بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. قال الامام المجدد رحمه الله تعالى في كتابي كتاب التوحيد. باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا صالحة فليعمل عمله صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك ما يفيه غيري تركته وشركه. رواه رواه مسلم وعن ابي سعيد رضي الله تعالى عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى. قال الشرك الخفي. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وازواجه وصحابته متابعينا لهم باحسان الى يوم الدين وبعد رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرياء الرياء مشتق من الرؤية يعني ان الانسان يعمل عملا من اعمال العبادة من اجل من اجل نظر انسان او ما اشبه ذلك والحقيقة انه وصف وصف العبادة وليس هي العبادة يعني لتحسين الصلاة وتطويلها وما اشبه ذلك من اجل نظر الناس حتى يثنوا عليه او يحبوه او يقدموه في في المجالس وما اشبه ذلك من الاغراض التي تكون من اغراض الدنيا العمل الذي اقارنه هذا هذا الامر يكون حابطا وباطلا ويكون مردودا على صاحبه فان الله لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لوجهه ولهذا صار هذا نوع من الشرك ولكن هذا ليس في اصل العمل ليس الباعث على العمل فان كان في اصله والباعث عليه فهو شرك اكبر يكون صاحبه اذا مات عليه في جهنم خالدا مخلد ام الرياء فانه يطرأ على العمل بان بعد الدخول فيه بعد البعث الانبعاث الي يطرأ علي لاجل غرض النفس ومشتهياتها ومتطلباتها فان دفعه الانسان عن نفسه وعرض عنه لا يضره وان استمر عليه سيكون هذا العمل باب مبطلا عمله الذي خالطه وهو قد يكون صغيرا وقد يكون كبيرا اذا كان بهذه الصفة فهو من الشرك الاصغر ما اذا كان اصل العمل فيكون من الشرك الاكبر قال جل وعلا انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا العمل الصالح هو ما كان على وفق الامر الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدع ولا يشرك بعبادة ربي احدا. هذا شرط اخر الشرط الاول للعمل ان يكون صالحا وهو الموافق للشرع الشرط الثاني الا يداخله شيء من الشرك ولا يشرك بعبادة ربه احدا هنا قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا دخل فيه الشرك الاكبر والشرك الاصغر وهو شامل لانواع الشرك الآية فإذا صارت دليلا على احباط العمل الذي وداخله الرياء ثم ذكر عن ابي هريرة وعلى قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه اولا هذا الحديث حديث قدسي والحديث القدسي هو الذي يوضع اليه الى الله قولا ومعنى غير انه لا يساوي القرآن بالاحكام التي يتعلق به لا يتحدى به ولا يتعبد بتلاوته ولا غير ذلك من الامور التي من خصائص القرآن قال انا اغنى اغنى افعل تفضيل يعني هو الغني مطلقا جل وعلا ولكن في هذا العمل اذا كان العبد كان المخلوق عنده له مقام حتى يشركه في عمله سواء كان في اصل عمله او في تزيين العمل وتحسينه ووقع في الشرك لهذا قال من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه تركته هنا الظمير يعود الى العمل تركت ذلك العمل وشريكه الذي اشرك في الترك معناه الاعراض عنه وعدم وعدم اعتباره فهو خاسر ولهذا يقال له يوم القيامة اذهب الى من كنت ننظر هل يأجرك يعطيك ثمن عملك ولن يحصل الا الخسارة قالوا عن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال المسيح الدجال سمي مسيح لانه اما انه يمسح الارض بسرعة في مسيرة لو ان عينه ممسوحة وهو ناقص مخلوق ناقص نعيب فيه عيب ومع ذلك يدعي انه رب العالمين ويتبع خلق لا يحصيهم الا الا ربهم جل وعلا وفيه ان الصحابة كانوا يخافون من المسيح الدجال لان الرسول صلى الله عليه وسلم خوفهم ذلك واخبرهم بفتنته كانوا يتحدثون بينهم فيه اليهم وهم يتحدثون في ذلك وقال لهم هذه المقالة الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ومعلوم ان الصحابة عباد الله الصالحون فاذا كان الرياء مخوف على الصالحين كيف لمن هو دونهم يعني الخوف يكون اكثر فاذا يجب على العبد من يهتم بالموضوع بهذا الموضوع والمنزه اعماله ان يكون فيه شيء للمخلوقين فان هذا يبطل العمل ويحبطه ويجعل الانسان ممقوتا عند الله جل وعلا ثم قال الشرك الخفي الشرك الخفي يعني لي انه في النية بنية الانسان والنية هي التي تبعث على الاعمال هي تسبق العمل ثم ذكر المثال موضحا لذلك قال يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل هذا مثال مثال في الصلاة وهذا قد يكون في الحج وقد يكون في الصدقة ويكون في جميع الاعمال يعني اقدم شيئا اذا رأوا الناس ويكونوا في وقت حضور الناس نشيط نشيط في العبادة واذا كان خاليا كسل هذا معناه انه وقع في الشرك وثم هذا يدلنا على اقسام الشرك انها ثلاثة شرك اكبر وشرك صغير وشرك خفي والخفي قد يكون كبيرا وقد يكون صغيرا الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء هذا من الاسباب وليس هذا هو السبب كله لكن ان الله غني ما يقبل العمل المشارك فيه الذي فيه شرك وهو جل وعلا رب العباد الرب هو الذي يجب ان تكون العمل له فاذا التفت الانسان في عمله الى مخلوق دل على ضعف عقله وعلى ثقافته وعلى ان دينه غير ثابت عنده تزحزح عنده تذبذب ومن ذلك انه يريد الدنيا نريد ان نسأل الناس لا ينفعونه بشيء ولا يضرونه بشيء يجب ان يكون العمل لله وحده الناس راهي ليس لهم نصيب منه ان كان لهم نصيب من ذلك هذه الخسارة ان كانت هذه يعني الشرك ما يجعل الانسان كافرا اذا مات يكون خالدا في النار ولكنه لا يغفر له الا بالتوبة منه يعني ما تكفره اجتناب الكبائر واجتناب لانه داخل في قول الله جل جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سبق ان ان هذه المصدرية مدخولها تدل على العموم دخل فيه الشرك الاكبر والاصغر في هذا الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء ان من اسباب انه الشركاء يعني هذا امر اخر نعم الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء اذا كان يخاف على الصحابة على صحابته فكيف الذين بعدهم الخوف يكون اشد كونهم مثلا يقعون في هذا اكرم اكرم من الصحابة. نعم السادسة انه فسر ذلك بان المرء يصليه لله لكن يزينها لما يرى من نظر الرجل اليه. يقول هذا مثال مثال فقط وليس هو تفسير بهذا المعنى كله والمثال فيه تفسير فيه تفسير لذلك نعم باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. وقول الله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعيسة بتقول خميسة. تعيسة عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط. تعس وانتكس واذا شيك فلن طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة. ان ان لم يؤذن له وان شفع لم يشفع نشفع نعم هذا الحديث هذا الباب قريب من الباب الاول ولكنه صاحبه اعقل من الاول لان هذا عمل للدنيا التي ينتفع بها والاول عمل للناس لا نفع فيه ولا يناله من ذلك الا الخسارة ثم هذا امل للدنيا من الشرك الاكبر ليس من الشرك الاصغر قول الله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا يعني بعمله من عمل عملا من اعمال الاخرة لاجل تحصيل دراهم وظيفة ولا ما اشبه ذلك هو داخل في هذا النية يجب الاعمال الصالحة التي يرجى بها الجزء من الله يجب ان تكون خالصة لله ولا يجوز ان يداخلها شيء منها المرادات التي هي من حظوظ النفس والنفس لها نزعات ولها امور يجب ان تربط عنها وتوثق والا اهلك الصاحبة وقال جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا بعمله الذي يعمل من الاعمال التي امر بها كل عمل اعمال الاخرة التي يرجى بها دفع العقاب ونيل الثواب كان يريد الحياة الدنيا وزينتها زينة الحياة الدنيا يتعدد من المال المناصب الولد وغير ذلك نوفي اليهم اعمالهم فيها هذا ليس على اطلاقه وقد قيده باية اخرى انه لمن يشاء فيما يشاء فقط مشيئة الله جل وعلا كان يريد العاجلة عجلنا له يا ما نشاء لمن يشاء هذا وهم فيها لا يبخسون يعني في الدنيا هذا يدخل فيه الكفار وغيرهم كل الخروف الكافر اذا عمل اعمالا من اعمال الخير يجزى بها في حياته اما بصحة بدنه كثرة ماله او ما اشبه ذلك اياخذ جزاءه عاجلا ثم يأتي يوم القيامة وهو مفلس ان كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ان يوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يقاسون والذكر في هذه الاية اربعة اقسام من الامور التي تدخل باعمال الناس ومنها طلب العلم لاجل الدنيا ومنها اخذ المناصب التي فيها يعني اعمال صالحة من اذان وصلاة وما اشبه ذلك والحج وغير ذلك كثير من الناس يأخذ مال ليحج يحج به ان كان يقصد بالحج المال خاسر ليس له شيء ومن كان يريد انه مثلا يتقوى بهذا المال على الوقوف على الطواف والوقوف بالمشاعر الناس ويتعرض لفضل الله هذا له ما اراد ويجزيه الله جل وعلا مع من مع اجر من انابه النيابة وهكذا كل الاعمال في هذه الكتب كلها داخلة في هذا ثم ذكر الحديث قال في الصحيح عن صحيح البخاري عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عيسى الدينار تعس التعاسة هي الخسارة وعدم نيل شيئا من المراد التعس هو الخاسر كلمة قولوا لمن عمل عملا فلم يتحصل على طائل بل تحصل على ضد المقصود تعيس ثم سماه عبد عبد الدينار ان يكون الانسان الدينار قطعة من الذهب كذلك الدرهم قطعة من الفضة قدم الدينار اولا واتبعه الدرهم لان الدينار اعلى واغلى ثم قال تعس عبد الخميصة الخميس قد يكون ايضا وتلحف فيه الخميرة كذلك مثله ولكن لها خمل يعني لها اهداب اهداب من باب الزينة نوع من اللباس قد يكون مفروشا يوطى بالاقدام هل الانسان يكون عبدا لهذه الاشياء ما هو معناه انه يركع ويسجد لها ولكن المعنى انه يعمل من اجلها فاذا عمل من اجلها فهو عبده الانسان يتعبده تتعبده المقاصد قد يكون عبدا في مخلوق وقد يكون عبدا لامور تافهة قد يكون عبدا للعبته التي يلعب بها اذا شغله شغلته الاشياء عن ربه وعن عبادته فهو عبد لذلك الذي شغله ولهذا فسر العبودية هنا قال ان اعطي رضي يعني لانه يعمل للدنيا فاذا حصله شيء منها رضي وان لم يحصل له سخط سخط وترك العمل يسخر فهو يأمل لاجل الدنيا ثم قال تأكيدا للخسارة تعس وانتكس يعني انه سقط على وجهه ثم انقلب من شدة السقوط واذا شيكا فلن توقش اذا شيوكا اذا وقعت له شوكة ما وجد من يخرجها والمعنى انه اذا وقع في شدة لا يخرج منها لانه عرض عن ربه جل وعلا. فوكله الى عمله والى من يعمل من اجله وان كان كذلك فهو عابد لهذه الاشياء وهو خاسر ولن يتحصل على طائل ولا يحصل له الا ما كتب له ثم اثنى على من هو بضد ذلك قال طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلمة يثنى بها وقيل انها الجنة او انها شجرة في الجنة لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله ما هو في اللعب في سبيل الله يعني يقاتل اعداء الله ويدود عن دين الله وعن حرمات المسلمين اشعث رأسه الشعث هو عدم التشريح وعدم الغسل يعني ما عنده وقت يرجى الرأس ويحسنه مشغول بما هو مهم جدا تحصيل ما يريد ان يفوته لحظة في هذا الشيء اشعث الرأس مغبرة قدماه الغبار الذي تثيره الخيل في سبيل الله جل وعلا ان كان في الحراسة كان في الفراسة وان كان في الساقة كان في الساقة يعني الحراسة هي ان الجيش اذا امسى يحتاجون الى ما نحرسهم الذي يكون في هذا المقام يكون في خطر يتعرض للعدو وهو ايظا مسؤول ان يؤتى الجيش من قبله قوله كان في الحراسة يعني انه قام فيها باتم القيام وما يلزم ادى ما يلزم له. وكذلك الساقة الساقة يكون فيها الضعفاء العدو قد يختطف من اخرهم سيكون حارسا في هذا وقائما اتم القيام لهذا والمعنى انه قائم بما وكل اليه تمام القيام. فلا يؤتى من قبل من قبله لا في الحراسة ولا في حراسة اخر الجيش ثم بعد ذلك ان استأذن لم يؤذن له اذا استأذن على الامرا وعلى الكبرا وعلى القواد لانه عمله ليس لمراءة الناس ولا لاجل ان ينتفع بامور الناس والاستئذان. وهو غير معروف وغير مخوف منه ولا يضيره هذا لان عمله لله جل وعلا وان شفع لم يشفع ايضا كذلك لانه ليس له عندهم مقام عنده لان عمله خفي وهو ما يريد وجوه الناس ولا يريد ان يثنى عليك ولا يريد ان يكون في عمله شيء لماذا يعود عليه من امور الدنيا. فلهذا ما تحصل له هذه الاشياء وهذا من الثناء وليس من الذنب هل هو يدل على الاخلاص والصدق هذا ضد الاول الله اليكم فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة اي نعم والامثلة على هذا هي اللي توضح وهي كثيرة بهذا توضح شيء من ذلك نعم الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميسة يعني معناه ان الانسان اذا عمل لشيء فهو عبد لذلك الشيء الذي يعمله لهذا يقول يقول في الامثلة امثلة الناس العرب على من تشاء يكون سيده واستغني عن من استشى تكون نظيره مفتقر الى من تشأ تكون عبدا هذه كله يجب الانسان انه يصون نفسه عنها الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط لانه يعمل لاجل هذا نعم الخامسة قوله تعس وانتكس تعس يا عيسى وانتكس يجوز ان يكون دعاء ويجوز ان يكون خبر ان كان خبر فهو ابلغ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يتخلف وان كان دعاء فهو متعلق بمشيئة الله السادسة قوله واذا شيك فلن تقش يعني اذا شيكا دخلت الشوكة في رجله ما يجد من يخرجها والمعنى انه اذا وقع في مشكلة ما يتخلص منها يهلك نعم الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه ما حرمه. فقد اتخذهم اربابا من دون الله. وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال الامام احمد بن حنبل عجبت لقوم الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. وعن ابي بن حاتم رضي الله تعالى عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله. فتحلونه قلت بلى. قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليلي ما فقد اتخذهم اربابا من دون الله ذكر العلماء والامرا بان الغالب ان يكون كذلك والا ما في فرق بين العلماء والامرا وغيرهم من الناس من اطاع مخلوقا في هذا الامر وقد جعل هذا المخلوق ربا له والها له ولو كان والده او والدته والمعنى ان هذا في التحليل والتحريم فقط لان هذا من خصائص الرد هو الذي يشرع لعباده ويأمرهم وينهاهم ولا يجوز ان يكون هذا لمخلوق اما الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يخبر عن الله شرع الله الذي امره به وهو يبلغه من الله جل وعلا ثم هذا يكون مع العلم ليس مع الجهل من اطاع انسان في مثل هذا وهو جاهل لا يدخل في هذا حتى يعرف الامر هذا اه معنا طاعة طاعة المخلوق مقيدة في طاعة الله ولا يجوز ان تكون مطلقة فمن امر بطاعة الله توطيع او امر بشيء ليس فيه معصية ولا مخالفة فلا بأس بطاعته اما ان يكون في التحليل والتحريم الامر والنهي وما اشبه ذلك هذا لا يجوز ان يكون لمخلوق اصلا ثم هذا اذا لم اذا وقع من الانسان وقد ترك التوحيد صار توحيده مدخولا فيه الشرك على وجه ادخال الباب في هذه الابواب في كتاب التوحيد ثم قال وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء يقرب يوشك يعني قريب لانكم مستحقون لذلك وهذا قاله ابن عباس في ان امر بمتعة الحج يقال له ان ابا بكر وعمر يقولان ان افراد الحج هو المتعين يتعطل البيت من زائر في ذلك الوقت يعني لانه اذا جمع الانسان نسكين في سفرة واحدة سكان العمرة والحج صار هذا داعم بانه لا يكرر الامر لا يعود مرة ثانية للبيت وكان ابو بكر وعمر يقولان ينبغي ان يكون الحج وحده والعمرة وحدها حتى يكثر زوار البيت ولا يخلو من زائر كان في ذلك الوقت الناس قلة في مثل هذا والرسول صلى الله عليه وسلم لما حج حجة الوداع ما يقول جابر وغيره في الميقات مختلفين النسك منا من احرم بعمرة ومنا من احرم بعمرة وحج ومنا من احرم بحج فقط لثلاثة أنواع ولا خلاف في هذا ثم لما الرسول صلى الله عليه وسلم احرم بحج حج مفرد وساق الهدي فلما كنا في اثناء الطريق قال الصحابة لو جعلتم حجكم عمرة يعني من باب الامر فقط الذي ليس فيه الزام ثم لما وصلوا الى مكة قال اجعلوها عمرة وحلوا الحلو كلو فامرهم والزمهم بهذا الا الذي معه هدي الذي معه هدي يبقى على احرامه هذه هو التمتع متعة يعني انه تمتع بالحلم لانهم قدموا يوم خمسة من الشهر مكة يوم خامس عندهم السادس والسابع والثامن يكونون فيه حلال يأملون كل ما يعمله المحب الذي حلال كأنهم عبوا هذا واو انهم يشكل عليهم لانهم كانوا في الجاهلية يقولون ان ادخال العمرة على الحج او الاثمار في ايام الحج انه فجور واسم واسم كبير الامور تؤثر على بعض الناس ولهذا اكد عليهم والزمهم بهذا فكان ابن عباس يرى يرى انه هذا واجب ومتعين وانه لا يجوز للانسان ان يأتي بغير هذا ان يأتي متمتع على كل حال تجمع العلماء على جواز الانساك الثلاثة ولكن اختلفوا في الفضل ايها افضل يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله صحيح ان الانسان اذا كان يؤدي العمرة في السنة التي يحج فيها الافضل في حقه ان يأتي بالحج مفردا وان كان لا يأتي بالعمرة في السنة التي يحج فيها الافضل ان يأتي بالعمرة مع الحج يكون متمتعا المقصود انه جائز ولكن وهذا وجه قول ابن عباس يقول ابن عباس يرى ان هذا واجب وانه متعين لهذا يقول اقول لكم قال رسول الله اجعلوها عمرة تمتعوا وتقولون قال ابو بكر وعمر تنزل عليكم الحجارة من السماء اذا كان مثلا الذي يتبع قول ابي بكر وعمر تنزل عليه الحجارة فكيف الذي يتبع قول احد الناس والناس الذين لا يصلون ولا الى عشر معشار هؤلاء ببكر وعمر فيه التحذير من مخالفة امر الله وامر رسوله هذا المقصود التحذير من مخالفة امر الله او امر رسوله صلى الله عليه وسلم وان وان المخالف مستحق لتأجيل العقاب العقاب العاجل الذي يكون في الدنيا كما قال الامام احمد قال احمد رحمه الله عجبت لقوم الاسناد وصحته اذا كان الزناد صحيح فالقول صحيح صحيح ولهذا اعتنى العلماء بالاسانيد معرفة الرجال وصدقهم الخالص من الاحاديث من صدق من الكذب وغير ذلك يقول عجبت لقوم عرفوا صحة الاسناد يذهبون الى راعي سفيان سفيان هو سفيان الثوري كان اماما من اه كبار الائمة ونظير الامام احمد ونظير مالك ونظير الشافعي ولكنه لم يكن له اصحاب يدونون اقواله وماله ما كان له مذهب معين فيها مثل هذا والا اقواله معروفة والله جل وعلا يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره امره عن امر الرسول صلى الله عليه وسلم ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ثم يقال اتدري ما الفتنة الفتنة والشرك لعله اذا رد بعض قوله يزيغ قلبه يقع في الشرك هذا في تحذير من ان المخالفة تدعو الى الزيغ والى الانحراف مخالفة امر الله ومر رسوله ادعوا الى ذلك هذا مطرقا سواء في مسائل التوحيد او في مسائل العمل قال وعن عدي ابن حاتم عدي بن حاتم كان نصرانيا من نصارى العرب وهم من اهل حايل من طي وكان حاتم والده المشهور بالكرم الذي يضرب بكرمه المثل وكان كارها للاسلام كان له يستعملهم في ماله وحاله وكان يوصيهم يقول اذا رأيتم جيش محمد فاخبروني وكان معد الركائب للهروب عليها فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا بقيادة علي بن ابي طالب رضي الله عنه الى فجاءه المانه يقولون له ما كنت صانعه اذا جاءك جيش محمد فاصنعه راكبة على رحائله وترك اهله وماله وذهب الى الشام النصارى الذين في الشام يعني دينه اخذ ماله اخذ اهله وفيهم اخته اخته كبيرة ما تستطيعي اخدم ولا تستطيعي فلما صارت في المدينة واتى الرسول صلى الله عليه وسلم ينظر فيهم قالت له من علي من الله عليك وقد ذهب الوافد وقل الرافد قال من الوابد عدي قال ذاك اللي فر من الله ومن رسوله قال اذا اتاك من تعرفين فاخبريني من يذهب الى حايل فقال لها علي سليه الحملان فسألته اعطه ماء امضي عليه فاعطاها ما ارادت وذهبت الى مكانها كتبت الى اخيها اتي اليه والله اكرم من ابيك صار هذا سبب الاتيان وكان يقول صلى الله عليه وسلم لاصحابه ارجو ان الله يظع يده في يدي فكان جالسا في المسجد يوما دخل عليه بدون امان ولا عهد دخل علي في المسجد قال الذين يألفونه يا رسول الله هذا عدي بن حاتم فرح به وكان لابسا صليب ذهب به الى بيته لاكرامه قال له القي عنك هذا الوثن ثم تلا هذه الاية اخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله وما امروا الا يعبدوا الى الله واحدا لا اله الا هو سبحانه عمى والمسيح ابن مريم ما امروا الا ان يعبدوا اله واحدا انا وعن ما يفيدكم. وقال ما عبدناهم يا رسول الله فلم يحرموا عليكم الحلال فتتبعوهم ويحل لكم الحرام فتتبعوهم؟ قال بلى. قال تلك عبادتهم هذا تفسير للاية ما يجوز العدول عنه لانه تفسير اسر بها الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا عبادة هنا بها الطاعة انهم طاعوه في المعصية طاعوهم في المعصية فمن اطاع مخلوقا في تحليل الحلال تحليل الحرام او تحريم الحلال فانه يكون ذلك المخلوق ربا له معبودا له ومعلوم ان التحليل والتحريم من خصائص الله لا يجوز ان يكون لمخلوق هذا هو السبب نعم الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية النور ثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي العبادة يعني اللي انكرها علي ان السجود والركوع والخضوع والذل بين لهم رسولنا العبادة اعم من هذا ليست محصورة في هذا طاعة المخلوق في المعصية كونوا عبادة الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر تمثيل احمد بن سفيان التمثيل يقول انه كيف اقول لكم قال الرسول وانتم تقولون قال ابو بكر وعمر هذا من اسباب العذاب العاجل الذي يوشك ان ينزل عليكم. نعم الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية. حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. وتسمى الولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الاحوال الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين تغيرت الاحوال الى هذه الغاية. هذه الاشارة الى ما الى الوقت اللي كان فيه الغاية التي عليها الناس في ذلك الوقت صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال. الرهبان يعني العباد يسمونهم الاولياء عبادتهم في ذلك الوقت وفي وفي الوقت الحاضر الان عند كثير من الناس افضل الاعمال تجد كثيرا من الناس حتى اذا وقع في امر كبير مشكلة يهرع الى القبور الى قبر الولي ويستنجد به ويبكي عند ويستغيث به لماذا ما ذهب الى المسجد ويدعو ربه جل وعلا لان عنده رصد هذا المخلوق افظل من قصد المسجد واولى واسرع اجابة وهذا شرك ما وصل اليه شرك المشركين القدامى ما وصلوا الى هذا الشيخ نسأل الله العافية لهذا التغير قل تغيرت الامور عمد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين؟ المعنى الثاني يعني اتباع العلماء تحليلي والتحريم بدون دليل هذا مقصوده ومقصوده ان كثيرا من الناس اذا قال قيل له قال الله او قال رسوله يقول قال الامام قال الامام كذا وكذا اذا قيل له هذا قول الله قال انا ما افهم ولكننا نتبع الايمان الامام اعلم مني ومنك ارضى بقولك هكذا يقولون الجواب وهو يشير الى هذا الامر الذي كانوا عليه في ذلك الوقت هم يتعنتون بهذا ويقلدون من يعظمونه ولا ينظرون الى الدليل ولا يرعوا يرعون اليه وان جاءهم بقول الله او قول رسوله اما يقول المعنى الاول الذي هو عبادة الرهبان عبد الفجار الفسقة والمجانين كان في وقت الشيخ مجانين يعبدون شمسان وتاج ويوسف هذه اسمى رجال كان في ذلك الوقت يعبدون ويعظمون كانوا لا يتحاشون عن اسيا ولا عن فجور مع ذلك يسمونهم مجانين مجاذيب جاذيب يعني يقولون ان الحب جذب قلوبهم فصار ما لهم عقل اللي بيحبوا الحب من حب الله عندهم هكذا يزين لهم الشيطان الى هذه الغاية الفاسدة آآ يقدمون لهم النذور يسألونهم ويتوسلون بهم غير ذلك نسأل الله العافية يعني لا عاقل ولا دين يكون لا عقل ولا دين الذي يقرأ فخر عليهم السقف من تحتهم هذا عقل ولا قراءة السقف يخرج من تحت هؤلاء مثلهم لا عقل ولا دين نسأل الله العافية هذا مقصود الشيخ في هذا. نعم باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به. ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاح وادعوه خوفا وطمعا ان رحمة الله قريب من المحسنين. وقوله افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون وعن وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح وقال الشابي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد لانه عرف فانه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفقا يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله قال جل وعلا المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الزعم غالبا يكون هو الكذب نعم يعني كذب هذا جاء مطردا بكتاب الله جل وعلا لم ترى الذين يزعمون يعني يقولون ذلك وهم كذبة وهذا معناه النفاق النفاق هو اظهار الموافقة وابطال المخالفة يظهر بانه مؤمن وهو في الحقيقة مكذب كافر هذه الايات في في المنافقين والمقصود ان النفاق لا يجتمع معه التوحيد والاخلاص من كان منافقا هو واقع في الشرك والنفاق اسمان اسم اعتقادي وهو ستة انواع الرسول صلى الله عليه وسلم البغض ما جاء به او بعض ما جاء به الحزن عندما ينتصر الرسول او ينتصر دينه والفرح عندما ينتصر عدوه والكافر من كان عنده شيء من هذه الامور فهو المنافق الخالص الذي يكون في الدرك الاسفل من النار اذا مات على ذلك هذا الاعتقادي اما العمل العملي فهو خمسة اقسام اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان واذا خاصم فجر واذا ايوا كذلك فهذه الامور اذا اجتمعت في انسان هذه الامور الخمسة لا يمكن الا ان يكون منافقا خالصا واذا كان عنده خصلة منها او خصلتان عنده خصلة من النفاق ويكون مسلما حتى يدع هذه الخصال وهو للغالب ما غلب عليه فهو هذا حكمي وكان النفاق المدينة ولم يكن في مكة لان في مكة الحكم للكافرين هم الذين يحكمون مكة يتصرفون في ذلك فلا يحتاج الانسان انه يخفي امره ويكون مع الفريقين لما انتصر الرسول وصار له قوة وله حدث النفاق في المدينة كثيرا ثم لا يزال النفاق في الناس وقال جل وعلا واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون السادة والارض في المعاصي المخالفات واصلاحها بالطاعة والرسل تصلح الارض ومن فيها الكافر والمجرم والمخالفين يفسدون في الارض وكل معصية هي من الافساد وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها يعني بعد ما اصلح اصلحها الله جل وعلا بالرسل والوحي لا تدخلوا في المعاصي او تأمروا بها وتحسنوها للناس وكذلك قوله افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون الجاهلية ما خالف الحق ما خالف العلم الذي جاء به الرسول ما خالفه يكون جاهلية ما ذكر عن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هواه يعني مشتهاه ومراده الذي يكون في نفسه يعني لابد ان يتحلى الانسان بهذا ثم هذا النفي لا يؤمن هل هو على اطلاقه يعني لا يكون عنده شيء من الايمان اصلا او انه لا يؤمن الايمان الذي يمنعه من العذاب ويكون عنده ايمان ولكن ما يقوى هذا الايمان على منعه لارتكاب الذنوب هذا هو المقصود والله اعلم يعني الايمان الكامل لا يؤمن احدكم الايمان الكامل الذي يستوجب به رضا الله والجنة وينجو به من عذاب الله في الدنيا والاخرة حتى يكون بهذه الصفة يكون هواه تبعا لما جاء به النبي صلى يهوى الباطل ولا يريده ده محبة ولا عملا بل هو يبغضه ويكرهه وذلك ان الحق يضاد للباطل ولكن اجتماعا الباطل وكذلك تجزؤ الحق يجوز ان يقع للانسان لهذا يجد الانسان هذا من نفسه مرة يجد القوة الامر والاقدام والرغبة مرتين يجد الفتور ويجد من المخالفة وهو لما غلب عليه والنووي رحمه الله صحح الحديث ولكن خالفه ابن رجب وغيره الم يصححوا اهل الصحيح مقدوح الحديث ولكن حتى ولم يكن ولو لم يكن صحيحا الايات تدل على هذا يعني المعنى صحيح وان كان الحديث فيه كلام القرآن دل على هذا ما ذكر قال كان الشعبي قال الشعبي رحمه الله كان من الحفاظ حتى يقال انه اذا اراد ان يذهب الى السوق يضع في اذانه في اني قطن ولا اخشى ان يدخل اسمعوا كلام الناس ومن احفظه لانه اذا سمع شيئا حفظه اه عجيب كان بين الرجلين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة اليهودي نتحاكم الى محمد صلى الله عليه وسلم عرف انه يحكم بالحق ولا يأخذ الرشوة وقال المنافق الى كعب بن الاشرف من رؤساء اليهود اتفق على انهم يأتيان الى كاهن في جهينة وهنا قريبة من المدينة يعني منازلهم وانهم هي قبيلة كبيرة القبائل العرب يتحاكمون اليه وهم كل قبيلة يكون فيها كاهنا ويتفاخرون بهذا يتحاكمون اليه والكاهن هو الذي يتعاطى علم الغيب عن طريق الشياطين اليه يخبرونه بما يسمعونه من الملائكة لا يكذب مع هذه مئة كذبة لا يصدق بذلك اتفق ان اتاهمنا الى عمر وكيما قلنا نزلت الاية الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا يعني هذا مثل ما سبق انهم منافقون انهم امنوا كيف يتحاكمون الى غير الله لان الايمان لا يمكن ان يكون مجامعا للتحاكم الى غير الله اذا وجد الايمان التحاكم الى الوحي الى الرسول والى ما جاء به من عند الله النزول اسباب النزول تعين على المعنى على الفهم. فهم المعنى الغالب ان اسباب النزول كلها ظعيفة الا ما شاء الله وقيل نزلت في رجلين قد اختصما فقال احدهما الى النبي وقال الاخر الى كعب الاشرف ثم ترافع الى عمر ذكر لها له احدهما القصة وقال الذي لم يرظى لرسول الله كذلك؟ قال نعم قال مكانك حتى اتيك ذهب واخرج وجاء بالسيف العمر يقتل من دون امر النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان مثلا هذا وقع معنى ذلك ان عمر علم ان الرسول يقره على هذا ولهذا ما انكر عليه اذا صح الخبر وغالبا انه يحتاج الى تصحيح المقصود ان التحاكم يجب ان يكون الى كتاب الله الى شرع الله ولا يجوز ان يكون التحاكم الى مخلوق ولا الى قانون من القوانين ان حصل هذا ان هذا نوع من الكفر بالله جل وعلا ولكن المسألة فيها تفصيل معروف بين العلماء ان الله جل وعلا قال ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون في اية اخرى ومن لم يحكم بما انزل الله اولئك هم الظالمون في اية اخرى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون جمع في هذه الاشياء وخلاف العلماء المفسرين في هذه الايات منهم من يقولون في اليهود والنصارى منهم من يقول انها تشمل اليهود والنصارى وغيرهم. وهذا هو القول الصحيح ثم التفصيل في هذا اذا كان المسائل مثل هذه القضية التي ذكرها هنا في مسألة معينة يعني مسألة واحدة وكان الحامل عليها حب الدنيا المال وما اشبه ذلك او حب المنصب او الخوف من الذي يعاقبه وهو يعلم في قرارة نفسه ان هذا ظلم وانه لا يجوز محرم وان الواجب التحاكم الى الشرع مثل هذا بهذه الصفة ما يكون كافرا وانما يكون ظالما مجرما يستحق العقاب وامره الى الله جل وعلا اما اذا كان يرى ان التحاكم الى غير الله غير شرع الله يساوي شرع الله او انه افضل هذا ما يمكن ان يكون مسلم بهذه الصفة ويكون خارجا عن دين الاسلام المقصود يعني ان هذا لا بد من التفصيل فيه ولهذا مفسرون من الصحابة وغيرهم اولئك هم الكافرون يقولون كفر دون كفر اولئك هم الظالمون ظلم دون ظلم وهكذا في الاية الثالثة وهذا معروف بالتفسير. نعم الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت ايات النسائية نعم الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف. ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون الخامسة ما قاله الشعبي في سبب نزول الاية الاولى سادسا تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من جحد شيئا من الاسماء والصفات. وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. قل هو ربي لا اله الا الله عليه توكلت واليه متاب في صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبدالرزاق معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما انه انه رأى رجل انتفض لما سمع عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فارق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه عند متشابهه انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالراحة في باب من جحد شيئا من الاسمى والصفات شيئا يعني جحد اسم اوصفة وليست الصفات كلها فكيف الذي يجحدها كلها كلها او يحرفها او يعطلها فانه يكون هذا الحكم ومعنى ذلك انه يجب الايمان بالله وباسمائه وصفاته كلها ولا يجوز ان يتوقف في شيء منها حصل التوقف والشك لم يكن مؤمنا الايمان الواجب سبق ان توحيد انه ينقسم الى توحيد عبادة توحيد الربوبية التوحيد في الاسماء والصفات واراد بهذا ان يبين ان الاسماء والصفات انها داخلة في هذا الكتاب وفيما اراد يعني الايمان بها واجب بها فاذا كان الانسان جحد اسم يكون كافرا من الدين الإسلامي قال ثم هنا الاسمى والصفات فرق بينها الاسمى هو كل ما دل على المسمى الاسم ما دل على المسمى والصفة هي المعنى القائم بالذات المعنى القائم في الذات والامثلة مثل الرحمن الرحمة الرحمن اسمه والرحمة صفته والعزيز والعزة العزيز اسمه والعزة صفة والقوي الحميد القوي اسمه والقوة صفة وهكذا ثم الاصل فيها الصفات والاسم والاسمى مشتقة من الصفات يعني ان كل اسم له صفة اخذ منها وليس معنى الاستيقاظ والاشتقاق النحوي الذي يقوله النحويون معناها انها ليست اسمى جامدة الاسماء الجامدة هي التي توضع للتفرقة بين هذا وهذا فقط مثل عبد الله عبد الرحمن زيد هل له معنى من هذا الاسمى يعني كلهم عبيد كلهم عبيد لله جل وعلا ولكن وضعت للتفرقة والتمييز اسماء الله فلها معاني عظيمة اخذت منها وليس العكس كما يقوله بعض الذين يكتبون في هذا من اه طلبة العلم ان هذا خطأ ان يكون الصفات اخذت من الاسماء واضح ولا يجوز ان يكون مثل هذا هذا له موظوع يطول الكلام فيه قال قول الله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن هم انكروا اسم الرحمن كما جاء في قصة الحديبية في كتابة الصلح لما جاء المفاوض من قبل المشركين وهو سهيلة بن عمرو قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي ابن ابي طالب اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال لا. يقول سهيل ما نعرف الرحمن ولكن اكتب كما كنا نكتب باسمك اللهم سيكتب كما يقول اسمك الله هذا منها وجاء ايضا في قول الله جل وعلا سبب قل ادعوا الله اودى الرحمن ايا ما تدعو فلا يسمع انهم قالوا انه يأمرنا بعبادة اله واحد وهو يدعو الهين نقول يا الله يا رحمن فنزل قول الله جل وعلا الله او الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى هذا يدل على ان من انكر اسما من اسماء الله او صفة من صفات الله ان هذا يكون كفر كفر بالله جل وعلا وقد وقع الخلاف في هذا كثيرا المختلفة مثل الجهمية والمعتزلة الشعيرية طلابية غيرها كثيرون وقعوا في خلاف في هذا عظيم يكون كفرا بالله جل وعلا بعضه الاشعرية يأولون يؤولون الصفات الا سبع صفات والباقي يقولون يجب ان يؤول وما هو التأويل الرحمة يقولون الاحسان هل هذا تأويل او تبديل هذا في الحق استبدال وليس وهو لعب لاعب في اسماء الله وكتاب الله اكثر الناس تناقضا لاقوالهم وابتعادا عن الحق ومع ذلك عندهم شبه تمنع الحكم عليهم بانهم كفرة وهم يكفرون بالرحمن يعني ينكرون الاسم. مجرد الانكار فهو يكون كفر وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله هذا عند ذكر مخلوقات عظيمة الملك الذي انه يعني الذي يعني تكون في الارض وقائم وهو قائم تحت العرش اشبه ذلك وقال انكر عند حديث ابن ادم الامور التي لا تحتملها عقول الناس يقول لا تحدثوا بها لأنه قد يدعوهم الى التكذيب لا ينبغي للانسان لا يذكر الامور التي عند الناس الذين ينكرون عقولهم ما تتحمل كلهم الاشياء التي على وليس هذا في اسماء الله وصفاته اسمعوا صفات الله ليست من هذا القبيل لانها واضحة وظاهرة وجلية وذا وخفافية وليست مما لا تحمله العقول بل العقول تقبلها والفطر كذلك تقبلها ليس داخله في هذا انما هذا في المخلوقات خلقات الله جل وعلا مخلوقات عظيمة اذا قيل للرجل مثلا من من يجهل ان من الملائكة من له ست مئة وستون جناح يتحمله عقله ست مئة يناير مثل هذا يعني يعلم اولا وتدرك له قدرة الله وانه على كل شيء قدير وان مخلوقات هذه التي ترى الذي نشاهده السماء والارض يدل على ما وراءه هذا معنى قول علي رضي الله عنه اتريدون ان يكذب الله ورسوله ثم قال وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس نبيه عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بالصفات انكارا لذلك قال ما فرقوا هؤلاء وفي رواية ما فرق هؤلاء انما فارقوا الفرق هو الخوف ما خوفه اما التفريق فهو التمييز يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه اولا ينبغي ان نعرف وش الحديث هذا الذي سمع هذا الرجل ايضاحه في رواية اخرى وهو انه سمع رجلا يقول اذا جلس الله على عرشه انتفض هذا الرجل استنكارا للجلوس جلس على العرش اه انكر عليه ابن عباس في هذا الانكار قل ما فرقوا هؤلاء يعني ما خوفهم او ما فرقوا بين المقبول وغير المقبول او ما فرقوا بين الحق والباطل لما يكون فيها شيئا مشتبه فليس اسماء الله وصفاته من المحكم الثابت الذي لا يدخله الاشتباه اليس في هذا ولكن الاشتباه يكون نسبيا يعني بالنسبة للانسان نفسه ايش تبي عنده وهو في الواقع ليس مشتبها هل هو واضح وظائف ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله جل وعلا وهم يكفرون بالرحمن الى امة قد خلت من قبلها امم السلام عليكم عبد الرحمان قل هو ربي لا اله الا هو اليه ما تاب دل على ان انكار شيئا من الاسماء والصفات يكون مخالفا ومجانبا للتوحيد لانه كفر. كفر بالله هذا هو المقصود. نعم الله اليكم مسائل الاولى عدم الايمان بجحد شيء من الاسماء والصفات عدم الايمان نعم يعني اذا عود مليء زمان بدله الكفر نعم تفسير اية الرعد مم الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع لا يفهم السامع وهذه سنة الله جل وعلا وسنة رسوله الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر يأجوج ومأجوج وعلى يوجهون نشابهم الى السماء تعود عليهم مفظظة بالدماء ابتلاء امتحان ولهذا قال بعض الذين لا يؤمنون بالنصوص وانما يؤمنون بعقولهم هذا كذب كده صرح معنا وفي الصحيح مثل ما قال فريد وجدي في كتابه الذي سماه انا عارف القرن العشرين ومعارف الشباب هكذا مرة ذا ومرة اه ذكر مثلا حديث الدجال ثم قال هذه كلها خرافة ولي ولي عليها ادلة بابطالها ما تحتمل المناقشة ثم قال ذاكر هذا الشيء كلام من بعض له وهكذا اتبعه من اتبعه وغيره يقول هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا يحدث انه لو حدث الناس في ذلك الوقت قال انه سيكون صواريخ وطائرات وقنابل وكذا وكذا يصدقون الناس لا يصدق هذا شيء معروف يعني الامور تتطور وتزيد اني شاب الان والاسلحة القديمة لا قيمة لها والان اسلحة تتطور كل وقت يأتي شيء اعظم من الذي قبله وسيكون والله اعلم الناس على هذه الاسئلة هذه ان هذه تفنيهم وتهلكهم التي يعدونه من القنابل الذرية وغيرها التي المقصود انه كان يحدثهم بالشيء اللي يعرفوه ومن ذلك ان الله جل وعلا لما ذكر مخلوقاته يمتن بها الانعام مشارب ولكم فيها جمال حين تريحونه وحين تسرحون وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس رؤوف رحيم وكذلك الرخيل والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلم يخلق ما لا تعلمون دخل فيه كل ما يمكن ان يكون موجود وقيل مثلا ويخلق طائرات وسيارات وكذا صدقوا الناس لا يصدقونها حضرت مرة عند اه رجل يبيع ويشتري صاحب بقالة اللي عنده اثنين شيبان كبار من كبار السن يتحدثون في بينهم قال احدهم سنة كذا فلان وفلان الى الى بيروت تشاهدوا الطائرة نزل من هالناس لما جاو صاروا يحدثون الناس منهم يقول رأيت حديد يطير ويضحكون عليه الحديد يطير كان واحد معه مسحاة تكذب. خله يطير كان معي فلان جاء فلان دعوه قال صحيح انك رأيت حديد يطير؟ قال ابد هذا زميلي هذا يكذب ما يطير لما ذهبوا قال كيف كذبتني خليهم يضحكون عليك مثل ما ضحكوا عليك بما يعرفون المقصود يعني ان الانسان ينكر الشيء الذي ما يألف ولا يعرفه فلا ينبغي ان يحدث الا بالشيء الذي اذا كان مثل هذا يكون من باب التعليم الامور المسلسلة حتى يعرف الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. نعم اذا انكر الانسان شيء ثابت فهذا نعم الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه يعني يعني كون الله مستو على عرشه اهلكة هلكة نعم بقول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون. قال مجاهد ما معناه؟ هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال عون ابن عبد الله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا. وقال ابو العباس بعد حديث زيد ابن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي كافر الحديث. وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة. يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به قال بعض السلف وكقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذق ونحو ذلك مما هو جار على السنة كثير قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون هالاية عامة كل ما هو نعمة لله جل وعلا داخلة في هذا اذا انكرها وانكارها اما ان يضيفها الى نفسه او يضيفها الى السبب او يضيفها الى مخلوق انا يعني هذا انكارها لان النعمة يجب ان تكون باعثة على العمل والصدق والاخلاص الله جل وعلا فيتطلب الشكر وهو واجب والشكر ان يثنى الله ان يثنى على الله بها ويحمد عليه ويستعان بها على طاعته في هذا واذا لم يكن الانسان كذلك لم يشكر النعمة اذا ما هي نعمة وخاصة ولكن هذا التعيين مثل كونه مثل المال ولا الولد ولا ما اشبه ذلك الى عمله والى نفسه او عمل اخر مثل يقول انا احسن محسن التجارة واعرف واحسن العمل لاني تعلمت واني كذا وكذا هذا من هذا القبيل الواجب ان يضيف هذا كله الى الله الله هو الذي هيأك لهذا ويسره عليك تضيف الى وتحمده ولهذا قال مجاهد معناه وقول الرجل هذا مالي ورثته عن ابائي انا مالي يعني المال الله هو الذي هيأه لابيك ثم من عليك ايضا بان صار اليك ويجب ان تضيفوا الى الله ولا يجوز ان تصيبه وكذلك يقول قال عون ابن عبد الله يقول لولا فلان لم يكن كذا وكذا يعني اضافته الى السبب اضافة الامور الى اسبابها هذا ايضا نوع من الشرك ان الامور كلها بيد الله لا يمكن ان يقع حركة او سكون الا بارادة الله الكون كله حتى الامور التي لا ارادة لها مثل نبض العروق في البدن ممكن تتحرك الا باذن الله وارادته جل وعلا كل شيء يجب ان يضاف الى الله جل وعلا لانه هو الخالق لكل شيء هو الخالق لكل شيء وهو المتصرف في كل شيء اما اذا اظاف الانسان الاعمال الى نفسه يجعل نفسه شريكا لله جل وعلا في هذا وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة الهتنا يعني نزول المطر والنبات ما شبه ذلك بشفاعة العالية وعلى الالهة الحجارة والشجر والاموات والنجوم وغير ذلك لا شفاعة ولها اثر لا اثر لها ابو العباس يعني ابو العباس ابن تيمية وهو ابن تيمية ليس له ولد حتى يوكل عليه له لانه لم يتزوج لم يتفرغ للزواج كانت حياته كلها جهاد العلم مات رحمه الله قبل ان يتزوج هذا حديث زيد ابن خالد الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته وذلك مؤمن بي كافر بالكوكب واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا مؤمن بالكوكب كافر بي فجعل اظافة الشيء مجرد الاضافة ايمان وكفر وهذا اولا يدل على ان الايمان يشمل العمل العمل يسمى ايمان الثاني ان الاظافة يخرج المعنى المقصود فاذا اضفت المال الى نفسك عن نعمة الله كان المقصود به وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك به يعني يكون النعمة مضافة الى مخلوق او الى نفسه او غير ذلك ما ذكر الله جل وعلا عن قارون هذا يعني انه بعمل او لاني ان الله يعلم اني اهل له او ما اشبه ذلك قال بعض السلف هو كقولك كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حاذقا الملاح هو ربان السفينة الذي يديرها الجدف الذي يحرك الماء فيه حتى تتجه الى كذا وكذا اه نقول مثلا اول سيارة جديدة والسائق تماما مثل هذه القول نحو ذلك مما هو جان على اسئلة كثير من الناس اضافة الامور الى اسبابها هذا من هذا النوع وقيل ان قوله جل وعلا هذا المفسرين يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعني يعرفون ان الله هو الذي خلق وهو الذي يقدر الامور وهيأها ثم يضيفونها الى غيرهم هذا عام وقيل ان نعمة الله المقصود بها الرسول صلى الله عليه وسلم يعرفون صدقه ثم لا يؤمنون به واتبعونا كورونا وقيل غدا بل حقيقة الاية عامة عامة بكل ما يرام وعلى هذا يعني اضافة النعمة الى غير موليها ومثنيها يكون كفرا كفر والكفر ينقسم الى قسمين كفر اكبر يخرج من الدين الاسلامي وكفو نعمة شوفوا النعمة لا يخرج من الدين وانما يعرض الانسان لعقاب الله جل وعلا لانه لم يكن بشكر الله جل وعلا ولم يأتي بالواجب عليه نعم الله اليكم. فيه مسائل الولاة تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع الدين في القلب عن الايمان والكفر هذا عند اهل السنة اما عند غيرهم من المبتدعة يا اهل الكلام وغيرهم ولكن هذا هو الصحيح والانسان لما غلب عليه الذي يغلب عليه هو له حكمه. نعم باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال ابن عباس في الاية الانداد هو الشرك اخفى النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله وحياتك يا فلان وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتانا اللصوص ولولا البط في الدار لاتى اللصوص وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت. وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعلوا فيها فلانا. هذا كله به شرك. رواه ابن ابي حاتم وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم. وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه بالله كاذبا احب الي من احلف من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان. رواه ابو داوود سند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك ويجوز ان يقول بالله ثم بك قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان هذا من داخل في التنديد السابق اللي قول الله جل وعلا فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الند هو المثل والشبيه والنظير ولو بصفة ولو بصفة من الصفات يعني ما يلزم ان يكون مماثلا من جميع الوجوه فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. الاية ظاهرة في اية في سورة البقرة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعلكم الارض فراشا السماء بناء وانزل من السماء ماء به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون يعني يعلمون ان الله هو الذي خلقهم وخلق من قبله ويعلمون ان الله هو الذي خلق الارض وجعل على هذه الصفة التي يتمكنون من السير عليها ونزولي فيها والانتفاع بها وكذلك يعلم ان الله هو الذي خلق السماء وهو الذي ينزل المطر وهو الذي ينبت النبات هذا يعلمونه تماما ولهذا قال فلا تجعلوا لله اندادا يعني لا تجعلوا لله نظير تعبدونه تتوجهون اليه وتطلبون منه النفع او الشفاعة والواقع انهم يطلبون الشفاعة فقط ويشفع لنا عند الله صار هذا شرك اكبر وهنا الحق اضافة الاشياء الى اسبابها او الى مخلوق او الى غير ذلك ان هذا من التنديد يعني من الشرك فان كان الشرك مثلا في مثل هذا يكون صغيرا ولا يكون كبيرا وقد يكون كبيرا لهذا قال ابن عباس الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سودا في ظلمة الليل يا اخوان من هذا الاصل الاول استمعت له ما تسمع بالدبيبة يعني صوت انتقالي قوائمه جدا كيف اذا كان على صفات كيف اذا كان في ظلمة الليل مواصفات سوداء مبالغة في الخفاء فاذا كان بهذه المتابة كيف لان هذا المقصود الشرك في الاقوال والشرك في النيات والمقاصد والشرك في الاضافات شيء الى غير حقيقة ما يضاف اليه كله شيء ثم مثل هذا قال وهو ان تقول يعني مثاله والله وحياتك يا فلانة يعني الحلف لغير الله المقصود ان الحل بغير الله يكون شرك بمخلوق من مخلوقات هذا شيك الحلف اصل الحلف هو ذكر المعظم عند الخبر الذي يستطيع من يثيب الصادق ويعاقب الكاذب هذا اصل مجرد بس كلام وهذا الذي يثيب ويعاقب ما يكون الا الله جل وعلا مثلا مخلوقا. لا يستطيع يصنع شيء ولهذا منع المسلم ان يقسم الا بالله او بصفة من صفاته لانه يكون لها هذا المعنى ان كان الله جل وعلا يقسم بما يشاء لانه جل وعلا يذكر الدلائل على وجوب عبادته ذلك قل وحياتي الى اخره. وتقول لولا كلبة هذا لاتانا اللصوص يعني ان الكلبة انها تنبح اذا رأت من تستنكره يتنبه اهلها في هذا الذي جاء ما يكون سارقا او يكون هذا معناه فاذا اضيف هذا الامر اليها صار الشرك في الكلبة وقيل ان ناس يشركون في الكلاب هذا كلام سخيف وشلون الحيوانات البط هو الطائر الذي يكون في القفص ثم اذا رأى من يستنكره صوت يصيح اهل البيت هذا مثل قوله في الكلبة وقول الرجل لصاحبه ما شاء الله وشئت يعني كونه عطف مشيئته على مشيئة الله بالواو التي تدل على منطلق الجمع فقط بخلاف ثم يدل على الترتيب والتعقيب قول الرجل لولا الله وفلان يعني مثلها بالواو يدل على المشاركة لا تجعل فيها فلانا هذا كله شرك يعني قوله كله شرك هو قول ابن عباس ثم قال عن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك هل او هذه التقسيمة وانها للشك انها من شك الراوي جاءت جاء الحديث بغيرها كفر واشرك في رواية اشرك وكفر وقال ابن مسعود نحلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف به صادقا الحلف بالله كاذب هذا هو اليمين الغموس الذي يغمس صاحبه في النار او في الاثم ابن مسعود يختار ان يكون اليمين الغموس ولا ان يكون الحلف بغير الله مع الصدق ان حسنة الصدق ماتوا تزاول شيئا من الشرك هذا ما يدلك على عظم الشرك عند الصحابة وعن حذيفة قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان الفرق لان ثم تدل على الترتيب والتراخي وليست مثل الواجب تدل على منطلق الجمع قال إبراهيم النخعي إبراهيم النخعي من تلامذة عبد الله ابن مسعود انه في نسخة انهم يكرهون يقول الرجل اعوذ بالله وبك وانه يجوز ايضا من يقول بالله ثم بك قال يقول لولا لولا الله ثم فلان ولا تقل لولا الله وفلان يعني هذا مثل ما سبق ان الجمع بين جل وعلا وبين المخلوق لا يجوز. نعم الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله تعالى عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغر ان الشرك يكون في الاية تدل على العموم يدخل فيها الاكبر ولا شيء هذا امر ظاهر واضح نعم الثالثة ان الحلف بغير الله شرك الحلبة ولله نعم نوع من الشرك ولكن هذا قد يكون اكبر الحلف بغير الله قد يكون من الاكبر اذا كان مثلا المحلوف به عنده انه يستطيع انه يثيبه او يعاقبه ليس من الاصغر لو كان مثلا هو اعظم قدر عنده من الله من الاكبر كل ما ذكر ان رجل طلب منه القسم يقسم بالله فاقدم على ذلك وقيل له تقسم من تعظمه قال لا ما اقسم لك تعظيما له مثل هذا ما يكون من اصغر يكون من الاكبر. نعم الرابع انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس اليهود يمين وغاموس مثل ما جاء في الخبر انه يغمس صاحبه في النار. نعم الخامسة الفرق بين الواو وثم في اللفظ يعني هذا معروف لان تطل على مطلق الجمع وثم يدل على الترتيب والتراث ترتيبنا هذا نعم طيب خلاص الله اليكم فضيلة الشيخ يقول السائل من قال بان الحديث القدسي معناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم اليس في ذلك مشاركة للاشاعرة في تأويل صفة الكلام لله اعيد السؤال. اي نعم يقول من قال بان الحديث القدسي معناه ايش معناه من الله. نعم. ولفظه من الرسول اليس يشارك الاشاعر في تأويل صفة وش دخله الكلام ولكن هذا يعني انه اذا كان مثلا يعني يقولون ان الله ما يتكلم هذا يلا ما يتكلم المعنى بس فقط هذا مقصوده شعاره ينفون الكلام اصلا عن الكلام اللفظي ما يتكلم بكلام يسمع ويجتمع على حروف واصوات وانما كلامه هو المعنى الواحد القائم بذاته اما هذا الحديث والقرآن يقول هذا عبارة عبارة عن كلامه العبارة تحتاج الى معبر من هو المعبر الرسول ان الملكي او البشري هذا قولهم وبعيدا عن هذا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل في حديث الرجل الذي قال لابنائه ان انا مت فاحرقوني ثم ذروني في الريح فليس خوفه قد جر الى شك في قدرة الله عز وجل فكيف صار ممدوحا؟ هذي قضية عين ما يقاس عليها لان كلا الامرين هذان كفر مخرج من الدين يا اصل من انكر قدرة الله او انكر البعث كافرا لابد من هذا ولكن الله يفعل ما يشاء ولا يجوز ان يحكم على الله في شيء انه ولهذا يقابل هذا الحديث الثاني الذي قال صديقه وزميله والله لا يغفر الله لك انكارا لفعل قال الله جل وعلا له من هذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان؟ قد غفرت له واحبطت عملك وكان مجتهد قال هذه الكلمة فاحبطت دنياه واخرته لانه حكم على الله انه لا يفعل كذا. الله لا يحكم عليه افعل ما يشاء ويحكم ما يريد احسن الله اليكم. يقول السائل هل الرياء يدخل في صاحبه في المشيئة؟ وهل هو من اكبر الكبائر ام شرك ما يدخل القول الصحيح وهو خلاف بين العلماء منهم يجعل ملحقا بالكبائر وداخل تحت المشية ومنهم من يقول لا. هو ملحق بالشرك الصحيح انه ملحق بالشرك قولي مثل ما ذكرت لكم في الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به هذا عموم دخل فيه الصغير والكبير وليس معناه انه يكون خارجا من الدين وانه كافر ولكن معناه انه يعاقب على شركه سواء كان العقاب في الدنيا او في القبر او في النار الله اليك. الا اذا تاب اذا تاب التائب ليس عليه شيء. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى مقولة علي رضي الله تعالى عنه؟ لا تجادلوهم بالقرآن فانه حمال اوجه اي نعم يعني في الامور التي يعني لها عمومات هذا في كل شيء الامور التي لها مثل تمر علينا له اوجه متعددة ولهذا تجد مثلا المبتدع يجسد بايات من القرآن على بدعته يدل على الباطن قول الله جل وعلا الذي انزل ايات محكمة هن ام الكتاب واخر متشابهة فاما الذين في قلوبهم زيغ ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يجدون مثل هذا حتى النصارى الذين يعبدون ثلاثة عيسى وامة والله جل وعلا يستدلون بشيء من القرآن في القرآن نحن وانا هذا الجمب يدل على انهم كلهم يعني طبعا يكون نصيب يكون خطأ نعم الله اليكم يقول السائل اولا الواجب ان الانسان يعلم علما حقيقيا ان كتاب الله لا يدل على الباطل بوجه من الوجوب. وكذلك سنة الرسول لا تدل على الباطل الله اليكم يقول السائل ما حكم عمل بعظ الاعمال الصالحة مثل قراءة القرآن والحج والعمرة وصلة الارحام. وذلك بنية الاجر من الله وان يرزقه الله رزقا حلالا وهنعيش اه وان الله يرزقه رزقا حلالا يرزقه رزقا حلالا لأ ما يجوز هذا يجب ان يكون طلبا الاجر من الله فقط. اما الرزق الحلال يأتي تبع ما تذكره ولا تريده يأتيك تبعا لان الاعمال التي امر الله جل وعلا بها في عباده يجب ان يؤتى بها على وجه التعبد لله جل وعلا طلب مرضاته واحسانه واحسانه يشمل ما في الدنيا والاخرة. اما انك انت تريد هذا بعينه فلا ينبغي لا يجوز لان هذا التشريف ارادة للدنيا الله اليكم. يقول السائل كيف نجمع بين نسبة النعم؟ طلب العلم طلب العلم يعني كثيرا ما الطلبة يريد بطلبه العلم التحصل على وظيفة لا يجوز اطلب العلم لذاته للعلم نفسه من الوظيفة اتركها وسيأتيك الامر يأتيك ما وان كنت ما اما ان يكون هذا بنيتك فهذا يفسد. يفسد عليك الدنيا لا تكون مراده العمل المراد هو الله جل وعلا الله اليكم. يقول السائل كيف نجمع بين نسبة النعم الى النفس قول يوسف عليه السلام اني حفيظ عليم وجه الاشكال النعمة للنفس. اضافة النعمة كل النعم لله تضاف الى الى الله ما هو النعم تضاف الى من يخلقها ويوجدها يعطيها الاشكال في هذا بس الله اليكم. هذا السؤال عبر البث المباشر يقول هل دعوة التسخير خاصة بالنبي سليمان عليه السلام دعوة خاصة في ايش اللهم سخر وهانتوما سليمان دعا في هذا سليمان لما جلس قال للجالسين عندهم ايكم يأتيني بعرشها امر يأمر ايكم يأتيني بعرشه وقبل ان يأتوني مسلمين عنده الجن والشياطين والانس وعنده ولهذا قاله عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم مقامك هذا اني علي اقوم امين الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك بي قبل ان يرتد اليك طرفك بلحظة يقول المفسرون هذا كان يعرف اسم الله الاعظم الله به في لحظة ولكن معنى هذا هذا ما يعرفه سليمان لو كان سليمان يعرفه لدعا به ولا يحتاج الى ان يقول ان يكون الله اعلم نعم. احسن الله اليكم يقول السائل كيف الجمع بين قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي وبين الرياء تبدو الصدقات لانه خوفا من انه يلحقها شيئا من الرياء ولهذا مثل هذا مثله قول الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة المرء في بيته افضل من صلاته في المسجد لماذا؟ حتى لا يتعرض مبطلات وامور التي فيها رذا هذا يبتعد يعني يفعل السبب اولا الاسباب التي تبعده عن هذا الشيء هذا المقصود اخفاؤها يدل على الصدق يدل على انه ما يريد الناس ومدحهم وغيرهم الله اليك. يكفي والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد