﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فهذا هو المجلس الرابع عشر من مجالس التعليق والشرح على كتاب الصراط المستقيم. في صفة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
تقي الدين ابن عبد القادر الجلالي رحمه الله تعالى. والذي فضيلة شيخنا سعد ابن شايم العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به. تفضلوا شيخنا بارك الله فيكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم

3
00:00:50.000 --> 00:01:16.700
وبعد ايها الاخوة لضيق الوقت نبدأ مباشرة في درسنا آآ اسأل الله تعالى ان يوفق ويسدد. وصلنا الى ذكر الركوع سم يا شيخ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم صلي على نبينا محمد. وعلى اله

4
00:01:16.700 --> 00:01:46.700
وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللسامعين. قال المصنف رحمه الله تعالى الركوع ثم يقرأ او رافعا يديه مكبرا يطيل التكبير في حال هويه يضع يديه على ركبتيه ولا يشرع المأمومون في الركوع حتى يستوي راكعا. وكذلك يقتدون به

5
00:01:46.700 --> 00:02:18.750
جميع الاركان ولا يفعلون منها شيئا معه ولا يساوقونه  ولا يساوقونه ولا يساوقونه بل يفعلونها بعده. نعم. يقول رحمه الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله يقول رحمه الله تعالى ركوع من المعلوم ان الركوع آآ ركن من اركان الصلاة وواجب وفرض آآ بالنص والاجماع

6
00:02:19.000 --> 00:02:41.300
وبفعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي دام عليه قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واجمعت الامة على انه وعلى وجوبه في الصلاة وانه ركن فيها لا تصح الا به. اه يقول المصنف ثم يركع يصف

7
00:02:41.300 --> 00:02:58.650
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم يركع رافعا يديه هنا ذكر عدة مسائل آآ مكبرا رافعا يديه قال في الحاشية وعن نافع ان ابن عمر كان اذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه

8
00:02:58.900 --> 00:03:20.300
واذا ركع اه رفع يديه. واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه. واذا قام من الركعتين رفع يديه  ورفع ذلك ابن عمر الى النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري والنسائي وابو داوود. اه فهنا في الركوع يشرع التكبير

9
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
في قول الجمهور العلماء وهي السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يرفع يديه مع هذا الركوع. وعبر المصنف رحمه الله بقوله رافعا آآ نصبها على الحال على هذه الحال وقال مكبرا

10
00:03:40.300 --> 00:04:15.150
فجعل التكبير والركوع عفوا التكبير والرفع في حال ركوعي في حال الركوع فيكون ذلك مقترنا الرفع والركوع مقترئ يقترن التكبير كبير والرافع في حال او في حال انحناءه للركوع انحلائي للركوع. مما يدل على هذا حديث آآ ابن عمر هذا الذي مر معنا

11
00:04:15.150 --> 00:04:37.250
وحديث آآ سهل بن ابن آآ العباس ابن سهل الساعدي عن آآ انه قال كنت السوق مع ابي قتادة وابي اسيد وابي حميد. فيقولون نحن انا اعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

12
00:04:37.250 --> 00:05:07.250
فقالوا لاحدهم آآ صلي. قال فكبر وهو ابو حميد. فكبر ثم اه قرأ ثم ركع عفوا ثم كبر وركع. فقالوا اصبت فقالوا اصبت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث رواه البخاري في جزء رفع اليدين

13
00:05:07.250 --> 00:05:27.250
اه في الصلاة وصححه النووي والالباني. وحديث ابن عمر له عدة روايات وهو في الصحيحين منها اه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه

14
00:05:27.250 --> 00:05:57.250
حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه. واذا كبر للركوع فعل مثل ذلك او فعل مثله آآ وقال واذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله. وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع من السجود. آآ وفي قوله

15
00:05:57.250 --> 00:06:27.250
في اه رافعا يديه مثل ما ذكرنا انها للحال وفيها اه تنبيه على انه يبتدأ التكبير مع ابتداء آآ يبتدأ الركوع بالتكبير ويكون مقترنا ولذلك اه ذهب اكثر اهل العلم الى ان الى انه يبتدأ الركوع بالتكبير ويكبر

16
00:06:27.250 --> 00:06:47.250
اما من جهة التكبير ففي كل خفض ورفع لكن رفع اليدين يكون في هذه المواضع الاربع التي جاءت في حديث ابن عمر جاءت في حديث ابن ورافعا مكبرا قال يطيل التكبير في

17
00:06:47.250 --> 00:07:17.250
في حال هويه حتى يضع يديه على ركبتيه. يطيل التكبير يعني يمده. يمد التكبير اه بحيث ان تكون يكون حال الركوع من ابتدائه الى اه آآ فعله يكون هذا المكان مشغولا بالذكر لان افعال الصلاة كلها مشغولة بالذكر فلا

18
00:07:17.250 --> 00:07:39.200
فلو كبر وقطع التكبير قبل ان يتم ركوعه سيكون في جزء من الهوي او النزول للركوع يكون فيه خاليا من الذكر. ولو اخر التكبير الى ان يركع يكون انتقل بلا بلا ذكر بلا ذكر

19
00:07:40.900 --> 00:08:00.900
آآ على كل في حديث ما لك بن الحويرث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه. واذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه. الى اخر الحديث

20
00:08:00.900 --> 00:08:20.800
وهو في صحيح اه مسلم. وهذا اه من السنن المعروفة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والتكبير في حقيقة التكبير آآ الصحيح من اقوال العلماء انه واجب من واجبات الصلاة

21
00:08:20.850 --> 00:08:47.200
واجب من واجبات الصلاة هو الذي دل عليه يعني الامر بالتكبير اه فالصحيح انه واجب وهو مذهب الامام احمد واسحاق يقول يطيل التكبير في حال هويه حتى يضع يديه على ركبته هويه كأنها شدة في الطبعة على الواو

22
00:08:47.200 --> 00:09:15.050
والصواب ان الشدة تكون على الياء. يعني تصحح هذه والهاء مضمومة الهاء مضمومة لان الهوي اه هو اه السقوط من علو الى سفل بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء هوي

23
00:09:15.450 --> 00:09:43.900
آآ يعني نزول الى سفل. قال صاحب القاموس هوى العقاب هويا ان على صيد او غيره وهوى هويا بالفتح والظم وهويانا سقط من علو من علو الى سفل  او يعني القول الثاني

24
00:09:44.100 --> 00:10:16.750
الهوي بالفتح للاصعاد والهوي بالظم للانحدار. يعني فرق الحافظ بين عفوا الفيروز بادي في القاموس فرق بين الفتح والظم على القول الاخر. آآ وان كان قدم ان ان الهوي بالفتح والظم للسقوط من من علو الى سفلي يعني الهوي والهوي

25
00:10:16.750 --> 00:11:00.400
آآ ثم ذكر قولا اخر ان الهوي بالصعود للاصعد والهوي للانحدار. وذكر شارح القاموس قولا اخر بالعكس لكن هذا الاشهر  الهوية ذكروا ايضا الهوية هكذا بالضم هي حقيقة الشيء التي يسأل عنها بهو او ما هو؟ يقال هويته لان اصلها هو مضمومة

26
00:11:00.700 --> 00:11:20.700
بخلاف ما درج عند الناس من تسمية الهوية الوطنية كذا. او هويته كذا يعني حقيقته كذا او التعريف وكذا هذا غير صحيح. هذا بالفتح غير صحيح. الصواب بالظم هوية. هوية نعم

27
00:11:20.700 --> 00:11:40.700
يقول حتى يضع يديه على ركبتيه حتى يضع يديه على آآ ركبتيه آآ يعني اه حتى يحصل الركوع هذا تحديد للركوع. اه ما الصفة الكافية للركوع؟ هل لان لانه منه ما هو انحناء ومنه ما هو

28
00:11:40.700 --> 00:12:00.700
الركوع حدده العلماء هنا المصنف يقول حتى يضع يديه على ركبتيه. آآ هذا يحكي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ان يضع يديه ويمكنهما من ركبتيه بحيث يكون آآ تمكن من ركوعه

29
00:12:00.700 --> 00:12:20.550
حتى كأنه يعني يوضع ظهره يستوي حتى لو صب عليه الماء لاستوى. يعني لا يستقر لو وضع عليه الماء استقر ليس منحنيا ولا آآ كامل الانحناء او الانهصار بل يحصر ظهره حتى

30
00:12:20.700 --> 00:12:40.700
آآ يزيل الانحناء او يزيل التقوس. فكان وهذا يحصل فيه وضع اليدين على الركبتين. وما نقص عنهما من الارتفاع تبعد اليدان عن الركبتين. لكن الضابط الذي تصح به الصلاة قالوا انتم

31
00:12:40.700 --> 00:13:10.700
اطراف الاصابع طرف الركبة. يعني اذا انحنى انحناءة وصلت اطراف اصابعه الى طرف ركبته اعلى حصد الركوع. لانها غاية الانحناء الذي تكون فيها الركوع. اما اذا كان دون ذلك بحيث انه لا تصل اطراف اصابعه الى ركبته هذا يقولون انحناء وليس بركوع. الصفة الاكمل هي فعل النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:13:10.700 --> 00:13:30.700
كان اذا ركع اه يقول كما في حديث رفاعة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذا ركعت اه فظعي راحتيك على ركبك وامدد ظهرك اذا ركعت وحديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع لم يسخر

33
00:13:30.700 --> 00:13:50.700
رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك. الاشخاص الرفع الذي يقولون مثلا اذا رأوا كذا شاخصا يعني الشيء المرتفع. تقول انه اذا اذا ركع لم يصح رأسه ولم يصوبه الى اسفل لان التصويب ايضا

34
00:13:50.700 --> 00:14:10.700
يعني الخفظ. الخفظ الشديد البليغ. انما يستوي رأسه وظهره عليه الصلاة والسلام. وفي وفي حديث ابي حميد الذي وصف فيه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم انه قام فصلى قال آآ ذكر الصلاة قال واذا

35
00:14:10.700 --> 00:14:30.700
ركع امكن يديه من ركبتيه وفرج بين اصابعه يعني اثناء القبض ثم هصر ظهره حصره او حتى يستوي لان الظهر في العادة يكون فيه نوع من التقوس. فيحصره حتى يستوي. وفي رواية ثم ركع

36
00:14:30.700 --> 00:15:00.700
فوظع يديه على ركبتيه. كانه قابظ عليهما. ووتر يديه فتجافى عن وتر هكذا ابعدهما عن الظم. اه يعني كالقوس كالقوس. وفي حديث وابسة الاحاديث كلها في السنن بسند صحيحة. قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وبصابر معبد يقول ورأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فكان اذا ركع

37
00:15:00.700 --> 00:15:16.700
سوى ظهره حتى لو صب عليه الماء لاستقر. اعتداله حتى لو صب عليه الماء لاستقر. وفي حديث البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ركع بسط ظهره. بسط ظهره

38
00:15:16.900 --> 00:15:36.900
على كل هذا كله يدل على آآ ذلك من حيث آآ بسط الظهر وآآ القبر باليدين على الركبتين. وان كان المصنف عبر قال يضع يديه. على ركبتيه والمراد بالوضع ما وصفه الصحابة

39
00:15:36.900 --> 00:15:56.900
انه آآ كأنه قابض عليهما كأنه حديث ابي حميد يقول كأنه قابض عليهما لان القبض فيه نوع من الشدة لكن هنا لا ارادها وظعها حتى تكون حتى تكون هكذا عليه عليها. وليس قبضا شديدا

40
00:15:56.900 --> 00:16:16.900
انما كانه لان في حديث رفاعة قال له النبي صلى الله عليه وسلم في حديث المسيء في صلاته قال واذا ركعت فظع راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرك. وامدد ظهرك. اه حان الاذان عندنا مضى عليه وقت نسأل الله تعالى ان اه

41
00:16:16.900 --> 00:16:36.900
ليفقهنا في ديننا وصلاتنا وان يعيننا على اقامتها في اوقاتها. آآ على صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وان يتقبل كذلك منا ونكمل ان شاء الله تعالى آآ في الدروس المقبلة بقية الدرس نسأل الله الاعانة والتوفيق والسداد وآآ القبول

42
00:16:36.900 --> 00:17:03.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك الله فيكم وجعل قدمتم في ميزان حسناتكم. في امان الله. السلام عليكم ورحمة الله