﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الرابع عشر مجالس قراءة كتابنا زبدة التفسير. ونحن في عصر الجمعة قبل صلاة العصر الثاني عشر من رمضان عام اربعين واربع مئة والف

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونبدأ بسم الله الرحمن الرحيم في تفسير سورة الحج والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
يا رب العالمين قال الشيخ محمد بن سلمان اشكره رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير سورة الحج يا ايها الناس اتقوا ربكم عقابه فاستتروا منه بطاعته اي بفعل الواجبات وترك المحرمات. ان زلزلة الساعة شيء عظيم وهي زلزالة التي هي احد اشراط الساعة

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
في الدنيا قبل يوم القيامة هذا قول الجمهور وقيل هي الزلزالة المرافقة لنفخة القيامة يوم ترونها تذهل كل مرضعة اي في وقت رؤيتكم لنا تغفل كل ذات رضاع عن رضيعها وتنساه حتى كأنها لا رضيع لها وذلك من شدة الهول. وتضع كل ذات حمل حمل

5
00:01:35.350 --> 00:02:05.350
ترضي جنينها لغير تمام من شدة الهول وتروا الناس سكارى ان يراهم الرائي كانهم صكى وماء ترى حقيقة ولكن الله ولكن عذاب الله شديد طردت فمهم فساروا كالسكرى. ومن الناس من يجادل في الله بغير علم يخاصم بقدرة الله فيزعم انه غير قادر

6
00:02:05.350 --> 00:02:25.350
البعث بغير علم يعلمه ولا حجة يدلي بها. وانما هي مجرد رهاب وخيالات يرد بها اخبار الله التي يرسلها الى البشر على السنتهم انبيائه ويتبع فيما يقوله ويتعاقب ويحتج به ويجادل عنه. كل شيطان مريد اي متمرد على الله وطلعاته

7
00:02:25.350 --> 00:02:45.350
ابليس وجنوده وهو ساوى كفر الذين يدعون اشياء الذين يدعون اشياءهم للكفر بزخرف القول حين نزلت في الوريد بالمغيرة وعتبة ابن ربيعة كتب عليه انه من تلهوي كتب على الشيطان سواء شيطان الجن وشيطان الانس ان من اتبعنه وصدق قولا ودرجة تصديق الانبياء

8
00:02:45.350 --> 00:03:05.350
الكتب السماوية اتخذه وليا فانه يضله. اي فجاء من الشيطان ان يضله عن طريق الحق ويهديه الى عذاب السعير يحمله على يصير بهم في عذاب السعير. يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعد ان كان لديكم شك في انكار البعث من ظهوره بقدرتنا فانظروا كيف

9
00:03:05.350 --> 00:03:25.350
لانفسكم فانا خلقناكم من تراب في ظل خلق ابيكم ما دام ثم خلقناكم من نطفة اي بمني ثم من علقة علقة الدم المتكون من المني ثم من نضغة ولي القطعة من اللحم تتكون من العاقة مغلقة والسبينة الخلق ظاهرة التصوير وغير

10
00:03:25.350 --> 00:03:45.350
قبل التفريق تكون النضغة فيه لم يسلم خلقها ولا ظهر تصويرها لنبين لكم كمال قدرتنا بتصريفنا طوال تلقيكم ونقر في الارحام ما نشاء فلا يكون سخطا. ايها نسخط بعضها فلا يتم حمله

11
00:03:45.350 --> 00:04:05.350
الولادة مسمى محدد معين قدره الله وتسعة اشهر للمرأة ولكل الانس من الحوار اجل للحمل محدد ثم نخرجهم طفلا يخرجهم في بطون امهاتكم اطفالا ثم لتبلغوا اشدكم ونشده وكمال العقل وكمال القوة والتمييز

12
00:04:05.350 --> 00:04:25.350
يعني قبل بلوغ اشد يومين ومن حال الصغير الذي لم يميز لكي لا يعلم من بعد علمه شيئا يصيرا من بعد ان كان ذا علم بلا شيء وفهم لها لا علم ولا فهم

13
00:04:25.350 --> 00:04:45.350
وترى وترى الارض هامدة لا تنبت شيئا ميتة يابسة. فاذا انزلنا عليها الماء اي من المطر اهتزت اهتزت زنبات ما لكثرته وقوته وربط اي ارتفعت وقيل انتفخت وانبتت اخرجت من كل زوج بهيج اي من كل صنف

14
00:04:45.350 --> 00:05:15.350
حسن ولو للمستحسن والبهجة الحزن الذي يسر الذي الذي يسر الناظر اليه. ذلك بان الله هو الحق وهو الموجود الذي لا يتغير ولا يزول عجائب احياء النبات وان الساعة تأتي اي في مستقبل الزمان لا ريب فيها لا شك فيها ولا تردد

15
00:05:15.350 --> 00:05:35.350
يبعث من في القبور فيجازيهم باعمالهم الخيرا فخير وان شرا فشر. ومن الناس من يجادل في الله في شأن الله وهي كله وهي في كل من يتصدى لاغواء الناس وارضوانهم عن شرائع الله واضحة ولا كتاب منير الكتاب المنير مبين الحجة الواضح

16
00:05:35.350 --> 00:05:55.350
من قبل الله تعالى ثاني عطوفه عطف الرجل جنب جانبهم يمين وشمال والمراد به من يلوي عنقه مرحا وتكبر معرضا عن الذكر ليضل عن سبيل الله ليضل عن سبيل الله اي النظر عن السبيل وان لم يعترف بذلك له في الدنيا

17
00:05:55.350 --> 00:06:15.350
الخزي ذل الذي وذلك بما ينال من العقوبة في الدنيا من العذاب المعجل وسوء الذكر على نسن الناس. ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق عذاب النار المحرقة. ذلك العذاب بما قدمت يداك اي بسر ما فعلته وانت بنفسك من الكفر والمعاصي

18
00:06:15.350 --> 00:06:35.350
ان الله ليس بظلام للعبيد. ايها الامر انه سبحانه لا يعذب عباده بغير ذنب. ومن الناس من يعبد الله على حرف على غير ثبات وطمأنينة كالذي هو على حرف الجبل الضارب الضرار ويضعف قيامه بخلاف المؤمن. انهم يعبدوه على يديه وبصيرة وثبات

19
00:06:35.350 --> 00:06:55.350
ان اصابه خير اي خير دنيوي من رخاء وعافية وغصب وكثرة ما لم اطمأن به ثبت على دينه واستمر على عبادته. وان اصابته فتنة في اهله وماله ونفسه انقلب على وجهه ان يطده رجع الى الكفر. خسر الدنيا والاخرة اي ذهب منه وفقدهما فلا حظ له

20
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
الدنيا من الغنيمة والثناء الحسن ولا في الاخرة من الاجر وما اعده الله للصالحين من عباده ذلك خسران الدنيا والاخرة هو الخسران المبين هم الذين خسران مثله يدعو من دون الله ما لا يضره ولا وما لا ينفعه. اي هذا الذي انقلب على وجهه وارجع الى الكفر ليعبدون اصنام وهي لا تضرهم

21
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
ترك عبادتها ولا تنفعه ان عبدنا فذلك المعبود جماد لا يقدر على ضر ولا نافع. ذلك هو الضلال البعيد. اي يعني الحق والمسلم او البعيد اي الطويل. يدعون من ضره اقرب من نفعه. الاصنام لا نفع فيها بحال من الاحوال بل هي ضرر

22
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
لمن يعبدها لانه يدخل النار بسبب عبادتها فبئس المولى ولبئس العشير اي ان المعبود الذي عبادته يبر عابديه بئسا ناصرا وله وبئس الصاحب. ان الله يفعل ما يريد. فيؤتيه من يشاء ويعذب من يشاء

23
00:07:55.350 --> 00:08:25.350
من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة. المعنى من كان يظنون لن ينصر الله محمدا صلى الله عليه وسلم الذي يؤتيه ثم ليقطع اي ثم ليقطع النصر ان تهيأ له. فلينظر هل يذهبن كيده وحيلته ما يغيظ. اي ما يغضبه

24
00:08:25.350 --> 00:08:45.350
ويحنقه من نصر الله النبي صلى الله عليه وسلم. وهي المعنى من يئس من ان يرزقه الله فليمدد بسبب الى السماء اي فليسجد حبلا في سقف ميته. ثم ليقض عليه ثم ليخنق نفسه بذلك الحبل فلينظر هل يذهبن صنيعه وحيلتهما؟ فليذهبن صنيعه

25
00:08:45.350 --> 00:09:05.350
وائلته ما يغيره. وكذلك انزلناه للقرآن ايات بينات واضحات ظاهرة الدلال على ان الله لمن يريد ان يهدي ما يريد هدايته زيادة فيها لمن كان مهديا من قبل. ان الذين امنوا وبالله وبرسوله

26
00:09:05.350 --> 00:09:25.350
والذين هادوا هم اليهود والمنتسبون الى ملة موسى والصابئين فرقة معروفة بالعراظ. لا ترجعوا الى ملة من الملل المنتسبة للانبياء والنصارى منتسبون الى عيسى والمجوس هم الذين يعبدون النار ويقولون ان للعالم اصلين النور والظلمة قيل كان لهم كتاب فرفع. والذين اشركوا والذين

27
00:09:25.350 --> 00:09:45.350
نعبد الاصنام ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. يقضي بينهم فيدخل المؤمنين منهم وجنة الكافرين منهم النار. وقيل الفصم وان يميز المحيط منه من المبطل. ان الله على كل شيء شهيد. على كل شيء من افعال خلقه وارضوانه وغيرها شهيد لا يعزب

28
00:09:45.350 --> 00:10:15.350
عنه شيء لا يعزب عنه شيء منها واذا تكالب الله بينهم على علم هم الملائكة ومن في الارض بالمؤمنين والمراد بالسجود هنا اسجود الطاعة الخاصة بالعقلاء والشمس والقمر والنجوم والسهر والدواء والدواب وسجودها للانقياد الكامل وكثير من الناس اي وصلوا له كثير من الناس سجود

29
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
وكثير حق عليه العذاب منهم يا ابا ذلك فحط عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم اي من اهانه الله بان جعله كافرا شقيا يكرمه فيصير سعيدا عزيزا. اي فان الذين يرفضون السجود لله انما يرونه هونا وذلة وهو في الحقيقة الكرامة لمن هداه الله

30
00:10:35.350 --> 00:10:55.350
وتركوه تكبرا هو الذلة يذل الله تعالى بها من يشاء. ان الله يفعل ما يشاء من الاشياء التي من جملة الاكرام والاهانة هذان خصمان احدهما اليهود والنصارى والصابون والمجوس والذين اشركوا والفصل الاخر المسلمون مختصمان وقيل المراد بالخصمين هم الذين بارزوا

31
00:10:55.350 --> 00:11:15.350
بدري فمن المؤمنين حمزة وعلي وعبيدة ومن الكافين عتبة مصيبة ابن ربيعة والوليد ابن عتبة اختصموا في ربهم في شأن ربهم في دينهم وفي ذاته وفي صفاته وفي شريعته او في شريعته لعباده فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار اي سميت وجعلت لبوسا لهم

32
00:11:15.350 --> 00:11:35.350
صب من فوق رؤوسهم حميم حميم والماء الحاق المغلي بنار جهنم يصاب بهما في بطونهم الصهو من شدة الحرارة كما يصغى كما كما يصب الحديد والنعاس والمعنى انه يداوي بذلك الحديد ما في بطونهم من الامعاء والاحشاء ولهم

33
00:11:35.350 --> 00:11:55.350
من حديد المقام ينقطع من الحديد كالمطر المؤيات للضرب بها كلما ارادوا ان يخرجوا منها الى النار من غم لاجل بغم شديد من هموم النار والعياذ بالله اعيذ فيها ري في النار بالضرب بالمقامع وذوقوا عذاب الحريق اي وقيل لهم

34
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
عذاب الحريق. يحلون فيها من السماء من ذهب اي يحليهم الله بها والملائكة بأمره ولؤلؤها وحلون لؤلؤ واللؤلؤ تخرج من البحر من جو في الصدد المراد باللغم ولا يبعد ولا يبعد وان يكون في الجنة سوار من لون وان اصمت كما ان في

35
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
فيها اساور من ندب ذهب ولباس المياه حرير ان هذا النوع من الملبوس الذي كان محرم عليهم في الدنيا حلال لهم في الاخرة اصبح هو ملبوسهم يوصل اليه قيله ولا اله الا الله وقيل الحمد لله وقيل رضوان وعودوا الى صراط الحميد انهم ارشدوا الى الصراط المحمود او صراط

36
00:12:35.350 --> 00:12:45.350
والله الذي هو دينه القويم وهو الاسلام. ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله ان يمنعون من اراد الدخول في دين الله ويصدون عن المسجد الحرام قيل المراد به المسح

37
00:12:45.350 --> 00:13:05.350
المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابهم علموا يوم الحديبية وقيل المراد به مكة الذي جعلناه للناس سواء فيه والبادئ. اي جعلناه للناس عن عوم يصلون فيه ويطوفون به مستويا فيه العاكف وهو المقيم فيه نلازم لهم البادي

38
00:13:05.350 --> 00:13:25.350
من البادية والمراد به الضارب عليه من اهل البادية ومن غيره من سائر البلاد. قال مالك ان دور مكة ومنازلها يستوي فيها المقيم والطارق. وذهب جماعة الى ان من بعد ان ينزل حيث وجد وعلى رب المنزل ان يؤويه شاء بابا. وذهب الام الى ان ندور مكة ومنازلها ليست كالمسجد الحرام ولاهلها منع الطارئ من النزول فيها

39
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
ولكن ظهر في هذا العصر معنى هذه الاية بجاه ان يستوي بالحرم المواطن والغريب وليس بينهما فرق في عكم الله فلا يفطن فيه احد على احد ومن فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم. الالحاد المميل عن الحق قيل المراد من ارتكب جرم خارج الحرم والتجأ اليه

40
00:13:45.350 --> 00:14:15.350
يعني الذي يدخل في الحرم سواء كان مقيما في الحرم او انا مسافرا اتى الى الحرم الكل في حقوق الطواف والصلاة والعكوف في المسجد سواء لا فرق بين مواطن فيه وبين مسافر غريب وارد عليه. نعم

41
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
البيت ليبيض ليبنيه للعبادة وانزلناه فيه الا تشرك بي شيئا كأنه قيل له وحدني في هذا البيت. وطهر بيتي رزقك وطهر بيتي من الشرك وعبادة الاوطان وفي الآية طعم على من على ان على من اشرك من قضبان البيت. اي هذا كان بعده وان تقدمت لم تفوا بل اشركتم

42
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
وجعلتم فيه الاصنام فدنستموه بها الطائفين بالبيت والقائمين فيه الصلاة الركع السجود اي الراكعين الساجدين والذر في الناس من حج قال جمعتم المحسنين لما فرغ ابراهيم من اهل البيت جاءهم دبر فامرهم ان يؤذن في الناس بالحج. فعلى المقام قال يا ايها الناس كذبوا كتب عليكم الحج الى

43
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
ربكم لبيك اللهم لبيك يأتوك رجالا اي موساتا وعلى كل ضامر والضامر البعير مهزور الذي اتعبه السفر. يأتين لتأتي بالركبان للحج من كل فج عميق. اي طريق بعيد. ليشهدوا ما فعلهم دين المراد بها المناسك وقيل التجارة والاضاحي ويذكر

44
00:15:15.350 --> 00:15:45.350
والله في ايام معلومات هي ايام النحر. ايام المعلومات هي ايام النحر. والايام المعدودات هي ايام العشر من ذي الحجة. نعم الابل والبقر فكونوا منها فيسن نفع من الهدي والاضحية وقيل يجب واقع البائس الفقير البؤس شدة الفقر فينبغي يطعم

45
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
الفقراء من الهدي ثم ليقوت فثهمين زد. اي يزيله. ثم ليقضوا تفثهم اي يزيلوا نعم ثم ليقضوا تفثهما ليزيلوا وسقه من طول الشعر والاظفار وذلك يوم العيد وليوفوا نذورهم اي ما

46
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
مهما ينظر ما ينظرونه من البر وفي حجهم وليطوفوا بالبيت العتيق هذا الطواف هو الرواف الافاضة وقد سمي العتيد لان الله اعتقه من ان يتسلط عليه الجبار وقيل ويحتمل ان المراد المسجد القديم لانه اول مسجد وضع في الارض لعبادة الله. ذلك ومن يعظم حرماته

47
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
هو خير له عند ربه. الحرمات ما وجب القيام به وحرم التفريط. فيه في الحج وغيره وتعظيمها ترك ملابساتها فهو خير لهم واذا التعظيم خير له عند ربه. يعني في الاخرة وانتهى ويمسي بها واحلت لكم الانعام وهي الابل والبقر والغنم الا ما يتلى عليكم من

48
00:16:45.350 --> 00:17:05.350
المحرمات وهي الميتة وماذا؟ وما ذكر معها في اول سورة المائدة. فاجتنب النجس من الاوثان في سوء النجس ولا تزر نجاسة الشرك عن المشرك الا بالايمان. كما انها لا تزول النجاسة الحسية الا بالماء. واجتنبوا قول الزور اي الباطل والشرك بالله بذي لفظ كان

49
00:17:05.350 --> 00:17:25.350
لله ما جئنا اليه عن كل ما يعبد من دونه غير مشركين به شيء ما يشاء ومن يشرك بالله فكأنما قر من السماء سقط منها الى الارض فان حط من رفيع الايمان الى حضن الكفر فتخطفه الطير او تخطف لحمه وتقطعه بمخالبها او تهوي به الريح وان تقذفه

50
00:17:25.350 --> 00:17:45.350
به في مكان سحيق اي بعيد. اي بعيد عميق فانه ان حصل ذلك اندقت عمامه وتقطع لحمه وتلف. وكذلك من اسرة الله حفظت اعمالهم الصالحة وحلت به نقمة الله. ذلك ومن يعظم شعائر الله

51
00:17:45.350 --> 00:18:05.350
ودخولا ويدخل الهدي في الحج ومناسك الحج. ويدخل الهدي في الحج ومناسك الحج ومشاعره كله. ويدخل الهدي في الحج ومناسك الحج ومشاعره كله في ذلك وتدخل المساجد والمصاحف والذكر والعبادات وايضا فان تعظيمها تعظيم لله فانها من تقوى القلوب اي فان تعظيمها نابع من تقوى قلوب الله تعالى

52
00:18:05.350 --> 00:18:35.350
منها بفعل القلوب الهدية ولا ضع استسمارها واستحسانها اي اختيار اسفلها واحسنها للتقرب بها الى الله تعالى لكم فيها منافع للشعائر على الخصوص وهي البدن ومواقع اي حيث يحل نحرها المعنى انها

53
00:18:35.350 --> 00:18:55.350
تنتهي الى ما الى ما يلي البيت من الحرام فيذبحه فتذبح هناك. ولكل امة جعلنا منسكا عيدا او مكانا لذبح يذكر اسم الله وحده ويجعله نسكهم خاصا به على ما رزقهم من بهيمة الانعام اي على ذبح ما رزقهم منها فالهكم اله

54
00:18:55.350 --> 00:19:15.350
واحدا هو الذي انزلتنيانات السماويات السماوية جميعا فله اسلموا بالانقياد لطاعته وعبادته وبشر المخبتين لله الخاشعين المخلصين بشرهم يا محمد بما اعد الله لهم من جزيل ثوابه وجليل عطائه الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اخافت اشد

55
00:19:15.350 --> 00:19:35.350
من خوف وحذارته وحذرت وبكمال يقينه وقوته ما لهم والصابرين على ما اصابهم من البلاء في طاعات في طاعة الله ومما رزقناهم ينفقون ان يتصدقون به وينفقونه في نجوم البر ويضعونه في مواضع الخير. والبدن جعلناها لكم من شعائر

56
00:19:35.350 --> 00:19:55.350
هي الابن والمهداة الى البيت واختاه بصحة اطلاق البدنة على البقرة لكم فيها خير اي منافع دينية ودنيوية كما تقدم اي منافع ودينية ودنيا ودنيوية كما تقدم فاذكروا اسم الله عليها اي على على نحرها صواف اي قائمة قد صبت قوائمها لانها

57
00:19:55.350 --> 00:20:25.350
تنحر قائمة معقولة قد رفعت احدى يديها معقولة او تشرد. فاذا وجبت جنوبها وذلك عند خروج والمعترون كذلك سخرناها لكم بصرة قالوا لكم يا مواضع نحياها فتنحرونها وتنتفعون بها بعد ان كانتم سخرة للحمل عليها والوقوف على ظهرها ونحو ذلك

58
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
لعلكم تشكرون هذه النعمة التي انعم الله بها عليكم هذه الابل التي التي يتصدقون بها ولا دماءها التي تنصب عند نحرها من حيث انها لحوم ودماء ولكن ينالو من يبلغ اليه تقوى قلوبكم فان ذلك هو الذي يقبله

59
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
اللهم اجزه يعني كذلك سخرنا لكم لتكبروا الله وقولنا لا جعل مشروعية الجمع بين التسمية والتكبير على ما ارسلكم اليه من علمكم كيفية التقرب بها وبشر المحسنين كل من يصدر منه الخير لوجه الله مع اتقان العمل ومراقبة الله يصح اطلاق الاسم

60
00:21:05.350 --> 00:21:35.350
اخرج فينضحون بها نحو الكعبة فاراد المسلم ان يفعل ذلك فانزل الله لحومها ولا دماءها ان الله يدافع عن الذين امنوا يدافع عن المؤمنين يدافع عن المؤمنين المشركين يعلي حجتهم ان الله لا يحب كل خوان كفور

61
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
الكافرين وارفعينهم مبغضون هم مبغضون الى الله غير محبوبين اليه اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا كان مسلما كان مشركوا مكة يؤذون اصحاب رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنتهم وايديهم فيشكون بعد ذلك الى رسول الله فيشكون ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول لهم اصبروا فاني لم اومر بالقتال حتى

62
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
الله سبحانه هذه الايات العلية وهي اول اية نزلت في اجازة القتال دفعا عن العقيدة وحاميها واباحة واباحة القتال لهم هي من جملة دفع عنهم الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق المراد بالديار ودور المهاجرين من التي خلفوها في مكة الا ان يقولوا ربنا

63
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
اي لكن اخرجوا منها لقولهم ربنا الله ولولا دفع الله ما سمعنا ما شرعه الله للانبياء والمؤمنين من كتاب الاعداء بالشرك وذهبت مواضع العبادة من الارض فالصوامع الرهبان والبيت والبيع هي كنائس نصارى واحدة والصلوات هي كنائس اليهود والمساجد هي مساجد المسلمين وغنى المعنى لولا هذا الدفع لهدمت

64
00:22:35.350 --> 00:22:55.350
في زمن موسى الكنائس وفي زمن عيسى الصوامع والبيع وفي زمن محمد صلى الله عليه وسلم المساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا اي فقاتل اقامة ذكر الله ولا ينصرن الله من ينصره. والمراد ان ينصر الله من ينصر دينه واولياءه. الذين ان مكناهم في الارض

65
00:22:55.350 --> 00:23:05.350
هؤلاء هم الذين ينصرهم الله انفصال دينه وليس ما يريدون الاستماع على بلاد الاخرين بمجرد نهب خيراتها وفيه ايجاب والامر بالمعروف والنهي عن المنكر عنا على من مكنه الله في الارض واقدره

66
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
وعلى القيام بذلك ولله عاقبة الامور اي ان مرجعها الى حكمه وتدبيره دون غيره. وان يكذبك فقد كذبت قبلهم وعادوا وثمود. تسمية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزية له متضمنة للوعد له مهنة كذبين له من البلاء من قريش. الذين نصبوا العذاب

67
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
له كما اهلك المكذبين من امم الانبياء المذكورين الامام فكيف كان نكيري؟ اي فانظر كيف كان الانكار عليهم. وتغيير ما كانوا فيه من وتغيير ما كانوا فيه من النعم واهلاكهم بكفرهم وسيء اعمالهم

68
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
فكأي من قرية اهلكناها وهي ظاهرة اي كثيرة هي القرى التي جاءها الاهلاك من قبلنا لظلم اهلها فهي خاوية فهي خاوية على على صفوفها وذلك العذاب حتى تهدمت فسقطت حيطانها فوق سقوفها وبئر معطلة هي الخالية عنها لهلاكهم

69
00:24:05.350 --> 00:24:23.507
وغيل معطلة من الداء والمرفوع والمرفوع البنيان وقيل المراد بالمشيد المجصص والمعنى وكم من قصر مشيد معطل من اهله او من او نحو ذلك. احسنت. نكمل بعد الصلاة ان شاء الله تعالى