﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.750
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد هذا هو المجلس الخامس عشر من مجالس القراءة والتعليق لكتابنا امتاع ذوي العرفان وكنا قد وقفنا في المبحث السادس عشر

2
00:00:22.900 --> 00:00:46.800
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم ونحن في يوم الخميس السابع والعشرين من شهر صفر عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فنبدأ على بركة الله نعم

3
00:00:46.900 --> 00:01:06.900
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ومشايخنا وجميع المسلمين قلت ما حفظكم الله المبحث السادس عشر الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم وفيه عشر مسائل

4
00:01:06.900 --> 00:01:31.950
المسألة الاولى تعريف الناسخ والمنسوخ. قال شيخ الاسلام رحمه الله قال طائفة من المفسرين المتقدمين ان المحكم هو الناسخ والمتشابهة المنسوخ ارادوا والله اعلم قوله فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته. والنسخ هنا رفع ما القاه الشيطان

5
00:01:31.950 --> 00:01:55.450
لا رفع ما شرعه الله وقد اشرت الى وجه ذلك فيما بعد وهو ان الله جعل المحكم مقابلا متشابه تارة ومقابلا منسوخ تارة والمنسوخ يدخل فيه في اصطلاح السلف العام كل ظاهر ترك ظاهره لمعارض راجح كتخصيص العام وتقييد المطلق

6
00:01:55.450 --> 00:02:21.300
فان هذا متشابه لانه يحتمل معنيين. اذا المهم في هذا في هذه المسألة ندرك ان هناك فرقا بين اصطلاح السلف واصطلاح الخلف فالسلخ فالسلف ربما يقولون ان هذا منسوخ ويعنون به التخصيص

7
00:02:21.300 --> 00:02:56.850
او يعنون به ما ترك ظاهره لمعارض راجح او يعنون به ما قيد من المطلق وليس المنسوخ في اصطلاحهم مخصوصا بما ترك حكمه او رفع لفظه. نعم احسن الله اليكم. ومن الناس من يجعله مقابلا لما نسخه نسخه الله مطلقا. حتى يقول هذه الاية محكمة

8
00:02:56.850 --> 00:03:16.850
ليست منسوخة ويجعل المنسوخ ليس حكما. وان كان ليس محكم. احسن الله اليكم. ويجعل المنسوخ ليس محكما وان كان الله انزله اولا اتباعا لظاهر قوله فينسخ الله ويحكم الله اياته. هذا اصطلاح ايضا

9
00:03:16.850 --> 00:03:39.800
لبعض المتقدمين. نعم احسن الله اليكم. وقال قوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها وما رأيتهم تنازعوا في تفسير خير منها فان هذه الاية فيها قراءتان مشهورتان الاولى قراءة الاكثرين او ننسها من انساه ينسيه

10
00:03:39.800 --> 00:04:09.300
الثانية وقرأ ابن كثير وابو عمرو او ننسأها بالهمز من نسأه ينسأه فالاول من النسيان والثاني من نسأ اذا اخره. قال اهل اللغة نسأته نسأ اذا اخرته. وكذلك ان نساءته يقال نسأته البيع وانسأته. قال الاصمعي انسأ الله في اجله ونسأ في اجله

11
00:04:09.300 --> 00:04:31.950
معنى ومن هذه المادة بيع النسيئة. ومن كلام العرب من اراد النساء لا ولا نساء فليبكر فليبكر الغداء وليخفف الرداء وليقلل من غشيان النساء. هذه الكلمة او هذا المثل معروف

12
00:04:32.450 --> 00:04:50.800
واما رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم فلا يصح لكنه معروف من كلام العرب من اراد النساء يعني اطالة العمر ولا نسائي ولا بقاء لاحد على وجه الخلود فليبكر الغداء

13
00:04:52.450 --> 00:05:19.700
والمقصود ببكور الغداء اللي هي الفطور وليخفف الرداء المقصود به الاحمال والهموم وليقلل من اشياء النساء. نعم. احسن الله اليكم. فاما القراءة الاولى فمعناها ظاهر عند اكثر المفسرين قالوا المراد به ما انساه الله من القرآن كما جاءت الاثار بذلك

14
00:05:19.850 --> 00:05:39.850
فانما يرفع من القرآن اما ان يكون رفعا شرعيا بازالته من القلوب وهو الانسان. فاخبر تعالى ان ما ينسخه او ينسيه فانه يأتي بخير منه او مثله او مثله. بين ذلك فضل بين ذلك فضله ورحمته للعباده المؤمنين

15
00:05:39.850 --> 00:05:59.850
قال قبل ذلك يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب اليم ما يود الذين كفر من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم

16
00:06:00.800 --> 00:06:15.150
فنهاهم عن التشبه باهل الكتاب في سوء ادبهم على الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى ما جاء به واخبر انهم لحسدهم ما يودون ان الله ينزل عليه شيئا من الكتاب والحكمة

17
00:06:15.300 --> 00:06:38.750
وقال وقوله او ننسأها النسأ بمعنى التأخير. ها الهمزة هنا مكتوب على الالف هذا خطأ الصواب ان الهمزة تكتب على الياء النسأ حطها آآ يعني آآ نبرة حط الهمزة على النبرة

18
00:06:39.400 --> 00:07:01.700
نعم احسن الله اليكم النسء بمعنى التأخير وفيه قولان للسلف. الاول القول الاول يروى عن طائفة قال السدي ما ننسخ من اية قال ننسخها نسخها قبضها. او ننسأها فنتركها لا ننسخها. نأتي بخير من الذي

19
00:07:01.700 --> 00:07:21.600
نسخناه او او مثل الذي تركناه وكذلك في تفسير الوالدي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما ننسخ من اية او ننسأها يقول ما نبدل من اية او اتركوها فلا نرفعها من عندكم نأتي بخير منها او مثلها

20
00:07:22.450 --> 00:07:46.150
وروي ذلك عن الربيع بن انس ومن الناس من فسر بهذا المعنى القراءة الاولى فقالوا معنى ننسها نتركها عندكم. فان النسيان هو الترك الثاني وقال وقال الازهري ننسها نأمر بتركها. يقال انسيت الشيء وانشد

21
00:07:46.150 --> 00:08:11.250
ان علي عقبة اقضيها لست بناسيها ولا منسيها اي ولا امر بتركها يعني الاية لو تنظر اليها على سبيل المقابلة ما ننسخ من اية او ننسيها تجد انها جاءت متقابلة. نسخ وانساء

22
00:08:11.600 --> 00:08:39.850
اذا معنى ننسى نتركه لان النسخ الرافع والإنسان ترك نعم احسن الله اليكم. والقول الثالث نؤخرها عن العمل بها فنسخنا فنسخنا اياها. بنسخنا اياها حشومة عليكم نؤخرها عن العمل بها بنسخنا اياها. والصواب القول الوسط روى ابن ابي حاتم باسناده عن ابن عباس رضي الله

23
00:08:39.850 --> 00:09:01.350
عنهما انه قال خطبنا عمر رضي الله عنه فقال يقول الله ما ننسخ من اية او ننسأها اي نؤخرها  وباسناده المعروف عن عن ابي العالية ما ننسخ من اية فلا فلا يعمل بها او ننسأها اي نرجئها

24
00:09:01.350 --> 00:09:24.050
وفي لفظ عن ابي العالية نؤخرها عندنا. وعن عطاء الصواب تقرأها بالجزم لانها على الشرطية ما ننسخ من اية او ننسأها اين ارجئها وفي لفظ عن ابي العالية نؤخرها عندنا

25
00:09:24.550 --> 00:09:47.700
نعم احسن الله اليكم ما ننسخ من اية فلا يعمل بها او ننسأها اي نرجئها. وفي لفظ عن ابي العالية نؤخرها عندنا وعن عطاء نؤخرها رابعا وقد ذكر قول ثالث عن السلف وهو قول رابع ان المعنى ما ننسخ من اية وهو ما انزلناه عليكم ولا

26
00:09:47.700 --> 00:10:07.050
او ننسأها اي نؤخر تنزيله فلا ننزله. ونقل هذا ونقل هذا بعضهم عن سعيد بن المسيب وعطاءه اما ما ننسخ من اية فهو ما قد نزل من القرآن نزل من القرآن ما قد نزل احسن الله اليكم

27
00:10:07.650 --> 00:10:27.900
فهو ما قد نزل من القرآن جعلاه من من النسخة. او ننسأها اي نؤخرها فلا يكون وهو ما لم ينزل وهذا فيه نظر فان ابن ابي حاتم روى بالاسناد الثابت عن عطاء ما ننسخ من اية اما ما نسخ فهو ما ترك من القرآن

28
00:10:27.900 --> 00:10:53.250
بالكاف وكأنه تصحف على من ظنه نزل من النزول فان لفظ ترك فيه ابهام. ولذلك قال ابن وابي حاتم يعني ترك لم لم ينزل على محمد وليس مراد عطاء هذا. وانما مراده انه تركه مكتوبا متلوا. ونسخ حكمه كما تقدم عن غيره

29
00:10:53.250 --> 00:11:17.900
وما انسأه هو ما اخره لم ينزله وسعيد وعطاء من اعلم التابعين لا يخفى عليهما هذا. وقد قرأ ابن عامر ما ننسخ من اية وزعم ابو حاتم انه غلط وليس كما قال بل فسرها بعضهم بهذا المعنى فقال ما ننسخ نجعلكم تنسخونها كما يقال

30
00:11:17.900 --> 00:11:45.650
اكتبته هذا وقيل انسخ ما الفرق بين ما ننسخ وننسخ ننسخ من نسخ ثلاثي في الماضي وننسخ من انسخ مزيد فيه بالهمس نعم يعني اذا قلنا ما ننسخ من اية اي ما نجعلكم تتركون اية

31
00:11:46.600 --> 00:12:06.600
نعم احسن الله اليكم. وقيل انسخ جعلهم منسوخا كما يقال قبره اذا اراد دفنه. واقبره اي جعل له قبرا وطرده اذا نفاه واطرده اذا جعله طريدا. وهذا اشبه بقراءة الجمهور. والصواب قول من

32
00:12:06.600 --> 00:12:26.600
او ننساها اي نؤخرها عندنا فلا ننزلها. والمعنى انما انما ننسخه من الايات التي انزلناها او نؤخر نزوله من الايات التي ننزلها بعد. نأتي بخير منها او مثلها. فكما انه يعوضهم من المرفوع يعوضهم من

33
00:12:26.600 --> 00:12:46.600
المنتظر الذي لم ينزله بعد الى ان ينزله. فان الحكمة اقتضت تأخير نزوله فيعوضهم بمثله. او خير منه في ذلك الوقت الى ان يجيء وقت نزوله فينزله ايضا مع ما تقدم. ويكون ما عوضه مثله او خيرا منه قبل نزوله

34
00:12:46.600 --> 00:13:11.400
واما ما انزله اليهم ولم ينسخوا فهذا لا يحتاج الى بدل. ولو كان كل ما لم ينسخه الله يأتي بخير منه او مثله لزم انزال ما لا نهاية له وكذلك ان قدر ان المراد يؤخر نسخه الى وقت ثم ينسخه فانه ما دام عندهم لم يحتج الى بدل يكون

35
00:13:11.400 --> 00:13:32.750
مثله او خيرا منه وانما البدل ليس وانما البدل لما ليس عندهم مما انسوه. او اخر نزوله فلم ينزله بعد  ولهذا لم يجعل البدل لكل ما لم ينزله. بل لما نسأه فاخر نزوله. اذ لو كان كل ما لم ينزل يكون له

36
00:13:32.750 --> 00:13:51.400
اذ لو كان كل ما لم ينزل يكون له بدل لزم انزال ما لا ما لا نهاية له. بل ما كان يعلم انه تنزله وقد اخر نزوله يكونون فاقدي فاقديه الى حين الى حين الى حين ينزل ينزل

37
00:13:52.250 --> 00:14:13.550
احسن الله اليكم يكونون فاقديه الى حين الى حين ينزل. كما يفقدون ما نزل ثم نسخ. فيجعل سبحانه لهذا بدلا ولهذا واما ما انزله واقره عندهم واخر نسخه الى وقت فهذا لا يحتاج الى بدل. فانه نفسه باق

38
00:14:13.550 --> 00:14:30.100
ولو كان هذا مرادا لكان كل قرآن قد نسخه يجب ان ينزل قبل نسخه ما هو يجب ان ينزل قبل نسقه ما هو مثله او خير منه. ثم اذا نسخه يأتي بخير منه او مثله

39
00:14:30.950 --> 00:14:49.600
يأتي بخير منه او مثله فيكون لكل منسوخ بدلان بدل قبل نسخه وبدل بعد نسخه والبدن الذي قبل نسخه لا لا ابتداء لنزوله. فيجب ان ينزل من اول الامر. فيلزم نزول ذلك كل كله في

40
00:14:49.600 --> 00:15:09.600
في اول الوحي وهذا باطل قطعا. فان قيل فهذا يلزم فيما اخره فلم ينزله فان له بدلا لا وقت لنزول ذلك البدل. قيل ما اخر نزوله وهو يريد انزاله معلوم. والبدل الذي هو مثله او خير منه يؤتى به

41
00:15:09.600 --> 00:15:29.600
في اول الوقت في اول وقت فان القرآن ما زال ينزل. وقد تضمن هذا ان كل ما اخر نزوله فلابد ان ينزل قبله ان ينزل قبله ما هو مثله او خير منه. وهذا هو الواقع فان الذي تقدم من القرآن نزوله لم لم

42
00:15:29.600 --> 00:15:49.600
كثير منه خير مما تأخر نزوله كالايات المكية. فان فيها من بيان التوحيد والنبوة والمعاد واصول الشرائع ما هو افضل من تفاصيل الشرائح كمساء كمسائل الربا والنكاح والطلاق وغير ذلك. فهذا الذي اخره الله مثل اية الربا

43
00:15:49.600 --> 00:16:09.600
نحو ذلك قد انزل الله قبله ما هو خير منه من الايات التي فيها من الشرائع ما هو اهم من هذا وفيها من الاصول ما هو اهم من هذا تبين ان البدل لما اخر نزوله بخلاف ما كان عندهم لم ينسخ فان هذا ان البدل لما لما

44
00:16:09.600 --> 00:16:32.600
نزوله نعم احسن الله اليكم. تبين ان البدل لما اخر نزوله بخلاف ما كان عندهم لم ينسخ. فان هذا لا بدل له. ولو انه سينسخ فانه ما دام محكما لم يكن بدله خيرا منه. وكذلك البدل عن المنسوخ يكون خيرا منه

45
00:16:32.600 --> 00:16:50.300
قال ولفظ النسخ في عرف السلف يدخل فيه كل ما فيه نوع رفع لحكم او ظاهر او ظن او ظن دلالة حتى يسموا فيصل عامي نسخة ومنهم من يسم من يسمي الاستثناء نسخا اذا تأخر نزوله

46
00:16:50.350 --> 00:17:14.450
يعني خلاصة القول هنا ان معنى النسخ يأتي بمعنى يأتي بمعنى الازالة ويأتي بمعنى التأخير ويأتي بمعنى الرفع والقراءة فيها ننسخ ما ننسخ من اية او ننسها هذه قراءة او ننسأها

47
00:17:14.450 --> 00:17:48.800
هذه قراءة اخرى وايضا قراءة نمسها او ننسئها او ننساها كلها ثابتة نعم   مم   احساس طيب النسخ عند السلف رفع كل يدخل فيه كل ما فيه نوع ورفع. هذا هذا في عرف السلم لكن عرف المتأخرين

48
00:17:48.800 --> 00:18:06.700
الحين انت لا هي في كتب الاصول المتأخرة. اي كتاب من كتب الاصول تجد النسخ ما يقصدون هذا عرفت كيف؟ نعم احسن الله اليكم يقصدون بالنسخ ازالة حكم اه بنص متأخر. نعم

49
00:18:06.850 --> 00:18:26.850
احسن الله اليكم. المسألة الثانية ما لا يدخله النسخ. اولا الاصول الجامعة. قال شيخ الاسلام رحمه الله واما الاصول الجامعة كالامر لعبادة الله وحده لا شريك له وبر الوالدين والصدق والعدل وتحريم الاجناس الاربعة وهي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي

50
00:18:26.850 --> 00:18:46.850
الحق والاشراك بالله وان يقال عليه غير الحق. وذلك مثل ما ذكره في سورة الانعام والاعراف وبني اسرائيل. وقد تنازع الناس في مثل لهذا هل يمكن نسخه وتنوع الشرائع وتنوع الشرائع به على قولين فمن جوز ان الله ان يأمر الله بكل شيء

51
00:18:46.850 --> 00:19:06.850
وينهى عن كل شيء رد ذلك الى محض المشيئة لا الى صفات تقتضي الامر بهذا دون هذا. فانهم جوزوا دخول النسك في هذا وتنوع الشرائع فيه كما يقوله جهم بن صفوان والاشعري ومن وافقه من اصحاب مالك والشافعي واحمد

52
00:19:06.850 --> 00:19:26.850
من كانوا يقولون انه لم يقع فيه نسخ. واما جمهور الناس من السلف والخلف فانهم لا يجوزون دخول النسخ في هذا ولا تنوع الشرائع فيه ولهذا كان دين الانبياء واحدة. كما قال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون

53
00:19:26.850 --> 00:19:47.700
عليم ان دل على ان الاكل من الطيبات مأمور به لجميع الرسل. وان العمل الصالح مأمور به جميع رسل اذا لا يقال ان هذا باب يدخل فيه النسخ فالنسخ لا يدخل في باب الامور العامة والشرائع

54
00:19:47.950 --> 00:20:14.200
العامة والاصول الجامعة والاخلاق الحميدة هذه المحرمات الظاهرة من الصفات المذمومة هذه ما تدخلها النسخ ما يدخلها النسخ نعم احسن الله اليكم وقال وكتاب الله نوعان الاول خبر والثاني وامر كما تقدم. اما الخبر فلا يجوز ان يتناقض

55
00:20:14.200 --> 00:20:34.200
ولكن قد يفسر احد الخبرين قد يفسر احد الخبرين بالاخر. قد يفسر الاحد الخبرين الاخر. ويبين معناه واما الامر فيدخله النسخ ولا ولا ينسخ ما انزل الله الا بما انزله الله. فمن اراد ان ينسخ شرع الله الذي انزله برأيه وهواه

56
00:20:34.200 --> 00:20:53.100
كان ملحدا وكذلك من دفع خبر الله برأيه ونظره كان ملحدا. من من رقم واحد الى السطر دفع خبر الله برأيه اه اكتب حقه ان يجعل بعد الفقرة التي بعدها

57
00:20:53.850 --> 00:21:15.050
هذا فيه تقديم وتأخير خطأ مطبعي نعم احسن الله اليكم. ثانيا لا يدخل الناس الاخبار المحضة. الاول النسخ لا يدخل في الامور الجامعة الثاني النسخ لا يدخل في الاخبار المحظة

58
00:21:15.900 --> 00:21:33.800
نعم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله غير جائز عند العلماء دخول النسخ في اخبار الله تعالى واخبار رسوله صلى الله عليه وسلم اضيفها يا شيخ نعم انا لما كنت اكتب

59
00:21:34.050 --> 00:21:55.950
كنت تصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم بلساني لكن الظاهر ما كتبته نعم احسن الله اليكم ترى هذه الرسالة انا كتبتها كلها بنفسي بدون طبع  طيب نعم احسن الله اليكم هذه ورسالة الدكتوراة ورسالة الماجستير

60
00:21:56.500 --> 00:22:20.150
هذي كلها انا بنفسي  باذن الله الطبعة الجديدة ان شاء الله نكلم الاخوة في دار البخاري الطبعة الثالثة نستدرك كل هذه الاخطاء يا شيخ نعم احسن الله اليكم قال شيخ الاسلام الاخطاء اللي في الصبح مع محمد فادي

61
00:22:20.200 --> 00:22:33.800
راح نأخذها ايضا ونتدارك ان شاء الله نعم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله غير جائز عند العلماء دخول النسخ في اخبار الله تعالى واخبار الرسول صلى الله عليه وسلم. صلى الله لان

62
00:22:33.800 --> 00:22:53.800
المخبر بشيء كان او يكون اذا رجع عن ذلك لم يخلو رجوعه عن تكذيبه لنفسه او غلطه فيما اخبر به او نسيانه وقد جل الله وعصم رسوله صلى الله عليه وسلم في الشريعة والرسالة منه. وهذا لا يجهله ولا يخالف فيه احد له ادنى فهم

63
00:22:53.800 --> 00:23:14.900
فقف عليه فانه امر جسيم من اصول الدين. يعني الان لما يقول مثلا المسلمون يدخلون الجنة ثم يأتي ويقول المسلم لا يدخل الجنة هذا تكذيب للنفس او خطأ في الاول وصواب في الثاني

64
00:23:15.200 --> 00:23:35.350
اذا لا يمكن ان يقع النسخ في باب الاخبار لماذا؟ لانه لو وقع النسخ في باب الاخبار للزم منه احد امرين اما التكذيب واما الخطأ والله جل في علاه يجل عن هذا

65
00:23:35.700 --> 00:23:52.900
ورسوله صلى الله عليه وسلم معصوم عن هذا في الرسالة. بالاجماع اذا لا يتصور هذا ابدا ولذلك قلت لكم لو تذكرون النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله زوارات القوم

66
00:23:53.150 --> 00:24:14.850
هذا خبر الخبر لا يمكن نسخه فما ياتي انسان ويقول هذا منسوخ يجوز للمرأة ان تزور القبور ما يمكن هذا نعم احسن الله اليكم. وفي مسودة ال تيمية مسألة لا يدخل هنا بعد كلمة اصول الدين من قوله خبر وامر

67
00:24:14.850 --> 00:24:38.200
هذا نعم احسن الله اليكم. وفي مسودة ال تيمية مسألة لا يدخل النسخ الخبر في قول اكثر الفقهاء والاصوليين. وقال قوم يجوز ذلك وقال ابن الباقلان لا يجوز ذلك في خبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فاما ما امرنا بالاخبار به فيجوز

68
00:24:38.200 --> 00:24:58.200
بالنهي عن الاخبار به. قال شيخنا قال القاضي في العدة في الخبر هل يصح نسخه ام لا؟ فان كان خبرا لا يصح وان يقع الا على وجه المخبر به فلا يصح نسخه. كالخبر عن الله تعالى بانه واحد ذو صفات. والخبئ والخبر

69
00:24:58.200 --> 00:25:22.250
موسى وعيسى وغيرهما. جبنا الرجال نعم نحبه قول احسن الله اليكم. والخبر بموسى وعيسى وغيرهما من الانبياء انهم كانوا انبياء موجودين. والخبر والخبر بخروج الدجال في اخر الزمان فهذا لا يصح لانه يفضي الى الكذب

70
00:25:23.000 --> 00:25:43.000
المسألة الثالثة انواع النسخ. قال شيخ الاسلام رحمه الله قد كان بعض القرآن ينسخ وبعضه ينسى. وما انساه سبحانه هو اولا مما نسخ حكمه وتلاوته. هذا انواع النسخ. اذا النوع الاول ما

71
00:25:43.000 --> 00:26:05.400
حكمه وتلاوته نعم احسن الله اليكم. بخلاف المنسوخ الذي يتلى. ثانيا وقد نسخ ما ما نسخ من حكمه. القسم الثاني ما نسخ حكمه دون  نعم احسن الله اليكم. الثالث او نسخ تلاوته ولم ينسى

72
00:26:05.550 --> 00:26:25.550
وفي النسخ والإنساء نقص ما انزله على عباده. فبين سبحانه انه لا نقص في ذلك. بل كل ما نسخ نسخ او بل كل كل ما نسخ او ينسى فان الله يأتي بخير منه او مثله. فلا يزال المؤمنون في نعمة من الله لا تنقص بل تزيد

73
00:26:25.550 --> 00:26:43.050
فانه اذا اتى بخير منها زادت النعمة. وان اوتي بمثلها كانت النعمة باقية وفي مسودة ال تيمية رحمهم الله اولا يجوز نسخ التلاوة مع بقاء الحكم عندنا وعند الشافعية. ثانيا عند

74
00:26:43.050 --> 00:27:06.100
يعني الحنابلة نعم احسن الله اليكم. ثانيا يجوز نسق الحكم مع بقاء التلاوة وهذا بالاجماع من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. فانهم ما زالوا يذكرون دخول النسق على ايات في القرآن. وقال منهم من جعل ما ننسخ من اية هو ما ما ترك ما ترك تلاوته

75
00:27:06.100 --> 00:27:21.850
ورسمه ونسخ حكمه وما انسي هو ما رفع فلا يتلى. ومنهم من ادخل في الاول ما نسخت تلاوته المسألة الرابعة اقسام النسخ ها محمد انتبه اذا عندك اي سؤال لازم تسأل

76
00:27:22.150 --> 00:27:43.300
كانك في الدرس الفاجر نعم اقسام النسخ اولا النسخ قبل التمكن من الفعل. قال شيخ الاسلام رحمه الله هذه مسألة كبيرة عند الاصوليين بحثوها وداروا حولها كثيرا هل يمكن النسخ قبل التمكن من الفعل

77
00:27:43.450 --> 00:28:00.300
ولا يترتب عليك غير فائدة. لكن ذكرناها تبعا لما ذكروا نعم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله ولكن يظهر يظهر الدين يظهر يظهر الدين اذا اوجب شيئا ثم

78
00:28:00.300 --> 00:28:24.650
ثم نسخ اجابة كما نسخ اجابة صدقة بين يدي النجوى. ففي مثل هذا يتمسك بالنص الناسخ دون المنسوخ كما يتمسك الوفاء الناسخ للاقرار بالدين وقال تارة يؤمر بالفعل لحكمة تنشأ من نفس الامر دون المأمور به. وهذا هو الذي يجوز نسخه قبل التمكين كما نسخ

79
00:28:24.650 --> 00:28:43.750
الصلاة ليلة المعراج من خمسين الى خمس. وكما نسخ امر ابراهيم بدبح ابنه عليهما السلام. يعني لو قال قائل ما الحكمة من ايجاد الصلاة خمسين ثم نسخه الى خمس شفتوا الان هذه مسألة مهمة

80
00:28:44.000 --> 00:29:00.500
نسخت قبل التمكين من الفعل كان خمسين ما حد صلى خمسين لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا من بعدهم فما الحكمة من ايجابها خمسين؟ الجواب في كلام شيخ الاسلام

81
00:29:00.800 --> 00:29:30.100
تارة يؤمر بالفعل لحكمة تنشأ من نفس الامر دون المأمور به اذا نفس الامر هل النبي صلى الله عليه وسلم يمتثل او لا فامتثل ونزل حتى اشار اليه موسى بان يطلب التخفيف. فظهر مكانة النبي صلى الله عليه وسلم واذعانه للرب تبارك وتعالى

82
00:29:30.100 --> 00:29:53.000
الا نعم احسن الله اليكم. ثانيا ترتب عليه قبوله عليه الصلاة والسلام من مشورة موسى عليه السلام وقبوله عليه الصلاة والسلام لمشورة جبريل عليه السلام. فهذه فوائد ترتب على نفس الامر دون المأمور به

83
00:29:53.900 --> 00:30:13.000
ولولا هذا الامر مع علمه سبحانه انه ينسخه لما ظهر لنا هذه الامور الثلاثة نعم احسن الله اليكم. ثانيا ما شرعه وعمل به ثم نسخه. قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا نسخ منها ما ما ما

84
00:30:13.000 --> 00:30:36.550
وعمل به ثم نسخه احسن الله اليكم. ثانيا ما شرعه وعمل به ثم نسخه. قال شيخ الاسلام رحمه الله واذا نسخ منها ما نسخ لم يبقى من دين الاسلام واذا نسخ منها ما نسخ لم لم يبقي من دينه لم يبقى لم يبق من دين الاسلام. يعني الامر المنسوخ لا يصح ان نقول انه من دين الاسلام

85
00:30:36.550 --> 00:30:56.900
لانه منسوخ نضرب مثال دين عيسى عليه السلام منزل من الله في الاصل لكن اذا جاء في دينه ما ينسخ اذا ذاك ليس الان من دين الله خلاص نفس الحكم ينطبق في الحكم الشرعي في ديننا

86
00:30:57.050 --> 00:31:16.650
استقبلنا بيت المقدس فنسخ هذا الحكم فليس استقبال بيت المقدس الان دين بل بدعة فهمنا؟ هذا المراد نعم. احسن الله اليكم. كاستقبال بيت المقدس في اول الهجرة بضعة عشر شهرا. ثم الامر باستقبال الكعبة

87
00:31:16.650 --> 00:31:36.650
وكلاهما في وقته دين الاسلام. فبعد النسخ لم لم يبقى دين لم يبقى دين الاسلام الا ان يولي المصلي وجهه شطرا المسجد الحرام فمن قصد ان يصلي الى غير تلك الجهة لم يكن على دين الاسلام لانه يريد ان يعبد الله بما لم يأمره

88
00:31:36.650 --> 00:31:52.350
هكذا كل بدعة تخالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله. الف اما ان تكون من الدين المبدل الذي ما شرعه الله قط باء او من المنسوخ الذي نسخه الله بعد شرعه كالتوجه الى بيت المقدس

89
00:31:53.150 --> 00:32:12.750
ونسكب ما كان في شريعة من قبلنا من هذا الباب. يعني تبع من هذا الباب ما نسخ من شريعة من قبلنا فالعمل به عمل بدين مبدل العمل به عمل بدين منسوخ. نعم. احسن الله اليكم

90
00:32:13.200 --> 00:32:41.750
اه  في ايش  منسوخة تلاوة دون الحكم. اي هذا يدخل في القسم الاول. نعم. ذكرناه هناك في آآ ما نسخ آآ قد نسخ ما نسخ من حكمه. شف في الحاشية

91
00:32:42.050 --> 00:33:10.450
ما نسخ حكمه من الايات وبقيت تلاوتها. اذكرنا الامثلة. الثالث او نسخ تلاوته ولم ينسى. رقم خمسة ذكرنا الاية اللي انت تقولها. لاحظت صفحة اربع مئة وسبعة الحاشية خمسة ومما نسخ تلاوته ولم ينسى ولم ينسخ حكمه قوله تعالى الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البت رواه الامام احمد

92
00:33:10.450 --> 00:33:33.850
في المسند من حديث ابي رضي الله عنه والدارمي في كتاب الحدود باب في حد المحصنين في الزنا حديث كذا من حديث زيد ابن ثابت الى اخره نعم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم اعلم ان اعمالهم اي اعمال اهل الكتاب ثلاثة اقسام. الف قسم مشروع في ديننا

93
00:33:33.850 --> 00:33:58.850
مع كونه كان مشروعا لهم او لا نعلم انه كان مشروعا لهم لكنهم يفعلونه الان. باء وقسم يفعلونه الان وهو موافق لشرعنا يفعلونه الان وهو موافق لشرعنا وان لم نعلم انه مشروع عنده. نعم. احسن الله اليكم. باء وقسم كان مشروعا ثم نسخه شرع القرآن. جيم

94
00:33:58.850 --> 00:34:18.850
اسم لم يكن لم يكن مشروعا بحال وانما هم احدثوه. وهذه الاقسام الثلاثة اما ان تكون في العبادات المحضة واما ان تكون في العادات المحضة وهي الاداب واما ان تجمع العبادات والعادات فهذه تسعة اقسام. فاما القسم الاول وهو ما كان

95
00:34:18.850 --> 00:34:38.850
في الشريعتين او ما كان مشروعا لنا وهم يفعلونه فهذا كصوم عاشوراء او كأصل الصلاة والصيام فهنا تقع المخالفة في صفة ذلك العمل كما كما سن لنا صوم كما سن لنا صوم تاسوعاء وعاشوراء كما امرنا بتعجيل الفطر

96
00:34:38.850 --> 00:35:05.050
والمغربي مخالفة لاهل الكتاب. وبتأخير السحور مخالفة لاهل الكتاب وكما امرنا بالصلاة في النعلين مخالفة لليهود. وهذا كثير في العبادات وكذلك في العادات ثالثا ما ما شرعه لسبب ثم زال السبب سماه بعضهم نسخا. قال شيخ الاسلام رحمه الله ترك تركه صلى الله عليه

97
00:35:05.050 --> 00:35:22.850
وسلم للقنوط لم يكن ترك نسخ. اذ قد ثبت انه صلى الله عليه وسلم وقنت بعد ذلك. وانما قنت لسبب. فلما زال السبب وترك القنوت. اذا ما شرعه الله لسبب ثم زال السبب لا يسمى نسخا

98
00:35:23.850 --> 00:35:47.950
لا يسمى نسخ مثلا الله عز وجل شرع للانسان ان يصلي الاستخارة صلى الاستخارة بان له الامر هل يصلي الاستخارة بعد الدهر؟ لا نعم احسن الله اليكم. وقال من يزعم من هؤلاء ان قوله ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. منسوخ باية السيف

99
00:35:47.950 --> 00:36:07.950
هؤلاء ايضا غالطون فان الله تعالى قد اخبر عن قوم نوح وابراهيم وبمجادلتهم للكفار حتى قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا وقال عن قوم ابراهيم وحاجه قومه الى قوله وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه وذكر محاجة

100
00:36:07.950 --> 00:36:27.050
ابراهيم للكافر والقرآن فيه من مناظرة الكفار والاحتجاج عليهم بما فيه شفاء وكفاية وقوله تعالى ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. وقوله وجادل وجادلهم بالتي هي احسن

101
00:36:27.050 --> 00:36:50.050
ليس في القرآن ما ينسخهما ولكن بعض الناس يظن ان من من المجادلة ترك الجهاد بالسيف وكل ما كان متضمنا لترك الجهاد المأمور به فهو منسوخ بايات السيف والجهاد والمجادلة قد تكون اولا مع اهل الذمة والهدنة والامان. ثانيا ومن لا يجوز قتاله

102
00:36:50.050 --> 00:37:09.050
كالنساء والصبيان والاحبار والرهبان والرجال الذين لا يقاتلون نعم احسن الله اليكم. ثالثا وقد تكون في ابتداء الدعوة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجاهد الكفار بالقرآن. رابعا وقد تكون لبيان

103
00:37:09.050 --> 00:37:34.550
عن الحق وشفاء القلوب من الشبه مع من يطلب الاستهداء والبيان. وقال ان الرسول القول بان المجادلة جادلت الكفار او مجادلة اهل الكتاب منسوخ باية السيف قول غير صحيح لان الله جل وعلا اخبر عن المجادلات والخبر لا ينسخ

104
00:37:34.850 --> 00:37:50.400
نعم احسن الله اليكم وقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان بها يهود كثر كثير. ومشركون وكان اهل الارض اذ ذاك صنفين مشرك او صاحب كتاب

105
00:37:50.450 --> 00:38:15.850
فهادن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بها من اليهود وغيرهم وامره الله اذ ذاك بالعفو والصفح هذه المهادنة مشهورة في كتب المغازي والسير بصحيفة المدينة وهي اول صحيفة بينت فيها الحقوق اهل الذمة وحقوق اهل الوطن الواحد ولو كانوا من غير

106
00:38:15.850 --> 00:38:50.100
لدين اهل الاسلام وآآ ابتكرها غير واحد من اهل الكتب والتاريخ وذكرها الشيخ الدكتور اكرم ضياء العمري في كتابه تاريخ المدينة وذكر طرقها وبين اثباتها بعدة طرق. نعم احسن الله اليكم. كما في قوله تعالى ولو لم يثبت بالاسانيد فان الوجادة طريق من طرق اثبات بعض

107
00:38:50.350 --> 00:39:13.100
الكتب والصحف نعم احسن الله اليكم. كما في قوله تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بامره. فامره فامره الله بالعفو والصفح عنهم الى ان يظهر

108
00:39:13.100 --> 00:39:33.100
الله دينه ويعز جنده. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب. كما امرهم الله تعالى ويصبرون على الاذى. قال الله تعالى ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا. وان تصبروا

109
00:39:33.100 --> 00:39:52.550
وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو ما امره الله عز وجل وجملة ذلك انه لما نزلت براءة امر ان امر ان يبتدي جميع الكفار بالقتال. وثنيهم

110
00:39:52.550 --> 00:40:21.350
كتابيهم وثنيهم ابتلي جميعه جميعه. فهو ثنية بدل عن الجميع نعم احسن الله اليكم. وثنيهم وكتابيهم سواء كفوا عنه او لم يكفوا. وان ينبذ اليهم تلك العهود المطلقة التي كانت بينه وبينهم. وقيل له فيها جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم بعد ان كان قد قيل له

111
00:40:21.350 --> 00:40:46.700
ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع اذاهم وتوكل على الله فاما قبل براءة وقبل بدر فقد كان مأمورا بالصبر على اذاهم والعفو عنهم. واما بعد بدر وقبل براءة فقد كان يقاتل من يؤذيه ويمسك عمن سالمه كما فعل بابن الاشرف وغيره ممن كان يؤذيه. اشرف كعب

112
00:40:46.700 --> 00:41:15.350
كعب بن اشرف اليهودي والشاهد ان هذا الكلام ان ولي الامر المسلم عليه ان يلحظ الاحوال من القوة والظعف في المهادنة والصلح. نعم احسن الله اليكم فبدر كانت اساس عز الدين وفتح مكة كانت كمال كمال كانت كمال كمال عز الدين. هذه الكلمة وما وجدتها الا

113
00:41:15.350 --> 00:41:40.300
عند شيخ الاسلام. جميلة بدر كانت اساس عز الدين. غزوة بدر وفتح مكة كمال الدين ولذلك لو تلاحظ اللي الصلاة هي اول ركن عملي من اركان الدين وهو يصح ان نقول انه اساس

114
00:41:40.700 --> 00:41:58.750
عز الدين بعد التوحيد والحج الى البيت العتيق كمال الدين نعم احسن الله اليكم. فكانوا قبل بدر يسمعون الاذى الظاهر ويؤمرون بالصبر عليهم. وبعد بدر يؤذون في السر من جهة المنافقين وغيرهم

115
00:41:58.750 --> 00:42:18.750
فيؤمرون بالصبر عليه وفي تبوك امروا بالاغلاظ للكفار والمنافقين فلم يتمكن بعدها كافر ولا منافق من اذاهم في مجلس خاص ولا عام بل مات بغيظه لعلمه بانه يقتل اذا تكلم. فلما اتى الله بامره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين

116
00:42:18.750 --> 00:42:38.750
امر رسوله صلى الله عليه وسلم بالبراءة الى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال اهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى الذي الذين امر الله بهما في اول الامر. وكان اذ ذاك لا

117
00:42:38.750 --> 00:42:58.750
لا يأخذ من احد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية. وصارت تلك الايات تلك الايات في حق كل مؤمن لا يمكنه نصر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بيده ولا بلسانه. فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه. وصارت

118
00:42:58.750 --> 00:43:22.100
ايضا يدل على ان ترك الجزية احيانا لظعف المسلمين امر لا بأس به. فان النبي صلى الله عليه وسلم ما اخذ الجزية من اليهود في اول مقدمه لضعف المسلمين وبحاجتهم الى اهل الكتاب في مناصرتهم ضد مشركي قريش. نعم

119
00:43:22.850 --> 00:43:49.700
على قول جمع من اهل العلم يجوز دفع الزكاة للمؤلفة قلوبهم حتى لا يكونوا ضد المسلمين هذا قول جمع نعم حتى لو كان حرب الصحيح من اقوال اهل العلم جواز دفع شيء من المال للكافر الحربي ليكف الشر

120
00:43:50.100 --> 00:44:15.200
ويدل لذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في فتح في الخندق اراد وهم ان يعطي غطفان من تمر المدينة ليرجعوا لكن الصحابة امتنعوا الانصار نعم احسن الله اليكم. وبهذه الاية ونحوها كان المسلمون يعملون في اخر عمر رسول الله وصارت اية الصغار

121
00:44:17.600 --> 00:44:35.100
انت وين وصلت مع اصابة ايات الصغار؟ ايه. نعم. احسن الله اليكم. وصارت اية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي على نصر الله ورسوله بيد صلى الله عليه وسلم بيده او لسانه

122
00:44:35.400 --> 00:44:52.350
وبهذه الاية ونحوها كان المسلمون يعملون في اخر عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى عهد خلفائه الراشدين وعلى عهد شيل الهاء هذه الزائدة مطبعيا نطباع غفر الله له

123
00:44:52.750 --> 00:45:12.750
نعم احسن الله اليكم وعلى عهد خلفائه الراشدين وكذلك هو الى قيام الساعة. لا تزال طائفة من هذه الامة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله صلى الله عليه وسلم النصر التام. فمن كان من المؤمنين بارض هو فيها مستضعف او في وقت هو فيه

124
00:45:12.750 --> 00:45:33.650
مستضعف فليعمل باية الصبر. والصفح عمن يؤذي يؤذي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الذين اوتوا الكتاب والمشركين واما اهل القوة فانما يعملون باية قتال ائمة الكفر الذين يطعنون في الذين يطعنون في الدين وباية قتال الذين اوتوا

125
00:45:33.650 --> 00:45:53.200
الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يدي وهم صاغرون رابعا المؤقت بغاية اذا جاء وقته هل يسمى نسخة؟ هذي هذي ايظا مسألة كبيرة عند علماء الاصول هل المؤقت بغاية اذا جاء وقته هل يسمى نسخا

126
00:45:53.700 --> 00:46:15.250
نعم قال شيخ الاسلام رحمه الله المسلمون يقولون شريعة التوراة والانجيل لم تشرع شرعا مطلقا بل مقيد الى ان يأتي محمد محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا مثل الحكم المؤقت بغاية لا يعلم متى يكون. كقوله تعالى فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله

127
00:46:15.250 --> 00:46:35.250
وقوله تعالى فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا. ومثل هذا جائز نفاق اهل الملل وهل يسمى هذا نسخا فيه قولان؟ الاول قيل لا يسمى نسخا كالغاية المعلومة. كقوله تعالى

128
00:46:35.250 --> 00:46:52.300
وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل فان ارتفاع وجوب الصيام بمجيء الليل لا يسمى نسخا باتفاق الناس. فقيل ان الغاية المجهولة كالمعلومة

129
00:46:52.400 --> 00:47:13.200
ثانيا وقيل بل هذا يسمى نسخا ولكن ولكن هذا النسخ جائز باتفاق اهل الملل اليهود وغيرهم وعلى هذا فثبوت نبوة المسيح ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما لا تتوقف على جواز النسخ المتنازع فيه فان ذلك

130
00:47:13.200 --> 00:47:33.200
وانما يكون في الحكم المطلق والشرائع المتقدمة لم تشرع مطلقا. وسواء قيل ان الاشعار بالناسخ واجب. او قيل انه غير واجب فعلى القولين قد اشعر اهل الشرع اهل الشرع الاول بانه سينسخ فان موسى عليه السلام بشر بالمسيح وكذلك غيره من

131
00:47:33.200 --> 00:47:50.900
الانبياء وموسى والمسيح وغيرهما من الانبياء بشروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. واذا كان هذا هو الواقع فنبوة نبوة المسيح ومحمد صلى الله عليهما وسلم لا تتوقف على ثبوت النسخ المتنازع فيه

132
00:47:53.250 --> 00:48:13.250
المسألة الخامسة القول في نسخ القرآن بالسنة قال شيخ الاسلام رحمه الله واما نسخ القرآن بالسنة فهذا لا يجوزه الشافعي ولا احمد في المشهور عنه ويجوزه في الرواية الاخرى وهو قول اصحاب ابي حنيفة وغيرهم. وقد احتجوا على ذلك بان الوصية

133
00:48:13.250 --> 00:48:33.250
الوالدين والاقربين نسخها قوله صلى الله عليه وسلم ان الله اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث. وهذا غلط فان ذلك انما نسخه اية المواريث. كما اتفق على ذلك السلف فانه لما قال بعد ذكر الفرائض تلك حدود الله ومن

134
00:48:33.250 --> 00:48:48.800
يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم. ومن يعص الله ورسوله ويتعدى حدوده ويدخله نارا خالدة فيها وله عذاب مهين. فلما ذكر ان الفرائض المقدرة

135
00:48:49.150 --> 00:49:09.150
حدوده ونهى عن تأديها كان في ذلك بيان انه لا يجوز ان ان يزاد احد على ما فرض الله له. وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث. وبالجملة فلم يثبت ان شيئا من القرآن

136
00:49:09.150 --> 00:49:29.150
نسخ بسنة بلا قرآن. وقد ذكروا من ذلك قوله تعالى فامسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت. او يجعل الله لهن سبيلا وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا. البكر بالبكر الجلد

137
00:49:29.150 --> 00:49:55.600
مئة وتقريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم وهذه الحجة ضعيفة لوجهين احدهما على كل حال شيخ الاسلام مع الشافعي ان السنة لا تقوى على نسخ القرآن ولكن هذا قول مرجوح. نعم. احسن الله اليكم. وهذه الحجة ضعيفة لوجهين. احدهما ان هذا ليس من النسخ المتنازع فيه. فان الله مد الحكم

138
00:49:55.600 --> 00:50:15.600
الى غاية. والنبي صلى الله عليه وسلم بين تلك الغاية. لكن الغاية هنا مجهولة. فصار هذا يقال انه نسخ. بخلاف الاية بخلاف الغاية البينة في نفس الخطاب كقوله ثم اتموا الصيام الى الليل فان هذا لا يسمى نسخا بلا ريب. الوجه

139
00:50:15.600 --> 00:50:33.050
ان جلد الزاني ثابت بنص القرآن وكذلك الرجم كان قد انزل فيه قرآن يتلى ثم نسخ لفظه وبقي حكمه وهو والشيخ والشيخة اذا زنا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم

140
00:50:35.050 --> 00:50:55.050
وقد ثبت الرجم بالسنة المتواترة واجماع الصحابة. وبهذا يحصل الجواب عما يدعى من نسخ قوله واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فان هذا ان قدر انه منسوخ فقد نسخه قرآن جاء بعده ثم نسخ لفظه وبقي حكمه منقولا بالتواتر

141
00:50:55.050 --> 00:51:14.350
وليس هذا من موارد النزاع. فان الشافعي واحمد وسائر الائمة يجيبون العمل بالسنة المتواترة المحكمة. وان تضمنت نسخا لبعض اي القرآن لكن يقولون انما نسخ انما نسخ نسخ القرآن بالقرآن لا بمجرد السنة

142
00:51:14.600 --> 00:51:34.600
ويحتجون بقوله تعالى ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها. ويرون من تمام حرمة القرآن ان الله لم ينسخه الا وقال ومما يدل على المسألة اولا ان الصحابة والتابعين الذين اخذ عنهم علم نسق علم الناسخ والمنسوخ

143
00:51:34.600 --> 00:51:58.600
يذكرون نسخ القرآن بالقرآن لا يذكرون نسخه بلا قرآن بل بسنة. وهذه كتب الناسخ والمنسوخ المأخوذ المأخوذة عنهم انما تتضمن هذا ثانيا وكذلك قول علي رضي الله عنه للقاص هل تعرف الناسخ من المنسوخ في القرآن؟ فلو كان ناسخ القرآن غير القرآن

144
00:51:58.600 --> 00:52:22.750
لوجب ان يذكر ان يذكر ذلك ايضا ثالثا وايضا الذين جوزوا نسخ القرآن بلا قرآن من اهل الكلام والرأي انما عمدتهم انه ليس في العقل ما يحيل ذلك. وعدم المانع الذي يعلم بالعقل لا يقتضي الجواز الشرعي. فان الشرع قد يعلم بخبره ما لا ما لا علم للعقل به

145
00:52:22.750 --> 00:52:44.550
وقد يعلم من حكمة الشارع التي علمت بالشرع ما لا يعلم بمجرد العقل. ولهذا كان الذين جوزوا ذلك عقلا مختلفين في وقوعه شرعا رابعا واذا كان كذلك فهذا الخبر الذي في الاية دليل على امتناعها شرعا. خامسا وايضا فان الناسخ مهيمن على المنسوخ

146
00:52:44.550 --> 00:53:00.550
قاض عليه مقدم عليه. فينبغي ان يكون مثله او خيرا منه كما اخبر بذلك القرآن ولهذا لما كان القرآن مهيمنا على ما بين يديه من الكتاب بتصديق ما فيه من حق واقرار ما اقر

147
00:53:00.550 --> 00:53:20.550
ونسخ ما نسخه كان افضل منه. فلو كانت فلو كانت السنة ناسخة للكتاب لزم ان تكون مثله او افضل منه يعني هذه خمسة ادلة اوردها رحمه الله تقوية لقول الشافعي والامام احمد في رواية

148
00:53:21.100 --> 00:53:45.950
نعم لكنها كلها فيها نظر المشهور والمعروف عند اكثر العلماء جواز نسخ القرآن بالسنة   اي يقرأ الحاشية رقم ثلاثة. هذه الادلة الخمسة لما ذهب اليه رحمه الله من عدم نسخ القرآن بالسنة. والقائلون

149
00:53:45.950 --> 00:54:05.600
في القرآن بالسنة الثابتة يستدلون بادلة منها ان الكل من الله تعالى. فالسنة وحي خفي والقرآن وحي جليل وايضا يستدلون بالواقع الفعلي كنسخ اية الوصية للوالدين والاقربين بحديث لا وصية الوارث اه

150
00:54:08.150 --> 00:54:35.550
لاجابته غير ليست هكذا شوف جوابها ارجعي شوف ايش قال وقد احتجوا على ذلك بان الوصية للوالدين والاقربين نسخها قول ان الله اعطى كل ذي حق حقه فلا وصية وهذا غلط فان ذلك انما نسخه اية الموارد. هل في اية المواريث لا وصية لوارث

151
00:54:35.650 --> 00:54:51.000
لا في اية المواريث ان الاب له كذا بس ما قال لا تعطيه زيادة هذا يعني اه مثل ما يقولون اه تحميل للنص ما لا يحتوي لكن ما فيش نص

152
00:54:52.500 --> 00:55:15.650
لا لا هم الاصوليين يذكرون امثلة كثيرة. كما في الروظ لابن قدامة وشرح المعتمد وافاض الشوكاني في ارشاد الفحول في ذكر الادلة نعم احسن الله اليكم. المسألة السادسة من شروط النسخ مناقضة احد الحكمين للاخر. قال شيخ الاسلام رحمه الله النسخ انما يكون اذا كان

153
00:55:15.650 --> 00:55:34.300
الناسخ مناقضا للحكم المنسوخ اولا كمناقضة الامر باستقبال المسجد الحرام في الصلاة للامر باستقبال بيت المقدس بالشام وهذا مهم جدا لان اذا كان احد الحكمين غير مناقض للاخر لا يسمى نسخا

154
00:55:35.150 --> 00:55:57.500
ما له علاقة بالموضوع اصلا نعم احسن الله اليكم. ثانيا ومناقضة الامر بصيام رمضان المقيم للتخيير بين بين الصيام وبين اطعام كل يوم مسكينا ثالثا ومناقضة نهيه عن تعدي الحدود التي فرضها للورثة للامر بالوصية للوالدين والاقربين. رابعا ومناقضة

155
00:55:57.500 --> 00:56:17.500
قوله لهم كفوا ايديكم عن القتال لقوله قاتلوهم. فامره لهم بالقتال ناسخ لامره بكف ايديهم عنهم. المسألة السابعة الايات التي قيل فيها بالنسخ وليس كذلك. قال شيخ الاسلام رحمه الله من الناس من يقول

156
00:56:17.500 --> 00:56:37.500
اولا ايات المجادلة ثانيا والمحاجة للكفار منسوخات باية السيف. لاعتقاده ان الامر بالقتال ينافي المجادلة المشروعة وهذا غلط. فان النسخ انما يكون اذا كان الحكم الناسخ مناقضا للحكم المنسوخ. كمناقضة الامر باستقبال

157
00:56:37.500 --> 00:57:02.600
المسجد الحرام في الصلاة للامر باستقبال بيت المقدس بالشام فاما قوله تعالى ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن وقوله ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم فهذا لا يناقضه الامر بجهاد من امر بجهاده منهم. ولكن الامر بالقتال يناقض النهي

158
00:57:02.600 --> 00:57:26.850
والاقتصار على المجادلة فاما فاما مع امكان الجمع بين الجدار المأمور به والقتال المأمور به فلا منافاة بينهما. واذا لم يتنافيا بل انكر الجمع لم يجز الحكم بالنسخ. ومعلوم ان كلا منهما ينفع حيث لا ينفع الاخر. وان استعمالهما جميعا ابلغ في اظهار الهدى

159
00:57:26.850 --> 00:57:51.850
ودين الحق هذا من فرائض شيخ الاسلام نعم احسن الله اليكم. وقال ايضا وقد يظن بعض الناس ايضا ثالثا ان قوله لكم دينكم ولي دين اني لا امر بالقتال ولا انهى عنه ولا اتعرض له بنفي ولا اثبات. وانما فيها ان دينكم لكم انتم مختصون به. وانا بريء منه

160
00:57:51.850 --> 00:58:09.100
وديني لي وانا مختص به وانتم برءاء منه. وهذا امر محكم لا يمكن نسخه بحال كما قال تعالى عن الخليل واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه سيهدين

161
00:58:09.750 --> 00:58:32.600
المسألة الثامنة بماذا يعلم النسخ؟ يعني لكم دينكم ولي دين معناه لا يمكن الاكراه اكراه الناس على الدخول في الاسلام. هذا ليس منسوخ نعم احسن الله اليكم. المسألة الثامنة بماذا يعلم النسخ؟ قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابن عقيل والنسخ لا يحصل تاريخه بالدليل العقلي

162
00:58:32.600 --> 00:58:52.600
ولا مجال للعقل في علم التقديم والتأخير. ولا يحصل الا عن طريق من طريق الخبر. مسألة اذا قال الصحابي هذه اية منسوخة فانا لا نصير الى قوله حتى يخبر بماذا نسخت. قال القاضي اومأ اليه احمد وفيه رواية

163
00:58:52.600 --> 00:59:12.600
اخرى يقبل قوله. وعندي انه ان كان هناك نص اخر يخالفها فانه يقبل قوله في ذلك. لان الظاهر ان ذلك النص هو الناسخ ويكون حاصل قول الصحابي الاعلام بالتقدم والتأخر وقوله يقبل في ذلك. وقال ان النسخ

164
00:59:12.600 --> 00:59:32.600
قال يشار اليه الا بيقين. واما بالظن فلا يثبت النسخ. وقال ايضا والاجماع دليل على النسخ ولا ريب انه اذا ثبت الاجماع كان ذلك دليلا على انه منسوخ. فان الامة لا تجتمع على ضلالة ولكن لا يعرف اجماع اجماع على ترك نص الا

165
00:59:32.600 --> 00:59:48.600
وقد عرف النص الناسخ له ولهذا كان اكثر من يدعي نسخ النصوص بما يدعيه من الاجماع اذا حقق الامر عليه لم يكن الاجماع الذي ادعاه صحيحا بل غايته انه لم يعرف فيه نزاعا

166
00:59:49.050 --> 01:00:09.050
قال ولا يجوز لاحد ان يظن بالصحابة انهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعوا على خلاف شريعته بل هذا من اقوال اهل الالحاد ولا يجوز دعوى نسخ ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم باجماع احد بعده كما يظن طائفة من الغالطين بل

167
01:00:09.050 --> 01:00:24.800
كلما اجمع المسلمون عليه فلا فلا يكون الا موافقا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا مخالفا له. بل كل نص منسوخ باجماع الامة فمع الامة النص النص الناسخ له

168
01:00:25.450 --> 01:00:45.700
تحفظ الامة تحفظ الامة النص الناسخ كما تحفظ النص المنسوخ. وحفظ الناسخ اهم عندها. واوجب عليها من حفظ المنسوخ المسألة التاسعة اهمية لحظة وين ووين خبر كله بل كل نص منسوخ

169
01:00:46.000 --> 01:01:23.600
باجماع الامة فمع الامة النص الناسخ له النص كأنها خبر للكل انتم شايفين خبر الكل وكل نص منسوخ باجماع الامة فمع الامة النص الناسخ له. طيب وين ايش الجملة طيب منصوبة ليش الناس

170
01:01:24.050 --> 01:01:49.550
اي خطأ هي نص الناس نعم هذا هو الاقرب النص  غضب يعلم قول واحد اذا قال قال القاضي المقصود به ابوي اعلى نعم احسن الله اليكم. المسألة التاسعة اهمية معرفة الناسخ والمنسوخ. قال شيخ الاسلام رحمه الله عن ابي عبدالرحمن

171
01:01:49.550 --> 01:02:09.550
قال انتهى علي رضي الله عنه الى قاص وهو يقص فقال اعلمت الناسخ والمنسوخ؟ قال لا. قال هلكت واهلكت عن الضحاك ان علي ابن ابي طالب رضي الله عنه دخل مسجد الكوفة فاذا قاص يقص فقام على رأسه فقال يا هذا تعرف الناسخ من

172
01:02:09.550 --> 01:02:27.700
المنسوخ؟ قال لا. قال افتعرف مدني القرآن من مكيه؟ قال لا. قال هلكت واهلكت. قال اتدرون من هذا هذا يقول اعرفوني اعرفوني اعرفوني. مم يعني الذي يجلس لتعليم الناس ووعظهم

173
01:02:27.750 --> 01:02:51.750
وهو لا يعرف الناسخ والمنسوخ لا يعرف المدني من المكي لا يعرف ما يسمى بعلوم القرآن لا يعرف العربية لا يعرف اصول الفقه لا يحفظ شيء من القرآن من ايات الاحكام ولا احاديث الاحكام هذا هو الذي عناه علي رضي الله عنه بانه

174
01:02:51.750 --> 01:03:09.750
ويقول اعرفوني اعرفوني يعني ابحث عن الشهرة نعم احسن الله اليكم. ولهذا اذا رأيت انسان متخصص في غير الشريعة ويتكلم في الشريعة بدون ما علم ولا تعلم فهو من اصحاب اعرفوني يعرفوني

175
01:03:10.300 --> 01:03:29.550
نعم احسن الله اليكم. المسألة العاشرة المؤلفات في الناسخ والمنسوخ. قال شيخ الاسلام رحمه الله لم يكن السلف من الصحابة والتابعين يتركون الدلالة اية من كتاب الله الا بما يسمونه نسخا. ولم يكن في عهدهم كتب في ذلك الا كتب الناسخ والمنسوخ

176
01:03:30.000 --> 01:03:50.000
وقد تتبعنا هذه الكتب في مؤلفات شيخ الاسلام فذكر كتب الائمة. الاول الامام احمد في كتاب الناسخ والمنسوخ الثاني ابو داوود في الناسخ والمنسوخ كتاب ابو داوود في الناسخ والمنسوخ هذا مشهور لكن ما ادري يعني اين هو

177
01:03:50.000 --> 01:04:08.200
نعم احسن الله اليكم. الثالث ابو حاتم في كتاب الناسخ والمنسوخ. نعم من اشهر الكتب في الناسخ والمنسوخ مما يوجد بين ايدي الناس اليوم من الكتب السلفية كتاب الناسخ والمنسوخ

178
01:04:08.200 --> 01:04:20.850
بابن عبيد القاسم ابن سلام نكتفي بهذا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. جزاك الله خير يا شيخ ناصر. جزاك الله خير يا شيخنا