﻿1
00:00:03.150 --> 00:00:26.800
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ايها الاخوة الفضلاء سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المتجدد. مع تفسير القرآن العظيم وتفسير هذه السورة العظيمة الجليلة القدر

2
00:00:26.850 --> 00:00:49.300
سورة صاد  اه هي تتعلق بالمستوى السابع في قسم اللغة العربية في مادة التفسير. وحلقتنا هذه اليوم هي الحلقة الرابعة الحلقة الرابعة عشرة الحلقة الرابعة عشرة وتوقف بنا الكلام في حلقاتنا الماضية

3
00:00:49.300 --> 00:01:10.000
عند المقطع الحادي عشر الذي يبدأ من الاية الخامسة والخمسين الى الاية الحادية والستين وذكرنا ان هذا المقطع يتعلق بذكر حال الاشقياء نعوذ بالله من حالهم ونسأل الله عز وجل الا يجعلنا معهم

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.950
وبعد ذكر حال الاتقياء تعود الايات او تذكر الايات حال آآ هؤلاء الاشقياء وقوله سبحانه وتعالى هذا وان للطاغين لشر مآب. قلنا ان هذا اما ان تكون يؤتى بها للفصل بين الكلام كقوله اما بعد او بعد واما ان تكون اشارة لهذا الذكر اي هذا الذي

5
00:01:40.950 --> 00:02:02.800
من نعيم اهل الجنة هذا الذي ذكرناه من نعيم اهل الجنة هو ما وصفناه هو ما وصفناه وذكرناه واما الطاغين واما واما الطاغوت فالطاغون فان هذا هو عذابهم وهذا هو ما وعدوا به. من هم الطاغون

6
00:02:02.850 --> 00:02:31.450
قال الله سبحانه وتعالى هذا وان للطاغين لشر مآب. من هم الطاغون؟ الطاغون هم الذين  وتجاوزوا الحد في الاسراف في الكفر والشرك والذنوب والمعاصي. فكل من اسرف في شركه كفره وذنبه ومعاصيه سمي طاغيا. سمي قد طغى في الذنب وتجاوز الحد

7
00:02:32.500 --> 00:02:52.500
هذا وان للطاغين لشر مآب. اي شر مرجع عند الله سبحانه وتعالى وشر عودة. عودتهم عودة قبيحة والرجوع من الله كله شر. كله شر. ثم يعني هذا من حيث الاجمال هذا وان للطاعة

8
00:02:52.500 --> 00:03:24.600
لشر مئاب ثم بدأ يفصل بهذا الشر وهذا العود القبيح. فقال جهنم يصلون انها جهنم التي جمع او جمع فيها كل عذاب واشتد حرها انتهى وبعد وبعد قعرها شديدة حاضة بعيدة القعر هي هذه هي جهنم قال

9
00:03:24.600 --> 00:03:45.000
ترونها يصلونها يصلونها قال المؤلف اي يعذبون فيها عذابا يحيط بهم من كل وجه لهم من فوقهم ذرل من نار ومن تحتهم ظلل يصطونها عن هذا الفعل يصنع مأخوذ من الصلاة

10
00:03:45.050 --> 00:04:10.150
والصلاة هو الاصل فيه الشوي. يقال شاة مصرية اي مشوية. وانما قيل في اهل النار انهم يسمونها ان يدخلونها ويقاسون حرها وليس المقصود بقوله يصطون اي من الوصول. لو كان من الوصول لقال يصلونها. او يصلون اليها وانما قال

11
00:04:10.150 --> 00:04:38.950
لونها ويصلونها من الصلات والصلاء او الصلاة هو الشوي هو الشوي. بمعنى انهم يدخلون نار جهنم ويقاسون حربها. وتعبير القرآن بكلمة يصلونها حتى يشمل هذا وهذا كلمة يصلونها اي يدخلون النار ويعذبون فيها ويقاسون حرها حتى آآ تحرق

12
00:04:38.950 --> 00:05:14.550
تحرقوا حتى تحرق النار حتى تحرق النار اجسادهم وتأكل اه وتأكلهم تأكل النار اجسادهم قال هنا يصلونها جهنم يصلونها فبئس المهاد. فبئس المهاد بئس فعل ذم. بئس فعل ذم وقالوا قوله بئس المهاد اي المعد لهم هذا من حيث يعني عندما بين الله سبحانه وتعالى موعد اهل النار وانهم

13
00:05:14.550 --> 00:05:40.550
ويقاسون حرها بين مكانهم. فقال بئس المهاد. اي المعد لهم مسكنا. هذا مسكن بئس المهاد وبئس المستقر وبئس المسكن كما قال سبحانه وتعالى لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش لهم من جهنم مهاد. الاصل في المهاد هو ما يمهد به الطفل

14
00:05:41.450 --> 00:06:02.600
والمهاد المقصود هو الفراش الفراش من باب السخرية ومن بعد احتقاء من باب احتقار اهل النار والسخرية والتهكم بهم ان النار اصبحت تحتهم كالمهاد كالفراش الفراش هذا قد فصل هذا الفراش من نار جهنم

15
00:06:02.650 --> 00:06:22.800
لهم من من جهنم مهاد. اي فرش ممهودة تحتهم ومن فوقهم غواش اي اغطية من النار. اغطية من النار يمهد بنا بشيء من النار بعذاب من النار ويغطى بعذاب من النار. فبئس المهاد قال هذا

16
00:06:24.000 --> 00:06:44.000
وتقدم معنا ان هذا اما ان تكون الجاء بها للفصل بين الكلامين واما ان تكون اشارة لما تقدم اي هذا هذا العذاب المقيم للطاغين ثم بدأ يفصل فيه قال هذا فليذوقوه اي هذا

17
00:06:44.000 --> 00:07:12.500
وهذا العذاب الشديد وهذا الخزي وهذه الفظيحة وهذا النكال فليذوقوه. فليذوقوه  اي فليذوقوا هذا هذا العذاب والنكال. وايضا لهم حميم. لهم حميم. الحميم هو الماء الحار الذي اشتد حره يشربونه فيقطعوا امعائهم

18
00:07:13.900 --> 00:07:33.350
وقال سبحانه وتعالى في موضع اخر وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه اذا كان هذا الماء اذا قرب للوجه شوى الوجه فما بالك اذا دخل في الامعاء؟ فقطع امعائهم سيقطع امعاؤهم

19
00:07:34.050 --> 00:08:03.800
قال فليذوقوه حميم. الماء الذي اذا طلبوا الشراب اذا طلبوا الشراب سقوا ماء حميما يقطع امعائهم واما الطعام طعام اهل النار قال فليذوقوه حميم وغساق. ما المقصود بالغساق قال هو ما ما هو وهو اكره ما يكون من الشراب اه كذلك يعني من قيح اه

20
00:08:03.800 --> 00:08:23.800
من قيح اهل النار وصديد اهل النار وعرق اهل النار. وما هو من اه وما هو من ما يكون من الروائح الكريهة كل هذا داخل في كلمة الغساق فاهل النار يشربون الحميم الماء

21
00:08:23.800 --> 00:08:43.800
الذي يقطع امعائهم وايضا يسقون بهذا الصديد وبهذا القيح وهو ما يسمى بالغساق. قال اخر من شكله ازواج. اي واخر اي شيء اخر من شكله اي من نوعه اصناف اصناف

22
00:08:43.800 --> 00:09:06.850
اي ازواج اي اصناف من اصناف العذاب يعذبون بها ويخزون بها. كل هذا من لاهل النار. هذا كما يتعلق بمكان اهل النار في مكان اهل النار المهاد. واما طعامهم وشرابهم فما ذكره الله سبحانه وتعالى في هذه الاية وغيرها. واما حالهم

23
00:09:06.850 --> 00:09:29.750
وموقف بعضهم من بعض فما حالهم؟ وما موقف بعضهم من بعض؟ اذا عرفت مكان اهل النار وما اعده الله لهم وعرفت طعامهم وشرابهم وما اعد لهم فماذا سيكون حالهم بعد هذا العذاب وهذا النكال؟ قال سبحانه وتعالى

24
00:09:30.950 --> 00:09:53.200
عند تواردهم على النار يشتم بعضهم بعضا ويلعن بعضهم بعضا. قال هذا فوج مقتحم كن معكم اي مقتحم معكم النار لا مرحبا بهم. انهم صالوا النار. جماعة الفوج هو الجماعة العظيمة

25
00:09:53.300 --> 00:10:13.300
اقحمت في النار. يعني ادخلت بقوة لانهم لا يريدون الدخول. ويسحبون على وجوههم. يجرون بالسلاسل والاغلال ويلقون في نار جهنم وهم لا يريدون الدخول فيها. فوج مقتحم اي جماعة عظيمة يؤتى بها فتقحم وتلقى

26
00:10:13.300 --> 00:10:37.050
وفي نار جهنم وتدخل في الزحام. فاصبح فوج زحام في زحام  لتتبع ما قبل لتتبع من قبلها. فيقول فيقول لهم في من في النار يقول لهم اذا اذا القوا هؤلاء واقحموا في نار جهنم وقبلهم اناس في نار جهنم يقول اهل النار لا مرحبا بكم

27
00:10:37.450 --> 00:10:57.450
ليس المكان مكان رحابة وسعة بل ضيق ونكد. لا مرحبا بكم. الكلام هذه العبارة عبارة تحية لما تقول مرحبا بك ومرحبا بزيد ومرحبا بمن قدم الينا اي مكانكم رحب وواسع

28
00:10:57.450 --> 00:11:14.850
للجلوس لكم خذوا راحتكم في الجلوس وخذوا راحتكم في المكان. اما اهل النار فيقول اهل النار لمن القي عليه من الفوج لا مرحبا بكم ليس المكان مكان رحب او مكان سعة وانما هو مكان ضيق ونكد

29
00:11:15.150 --> 00:11:35.150
قالوا اي الفوج المقبل الذين دخلوا عليهم قالوا المقبل الذي الذي اقسم وادخل في نار جهنم قال بل انتم يا مرحبا بكم. انتم انتم لا رحب فيكم ولا سعة ولا مكان يناسب

30
00:11:35.150 --> 00:12:01.100
الجلوس فيه. يا مرحبا بكم. انتم قدمتموه لنا. هذا المكان وهذا العذاب وهذا النكال. وهذا وهذا المرجع انتم الذين قدمتم لنا هذا العذاب. قدمتم لنا كيف قدموا لهم العذاب كيف يقال لمن في النار او يقول الفوج لاهل النار انتم قدمتم لنا هذا العذاب

31
00:12:01.450 --> 00:12:26.300
ما معناه اي انتم بدعوتكم لنا وبتحريضكم علينا وتشجيعكم لنا في الدخول في زمرتكم حتى نكفر بالله ونشرك به ونعصي اوامره ونخالف ما امرنا الله به انتم السبب في ذلك انتم قدمتموه لنا اي دعوتمونا وفتنتمونا واضللتم

32
00:12:26.300 --> 00:12:56.000
وتسببتم في في ظلالنا فبئس القرار. بئس المكان مكانكم وبئس المستقر مستقركم قرار قرار سيء وقرار شر نسأل الله ان يقينا وان يعافينا من هذا القرار. قال ثم دعوا على المغوين لهم. دعا اهل النار على من اغواهم. فالذين كانوا سببا في فتنتهم وفي ضلالهم واغوائهم

33
00:12:56.000 --> 00:13:14.600
قالوا ربنا قالوا اي اهلا اهل قالوا اي اهل اي اهل النار اي اهل النار قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ظعفا في النار. يقول في هذه الاية

34
00:13:16.200 --> 00:13:36.600
يدعونا على من تسبب في ظلالهم وفتنتهم وادخالهم النار فيقولون ربنا من قدم لنا هذا؟ فضاعف عليه العذاب ضعفين زده في العذاب والنكال والجحيم وفي اية اخرى قال سبحانه وتعالى قال لكل ضعف

35
00:13:36.600 --> 00:13:59.700
ولكن لا تعلمون لكل ضعف لكل ضعف ولكن لا تعلمون المقطع الذي بعده هو المقطع الثاني عشر من مقاطع هذه السورة الجليلة وهو يبدأ من الاية الثانية عشرة الى الاية

36
00:13:59.850 --> 00:14:17.750
من يبدأ من الاية الثانية والستين الى الاية الرابعة والستين يعني ثلاث ايات وهو تابع لحوار الاشقياء في نار جهنم. تابع لحوار الاشقياء في نار جهنم. يقول الله سبحانه وتعالى في هذا المقطع

37
00:14:18.900 --> 00:14:56.250
وقالوا رب وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار اتخذناهم سخريا ام زاغت عنهم الابصار تخاصموا اهل النار وقالوا اي اهل النار قالوا وهم في النار قالوا وهم في النار ما لنا لا لا نرى رجالا كنا نعدهم للاشرار

38
00:14:56.250 --> 00:15:19.250
كنا نزعم انهم من الاشرار المستحقين لعذاب النار وهم مؤمنون وهم مسلمون وكنا نظن انه من الاشرار اين هم تفقد تفقدهم اهل النار وبحثوا عنهم فلم يجدوهم ما لنا لا نرى رجالا كنا نعد من الاشرار كنا نظن انه من الاشرار اين ذهبوا

39
00:15:20.500 --> 00:15:36.600
يظنون ان اهل الطاعة ويظنون ان المؤمنين ويظنون ان اهل الخير والصلاح هم من اهل النار. ذلك ظنهم في فبحثوا عنهم في الدار في نار جهنم وبحثوا عنهم اين ذهبوا

40
00:15:37.000 --> 00:15:59.700
هل يرونهم في النار؟ فقالوا ردوا على انفسهم قالوا اتخذناهم سخريا. ام زاغت عنهم الابصار. عدم لهم دائر بين امرين دائر بين امرين اما ان اما اننا غالطون في عدنا اياهم من الاشرار

41
00:16:01.700 --> 00:16:19.100
بل هم من الاخيار وهم من اهل الصلاح والتقوى. نحن نظن انه من الاشرار وغلطنا فيهم وانما ويكون وانما كلامنا له من باب السخرية والاستهزاء بهم يقول اتخذناهم سخريا يعني بمعنى انهم هم

42
00:16:19.100 --> 00:16:37.350
اهل الخير والصلاح ولكننا استهزأنا بهم واتخذناهم سخريا هذا هو الواقع كما قال سبحانه وتعالى لاهل النار انه كان فريق من عبادي انه كان فريق من عبادي يقولون ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا

43
00:16:37.350 --> 00:17:07.250
وانت خير الراحمين فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون هذا الامر الاول انهم ظنوا انهم من اهل النار على سبيل السخرية والاستهزاء. والامر الثاني انهم لعلهم يقول لعل زاغت عنا الابصار هم في نار جهنم ولكننا ما لم نراهم حتى الان الا ويعني انهم انهم معنا

44
00:17:07.250 --> 00:17:29.100
فهم في نار جهنم ومعذبون ولكن تجاوزت تجاوزتهم ابصارنا فيحتمل ان الذي ان هذا الذي في  ان هذا الذي في قلوبهم فتكون العقائد التي اعتقدوها في الدنيا وكثرة ما حكموا لاهل لاهل الايمان بالنار

45
00:17:29.100 --> 00:17:49.100
تمكنت من قلوبهم وصارت صبغة لها لها فدخلوا النار وهم بهذه الحال فقالوا ما قالوا. فقالوا ما قالوا ويحتمل ان كلامهم هذا كلام تمويه كما موهوا في الدنيا. موهوا حتى في النار. ولهذا يقول اهل

46
00:17:49.100 --> 00:18:14.100
اعراف لاهل النار اهؤلاء الذين اقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا انتم تحزنون اذا قول اهل النار وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم الاشرار آآ انهم بحثوا عن رجال كانوا اتقياء

47
00:18:14.100 --> 00:18:34.100
الصالحين وكانوا عبادا لله جل وعلا فظنوا انهم في الدنيا انهم على ظلال وانهم سيحشرون الى نيار جهنم فلما فدخل اهل النار النار بحثوا عن هؤلاء الذين كانوا يتهمونه في الدنيا بانهم من اهل النار فقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم للاشرار

48
00:18:34.100 --> 00:18:54.100
ثم قالوا اما يحتمل الامر يحتمل هذا امرين اما اننا اتخذناهم سخريا ونظن ان انه من اهل النار فتبين انه من اهل الجنة وكنا نسخر منهم فاصبحوا من اهل الجنة واما ان يكون ذلك آآ زاغت عنهم الابصار

49
00:18:54.100 --> 00:19:16.400
واننا بحثنا عنهم ولكن ابصارنا زاغت عنهم فلم آآ تراهم فلم تراهم يقول يقول سبحانه وتعالى مؤكدا لما جرى من هذا الحوار لاهل النار قال سبحانه وتعالى مؤكدا ما اخبر به آآ وما اخبر

50
00:19:16.400 --> 00:19:36.400
امر به وهو اصدق القائلين ان ذلك الذي ذكرت لكم ايها الناس ومن قرأ واستمع لهذا الكتاب العظيم ان اهم ما ذكرت لكم من الحوار الذي يدور بين اهل النار هو حق تخاصم حق لا شك والامرية هو ما

51
00:19:36.400 --> 00:19:55.950
سيقع لاهل النار من التخاصم الذي سيقع بينهم والحوار الذي سيقع من التخاصم بين اهل النار هذا هو المقطع الثاني عشر. اما المقطع الثالث عشر فهو نهاية وختام هذه السورة العظيمة

52
00:19:55.950 --> 00:20:15.950
سورة صاد وختمها الله سبحانه وتعالى ببيان مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم وفيه رد على المنكرين النبي صلى الله عليه وسلم وهذا المقطع الثالث عشر وهو المقطع الاخير من هذه السورة ويبدأ من الاية الخامسة والستين

53
00:20:15.950 --> 00:20:48.800
الى الاية آآ الى الاية الخامسة والثمانين. ونقرأ هذا المقطع وآآ نقرأه على عجالة وهو قول المولى سبحانه وتعالى قل قال عز وجل السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار هذا المقطع

54
00:20:49.000 --> 00:21:09.000
يعني مقطع طويل ويستغرق ايضا ما يتعلق بمهمة الرسول صلى الله عليه وسلم ورد على من انكر رسالته وكذلك كما جرى اه ما جرى لابليس لما خلق الله ادم وامره بالسجود وما دام ان الكلام

55
00:21:09.000 --> 00:21:29.000
فيه كلاما ما دام ان الكلام فيه كلام طويل ويستغرق منا وقتا طويلا فلعلنا نرجى الحديث عنه ان شاء الله في لقاء قادم لعلي اقف عند هذا المقطع الثالث عشر وان شاء الله نواصل الحديث معهم في تقرأين القادم اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق

56
00:21:29.000 --> 00:22:07.322
وان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين