﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:22.250
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى في كتابه السنن الكبرى

2
00:00:22.400 --> 00:00:40.800
من احب ان يسمع القرآن من غيره قال اخبرنا محمد بن عبدالعزيز بن غزوان قال اخبرنا حفص بن غياث عن الاعمش عن ابراهيم عن عبيدة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال

3
00:00:40.900 --> 00:01:07.300
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي سورة النساء قلت اوليس عليك انزل قال بلى ولكن احب ان اسمعه من غيري فقرأت عليه حتى بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

4
00:01:07.400 --> 00:01:27.450
فغمزني غامز فرفعت رأسي فاذا عيناه تهملان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

5
00:01:27.700 --> 00:01:52.800
وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال المصنف الامام النسائي رحمه الله تعالى

6
00:01:53.400 --> 00:02:18.500
من احب ان يسمع القرآن من غيره فهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان ان سماع القرآن من الغير جاءت به السنة الفعلية في هدي نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام

7
00:02:20.300 --> 00:02:47.650
وسماع القرآن من الغير ولا سيما اذا كان التالي حسن الصوت بالقرآن مرتلا له ترتيلا محسنا في ادائه خاشعا في تلاوته لا شك ان ذلك له اثاره الايمانية على من يستمع

8
00:02:47.700 --> 00:03:13.300
الى تلاوته والسماع عند التلاوة ينبغي ان يكون بانصات فان لم ينصت لم ينتفع ولم يتحقق الاثر ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

9
00:03:14.200 --> 00:03:37.750
فالانتفاع انما يكون بشهود القلب وحضوره وحسن الاستماع والتأمل فيما يستمع اليه من كلام الله سبحانه وتعالى وما من ريب ان هذا السماع لكلام الله على هذا الوصف له اثره

10
00:03:38.200 --> 00:04:03.900
العظيم واثاره الايمانية على من يستمع لكلام الله عز وجل اورد رحمه الله حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قرأ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي سورة النساء

11
00:04:05.900 --> 00:04:31.600
قلت اوليس عليك انزل قال بلى لكن احب ان اسمعه من غيري قال قال اوليس عليك انزل؟ قال بلى ولكن احب ان اسمعه من غيري ولهذا القراءة هنا ليست قراءة عرظ

12
00:04:32.850 --> 00:04:56.450
من اجل التقويم او التصحيح وانما هي قراءة قراءة سماع وتدبر وتأمل في كلام الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام طلب منه ان يقرأ حتى يستمع من غيره لكلام الله عز وجل

13
00:04:57.150 --> 00:05:21.850
فيتأمل ويتدبر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ولكن احب ان اسمعه من غيري قال فقرأت عليه حتى بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا

14
00:05:23.250 --> 00:05:49.500
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فغمزني غامز اي احد بجنبي او بجواري فرفعت رأسي فاذا عيناه تهملان فاذا عيناه اي النبي عليه الصلاة والسلام آآ تهملان اي تسين

15
00:05:49.850 --> 00:06:08.450
يسيل الدمع من عينه صلوات الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا يستفاد منه ان سماع القرآن من الغير اذا احسن الغير في الاداء تلاوة وترتيلا لكلام الله لا شك ان

16
00:06:09.350 --> 00:06:31.000
له اثره الايماني على السامع ولهذا كان يحصل من الصحابة في بعض مجالسهم رضي الله عنهم ان يطلبوا من واحد منهم مثل ابي موسى الاشعري فقد اوتي مزمارا من مزامير ال داوود

17
00:06:31.500 --> 00:06:56.350
او غيره يطلبون منه ان يتلو كلام الله سبحانه وتعالى ويستمعون اليه متأملين ومتدبرين في كلام الله عز وجل نعم قال رحمه الله تعالى البكاء عند قراءة القرآن قال اخبرنا هناد بن الساري

18
00:06:56.450 --> 00:07:15.950
عن ابي الاحوص عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه انه قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقرأ عليك وهو على المنبر فقرأ عليه سورة النساء

19
00:07:16.450 --> 00:07:39.300
حتى اذا بلغت فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟ وجئنا بك على هؤلاء شهيدا غمزني رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فنظرت اليه وعيناه تدمعان ثم قال رحمه الله تعالى

20
00:07:39.550 --> 00:08:13.900
البكاء عند قراءة القرآن ولا شك ان قراءة القرآن او الاستماع اليه من الغير بتأمل يثمر في العبد اثارا ايمانية وخشوعا واذا مر بايات الوعيد وتحرك الايمان في قلبه بكى من خشية الله وخوفا من عقابه سبحانه وتعالى

21
00:08:14.600 --> 00:08:38.950
واذا قرأ الايات التي فيها ذكر النعيم والثواب والجنة وما اعد الله سبحانه وتعالى فيها من عظيم الثواب وجميل المآب يتأثر ويبكي شوقا لفضل الله ونعمته سبحانه وتعالى فالقراءة وكذلك السماع

22
00:08:39.400 --> 00:09:02.650
من الغير اذا كانت عن تدبر لما يقرأ او تدبر لما يسمع من كلام الله تبارك وتعالى هذه هذه لها اثارها اه الايمانية على العبد واورد في هذه الترجمة الحديث المتقدم نفسه حديث ابن مسعود

23
00:09:02.850 --> 00:09:28.750
وسيكرر رحمه الله هذا الحديث آآ في التراجم الاتية وفي كل ترجمة يستنبط منه فقها وهذا من فقه النسائي رحمه الله فقه المتقدمين في التراجم التي يعقدونها في مصنفاتهم ولهذا الحديث الواحد

24
00:09:29.200 --> 00:09:54.800
تراه قد يذكره في عشرين موضعا خمسة عشر موضعا عشرة مواضع بحسب آآ الاستنباطات الفقهية والمعاني الفقهية التي يستظهرها من الحديث اورد حديث ابن مسعود نفسه وموضع الشاهد منه فنظرت اليه وعيناه تدمعان

25
00:09:55.300 --> 00:10:16.150
اي انه عليه الصلاة والسلام بكى في هذا الموضع ودمعت عيناه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا الاثر هو الذي كان يحصل من النبي عليه الصلاة والسلام ومن الصحابة ومن اتبعهم باحسان

26
00:10:16.650 --> 00:10:36.650
عند التأثر في سماعهم لكلام الله تبارك وتعالى يحصل منهم البكاء آآ يحصل منهم دمع دمعة العين يحصل منهم نحو ذلك تأثرا بكلام الله وسماعهم لكلام الله عز وجل اما

27
00:10:37.050 --> 00:11:00.200
الغشي عند سماع القرآن والصعق والاغماء فهذه امور لم تكن موجودة في فالصحابة ولا ايظا موجودة عند من اتبعهم باحسان ولهذا جاء في بعظ الاثار ان ابن عمر رظي الله عنه ذكر له

28
00:11:00.750 --> 00:11:20.300
ان رجلا اذا سمع القرآن يغشى عليه يغمى عليه يعني من شدة التأثر يغمى عليه فاذا كان واقفا يسقط من شدة تأثره ذكروا له رجلا هذه صفته فقال رضي الله عنه والله ان

29
00:11:20.500 --> 00:11:37.400
لا نخشى الله واذا سمعنا القرآن ما نسقط يعني هذا انا يقصد لا يقصد نفسه يقصد الصحابة عموما وما رآه في هدي الصحابة آآ الكرام رظي الله عنهم قال والله انا لنخشى الله

30
00:11:37.600 --> 00:11:59.650
وما نسقط يعني هذه امور وجدت عند المتكلفين في في فيما بعد ولهذا الامام بن سيرين رحمه الله ذكر له جماعة هذه حالهم يقولون عنهم انهم اذا سمعوا القرآن يغشى عليهم ويسقطون

31
00:12:00.900 --> 00:12:22.350
قال رحمه الله تعالى بيننا وبينهم ان يقوم واحد منهم على حائط على جدار ونقرأ عليه القرآن من اوله الى اخره فان سقط فهو كما قال نقرأ عليه القرآن من اوله الى اخره

32
00:12:22.800 --> 00:12:43.050
فان سقط فهو كما قال مشيرا بذلك انه اذا كان على جدار يتمالك نفسه لانها ان سقط هلك فسيتمالك نفسه ولن يقع في التكلف الذي يحصل منه وهو واقف على الارض

33
00:12:45.400 --> 00:13:08.000
ولهذا ايضا انس ابن مالك سئل عن قوم اذا سمعوا القرآن يصابون الغشي قال هذا فعل الخوارج قال هذا فعل الخوارج. الحاصل ان الصحابة رضي الله عنهم ومن اتبعهم باحسان مثل هذه التكلفات

34
00:13:08.500 --> 00:13:37.650
الصعق والزعق والغشي والاغماء وما الى ذلك هذه كلها لم تكن موجودة في الصحابة الكرام نعم تخشع قلوبهم وتقشعر جلودهم وتدمع عيونهم ويبكون من خشية الله هذه كلها تحصل اما التكلفات فهذه انما وجدت عند

35
00:13:37.750 --> 00:13:59.600
المتأخرين المتكلفين نعم قال رحمه الله تعالى قول المقرئ للقارئ حسبنا قال اخبرنا عبدة بن عبدالله قال اخبرنا حسين عن زائدة عن عاصم عن زر عن عبدالله رضي الله عنه انه قال

36
00:13:59.650 --> 00:14:26.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ فاستفتحت النساء حتى انتهيت الى قول الله عز وجل فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا على هؤلاء شهيدا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا. قال فدمعت

37
00:14:26.800 --> 00:14:47.950
وقال حسبنا. نعم قال رحمه الله تعالى قول المقرئ للقارئ حسبك قال اخبرنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله عن سفيان عن سليمان عن ابراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود

38
00:14:47.950 --> 00:15:07.950
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي فقلت اقرأ وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري. فافتتحت سورة النساء. فلما بلغت فكيف اذا جئنا

39
00:15:07.950 --> 00:15:35.500
كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا قال فرأيت عينيه تذرفان فقال لي حسبك نعم قال رحمه الله تعالى قول المقرئ للقارئ امسك قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى عن سفيان عن الاعمش عن ابراهيم عن عبيدة عن عبدالله رضي

40
00:15:35.500 --> 00:15:55.500
الله عنه وبعض الحديث عن عمرو ابن مرة قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ علي قل اقرأ عليك وعليك انزل قال اني احب ان اسمعه من غيري. فقرأت حتى بلغت

41
00:15:55.500 --> 00:16:18.450
فاذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا. قال امسك وعيناه ريفان هذه التراجم الثلاثة قول المقرئ للقارئ حسبنا قول المقرئ للقارئ حسبك قول المقرئ للقارئ امسك

42
00:16:18.950 --> 00:16:42.800
هذه الالفاظ الثلاثة حسبنا حسبك امسك آآ هي في مؤداها تؤدي الى معنى واحد وهو طلب آآ ايقاف القراءة والتوقف عن اه القراءة او الاكتفاء بهذا القدر من القراءة فقوله حسبنا اي يكفينا هذا القدر الذي

43
00:16:43.750 --> 00:17:06.650
اه تلوته وقوله في الرواية الاخرى حسبك ان يكفيك تلاوة ويكفيك هذا القدر مما تلوت من القرآن وقوله امسك في هذه الرواية اي امسك عن التلاوة وتوقف والحاصل ان هذه العبارات

44
00:17:07.600 --> 00:17:34.650
وكذلك ما جاء في معناها يكفينا او يكفي او يكفي هذا القدر او نحو ذلك من العبارات التي تؤدي الى هذا المعنى كلها لا بأس اذا قرأ قدر من القرآن ورغب السامع المقرئ او الحاضرين من السامعين الاكتفاء بذلك القدر

45
00:17:34.900 --> 00:17:53.550
فقالوا امسك او قالوا حسبنا اي هذا القدر الذي تلوت علينا او حسبك اي يكفيك هذا القدر الذي اه قرأت هذي الالفاظ كلها آآ لا بأس باستعمالها في هذا الموضع

46
00:17:53.800 --> 00:18:23.600
وهي الفاظ جاءت في اه روايات هذا الحديث جاءت في روايات هذا الحديث حسب ما ساقه المصنف رحمه الله تعالى نعم قال رحمه الله تعالى قول المقرئ للقارئ احسنت قال اخبرنا علي بن خشرم قال اخبرنا عيسى عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه انه

47
00:18:23.600 --> 00:18:49.200
قال بين انا بالشام بحمص فقيل لي اقرأ سورة يوسف فقرأتها فقال رجل ما كذا انزلت فقلت والله لقد قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنت فبين انا اكلمه اذ وجدت ريح الخمر

48
00:18:49.350 --> 00:19:11.950
قلت اتكذب بكتاب الله وتشرب الخمر؟ والله لا تبرح حتى اجلدك الحد قال رحمه الله تعالى قول المقرئ للقارئ احسنت اي عند ختم القدر الذي تلاه من كتاب الله عز وجل

49
00:19:12.950 --> 00:19:32.400
اذا قال المقرئ للقارئ احسنت فان هذه اللفظة ايضا مما جاءت به السنة عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وهذه الكلمة تكررت قولا من النبي عليه الصلاة والسلام قالها لغير واحد من الصحابة ومر معنا

50
00:19:32.800 --> 00:19:56.100
في اه قصة بي قال له النبي عليه الصلاة والسلام احسنت فهي كلمة تكررت في مثل هذا المقام من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فاذا اجتمع المقرئ الى القراءة من القارئ المجيد المحسن في قراءته

51
00:19:56.250 --> 00:20:15.550
فانه يحسن به ان يقول له في هذا المقام احسنت كما قالها النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المقام واورد حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال بين انا بالشام بحمص

52
00:20:17.050 --> 00:20:42.400
فقيل لي اقرأ سورة يوسف قيل لي اقرأ سورة يوسف فقرأتها وهذا ماظ على الهدي يعني ووالصحابة كانوا على هذه الطريقة يطلبون من احدهم ان يقرأ عليهم القرآن فيجلسون يستمعون وينصتون لكلام الله تبارك وتعالى

53
00:20:43.050 --> 00:21:09.750
فيزدادون بذلك ايمانا اذ ان سماع القرآن وتلاوته من اعظم ما تحصل به زيادة الايمان كما قال الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم

54
00:21:09.850 --> 00:21:36.650
يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا قال فقرأتها فقال رجل ما كذا انزلت قال رجل ما كذا انزلت اي هذه السورة فقلت القائل عبد الله بن مسعود والله لقد قرأتها على رسول الله

55
00:21:36.700 --> 00:21:56.650
صلى الله عليه وسلم فقال احسنت يعني هذه التلاوة التي اسمعتكم قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنت قال فبين انا اكلمه اذ وجدت ريح الخمر يعني هذا الرجل الذي يقول

56
00:21:57.050 --> 00:22:18.700
ما هكذا انزلت رجل مخمور فقال ابن مسعود رضي الله عنه اتكذب بكتاب الله وتشرب الخمر يعني جمعت بين سوءتين جمعت لنفسك بين قبيحتين سيئتين تشرب الخمر وتكذب بكتاب الله

57
00:22:18.850 --> 00:22:39.500
لان ابن مسعود يقرأ القرآن قراءة صحيحة وسمعها منه النبي صلى الله عليه وسلم السورة نفسها وقال له احسنت ثم يأتي هذا الرجل ويقول ما هكذا انزلت هذا تكذيب فجمع بين السوأتين التكذيب بالمنزل

58
00:22:39.550 --> 00:22:58.800
لانها هكذا انزلت النبي صلى الله عليه وسلم سمعها بن مسعود وقال له احسنت فهي هكذا انزلت وهذا الرجل يقول ما هكذا انزلت هذا تكذيب وايضا كان شارب خمر ولعل من فوائد هذا الحديث

59
00:22:59.200 --> 00:23:26.900
ان الخمر ام الخبائث سبحان الله تجمع تجمع لشاربها الخبائث كلها تجمع لشاربها الخبائث كله حتى لو كان الرجل في نفسه مثلا يتعفف عن بعض المعاصي او يتجنب بعض المعاصي اذا شرب الخمر يزول عنه كل ذلك لانها تجمع له الخبائث. اذا شرب الخمر

60
00:23:27.000 --> 00:23:46.150
جمعت له الخبائث وجمعت له السوءات كلها ولهذا جاء جاء جاء وصفها في الحديث بانها ام الخبائث لانها تجمع اه الخبائث حتى لو كان الرجل في نفسه يعني بعض المحرمات لا يفعلها

61
00:23:46.350 --> 00:24:06.050
اذا شرب الخمر فعلها وفعل ما هو اسوأ منها واشد وهذا مثال رجل يسمع من صحابي جليل القرآن الكريم ثم لما يفرغ من القراءة الجميلة الطيبة الحسنة يقول ما هكذا انزلت

62
00:24:08.150 --> 00:24:35.550
فالحاصل ان فهذا الرجل جمع بين التكذيب وشرب الخمر فقال والله لا تبرح حتى اجلدك الحد قول اجلدك الحد يعني ليس المراد انه ان ان رضي الله عنه يباشر جلدة بيده وانما يرفع به الى الوالي ويقام عليه

63
00:24:35.650 --> 00:24:56.950
الحد في شربه للخمر شاهد الحديث ان اه من تلى القرآن واستمع الى تلاوته وانتفع بترتيله فانه يقال له احسنت هذه اللفظة ثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام في هذا المقام

64
00:24:59.000 --> 00:25:16.550
نعم قال رحمه الله تعالى مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن انس عن ابي موسى الاشعري رضي الله

65
00:25:16.550 --> 00:25:38.900
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترنجة طعمها طيب وريحها ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها

66
00:25:39.350 --> 00:26:06.150
ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحان ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظل طعمها خبيث وريحها قال اخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس عن ابي موسى رضي الله عنهما انه قال

67
00:26:06.150 --> 00:26:28.500
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترنجة ريحها طيب وطعمها طيب وبذلوا المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو. ومثل المنافق الذي يقرأ

68
00:26:28.500 --> 00:26:52.650
قرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر وبذلوا المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر ثم قال رحمه الله تعالى مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن

69
00:26:53.300 --> 00:27:17.050
وهذا خير الناس وافضلهم من جمع الله سبحانه وتعالى له بين الايمان وقراءة القرآن والمراد بقراءة القرآن اي المداومة على ذلك والمواظبة على تلاوة كتاب الله عز وجل فلا فلا يزال بهذه التلاوة يزداد ايمانا وخيرا

70
00:27:17.500 --> 00:27:41.000
وبركة فهذا خير الناس من جمع الله سبحانه وتعالى له بين الايمان وتلاوة القرآن من جمع الله له بين الايمان وتلاوة القرآن والناس في هذا الباب اربعة اقسام كما يأتي تبيانه في الحديث

71
00:27:42.000 --> 00:28:10.550
من عنده ايمان وتلاوة للقرآن والثاني من عنده ايمان وليس عنده تلاوة للقرآن. عنده قصور وضعف في هذا الجانب والقسم الثالث من ليس عنده ايمان لكن عنده تلاوة للقرآن. والرابع من ليس عنده اه ليس عنده ايمان وليس عنده ايضا

72
00:28:10.900 --> 00:28:45.400
اه تلاوة للقرآن والنبي عليه الصلاة والسلام ظرب امثلة عجيبة جدا في توضيح حال هؤلاء الاقسام الثلاثة هؤلاء الاقسام الاربعة وذكر الامثلة من امور حسية يشاهدها الناس ويعاينونها  مما  مما يتعلق

73
00:28:46.350 --> 00:29:16.750
امرها بالطعن والرائحة المثل الذي ضربه النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الاقسام الاربعة يتعلق الطعم والرائحة الطعم والرائحة  اورد المصنف هنا حديث ابي موسى الاشعري ويرويه عنه انس ابن مالك فهو من رواية صحابي عن صحابي

74
00:29:17.500 --> 00:29:51.050
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترجة او الاترنجة  ترجه هذه ثمرة معروفة تشبه من حيث الشكل  اه من حيث الشكل تشبه الليمون الاصفر لكنها اكبر

75
00:29:51.300 --> 00:30:25.050
حجما من منها  ايظا آآ لونها آآ لون آآ اشبه بلون البرتقال ليس لونا اصفر فهي لونها جميل ورائحتها جميلة. ومذاقها طيب فجمعت بين اه بين محاسن عديدة وايضا ملمسها طيب

76
00:30:26.850 --> 00:30:55.650
من حيث الملمس والرائحة والمذاق واللون جمعت بهم محاسن  ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ان مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترجة ذكر لها عليه الصلاة والسلام وصفين قال طعمها طيب وريحها طيب

77
00:30:56.800 --> 00:31:26.850
طعمها طيب هذا اشارة الى ان هذا الذي يقرأ القرآن منتفع بالقرآن ومستفيد منه وله اثر مثل ما ان هذه الفاكهة لها حلاوة ولها طعم يجده في داخله من يتذوقها ويأكلها فان الايمان له حلاوة وله طعم يجدها في نفسه

78
00:31:27.100 --> 00:31:43.150
من يكرمه الله سبحانه وتعالى بتحقيق الايمان كما قال عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان كما قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان الايمان له ذوق له له حلاوة له طعم

79
00:31:45.350 --> 00:32:12.100
فمثل هذا المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل اترجه مثل ترجه طعمها حلو هذا يتعلق ايمانه وعمله بالقرآن هذا يتعلق الحلاوة ترجع الى ايمان هذا الشخص وعمله بالقرآن وقوله ريحها طيب هذه الصفة ترجع الى ماذا

80
00:32:12.250 --> 00:32:38.600
الى التلاوة للقرآن ترجع الى تلاوته للقرآن لان هذا شيء ينبعث من هذا التالي فيستمع الناس ويجدون اه تذوقا لسماع هذا القرآن من هذا التالي قال طعمها طيب وريحها طيب طعمها طيب وريحها طيب

81
00:32:40.650 --> 00:33:00.750
هنا قوله في هذا الحديث مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل اترجه المراد بالمؤمن الذي يقرأ القرآن اي ويعمل به ماذا المؤمن الذي يقرأ القرآن اي ويعمل به فلا يدخل في هذا المثل من يقرأ القرآن ولا يعمل به

82
00:33:01.350 --> 00:33:20.900
ولهذا جاء في الصحيح البخاري في روايته لهذا الحديث من الطريق نفسه الذي ساقه المصنف من طريق يحيى عن شعبة من الحجاج عن قتادة بن دعامة السدوسي عن انس عن ابي موسى الاشعري ذكرها البخاري بهذا الاسناد

83
00:33:21.350 --> 00:33:42.350
ولفظه في صحيح البخاري مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن ويعمل به  لابد من هذا القيد لان الحلاوة لا تكون الا بالعمل حلاوة لا تكون الا بالعمل كيف يذوق

84
00:33:42.650 --> 00:34:05.600
حلاوة القرآن من لا يتأمل القرآن ولا يعمل بالقرآن قال ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة ايضا في صحيح البخاري في هذا الموضع في الرواية التي اشرت ومثل مؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به

85
00:34:06.500 --> 00:34:22.000
لا يقرأ القرآن ويعمل به يعني معنى يعمل به مؤمن يصلي يصوم يتصدق يقوم بالواجبات الدينية يتجنب الامور التي الله علي في القرآن لكنه ما ما عنده حظ منه التلاوة

86
00:34:22.100 --> 00:34:39.150
القرآن والمواظبة على قراءة القرآن فهذا على خير وهو دون الاول وهو على خير وهو من من اهل السعادة لان الحديث قسم هؤلاء الاربعة الى قسمين اهل سعادة واهل شقاء

87
00:34:39.750 --> 00:35:03.900
اهل سعادة الاول والثاني الاول الذي يقرأ القرآن ويعمل به هذا مثلا مثل مثلا ترجه والثاني الذي المؤمن الذي لا يقرأ اه القرآن لكنه يعمل بالقرآن مثله مثل التمرة التمرة حلوة

88
00:35:04.750 --> 00:35:23.100
ان شاء الله بعد قليل اذا اذن تأكلون التمر آآ التمرة حلوة حلوة الطعم حلوة الطعم لكن لا لا رائحة لها ليس لها رائحة لها طعم حلو ولكن ليس له رائحة

89
00:35:23.400 --> 00:35:41.650
فهذا المؤمن الذي لا يقرأ القرآن فيه الحلاوة حلاوة الايمان فيه حلاوة الايمان في طعم الايمان لانه مؤمن يصلي ويصوم ويقوم بالواجبات الدينية ويتجنب الامور التي حرمها الله سبحانه وتعالى عليه

90
00:35:42.850 --> 00:36:02.250
فهو يؤدي آآ هذا الايمان فيذوق الحلاوة حلاوة الايمان وان كان دون الاول لان الاول يحصل نصيبا زائدا وقدرا اعظم من ذلك بما اكرمه الله به من مداومة  تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى

91
00:36:02.500 --> 00:36:23.650
قال مثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ويعمل به كما في الرواية التي اشرت اليه في صحيح البخاري مثل التمرة  هذا المثل لان لان اشتمل على الايمان ففي هذه الحلاوة حلاوة

92
00:36:23.750 --> 00:36:45.400
الايمان كما ان التمرة مشتملة على الحلاوة حلاوة الطعم لكن ليس لها رائحة ليس لها رائحة فهذا القسم هو الذي قبله هم السعداء القسم الثالث قال ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن

93
00:36:46.000 --> 00:37:14.050
كمثل الريحانة الريحانة لها رائحة جميلة رائحة جميلة اه لكن طعم الريحان لو اخذ جزءا منها ووضعه في في فمه يجد طعما مرا لا يستساغ الرائحة جميلة لكن لو اخذ منها شيئا قليلا ووضع في فمه

94
00:37:14.200 --> 00:37:35.700
لمس فساغه من شدة مرارته وهذا فيه ان المنافق الذي يقرأ القرآن من الداخل خراب من الداخل خراب وفساد وخاوي من الايمان خاوي من الحلاوة ليس في قلبه حلاوة ليس في

95
00:37:35.950 --> 00:37:55.750
جوف طعم وذوق للايمان بل هو من الداخل مر اي فساد وخراب ليس فيه ايمان وهذه التلاوة القرآن هو لا يتلوها عن ايمان لان الداخل ليس فيه ايمان وانما يتلوها

96
00:37:56.100 --> 00:38:18.550
مراة ولمقاصد ليست لله ولا لطلب رضاه لانه في داخله ليس عنده ايمان. منافق هو والمنافق هو من يظهر الايمان ويبطن الكفر من يظهر الايمان ويبطن الكفر فاذا تلا المنافق القرآن

97
00:38:19.400 --> 00:38:43.650
اذا تلا المنافق القرآن وكانت مثلا تلاوته حسنة صوته مثلا حسن فان مثله مثل الريحانة الريحانة تشم منها رائحة طيبة لكن ليس لها اي حلاوة في الطعم بل كلها مرة

98
00:38:43.700 --> 00:39:08.500
وهذا يدل على ان المنافق لا يستفيد من تلاوته شيئا عند الله لا يستفيد حتى لو قرأ القرآن وجمعه وحفظه مثلا وقرأ كثيرا ما ينتفع بشيء من ذلك لان قاعدة الانتفاع

99
00:39:09.200 --> 00:39:26.350
بالعمل غير موجودة وهي الايمان ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين يدخل في قوله حبط عمله تلاوة للقرآن حتى وان اكثر

100
00:39:26.500 --> 00:39:45.300
من تلاوة القرآن او حفظه او غير ذلك لا ينتفع بذلك وهذا فيه ان القرآن قد يتلوه من ليس له غرض في تلاوته عند الله شيء يرجوه عند الله قد يتوب

101
00:39:45.700 --> 00:40:08.950
شخص ويحرص على مثلا تجويده او ترتيله او تزيين تلاوته وليس له غرض في هذه التلاوة في شيء يرجوه عند الله ويطمع فيه عند الله بل يفعل ذلك رياء وسمعة وشهرة لا يرجو بذلك شيئا عند الله سبحانه وتعالى

102
00:40:09.300 --> 00:40:29.600
ولهذا ستأتي الترجمة التي بعد هذه موضحة هذا المعنى وان في الناس من يقرأ القرآن رياء لا يريد بالقراءة وجه الله سبحانه وتعالى ومن كان كذلك فانه من اول من تسعر بهم النار يوم القيامة. نسأل الله العافية

103
00:40:32.900 --> 00:40:54.600
قال ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن لا ايمان ولا قراءة للقرآن قال مثل الحنظل الحنظل مر الطعم وليس له وليس له رائحة مر الطعن طعمه مر  وليس له رائحة

104
00:40:55.550 --> 00:41:16.400
وهي في قول عدد من اهل العلم الشجرة الخبيثة التي ضربها الله مثلا  للكافر في سورة إبراهيم قال ومثل اه كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها

105
00:41:16.500 --> 00:41:43.250
من قرار قال مثل الحنظل طعمها خبيث آآ طعمها خبيث وريحها ايضا خبيث الحاصل هذا الحديث فيه فظل حامل القرآن العامل به وعظيم ثوابه عند الله وفيه ايضا اهمية ضرب الامثال

106
00:41:43.950 --> 00:42:08.200
لان من فائدتها انها تجعل الامور المعنوية بمثابة الامور المشاهدة المحسوسة الملموسة وايضا من فوائد هذا الحديث ان مقصودة التلاوة للقرآن العمل به فان القرآن انما انزل ليعمل به نعم

107
00:42:08.550 --> 00:42:29.900
قال رحمه الله تعالى من رأى بقراءة القرآن قال اخبرنا عبد الحميد بن محمد قال اخبرنا مخلد قال حدثنا ابن جريج عن يونس ابن يوسف عن سليمان ابن يسار قال تفرق الناس عن ابي هريرة رضي الله

108
00:42:29.900 --> 00:42:54.800
فقال له قائل ايها الشيخ حدثنا حديثا سمعته قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول الناس يقضى فيه رجل استشهد فاتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها

109
00:42:54.900 --> 00:43:19.950
قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت ليقال فلان جريء فقد قيل ثم امر به فسحب حتى القي في النار ورجل تعلم القرآن وعلمه. وقرأ القرآن فاتي به فعرفه نعمه فعرفها

110
00:43:20.000 --> 00:43:46.700
قال فما عملت فيها؟ قال تعلمت فيك وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت ليقال هو عالم. فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو وقارئ فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار

111
00:43:47.150 --> 00:44:09.550
ورجل وسع الله عليه واعطاه من المال انواعا فاتي به فعرفه نعمه فعرفها ما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت فيها. قال كذبت ولكنك فعلت ليقال

112
00:44:09.550 --> 00:44:36.300
قال هو جواد فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى يلقى في النار قال المصنف الامام النسائي رحمه الله تعالى من رأى بقراءة القرآن من رأى بقراءة القرآن رأى بقراءة القرآن اي قرأ القرآن رياء وسمعة وطلبا

113
00:44:36.500 --> 00:45:01.700
الشهرة وثناء الناس ومدحهم بحيث يشيرون اليه القارئ الحافظ المتقن فهو هذا غرضه من القراءة وغرضه من الاتقان والضبط والتجويد والترتيل غرظوا من ذلك السمعة والشهرة وان يمدح وان يثنى عليه

114
00:45:02.150 --> 00:45:29.150
بان يقال فلان قارئ وفلان حافظ فلان متقن فلان مجود ونحو ذلك فاذا كان هذا غرظه من التلاوة ولو كان منا  من احسن الناس اتقانا للتلاوة وظبطا للاداء والترتيل فان تلاوته وحفظه وظبطه

115
00:45:29.200 --> 00:45:51.100
وجلوسه الشهور او السنوات في حفظ القرآن وظبطه واتقانه. كل ذلك لا يدخل في صالح عمله ولا يقبله الله منه لان الله عز وجل يقول في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك

116
00:45:51.850 --> 00:46:08.750
من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه فالله سبحانه وتعالى لا يقبل من العمل ومن العمل قراءة القرآن وحفظ القرآن وترتيل القرآن هذا من العمل الصالح الذي يحبه الله سبحانه وتعالى

117
00:46:08.950 --> 00:46:35.250
فاذا لم يجعل قراءته وترتيله وحفظه لكتاب الله سبحانه وتعالى لم يجعل ذلك ابتغاء وجه الله وطلبا لرضاه لا يدخل في صالح عمله. حتى لو جلس سنوات يحفظ وجلس من بعد السنوات التي يحفظ سنوات ايضا يحفظ القرآن ويعلم القرآن اذا كان غرظه في هذا كله ان يقال قارئ

118
00:46:35.250 --> 00:46:52.900
ان يقال مجود ان يقال متقن هذا لا يدخل في صالح عمله لان اعمال العبد لا تدخل في صالح العمل الا بشرط الاخلاص كما قال الله كما قال الله عز وجل وما امروا الا

119
00:46:52.950 --> 00:47:12.000
ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال جل وعلا الا لله الدين الخالص فلا يقبل عمل الا اذا اخلص له جل وعلا وابتغي به مظاته. اما ان اراد به عامله الدنيا او الشهرة او السمعة

120
00:47:13.050 --> 00:47:30.650
او مدح الناس او نحو ذلك لا يدخل في صالح عمله لا يدخل في الصالح عملا بل يقال له يوم القيامة كما جاء في المسند وغيره اذا جزي الناس باعمالهم وكل اعطي اجره على عمله

121
00:47:31.250 --> 00:47:57.450
يقول الله سبحانه وتعالى للمرائين يقول الله عز وجل المرائين اذهبوا الى من كنتم ترأونهم اذهبوا اليهم اذهبوا الى من كنتم ترؤونهم باعمالكم هل تجدون عندهم اجرا اذهبوا اليهم هل تجدون عندهم اجرا

122
00:47:58.750 --> 00:48:19.700
من كان يرائيهم الانسان بصلاته او بقراءة القرآن او بعبادته او بصدقته او بجهاده او غير ذلك من الامور يقال له اذهب اليهم كل الاشخاص الذين كنت ترائيهم باعمالك اذهب اليهم هل تجد عندهم اجرا؟ والله ما يجد عندهم ولا حسنة واحدة

123
00:48:21.200 --> 00:48:42.550
ولا ذرة واحدة من الحسنات بل ذلك اليوم كل يقول نفس في نفسي نفسي مثل ما قال الله عز وجل في اخر اه الانفطار يوم لا تملك نفس لنفس شيئا

124
00:48:44.550 --> 00:49:03.350
والامر يومئذ لله. انظر هذه النكرات في هذا السياق سياق النفي يوم لا تملك نفس يعني مهما كانت آآ عظيمة او رفيقة او مشفقة ام او اب او ايا كان لنفس

125
00:49:03.550 --> 00:49:21.900
مهما كان هذا عزيزا عليها وحبيبا عندها وحريصة عليه شيئا نكرة ايضا اي ولو قدر يسير او قليل جدا الامر كله لله سبحانه وتعالى فيقال في ذلك اليوم للمرائين اذهبوا

126
00:49:21.950 --> 00:49:44.300
الى من كنتم ترؤونهم هل تجدون عندهم اجرا اي على آآ اعمالكم التي كنتم ترونها ان كانت الاعمال جهاد فعله رياء او كانت قراءة القرآن وحفظ وفعله رياء او كانت نفقة وبذل للاموال وفعل ذلك رياء كل هذا لا يجد

127
00:49:44.400 --> 00:50:03.800
عليه عند الله سبحانه وتعالى شيئا لان من شرط آآ قبول العمل ان يكون خالصا اه لوجه الله عز وجل اورد رحمه الله حديث ابي هريرة قال له قال ايها الشيخ حدثنا حديثا سمعته اي من رسول الله

128
00:50:03.950 --> 00:50:26.300
صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول الناس يقضى فيه وذكر ثلاثة عليه الصلاة والسلام اول الناس يقضى فيه آآ وذكر ثلاثة صلوات الله وسلامه عليه

129
00:50:26.750 --> 00:50:47.650
اول الناس يقضى فيه اي فيما كان من هذا الباب فيما يتعلق بهذا الصنيع وهذا العمل ولهذا لا يعارض هذا الحديث آآ مثل آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما يقضى فيه يوم القيامة الدماء اي في هذا الباب باب حقوق العباد

130
00:50:51.350 --> 00:51:10.450
وايضا حديث اول ما يسأل عنه العبد من عمله صلاته فهذه الاحاديث لا لا تتعارض لان كل حديث جاء في باب معين او في امر معين قال في احد الثلاثة رجل استشهد

131
00:51:11.000 --> 00:51:41.850
فاوتي به استشهد اي قتل في المعركة فعرفه نعمه انعمت عليك بالصحة والعافية وو يعرفه نعمه فعرف قال فما عملت فيها وهذا فيه ان العبد يسأل عن النعم يوم القيامة ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. يسأل عن النعم

132
00:51:43.100 --> 00:51:58.350
نعم الله عليه يسأل عنها يوم القيامة الصحة والعافية والمسكن والمركب وغيرها يسأل عنها فما عملت فيها ما عملت في صحتك ما عملت في عافيتك ما عملت في نشاطك قوتك

133
00:52:01.250 --> 00:52:18.900
قال قاتلت فيك انتبه لقول هذا القائل فيك يعني لاجلك مخلصا ابتغي به ذلك وجهك قال قاتلت فيك حتى استشهد اي في سبيلك وابتغاء مرضاتك؟ قال كذبت يقول له له الله كذبت

134
00:52:19.350 --> 00:52:45.150
ولكن قاتلت ليقال فلان جريء فقد قيل قاتلت ليقال فلان جريء فلان مقدام فلان شجاع بعض الناس فعلا يقاتل حتى تزهق روحه لكن ليس في سبيل الله وانما ليقال جريء او يقال شجاع او يقال مقدام

135
00:52:45.600 --> 00:53:09.400
يفعل ذلك حتى بعضهم والعياذ بالله يقتل نفسه ويفجر نفسه حتى ياه يقال عنه يقال فلان ما يخاف ولا يبالي وجريء ولا يبالي يقدم على قتل نفسه ويقتل معه اخرين

136
00:53:09.500 --> 00:53:26.300
ويجمع بين يجمع لنفسه بين اعظم جريمتين عصي الله بهما بعد الشرك وهي قتل النفس وقتل الغير بغير حق لا لشيء الا ليقال جريء او يقال مقدام او يقال شجاع

137
00:53:26.700 --> 00:53:47.000
او نحو ذلك من اه العبارات فيقول الله له كذبت ولكنك قاتلت ليقال فلان جريء فقد قيل ثم امر به فسحب حتى القي في النار من فوائد هذا الحديث ان من يقتل

138
00:53:47.650 --> 00:54:05.950
ان من يقتل في المعركة في ساحة الجهاد الجهاد في سبيل الله لا ينبغي ان يقال في حقه شهيد مثل ما بوب البخاري باب لا يقال فلان شهيد لكن اذا قتل في المعركة

139
00:54:06.200 --> 00:54:21.250
نقول نحسبه من الشهداء نرجو الله ان يكون من الشهداء لان الشهادة ترجع مع العمل الظاهر الى شيء بين المجاهد وبين الله وهي نيته واخلاصه وصدقه وهذا لا نطلع عليه ولا

140
00:54:21.250 --> 00:54:41.750
نراه نرى الظاهر فنبني عليه حسن الظن به. نقول نرجو ان يكون من الشهداء نحسبه من الشهداء لكن ما نجزم يقينا ان نقول انه شهيد اذا قلنا انه شهيد اذا فلنقل ايضا انه في الجنة. لان هذه تزكية. والله يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى

141
00:54:42.550 --> 00:54:57.950
فلا يجزم له بذلك لكن يقال اذا قتل في المعركة نحسبه من الشهيد نرجو الله ان يكون من الشهداء او حتى ندعوا له ان ينزله الله منازل الشهداء اما ان نجزم جزما

142
00:54:58.550 --> 00:55:23.000
فهذا دلت النصوص على المنع منه. دلت النصوص على المنع منه ولهذا بوب البخاري رحمه الله في صحيحه بابا لا يقال فلان شهيد او من الادلة ما يدل لذلك قال ورجل وهذا موضع الشاهد للترجمة تعلم القرآن وعلمه وقرأ القرآن

143
00:55:23.700 --> 00:55:40.400
انظر الان هذه مدة طويلة ليست قليلة تعلم القرآن تحتاج الى وقت وتعليم القرآن ايضا تحتاج الى وقت. هذه المدة الطويلة من هذا الرجل تعلم القرآن وعلمه وقرأ القرآن ما كانت لله

144
00:55:41.400 --> 00:55:57.450
ما كان ثم لم يكن مخلصا فيها لله عز وجل لا في طلبه ولا في تعليمه فاوتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت فيك اي مخلصا

145
00:55:58.050 --> 00:56:23.850
وعلمته وقرأت القرآن فيك اي مخلصا ابتغي بذلك وجهك فيقال له كذبت لان الله سبحانه وتعالى مطلع على ما في الصدور يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور سبحانه وتعالى قال كذبت ولكن تعلمت ليقال هو عالم

146
00:56:24.850 --> 00:56:53.650
فقد قيل وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل قيل هذا في الدنيا قيل العالم الكبير النحرير الى اخره قيل القارئ اتقن الضابط قيل وبموت انتهت الالقاب هذي  اصبح ما قرأه وما حفظه وما علمه ما يدخل معه في قبره في صالح عمله لانه افتقد الاخلاص. لانه افتقد الاخلاص

147
00:56:53.650 --> 00:57:13.850
واذا فقد الاخلاص لم ينتفع بالعمل لان من شرط قبول العمل ان يبتغي به العامل وجه الله سبحانه وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا

148
00:57:18.500 --> 00:57:38.350
قال فقد قيل ثم امر به فسحب على وجهه حتى القي في النار من هو هذا الذي سحب من هو هذا الذي سحب على وجهه والقي في النار؟ هذا رجل كان في الدنيا يجلس مجالس القرآن يعلم القرآن ويحفظ القرآن ويقبل ذلك ان يجلس مجالس

149
00:57:38.350 --> 00:57:55.400
طويلة يحفظ القرآن ويتعلم القرآن ويوم القيامة يسحب على وجهه ويلقى في النار لانه في تعلمنا القرآن وتعليم من القرآن لم يكن بذلك يبتغي وجه الله اللهم يا ربنا ارزقنا الاخلاص

150
00:57:55.450 --> 00:58:14.300
باعمالنا كلها. اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين الموحدين اللهم انا نعوذ بك ان نشرك بك ونحن نعلم ونستغفرك لما لا نعلم قال ورجل ووسع الله عليه يعني في المال اعطاه الله مالا كثيرا

151
00:58:15.750 --> 00:58:37.600
اعطاه من المال انواع انواعا مثل ابل بقر اموال اراضي الى غير ذلك فاوتي به فعرفه نعمه فعرفها قال ما عملت فيها ما عملت فيها انتبه الان هذا السؤال المتكرر

152
00:58:38.100 --> 00:58:54.050
يفيدنا ان العبد يوم القيامة سيسأل ما عملت في نعمة الله عليك. هذا السؤال يرد على العبد يوم القيامة. ما عملت في بنعمة الله عليك اي شيء عملت في نعمة الله؟ النعمة التي انعم الله عليك بها

153
00:58:54.350 --> 00:59:13.650
ماذا عملت فيها هل استعملتها في طاعة الله او استعملتها في معصيته؟ هذا يسهل عنها العبد يوم القيامة من الناس من يوفقه الله فلا يستعمل نعمة الله الا في طاعة الله. ومنهم والعياذ بالله يستعمل نعمة الله في معصية الله

154
00:59:17.450 --> 00:59:39.400
قال ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت فيها مشيرا الى انه فعل ذلك لله مخلصا يبتغي بذلك وجه الله قال كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد

155
00:59:39.900 --> 01:00:00.500
ليقال هو جواد فقد قيل الكلمة التي اردتها قيلت في الدنيا ثم امر به فسحب على وجهه حتى يلقى في النار ثم امر به فسحب على وجهه حتى يلقى في النار

156
01:00:00.900 --> 01:00:20.900
فهذه والعياذ بالله عاقبة المرآة بالعمل عاقبة المراة بالعمل وهذه الاعمال المذكورة الثلاثة قراءة القرآن وحفظه وتعليمه الجهاد في سبيل الله الانفاق وبذل الاموال في سبيل هذي من جلائل الاعمال وعظيمها

157
01:00:22.100 --> 01:00:43.850
وعظيمها لما لكن لما كان هؤلاء الثلاثة عملوا هذه الاعمال ولم يبتغوا بها وجه الله وانما عملوها شهرة سمعة رياء صاروا والعياذ بالله من شر الناس يعني هذه الاعمال هي اعمال خير الناس

158
01:00:44.650 --> 01:01:07.300
ولما فعلها بعض الاشخاص لما فعلها بعض الاشخاص تظاهرا فقط انه منهم وهو في واقع امره ليس منهم صار والعياذ بالله من شر الناس صار والعياذ بالله من شر الناس كما ان من خير الناس من يعمل هذه الاعمال الطيبة الحسنة

159
01:01:07.500 --> 01:01:23.700
فكذلك من شر الناس من يتشبه بهم يوهم الناس انه منهم وهو ليس منهم يوهم الناس انه منهم وهو ليس منهم وانما يفعل ذلك رياء والعياذ بالله بمناسبة هذا الحديث الذي

160
01:01:24.150 --> 01:01:43.900
نختم به هذا المجلس انبه على امر حقيقة ابتلي به كثير من الناس في هذا الزمان وخاصة في هذا الوقت المتأخر مع توافر آآ اجهزة الجوال التي فيها كاميرا التصوير التصوير الثابت والمتحرك

161
01:01:46.050 --> 01:02:13.950
نرى في كثير من الزوار المعتمرين من اكبر همه في عمرته وزيارته التقاط الصور لنفسه يلتقط لنفسه صورة وهو جالس في مصلاه وصورة وهو يطوف ببيت الله وصورة وهو في السعي بين الصفا والمروة

162
01:02:14.250 --> 01:02:36.650
وصورة وهو يرمي الجمار وصورة ومواقف في عرفة حتى ان بعضهم رؤي وانا ممن رأى ذلك في مثل هذه الاماكن عند المطاف او عند الجمرات يعطي صاحبه الة التصوير ثم يصلح ازاره ويرتبه ثم يقول بيديه هكذا

163
01:02:37.000 --> 01:02:58.900
يرفعها ثم يصوره صاحبه ثم يخفظ يديه هذا رياء ما في كلام هذا هذا رياء والصورة هذي لماذا صورها؟ لان سيظعها في الموم مثلا للجامع للصور او يضعها مثلا في مجلسة مكبرة

164
01:02:58.950 --> 01:03:16.900
بحيث كل من دخل يرى هذا الحاج الداعي رافع يديه يدعو الله وما رفعها يدعو الله لما رفعها في الصورة ما رفعها يدعو الله رفعها للصورة للرياء وحدثني شخص اثق به

165
01:03:18.600 --> 01:03:36.750
قال رأيت في المسجد هذا احد اه شخصين يمشيان مع بعض يقول فاحدهما اعطى صاحبه الة التصوير ثم جلس على هيئة التشهد جلس على هيئة التشهد وصوره ثم قام ومشى

166
01:03:37.150 --> 01:04:00.400
مصائب والله يا اخوان والله مصائب اين يذهب هؤلاء هؤلاء هنا يذهبون وهذا التعب والسفر والغربة والاموال التي يبذلها هل كلها لمجرد هذه الصور ويرائي بها الناس ويبطل بذلك عمله والعياذ بالله

167
01:04:01.100 --> 01:04:18.750
والله مصيبة والله عندما نرى هؤلاء اننا نتألم ونشفق عليهم لاننا والله نود ان عملهم كله يتقبل وان يجدوا عملهم كله في ميزان حسناته ويجدون ثوابا لكن لما تضيع الاعمال بهذه الطريقة

168
01:04:19.100 --> 01:04:36.950
ويصبح ليس له هم في الطواف ولا في السعي ولا والان جاء نوع من التصوير يسمون ايش السيلفا ها تركوا اتباع السلف وراحوا في السيلفا سيلفه اسمه ولا ايش؟ ما اعرف

169
01:04:37.150 --> 01:04:55.900
يعني يصور نفسه ها ايه وصور نفسه تركوا السلف واتباع السلف وراحوا في السيلفة هذي صور نفسه في كل ما يحتاج يقول واحد صوره وانما يقف عند الكعبة ويصور نفسه

170
01:04:56.150 --> 01:05:18.400
وعند الجمرات ويصور نفسه وكل ما كان يصور نفسه يريها الناس مصيبة هذي يا اخوان والله مصيبة يجب علينا ان نتقي الله يجب علينا ان نعرف قيمة العبادة وشعائر الله وتقوى الله والاخلاص هذه الامور يجب ان نعرفها

171
01:05:19.400 --> 01:05:45.100
ثم ماذا اذا التقط هذا الملتقط هذه الصور لنفسه واراها الناس ثم يأتي يوم القيامة وانتهى العمل راح راح في في مراعاة وفي وقديما المرائي لما يريد ان يرائي بحجه كيف يفعل؟ الزمان الاول اذا اراد ان يرائي بحجه

172
01:05:45.700 --> 01:06:09.700
وصل الى البلد يحتاج انه يجلس معهم يقول والله انا كنت في عند الجمرات ارفع يديني وابكي خاشع لو رأيتني تراني خاشعا باكيا ولو شفتني عند الكعبة قلبي يتفطر وعيني تدمع هكذا يعمل. يسمع بعمله بعد العم. الان ما يحتاج يتكلم

173
01:06:10.300 --> 01:06:35.450
ابدا يجلس معه يقول خذ تفرج انظر آآ اعمالي ما يحتاج اتكلم ولا كلمة واحدة يعطيني الصور يريه اعماله كلها وتخرج اعماله مراعاة وسمعة هذي مصيبة عظيمة ولهذا يجب على الانسان اذا شرفه الله هذه الاماكن

174
01:06:35.750 --> 01:06:53.200
ان يترك مثل هذه الامور وان يقبل على الله يدعو ويذكر الله ويتلو القرآن ويتقبل يتقرب الى الله. الان بعظهم يفتح المصحف قليل وتلتقط له صورة وهو فاتح المصحف ثم يغلقه ويمشي ما فيه ذكر ولا فيه عبادة ولا فيه دعاء

175
01:06:53.300 --> 01:07:09.050
الهم كله في الصور هذي تلتقط هذا هو الهم فهذه حقيقة من المصايب والله انها مصايب عظيمة وان لما نرى مثل هؤلاء اننا نتألم ونشفق آآ عليهم اشفاق عظيم جدا

176
01:07:09.400 --> 01:07:23.950
فلنترك هذه الصور ولنقبل على الله مخلصين داعين ذاكرين تالين وكل عملنا لا نرجو به شيء في هذه الدنيا نرجو عند الله يومنا نلقى الله سبحانه وتعالى حتى يجد يوم يلقى الله

177
01:07:24.000 --> 01:07:44.450
لذلك اليوم العظيم يجد اعتماره ويجد زيارة المسجد النبي عليه الصلاة والسلام ويجد حجه ويجد اعماله كلها في صالح عمله يجد صلاته النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان اخوف ما اخاف عليكم الشرك الخفي يقوم الرجل فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل

178
01:07:46.250 --> 01:08:06.350
فنسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يرزقنا الاجمعين الاخلاص في الاقوال والاعمال اللهم اصلح لنا النية والذرية والعمل اللهم اصلح لنا ديننا الذي وعصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا

179
01:08:06.450 --> 01:08:30.650
واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اتنا نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين

180
01:08:30.650 --> 01:08:50.250
ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا

181
01:08:50.300 --> 01:09:04.750
ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا ايضا مما يلتحق بما ذكرت مسألة التصوير حتى حلق العلم حتى حلق العلم

182
01:09:04.900 --> 01:09:20.300
يعني طلاب العلم مجتمعين في الحلقة ويستفيدون ثم يمر بعض الاشخاص يلتقط نفسه صورة في الحلقة ويمشي ما يجلس يسمع الذكر ويسمع الايمان ويسمع القرآن ويسمع ذكر الله عز وجل

183
01:09:20.350 --> 01:09:42.400
وربما ياخذ الصورة على انه طالب علم كان يحضر في الحلقات وهو عابر صورة على الماشي يلتقطان نفسه ويمشي الله اه نسأل الله عز وجل ان يهدي ضال المسلمين وان يبصرنا اجمعين بالحق والهدى وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكيلنا الى انفسنا

184
01:09:42.850 --> 01:09:55.428
طرفة عين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خير