﻿1
00:00:04.650 --> 00:00:32.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام

2
00:00:33.250 --> 00:00:57.150
ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون فمن يرد الله ان يوفقه الى طريق الهداية يفسح صدره

3
00:00:57.950 --> 00:01:24.550
ويهيئه لقبول الاسلام ومن يرد ان يخذله ولا يوفقه للهداية يجعل صدره شديد الضيق عن قبول الحق بحيث يمتنع دخول الحق الى قلبه كامتناع ارتقائه الى السماء وعجزه عن ذلك بذاته

4
00:01:25.850 --> 00:01:49.550
وكما جعل الله حال الضال بهذه الحال من الضيق الشديد يجعل العذاب على الذين لا يؤمنون به اذا كل شيء بامر الله سبحانه وتعالى ومشيئة الله تعالى مقرونة بحكمته فعلى العبد ان يخضع لربه ومولاه بالعمل الصالح والتضرع

5
00:01:49.950 --> 00:02:15.300
والسير الى الله تعالى وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الايات لقوم يذكرون وهذا الذي شرعناه لك ايها الرسول هو صراط الله المستقيم الذي لا اعوجاج فيه قد بينا الايات

6
00:02:15.550 --> 00:02:37.250
لمن له وعي وفهم يعي به عن الله لما ذكر ربنا هذا الصراط ذكر جزاء من يسير على هذا الصراط فقال لهم دار السلام عند ربهم وهذا في الاخرة. اما في الدنيا قال

7
00:02:37.400 --> 00:03:01.400
وهو وليهم بما كانوا يعملون لهم دار يسلمون فيها من كل مكروه وهي الجنة سمي في الجنة دار السلام لانها سليمة من كل افة والله ناصرهم ومؤيدهم جزاء على ما كانوا يعملون من الصالحات

8
00:03:04.050 --> 00:03:28.200
ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس وقال اولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله

9
00:03:28.500 --> 00:03:55.200
ان ربك حكيم عليم واذكر ايها الرسول يوم يحشر الله الثقلين الثقلان هما الانس والجن وسموا بالثقلين لانهم مثقلون بالذنوب والخطايا ثم يقول الله يا معشر الجن قد اكثرتم من اضلال الانس وصدهم عن سبيل الله

10
00:03:56.200 --> 00:04:16.700
وقال اتباعهم من الانس مجيبين ربهم يا ربنا تمتع كل منا بصاحبه. فالجني تمتع بطاعة الانسيرة والانس تمتع بنيل شهواته وبلغنا الاجل الذي اجلت لنا فهذا يوم القيامة قال الله

11
00:04:16.750 --> 00:04:40.400
النار مستقرة خالدين فيها الا ما شاء الله من قدر مدة ما بين مبعثهم من قبورهم الى مصيرهم الى جهنم فتلك العدة التي استثناها الله من خلودهم في النار ان ربك ايها الرسول حكيم في تقديره وتدبيره

12
00:04:40.850 --> 00:05:10.200
عليم بعباده وبمن يستحق منهم العذاب ثم قال تعالى مبينا ان متابعة الاخرين للاخرين بسبب الذنوب وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وكما ولينا المردة من الجن وسلطناهم على بعض الناس ليضلوهم

13
00:05:10.400 --> 00:05:37.150
نولي كل ظالم ظالما يحثه على الشر ويحظه عليه وينفره عن الخير ويزهده فيه. جزاء لهم على ما كانوا يكسبون من المعاصي اذا يا اخواني المعاصي لن تذوقوا امر من المعاصي. ولن تتجرعوا اشد من السيئات

14
00:05:37.700 --> 00:06:03.600
فاتركوا المعاصي ظاهرها وباطنها والجأوا الى الله تعالى بالتوبة والاوبة اليه وعليكم بالحسنات وتابعوا الحسنة بالحسنة يا معشر الجن والانس الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم

15
00:06:03.600 --> 00:06:36.600
هذا قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين ونقول لهم يوم القيامة يا معشر الانس الم يأتكم رسل من جنسكم فهم من الانس يتلون عليكم ما انزل الله عليهم ويخوفونكم لقاء يومكم هذا الذي هو يوم القيامة

16
00:06:37.750 --> 00:06:59.400
قالوا بلى اقررنا اليوم على انفسنا بان ما انزل الله عليهم ويخوفونكم لقاءه يومكم هذا الذي هو يوم القيامة قالوا بلى اقررنا اليوم على انفسنا بان ما انزل الله عليهم ويخوفونكم لقاء يومكم هذا الذي هو يوم القيامة قالوا بلى

17
00:06:59.400 --> 00:07:28.250
قررنا اليوم على انفسنا بان رسلك بلغونا واقررنا بلقائ هذا اليوم. لكن كذبنا رسلك وكذبنا بلقاء هذا اليوم وخدعتهم الحياة الدنيا بما فيها من زينة وزخرف ونعيم زائل واقروا على انفسهم انهم كانوا في الدنيا كافرين بالله وبرسله

18
00:07:28.400 --> 00:07:46.800
ولن ينفعهم هذا الاقرار ولا الايمان لفوات وقته. اذا الدنيا فرصة للعمل الصالح وينبغي على العبد ان لا يفرط بالعمل الصالح ابدا. بل عليه ان يجد في طاعة الله سبحانه وتعالى

19
00:07:47.650 --> 00:08:10.750
من فوائد الايات سنة الله في الضلال والهداية انهما من عنده تعالى طبعا العبارة بهذا ليست حسنة يعني سنة الله تعالى في الهداية وعدم الهداية من عند الله تعالى بخلقه وايجاده وهما من فعل العبد باختياره بعد مشيئة الله

20
00:08:11.550 --> 00:08:31.650
ولاية الله للمؤمنين بحسب اعمالهم الصالحة فكلما زادت اعمالهم الصالحة زادت ولايته لهم. وبالعكس من سنة الله ان يولي كل ظالم ظالما مثله يدفعه الى الشر ويحثه عليه ويزهده في الخير وينفره عنه

21
00:08:32.000 --> 00:08:40.900
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته