.950 --> 00:25:37.950
الموانع وهذا لا يعلم احد مقامه الا الله الا الله تعالى المطلع على خطايا والظواهر. ومعنى لا نأمن عليهم اي لا نطمئن الى ما نرى ونسمع من من اعمال المحسنين

70
00:25:37.950 --> 00:25:57.950
ولا نقطع بانهم لا يؤاخذون ولا يعاقبون بان ذلك عند الحكم العدل سبحانه وتعالى وهو الذي يكرم شاء ولانه لا يجوز الامن من مكر الله تعالى كما سيأتي وهذا فيه البعد عن عن الحكم على المعين في

71
00:25:57.950 --> 00:26:18.750
البعد عن الحكم احسنت. الظمة هذه خطأ نعم وهذا فيه البعد عن الحكم على المعين بالجنة او النار. واذا كان هذا حالنا انا لا نقطع للمحسنين باعيانهم بالجنة فلنرجو لهم ولا نقطعهم لجميعهم بالجنة ولا

72
00:26:18.900 --> 00:26:45.400
يا شيخ ولا نقطع كيف؟ ولا نقطع لجميعهم اظن ولنقطع لجميعهم ايش مكتوب؟ نقطعهم لا غلط ولا نقطع لجميعهم نعم احسنت ولا نقطع لجميعهم بالجنة بل نرجو ونخاف على بعضهم بالمؤاخذة او المحاسبة على التقصير فمن باب

73
00:26:45.400 --> 00:27:05.400
الا نشهد لهم بالجنة. لان الشهادة للجنة حكم على الاعيان. وهذا انما يكون باحد امرين. اما النص القاطع وفي حق معين واما الاطلاع على الغيب. فاذا انتفى هذان بقي الامر ظنا وتخمينا. ولا يجوز الحكم بالظن

74
00:27:05.400 --> 00:27:25.400
والتخمين بل يجب التوقف ولهذا لا نشهد لمعين بالجنة. وعلى هذا يحمل عدم شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لبعض المعينين بالجنة مع ان جنسهم يستحقون الجنة كما جاء في حديث عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت دعي رسول

75
00:27:25.400 --> 00:27:45.400
الله صلى الله عليه وسلم الى جنازة صبي. صبي من الانصار فقالت يا رسول الله. قلت فقلت احسن الله اليكم. فقلت يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدرك. قال اوغير

76
00:27:45.400 --> 00:28:08.100
ذلك يا عائشة ان الله خلق للجنة اهله. خلقهم لها وهم في اسباب ابائهم. خلق للنار اهله. خلقهم لها وهم في اصلاب ابائهم وهذا الكلام فيه رد صريح على المرجية بهذا الحديث لو قال لنا قائل ما حكم صبيان المسلمين

77
00:28:08.100 --> 00:28:35.900
من حيث العموم نشهد لهم بالجنة. طيب فلان من صبيان المسلمين؟ نرجو شفتوا كيف رجعنا في الفرق بين العموم وبين التعيين نرجو نفس الكلام لو سالني سائل ما حكم المؤمنون في الاخرة؟ يدخلون الجنة. طيب المؤمن الفلاني

78
00:28:35.900 --> 00:29:02.850
نرجو من حيث التعيين نعم احسن الله اليكم. وهذا الكلام فيه رد صريح على المرجئة الذين يقولون ان اصحاب الكبائر يدخلون الجنة ابتداء ويجزمون بالجنة لكل واحد من اهل الاسلام باعيانهم. وكذلك فيه رد صريح على الخوارج والمعتزلة ومن وافقه

79
00:29:02.850 --> 00:29:28.500
حيث انهم يشهدون لاعيان متبعيهم بالجنة. بلا نص من الشرع وهيهات الاطلاع على الغيب. ويشهدون على مخالفيهم بالنار قوله ونستغفر لمسيئهم اي ونطلب من الله تعالى وندعو وندعوه سبحانه ان يغفر لهم وان يتجاوز عنهم ونستغفر

80
00:29:28.500 --> 00:29:58.500
السين والتاء الزائدتان. كالزائدتان. نعم. وليس الزائدتين. احسن الله اليك. السين والتاء الزائدتان في الفعل المضارع للطلب واصله غفر بمعنى ستر وغطى وعفى. وهو المراد هنا اي نطلب من الله تعالى ان يستر وان يعفو عن ذنوب مسيئهم وهم الذين وقع منهم السيئات ومسيئهم اسم فاعل من اساء يسيء

81
00:29:58.500 --> 00:30:18.500
هو مسيء اي اتصف بكونه قد اتى بسيء من القول او الفعل ولم يحسن عمله الموكل به ووظيفته التي وظف فيها بل ارتكب ما يشينه ويظره واتى ما هو مكروه ومحرم. ومسيء

82
00:30:18.500 --> 00:30:38.500
مضاف الى ميم الجمع والمعنى مسيء الامة او مسيء المسلمين. وقد بين الله تعالى ان في المسلمين بل هو مسيء ويسمى كذلك ولم يحكم عليهم بالكفر بل امرهم بالتوبة وذلك لان اسم المسيء وذلك

83
00:30:38.500 --> 00:30:58.500
وذلك لان اسم السيء يطلق على ثلاثة معان وهي المعنى الاول الشرك والكفر والنفاق الاكبر. الذي يحيط بصاحبك ويدخلك النار مخلدا فيها. كما قال الله تعالى بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فاولئك

84
00:30:58.500 --> 00:31:28.500
اصحاب النار هم فيها خالدون. وقال تعالى والذين كسبوا السيئات والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة سيئة جزاؤه الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة. ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما. اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

85
00:31:28.500 --> 00:31:48.500
ثم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم فزينا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم ايانا تعبدون؟ يعني لماذا طولنا في الاستدلال؟ لان الاية اللي بعدها تبين ان السيئات المقصود بها هنا سيئات الشرك

86
00:31:48.500 --> 00:32:13.000
فمن كسب سيئة المقصود سيات الشرك الذين كسبوا السيئات المقصود سيئات الشرك. نعم. المعنى الثاني الذنوب والخطايا التي تكون دون الشرك من الكبائر او الصغائر قال الله تعالى في الكبائر دون الشرك ام حسب الذين

87
00:32:13.000 --> 00:32:33.000
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء احياء وامواتهم ساء ما يحكمون. وقال سبحانه في الصغائر واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى

88
00:32:33.000 --> 00:32:55.850
ذاكرين باتفاق المفسرين ان قوله ان الحسنات يذهبن السيئات باتفاقهم وبسبب نزول الاية فان هذه الاية المقصود بسيئات هنا الصغائر نعم المعنى الثالث ما يسوء الانسان ما يسوء الانسان من الاقدار

89
00:32:56.050 --> 00:33:16.050
وان لم يكن ذنبا كما قال الله تعالى ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرح بها. وقال سبحانه وما اصابك من سيئة فمن نفسك. والاستغفار الذي يكون للمسيئين من هذه الامة انما هو خاص بالقسمين

90
00:33:16.050 --> 00:33:36.050
الاخيرين دون الاول فانه لا يجوز الاستغفار للكفار والمشركين اذا تيقنا من موتهم على الكفر او الشرك لقول الله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب

91
00:33:36.050 --> 00:34:02.500
ابو الجحيم وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعدة وعدها اياه. فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه. ان ابراهيم لاواه الحليم والاستغفار للمسلمين والمسلمات من سنن الانبياء والمرسلين. قال الله تعالى عن نوح عليه السلام رب اغفر لي ولوالدي

92
00:34:02.500 --> 00:34:22.500
ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات. ولا تزد الظالمين الا تبارا. وقال سبحانه عن ابراهيم عليه السلام ربنا اغفر ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. وكذلك الاستغفار للجمع سنة

93
00:34:22.500 --> 00:34:47.300
وشريعة قال الله تعالى عن استغفار المؤمنين بعضهم لبعض قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وقال تعالى عن المتبعين للصحابة بالاحسان والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان

94
00:34:47.300 --> 00:35:10.400
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. هذي شيخ مو اية الحشر اللي ايش مكتوب سورة الحجر لا لا خط اكيد سواء الحشر الايار العاشر. تأكد من المصحف

95
00:35:10.450 --> 00:35:51.150
مم  يا شباب ليلة عشر ايه الحشر الا هي العشر. الجيم غلط الحشر ها؟ بدال الحجر الحشر احسن الله اليكم. والاستغفار للغير سنة وشريعة نعم قال الله تعالى موسى عليه السلام قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين

96
00:35:51.300 --> 00:36:12.250
وجاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا وفيه والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقولون اللهم ارحمه اللهم اغفر له. اللهم تب عليه ما لم يؤذي فيه ما لم يحدث في رواه مسلم. وقال

97
00:36:12.250 --> 00:36:30.100
نبينا صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لامتي اللهم اغفر لامتي وقول المصنف رحمه الله ونخاف عليه اي نخاف على المسيئين من هذه الامة ان يؤاخذهم الله تعالى على سيئاتهم

98
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
لا يتجاوز عنهم ان يعاقبهم وذلك لان المجاوزة عن اهل السيئات مرتبط بمشيئة الله تعالى فقد يؤاخذ بعضهم ابتداء ويعفو عن بعضهم ابتداء لقول الله تعالى ولله ما في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء

99
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
والله غفور رحيم ولقول الله سبحانه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد فقد افترى اسما عظيما. فيجب اعتقادا الخوف على اهل الذنوب من عقاب الله تعالى. وان ندرك ان

100
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
جزمة بمغفرة الله تعالى لهم ابتداء ليس من عقيدة اهل السنة والجماعة. بل ذلك من عقيدة ولاة المرجئة الذين يزعمون ان اهل الاسلامي لا يعذبون مطلقا والناس مع اهل الذنوب دون الكفر والشرك على ثلاثة اقسام. القسم الاول من خاف عليه

101
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
خوفا وصل بهم الاياس الى القنوت من ان يغفر الله تعالى لهم. حتى حكموا عليهم بالخلود في النار وسووا بينهم وبين اهل الكفر والشرك وهذا قول الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم. القسم الثاني من لا يخاف على اهل الذنوب بل يجزم بانهم لا يعذبون

102
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
حكموا على ان اهل الكبائر كالمحسنين من هذه الامة. وربما يقولون بان الاختلاف في درجات الجنان بينهم لا في ابتداء وذلك لانهم لا يرون اجراء الوعيد عليهم البتة. وهذا قول ولاة المرجئة ومنهم من يصرح بهذا

103
00:38:10.100 --> 00:38:34.650
ومنهم من لا يصرح بهذا ولكنه لازم قولهم. واذا كان لازم القول فاسدا فذلك دليل على فساد القول وفساد لازم دليل على فساد الملزوم القسم الثالث من يخاف على اهل الذنوب ولا يقنطه من رحمة الله تعالى ويقول بانهم تحت مشيئة الرب تبارك وتعالى ابتداء

104
00:38:34.650 --> 00:38:54.650
ان شاء عفا عنهم وان شاء عذبهم فهو محسن اليهم في العفو وحكم عدل في المؤاخذة ولكن انه لا ولكنهم لا يخلدون في النار. واذا دخلوا الجنان برحمة الله تعالى وبقبوله فيه شفاعة

105
00:38:54.650 --> 00:39:14.650
وبقبوله فيهم شفاعة الشافعين فهم دون من دخلها من الابرار. وهذا قول اهل السنة والجماعة وهو الذي نص عليه الامام ابو جهل الطحاوي رحمه الله لما قال ونخاف ونخاف عليهم ولا نقنطهم اي ولا ندخلهم في

106
00:39:14.650 --> 00:39:34.650
وله وجوب. الوجه الاول لا نعتقد ان الله تعالى لا يغفر لهم ابتداءه. او لا يغفر لهم انتهاءه. وجه الثاني لا نعتقد خلودهم في النار كالكافرين. بل نعتقد انهم وان عذب من اهل الكبائر من عذب فانه سيدخل

107
00:39:34.650 --> 00:39:53.000
اه سيدخل الجنة ولو حينا من الدهر فلا نقنط منهم. لا ولو حين من الدهر يحتمل المعنيين يعني يدخل ويطلع لكن المقصود فانه سيدخل الجنة ولو بعد حين من الدهر

108
00:39:53.550 --> 00:40:16.400
ولو بعد حين من الدهر احسن نعم فانه سيدخل الجنة ولو بعد حين من الدهر وحين المعربة نعم شيخ بل نعتقد انهم وان عذبوا ولا بل نعتقد انه وان عذب من اهل الكبائر من عذب فانه

109
00:40:17.500 --> 00:40:48.100
الوجه الثاني لا نعتقد خلودهم في النار كالكافين بل نعتقد انهم وان عذبوا نجمعهم. نعم احسن  من عذبوا من الكبائر من عذب. ايه. صار مفرد بعده  الوجه الثالث لا نعتقد منعهم من دخول الجنان بل نجزم ان المسلمين سيدخلون الجنة ولو بعد حين

110
00:40:48.100 --> 00:41:17.900
نعم. الوجه الرابع انا لانقول لهم لا يغفر لكم. بل نرجيهم ونأملهم ونرغبهم في رحمة الله تعالى سبحان الله واصل القنوط اليأس وهو اشد بل هو اشده وهو الاحباط من الشيء وانقطاع الامل فيه وعنه ومنهم. ولهذا قال تعالى قل

111
00:41:17.900 --> 00:41:37.900
عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور غفور رحيم وانيبوا الى ربكم واسلموا له. قوله والامن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام

112
00:41:37.900 --> 00:42:04.300
وسبيل الحق وسبيل الحق بينهما لاهل القبلة اي من اعتقد اي من معتقد احسن اي من معتقد اهل السنة انه لا يجوز الامن من مكر الله تعالى كما لا لا يجوز ان يأسوا من رحمة الله تعالى. فالمؤمن يعيش بين الرجاء والخوف. فلا يعرف الامن ولا يعرف اليأس. وذلك

113
00:42:04.300 --> 00:42:24.300
ان من امن فانه سيخرج من الاسلام عياذا بالله من حيث يشعر او لا يشعر. وكذلك من اصابه اليأس فانه يقنط من رحمة الله تعالى فالحق والدين السير بينهما في انفسنا. وفي اهل الاسلام فلا نؤمنهم ولا نيأسهم. قال الله

114
00:42:24.300 --> 00:42:50.250
تعالى ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون. وقال سبحانه افأنتم ومكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقال جل في علاه ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وقد خالف في هذا طوائف من الناس

115
00:42:50.250 --> 00:43:10.250
الطائفة الاولى ولاة المرجئة فانهم زعموا الامن والرجاء ونسوا عظمة الله والخوف منه. حتى صاروا يشهدون حتى صاروا يشهدون لكل من قال لا اله الا الله بانه من اهل الجنة وانه لا يعذب وذلك

116
00:43:10.250 --> 00:43:30.250
باعيانهم. الطائفة الثانية الخوارج والمعتزلة. فانهم زعموا الياس من بمجرد الذنوب. والقنوط من رحمة الله جل وعلا لا سيما لاهل الكبائر. ولمن خالف مذهبهم وهم مع اياسهم من رحمة الله تعالى فعندهم التناقض

117
00:43:30.250 --> 00:43:50.250
حين يشهدون باعيانهم بالجنة ولاعيان مخالفيهم بالنار. الطائفة الثالثة الذين زعموا انا نسير الى الله تعالى بالحب والمحبة. دون خوف ولا رجاء وزعموا ان هذا طريق المحبين. وانهم ليسوا تجارا مع الله

118
00:43:50.250 --> 00:44:10.250
تعالى ولا خائفين من عذاب الله تعالى حتى وصل الامر الى ولاتهم انهم زعموا ان عذاب الله تعالى من العذوبة. وان طلب جنة الله تعالى من تجارة القلوب التي ضعفت عن عن خلاصة الحب والمحبة مع الله تعالى. وهذا القول مشهور عن غلاة

119
00:44:10.250 --> 00:44:30.250
متصوفة ومنقول عن بعض اساطينهم والحق ان لا نقنط العاصين ولا نؤمن الصالحين انما نرجو للمحسن ونخاف على المسيء وكل ذلك لابد وان يكون مع المحبة والخوف والرجاء وهو طريق

120
00:44:30.250 --> 00:44:50.250
السلف وعليه اهل السنة والجماعة خلافا للخلف. وقوله والامن اي الطمأنينة والسلامة وسوق وسكون النفس الى مجرد الاعتقاد او القول او العمل والنسيان من فضل الله تعالى. وقوله هو الاياس اي القنوط هو

121
00:44:50.250 --> 00:45:20.000
ومن ومنعه العطاء ومنعه العطاء والفضل وانقطاع الرجاء وذلك لما قد صدر من الذنوب والمعاصي ونحوها ونسيان رحمة الله تعالى ومغفرته للمسلمين. وقوله ينقلان عن الاسلام ان يوصلان الى الردة والى الكفر او الشرك فهما بابان من ابواب الردة. اعاذنا الله واياكم منها وثبتنا على

122
00:45:20.000 --> 00:45:47.900
امين. يعني لما تنظر الى حال المرتدين تجد انهم في كثير من الاحوال يكون سبب ردتهم احد هذين البابين. اما القنوط واما الاياس والامن. جانب الامن جانب يؤدي الى الردة. جانب القنوط والاياس يؤدي الى الردة

123
00:45:48.600 --> 00:46:17.600
هناك باب اخر من ابواب المؤدية الى الردع عاذنا الله واياكم منها وهو الجهل. نعم وقول المصنف رحمه الله سبيل الحق بينهما لاهل القبلة اي طريق الثبات والصدق والمتقري هو ما كان بين الامن من مكر الله تعالى وبين الاياس من رحمة الله تعالى

124
00:46:17.600 --> 00:46:37.600
هو يشير بهذا الى طريقة اهل السنة والجماعة فانهم يعتقدون انه لابد من هذا في الايمان وفي العمل. نعم. وفي الثواب وفي العقاب هو منهج عيشهم وحياتهم وتعاملهم مع ربهم تبارك وتعالى. وسبيل الحق اي طريقه الموصل

125
00:46:37.600 --> 00:47:07.600
اليه. والطريق الثابت المتقرر والسبيل الطريق الواضح البين. كما قال تعالى يا ليتني اخذت مع الرسول سبيلا اي طريقا وهو السبب الموصل وهو السبب الموصل بين الامن والاياس. هو الحق المتكرر عند اهل السنة والجماعة. وهو الذي يجب اعتقاده مع اهل القبلة. الذين اقروا بالتنزيل وان

126
00:47:07.600 --> 00:47:27.600
في التأويل وذلك لان لا نحكم على اهل البدع والمعاصي بالكفر لبدعهم ومعاصيهم ما لم تصل هذه البدع ما لم تصل هذه البدع والمعاصي الى الكفر والشرك الصريح الواضح البين. وقد اخبر الله تعالى عن خيرة

127
00:47:27.600 --> 00:47:57.600
خلقي وخاصة انبيائه ورسله انهم يعيشون بين الرجاء والخوف ورائدهم محبة الله تعالى فقال فقال سبحانه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين وقال جل في علاه عن المؤمنين والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون

128
00:47:57.600 --> 00:48:17.600
اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون. وجاء في تفسير هذه الاية حديث عائشة زوج زوجي النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية. والذين يؤتون ما

129
00:48:17.600 --> 00:48:42.850
اتى وقلوبهم مزنة. اهم؟ قالت عائشة اهم الذين يشربون الخمر ويشربون؟ قال لا يا ابنة الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ان لا تقبل منهم. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون

130
00:48:44.100 --> 00:49:16.450
شيخ قالت متكررة  وين التكرر؟ اه الاولى قالت سألت آآ بعدين قالت عائشة فلو نقول قالت سألت اهم الذين يشربون  الى الثانية ما لها داعي. قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

131
00:49:16.600 --> 00:49:38.150
عن هذه الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. اهم الذين يشربون الخمر ويسرقون نعم هذه رواية الترمذي بالنسبة لنا احنا يجوز نعم. وهذا فيه دلالة صريحة ان محبة الله تعالى هي الرائدة للمؤمن

132
00:49:38.150 --> 00:49:58.150
في سيره الى الله تعالى ويتخذ الخوف جناحا والرجاء جناحا اخر. فلا يقنط من رحمة الله تعالى ولا يأمن من عذابه ويغلب جانب الرجاء عند وقوع الذنوب مع التوبة وجانب الخوف عند المعاصي فيكون بذلك تاركا للمحرمات

133
00:49:58.150 --> 00:50:18.150
وتائبا عن المعاصي والسيئات. وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله. التأكيد على اهل السنة والجماعة في ان اصحاب الكبائر ليسوا كفارا بل نرجو لهم العفو وانهم يدخلون الجنة برحمة الله تعالى

134
00:50:18.150 --> 00:50:38.150
فيقبل الله فيهم الشفاعة فان كنا نخاف عليهم من المؤاخذة. وفيه اثبات ان الذنوب تؤثر على الايمان وتنقصه خلافا لما ذهب اليه المرجئة. فانهم زعموا ان الذنوب والاعمال قد تؤثر في الايمان بجميع طوائفهم. الا

135
00:50:38.150 --> 00:50:58.150
جهة الفقهاء وزعموا ان الاعمال لا اثر لها في الايمان. ومرجئة الفقهاء قالوا الايمان وقول واعتقاد وليس الاعمال من الايمان لكنهم قالوا بانها مؤثرة في الايمان ومن هنا قال ابن ابي العز رحمه الله ان الخلاف لفظي

136
00:50:58.150 --> 00:51:18.150
اي بهذا الاعتبار. واما باعتبار انهم اخرجوا الاعمال من عن مسمى الايمان فالخلاف ليس لفظيا والله تعالى اعلم وفيه دلالة على اهمية الجمع بين الخوف والرجاء واهمية البعد عن الامن والاياس وان طريق وان الطريق

137
00:51:18.150 --> 00:51:38.150
عند اهل الحق من السلف ومن تبعهم هو الجمع بينهما والسير معهما. موضوع هذا تابع له. ايه. ولو ان عشر صفحات بس تجلد. لان شيخنا ذكرت اه في كلامه كما

138
00:51:38.150 --> 00:52:18.150
يا اخي ان نرد عليه. هم. كلامنا بالعز. هم كما سيأتي بيان. نعم. تقصد شيخ علي؟ الظاهر وين هذا قلنا ثلاث مئة وثلاثة وثمانين القول الثاني لا اله الا انت سبحانك

139
00:52:18.150 --> 00:52:58.150
لا هو آآ سيأتي بيان في صفحة سبعة وثمانين. وما بعدها فيه بيان هذا الكلام يعني البيان انها مؤثرة. نعم. ما شاء الله عليك شيخ. قلتم حفظكم الله اسباب التكفير قال المؤلف رحمه الله ولا نخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. قلتم سددكم الله

140
00:52:58.150 --> 00:53:18.150
هذا تقليل من مصنف رحمه الله في ذكر سبب من اسباب التكفير وبيان باب من ابوابه. قول المصنف رحمه الله ولا يخرج العبد من الايمان الا بجحود ما ادخله فيه. يخرج العبد يعني حين مكتوب العبد. لا نخليه على نفس المتن احسن

141
00:53:18.150 --> 00:53:38.150
ولا نخرج العبد ما زلنا نخرج ايه هي الصواب ان المتن على عدة نسخ ولا نخرج السراء العبدة. نعم. احسن الله اليك. اي لا يخرج العبد المسلم من دائرة الايمان والاسلام الى دائرة الشرك

142
00:53:38.150 --> 00:53:58.150
كفران الا بسبب جهد شيء او انكاره او رد شيء كان سببا في دخوله الاسلام اي ان الكفر الذي يضاد الايمان هو جحد ما كان سببا في دخوله الى الايمان. فمن امن باركان الايمان والاسلام ثم جحدا فانه يخرج من الايمان الى دائرة

143
00:53:58.150 --> 00:54:18.150
كفران وهذا القول بالاجماع ولم يخالف فيه الا غلاة الجهمية وهم غلاة المرجية الذين قالوا الايمان المعرفة. فعلى قولهم يلزم ان العارف وان جحد لا يكفر. وهذا قول باطل معلوم بطلانه بالنص والاجماع. قال تعالى وجحدوا

144
00:54:18.150 --> 00:54:38.150
بها مستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فدل انهم عارفون بل ومستيقنون لكنهم كفروا بجحودهم. والجحد هو المخالف للاقراء وهو يشمل العمل القلبي والقولي والعملي. ويشمل العمل القلبي او القول او العمل

145
00:54:38.150 --> 00:55:08.150
احسن. مو خلي الواحد يخشى ان الواو يفهم منه الجمع. ويشمل العمل القلبي او القوي يعني يجحدوا بقلب او يجحدوا بقوله او يجحد بعمله. نعم. ينكر. احسن الله اليكم لو اقر الانسان لفظا بالشهادة ثم جحد معناه فعبد مع الله غيره فجحده للمعنى آآ

146
00:55:08.150 --> 00:55:30.550
آآ عمليا نخرجه عن الاسلام ولا ينفعه قوله واقراره بالمعنى الذي هو لفظ الشهادة كحال المنافقين وفي كلام المصنف رحمه الله دلالة بينة على انه لا يجوز الحكم على المسلم بالكفر بسبب انكار شيء غير ما كان سببا في

147
00:55:30.550 --> 00:55:50.550
الاسلام وهذا صريح في ان التكفير لا يمكن ان يكون في المباحات ولا في المندوبات او المكروهات وانما يكون في اصول الايمان واصول الاسلام ورد الواجبات او انكارها او العمل المضاد للايمان والاسلام والتوحيد. وفي هذه اللفظة استدراك عن استدراك على

148
00:55:50.550 --> 00:56:20.550
رحمه الله من بعض الشراح. فانه يفهم منها انها على طريقة طريقة مرجئة الفقهاء. وان الكفر لا يكون الا بالجحود. لكن هذا الكلام لا يستقيم للمرجية فان مجرد لا يكون ايمانا فهذا ابو طالب كان مصدقا عالما ومع ذلك لما ابى الاقرار بمقتضى علمه والعمل وفقه

149
00:56:20.550 --> 00:56:48.150
لم ينفعه علمه وتصديقه في قوله ولقد علمت بان دين محمد خير اديان البرية لولا الملامة اوحذاري مسبة لوجدتني سمحا بذاك مبينا. وقد دلت الادلة على ان الاكبر انواع وقد تجتمع هذه الانواع وتتداخل

150
00:56:48.350 --> 00:57:08.350
في بعض وقد تفترق لكنها كلها كفر وشرك وهذه الانواع هي النوع الاول كفر التكذيب وهو ان يكذب بشيء من الايمان او مقتضياته قال الله تعالى بال فرعون والذين من قبلهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب. قال تعالى كل

151
00:57:08.350 --> 00:57:28.350
كلما جاءهم رسول بما لا تاهوا انفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون. النوع الثاني كفر انكار شيء من الايمان ومقتضياته. قال الله تعالى فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات لا يجحدون. وقال

152
00:57:28.350 --> 00:57:48.350
كذلك يؤفك الذين كانوا بايات الله يجحدون. النوع الثالث كفر الاباء والاستكبار وهو معرفة للحق وردهم له انا وهو الكفر المشهور عن ابليس وعن فرعون قال الله تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا

153
00:57:48.350 --> 00:58:08.350
الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين. قال تعالى عن فرعون واتباعه وجحدوا بها واستيقظتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين. وقال تعالى والذين كذبوا باياتنا واستكبروا عنها اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

154
00:58:08.350 --> 00:58:28.350
النوع الرابع كفر الاستهزاء وهو ان يكفر بشيء من الايمان ومقتضياته وهو الذي قال الله تعالى فيه لا تعتذر قد كفرتم بعد ايمانكم. النوع الخامس النوع الخامس كفر الافتراض وهو القول على الله تعالى بلا علم

155
00:58:28.350 --> 00:58:48.350
الزام بان الله تعالى اوحى اليه. قال الله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال تعالى ومن اظلم مما من افترى على الله كذبا او كذب بالحق لما جاء. اليس في جهنم مثوى للكافرين؟ النوع السادس كفر

156
00:58:48.350 --> 00:59:08.350
وهو حب ظهور الكافرين ونصرة ونصرتهم حتى يظهروا. وهو حب ظهور الكافرين اسرتهم حتى يظهروا قال الله تعالى والذين كفروا بعضهم اولياء بعض. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا

157
00:59:08.350 --> 00:59:28.350
والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين. النوع تابع السابع كفر الزندقة وهو اظهار الاسلام وابطال الكفر لتجميل الدين. وافساد شعائره ومقصوده اظعاف

158
00:59:28.350 --> 00:59:48.350
دين المسلمين باظهار الاسلام ثم الردة. ثم الاسلام ثم الردة كما قال تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. النوع

159
00:59:48.350 --> 01:00:08.350
ثامن كفر السحر والسحرة تعلما او تعليما. وذلك ان من تعلم السحر فانه يكفر بذلك. ولانه يقع في الشرك ولابد قال الله تعالى ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر. وقال تعالى وما يعلم ان من احد

160
01:00:08.350 --> 01:00:39.050
حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر  وقال ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق الاية مو كلها متصلة  هاي صحيح ما ادري  لا يمكن متصلة بس الفصل لان وجه الشاة. نعم

161
01:00:39.600 --> 01:00:57.750
ممكن يقال وقال في اخرها ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق. نعم النوع التاسع كفر التزين وهو ان يزين الكفر والشرك وان لم يكن هو نفسه مقرا او مصدقا بذلك

162
01:00:57.750 --> 01:01:17.750
كما قال الله تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت. ويقولون الذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. النوع العاشر كفر الصد وهو ان يصد عن دين الله تعالى لا يتعلمه

163
01:01:17.750 --> 01:01:37.700
او يصد الناس عن دين الله تعالى ويمنعهم بشتى الطرق ان يتعلموا دين الله تعالى  وهو كفر الاعراض. قال الله تعالى ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا. وقال الله تعالى

164
01:01:37.700 --> 01:02:05.700
افي المعرضين والذين كفروا عما انذروا معرضون  وقال النوع الحادي عشر كفر الظن والشك وهو ان يشك في شيء من الايمان. او مقتضياته. قال الله تعالى ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. وقال تعالى ان هم الا يظنون. النوع الثاني عشر كفر النفاق هو اظهار الاسلام

165
01:02:05.700 --> 01:02:25.700
وابطال الكفر بقصد السلامة وتحصيل المنافع الدنيوية والمقصود به هنا النفاق الاكبر الذي قال الله تعالى فيه ان منافقين في الدرك الاسفل من النار ولم تجد لهم نصيرا. النوع الثالث عشر كفر الالحاد وهو ان ينكر وجود الله

166
01:02:25.700 --> 01:02:51.400
تعالى وينسب الاشياء اما الى الطبيعة او الى الزمان او يعتقد ابدية المادة ونحو ذلك كما قال سبحانه ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين وقال وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الداء. النوع الرابع عشر كفر الشرك

167
01:02:51.400 --> 01:03:11.400
عليه قول الله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. ثم كفر الشرك انواع منها النوع الاول شرك التعدد وهو ان يعتقد بان الاليات المتعددة وان الارباب متعددون سواء اعتقد ان ان ثم الهين متساويين او متفاوتين او الهة

168
01:03:11.400 --> 01:03:40.650
متعددة قال الله تعالى وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين انما هو اله واحد واياي انما هو اله واحد فاياي فارهبوا. وقال تعالى عن المثلث المثلثين المثلثين مع السؤال. وقال تعالى عن المثلثين ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم انما الله اله

169
01:03:40.650 --> 01:04:06.350
واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا    النوع الثاني شرك صرف العبادة لغير الله تعالى وهو شرك في الحقوق قال الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله

170
01:04:06.350 --> 01:04:26.350
رب العالمين لا شريك له وبذلك امرته انا اول المسلمين. وكما قال سبحانه فيمن نذر لغير الله تعالى وجعلوا لله مما فذرى من الحرث والانعام نصيبهم فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا. النوع الثالث شرك المحبة وهو ان يحب

171
01:04:26.350 --> 01:04:46.350
غير الله تعالى كمحبته لله تعالى وهي محبة التعبد والطاعة. قال الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله. النوع الرابع شرك الانداد. وهو ان يجعل لله

172
01:04:46.350 --> 01:05:06.350
تعالى اندادا واضدادا سواء في الذات او في الاسماء او في الصفات او في افعاله تبارك وتعالى او في حقه تبارك وتعالى قال الله تعالى وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا من مكر الليل والنهار اذ تأمروننا ان نكفر بالله ونجعل له

173
01:05:06.350 --> 01:05:26.350
النوع الخامس شرك النيات وهو ان يعمل العمل الذي يراد به وجه الله تعالى لغير الله تعالى. كمن يصلي لاجل الناس ويعطي ليقال عنه جواد. ونحو ذلك. وهذا منه ما هو اكبر منه ما هو اصغر

174
01:05:26.350 --> 01:05:46.350
قال الله تعالى عن المخلصين انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. اللون السادس شرك الطاعة هو ان يطيع غير الله تعالى في التحليل والتحريم كطاعته لله تعالى. ويرى ان لغير الله تعالى الحق في ذلك كما قال تعالى. وقالوا

175
01:05:46.350 --> 01:06:06.050
بلى انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. وقال تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون

176
01:06:06.200 --> 01:06:26.200
ويوضح معناها حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي من ذهب فقال يا علي اطرح عنك هذا. اطرح عنك هذا الوثن. وسمعته يقرأ في سورة

177
01:06:26.200 --> 01:06:50.500
اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قال اما انهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا اذا احلوا احلوا ايه ولكنهم كانوا اذا احلوا شيئا احلوا لهم شيئا استحلوه. واذا حرموا عليهم

178
01:06:50.500 --> 01:07:25.100
شيئا حرموه  النوع السابع شرك التوسط وهو اكثر شرك العالمي وهو ان يعتقد ان فلانا يقربه الى الله تعالى وان يدنيه في صرف له شيئا من العبادات او الى الله تعالى ويدنيه بدون ان. وهو ان يعتقد ان فلانا يقربه الى الله تعالى ويدنيه

179
01:07:25.100 --> 01:07:56.950
نعم     وهو ان يعتقد ان فلانا يقرب الى الله تعالى ويدنيه. فيصرف له شيئا من انواع العبادات او مرادات كما قال تعالى الا لله الدين الخالص الذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى

180
01:07:56.950 --> 01:08:16.950
وقال تعالى قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. النوع الثامن شرك الشفاعة. وهو ان يطلب الشفاعة من الموتى او من

181
01:08:16.950 --> 01:08:39.100
الغائبين او ممن لا يملكها قال الله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. فيقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. والصحيح من اقوال اهل العلم هو ان

182
01:08:39.100 --> 01:09:06.550
بين الصحيح من اقوال اهل العلم هو ان بين الكفر والشرك ترادفا مع التباعد نعم  آآ وتباعدا تباعدا نعم بالنصب  والصحيح من اقوال اهل العلم ان بدون هو ان بين الكفر والشرك ترادفا مع التباعد وتباعدا مع الترادف

183
01:09:07.050 --> 01:09:29.300
نعم فاذا ذكر معا اختلفا في المعنى واذا انفردا تحمل كل كلمة معنى كلمة الاخرى فعند الافراد كل شرك كفر وكل كفر شرك وكل مشرك فهو كافر كل كافر فهو مشرك

184
01:09:30.000 --> 01:09:51.450
وعند الاجتماع فالشرك ينصرف الى احد الانواع التي ذكرناه. والكفر الى احد الانواع التي ذكرناها. ومعرفة انواع من باب مهم جدا لطالب العلم لان اكثر ظن الناس هو سبب وقوعهم في الشرك ظنهم ان الكفر شيء واحد

185
01:09:51.600 --> 01:10:10.600
والنماعة ذا ليس بكفر او ظنهم ان الشرك شيء واحد وانما عدا ليس بشرك. وهذه مصيبة المصائب. نعم احسن الله اليكم. وعند الاجتماع فان الشرك ينصرف الى احد الانواع التي ذكرناها. والكفر والكفر والكفر الى احد

186
01:10:10.600 --> 01:10:30.600
الالوان التي ذكرناها وهذه الانواع من الشرك والكفر هي متداخلة والواجب الحذر منها كلها والشرك والكفر في جميع هذه الانواع سواء ولا فرق فيمن كان عالما قاصدا او مقلدا تابعا. وذلك لان التقليد في الكفر والشرك لا ينقذ الانسان من تبعية الشرك

187
01:10:30.600 --> 01:10:50.600
والكفر قال الله تعالى ولو ترى اذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم الى بعض القول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا انتم لكنا مؤمنين. وقال تعالى حتى اذا اداركم فيها جميعا قالت اخراه

188
01:10:50.600 --> 01:11:10.600
لاولاهم ربنا هؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ظعفا من النار. قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون. وقال اولاهم اخراهم فما كان لكم علينا من فضل. فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون. وسواء كان الكفر عند عن قصد وجد

189
01:11:10.600 --> 01:11:30.600
او استهزاء وسخرية وسواء كان الكفر عمليا كالسجود للصنم او قوليا كسب نبي او اعتقادي كما محبة الاصنام والمعبودات الباطلة ونحو ذلك فالكفر ملة واحدة. وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله ان المسلم

190
01:11:30.600 --> 01:11:50.600
الا يخرج من الاسلام الا بانكار او رد او ابطال شيء مما هو من اقتان الايمان او الاسلام وانه يجب الحذر من انواع الكفر كلها وفي دلالة على ان المسلم لا يخرج من الاسلام بمجرد المخالفة كما لا يدخل في الاسلام بمجرد الموافقة بل لابد

191
01:11:50.600 --> 01:12:10.600
من عقاب باركان الايمان واصول الاسلام وكذلك الحكم عليه بالكفر لا يكون بمجرد الموافقة بل لا بد وان يكون قد اتى بما يناقض الامام او لو فعل ما هو من اصول الكفران. احسنت. نكتفي بهذا القدر. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح

192
01:12:10.600 --> 01:12:41.800
وصلي اللهم على نبينا محمد ابو عبد العزيز عندك شي لا لا كفر ابو طالب كفر آآ اباء نعم وله وجه في كفر التقليد. قال هو على ملة عبد المطلب

193
01:12:42.550 --> 01:13:06.550
في الحديث انه لما شفى له  صلى الله عليه وسلم نعم اسفل النار مكان المنافقين لا المقصود باسفل النار يعني آآ يعني قاعه وليس المقصود في اسفل النار انه مع المنافقين

194
01:13:06.750 --> 01:14:05.900
وقاع للنار يختلف  ابو احمد ابو احمد    اما بالنسبة    يعمل         طيب سؤال ايهما اعظم الموبقات ولا الكفر والشرك يا ابو احمد طيب واحد طول عمره مشرك في اخر حياته قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومات وين يروح

195
01:14:06.850 --> 01:14:23.100
بالنسبة لقول الله تعالى بس طيب اذا كان هذا الكافر المشرك اللي طول حياته على الكفر والشرك في اخر حياته اسلم يدخل الجنة فما المشكلة في ان صاحب الكبائر اذا في اخر حياته احسن العمل ان يدخل الجنة

196
01:14:23.600 --> 01:15:06.100
كده  الدروس   نعم  النبي صلى الله عليه وسلم      طبعا شرك عندهم شرك اطم من هذا واكبر من هذا. انا اضرب لك مشركي قريش مشركي قريش كانوا احيانا يقسمون بالله فقسمهم بالله لا يعني انهم صاروا موحدين. مع وجود الشرك

197
01:15:06.550 --> 01:15:25.600
فكون الانسان يقول اشهد ان لا اله الا الله مثلا ثم يسجد للقبر كون الانسان يقول اشهد ان لا اله الا الله ثم يعتقد ان الذات العلية حلت في الصورة المحمدية هذا ما يخرجه من الشرك

198
01:15:25.600 --> 01:15:58.250
يفقه مشرك    لا الدروز الدروز باجماع المسلمين ليسوا بمسلمين. الدروز باجماع من ادركهم ليسوا بمسلمين  الدروز الهوية والنصيرية ليسوا بمسلمين. لا. ليه ما يدخلون الجنة؟ المشرك لا يدخل الجنة الكافر لا يدخل الجنة

199
01:15:58.700 --> 01:16:18.850
كل من كان كافرا او مشركا فان الله حرم عليه الجنة انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة  العلوية ايش مو نفس الشيء لا لا مو نفس الشيء

200
01:16:19.000 --> 01:16:56.700
في فرق هم هم فرق بعد تفضل    تفضل  ممكن نرسم بالعموم. نعم بس لو بخصوص مراكز نعم طيب  تفضل شهداء الله في الارض وجبت وجبت   صحيح انتم شهداء الله في الارض. طيب الشهيد الشهيد يشهد باي شيء

201
01:16:57.000 --> 01:17:18.350
يشهد بعلمه صح طيب شهادته بعلمه هل يلزم منه حكم القاضي؟ انا اضرب لك مثال. القاضي جا عنده اثنين قال نعم قال حنا نشهد ان فلان سرق وهم صادقين فشهدوا بما علموا

202
01:17:18.550 --> 01:17:38.050
بعدين انت تفاجأت وانا تفاجأت ان القاضي قال لا يقطع يده ليش يا حضرة القاضي؟ قال لانه سرق مو من حرز هم شهدوا لكن سرق مو من حرز. فكون انتم شهداء الله في الارض

203
01:17:38.500 --> 01:17:57.800
صحيح العلماء والصالحون هم شهداء الله في الارض فاذا العلماء والصالحون شهدوا لفلان من الناس بالخير والاحسان هذا لا يعني القطع بالحكم لان القطر بالحكم عند من؟ عند القاضي العدل

204
01:17:58.150 --> 01:18:21.350
عند الحكم العدل سبحانه واضح فشهادة الشهداء مقبولة. لكن لا يعني الجزم لا يعني الجزم بايش من الحكم الحكم مو عندك انت مو عند الشايب. فرق بين الامرين. فانتم شهداء الله في الارض يعني ان شهدتكم مقبولة. لكن الحكم

205
01:18:21.350 --> 01:18:45.650
الله مثل الان لو جاك جانا شخص وقال من الذي يشفع يوم القيامة؟ شنو نقول؟ الصالحون والعلماء صح؟ شفاعتهم مقبولة ولا لا؟ مقبولة بالشروط المعتبرة لكن لا يعني ان كل واحد منهم يجي يشفع في كل شخص يريد ان شهادتهم تكون مقبولة

206
01:18:45.750 --> 01:19:25.200
تفضل   لحظة شوي بيجيك الدور ابو عبد الله حبة حبة نعم     يا عبادنا عباد  معروف   لا دخول الجنة ذكرنا ان الجنة الباء لن يدخل احد منكم الجنة بعمله. الباء هنا بعمله باء المعاوظة. تقول اشتريت البيت بالدينار

207
01:19:25.200 --> 01:19:44.000
هذي معاوظة فما في شيء بين من الاعمال يكون عوظ عن الجنة. الجنة لا ثمن لها اما الباء في قوله يدخل الجنة بما كنتم تعملون هي باء السببية. تقول كتبت بالقلم

208
01:19:44.200 --> 01:20:09.400
كتبت بالقلم باء السببية. نعم. تفضل فيما يبدو للناس  الشهداء دول    لا لا هو يتكلم عن حديث اخر ما له علاقة في فيما يبدو للناس. هذا حديث ابن مسعود اي خير. هو يتكلم عن حديث عمر

209
01:20:10.400 --> 01:20:27.000
انت تتكلم عن حديث ابن مسعود ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. هذا حديث ابن مسعود حديث اخر  سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله هذا مصطلح

210
01:20:27.150 --> 01:20:42.963
والله وجدت عند بعض مشايخنا لكن ما ودليله واضح لكن لم اجده منصوصا في كتب المتقدمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك