﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:13.650
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وينفعنا كما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:13.700 --> 00:00:26.000
اما بعد ايتها الاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. هذا اليوم هو اليوم الخامس والعشرون من شهر صفر من عام

3
00:00:26.000 --> 00:00:46.850
ستة واربعين واربع مئة والف للهجرة مجلس هذا المجلس المبارك والكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاكليل لاستنباط التنزيل. وقفنا في سورة ال عمران عند قول الله سبحانه وتعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة دعاسا

4
00:00:47.000 --> 00:01:04.300
قال المؤلف فيه دليل على او فيه دليل لقول الاطباء ان الخوف يمنع النوم. لا شك ان القلق والخوف والهم والغم لا يجعل للانسان راحة في النوم ولا استقرار. لانه اذا

5
00:01:04.450 --> 00:01:28.300
واحد الإنسان قلقا مضطربا ما ما يكون معه نوم ولو نام لا يكون نومه نوم استقرار فهذه طبيعة واضحة اصلا يعني حتى معروف في في التجارب تجارب الانسان لكن اذا كان امنا مستقرا اصبح نومه نوما ايضا مستقرا. ولذلك قال ثم انزل عليكم

6
00:01:28.300 --> 00:01:52.750
بعد الغم امات النعاس من بعد الغم يعني لما ذهب الخوف والغم والهم. جاء الامانة والراحة ثم النعاس. طيب. قوله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. يقول فيه رد على القدرية. وعلى من

7
00:01:52.750 --> 00:02:12.750
قال ان القاتل قطع اجلا مقتول. وانه لو لم يقتله لعاش اكثر من ذلك. القدرية واحيانا يسمون المعتزلة المعتزلة يسمونه بالقدرية. واضح الرد عليهم في الاية. اي ان ان كل ما يجري في هذا الكون بقضاء

8
00:02:12.750 --> 00:02:31.800
وانه قد سبق القلم هم لا يقولون بهذا الاعتقاد. معتزلة لا يقولون بهذا الاعتقاد. هم يقولون الامر انف. والانسان يخلق فعله لم يكن هناك اي شيء يسمى بان الله قدره

9
00:02:31.850 --> 00:02:54.050
لا يؤمنون بتقدير الله وانما يقولون الانسان هو الذي يقدر فعله. ولذلك سموا القدرية لانهم ينفون القدر عن الله. ويقولون ان الانسان هو الذي يخلق هو الذي يخلق فعله. يخلق فعله. فالانسان اذا وجد يفعل الافعال. يفعل الخير ويجازى عليه. ويفعل الشر ويجازى عليه

10
00:02:54.350 --> 00:03:11.150
اما ان يكون قد كتب عليه كل شيء وقبل ان يخلق هذا لا يعتقدونه ابدا هنا في الاية قل ان الامر كله لله وان الله وان كل ما ما حدث بقضاء الله وقدره ومن ذلك افعال

11
00:03:11.150 --> 00:03:30.200
ايضا هي بقضاء الله وقدره ومشيئته. ولو كانت يعني على ما اعتقده هؤلاء المعتزلة القدرية يعني انها ليست بيد الله ولم يعلم ولم يعلم ان يعلم الله بها وليست بقضائه وقدره فما فماذا فما معنى الاية

12
00:03:30.200 --> 00:03:51.850
الله يجيب في هذه الاية لما يقول سبحانه وتعالى يعني في الاية يعني لما يقول لما قالوا هل لنا من الامر قل الامر كله لله الامر لله والتقدير بيد الله والمشيئة بيد الله. طيب. فالجواب واضح. طيب قوله تعالى يعني هم هم يقولون ان القاتل قطع

13
00:03:51.850 --> 00:04:10.000
اجل المقتول وانه لو لم يقتله العاش هو قطع اجل المقتول بتقدير الله الله قدر لهذا القاتل ان يقتل المقتول قبل خلق السماوات والارض. ما في اشكال. اي حدث يحدث في هذه الدنيا هو بعلم

14
00:04:10.000 --> 00:04:29.500
هو بعلم الله السابق لا يخرج عن علمه ما يمكن يعني لو ما يعلم يعلم ما يقع وما سيقع وما هو سيقع كل هذا بعلمه سبحانه وتعالى والمقتول هذا اجله. ما يمكن ان يكون له اجلان. ما يمكن ان يكون له اجلان انما هو اجله واحد فقط

15
00:04:29.600 --> 00:04:48.250
وهذا لو لو اجتمعت الدنيا كلها على ان ترد اجل هذا الشخص ما استطعت. هذا اجل. طيب. يقول وكذا قوله وكذا قوله لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا

16
00:04:48.350 --> 00:05:08.800
وهذي مثلها الكفار يقول لو لو الذين قعدوا وقالوا لاخوانهم الذين قال هنا قالوا وقالوا لاخوانهم اذا ضربوا فارض لو او كانوا لو كانوا عندنا ما ذهبوا ولم يضربوا في الارض ولم يغزوا ما اصابهم شيء. هذا نفس الاية يعني نفس الاية يعني انك تقول

17
00:05:08.950 --> 00:05:25.250
يقول لو انك جلست عندي هنا ولا سافرت ما حصل حادث ولا حصل موت ولا حصل اي مصيبة لكنك انت ذهبت وفعلت هذا الشيء فاصابتك مصيبة. هذا يعني اعتقاد اعتقاد باطن. اعتقاد باطل

18
00:05:25.350 --> 00:05:51.450
بانه ما اصابهم وما كتب الله لهم سيأتيهم. ولابد والمسافر اذا كان الله قد كتب عليه مصيبة في ولابد ان يخرج من بيته لتقع هذه المصيبة عليه ويستحيل ان يكون جلوسه رادا لهذه المصيبة لان الله قد كتبها. طيب يقول هنا وفيه ذم لو

19
00:05:51.450 --> 00:06:09.650
لو التي تكون على وجه الاعتراض لو انك فعلت كذا ما ما اصابك لو انك فعلت كذا. هذه هي التي تكون على وجه لو اطاعونا ما قتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا

20
00:06:09.750 --> 00:06:33.050
لو تعارض القضاء والقدر هذي هذي هي المذمومة كله كله لو تذم. طيب. يقول كما قال صلى الله عليه وسلم لا تقل لو فان لو من عمل الشيطان ولكن قل قدر الله وما شاء الله وفعل. يعني لا تقل لو اني جلست في البيت ما اصابتني مصيبة

21
00:06:33.100 --> 00:06:49.600
لو كان اعتراض على قضاء الله وقدره. كما في الحديث. قوله تعالى فبما رحمة من الله لنت لهم طبعا فيه الحث على اللين في القول والمداراة. مداراة يعني الكلام الطيب اللين. ومعروف ان اللين

22
00:06:49.650 --> 00:07:08.350
والكلام يعني بخلاف القسوة وبخلاف الكلام الذي قد يؤثر على الانسان فالكلمة الطيبة تجمع وتلين فلذلك يقول صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شأنه

23
00:07:08.400 --> 00:07:33.700
طيب قوله تعالى قال هنا اخرج الحكيم الترمذي في النوادر من حديث عائشة مرفوعا ان الله امرني بمداراة الناس كما امرني باقامة الفرائض. هذا الحديث يعني يحتاج الى تخريج ولا ادري عن صحته ولكن عموما لو لو فرضنا انه صحيح فالمعنى ان الانسان يداري الناس يعني

24
00:07:33.700 --> 00:07:57.000
يلينهم ويجاملهم ويتكلم معهم بالكلام الطيب. ويستعبد قلوبهم عموما نحن نبحث عن تخريج هذا الحديث نشوف صحته. ومثل ما ذكرت لكم هو المعنى صحيح. طيب. يقول قوله تعالى وشاورهم في الامر. فيه الحث على المشاورة. المشاورة

25
00:07:57.000 --> 00:08:23.000
هو اخذ الاراء المتعددة حتى ينتهي الانسان الى رأي يكون هو الرأي صحيح والقريب الى الصواب. والمشاورة الله سبحانه وتعالى قال وامرهم شورى بينهم جاءت بتطبيق الشورى في مواضع كثيرة. طيب قوله تعالى يقول اخرج سعيد ابن منصور عن الحسن قال

26
00:08:23.000 --> 00:08:45.250
الحسن اذا اطلق هو الحسن البصري قال قد علم الله انه ليس به اليهم حاجة. ولكن اراد ان يستنى به من بعده. يعني يقول ان الله علم انه ليس به اليهم. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لانه يوحى اليه. يوحى اليه ولانه يعني اقواله وافعاله

27
00:08:45.250 --> 00:09:05.250
كلها وحي. فاذا كان يوحى اليه فلم يكن بحاجة ان ان يستشير احدا. قال ليس به به اليهم حاجة ولكن اراد ان يستن به من بعده. يعني ان ان يكون هذا العمل سنة. وهو المشاورة في الامور هذي تكون سنة. والحديث يعني الاثر

28
00:09:05.250 --> 00:09:26.650
هذا واضح يعني قول الحسن واضح قوله تعالى فاذا عزمت فتوكل على الله. وقل فيه الحث على التوكل اذا اذا عزمت على شيء يعني يعني توجهت الى فعله فعلت وفعلت الاسباب المؤدية الى فعل هذا الشيء ففوض امرك الى الله وتوكل عليه

29
00:09:26.650 --> 00:09:46.650
فانك اذا توكلت على الله الله سبحانه وتعالى يعينك ويسددك وييسر لك الامر. هذا المقصود والتوكل عبادة. والله امر بها في مواضع كثيرة امر هذه العبادة وهي التوكل. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. التوكل هو تفويض الامر

30
00:09:46.650 --> 00:10:04.650
تفويض ان تفوض امرك الى الله في جلب الخير دفع الشر وتعتقد ان الذي يجب لك الخير هو الله وان الذي يصرف عنك الشر هو الله. طيب قوله تعالى وما كان يبين ان يغل. يقول فيه تحريم الغلول. وبيان عصمة

31
00:10:04.650 --> 00:10:27.100
الانبياء الغلو ما هو؟ الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها الاخذ بخفية من الغنيمة قبل قسمتها يأخذ شيئا قبل ان تقسم ويخفيه ويخفيه هذا الغلول لماذا سمي الغلول من الغل؟ من الغل او من الغل الغل هو الربط

32
00:10:27.250 --> 00:10:55.850
الاغلال في اعناقهم يعني قد ربطت اعناقهم ربطت ايديهم في الاعناق وشدت بالاغلال. والاغلال الاربطة وسمي الغلول غلولا لان الذي يأخذه يأخذه ويخفيه ويربطه يربطه يغله في متاعه بحيث لا احد لا احد يجري عنه. فالله سبحانه اخبر بان ما في نبي ما كان نبي مطلقا ان يغل يعني لا

33
00:10:55.850 --> 00:11:11.800
يمكن ان ان النبي يفعل هذا الشيء. لانه معصوم. ما يمكن ان يفعل هذا الشيء هذا المحرم وهي كبيرة من كبائر الذنوب. طيب قوله تعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قل فادروا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقون

34
00:11:12.450 --> 00:11:28.650
اخرج ابن ابي حاتم عن عن ابن شهاب قال ان الله انزل في القدرية الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا نفس الاية او نفس الموضع السابق وهو الرد على القدرية المعتزلة

35
00:11:28.750 --> 00:11:47.050
يقول قوله الذين قالوا لاخواني المقاعد لو اطاعونا قال مجاهد في هذه الاية قال مجاهد في هذه الاية ان الايمان يزيد وينقص. اخرجه  يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. يقول الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا

36
00:11:47.150 --> 00:12:07.150
قالوا وهم قد جلسوا قعدوا لم يخرجوا القتال. لو اطاعونا وقعدوا مثل ما قعدنا ما قتلوا. هذا يعني اعتراض على قضاء الله وقدره وان ما قدره الله وكتبه لابد ان ان ينفث ولابد ان يظهر فما الفائدة من كلمة لوم

37
00:12:07.150 --> 00:12:26.400
التي تفتح عمل الشيطان وتعترض على قضاء الله وقدره لا فائدة آآ الايمان يزيد وينقص يعني يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان. فانهم ان عصوا نقص وان اطاعوا زاد طيب قوله تعالى وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل

38
00:12:26.450 --> 00:12:46.450
وفيه استحباب هذه الكلمة عند الغم والامور العظيمة. يقول اخرج ابناءه اخرجه ابن مردوه من حديث ابي هريرة مرفوعا اذا وقعتم في الامر الامر العظيم وقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل. هذه الكلمة قالها ابراهيم عليه السلام وقالها محمد. قالها ابراهيم عندما

39
00:12:46.450 --> 00:13:00.750
القي في النار. وهو في الهواء قال حسبنا الله ونعم الوكيل. فقال الله للنار كوني بردا وسلاما على ابراهيم وقال محمد صلى الله عليه وسلم لما قال لما قيل له ان الناس قد جمعوا لكم

40
00:13:00.850 --> 00:13:24.850
واخشوهم بعد بعد غزوة احد ارسل آآ ارسل ابو سفيان من يخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه سيجمع له الاعداد الهائلة للقضاء عليه وآآ وقطع عليه واستئصالهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة لم يمسسهم سوء. او ان ابا سفيان وعد

41
00:13:24.850 --> 00:13:38.850
النبي صلى الله عليه وسلم في حمراء الاسد مكان يقال له حمراء الاسد واعده ليقابله قيل من العام القادم وقيل بعد الغزوة اه فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقال حسبنا الله ونعم الوكيل

42
00:13:38.900 --> 00:13:58.900
والذي يظهر انه خرج مباشرة لانه خرج وهو مثقل بالاثخان والجراح هو واصحابه قال لا يخرج معنا الا من كان قد خرج معنا في الغزوة وخرجوا جميعا حتى وصلوا حمراء الاسد فالقى الله الرعب في قلب ابي سفيان ومن معه فافروا

43
00:13:58.900 --> 00:14:20.900
هاربين يعني رجع النبي وانقلب بنعمة من الله وفضله. طيب قوله تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم. انما نملي لهم يزدادوا اثما. استدل ابن مسعود بهذه الاية والاية الاتية على ان الموت خير لكل احد

44
00:14:20.900 --> 00:14:40.900
ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم اي نعطيهم اعمارا طويلة ونمد في اجالهم خير لانفسهم انما نملي لهم اي نمد في اجالهم ونمنحهم الصحة والعافية وطول الامد ليزدادوا اثما. هذا الاصل في الكافر ان

45
00:14:40.900 --> 00:14:57.750
انه اذا طال عمره فان هذا شقاء عليه هو بال عليه. اما المؤمن فالنبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم من طال عمره وحسن عمله قال في الكافر شركم من طال عمره وساء عمله. فالاية

46
00:14:57.900 --> 00:15:18.900
الموت خير لكل احد ابن مسعود يعني رأى من وجه ان الموت يعني للكافر اذا مات ولم يكن اه ولم يكن ذا عمر طويل ان هذا خير لانه كلما كل ما يعني طال عمره يكون ذلك شقاء وكسب سيئات

47
00:15:18.950 --> 00:15:31.800
تكفر السيئات عليه هذا في حق الكافر اما المؤمن مثل ما ذكرنا اذا طال عمره في طاعة الله ذلك خير. يزداد حسنات لكن لعل ابن مسعود رضي الله عنه رأى او

48
00:15:31.800 --> 00:15:47.250
يعني يعني لعله الله اعلم رأي من وجه اخر وهو ان لقاء الله خير. ومن احب لقاء الله احب الله لقاءه. وان الآخرة خير من الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم لما خير بين الدنيا والرفيق الأعلى

49
00:15:47.400 --> 00:16:01.900
الرفيق الاعلى لعله من هذا جانب قد يكون والله اعلم طيب يقول اه فاخرج الحاكم عنه عن ابن مسعود قال ما من نفس بارة ولا فاجرة الا والموت خير لها

50
00:16:01.900 --> 00:16:14.850
ثم قرأ وما عند الله خير للابرار مثل ما ذكرنا وقرأ ولا يحشم من الكفر انما ننوي لهم خير لانفسهم. قوله تعالى ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله وخيرا

51
00:16:14.850 --> 00:16:38.250
بل هو شر لهم. يقول هذه الاية نزلت في مانع الزكاة كما في الصحيح. طيب. يقول هو بس فقط يعني ذكر انها كأنها نزولا كأن نزولها تفسير لها يعني الذي يبخل ويمنع الزكاة يعني كما في الاية سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة. ولله ما في السماوات والارض

52
00:16:38.500 --> 00:17:02.500
قوله تعالى كل نفس ذائقة الموت. استدل به اهل السنة على بقاء النفس بعد موت البدن. لان الذائق لابد ان يبقى بعد المذوق يعني هذا استنباط دقيق وهو يعني من المعلوم والمتقرر ان الموت هو مفارقة الروح الجسدي هذا هو الموت حقيقة

53
00:17:02.500 --> 00:17:19.350
الموت ان تخرج الروح من هذا الجسد واذا خرجت اصبح الجسد هامدا لا يتحرك هذا هو الموت. الروح اين تذهب تأخذها ملائكة الملائكة ملائكة الرحمة ان كان مؤمنا او ملائكة العذاب وتذهب بها

54
00:17:19.350 --> 00:17:34.900
هذا هو ثم هيا هل تتصل بالجسد في القبر او لا تتصل؟ قد تتصل احيانا وقد تفارقه احيانا. يعني اذا اذا جاء منكر ونكير وسألوه هذي متصلة اذا ذهبوا يعني تنفحص الوقت وتتصل

55
00:17:35.100 --> 00:17:50.650
والعلم عند الله. طيب قوله تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون قال قتادة هذا ميثاق اخذه الله على اهل العلم. فمن علم علما فليعلمه الناس

56
00:17:50.750 --> 00:18:12.450
هذا واضح يعني من من جهة العموم ان الله اخذ الميثاق على العلماء وعلى النبيين وعلى الذين اوتوا العلم واوتوا الكتاب ان الناس ولا يكتمونه فمن بينه فقد ادى حق الله فيه وعلم وفقد وخرج من العهدة ومن كتم ولم يبين فقد

57
00:18:12.450 --> 00:18:32.450
في هذا الوعيد. طيب قوله تعالى قال اخرج ابن ابي حاتم اخرجه ابن ابي حاتم. طيب قوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا قال فيه استحباب الذكر في كل حال. كما فسره مجاهد. وقال ابن مسعود انما هذا في الصلاة ان لم تسأل لم يستطع قائم

58
00:18:32.450 --> 00:18:52.450
وقاعدا وان لم يستطع قاعدا فعلى جنب. طيب الاية واضحة في الذكر. زين؟ الذين يذكروا الله في جميع احوالهم والذكر لم يعذر انسان فيه. يعني حتى ان زكريا عليه السلام لما قال يا ربي اجعل لي اية حتى اعرف ان

59
00:18:52.450 --> 00:19:12.450
قد حملت قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. واذكر ربك كثيرا. فمنعه من كلام لا ينطق لسانه اصبح اخرس امام الناس الا في ذكر الله ينطلق. وقال بعضهم لو ان الله منع احدا من ذكره لمنع زكريا. او جعلها اية له

60
00:19:12.450 --> 00:19:30.450
لكن الله سبحانه وتعالى امر بالذكر ولم يأمر الله سبحانه وتعالى بالاكثار من شيء في القرآن الا الذكر قال واذكر ربك كثيرا. وقال هنا يعني وقال سبحانه وتعالى اذكروا الله ذكرا كثيرا. قال والذاكرين الله كثيرا

61
00:19:30.550 --> 00:19:51.400
واذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله ذكرا فاذكروا الله كثيرا فاذا قضيتم الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله  نجد كلمة كثيرة تأتي في الذكر. طيب والاية هنا في الذكر. الذين يذكرون الله. لكن لا يمنع لان الصلاة ذكر. اقم الصلاة

62
00:19:51.400 --> 00:20:11.600
فالصلاة ذكر واداؤها الاصل فيه القيام. فان عجز فالقعود فان عجز فعلى الجنب يقول قوله تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والارض. فيه استحباب التفكر في مصنوعات الله لا في الله. طيب يعني يقول اه

63
00:20:11.600 --> 00:20:29.950
قد اخرج ابن ابي حاتم من حديث عبد الله ابن سلام مرفوعا لا تفكروا في الله ولكن تفكروا في خلق فيما خلق وله شواهد كثيرة. هل نتفكر في الله ولا ما نتفكر؟ يقول لا تفكروا في الله. يقول هذا هنا يقول عن عمل

64
00:20:29.950 --> 00:20:49.100
ابن عبد قيس قال سمعت غير واحد من من الصحابة يقولون ان من ضياء الايمان او نور الايمان التفكر وعلى هذا يعد من شعب الايمان. الان عندنا ماذا؟ نقول هل نتفكر في الله او لا نتفكر؟ يعني

65
00:20:49.150 --> 00:21:08.800
اولا التفكر في مخلوقات الله هذا امر مطلوب. الله قال ويتفكرون وقال افلا يتفكرون افلا تتفكرون وفي اية اخرى قال لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة التفكر في مخلوقات الله العجيبة في خلق السماوات وما فيها من النجوم

66
00:21:08.900 --> 00:21:28.050
الكواكب والشمس والقمر. تفكر في السحاب وانزاله والمطر واحياء الارض الاشجار والجبال يعني التفكر في مخلوقات مخلوقات الله التي لا حد لها هذا امر مشروع. ويزيد المؤمن ايمانا وطاعة واعترافا واقرارا

67
00:21:28.100 --> 00:21:44.350
وزيادة زيادة في الايمان هذا لا شك هذا امر متقرر لا نشك فيه طيب هل هل نتفكر في الله؟ او لا نتفكر؟ هذا فيه تفصيل. اذا كان المقصود انك تتفكر في الله يعني يأتيك

68
00:21:44.350 --> 00:22:04.350
الشيطان يقول لك من خلق الله ونحو ذلك هذا اصرف النظر عنه. اما ان تتفكر في اسمائه وصفاته افعاله وتتأمل فيها في فيها هذا امر مطلوب. طيب. قوله تعالى ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

69
00:22:04.350 --> 00:22:17.900
يقول فيه استحباب هذا الذكر عند النظر الى السماء. ذكره النووي في الاذكار. يعني يقول انك اذا نظرت الى السماء او الى عجائب خلق الله ان تقول ربنا ما خلقت هذا باطلا

70
00:22:18.000 --> 00:22:38.650
وقنا عذاب النار. هو بلا شك تطبيق الاية امر مطلوب. لكن تحديد كونه مستحب هذا الذكر عند النظر. هذا يحتاج الى الى دليل لان العبادات الاصل فيها التوقيف ليس فيها آآ ليس فيها اجتهاد لكن باب الدعاء واسع باب الدعاء واسع

71
00:22:38.800 --> 00:22:58.800
فانت اذا جلست تتأمل في خلق السماوات وهذا الابداع العجيب والسماوات والارض والجبال يا رب يا رب قنا عذابك اللهم قني عذاب النار. لانها لانك اذا نظرت في هذا الكون تعرف ان الله ما خلقه باطلا. انما خلقه ليقيم ليقيم عدله. ويظهر

72
00:22:58.800 --> 00:23:20.500
الحق ويبطل الباطل ولذلك قال فقنا عذاب النار. كما قال سبحانه وتعالى في ايات اخر وما خلق وما وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن كفروا فويل للذين كفروا من النار. وقالوا ما خلقنا السماء والارض وما بينهم ولاعبين. وقال وفي اية اخرى وما خلقنا السماوات

73
00:23:20.500 --> 00:23:42.550
والارض ما بينهما ولاعبين ما خلقناهم الا بالحق ولكن اكثرهم لا يعلمون. فواضح جدا الايات. طيب قوله تعالى ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته دل به المعتزلة على ان مرتكب الكبائر غير مؤمن لانه يدخل النار للاخبار الاخبار الدالة على ذلك. ومن دخل النار

74
00:23:42.550 --> 00:24:00.000
لهذه الاية والمؤمن لا يخزى لقوله يوم لا يوم لا يوم لا يخزي الله الذي يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه. قال وجوابه حمل الادخال هنا على الخروج. طيب

75
00:24:00.450 --> 00:24:16.050
اولا مذهب المعتزلة في صاحب الكبيرة انه في الدنيا لا يقال فيه لا مؤمن ولا كافر منزلة بين المنزلتين وهذا مذهب المعتزلة والخوارج. ويوم وانه في الاخرة خالد مخلد في نار جهنم

76
00:24:16.200 --> 00:24:37.550
هذا معتقدهم. اما معتقد اهل السنة والجماعة فان صاحب الكبيرة يقال له فاسق بكبيرته مؤمن بايمانه في الدنيا وفي الاخرة تحت مشيئة الله لان الله يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. والكبيرة دون الشرك

77
00:24:37.700 --> 00:25:02.900
فمن ارتكب كبيرة غير الشرك وهو تحت مشيئة الله كالقتل والزنا والسرقة وغيرها تحت مشيئة الله ان شاء غفر وعفا عنه وان شاء عذبهم وان عذبه وادخله النار فانه يعذبه بقدر معصيته ثم يخرج الله كل من من كان في قلبه مثقال حبة من ايمان يخرجه مثقال مثقال

78
00:25:02.900 --> 00:25:22.900
ذرة او مثقال حبة من خردل من ايمان يخرجه الله من النار. ويدخله الجنة هذا كله. وقوله انك من تدخلنا فقد اخزيته لا شك ان هذا خزي وعار وذل لكل من دخل النار. سواء كان من اهل النار المخلدين فيها كالمشركين. او من

79
00:25:22.900 --> 00:25:38.150
اصحاب الكبائر فان اصحاب الكبائر ذنوبهم تخزيهم في الدنيا والاخرة حتى يتوبوا. والخزي على درجات. والخزي الخزي المراد به العار. والدلة. وهي على درجات. طيب. يقول عن انس في هذه

80
00:25:38.150 --> 00:25:55.450
قال من تخلد في النار فقد اخزيته هذا يعني مثل ما ذكرنا اصحاب النار المخلدين فيها يخزيهم الله. يقول اخرج عبد ابن حميد عن سعيد ابن المسيب قال هذه خاصة بمن لا يخرج

81
00:25:55.450 --> 00:26:17.150
حملناها على الخصوص والاصل عموم. طيب قوله تعالى لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا. قال الربيع ابن انس لا يأخذون على تعليم القرآن. السلام عليكم. صوت فيه؟ تسمعون الصوت يا بنات؟ طيب. اذا كان يعني طيب عندنا

82
00:26:17.150 --> 00:26:37.150
هذه الاية مثل ما ذكرنا لكم اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون. يقول هنا يعني انها في المساجد مرابطة المساجد يعني الجلوس في المساجد للصلاة والطاعة. طيب ظاهر الاية مثل ما ذكرنا ان المرابط هنا

83
00:26:37.150 --> 00:27:02.100
مرابطة العدو وهو المرابطة في وجه العدو. والله سبحانه وتعالى قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط ترهبون به عدوكم ترهبون به عدو الله وعدوكم الاية الصريحة في الرباط. وهذه ايضا في الرباط اي مرابطة المرابطة في الغزو. وان لم يكن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فان القرآن

84
00:27:02.100 --> 00:27:19.100
تشريع لزمنه ولمن جاء بعده. والنبي صلى الله عليه وسلم رابط. يعني حتى في غزوة الخندق يعني يعني حاصره العدو مدة مدة ورابط هو. رابط العدو امام العدو. واقف امام العدو. هذه مرابطة

85
00:27:19.200 --> 00:27:39.200
وكذلك في محاصرة اهل الطائف وغيرها. الرباط موجود في زمن النبي يوبع وبعده. لكن وان لم يكن كما هو بعد النبي صلى الله عليه وسلم ام انهم يخرجون للصقور ويجلسون في مواجهة العدو مدة هذا حصل بعد ذلك ومن استنبط من الاية ان الرباط هنا

86
00:27:39.200 --> 00:28:04.700
عمارة المساجد بالطاعة والصلاة هذا ما يمنع ابي هريرة وايضا ابي غسان والحسن كلها ومحمد بن كعب وغيره استنباطات دقيقة. والنبي صلى الله عليه وسلم قالوا انتظار الصلاة الى الصلاة فذلكم الرباط. فذلكم الرباط. فجلوسك في المسجد وانتظارك للصلاة هذا من النوع من الرباط

87
00:28:04.700 --> 00:28:24.700
لا يمنع لا يمنع. طيب وبهذا يعني تنتهي الاستنباطات الواردة في سورة ال عمران وننتقل الى سورة الى سورة النساء قال المؤلف رحمه الله قوله تعالى واتقوا الذي تساءلون به والارحام. قال فيه تأكيد الامر بصلة الرحم

88
00:28:24.700 --> 00:28:44.700
تحذير من قطيعتها. يقول اتقوا الله الذي تساءلون به واتقوا الارحام ان تقطعوها. ولذلك هنا جاءت الارحام بالفتح واتقوا الله واتقوا الارحام ان تقطعوها. قال فيه تحذير من اي شيء من قطيعة الرحم. والاحاديث

89
00:28:44.700 --> 00:29:08.100
واردة كثيرة جدا في التحذير من قطيعة الرحم الله سبحانه وتعالى يعني ذكر من اوصاف المؤمنين انهم يصلون ما امر الله به ان يوصل وذكر من اوصاف الكفار انهم يقطعون ما امر الله به ان يوصل. واحاديث كثيرة دلت على اه صلة الارحام وقال صلى الله عليه

90
00:29:08.100 --> 00:29:28.100
لا يدخل الجنة قاطع. وقال سبحانه وتعالى فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. طيب. قوله تعالى واتوا اليتامى اموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب. ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبيرا. يقول فيه

91
00:29:28.100 --> 00:29:43.150
تحذير من اكل مال اليتيم وانه من الكبائر. هذا واضح. يعني النهي هنا ولا تأكلوا وايضا ستأتينا اية ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصنعون سعيرا

92
00:29:43.250 --> 00:30:03.200
والنبي صلى الله عليه وسلم قال السبع الموبقات وذكر منها اكل مال اليتيم يعني التحذير من اكل ما اليتيم وانه من كبائر الذنوب بلا شك يقول واخرج ابن ابي حاتم عن النخعي اي ابراهيم النخعي رحمه الله في قوله ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب قال لا تعطي

93
00:30:03.200 --> 00:30:23.200
وتأخذ جيدا. يعني في الدراهم. دراهم الفضة لا تأخذ شيء مزيف. ولا لا تعطي مزيف وتأخذ جيدا هذا وجه الخبيث ابن الطيب كلمة الخبيث عامة والطيب عامة يدخل فيه اشياء كثيرة. وهذا من باب التمثيل. وهنا نقطة مهمة حقيقة

94
00:30:23.200 --> 00:30:43.200
ينبغي ان ان نقف عندها وهي ان السلف كثيرا ما يفسر بالمثال هذا يسمى التفسير بالمثال فلما يقول مثلا الدراهم فهذا من باب التمثيل تقريب الصورة. ولا يريد الحصر في هذا. فتجد احيانا هذه تجد يعني تذكر عدة اقوال هي من

95
00:30:43.200 --> 00:31:03.200
اختلاف اختلاف التنوع. ولا تتعارض. شف قال عن عن ابن عن ابن المسيب قال لا تعطي مهزولا وتأخذ سمينا. اي هذا في في بهيمة الانعام في الابل او البقر او الغنم اذا كان اليتيم خلطت امواله مع اموال الكفيل

96
00:31:03.200 --> 00:31:23.200
اذا اراد ان ان يقسم المال او يعطي او يأخذ منه اخذ الهزيل واعطاه اليتيم. واخذ السمين وجعل له لنفسه. هذا هذا لا تتبدل ولا تتبدل الخبيثة بالطيب. يقول قوله تعالى وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاوى لكم للنساء مثنى

97
00:31:23.200 --> 00:31:43.200
روى البخاري عن عائشة انها سئلت عن هذه الاية فقالت هذه اليتيمة تكون في حجر او في حجر وليها تشركه فيما فيريد ان يتزوجها ان يتزوجها من غير ان يقسط في في صداقها لان في بيته وقائم عليها وكفيل

98
00:31:43.200 --> 00:32:03.200
يعطيها شيئا قليلا في صدقة فيعطيها مثل ما يقول آآ فيريد ان يتزوجها من غير ان يقصد في صداقها فيعطيها مثل ما ما يعطيها غيره فله ان ينكح ان ينكحوهن الا ان يقسطوا لهن. ويبلغوا بهن اعلى

99
00:32:03.200 --> 00:32:23.200
سنتهن في الصداقة. وامروا ان ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهم سواهن. طيب هذا الحديث ثابت وواضح في البخاري في ريان عائشة رضي الله عن قول عائشة رضي الله عنها في نزول هذه الاية انهم كانوا يعني كما جاء في الحديث كانوا آآ لا يتحرجون من

100
00:32:23.200 --> 00:32:40.900
من النكاح اليتيمات وكانوا يتحرجون من غيرهن. يعني انها اذا كانت يتيمة لا يقسط لها ولا يعتني بها. اه ولا يعطيها حقه فاذا تزوج بغيرها من النساء قام باعطائها حقها هذا هو الكلام هنا

101
00:32:41.400 --> 00:32:59.750
يقول ففي الاية ان المحجورة لا يجوز نكاحها بدون مهر. بدون مهل مثل المحجورة ما معنى المحجورة؟ يعني اليتيمة التي في حجر وليها او كفيلها. لا يجوز نكاحها بدون مهر المثل

102
00:32:59.750 --> 00:33:23.200
يعني اذا كان الرجل عنده يتيمة في حجره ويقوم برعايتها ثم كبرت واراد ان يتزوجها لا بد ان يعطيها مهر المثل كغيرها مثيلاتها وان غيرها تنكح على ما رضيت به. يعني غير التي ما تنكح اذا ان تعطى ان ان تتزوج بالرضا. وتعطى حقها

103
00:33:23.200 --> 00:33:43.200
بالرضا وان كان دونه يقول وان كان دونه. ولا عبرة برضاء الولي. يقول وغيرها يعني غير اليتيمة اليتيمة تعطى مهرا مثل ان الانسان ينبغي له ان يتقي الله فيه. وان يخاف الله. لكن غيرها اذا اراد ان يتزوجها

104
00:33:43.200 --> 00:34:05.600
فاذا رضيت بالقليل ما في مانع لو قال مثلا المهركي قدره كذا وكذا. وانا ما عندي انا اعطيك يعني نصفه او ربعه ورضيت هذا جائز محمد رضا الولي لا عبرة به لماذا؟ لان المهر للمرأة ليس للولي. قال ابن العربي ويستدل بها على ان الوصي ليس

105
00:34:05.600 --> 00:34:29.150
كالولي في اسقاط المهر. الوصي ليس كالولي في اسقاط المهر. والعفو عنه. وعلى انه يجوز له اذا اقسط في الصداق. ويتولى طرفي العقد سواء كانت بالغة او دون البلوغ. عندنا الان مسألة مسألة الوصي ومسألة الولي. الولي

106
00:34:29.200 --> 00:34:43.850
هو من يتولى امر المرأة كالاب او الابن او الاخ الوصي لا يلزم ان يكون قريبا. قد يكون بعيدا. والمرأة اوصت اوصت شخصا ان يقوم مثل الوكيل. ان يقوم بهذا الشأن

107
00:34:43.850 --> 00:35:03.850
هذا وصي قد يكون بعيدا. فهل الوصي يأخذ حكم الولي؟ الولي ورد فيه احاديث الولي الولي ورد فيه احاديث. قال ويستدل بها على لان الوصية ليس كالولي في اي شيء قال في اسقاط المهر. والعفو عنه. الولي الله سبحانه وتعالى قال فيه قال في اسقاط

108
00:35:03.850 --> 00:35:21.250
المهر والعفوان. الله سبحانه وتعالى قال الا ان يعفون في في تنصيف المهر تنصيف الغير مدخول بها قد. التي التي اعطيت المهر التي سمي لها المهر ولم يدخل بها ثم طلقها لها نصف المهر

109
00:35:21.300 --> 00:35:40.000
فنصف المهر هذا من الذي يعني اه لو اراد ان تسقطه المرأة هي تسقطه الا ان يعفو عنه او يعفو الذي بيده عقدة النكاح قيل انه الولي وقيل الزوج. فعلى القول بانه الولي فيه اسقاط المهر. والعفو عنه. وعلى انه يجوز

110
00:35:40.050 --> 00:36:00.500
له نكاحها. اي الوصي لانه اجنبي في الصداق هو الذي يجوز له ان ان يتزوجها. اذا اعطاها اذا اعطاها صداقها ويتولى طرفي العقد يعني يكون وليا للمرأة وفي نفس الوقت زوجا سواء كانت بالغة

111
00:36:01.000 --> 00:36:23.000
او دون البلوغ يقول يتولى طرفي العقد سواء كانت بالغة او دون البلوغ. يعني يجوز لها اذا كانت هي دون البلوغ يعني او غير بالغة او غير بالغة له ان يتولى هذا الذي يظهر لي والمسألة تحتاج حقيقة الى الى مراجعة. طيب يقول واخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في

112
00:36:23.000 --> 00:36:43.000
يقول وان خفتم وان وان خفتم في اموال اليتامى الا الا تقسطوا فيها فكذلك خافوا على انفسكم من الزنا فانكحوا هذا هذا معنى اخر من من معاني تفسير الاية. قال ففيه وجوب النكاح على خائف العنت الذي يخشى على نفسه الوقوع في الزنا

113
00:36:43.350 --> 00:37:00.700
النكاح في حقه واجبا. طيب قوله ما طاب لكم فيه اشارة الى النظر قبل النكاح وهي النظرة الشرعية المعروفة لان الطيب انما يعرف به اي بالنظر. وفيه استحباب نكاح الجميلة لانه اقرب الى الاعفاف. النبي

114
00:37:00.700 --> 00:37:20.700
يعني بين تنكح المرأة لاربع وذكر لجمالها. لكن قال فاظفر بذات الدين فاذا اجتمع الدين الجمال هذا امر يعني مرغوب فيه. قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء. قال قوله من النساء يستدل به على

115
00:37:20.700 --> 00:37:39.500
نكاح الجنيات يعني تزوج الانس من الجن او من الجنية هذا هو يعني الذي ذكره قوله تعالى مثنى وثلاثا ورباع. قال فيه ان العدد الذي يباح جمعه من النساء اربع. يعني هذا حد كحد اقصى فقط. قال اخرج ابن

116
00:37:39.500 --> 00:37:55.500
آآ ابن المنذر عن عكرمة قال كان رجل يتزوج الاربع والخمس والست والعشر فنهوا ان يتزوج الرجل فوق الاربع استدل بظاهر الاية من اباح جمع تسع نسوة لان الواو تفيد الجمع

117
00:37:55.550 --> 00:38:16.800
وهو مردود لان معنى مثنى اثنتين او اثنين مرتين. ومعنى ثلاث ثلاث مرتين ومعنى اربع فيقتضي ذلك من حيث اللغة اباحة ثماني عشرة وليس كذلك بل المراد الاباحة لكل رجل ان يجمع ثنتين وان يجمع ثلاث

118
00:38:16.800 --> 00:38:35.700
وان يجمع اربعة واستدل بظاهرها او استدل بظاهرها. ايضا من اباح للعبد اربعا. وقال ابن العربي لا مدخل له في الاية لانه خطاب لمن ولي وملك وتولى وتوصى وهذه صفات الاحرار

119
00:38:35.950 --> 00:38:55.650
واستدل بها ايضا من اباح لخائف العنت اربع مملوكات. يعني كأنه قياس قياس العبد او قياس المملوكة  قوله تعالى هنا فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم قال فيه وجوب القسم والتسوية هذا العدل القسم في المبيت

120
00:38:55.650 --> 00:39:15.650
شوية بنعطية وفي النفقة والسكنى وانه خاص بالزوجات دون ملك اليمين وانه يستحب لمن خاف الجور في الا يزيد زوجة واحدة او يعدل الى الى التسري وهي ملك اليمين. قال ابن الفرس وفي الاية رد على من جعل

121
00:39:15.650 --> 00:39:32.000
حواجبا على العين لانه تعالى خيرا بين بينه وبين ملك اليمين. الصحيح ان النكاح تدور عليه احكام التكليف الخمسة قد يكون واجبا او مستحبا او مباحا او مكروها او محرما

122
00:39:32.300 --> 00:39:52.950
قوله وجعل بعضهم او ما ملكت عطفا على من النساء فاباح للحر نكاح اربع اماء مطلقا وهم مردود بان العطف على اقرب الحر ليس له ان يتزوج بالامة الا مثل ما ذكر الله في الشروط التي ستأتي في الاية من لم يستطع منكم طوله

123
00:39:52.950 --> 00:40:07.900
ان يكون لا يقدر على زواج الحرة. وان يخشى على نفسه الوقوع في الحرام يقول ذلك ادنى الا تعولوا. اي ذلك ادنى يقول الاقتصار على الواحدة اقرب على عن البعد عن الجواب. يقول قال

124
00:40:07.900 --> 00:40:30.850
الشافعي الا يكثر عيالكم. هذا استنباط صحيح. لان كلمة العول كثرة العيال. واستنبط منه ان على الرجل مؤونة امرأته يعني يعني نفقتها وسكناها واتوا النساء صدقاتهن نحلة. طيب لعلنا نقف عند هذه الاية واتوا النساء. الاية الرابعة ان شاء الله في اللقاء

125
00:40:30.850 --> 00:40:37.250
نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين