﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:16.600
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين كنا توقفنا في قراءة الكتاب الرقاق في صحيح البخاري

2
00:00:17.850 --> 00:00:42.300
للامام البخاري رحمه الله عند قوله باب الرجاء مع الخوف باب الرجاء مع الخوف قال وقال سفيان ما في القرآن اية اشد علي من لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم

3
00:00:44.300 --> 00:01:03.200
قال وقال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب ابن عبدالرحمن عن عمر ابن ابي عمر عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

4
00:01:03.400 --> 00:01:21.800
ان الله خلق الرحمة يوم خلقها مئة رحمة فامسك عنده تسعا وتسعين رحمة وارسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة

5
00:01:23.150 --> 00:01:40.500
ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب من العذاب ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار هنا الامام البخاري رحمه الله رضي الله عنه

6
00:01:41.150 --> 00:01:59.250
ذكر باب في كتاب الرفاق قال باب الرجاء مع الخوف يعني الامام ابن حجر بيقول اي احباب ذلك يعني هو بيقول ان الحال ده قال جمع القلب بين الرجاء والخوف

7
00:01:59.700 --> 00:02:18.950
ده هو ده الاصل تحباب ذلك هذا شيء مستحب ان الانسان دايما يكون بين الرجاء والخوف قال فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف ولا في الخوف عن الرجاء يعني ما يبقاش الانسان نظره متوجه لحاجة واحدة بس

8
00:02:19.650 --> 00:02:45.100
ان هو خايف بس فيعظم الخوف ويهمل جانب الرجاء او العكس يعني مثال ايه مثال اللي بيعظم الخوف هو خايف من النار وخايف من الموت وخايف من عذاب القبر وخايف من غضب الله وخايف ان العمل بتاعه لا يقبل وخايف ان هو يدخل مثلا اه مع اه في زمرة المنافق

9
00:02:45.100 --> 00:03:07.650
مثلا وخايف والخوف ده يعني شيء صحي لكن لما يزداد الخوف عن الحد ويحمل الانسان على سوء الظن وترك العمل واليأس يبقى هنا مذموم يعني خايف خايف انا حاسس ان انا وحش وحاسس ان انا منافق وخايف من النار فالخوف يتحول لمرض

10
00:03:09.200 --> 00:03:25.550
انما الخوف المحمود اللي هو ايه اللي يحمل الانسان على التوبة من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل يعني اللي خايف اللي هو ما يوصلش للمكان اللي هو عايز يوصل له في السفر

11
00:03:26.050 --> 00:03:42.400
ادلج يعني سار بالليل انت مثلا مسافر عندك موعد طيارة مثلا او موعد قطار وخايف ان انت ما تلحقش الميعاد. فالخوف ده يعمل ايه؟ يقول ايه ده انا خايف ان انا ما لحقش المعاد فخلاص مش هسافر احسن بقى. لا

12
00:03:42.550 --> 00:03:59.950
الخوف ده يخليك ان انت تاخد الاحتياطات بتاعتك تحضر حاجتك بدري تسافر في وقت قبل الموعد بتاعك علشان تبقى انت مطمئن فقال من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل. فخايف ان انت لا تصل الى المكان

13
00:04:00.500 --> 00:04:24.550
تجاهد النفس وتفعل الاعمال الصالحة علشان تصل الى الجنة تسير على طريق الله سبحانه وتعالى فالخوف الصحي اللي هو الخوف الشرعي المحمود المستحب ان الخوف ده يترتب عليه ايه يترتب عليه توبة يترتب عليه عمل صالح يترتب عليه مسارعة في الخيرات

14
00:04:25.900 --> 00:04:43.650
والرجاء في المقابل الناحية التانية واحد يعظم الرجاء يعني ايه يعظم الرجاء؟ يعني الطمع في كرم الله وفي رحمة الله وفي حسن الظن بالله وده شيء جميل لكن لما يغلب يبقى ده الغالب

15
00:04:43.900 --> 00:05:03.700
امتى يبقى مذموم يعني امتى الرجاء يبقى مزموم لما يبقى هو مصر على الذنوب ومقصر في حق الله ويعمل اعمال سيئة يعني يصر على المعاصي ولا يبالي اصلا بطاعة الله سبحانه وتعالى هو مقصر

16
00:05:03.900 --> 00:05:17.850
ومع ذلك لما تيجي تنصحه ولا تيجي تزكره بالنار ولا تيجي تكلمه عن يعني عن الطاعة اللي هو مقصر فيها. يقول لك يا عم ربنا غفور رحيم اه ان شاء الله ربنا هيدخلني الجنة

17
00:05:19.050 --> 00:05:38.200
كما قال تعالى يأخذون عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا يعني يعني يعمل مصيبة يعمل كبيرة من الكبائر وتيجي تكلمه يقول لك يا عم ربنا غفور رحيم فهنا الامام البخاري رحمه الله بيذكر

18
00:05:38.250 --> 00:05:54.750
ان الحال ده حال القلب ده ان هو ذكره في كتاب الرقاق يعني يقول ان الحال ده هو المستحب اللي هو ايه؟ باب الرجاء مع الخوف الجمع فابن حجر رحمه الله بيقول في في الفتح في شرح البخاري

19
00:05:54.800 --> 00:06:11.500
قال فلا يقطع النظر في الرجاء عن الخوف ولا في الخوف عن الرجاء لئلا يفضي في الاول الى المكر. اللي هو ايه اللي يقطع النظر في الرجاء بس يعني هو مش شايف غير الرجاء

20
00:06:11.650 --> 00:06:27.450
مش شايف الايات اللي بتتكلم عن عن انتقام ربنا سبحانه وتعالى آآ ان بطش ربك لشديد. فلما اسفونا انتقمنا منه هو مش شايف الايات دي ومش عايز يشوفها وهو عينه بس على ايه

21
00:06:27.500 --> 00:06:46.800
على آآ الرحمة والمغفرة وآآ ان يعني انا الزنوب بتاعتي دي تيجي ايه يعني في عفو ربنا وهو معنى صحيح لكن يراد به اللي هو هيفضل مصر على المعصية يعني مش اه مش انسان مثلا زي ما هيجي معنا هو محتاج الرجاء ده

22
00:06:47.150 --> 00:07:00.750
علشان اه يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى في ساعة الموت مثلا لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله لا لا لأ ده هو بيستعمل الرجاء استعمال فاسد فابن حجر بيقول رحمه الله

23
00:07:00.800 --> 00:07:21.650
قال لان لا يفضي في الاول اللي هو يعني النظر في الرجاء الى المكر وفي الثاني اللي هو النظر النظر في الخوف عن الرجاء في الثاني الى القنوط وكل منهما مذموم. اما ان الانسان يفضل مصر على الذنوب

24
00:07:21.850 --> 00:07:46.550
ويقولوا ربنا غفور رحيم فيكون هو بيمكر به وهو لا يدري او ان مسلا واحد آآ هو اصلا بيعمل معاصي ظاهرة ويجاهر بالفسق. مغني مثلا بيعمل حفلات ورأسه وعري وبعدين يستدل بكرم ربنا سبحانه وتعالى وتوفيق ربنا سبحانه وتعالى وان هو على خير بان مثلا الحفلة بتاعته نجحت

25
00:07:47.600 --> 00:07:58.000
وان الفيلم بتاعه نجح ايا كان بقى الفيلم ده فيه ايه او الحفلة فيها ايه او هو لابس ايه او البنات اللي واقفة وراه او البنات اللي تحت او الناس بتعمل ايه هو مش شاغل باله بده اصلا

26
00:07:58.500 --> 00:08:16.900
هو اه هو شايف ان ده توفيق من ربنا سبحانه وتعالى يعني شايف ان هو لما الحفلة نجحت ولا لما الفيلم نجح ويقول الحمد لله وده كرم ربنا وفضل ربنا. فيستدل يستدل بذيوع المعصية بتاعته على ان ده

27
00:08:16.900 --> 00:08:33.450
اه يعني كرم وتفضل وتوفيق من ربنا سبحانه وتعالى. فده مكر يعني ده بيمكر به ده بيستدرج وهو لا يدري وكان يفهم ان لما اكون بعمل معصية والاقي الامور ماشية تمام كده هحس ان في حاجة غلط

28
00:08:36.300 --> 00:08:54.000
فاهمين المعنى فده المعنى الاول او المعنى التاني اللي هيوصله لليأس القنوط هو هو دلوقتي عمل ذنب فعايز يتوب بقى فهو محتاج في اللحظة دي ان هو يعظم جانب الرجاء. يحسن الظن بالله

29
00:08:54.250 --> 00:09:14.000
فهو يغلب عن الخوف لدرجة ان هو يسيء الظن بالله. يقول لأ ربنا مش هيغفر لي يعني تقول له يا اخي ربنا سبحانه وتعالى بيقول ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفور رحيم. بيقول لك لا مش هيغفر لي

30
00:09:14.950 --> 00:09:31.250
فهنا هو عمل ايه؟ الخوف الزيادة خلاه يسيء الظن بالله. وسوء الظن بالله هذا ذنب اعظم من الذنب اللي هو عمله ماشي قال والمقصود من الرجاء ان من وقع منه تقصير

31
00:09:31.350 --> 00:09:56.200
فليحسن ظنه بالله. ده كلام ابن حجر بيقول يعني المقصود من الرجاء الغرض من الرجاء ايه ان من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله يعني انت مقصر وانا مقصر فانا اقول انا الاعمال بتاعتي ضعيفة. وانا ارجو ان ربنا سبحانه وتعالى يعفو عني. وارجو ان ربنا سبحانه وتعالى يقبلني. وارجو ان ربنا يتوب علي وارجو ان ربنا

32
00:09:56.200 --> 00:10:12.900
ربنا يدخلني الجنة انا ارجو كده مش علشان انا استاهل لأ عشان هو كريم سبحانه وتعالى عشان هو رحيم سبحانه وتعالى. ده رجاء محمود اذا كان يصحبه ايه العمل ولذلك قال الحسن رحمه الله ليس الايمان بالتمني

33
00:10:13.650 --> 00:10:31.050
وانما الايمان يعني بيقول ليس الايمان بالتمني مش مجرد ايه يعني آآ يعني الانسان يعني عنده امنيات واماني ادعاءات باطلة كاذبة. يقول ليس الايمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل

34
00:10:31.150 --> 00:10:51.850
وان اقواما غرتهم الاماني حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم. ويقولون نحن نحسن الظن بالله تعالى. قال وكذبوا لو احسنوا الظن لاحسنوا العمل يعني المفروض الرجاء الرجاء المحمود يحمل الانسان على الاكثار من العمل الصالح

35
00:10:51.900 --> 00:11:04.100
انت لما تعرف ان انت لو عملت عمل صالح وربنا انت ترجو رحمة الله عز وجل ترجو ثواب الله عز وجل. فلما تعرف ان العمل ده هيكون سبب في زيادة الحسنات

36
00:11:04.250 --> 00:11:23.300
ورفع الدرجات. انت هتعمل ايه هتزداد في الاعمال الصالحة فالرجاء هنا خلاك تعمل اعمال زيادة مش العكس مش ان انت تتكل على الرجاء وتترك العمل وده معنى كلام الحسن البصري رحمه الله وان اقواما غرتهم الاماني

37
00:11:23.650 --> 00:11:35.400
حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم فضل لايه؟ يمني نفسه. لا ان شاء الله ربنا يكرمني. ربنا غفور رحيم. ربنا كريم. ماشي. وهي معاني جميلة. طب ما تعمل بقى

38
00:11:36.200 --> 00:11:54.900
قال ويقولون هو بيستدل بقى على على البطالة بتاعته وترك العمل يقولون نحن نحسن الظن بالله تعالى. قال وكذبوا لو احسنوا الظن لاحسنوا العمل فده معنى كلام ابن حجر هنا بيقول والمقصود من الرجاء ان من وقع منه تقصير

39
00:11:55.000 --> 00:12:13.650
فليحسن ظنه بالله ويرجو ان يمحو عنه ذنبه وكذا من وقع منه طاعة يرجو قبولها يعني بيقول حسن الظن والرجاء ده في حاجتين الانسان لا يخلو اما من تقصير او احسان هو فعل طاعة

40
00:12:13.750 --> 00:12:36.300
فلو عمل طاعة يرجو ان ربنا سبحانه وتعالى يقبل هذه الطاعة لان غاية الانسان امنا الانسان ايه ايه اعلى حاجة ان انت تتمناها ان ربنا سبحانه وتعالى يقبل منك ابراهيم عليه السلام ويرفع القواعد ويبني بيت الله عز وجل ومنشغل بالقبول

41
00:12:36.550 --> 00:12:58.100
قال تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم يعني بيبني الكعبة بيبني الكعبة ومنشغل بيقول يا رب تقبل مني لغاية الانسان ان ربنا سبحانه وتعالى يتقبل منه. انما يتقبل الله من المتقين

42
00:13:00.050 --> 00:13:14.150
انما يتقبل الله من المتقين فانت لما تعمل الطاعة مش هي دي نهاية مش ده نهاية المطاف انت عايز بعد لما تعمل الطاعة ان ربنا يقبل منك الطاعة دي هتقرأ قرآن

43
00:13:14.500 --> 00:13:28.000
هناك ده من المعاني اه كنت مرة في مجلس للشيخ عمرو اه الشيخ عمر الشرقاوي ربنا يبارك فيه ويحفظه اه فالشيخ قال معنا ايه غاية الجمال الشيخ كان بيتكلم عن

44
00:13:28.350 --> 00:13:47.050
آآ اثر الحسنة والطاعة فبيقول ان الانسان بعد لما يعمل العمل الصالح ينشغل بمسألة القبول فممكن مسلا بعد لما هو مسلا يدعو الى الله او ان هو يقرأ قرآن او ان هو يحفظ مثلا شيء من العلم

45
00:13:47.300 --> 00:14:04.500
بيقول ان هو ممكن يعمل عمل صالح بعدها بنية ان العمل الاول يقبل او ان العمل اول يكون له ثمرة يعني انت دلوقتي قعدت تسمع درس فممكن واحد وهو نازل مسلا الشغل بقى بتاعه ولا رايح الجامعة يتصدق بصدقة

46
00:14:04.800 --> 00:14:26.650
يقول انا بس ارجو ان ربنا يقبل مني سماعي للدرس ده ارجو ان ربنا يتقبل مني كلامي ده فانا بعمل عمل صالح بنية ان ربنا يقبل مني اتقرب الى الله سبحانه وتعالى بهذا العمل. او يا رب انا آآ آآ بتصدق الصدقة دي او اذكر الذكر ده. او اثني على الله سبحانه وتعالى واشكر

47
00:14:26.650 --> 00:14:43.350
نعمه علشان الشكر يكون سبب في في ثبوت الاجر وفي ان العمل يكون له اثر في قلبي. وممكن تعمل عمل ولا يؤثر في قلبك فانا عايز العمل ده يؤثر عايز العمل ده يقبل

48
00:14:43.650 --> 00:15:01.300
فهنا يأتي معنى الرجاء بقى بوقت الطاعة وكذلك في وقت المعصية يبقى نفهم هنا كلام ابن حجر الكلام واضح والمقصود من الرجاء ان من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله. ويرجو

49
00:15:01.300 --> 00:15:25.900
ان يمحو عنه ذنبه وكذا من وقع منه طاعة يرجو قبولها. واضح قال واما من انهمك على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا اقلاع فهذا في غرور يبقى ده الرجاء المذموم اللي هو ايه؟ بيقول لك واحد انهمك على المعصية

50
00:15:26.550 --> 00:15:49.200
مصرة على الذنوب راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا اقلاع يعني هو يرجو ان هو لا يؤاخذ يعني ايه لا يؤاخذ؟ يعني لا يحاسب طب انت بتعمل اه زي ما كانوا يقولون ترجوا النجاة ولم تسلك مسالكها. ان السفينة لا تجري على اليبس

51
00:15:50.350 --> 00:16:09.050
يعني انت عايز تنجو وعايز ان انت لا تؤاخذ ومن غير ندم ومن غير اقلاع عن الزنب. طب ازاي ازاي ربنا سبحانه وتعالى قال واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى

52
00:16:10.450 --> 00:16:24.350
يقول لك لا انا عايز المغفرة من غير ما اعمل حاجة. لأ ما ينفعش اه ربنا سبحانه وتعالى يتفضل على من شاء من عباده يعفو عمن شاء من اهل الكبائر

53
00:16:24.650 --> 00:16:43.050
سبحانه وتعالى في يوم القيامة. لكن انت ايه ايه اللي يضمنك انت مش مطالب اصلا ان انت تعول على الرجاء وتأتي يوم القيامة من غير توبة ومن غير ندم ومن غير اقلاع ومن غير اعمال صالحة. وتقول ان شاء الله ربنا هيغفر لي. لأ

54
00:16:43.100 --> 00:16:57.050
ده ربنا ما قلكش اعمل كده اصلا لو ربنا سبحانه وتعالى عفا عن المسيء فده تفضل منه سبحانه وتعالى لكن في الدنيا انت مطالب بايه مطالب ان انت لو اسأت

55
00:16:57.400 --> 00:17:15.250
ان انت تبدل السيئة بالاحسان حسنة ان انت لو وقعت في معصية ان انت تتوب فاهمين المعنى ده؟ فابن حجر بيقول ايه؟ واما من انهمك على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا اقلاع

56
00:17:15.350 --> 00:17:41.450
قال فهذا في غرور هل ده انسان مغرور قال وما احسن قول ابي عثمان الجيزي من علامة سعادة من علامة السعادة ان تطيع وتخاف الا تقبل ركزوا في الكلام ده. يقول وما احسن قول ابي عثمان الجيزي رحمه الله

57
00:17:41.650 --> 00:18:03.500
قال من علامة السعادة ان تطيع وتخاف الا تقبل ومن علامة الشقاء ان تعصي وترجو ان تنجو قل من علامة السعادة ان تطيع ان انت تفعل الطاعة وتقوم بما عليك من الواجب

58
00:18:03.900 --> 00:18:24.200
وتخاف الا تقبل يعني هو دي علامة السعادة علامة السعداء هنا مش الخوف اللي هو اللي هو يخرج عن الحد الاعتدال لأ زي ما هيجي معنا في حديس دلوقتي واحد بيعمل العمل الصالح ولكن خايف ان ربنا سبحانه وتعالى لا يقبل

59
00:18:24.650 --> 00:18:45.200
هو يرجو القبول ومنكسر كده عارفين الفرق بين ده وبين التاني اللي يقول لك انا عملت انا حجيت انا تصدقت هو شايف نفسه هو معتمد على العمل وبيمن على ربنا سبحانه وتعالى بالعمل الصالح لا لا. التاني

60
00:18:45.400 --> 00:19:08.850
اللي فيه علامة السعادة اللي هو بيعمل ايه؟ بيعمل الطاعة. لكن مع فعل الطاعة هو خايف من عدم القبول فالطاعة ما تخليش الانسان ده يتكبر قال ومن علامة الشقاء ان تعصي وترجو ان تنجو

61
00:19:09.550 --> 00:19:25.450
من علامة الشقاء الانسان يعمل معصية ويصر عليها ولا يتوب الى الله سبحانه وتعالى ولا يندم ولا يقلع عن الذنب وهو يرجو ان ينجو هي علامة الشقاء وقال رواه الترمذي

62
00:19:27.300 --> 00:19:45.050
رحمه الله عن عبدالرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة

63
00:19:46.200 --> 00:20:08.800
قالت عائشة اهم الذين يشربون الخمر ويسرقون يعني الاية دي نزلت فيمن يشرب الخمر ويسرق ويقتل يعني يفعل الكبائر والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قلوبهم خائفة فقال صلى الله عليه وسلم لا يا بنت الصديق

64
00:20:09.350 --> 00:20:29.100
ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون الا يقبل منهم. اولئك يسارعون في وهم لها سابقون هي بتسأل النبي عليه الصلاة والسلام هي الاية دي نزلت في الناس اللي بتعمل كبائر

65
00:20:30.000 --> 00:20:41.250
عشان كده لما بيعمل معصية هو خايف قال لها لا هو المعنى ده صحيح لما الانسان يفعل كبيرة لازم ان هو يخاف لكن قال لها لا لا المعنى ده نزل

66
00:20:41.450 --> 00:21:08.250
في مين؟ الذين يصومون ويصلون ويتصدقون يعني بيعمل اعمال صالحة وهم يخافون الا يقبل منه قال قال ابن حجر وهذا كله متفق على استحبابه يعني كل المعاني دي اللي هو الجمع بين الخوف والرجاء متفق على استحبابه في حالة الصحة

67
00:21:08.650 --> 00:21:28.100
يعني لما الانسان يبقى صحيح وقيل الاول ان يكون الخوف في الصحة اظن يعني المراد هنا الاولى مش عارف ممكن ده خطأ يعني ان يكون الخوف والصحة اكثر وفي المرض عكسه

68
00:21:28.400 --> 00:21:51.250
واما عند الاشراف على الموت فاستحب قوم الاقتصار على الرجاء لما يتضمن من الافتقار الى الله تعالى. ولان المحظور من ترك الخوف قد تعذر فيتعين حسن الظن بالله برجاء عفوه ومغفرته. يعني ايه؟ يعني بيقول هم العلماء اختلفوا

69
00:21:51.400 --> 00:22:09.000
هو الانسان يغلب الخوف على الرجاء للادلة يعني من خاف ادلج ان الانسان دايما يبقى عنده شيء من الخوف وان هو لا يأمن المكر في حال الصحة في حال العافية

70
00:22:09.900 --> 00:22:26.950
بعض العلماء قال كده وقالوا لكن في ساعة الموت يغلب جانب ايه؟ جانب الرجاء يعني هو بيموت خلاص ومش هيقدر نوم يعمل معصية ولا يعمل حاجة في اللحظة دي يغلب جانب الرجاء

71
00:22:28.500 --> 00:22:47.700
وان وده استدلوا عليه بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله قالوا ممكن يفهم منه ان هنا في ساعة الموت يعني يغلب جانب الرجاء. ولذلك انت لو مثلا حضرت انسان بيموت

72
00:22:48.200 --> 00:23:01.450
في في ساعة الاحتضار فهو مسلا ممكن يبقى يغلب عليه جانب الخوف. خايف يقول لك انا ما عملتش حاجة وانا خايف انا خايف ان انا اقابل ربنا انا ما عملتش اعمال صالحة انا قصرت

73
00:23:01.900 --> 00:23:25.550
ففي اللحظة دي يشرع الانسان ايه؟ يسن ان انت تعمل ايه ان انت تخليه يحسن الظن بالله. تكلمه عن رحمة ربنا سبحانه. ده مش موطن كلام عن العذاب لأ يقول لك لما تقعد في الموطن ده كلمه يقول له يا اخي ان شاء الله ربنا يكرمك انت مقبل على رب كريم انت مقبل على رب رحيم ربنا سبحانه وتعالى عفو

74
00:23:25.550 --> 00:23:45.350
فتخليه يموت وهو ايه؟ على حسن الظن. والرجاء في رحمة الله سبحانه وتعالى ولان الله عز وجل قال في الحديث انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. فاذا ظن الانسان في ساعة الموت ان ربنا يعفو عنه ويغفر له ويرحمه

75
00:23:45.450 --> 00:24:02.700
وغلب جانب الرجاء واحسن الظن بربه سبحانه وتعالى. فربنا سبحانه وتعالى يكرم هذا الانسان بسبب حسن الظن فده موطن ايه؟ موطن الرجاء. فاهمين فمهم التوازن ده لأ انت لقيت ان نفسك

76
00:24:02.850 --> 00:24:21.000
حسيت فيها ايه بالغرور ده ؟ فتقوم مغلب جانب الخوف شوية عشان توازن ماشي قال ابن حجر بيقول وسيأتي الكلام عليه في كتاب التوحيد وقال اخرون لا يهمل جانب الخوف اصلا

77
00:24:21.100 --> 00:24:35.600
بحيث يجزم بانه امن. يعني مش معنى الكلام ان هو يحسن الظن. ان هو يهمل جانب الخوف تماما. لأ لدرجة ان هو يعتقد ان هو خلاص امن وان هو مش هيتعذب لا

78
00:24:37.700 --> 00:24:53.600
ويؤيده يعني المعنى ده ان هو برضو يفضل محافظ على معنى الخوف ما اخرج الترمذي الترمذي عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت

79
00:24:54.450 --> 00:25:13.800
شاب بيموت فالنبي عليه الصلاة والسلام دخل عليه فقال له كيف تجدك يعني ايه كيف تجدك يعني حاسس بايه قلبك عامل ايه كيف تجدك فقال ارجو الله واخاف ذنوبي الله اكبر

80
00:25:15.250 --> 00:25:33.700
يعني في اللحظة دي قال يا رسول الله ارجو الله ارجو رحمة الله عز وجل ارجو ان يغفر لي واخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجتمعان في قلب عبد في هذا الموطن

81
00:25:33.850 --> 00:25:52.300
الا اعطاه الله ما يرجو وامنه مما يخاف يعني النبي عليه الصلاة والسلام اشار في هذا الحديث ان اجتماع الخوف والرجاء في قلب الانسان في هذا الموطن في ساعة الموت

82
00:25:53.050 --> 00:26:20.850
ارجو رحمة الله واخاف ذنوبي قال الا اعطاه الله ما يرجوه وامنه مما يخاف اسأل الله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة قال ولعل البخاري اشار اليه في الترجمة ولما لم يوافق شرطه يعني الحديس ده اورد ما يؤخذ منه وان لم يكن مساويا له في التصريح بالمقصود

83
00:26:20.950 --> 00:26:37.350
يعني بيقول كأن ابن حجر بيقول هو ليه الامام البخاري ما حطش الحديس ده اللي هو الحديس اللي احنا لسه قايلينه ده اللي هو ارجو رحمة الله واخاف ذنوبي يعني ده ده واضح جدا في الجمع بين الرجاء مع الخوف. يعني ادل

84
00:26:37.700 --> 00:26:50.600
على المقصود مقصود الترجمة الترجمة اللي هي التبويب اللي هو باب الرجاء مع الخوف. الحديس ده اللي احنا لسه قايلينه ده ادل على الترجمة من الحديث اللي الامام البخاري ذكره اللي هيجي معنا دلوقتي

85
00:26:52.150 --> 00:27:07.700
فبيقول ممكن الحديث ده ما كنش على شرط الامام البخاري. على الشرط اللي الامام البخاري وضعه لانتقاء الاحاديث في الجامع الصحيح. في  فاشار اليه في التبويب كده باب الرجاء مع الخوف

86
00:27:07.800 --> 00:27:29.050
انه كأن الامام بحجر بيقول كأن الامام البخاري اراد ان هو يشير للحديس ده بالتبويب ماشي وبعدين قال الامام البخاري ذكر وقال سفيان ده ده اسمه صيغة التعليق يعني ده دي اللي هي يقول لك مسلا ايه

87
00:27:29.100 --> 00:27:48.000
آآ ده من غير سند اهو يعني فاهمين؟ يعني مسلا الباب اللي بعده باب الصبر عن المحارم. وقال عمر طيب فين السند لعمر؟ يعني ليه الامام البخاري مثلا ما قالش حدثنا ابو اليمان اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عطاء الى عمر رضي الله

88
00:27:48.000 --> 00:28:03.450
طبعا ليه روى ده اسمه حديث معلق يعني ليه روى مباشرة عن عمر او عن مثلا يروي عن حد من مثلا من التابعين او حد من اه من شيوخ قال سفيان

89
00:28:04.950 --> 00:28:23.800
ده اسمه معلقات هو يعني بيقوي الاحتجاج في الباب لكن مش ده المعتمد عليه يعني يعني ده خارج الشرط فاهمين لان الحديث المعلق قسم من اقسام الحديث الضعيف لان هي السند منقطع

90
00:28:28.900 --> 00:28:42.100
طيب خلينا في الاخر اشرح لكم معنى المعلق يعني. لكن ايه؟ احنا نفهم ان ان بداية الباب شايفين؟ وقال سفيان ان ده من المعلقات عشان لما تسمع كلمة معلقات البخاري تفهم يعني ايه

91
00:28:42.750 --> 00:28:55.150
ان هو كانه بيذكر اثر من غير السند لان هو مش مثلا مش على الشرط اللي الامام البخاري اشترطه. المهم قال سفيان لو لو انت ما فهمتش الحتة دي مش مشكلة ما تشغلش بالك

92
00:28:55.700 --> 00:29:12.650
قال سفيان ما في القرآن اية اشد علي من لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم هو ليه استدل بالاية دي قال سفيان مين سفيان؟ المراد هنا سفيان

93
00:29:12.800 --> 00:29:28.750
اه ابن عيينة كما قال ابن حجر قال ما في القرآن اية اشد علي من قوله تعالى قل يا اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم

94
00:29:30.000 --> 00:29:54.300
طب ليه ليه ذكر المعنى ده بيقول مناسبته للترجمة اه ابن حجر بيقول مناسبة كلام البخاري ليه اورد الاثر ده عن سفيان بن عيينة رحمه الله وايه علاقته بالباب؟ يقول ايه؟ قال مناسبته للترجمة من جهة من جهة ان الاية تدل

95
00:29:54.350 --> 00:30:12.300
ان من لم يعمل بما تضمنه الكتاب الذي انزل عليه لم تحصل له النجاة يعني مش الاية بتقول لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم فكأن انت تفهم منها ايه

96
00:30:12.600 --> 00:30:37.650
احنا لسنا على شيء حتى نقيم ما انزل الينا من ربنا. اللي هو الكتاب والسنة فهمتوا فقال من جهة ان الاية تدل ان من لم يعمل بما تضمنه الكتاب الذي انزل عليه لم تحصل له النجاة

97
00:30:37.750 --> 00:30:57.250
ولكن يحتمل ان يكون ذلك من الاصر الذي كان كتب على من قبل هذه الامة فيحصل الرجاء بهذه الطريق مع الخوف يعني ايه يعني بيقول ان الاية دي تدفع الانسان

98
00:30:57.400 --> 00:31:13.750
ان هو يجمع بين الخوف والرجاء بين الخوف والرجاء. من جهتين الجهة الاولى اللي هي قالها اللي هي معنى ان احنا نخاف ما دام احنا لم نقوم بما علينا لم نقم بما علينا

99
00:31:14.550 --> 00:31:30.600
لستم على شيء حتى تقيموا القرآن والسنة كأن ده الاية موجهة لنا كده مش الاية قال لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم. طب احنا نستفيد منها ايه

100
00:31:31.300 --> 00:31:47.050
ان ممكن ده يحمي الانسان على الخوف ان انا لو لو مقصر في اقامة كلام كلام الله عز وجل. وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في حياتي فانا كده اخاف

101
00:31:47.350 --> 00:32:03.000
فده المعنى الاول. طب الرجاء جابه منين بقى هم جاب الرجاء منين؟ قال ان ممكن الاية دي تكون آآ من الايات اللي كان فيها احكام تكون شديدة على الامم السابقة

102
00:32:03.300 --> 00:32:22.500
وان الامة بتاعتنا نزل فيها التخفيف لكثير من الامور يعني كان مثلا شروط التوبة في الامم السابقة تختلف عن التوبة عندنا زي ما ربنا سبحانه وتعالى قال مثلا في قصة آآ بني اسرائيل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم

103
00:32:23.050 --> 00:32:42.200
احنا عندنا التوبة اه التوبة ما بقتش كده انت العبد اذا اعترف بذنبه وندم واستغفر وتاب تاب الله عليه فكأن المعنى ايه؟ ان ربنا خفف عن هذه الامة فطيب معنى التخفيف ده يحمل على ايه؟ على الرجاء

104
00:32:43.800 --> 00:33:12.150
فهمتم هنا المراد من كلام الامام ابن حجر رحمه الله والله اعلم واضح الجزء ده واضح فهمتم الجزئية الاخيرة انتم نمتوا ولا ايه يا رجالة كده واضح هنا علاقة الاية بالترجمة

105
00:33:16.000 --> 00:33:29.950
طيب الحمد لله طيب ندخل بقى ايه في احنا كل ده في مقدمة ندخل في حديث الباب قال اه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

106
00:33:30.000 --> 00:33:47.400
ان الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة فامسك عنده تسعا وتسعين رحمة وارسل في خلقه كلهم رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة

107
00:33:47.900 --> 00:34:03.450
ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار. الله اكبر ده حديس عظيم اه في النبي عليه الصلاة والسلام ويقول ان الله عز وجل خلق الرحمة

108
00:34:03.700 --> 00:34:26.550
يوم خلقها مائة رحمة فجزأها الى مائة جزء او نوع سبحانه وتعالى فجعل عنده امسك عنده تسعة وتسعين جزءا سبحان الله يرحم بها عباده يوم القيامة وجعل بين خلقه وعباده في الدنيا جزءا واحدا

109
00:34:26.600 --> 00:34:54.500
يتراحمون به فيما بينهم فما نراه من تراحم الخلق وتوادهم وتعاطفهم فيما بينهم وصفحهم عن الزلات كل ذلك من الرحمة الواحدة وهذا يدل على عظيم الرحمة يوم القيامة وهذا يوضح ان امر القيامة عظيم جدا حتى ان الله ادخر تسعا وتسعين رحمة

110
00:34:55.000 --> 00:35:14.450
يعني المعنى ده الانسان لما يتأمل فيه تخيلوا يا جماعة كل الرحمة اللي في قلوب الامهات الرحمة اللي فيه حتى في الحديث النبي عليه الصلاة والسلام الدابة قال قال الدابة ترفع حافرها عن ولدها مخافة ان تطأه

111
00:35:14.700 --> 00:35:32.450
الشفقة اللي في قلب الوالد تجاه الولد اما النبي عليه الصلاة والسلام رأى المرأة وهي تبحث عن ولدها في السبي فاخذته وضمته فقال صلى الله عليه وسلم اترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار

112
00:35:33.000 --> 00:35:50.850
ممكن ام ترمي ابنها في النار  قالوا لا قال لا الله ارحم بكم من هذه بولدها فالانسان يتصور المعنى ده ده شيء لا يتخيل ان ربنا سبحانه وتعالى امسك عنده

113
00:35:51.100 --> 00:36:08.150
هذا الكم من من الرحمات رحمة لمخلوقة نجزأها تسعة وتسعين جزء الرحمة مائة جزء فانزل الله سبحانه وتعالى رحمة واحدة في الارض فبها يتراحمون وبها يتعاطفون وبها تعطف الوحش على ولدها

114
00:36:08.700 --> 00:36:25.700
كما قال صلى الله عليه وسلم حتى ترفع حافرها مخافة ان تطأه فلكل الرحمة دي اللي احنا بنتفاوت فيها والرحمة اللي في قلوب الامهات دي كلها من اول سيدنا ادم

115
00:36:26.050 --> 00:36:56.700
حتى حتى قيام الساعة هذه رحمة واحدة هذه رحمة واحدة قال وهذا يدل على عظيم الرحمة يوم القيامة وهذا يوضح ان امر القيامة عظيم جدا وبعدين ثم اخبر صلى الله عليه وسلم انه لو يعلم الكافر

116
00:36:56.850 --> 00:37:16.550
بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة الكافر اللي مات على الكفر واصر وصد عن سبيل الله حتى في بعض الاثار ان الشيطان لما يرى رحمة الله عز وجل في يوم القيامة

117
00:37:16.900 --> 00:37:32.350
يتطاول ان تدركه الرحمة يتمنى ان تدركه الرحمة. يطمع ان تدركه الرحمة. وهو عارف ان هو مخلد في النار لو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة. لما ييأس من الجنة

118
00:37:32.700 --> 00:37:54.100
فلم يستبعد في نفسه دخوله بل يحصل له الرجاء فيها لانه يغطي عليه ما يعلمه من العذاب العظيم. يعني معنى الرحمة اللي هو شافه غطى على معنى التوعد اللي هو يعلمه يقينا هو عارف ان هو يعذب

119
00:37:56.800 --> 00:38:21.800
عارف ان هو يدخل النار لكن لما شاف الرحمة معنى الرحمة ده غطى على ما يعلمه يقينا من انه من اهل النار فاهمين ماشي قال وكذلك لو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب

120
00:38:22.000 --> 00:38:45.600
لم يأمن من النار فلم يستبعد في نفسه انه سيدخلها ولن يخرج منها والمراد انه ينبغي للمسلم الا يغتر بكثير عمله وطاعته فيفقد رحمة الله تعالى به ولا ييأس من رحمة الله تعالى بقليل الطاعة والعبادة

121
00:38:45.650 --> 00:39:21.550
فيوجب عذاب الله عليه يا سلام  فهنا الحديث فيه معنى ايه معنى ان هو يجمع بين الخوف والرجاء كما قال تعالى يرجون رحمته ويخافون عذابه يرجون رحمته ويخافون عذابهم واضح يا شباب؟ فيعني يستفاد من الحديث ان الانسان دايما يسعى ان هو يتوازن. لذلك ابن حجر بيقول ومن تتبع دينا

122
00:39:21.550 --> 00:39:43.050
الاسلام وجد قواعده اصولا وفروعا كلها في جانب الوسط والله اعلم. يعني هيلاقي دايما مسألة التوسط دي. ارجو رحمة الله واخاف ذنوبي الانسان اللي هيعيش بالمعنى ده ويقدر يتعامل مع نفسه

123
00:39:43.800 --> 00:40:04.350
يروض هذه النفس بالخوف والرجاء بالترغيب والترهيب عشان كده مهم ان انت يكون عندك مثلا كتاب الترغيب والترهيب لو قدرت ان انت تشتري كتاب صحيح الترهيب والترهيب مثلا في الامام الشيخ الالباني عمل كتاب الامام المنذري الترغيب

124
00:40:04.350 --> 00:40:21.700
ترهيب قسمه صحيح وضعيف في تلات مجلدات صحيح الترغيب والطبيب المهم يكون عندك اه او ان انت تجيب المختصر مثلا بتاعه مختصر الترغيب والترهيب اللي هو طبيعة دار السلام اسمه اتحاف المسلم

125
00:40:21.700 --> 00:40:44.040
بما ورد في الترهيب والترهيب من احاديث البخاري ومسلم تقرأ احاديث ترغيب الطبيب يعني يعني ترغب نفسك في الطاعة وترهب نفسك من معصية او ترك الطاعة فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه. اه جزاكم الله خيرا. بارك الله فيكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته