﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى في كتابه اخلاق العلماء

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
قال حدثنا ابو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي قال حدثنا ابن قال حدثنا حريز ابن عثمان عن حبيب ابن عبيد قال تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
لا تعلموه لتتجملوا به. انه يوشك ان طال بك العمر ان يتجمل بالعلم. كما يتجمل رجل بثوبه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كل

5
00:01:20.250 --> 00:01:50.250
ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اما بعد قال الامام الاجري رحمه الله تعالى فاما قولنا يتجمل بالعلم ولا يجمل علمه بالعمل به. هذا شروع منه رحمه الله تعالى. في تفصيل ما سبق ان

6
00:01:50.250 --> 00:02:20.250
من اوصاف لمن لم ينتفع بعلمه. حيث عدد رحمه الله على ما يزيد على العشرين صفة لمن لم ينتفع بعلمه وفي هذا الموضع شرع في الاثار والنقول حول المعاني والاوصاف التي ذكرها رحمه الله

7
00:02:20.250 --> 00:02:50.250
انا وبدأ من اخر ما ذكر من اوصاف وهو التجمل بالعلم ومعنى التجمل بالعلم ان ان يكون العلم لصاحبه مجرد مظهر وشكل بلا حقيقة ولا مضمون. اي ان العلم فيه

8
00:02:50.250 --> 00:03:30.250
مجرد صورة لا حقيقة له في واقعه العملي وحاله التعبدي وهذه مصيبة. اذا كان يتعلم العلم للمظهر والشكل مع الاعراض عن غاية العلم ومقصوده فهذه مصيبة عظيمة. مصيبة عظيمة ان يكون حظ المرء من العلم الشرعي مجرد التظاهر و التزين

9
00:03:30.250 --> 00:04:00.250
بالعلم وان عنده علم في كذا ومعرفة بكذا واطلاع في كذا الى اخره. دون ان يكون له حظ او نصيب من العمل. اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن حبيب ابن عبيد قال تعلموا العلم واعقلوه

10
00:04:00.250 --> 00:04:30.250
وانتفعوا به. تعلموا العلم واعقلوه وانتفعوا به. فهذه او هذان امران مطلوبان في العلم الاول عقله اي فهم العلم وظبطه. لان الناس من قد يحفظ نصوصا من نصوص العلم لكن يفهمها لا يفهمها

11
00:04:30.250 --> 00:05:00.250
وفي هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام رب حامل حامل فقه غير فقيه فالامر الاول عقل العلم اي فهمه. ولهذا قالوا اعقلوه. والامر الثاني الانتفاع به هو العمل وانتفعوا به اي اعملوا به. وفي الدعاء وانفعنا بما علمتنا. انتفعوا

12
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
اي اعملوا به لان من لم يعمل بعلمه والعلم مقصود والعمل مقصود العلم لم ينتفع بعلمه لم ينتفع بعلمه. قال تعلموا العلم واعقلوه. وانتفعوا به ولا تعلموه لتتجملوا به. ولا تتعلموه لتتجملوا به اي ليكون لكم مجرد

13
00:05:30.250 --> 00:06:00.250
مظهر دون اه حقيقة. ودون عمل قال انه يوصي انه يوشك ان طال بك العمر ان يتجمل بالعلم يعني سيوجد اناس يكون حظهم من العلم مجرد التجمل به. التجمل به

14
00:06:00.250 --> 00:06:30.250
يعني يمدح نفسه ويثني على نفسه بانه حافظ لكذا ويفهم كذا ويعرف وكذا ومطلع على كذا الى اخره. لكنه معرض عن العمل. يوشك وان طال بك العمر ان يتجمل بالعلم كما يتجمل الرجل بثوبه. كما يتجمل الرجل

15
00:06:30.250 --> 00:07:00.250
بثوبه اي مثل ما يتزين الرجل ويتجمل بثوبه فانه سيكون اناس يتجملون يتجملون بالعلم مثل ما يتجمل بالثوب. اورد هذا الاثر الامام ابن المبارك رحمه الله تعالى في كتابه الزهد وذكره بلفظ كما يتجمل الرجل ببزه

16
00:07:00.250 --> 00:07:30.250
والبز هي الهيئة والمظهر ويدخل فيه ايضا الثوب فمثل ما يتجمل الانسان بهيئته ومظهره وثيابه فسيوجد اناس يتجملون بالعلم بحيث يكون العلم فيهم مظهر بلا مخبر. وصورة بلا حقيقة. نعم. قال

17
00:07:30.250 --> 00:07:50.250
اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو بكر عبد الله ابن محمد ابن عبد الحميد الواسطي. قال اخبرنا زهير بن محمد قال اخبرنا علي بن قادم قال اخبرنا سفيان عن ليث قال قال طاووس ما تعلمت فتعلم لنفسك

18
00:07:50.250 --> 00:08:20.250
فان الامانة والصدق قد ذهب من الناس. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن طاووس رحمه الله تعالى قال ما تعلمت فتعلم لنفسك فتعلم لنفسك. تعلم لنفسك اي لتنفع نفسك. لتنفع نفسك

19
00:08:20.250 --> 00:09:00.250
تكون منتفعا بهذا العلم. فيكون العلم الذي تعلمته نافعا لك بعملك بعملك به. وقيامك بمقتضاه وموجبه ما تعلمت فتعلم لنفسك. تعلم لنفسك اي ترفع بتعلمك الجهل عن نفسك وتصلح من عملك وعبادتك بحيث تكون اعمالك

20
00:09:00.250 --> 00:09:30.250
عبادتك مضبوطة بضوابط الشرع قائمة على الادلة من كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله سلامه وبركاته عليه. وهذا من صلاح النية في التعلم. تعلم قوله لنفسك هذا من صلاح من صلاح النية مثل ما قال الامام احمد رحمه الله العلم لا يعدله

21
00:09:30.250 --> 00:10:00.250
اذا صلحت النية قيل وما صلاحها؟ قال ان تنوي به رفع الجهل عن نفسك ان تنوي بي رفع الجهل عن نفسك. فتتعلم لنفسك حتى ترفع عن نفسك الجهل. وحتى كن عبادتك لله جل في علاه على بصيرة. وعلى نور من الله. في فعل المأمور وترك

22
00:10:00.250 --> 00:10:20.250
في المحظور وهذه حقيقة التقوى كما قال طلق بن حبيب رحمه الله تقوى الله عمل بطاعة الله على نور من الله رجاء ثواب الله. وترك لمعصية الله على نور من الله خيفة عذاب الله

23
00:10:20.250 --> 00:10:50.250
قالت ما تعلمت فتعلم لنفسك. فان الامانة والصدق قد ذهب من الناس. اي قل في الناس الوفاء. قلت الامانة. وكثر فيهم الخيانة هو الكذب والغش فان الامانة والصدق قد ذهب من الناس. فان

24
00:10:50.250 --> 00:11:20.250
الامانة والصدق قد ذهب من الناس. وتعلم المرء لنفسه هذا اول الامر. فاذا نفعه الله العلم والعمل بهذا العلم لزمه ان يعدي هذا الخير الى الغير. وان يعمل على نفع الناس بما نفعه الله سبحانه وتعالى به. والله يقول والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين

25
00:11:20.250 --> 00:11:50.250
امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. ومما يدخل في قوله تعلم لنفسك اي لتعمل به لنفسك اي لتعمل به فلا يكون حظك من العلم مجرد التجمل مثل ما سبق في الاثر الذي قبله

26
00:11:50.250 --> 00:12:10.250
بل نتعلم لنفسك اي لتنفع نفسك. ولتعمل بهذا العلم لا ان يكون هذا العلم مجرد اظهر وتزين وتجمل. ومما جاء في هذا المعنى ما ورد عن الحسن البصري رحمه الله

27
00:12:10.250 --> 00:12:40.250
اه قال ادركت الناس والناسك اذا نسك اي العابد اذا عبد لم يعرف من قبل منطقه. لم يعرف اي بالعبادة من قبل منطقه. لكن يعرف من قبل عمله فذاك العلم النافع. فذاك العلم النافع. وقد اورده الامام الدارمي رحمه الله تعالى

28
00:12:40.250 --> 00:13:00.250
عقب ارادة لاثر طاووس هذا الذي رواه الاجري رحمه الله تعالى وفيه توضيح لمعناه نعم. قال محمد بن الحسين رحمه الله واما من كان يكره ان يفتي اذا علم ان

29
00:13:00.250 --> 00:13:20.250
غيره يكفيه فحدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال اخبرنا الحسن ابن محمد الزعفراني قال اخبرنا ابن سوار قال اخبرنا شعبة عن عطاء ابن السائب عن عبدالرحمن بن ابي ليلى قال ادركت عشرين

30
00:13:20.250 --> 00:13:40.250
ومائة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الانصار اذا سئل احدهم عن الشيء احب ان يكفيه صاحبه قال الاجري رحمه الله واما من كان يكره ان يفتي اذا علم ان غيره يكفيه

31
00:13:40.250 --> 00:14:10.250
وهذا وهذه كانت من صفة السلف من الصحابة ومن اتبعهم باحسان لا يتسارعون الى الفتوى لا يتسابقون اليها. ويود الواحد منهم ان لو كفي دون ان يفتي. وذلك ان اه الفتوى مسؤولية عظيمة. وامانة جسيمة. والخطب فيها ليس بالهين

32
00:14:10.250 --> 00:14:40.250
لان المفتي بفتواه يكون تحمل الامر. وفي الحديث من ارشد غيره الى غير رشد فانما اثمه او نعم قال من ارشد الى غير رشد فانما اثمه على فمن ارشده من ارشد الى غير رشد فانما اثمه على من ارشده. فهي مسؤولية

33
00:14:40.250 --> 00:15:10.250
ومن اراد ان يفتي ليكن همه عند فتواه تخليص نفسه لا تخليص السائل. لان بعض الناس قد يأتيه سائل يستعطفه. ويذكر من حاله فوكيت فربما عمد من وجهت له الفتوى عطفا عليه

34
00:15:10.250 --> 00:15:40.250
ورفقا به وتسرعا في الاجابة وقال لا حرج عليك. ما دام هذا وظعك وهذي امورك ويكون عليه حرج. فيتحمل منافته. ولهذا وجب عليه او وجب على من استفتي ان يكون همه خلاص نفسه. لا خلاص السائل

35
00:15:40.250 --> 00:16:20.250
حتى تقع منه الاجابة منضبطة. بالفهم والبصيرة لا العجلة والتسرع قال واما من كان يكره ان يفتي اذا علم ان غيره يكفيه اذا علم ان غيره يكفيه في الفتوى احال عليه. واثر لنفسه العافية والسلامة

36
00:16:20.250 --> 00:16:50.250
يقول سل فلان. يقول عندك فلان. لماذا تسألني؟ كيف تسألني والعالم الفلاني موجود يحيله الى الاعلم الى الافهم. اذا علم ان غيره يكفيه قال اورد عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو من علماء التابعين رحمه الله قال

37
00:16:50.250 --> 00:17:10.250
عشرين ومئة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام من الانصار اذا سئل احدهم عن الشيء احب ان يكفيه صاحبه احب ان ان يكفيه صاحبه اي لم يكونوا يتسرعون في الافتاء

38
00:17:10.250 --> 00:17:40.250
ويتسابقون اليها بل يود لو انه كفي في ذلك. ويتدافعون الفتوى اذا سئل الواحد منهم احال على الاخر والاخر يحيل على الثالث. يتدافعون الفتوى خوفا. من المسؤولية التي يتحملها المفتي نعم. قال

39
00:17:40.250 --> 00:18:00.250
اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا جعفر ايضا قال اخبرنا محمد بن المثنى قال سمعت بشر بن الحارث يقول سمعت المعافى ابن عمران يذكر عن سفيان قال ادركت الفقهاء وهم يكرهون ان يجيبوا في المسائل والفتية

40
00:18:00.250 --> 00:18:20.250
ولا يفتون حتى لا يجدوا بدا من ان يفتوا. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن سفيان رحمه الله تعالى قال ادركت الفقهاء وهم يكرهون ان يجيبوا في المسائل

41
00:18:20.250 --> 00:18:40.250
والفتية. يكرهون ان ان يجيبوا. يعني اجابة الواحد منهم ان اجاب فهو مع الكراهة ليس مع الرغبة والحرص يكرهون ان يجيبوا في المسائل والفتيا ولا يفتون حتى لا يجدوا بدا من ان يفتوا

42
00:18:40.250 --> 00:19:10.250
يعني لا يجد مناص. لا يجد مخرجا. من ان يفتي فيفتي مضطرا ملتجئا ليس راغبا ولا محبا ومن كان كذلك شأنه في فتواه يعان باذن الله تبارك وتعالى ويسدد واما من كان مندفعا متسرعا غير مبالي فهذا من امارات

43
00:19:10.250 --> 00:19:40.250
الخذلان وعدم المعونة. ولهذا نقل الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في احد كتبه قال قال بعض العلماء قل من حرص على الفتوى وسابق اليها وثابر عليها قل توفيقه واضطرب فيه

44
00:19:40.250 --> 00:20:20.250
بامره قل توفيقه اي فيما يفتي به. واضطرب في امره اي في فتاواه ان كان كارها وان كان كارها لذلك غير مختار له ما وجد اه ممدوحة عنه وقد ان يحيل بالامر الى غيره كانت المعونة له. من الله اكثر

45
00:20:20.250 --> 00:20:50.250
والصلاح في جوابه وفتاويه اغلب. الحاصل ان المرء الذي اتاه الله علما ولم يكن متسرعا مثابا الى الفتوى مقبلا عليها بل لا يجيب الا على طريقة السلف اذا لم يجد بد من ان يجيب

46
00:20:50.250 --> 00:21:20.250
وجد انه مضطر ان يجيب. فانه يعان باذن الله سبحانه وتعالى واما من لم يكن كذلك فانه يكثر اضطرابه. ويكثر تناقضه. وتكثر اخطاؤه وفي فتاويه والخطورة في الفتوى في زماننا

47
00:21:20.250 --> 00:21:50.250
هذا اعظم منها في الزمان الاول. لان وسائل النقل ووسائل الاتصال ما استجدت في هذا الزمان ولهذا قد يظهر بعض الناس على مثلا بعض القنوات في فاذا افتى في اللحظة نفسها التي اه افتى بها بتلك

48
00:21:50.250 --> 00:22:20.250
كالفتوى تبلغ الملايين من البشر. ناهيك عن سماعها فيما بعد لكن نفس اللحظة التي يتكلم بها قد يتكلم بها ويسمعها الملايين من البشر. بينما في الزمن الاول يفتي وامام شخص او اثنين او ثلاثة او عشرة وربما لو حصل مثلا شيء من الخطأ تدارك الامر

49
00:22:20.250 --> 00:23:00.250
تدارك الامر فالخطورة في هذا الزمان اعظم وفي الامة في هذا الزمان قضايا عظيمة جدا وكبيرة تمس الامن امن الدول وامن الناس. وتتعلق بالدماء وحفظ الانفس والاعراض. والفتوى فيها من اخطر ما يكون. وتحتاج

50
00:23:00.250 --> 00:23:30.250
الى روية ونظر واجتماع ثلة من اهل العلم يتبصرون وينظرون وينظرون في العواقب والمآلات وينظرون في قواعد الشريعة واصولها ثم تصدر الفتوى عن اناة وبصيرة تجد احيانا مثل هذه القضايا

51
00:23:30.250 --> 00:24:10.250
الكبار يفتي بعض الناس فيها بالتسرع. والعجلة والاندفاع فيورط نفسه ويورط خلقا من الناس بفتواه. غير اقبالا خطورة الفتوى. وعظم المسؤولية التي يتحملها من يفتي بفتواه. فالحاصل ان المنهج الذي كان عليه

52
00:24:10.250 --> 00:24:50.250
السلف رحمهم الله تعالى منهج رصين ومنهج محكم وفيه السلامة والعاقبة وليس هو تنصل من الفتوى. و عدم اهتمام بها او بالسائلين. وانما هو في حقيقته متسرع اليها ومثابرة الى الفتوى. واذا كان في ممدوحة

53
00:24:50.250 --> 00:25:20.250
وعافية وثمة من هو اعلم منه. احال اليه واثر العافية لنفسه واذا احيل المرء الى مليء فليحتل. واذا احاله الى من هو اعلم فليذهب الى من هو اعلم فانه احرى ان اه تتحقق الفائدة المرجوة باذن الله سبحانه

54
00:25:20.250 --> 00:25:50.250
وتعالى. نعم. وقال المعافى سألت سفيان فقال ادركت الناس ممن ادركت من العلماء والفقهاء وهم يترادون المسائل يكرهون ان يجيبوا فيها فاذا اعفوا منها كان ذلك احب اليهم يترادون المسائل كل يحيل الى الاخر. يترادون المسائل

55
00:25:50.250 --> 00:26:10.250
كل يحيل الى الاخر فاذا جاء السائل قال اذهب الى فلان يرد المسألة الى غيره ويحيلها الى غيره يترادون المسائل كل يردها الى الاخر اي يحيلها الى الاخر يكرهون ان يجيبوا فيها

56
00:26:10.250 --> 00:26:30.250
فاذا اعفوا منها كان ذلك احب اليها. اذا اعفوا منها اعفوا من آآ الفتوى. كان ذلك كاحب اليهم ولا يفتون الا اذا لم يجدوا بدا من الفتوى. نعم. قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو

57
00:26:30.250 --> 00:26:50.250
عباس احمد بن سهل الاشناني قال اخبرنا الحسين بن الاسود العجلي قال اخبرنا يحيى ابن ادم قال اخبرنا حماد بن شعيب عن حجاج عن عمير بن سعيد قال سألت علقمة عن مسألة فقال ائت عبيده فاسأله فاتيت

58
00:26:50.250 --> 00:27:20.250
عبيدة فقال ايتي علقمة. فقلت علقمة ارسلني اليك. فقال ائت مسروقا فاسأله. فاتيت فسألته فقال ائت علقمة فاسأله فقلت علقمة ارسلني الى عبيده وعبيدة ارسلني اليك فقال ائت عبدالرحمن ابن ابي ليلى فاتيت عبدالرحمن ابن ابي ليلى فسألته فكره ثم

59
00:27:20.250 --> 00:27:50.250
رجعت الى علقمة فاخبرته قال كان يقال اجرأ القوم على الفتيا ادناهم علما. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر شاهدا لحال السلف فيما قال سفيان يترادون المسائل يترادون المسائل ففي هذا الاثر يقول عمير ابن سعيد

60
00:27:50.250 --> 00:28:20.250
سألت علقمة عن مسألة فقال اتي عبيدة اي اذهب الى عبيدة فسله فاحال الى غيره فاتى عبيدته فاحاله ايظا الى مسروق. ومسروق احاله الى عبد الرحمن ابن ابي ليلى فكانوا يترادون المسائل. يترادون المسائل يود الواحد منهم ان لو اعفي من

61
00:28:20.250 --> 00:28:40.250
المسألة. فاذا اعفي منها كان ذلك احب اليه. ولهذا يترادون المسائل وربما احيلت المسألة من شخص الى اخر حتى يعاد السائل الى الى الاول كل ذلك خوف من هؤلاء الائمة رحمهم الله تعالى

62
00:28:40.250 --> 00:29:10.250
خوف من الفتوى وادراك لعظم اه مسؤوليتها. قال فاتيت عبدالرحمن ابن ابي ليلى فسألته فكرهه. ثم رجعت الى علقمة. فاخبرته قال يعني موضحا لماذا هذا التردد للفتوى قال كان يقال اجرأ القوم على الفتيا ادناهم علما. ادناهم علما

63
00:29:10.250 --> 00:29:40.250
فمن رجاحة العلم والادراك لعظم آآ المسؤولية لا يندفع الواحد منهم رضي الله عنهم ورحمهم الى اه الفتيا. اما قليل العلم الذي لا يدرك خطورة الامر وعظم المغبة مغبة الفتوى المتسرعة فربما اندفع وافتى ولم يبال نعم

64
00:29:40.250 --> 00:30:00.250
قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا جعفر بن محمد الصندلي قال انبأنا محمد بن المثنى قال سمعت بشرا؟ قال قال سفيان من احب ان يسأل فليس باهل ان يسأل. ثم اورد رحمه الله تعالى

65
00:30:00.250 --> 00:30:20.250
هذا الاثر عن سفيان رحمه الله قال من احب ان يسأل فليس باهل ان يسأل. وكان من نهج السلف كما تقدم ان الواحد منهم لا يحب ان يسأل. ويود لو ان عوفي من اه السؤال واذا عوفي من السؤال كان

66
00:30:20.250 --> 00:30:40.250
اه احب اليه اذا اعفي من السؤال كان احب اليه. فمن احب ان يسأل ليس اهلا ان يسأل. ومما يوضح ذلك اه ما تقدم في قول علقمة اجرأ القوم على الفتيا ادناهم علما. فاذا كان يحب ان يسأل ويتسرع

67
00:30:40.250 --> 00:31:00.250
هذا دليل على قلة علمه وانه ليس باهل ان يسأل نعم. قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو بكر عبد الله بن عبد الحميد الواسطي قال اخبرنا زهير بن محمد قال اخبرنا سعيد بن

68
00:31:00.250 --> 00:31:20.250
سليمان قال اخبرنا محمد ابن طلحة بن المصرف عن ابي حمزة قال قال لي ابراهيم والله يا ابا حمزة لقد تكلمت ولو اجد بدا ما تكلمت. وان زمانا اكون فيه فقيه اهل الكوفة لزم

69
00:31:20.250 --> 00:31:50.250
ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن ابي حمزة قال قال لي ابراهيم والله يا ابا حمزة لقد تكلمت لقد كلمت يعني اضطررت والجئت لان اتكلم ولو اجد بدا

70
00:31:50.250 --> 00:32:10.250
ما تكلمت وكان هذا نهجهم آآ رحمهم الله تعالى لا يتكلم الا اذا لم يجد بدا من الكلام ولا الا اذا لم يجد بدا من الفتوى. قال وان زمانا اكون فيه فقيه اهل الكوفة لزمان سوء

71
00:32:10.250 --> 00:32:40.250
وهذا من تواضع هؤلاء الائمة اه الاعلام وعدم وتعاليهم اه العلم الذي اتاهم الله سبحانه وتعالى اياه فما كان يرى نفسه بشيء مع فظله وعلمه وامامته ومكانته ما يرى نفسه بشيء. ما يرى نفسه بشيء

72
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
وهكذا كان ائمة اه العلم والفضل رحمهم الله تعالى. نعم. واما من كان اذا سئل عن الامر سأل هل كان فان قيل كان افتى فيه وان قيل لم يكن لم يفت فيه كل ذلك اشفاقا من الفتيا. قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو شعيب عبدالله بن الحسن

73
00:33:10.250 --> 00:33:30.250
الحراني قال اخبرنا داوود بن عمرو قال اخبرنا عبدالرحمن بن ابي الزناد عن ابيه عن خالدة بن زيد بن ثابت كان اذا سئل عن شيء قال هل وقع؟ فان قالوا له لم يقع لم يخبرهم. وان قالوا قد وقع

74
00:33:30.250 --> 00:33:50.250
اخبرهم نعم. قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابو بكر عبد الله ابن عبد الحميد الواسطي قال اخبرنا زهير قال اخبرنا ابو نعيم قال اخبرنا موسى ابن علي قال سمعت ابي

75
00:33:50.250 --> 00:34:20.250
قال كان الرجل يأتي زيد ابن ثابت رضي الله عنه فيسأله عن الامر فيقول االله انزل هذا فان قال والله لقد نزل افتاه وان لم يحلف تركه. قال الامام اجر رحمه الله تعالى واما من كان اذا سئل عن الامر سأل هل كان يعني هل وقع

76
00:34:20.250 --> 00:34:40.250
هذا الذي تسأل عنه هل وقع او هو سؤال افتراضي؟ لان احيانا بعض الناس يسأل اسئلة افتراضية لا وجود لها في الواقع يقول ما حكم لو حصل كذا وكذا او لو فعل كذا وكذا او لو صار كذا وكذا من اشياء لم تقع فمثل هذه

77
00:34:40.250 --> 00:35:00.250
اسئلة ما كان السلف رحمهم الله تعالى يجيبون عليها. واذا سئل سؤالا يظن انه من اسئلة الافتراظية سأل السائل هل وقع او لا؟ حتى ان بعظهم كما سيأتي معنا يحلف السائل. يحلف

78
00:35:00.250 --> 00:35:20.250
بالله هل وقع او لا؟ فان كان لم يقع لم يفته. قال اذا وقع اسأل. وهذا اظافة الى اشفاقهم من الفتوى اشفاقهم من الفتوى وانهم لا يجيبون الا اذا لم يجدوا بدا من الفتوى

79
00:35:20.250 --> 00:35:40.250
فيه لفت انتباه السائل الى انه ينبغي ان يسأل عن الامور الواقعة التي بحاجة هو الى ان يتفقه فيها ولهذا تجد بعض الناس يسأل اسئلة افتراضية وثمة امور من ضروريات الدين هو بحاجة الى ان يتعلمها وان يسأل فيها

80
00:35:40.250 --> 00:36:00.250
ولا يسأل ولا يتعلم. فهذا اظافة الى ما فيه من اشفاق من الفتوى وعدم الاجابة على السؤال الا اذا لم يجد بدا من الاجابة فيه في الوقت نفسه لفت انتباه الى السائل

81
00:36:00.250 --> 00:36:30.250
ان يسأل عن الامور التي يحتاج اليها. ان يسأل عن امور التي يحتاج اليها لا ان يسأل عن اسئلة افتراضية وامور ام تقع؟ واورد رحمه الله هذا الاثر عن خارجة ابن زيد ابن ثابت قال كان اذا سئل الاقرب والله اعلم

82
00:36:30.250 --> 00:37:00.250
كان ابي اذا سئل كان ابي اي والده زيد ابن ثابت رضي الله عنه وسيأتي بنحوه في الاثر الذي بعده. وجاء في بعض المصادر من غير هذا الطريق نسبة هذا المعنى الى زيد. زيد ابن ثابت رضي الله عنه

83
00:37:00.250 --> 00:37:20.250
قال عن خالد بن زيد بن ثابت كان ابي لعله والله اعلم ساقطة. كان ابي اذا سئل عن شيء قال هل وقع؟ كان ابي اذا سئل عن شيء قال هل وقع؟ فان قالوا له لم

84
00:37:20.250 --> 00:37:40.250
يقع لم يخبرهم وان قالوا قد وقع اخبرهم اي اجابهم. وفي الاثر الذي بعده عن موسى ابن علي قال سمعت ابي قال كان الرجل يأتي زيد ابن ثابت رضي الله عنه فيسأله عن الامر

85
00:37:40.250 --> 00:38:20.250
فيقول االله انزل هذا؟ االله هذا قسم يستحلف بالله الله مثل والله وتالله وبالله الله يستحلف بالله سبحانه وتعالى ومن نظير هذا حديث معاوية في صحيح مسلم قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن حلقة في المسجد

86
00:38:20.250 --> 00:38:50.250
فقال ما اجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله وما من الله علينا به. فقال الله ما الا ذلك قلنا والله ما اجلسنا الا ذلك. قال اما اني لم استحلفكم ام تهمة لكم. اذا قوله الله ما هي؟ استحلاف. الله هذا استحلاف له بالله

87
00:38:50.250 --> 00:39:10.250
استحلاف له بالله ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لم استحلفكم تهمة لكم. فكان رظي الله عنه يقول الله انزل هذا؟ يستحلفه بالله هل نزل؟ هل وقع هذا الذي تسأل عنه؟ فان قال والله لقد نزل

88
00:39:10.250 --> 00:39:40.250
افتى وان لم يحلف تركه. لم يحلفه بالله. هل وقع او لم يقع؟ وهذا كله كما قدم الامام الاجري رحمه الله من تحرز السلف من الفتوى وحيض تطهم من واشفاقهم ادراكا منهم لخطورة الفتوى. وفيها كما قدمت

89
00:39:40.250 --> 00:40:00.250
لفت انتباهي الى السائلين الى ان ان ينبغي ان تتجه اسئلتهم وان تتظافر هممهم الى تعلم الضروريات الدين وواجبات الشريعة ممن قد يغفل كثير من السائلين عن السؤال عنها والعناية بها واشغل

90
00:40:00.250 --> 00:40:30.250
نفسه باسئلة افتراضية وامور لم تقع. نعم. قال اخبرنا ابو بكر قال اخبرنا ابن عبد الحميد الواسطي قال اخبرنا زهير ايضا. قال اخبرنا سريج بن النعمان قال اخبرنا ابو وعوانة عن فراس عن عامر عن مسروق قال كنت امشي مع ابي ابن كعب رضي الله عنه فقال له

91
00:40:30.250 --> 00:40:50.250
يا عماه كذا وكذا فقال يا ابن اخي اكان هذا؟ قال لا قال فاعفنا لا يكون ثم اورد رحمه الله هذا الاثر عن مسروق وهو بمعنى الذي قبله. قال كنت امشي

92
00:40:50.250 --> 00:41:10.250
مع ابي ابن كعب رضي الله عنه فقال له رجل يا عماه كذا وكذا يعني يستفتيه ويسأله في امر فقال يا ابن اخي اكان هذا؟ قال لا قال فاعفنا حتى يكون. قال فاعفنا

93
00:41:10.250 --> 00:41:40.250
سيكون. فكان من نهجهم رحمهم الله تعالى في مثل هذه الاسئلة الاسئلة الافتراضية في الامور التي لم تقع عدم اجابة السائل. نعم. الصواب شريح اه خطأ هنا سريج. نعم. اخبرنا شريح ابن نعمان ابن النعمان نعم. قال اخبرنا ابو بكر قال

94
00:41:40.250 --> 00:42:00.250
اخبرنا ابن عبد الحميد قال اخبرنا زهير قال اخبرنا منصور بن شقير قال اخبرنا حماد بن زيد قال اخبرنا الصلت ابن قال سألت قال سألت طاووسا عن شيء فانتهرني وقال اكان هذا؟ قلت نعم

95
00:42:00.250 --> 00:42:20.250
قال الله؟ قلت الله. قال اصحابنا اخبرونا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال ايها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فيذهب بكم ها هنا وها هنا فانكم

96
00:42:20.250 --> 00:42:40.250
ان لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون ان يكون فيهم من اذا سئل سدد او قال وفق ثم اورد رحمه الله هذا الاثر عن الصلت ابن راشد قال

97
00:42:40.250 --> 00:43:10.250
طاووسا عن شيء فانتهرني. الانتهار الزجر المنع قهرني وقال اكان هذا؟ يعني هذا الذي تسأل عنه هل هو امر واقع؟ امر وجد؟ اكان هذا؟ قلت نعم ولم يكتفي بهذا بل استحلفه قال الله؟ قلت االله حلفه بالله فحلف

98
00:43:10.250 --> 00:43:40.250
قلت اه قال الله؟ قلت الله؟ قال اصحابنا اخبرونا عن معاذ انه قال يا ايها الناس لا تعجلوا بالبلاء لا تعجلوا بالبلاء ان العجلة بالبلاء ان يفترض الانسان ان يفترظ الانسان

99
00:43:40.250 --> 00:44:10.250
امور اه يخشى ان تقع يفترض امورا انتقل اذا حصل لي كذا وكذا اذا سافرت و مثلا اه اصابني كذا او وقع لي كذا او اصيبت سيارتي مثلا حادث او اشياء من

100
00:44:10.250 --> 00:44:40.250
هذا القبيل يبدأ يفترض اسئلة ربما بعضها مبنية على وساوس او مخاوف. او اوهام فكان التوجيه في مثل ذلك الا الا يتعجل الانسان بالبلاء. لا يتعجل بالبلاء قال يا ايها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله. فيذهب بكم هنا وهنا. وفعلا

101
00:44:40.250 --> 00:45:10.250
ان يسترسل مع مثل هذه الامور يذهب هنا وهنا الاوهام والظنون والمخاوف وربما حصول البلاء. فان البلاء موكول بالمنطق فان البلاء موكول بالمنطق. ولهذا لا ينبغي للمرء ان يتعجل البلاء. قبل نزوله

102
00:45:10.250 --> 00:45:40.250
قال فيذهب بكم ها هنا وها هنا. العوام في في هذا النوع من الاسئلة يضربون له مثل جميل وطريح وارويه باللهجة كما هي ولعل الكثير يفهمه يقولون يولم العصابة قبل الفلجة

103
00:45:40.250 --> 00:46:00.250
يول لما يهيأ العصابة الذي يسد به الرباط الذي يسد الرأس قبل الفلقة قبل ان يصاب رأسه. يعني يحمل معه عصابة او لفافة حتى اذا اصيب رأسه يلف بها فبعض الناس يبدأ يتوهم اشياء

104
00:46:00.250 --> 00:46:20.250
يستجلب لذهنه امور ثم يبدأ يسأل اذا حصل لي كذا واذا حصل لي كذا واخشى انه يحصل لي كذا هذا موجود فتجده يذهب هنا وهناك. ويتفرق مهنه تنتابه الوساوس والاوهام

105
00:46:20.250 --> 00:46:40.250
فيضر نفسه وما كان السلف رحمهم الله تعالى يجيبون على هذا النوع من الاسئلة ما كانوا يجيبون على هذا النوع ما الاسئلة التي هي من نوع التعجل البلاء قبل وقوعه. قال يا ايها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل

106
00:46:40.250 --> 00:47:10.250
فيذهب بكم ها هنا وها هنا فانكم ان لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله لم ينفك المسلمون ان يكون فيهم من اذا سئل سدد او قال وفق. لان الاسئلة مبنية على امور واقعة وعلى حاجة وضرورة للناس في امور دينهم وضرورياتهم ولا يكون هناك

107
00:47:10.250 --> 00:47:40.250
آآ تسرع او تعجل في الفتوى لم ينفك المسلمون ان يكون فيهم من اذا سئل سدد او قال وفق نعم. في النسخ منصور ابن سقير بالسين هو الشقير. ها؟ خطأ اللي. اللي عندنا خطأ؟ ايه. كانها ايظا في بعظ بعظ المصادر

108
00:47:40.250 --> 00:48:10.250
الثلاثة الثلاث نسخ ولا بالسين؟ اذا لعله لعله يراجع بعض المصادر ينظر كاني رجعت انا الى بعض المصادر بالشين نعم قال بالسين وهي مضمومة شقير. بضم الشين. لكن يراجع. قال محمد بن

109
00:48:10.250 --> 00:48:40.250
حسين واما ما ذكرنا في الاغلوطات وتعقيد المسائل مما ينبغي للعالم ان ينزه نفسه عن البحث عنهما مما لم يكن ولعلها لا تكون ابدا. فيشغلون انفسهم بالنظر والجدل فيهما حتى يشتغلوا بها عما هو اولى بهم. ويغالط بعضهم بعضا. ويطلب بعضهم

110
00:48:40.250 --> 00:49:00.250
هم ذلل بعض ويسأل بعضهم بعضا هذا كله مكروه منهي عنه. لا يعود على من اراد هذا في دينه وليس هذا طريق من تقدم من السلف الصالح. ما كان يطلب بعضهم غلط بعض. ولا

111
00:49:00.250 --> 00:49:30.250
مرادهم ان يخطئ بعضهم بعضا. بل كانوا علماء عقلاء. يتكلمون في العلم مناصحة وقد نفع الله بالعلم قد نفعهم الله بالعلم. نعم. قوله والجدل والمراء في فيهما هكذا في النسخ وفيها فيها نعم هو الاقرب وحتى اللي قبلها عن البحث عنها نعم هو الاقرب

112
00:49:30.250 --> 00:50:00.250
وآآ هذا الموضع آآ ذكر تحته اثار لعلها ايضا آآ تؤجل الى اثار كثيرة كلها تتعلق بالاغلوطات فيؤجل الى اللقاء القادم باذن الله سبحانه وتعالى. اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله. ولا

113
00:50:00.250 --> 00:50:30.250
كنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم ات نفوسنا تقواها. زكها انت خير من زكاها ها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اصلح لنا

114
00:50:30.250 --> 00:50:50.250
ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. اللهم اقسم لنا من خشيتك

115
00:50:50.250 --> 00:51:10.250
تلك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا

116
00:51:10.250 --> 00:51:30.250
اجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

117
00:51:30.250 --> 00:51:50.250
استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين

118
00:51:50.250 --> 00:51:52.100
