﻿1
00:00:15.400 --> 00:00:35.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه هي المحاضرة الرابعة عشرة في موسوعة فوارق لغة سلسلة السياق والوزن

2
00:00:35.400 --> 00:00:59.700
وهي بعنوان تطبيقات المني اي تطبيقات للمصدر العلمي في اللغة. قلنا في اخر المحاضرة السابقة. ان دلالات المصدر تتجمع في دلالات ثلاث. يدل في الاصل على التبادل بين الطرفين او

3
00:00:59.700 --> 00:01:19.700
بين اكثر من طرف بدليل الاية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم كأن لم تكن بينكم وبينه مودة سورة النساء الاية تلاتة وسبعين يدل ايضا على الخصوص ببريل الاية او

4
00:01:19.700 --> 00:01:39.700
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. سورة طه الاية مية اربعة عشرين والدلالة الثالثة للمصدر الميمي انه يدل على الكثرة والمبالغة بدليل الاية. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله

5
00:01:39.700 --> 00:02:09.700
بسم الله الرحمن الرحيم. لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد. سورة قاف الاية خمسة وتلاتين. لاحظ ان المصدر الميمي يجمع بصيغة منتهى الجموع. الدالة على نهاية الكثرة والمبالغة انتهى الجموع. الجموع اساسا كثرة. ومنتهى الجسر

6
00:02:09.700 --> 00:02:39.700
مبالغة. فنقول الموعظة جمعها المواعظ. المرحمة جمعها رحيم المعيشة جمعها المعايش. كل ذلك بصيغة منتهى الجموع بوزن مفاعل على الكثرة والمبالغة. الاية تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها النبي لما تحرم ما احل

7
00:02:39.700 --> 00:03:06.000
الله لك تبتغي مرضات ازواجك. والله غفور رحيم. سورة التحريم الاية الاولى. التقدير ان ترضي ازواجك. ان ترضيه؟ يساوي مرضى المرضات هنا الفعل من طرف واحد. مم مرضات مصدر ميمي

8
00:03:06.000 --> 00:03:26.000
مبدوء بالميم ووضعت التاء في اخره تبتغي مرضاة ازواجك. الاصل في المصدر الميمي ان يكون بين الطرفين ولكن ان الاية هنا تدل على ان الفعل من طرف واحد. تبتغي انت انت ان ترضي انت

9
00:03:26.000 --> 00:03:56.000
تبتغي مرضات ازواجك. ولكن هل المصدر الميمي في الاية فيه كثرة ومبالغة ما الدليل؟ لان الاية نزلت في موقف واحد للنبي صلى الله عليه وسلم ثانيا هل المصدر الميمي في الاية؟ فيه خصوص؟ نعم. بدليل مرضات ازواجك

10
00:03:56.000 --> 00:04:26.000
بالتحديد خصوصا اذا الصفة الثانية من المصدر الميمي متحققة. الصفة الاولى انه من طرف واحد بينما الاصل ان يكون من طرفين. الصفة الثانية في المصدر الليني متحققة انه يدل وعلى الخصوص بدليل ازواجك. مرضاة ازواجك. هل الصفة الثالثة للمصدر الميمي ان يدل على الكثرة

11
00:04:26.000 --> 00:04:46.000
والمبالغة متحققة في هذه الاية؟ لا. لماذا؟ لان الاية نزلت في موقف واحد للنبي صلى الله عليه وسلم مع ازواجه. يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك

12
00:04:46.000 --> 00:05:16.000
اذا الكثرة والمبالغة غير موجودة. اذا الصفة الثالثة من دلالة المصدر الميمي انه يدل على الكثرة والمبالغة غير موجودة. نستنتج من ذلك ان صفة الخصوص اذا تحققت لا تتحقق معها صفة الكثرة والمبالغة بمعنى ان المصدر الممي اما ان يكون دالا على الخير

13
00:05:16.000 --> 00:05:46.000
بخصوص او يكون دالا على الكثرة والمبالغة. ولا يمكن ان يدل في سياق واحد على الخصوص والكثرة والمبالغة معا. لماذا؟ لان الخصوص فيه قلة. وفيه تضييق. والكثرة المبالغة عكس له. فكيف تجتمع صفاتان متضادتان في كلمة واحدة في ان

14
00:05:46.000 --> 00:06:06.000
واحد اذا الاصل فيه ان يكون متبادلا بين طرفيه. ثم قد يجيء من طرف واحد هذه صفة. ثم تتحقق فيه واحدة من الصفتين الثانيتين اما ان يكون دالا على الخصوص او يكون دالا على الكثر

15
00:06:06.000 --> 00:06:26.000
والمبالغة ولا يمكن ان يدل على الخصوص والكثرة والمبالغة معا. اية اخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير. لو كانوا يعلمون سورة البقرة الاية مية وتلاتة لنثوب

16
00:06:26.000 --> 00:06:56.000
مصدر ميمي. لمثوبة من عند الله. من طرف واحد اذا الاصل في المصدر الميمي ان يكون من طرفين. لذلك جاءت من عند الله لتدل على ان اصدر الميمي مثوبة انما المقصود منه انه من طرف واحد. ثانيا مثوبة فيها خصلة

17
00:06:56.000 --> 00:07:16.000
ما الدليل على الخصوص؟ الاية التي قبلها فهي تتحدث عن فريق بعينه. الاية تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم. نبذ فريق من الذين اوتوا

18
00:07:16.000 --> 00:07:46.000
الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. سورة البقرة الاية مية وواحد هي تتحدث عن فريق بعيني. ولما جاءهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب. هذا فهو معنى الخصوص في كلمة مثوبة في الاية. ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير

19
00:07:46.000 --> 00:08:06.000
لو كانوا يعلمون. ولا نبحث عن الصفة الثالثة في المصدر الميمي الكثرة والمبالغة ما دامت قد تحققت صفة الخصوص فلا يوجد في المصدر الميمي دلالة على الكثرة والمبالغة بالتأكيد. اية اخرى تقول اعوذ بالله من

20
00:08:06.000 --> 00:08:26.000
الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان. سورة الحديد الاية عشرين كان لابد من ذكر كلمة من الله. ومغفرة من الله. الاصل في المصدر الليني ان يدل على

21
00:08:26.000 --> 00:08:46.000
تدل بين الطرفين ولكنها جاءت مغفرة من الله ليدل المصدر الميمي مغفرة على انه من طرف واحد شيء طبيعي ان تكون المغفرة من طرف واحد لان الاية تقول ومن يغفر الذنوب الا الله؟ هل مغفرة فيها

22
00:08:46.000 --> 00:09:10.450
اقرأ معي الاية مرة اخرى. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله الله ورضوان عذاب عام مغفرة عامة. رضوان عام. ولذلك مغفرة فيها كثرة

23
00:09:10.450 --> 00:09:40.450
بالغة على اصل المصدر النيني. لان كلمة رضوان معطوفة على مغفرة ومغفرة من الله ورضوان آآ وقالوا ان الرضوان اكبر من الرضعة. لماذا؟ لكثرة حروفه. اذا كثرت حروف الكلمة كثر معناها زيادة المبنى البناء يساوي زيادة في المعنى. ولذلك الرضوان اكثر من الرضا

24
00:09:40.450 --> 00:10:10.450
لكثرة حروفه والاية فيها عموم للعذاب وللمغفرة وللرضوان فهذا يدل على ان المصدر الليني مغفرة يدل على الكثرة والمبالغة. وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان. ولا يمكن ان يدل المصدر الميمي على الخصوص ايضا. لانه

25
00:10:10.450 --> 00:10:30.450
اذا دل على الكثرة والمبالغة فلا يدل على الخصوص لانهما متغاضتان لا يجتمعان في كلمة واحدة. اية اخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. مثل الجنة التي وعد المتقون. فيها ان

26
00:10:30.450 --> 00:10:50.450
هار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه. وانهار من خمر اللذة للشاة ريمين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد

27
00:10:50.450 --> 00:11:10.450
في النار وسقوا ماء حميما فقطع امعائهم. سورة محمد الاية خمستاشر ومغفرة من ربهم ايمن طرف واحد والاصل في المصدر الميمي مغفرة ان يكون متبادلا بين طرفين والمغفرة فيها دلالة على

28
00:11:10.450 --> 00:11:30.450
الكثرة والمبالغة لماذا؟ لانها جاءت في سياق الكثرة والمبالغة. فيها انهار من ماء غير اسف وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين. وانهار من عسل مصفى. ولهم فيها من كل

29
00:11:30.450 --> 00:11:50.450
كل الثمرات هذا سياق كثرة ومبالغة وعطف عليه المغفرة لان الاية تقول ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهن. فعطف المغفرة على ما هو كثير قبلها يدل على ان

30
00:11:50.450 --> 00:12:20.450
اصدر المني مغفرة يدل على الكثرة والمبالغة. وبالتأكيد فهو لا يدل على الخصوص. لان الكثرة والمبالاة لغة مضادة للخصوص لما في الخصوص من القلة والتضييق فلا يجتمعان هاني في كلمة واحدة. لاحظ ان الخصوص مذكور في كلمة اخرى غير المصدر

31
00:12:20.450 --> 00:12:50.450
المغفرة فقد ذكر الخصوص في بداية الاية مثل الجنة التي وعد المتقين الخصوص في كلمة المتقين. فالجنة خاصة بالمتقين ولذلك جاء المصدر الميمي مغفرة ليس فيه الخصوص بل فيه الكثرة والمبالغة

32
00:12:50.450 --> 00:13:10.450
وفيه انه من طرف واحد ومغفرة من ربه. الاية تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللام. ان ربك واسع المغفرة. سورة النجم الاية

33
00:13:10.450 --> 00:13:34.950
اتنين وتلاتين اذا سأل سائل فقال ان ربك واسع المغفرة. المغفرة مصدر ميمي. يدل على الكثرة والمبالغة. فلماذا جاءت كلمة واسع الدالة على الكثرة والمبالغة بالرغم من ان الاصل في المصدر الميمي ان

34
00:13:34.950 --> 00:14:02.050
دالا على الكثرة والمبالغة. الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة الاجابة. الاية فيها تقييد. بدليل ان بداية الاية يقول الذين تنيبون كبائر الاثم. الذين يجتنبون بالتحديد

35
00:14:02.100 --> 00:14:37.800
تضييق للمغفرة المذكورة بعدها. الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللبن ان ربك واسع المغفرة. فالمغفرة ارتبطت باقوام معينين الذين تنبون كبائر الاسم هذا التقييد يجب ان يكسر. لتكون المغفرة عامة للذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش

36
00:14:37.800 --> 00:15:07.800
ولغيرهن. ولذلك جاءت كلمة واسع المغفرة. واسع تدل على الكثرة والنبال توكيدا للكثرة والمبالغة الموجودة في المصدر الميمي المغفرة والغاء للتقييد الموجود في بداية الاية الذي يختص بالذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش وحدهم

37
00:15:07.800 --> 00:15:27.800
لذلك لذلك قالوا قد يغفر الله. قد قد يغفر الله بلا توبة. بدليل قول الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. غافر الذنب وقابل التوب. سورة غافر

38
00:15:27.800 --> 00:15:57.800
الاية الثالثة قالوا ان مقتضى السياق ان يكون قابل التوب وغافر الذنب ولكنه لما اذن غافر الذنب على قابل التوب دل ذلك على ان الله من كرمه وفضله ورحمته رحمته بالناس جميعا قد قد يغفر مغفرة دون توبة. فالغاء تقييد

39
00:15:57.800 --> 00:16:27.800
مغفرة لكي لا تكون مقتصرة على الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. يجعلها فتسع لكل من احسن ولكل من اساء. فلزم وجود كلمة واسع لتدل على ذلك المعنى لان الله قد قد يغفر بلا توبة. بدليل الاية التي تقول غافر الذنب

40
00:16:27.800 --> 00:16:47.800
قابل التوب سورة غافر الاية رقم تلاتة. اية اخرى تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الم تر الى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لمنه عنه ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. سورة المجادلة الاية رقم تمانية

41
00:16:47.800 --> 00:17:20.050
الذين فيها خصوص. المتر الى الذين الخصوص في كلمة الذين الذين نهوا عن اما كلمة معصية الرسول عصى مع عاصية مصدر ميمي معصية الرسول كل من طرف واحد هم يعصون اوامر الرسول. والاصل في المصدر الميمي ان يكون دالا على التبادل بين طرفين. وكلمة معصية الرسول في

42
00:17:20.050 --> 00:17:43.250
فيها كثرة ومبالغة ليس فيها خصوص. لماذا؟ لان الخصوص مذكور في بداية الاية. المتر الى الذين نهوا عن النجوى؟ هنا ولكن المصدر النيني فيه الكثرة والمبالغة. ما الدليل على ذلك؟ انظر معي الى الاية

43
00:17:43.250 --> 00:18:23.250
ناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. معصية الرسول معطوفة على العدوان والعدوان معطوف على الاثم بالاثم والعدوان ومعاصية الرسول الاسم انواع كثيرة جدا. والعدوان انواع كثيرة جدا. فلما عطست المعصية على كل انواع العدوان. وعطف العدوان على كل انواع الاثم دل ذلك على ان المصدر النيني

44
00:18:23.250 --> 00:18:53.250
ومعصية الرسول فيه الكثرة والمبالغة. وقلنا انه اذا تحققت المصدر الميم الكثرة والمبالغة فليس فيه الخصوص لانهما متضادان. لان الخصوص دال كن على القلة لذلك جاء الخصوص في كلمة اخرى في الاية في بدايتها الم تر الى الذين نهوا عن النجوى

45
00:18:53.250 --> 00:19:16.200
هنا الخصوص المقصود في الاية. ملحوظة مهمة جدا في هذه الاية تكون معك دائما وانت تقرأ القرآن  لاحظ ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول. التاء في كلمة معصية مكتوبة في القرآن الكريم به

46
00:19:16.200 --> 00:19:38.500
سائل مفتوحة القاعدة العامة انه اذا جاءت الكلمة التي تكتب بالتاء المربوطة. اذا جاءت مكتوبة بالتاء المفتوحة فان التاء المفتوحة تدل على شيء قد فتح. تدل على شيء كثر كثرة عظيمة

47
00:19:38.500 --> 00:19:58.500
دليل الاية التي تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. واتاكم من كل ما سألتموه. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار. سورة ابراهيم الاية اربعة وتلاتين. لاحظ وان تعد

48
00:19:58.500 --> 00:20:28.500
نعمة الله نعمة مكتوبة بالتاء المفتوحة. كان مقتضى السياق ان تكون بالتاء المربوطة. ولكن الرسم العثماني للقرآن الكريم كتبها بالتاء المفتوحة. وان تعدوا نعمة الله. نعمة بالتاء المفتوحة التاء المفتوحة تدل على شيء قد فتح. كثر كثرة عظيمة. نعم كثيرة

49
00:20:28.500 --> 00:20:58.500
كثرة عظيمة قد فتحت على الناس. ولذلك جاء معها الفعل تعد فالذي يعجل لابد ان يكون كثيرا ولذلك قيل ان كلمة نعمة مفرد قصد به الجمع والتقدير ان تعدوا نعم الله لا تحصوها ولكن دل على الكثرة بوجود التاء المفتوحة وكأن

50
00:20:58.500 --> 00:21:28.500
نعمة تفتح من الله على الناس نازلة من السماء اليهم. اذا نستنتج من ذلك ان التاء المفتوحة فيها عموم للناس جميعا. ومن هنا نستنتج ايضا ان كلمة نعمة اذا كتبت بالتاء المربوطة ففيها خصوص بالضرورة. وما الدليل على ذلك؟ الدليل هو الاية التي

51
00:21:28.500 --> 00:21:48.500
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغير وان الله سميع عليم. سورة الانفال الاية تلاتة وخمسين لاحظ كلمة

52
00:21:48.500 --> 00:22:18.500
مكتوبة بالتاء المربوطة ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمت اسمها على قوم كلمة قوم على قوم دليل على ان نعمة المربوطة فيها خصوص. اذا نستنتج من ذلك انه اذا جاءت الكلمة التي تكتب بالتاء المربوطة. اذا جاء

53
00:22:18.500 --> 00:22:45.400
مكتوبة بالتاء المفتوحة فهي ليست مرتبطة بقوم معينين. وانما يكون فيها العموم والشمول والكثرة والمبالغة. نستكمل في المحاضرة في التغيير باذن الله شكر الله لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته