﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:30.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين قال الامام الحافظ عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه المعنون بعمدة الاحكام

2
00:00:30.350 --> 00:00:50.350
كتاب الصلاة باب الامامة. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله ان يحول الله رأسه رأس حمار او يجعل

3
00:00:50.350 --> 00:01:20.350
انا صورته صورة حمار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال

4
00:01:20.350 --> 00:02:10.350
المصنف الامام عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى باب الامامة الامامة عمل عظيم وظيفة شريفة بركة فقد ام سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام نبينا المسلمين في الصلاة واما بالناس بعده خلفاؤه الراشدون. والامامة في الصلاة

5
00:02:10.350 --> 00:02:50.350
عمل عظيم ومبارك وله من العوائد الحميدة والفوائد الكثيرة ما يدل على عظيم مكانة الامامة. وهي داخلة في عموم دعوة عباد الرحمن واجعلنا للمتقين اماما. فان الاية اشمل من امامة الصلاة فهي امامة في الدين كله بحيث يكون قدوة

6
00:02:50.350 --> 00:03:30.350
في الخير وخصاله واعماله المتنوعة. والامام اذا كان قائما بعمله كما ينبغي فانه يعود على جماعة مسجده واهل حيه بالخير العظيم. لان الامام موضع ائتمام واقتداء. فاذا كان فاضلا محافظا على الصلاة معتنيا بها واداب

7
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
بها ناصحا لجماعة مسجده واهل حيه فان الله سبحانه وتعالى ينفع به نفعا كبيرا واذا كان الامام مفرطا مضيعا فان له تأثيرا سلبيا على جماعة مسجده واهل حيه. وسيقول المتهاونون والمفرطون اذا كان هذا حال الامام

8
00:04:00.350 --> 00:04:40.350
فكيف بنا نحن؟ ولهذا كم من الاثار السيئة التي ترتبت على وجود من آآ يؤم الناس ويفرط في هذا العمل ويتهاون به. وهذه الترجمة لبيان ما يتعلق بالامامة. وعلاقة مأموم بامامه. وان الامام انما جعل ليؤتم به اي ليقتدى به في افعاله

9
00:04:40.350 --> 00:05:10.350
الصلاة والتنقلات فيها. قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام. ان يحول الله رأسه رأس حمار

10
00:05:10.350 --> 00:05:50.350
او يجعل صورته صورة حمار. هذا الحديث فيه الوعيد الشديد والتهديد لمن يسبق امامه. في افعال الصلاة. بان يرفع قبل او يهوي للسجود قبله. او يرفع من السجود قبله يسرق امامه. ففيه هذا الوعيد. الشديد الذي ذكره النبي صلى الله عليه

11
00:05:50.350 --> 00:06:20.350
وسلم في هذا الحديث اني يحول الله رأسه رأس حمار. ومعنى ذلك ان يمسح اخ رأسه فيكون على صورة رأس الحمار. وهذا تهديد شديد. وعيد لمن على ذلك وقد قال اهل العلم انما خص

12
00:06:20.350 --> 00:07:00.350
الحمار بان يكون رأسه كرأس الحمار لان الحمار من ابلد الحيوانات واكثرها غباء. ولهذا يرفع رأسه ويحركه. يرفع ويحركه حركات لا منفعة فيها. وانما هي حركة تدل على غباء وبلادة. ومن يرفع رأسه قبل الامام

13
00:07:00.350 --> 00:07:20.350
فيه هذا الغباء وفيه هذه البلادة. لانه مهما رفع رأسه وسابق الامام في الركوع او السجود او القيام او غير ذلك لن ينصرف من الصلاة الا اذا سلم. لن ينصرف من الصلاة الا اذا سلم

14
00:07:20.350 --> 00:07:40.350
هل هو اذا رفع رأسه قبل الامام؟ في الركوع هل ينصرف من صلاته قبل امامه؟ هو باقي مع الامام حتى يسلم اذا هذا الرفع وهذه العجلة وهذه المسابقة للامام هي نوع من البلادة والغباء في

15
00:07:40.350 --> 00:08:10.350
امر الله منفعة له فيه. لا منفعة له فيه. ما هو الا مجرد غباء. ولهذا خص الحمار بان يمسخ على صورة حمار. يمسخ على صورة حمار. كما قال علي الصلاة والسلام ان يحول الله رأسه رأس حمار او يجعل صورته صورة حمار

16
00:08:10.350 --> 00:08:40.350
وقوله يحول الله رأسه هذا فيه ان الجزاء من جنس العمل لان الجزء الذي من بدنه الذي حصلت منه هذه المخالفة هو الرأس. فكانت العقوبة للرأس. الذي رفع رأسه قبل الامام ان يحول رأسه لان

17
00:08:40.350 --> 00:09:10.350
الرأس هو الذي رفع الرأس هو الذي رفع ففيه ان الجزاء من جنس العمل السبق للامام ليس خاصا بهذه آآ اه بهذا الموضع الرفع قبل الامام لو سجد قبل الامام او غير ذلك من تنقلات الصلاة

18
00:09:10.350 --> 00:09:50.350
سبق الامام في شيء من ذلك فان الوعيد يتناوله ثم هذا الذي يرفع رأسه قبل الامام يسرق امامه هل صلاة صحيحة ام انها تبطل بهذا السبق؟ اذا رفع قبل الامام اذا رفع رأسه قبل الامام هل هل تصح صلاة ام انها تبطل؟ لاهل

19
00:09:50.350 --> 00:10:20.350
ان في ذلك قولان والصحيح انها تبطل. والصحيح انها تبطل اذا تعمد. اذا عمد السبق للامام بان يرفع قبلها وان يسجد قبله اما اذا كان رفعه قبل الامام سهوا فان صلاته لا تبطل لكن عليه ان يرجع. عليه ان

20
00:10:20.350 --> 00:10:50.350
ويتابع امامه. وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره من ائمة العلم رحمهم الله انا نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا فيه فاذا

21
00:10:50.350 --> 00:11:20.350
ذرف كبروا. واذا ركع فاركعوا. واذا قال سمع الله لمن حمده. فقولوا ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما

22
00:11:20.350 --> 00:11:50.350
جعل الامام ليؤتم به. وهذا فيه الحكمة من جعل الامام. وانه انما جعل ليأتم به من خلفه. ولهذا جعل الامام والا ما الفائدة من الامام يتقدم يتقدم اما المأمومين ثم كل يصلي على حاله. فالحكمة من جعل الامام ان يأتم

23
00:11:50.350 --> 00:12:20.350
فبه المأمومون وان تكون صلاة الجماعة صلاة منتظمة في اداء واحد ركوعا سجودا وقياما مقتدين بامامهم. فالامام انما جعل لذلك انما جعل الامام ليؤتم به وهذا اسلوب من اساليب الحصر انما جعل الامام ليتم به هذا اسلوب حاصل

24
00:12:20.350 --> 00:12:40.350
في اثبات الحكم للمذكور ونفيه عما سواه. فالامام انما جعل لذلك لم يجعل لامر اخر اثبات الحكم للمذكور ونفيوا عما سواه. فالامام انما جعل ليؤتم به لم يجعل لشيء اخر. ليكون

25
00:12:40.350 --> 00:13:10.350
آآ المأمومون تبعا له. اذا ركع يركعون واذا رفع يرفعون اذا سجد يسجدون وهكذا. قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلف عليه فلا تختلف عليه الضمير عائد على الامام. والمراد بقوله فلا تختلف عليه اي في افعال الصلاة

26
00:13:10.350 --> 00:13:40.350
فلا تختلف عليه اي في افعالي الصلاة. فاذا رفع احد قبله الاختلاف عليه. او مثلا تأخر عنه فهذا من الاختلاف عليه. والمطلوب هو المتابعة للامام لا الاختلاف على الامام. قال فلا تختلف عليه. ثم بين

27
00:13:40.350 --> 00:14:10.350
عليه الصلاة والسلام بذكر بعض الامثلة. قال فاذا كبر فكبروا. واذا ركع فاركعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد واذا سجد فاسجدوا في كل ذلك يعطف صلى الله عليه وسلم فعل المأموم

28
00:14:10.350 --> 00:14:30.350
على فعل الامام بحرف الفاء. في كل ذلك يعطف صلى الله عليه وسلم فعل المأموم على فعل الامام بحرف فاذا ركع فاركعوا. لم يقل مثلا اذا اذا ركع اه اه اذا ركع الامام

29
00:14:30.350 --> 00:15:00.350
اه ثم اركعوا بعده مثلا وانما عطف بالفاء التي تفيد الترتيب والتعقيق عطف بالفاء خاصة التي تفيد الترتيب والتعقيب. قال اذا ركع فاركعوا فالفاء فيها الترفيه وفيها التعقيب. فيها الترتيب

30
00:15:00.350 --> 00:15:30.350
اي بعده فيها الترتيب اي بعد الامام اذا اذا ركع ففيها الترتيب اي بعد الامام. يكون ركوعكم بعد ركوعه. سجودكم بعد سجوده. قيامكم بعد قيامه. ففيها الترتيب فمن وافق الامام او سبق الامام لم

31
00:15:30.350 --> 00:15:50.350
منه هذا الترتيب. لم يحصل منه هذا الترتيب. لان الترتيب الترتيب انما يكون بان يكون فعل المأمون قم بعد فعل الامام فاذا وافقه اذا وافق الامام يعني ركع معه وسجد معه مساويا له

32
00:15:50.350 --> 00:16:10.350
فهذا ليس ترتيبا هذه مساواة وموافقة. واذا سبقه ايضا هذا ليس ترتيبا هذا سبق. فالفاء تفيد الترتيب وتفيد ماذا؟ التعقيد. وتفيد التعقيد. فهي تفيد انه بعد مباشرة بدء يعني تفيد

33
00:16:10.350 --> 00:16:40.350
اضافة الى الترتيب الفورية والمباشرة. فلو انه تأخر لو انه تأخر الامام قام من السجود للركعة وبدأ يقرأ وتجد بعض المأمومين مستمرا في سجوده يدعو ويناجي ربه سبحانه وتعالى الدعاء والمناجاة واطالة السجود امر مستحب لكن

34
00:16:40.350 --> 00:17:00.350
متابعة الامام امر واجب. فلا يفعل المستحب مع تضييع ماذا؟ الواجب. لا يفعل المستحب مع اظاعة الواجب. فاذا قوله اذا ركع فاركعوا اذا سجد فاسجدوا عطف بالفاء والفاء تفيد الترتيب

35
00:17:00.350 --> 00:17:30.350
تعقيب فمن وافق الامام او سبق الامام لم يرتب. لم يرتب ومن تأخر عن الامام لم يأتي عمله عقبه. لم يأتي عمله عقبه مباشرة وبهذا يعلن ان احوال المأمومين مع الامام

36
00:17:30.350 --> 00:18:10.350
تنقسم الى اربعة تنقسم الى اربعة اقسام القسم الاول المسابقة القسم الاول المسابقة للامام ان يسبق المأموم امامه. وهذا كما تقدم عمل محرم وتبطل به الصلاة مع التعمد والحالة الثانية الموافقة. بان يكون عمله واداؤه لي

37
00:18:10.350 --> 00:18:30.350
اعمال الصلاة موافقة لمن يركع مع الامام ويسجد مع الامام فهذه الصفة يقال لها الموافقة موافقة امام ومن كان كذلك لم يحصل من الترتيب الذي قال عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث اذا ركع

38
00:18:30.350 --> 00:19:00.350
اركعوا لم يحصل الترتيب وانما فعله لا ليس فيه ترتيب وانما فيه موافقة للامام وهذا العمل مكروه وقيل محرم. والواجب على المسلم ان يكون متابعا للامام الحالة الثالثة التخلف. عن الامام. يرفع ويبقى

39
00:19:00.350 --> 00:19:30.350
المأموم راكعا. او يرفع ويبقى المأموم ساجدا. فهذا تخلف عن الامام قلوب هو المتابعة الفورية مباشرة بعد الامام مباشرة يا يأتي بالعمل مثل ما مر معنا في الحديث. الحالة الرابعة

40
00:19:30.350 --> 00:20:00.350
ابدا وهي مطلوبة. المتابعة وهي المطلوبة ان يكون عمله بعد الامام مباشرة. متابعا لامامه قال فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا قال الله لمن حمده. قوله سمع الله لمن حمده السمع هنا

41
00:20:00.350 --> 00:20:30.350
متضمن لمعنى الاجابة. اي مستجيب لمن حمده مثل قوله ان ربي لسميع الدعاء. اي مجيب الدعاء. لان السمع هنا سمع قال سمع الله فاذا قال اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اي هذا يقال

42
00:20:30.350 --> 00:21:00.350
بعده مباشرة فقولوا ربنا ولك الحمد. فقولوا ربنا ولك الحمد. لما اخبر الامام عند الرفع بان الله سميع لمن حمده بادر المأموم الى حمد ربه سبحانه وتعالى بادر الامام المأموم وسارع الى حمد ربه سبحانه ربنا ولك الحمد

43
00:21:00.350 --> 00:21:30.350
ربنا ولك الحمد. وينبغي ان يعتنى بهذه الواو كما نبه على ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه الصلاة ربنا ولك الحمد. لان جعل من الكلام جملتين الجملة الاولى الاقرار بربوبية الله سبحانه وتعالى وانها الرب المدبر الذي

44
00:21:30.350 --> 00:22:00.350
بيده جل وعلا ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض. والجملة الثانية ان الحمد له سبحانه وتعالى قال واذا سجد فاسجدوا واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين. واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين. وقول

45
00:22:00.350 --> 00:22:30.350
اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين فيه اكدية المتابعة. في اكدية المتابعة حيث اسقط لاجلها القيام. مع ان القيام مع القدرة ركن من اركان الصلاة المكتوبة اسقط ذلك من اجلها من اجل المتابعة قال اذا صلى جالسا فصلوا جالسا اجمعين

46
00:22:30.350 --> 00:23:00.350
اي مع قدرتكم على القيام فاسقط ذلك من اجل المتابعة فهذا يدلنا على اكدية المتابعة وعظم شأنها قوله في هذا الحديث انما جعل الامام لاتم به. انما جعل الامام ليؤتم به

47
00:23:00.350 --> 00:23:30.350
استدل به بعض اهل العلم على عدم صحة ائتمام المفترض بالمتنفل. عدم صحة اهتمام المفترض بالمتنفل قالوا فان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به. والامام متنفل وهذا مفترض

48
00:23:30.350 --> 00:24:00.350
وهذا مفترض. استدلوا بهذا الحديث على ذلك والصحيح ان ان الحديث لا حجة فيه لهم. لان المراد بالحديث في افعال الصلاة واعمالها لا في النية في افعال الصلاة واعمالها لا فنيا ولهذا قال فلا تختلفوا

49
00:24:00.350 --> 00:24:30.350
عليه فلا تختلفوا عليه. والاختلاف عليه اي في الافعال. ركوع السجود القيام الى غير ذلك وقد جاءت نصوص صريحة في الدلالة على صحة امامة المتنفل امامة المتنفل المفترض وائتمام المفترض بالمتنفل. فقد كان معاذ

50
00:24:30.350 --> 00:24:50.350
يصلي فرضه مع النبي عليه الصلاة والسلام ثم ينطلق الى قومه فيصلي بهم وهو متنفل وهم مفترضون. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك ولم ينكر عليه. فالحديث لا حجة فيه لمن قال بعدم

51
00:24:50.350 --> 00:25:20.350
في ائتمام المفترظ بالمتنفل نعم. احسن الله اليكم وقال رحمه الله تعالى وعن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما فاشار اليهم ان اجلسوا. فلما انصرف قال

52
00:25:20.350 --> 00:25:50.350
انما جعل الامام ليؤتم به فاذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا. واذا قال سمع الله ولمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك

53
00:25:50.350 --> 00:26:20.350
مم صلى في بيته وهو شاك قولها وهو ساكن اي مريض شاك من الشكاية وهي المرض. وهذا فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام بشر مثله مثل اه سائر البشر يصيبه ما يصيبه من مرض او وجوع او عطش او نحو ذلك

54
00:26:20.350 --> 00:27:00.350
قال الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. يوحى الي. شرفه الله بكمال للعبودية اصطفاه رسولا مبلغا عن رب العالمين سبحانه وتعالى قال فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما. وصلى وراءه قوم قياما فاشار اليهم. ان اجلسوا

55
00:27:00.350 --> 00:27:30.350
ويستهاد من ذلك جواز الاشارة في الصلاة. جواز الاشارة في الصلاة ولا سيما فيما اهو من مصلحة الصلاة؟ اشار اليهم اي بيده عليه الصلاة والسلام ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا ركع فاركعوا

56
00:27:30.350 --> 00:28:00.350
واذا رفع فارفعوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. وجميع هذا تقدم الحديث عنه في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. وهذا نظير ما تقدم في حديث ابي هريرة. واذا صلى جالسا فصلوا

57
00:28:00.350 --> 00:28:30.350
جلوسا اجمعون. في هذا الحديث وكذلك حديث ابي هريرة قال النبي عليه الصلاة والسلام واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. وجاء ايضا في الصحيحين في خبر النبي عليه الصلاة والسلام عندما سقط من فرسه عندما سقط من

58
00:28:30.350 --> 00:29:00.350
وانفكت قدمه عليه الصلاة والسلام حصل فيها انفكاك فصلى جالسا وصلوا معه جلوسا. وهنا ايضا في حديث عائشة صلى جالسا وصلى ورأى الناس قيام فامرهم عليه الصلاة والسلام بالجلوس. اشار ان اجلسوا. وهنا قال في هذين

59
00:29:00.350 --> 00:29:30.350
حديثين اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. فاذا صلى الامام جالسا هل يصلي المأمومون وراءه جلوسا او يصلون قياما؟ هذه مسألة اختلفت فيها اهل العلم رحمهم الله تعالى. منهم من اخذ بهذا بهذين الحديثين

60
00:29:30.350 --> 00:30:00.350
وايضا ما جاء في الحديث عندما صلى جالسا على سقوطه عليه الصلاة والسلام من الفرس وصلوا جلوسا اجمعين. ومنهم من قال يصلي المأمون قياما. واستدلوا لذلك بما كان من النبي صلى الله عليه وسلم في مرض

61
00:30:00.350 --> 00:30:30.350
عندما دخل المسجد وكان ابو بكر رضي الله عنه يؤم والناس جيء بالنبي عليه الصلاة والسلام وجلس الى جنب ابي بكر وبكر وابو بكر عن يمينه فصلى النبي صلى الله عليه وسلم جالسا واتم ابو بكر به يكبر بتكبيره والناس يكبرون بتكبير ابي بكر

62
00:30:30.350 --> 00:31:00.350
رضي الله عنه فصلى جالسا اماما لهم والناس من ورائه ابو بكر والصحابة صلوا قياما صلوا قياما. وقالوا ان هذا الحديث وهو في اخر حياته عليه الصلاة والسلام ناسخ لما قبله. قالوا ان هذا الحديث ناسخ لما قبله. وقالوا ان الامام اذا صلى جالس

63
00:31:00.350 --> 00:31:30.350
فان من وراءه يصلون قياما كما كان في اخر اه حياة النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم. ومن اهل العلم من قال بالجمع بين ما كان في اخر حياته عليه الصلاة والسلام

64
00:31:30.350 --> 00:32:00.350
في هذه الاحاديث اذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعونا. من اهل العلم من قال بالجمع. وصفة هذا جمع ان الامام اذا ابتدأ الصلاة جالسا ان الامام اذا ابتدأ جالسا فان المأمومون يصلون جلوسا اجمعين. يصلون جلوسا اجمعين

65
00:32:00.350 --> 00:32:30.350
واما اذا لم يبتدأ الصلاة جالسا وانما في اه اثناء الصلاة تعب وطرأ عليه التعب واكملها جالسا فانهم يصلون قياما. فجمعوا بين هذه الاحاديث بهذه الطريقة. فجعلوا هذه الاحاديث تحمل على حالين. جعلوا هذه الاحاديث تحمل على حالين ما كان في اخر حياته يحمل على حال اذا

66
00:32:30.350 --> 00:33:00.350
كان بدأ الصلاة قائما وقرأ الجلوس في اثنائها. لان الصلاة تلك التي في اخر بدأت قياما بدأت بالقيام ثم طرأ الجلوس في اثنائها قالوا فاذا بدأ الامام الصلاة قائما ثم قرأ الجلوس فانهم يصلون قياما واما اذا بدأ الصلاة من اولها

67
00:33:00.350 --> 00:33:30.350
اذا بدأ الصلاة من اولها جالسا فانهم يصلون آآ جلوسا كما في هذا اه الحديث ومن اهل العلم من قال ان هذه الاحاديث التي فيها الامر تدل على الافضلية. وما كان في اخر حياته يدل على الجواز. وقيل

68
00:33:30.350 --> 00:33:50.350
ان الامامة عليه الصلاة والسلام بهم جالسا وهم جلوس وراءه اجمعين من خصوصياته. لكن اقرب ما قيل وهو مروي عن الامام احمد رحمه الله تعالى ان ذلك يجعل على حالين ان ذلك يجعل

69
00:33:50.350 --> 00:34:10.350
حالين كما تقدم بيان ذلك. ثم اذا وهذا نبه عليه بعض اهل العلم اذا كان الامام من اول صلاته يعرف من نفسه انه لا يتمكن ان يصلي بهم عن قيام قالوا الاولى ان

70
00:34:10.350 --> 00:34:30.350
غيرة ليصلي بالناس وفي هذا ايضا خروج من الخلاف وفي هذا خروج من الخلاف يقدم وغيره وان هذا اولى بالامام ان يقدم غيره ليصلي بالناس قائما والناس يصلون عن قيام والامام

71
00:34:30.350 --> 00:35:00.350
اه يكون من ورائه اه يصلي جالسا لعجزه وعدم قدرته على القيام قوله في هذا الحديث والذي قبله اذا سجد فاسجدوا اذا ركع فاركعوا اذا رفع فارفعوا هذا فيه امر قد جاء في صحيح مسلم قوله عليه الصلاة والسلام فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود

72
00:35:00.350 --> 00:35:30.350
ولا بالقيام ولا بالانصراف وهذا فيه النهي. فامر بالمتابعة ونهى عن المسابقة. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وعن لله ابن يزيد الخطمي الانصاري رضي الله عنه قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله

73
00:35:30.350 --> 00:35:50.350
صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده. قال وعن عبد الله ابن

74
00:35:50.350 --> 00:36:20.350
يزيد الخطم الانصاري رضي الله عنه هو معدود في الصحابة رضي الله عنهم قال حدثني البراء اي ابن عازب رظي الله عنه وهو غير كذوب. قوله وهو غير كذوب لم يأت بها من اجل تعديله. لان الصحابة كلهم عدول بتعديل الله لهم وتعديل رسوله

75
00:36:20.350 --> 00:36:50.350
صلى الله عليه وسلم. ولهذا تجد في كلام اهل العلم على الاسانيد عن كل رجل في الاسناد من حيث الثقة وعدمها. فاذا وصلوا الى الصحابي اكتفوا قولهم صحابي فالصحابة كلهم عدول الصحابة كلهم عدول فقوله وهو غير كدوب لم يقصد بهذه

76
00:36:50.350 --> 00:37:20.350
كلمة تعديل لم يقصد بها تعديلا لهذا الصحابي فالصحابة كلهم عدول وانما اراد بذلك التقوية تأكيد وانما اراد بذلك التقوية والتأكيد. مثل قول ابن مسعود حدثني او سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. وهو الصادق المصدوق. قال كان رسول الله صلى الله عليه

77
00:37:20.350 --> 00:37:50.350
وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده. لم يحن احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع بعده ثم نقع سجودا بعده. اي انهم لا ينتقلون من

78
00:37:50.350 --> 00:38:10.350
حتى يسجد النبي عليه الصلاة والسلام لا ينتقلون من القيام حتى يسجد النبي عليه الصلاة والسلام اي حتى يضع جبهته على الارض صلوات الله وسلامه عليه. قال لم يحني احد منا ظهره. اي لا نبدأ بالانتقال

79
00:38:10.350 --> 00:38:30.350
لا نبدأ بالانتقال الى السجود حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض حتى يضع جبهته على الارض وهذا فيه جواز نظر المأموم الى امامه ولا سيما من هو خلف الامام من اجل

80
00:38:30.350 --> 00:39:00.350
المتابعة فلا ينحني يبدأ في الانحناء اه السجود حتى يضع الامام جبهته على الارض وبهذا تتحقق المتابعة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام

81
00:39:00.350 --> 00:39:30.350
فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه لم قال اذا امن الامام فامنوا. اذا امن الامام فامنوا. ومعنى امن الامام

82
00:39:30.350 --> 00:40:00.350
اي قال امين. وامين يؤتى بها بعد الفاتحة عند الفراغ من الفاتحة واتمامها يقال امين. وهي كالطابع لهذا الدعاء العظيم الذي في الفاتحة والفاتحة فيها اعظم الدعاء واجله وانفعه. ولهذا افترظ الله سبحانه وتعالى هذا الدعاء

83
00:40:00.350 --> 00:40:20.350
على المسلمين في اليوم والليلة سبع عشرة مرة بعدد الركعات في الصلاة المكتوبة. اهدنا الصراط المستقيم مستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه دعوة هذا دعاء عظيم

84
00:40:20.350 --> 00:40:50.350
والاتيان بهذه الكلمة امين بعده هي كالطابع والختم على هذا الدعاء وهي بمعنى اللهم استجب. وهي بمعنى اللهم استجب فاذا امن المأمومون قال الامام ولا الضالين فامنوا اشتركوا جميعا في هذا

85
00:40:50.350 --> 00:41:10.350
الدعاء. قد قيل في معنى قوله قد اجيبت دعوتكما اي موسى وهارون. ان موسى كان يدعو وهارون يؤمن ان وقال الله قد استجيبت دعوتكما موسى كان يدعو وهارون يؤمن فمعنى

86
00:41:10.350 --> 00:41:40.350
قول امين اي اللهم استجب. معنى قوله امين اي اللهم استجب. وقد جاء في الحديث ان آآ اليهود يحسدون امة الاسلام على ثلاث وذكر منها التأمين. قول امين وهذا يدل على عظم شأن هذه الكلمة وان وان امة الاسلام يحسدون على هذه النعمة

87
00:41:40.350 --> 00:42:10.350
العظيمة التي من الله سبحانه وتعالى بها عليهم. وانظر فضيلة هذا التأمين في هذا قال اذا امن الامام فامنوا فان من وافق تأمينه تأمين الملائكة لان الملائكة تؤمن ايضا على هذا الدعاء فمن وافق فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

88
00:42:10.350 --> 00:42:40.350
هذا يدل على فضل هذا التأمين وعظم شأنه. والتأمين دل هذا الحديث على ان ما يأتي به الامام والمأمون والمأمومون لقوله اذا امن الامام اذا امن الامام فامنوا فالامام من والمأمومون يؤمنون ويكون تأمينهم مع الامام. يكون تأمين مع الامام

89
00:42:40.350 --> 00:43:10.350
لتأمين الامام مثل تسبيحهم في الركوع مع الامام وفي السجود الاقوال التي تكون في الصلاة الركوع في السجود كلها تكون اه موافقة اه اه الامام موافقة الامام الا تكبيرة الاحرام وتكبيرات اه اه الانتقال والتسليم واما

90
00:43:10.350 --> 00:43:30.350
اقوال التي في في الصلاة في اثناء الركوع وفي اثناء السجود ونحو ذلك فانها اه تكون موافقة لي الامام ومن ذلكم التأمين ومن ذلكم التأمين يؤمنون مع الامام. يؤمنون مع الامام اذا امن امن

91
00:43:30.350 --> 00:44:00.350
الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له. ومعنى قوله اذا تأمل الامام اي وصل الامام للتأمين اذا امن الامام اي اراد ان يشرع في التأمين فامنوا اذا اراد ان يشرع في التأمين فامنوا اي مع الامام فانه من وافق تأمين تأمين الملائكة غفر له ما تقدم

92
00:44:00.350 --> 00:44:30.350
من ذنبه ويشرع رفع الصوت بالتأمين قد جاء في سنن ابي في سنن ابي داوود ورفع بها صوته صلوات الله وسلامه عليه وقوله في هذا الحديث غفر له ما تقدم من ذنبه المراد بالذنب وقوله ذنبه

93
00:44:30.350 --> 00:44:50.350
هنا مفرد مضاف والقاعدة ان المفرد اذا اضيف يفيد العموم. فقوله غفر له ما تقدم من ذنبه اي من ذنوبه ما تقدم من ذنبه اي من ذنوبه. والمراد بالذنوب هنا الصغائر دون الكبائر

94
00:44:50.350 --> 00:45:20.350
اذا الكبائر لا بد فيها من توبة. بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ورمضان الى رمضان والجمعة الى الجمعة مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. فاجتنبت الكبائر. فقوله هنا غفر له ما تقدم من ذنبه

95
00:45:20.350 --> 00:45:40.350
اي ذنوبه الصغائر واما الكبائر فلا بد فيها من توبة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم

96
00:45:40.350 --> 00:46:00.350
للناس فليخفف فان فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة. واذا صلى احدكم لنفسه فليضوي بالمشاء. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال اذا صلى احدكم

97
00:46:00.350 --> 00:46:20.350
ناس فليخفف اذا صلى احدكم للناس فليخفف اذا صلى احدكم للناس اي اماما فليخفف في صلاته اي لا يطول لماذا؟ لان من وراءه فيهم الضعيف اي ظعيف البنية ظعيف البدن

98
00:46:20.350 --> 00:46:40.350
وفيهم السقيم اي الذي فيه شيء من المرض واعتلال الصحة وفيهم ذا الحاجة الذي عنده عمل وامر مهمة يريد ان اه ان يتابعها. قال واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء. اذا صلى احدكم لنفسه

99
00:46:40.350 --> 00:47:10.350
طول ما شاء. فامر عليه الصلاة والسلام بالتخفيف. امر بالتخفيف. ومراعاة احوال اه اه احوال المأمومين. وان فيهم اه الضعيف وفيهم السقيم وفيهم اه ذا الحاجة وفي زماننا هذا الامراظ اكثر من الزمن الاول والابدان اظعف من اه الزمن الاول والاسقام اكثر من الزمن الاول

100
00:47:10.350 --> 00:47:40.350
وثمة امراض يعني آآ مثل معاجلة البول ممن معهم السكر ومثل هذه الامراض تجد اه اه لا يستطيع ان اه اه ان يمكث مدة طويلة لان البول يعاجله ويسارع البول بسبب مثل هذه الامراض. فلابد ان ينتبه الامام لاحوال من خلفه من

101
00:47:40.350 --> 00:48:00.350
المأمومين فاذا صلى وحده يطول ما شاء. ايضا اذا صلى في جماعة قليلة يعرف منهم نشاطهم وقوتهم ورغبتهم في التطويل ايضا يطول. لكن اذا صلى بجماعة كثيرة ويعرف ان فيهم الضعيف وفيهم اه اه

102
00:48:00.350 --> 00:48:20.350
مستقيم وفيهم ذا الحاجة. في طول عليهم فيلحقهم من العنت والمشقة. فهذا مما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وامر بالتخفيف قال اذا صلى احدكم للناس فليخفف اذا صلى احدكم للناس فليخفف

103
00:48:20.350 --> 00:48:40.350
فان فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى

104
00:48:40.350 --> 00:49:00.350
الله عليه وسلم فقال اني اني لتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما بنا فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ قط

105
00:49:00.350 --> 00:49:20.350
ما شاء الله فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم اما الناس فليوجز فان من ورائه الكبير والصغير

106
00:49:20.350 --> 00:49:50.350
وذا الحاجة ثم ختم رحمه الله تعالى هذه الترجمة لحديث ابن مسعود الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني عن صلاة الصبح اني لتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا

107
00:49:50.350 --> 00:50:10.350
اي في الصلاة. اي ان تلك الاطالة كانت منفرة لهذا الرجل. فكان يتأخر عن صلاة الصبح من اجل اطالة الامام. قال يطيل مما يطيل بنا. فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:50:10.350 --> 00:50:30.350
غضب في موعظة قط اشد مما غظب يومئذ اي انه غظب عليه الصلاة والسلام غظبا شديدا فقال ايها الناس ان منكم منفرين. ان منكم منفرين اي منفرين للمأمومين للمصلين. في التطويل

109
00:50:30.350 --> 00:50:50.350
عليهم في الصلاة ان منكم منفرين. فايكم اما الناس فليوجز قوله فليوجز نظير قوله في الحديث الذي قبله فليخفف فان من ورائه الكبيرة والصغيرة وذا الحاجة. في كل ذلك يؤكد على مراعاة

110
00:50:50.350 --> 00:51:10.350
حال المأمومين وان فيهم الكبير فيهم الضعيف فيهم المريض فيهم ذي الحاجة وان الامام ينبغي عليه ان يراعي احوال المأمومين. لكن ما الذي يضبط هذه المسألة؟ ما الذي يضبط هذه

111
00:51:10.350 --> 00:51:40.350
المسألة وما الضابط في قوله فليخفف؟ تجد المسجد الواحد من فيه نشاط ورغبة في عبادة ويرغب في الاطالة. وتجده يعاتب الامام بانك خففت وانك قصرت وبمقابل ذلك من يوجد في المسجد من النقارون الذي ينقر صلاته نقرا ويأتي بها اه سريعا

112
00:51:40.350 --> 00:52:00.350
اي اطالة في اه في الصلاة يتأذى منها مباشرة حتى مع نشاطه وقوته. ولهذا مثلا اذا الامام في الفجر بالسجدة وهل اتى؟ واتى بها ايضا حذرا سريعا تجد بعظهم ينزعج من ذلك

113
00:52:00.350 --> 00:52:20.350
ويقول طول علينا دماء ما تنضبط المسألة في في لكن ينبغي على الامام ان يقدر الامور وينظر اوضاع عن اه المصلين ويسدد ويقارب والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى وحده والا هذه المسألة في كثير من

114
00:52:20.350 --> 00:52:40.350
تعتبر من المعضلات والمشكلات لكن اذا استعان الايمان بالله وسدد وقارب وحصل وحرص على موافقة قد السنة والهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولاطف المأمومين وراعى هذه الامور التي ذكرها

115
00:52:40.350 --> 00:52:54.700
النبي الكريم فانه باذن الله يوفق والتوفيق بيد الله وحده لا شريك له وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه