﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:22.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب العبودية وقد قدمنا ان محبة الله تعالى هي محبته ومحبة ما احب

2
00:00:23.200 --> 00:00:39.800
كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. من كان الله ورسوله واحب اليه مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا يحبه الا لله

3
00:00:39.850 --> 00:00:54.250
ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد اذ اخرجه الله منه كما يكره ان يلقى في النار اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان من كان في هذه ان من كان فيه هذه الثلاث

4
00:00:54.400 --> 00:01:17.500
وجد حلاوة الايمان لان وجود الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له فمن احب شيئا او اشتهاه اذا حصل له مراده فانه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك واللذة امر يحصل عقيب ادراك الملائم الذي هو المحبوب او المشتهى

5
00:01:17.650 --> 00:01:38.250
ومن قال ان اللذة ادراك الملائم كما يقوله من يقوله من المتفلسفة والاطباء فقد غالط في ذلك غلطا بينا فان الادراك يتوسط بين المحبة واللذة فان الانسان مثلا يشتهي الطعام فاذا اكله حصل له عقيب ذلك اللذة

6
00:01:38.450 --> 00:01:59.150
فاللذة تتبع النظر الى الشيء فاذا نظر اليه التذ به فاللذة تتبع النظر ليست ليست نفس النظر وليست هي رؤية الشيء بل تحصل عقيب رؤيته وقال تعالى وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين

7
00:01:59.450 --> 00:02:25.200
وهكذا جميع ما يحصل للنفس من اللذات والالام من فرح وحزن ونحو ذلك يحصل بالشعور بالمحبوب او الشعور بالمكروه وليس نفس الشعور هو الفرح ولا الحزن فحلاوة الايمان المتظمنة من اللذة به والفرح ما يجده المؤمن الواجد من حلاوة الايمان تتبع كمال محبة العبد لله

8
00:02:25.200 --> 00:02:54.100
وحلاوة فحلاوة الايمان المتظمنة من اللذة به والفرح ما يجده المؤمن الواجد من حلاوة الايمان تتبع كمال محبة العبد لله وذلك بثلاثة امور تكميل هذه المحبة وتفريعها ودفع ضدها فتكميلها ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

9
00:02:54.150 --> 00:03:13.450
فان محبة الله ورسوله لا يكتفى فيها باصل الحب. بل لابد ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما كما تقدم وتفريعها ان يحب المرء لا يحبه الا لله. ودفع ضدها ان يكره ضد الايمان اعظم من كراهته

10
00:03:13.500 --> 00:03:37.750
اعظم من كراهته الالقاء في النار فاذا كانت محبة الرسول؟ الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما

11
00:03:37.750 --> 00:04:07.750
بعد اورد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا الحديث المخرج في صحيحين حديث انس ابن مالك رضي الله عنه والذي فيه بيان كمال محبة العبد لله سبحانه وتعالى بما تكون. وحديث عظيم للغاية في بابه. لانه جمع

12
00:04:07.750 --> 00:04:37.750
ما تكون او ما يكون به كمال محبة العبد لله تبارك وتعالى. وان كما المحبة يكون بامور ثلاثة يأتي شرحها وبيانها عند شيخ الاسلام الا هي تكميل هذه المحبة ودفع وتفريعها ودفع ما يضادها

13
00:04:37.750 --> 00:04:57.750
هذه الامور الثلاثة تكمل المحبة وقد جمعت في هذا الحديث العظيم. حيث قال عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن في وجد بهن حلاوة الايمان. كن فيه اي اجتمعن فيه. ثلاث من

14
00:04:57.750 --> 00:05:27.750
اي اجتمعنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان. قوله بهن اي ان الايمان التي هي اثر من اثاره وشيء يأتي عقيبة ونتيجة من نتائجه انما يكون بوجود هذه الثلاث مكتملات. ولهذا قال ثلاث من كن فيه

15
00:05:27.750 --> 00:05:53.550
وجد بهن حلاوة الايمان. وجد بهن حلاوة الايمان. وفي الحديث ان الايمان له حلاوة. له له لذة لكن هذه الحلاوة واللذة لا يجدها الا من اجتمعت فيه هذه الامور الثلاثة المذكورة في الحديث

16
00:05:53.550 --> 00:06:19.050
الاول ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وهذا كما عرفه وبينه شيخ الاسلام تكميل المحبة الذين الاصل. والاساس الذي يبنى عليه ما بعده بان يحب الله عز وجل محبة

17
00:06:19.150 --> 00:06:48.750
مقدمة على كل المحال ان يحب الله سبحانه وتعالى وان يحب رسوله عليه الصلاة والسلام ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تبع لمحبة الله. بحيث تكون هذه المحبة مقدمة على جميع المحام. لا يقدم عليها محبة اي شيء اخر. وقد سبق مر معنا قول الله تعالى قل

18
00:06:48.750 --> 00:07:18.750
ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا اينتظروا عقوبة الله فاذا الاصل الذي هو تكميل هذه المحبة بان يكون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم احب

19
00:07:18.750 --> 00:07:38.750
احب اليك مما سواه. يقوم في قلبه حب لله وحب لرسوله. عليه الصلاة والسلام مقدم على جميع وعلى كل ما يحب ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ثم الامر الثاني تفريع

20
00:07:38.750 --> 00:08:01.950
هذه المحبة اي ما يتفرع عنها تفريع هذه المحبة اي ما يتفرع عن هذه المحبة الا وهو ان يحب المرء لا يحبه الا لله. اذا احب الله وهذا هو الاصل والاساس محبة مقدمة على جميع المحاب

21
00:08:02.500 --> 00:08:27.150
الامر الثاني وهو تابع للاول من يحب المرء لا يحبه الا لله فتكون محبته للاشياء او الاشخاص او الاعمال تابعة لما قام في قلبه من محبة لله فهو يحب الله حبا ملأ قلبه

22
00:08:27.950 --> 00:08:53.250
فحبه للاشياء منبثق وناتج عن هذه المحبة فهو يحب الشخص لا يحبه الا لله لا يحبه الا لله. وهذا وصفه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر بانه اوثق عرى الايمان. كما قال

23
00:08:53.250 --> 00:09:17.850
عليه الصلاة والسلام اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. الحب في الله والبغض في الله هذا فرع عن اصل الاصل هو حب الله والفرع ان تحب المرء لا تحب الا لله وهذا اوثق عرى الايمان. تحب المرء لا تحبه الا لله وهذا اوثق وعرى

24
00:09:17.850 --> 00:09:38.800
الايمان وهو ناتج عن الامر المتقدم الذي هو الاصل بان يملأ قلبه حبا لله ويميل بكلية قلبه الى الله حبا له سبحانه وتعالى محبة مقدمة على جميع المحاب ثم فرع ذلك

25
00:09:39.000 --> 00:10:00.950
ان يحب المرء لا يحبه الا لله. ثم الامر الثالث دفع الضد بعد ان وجد الاصل وجد الفرع دفع الضد دفع ما يضاد ذلك وما ينافيه عن القلب وابعاده عن القلب

26
00:10:02.200 --> 00:10:15.200
وهو ما ذكره بقوله وان يكره ان يعود في الكفر كما بعد ان اه ان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار

27
00:10:16.450 --> 00:10:35.100
احب الله واحب ما يحبه الله احب الله وهو الاصل لو احب ما يحبه الله وهو فرعه يبعد عن قلبه وهذا الامر الثالث يبعد عن قلبه ما يضاد ذلك. فيقوم في قلبه كراهية للكفر

28
00:10:36.650 --> 00:10:55.450
اشد من كراهية يقذف في النار. بمعنى ان يقوم في قلبه كراهية للقلب شديدة. جدا اشد من كراهيته يقذف في النار ومعلوما انه قام في قلب كل انسان كراهية شديدة ان يقذف في النار

29
00:10:55.550 --> 00:11:14.900
وشيء لا تطيقه النفس ولا تقبله ولا ولا ترضاه فاذا هذا دفع دفع ما يظاد بعد ان قام فيه الاصل ووجد الفرع اه يدفع ما يضاد ذلك بان يكره ان يعود في الكفر بعد

30
00:11:15.050 --> 00:11:39.700
ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. هذه الثلاث اذا اجتمعت فالعبد وجد حلاوة دينه. هذه الثلاث اذا اجتمعت في العبد وجد بهن حلاوة الايمان وجميع هذه الثلاث مكانها القلب. جميع هذه الثلاث مكانها القلب

31
00:11:39.900 --> 00:12:04.550
حب الله وحب ما يحبه الله وكراهية الكفر هذا كله مكان القلب  وهذا فيه ان القلب هو الاساس اساس زكاء العبد فلاح وفعلا هذه الامور اذا قامت في القلب يكون يكون قد تحقق في القلب الايمان

32
00:12:05.600 --> 00:12:26.800
وتمكن من الايمان واصبح في رتبة في رتبة الايمان التي هي الرتبة العالية من رتب الدين قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الامام في قلوبنا. هذه الرتبة هي هي رتبة دخول

33
00:12:26.800 --> 00:12:50.300
الامام فعلا وفي القلب وتمكنه من القلب. بان تجتمع هذه الثلاث فاذا اجتمعت الثلاث في قلب العبد الاصل والفرع ودفع المظاد اذا اجتمعت هذه الثلاث وجد حلاوة الايمان حلاوته اي طعمه ولذته

34
00:12:51.450 --> 00:13:17.800
الحلاوة تعقب الحلاوة كما بين شيخ الاسلام تعقب وجود المحبوب الملائم للنفس ليست الحلاوة هي هي الامر المحبوب وانما هي تعقبه. فاذا وجد المحبوب الملائم للنفس وجدت الحلاوة مثلني ذلك بمثال مثلا شخص يحب طعاما معينا

35
00:13:18.150 --> 00:13:55.050
ونفسه تشتهيه يحبه ونفسه تشتهي فوجد الطعام حصل على الطعام واكله اكله يعقب اكله له وتحصيله له واكلنا يعقب يعقب ذلك حلاوة. وان يجد حلاوته فاذا هذه الامور العظيمة الثلاثة التي جمعت في هذا الحديث المبارك اذا وجدت في قلب العبد وجد حلاوة الايمان اي وجد

36
00:13:55.050 --> 00:14:14.100
ولذة ولذته قال رحمه الله في شرح الحديث اخبر صلى الله عليه وسلم ان هذه الثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان. من كن فيه وجد حلاوة الايمان لان وجود الحلاوة بالشيء

37
00:14:14.700 --> 00:14:41.350
يتبع المحبة له وجود الحلاوة بالشيء يتبع المحبة له فمن احب شيئا واشتهاه اذا حصل له مراده فانه يجد الحلاوة واللذة والسرور بذلك  واللذة امر يحصل عقيب ادراك الملائم الذي هو المحبوب او المشتهى

38
00:14:41.600 --> 00:15:06.700
اللذة امر يحصل عقيب ادراك الملائم او المحبوب المشتهى للنفس فاذا حصل وجدت اللذة اذا هذه الثلاث اذا وجدت في القلب وتمكنت من القلب واستقرت في القلب يجد الحلاوة ويذوق الحلاوة

39
00:15:06.750 --> 00:15:30.350
ثم ينبه رحمه الله على خطأ في فهم هذا الامر الارتباط بين وجود الملائم الحلاوة يقول وما من قال ان اللذة ادراك الملائم كما يقوله من يقوله من المتفلسفة والاطباء فقد غلط في ذلك غلطا بينا. يقول ليس الحلاوة هي

40
00:15:30.350 --> 00:16:00.500
كالملائم ليست الحلاوة هي ادراك الملائم الحلاوة امر يعقب ادراك الملاهي. اذا عندنا ثلاث اشياء محبة وادراك الملائم المحبوب والحلاوة محبة وادراك الملائم المحبوب والحلاوة الادراك امر يقع بين المحبة والحلاوة

41
00:16:01.350 --> 00:16:27.200
يحب الشيء ثم يدركه ثم يجد حلاوته قال فان الادراك يتوسط بين اللذة والمحبة الادراك امر يتوسط بين اللذة والمحبة. ما معنى يتوسط بين اللذة والمحبة؟ المحبة اولا ثانيا ادراك الملائم. ثالثا وجود الحلاوة

42
00:16:28.000 --> 00:16:47.500
ثالثا وجود الحلاوة. فالانسان مثلا يشتهي الطعام فاذا اكله حصل له عقيد ذلك اللذة فاللذة تتبع النظر الى الشيء فاذا فاذا نظر اليه امتد واللذة التي تتبع النظر ليست نفس النظر

43
00:16:50.050 --> 00:17:09.550
هذا مثال اخر يعني مثل بالطعام ممثلة بالنظر مثلا احب شخصا النظر الى شيء مثلا احب النظر الى نهر او بستان جميل نفسه احبت ذلك وتشتهيه اذا الامر الاول المحبة

44
00:17:09.950 --> 00:17:36.000
ثم وجد هذا الذي تشتهي نفسه ان تنظر اليه وجد النهر او وجد البستان فنظر اليه هذا ادراك الملائم المحبوب للنفس يعقب ذلك الامر الثالث الذي هو الحلاوة يعقب ذلك الامر الثالث الذي هو الحلاوة واللذة. قال واللذة التي تتبع النظر ليست نفس النظر. وليست هي رؤية الشيء

45
00:17:36.950 --> 00:17:57.900
وليست هي رؤية الشيء بل تحصل عقيب رؤيته. قال وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين  وهكذا جميع ما يحصل للنفس من اللذات والالام من فرح وحزن وامثال ذلك يحصل بالشعور بالمحبوب

46
00:17:57.900 --> 00:18:28.550
او الشعور بالمكروه وليس نفس الشعور هو الفرح ولا الحزن بعد هذا التوضيح هذه الامور الثلاثة المحبة وادراك الملائم حصول الحلاوة رجع بيان آآ الحديث المتقدم الذي فيه بما تنال كمال الايمان وبما

47
00:18:28.950 --> 00:18:51.600
يتحقق اه الايمان في في القلب ويتمكن قال فحلاوة الايمان المتظمنة من اللذة به والفرح ما يجده المؤمن الواجد لحلاوة الايمان تتبع كمال محبة العبد لله تتبع كمال محبة العبد لله

48
00:18:52.400 --> 00:19:25.400
حلاوة الايمان ثمرة. عظيمة وهنائة جليلة يجدها العبد يجدها العبد اذا اذا اه قامت فيه هذه الامور الثلاثة اذا اذا كن فيه هذه الامور الثلاثة التي ذكرت في الحديث قال تتبع تتبع كمال محبة العبد لله. توظيح ذلك بعبارة اخرى

49
00:19:25.900 --> 00:19:54.650
كمال كمال محبة العبد لله كمال محبة العبد لله سبحانه وتعالى التي يجد بها حلاوة الايمان تقوم على امور ثلاثة لابد منها كمال محبة العبد لله سبحانه وتعالى التي يجد بها العبد حلاوة الايمان وطعمه تقوم على امور ثلاثة مكانها القلب

50
00:19:54.650 --> 00:20:24.050
لابد منها فاذا وجدت وجد وجدت الحلاوة الحلاوة اثر من اثار ذلك ونتيجة من نتائجه. فاذا وجدت هذه الامور الثلاثة التي آآ مكانها القلب توجد على اثرها وعقيبها حلاوة الايمان. حلاوة الايمان

51
00:20:27.150 --> 00:20:55.900
اذا لو قيل في سؤال بما تكون او بما يكون كمال محبة العبد لله بما يكون كمال محبة العبد لله. جواب ذلك في الحديث جواب ذلك في حديث النبي عليه الصلاة والسلام. كمال محبة العبد لله يكون بامور ثلاثة. ذكرت في هذا الحديث العظيم

52
00:20:55.900 --> 00:21:22.300
الذي هو من جوامع كذب نبينا عليه الصلاة والسلام الامر الاول اه اولا ذكرها مجملة تكميل هذه المحبة وتفريعها ودفع ظدها هذي امور ثلاثة ذكرها مجملة ثم فصلها تكميل هذه المحبة هذا الامر الاول

53
00:21:22.350 --> 00:21:47.650
الثاني تفريعها الثالث دفع ظدها. فاذا وجدت هذه الثلاث وهي كلها في القلب وجدت على اثر ذلك وعقيبة حلاوة الايمان الاول تكميل هذه المحبة في قوله في الحديث ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم

54
00:21:48.450 --> 00:22:08.550
احب اليه مما سواه اي ان يقوم في قلب العبد حبا لله جل وعلا وحبا لرسوله عليه الصلاة والسلام مقدما على جميع المحام مقدما على جميع المحام بحيث يكون حب الله

55
00:22:08.850 --> 00:22:32.250
ورسوله في القلب احب الى القلب مما سواهما  فان محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا يكتفى فيها باصل الحب لا يكتفى فيها باصل الحب يعني ان ان يكون اصل الحب لله موجود في القلب او اصل الحب

56
00:22:32.300 --> 00:22:52.100
للرسول صلى الله عليه وسلم موجود في القلب لا يكتفى فيها باصل الحب بل لابد ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم لا يكفي لا يكفي في في ذلك ان ان ان يوجد حب في القلب لله

57
00:22:52.300 --> 00:23:13.350
ويوجد في القلب حب لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكفي بل لا بد ان يبلغ هذا الحب بقلب العبد مبلغا يصبح حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم احب اليه مما سواه

58
00:23:14.600 --> 00:23:36.700
هذا الامر الاول الذي هو الاصل تكميل المحبة تكميل المحبة محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام والامر الثاني تفريعها يعني ما يتفرع عنها في بعض النسخ مكتوب تفريغ خطأ

59
00:23:37.150 --> 00:23:55.350
تفريعها اي ما يتفرع عنها ما يتفرع عن آآ محبة الله ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام وهو ما ذكر في الجملة الثانية من الحديث ان يحب المرء لا يحبه الا لله

60
00:23:55.650 --> 00:24:16.800
من يحب المرء لا يحبه الا لله. وهذا الثاني هو فرع عن الاول. لانه فعلا اذا كان القلب احب الله واحب رسوله عليه الصلاة والسلام محبة مقدمة على جميع المحاب سيتفرع عن ذلك

61
00:24:17.350 --> 00:24:32.550
وسينشأ عنه ان يحب المرء لا يحبه الا لله لان حب الله وحب رسوله عليه الصلاة والسلام في قلبه مقدم على كل المحاب فسيتفرع عن ذلك ان يحب المرء لا يحب

62
00:24:32.550 --> 00:24:58.450
الا الا لله الامر الثالث دفع المظاد دفع ما يظاد ذلك. يظاده ان ينافيه ويناقظه دفعه اي ابعاده وطرده عن القلب وهو ان يكره ضد الايمان اعظم من كراهية الالقاء في النار

63
00:24:58.900 --> 00:25:17.200
اعظم من كراهية الالقاء في النار. وانظر هذا النصح العظيم من نبينا عليه الصلاة والسلام حيث ذكر هذا المثال الواضح  والنبي عليه الصلاة والسلام يعتني وهذا من كمال نصحه بضرب الامثال

64
00:25:17.800 --> 00:25:50.000
بضرب الامثال فهنا قال ان يكره ان ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه فذكر اه مثالا اه لذلك في امر استقر في القلوب شدة الكراهية شدة الكراهية له وشدة البغض له. والقلب لا لا يطيق ذلك. ولا يرظى ذلك

65
00:25:50.900 --> 00:26:09.750
فقال ان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار كما يكره ان يقذف النار وسبحان الله المثال المثال الذي اختاره نبينا عليه الصلاة والسلام

66
00:26:09.800 --> 00:26:32.050
له ارتباط بحقيقة الامر. لان فعلا من يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه هو في الحقيقة القى نفسه في النوم والقى نفسه في النار  هذا هو الامر الثالث ان يقوم في قلبه

67
00:26:32.400 --> 00:27:04.850
كراهية للكفر وبغض الكفر بغضا شديدا كما يكره ان يقذف في النار. قال شيخ الاسلام وان يكره ضد الايمان اعظم من كراهية الالقاء في النار. نعم قال رحمه الله فاذا كانت محبة الرسول والمؤمنين من محبة الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب المؤمنين الذين يحبهم الله

68
00:27:04.850 --> 00:27:32.900
قوله في اعظم من كراهية الالقاء في النار لان نار الدنيا ليست بشيء في نار فردة الانسان وانتقاده الى الكفر هو القاء بالنفس في النار وينار لا تقارن بهذه النار التي في هذه الحياة الدنيا. نعم

69
00:27:33.450 --> 00:27:52.650
قال رحمه الله فاذا كانت محبة الرسول والمؤمنين من محبة الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب المؤمنين الذين يحبون الله لانه اكمل الناس محبة لله واحقهم بان يحب ما يحب الله ويبغض ما يبغضه الله

70
00:27:52.950 --> 00:28:09.650
ويبغض ما يبغضه الله. والخلة ليست لغير الله فيها نصيب بل قال صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا علم مزيد مرتبة الخلة على مطلق المحبة

71
00:28:09.850 --> 00:28:34.200
نعم لما ذكر ما سبق عاد رحمه الله تعالى لبيان مرتبة الخلة وهي اعلى المحبة نبينا عليه الصلاة والسلام نبينا عليه الصلاة والسلام يحب المؤمنين الذين يحبهم الله يحب المؤمنين الذين يحبهم الله وهذا في الحديث

72
00:28:34.200 --> 00:28:52.350
مثل المتقدم في اه في الجملة الثانية منه قال ان يحب المرء لا يحبه الا لله فالنبي عليه الصلاة والسلام يحب المؤمنين الذين يحبهم الله لانه صلى الله عليه وسلم محبته

73
00:28:52.650 --> 00:29:17.600
فتبع لمحبة الله وهو اكمل خلق لا تحقيقا لذلك كما انه اكمل خلق الله تحقيقا للعبودية لله سبحانه وتعالى. لانه اكمل الناس محبة لله لانه اكمل الناس محبة لله واحقهم بان يحب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه الله

74
00:29:18.200 --> 00:29:37.300
فالنبي عليه الصلاة والسلام يحب المؤمنين ويحب الصالحين يحب المتقين يحب التوابين ويحب المتطهرين مع انه عليه الصلاة والسلام ليس في قلبه الخلة الا لمن؟ الا لله. قال لو كنت متخذا

75
00:29:37.300 --> 00:29:56.650
اذا افتقدت ابا بكر خليلا فاذا يعلم من ذلك ان الخلة اعلى درجة يعلم من ذلك ان الخلة اعلى درجة وارفع قال والخلة ليس فيها لغير الله نصيب قلنا ليس بيان غير الله نصيب

76
00:29:57.450 --> 00:30:13.300
لكنه يحب عليه الصلاة والسلام والادلة كثيرة تدل على ذلك انه يحب المؤمنين وسبق ان سمى شيخ الاسلام آآ اشخاصا آآ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حبه لهم فاذا هو يحب

77
00:30:13.600 --> 00:30:33.600
وفي الوقت نفسه قال لو كنتم متخذا خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. اخبر عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون. وعرفنا ان في هذا فضيلة عظيمة لصديق الامة ابي بكر رظي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام خصه بذلك فهذا دليل على انه

78
00:30:33.600 --> 00:30:53.450
اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. لان النبي قال في حقه لو كنت متخذا خليلا اي لا يفعل ذلك لكن لو كان ذلك فهو لابي بكر فهو لابي بكر فهذا فيه دلالة واضحة

79
00:30:53.700 --> 00:31:15.000
ان ابا بكر احب اصحابه اليه هذا فيه دلالة واضحة ان انه ان ابا بكر احب اصحابه صلى الله عليه وسلم اليه وهذا صرح به اما سئل من من الرجال من من احبوا؟ قال ابو بكر صرح به وسبق ان اورد المصنف رحمه الله تعالى

80
00:31:15.000 --> 00:31:38.250
اه الحديث بذلك فاذا اه هنا يستفاد من ذلك ان الخلة اعلم الخلة اعلى يقول شيخ الاسلام علم مزيد مرتبة الخلة على مطلق المحبة. علم من ذلك يعني من هذا العقد والسياق الذي ذكره ان

81
00:31:38.450 --> 00:32:03.000
مرتبة الخلة آآ علم مزيد مرتبة الخلة على مطلق المحبة نعم قال رحمه الله والمقصود هو ان الخلة والمحبة لله تحقيق عبوديته وانما يغلط في هذه من حيث يتوهمون ان العبودية مجرد ذل وخضوع فقط لا محبة معه

82
00:32:03.150 --> 00:32:18.800
او ان المحبة فيها انبساط في الاهواء او اذلال لا تحتمله الربوبية ولهذا يذكر عن ذي النون انهم تكلموا عنده في مسألة المحبة فقال امسكوا عن هذه المسألة لا تسمعها النفوس فتدعين

83
00:32:18.800 --> 00:32:44.400
وكره من كره من اهل المعرفة والعلم مجالسة اقوام يثيرون الكلام في المحبة بلا خشية وقال من قال من السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ فهو مرجئ. ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري. ومن عبده بالحب والخوف والرجاء

84
00:32:44.400 --> 00:33:03.800
فهو مؤمن موحد  ولهذا وجد في المستأخرين من انبسط في دعوى المحبة حتى اخرجه ذلك الى نوع من الرعونة والدعوة التي تنافي العبودية وتدخل العبد في نوع من الربوبية التي لا تصلح الا لله

85
00:33:04.000 --> 00:33:24.250
ويدعي احدهم دعاوى تتجاوز حدود الانبياء والمرسلين او يطلبون من الله ما لا يصلح بكل وجه الا لله. ولا يصلح للانبياء وهذا باب وقع فيه كثير من الشيوخ. وسببه ضعف تحقيق العبودية التي بينها الرسل

86
00:33:24.300 --> 00:33:48.400
وحررها الامر والنهي الذي جاءوا به بل ضعف العقل الذي به يعرف العبد حقيقته واذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس واذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة طائشة جاهلة انبسطت النفس بحمقها في ذلك كما ينبسط الانسان

87
00:33:48.400 --> 00:34:08.500
في محبة الانسان مع حمقه وجهله. ويقول انا محب فلا اؤاخذ بما افعله من انواع يكون فيها عدوان وجهل فهذا عين الضلال وهو شبيه بقول اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه. قال الله تعالى قل فلم يعذبون

88
00:34:08.500 --> 00:34:27.700
بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء فان تعذيبه لهم بذنوبهم يقتضي انهم غير مجبورين ولا منسوبين اليه بنسبة البنوة بل يقتضي انهم مرغوبون مخلوقون

89
00:34:29.600 --> 00:34:49.650
فمن كان الله يحبه استعمله فيما يحبه فيما يحبه محبوبه لا يفعل ما ما يبغضه الحق ويسخطه من الكفر والفسوق والعصيان ومن فعل الكبائر واصر عليها ولم يتب منها فان الله يبغض منه ذلك

90
00:34:49.700 --> 00:35:08.750
كما يحب منه ما يفعله من الخير. اذ حبه للعبد بحسب ايمانه وتقواه ومن ظن ان الذنوب لا تضره لكون الله يحبه مع اصراره عليها كان بمنزلة من زعم ان تناول السم لا يضره مع مداواة

91
00:35:08.750 --> 00:35:25.650
عليه مع مداومته عليه وعدم تداويه منه بصحة مزاجه ولو تدبر الاحمق ما قص الله في كتابه من قصص انبيائه وما جرى لهم من التوبة والاستغفار وما اصيبوا به من انواع البلاء الذي

92
00:35:25.650 --> 00:35:45.150
تمحيص لهم وتطهير بحسب احوالهم علم بعض ظرر الذنوب باصحابها ولو كان ارفع الناس مقاما فان المحب للمخلوق اذا لم يكن عارفا بمصلحته ولا مريدا لها بل يعمل بمقتضى الحب وان كان جهلا وظلما كان ذلك

93
00:35:45.150 --> 00:36:19.800
كسببا لبغض المحبوب له ونفوره عنه بل سببا لعقوبته. نعم هذا الكلام والتقرير وله تتمة عند شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كله في بيان انحرافات ودعاوى زائفات في المحبة وبيان ان المحبة لله سبحانه وتعالى ليست مجرد دعوة تدعى

94
00:36:20.100 --> 00:36:51.850
او امنية ترتجى بل المحبة لله سبحانه وتعالى هي حقيقة تقوم في قلب المحب تملأ قلبه يترتب عليها ذل المحب لله وخضوعه له وطاعته لامره واتباعه لشرعه وبعده عن ما يسخطه ويغضبه سبحانه وتعالى هذه حقيقتها. ليست مجرد دعوة

95
00:36:52.500 --> 00:37:19.700
ولما وجد اقوام يا ادعوا ذلك مجرد ادعاء وزعموا ذلك لانفسهم مجرد زعم مع سفه في العقول وقلة في الدين اخذوا يمارسون امور شنيعة وباطلة يدرجونها بزعمهم تحت المحبة ويجعلون جزءا من المحبة

96
00:37:21.100 --> 00:37:46.850
فشيخ الاسلام رحمه الله تعالى في هذا الموضع يحذر من مثل هذه الطرائق وهي توجد وبكثرة عند الطرق  وارباب السلوك الباطن توجد عندهم اه مثل هذه الامور بكثرة يدعون اه المحبة وانهم اهل المحبة لكن اعمالهم

97
00:37:47.050 --> 00:38:10.400
في واد بعيد اشد البعد عن حقيقة المحبة لله سبحانه وتعالى وقد نقل ابن كثير رحمه الله في تفسيره عن الحسن البصري رحمه الله قال زعم قوم قالوا انا نحب ربنا حبا شديدا

98
00:38:11.650 --> 00:38:37.000
فانزل الله فابتلاهم الله تعالى بقوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني وهذه الاية فيها التنبيه الى ان محبة الله ليست مجرد دعوة   الذي يدعي انه يحب الله ليمتحن نفسه في ضوء هذه الاية في اتباعا لرسول الله

99
00:38:37.300 --> 00:39:00.000
عليه الصلاة والسلام قل ان كنتم تحبون الله يعني ان كان قام في قلوبكم محبة صادقة لله فاتبعوني يحببكم الله لا ان يكون الامر مجرد ادعاء لو كانت المحبة تنال ثمارها واثارها بمجرد الدعوة

100
00:39:00.600 --> 00:39:22.000
لو كانت المحبة تنال ثمارها واثارها بمجرد الدعوة لنا لها اخوان القردة والخنازير فهم يقولون نحن ابناء الله واحباؤه لكن ماذا رد الله عليهم قال نحن ابناء الله واحباؤه قل

101
00:39:22.100 --> 00:39:49.750
فلما يعذبكم بذنوبكم؟ بل انتم بشر ممن خلوا لما يعذبكم بذنوبكم فاذا آآ كون هؤلاء معرضون عن دين الله وعن شرعه اتباع نبيه فهذا دليل على ان هذا الحب الذي يدعونه زائف ليس حقيقي

102
00:39:51.200 --> 00:40:14.900
فاذا المحبة ليست مجرد دعوة يدعيها المرء. قال والمقصود هو ان الخلة والمحبة لله تحقيق عبوديته المقصود ان المحبة والخلة لله تحقيق عبوديته. هذا هو المقصود وهذه حقيقتها. وانما يغلط

103
00:40:15.250 --> 00:40:44.750
من يغلط في هذه من حيث يتوهمون ان العبودية مجرد ذل وخضوع فقط لا محبة معه الان انتبه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله سيتحدث بالتفصيل عن امور يزعم انها محبة وهي ليست منها. فينبه على اخطاء وانحرافات في هذا المقام

104
00:40:44.900 --> 00:41:16.350
وتابع ما سينبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من اخطاء في هذا المقام بدأها اولا اه من يتوهم ان العبودية مجرد ذل وخضوع فقط لا محبة معه يغلط من يغلط في هذا من من حيث يتوهمون ان العبودية مجرد ذل وخضوع فقط لا محبة معه وسبق ان عرفنا ان عبودية الله هي

105
00:41:16.350 --> 00:41:39.650
في غاية الذل مع قالت الحب ليست ذلا بلا حب لان الذل بلا حب ليس عبودية والحب بلا ذل ليس عبودية والعبودية من مجموعهما فالعبودية هي غاية الذل مع غاية الحب. فاذا وجد حب بلا ذل ليس عبودية

106
00:41:40.250 --> 00:42:02.350
واذا وجد عكس ذلك اه حب بلا ذل ليس عبودية فاذا من يتوهم ان العبودية مجرد ذل وخضوع مجرد ذل وخضوع فقط لا محبة مع هذا خطأ شنيع في فهم العبودية

107
00:42:02.850 --> 00:42:24.500
خطأ شنيع في فهم اه العبودية الخطأ الثاني في هذا الباب قال وان المحبة فيها انبساط في الاهواء. او اذلال لا تحتمله الربوبية هكذا عندك؟ نعم. او اذلال لا تحتمله الربوبية

108
00:42:25.000 --> 00:42:51.950
ايضا هذا من الانحرافات في هذا الباب باسم المحبة حسن المحبة وانه قام في قلبه حب عظيم لله ينبسط في الاهواء. ينبسط في الاهواء اي اهواء النفس  وسيأتي مثال اللطيف اشار اليه شيخ الاسلام

109
00:42:52.100 --> 00:43:17.450
رحمه الله تعالى لاحق كلامه في من يمارس اشياء من انبساط النفس مع محبوبه بزعم ان انه محب والمحب لا يؤاخذ بزعم انه محب والمحب لا يؤاخذ يعمل مع محبوبه اخطاء

110
00:43:18.750 --> 00:43:40.250
ويقول له ماذا  لا تؤاخذني هذا من حبي لك. ويخطي في حقك فيقول لا تؤاخذني هذا من حبي لك فبعضهم يجعل المحبة انبساط في الاهواء واذلال لا تحتمله او اذلال لا

111
00:43:40.250 --> 00:44:03.500
تحتمله اه الربوبية يعني يعمل اعمالا ويرتكب امورا باسم المحبة انبساطا في اهواء اهواء النفس مثل ما قال رحمه الله انبساطا في في الاهواء او اذلال لا تحتمله الربوبية. لا تحتمله الربوبية. بمعنى ان

112
00:44:03.500 --> 00:44:22.650
المحب الصادق ينبغي ان يعظم الله جل وعلا وان يقدره جل وعلا حق قدره وان يعظمه وان يكون في قلبه خوف من الله ومراقبة لله وقيام بما يحبه الله وتجنب ما يسخطه ويغضبه سبحانه وتعالى

113
00:44:22.850 --> 00:44:42.400
قال ولهذا يذكر عن ذي النون انهم تكلموا عنده في مسألة المحبة تكلموا عنده في مسألة المحبة فقال امسكوا عن هذه المسألة المسألة لا تسمعها النفوس فتدعيها امسكوا عن هذه المسألة

114
00:44:42.600 --> 00:45:05.850
لا تسمعها النفوس فتدعيها منبها رحمه الله بذلك الى ان المحبة ليست كلاما نظريا او مجرد حبر على ورق او شيء يقوله الانسان آآ بلسانه لان الكلام الكلام يسير على كل لسان

115
00:45:06.450 --> 00:45:27.750
وصوغ ايضا العبارة ايضا سهل على كل سان فخلهم امسكوا عن هذه المسألة لا تسمعها النفوس فتدعيها. قال فكره من كره من اهل العلم اه المعرفة والعلم مجالسة اقوام يكثرون الكلام في المحبة بلا خشية

116
00:45:28.150 --> 00:45:52.850
بلا خشية يعني اذا المراد في في هذا الباب يكون توازن في في العبد توازن بالعبد وتستحضر ايضا في هذا المقام ان العبودية لله سبحانه وتعالى ترتكز وتقوم على اركان ثلاثة لابد من وجودها في القلب

117
00:45:53.200 --> 00:46:13.650
تستصحب في كل عبودية لله من صلاة او صيام او غير ذلك من العبادات وهي الحب والرجاء والخوف الحب والرجاء والخوف وهذه الثلاث كلها في القلب ويسميها اهل العلم اركان التعبد القلبية

118
00:46:13.800 --> 00:46:37.200
اركان التعبد القلبية بمعنى ان كل عبادة تتقرب الى الله سبحانه وتعالى بها تكون قائمة على هذه الاركان الثلاثة تصلي حبا لله رجاء لثوابه خوفا من عقابه تحج حبا لله رجاء لثوابه خوفا من عقابه. تصوم حبا لله

119
00:46:37.200 --> 00:47:06.050
رجاء لثوابه خوفا من عقابه. وهكذا في جميع العبادات واقرأ هذه الاركان الثلاثة للتعبد في الفاتحة ففي قوله الحمد لله رب العالمين الحب لان الحمد هو الثناء مع الحب وفي قوله الرحمن الرحيم اذا قرأت هذين الاسمين ما الذي يكون في قلبك؟ الرجاء يرجون رحمته

120
00:47:06.550 --> 00:47:19.150
واذا قرأت مالك يوم الدين قال تعالى وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر ويومئذ لله ما الذي يحصل لقلبك

121
00:47:19.950 --> 00:47:41.650
الخوف فاذا تأمل هذه الاركان في الفاتحة عندما يقرأها المسلم متدبرا اذا قال الحمد لله رب العالمين تحرك الحب الرحمن الرحيم تحرك الرجاء مالك يوم الدين تحرك الخوف بهذه الثلاث اياك نعبد

122
00:47:43.200 --> 00:48:01.900
فذكرت العبادة التي هي الغاية والمقصد بعد ان ارسيت اركانها فكأنه قيل اياك نعبد يا الله بالحب الذي دل عليه الحمد لله رب العالمين وبالرجاء الذي دل عليه الرحمن الرحيم وبالخوف الذي دل عليه مالك يوم الدين

123
00:48:02.750 --> 00:48:22.250
اجتمعت اركان التعبد القلبية الثلاثة في فاتحة الكتاب كما انها ايضا اجتمعت في قوله اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب ويرجون رحمته عذابا ان عذاب ربك كان محظورا

124
00:48:23.550 --> 00:48:43.500
اذا لو ان شخصا اخذ يشتغل بالمحبة حتى نفهم تحذير الذي مر معنا في هذا الباب. اخذه يشتغل في المحبة وتحدث في المحبة. ويبحث في اه اه المحبة وهو متجند

125
00:48:43.950 --> 00:49:13.500
باب الخوف والخشية من الله والمراقبة لله سبحانه وتعالى متجنب لذلك ستكون اعماله نتيجة ذلك نوع من الرعونة نوع من الرعونة والتصرفات التي آآ السيئة ولا يكون عنده توازن ولهذا قال

126
00:49:13.700 --> 00:49:33.650
رحمه الله فكره من كره من اهل المعرفة والعلم مجالسة اقوام يكثرون الكلام في المحبة بلا خشية بلا خشية فاذا اكثر الكلام في المحبة ومعانيها والى ما الى ذلك. لم يقم في قلبه خشية

127
00:49:33.650 --> 00:49:53.650
ايضا ولم ينمي مقام الخشية في في قلبه اه تنسى انواع من اه الرعونات ثم نقل عن بعض السلف انه قال من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق ومن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجع

128
00:49:53.700 --> 00:50:14.100
ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حروري. ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد عبادة الله سبحانه وتعالى انما تكون بالحب والرجاء والخوف فالذي يعبد الله سبحانه وتعالى بواحدة من هذه الثلاث

129
00:50:14.600 --> 00:50:36.200
يكون عمله مختل ولا يكون دينه قائما. القيام الصحيح الذي يكون عليه قيام الدين. لان هذه اركانها يقوم عليها. تقوم عليها الاباء العبادات والاعمال  فمن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق

130
00:50:38.500 --> 00:50:58.200
اوزن ديك والزنديق لا دين له يظهر الدين ويبطن سواه فالذي يعبد الله بالحب وحده هو الذكر ما معنى يعبد الله بالحب وحده؟ يقول انا آآ قلبي ممتلئ حب لله

131
00:50:58.700 --> 00:51:14.300
وهذا الحب يحركني لعبادة الله لكنني لا ارجو رحمة من الله ولا اخاف عذابا منه لا اريد جنة ولا ايضا اخاف من النار ولا اخاف من عقوبة والنار والجنة ليست شيء عنده

132
00:51:14.400 --> 00:51:40.650
ويستخف بعظهم بها مثل ما سينقل شيخ الاسلام عن ظلال هؤلاء الكبار المبطلين منهم كيف انهم بلغ بهم الامر الى رعونات في غاية السوء استخفاف بالنار مثل ما يعني يزعم احد هؤلاء وسينقل كلامه لاحقا يقول سانصب

133
00:51:40.700 --> 00:52:06.150
خيمة عند النار لا لا ما يدخلها احد كل هذا ناسي عن الاستخفاف ويزعمون انهم اهل حب وان عبادتهم ليست عبادة التجار يكون عبادة التجار هو الذي يريد آآ جنة ويريد ان يدفع عن نفسه. اما نحن فقط حب خالص. اما الجنة والنار لا تعني عندهم اي شيء

134
00:52:09.650 --> 00:52:26.250
وهذا من ابطل ما يكون وافسد ما يكون ولهذا قال من قال من السلف من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق الانبياء كلهم يعبدون الله حبا له ورجاء لثوابه وخوفا من عقابه

135
00:52:26.650 --> 00:52:47.100
نبينا عليه الصلاة والسلام لما جاء ذلك الاعرابي فقال يا يا رسول الله اني لا احسن دندنتك ولا دندنة معاذ يعني الاذكار والدعاء الذي تقولونه ما احسنه قال ماذا تقول؟ قال قول اللهم اني اسألك الجنة واعوذ بك من النار

136
00:52:47.850 --> 00:53:06.700
قال النبي صلى الله عليه وسلم اخذا من عبارته قال ما احسن دندنتك ولا دندنة معاذ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ونحن حولها ندندن ونحن حولها ندندن يعني حول الجنة والنار ندندن اعمالنا كلها دندنة حول الجنة والنار نريد الجنة ونخاف من النار

137
00:53:07.300 --> 00:53:24.050
ثم يأتي هؤلاء المبطلة ويقول نحن لا نريد جنة ولا نخاف من نار فقط نحب الله فهذه من الدعاوى الزائفة في المحبة هذه من الدعاوى الزائفة في المحبة التي تورث

138
00:53:24.100 --> 00:53:42.150
من يدعيها نوع من الرعونة والفساد. من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق  ومن عبده وهذا هو موضع الشاهد في هذا السياق من سوق هذا الخبر من عبد الله بالحب وحده فهو يزنديك لانه شاهد لقوله

139
00:53:42.150 --> 00:54:01.450
ان بعض اهل المعرفة كرهوا كره اهل المعرفة والعلم وجالس اقوام يكثرون من الكلام في المحبة بدون ايش؟ خشية فنقل عن بعض السلف انه قال من عبد الله بالحب وحده فهو زنديل ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ

140
00:54:03.250 --> 00:54:26.250
من المرجئة من عبده بالحب وحده فهو مرجع. المرجئة هم الذين يؤخرون الجان من التأخير الذين يؤخرون العمل عن مسمى الايمان يقول العمل ليس داخل في الايمان كل من يخرج العمل من مسمى الايمان يقال عنه مرج

141
00:54:26.950 --> 00:54:51.800
وهم في الارجاء طبقات ومتفاوتون ليسوا فيها على درجة واحدة فالذي يعبد الله بالرجاء وحده مرجع يعني على طريقة المرجئة لماذا لان من طريقة المرجئة اعمال ايات الوعد والرجاء واهمال ايات الوعيد والخوف

142
00:54:55.050 --> 00:55:09.300
مثلا يستبدلون بحديث ابي ذر من قال لا اله الا الله دخل الجنة وان زنا وان سرق. ويهملون حديث ابي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. هذا حديث وعد وهذا حديث

143
00:55:09.300 --> 00:55:27.350
اوعيك وقاعدة اهل السنة والجماعة في هذا الباب الجمع بين احاديث الوعد والوعيد اما من اخذ طرفا وترك طرفا انحرف لابد في هذا الباب من الجمع بين الوعد والوعيد والترهيب والترهيب

144
00:55:28.800 --> 00:55:56.800
والواد والوعيد والترهيب والترهيب هما بمثابة الجناح هما للمؤمن كالجناحين الطاهر لا يستتم الطيار الا الطيران الا بالجناحين فالمرجئة طريقتهم اعمال نصوص الوعد والرجاء واهمال نصوص الوعيد والخوف فمن عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجيء

145
00:55:58.200 --> 00:56:25.150
ومن عبد الله بالخوف وحده فهو حرومي اي من الخوارج والخوارج يقال لهم حرورية لانهم يوما وفترة قطنوا حوروراء يقال حروري اي من الخوارج الخوارج عكس ووظد المرجئة يعملون نصوص الوعيد

146
00:56:25.950 --> 00:56:52.750
والخوف ويهملون نصوص الوعد والرجل يعملون نصوص الوعيد والخوف ويهملون نصوص الوعد والرجاء فمن عبد الله بالخوف وحده فهو اي من الخوارج طريقته طريقة الخوارج ومن عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد

147
00:56:53.250 --> 00:57:20.600
لان آآ الايمان يقوم على هذه الاركان الثلاثة والرجاء والخوف  قال ولهذا وجد في المتأخرين من انبسط في دعوى المحبة حتى اخرجه ذلك الى نوع من والدعوة التي تنافي العبودية

148
00:57:22.350 --> 00:57:40.900
دخل في المحبة دخل في المحبة وانبسط في دعوى المحبة حتى اخرجه ذلك الى نوع من الرعونة والدعوة التي تنافي العبودية وتدخل العبد في نوع من الربوبية لا تصلح لا تصلح الا

149
00:57:40.900 --> 00:58:08.700
الله يعني اخذ ليبالغ ويغاني في محبة اه قامت في نفسه لله واهمل ما سوى ذلك من مقامات الدين واموره خشية الله والخوف منه الخوف من آآ عقابه ورجاء ثوابه سبحانه هذي كلها اهملها انبسط في اه دعوى المحبة حتى بلغ

150
00:58:08.700 --> 00:58:25.900
مبلغا من الرعونة والدعاوى التي تنافي العبودية وتدخل العبد في نوع من الربوبية التي لا تصلح لله تدخل العبد في اه العبد في نوع من الربوبية اي في زعمه ودعواه

151
00:58:26.000 --> 00:58:46.700
ويصرح بعضهم باشياء من هذا القبيل وسيسير شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الى شيء من ذلك. ويدعي احدهم دعاوى تتجاوز حدود الانبياء والمرسلين تتجاوز حدود الانبياء والمرسلين او يطلبون من الله ما لا يصلح بكل وجه الا لله

152
00:58:47.150 --> 00:59:03.700
لا يصلح للانبيا ولا المرسلين يطلب من الله بزعمه انه في قلبه حب لله وانبسط في هذا المقام فيطلب من الله امور لا تصلح الا لله يطلب من الله امور لا تصلح الا لله

153
00:59:04.550 --> 00:59:24.100
وهذا موجود بكثرة في كتب الطرقية وولاة المتصوفة بكثرة يوجد اه مثل هذا الامر اما طلبا من الله او زعما يزعمونه في اه اشياخ اشياخهم اشياخ الضلال وان انه لا يبلغ

154
00:59:25.000 --> 00:59:40.950
اه مبلغه في في هذه المقامات حتى يقول للشيء كن فيكون ويزعمون ذلك ويعلم ما كانوا ما سيكون الى غير ذلك من الدعاوى آآ الباطلة التي كل كلها تنشأ من مثل

155
00:59:40.950 --> 01:00:10.200
آآ هذا الانبساط في دعاوى المحبة والتوسع في ذلك مع اهمال للمقامات المطلوبة من العبد دينه وعبادته لله سبحانه وتعالى نعم قرأت هذا؟ اي نعم. وهذا وهذا باب وقع فيه كثير من الشيوخ

156
01:00:10.350 --> 01:00:33.300
وهذا باب وقع فيه كثير من الشيوخ وسببه ظعف تحقيق العبودية التي بينها الرسل وحررها الامر والنهي الذي جاءوا به لاحظ الان انحراف هؤلاء كيف كان انحراف هؤلاء كيف كان ان هؤلاء دخلوا في اه

157
01:00:33.600 --> 01:01:05.950
مقام المحبة وانبسطوا في بسطت نفوسهم في دعاوى المحبة وتوسعوا في هذا الباب واهملوا مقامات الدين فالاخرى  يقول رحمه الله سبب الانحراف اللي وقع فيه هؤلاء الذي اشار اليه فيما سبق انه تعدوا حدود الانبياء ويقربون امور لا تصلح الا لله وغير ذلك من الامور سببه ضعف تحقيق العبودية

158
01:01:05.950 --> 01:01:27.500
التي بينها الرسل وحررها الامر والنهي الذي جاءوا به فلو كانوا من اهل المحبة حقا وصدقا لحققوا العبودية لله لم يسلكوا هذه المسالك المنحرفة الذي يدعون ويزعمون انها من محبة الله او من تحقيق

159
01:01:27.500 --> 01:01:53.850
محبة الله بل اضافة الى ضعف تحقيق العبودية ضعف العقل الذي به يعرف العبد حقيقته يعرف العبد حقيقته يعني هؤلاء بسبب الانبساط في دعوى المحبة بلغ بهم الامر مبلغا انهم نسوا حقيقة انفسهم

160
01:01:55.150 --> 01:02:23.550
اجتمع فيه ضعف العبودية وضعف العقل فنسوا حقيقة انفسهم نسي حقيقة نفسك من هو  اه كونه مخلوق مرغوب مسخر مدبر امره الى الله نسي ذلك. واخذ يتطاول ويطلب لنفسه امور ليست للبشر

161
01:02:25.400 --> 01:02:50.950
امورا ليست للبشر وبعضهم لا يكتفي بان يطلبها لنفسه بل يدعيها لنفسه ويزعمها لنفسه بل ضعف العقل الذي به يعرف العبد حقيقته وحقيقة يعني عندما يطالع المطالع من ذوي العقول السليمة ما تفوق به

162
01:02:51.800 --> 01:03:16.350
او ما تتلفظ به افواه هؤلاء شيوخ الضلال ولا سيما المغرقين منهم في الباطل يجد امورا يتلفظون بها يحكم العقل ببديهته انها نوع من الجنون والسفه وان هذا الذي يقول هذا الكلام ما عرف نفسه انه بشر

163
01:03:16.650 --> 01:03:37.500
وانه مخلوق من مخلوقات الله سبحانه وتعالى فاذا اجتمع فيهم مع ضياع العبودية ضياع العقول قال بل ضعف العقل الذي به يعرف العبد حقيقته واذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة. ماذا يحدث

164
01:03:39.400 --> 01:04:08.950
انتبه اذا ضعف العقل وقل العلم بالدين. العقل ضعيف ورديء والدين ايضا قليل عند الشخص وفي الوقت نفسه آآ آآ عنده انبساط في آآ دعوى المحبة وفي النفس محبة انبسطت النفس بحمقها في ذلك كما ينبسط الانسان في محبة الانسان مع حبه وجهله

165
01:04:09.000 --> 01:04:33.750
شخص عقله ضعيف ودينه ضعيف عقله ضعيف ودينه ضعيف وفي النفس محبة وفي النفس محبة. انبسطت النفس بحمقها في ذلك كما ينبسط الانسان في محبة الانسان مع حمقه وجهله يعني

166
01:04:34.500 --> 01:05:08.450
اعطيكم مثالا طريفا وان كان لا يذكر لكن تعذرونني في في في ذكره آآ يقولون ان آآ انسانا طلب من دب ان يحرسه طلب من دبل ان يحرسه وكان الدب يتعامل معه معاملة

167
01:05:09.050 --> 01:05:30.250
محب لكنه دب حيوان وما عنده عقل ولا تمييز ويحب هذا الانسان. فطلب منه ان يحرسه فوقعت على هذا الانسان وهو نائم ذبابة فاخذ الدب صخرة ثقيلة جدا ليقتل الذبابة من حبه لصاحبه

168
01:05:30.400 --> 01:05:51.950
ورمى هذه الحصاد الثقيلة على الدب فطارت الذبابة ومات صاحبها وتعذرونني على هذا المثال لكن هكذا جاء قفز الى ذهني الان  الشاهد من ذلك ان الانسان اذا كان عنده آآ حب

169
01:05:52.450 --> 01:06:15.350
وما عنده عقل عنده حب وهو ليس عنده عقلية سيتصرف بامور يدفعه اليها هذا الحب الذي عنده هي نوع من الرعونات والسفه والطيش والتجاوز والتعدي وكل هذا الركام من الاخطاء والانحرافات كلها داخلة تحت

170
01:06:15.350 --> 01:06:45.250
لا تلمني انا ومحب كلها داخلة تحت هذا الباب هذا هذا محب هذا من امتلأ قلبه حبا وهياما في الحب فيقول رحمه الله آآ تمام اه واذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة انبسطت النفس بحمقها في داره كما ينبسط

171
01:06:45.250 --> 01:07:05.700
انسان فيه محبة الانسان مع حمقه وجهله ويقول انا محب فلو اخذ بما افعل بما افعله من انواع يكون فيها عدوان وجهل بما يكون فيها من عدوان وجهل ماذا يقال عن مثل هذه التصرفات

172
01:07:06.600 --> 01:07:32.950
وصاحبها يقول انا والله ما فعلتها الا حبا وكثير من الضلال والباطل يدخل تحت زعم المحبة كثير من الضلال تمارس امور وضلالات وبدع وخرافات والى ذلك وكلها تدخل تحت اسم المحبة

173
01:07:35.700 --> 01:08:03.600
يقول ابن تيمية لما وضح هذا الامر ومثل له بهذا المثال قال فهذا عند الضلال فهذا عين الضلال يعني لا لا يشفع للانسان مجرد دعوة المحبة والمحبة كل يدعيها مثل ما قال القائل وكل يدعي اصلا كل يدعيه

174
01:08:04.600 --> 01:08:30.800
لكن العبرة بالحقيقة ليست العبرة بالدعارة قال فهذا عين الضلال وهو شبيه بقول اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه من جهة ان ان كله دعاوى هؤلاء اهل دعاوى وهؤلاء اي اليهود والنصارى اهل دعاوى

175
01:08:33.550 --> 01:09:00.900
قالوا نحن ابناء الله واحباؤه  كلمة مثل ما قدمت سابقا سهلة على اللسان كل واحد سهل على لسانه ان يقول انا احب الله حبا سديدا ولهذا نقل ابن كثير عن بعض السلف انه قال ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب ان تحب يعني ان يحبك الله ولن يحبك الله بمجرد الدعاوى

176
01:09:01.700 --> 01:09:29.700
لابد من تصديق هذه المحبة والاتيان بالبرهان الذي يصدقه قالوا نحن ابناء الله واحباؤه. قال الله قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلقوا الان دعواهم آآ ادعوا ادعائين

177
01:09:30.450 --> 01:09:54.900
انهم ابناء الله وانهم احباء الله فجاء الجواب متناولا امرين قل فلم يعذبكم بذنوبكم لو كان لو كنتم احباء الله والله يحبكم لم يعذبكم فلم يعذبكم بذنوبكم وقالوا نحن ابناء الله قال بل انتم بشر ممن؟ خلقوا

178
01:09:55.650 --> 01:10:27.950
الدعاوى من السهل ان ان يدعيها آآ المدعي ويفتريها المفتري وايضا يزينها ويزخرفها حتى تروج عند العوام اه الجهال. كم من شيوخ الضلال ومكابر عتات هؤلاء روجوا عند العوام آآ اشياء يدعونها عند عوامل نحب الله وبلغنا رتبة في حب الله وحب الله لنا واعطانا تصرفات في الكون

179
01:10:29.000 --> 01:11:00.000
اعطانا تصرفات في الكون وفعلا يزعمون في اشياخهم من اشياخ الضلال انهم يتصرفون يتصرفون ومليئة كتبهم اه خرافات ودعاوى واكاذيب كلها مبنية على هذا امرأة مات ابنها فتفطر قلبها عليه فارشدوها الى واحد من هؤلاء هذا من الخرافات التي يذكرونها في كتبهم ارشدوها الى واحد من

180
01:11:00.000 --> 01:11:23.550
من هؤلاء فقال لا عليك ضرب الزنبيل هكذا يقولون الذي في يد ملك الموت وجميع الارواح التي قبضها في كاليوم طارت من يده ورجعت الى الى اماكنهم يذكرون في كتبهم ان هذا محب وان بلغ مبلغ ويعطى من التصرف في في الكون بناء على

181
01:11:25.250 --> 01:11:45.050
على ذلك وهذه كلها دعاوى مفترين على الله وعلى دينه وعلى شرعه سبحانه وتعالى قال فهذا شبيه بقول اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه قال الله تعالى قل فلما يعذبكم بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن

182
01:11:45.050 --> 01:12:11.200
ويعذب من يشاء قال رحمه الله تعالى فان تعذيبه لهم بذنوبهم يقتضي انهم غير محبوبين اي له سبحانه تعذيبهم بذنوبهم يقتضي انهم ليسوا محبوبين لله سبحانه وتعالى ولا منسوبين اليه بنسبة البنوة

183
01:12:11.400 --> 01:12:28.350
هكذا عندك؟ اي نعم ها؟ ايه نعم فان تعذيبه له لهم بذنوبهم يقتضي انهم غير محبوبين ولا منسوبين له بنسبة البنوة بل يقتضي انهم مربوهون مخلوقون مثل ما في الاية بل انتم بشر ممن خلق

184
01:12:28.400 --> 01:12:47.850
فمن كان الله يحبه استعمله فيما يحبه فمن كان الله يحبه استعمله فيما يحبه. مثل ما مثل ما في الحديث قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني يستعمله فيما

185
01:12:47.950 --> 01:13:17.000
اه يحبه سبحانه وتعالى. فمن كان الله يحبه استعمله فيما يحبه ومحبوبه لا يفعل ما يبغضه اه الحق ويسخطه من الكفر والفسوق والعصيان محبوبه محبوب الله لا يفعل اه ما يبغضه الله سبحانه وتعالى ويسخطه من الكفر والفسوق والعصيان

186
01:13:17.700 --> 01:13:41.000
هذا يتنافى مع حقيقة كونه محبوب لله سبحانه وتعالى وان فيه محبة صادقة لله قال ومن فعل الكبائر واصر عليها ولم يتب منها من فعل الكبائر واصر عليها ولم يتب منها فان الله يبغض منه ذلك كما يحب منه ما يفعل من الخير

187
01:13:42.000 --> 01:14:11.550
يتحدث هنا عن العاصي من الموحدين العاصي من الموحدين. اذا كان  فعل بعض الكبائر فعل بعض الكبائر ففيه موجب الحب وموجب البغض الله سبحانه وتعالى يبغظ منه ذلك يعني الكبائر كما يحب منه ما يفعله من الخير

188
01:14:11.600 --> 01:14:46.050
اذ حبه للعبد سبحانه وتعالى بحسب ايمانه وتقواه حب العبد بحسب ايمانه وتقواه ليس حبه للعبد بمجرد زعم العبد ودعواه ومن ظن يقول ابن تيمية ان الذنوب لا تضره لكون الله يحبه مع اصراره عليها كان بمنزلة من زعم هذا مثال جميل من زعم ان تناول السم

189
01:14:46.050 --> 01:15:08.650
لا يضره مع مداومته عليه وعدم تداويه منه بصحة مزاجه يعني يقول انا مثلا شخص يقول انا مزاجي صحيح وانا مزاجي صحيح السم لا يضرني بصحة مزاجي مثله من يقول انا حبي لله صحيح فالذنوب لا تضرني

190
01:15:09.750 --> 01:15:35.100
فالذنوب لا لا تضرني ولا تنقص من قدري او من مكانته او من منزلته او من ثوابه قال ولو تدبر الاحمق يعني من يدعي مثل هذه الدعاوى ما قصه الله في كتابه من قصص انبيائه وما جرى لهم من التوبة والاستغفار وما اصيبوا به من انواع البلاء الذي

191
01:15:35.100 --> 01:15:54.250
في تمحيص لهم وتطهير بحسب احوالهم علم بعض ظرر الذنوب باصحابها ولو كان ارفع الناس مقاما ولو كان ارفع الناس مقاما يعني مثلا ادم عليه السلام مقامه عند الله مقام علي

192
01:15:54.400 --> 01:16:23.900
ورفيق اكل من الشجرة وظلم نفسه بذلك وقد نهاه الله سبحانه وتعالى عن اه الاكل منها فاهبطه الله سبحانه وتعالى الى الى وذريته ولهذا ايضا امثلة ونظائر فاذا اذا تأمل ذلك وهم ارفع الناس مقاما

193
01:16:24.300 --> 01:16:41.250
فان المحب قال فان المحب للمخلوق اذا لم يكن عارفا بمصلحته ولا مريدا لها بل يعمل بمقتضى الحب وان كان جهلا وظلما كان ذلك سببا لبغض المحبوب له ونفوره عنه بل لعقوبته

194
01:16:41.800 --> 01:17:07.200
بل عقوبته يعني شخص احب شخصا   لكنه مع حبه له ليس عارفا بمصلحته ولا مريدا لها بل يعمل بمقتضى الحب وان كان جهلا وظلما كان ذلك سببا لبغظ محبوبه له ونفوره عنه بل لعقوبته له

195
01:17:07.400 --> 01:17:34.300
مثال ذلك ماذا مثال آآ هذا ما هو الدب آآ يعني يحب ها يحب ولكنه جاهل آآ ولا ولا يحسن ان يتعامل فيقول هنا ابن تيمية كان ذلك سببا لبغض المحبوب له ونفوره عنه بل لعقوبته

196
01:17:34.350 --> 01:17:56.550
لكن صاحب الثوب ما حتى بقيت عندهم فرصة آآ بغضه والنفور عنه ومعاقبته كل ما بقيت فرصة لانها ضربة كانت قاضية ثم يواصل شيخ الاسلام رحمه الله تعالى الحديث لا يزال الكلام

197
01:17:56.600 --> 01:18:18.700
آآ له صلة لكن نكتفي بهذا القدر اللهم انفعنا يا ربنا بما علمتنا اللهم اجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهتدين. اللهم اقسم لنا من خشيتك

198
01:18:18.750 --> 01:18:42.300
ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر

199
01:18:42.300 --> 01:19:10.450
همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اذكر الاخوة بصيام التاسع والعاشر من شهر من شهر الله المحرم يوم غد وبعد آآ يوم الاثنين ويوم اه الثلاثاء يوم الاثنين ويوم اه الثلاثاء نسأل الله عز وجل لنا جميعا التوفيق والقبول والسداد والعون على كل خير

200
01:19:10.450 --> 01:19:16.350
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه