﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:22.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في كتابه القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

2
00:00:22.300 --> 00:00:44.900
في ضمن القاعدة التاسعة عشرة التاسعة عشرة قال وقد يكتفي الله بذكر اسمائه الحسنى عن بذكر احكامها وجزائها لينبه عباده انهم اذا عرفوا الله بذلك الاسم العظيم عرفوا ما يترتب عليه من الاحكام

3
00:00:45.600 --> 00:01:11.150
مثل قوله تعالى فان زللتم من بعد ما جائتكم البينات لم يقل فلكم من العقوبة كذا بل قال فاعلموا ان الله عزيز حكيم. اي فاذا عرفتم عزته وهو قهره وغلبته وقوته وامتناعه وعرفتم حكمته وهو وضعه الاشياء مواضعها وتنزيلها محارم

4
00:01:11.150 --> 00:01:31.150
لها اوجب لكم الخوف من البقاء على ذنوبكم وذللكم. لان من حكمته معاقبة من يستحق العقوبة هو المصر على الذنب مع علمه. وانه ليس لكم امتناع عليه. ولا خروج عن حكمه وجزاءه. لكمال قهره

5
00:01:31.150 --> 00:01:49.700
عزته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

6
00:01:50.500 --> 00:02:14.250
لا يزال الحديث في القاعدة التاسعة عشرة قال رحمه الله ختم الايات باسماء الله الحسنى يدل على ان الحكم المذكور له تعلق بذلك الاسم الكريم ومر معنا اهمية هذه القاعدة

7
00:02:14.550 --> 00:02:47.050
وعظيم فائدتها وكبير اثرها ومر معنا ايضا ذكر امثلة ذكر امثلة توضح هذه القاعدة وتبينها ومن فروع هذه القاعدة ما اشار اليه هنا رحمه الله وسيمثل له ببعض الامثلة وهو ان الله جل وعلا قد يكتفي بذكر اسمائه الحسنى عن التصريح بذكر

8
00:02:47.100 --> 00:03:14.650
احكامها عن التصريح بذكر احكامها وهذا فرع من فروع هذه القاعدة وعلى ضوء هذا يمكن لمن فقه اسماء الله سبحانه وتعالى وعرف معانيها وعرف السياق الذي وردت فيه يمكن له بذلك ان يستنبط احكاما فقهية

9
00:03:15.600 --> 00:03:35.350
اما امر بشيء او نهي عنه يستنبط ذلك من الاسم الذي ختمت به الاية. دون ان يصرح بالحكم كان يقول يجوز للانسان ان يفعل كذا لان الله عز وجل ختم هذه الاية بهذا الاسم

10
00:03:35.700 --> 00:03:56.950
او يقول لا يجوز له ان يفعل كذا لان الله سبحانه وتعالى ختم هذه الاية بهذا الاسم وهكذا يمكن ان تستنبط احكام تستفاد من الاسماء الحسنى المختومة بها اي القرآن الكريم

11
00:03:58.350 --> 00:04:18.100
وهذا سيظرب عليه الشيخ رحمه الله تعالى جملة من الامثلة الموظحة قال قد يكتفي الله بذكر اسمائه الحسنى عن التصريح بذكر احكامها وجزائها لينبه عباده انهم اذا عرفوا الله بذلك الاسم العظيم

12
00:04:18.250 --> 00:04:39.150
عرفوا ما يترتب عليه من الاحكام عرفوا ما يترتب عليه من الاحكام اي ان الاسم الذي ختمت به الاية يشير الى حكم يشير الى حكم هذا الحكم هو مقتضى هذا الاسم

13
00:04:39.500 --> 00:05:08.550
وموجبه لان اسماء الله سبحانه وتعالى لها مقتضياتها لها مقتضياتها الكونية القدرية ولها مقتضياتها ايضا الشرعية الدينية اسماء الله جل وعلا لها مقتضياتها واثارها الكونية القدرية ولها ايضا مقتضياتها واثارها الشرعية الدينية

14
00:05:08.700 --> 00:05:28.950
ويجمع هذين المعنيين قول الله سبحانه وتعالى الا له الخلق والامر الاله الخلق والامر. فالخلق هذا من مقتضيات اسماء الله سبحانه وتعالى والامر كذلك هو من مقتضيات اسماء الله جل وعلا

15
00:05:29.500 --> 00:05:49.400
وعليه فان من فقه اسماء الله جل وعلا كما ينبغي وفقها ايضا السياق الذي وردت فيه تلك الاسماء استطاع ان يستنبط من خلال ذلك احكاما شرعية هذه الاحكام الشرعية هي مستفادة

16
00:05:49.600 --> 00:06:12.250
من مقتضيات وموجبات اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى وما من اسم من اسماء الله جل وعلا الا وله مقتضياته واثاره اما الكونية القدرية او الشرعية الدينية على ما فصل ذلك وبينه

17
00:06:12.300 --> 00:06:44.550
اهل العلم قال رحمه الله مثال ذلك قوله تعالى فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات. يعني ان وقعتم في الزلل والخطأ

18
00:06:44.950 --> 00:07:05.100
والاثم والمخالفة بعد مجيء البينات يعني بعد حصول العلم  معرفتكم معرفتكم آآ الزلل وان ما وقعتم فيه خطأ ومخالف لامر الله تبارك وتعالى اي ان حصل لكم زلل بعد العلم

19
00:07:06.000 --> 00:07:26.250
بعد العلم وقيام الحجة عليكم بفهم ومعرفة المنع من هذا الامر الذي وقعتم فيه لم يقل فعليكم من العقوبة كذا وكذا او ان الله سيعاقبكم بكذا وكذا او سيحل بكم كذا وكذا

20
00:07:26.300 --> 00:07:49.650
لم يقل شيئا من ذلك وانما قال فاعلموا ان الله عزيز حكيم تعلموا ان الله عزيز حكيم فختم هذه الاية الكريمة بهذين الاسمين العزيز الحكيم يعطي هذا المعنى يعطي هذا المعنى وهو التهديد والوعيد

21
00:07:49.800 --> 00:08:18.500
يعطي هذا المعنى وهو التهديد والوعيد لمن زل بعد علم وقيام حجة ومعرفة باحكام الله سبحانه وتعالى. فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات لم يكن فلكم من العقوبة كذا وكذا او سيحل الله بكم من العقوبة كذا وكذا وانما قال فاعلموا ان الله عزيز حكيم

22
00:08:20.800 --> 00:08:43.050
اتت الاية بهذه الصيغة فاعلموا ان الله عزيز حكيم وفي القرآن مثل هذه الصيغة وقد عددتها مرة تقاربت الثلاثين موضعا قاربت الثلاثين موضعا فاعلموا ان الله ويذكر شيئا من اسمائه سبحانه وتعالى

23
00:08:43.400 --> 00:09:05.650
وهذا فيه من الفائدة امر الله جل وعلا عباده بتعلم اسمائه امر الله جل وعلا لعباده بتعلم اسمائه يمر في القرآن ايات كثيرة يأمر فيها سبحانه وتعالى عباده وان يتعلموا اسماءه وان يتفقهوا فيها

24
00:09:05.750 --> 00:09:23.650
فقوله فاعلموا ان الله عزيز حكيم هذه دعوة الى الفقه في اسماء الله ومعرفتها ليس هذا وحسب بل الى الفقه في اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى والفقه ايضا في اثارها ومقتضياتها

25
00:09:25.050 --> 00:09:47.450
الفقه في اثارها ومقتضياتها. لان هنا مقام تهديد ان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات المقام هنا مقام تهديد واكتفى تبارك وتعالى عن ذكر التهديد اكتفى عن ذلك  الدعوة الى الفقه

26
00:09:47.750 --> 00:10:12.950
والعلم بهذين الاسمين اعلموا ان الله عزيز حكيم ومعنى ذلك ان علمتم علم يقين ان الله سبحانه وتعالى عزيز حكيم واحضرتم هذا المعنى معنى هذا الاسم في اذهانكم وايضا تأملتم في اثار

27
00:10:13.050 --> 00:10:34.550
هذا الاسم ومقتضياته وموجب وموجباته ارشدكم ذلك ودلكم ان من يذل بعد حصول البينة وحصول العلم لا يتركه الله سبحانه وتعالى لا يتركه الله سبحانه وتعالى بل هو عزيز قاهر

28
00:10:34.700 --> 00:10:59.600
جل وعلا قوي متين سبحانه وتعالى وحكيم يضع الامور مواضعها وينزلها منازلها ومن كان يقع في الزلل بعد العلم والفهم وحصول البينات فهذا معرض لوعيد الله تبارك وتعالى وعقوبته التي يدل عليها ختم

29
00:10:59.700 --> 00:11:28.650
هذه الاية بقوله فاعلموا ان الله عزيز حكيم قال رحمه الله اي فاذا عرفتم عزته وقهره وغلبته وقوته وامتناعه وهذه كلها من معاني اسمه العزيز هذه كلها من معاني اسم الله العزيز. لان اسم الله العزيز يدل على القوة يدل على الغلبة

30
00:11:28.650 --> 00:11:50.700
يدل على الامتناع جل وعلا وانه جل وعلا القاهر فوق عبادة العزيز الذي لا يغلب ولا يعجزه شيء كل هذا من معاني اسمي تبارك وتعالى العزيز. قال فاذا عرفتم عرفتم عزته

31
00:11:50.800 --> 00:12:14.200
وهو قهره وغلبته وقوته وامتناعه هذه كلها من معاني اسم الله العزيز. وعرفتم حكمته وهو وضع الاشياء مواضعها وتنزيلها محالها اوجب لكم الخوف من البقاء على ذنوبكم وزللكم من البقاء على على ذنوبكم وزللكم

32
00:12:14.450 --> 00:12:40.850
وهذا ايضا يعطينا فائدة تتعلق اسماء الله تبارك وتعالى الا وهي ان اسماء الله جل وعلا اه كلها مقتضية اثارها من العبودية لله مقتضية اثارها من العبودية لله وليس هناك اسم من اسماء الله جل وعلا الا وله عبودية يقتضيها ايمان العبد

33
00:12:40.850 --> 00:13:02.900
بهذا الاسم ويوجبها ايمانه بهذا الاسم. ما من اسم من اسمائه الا وله عبودية وهنا ايمانك بان الله عزيز حكيم قاهر لا يغلب متين قوي جل وعلا وانه حكيم يضع الامور مواضعها وينزلها منازلها

34
00:13:03.050 --> 00:13:28.600
هذا من العبوديات التي يثمرها لك هذا الايمان بهذين الاسمين الانكفاف عن المعاصي الانكفاف عن المعاصي والبعد عن الاثام لان من تعصيه سبحانه عزيز حكيم عزيز اي قوي قاهر غالب جل وعلا قادر عليك في كل لحظة

35
00:13:29.450 --> 00:13:54.150
لا يعجزه شيء وايضا حكيم لا يترك من يزل ويعصي ويأثم وعنده علم وعنده بينات لا يتركه بل يحل به عقوبته ونقمته وهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى كما انه يكرم

36
00:13:54.200 --> 00:14:23.250
الطائعين بعظيم الثواب وجميل المآب ايظا يعاقب العاصين كل ذلك من مقتضيات حكمة الله فهو عز وجل حكيم اي له الحكم وحكيم اي افعاله كلها صادرة عن حكمة ليس في افعاله تنزه وتقدس لعب او عبث او باطل تنزه الله جل وعلا عن ذلك. افحسبتم ان ما

37
00:14:23.250 --> 00:14:43.750
خلقناكم عبثا وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فالله جل وعلا منزه عن ذلك. فاذا ايمان العبد بهذين الاسمين العظيمين

38
00:14:43.850 --> 00:15:09.250
يثمر فيه انكفافه عن المعاصي وبعده عن الزلل ومراقبته لله تبارك وتعالى قال اوجب لكم الخوف من البقاء على ذنوبكم وزللكم لان من حكمته معاقبة من يستحق العقوبة وهو المصر على الذنب مع علمه

39
00:15:09.950 --> 00:15:28.150
قوله مع علمه فهذه اخذها رحمه الله من الاية فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات بعد ما جاءتكم البينات اي مع العلم قال وانه ليس لكم امتناع عليه. لماذا؟ لانه عزيز

40
00:15:28.900 --> 00:15:57.250
لانه جل وعلا عزيز ولا خروج عن حكمه وجزاءه لانه حكيم لانه تبارك وتعالى حكيم لكمال قهره وعزته فاذا ختم الاية بهذين الاسمين العظيمين افاد حكما وهو التهديد والوعيد لمن زل من بعد ما جاءته البينات. نعم

41
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
وكذلك لما قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم لم يقل فاعفوا عنهم او اتركوهم ونحوها بل قال فاعلموا ان الله غفور رحيم. يعني فاذا عرفتم ذلك وعلمتموه عرفتم ان من تاب

42
00:16:20.150 --> 00:16:45.300
فان الله يغفر له ويرحمه في دفع عنه العقوبة. هذا مثال ثان لهذه القاعدة هو استنباط الاحكام من ختم الايات باسماء الله الحسنى قال قول الله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم

43
00:16:45.500 --> 00:17:09.200
فاعلموا ان الله غفور رحيم الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم آآ هذه الاية تتعلق اهل الجرائم وقطاع الطريق لانها جاءت عقب قوله تبارك وتعالى انما جزاء الذين

44
00:17:09.700 --> 00:17:35.700
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا. ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض  جاء عقب هذه الاية قوله الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم الا الذين تابوا من قبلي ان تقدروا عليهم

45
00:17:35.700 --> 00:17:57.100
جاءوا هم من انفسهم معلنين التوبة معلنين التوبة ومعلنين نعم معلنين التوبة من هذه الجرائم ومن هذه الافعال. فكيف يعاملون قال الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم لم يقل فاعفوا عنهم

46
00:17:57.700 --> 00:18:20.100
وتجاوزوا عنهم واصفحوا عنهم لم يقل ذلك وانما قال فاعلموا ان الله غفور رحيم فاعلموا ان الله غفور رحيم. فماذا يستفاد في هذا المقام الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فاعلموا ان الله غفور رحيم. ماذا يستفاد في هذا المقام

47
00:18:20.200 --> 00:18:40.900
بختم هذه الاية بهذين الاسمين العظيم. العظيمين لا شك ان الذي يستفاد من ذلك هو القيام بمقتضى هذين الاسمين وهو العفو والمغفرة والصف عن هؤلاء فاكتفى تبارك وتعالى عن ذكر

48
00:18:41.050 --> 00:19:03.450
الامر بالعفو عنهم والصفح بالختم بهذين الاسمين العظيمين وهما الغفور الرحيم ولهذا قال الشيخ يعني فاذا عرفتم ذلك وعلمتموه عرفتم ان من تاب واناب فان الله يغفر له ويرحمه فيدفع عنه العقوبة. نعم

49
00:19:04.550 --> 00:19:26.450
ولما ذكر عقوبة السارق قال في اخرها نكالا من الله. والله عزيز حكيم. اي عز وحكم فقطع يد السارق. وعز وحكم فعاقب المعتدين شرعا وقدرا وجزاء ثم ذكر هذا المثال

50
00:19:26.500 --> 00:19:50.400
وهو قول الله تعالى لما ذكر عقوبة السارق قال نكالا من الله والله عزيز حكيم ختمها جل وعلا بهذين الاسمين وختمها بهذين الاسمين مناسب غاية المناسبة لانه عز تبارك وتعالى فكان قاهرا غالبا

51
00:19:51.100 --> 00:20:17.500
متصرفا في هذا الكون لا يعجزه شيء وحكيم يحكم سبحانه وتعالى بما يشاء قدرا وشرعا وجزاء لان اسم الله جل وعلا الحكيم يدل على ثبوت الحكم لله بمعانيه الثلاثة الحكم الكوني القدري

52
00:20:17.800 --> 00:20:39.400
انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون والحكم الشرعي الديني افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه

53
00:20:40.800 --> 00:21:08.000
والحكم الجزائي وهو معاقبة المسيء باساءته واثابة المحسن على احسانه فالله سبحانه وتعالى الحكيم اي الذي له الحكم آآ قدرا وشرعا وجزاء. هذه الاحكام كلها لله فالاحكام الكونية القدرية له ليس له شريك

54
00:21:08.250 --> 00:21:30.150
والاحكام الشرعية الدينية له جل وعلا ليس له شريك والاحكام الجزائية من ثواب وعقاب في الدنيا والاخرة له سبحانه وتعالى ليس له سرير فالحكم لله جل وعلا شرعا وقدرا وجزاء

55
00:21:30.300 --> 00:21:53.300
وختم هذه الاية بهذين الاسمين نكالا من الله نكالا من الله والله عزيز حكيم لان عقوبة السارق بقطع يده والتنكيل به بهذه الصفة هذا من مقتضى عزة الله وحكمه وحكمته

56
00:21:53.400 --> 00:22:20.250
ولهذا ختم تبارك وتعالى هذه الاية الكريمة بهذين الاسمين العظيمين وعرفنا في لقاء الامس ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه جلاء الاثام قصة الاعرابي الذي سمع قارئا يقرأ هذه الاية والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله

57
00:22:20.250 --> 00:22:47.600
والله غفور رحيم. هكذا قرأها فاستنكر الاعرابي هذا وقال ليس هذا كلام الله ليس هذا كلام الله لان الاية مقام مقامها مقام عقوبة ونكال ووعيد والخاتمة والله غفور رحيم وجد تنافرا في الكلام وعدم انسجام وتوائم

