﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما واملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. هذا اليوم

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
هو يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر رمضان المبارك من عام ستة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. درسنا في تفسير القرآن العظيم والكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الامام ابن ابي الزمانين رحمه الله تعالى وسورة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
تفضل اقرأ يا شيخ. احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا والمسلمين اجمعين. برحمتك يا ارحم الراحمين. رحمه الله تعالى تفسير لا اقسم بيوم القيامة وهي مكية

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة المعنى اقسم ولا صلة وكذلك قوله ولا يقسم بالنفس اللوامة معناها اقسم قال الحسن وهي نفس المؤمن ان المؤمن لا تلقاه الا وهو يلوم نفسه. يقول ما اردت بكلامي ما اردت بكلام ما اردت بكلام

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
واعلم ما فات ويلوم نفسه ايحسب الانسان وهو المشرك ان لن نجمع عظامه اي ان لن نبعثك فلا قادرين على ان نسوي بنانه قال محمد قادر حال بمعنى بل نجمعها قادرين. بل يريد الانسان ليفجر امامه وهو المشرك يعني انه يمضي

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
على فجوره لا يعاتب نفسه حتى يلقى ربه. يسأل ايانا يوم القيامة متى يوم القيامة؟ اي ليس بجائية يكذب بها. قال الله فاذا برق البصر يعني يوم القيامة اي شخص لاجابة الداعي كقوله لا يرتد اليهم طرفهم. هذا تفسير الحسن. قال محمد

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
من قرأ بركة بفتح الراء اراد فريقه اذا شخص يقال برق يبرق ومن قرأ برقا بكسر الراء فمعناه دعوة حية يقال منه برق يبرق وجمع الشمس والقمر اي جمعها جميعا في تفسير حسن يقول الانسان يومئذ اين

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
الى ربك يومئذ المستقر يعني المرجع ينبه الانسان يومئذ بما قدم واخر. بل الانسان على بصيرة شاهد على نفسه انه كافر. ثم طمس لم يقبل منه. قال محمد وقيل ان المعاذير

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
بلغة لا تحرك به لسانك لتعجل به. بتفسير حسن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه القرآن يذهب نفسه في قراءته مخافة ان ينساه فانزل الله لا تحرك به لسانك

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
ان علينا جمعه قرآنا. اي نحن نحفظه وعليك فلا تنساه. فاذا قرأناه يعني نحن فاتبع يعني انت قرآن يعني وحدوده والعمل به ثمان علينا بيان في تفسير بعضهم نحن نبينه لك. قوله تعالى كلا كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرين

11
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
اي لا تؤمنون انها جائية يقولون المشركين وجوه يومئذ ناظرة يعني ناعمة الى ربها ناظرة تنظر الى الله ووجوه باسرة عابسة. تظن يعني تعلم ان يفعل بها فاقرة. اي جاهية وشر. قال محمد فاقرة يقال انها

12
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
تقول فاقرت الرجل اذا اذا كسرت فقالوا كلا اذا بلغت التراب يعني الناس سلت من الرجلين حتى اذا بلغت الطرقوتين وقيل من راق اي من يرقيه في تفسير قتادة وظن علم انه الفراق

13
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
فراق الدنيا والتفت الساق بالساق في تفسير حسن هذا عند الموت اجتمع امر الدنيا وامر الاخرة. قال محمد يعني ابو الدنيا وكرب الاخرة الى ربك يومئذ يعني يوم القيامة المساق يساقون الى الحساب ولا صدق ولا صلى اي

14
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
يصدق ولم يصلي. قال يحيى نزلت في ابي جهل. قال محمد من كلام العرب. لا يريد لم يفعل. قال الشاعر واي فعل سيء الا فعله. اراد لم يفعل ثم ذهب الى اهله يتمطأ يعني يتبختر. قال محمد قوله يتمطأ

15
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
اصله يتمطط فقلبت الطاء ياء كما قالوا يتظنى واصله يتظنن او لا لك فاولى الحسن ان ابا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما بين هذين الجبلين احد اعز مني فاجهد انت وربك يا محمد جهدكما

16
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
فانزل الله اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. وعيد بعد وعيد فقتله الله يوم بدر وصيره الى جهنم. ايحسب الانسان يعني المشرك ان يترك سدى اي هملا فلا يبعث ولا يحاسب. الم يكن نطفته؟ اصحى

17
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
الم يكن نطفة من مني تمنى يغنيها الرجل اي النطفة ثم كان علقة فخلق فسوى اي خلقه الله فسواه. فجعل منه الزوجين الذكر والانثى. الذكر زوج والانثى زوج. اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى

18
00:05:40.100 --> 00:06:00.100
يقوله على الاستفهام اي هو قادر على ذلك. وعن يحيى عن ابراهيم عن اسماعيل ابن ابي ابن امية عن ابي اليسع عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا ختم احدكم اخره لا يقسم بيوم القيامة فليقل بلى

19
00:06:00.100 --> 00:06:30.100
طيب بارك الله فيكم. هذه السورة سورة القيامة سميت بهذا الاسم. لافتتاحها بهذا اللفظ. لا اقسم بيوم القيامة. ولانها تتحدث عن يوم القيامة. جمع الخلق واحياؤه بعد موته كل حديث عن يوم القيامة في اولها لما اقسم الله سبحانه وتعالى بيوم القيامة ولا اقسم بنفسي الى اخره ايحسب

20
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
وفي اخرها ايضا لما ذكر الله سبحانه وتعالى في في اخرها قال سبحانه وتعالى يحسب الانسان ان يترك سدى. الم يكن نطفة من ملي يملى ثم كان علق فخلق. هذا دليل عقلي على قدرة

21
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
على البعث. فالذي خلق الخلق الاول قادر على ان يعيده خلقا اخر. قال اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى فالسورة تتحدث عن احياء الموتى وعن بعث الناس واخراجهم من قبورهم ومجازاتهم على اعمالهم

22
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
ومصيرهم وقرارهم اما في جنة واما في نار. طيب نأخذ كلام المؤلف رحمه الله الله تعالى يقول هنا قال السورة مكية كلها وهذا يكاد ان يجمع العلماء عليه على ان

23
00:07:30.100 --> 00:08:00.100
مكية وتتحدث عن عن حال المشركين وموقفهم وحال المشركين وحال الناس يوم القيامة طيب قوله تعالى المؤلف قوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة. يقول المعنى اقسم ولا صلة صلة كما يعبر عنها اهل اللغة يقولون صلة ويقولون زائدة ويقولون للتأكيد دائما تمر معنا ولكن آآ آآ

24
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
هنا يعتبر قسم والله يقسم هنا بيوم القيامة كما اقسم بقوله في قوله تعالى فلا اقسم النجوم لان الله لما قال فلا اقسم بمواقع النجوم قال بعدها وانه لقسم. فدل على ان هذا قسم

25
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
وانه وان الله يثبت القسم في هذه الايات. فلا وربك آآ فلا اقسم بالخنس فلا اقسم برب مشارق ولا اقسم بما تبصرون. كثير في القرآن تدخل لا. فما توجيه المؤلف وجاء على انها صلة او زائلة

26
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
اي المعنى اقسم وبعضهم يقول لا هي لا لا نافية وثابتة نافية ولكنها متعلقة بشيء محدود وتقدير لا كما تدعون وتزعمون انه لا بعث ولكنني اقسم بان هناك بعث وهذا عندي اولى انها متعلقة بمحذوف وهذا كثير في القرآن كثير

27
00:09:10.100 --> 00:09:30.100
في القرآن احاديث كثير ويقدر له شيء ويقدر له شيء محذوف. فيقال لا كما تزعمون ولكن اقسم بيوم القيامة هناك اقوال اخرى لكن هذا يظهر قد يكون هو يعني الاقرب او الابين او

28
00:09:30.100 --> 00:10:00.100
يقول وكذلك قوله ولا ولا اقسم بالنفس اللوامة نفس الامر يعني اقسم بالنفس اللوامة لا كما تدعون ان هناك لا لوم ولا انسان يلوم نفسه لا اقسم بان كل كل نفس ستلوم نفسها. يقول هنا معناه اقسم. قال الحسن وهو نفس المؤمن. ان المؤمن

29
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
لا تلقاه الا وهو يلوم نفسه. يقول ما اردت بكلامي ما اردت بكذا ما اردت بكذا. يندم على ما فات ويلوم نفسه طيب هل النفس اللواه هنا النفس اللوامة هنا المؤمن فقط او نقول كل نفس

30
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
كل نفس كل نفس حتى الكافر يلوم نفسه اذا جاء يوم القيامة يلوم نفسه لوما شديدا على انه فرط وظيع فكل نفس ستلوم نفسها. حتى المؤمن الصالح التقي يلوم. يلوم نفسه على على

31
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
تقصيره وتفريطه على تقصيره وتفريطه يلوم نفسه. فكل سيلوم نفسه. هذا الذي يظهر. وقول الحسن المؤمن لعله يعني اخذ جزءا من المعنى لان عبارات السلف دائما ينبغي ان ننتبه لها ونفهم

32
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
فهما جيدا عبارات السلف احيانا يفسرون بالمثال يفسرون بالجزء يفسرون بمعنى قريب او نحو ذلك هذه يعني اللفتة اشار اليها شيخ الاسلام ابن تيمية ونبه عليها ان تفاسير السلف تختلف عن تفاسيرنا فقد يفسر

33
00:11:20.100 --> 00:11:50.100
او بالجزء او بالمعنى القريب او نحو ذلك. طيب قوله تعالى هنا ايحسب الانسان هذا جواب القسم. اقسم يعني اه اقسم شف الاحظ ان كلمة الانسان هنا ستتكرر معنى كثيرا واحيانا يراد بالانسان جنس الانسان. وهو المؤمن والكافر. واحيانا يراد به الكافر

34
00:11:50.100 --> 00:12:20.100
وقوله هنا مثلا او قوله تعالى بالنفس اللوامة هذا العام. لكن سيأتيك الانسان الصريح باسم بلفظ فهنا ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه اقسم بيوم القيامة على ان على ان ظن الانسان ان لن يجمع عظامه ظن باطل. هذا وجه

35
00:12:20.100 --> 00:12:50.100
او يقال اقسم بيوم القيامة على انه بعث. على ان هناك بعثا وهناك يوما يبعث اقسم بهذا اليوم على حقيقته وعلى وقوعه. هذا ممكن وهذا كله يعني يعني يمكن ان يكون جوابا للقسم. يقول ايحسب الانسان ان النجم عظامه هذا الكافر. لان المؤمن لا يظن ان

36
00:12:50.100 --> 00:13:20.100
ان الله لا يبعث بل يظن المؤمن يظن ويعلم وعنده يقين ان الله سيجمع عظامه وسيبعث اما الكافر هو الذي ينكر ذلك. فلذلك المؤلف حمله على المشرك او الكافر قال الله عز وجل بلى بلى تأتي دائما جواب السؤال المنفي السؤال المنفي جوابه ببلاء السؤال

37
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
جوابه بنعم. اذا قيل لك الست مؤمنا؟ تقول بلى ما تقول نعم لو قلت نعم يعني نعم لست موميا. وهذا خطأ. اذا قيل لك الست مؤمنا؟ تقول بلى مؤمن اذا قيل لك هل انت مؤمن؟ تقول نعم. لان السؤال مثبت. الجواب بنعم. السؤال من في

38
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
الجواب ببلى. هنا الا لا ان لن نفي. ان لن نفي فجاء وجواب بلى قادرين. قال المؤلف قادرين حالا. حال يعني نحن حالنا اننا اننا نقدر قادرين بلى قادرين على ان نسوي بلانا. ما المراد بالبنان؟ قال

39
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
خلف المفاصل والبنان كما هو معروف الانامل. الانامل البنان الانامل وهي موضع البصمة من من الاصبع اذا بصمت باصبعك باي اصبع من اصابعك هذا هذي الاطراف اطراف الاصابع التي تسمى

40
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
انا اعمل هذي هي هي المفاصل او يقال هي اطراف المفاصل او هي البنان. والله سبحانه وتعالى اثبت على انه قادر على ان يعيد ويسوي هذه البنان التي كانت في هذا الانسان. يعيدها مرة

41
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
مرة اخرى كما كانت. ولذلك استنبط بعضهم اعجازا علميا بقدرة الله على اعادة البصمات هذي البصمات الموجودة الان لا يمكن ان تشبه بصمة الاخرى. والله قادر على ان يعيدها. ولذلك خصها الله هنا اثبات

42
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
بقدرته عز وجل وانه لا يعجزه. لا يعجزه اعادة خلق الانسان مرة اخرى. ثم قال بل دائما تستعمل في القرآن وفي لغة العرب ايضا للاظراب والاظراب معناه الانتقال من معنى الى معنى اخر فاذا

43
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
انتقل من معنى الى معنى اخر جاءت بلل. لما تقول مثلا حضرت الساعة السادسة بل السابعة اذا كانك انت ابطلت الاول وانتقلت الى معنى جديد. ولذلك انا يقول الله سبحانه وتعالى قادرين على ان نسوي

44
00:16:00.100 --> 00:16:20.100
لكن الاشكال في هذا الانسان لا يفكر في نفسه ولا يفكر في خلقه الاول ولا يفكر في مستقبله وفي خلقه الاخر وفي بعثه. بل يريد ماذا؟ حاله ليفجر امامه. والانسان هنا

45
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
هو المشرك او الكافر كما ذكر هذا الان رقم اثنين قال يفجر امامه قال يمضي على فجوره لا يعاتب نفسه حتى يلقى ربه. يفجر امامه يعني ينطلق في هذه الحياة لا يبالي. بما اخذ وبما اكل وبما شرب

46
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
وبما تعامل كل هذا ينطلق لهذه الحياة. قال يسأل ايانا يوم القيامة الذي يسأل عن يوم القيامة هو المؤمن او الكافر الذي يسأل عن يوم القيامة الذي يسأل عن يوم القيامة المؤمن او الكافر نقول الكافر هو الذي يسأله اما المؤمن لا يسأل عن وقوع يوم القيامة لانه على يقين يعني

47
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
هو على يقين ولذلك ما يسأل عنها. لماذا؟ الله سبحانه وتعالى يقول في سورة الشورى استعجل بها الذين لا يؤمنون بها. يسألون عنها متى الساعة؟ متى الساعة؟ ولذلك يسألونك عن الساعة. يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها. والذين امنوا

48
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
مشفقون منها ويعلمون انها الحق. المؤمن لا يسأل عن الساعة. النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه رجل قال متى الساعة يا رسول الله؟ قال ماذا اعددت لها؟ الساعة لا يسأل عنها ساعة اتية اتية بلا بلا يعني بلا شك الساعة اتية على

49
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
على يقين ان الساعة ان الساعة اتية. لكن ماذا اعددنا لها؟ يسأل ايام يوم القيامة اي انا يعني متى؟ متى يوم القيامة يقول ليست بجاعية يكذب بها يقول ما ما في اصلا ما في بعث هذا هو يقول

50
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
البعث يسأل وينه؟ متى هذا الوعد؟ قال الله سبحانه وتعالى فاذا برق البصر يعني هذا من احوال يوم القيامة. اذا برق البصر يقول يعني يوم القيامة شخص بصره لاجابة الداعي

51
00:18:30.100 --> 00:18:50.100
كقوله تعالى لا يرتد اليهم طرفهم. قال هذا تفسير حسن. قال محمد اي ابن ابي زمني من قرأ اه برق البصر. بفتح الراء. اراد بريقه اذا شخص. يعني قوة البصر

52
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
قوته قوة سطوع البصر ونظره قوة نظره. يقال برق يبرق مثل البرق اللي في السماء. البرق سطوع ولمعان قوي. فيقول الانسان اذا جاء يوم القيامة برق بصره يعني اصبح بصره حديد

53
00:19:10.100 --> 00:19:40.100
حديث قوي. ومن قرأ بالكسر بريق فمعناه فزع. وتحير فزع وتحير. وهي على قراءتين هذي وهذي وكلها صحيحة. وكلها تتمشى. لان الانسان يوم القيامة يتحير ويفزع ويصبح بصره قويا. يقول وجمع الشمس والقمر لا يجتمعان ابدا

54
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
الشمس تعتبر منذ خلقهم الله الا اذا جاء يوم القيامة. فاذا جاء يوم القيامة جمع جميعا والقي في النار القي في النار لماذا؟ ليراها عابدوها فيتحسر ان هذه المعبودة المعبودة الذي كانوا يعبدونها من دون الله

55
00:20:00.100 --> 00:20:30.100
في النار فكيف بهم؟ يقول الانسان يومئذ اين المهر يقول الانسان هذا كافر المؤمن يعرف ان ان ان مصيره الى الجنة وان ان الملائكة تتلقى اه هذا يومكم الذي كنتم توعدون فهو في امن وامان. اما الكافر يريد ان يفر يريد ان ان

56
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
يعني يبحث عن ان يختفي. يفر من هذا الموقف لانه لا يريد يفر. اين المهر؟ قال الله عز وجل الى ربك يومئذ مستقر المرجع الى الله والعودة الى الله لو فررت واختفيت وبحثت عن ملجأ

57
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
عودتك الى ربك. قال ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر. الانسان هنا المؤمن والكافر كلاهما ينبأ كل منهما بما قدم واخر. كل سيحاسب. الله سبحانه وتعالى اخبر قال فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب. وقالوا اما من اوتي كتابه بشماله فسوف يحاسب. فكل

58
00:21:20.100 --> 00:21:50.100
ينسى يحاصر وان المؤمن انما هو عرض عرظ فتعرظ اعمالهم عليهم قال ينبأ ويخبر بكل ما قدمه اخر. يخبره الله سبحانه وتعالى وينبئه الله. الست اذا فعلت كذا في يوم كذا وكذا وقد سترتك في الدنيا. الان استرك في الاخرة. الم تفعل كذا وكذا؟ الى اخره

59
00:21:50.100 --> 00:22:10.100
يقول بل الانسان على نفسه بصيرة. هذا المؤمن والكافر. الانسان مقر على كل ما حصل له. وبصره شاهد على نفسه انه ان كان كافرا فهو كافر وان كان مؤمنا فهو

60
00:22:10.100 --> 00:22:40.100
معترف بذنوبه ومقرن بها. انسان على نفسه بصيرة شاهد على اعماله. شاهد على تقصيره وشاهد على ما انعم الله عليه من النعم العظيمة. قال محمد وقيل ان المعاذير الستور يعني بل الانسان بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى ولو القى معاذيره

61
00:22:40.100 --> 00:23:10.100
يعني ولو القى معاذيره قال هنا المؤلف الستور طيب يعني الانسان معترف ولو اتى بما اتى من المعاذير فانها لا تقبل منه المعاذير يعني يعني الاعذار التي يقدمها يعتذر بها يعني ولو القى معاذيره

62
00:23:10.100 --> 00:23:40.100
طيب يقول اه شف قال في في بعض التفاسير قال اي وان اعتذر وان اعتذر واتى بالاعذار فان لا تقبل في ذلك الوقت. والمعاذير الستور هذه بلغة اليمن. الذي سقط عن المؤلف هنا اشار اليه بعض

63
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
فقال المعاذير الستور بلغة اليمن. يعني لو اول شف لو ولو القى معاذيره يعني حاول ان يأتي بما يستر ذنوبه وبما يستر عيوبه يبحث عن اعذار من هنا ومن هنا

64
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
يستر فالانسان معترف مقر بذلك ممكن ان تحمل الاية على الكافر وممكن ان تحملها على المؤمن والكافر طيب قال الله سبحانه وتعالى بعد ذلك لا تحرك به لسانك لتعجل به

65
00:24:20.100 --> 00:24:40.100
هذا الان انتقال في الايات. يعني هذه الاية ليس لها علاقة البتة فيما قبلها. الايات التي قبلها تتحدث عن يوم القيامة اذا بلغ البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الانسان يومئذ اين المكان الذي

66
00:24:40.100 --> 00:25:00.100
الى ربك يوم ذي مستقر. الى اخره. هذه تفتح الحديث عن يوم القيامة. جاءت اية انتقلت او عدد من الايات انت قلت او مقطعا جديد جاء مقطع جديد انتقل عن المعنى الاول. والمخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم. لا

67
00:25:00.100 --> 00:25:20.100
تحرك به لسانك يا محمد. اي لا تحرك به اي بالقرآن. لسانك لتعجل به. لتعجل به اي لتستعجل تلقي القرآن وهذا عند عند مجيء الوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم وانزال الايات عليه فان النبي صلى الله عليه وسلم كان

68
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
كان اذا نزل عليه يستعجل يتلقى القرآن يتعجل فمخافة ان ان ينفلت عليه ويضيع عليه يعني يتعجل وجهه القرآن انه يستمع فاذا انتهى كما قال سبحانه وتعالى ان علينا جمعه قرآنا فاذا قرأنا فاتبعوا قرآنه. وقال سبحانه وتعالى في اية اخرى

69
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
اه ولا تعجب القرآن من قبل ان يقضى اليك وحده. من قبل ان يقضى اليك وحيها. فكان صلى الله عليه وسلم يعني يتعجل ويأخذ فلما اوحى الله عليه اوحى الله اليه هذه الايات بعدها بدأ يستمع

70
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
لانه كان اول يحرك لسانه وشفتيه بسرعة حتى يحفظ الايات حرصا على الا تفوته فانزل الله هذه الاية لا تحرك لسانك اي لا تحرك بالقرآن لسانك عند القاء الوحي حتى لا يعني تأخذه سيثبته الله

71
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
سيثبته الله. لان الله قال ان علينا جمعه وقرآنا. اصبح النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه جبريل اطرق فاذا انتهى جبريل فاذا هو في صدره كما وعده الله. جمعه الله في صدره

72
00:26:50.100 --> 00:27:20.100
طيب قال ان علينا جمعه اي نجمعه في صدرك. وقرآن اي قراءته اي يعني نحفظه في صدرك ونجمعه لك هذه الايات القرآنية فتقرأها فتقرأها وانت قد استوعبتها وحفظت فلا تنساها. يقول فاذا قرأناه يعني

73
00:27:20.100 --> 00:27:50.100
الوحي نزل به فاتبع قرآنا اي قراءته. القرآن هنا بمعنى القراءة بمعنى المصدر. فاتبع اي استمع وانصت حتى ينتهي الوحي. المؤلف قال فاتبع قرآنه يعني فرائضه وحدوده والعمل به. هذا معنى صحيح يعني بعد ما يوحى اليك القرآن وما فيه من الفرائض

74
00:27:50.100 --> 00:28:20.100
والحدود فانك يعني يعني تحافظ على فرائضه وحدوده. قال ثمان بيانه البيان هنا التفسير يعني نبينه لك بحيث لا يخفى عليك شيء من معانيه طيب الاية التي بعدها قال كلا بل تحبون العاجلة اذا عندنا الان هذه الايات التي مرت معنا

75
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
لا تحرك بي لسانك لتعجل به. ما موقعها؟ كيف جاءت هكذا عرظا؟ ما المناسبة؟ فهذه من الايات التي او من التي خفيت مناسبتها عند كثير من اهل العلم ذهب بعضهم الى البحث عن

76
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
مناسبتها وهو اجتهاد السيوطي في الاتقان وغيره ممن يتكلم عن المناسبات والبقاع في نظم الدرع وغيره ممن تحدثوا عن المناسبات فبحثوا عن مناسبات الرازي ايضا في تفسيره ابو حيان في البحر المحيط هؤلاء

77
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
يعتنون يعتنون بالمناسبات ابن عاشور فتكلموا عنها فاقرب ما وقفت عليه انا في هذا ان احد وجهين اما ان الله سبحانه لما تكلم عن العظام وجمعها تحدث عن جمع القرآن كما انه قادر

78
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
على جمع العظام فهو قادر ايضا على جمع القرآن وجمع الايات في صدره. لانه لما ذكر جمع ناسب ان يذكر الجمع هنا هذا ونش. الوجه الثاني ان هذه الاية هي اعتراض جاء لسبب معين

79
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
مثل ما يفعل الانسان الان احيانا انت تفعل مع الطلاب اذا كان عندك طلاب تعلمهم تدرسهم وانت تشرح في الدرس في موضوع مثلا في موضوع الصلاة مثلا تتحدث عن الصلاة وعن معنى الصلاة وعن اركانها وشروطها ثم

80
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
يأتيك عارض شخص ناعم عندك او مشغول بشيء ثم انت تلتفت اليه فتقول لا ليس هذا مكان او تلتفت ان تقول لا تنشغل عنا باشياء اخرى. فهذه تكون ثم يعود الى شرحه للدرس. فهذه

81
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
ذكرها بعضهم ان هذه جملة خرجت لسبب ما وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه الايات استعجل فجاء القرآن يوجهه ثم ما عادت الايات الى انها الى حديثها عن عن اليوم الاخر. طيب ولذلك تل هنا ليست راجعة

82
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
الى قوله تعالى هنا لا تحرك به لسانك. وانما هي في الحقيقة الله اعلم انها لما قبل ذلك وهو بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره واتى بالاعذار الكثير

83
00:31:00.100 --> 00:31:30.100
فانها لا تقبل ابدا لانه اعترف بنفسه واعترف بذنوبه. قال الله سبحانه وتعالى كلا ليس الامر كما تدعون بانكاركم ليوم القيامة او للتقديم معاذيركم بل تحبون العادلة وتقبلون على الدنيا وتذرون الاخرة. لا تؤمنون بها

84
00:31:30.100 --> 00:32:00.100
لا تؤمنون بها ولا تعترفون باليوم الاخر. لو كنتم تعترفون بمجيئها وببعث الناس يوم القيامة لكنتم على استعداد. فانتم تحبون الدنيا وتقولون ان هي الا حياتها الدنيا. وتتركون الاخرة طيب. ثم سبحانه وتعالى ذكر شيئا مما يكون يوم القيامة. ومن هذه الاشياء التي ستحدث يوم القيامة

85
00:32:00.100 --> 00:32:30.100
ان الناس حتى حتى وجوههم تنقسم قسمين. فالمؤمنون الصالحون الاتقياء وجوههم يومئذ ناظرة. من النظارة وهي الجمال والبهاء والنعومة. الى ربها ناظرة قال المؤلف تنظر الى الله. وفي هذا اثبات رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة. فلما ذكر

86
00:32:30.100 --> 00:33:00.100
اهل النعيم ذكر اهل الجحيم فقال وجوه يوم ووجوه يومئذ باسرة. اي مقطبة عابسة تظن ان يفعل بها فاقرة. الظن هنا بمعنى العلم واليقين. يعني علمت يقين علمت علما يقينا انه سيفعل بها فعلا شديدا عليها. وهو

87
00:33:00.100 --> 00:33:20.100
الفقر فاقرة اي داهية وشر. وافصل كما ذكر المؤلف الفاقرة من الفقر او الفقار وهو الظعف صار يعني فقار الظهر فقرات الظهر تنكسر فلا فلا تعود فهذا معناه انه حتى سمي الفقير فقيرا

88
00:33:20.100 --> 00:33:50.100
لكوني ظهره لا يستقيم. من شدة الفقر والجوع والضعف. ثم قال كلا يعني لا كما تزعمون ايها الكفار انه ليس هناك بعث ولا جنة ولا نار. وبهذا الظن تحبون العاجلة وتذرون الاخرة لا كلا

89
00:33:50.100 --> 00:34:20.100
اذا بلغت التراقي. وهذا حديث عن الموت الذي هو بداية الاخرة. بداية الانتقال من الدنيا الى الاخرة اول منازل الاخرة القبر. قال كلا اذا بلغت التراقي. ما هي نقول الروح وفي هذا حديث كما علمنا سابقا الحدث كثير في القرآن لما كان معلوما حذف

90
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
اذا بلغت الروح التراقي. التقوى هي العظام التي فوق الكتف وقريبة من الرقبة. هذه العظام التي تكون متصلة متصلة بالرقبة والكتف. هذه واحدتها ترقوة. فالترقوة كما قال التراقي. التراقي اي

91
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
ان النفس تخرج تخرج من الجسد فتصل الى هذا المكان بلغت الروح الحلقوم تبلغ الروح الحلقوم يعني ترتفع الى هذا المكان لتخرج قال شف قال قال المؤلف النفس سلة او النفس النفس

92
00:35:10.100 --> 00:35:40.100
سلة من الرجلين حتى بلغتين او يعني هذي النفس تخرج تخرج من بداية الاقدام وهي تصعد تصعد تصعد تصعد الى ان تصل الحلقوم ثم تخرج تخرج من هذا الانسان فيقول اذا بلغت التراقي كلا اذا بلغت التراقي وقيل من

93
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
راق وقيل من راق يعني قيل لهذا الذي وصل الان وصلت وصلته سكرات الموت وراء الموت امامه ماذا يقول؟ يقول هل من راق يرقيني؟ او من كان حوله يقولون هل

94
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
راق يرقيه. من راق يرقيه. قال وظن انه الفراق علم الان يقينا رأى الموت امامه فعرف انه خلاص. ودع الدنيا. وذهب الى الاخرة. عرف انه قد فارق الدنيا وفارق الاهل والاصحاب

95
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
والتفت الساق بالساق قال المؤلف تفسير حسن هذا عند الموت اجتمع امر الدنيا وامر الاخرة. يرى الدنيا ويرى الاخرة ويعرف انه مقبل على الاخرة مقبل على الدنيا. وبعضهم قال كرب الدنيا

96
00:36:40.100 --> 00:37:10.100
وكرب الاخرة. وبعضهم يقول الساق هي الساق الحقيقية. وهي ساق كرة القدم يعني تلتئت هذه تقرب الى هذه التفت هذه بهذه فاصبحت هذه قريبة من هذه والتصقت هذي بهذي. هذا معناها. يعني عند الموت اذا وظع في الكفن وشد عليه الكفن قربت هذه الساق من

97
00:37:10.100 --> 00:37:40.100
فالعبارات كلها يعني تفاسير سلف تفاسير السلف صحيحة. قال الى ربك يومئذ المساء يعني يساق الى الاخرة والى ربه اذا ذهب به من الدنيا فوضع في قبره واذا خرج من قبره يساق ايضا للحساب والجزاء. ولكن النتيجة ليست ليست العبرة بانك

98
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
او ينتهي امرك من الدنيا الى الاخرة او خروجك من الدنيا او حسابك ففي الاخرة وان تسقي لربك العبرة ماذا قدمت؟ ماذا قدمت؟ ولذلك قال فلا صدق ولا صلى هذا الكافر. ما صدق بما جاءه عن الله

99
00:38:00.100 --> 00:38:20.100
ما صدق بتوحيد الله وبوعد الله وبجنته وناره وبالاخرة ولا صلى ولم يعمل يعني لا صدق بلسانه وقلبه ولا عمل بجوارحه لم يصدق ولم يصلي قال المؤلف هنا قال يحيى يعني صاحب

100
00:38:20.100 --> 00:38:50.100
الكتاب الاصل وهو يحلف بن سلام ان الاية نزلت في ابي جهل. ولكن نحن نقول العبرة خصوصا السبب. قال محمد من كلام العرب لا فعل يريد لم يفعل. قال واي فعل سيء لا فعله اي لم يفعله. فلا صدق اي لم يصدق ولم يصلي. ولكن

101
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
ولكن لها ولكن كذب وتولى. كذب مقابل صدق. وتولى مقابل صلى. ثم ذهب الى اهلية التمطي التكبر والتبختر في المشية في المشي. يقول هنا اصلها تمطط لانه يتبختر في مشيته يمطر قدميه عند المشية. ولكن الطاء الثانية قلبت الفا او قلبت ياء

102
00:39:20.100 --> 00:39:50.100
يتمطط ثم قلبت فقال يتمطى طيب اولى لك فاولى. ثم اولى لك فاولى. ما معنى هذه؟ يقول اه في تفسير حسن ان ابا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما بين هذين الجبلين احد اعز مني. فاجهز انت وربك. يا

103
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
محمد جهدا او جهدكما فاجهد انت وربك وجهدهما جهدكما فانزل الله اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. الجملة هذي اولى لك هي مثل ما ذكر المؤلف وعيد وعيد بعد وعيد

104
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
تقول اولى لك يعني اولى لك هذه اسلوب وعيد. يعني يعني هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى شديد عليه اولى لك فاولى. يقول اه فقتله الله يوم بدر وصيره الى جهنم

105
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. يعني يعني سب له وشتم له وتوعد له وان عليه كلها معاني متقاربة. ثم قال سبحانه وتعالى ايحسب الانسان اي الكافر ان يترك سدى

106
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
ان يهمل ولا ولا حساب ولا عذاب ولا جنة ولا نار. افحسبتم انما خلقناكم عبثا؟ وانكم الينا ترجعون. هذا لا يمكن في في في ميزان الله وفي حكمه وفي حكمته وفي شرعه لا يمكن ان يكون ذلك ابدا. لا يمكن ان يخلق الله الخلق

107
00:41:10.100 --> 00:41:40.100
فيفسد من يفسد ويصلح من يصلح ويظلم من يظلم ويقتل من يقتل ومن يظلم ومن يقتل يتركون هذا في ميزان الله لا يمكن ابدا ويستحيل لابد من اقامة العدل لذلك قال ايحسب الانسان ان يترك سدى فلا يبعث؟ بلى سيبعث ويحاسب ويجازى. ثم ذكره الله سبحانه

108
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
قال في خلقه الاول فالذي خلقك الخلق الاول قادر على ان يخلقك يخلقك الخلق الاخر. الم يك هذا الانسان الذي الذي يدعي انه لن يبعث. الم يكن نطفه؟ ماء مهينا؟ من مني؟ الماء من مني المني الماء الذي يسيل

109
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
يمنى يعني يسيل. يمنيه الرجل يجعله يخرج ماء. وهذه هي النطفة هي الماء الرقيق القليل هذا الم يكن هو اصله وهذا هو اصله نطفة ثم كان علقة اذا وضع في رحم المرأة بعد

110
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
اربعين يتحول الى علقة وهي قطعة الدم ثم مضغة ثم عظام ثم يكسو العظام الاحمل ثم يخرجه خلقا جديدا. من الذي فعل ذلك؟ قال ثم كان علقة فخلق فسوى. خلقه فسواه في احسن صورة

111
00:42:40.100 --> 00:43:10.100
فجعل منه الزوجين الجنسي. ذكر وانثى. يعني بنت وابن وذكر وانثى. ورجل وامرأة الذكر يسمى زوج. والانثى تسمى زوج زوجين. لان اذا كان الشيء مقابل شيء يسمى زوج قال الله عز وجل اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى؟ الجواب نقول بلى ما نقول نعم نقول بلى لان

112
00:43:10.100 --> 00:43:30.100
جملة منفية. اليس ذلك؟ بقادر اليس ذلك الذي فعل هذه الافعال وهو الله بقادر على ان يحيي الموتى بلى قادر. قادر على ذلك سبحانه وتعالى. قادر. لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء

113
00:43:30.100 --> 00:43:50.100
طيب. يقول هنا ذكر عن حديث ابي هريرة وهو حديث اسناده جيد وحسنه بعض المعاصرين ان الانسان اذا قرأ هذه السورة انه يشرع له ان يقول بلى لكن في صلاة النافلة وفي

114
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
خارج الصلاة اذا قرأها خارج الصلاة او في صلاة النافلة لا مانع ان يقول ذلك اما في الفرض فانه يلتزم بما ورد بما ورد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الموضع بنى هنا وكذلك في اخر سورة التين

115
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
اليس الله باحكم الحاكمين؟ بلى انه احكم الحاكمين. وهكذا السور التي تختم بمثل هذا لا مانع. ان يقول بلى لا مانع طيب هذه السورة التي يعني استمعنا لها واستمعنا لتفسيرها الحقيقة سورة عظيمة تذكر الانسان باليوم الاخر

116
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
واذا كانت تذكر المؤمن باليوم الاخر ان يكون دائما على استعداد على استعداد وعلى يقين بهذا اليوم يعني يعمل الاعمال الصالحة ويقدم لنفسه ما ينفع في الاخرة. ويجعل هذه الدنيا مطية الى الاخرة. ويجعل اوقاته

117
00:44:50.100 --> 00:45:10.100
وزمان هذه وليله ونهاره كلها خزائن له في الاخرة. حتى يلقى الله وقد رضي الله عنه. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان اجعل هذه السورة حجة لنا لا علينا وان ينفعنا بها وان يبارك لنا وان يجعلنا واياكم ممن توقظه هذه السورة وتذكره

118
00:45:10.100 --> 00:45:17.641
في هذا اليوم العظيم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين