﻿1
00:00:06.100 --> 00:00:21.550
الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله دار على ناجي تفاسروا الى يوم الدين وبعد

2
00:00:22.100 --> 00:00:43.600
فهذا هو المجلس الخامس عشر من مجالس قراءتنا لكتابنا توضيحات الجلية لمتن العقيدة الطحاوية كنا قد وقفنا على قول المصنف رحمه الله والايمان هو الاقرار باللسان تصديقه معرفة بالجنان في الصفحة الحادية عشر بعد الاربعمائة

3
00:00:44.200 --> 00:01:09.000
فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا

4
00:01:09.050 --> 00:01:33.550
ولا للمسلمين يا رب العالمين قال العلماء رحمهم الله تعريف الايمان ريف الايمان هذا من كلامنا. نعم والايمان قال طه رحمه وتعالى والايمان هو الاقرار باللسان وتصديقه المعرفة بالجنان. وان جميع ما انزل الله تعالى في القرآن وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشر

5
00:01:33.550 --> 00:01:49.300
والبيان كله حق حق قلتم حفظكم الله هذا تقرير المصنف رحمه الله في بيان ماهية الايمان وعلاقة نزل من القرآن او ما صح في في سنة رسول الله صلى الله

6
00:01:49.300 --> 00:02:12.000
وسلم  به به او او ما صاح به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم به قوله والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان. هذا تعريف منه رحمه الله الايمان بالاقرار اللساني والتصديق القلبي وسار فيه على طريقة مرجية الفقهاء رحمهم الله تعالى. الذين يرون ان الايمان هو

7
00:02:12.000 --> 00:02:29.050
اقرار باللسان وتصديق بالقلب هو اقرار اللسان وتصديق القلب  ان الايمان هو قرار اللسان وتصديق القلب وهذا مخالف لما عليه السلف قاطبة من ان الايمان قول وعمل قول اللسان والقلب وعمل

8
00:02:29.050 --> 00:02:49.700
قلبي والجوارح وهو معنى قول السلف الايمان قول وعمل. وما جاء في القرآن ذكر الايمان الا وعطف عليه العمل وفدل على انه اهم اركانه وهو من باب عطف الخاص على العام كقوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية

9
00:02:49.900 --> 00:03:09.900
واطلق الله اسم الايمان على الصلاة فدل على انها منه. والصلاة عمل. قال الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. واطلق النبي وسلم اسم الايمان على الامانة ونفاه عن من ليس له امانة فدل على ان الامانة من الايمان كما في قوله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:09.900 --> 00:03:28.600
لا ايمان لمن لا امانة له وجاء في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او او بضع وستون شعبة فافضلها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق

11
00:03:28.600 --> 00:03:47.950
الحياء شعبة من الايمان فجعل الاعمال القولية والعملية والقلبية من الايمان ومن شعب الايمان من اجزاء ومن اجزاء الايمان. ودلت الادلة على ان اعمال الايمان منقسمة بحسب المحل الى ثلاثة انواع

12
00:03:48.050 --> 00:04:17.550
النوع الاول اعمال اعمال اعمال محلها القلب كالحياء والحب والخوف والرجاء ونحو ذلك النوع الثاني اعمال محلها اللسان كالشهادة والذكر وقراءة القرآن والصدق ونحوها. النوع الثالث اعمال محلها الجوارح كاماطة الاذى وبذل المعروف ومد اليد ومد اليد للعون والمشي الى الطاعات ونحو ذلك

13
00:04:17.550 --> 00:04:40.250
وهذه الاعمال من حيث مرض نعم وهذه الاعمال من حيث مرتبتها تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما هو من حيث المحل ثلاثة اقسام قلبية قولية عملية ومن حيث مرتبتها ومنزلتها

14
00:04:40.650 --> 00:05:06.700
ايضا ثلاثة اقسام القسم الاول نعم القسم الاول ما هو اصل في الايمان كالشهادتين والسجود لله والسجود لله تعالى دون المعبودات الباطلة والخوف منه والخوف منه سبحانه ونحو ذلك القسم الثاني ما هو من واجبات الايمان كاداء الامانة ومحبة الدين فوق محبة النفس

15
00:05:06.750 --> 00:05:29.800
وقراءة الفاتحة في الصلاة ونحو ذلك القسم الثالث ما هو من كمالات الايمان كاماطة الاذى عن الطريق والقول القول الاحسن وقوة التوكل ونحو ذلك ولما كانت الاعمال ليست في مرتبة واحدة فان اهل السنة والجماعة يقولون بانه ليس ترك كل عمل يكون كفرا وشركا

16
00:05:29.800 --> 00:05:52.900
كالخوارج والمعتزلة. ولكن يقولون ان ذلك يعني ترك شيء من الايمان بحسب العمل فيقولون ان الايمان يزيد وينقص وزيادة الايمان ونقصانه عندهم من جهتين الجهة الاولى ان هذه الاعمال وجودها وعدمها وكمالها ونقصانها تختلف وتزيد وتنقص

17
00:05:53.800 --> 00:06:13.800
الجهة الثانية ان العمل الواحد في نفسه يختلف اختلاف اعتقاده وفعله واحواله. فاليقين نفسه ليس في مرتبة واحدة ولا احواله متساوية بل يزيد اليقين كلما زاد الانسان علما وعملا وينقص اليقين بقدر نقصان العلم والعمل. وهكذا بقية الاعمال

18
00:06:13.800 --> 00:06:32.700
اعمال الايمان متداخلة فبعضها تؤثر على بعض وجودا وعدما كمالا ونقصانا وقول المصنف رحمه الله والايمان هو الاقرار باللسان اي ان الايمان انما يظهر بالاقرار اللساني وهو ان يظهر الشهادة

19
00:06:34.050 --> 00:06:58.150
والمقصود باللسان العضو المعروف بالة النطق عند الانسان. وهي الة الذوق والبلع وتناول الغذاء فلا بد من ان يظهر بلسانه وهذا بالاجماع عند الامكان فان لم يكن فان لم فان لم يمكن فبشارته يظهر مقتضى الشهادة او معناها ان كان له اشارة مفهومة او بفعل

20
00:06:58.150 --> 00:07:18.150
منه يدل على اقراره اذا لم يكن منه اشارة مفهومة ويدل ويدل لهذا حديث ابي ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم بجارية سوداء فقال يا رسول الله ان علي رقبة مؤمنة فقال لها فقال لها اين الله؟ فاشارت الى السماء باصبعها باصبعها

21
00:07:18.150 --> 00:07:33.400
اه فقال لها فمن انا؟ فاشارت الى النبي صلى الله عليه وسلم والى السماء يعني انت رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة ولا يكتب. واستدل الامام الشافعي رحمه الله

22
00:07:33.800 --> 00:07:52.600
بهذا الحديث على جواز قبول اسلام من لا يستطيع النطق بمجرد الاشارة نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى ولا يكتفي بظهور شيء من علامات المسلمين في الدخول في الاسلام مع امكان النطق بالشهادتين

23
00:07:52.750 --> 00:08:12.750
بل لا بد منها اولا ثم الاعمال الاخرى تبعا. وذلك لعموم ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله حتى يقولوا. ومن ذلك حديث ابي هريرة هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فمن قال لا اله الا

24
00:08:12.750 --> 00:08:40.500
الله عاصم مني ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على الله وقول المصنف رحمه الله والتصديق بالجنان اي بالقلوب والجنان من كل شيء جوفه وجنان الانسان قلبه اي لا بد مع الاقرار اللساني من التصديق اليقيني في القلب. وذلك لانه ان قال كلمة التوحيد بلسانه من دون اعتقاد معناها كان منافقا

25
00:08:40.500 --> 00:08:58.400
وان اعتقد معناها ولم يقلها بلسانه مع الامكان كان مكابرا او ابيا فلا بد منهما معا. يعني ان قال كلمة التوحيد بلسانه من دون اعتقاد معناها ها بالتأنيث هنا مكتوب معناه

26
00:08:58.700 --> 00:09:26.250
صلحوها كان منافقا نعم وعند السلف قاطبة لا بد من العمل وذلك وذلك لانه مضمون الشهادتين وعلامة ما في القلب من اليقين بالكلمتين شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله. فيصلي لله تعالى وحده لا شريك له. ويسجد له وحده. وتوكلوا عليه وحده. ويذكره في الضراء

27
00:09:26.250 --> 00:09:48.600
وحده وهكذا وبمقتضى صنيعي المصنف رحمه الله مقتضى صنيع المصنف رحمه الله انه لابد في الاقرار اللساني والاعتراف القلبي ان يكون بكل ما جاء في القرآن والسنة قوله وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرع والبيان كله حق

28
00:09:48.800 --> 00:10:08.800
اي يجب الاقرار بالدين كله كتابا وسنة. وان ذلك كله من عند الله فيجب الايمان به. لانه من الحق المبين الذي دعا اليه النبي الذي دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا داخل في الايمان من حيث الاقرار اللساني والاعتقاد القلبي عند المصنف ولازمه العمل. والاقرار

29
00:10:08.800 --> 00:10:22.800
والعمل كله من الايمان عند السلف فقوله وجميع ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اي بكل ما صح وجميع على وزن فعيل يأتي بمعنى المجموع وهو من الفاظ التأكيد

30
00:10:22.800 --> 00:10:36.400
المقصود انه ليس له ان يرد شيئا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لرأي يراه او هوى يهواه فان ذلك دليل على عدم الايمان او على  او على نقصانه وضعفه في الانسان

31
00:10:37.900 --> 00:11:04.300
وما صح اي اي الذي ثبت. والصحيح البريء من كل عيب او ريب. والخالي من كل علة. وذلك بنستوفت شروط عند علماء الفن ذلك علماء الفني المعتبرين والحديث الصحيح عند علماء الحديث هو ما رواه عدل الظابط عن مثله الى منتهاه من غير اذا منتهى من غير علة ولا شذوذ

32
00:11:04.350 --> 00:11:23.850
وقد وقع الاتفاق على ان جميع ما في الصحيحين صحيح البخاري وصحيح مسلم فقد جاوزوا القنطرة كما نقل ذلك الحافظ بن الصلاح والحافظ النووي الاسلام ابن تيمية رحمهم الله تعالى فهما اصح كتابين في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجه الارض فليس لاحد

33
00:11:23.900 --> 00:11:43.900
فليس لاحد يقر بالايمان وشهادة توحيد وشهادة الرسالة ان يرد شيئا من من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك لان الله تعالى امر بطاعته بضع وثلاثين اية ومن ذلك قوله تعالى وان تطيعوه تهتدوا. وقوله وقوله وقوله. احسنت. وقوله

34
00:11:43.900 --> 00:12:07.450
وقوله ان قلت ومن ذلك قوله فقوله يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. فقوله من يطع الرسول فقد اطاع الله ولم ينكر قبور الاحاديث الا شرذمة من الخوارج في نهاية القرن الاول الهجري ثم ظهر القول بانكار السنة على يد المعتزلة في

35
00:12:07.450 --> 00:12:27.450
المئة الثالثة ثم ردت السنن على يدها البدع وزاد وطغى الامر حتى ظهرت فرقة تدعي انهم قرآنيون وينكرون السنة البتة ولو كانوا قرآنيين لقبلوا السنة وذلك من عدة اوجهم. ومنها الوجه الاول ان القرآن قد امر بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف

36
00:12:27.450 --> 00:12:44.000
يتبع لسان النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم يقبل ما ثبت عنه من السنن الوجه الثاني ان في القرآن مجملات لابد من بيانها. فاذا ردت السنة فمن فمن اين نفهم بيانها؟ كما وقيت الصلاة وكيفيتها

37
00:12:44.000 --> 00:13:02.450
وشروطها واركانها وكيفية اخراج الزكاة. ومن اي انواع تخرج؟ ومتى تخرج؟ وكم وكم نخرج وهكذا بقية الاعمال التي جاءت بالقرآن ذكرها مجبلة ولم تفصل واكتفى في القرآن الحالة الى الى النبي صلى الله عليه وسلم في البيان. قال

38
00:13:02.450 --> 00:13:19.600
الله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. وقال تعالى لامهات المؤمنين واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة المقصود بالحكمة سنة نعم قال رحمه الله

39
00:13:19.650 --> 00:13:38.200
قلتم حفظكم الله الوجه الثالث ان السنة وحي من عند الله تعالى. فان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتكلم نفسه في دين الله تعالى. كما قال تعالى ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وقال تعالى ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين

40
00:13:38.500 --> 00:13:48.500
وجاء في او جاء في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال كنت اكتب كنت اكتب كل شيء يسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم اريد حفظه

41
00:13:48.500 --> 00:14:08.500
فنهتني قريش وقالوا اتكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا فامسكت عن كتاب فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاومى باصبعه الى فيه فقال اكتب والذي نفسي بيده ما ما يخرج منه الا حق

42
00:14:09.700 --> 00:14:29.700
فوجب قبول كل ما جاء وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول ورسول فعول يأتي بمعنى المصدرية ارسل يرسل اي جاء ومعه رسالة ولهذا فهو يطلق على المذكر والمؤنث والواحد والجمع في القرآن ان

43
00:14:29.700 --> 00:14:57.250
ربك ورسول فعول يأتي بمعنى المفعولية اي المرسل والمبعوث. ويجمع ايضا على رسل وارسل ارسل ومعناه الاصطلاح من بعثه الله الى قوم كافرين وهي درجة فوق النبوة واما النبي فهو لغة لغة من الانباء وهو الالحاء او من النبأ وهو المكان المرتفع. وذلك ان النبي ارتفع قدره على

44
00:14:57.250 --> 00:15:16.950
الناس بالايحاء قل نبي الاصطلاح من بعثه الله الى قوم مسلمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء كلما هلك نبي خلف له نبي ورسول الله هنا قائل

45
00:15:17.300 --> 00:15:38.100
لماذا يبعث الله نبيا الى قوم مسلمين. الجواب ليقوم مقام العلماء الراسخين ويبين لهم ما قد اخطأوا في الدين نعم احسن الله اليك. قال رحمه الله قلتم حفظكم الله ورسول الله هنا مضاف والقاعدة ان المضاف معرف

46
00:15:38.150 --> 00:15:57.500
فيكون معنى الاظافة هنا للتخصيص في رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا وقال ما كان محمد ما كان محمد ابا احد من رجالك ولكن رسول الله وخاتم النبيين. وقال محمد رسول الله

47
00:15:57.650 --> 00:16:15.850
وقد بعثه الله تعالى وارسله الى الناس كافة بالقرآن الكريم والشرع القويم والسنة والسنة المبينة فكان في فعاله خير مبين وفي اقواله خير مشرع فكل ما جاء وصح عنه صلى الله عليه وسلم وجب علينا قبوله واتباعه فيه

48
00:16:15.950 --> 00:16:32.450
قول المصنف رحمه الله من الشرع من الشرع والبيان من الشرع والبيان كله حق اي انا نعتقد ونعمل بكل في كل حديث صحيح عن عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فيما في كل حديث

49
00:16:32.650 --> 00:16:46.300
صحة طحها عروسن اي انا نعتقد ونعمل بكل حديث صح عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالشرع وبيانه وما من خبر من اخباره في هذا الباب الا وهو حق

50
00:16:46.750 --> 00:16:59.150
وما من امر او نهي في هذا الباب الا وهو حق سواء كان سواء كان ما يتعلق بشهادة التشريع او بالاعتقاد او ببيان بعض مسائل التشريع او اعتقاد فكله حق

51
00:16:59.250 --> 00:17:19.250
وفي كلام مصنف رحمه الله دقة وهو خروج وافعال النبي صلى الله عليه وسلم الجبلية. ان ذلك ليس لبيان الشرع وانما يفعل ذلك بحكم الجبلة مثل الاكل والشرب والنوم الزواج ونحو ذلك مما يتعلق بمحض امور الدنيا على ان جل اعمال النبي صلى الله عليه وسلم هي في بيان الشرع والامور الجبلية قليلة

52
00:17:19.250 --> 00:17:39.250
نقل فيها نادر وانما ينقل ذلك لتعلقه بامر شرعي مثل كونه يحب الحلوى والعسل. وحبب وحبب اليه مدوا وحبب اليه من الدنيا الطيب الطيب والنساء ونحو ذلك. فهذا له تعلق بالشرع بالشرع من جهة اخرى يعني من جهة

53
00:17:39.250 --> 00:17:54.200
الدلالة على الاباحة كون الانسان يحب بعض المطاعم اكثر من بعض يحب بعض الاشياء اكثر من بعض فهذا تعلقه من حيث الشر لو قال لنا قال لماذا الصحابي ينقل لنا

54
00:17:54.550 --> 00:18:20.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى امر دنيوي نقول نقله للدلالة على جواز ان يحب الانسان بعض المأكولات اكثر من بعض هذه هي الفائدة نعم قال قلت حفظكم الله وخلاصة دلال كلام المصنف رحمه الله ان الايمان قول وتصديق ولازمه العمل كما هو في

55
00:18:20.950 --> 00:18:34.300
وفي موجة الفقهاء رحمهم الله تعالى وانه يجب قبول المنزلة في القرآن في مسائل الايمان وفي صحة الايمان وكذلك قبول كل ما صح عن رسول وسلم في التشريع وبيان الدين

56
00:18:34.750 --> 00:19:41.400
نعم تفضل يا شيخ محمود لا الرسول من ارسل الله الى قوم كافرين نبي  تضربه لو قال لنا قائل لو ان الله لم يرد ان نشبع لن نشبع لو ان الله لم يرد

57
00:19:41.500 --> 00:20:08.000
ان نرتوي لن نرتوي فلماذا نشرب الماء هو يستطيع ان يجعلنا نرتوي بدون الماء بدون الطعام. ايش نقول السبب اذا الاعمال الصالحة سبب لنيل رحمة الله ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين

58
00:20:09.100 --> 00:20:39.900
يتقون ها نعم طلي قال رحمه الله تعالى والايمان والاسلام واحد واهله في اصله سواء وانما التفاضل والتفاوت بينهم بالحقيقة في الخشية والتقوى. مخالفة الهوى وملازمة الاولى قلتم حفظكم الله هذا تقرير المصنف رحمه الله في بيان ترادف الايمان والاسلام من جهة. وان اصول الايمان والاسلام واحد من جهة اخرى

59
00:20:39.900 --> 00:20:59.850
وان اصل المؤمن به وان اصل المؤمن به واحد من حيث المؤمنين به انما ان اصول الايمان والاسلام واحد مو بكسرتين بضمتين  يعني اه خبر ان وان اصول الايمان والاسلام واحد

60
00:21:00.150 --> 00:21:19.200
وان اصول الايمان والاسلام واحد من جهة اخرى وان اصل المؤمن مؤمن مؤمن به كالمؤمن به طيب مضاف مضاف اليه اصل وان اصل المؤمن وان اصل المؤمن به واحد من حيث المؤمنين به

61
00:21:19.250 --> 00:21:37.350
وانما التفاضل بينهم في الالتزام والتقوى. وقوله والايمان والاسلام واحد. هذه العبارة في بعض النسخ وهي مفيدة بان بين الايمان والاسلام ترادف وهو عند جماهير العلماء. الا انهم يقولون بالترادف عند التباعد

62
00:21:37.850 --> 00:21:54.000
والتباين عند الترادف اذا اجتمعا في نص فمعنى الاسلام الاعمال الظاهرة ومعنى الايمان الاعمال القلبية الباطنة واذا افترقا فان كل فان كل كلمة كل كلمة تتضمن مدلول معنى الكلمة الاخرى

63
00:21:54.850 --> 00:22:08.950
القول بان الايمان والاسلام واحد في المدلول ان كان من حي اللازم فلا اشكال فيه. وان كان من حيث المنطوق فهذا مشكل وقد وافق الامام الطحاوي رحمه الله على هذا

64
00:22:09.200 --> 00:22:27.850
وقد وافق الامام الطحاوي رحمه الله على هذا الامام البخاري رحمه الله وغيره ممن قال بان الايمان والاسلام واحد اي من حيث المدلول على تم والجمهور على ان بينهما تباينا عند الاجتماع وترادفا عند الافتراق. وقد سبق بيان هذا المعنى

65
00:22:28.450 --> 00:22:44.750
واما هذه العبارة في جل النسخ والايمان واحد وفيها اجمال. فان اراد المصنف ان المؤمن به واحد من حيث انه الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. فهذا له وجه مع احتمال في لفظه

66
00:22:44.950 --> 00:23:08.450
وان اراد ان الايمان على ايمان واحد كما هو الظاهر لفظه فهذا على طريقة مرجية الفقهاء الذين لا يرون زيادة الايمان ونقصانه وقول ما ما تريديه المتأخرين قاطبة واما السلف فيقولون بان اهل الايمان ليسوا في ايمان بالمؤمن به على حد على حد واحد ولا علمهم به سواء ولا ايمانهم

67
00:23:08.450 --> 00:23:28.450
فيه سواء ولا هم في اهله على درجة واحدة. وقول المصنف رحمه الله واهله في اصله سواء تقرير لقول واعتقاد بمرجعية الفقهاء والمراد ان اهل الايمان في نظرهم وايمانهم باصل المؤمن به على حد واحد سواء وسواء بمعنى مماثل

68
00:23:28.450 --> 00:23:50.150
مماثلين على نسق مماثلين. احسنت بمعنى مماثلين على نسق واحد بعضهم وبعضهم فيه نظير وبعضهم فيه نظير وبعض فهم فيه على خط واحد مستوين. نعم. واما السلف فيقولون شفت كلمة تفسير سواء. نعم

69
00:23:50.250 --> 00:24:12.400
معناه سواء يعني مماثلين على نسق واحد بعضهم نظير بعض على خط واحد مستويين. نعم طيب قلتم حفظكم الله واما السلف فيقولون ان اهل الايمان ليسوا سواء بل هم يتفاضلون من جهة اصل ايمان الذي به دخل الاسلام

70
00:24:12.400 --> 00:24:34.150
ومن جهة الايمان الواجب ومن جهة الايمان المندوب فليس الناس بالتصديق والاعمال القلبية الايمانية سواء ولا في واجبات الايمان مندوباته سواء فشتان بين تصديق بين تصديق الصديق وتصديق الفاسق الملي ولم يقل بانهما سواء الا غلاة المرجئة

71
00:24:34.150 --> 00:24:56.700
التوريدية حتى صدر من من بعضهم المقولة الشنيعة فقالوا ان ايمان افسق الخلق كايمان اتقى الخلق. هذا باطل بالنصوص وباجماع السلف قبل وجود المرجئة فان النصوص دالة على زيادة الايمان ونقصانه كقول الله عز وجل وازداد الذين امنوا ايمانا

72
00:24:56.750 --> 00:25:12.950
قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم اذا تليت عليهم زادت واذا تولت عليهم اياته زادته زادتهم ايمانا فقوله وقوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا

73
00:25:14.600 --> 00:25:36.150
فدلت النصوص عن فدلت النصوص ان في الايمان ظع ظعفا وكمالا واكملا فقوله صلى الله عليه وسلم كلمة اكمل بنفسه يدل على ان هناك اكمل وكمال وناقص نفس الكلمة لما تسمع كلمة اكمل

74
00:25:36.350 --> 00:25:52.800
معناها في اكمل في كمان في ناقص نعم قلت الله وقوله صلى الله عليه وسلم ما رأيت من ناقصات عقل ودين   وفيه دليل صريح على نقصان الدين بسبب ترك بعض العبادات

75
00:25:53.900 --> 00:26:13.900
والادلة على زيادة الايمان ونقصانه كثيرة. وعليه اجماع السلف قبل وجود التنازع في المسألة. وكان عمر رضي الله عنه بمشهد من الصحابة رضي الله عنهم يقول يقول لاصحابه هلموا نزداد ايمانا فيذكرون الله عز وجل. وكان علقامة من كبائر التابعين يقول لاصحابه

76
00:26:13.900 --> 00:26:30.950
امشوا بنا نزداد ايمانا اي نطلب العلم والفقه فنزداد ايمانا وقول المصنف رحمه الله والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ومخالفة الهوى وملازمة الاولى. اقرار من المصنف بوجود التفاضل في الاعمال القلبية

77
00:26:30.950 --> 00:26:49.950
كالخشية والتقى وهو دليل على زيادة الايمان في اصله. وفي القلب واذا ثبت ذلك في الاعمال القلبية فهو لابد وان يكون بالاعمال القولية والظاهرة والظاهرة والظاهرة العملية. هذا كله يؤكد الاعمال القولية

78
00:26:50.400 --> 00:27:18.750
والظاهرة العملية على الباء الجر بالاعماق نعم  وهذا كله يؤكد صحة قول السلف في الايمان خلاف للمرجئة. فقوله والتفاضل بينهم اي انما يحصل تفاضل لاتي اصل لانه عندهم شيء واحد من جهة نفسه واهله فيه سواء في بعض الاعمال المتعلقة بالايمان ممن هو من كمالاته. وهذا يؤكد ان

79
00:27:18.750 --> 00:27:38.800
الفقهاء يرون ان الاعمال من كمالات الايمان لا سيما الاعمال القلبية ان كان بينهم اختلاف في الاعمال الظاهرة ومعنى التفاضل التفاوت الذي يكون بين بعضهم على بعض وهو وجه التنافس فيه فليس لهم مجال الا الكمالات القلبية من

80
00:27:38.800 --> 00:27:58.800
من هالخشية وهي المهابة والخوف مع التعظيم. وهو وهو من اعمال القلوب الناشئة من العلم واليقين وقوة ما ارتبط به القلب من الايمان ينتج عنه ايضا التقى وهي بمعنى التقوى وهي الخوف من الجليل والعامل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل ويعرف ويعرف

81
00:27:58.800 --> 00:28:18.800
التقوى ايضا بانه الخشية والخوف لغة واصطلاحا امتثال اوامر الله تعالى واجتناب نواهيه. وعلى هذا فان الاعمال الظاهرة ايضا سبب اهل الايمان عند برجية الفقهاء. ولكن من جهة كمال الايمان المستحب فيه فقط. وذلك لان الاعمال عندهم من كمالات الايمان المندوب. لا من الايمان

82
00:28:18.800 --> 00:28:48.700
واجب ولا من اصل الايمان وقوله ومخالفة الهوى اي اي ويتفاوتون بترك المنكرات والمحظورات ومخالفة الهوى والمخالفة معناها المعارضة وعدم وعدم الموافقة وكلما كان العبد مخالفا لهواه كان اكمل ايمانا وفيه الحث على مضادة الهوى والتخلف عن رغباته واتباع الشرع

83
00:28:48.700 --> 00:29:13.900
والاتيان بمأموراته وترك مناهيه وترك منهياته وقوله وملازمة الاولى اي ويحصل التفاوت في اهل الايمان بقدر ما ملازمتهم للاولى والملازمة لازم بمعنى المرافقة وعدم المفارقة وهي المصاحبة والمنادمة والمرابطة والمقصود ان طول الدوام على الايمان

84
00:29:13.900 --> 00:29:34.900
سبب للتفاوت الايماني وهذا السبب قد يرجع الى الى الاعمال وقد يرجع الى الزمان وقد يرجع الى قوة الارتباط والاولى الاحق والاجدر والاثبت والاقرب للصواب فكلما كان الانسان ملازم للحق كلما كان متفاوتا عن اقرانه في الايمان وهذا نص ان الناس

85
00:29:34.900 --> 00:29:57.000
واوتونا في الايمان ولا مفر من ثبوت ذلك لان تفاوت الايمان في لان تفاوت الانسان في الايمان يجده الشخص من نفسه فهو حينما يلازل القرآن يجد من الاحوال الايمانية الا اجده وقت وقت مفارقته له وعند طلب العلم يجد الحلاوة الايمانية التي لا يجدها التي لا يجدها الجهال وعند وعند العبادة

86
00:29:57.000 --> 00:30:17.000
حسوا بلذة الطاعة ما لا يحس ما لا يحس بها اهل الشهوات. وعند العبادة لا تستعجل  وعند العبادة ايش طيب. وعند وعند العبادة يحس يحسه يحسه. وعند العبادة يحس بلذة الطاعة ما لا يحس بها اهل الشهوات

87
00:30:17.900 --> 00:30:35.000
ويدل له حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الايمان ليخلق لا يخلق ليخلق ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق

88
00:30:35.450 --> 00:30:54.700
قلق الشيء يخلق اي صار قديما ان الايمان ليخلق نعم  ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فسلوا الله تعالى ان يجدد ان يجدد الايمان في قلوبكم اللهم جدد الايمان في قلوبنا

89
00:30:54.900 --> 00:31:18.300
نعم. وخلاصة الدلال خلاصة وخلاصة دلالة دلالة كلام المصنف رحمه الله ان اصل ان اصل اركان الايمان شيء واحد وهي اركان ستة وان الناس لا يتفاضلون في جهة المؤمن به وانما التفاضل راجع الى اعمالهم القلبية

90
00:31:18.300 --> 00:31:36.350
او الظاهرية وبطاعتهم او تركهم ومداومتهم للخير وملازمتهم للشرع يعني من حيث المؤمن به لا شك ان الناس سوا فاي انسان مسلم مؤمن تسأله ما هي اركان الايمان؟ يقول لك ستة

91
00:31:36.550 --> 00:31:55.650
ما يصير واحد يجي يقول سبعة والثاني يقول انا بزيد اجيب ثمانية والاخر ينقص يقول انا بجيب خمسة فمن حيث المؤمن به الناس سواء طيب من حيث تفاضل الناس في الايمان واعمالهم لا شك انهم يتفاضلون

92
00:31:56.650 --> 00:32:55.150
نعم قال صحيح؟ هذا واقع  ما يمكن انكار قال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة قالت وما نقصان دينها وعقلها فقال عليه الصلاة والسلام اليست احداكن اذا حاضت تركت الصلاة والصوم

93
00:32:56.050 --> 00:33:17.950
فذلك نقصان ودينها اليست شهادة احداكن بشهادة رجلين فذلك نقصان عقلي وهذا ليس عيبا فيها وانما هذا خبر عن خلقه لما انا اجي واقول الاصل في بنية المرء الاصل في بنية خلقة المرأة

94
00:33:18.000 --> 00:34:03.000
الظعف والاصل في بنية خلقة الرجل القوة هذا مو عيب فيها هذا خبر نعم طبعا الله سبحانه وتعالى نص في القرآن يقول الله جل وعلا والمحصنات من المؤمنات يعني يجوز ان الانسان يتزوج العفيفة المؤمنة

95
00:34:03.650 --> 00:34:44.550
والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم نص الاية اللي ما يجوز الانسان يتزوجه وغير الكتابية مم مثلا اماطة الاذى عن الطريق تبسمك في وجه اخيك اعلى مرتبة مش اخر مرتبة

96
00:34:44.800 --> 00:35:09.000
كيف اخره اعلى مرتبة طيب هي معناتها هي هي انت الحين ما بعد الكمال الا التمام فانت اذا اتيت بهذه اتممت لا لا لأ هو شوف انت نظرت نظرة ثانية

97
00:35:09.650 --> 00:35:35.300
يعني لو انعدم الكمال لا ينعدم الايمان هذا صحيح الشهادتين اصل اركان الايمان اصل اركان الاسلام اصل هذا شيء اخر هناك واجبات هناك كمالات نعم  قال رحمه الله تعالى قال الطحاوي رحمه الله تعالى والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن

98
00:35:35.400 --> 00:35:53.250
واكرمهم عند الله تعالى اطوعهم له واتبعهم القرآن قلتم حفظكم الله هذا تقرير من المصنف رحمه الله ان المؤمنون اولياء الله تعالى وانهم يتفاضلون عند الله تعالى بسبب طاعتهم واتباعهم للمنزل

99
00:35:53.850 --> 00:36:09.150
وقوله والمؤمنون كلهم اولياء الرحمن واكرمهم عند الله يطوعهم واتبعهم للقرآن. هذا القول من المصنف للتأكيد على قوله لان اهل الايمان في اصله سواء لكن هذا فيه نظر كما سبق

100
00:36:09.300 --> 00:36:33.850
وكون المؤمنين كلهم اولياء اولياء الله تعالى لا ينفي تفاضلهم. فهم اولياء الله عموما بالنسبة للمشركين والكفار الذين هم اعداء الله ثم المؤمنون في الولاية على قسمين القسم الاول اهل الولاية التامة المطلقة. اذ اذا بلغوا مرتبة كمال الدين وصاروا من اهل الاحسان. وهم الذين ذكر الله امثالهم

101
00:36:33.850 --> 00:36:54.350
بالقرآن كامرأة فرعون ومريم واصحاب الكهف ولقمان وامثال الذين اثنى الله عليهم في القرآن من السابقين من هذه الامة الذين اخبر عن رضاهم عنهم مطلقا. من المهاجرين والانصار كما قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين

102
00:36:54.350 --> 00:37:11.550
باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم واهل هذه الولاية هم المعنيون بقول بقول الله تعالى الا ان الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

103
00:37:11.550 --> 00:37:31.650
الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. لا تبديل لكلمات الله. ذلك هو الفوز العظيم وعلى هؤلاء يحمل حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قال من عاد لي

104
00:37:31.650 --> 00:37:53.500
فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا وما زال عبدي وما زال وما يزال ها احسن وما يزال وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت

105
00:37:53.500 --> 00:38:13.500
وسمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. وان وان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا اكره مساءته

106
00:38:14.650 --> 00:38:34.650
القسم الثاني من له نوع ولاية وهي متفاوتة بتفاوت درجات ايمانهم. زيادة ونقصانا فلهم ولاية كما قال الله تعالى ان الذين امنوا ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك

107
00:38:34.650 --> 00:38:49.900
بعضهم اولياء بعض والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير

108
00:38:50.750 --> 00:39:12.300
وهذه الاية في اولها وايش وهذه الاية وهذه الاية في اولها الولاية المطلقة لاهل الايمان الكمل من المهاجرين والانصار ثم ولاية الاسلام للذين خالفوا امر الله تعالى ولم يهاجروا وانه يجب نصرتهم. واذا كان يجب علينا نصرتهم

109
00:39:12.300 --> 00:39:32.300
فمعنى ذلك ان لهم نوع ولاية ولاية ولاية من الله تعالى. وهؤلاء لهم ولاية من من وجه الايمان من جهة المعاصي فهم مبغوضون من وجه ما عندهم من البدع والمعاصي التي كانت سببا في نقصان ايمانهم. محبوبون من جهة

110
00:39:32.300 --> 00:39:50.550
بما عنده من السنة والطاعة التي كانت سببا في اسلامهم وبقاؤهم في دائرة الاسلام واهل سنتي يثبتون ان ان المؤمن مؤمن ان المؤمن يحب الله يحب من الله تعالى من وجه الاسلام يبغض من وجه

111
00:39:50.550 --> 00:40:06.550
من وجه وان يجمع عنده. صح. من وجه ما عنده من المعاصي خلافا للمرجئة الذين اثبتوا له المحبة الكاملة من الله تعالى. خلاف المعتزلة للذين لا الفاسق الملي اي محبة ومودة من الله تعالى

112
00:40:06.800 --> 00:40:25.850
ويترتب على هذا ولاية المؤمنين بعضهم لبعض. فان اهل الولاية المطلقة يحبون مطلقا ويحبون على وجه تام في الله ولله تعالى. واهل الاية الناغصة يحبون وجه ويبغضون ويبغضون من وجه

113
00:40:25.850 --> 00:40:44.800
ولهذا ندرك انه لا يجوز ان يكون لنا اي محبة وولاية وولاية للكفار باي وجه من الوجوه واما اهل البدع الى المعاصي فمحبتهم ووالايتهم وولايتهم بحسب ما عندهم من السنة والطاعة. اذا عرفنا هذا التفصيل

114
00:40:44.800 --> 00:41:08.250
خرجنا من اشكالات كثيرة فالانسان المسلم قد يحب من وجه ويبغض من وجهه واما الكافر فانه يبغض من كل وجه دينيا فيبقى حبه الطبعي او حبه  الفطري هذه مسألة ثانية مثل ما ذكر قبل قليل ابو احمد

115
00:41:08.400 --> 00:41:42.050
الانسان قد يتزوج من امرأة نصرانية فيحبها لجمالها او يحبها لينها وحسن طبعها لكن يبغضها لكونها نصرانية نعم  السؤال هذا الفاسق الملي اي الفاسق من اهل الاسلام  ها ايوة انا كنت اريد ان اكتب عبارة اخرى

116
00:41:42.600 --> 00:42:13.400
لكن ما كتبتها بشت ان لا يفهمه بعض الناس لكن الظاهر حتى الفاسق الملي ما يفهمه بعض الناس. اي مشكلة بعد باي صفحة كانت العبارة ايه سنة زيتون ايه  من طرف المعتزلين الفاسق الملي. نعم

117
00:42:13.850 --> 00:42:40.900
قلت حفظكم الله يحمل كلام مصنف رحمه الله والمؤمنون كلهم اولياء اولياء الرحمن على هذا النوع من الولاية. وهي الولاية المقيدة فتكون عبارته موافقة لمنهج السلف رحمهم رحمه الله وهذا هو الظن فيه فانا مأمورون باحسان الظن بالسالف واتهام افهامنا فيما قد يفهم من الخطأ من عباراتهم. وما يحكى من احوالهم

118
00:42:40.900 --> 00:43:06.600
فكل مؤمن فهو ولي وله الولاية بقدر ايمانه من الرحمن تبارك وتعالى ومن رحمته تعالى اتخاذه المؤمنين اولياء بلكونه الرحمن لا لا يجعله اعداء اعداء اعداءه كاوليائه وقوله واكرمهم عند الله اطوعهم اي ان اعظم اولياء درجة واكثرهم رفعة عنده ونيلا لولاية الله تعالى واكراما

119
00:43:06.600 --> 00:43:23.050
من الله تعالى له هو اطوعهم اي اكثرهم طاعة لله تعالى كما سبق في الحديث القدسي الذي رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن النبي به صلى الله عليه وسلم وفيه ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

120
00:43:23.900 --> 00:43:43.900
فكلما كان العبد اطوع كلما كان للولاية المطلقة اقرب. وكلما كان للشرع اعظم اعظم امتثالا كلما كان اعظم اكراما فالمراتب العالية من الولاية والكرامة انما هي لاهل المراتب العالية في الشريعة والديانة والعلم والعمل. وفيه دلالة

121
00:43:43.900 --> 00:44:05.950
على صحة مذهب السلف من التفاضل حيث دل لفظ اكرم ان هناك مكرما واكرم ومن ليس بمكرم اما مطلقا بمكر ابيه. احسنت ومن ليس بمكرم اما مطلقا كالكفار اي او من او من وجه كحال اهل البدع والمعاصي

122
00:44:06.000 --> 00:44:27.200
وفي قوله اتبعهم القرآن دليل على اهمية الاتباع. وان وان اتباع المنزل سبب لنيل الكرامة والولاية وانه بقدر ذلك يعظم المؤمن يعظم المؤمن ويجل عند الله عند الله تعالى في منزلة الانسان عند الله

123
00:44:27.500 --> 00:44:52.150
بطاعته وتقوى نعم  ومعنى اتبعهم اي اكثرهم واعظمهم اتباعا. واصل الاتباع السير على خطى المتبوع. ومنواله والالحاق به وعدم الالتفات الى غيره ومعنى اتباع القرآن العلم به. والعمل وفق مدلولاته سواء في باب الاعمال القلبية او الظاهرية او القولية

124
00:44:52.550 --> 00:45:17.650
ومن اتباع القرآن ومن ومن اتباع القرآن ومن اتباع القرآن اتباع سنتي كما مر ولهذا ذكر الله تعالى المتبعين بوصف وهو كونهم يتبعون القرآن ويتبعون سنة ويتبعون من سلف باحسان. قال الله تعالى في اتباع القرآن الف لام ميم صاد كتاب انزل اليك فلا يكون في صدرك

125
00:45:17.650 --> 00:45:37.950
حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين. اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. قليلا ما تذكرون وقال سبحانه وتعالى في اتباع سنة وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى قال يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون

126
00:45:38.450 --> 00:45:56.950
فقال جل في علاه في اتباع السلف والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار الذين اتبعوهم والذين والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وعدلهم جنات تجري تحت الانهار

127
00:45:57.100 --> 00:46:16.950
جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. ذلك الفوز العظيم. هذه الاية اية سورة التوبة فيها دلالة ان الله جل وعلا رضي عن السابقين الاولين من المهاجرين والانصار مطلقا واما رضاه عن الذين اتبعوهم

128
00:46:17.350 --> 00:46:47.650
فهي مقيدة بشرط ما هو هذا الشرط؟ اتبعوهم باحسان تبعوهم باحسان ما معنى اتبعهم باحسان ما تكلموا فيهم ولا بحثوا عن مساوئهم ولا حكموا عقولهم عليهم نعم قلتم حفظكم الله وهذه الايات كلها فيها دلالة صريحة على ان ولاية الله تعالى لا تنال الا

129
00:46:47.650 --> 00:47:03.450
بالاتباع للكتاب والسنة وطريق وطريقة سلف الامة. ولهذا قال تعالى في المخالفين لهم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين يوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا

130
00:47:03.700 --> 00:47:24.000
وخلاصة دلالة كلام المصنف رحمه الله ان ولاية الله تعالى للمؤمنين ثابتة وانها كرامة من الله تعالى يهلي لاهل الولاية وهم في هذه الولاية متفاوتون بتفاوت اعمالهم واتباعهم للمنزل نكتفي بهذا

131
00:47:24.200 --> 00:47:53.050
بدر نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم  والعمل الصالح يصلي اللهم عالمنا محمد وعلى اله وصحبه والحمد لله يا رب    طيب السؤال اذا هي نزلت لشخص واحد الله جل وعلا ليش

132
00:47:53.200 --> 00:48:22.550
يجيب صيغة الجمع من المهاجرين جمع ولا واحد طيب والانصار هو علي الانصاري بعد علي مهاجري طيب وين صار؟ ايش تقولون عن الانصار ذولا يلعبون الله يقول والسابقون الاولون من المهاجرين جمع

133
00:48:24.000 --> 00:48:47.600
والانصار جمع الله صنفهم ثلاثة اصناف مهاجرين انصار والذين اتبعوهم باحسان من يتبع الصحابة باحسان؟ من يتبع المهاجرين والانصار باحسان ما في الا اهل السنة الحمد لله رب العالمين بارك الله فيك

134
00:48:49.700 --> 00:48:51.800
تغفرك وت جزاكم الله خيرا