﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. وقول الله تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفع ينفعك ولا يضرك. فان فعلت فانك اذا من الظالمين. وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. واي

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
تردك بخير فلا راد لفضله. يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم. وقوله فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض. االه مع الله قليلا ما تذكرون. روى الطبراني وباسناده انه كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم منافق. يؤذي

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
فقال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله. الاستغاثة نوع من الدعاء

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
ولكنه في حالة الكرب حالة الشدة اذ تستغيثون ربكم اجاب لكم عطف الدعاء عليه من عطف العام على الخاص يقال من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره. فالدعاء عبادة والاستغاثة نوع

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
من الدعاء غير انه يكون في وقت الشدائد. سمى استغاثة. وصرف شيء منه يا ويلي الله يكون من الشرك. فقال وقول الله تعالى ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

7
00:02:20.000 --> 00:02:53.750
فان فعلت فانك اذا من الظالمين    قال وقول الله تعالى وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو. ومن يدفن خيرا فلا راده يصيب به من يشاء من عباده وهو غفور رحيم. فالاول

8
00:02:53.750 --> 00:03:23.750
عن الدعاء لله. والحكم على ان من فعل ذلك انه يكون من اليمين يعني من المشركين. لان الشرك هو الظلم المطلق. وقولوا ان يمسسك الله بضر يعني يدل على ان كل ما يقع انه بتدبير الله

9
00:03:23.750 --> 00:04:14.150
بامره وان يمسسك الله بضر البركات يعني هو متمرد بازالة المؤذيات والظرر الذي يصيب الانسان فيجب ان يلجأ اليه ويدعى لذلك. قال وقولوا فاذكروا عند الله الرزق وعودوه           اتقوا الله واعلموا ولا تدعو مع الله ما لا ينفعك اذا كان الخطاب مثلا النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:04:14.150 --> 00:04:44.150
كما هو الظاهر فكيف غيره؟ وهذا كثير ما يأتي الخطاب للنبي وتدخل الامة كلها. اما الذي يقول ان الخطاب للنبي وقصد به غيره لا يستقيم. وكل ما دعي من غيره فهذه صفته انه لا ينفع ولا يضر. يعني ما عنده خير بعد

11
00:04:44.150 --> 00:05:04.150
عنده نفع ولا عنده وقول فان فعلت يعني دعوت انك اذا يعني في هذه الحالة من الظالمين يعني من المشركين ثم بين جل وعلا ان كل شيء بيده وباذنه قال وان يمسسك الله

12
00:05:04.150 --> 00:05:24.150
الله بغر ولا كاشف له الا هو. يعني اذا اصابك الضر فلا يمكن شوفوا الى رب العالمين وان كانت الامور لها اسباب. ولكن الاسباب الله جعلها. واذا شاء منع الاسباب

13
00:05:24.150 --> 00:06:02.500
والاسباب لا تستقل بالمعنى بالامر ثم قال ابدأوا عند الله الرزق واعبدوه. المقصود هنا انه جعل طلب الرزق من العبادة. طلب الرزق ثم عطف عليه العبادة. فاعبدوه. فدخل فيها والدعاء كله. يعني فيقول واعبدوه يشكرون الي ترجعون. وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون

14
00:06:02.500 --> 00:06:32.500
الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم غافلون. اذا حشر الناس لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. ايضا هذا يدل على ان الدعاء سواء كان دعاء مسألة او دعاء عبادة. انه يجب ان يخلص لله جل وعلا. واذا جعل لغيره فانه

15
00:06:32.500 --> 00:06:52.500
يكون ذلك شركا. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه. فلهذا جعله الله جل وعلا وعلى دليل ان على وجوب اخلاص الدعاء له. لانهم يعرفون الذي لا يجيب الذي يجيب المضطر

16
00:06:52.500 --> 00:07:24.800
بغير المضطر. ولكن الاضطرار يلجئهم الى الاخلاص. انهم يعلمون هذا اما الرواية التي باسناده  انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق يؤذي المؤمنين. فقال بعضهم قوموا بنا نستعيذ برسول الله

17
00:07:24.800 --> 00:08:04.800
من هذا المنافق. يعني انهم ذهبوا اليه فقال انه لا يستغاث بي. وانما الصلاة بالله. حقيقة هذا على وجه يعني سد الضرائع ومنع ما يتطرق الشرك اليه. لان الاستغاثة في مثل هذا ممكنة يمكن ان يأمر به فيقتل. ولو امر اي واحد من المسلمين قتله

18
00:08:04.800 --> 00:08:34.800
اه ويؤمر به ان يظرب ويمنى وغير ذلك. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم حملهم على الكمال امرهم قال لا يستغاث بي. وانما يستغاث بالله جل وعلا والاستغاثة للحي القادر الحاضر جائزة

19
00:08:34.800 --> 00:09:04.800
اذا اسهر يسمعك وهو قادر على ذلك فانه يجوز مثل ما قال الله جل وعلا في قصتي موسى فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه لكن يعني هذا فيه سد الذرائع وهي حسم المادة

20
00:09:04.800 --> 00:09:34.800
وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه يكشف السوء يعني استفهام تقريره يعني انهم يعلمون تماما ان الذي يفعل هذا هو الله وحده. ولهذا جعل ذلك دليلا يعني دليل يوجب عليهم ان يكتفون العبادة كلها لله. جل وعلا اذا

21
00:09:34.800 --> 00:10:13.150
كان النبي يستجيب للمضطر فهو يستجيب لمن لغير المضطر اه معنى هذا كله ان الذي يدعو غير الله او يستغيث بغيره. انه ويكون وضع العبادة في غير موضعها. لان العبادة فيكون مشركا

22
00:10:14.100 --> 00:10:37.850
الشركة صرف شيء من العبادة لغير الله جل وعلا. نعم. فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص. الثانية تفسير قوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

23
00:10:37.850 --> 00:10:57.850
الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر. الرابعة ان اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره صار من الظالمين الخامسة تفسير الاية التي بعدها السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفر

24
00:10:57.850 --> 00:11:17.850
السابعة تفسير الاية الثالثة الثامنة ان طلب الرزق لا لا لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه. التاسعة تفسير الاية الرابعة. العاشرة انه لا اضل ممن

25
00:11:17.850 --> 00:11:37.850
لا غير الله الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه. الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب المدعو للداعي وعداوته له. الثالثة عشرة. تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو. الرابعة عشرة

26
00:11:37.850 --> 00:11:57.850
كفر المدعو بتلك العبادة الخامسة عشرة ان هذه هي سبب كونه اضل الناس. السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة. الامر العجيب وهو اقرار عبادة الاوثان. ابدا. احسن الله اليك

27
00:11:57.850 --> 00:12:17.850
وهو اقرار عبدة له الثاني بانه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله. يعني هذا اخذ

28
00:12:17.850 --> 00:12:47.850
من الحديث اني الاخيرة من الحديث قال انه لا يستغاث بي. وقلنا انه بالامكان انه يستغاث به وان ولكنه حسن العداء وجعل هذا من باب الحماية. حماية التوحيد. نعم احسن الله انتهى الوقت يا شيخ خلاص اي نعم في الاسئلة الله يحفظك يقول السائل

29
00:12:47.850 --> 00:13:17.850
احسن الله اليكم فضيلة الشيخ. طلب المرأة التي استغاثت في عمورية باستغاثتها بقولها ومعتصماه. هل هو شرك باعتبار ان لا يجوز ولكنه حصل وسمع. لانها وصلت الاستغاثة اليه نقلت ووصلت اليه فاغاث. فصار هذا لا بأس به. ولكن لو مثلا يستغاث

30
00:13:17.850 --> 00:13:37.850
ممن لا يقدر يكون من الشرك. احسن الله اليكم. يقول السائل هل يفهم من كلام المؤلف انه لا يعذر انه ويرى انه لا يعذر بالجهل في مسائل الاعتقاد وما هو ضابط العذر بالجهل؟ انه ايش؟ ان يفهم من كلام المؤلف انه لا يعذره

31
00:13:37.850 --> 00:13:57.850
بالجهل في مسائل الاعتقاد وما هو ضابط العذر بالجهل؟ ما يعجبه؟ انه لا يعذر بالجهل في مسائل الاعتقاد. لا ليس من مسائل الاعتقاد فقط. في جميع المسائل التي دليلها ظاهر وهي جلية ظاهرة

32
00:13:57.850 --> 00:14:27.850
ولكن اهم اهم من غيرها. ما المقصود؟ الا انسان يقول انا ما ادري كيف اتوضأ. والا كيف اغتسل؟ ما اعرف يعذر مثل هذا لا يعذر. الامور الواضحة الجلية التي في الضرورة ما يجوز. ما يعذر فيها ما يعذر للجاهل

33
00:14:27.850 --> 00:14:57.850
انسان مثلا ما يغسل جميع الاعضاء اعضاء الوضوء سواء اليدين او ما يعذر يقول انا جاهل جاهل او الصلاة او ما اشبه ذلك. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل كيف يكون الصلاة في مسجد ابن عباس الذي ازيل صخرة اللات عنه واقيم مكانه. ولا يدخل في ذلك تحويل الكنائس والمعابد

34
00:14:57.850 --> 00:15:17.850
الى مساجد شوف كيف؟ وهل يدخل في ذلك تحويل الكنائس؟ من اوله من اول كيف يكون الصلاة في مسجد ابن عباس الذي انزل في الطعين في الطائف يقصد. نعم. اه. الذي ازيل الصخرة اللاتي عنه واقيم مكانه. والا يدخل في ذلك تحويل

35
00:15:17.850 --> 00:15:47.850
حيث والمعابد الى مساجد هذا للمصالح للمصلحة لانه اللات في هذا المكان لو هدمت وتركت يخشى انها معلومة ويقصد مكانها. الذين ما حسن اسلامه وصل. فاذا جعل المسجد في هذا المسجد تنسى وتذهب. والا

36
00:15:47.850 --> 00:16:07.850
يعني وغيرها مثل ما مضى اذا كان مكان ما كان عبادة شرك ما يجوز ولكن مصر هذه مع انها ليست في المسجد يقولون انها في المنارة. نرى اليسرى ان هذا مكانها

37
00:16:07.850 --> 00:16:27.850
داخل المسجد ولكن كان اولى المقصود هذا تكلم عليه ابن القيم رحمه الله في الهدي نعم. احسن الله اليكم. هذا السؤال من النساء تقول السائلة هل يمكن ان يكون الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب من اصحاب المعاصي والكبائر

38
00:16:27.850 --> 00:16:47.955
يمكن اذا تابوا اذا تابوا ورجعوا الى الله جل وعلا تصبح هذه الامور كانها لم تكن لان التائب من الذنب كمن لا ذنب عليه. نعم