﻿1
00:00:14.200 --> 00:00:34.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنستأنف لكتاب الفوائد العلامة ابن القيم رحمه الله. وكنا قد وقفنا على قوله فصل لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من حصر العدو

2
00:00:34.200 --> 00:00:54.200
في حصر النصر فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر

3
00:00:54.200 --> 00:01:14.200
لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين يا رب العالمين. قال ابن القيم رحمه الله تعالى فصل لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في من حصر العدو دخل في حصر النصر فعبثت ايدي سراياه بالنصر في الاطراف فطار ذكره في الافاق فصار الخلق معه ثلاثة اقسام

4
00:01:14.200 --> 00:01:34.200
مؤمن به ومسالم له وخائف منه. القى اذر الصبر في مزرعة فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل فاذا فاذا اغصان النبات تهتز بخزامى والحرمات قصاص. فدخل مكة دخولا ما دخله احد قبله ولا بعده

5
00:01:34.200 --> 00:01:54.200
حوله المهاجرون والانصار لا يبين منه الا الحدق الحدق والصحابة على مراتبهم. والملائكة فوق رؤوسهم وجبريل يتردد وبين ربه فقد اباح له حرمه الذي لم يحله في احد سواه. فلما قال سبيل هذا اليوم بين هذا اليوم وبين

6
00:01:54.200 --> 00:02:14.200
واذ يمكر بك الذين كفروا يثبتوك او يقتلوك او يخرجوك. فاخرجوه ثاني اثنين دخل وذقنه يمس قرب سرجه خضوعا وذلا لمن البسه ثوب هذا العز الذي رفعت اليه فيه الخليقة رؤوسها ومدت اليه الملوك اعناقها

7
00:02:14.200 --> 00:02:34.200
فدخل مكة مالكا مؤيدا منصورا وعلى كعب بلال بلال فوق الكعبة بعد ان كان يجر في الرمضاء على جمر فتنة فنشر بزا طوي عن القوم من يوم قوله احد احد ورفع صوته بالاذان فاجابت

8
00:02:34.200 --> 00:02:54.200
من كل ناحية فاقبلوا يأمون الصوت فدخلوا في دين الله افواجا وكانوا قبل ذلك يأتون احادا فلما جلس الرسول صلى الله عليه وسلم على منبر العز وما نزل عنه قط مدت مدت الملوك واعناقها بالخضوع اليه فمنهم من سلم لي مفاتيح

9
00:02:54.200 --> 00:03:14.200
البلاد ومنهم من سلوا الموادعة والصلح منهم من اقر بالجزة والصغار ومنهم من اخذ في الجمع والتأهب للحرب ولم يدري انه لم يزد جمع الغنائم وسوق الاسار اليه وسوق الاسار اليه. فلما تكامل نصره فبلغ الرسالة وادى الامانة

10
00:03:14.200 --> 00:03:34.200
جاءه منشور انا فتحنا له انا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا. وبعده توقيع اذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا

11
00:03:34.200 --> 00:03:54.200
جاءه رسول ربه يخيره بين المقام في المقام في الدنيا وبين لقائه فاختار لقاء ربي شوقا اليه. فتزينت الجنان اليوم اليوم قدوم روحه روحه الكريمة ذاك زينة المدينة يوم قدوم الملك. اذا كان عرش الرحمن قد اهتز الموت بعظ اتباع

12
00:03:54.200 --> 00:04:14.200
فرحا واستبشارا بقدوم روحه فكيف بقدوم روح سيد الخلائق فيا منتسبا الى غير هذا الجناب ويا واقفا هذا الباب ستعلم يوم الحجر اي اي سريرة تكون على يوم تبلى سرائره. المقصود من هذه الفائدة

13
00:04:14.200 --> 00:04:34.200
ان الانسان يقايس حال النبي صلى الله عليه وسلم وينظر الى حال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان مستضعفا هو واصحابه في مكة. واخرجوا من مكة وشردوا وضربوا هجروا

14
00:04:34.200 --> 00:05:04.200
ثم لما التزم حصر النصر لما لزم صبرا اتاه بعد ذلك النصر. وهذا فيه دلالة. ان النصر مع الصبر. فلا يمكن لانسان ان يحصل السعادة بلا صبر. ولا ان يحصل المكنة بلا صبر

15
00:05:04.200 --> 00:05:34.200
بل ان العقلاء يدركون ان فضائل الدنيا الدنية لا تدرك الا بالصبر كم يصبر فلان حتى يحصل منصبا؟ وكم يصبر فلان حتى يحصل صنعة وكم يصبر فلان في البكور والغدو والرواح والسفر والتجارة حتى يحصل مالا. فالصبر

16
00:05:34.200 --> 00:06:04.200
اساس ومبدأ النصر. والصبر هو بذر كل خير الصبر بذل كل خير. النبي صلى الله عليه وسلم لما صبر في مجاهدة كان النصر له. ولكن ينبغي للانسان ان يقتدي بنبيه

17
00:06:04.200 --> 00:06:34.200
الله عليه وسلم فيكون في حال نصره ذليلا لربه. عزيزا عن رفيعا عن مستوى الانتقامات. فلم ينتقم النبي صلى الله عليه وسلم لصوته لنفسه قط ولا رفع صوته كالجبابرة الذين يدخلون البلدان ويقتلون ويفعلون

18
00:06:34.200 --> 00:07:04.200
انظروا الى يوم دخوله الى مكة فاتحا. لم يقتل ولا امرأة ولا طفل ولا شيخ بل ولا رجل مقاتل في ذلك اليوم هذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم انما يأتمر بامر ربه. لا يبحث عن انتقام لنفسه

19
00:07:04.200 --> 00:07:34.200
قل يا اصحابي فكان في النصر ممتثلا امر ربه حتى جاء المنشور من الله انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. وهذا الفتح المبين باتفاق العلماء المقصود به فتح خيبر صلح الحديبية وما بعدها. المقصود بها صلح الحديبية وما بعد

20
00:07:34.200 --> 00:08:04.200
حديبية كفتح خيبر ومكة. وختمت ومعنى وبعده توقيع التوقيع هنا بمعنى ختم الوحي من حيث اخر سورة نزلت هي سورة اذا جاء نصر الله والفتح واخر اية نزلت هي اية الربا واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. ثم توفى كل نفس ما كسب

21
00:08:04.200 --> 00:08:34.200
وقارن رحمه الله بين فرح الجنان بمقدم روح سيد العالمين صلى الله عليه وسلم وفرح المدينة بمقدمه عليه الصلاة والسلام وبين انه اذا كان عرش الرحمن قد اهتز لموظف لموت بعظ اتباعه كسعد. فكيف كان

22
00:08:34.200 --> 00:09:04.200
يوم قدوم رح سيد الخلايا صلى الله عليه وسلم. فليعتبر العاقل الذي ينتسب الى غير هذا الجناب. واتق الله عز وجل في نفسك. لا انتسب الا اليه صلى الله عليه وسلم. باتباعه وحبه والاقتداء به. وجعله الاسوة

23
00:09:04.200 --> 00:09:46.350
تنال المكرمات بذلك. اما اذا انتسبت الى غيره فانية. منصب منصب زائل مال مورث دنيا فانية فاي فائدة في هذا العاقل يفكر مع نفسه فيقوي علاقته ورابطته مع ما يبقى في اخرته

24
00:09:46.450 --> 00:10:18.650
ويلازم ذلك حتى يكون من اهل الحظوة يوم الحسرة ولا ينتسب الى الفانيات الزائلات. من الاسماء والارقام والمناصب والاموال والاراضي والدور ستعلم يوم الحشر اي سريرة تكون عليها يوم تبلى السرائر

25
00:10:18.650 --> 00:10:38.650
الله ان يجعل سرائرنا خيرا من ظواهرنا. وظواهرنا موافقا لشرعة ربنا عز وجل. اذا لا بد للانسان ان ينتبه وان يجعل حاله وان يعتبر حاله بحال النبي الكريم صلى الله عليه

26
00:10:38.650 --> 00:10:58.650
فيقتدي به ظاهرا وباطنا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى يا مغرورا بالامان لعن ابليس اهبط من منزل العز من منزل العز بترك سجدة واحدة امر بها. واخرج ادم من الجنة بلقمة تناولها

27
00:10:58.650 --> 00:11:18.650
وحجب القاتل عنها بعد ان رأى اعيانا بملئ كف من دم وامر بقتل الزاني اشنع القتلات بإيلاج بإيلاج قدر فيما لا يحل لا يحل. وامر بايساع الظهر سياطا بكلمة بكلمة قذف او بقطرة مسكر وابان

28
00:11:18.650 --> 00:11:38.650
عضوا من اعضائك بثلاثة دراهم فلا تأمنه ان ان يحبسك في النار بمعصية واحدة من معاصيه. ولا يخافوا عقباها دخلت امرأة دخلت امرأة النار في هرة وان الرجل وان الرجل ليتكلم بكلمة لا يلقى لها لا يلقي لها بالا

29
00:11:38.650 --> 00:11:58.650
يهوي بها في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب. وان الرجل ليعمل بطاعة الله ستين سنة. فاذا كان عند الموت في الوصية فيختم له سوء عمله فيدخل النار والعمر باخره والعمل بخاتمته. من احدث قبل السلام بطل ما

30
00:11:58.650 --> 00:12:18.650
قضى من صلاته ومن افطر قبل غروب الشمس ذهب صيامه ضائعا. ومن اساء في اخر عمره لقي ربه بذلك الوجه لو قدمت لو قدمت لقمة وجدتها ولكن يؤذيك ولكن يؤذيك الشره شره. كم جاء الثواب يسعى اليك فوقف

31
00:12:18.650 --> 00:12:38.650
فرده بواب بواب سوف ولعل وعسى كيف الفلاح بين ايمان ناقص وامل زائد ومرض لا طبيب له ولا عائد او هوى وهوى المستيقظ وعقل الراقد ساهيا في غمرته عميها عميها عميها عميها

32
00:12:38.650 --> 00:12:58.650
في سكرته سابحا في لجة جهله مستوحشا من ربه مستأنسا بخلقه ذكر الناس فاكهة وقوته وذكر الله حبس هو موته لله من لله منه جزء جزء يسير من ظاهره وقلبه ويقينه لغيره. لا كان من لسواه لا كان من لي سواك فيه

33
00:12:58.650 --> 00:13:28.650
يجد السبيل به اليه العذر العزلة. العزل احسنت عذب احسنت. يعني الانسان لا يجوز ان يغتر ويجعل رحمة الله هي سفينته فقط. بل الواجب ان ان سفينة النجاة مكونة من ثلاثة امور. رحمة لا قنوط معها

34
00:13:28.650 --> 00:14:07.900
ورجاء لا يأس معهم. هذا من جهة الفضل وطلب الخير والتوبة والاوبة. والامر الثاني الخوف الذي لا يكون معه الامان. الخشية. التي تمنع اللامبالاة هذه الجهة الثانية. الامر الثالث وهو الاهم المحبة

35
00:14:07.900 --> 00:14:37.900
المنتجة لامتثال الامر واجتناب النهي واتباع المحبوبات الربانية والعجب كل العجب ممن يغتر برحمة ربه وينسى ان ابليس لعن واهبط من المنازل العالية في السماء بترك سجدة واحدة امر بها

36
00:14:37.900 --> 00:15:27.900
يا مغرورا بالاماني كيف تغتر؟ وابوك عدم قد اخرج من الجنة بلقمة اكلها من شجرة يا مغرورا بالاماني كيف تغتر وتنسى ان الله عز وجل امر بالقصاص على فعل القتل واراقة دم كيف يغتر الانسان بالاماني

37
00:15:27.900 --> 00:16:06.450
وهو يعلم ان الله امر بقتل الزاني اشنع القتلات. على فعل واحد وهو الزنا وامر اجاع وضرب بالسياط لاجل كلمة ينقذ وامر بقطع اليد لاجل ربع دينار فصاعدا كيف يأمنه الا مغرور. ولهذا قال عز وجل

38
00:16:06.500 --> 00:16:56.500
لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فالله سبحانه الذي انا ابليس بفعله. وانزل ادم من الجنة بلقمة وامر بقتل الزاني اشنع قتلة وبظرب القاذف بالسياط بلا رحمة وبقطع اليد على سرقة كيف يأمنه الانسان؟ وهو يعلم

39
00:16:56.500 --> 00:17:26.500
من ربه لا يخاف عقبى ما هذه العقوبات العلماء في ارجاع الظمير في قوله ولا يخاف عقباه. هل هي راجعة الى فعل الرب عز وجل فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها. اي عقبى ما يترتب على هذه الدمدمة والعقوبة

40
00:17:26.500 --> 00:17:56.500
وعلى هذا المعنى ساق المصنف الاية. فالله يعاقب ولا يخاف ما يترتب على العقوبات في علاه اذا امرأة دخلت النار في هرة فكيف يأمن العاقل؟ اذا رجل هوى في النار ابعد ما بين المشرق والمغرب بكلمة. فكيف يأمن العاقل؟ يجب ان يكون

41
00:17:56.500 --> 00:18:33.750
حذر الفعال. عفيف اللسان. اذا علم الانسان ان العبرة بالخواتيم ولا يدري باي شيء يختم له ويبعث المرء على ما مات عليه. ولا يدري كيف يموت. فليبذل قصارى جهده في ان يكون على الطاعات حتى تأتيه المنية وهو على ذلك

42
00:18:33.750 --> 00:19:03.750
انسان يدرك ان من سلم من احدث قبل السلام في صلاته بطلت صلاته ومن افطر قبل قبل غروب الشمس بلحظة ذهب صيامه ضائعا. فكيف بالذي يضيع عباداته لو قدم الانسان لقمة بل نصف تمرة وجدها عند الله

43
00:19:03.750 --> 00:19:35.300
وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله. فما الذي يمنعه من ان يقدم ويزيد في رصيده الاخروي كما يزيد في رصيده الدنيوي الذي يبقى للورثة الشرع البخل سوف  كم مرة جاء الثواب الى بابك؟ علما وعملا دعوة وصلاحا

44
00:19:35.350 --> 00:20:15.350
فعلا للخيرات تركا للمنكرات سعة على المسلمين والمسلمات. فرد صاحبه بسوفة ولعل وعسى. وهذه اعني سوف ولعل وعسى هي اقوال المفاليس. واما اقوال اهل العزائم لا يقولون سوف وانما يقومون. لا يقولون لعل وانما يستغفرون

45
00:20:15.350 --> 00:20:55.350
ولا يقولون عسى وانما يجزمون. يتأمل الانسان العاقل فيدرك البون الشاسع بين ايمان ناقص وامل زائد ومرظ لا طبيب له. مرض الغفلة. مرض التسويف. مرض القيل والقال الامراظ التي لا ينتبه لها الناس ولا يبحثون عن طبيب لها

46
00:20:55.350 --> 00:21:25.350
كيف الفلاح بايمان ناقص وعمل زائد ومرض لا طبيب له وهوى كم مستيقظ وعقل راقد لا يفكر في المآلات. ساهيا في غمرته عمها في سكرته سابحا في لجة جهله مستوحشا من ربه لا يأنس به. مستأنسا بخلقه

47
00:21:25.350 --> 00:21:58.400
من منا اليوم يجلس ساعة في خلوة مع ربه؟ من اليوم يفرح اذا لم يجد احدا في المسجد ها يشغله فيكون مع الله مسبحا مهللا مكبرا حامدا اصبحنا اليوم مع الاسف ذكر

48
00:21:58.400 --> 00:22:28.400
الناس فاكهتنا وقوت فلان قال وفلان كذا حتى اصبحنا نرى من المصلين من اذا انتهى من الصلاة فطره بعد الصلاة على فتح جواله وماذا اتى من رسائله او تنبيهات اليه. ليس فطره بعد الصلاة على ذكر الله. ما الذي

49
00:22:28.400 --> 00:23:03.550
حبسهم عن الانس بالله عز وجل من الذي اشغلهم عن الفرح بذكر الله عز وجل؟ الا الغفلة الا سكرة الحياة الدنيا. الا الهوى المتلبس على القلب اصبح اصحاب الايمان الضعيف اوقاتهم الفاضلة الزائدة لله

50
00:23:03.550 --> 00:23:33.550
واوقاتهم الاساسية للدنيا. اسأل الله ان يتجاوز عنا وعنكم. الانسان لا يبرأ نفسه لعلي يكون اولكم. كم نجلس في الاعمال والدوامات؟ كم انا عن نفسي لا يقل عن ثمان ساعات. في اعمال الدنيا

51
00:23:33.550 --> 00:24:03.550
لاجل راتب لا ندري هل احسنا فيها العمل او اسأنا ايضا لا ندري هل ادينا حق هذا الراتب او لا ايضا؟ وهذه مصيبة اخرى. ثم اذا جاء علم وجاء العمل وجاء ذكر الله وجاءت العبادة

52
00:24:03.550 --> 00:24:32.550
صوفنا وقلنا ان لنفسك عليك حق. هل قال احد لنا هون على نفسك من العمل فان لنفسك عليك حقا. والله وقد وصلت الى الخمسين من العمر ما اذكر ان احدا قال لي يوما في عمل دنيوي هون على نفسك. بل الكل

53
00:24:32.550 --> 00:25:02.550
يشجع ويحث وكم وكم رأيت وسمعت من اناس قم يقولون هون على نفسك. يا سبحان الله. من يعمل لاخرته يقال له هون على من يتعبد الله يقال له هون على نفسك. ومن يعمل لدنياه لا يقال له شيء

54
00:25:02.550 --> 00:25:22.173
بل يشجع هذا دليل على ضعف ايماننا. نسأل الله ان يقوي ايماننا وان يبصرنا في ديننا. نعم. نكتفي بهذا القدر وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين