﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.150
لله على اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة. انك انت الوهاب

2
00:00:24.050 --> 00:00:50.350
وصلنا في الصواعق المرسلة الى القسم الثالث من احكام تأويل الخطاب المجمل ها سم يا شيخ  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين   قال المؤلف رحمه الله تعالى

3
00:00:50.800 --> 00:01:09.550
ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. القسم الثالث الخطاب بالمجمل الذي احيل بيانه على خطاب اخر. فهذا ايضا لا يجوز تأويله الا بالخطاب الذي يبينه. وقد يكون بيانه معه. وقد يكون بيانه منفصلا عنه

4
00:01:09.800 --> 00:01:30.750
والمقصود ان الكلام الذي مر معنا مم انواع يعني يقول فصل في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله. ها؟ اي نعم. وذكر انه ثلاث اقسام ما هو نص في مراده

5
00:01:30.850 --> 00:01:55.350
لا يحتمل غيره وبين ان هذا مستحيل او يستحيل دخول التأويل فيه  والثاني ما هو ظاهر في مراده وين احتمل انه يريد غيره وبين انه هذا يقول لكنه يقبل التأويل

6
00:01:56.500 --> 00:02:20.900
ذكر ان هذا ينظر في وروده ها فان اطرد استعماله على وجه واحد استحال تأويله بما يخالف ظاهره والثالث ما ليس بنص ولا ظاهر هنا المجمل الذي ليس بنص ولا ظاهر

7
00:02:21.700 --> 00:02:44.350
اه قال بل هو مجمل يحتاج الى البيان وفي قلنا لعله في بعض النسخ محتمل هنا قال الخطاب بالمجمل عندك في الاصل المجمل ولا المحتمل؟ المجمل. في الاصل ها؟ الخطاب المجمل. هم. ابو عمر هذا نسخته

8
00:02:45.000 --> 00:03:14.400
كيفك انت بالخيار. اما لان احيانا قد نحتاج اليها. حددت الصفحة اللي هو كنا عندها قدام ما ادري تختلف عن اللي معنا انت ما عندك     المهم انها ايه يمكن قريبة منها

9
00:03:15.450 --> 00:03:44.350
اذا نحن الان في في القسم الثالث الذي هو ليس بنص ولا ظاهر لكنه محتمل او مجمل المجمل الذي قد يحتمي على البيان كلمة مجمل فيها ماشي قال والمقصود ان الكلام الذي هو عرضة التأويل ان يكون له عدة معان وليس معه ما يبين مراد المتكلم

10
00:03:44.550 --> 00:04:01.550
فهذا للتأويل فيه مجال واسع وليس في كلام اذا كان ليس في في سياقه او معه ما يبين مراد المتكلم جملة محتمل المعاني ليس في السياق ما يدل عليها ولا للسبب

11
00:04:02.700 --> 00:04:18.550
هذا مراده ماشي. احسن الله. قال وليس في كلام كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه شيء من الجمل المركبة. يعني مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. كلمة المبرورة

12
00:04:18.700 --> 00:04:40.650
محتملة بر الحج افعاله محتملة ببر الاحسان الى الناس في القول وتزودوا فان خير الزاد التقوى محتمل البر الى الناس كما قالوا لين الكلام وكذا الى اخره اه هذه اصبحت مجملة محتملة لعدة معاني ولذلك اختلفوا في تفسيره

13
00:04:40.750 --> 00:05:07.300
في تفسيره هذا للتأويل اللي فيه قال هذا وللتأويل فيه مجال واسع وليس في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم منه شيء من الجمل المركبة وان وقع في الحروف المفتتح بها السور. بل اذا تأمل من بصره الله تعالى طريقة القرآن والسنة. وجدها متظمنة لجمل المركب

14
00:05:07.300 --> 00:05:33.100
يعني الجملة التامة المركبة من مبتدأ وخبر او انشائية او او خبرية لكن يقول يقع في الحروف السور انها من المجمل او من  حاشية قال اختلف اهل العلم رحمه الله تعالى في المراد بالاحرف المقطعة في اوائل بعض السور اختلافا كثيرا بينا

15
00:05:33.150 --> 00:05:53.150
وممن سرد اقوالهم الرازي في تفسيره في اول سورة البقرة. وكذا الحافظ ابن كثير في تفسيره. ومما قاله ابن كثير رحمه الله تعالى وقال اخرون بل انما ذاك وبل انما ذكرت هذه الحروف في اوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لاعجاز القرآن. وان الخلق عاجزون عن معارضته بمثله. هذا

16
00:05:53.150 --> 00:06:13.250
مع انه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها. وقد حكى هذا المذهب الرازي في تفسيره عن عن المبرد وجمع من المحققين وحكى القرطبي عن الفراء وقطرب نحو هذا. وقرره الزمخشري في في كشافه ونصره واتم نصر. واليه ذهب الشيخ الامام العلامة ابو العباس

17
00:06:13.250 --> 00:06:32.050
ابن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد ابو الحجاج المجزي. وحكاه لي عن ابن تيمية رحمهم الله جميعا قال بل اذا تأمل من بصره الله تعالى طريقة القرآن والسنة وجدها متظمنة لدفع ما يوهمه الكلام من خلاف ظاهره. وهذا موضع لطيف

18
00:06:32.050 --> 00:06:55.850
جدا في فهم القرآن نشير الى بعضه ومن ذلك القاعدة من تأمل هم من بصره الله تعالى طريقة القرآن وجدها متأملة متظمنة لدفع ما يوهمه يعني الكلام من خلاف ظاهره المتبادل

19
00:06:56.300 --> 00:07:20.700
يعني احتمال التأويل يندفع بنفس سياق الاية او تركيبها ثم ذكر امثلة ويقول هذا موضع لطيف جدا يحتاج الى دقة فهم نعم فمن ذلك احسن الله قال فمن ذلك قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما رفع سبحانه توهم المجازي في تكليف

20
00:07:20.700 --> 00:07:40.150
لكريمه بالمصدر المؤكد الذي لا يشك عربي القلب الذي لا يشك الذي لا يشك عربيا قال عربي القلب واللسان ان المراد به اثبات تلك الحقيقة كما تقول العرب مات موتا ونزل نزولا ونظائره. المصدر المصدر وهو التكليم قال تكليما

21
00:07:40.200 --> 00:08:07.500
فيدفع احتمال قضية من قالوا انه آآ الكلب الجرح او الجرح او التجريح فقالوا كلم الله موسى تكليما ليس كلاما وانما جرحه تجريحا باظافير الحكمة ها مصدر التجريح او الكلب التكليم بمعنى الكلب مصدره كلما

22
00:08:07.850 --> 00:08:35.500
كلمه كلما فلما اورد المصدر الذي يدل على ان المقصود به الكلام انتفى توهم بسم الله الخلاف الظاهر توهم المعنى للاخر المؤول قال ونظيره التأكيد بالنفس والعين وكل واجمع والتأكيد بقوله حقا ونظائره ومن ذلك قوله تعالى

23
00:08:35.500 --> 00:08:52.850
قد سمع الله مثل قوله عز وجل مثل سلام قولا من رب رحيم السلام محتمل انه يبلغ تبليغا بواسطة مبلغ احتمال انه مكتوب ها؟ صحيح. لكن لما قال قولا رفع احتمال

24
00:08:53.150 --> 00:09:19.000
انه الا ولا بواسطة انه يسمعونه يسلم عليهم عز وجل يلقي عليهم السلام كما قال عز وجل تحيتهم يوم يلقونه سلام رفعت هذا ولذلك حتى ابن حجر مع انه تعرفون النشأة شعرية وله كثير من المسائل نصر فيها هؤلاء لانه ينقل من شروحهم فلما جاء عند هذه المسألة قال وقوله قولا ترفع

25
00:09:19.000 --> 00:09:40.450
انه غير المسموع من الله عز وجل هذه  اكدت بالمصدر ومثله تأكيد بالنفس والعين جاء وتقول جاء زيد نفسه. خلاص انتهى. ما هو جاء مرسوله او جاء خبر حتى احتمالية ما يقولون

26
00:09:40.850 --> 00:09:57.200
من باب حذف المضاف مثل ما قالوا وجاء امر ربك. قالوا جاء او ما جاء وجاء ربك والملك صفا صفا. قالوا مثل الاية وجاء امر ربك وانه جاء ربك اي امره

27
00:09:57.650 --> 00:10:12.450
مع ان هذه في سياق وهذه في سياق جاء ربك والملك صفا صفا. هذا يوم القيامة. سياقها يوم القيامة وجاء من ربك هذا جاء فهذا في سياق قبض الارواح في الدنيا

28
00:10:13.450 --> 00:10:38.350
وامره قضاؤه قبض ارواحه مع ذلك جعلوا هذي مفسرات والسياق يختلف وهذي في الدنيا وهذي في الاخرة كله تبعا للهوى احسن الله اليك. قال ومن ذلك قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله. والله يسمع تحاوركما

29
00:10:38.350 --> 00:10:54.200
ان الله سميع بصير فلا يشك صحيح الفهم البتة في هذا الخطاب انه نص صريح. لا يحتمل التأويل بوجه في اثبات صفة السمع للرب تعالى حقيقة وانه بنفسه يسمعن. قال سمع بالماضي

30
00:10:54.300 --> 00:11:20.450
وش قال قول نقول هو المسموع ثم قال يسمع  ثم التحاور لان التحاور هو القول المسموع ثم اكده بالاسم سميع بالماضي والمضارع والاسم المصدر ما في مجال الى شيء اخر

31
00:11:20.500 --> 00:11:45.200
من التأويل هم قالوا علم اعوذ بالله نعم. قال ومن ذلك قوله تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها. اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون. فرفعت توهم السامع ان المكلف به عمل جميع الصالحات المقدورة والمعجوز عنها. كما يجوزه اصحاب تكليف ما لا يطاق. رفع

32
00:11:45.200 --> 00:12:08.350
رفع هذا رفع هذا التوهم بجملة اعترض بها. بين المبتدأ وخبره تزيل الاشكال. وهي كلا نكلف لانه ابتدوا الذين امنوا وعملوا الصالحات ما الخبر؟ اولئك اصحاب الجنة. لكن رفع التوهم توهم جميع الصالحات بقوله لا نكلف نفسا الا وسعها

33
00:12:08.950 --> 00:12:26.400
الحاشية تكليف ما لا يطاق. قال مسألة تكليف مسألة تكليفي بما لا مسألة تكليفي بما لا يطاق من العقدية المختلف فيها بين الفراق تبعا لنزاعهم في الاستطاعة والتحسين والتقبيح العقليين

34
00:12:26.450 --> 00:12:43.550
وهم فيها بين المنع والجواز والتفصيل. فذهبت الجهمية وبرغوث من المعتزلة الى جواز التكليف بما لا يطاق مطلقا. حتى من الزمن والاعمى وغير الجهمية جبرية في هذا الباب يقولون لله ان يكلف ولو بما لا يطاق

35
00:12:44.900 --> 00:13:05.450
قال وقد وصف شيخ الاسلام هذا القول بانه من البدع الحادثة في الاسلام. وذهبت المعتزلة الى عدم الحادثة في الاسلام طيب والبدعة الثانية ما هي حادثة  اقوال المعتزلة الاخرى واقوال الجهمية

36
00:13:05.550 --> 00:13:31.300
مين بدا حادثة عجيب وبلاء بنعم لماذا هذه وصفها بانها بدع حادثة في الاسلام  او لا يمكن يكون لها طريقة او حتى لو احسنت. بدعة حدثت في في الامة الاسلامية ليست في الامم السابقة

37
00:13:32.000 --> 00:13:47.600
ليست في الامم السابقة. يعني هذي خالفوا فيها جميع الملل ايوه هذا قول الجهمية نعم وذهبت المنتجه قال وذهبت المعتزلة الى عدم الجواز اصلا والله شيخ الاسلام ما شاء الله عليه

38
00:13:47.700 --> 00:14:13.750
حتى اقوال المذاهب رحمه الله تعالى والناس الملل اما النحل الاسلامية فهو مطلع عليها لكن الملل الامم. ها  ومن قرأ رسالته في العرش العرشية تعجب كلامه مع الفلاسفة وبيان تناقضهم واختلافهم والراجح من اقوالهم والخطأ من اقوالهم

39
00:14:14.600 --> 00:14:33.300
هو ما ينسب الى كذا تعجب جدا  قال وذهبت المعتزلة الى عدم الجواز اصلا لكونهم في نظرهم قبيحا والله تعالى منزه عن ذلك. يجوز مطلقا ان بما لا يطاق على اصلهم لا على ان الله رحيم بعباده

40
00:14:33.450 --> 00:14:51.700
لا يكلفهم ما لا يشق عليه ما جعل عليكم في الدين من حرج لا يكلف الله الا وسع لا قالوا هذا خلاف العدل وقبيح والتحسين والتقبيح يفرظان ذلك. يفرظان على الله ان لا يكلف لانه قبيح على قاعدة انهم

41
00:14:51.850 --> 00:15:11.850
يقولون كل حسن يدركه العقل فان الله يجب عليه ان يشرعه. وكل قبيح يدركه العقل وهو محسن العقل ومقبح يجب على الله ان لا يأذن به اما وجوبا او استحبابا بحسب درجات او درجات ذلك الشيء

42
00:15:12.900 --> 00:15:26.500
ايوه قال اما الاشاعرة فقد اختلفت كلمتهم بين موافق للسلف في بعض قولهم ومخالف لهم فيها وقد توقف ابو الحسن الاشعري في الجواب عنها في كتابه الموجز. وفصل القول فيها في بعض مصنفاته

43
00:15:27.200 --> 00:15:45.600
والحق في القضية التفصيل قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى تكليف ما لا يطاق ينقسم الى قسمين احدهما ما لا يطاق للعجز عنه كتكليف الزمن المشية وتكليف وتكليف الانسان الطيران ونحو ذلك. فهذا غير واقع في الشريعة عند جماهير اهل السنة المثبتين للقدر

44
00:15:45.750 --> 00:16:09.650
والثاني ما لا يطاق القدر يعني ضد المعتزلة الذين لا يثبتون والثاني الاول ما ما لا يطاق للعجز اصلا الانسان عاجز عنه يعني المستحيل ايوه قال والثاني ما لا يطاق للاشتغال بظده كاشتغال الكافر بالكفر فانه هو الذي صده عن الايمان. وكالقاعد في حال

45
00:16:09.650 --> 00:16:25.800
فان اشتغاله بالقعود يمنعه ان يكون قائما. والارادة الجازمة لاحد الضدين تنافي ارادة ارادة الضد الاخر وتكليف الكافر الايمان الايمان من هذا الباب. هذا هو. هل الكافر اذا كلف بالايمان

46
00:16:26.000 --> 00:16:44.850
من باب تكليف ما لا يطاق لان الله كتب عليه انه لن يؤمن انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن هل هؤلاء الخطاب لهم تكليف ان يؤمنوا فرعون مثلا. علم الله انه لن يؤمن

47
00:16:45.100 --> 00:17:06.900
تكليفي له بالايمان هل هو تكليفه بما لا يطاق وهو يعجز عنه هذه القضية بغض النظر عن آآ القول بها هذي صورتها هذه الآن سيتكلم عليها الألمة الأولى الزمن كيف يقوم ويسافر ويمشي وهو ما يستطيع مقعد

48
00:17:06.950 --> 00:17:34.550
كيف نكلفه ان ان يصلي قائما هذا مستحيل ان يقوم بنفسه مستحيل هذا لا يكلف هذا الاول لا يكلف ولا يؤاخذ لانه عاجز ومنه المكره والناسي  كل من هو ليس باختياره. اما الذي له اختيار في نفسه مثل الكافر ان يطالب بالايمان

49
00:17:34.700 --> 00:17:58.200
وترك ذلك فهذا يعني الان الكافر له حالتان مثلا الذي قطع لسانه وقيل له قل لا اله الا الله كيف يبين وهو يريد ان يبين فهذا عاجز هذا يؤخذ بقلبه لكن الذي يستطيع ان يقول لا اله الا الله وابى

50
00:17:59.000 --> 00:18:19.000
هل نقول خلفناه ما لا يطيق شرعا هذه المسألة؟ ايوه احسن الله قال والارادة الجازمة والارادة اللازمة لاحد الضدين تنافي ارادة الضد الاخر. وتكليف الكافر الايمان من هذا الباب. ومثل هذا ليس بقبيح عقلا عند احد من العقلاء

51
00:18:19.000 --> 00:18:45.700
بل العقلاء تكليفه ليس قبيح العقل مثل هذا ليس يعني مثل هذا التكليف ليس   قبيح عقلا يعني لو امرته من يسلم لا تقول انت يعني تكلفهم ما لا يطيق هو لن يستطيع ذلك

52
00:18:46.350 --> 00:19:03.650
بين العقلاء بل العقلاء قال بل العقلاء متفقون على امر الانسان ونهيه بما لا يقدر عليه حال الامر والنهي لاشتغاله بظده اذا امكن ان يترك ذلك الضد ويفعل الضد اذا امكن

53
00:19:04.300 --> 00:19:26.400
اذا امكن ان يترك ذلك الضد ويفعل المأموء رفعة ضد المأمور به. يستطيع. بقدرته هو يستطيع  قال فانه لا يقال للمستطيع المأمور بالحج اذا لم يحج انه كلف بما لا يطيق. ولا يقال لمن امر بالطهارة وبالطهارة والصلاة

54
00:19:26.400 --> 00:19:47.650
ترك ذلك كسلا. انه كلف ما لا يطيق ما لا يطيق. نعم لا عقلا ولا شرعا. لا عقلا ولا شرعا. بينما القدرية الذين الجبرية يعني عفوا الجبرية الجبرية قالوا انه كلف ما لا يطاق. طيب والجواب ولا يظلم ربك احدا؟ قالوا لله ان يفعل في خلقه ما يشاء

55
00:19:48.000 --> 00:20:10.300
الكل عبيد والكل خلقه قضاؤه فيهم ليس بجور ولا ظلم هذا فلسفتهم في الجواب عنه. والله نهى طيب والله يقول ولا يظلم ربك احدا. هل هل هذا  اه جواب عن

56
00:20:10.500 --> 00:20:29.050
يعني الجواب عنه اليس موجودا في اذهان الناس يعني هل الناس يفهمون ان كل ما قدر الله حتى ولو كان بخلاف ايه كله خداعك من امور المعاش حتى في الديانات

57
00:20:29.300 --> 00:20:45.300
يعني ان نقول ان الله لما قال عز وجل ولا يظلم ربك احدا الا يعلم انه كلف اولئك وكتب عليهم  الجواب عنه ما يحتاج الى اجابة. يقول خلقي افعل فيهم ما اشاء

58
00:20:46.400 --> 00:21:08.150
وهو يقول واني حرمت الظلم على نفسي كما في الحديث القدسي على كل هو هذا مبحثها. مبحثها في القدر هذه القضية من حذوة في القدر هو التكليف بما يطاق بما لا يطاق سيأتي الكلام عليها في تحاوي قراءة العصر ان شاء الله تعالى ولا يكلفهم الا ما يطيقون الى

59
00:21:08.950 --> 00:21:27.600
طيب هو ذا باقة استطراد للتصور المسألة ايوه قال فرفع توهم فرفع توهم السامع ان المكلف به عمل جميع الصالحات المقدورة والمعجوز عنها كما كما يجوزه تكليف ما لا يطاق

60
00:21:28.950 --> 00:21:48.950
رفع هذا التوهم بجملة اعتراض بها. اعترض بها بين المبتدأ وخبره تزيل الاشكال. ونظيره واوفوا الكيل ميزان بالقسط لا نكلف نفسا الا وسعها. ومن ذلك قوله تعالى فقاتل في سبيل الله لا تكلف الا نفسك وحرض المؤمنين. فلما امره

61
00:21:48.950 --> 00:22:06.250
في القتال اخبره انه لا يكلف لا يكلف بغيره بل انما يكلف نفسه واتبعه بقوله وحرض المؤمنين لئلا لان لا يتوهم سامع انه وان لم يكلف بهم فانه يهمدهم ويتركهم

62
00:22:08.400 --> 00:22:28.900
يعني رفع التوهم بقوله وحرض المؤمنين القاتل في سبيل الله واجب عليك. لا تكلف الا نفسك من حيث المحاسبة فانهم من عصوك فليس عليك حسابهم ثم قال وحرضوا المؤمنين حتى لا يفهم احد

63
00:22:29.100 --> 00:22:46.550
قول لا تكلف الا نفسك. فيقول اذهب انت وربك فقاتلا انا هؤلاء قريبا. لا حرض المؤمنين قال ومن ذلك قوله تعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم. وما التناهم من عملهم من شيء

64
00:22:46.550 --> 00:23:06.700
كل امرئ بما كسب رهين. فتأمل كم في هذا الكلام من رفع ايهام. اي والله. الاية عجيبة جدا  قال فمنها قوله واتبعتهم ذريتهم بايمان لئلا يتوهم ان الاتباع في نسب او تربية او حرية او رق او غير ذلك ومنها

65
00:23:06.700 --> 00:23:28.450
قوله تعالى يعني حتى ما يقول لعياله ولو كانوا كفارا او مشركين البدع ينفعهم ذلك لا تبعوهم بالايمان يلحقهم به  قال ومنها قوله تعالى وما التناهم من عملهم من شيء لرفع توهم ان الاباء تحط الى ان الاباء

66
00:23:29.050 --> 00:23:48.750
تحط الى درجة الابناء الى ان الاباء تحط الى درجة الابناء ليحصل الالحاق ليحصل الالحاق والتبعية فازال هذا الوهم بقوله وما التناه من عملهم اي ما نقصنا ما نقصنا الاباء بهذا الاتباع شيئا من عملهم بل رفعنا الذرية اليهم

67
00:23:48.750 --> 00:24:03.700
كن قرة لعيونهم وان لم يكن لهم اعمال يستحقون بها تلك الدرجة ومنها قوله تعالى كل امرئ بما كسب رهين. فلا يتوهم متوهم ان هذا الاتباع حاصل في اهل الجنة واهل النار. بل هو

68
00:24:03.800 --> 00:24:22.100
الكفار حتى لا يفهم قائل انهم حتى الكفار تلحق بهم ذريتهم. بافتراظ انهم كلهم كفار لكن ما ذنب اناس ليسوا مجرمين كبار كذرية مثلا آآ الطغاة الكبار هل يلحقون بهم

69
00:24:23.050 --> 00:24:51.150
والذرية المراد بها ما دون. بالنسبة للكفار المكلفون اما ليسوا مكلفين هذي هذه محلات الفحص عن الذرية ابناء الكفار يلحقون بالكفار ام لا  بل هو احسن الله اليك قال بل هو للمؤمنين دون الكفار. فان الله سبحانه لا يعذب احدا الا بكسبه. وقد يثيبه من غير كسبه. يعني على هذا كل امرئ بما كسب رهين

70
00:24:51.150 --> 00:25:20.150
هذه في الكفار. لانه كان رهين يكون موثوق موثق باعماله والمؤمن دخل الجنة مو ابراهيم  ليست راجعة الى سياق الاية في المؤمنين قال ومنها قوله تعالى يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه

71
00:25:20.150 --> 00:25:43.100
مرض وقلنا قولا معروفا امرهن بالتقوى التي فلما امرهن بالتقوى التي شأنها التواضع ولين الكلام. نهاهن عن الخضوع بالقول لئلا يطمع فيهن ذو المرض ثم امرهن بعد ذلك بالقول المعروف رفعا لتوهم الاذن في الكلام المنكر لما نهينا عن الخظوع بالقول. الجفاء يعني

72
00:25:43.750 --> 00:26:05.150
وقلن قولا معروفا  ومنه قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من ان اتقيتن  هذه جملة معترضة لقوله يعني اذا قلنا انها في سياق ما قبلها. لستن كاحد من النساء ان اتقيتم

73
00:26:05.850 --> 00:26:29.900
من جهة رفعة الدرجات. هم. اي نعم وقيل انها ان اتقيتن فلا تخضعن ساكون تابع لما بعدها المهم انها مبينة لهذا او لهذا ومنه قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الرسم اللي عندنا حاطينه في علامة التعانق ها

74
00:26:29.950 --> 00:26:59.300
النقاط الثلاث هذي. اي نعم. اليد. ها؟ ايه. مع ان المصحف الموجود الان الطبعة الاخير  اه ليستن كاحد من النساء ان اتقيتم الطبعة الاولى لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن. هذا مما اختلف فيه علماء الرسل. في الوقف الابتدائي يعني. اي نعم. علماء الوقف الابتدائي

75
00:26:59.600 --> 00:27:16.700
ايه هل هذا الاولى او هذا الاولى هنا حق تعالوا قمة تقف على هذا او تقف على هذا يعني لا تفعل الاثنين جميعا. لا تقل يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتم

76
00:27:16.950 --> 00:27:30.750
ثم تأتي وتقول ان اتقيتن فلا تخظعن غيرت خرطت المعنيين اما هذا او هذا  احسن الله اليكم. قال ومنه قوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر

77
00:27:30.800 --> 00:27:50.900
رفع توهم فهم الخيطين من الخيوط بقوله من الفجر. ومن ذلك قوله تعالى بن حاتم قبل نزول من الفجر فاخذ خيطين من العقالين اذا هنا رفعت من الفجر التوهم احسن الله اليك

78
00:27:50.950 --> 00:28:20.100
قال ومن ذلك قوله تعالى لمن شاء من منكم ان يستقيم فلما اثبت لهم مشيئة فلعل فلعل متوهما يتوهم استقلاله بها المعتزلة قالت ان الاستقامة بمشيئة العبد ازالها قال فازال به فازال سبحانه ذلك بقوله. وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ونظير ذلك قوله تعالى كلا انه تذكرة

79
00:28:20.100 --> 00:28:37.600
فمن شاء ذكره وما يذكرون الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل المغفرة. الله اكبر ومن ذلك قوله تعالى وعدا عليه حقا في التوراة والانجيل والقرآن. فلعل متوهما ان يتوهم ان الله يجوز عليه ترك الوفاء بما وعد به

80
00:28:37.600 --> 00:28:57.600
فازال ذلك بقوله ومن اوفى بعهده من الله ومن ذلك قوله تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك او يأتي بعض وايات ربك فلما ذكر اتيانه سبحانه ربما توهم متوهم ان المراد اتيان بعض اياته ازال هذا الوهم ورفع بقوله او

81
00:28:57.600 --> 00:29:16.700
بعض ايات ربك فصار الكلام مع هذا التقسيم والتنويع نصا صريحا في معناه. لا يحتمل غيره هل ينظرون اي ينتظرون الا ان تأتيهم الملائكة الاحتمال انها في الدنيا او في عند القبض الارواح

82
00:29:17.500 --> 00:29:35.900
وهذا اظهر او يأتي ربك هذا يوم القيامة او يأتي بعض ايات ربك علامات القيام بينتها يوم يأتي بعض ايات ربك بعدها ما ذكرها الشيخ نعم يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا نفسا

83
00:29:35.900 --> 00:29:52.600
ايمانها لم تكن امنت من قبل. جاء في الحديث انها طلوع الشمس من المغرب او كسبت في ايمانها غيرا فذكر الثلاثة احتمالات. قبض الارواح مجيء الملائكة الموت او مجيء الله يوم الحساب لمحاسبة العباد

84
00:29:52.800 --> 00:30:12.250
او علامات القيام لانه هنا لا تقبل التوبة في هذه الحالات اذا قبضت الروح لو طلعت الشمس من مغربها او كان يوم القيامة لانه لا رجوع ولا توبة ايوه قال فلما ذكر

85
00:30:12.400 --> 00:30:32.400
قال فلم اه واذا تأملت احاديث صفات رأيت هذا لائحا على صفحاتها باديا على الفاظها كقوله صلى الله عليه وسلم انكم ترون عيالا كما ترى الشمس في الظهيرة. صحوا ليس دونها سحاب وكما يرى القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب. وقوله صلى الله عليه وسلم

86
00:30:32.400 --> 00:30:59.400
ما يمكن شخص يتأوله بغير الرؤية  يعني غير الرؤية البصرية لانه مثل مثل امكانية الرؤية امكانية رؤية القمر والشمس  المقصود تمثيل المرء بالمرء لا تشبيه الرؤية والامكانية الرؤية يعني انكم انتم تتمكنون من ذلك

87
00:30:59.700 --> 00:31:17.550
يجعل الله لكم ذلك. نعم. نسأل الله. قال وقوله صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. يترجم له ولا حاجب يحجبه هذا نص ها ترجمان المبلغ هم يقولون تبليغ ملك

88
00:31:18.400 --> 00:31:42.600
قال ربه  الحديث هذا قرأ ربه يكلمه ربه. قالوا لي كلمه ملك يأمره الله ان يتكلم طيب ليس بينه وبين ترجمان. رجعنا صار المبلغ الترجمان هذا الملك. هذا الحديث قاطع. ايه ولذلك هذا ماذا يستطيع ان يقول هذا حديث

89
00:31:43.200 --> 00:32:01.750
وهو في الصحيحين  قال فلما كان كلام الملوك قد يقع بواسطة الترجمان. ومن وراء الحجاب ازال هذا الوهم من الالحان. الحجاب للحجاب لان قوله ولا حاجب يحجبه. من باب الحجاب

90
00:32:02.550 --> 00:32:27.000
ما هي مشكلة في الطبعة ذيك على كل هو كلمة وراء توحي بانه حجاب والحديث الذي قال ولا حاجب يحجبه يعني الحجاب احسن الله اليك. قال وكذلك لما قرأ صلى الله عليه وسلم وكان الله سميعا بصيرا. وضع ابهامه على اذنه والتي تليها على عينه

91
00:32:27.000 --> 00:32:44.000
رفعا لتوهم متوهم ان السمع والبصر غير الصفتين المعلومتين. هذا في في قوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله بعمى يعظكم بي ان الله ان الله كان سميعا

92
00:32:44.100 --> 00:33:05.900
بصيرا قال على في مكة لما خطب في الناس لانه لما خرج من بيت من باب الكعبة نزلت عليه هذه الاية لما اخذ المفاتيح من عثمان الحجبي وفتح الكعبة اوحى الله هذه الاية الامانات امانة المفاتيح لانها للحجبة من بني عبد الدار

93
00:33:05.950 --> 00:33:28.750
فقرأ الاية وقال ان الله سميع بصيرا هكذا كما في حديث ابي هريرة فاشار الى السمع ليس الى هذه الصفة البشرية لا. حقيقة السمع والبصر ان الله كان سميعا بصيرا. هنا الاية وكان واسمها مصنف رسمها وكان الله

94
00:33:29.500 --> 00:33:53.200
انه يكتبها من حفظه حتى في الاصل وكان الشاهد من هذا فاعطى المفاتيح عثمان وقال خذها خالدة خالدة لا يأخذها منكم الا ظالم وهنا لا لم يستطع احد من السلاطين ان يأخذها من

95
00:33:53.400 --> 00:34:11.350
حجبت بني عبد الدار بني شيبة لماذا؟ لانهم لا لان نص الحديث لا يأخذها منكم الا اذا النبي صلى الله عليه وسلم اعطاها. ونزل فيها القرآن. من يأخذها؟ الله ما في مجال للتأويل

96
00:34:11.500 --> 00:34:33.750
يقول اولى منكم وكذا لا   قال وامثال هذا كثير في الكتاب والسنة كما في الحديث الصحيح انه قال عليه الصلاة والسلام يقبض الله سماواته بيده والارض بيده الاخرى ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبض يده ويبسطها

97
00:34:33.800 --> 00:34:55.600
ويبسطها تحقيقا لاثبات اليد واثبات صفة القبض. ومن هذا يسمى الاشارة ليس هذا على انه مثل قبضه هو صلى الله عليه وسلم لا لتصوير انه قبض حقيقي ويد حقيقية هذا ما يسمى بالاشارة الى الصفة. ايه

98
00:34:55.650 --> 00:35:17.100
ابحث الاشارة الى الصفة هو مبحث دقيق يعني يعني آآ يخرج منها الانسان من التشبيه ها ببيان ان المراد تحقيق سوء الصفة لا تحقيق يعني الصفة لا اه لا تشبيهها بذلك لانه قبض وبسط حتى لا

99
00:35:17.100 --> 00:35:37.900
يقول معنى اخر متأول. تأولون هو قبض هكذا سبحان الله قال ومن هذا اشارته الى السماء حين حين استشهد ربه حين استشهد ربه. حين استشهد ربه تبارك وتعالى على الصحابة انه قد بلغهم تحقيقا لاثبات صفة العلو

100
00:35:37.900 --> 00:36:05.600
في خطبة عرفات اكررها في منى ويوم العيد اللهم الا هل بلغت؟ قالوا نعم قالوا نعم اللهم فاشهد واشار الى السماء. اللهم فاشهد اللهم فاشهد  نعم. قال تحقيقا لاثبات صفة العلو وان الرب الذي استشهده فوق العالم مستو على عرشه. سبحان وهذه امثلة يسيرة ليعرف الفهم

101
00:36:05.600 --> 00:36:25.450
فليعرف الفهم المنصف القاصد القاصد القاصد للهدى والنجاة منها ما يقبل التأويل وما لا يقبله والله المستعان الله المستعان الله اكبر والله عجيبة الفصل ذكر امثلة مثل ما يقولون عصفة يسمونها عصفة ذهني ها العصف الذهني

102
00:36:25.500 --> 00:37:07.450
كثيرا لو اراد ان الا وقد يكون في الاصل ما هو اكثر من هذا      بعض المواقف  اطلب الله  قال سيأتيني الان ايه استدرك تورط. ايه. اللي احد بيسمعك. المهم يعني لذلك لما كان

103
00:37:07.600 --> 00:37:31.400
ابو العلاء الجويدي في مجلسه واخذ يورد الادلة على ان الله ليس في السماء وذكر اشياء فقال له ابو العلاء الهمداني يا شيخ دعنا من هذا كله وانظر اننا اذا دعونا الله توجهنا بقلوبنا وايدينا الى السماء

104
00:37:31.700 --> 00:37:46.800
فماذا نصنع بهذا يعني الفطر الذي فطرنا عليها ونحن نقنع انفسنا بانه في كل مكان ضرب على رأسي ولحمامته وقال حيرني الهمداني حيرني الهمدان هذه امور لا يستطيعون ان يدفعوها