58
00:22:48.300 --> 00:23:06.200
فقال ليس هذا كلام الله فغضب القارئ قال تنكر كلام الله؟ قال لا. لا انكر كلام الله. لكن ليس هذا كلام الله. فرجع الى قراءته واسترجع حفظه فقرأها على الصواب والله عزيز حكيم. فقال الاعرابي نعم

59
00:23:06.350 --> 00:23:33.050
عز فحكم فقطع عز فحكم فقطع فكان ختم الاية بهذين الاسمين العظيمين مناسب غاية المناسبة. نعم ولما ذكر الله مواريث الورثة وقدرها قال فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما

60
00:23:33.050 --> 00:23:55.150
عليما حكيما يعلم ما لا يعلم العباد. ويضع الاشياء مواضعها فاخضعوا لما قاله وفصله في توزيع الاموال على مستحقيها الذين يستحقونها بحسب علم الله وحكمته. فلو وكل العباد الى انفسهم وقيل لهم وزعوا

61
00:23:55.150 --> 00:24:25.050
بحسب اجتهادكم لدخلها الجهل والهوى. وعدم الحكمة. وصارت المواريث فوضى. وحصل في ذلك من الضرر الله به عليم ولكن تولاها وقسمها باحكم قسمة واوفقها للاحوال واقربها للنفع ولهذا هذا من قدح في شيء من احكامه او قال لو كان كذا او كذا فهو قادح في علم الله وفي حكمته

62
00:24:25.100 --> 00:24:50.400
ولهذا يذكر الله العلم والحكمة بعد ذكر الاحكام كما يذكرها في ايات الوعيد ليبين للعباد ان الشرع او الجزاء مربوط بحكمته غير خارج عن علمه. نعم  آآ المناسب هنا بعد قوله آآ رحمه الله تعالى غير خارج عن علمه ان توضع نقطة

63
00:24:50.650 --> 00:25:14.550
وتبدأ جملة جديدة بقوله ويختم الادعية بسطر جديد هنا مثال اخر للقاعدة قال رحمه الله ولما ذكر الله مواريث الورثة وقدرها قال فريضة من الله اي هذه المواريث فريضة من الله اي فرضها سبحانه وتعالى على عباده

64
00:25:14.600 --> 00:25:32.800
ان الله كان عليما حكيما ان الله كان عليما حكيما اي ان هذه القسمة لهذه المواريث بهذه الدقة وبهذا التحديد الذي جاء في كتابه كل ذلكم صادر عن عليم حكيم

65
00:25:33.150 --> 00:26:01.250
صادر عن عليم حكيم. عليم اي احاط علما تبارك وتعالى بالعباد واحاط علما بمصالحهم واحاط علما بكل شيء جل وعلا علم ما كان وعلم ما سيكون وعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون علم السرائر والمعلنات علم الظواهر

66
00:26:01.250 --> 00:26:25.250
والبواطن علم المصالح والحاجات احاط علما تبارك وتعالى بكل شيء والعباد ليس عندهم حظ ونصيب من العلم الا قدر قليل وما اوتيتم من العلم الا قليلا فهذه فهذه القسمة للتركة وللمواريث

67
00:26:25.450 --> 00:26:52.550
قسمة من عليم اي من محيط جل وعز علما بالعباد ومصالحهم ومنافعهم وحاجاتهم وحكيم ان يضع الامور مواضعها وينزلها محال لها جل وعلا وحكيم ايظا له الحكم لان اسم الله الحكيم يدل على

68
00:26:52.600 --> 00:27:16.750
الحكم والحكمة معا يدل على ثبوت الحكم لله قدرا وشرعا وجزاء ويدل ايضا على ثبوت الحكمة لله عز وجل وهي وظع الامور مواضعها وانزالها محال لها فهذه القسمة للمواريث هي صادرة من عليم حكيم. سبحانه وتعالى

69
00:27:18.050 --> 00:27:43.950
ولهذا الواجب على آآ العباد ان يكون شأنهم مع هذه القسمة وهذه الاحكام المتعلقة بالمواريث واحكام الشرع عموما ان يتلقوها بالقبول والتسليم وان يحذروا اشد الحذر من التقدم بين يدي الله ورسوله عليه الصلاة والسلام المبلغ عنه

70
00:27:44.400 --> 00:27:59.150
يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ويقول جل وعلا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون ويقول ولا تقفوا ما ليس لك به علم فيحذر العبد اشد الحذر من ذلك

71
00:28:00.050 --> 00:28:25.200
ولهذا ويله ثم ويله من يقابل احكام الله سبحانه وتعالى بالاعتراض والانتقاد مثل ان يسمع حكما من احكام الله ثم يأتي يأتي بعقله القاصر وفكره الظعيف وفهمه السقيم ويقول لماذا حكم الله بكذا؟ لماذا لم يحكم بكذا؟ ويله والله ثم ويله

72
00:28:25.500 --> 00:28:48.350
من هو هذا الذي يجرؤ على رب العالمين سبحانه وتعالى؟ ويجرؤ على احكام الله ينتقد او يعترظ يأتي بعض الناس بجرأة سافرة ووقاحة اه شنيعة ويقول لماذا حكم الله بكذا؟ لماذا لم يحكم بكذا؟ لماذا الحكم الفلاني كذا ولم يكن كذا؟ من انت حتى تقول هذا الكلام

73
00:28:48.600 --> 00:29:09.800
انسيت انك عبد ذليل خاضع لله؟ مقامك هو العبودية والذل؟ مقامك هو الطاعة والانقياد؟ مقامك هو الاستسلام الاذعان هذا مقامك ليس مقامك الاعتراض والانتقاد والله سبحانه وتعالى يقول لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

74
00:29:11.100 --> 00:29:28.350
ولهذا قيل في الحكم المأثورة قديما لا تقل لم فعل الله او لم امر الله؟ ولكن قل بما امر الله هذا مقامك عندما تريد ان تسأل مقامك في السؤال ان تقول بما امر الله

75
00:29:28.400 --> 00:29:53.000
باي شيء امرني الله حتى انفذ وامتثل. اما والعياذ بالله ان يقول لما امر الله هذا سؤال معترض المنتقد هذا السؤال من لا يخظع ولا يستسلم هذا السؤال من لا يحقق العبودية لله تبارك وتعالى ان يأتي لاحكام الله واقضيته وشرائعه واوامره ويقول فيها لم

76
00:29:54.750 --> 00:30:13.350
ولهذا السؤال عن افعال الله بلا باطل والسؤال عن صفات الله بكيف باطل لا يجوز ان يسأل عن صفاته بكيف يقول كيف استوى؟ او كيف ينزل او كيف يجيء؟ او كيف يده؟ الى اخره هذا باطل

77
00:30:15.300 --> 00:30:39.850
وكذلك السؤال عن افعاله سبحانه وتعالى بلما؟ هذا باطل يقول لم فعل الله لم لم يفعل الله؟ هذا باطل هذا من ابطل الباطل واشد الاعتداء والظلم ان يأتي العبد الضعيف القاصر بعقله وفهمه وفكره

78
00:30:39.950 --> 00:31:06.000
ثم ينتقد او يعترض على الرب العظيم الذي بيده سبحانه وتعالى ازمة الامور العليم الحكيم سبحانه وتعالى ولهذا مقام العبد مقام العبد هو مقام الاذعان والاستسلام مثل ما قال الامام الزهري رحمه الله من الله الرسالة

79
00:31:06.200 --> 00:31:32.400
وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم هذا مقامنا وعلينا التسليم ان نسلم لامر الله سبحانه وتعالى وامر رسوله صلى الله عليه وسلم المبلغ عن الله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان يكون لهم

80
00:31:32.450 --> 00:31:54.000
الخيرة من امرهم الحكم لله سبحانه وتعالى ومقامك انت هو مقام العبودية والاذعان والاستسلام لله جل وعلا ولهذا تختم كثير من ايات الاحكام بهذين الاسمين سواء اية المواريث كما مثل الشيخ

81
00:31:54.250 --> 00:32:19.100
او ايات احكام اخرى في القرآن الكريم تختم بهذين آآ الاسمين وهذا المعنى المح الشيخ رحمه الله تعالى اليه بان آآ عدد من ايات الاحكام تختم بذلك  هذا مفاده ان هذه الاحكام صادرة من رب سبحانه وتعالى عليم حكيم

82
00:32:19.350 --> 00:32:42.850
ومقام العبد هو مقام الانقياد والتسليم والاذعان لاوامر الله تبارك وتعالى واحكامه والا يقابل اي شيء من احكامه باعتراض او انتقاد وهذا الباب باب الاعتراض على احكام الله باب الاعتراض على احكام الله سبحانه وتعالى

83
00:32:42.900 --> 00:33:03.650
فهذا باب وقع فيه خلل ولا سيما في هذا الزمان بشكل مؤسف جدا لما ضعف ايمان الناس وضعف في قلوبهم التعظيم لشرع الله سبحانه وتعالى وحكمه بدأ بعض الناس يتفوه

84
00:33:04.200 --> 00:33:29.800
باعتراظات وانتقادات يتفوه باعتراضات وانتقادات. لماذا كذا لماذا كذا لماذا لا لا يكون آآ الحكم الفلاني كذا يعترظون كثيرا ما تأتي ومن امثلة ذلك وهو له رواج وانتشار في زماننا

85
00:33:30.150 --> 00:33:50.750
ما يتعلق بالمرأة ثبت في في الصحيحين وغيرهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما رأيتم الناقصات عقل ودين ما رأيتم من ناقصات عقل ودين وصف المرأة بنقص العقل ووصفها ايضا بنقص الدين

86
00:33:51.150 --> 00:34:09.650
اذهب لذوي اللب الحازم منكن اذهب الى ذوي اللب الحازم منكن المرأة فتنة  فتنتها هي اشد الفتن ما رأيت فتنة اضر على الرجال من النساء هكذا قال عليه الصلاة والسلام

87
00:34:10.150 --> 00:34:30.000
الشاهد انه وصف المرأة بانها ناقصة عقل ودين الان بعض الناس من النساء وبعض الرجال وايضا يكتب لماذا يقال المرأة ناقصة عقل لماذا يقال المرأة ناقصة عقل والمرأة كذا والمرأة كذا والمرأة كذا ويذكرون

88
00:34:30.900 --> 00:34:58.750
اوصاف للمرأة اعتراض هذا على من هل هو اعتراض على شخص من احاد الناس او اعتراض على اعتراض من مبلغ عن الله لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام القائل لهذا الكلام هو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى صلوات الله وسلامه عليه. فالمرأة العاقلة عندما تسمع هذا الحديث ما رأيت

89
00:34:58.750 --> 00:35:19.800
من ناقصات عقل ودين تستفيد من ذلك ان تجاهد نفسها على البعد من عن السفه والغي والخلل الذي يقع فيه كثير من النساء وتجاهد نفسها على الانضباط في العبودية الانضباط بحقوق الزوج وحقوق الابناء مسؤوليات التي هي ملقاة على

90
00:35:19.800 --> 00:35:40.000
اعتقها على عاتقها اما المرأة الاخرى التي لا تبالي بهذا الامر تأتي منتقدة على احكام الله سبحانه وتعالى يذكر وهو من لطيف ما يذكر ان مجموعة من النساء اللاتي من هذا القبيل

91
00:35:41.050 --> 00:36:00.400
آآ اه من اهل الانتقاد والاعتراظ وعدم التسليم جئنا الى احد العلماء جئنا الى احد العلماء منتقدات ومعترظات على هذا الحديث جئنا اليه وقلنا كيف كيف يقال ان المرأة ناقصة عقل ودين

92
00:36:00.950 --> 00:36:21.450
كيف يقال ان المرأة ناقصة عقل ودين؟ هذا غير ممكن المرأة كذا والمرأة كذا والمرأة كذا كيف يقال ان المرأة ناقصة عقل ودين فقال لهن هذا العالم ووفق فيما قال قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال المرأة ناقصة عقل

93
00:36:21.450 --> 00:36:39.900
ودين لم يقصدكن انتن لما قال المرأة ناقصة عقل ودين ما قصدكن لما سمعنا الكلام بهذه الصيغة في بداية الامر فرحا بهذا الكلام. قال ما قصدكن بهذا الكلام؟ لما قال المرأة ناقصة عقل ودين

94
00:36:39.900 --> 00:36:58.600
نساء الصحابة ويقصد من كن على طريقة نساء الصحابة. اما انتن لا عقل ولا دين يعني المرأة التي تأتي معترضة على على شرع الله ومعترضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا يقول كذا ولم هذا لا عقل ولا دين

95
00:36:59.400 --> 00:37:17.350
اي اين الدين الذي يحجز ويمنع الانسان عندما يأتي الشخص معترض ماذا يبقى للانسان من دينه اذا كان يقابل احكام الله وشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الانتقاد والاعتراظ

96
00:37:18.400 --> 00:37:36.050
مقام العبد هو مقام العبودية والتسليم والانقياد لله سبحانه وتعالى. اذا ذكر العبد ان هذه الاحكام كلها سواء احكام المواريث او غيرها صادرة من من عليم حكيم لا يأتي بعلمه القاصر

97
00:37:36.300 --> 00:38:06.400
او فهمه الضعيف ويبدأ يتطاول على مقام مقام الرب العظيم سبحانه وتعالى ويقول لم؟ ولو انه كذا لماذا لا يكون كذا؟ هذا كله من ابطل الباطل واشد السفه. نعم ويختم الادعية باسماء تناسب المطلوب. وهذا من الدعاء بالاسماء الحسنى. ولله الاسماء الحسنى

98
00:38:06.400 --> 00:38:29.500
ادعوه بها اي تعبدوا لله بها واطلبوه بكل اسم مناسب لمطلوبكم ثم ذكر هذا المثال وهو مثال ايضا واسع ونافع جدا ويأتي كثيرا في القرآن وادعية النبي الكريم عليه الصلاة والسلام انه يختم الادعية باسماء تناسب المطلوب

99
00:38:30.050 --> 00:38:48.950
اسماء تناسب المطلوب وهذا من الدعاء بالاسماء الحسنى لان الله قال ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال جل وعلا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى

100
00:38:49.800 --> 00:39:09.400
فالله جل وعلا امرنا ان ندعوه باسمائه دعاء المسألة ودعاء العبادة ودعاؤه سبحانه وتعالى باسمائه يتطلب من الداعي ان يفقه اسماء الله ليجعل كل اسم منها في موظعه المناسب عندما يدعو الله سبحانه وتعالى

101
00:39:09.600 --> 00:39:23.250
فان كان يريد رزقا توسل باسمه الرزاق ان كان يريد مغفرة توسل باسمه الغفور ان كان يريد توبة يتوسل باسمه التواب ان كان يريد فتحا في علم او غيره توسع

102
00:39:23.250 --> 00:39:44.650
باسمه الفتاح ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين وارزقنا وانت خير الرازقين فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين وهكذا يا يتوسل الى الله سبحانه وتعالى بالاسم الذي يناسب حاجته ومطلوبة. وهذا من الفقه

103
00:39:44.800 --> 00:40:07.400
في اسماء الله سبحانه وتعالى قال اي تعبدوا لله بها واطلبوه بكل اسم مناسب لمطلوبكم. بكل اسم مناسب لمطلوبكم وقد اشار ابن القيم في كتابه جلاء الافهام ان من جاء باسم

104
00:40:08.100 --> 00:40:30.300
من جاء في دعائه باسم لا يناسب المطلوب يقع تنافر في الكلام يقع يتنافر في الكلام ولهذا يحتاج الداعي عندما يتوسل الى الله سبحانه وتعالى باسمائه سبحانه وتعالى وصفاته ان يتوسل منها بالاسم المناسب لمطلوبه

105
00:40:30.300 --> 00:40:50.300
وان لم يفعل ذلك حدث في دعائه تنافر او في الفاظ دعائه شيء من التنافر كان يقول قائل في دعائه اللهم اغفر لانك انت شديد العقاب او انك انت المنتقم او ان بيدك كذا من العقوبة او يعني مثل هذا يحدث

106
00:40:50.300 --> 00:41:15.800
فيه تنافر لكن اغفر لي انك انت غفور رحيم ارزقني وانت خير الرازقين افتح علي بالعلم والهدى والتقى وانت خير ونحو ذلك هذا يأتي متناسبا متوائما. نعم وقوله تعالى ليدخلنهم مدخلا يرضونه وان الله لعليم حليم

107
00:41:15.900 --> 00:41:43.450
والايات المتتابعة التي بعدها كل واحدة ختمت باسمين كريمين فالاولى منها هذه ختمها بالعلم والحلم يقتضي علمه بنياتهم الجميلة واعمالهم الجليلة ومقاماتهم الشامخة فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم ويعفو ويحلم عن سيئاتهم فكأنهم ما فعلوها

108
00:41:44.050 --> 00:42:03.850
يمكن للاخوة الذين قريبة منهم المصاحف ان يتابعوا معنا في سورة الحج الاية تسعة وخمسين والايات بعدها لان الشيخ سيذكر سبع ايات على التوالي من سورة الحج الاية الاولى وهي

109
00:42:03.900 --> 00:42:26.800
قول الله سبحانه وتعالى ليدخلنهم مدخلا يرظونه ليدخلنهم مدخلا يرظونه وان الله لعليم حليم ختم هذه الاية بعد ذكره سبحانه وتعالى انه يدخل عباده المجاهدين في سبيله المدخل الذي يرظونه

110
00:42:26.900 --> 00:42:57.250
ختمها بهذين الاسمين العليم الحليم قال ختمها بالعلم والحلم ختم هذه الاية بالعلم والحلم يقتضي علمه بنياتهم الجميلة واعمالهم الجليلة ومقاماتهم الشامخة ليدخلنهم مدخلا يرظونه وان الله لعليم حليم عليم بهم. عليم بالمقاصد والنيات عليم بالاعمال العظيمة

111
00:42:57.250 --> 00:43:16.700
الطاعات الجليلة التي قاموا بها لا تخفى عليه بل هو مطلع عليها وايضا هو سبحانه وتعالى حليم يحلم ويعفو ويتجاوز عما يكون من العبد من زلل او تقصير او هنات او زلات او نحو ذلك

112
00:43:17.250 --> 00:43:35.700
قال فيجازيهم على ذلك بالفضل العظيم ويعفو ويحلم عن سيئاتهم. لان هؤلاء لا بد ان عندهم شيء من الخطأ فالله سبحانه وتعالى يقابل اخطائهم بحلمه ويدخلهم هذا المدخل الكريم. نعم

113
00:43:38.550 --> 00:44:00.600
وختم الثانية بالعفو الغفور فانه اباح المعاقبة بالمثل وندب الى مقام الفضل وهو العفو وعدم وعدم معاقبة المسيء وانه ينبغي لكم ان تعبدوا لله بالاتصاف بهذين الوصفين الجليلين لتنالوا عفوه ومغفرته

114
00:44:01.100 --> 00:44:30.250
اه الاية قوله ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله ان الله لعفو غفور ان الله لعفو غفور ذكر هنا اباحة المعاقبة بالمثل اباح سبحانه وتعالى المعاقبة بالمثل. قال ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله. فالاية فيها اشارة

115
00:44:30.250 --> 00:44:48.700
الى اباحة المعاقبة بالمثل ولكن فيها ارشاد الى ما هو افضل من ذلك. ما هو العفو المستفاد من ختم الاية بقوله ان الله لعفو غفور ان الله لعفو غفور. فهذا المقام افضل

116
00:44:49.300 --> 00:45:13.350
مقام اه ما يتعلق بالمعاقبة معاقبة المخطئ او المسيء مقامات الناس فيها ثلاثة مقامات الناس فيها ثلاثة اما ان يعاقبه بالمثل وهذا مباح ان يعاقب المسيء بمثل اساءته هذا مباح

117
00:45:14.100 --> 00:45:29.900
وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به. ولئن صبرتم له خير للصابرين بدل قوله ولئن صبرتم لهو خير للصابرين هنا في هذه الاية قالوا ان الله لعفو غفور اشارة الى

118
00:45:30.050 --> 00:45:59.900
فضل العفو والصفح والندب لذلك فاذا المقام الاول المعاقبة بالمثل المعاق المقام الثاني الصفح والتجاوز وهذا افظل المقام الثالث اه المعاقبة باعتداء وظلم وهذا لا يجوز فهي مقامات ثلاثة اما ان يعاقب بالمثل وهذا مباح

119
00:46:00.550 --> 00:46:19.850
او ان يصفح وهذا افضل واولى واكمل او ان يعاقب بظلم واعتداء وهذا لا يجوز وجمعت هذه المقامات الثلاثة في اية واحدة جمعت هذه المقامات الثلاثة في اية واحدة من القرآن الكريم

120
00:46:21.250 --> 00:46:58.750
من يذكرها وله جائزة تفضلي ارفع صوتك اكمل الاية الاخ اجاب اجابة صحيحة اه وهي في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الشورى وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا واصلح

121
00:46:58.750 --> 00:47:21.250
اجره على الله انه لا يحب الظالمين انه لا يحب الظالمين. فهذه الاية جمعت المراتب الثلاثة وجزاء سيئة سيئة مثلها وجزاء سيئة سيئة مثلها هذا المقام الاول وهو اباحة المعاقبة بالمثل

122
00:47:22.000 --> 00:47:48.100
المقام الثاني في قوله فمن عفا واصلح فاجره على الله والعطية على قدر المعطي سبحانه وتعالى اجره على الله ولهذا يأتي على لسان الناس كثيرا عندما يطلبون من شخص المسامحة يقول له يا اخي سامح اجرك على الله. هذي مأخوذة من هذه الاية الكريمة

123
00:47:49.650 --> 00:48:09.000
فمن عفا واصلح فاجره على الله هذا المقام الثاني وهو الصفح وهو الاكمل والمقام الثالث وهو المعاقبة بظلم واعتداء وهذا لا يجوز ولهذا ختم الاية بقوله انه آآ لا يحب الظالمين

124
00:48:09.250 --> 00:48:32.400
ونحن آآ مر معنا قاعدة قريبا وهي انه اذا حذف المتعلق افاد العموم وانا قلت للاخ لك جائزة ولم احدد والمجال مفتوح لي ولهذا جائزته الدعاء له ان يجزيه الله خير الجزاء وان يثيبه

125
00:48:32.500 --> 00:48:58.800
وان يبارك فيه وكانه شاب لم يتزوج ان يرزقه الله عز وجل الزوجة الصالحة التقية المؤمنة العفيفة والسامعين نعم وختم الاية الثالثة بالسميع البصير يقتضي سمعه لجميع اصوات ما سكن في الليل والنهار وبصره بحركاتهم على

126
00:48:58.800 --> 00:49:25.350
اختلاف الاوقات وتباين الحالات هذا ايضا مثال اه اخر آآ قال ختم الاية الثالثة بالسميع العليم ذلك بان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وان الله سميع بصير. ختمها بالسميع والبصير. يقول يقتضي سمعه لجميع اصوات ما سكن في الليل والنهار

127
00:49:25.350 --> 00:49:45.200
وبصره بحركاتهم على اختلاف الاوقات وتباين الحالات فذكر الله عز وجل انه يولد الليل في النهار ويولد النهار في الليل ثم ختم ذلك بقوله ان الله سميع بصير اي ان الله في اي وقت واي ساعة واي لحظة من ليل او نهار

128
00:49:45.400 --> 00:50:06.800
الله مطلع عليه سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار. الكل الله جل وعلا سميع لمقالهم آآ بصير بحركاتهم وسكناتهم لا يخفى عليه سبحانه وتعالى خافية

129
00:50:07.100 --> 00:50:22.250
ولهذا يستفاد من هذه الاية المراقبة لله جل وعلا في اي وقت بعض الناس اذا كان في مكان خالي او في منطقة مظلمة او كذا ربما يمارس امورا خاطئة لكن اذا ذكر ان الله هو الذي يولج الليل في النهار

130
00:50:22.350 --> 00:50:46.200
ويولد النهار في الليل وانه سبحانه وتعالى سميع بصير يبصر يبصر سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات دبيب النملة السوداء على الصخرة على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء. ويرى سبحانه وتعالى جريان الدم في عروقها ويرى

131
00:50:46.200 --> 00:51:10.750
وجل كل جزء من اجزائها وبصير وسميع سبحانه وتعالى يسمع الاصوات كلها الخافت منها وغيره يسمعها ولو كانت كلها في لحظة واحدة وفي دقيقة واحدة فهو سبحانه وتعالى سميع بصير. فجاء ختم الاية بهذين الاسمين

132
00:51:10.800 --> 00:51:34.800
مناسبا غاية المناسبة نعم وختم الاية الرابعة بالعلي الكبير لان علوه المطلق وكبريائه وعظمته ومجده تضمحل معها المخلوقات ويبطل معها كل ما عبد من دونه. وباثبات كمال علوه وكبريائه يتعين انه هو الحق

133
00:51:34.800 --> 00:51:53.700
وما سواه باطل. ختم الاية الرابعة بالعليم اه بالعلي الكبير ذلك بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه هو الباطل وان الله هو العلي الكبير ختمها بهذين الاسمين دليل

134
00:51:53.800 --> 00:52:14.050
على ان علو الله سبحانه وتعالى وكبريائه دليل على وجوب ان يفرد وحده وان يخص بالعبادة لان العبادة حق للعلي الكبير وحده هو الله سبحانه وتعالى اما من سواه لا يستحق من العبادة اي شيء

135
00:52:14.450 --> 00:52:31.500
ولهذا ختم هذه الاية وفيها الدعوة الى التوحيد واخلاص العبادة لله وابطال عبادة الاوثان. وان ما يدعون من دونه والباطل ختمها بهذين الاسمين دليل على ان العبودية حق للعلي الكبير

136
00:52:31.600 --> 00:52:48.200
وهو الله سبحانه وتعالى. نظير هذه الاية تماما قول الله في سورة سبأ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا

137
00:52:48.200 --> 00:53:10.800
اتنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له؟ حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير فختم الاية بهذين الاسمين دليل على انه سبحانه وتعالى على ان المتصف بالعلو والكبرياء هو المستحق للعبادة

138
00:53:10.900 --> 00:53:27.000
وايضا نظيرها ختم اية الكرسي بقوله وهو العلي العظيم فالعلي الذي له العلو المطلق ذاتا وقدرا وقهرا والعظيم الذي له العظمة في ذاته وفي اسمائه وفي صفاته وفي افعاله وفي شرعه

139
00:53:27.000 --> 00:53:51.850
هو الذي يستحق ان يخلص او ان تخلص له العبادة وان يخص جل وعلا وحده بالطاعة والا يجعل معه شريكا في شيء من ذلك نعم وختم الاية الخامسة باللطيف الخبير الدالين على سعة علمه وخبرته بالبواطن كالظواهر وبما تحتوي

140
00:53:51.850 --> 00:54:11.850
عليه الارض من اصناف البزور والوان النباتات. وانه لطف بعباده حيث اخرج لهم اصناف الارزاق. بما انزل من الماء النمير والخير الغزير. ايضا الاية الخامسة وهي قوله المتر ان الله انزل من السماء ماء فتصبح

141
00:54:11.850 --> 00:54:40.750
تصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير ختمها بهذين الاسمين اه في غاية المناسبة لان آآ اسم الله تبارك وتعالى اللطيف يدل على آآ ايجاده سبحانه وتعالى الاشياء ايجاد الاشياء

142
00:54:40.850 --> 00:55:08.350
بلطف وتيسيره لها بلطف وانظر هذا المقام مقام اخراج الزرع عندما توظع البذرة التي هي اه قطعة جامدة قطعة جامدة عندما توضع في الارض ويصل اليها الماء يخرج منها خيط رفيع جدا

143
00:55:09.400 --> 00:55:34.000
ولونه اصفر لو وضعت عليه يدك لتكسر وتهشم هذا الجزء الرقيق يشق الارض الصلبة يشق الارظ الصلبة المتماسكة يشقها مع رقته ولطافته ودقته يشقها ويخرج ثم يكبر الى ان يخرج منه سبحانه وتعالى

144
00:55:34.050 --> 00:55:47.600
ما شاء من اه البذور او الثمار فهذا كله من لطف الله سبحانه وتعالى. قال الم ترى ان الله انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة ان الله لطيف خبير

145
00:55:47.950 --> 00:56:14.100
قال ختم بهذين الاسمين الدالين على سعة علمه وخبرته بالبواطن كالظواهر وبما تحتوي عليه الارض من اصناف البذور والوان النبات وانه لطف بعباده حيث اخرج لهم اصناف الارزاق بما انزله من الماء النمير والخير الغزير اي ان هذا ايضا من لطف الله سبحانه وتعالى

146
00:56:14.100 --> 00:56:36.500
بعبادة نعم وختم الاية السادسة بالغني الحميد بعدما ذكر ملكه للسموات والارض وما فيهما من المخلوقات انه لم يخلقها حاجة منه لها فانه الغني المطلق ولا ليتكمل بها فانه الحميد الكامل

147
00:56:36.700 --> 00:57:00.700
وليدلهم على انهم كن لهم فقراء اليه فقراء اليه من جميع الوجوه. وانه حميد في اقداره. حميد في شرعه. حميد في جزاءه. فله الحمد المطلق ذاتا وصفاتا وافعالا. ثم ختم جل وعلا الاية السادسة له ما في السماوات وما في الارض وان الله لهو

148
00:57:00.700 --> 00:57:25.050
الحميد لما ذكر ملكه سبحانه وتعالى للسماوات والارض وما فيهما ختم الاية بانه غني اي انه جل وعلا غني عن كل من في السماوات ومن في الارض ومن في السماوات والارض كلهم فقراء الى الله سبحانه وتعالى

149
00:57:25.600 --> 00:57:45.900
فهو غني عنهم اه لانه جل وعلا الغني غنى ذاتي غني عن مخلوقاته من كل وجه ومخلوقاته فيها فقر ذاتي من كل وجه الى الله سبحانه وتعالى. لا غنى لهم عن الله طرفة عين. يا ايها الناس انتم الفقراء

150
00:57:45.900 --> 00:58:10.900
والى الله والله هو الغني الحميد فختمها باسم الغني لهذه المناسبة وختمها باسم الحميد لان الخالق للسماوات الخالق للسموات والارض والموجد لهذه الكائنات له الحمد سبحانه وتعالى له الحمد ذاتا وصفات وافعالا

151
00:58:11.000 --> 00:58:34.600
جل وعلا ولهذا مما يحمد عليه جل وعلا خلقه للسموات والارض بهذه الصفة العظيمة. لانه يحمد تبارك وتعالى على اسمائي وصفاته ويحمد تبارك وتعالى على افعاله ويحمد تبارك وتعالى على نعمه والائه التي لا تعد ولا تحصى. نعم

152
00:58:36.000 --> 00:58:57.200
وختم الاية السابعة بالرؤوف الرحيم اي من رأفته ورحمته تسخيره المخلوقات لبني ادم وحفظ السماوات والارض وابقاؤها لان لا تزول فتختل مصالحهم ومن رحمته سخر لهم البحار لتجري في منافعهم ومصالحهم

153
00:58:57.500 --> 00:59:16.350
فرحمهم حيث خلق لهم المسكن واودع فيه كل ما يحتاجونه وحفظه عليهم وابقاه. ثم ختم الاية السابعة وهي قوله المتر ان الله سخر لكم ما في الارض والفلكة تجري في البحر بامره

154
00:59:16.400 --> 00:59:39.300
ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه ان الله بالناس لرؤوف رحيم فكل هذه المعاني المذكورة في الاية كلها من رأفة الله ورحمته سبحانه وتعالى بعباده. فلهذا كان مناسبا غاية المناسبة ختم الاية بهذين الاسمين

155
00:59:39.300 --> 01:00:02.000
نعم ولما ذكر في سورة الشعراء قصص الانبياء مع اممهم ختم كل قصة بقوله وان ربك لهو العزيز الرحيم  فان كل قصة تضمنت نجاة النبي واتباعه وذلك برحمة الله ولطفه واهلاك المكذبين له وذلك من اثار

156
01:00:02.000 --> 01:00:23.400
عزته وقد يتعلق مقتضى الاسمين بكل من الحالتين. فانه نجى الرسول واتباعه بكمال قوته وعزته ورحمته واهلك المكذبين بعزته وحكمته. ويكون ذكر الرحمة يقتضي عظم جرمهم. وانه لولا ان جرمهم

157
01:00:23.400 --> 01:00:46.150
اعظم وسدوا على انفسهم ابواب الرحمة ولم يكن لهم طريق اليها لما احل بهم العقاب ثم ذكر هذا المثال وهو اه ان سورة الشعراء تكرر فيها في مواضع اه قوله وان ربك لهو العزيز الرحيم

158
01:00:46.450 --> 01:01:12.200
يختم قصة كل قصة كل نبي بهذين الاسمين والقصة مشتملة في تمامها على نجاة النبي وهلاك الظالمين كل قصة مشتملة على نجاة النبي وهلاك الظالمين ثم تختم آآ كل قصة بذكر هذين الاسمين وان الله لهو العزيز الحكيم

159
01:01:12.900 --> 01:01:37.100
وان الله لهو العزيز الرحيم. نعم. تختم بهذين الاسمين  يقول الشيخ ختم الاية بهذين الاسمين العزيز الرحيم اما ان يكون اه اه هذان الاسمان احدهما يتعلق بالنبي وهو الرحيم والاخر يتعلق بالظالمين وهو العزيز

160
01:01:37.750 --> 01:02:02.800
فيكون نجاة النبي هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى وهلاك الظالمين من عزة الله ولهذا اذا اثاب يثيب برحمته وفضله واذا عاقب يعاقب بعزته وعدله سبحانه وتعالى فيكون تعلق اسم الرحيم بالانبياء وكان بالمؤمنين رحيما

161
01:02:03.050 --> 01:02:24.350
ويكون اسم العزيز يتعلق بهؤلاء اي ان هلاكهم هو من عزة الله ومر معنا فيما يتعلق بالسارق وان العقوبة التي احلها الله سبحانه وتعالى به هذا من عزة الله وغلبته وقدرته جل وعلا ولهذا قال والله عزيز حكيم. والله عزيز حكيم

162
01:02:24.550 --> 01:02:49.950
فالشاهد انه قد يكون المراد هذا ويقول الشيخ احتمال ان يكون للاسمين تعلق بكلا الطرفين ووضح ذلك رحمه الله قال آآ وقد يتعلق مقتضى الاسمين بكل من الحالتين يعني يتعلق بالنبي واتباعه ويتعلق بالظالمين

163
01:02:50.250 --> 01:03:11.850
يقول فانه نجى الرسل واتباعه بكمال قوته وعزته ورحمته وهذا واظح واهلك المكذبين بعزته وحكمته لكن ما تعلق الرحمة هنا ما تعلق الرحمة هنا يقول الشيخ يمكن اه قال الشيخ ويكون ذكر الرحمة يقتضي عظم جرمهم

164
01:03:12.050 --> 01:03:28.750
وانه لولا وانه لولا ان جرمهم تعاظم وسدوا على انفسهم ابواب الرحمة ولم يكن لهم طريق اليها لما احل بهم هذا العقاب. فيكون ذكر الرحمة او تعلق الرحمة بهم من هذه الجهة. والا ليس

165
01:03:28.750 --> 01:03:52.250
لهم نصيب هم من رحمة الله التي يدل عليها اسمه الرحيم لانها خاصة بالمؤمنين كما يدل عليه قول الله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما. نعم  واما قول عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. ولم يقل

166
01:03:52.250 --> 01:04:14.100
فانت الغفور الرحيم فان المقام ليس مقام استعطاف واسترحام. وانما هو مقام غضب وانتقام ممن اتخذه الها مع الله تناسب ذكر العزة والحكمة وصار اولى من ذكر الرحمة. الشيخ رحمه الله تعالى ذكر هذا المثال لان بعض من

167
01:04:14.100 --> 01:04:36.750
هذه القاعدة بعض من يفهم هذه القاعدة قد يأتي في هذا الموضع ويستشكل على ضوء القاعدة التي مرت معنا ودرسناها واخذنا امثلة عليها بعض الناس يستشكل يقول الله يقول ان تعذبهم فانهم عبادك. وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. وان تغفر لهم فانك انت العزيز

168
01:04:36.750 --> 01:04:56.950
الحكيم لم لم يأتي في هذا المقام الختم بالمغفرة والرحمة يعني البعض قد يستشكل ذلك. يقول الشيخ رحمه الله تعالى في الجواب عن هذا الاستشكال يقول لم يقل انت الغفور الرحيم فان المقام ليس مقام استعطاف واسترحام

169
01:04:57.850 --> 01:05:15.000
لان الكافر يوم القيامة لا مطمع له في رحمة الله ولا وليس المقام مقام السرحام واستعطاف وطلب الرحمة للكافر لان الكافر لا مطمع له البتة في مغفرة الله ان الله

170
01:05:15.000 --> 01:05:35.100
لا يغفر ان يشرك به من لقي الله مشركا لا مطمع له في رحمة الله والله يقول فما تنفعهم شفاعة الشافعين ولهذا المقام ليس مقام استعطاف واسترحام حتى يختم ذكر هذين الاسمين الغفور الرحيم

171
01:05:35.150 --> 01:05:54.100
قال وانما هو مقام غضب وانما هو مقام غضب وانتقام ممن اتخذ اتخذه آآ الها مع الله يعني اتخذ عيسى الها مع الله فناسب ذكر العزة والحكمة وصار اولى من ذكر المغفرة والرحمة. نعم

172
01:05:55.750 --> 01:06:15.750
ومن الطف مقامات الرجاء انه يذكر اسباب الرحمة واسباب العقوبة ثم يختمها بما يدل على الرحمة مثل قوله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم. وقوله ليعذب الله المنافقين

173
01:06:15.750 --> 01:06:35.350
المنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما وذلك يدل على ان رحمته سبقت غضبه وغلبته وصار لها الظهور واليها ينتهي كل من وجد فيه ادنى سبب

174
01:06:35.350 --> 01:06:53.550
من اسباب الرحمة ولهذا يخرج من النار من كان في قلبه ادنى حبة خردل من الايمان ولنقتصر على هذه الامثلة فانه يعرف بها صفة الاستدلال بذلك. ثم ختم رحمه الله تعالى بهذا المثال

175
01:06:53.550 --> 01:07:10.250
قال من الطف مقامات الرجاء. يعني تقوية الرجاء في قلب العبد حال تدبره لكلام الله سبحانه وتعالى وتأمله في اية القرآن من الطف مقامات الرجاء انه سبحانه وتعالى يذكر اسباب الرحمة

176
01:07:10.800 --> 01:07:29.300
واسباب العقوبة ثم يختمها بما يدل على الرحمة ثم يختمها بما يدل على الرحمة وذكر ايتين مثالا لذلك الاولى قول الله تعالى يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم

177
01:07:29.700 --> 01:07:57.450
وهذا يقوي في العبد قوة الرجاء والطمع في رحمة الله سبحانه وتعالى والثانية ان يعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما وكان الله غفورا رحيما. قال وذلك يدل على ان رحمته سبقت غضبه وغلبته. وهذا ثابت في الحديث

178
01:07:57.500 --> 01:08:14.250
الصحيح ان الله سبحانه وتعالى قال ان رحمتي غلبت وفي رواية سبقت غضبي قال وصار لها الظهور يعني الرحمة واليها ينتهي كل من وجد فيه ادنى سبب من اسباب الرحمة

179
01:08:14.700 --> 01:08:29.950
ادنى سبب من اسباب الرحمة. ولهذا يخرج من النار من كان في قلبه ادنى حبة خردل من ايمان. بل جاء في بعض الاحاديث انه قال ادنى ادنى ادنى حبة خردل من ايمان

180
01:08:30.100 --> 01:08:50.450
وهذا يدل على ظهور الرحمة وغلبتها وانها سبقت غضب الله سبحانه وتعالى وان كل من وجد فيه ادنى آآ سبب وايسر سبب يناله به رحمة الله سبحانه وتعالى نالها وهذا كله خاص في من عنده ايمان

181
01:08:50.500 --> 01:09:14.400
اما الكافر الذي اه احبط كفره اعماله وحسناته فهذا لا مطمع له في رحمة الله ومغفرته ان مات كافرا لان الله سبحانه وتعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ويقول فذوقوا فلن نزيدكم الا عذابا ويقول

182
01:09:14.400 --> 01:09:32.450
الذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور لما انهى رحمه الله تعالى هذه الامثلة قال ولنقتصر على هذه الامثلة فانه يعرف بها صفة الاستدلال بذلك

183
01:09:32.450 --> 01:09:51.750
يعني انك اذا عرفت القاعدة وبعض امثلتها انفتح لك اه الباب وتيسر لك بعون الله سبحانه وتعالى وتوفيقه فقه هذا الباب واعيد ما بدأت به ان فقه هذه القاعدة واعمالها

184
01:09:51.800 --> 01:10:18.550
يحتاج الى نوعين من الفهم الاول اه فهم اسماء الله سبحانه وتعالى الحسنى فهما صحيحا في ضوء ادلة الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح رحمهم الله تعالى والفهم الثاني فهم الايات و السياقات التي وردت فيها اسماء الله تبارك وتعالى ثم بعد

185
01:10:18.550 --> 01:10:37.550
ذلك ينظر في الرابطة بين المعنى الذي قرر في الاية والاسم الذي ختمت به الاية والله تعالى اعلم احب في كلمة مختصرة لا اطيل فيها ان اتكلم قليلا عن بعض

186
01:10:37.600 --> 01:10:59.600
آآ الاحكام آآ اليسيرة او الامور التي تحتاج الى شيء من التنبيه فيما يتعلق بالاعتكاف والاعتكاف طاعة عظيمة وعبادة جليلة ولا سيما في هذه العشر المباركة والايام الفاضلة  هو سنة

187
01:11:00.250 --> 01:11:21.450
سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلها واعتكف عليه الصلاة والسلام واعتكف ازواجه صلى الله عليه وسلم من بعده ومكان الاعتكاف هو المساجد مكان الاعتكاف هو المساجد ولا تباشروهن وانتم عاكبون في المساجد

188
01:11:22.050 --> 01:11:38.800
ولا اعتكاف الا في المساجد سواء المساجد الثلاثة المسجد الحرام والمسجد الاقصى والمسجد النبوي والمسجد الاقصى وهي افضل اماكن كل الاعتكاف لقوله عليه الصلاة والسلام لا اعتكاف الا في ثلاثة المساجد

189
01:11:39.100 --> 01:12:04.250
اي لاعتكاف افضل واكمل والاعتكاف مشروع في اه كل مسجد والاعتكاف هو لزوم المسجد ولهذا الاصل في المعتكف ان يهيئ نفسه ليلزم المسجد وان يبقى في مكانه يخلو بربه سبحانه وتعالى تاليا لكتابه ذاكرا له مستغفرا مناجيا محاسبا لنفسه

190
01:12:04.300 --> 01:12:26.750
مراقبا لربه جل وعلا مقويا ايمانه مبتعدا عن التعلق الدنيا ونحو ذلك حتى يصفو قلبه ويزداد ايمانه وتقوى صلته بالله تبارك وتعالى ويكون لاعتكافه عليه الاثر ليس في ايام الاعتكاف وانما في ايامه كلها

191
01:12:28.050 --> 01:12:48.050
فيكون الاعتكاف للمعتكف بمثابة القاعدة يكون الاعتكاف بمثابة القاعدة التي يبني عليها ايامه اللاحقة بعد الاعتكاف ولهذا ينبغي على المعتكف ان يحسن في اعتكافه واهم ما يوصى به الاخلاص لله جل وعلا

192
01:12:48.100 --> 01:13:07.100
لان الله سبحانه وتعالى لا يقبل اي عمل الاعتكاف او غيره الا الا اذا كان خالصا فمن اعتكف مرآة او اعتكف مباهاة او اعتكف مفخرة او اعتكف لغير ذلك من الاغراض لا يقبل الله سبحانه وتعالى منه ذلك لان

193
01:13:07.100 --> 01:13:32.350
انه يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه ولهذا الاعتكاف كغيره من الاعمال يحتاج من العامل الى مجاهدة للنفس وطردا للرياء وان يجتهد ان يكون عمله خالصا لله بينه وبين الله يرجو به ثواب الله سبحانه وتعالى لا يطلب فيه محمدة ولا رياء

194
01:13:32.350 --> 01:13:54.350
ولا سمعة ولا غير ذلك من المقاصد التي هي سبب لرد العمل وعدم قبوله الامر الثاني ينبغي على المعتكف ان يحرص في اعتكافه على الاهتداء بهدي النبي الكريم. عليه الصلاة والسلام والاقتداء بسنته. والسير على منهاجه

195
01:13:54.600 --> 01:14:20.000
وان يكون اعتكافه خلوة بينه وبين الله يلزم مكانه ذاكرا تاليا عابدا مستغفرا آآ يجمع قلبه على على الذكر والخضوع لله وان يكون كلامه مع الناس في حدود الحاجة انى يسأل عن حاله فيجيب او يسأل عن حال اخوانه او في حدود الحاجة

196
01:14:20.400 --> 01:14:43.850
اما ان تتحول اماكن الاعتكاف وهي المساجد منتديات للسمر والمرح والمزاح والضحك والجلسات الطويلة على هذا على هذا المنوال ويكون في مثل هذا ايذاء للقارئين لقارئ القرآن ايذاء للمسبح والمستغفر ايذاء آآ المصلي

197
01:14:43.900 --> 01:15:04.800
احيانا بعض الناس لا يستطيع ان يصلي آآ صلاة مطمئنة خاشعة لا يستطيع ان يتلو تلاوة مطمئنة لا لا يستطيع ان يسبح ويذكر الله سبحانه وتعالى الى جنبه ظوظاء وصوت عالي من اخوانه المعتكفين

198
01:15:05.350 --> 01:15:24.000
فهذا المعتكف لا هو الذي خلا بنفسه وجلس يستغفر ولا هو الذي اعطى فرصة للمعتكف ان يؤدي اعتكافه على احسن حال ولهذا احيانا تتحول بعض مجالس المعتكفين الى مجالس سمر ومزح وضحك ورفع صوت

199
01:15:24.150 --> 01:15:43.750
ومناداة اذا كان صاحبك الذي تريده بعيدا عنك لا تناديه بصوت عالي قم بهدوء واذهب الى مكانه وتحدث معه بهدوء لما تناديه بصوت عالي اتدري ماذا صنعت هناك مصلي ربما تربك عليه صلاته

200
01:15:44.850 --> 01:16:04.250
قطع شوطا في صورة ثم ناديت بصوت عالي اخلفت عليه السورة التي هو يقرأها ثم لا يدري اين وقف ولا اين بسبب الصوت الذي حصل منك ايضا التالي لكتاب الله سبحانه وتعالى المستغفر المسبح هؤلاء كلهم لهم حقوق عليك

201
01:16:04.300 --> 01:16:23.350
ولهذا بعض المعتكفين لا يبالي يعني صاحبه على مسافة بعيدة منه يصوت له بصوت عالي ولا يبالي باخوانه المعتكفين او القارئين او التالين لكلام الله فمثل هذه الامور ينبغي ان تكون من المعتكف او غيره ممن هو في المسجد

202
01:16:23.450 --> 01:16:40.350
ان تكون منهم على بال ايضا قول الله سبحانه وتعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد هذي ينبغي ان تراعيها حتى وانت معتكف عندما تجلس في في المسجد او تتنقل فيه

203
01:16:40.700 --> 01:17:01.900
ينبغي ان تحافظ على السمت وان تحافظ على زينتك وان تحافظ على هيئتك وكونك معتكفا لا يخون لك ان تكون في المسجد ومتنقلا فيه وايضا مصليا بهيئة لا لا لا تراها انت مناسبة

204
01:17:02.700 --> 01:17:20.700
ولا تراها هيئة مناسبة ولا تراها زينة ولهذا ينبغي على المعتكف ان يراعي هذا الجانب واذا كان وقت نومه وراحته وهو جالس على على على فراشه وقت النوم ووقت الراحة

205
01:17:21.100 --> 01:17:39.250
بدل ثوبه بثوب بثوب نوم ونام فيه ثم بعد ذلك يلبس ثياب الزينة ويكون تنقلاته فيها وتحركاته فيها ومن اخطاء بعض الاخوة المعتكفين انه ينام بين الصفوف ينام بين الصفوف

206
01:17:40.350 --> 01:17:57.450
اه آآ ولا سيما آآ صلاة الليل وقيام الليل الناس آآ يصلون قياما وهو بين الصفوف نائم فاذا كان غلبته عينه واحتاج الى النوم يترك الصفوف متصلة ويذهب الى مكان

207
01:17:57.550 --> 01:18:20.700
لا يكون بين اه الصفوف نائما. ولهذا احيانا وهذا يحصل نادرا. احيانا يكون اه المعتكف نائم بين الصفوف وسخيرهم وطالع بين المصلين ويؤذيهم بمثل هذا الصوت فلماذا لماذا مثل هذا العمل؟ لا اذا كان غلبتك النوم ولم تستطع حاول ان تبتعد عن المكان الذي فيه الصلاة

208
01:18:20.800 --> 01:18:47.550
وتتركه لاخوانك المصلين ايضا ينبغي ان على المعتكف ان يراعي حرمة وحقوق اخوانه فلا تترك حاجاتك ومتاعك وملابسك اغراظك منثولة مؤذية للناس بعض بعض المعتكفين يتركها لاخوان المصلين هم يتولون ترتيبها له. ويمشي لا يبالي. يقوم من فراشه حينما

209
01:18:47.550 --> 01:19:05.850
ينهض منه ويذهب للوضوء ويتركه ويتولى ترتيب فراشه لا اخوان المصلين يضطرون الى ترتيب المكان حتى يجدوا مكانا يصلون فيه انسيت انك بمسجد في بيت من بيوت الله؟ انسيت ان هؤلاء الاخوان لهم حق عليك

210
01:19:06.700 --> 01:19:24.350
فهذا امر ينبغي ان يلاحظ ايضا قضية الجوالات وما ادراك ما الجوالات؟ يعني بعض المعتكفين حانوا وقت الاعتكاف في مهاتفاته ومخابراته عن طريق الهاتف ورده وممازحاته لاخوانه ليس كانه معتكف

211
01:19:25.800 --> 01:19:41.300
فمثل هذا يعني ان ان اضطررت واحتجت الى الجوال في حاجات ماسة تفعل ذلك والا تفرغ لما جلست في المسجد لاجله وهو عبادة الله سبحانه وتعالى. ومما ينبه عليه اهل العلم

212
01:19:41.300 --> 01:20:05.200
الا تستخدم الافياش التي في المساجد لشحن الجوالات. لان هذي اوقاف مختصة بالمساجد ليست لهذا الامر ولهذا افتى غير واحد من مشائخنا بعدم جواز ذلك الافياش التي في المساجد ليست مخصصة شحن الجوالات وانما هي لمصالح واغراظ المسجد

213
01:20:05.350 --> 01:20:26.350
وبعض المعتكفين يعني وصل به الامر الى انه كسر الاماكن التي حتى يتمكن ان يدخل فيش جواله في المكان كان المكان انه لا يتسع فيش جواله فكسره وهذا اثم اتلاف لمنافع في المسجد

214
01:20:26.700 --> 01:20:52.750
ومصالح في المسجد فلا يجوز اه للمعتكف ان يفعل شيئا من ذلك وايضا ان يحرص المعتكف الا يؤذي اخوانه المصلين لا بملابسه ولا بايظا دفع الصناديق الاحذية او غيرها بحيث يؤذي بها المصلين بل يكون الاعتكاف مكان لصفاء القلوب ونقاء النفوس وزيادة

215
01:20:52.750 --> 01:21:11.800
الخير وزوال الشحناء وقوة الايمان وحسن الصلة بالله تبارك وتعالى. هذي بعض الجوانب التي انبه عليها وقد يفوتني آآ شيء من ذلك لكن هذه آآ امور ينبغي ان نحرص عليها اشد الحرص واسأل الله

216
01:21:11.800 --> 01:21:31.800
عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى لاخواننا المعتكفين واخواننا القائمين واخواننا الصائمين واخواننا المصلين واخواننا الذاكرين والتالين لكلام الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا اجمعين. وان يغفر لنا خطأنا وعمدنا وجدنا وهزلنا

217
01:21:31.800 --> 01:21:51.600
وان يغفر لنا ذنبنا كله وان يعتق رقابنا من النار وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشائخنا او للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى غفور رحيم والله اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله

218
01:21:52.300 --> 01:22:06.750
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك