﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل في التعارض. اذا تعارض نطقان فلا يخلو اما ان يكون عامين او خاصين او احدهما عاما والاخر خاصة او كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا من

2
00:00:20.700 --> 00:00:41.850
وجه فان كان عامين فان امكن الجمع بينهما جمع وان لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما  ان لم يعلم التأريخ فان علم التأريخ ينسخ المتقدم بالمتأخر. وكذا ان كانا خاصين

3
00:00:41.850 --> 00:01:02.950
وان كان احدهما عاما والاخر خاصا فيخصص العام بالخاص. وان كان احدهما عاما من وخاصا من وجه في خصص عموم كل كل واحد منهما بخصوص بخصوص الاخر. اولا من حيث المبدأ

4
00:01:03.800 --> 00:01:20.950
قول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى اذا تعارض نطقان نطقان يعني الكتاب والسنة المنطوقان هما الكتاب والسنة يريد المؤلف اذا تعارض النطقان عند الانسان في فهمه هو والا في الاصل

5
00:01:21.250 --> 00:01:35.850
لا تعارض ابدا هو الان يريد ان يحل لك الاشكال. يقول لك ما في شي اسمه تعارض لا يمكن ان يتعارض قرآن مع قرآن ولا ان يتعارض قرآن مع سنة ولا ان تتعارض سنة مع سنة لا يمكن

6
00:01:36.250 --> 00:01:56.650
لانه وحي من العليم الحكيم سبحانه وتعالى ولكن مراد المؤلف ان تعارض عندك انت والا هو في حقيقة غير متعارض لا يتعارض الكتاب مع السنة ابدا. ولذلك قاعد يعطيك المؤلف يعطيك المخارج

7
00:01:57.400 --> 00:02:15.900
كيف تجمع بينهما؟ كيف تميز؟ كيف تجعل هذا خاصا وهذا عاما؟ هذا مطلقا وهذا مقيدا. لكن في النهاية يقول لك ما في تعارض لا يوجد تعارض بين قرآن وقرآن او بين قرآن وسنة او بين سنة وسنة. لا يوجد اي تعارض

8
00:02:17.050 --> 00:02:34.100
اما ان يكونا عامين هذا نص عام وهذا نص عام. مثل قول النبي صلى الله ايما ايهاب دبغ فقط طهر هذا نص عن كلها كلها وفي قوله لا تنتفعوا من الميتة بايهاب

9
00:02:34.500 --> 00:02:50.950
ولا عصب يعني اي ايهاب ايظا هذا نص عام وهذا نص عام فكيف نجمع بينهما قال اهل العلم الجمع سهل بينهم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ايما ايهاب دبغ فقد طهر

10
00:02:51.250 --> 00:03:11.200
اذا دبغ ما صار اسمه ايهاب وذاك قبل ان يدبر انتهى الامر جمعنا بين نصين جمعنا بين انه هذا قبل الدماغ وهذا بعد الدماغ قال اذا كانا خاصين اذا كان النصان خاصين فكيف نجمع بينهما

11
00:03:11.250 --> 00:03:27.750
قول النبي صلى الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضأ وفي نص اخر قال انما هو بضعة منك يلا اجمع اللي بينهما يقول طيب قال من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب

12
00:03:28.600 --> 00:03:46.900
وانما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب والاستحباب غير واجب والاستحباب غير واجب فيستحب لمن مس ذكره ان يتوضأ ولا يجب عليه لانه بضعة منك هذا الطرق اهل العلم

13
00:03:47.100 --> 00:04:07.000
بالجمع بين النصوص لانهم في النهاية يعلمون علم اليقين انه لا يمكن ان يعارظ قرآن قرآنا ولا ان تعارض سنة قرآنا ولا ان تعارض سنة قمة فيجمع بينهما. اذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الامر

14
00:04:07.450 --> 00:04:21.500
كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الانبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ هذا نص عام يشمل الانبياء وغيرهم. جاءت السنة قالت لا الانبياء طلعهم

15
00:04:22.350 --> 00:04:43.450
الانبياء معاشر الانبياء لا نورث. فخصص العام اذا لا تعارض لا تعارض السنة القرآن يكون عاما من وجه خاص من وجه اخر يقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر

16
00:04:43.650 --> 00:05:01.950
وعشرا هذا نص اه كل من يتوفى عنها زوجها تتربص اربعة اشهر وعشرة اللي هي عدة الوفاة بينما يقول الله تبارك في اية اخرى وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن

17
00:05:02.650 --> 00:05:28.250
الحمل كل الحمل سواء حامل اه مطلقة او حامل ارملة تنتهي عدتها بالوضع فهذا عام في جميع الحمل من وجه وذاك عام في جميع من يتوفى عنها زوجها انها تعتدى فهنا هذا عام الوجه وذاك عام من وجه اخر. خاص من وجه

18
00:05:28.900 --> 00:05:55.950
وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. هذا خاص بالحامل وعام بالنسبة للمتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها لأ اللي هي غير حامل او بالطلاق فانها تعتد العدة الكاملة التعارض بين ظنيين

19
00:05:56.500 --> 00:06:19.500
ظني وظني ليس متواترا كالقرآن الكريم اغتسال النبي بفضل ميمونة اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم بفضل ام المؤمنين ميمونة قالوا هذا يعارض لا تغتسلوا المرأة بفضل الرجل او لا يغتسل الرجل الفضل للمرأة. حديث واحد

20
00:06:19.600 --> 00:06:32.200
نهى ان يغتسل الرجل بفظ وظوء المرأة او ان تتوظأ المرأة بفظ الوضوء الرجل طيب تعارض هنا النبي كان يغتسل مع نسائه كيف هنا لا يغتسل الرجل فضل وضوء المرأة

21
00:06:33.900 --> 00:06:57.850
وهنا تعارض النصاب لكن اغتسل النبي مع نسائها في الصحيحين لا يغتسل الفضل حديث ضعيف اذا لا يعارض الضعيف النص الصحيح انتهينا فكلما ترى انه ظاهره التعارض في حقيقة الامر لا يمكن ان يتعارض. لا يمكن ان يتعارض. اما هذا صحيح وهذا ضعيف واما هذا عام وهذا خاصم وهذا مطلق وهذا

22
00:06:57.850 --> 00:07:14.900
مقيد وهكذا فلا تعارض بين الكتاب والكتاب ولا بين السنة والكتاب ولا بين السنة والسنة قال المؤلف رحمه الله تعالى فان علم التاريخ يعني صار فيه تعارض في ظاهره فان علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر في نسخ

23
00:07:15.500 --> 00:07:33.400
في مصر النسخ وارد نحن لا ننكر النسخ ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها او مثلها فنقدم النسخ لكن متى نلجأ الى النسخ يلجأ الى النسخ عند معرفة التاريخ

24
00:07:34.500 --> 00:07:51.850
فاذا لم نعرف التاريخ لا يمكن ان نحكم عليه بالنسخ وانما النسخ بمعرفة التاريخ او بالتصريح. كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور الا فزورها هذا نسخ واظح هذا نسخ واظح الغى الحكم الاول واتى بحكم

25
00:07:52.300 --> 00:08:14.550
جديد اذا لم يمكن معرفة التاريخ فماذا نفعل يأتي الترجيح يأتي الترجيح ما هو الترجيح؟ ترجيح ان يقدم نص على نص. كما قلنا قبل قليل. هذا صحيح وهذا ضعيفة يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث

26
00:08:14.650 --> 00:08:32.800
ضعيف او حديث في الصحيحين يعارض حديث عند ابي داوود مقدم الحديث الذي في الصحيح الحديث اقوى ونوهم من رواه عند ابي داود انه اخطأ فيه لمعارضته والوهم وارد على

27
00:08:33.050 --> 00:08:50.450
اه الرواة نعم وقد يكون في مثبت ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنها لما تقول من حدثكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه

28
00:08:50.600 --> 00:09:04.700
ما كان يبول الا جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنها جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني فبالغ واقفا عند سباطة قوم

29
00:09:07.250 --> 00:09:22.900
طيب شلون ليش نجوع يقول عائشة اخبرتني بما تعلم ما كان يولي ما كانت تراه هي ما تراه في كل وقت تخبر بمرأة وحذيفة اخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة ابي بكر

30
00:09:23.350 --> 00:09:35.600
الصديق قالت عائشة رضي الله عنها عن علي رضي الله عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قوله او من قول الزهري انه كان عليا في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة اشهر

31
00:09:35.750 --> 00:09:57.550
يعني من خلافة ابي بكر بينما ابو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم الثاني وبايع هو والزبير فعائشة اخبرت بما تعلم وابو سعيد اخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيع لانها في بيتها. خاصة بعدها نتكلم معتدة. وفي بيتها والنساء ما كن يخالطن الرجال في هذا الامر البيعة وغيرها. والى

32
00:09:57.550 --> 00:10:07.350
بعتكم من الرجال فعائشة اخبرت بما تعلم وابو سعيد اخبر بما يعلم ان عليا بايع كما بايع الناس نعم