﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما اما بعد فيقول امام الحافظ ابو الفدا اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول

2
00:00:22.350 --> 00:00:42.350
صلى الله عليه وسلم قال فصل يذكر فيه ملخص وقعة بدر الثانية وهي الوقعة العظيمة التي فرق الله فيها بين الحق والباطل واعز الاسلام ودمغ الكفر واهله وذلك انه لما كان في

3
00:00:42.350 --> 00:01:02.350
في رمضان من هذه السنة الثانية بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عيرا مقبلة من الشام صحبة ابي سفيان صخر بن حرب في ثلاثين او اربعين رجلا من قريش وهي عير عظيمة تحمل اموالا جزيلة لقريش

4
00:01:02.350 --> 00:01:22.350
فندب صلى الله عليه وسلم الناس للخروج اليها وامر من كان ظهره حاضرا بالنهوض ولم يحتفل لها احتفالا كثيرا الا انه خرج في ثلاث مئة وبضعة عشر رجلا لثمان خلونا من رمضان واستخلف على المدينة وعلى الصلاة

5
00:01:22.350 --> 00:01:41.950
ابن ام مكتوم فلما كان بالروحاء رد ابا لبابة ابن عبد المنذر واستعمله على المدينة. نعم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله

6
00:01:41.950 --> 00:02:11.050
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد هذا فصل عقده الامام ابن كثير رحمه الله تعالى لذكر ملخص عن غزوة بدر الكبرى وتسمى هذه الغزوة غزوة بدر الكبرى وتسمى ايضا غزوة بدرنا العظمى

7
00:02:12.250 --> 00:02:39.350
وتسمى ايضا غزوة بدر الثانية لان الوقائع التي جاءت في السيرة متعلقة ببدر ثلاث مر معنا الوقعة الاولى غزوة بدر الاولى وهذه الثانية ويقال لها الكبرى وتأتي عند ابن كثير رحمه الله الثالثة ويقال لها غزوة

8
00:02:39.400 --> 00:03:02.800
بدر الموعد وتأتي عند ابن كثير رحمه الله تعالى وايضا يقال هذه المعركة العظيمة يوم الفرقان وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان سماها الله سبحانه وتعالى بذلك يوم الفرقان

9
00:03:03.400 --> 00:03:22.550
وذلك ان الله عز وجل فرق فيها بين الحق والباطل والهدى والضلال وهذا اشار اليه ابن كثير رحمه الله قال وهي الوقعة العظيمة التي فرق الله بها بين الحق والباطل

10
00:03:22.800 --> 00:03:47.650
واعز الاسلام ودمغ الكفر واهله فلذلك تسمى هذه الغزوة بهذا الاسم كما سماها الله سبحانه وتعالى به يوم الفرقان اي اليوم العظيم مبارك الذي فرق الله سبحانه وتعالى فيه بين الحق والباطل فاعز الاسلام واهله

11
00:03:47.850 --> 00:04:08.200
ودمغ الكفر واهله قال رحمه الله وذلك انه لما كان في رمظان من هذه السنة السنة الثانية من الهجرة بلغ رسول الله بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عيرا

12
00:04:08.600 --> 00:04:31.650
مقبلة من الشام صحبة ابي سفيان صخري ابن حرب قوله رحمه الله عيرا هو بكسر العين ومنه قول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم فاذن مؤذن ايتها العير فانكم لسارقون

13
00:04:31.950 --> 00:04:55.700
والعير هي القافلة والابل التي يحمل عليها التجارة والمتاع يقال لها عير فاقبلت عير من الشام صحبة ابي سفيان وهي عير تجارية عير اي قافلة عير بمعنى قافلة قافلة تجارية كبيرة جدا قادمة من

14
00:04:55.950 --> 00:05:17.650
اه الشام متجهة الى مكة تحمل تجارات لقريش لكفار قريش صحبة ابي سفيان صخر بن حرب قال في ثلاثين او اربعين رجلا من قريش وهي عير عظيمة اي قافلة تجارية عظيمة وكبيرة جدا

15
00:05:18.050 --> 00:05:43.200
تحمل اموالا جزيلة لقريش تحمل اموالا جزيلة لقريش قال فندب صلى الله عليه وسلم الناس للخروج اليها ندب الناس للخروج اليها اي للخروج لهذه العير. وامر من كان ظهره ناظرا بالنهوض

16
00:05:43.850 --> 00:06:03.450
امر من كان ظهره حاضرا بالنهوض اي من كان مركوبه حاضرا موجودا عنده حيث ناداهم صلوات الله وسلامه عليه من كان منهم رأى ظهره حاضرا اي الظهر الدابة التي يركب عليها حاضرة موجودة

17
00:06:03.550 --> 00:06:26.850
ينطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم لمقابلة هذه العير قال ولم يحتفل لها احتفالا كثيرا ولم يحتفل لها احتفالا كثيرا اه لم يحتفل اي لم يهتم  التهيئة والاعداد وانما قال من كان

18
00:06:27.250 --> 00:06:47.850
حاضرا ومن كان ظهره حاضرا موجودا ينطلق معنا حتى ان بعض الصحابة ذكروا له ان اه ظهورهم في عالية المدينة وطلبوا الاذن بان يذهبوا لاحضارها حتى يشاركوا النبي عليه الصلاة والسلام

19
00:06:47.850 --> 00:07:09.100
فلم يأذن كما جاء في صحيح مسلم قال فجعل رجال يستأذنون في في ظهرانيهم في علو المدينة يستأذنون في ظهرانيهم في علو المدينة يعني انها موجودة في علو المدينة ليذهبوا وليحضروها فقال لا الا من كان ظهره حاضرا

20
00:07:09.650 --> 00:07:34.200
وهذا ايضا مما يوضح انه عليه الصلاة والسلام لم يحتفل لها احتفالا كبيرا بمعنى لم يهتم اهتماما بالغا بجمع الرجال وجمع العتاد جمع الظهور التي تركب ولما انطلقوا كانت ثلاثة كما سيأتي معنا الثلاثة يتعاقبون على البعير الواحد. الثلاثة يتعاقبون على البعير الواحد. وهذا ايضا

21
00:07:34.200 --> 00:07:58.550
ومما يوضح انه لم يحتفل عليه الصلاة والسلام لها احتفالا كثيرا قال الا انه خرج في ثلاث مئة وبضعة عشر رجلا لثمان خلونا من رمظان فهذا الخروج المبارك لهذه الملاقاة ولهذه المعركة كان في شهر

22
00:07:58.650 --> 00:08:25.700
رمظان اه المبارك وكان وكان صيامهم له هو الصيام الاول لانه فرظ علينا كما مر قريبا في السنة الثانية ففرض في شعبان يعني قبيل هذا اه هذه الوقعة شهر واحد يعني في شهر شعبان الذي قبل هذا الشهر وقيل في رجب

23
00:08:25.700 --> 00:08:50.350
كما سبق ان مر معنا فالشاهد ان هذه الفريضة فرضت على النبي عليه الصلاة والسلام وعلى المؤمنين في السنة الثانية من اه الهجرة نعم وكانت في شهر شعبان قال واستخلف على المدينة وعلى الصلاة ابن ام مكتوم

24
00:08:50.850 --> 00:09:17.250
اه رضي الله عنه وارضاه مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم. فلما كان بالروحاء بئر معروفة آآ بعد مرحلتين او اكثر من المدينة رد ابا لبابة ابن عبد المنذر واستعمله على المدينة. رد ابا لبابة ابن عبد المنذر واستعمله على المدينة. نعم

25
00:09:18.450 --> 00:09:38.450
قال رحمه الله ولم يكن معه من الخيل سوى فرس الزبير وفرس المقداد ابن الاسود الكندي. ومن الابل سبعون بعيرا يعتقد الرجلان والثلاثة فاكثر على البعير الواحد. فرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ومرتد

26
00:09:38.450 --> 00:09:58.450
ابن ابي مرفد الغنوي يعتقدون بعيرا. وزيد ابن حارثة وانسة وابو كفش وابو كبشة. موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتقدون جملا. وابو بكر وعمر وعبدالرحمن بن عوف على جمل اخر وهلم جراء. ثم ذكر

27
00:09:58.450 --> 00:10:18.350
والله تعالى ان اه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم في هذه المعركة في هذه الغزوة لما انطلقوا اليها لم يكن معهم آآ ما يركبونه فكان الثلاثة والاكثر يعتقدون على على الجمل او البعير الواحد

28
00:10:18.450 --> 00:10:43.250
يعتقدون على الجمل او البعير الواحد ومن ذلكم ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ جعل شأنه صلى الله عليه وسلم مثل اصحابه في هذا الامر هو وعلي ومرفد اه رضي الله عنهما هو صلى الله عليه وسلم وعلي بن ابي طالب ومرفد بن ابي مرفد الغنوي

29
00:10:43.450 --> 00:11:08.600
كانوا يعتقدون بعيرا واحدا بعيرا واحدا حتى ان عليا رضي الله عنه كما جاء في بعض الروايات ومرفد رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم نكفيك  المشي يعني ارادوا ان ان يكون النبي عليه الصلاة والسلام يستمر راكبا ويكفيانه

30
00:11:08.600 --> 00:11:28.000
اه صلوات الله وسلامه عليه المشي عرظ عليه هذا العرظ فقال عليه الصلاة والسلام لستم لستما باقوى مني ولست باغنى منكم عن الاجر لستم باقوى مني ولست باغنى اه منكم عن الاجر

31
00:11:28.200 --> 00:11:55.350
فلم يقبل عليه الصلاة والسلام ذلك بل مضى آآ مثله مثلهم يعتقدون على البعير الواحد اه كان عددهم يزيد على الثلاث مئة وليس معهم الا اه سبعين بعيرا سبعين بعيرا فالثلاثة والاكثر يعتقدون البعير الواحد. ولم يكن معهم من الخيل الا فرسان

32
00:11:55.450 --> 00:12:25.650
الا فرسا وسيأتي معنا قريبا عدد الابل التي مع كفار قريش وايضا عدد الرجال الذين معهم وكذلك عدد الخيل التي اه كانت معهم نعم قال ودفع صلى الله عليه وسلم اللواء الى مصعب بن عمير والراية الواحدة الى علي بن ابي طالب. والراية الاخرى الى رجل

33
00:12:25.650 --> 00:12:51.800
من الانصار وكانت راية الانصار بيد سعد بن معاذ وجعل على الساقة قيس بن ابي صعصعة وصالة قال ودفع صلى الله عليه وسلم اللواء الى مصعب ابن عمير والراية الواحدة يعني يكون هناك عدة رايات لان الجيش يقسم الى اقسام وكل قسم ينضوي تحت راية

34
00:12:51.900 --> 00:13:14.050
والجميع ينضوون تحت اللواء فاللواء كان بيد مصعب بن عمير والرايات قسمها بيد علي رضي الله عنه راية وبيد رجل من الانصار راية  آآ وكانت راية الانصار يومئذ بيد سعد بن معاذ. وجعل على

35
00:13:14.100 --> 00:13:45.700
الساقة قيس ابن ابي صعصعة آآ الساقة ساقت الجيش اي مؤخرة الجيش ساقت الجيش اي مؤخرة الجيش فجعل في الساقة قيس ابن ابي صعصعة نعم وسار صلى الله عليه وسلم فلما قرب من الصفراء بعث بس بس ابن عمر الجهني وهو حليف بني ساعدة

36
00:13:45.700 --> 00:14:13.150
عدي بن ابي الزغباء والجهني حليف بني النجار الى بدر يتحسسان اخبار اخبار العير. قال وسار صلى الله عليه وسلم فلما قرب من الصفراء والصفراء وادي وادي وادي الصفراء وآآ يبعد عن المدينة بالكيلوات كما قيل قرابة الخمسين كيلو مترا

37
00:14:13.500 --> 00:14:30.700
آآ لما وصل الى هذا الوادي وادي الصفراء صلوات الله وسلامه عليه بعث بس بس ابن عمرو الجهني وهو حليب بني ساعدة وعلي بن ابي الزغباء الجهني حليب بني النجار الى بدر يتحسسان اخبار العير

38
00:14:31.150 --> 00:14:59.300
يتحسسان اخبار العير ارسلهما الى جهة بدر يتقدمان التحسس اي اه التحري ما رصد ومعرفة الاخبار المتعلقة بالعير اين وصلت؟ وفي اي مرحلة هي نعم واما ابو سفيان فانه بلغه مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقصده اياه. فاستأجر ضمضم ابن عمرو

39
00:14:59.300 --> 00:15:19.000
من غفار الى مكة مستصرخا لقريش بالنفير الى عيرهم ليمنعوه من محمد واصحابه وبلغ الصريخ اهل مكة فنهضوا مسرعين واوعبوا في الخروج ولم يتخلف من اشرافهم احد سوى ابي لهب

40
00:15:19.000 --> 00:15:43.850
انه عوض عنه رجلا كان له عليه دين وحشدوا ممن حولهم من قبائل العرب ولم يتخلف عنهم احد من بطون قريش الا بني عدي فلم يخرج معهم منهم احد وخرجوا من ديارهم كما قال الله عز وجل بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله واقبلوا في تجمل وحنق

41
00:15:43.850 --> 00:16:09.750
على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لما يريدون من اخذهم عيرهم من اخذ عيرهم وقد اصابوا بالامس عمرو بن الحضرمي والعيرة التي كانت معه فجمعهم الله على غير ميعاد لما اراد في ذلك من الحكمة كما قال تعالى ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن

42
00:16:09.750 --> 00:16:33.900
يقضي الله امرا كان مفعولا ثم ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى ان ابا سفيان بلغه خبر اه مخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقصده اياه يعني قصده لهذا العير القادم بهذه التجارة من جهة الشام

43
00:16:34.150 --> 00:16:56.100
فما كان منه الا ان بعث ضمضم استأجره ضمضم ابن عمرو الغفاري فاستأجره ان يذهب الى مكة مستصرخا مستصرخا قريش اي مستفزعا اياهم وطالبا منهم ان يقدموا لنصرة هذا العير الذي يحمل تجارتهم

44
00:16:56.600 --> 00:17:24.850
فانطلق ضمضم الى قريش مستصرخا بالنفير الى عيرهم للنصرة ليمنعوه من محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وبلغهم اه الصريخ فنهضوا مسرعين واوعبوا في الخروج اي جمعوا العتاد  آآ ايظا الخيل والركاب

45
00:17:25.150 --> 00:17:48.900
وخرجوا باشرافهم وخيلهم ورجلهم ولم يتخلف من اشرافهم احد سوى ابو لهب يعني جميع الاشراف والاعيان وكبراء القوم خرجوا فخرجوا اه سوى اه ابي لهب فانه عوض عنه رجلا كان له عليه دين

46
00:17:49.000 --> 00:18:12.700
وحشدوا في من حولهم من قبائل العرب ولم يتخلف عنهم احد من بطون قريش الا بني عدي فلم يخرج معهم منهم احد. هؤلاء امتنعوا جميعهم من آآ الخروج. قال وخرجوا من ديارهم كما قال الله سبحانه وتعالى بطرا ورئاء الناس. ويصدون عن سبيل الله

47
00:18:12.700 --> 00:18:29.250
واقبلوا في تجمل وحنق عظيم على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما يريدون من اخذ عيرهم وقد اصابوا بالامس عمرو ابن الحظرمي والعيرة التي كانت معه وهذا مر معنا

48
00:18:29.400 --> 00:18:47.800
قريبا في آآ في بعث عبد الله بن جحش آآ رظي الله عنه لما اصابوا آآ عير هؤلاء التي كانت قادمة بالزبيب والادم من جهة اليمن وكان ذلك في اخر يوم من رجب كما سبق ان مر معنا قريبا

49
00:18:47.900 --> 00:19:09.250
في ذلك كتلك او في ذلك البعث قتل عمرو ابن الحظرمي فهم ايظا من مقاصدهم الانتصار اه لعمرو والاخذ بالثأر منه هذا من جهة ومن جهة ثانية اه الانتصار لعيرهم التجارية

50
00:19:09.250 --> 00:19:34.350
القادمة من الشام قال فجمعهم الله على غير ميعاد فجمعهم الله على غير ميعاد جمعهم الله اي في المنطقة المعروفة منطقة بدر على غير ميعاد لانهم لم يتواعدوا لم يتواعدوا لا اه هم ولا ايظا الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه. لان الرسول عليه الصلاة والسلام انما خرج

51
00:19:34.600 --> 00:19:59.650
لملاقاة هذه العير ولم يحتفل ايظا ولم يتجهز ولم يأخذ جميع ما كان متمكنا من من اخذه من العتاد والخيل وغير ذلك  ايضا كفار قريش لم يكونوا مرتبين ترتيبا مسبقا لهذا الامر وانما جاءهم الصريخ

52
00:20:00.000 --> 00:20:23.400
فخرجوا ايضا مسرعين واجتمعوا اه اه في المنطقة المعروفة بمنطقة بدر على غير ميعاد لما اراد الله سبحانه وتعالى في ذلك من الحكمة كما قال الله تعالى ولو توعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا. نعم

53
00:20:24.450 --> 00:20:44.450
ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج قريش استشار اصحابه. فتكلم كثير من المهاجرين فاحسنوا ثم استشارهم وهو يريد ما يقول الانصار. فبادر سعد ابن معاذ رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله كانك

54
00:20:44.450 --> 00:21:01.250
انك تعرض بنا فوالله يا رسول الله لو استعرظت بنا البحر لخضناه معك فسر بنا يا رسول الله على بركة الله فسر صلى الله عليه وسلم بذلك وقال سيروا وابشروا فان الله

55
00:21:01.250 --> 00:21:24.250
قد وعدني احدى الطائفتين ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل قريبا من بدر وركب صلى الله عليه وسلم مع رجل من اصحابه مستخبرا ثم انصرف فلما امسى بعث عليا وسعدا والزبير الى ماء بدر يلتمسون الخبر

56
00:21:24.450 --> 00:21:44.450
فقدموا بعبدين لقريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فسأله ما اصحابه لمن انتما فقال نحن سقاة لقريش. فكره ذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وودوا ان لو كان لعيد

57
00:21:44.450 --> 00:22:06.250
ابي سفيان وانه منهم قريب ليفوزوا به. لانه اخف مؤونة من قتال النفير من قريش. لشدة بأسهم اعدادهم لذلك فجعلوا يضربونهما فاذا اذا اذاهما الضرب قالا نحن لابي سفيان. فاذا سكتوا عنهما قالا نحن لقريش

58
00:22:06.250 --> 00:22:28.800
فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته قال والذي نفسي بيده انكم لتضربونهما اذا صدقا يتركونهما اذا كذبا ثم قال لهما اخبراني اين قريش؟ قال وراء هذا الكثيب. قال كم القوم؟ قال لا علم لنا

59
00:22:28.800 --> 00:22:46.600
فقال كم ينحرون كل كم ينحرون كل يوم؟ فقال يوما عشرا ويوما تسعا. فقال صلى الله عليه وسلم القوم ما بين التسعمائة الى الالف. قال رحمه الله تعالى ولما بلغ

60
00:22:46.650 --> 00:23:10.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج قريش استشار اصحابه وهذا فيه مكانة الشورى في الاسلام فالنبي عليه الصلاة والسلام مع مكانته العظيمة ومنزلته العلية كان في اه كثير من الامور

61
00:23:10.100 --> 00:23:32.750
يستشير صلوات الله وسلامه عليه اصحابه وشاورهم في الامر. فاذا عزمت فتوكل على الله فتكلم كثير من المهاجرين فاحسنوا شاورهم في امر المضي وملاقاة القوم والقتال فتكلم كثير من المهاجرين فاحسنوا

62
00:23:33.250 --> 00:23:50.800
ولا يزال اه مع ذلك يستشير ولا يزال عليه الصلاة والسلام يستشير يعني تكلم كثير من المهاجرين ابو بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهم كلهم يقولون له عليه الصلاة الصلاة والسلام تمضي للقتال ونحن

63
00:23:50.900 --> 00:24:07.700
اه معك في ذلك وما زال عليه الصلاة والسلام يستشير قال وهو يريد ما يقول الانصار وهو يريد ما يقول الانصار فبادر سعد ابن معاذ رظي الله عنه فقال يا رسول الله كأنك تعرظ بنا

64
00:24:07.750 --> 00:24:36.200
كانك تعرض بنا لان المبايعة التي اكانت بينه عليه الصلاة والسلام وبين الانصار في العقبة الثانية كانت بيعة على حمايته حمايته عليه الصلاة والسلام مما يحمون منه انفسهم ومر معنا مما يحمون منه اجورهم قيل انفسهم وقيل اي اهليهم واموالهم

65
00:24:36.900 --> 00:25:07.100
فكانت البيعة على هذا ولم ينص فيها على التوجه اه ملاقاة الاعداء ومقابلتهم وغزوهم ومقاتلتهم فقيل لاجل ذلك كان عليه الصلاة والسلام يكرر هذه الاستشارة يريد ان يسمع فرأي الانصار في ذلك فقال سعد بن معاذ رضي الله عنه يا رسول الله كأنك تعرض بنا. فوالله يا رسول الله

66
00:25:07.100 --> 00:25:27.050
لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك. يعني ليس عندنا اي تردد اه في المضي معك القتال في سبيل الله. قال فسر بنا اه فسر بنا يا رسول الله على بركة الله فسر صلى الله عليه وسلم بذلك

67
00:25:27.350 --> 00:25:50.550
سر بهذا الكلام العظيم الذي يدل على اه اه يعني العزيمة الصادقة والرغبة القوية في نصرة دين الله تبارك وتعالى ومؤازرة الرسول صلى الله عليه وسلم والمضي معه للقتال في سبيل الله. قال فسر صلى الله عليه وسلم بذلك

68
00:25:50.700 --> 00:26:13.650
وحينئذ قال سيروا وابشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين فان الله وعدني احدى الطائفتين المراد بالطائفتين الطائفة الاولى العير التي كانت آآ كانت مقصودة اصالة بخروج النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام من المدينة

69
00:26:13.850 --> 00:26:29.150
هذه الطائفة الاولى والطائفة الثانية الجيش الذي خرج من مكة لنصرة هذا العير الجيش الذي خرج من مكة لنصرة هذا العير وسيأتي معنا ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يودون

70
00:26:29.500 --> 00:26:55.050
ان تكون الملاقاة مع العير الذي قدم من الشام العير الذي قدم من الشام لانه عير تجاري ومعهم اموال يعني طائلة للتجارة وليس معهم عدة ولا عتاد ولا تجهز للقتال فكانوا يودون ان لو كان القتال مع غير ذات الشوكة مع غير ذات الشوكة وهم العير التي كانت قادمة

71
00:26:55.050 --> 00:27:15.650
من الشام. لكن هنا يقول عليه الصلاة والسلام وهذا تمهيد ايضا لما بعده. يقول عليه الصلاة والسلام ان الله قد وعدني احدى الطائفتين وعدني احدى الطائفتين يعني اما الطائفة التي هي قادمة من الشام العيرة التجارية والصحابة كانوا يودون ذلك

72
00:27:15.650 --> 00:27:45.700
لان فيها اه لان فيها يسر والمقاتلة فيها ايسر والغنيمة فيها واضحة فكانوا يودون ذلك لكن قال لهم عليه الصلاة والسلام ان الله وعدني آآ احدى الطائفتين اه وهذا رواه ابن اسحاق بدون اسناد لكن قال المؤلف ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية له شواهد من وجوه كثيرة فذكر منها حديث انس

73
00:27:45.700 --> 00:28:01.250
في المسند وهو في صحيح مسلم آآ يقول لانس رضي الله عنه كما في صحيح مسلم اه اه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه اقبال ابي سفيان

74
00:28:01.350 --> 00:28:19.450
قال فتكلم ابو بكر فاعرظ عنه يعني آآ تكلم اننا مستعدون للقتال معك اه يا رسول الله فاعرض عنه قال ثم تكلم عمر فاعرظ عنه فقام سعد بن عبادة فقال ايانا تريد يا رسول الله؟ والله

75
00:28:19.450 --> 00:28:42.600
الذي نفسي بيده لو امرتنا ان نخيضها البحر لاخذناها ولو امرتنا ان نضرب اكبادها الى برك الغماد لفعلنا قال فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فانطلقوا حتى نزلوا بدرا ووردت عليهم روايا قريش وفيهم غلام

76
00:28:42.600 --> 00:29:03.450
اسود لبني الحجاج فاخذوه فكان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن ابي سفيان واصحابه فيقول ما لي علم بابي سفيان ما لي علم بابي سفيان لانه جاء مع الجيش الذي انطلق من مكة فيقول انا ليس لي علم

77
00:29:03.650 --> 00:29:20.350
بابي سفيان وكان صادقا هو جاء مع هذا الجيش الذي قدم من مكة فكانوا يسألونه الصحابة لما اتوا به يسألونه عن عير ابي سفيان وعن ابي سفيان وكان يقول ليس لي علم به

78
00:29:20.550 --> 00:29:39.250
ولكن هذا ابو جهل وعتبة وشيبة وامية بن خلف يعني انا جئت مع هؤلاء وانا مرسل منهم اه في رواية الماء فكانوا يضربونه لانه يريدون ويودون ان يكون مرسلا من ابي سفيان

79
00:29:39.700 --> 00:29:57.650
وكانوا كما قدمت يودون ان تكون غير ذات الشوكة لهم فكانوا يودون ان ابا سفيان هو القريب من المكان قال فاذا قال ذلك ضربوه اذا قال ذلك ضربوه يظنون يعني انه مثلا يريد ان يخوفهم او يكذب عليهم

80
00:29:58.300 --> 00:30:17.100
ويخفي عليهم الحقيقة فاذا قال ذلك ظربوه فقال نعم انا اخبركم هذا ابو سفيان. يعني ليتخلص بذلك من اه الضرب يتخلص بذلك من الضرب فاذا تركوه فسألوه قال ما لي بابي سفيان علم ولكن هذا ابو جهل وعتبة وامية

81
00:30:17.100 --> 00:30:35.750
بن خلف في الناس فاذا قال هذا ايضا ضربوه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فلما رأى ذلك طرف قال والذي نفسي بيده اه لا تظربوه اذا صدقكم وتتركوه اذا كذبكم

82
00:30:36.350 --> 00:30:53.300
لتضربوه اذا صدقكم يعني اذا صدقكم وقال انا جئت مع امية وهؤلاء الاخرين من مكة تضربونه اذا صدقكم واذا كذبكم  تتركونه. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مصرع فلان

83
00:30:53.700 --> 00:31:13.700
قال ويضع يده على الارض ها هنا وها هنا قال فما مات احدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم. بمعنى انه عليه الصلاة والسلام لما كان في بدر مشى مع اصحابه وكان يضع اصبعه على الارض وقال هذا موضع فلان يعني هنا فلان يقتل باسمه يسميه عليه

84
00:31:13.700 --> 00:31:31.550
الصلاة والسلام باسمه ويقول هذا موضع فلان يعني هذا المكان الذي سيقتل فلان يسمي اكابر اشراف وكبار هؤلاء القوم باسمائهم يقول هذا موضع فلان ثم يتقدم عليه الصلاة والسلام مسافة ويقول وهذا موضع فلان

85
00:31:31.550 --> 00:31:47.150
انس فما مات احد منهم عن موضع الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ما ما طعن اي ما تعدى كل واحد منهم كان مصرعه في مكان الذي عينه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا التعيين كان

86
00:31:47.500 --> 00:32:09.800
من معجزاته وايات نبوته صلوات الله وسلامه عليه. وفي رواية للامام احمد وصححها ابن كثير. فقال بعض الانصار يا رسول الله انا لا نقول كما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. ولكن والذي بعثك بالحق

87
00:32:09.800 --> 00:32:30.200
لو ظربتها اكباد لو ظربت اكبادها الى برك الغماد اي لسرنا معك قال رحمه الله تعالى ثم رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل قريبا من بدر وركب معه رجل من اصحابه مستخبرا

88
00:32:30.200 --> 00:32:50.200
ثم انصرف فلما امسى بعث عليا وسعدا والزبير الى ماء ببدر يلتبسون الخبر. فقدموا بعبدين لقريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي فسألاهما اصحابه لمن انتما؟ فقالوا نحن سقاة لقريش

89
00:32:51.100 --> 00:33:06.650
فكره ذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال نحن اصحاب لقريش ومرت معنا الرواية في مسلم وفي الصحابة رضي الله عنهم كرهوا اه ذلك وودوا ان لو كان لعير ابي سفيان

90
00:33:06.950 --> 00:33:24.950
ان ان ان لو كان لعير ابي سفيان وانه منهم قريب ليفوزوا به والله عز وجل يقول في ذلك واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم

91
00:33:24.950 --> 00:33:52.700
وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم اي ترغبون وتميلون وتحبون ان تكون الملاقاة مع العيرة التجارية القادمة من الشام لا مع الجيش الذي خرج من مكة وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم. وهنا قال فكره ذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وودوا ان لو كان لعير ابي

92
00:33:52.700 --> 00:34:16.950
سفيان وانه اي ابو سفيان والتجارة التي معه منهم قريب ليفوزوا به. لانه اخف مؤنة من قتال النفير من قريش العير ولا النفير النفير جيش وعتاد اه متهيئين ومتجهزين للقتال وهذا عير قادمة للتجارة والعدد قليل والمال الذي معهم

93
00:34:16.950 --> 00:34:39.500
قائل قال لانه اخف مؤنة من قتال النفير من قريش لشدة بأسهم واستعدادهم لذلك. فجعلوا يضربونه فاذا اي هذان الاسيرين اذا اذاهما العبدين الاسيرين اذا اذاهما الظرب قال نحن قال نحن لابي سفيان

94
00:34:39.500 --> 00:34:55.400
نحن لابي سفيان فاذا سكتوا عنهما وسألوا ما قالا نحن لقريش وهما صادقان في قولهما نحن لقريش ولهذا جاء في الحديث قال فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته

95
00:34:55.650 --> 00:35:19.550
قال والذي نفسي بيده انكم لتضربونهما اذا صدقة وتتركونهما اذا كذبا. ثم قال لهما اي قال للعبدين اخبران اين قريش؟ اخبراني اين قريش؟ قال وراء هذا الكثير وراء هذا الكثيب الكثيب هو الرمل الكثير

96
00:35:19.850 --> 00:35:41.150
والمنطقة كما هو معلوم اه هناك فيها مناطق يعني مثل الجبال رملية عالية مرتفعة فقال وراء هذا الكثيب وراء هذا الكثيب يعني رمال جبال من الرمال جبال من الرمال وهذه معروفة وتشاهد الى الان في منطقة بدر

97
00:35:41.400 --> 00:35:59.750
قال كمل كمل قوم اي كم عددهم؟ قال لا نعلم قال لا نعلم فقال عليه الصلاة والسلام كم كم ينحرون كل يوم؟ يعني من اجل الطعام والاكل؟ قال يوما عشرا ويوما تسعا يوما عشرا ويوم

98
00:35:59.750 --> 00:36:21.250
تسعا فقال القوم ما بين التسع مئة الى الالف يعني قدر لكل مئة بعير بمثل هذا هذا الخروج قدر لكل مئة آآ بعيرا واحدا اه فقال القوم ما بين التسع مئة الى الالف وكان هذا الحرز الذي قاله عليه الصلاة والسلام مطابقا

99
00:36:21.450 --> 00:36:46.950
للعدد كما سيأتي اه اه لاحقا. نعم واما بسبس ابن عمرو وعلي ابن ابي الزغباء فانهما وردا ماء بدر فسمعا جارية تقول لصاحبتها الا تقضيني فقالت الاخرى انما تقدم العير غدا او بعد غد. فاعمل لهم واقضيك فصدقها مجدي بن عمرو

100
00:36:47.150 --> 00:37:08.550
فانطلقا مقبلين بما سمعا ويعقبهما ابو سفيان. فقال لمجدي بن عمرو هل احسست احدا من اصحاب محمد فقال لا الا ان راكبين نزلا عند تلك الاكمة فانطلق ابو سفيان الى مكانهما واخذ من بعر بعيرهما ففته

101
00:37:08.650 --> 00:37:35.550
فوجد فيه النوى فقال والله هذه علائف يثرب فعدل بالعير الى طريق الساحل فنجا وبعث الى قريش يعلمهم انه قد نجا هو والعير ويأمرهم ان يرجعوا وبلغ ذلك قريشا فابى ذلك ابو جهل وقال والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر ونقيم عليه ثلاثا

102
00:37:35.550 --> 00:37:59.300
شرب الخمر وتضرب على رؤوسنا القيام فتهابنا العرب ابدا. فرجع الاخنس بن شريق بقومه بني زهرة قاطبة. وقال انما خرجتم لتمنعوا عيركم قد نجت ولم يشهد بدرا زهري الا عما مسلم ابن شهاب ابن عبد الله والد الزهري فانهما شهداها يوم

103
00:37:59.300 --> 00:38:23.800
اذا وقتل كافرين نعم قال رحمه الله تعالى واما بس بس ابن عمر وعلي ابن ابي الزغباء ومر معنا قريبا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعثهما يتحسسان بعثهما يتحسسان فيذكر ابن كثير خبرهما هنا

104
00:38:23.950 --> 00:38:52.350
فيقول فانهما وردا ماء بدر من اجل التحسس وتحري الاخبار عن عيرة قريش فسمع جارية تقول لصاحبتها الا تقظين ديني؟ كانت عليها دين كان عليها دين لدى صاحبتها قالت الا تقضين ديني؟ فقالت الاخرى انما تقدم العير غدا

105
00:38:52.700 --> 00:39:26.350
او بعد غد فاعمل لهم واقضيك فاعمل لهم واقضيك. سمع هذه المحادثة بين هاتين الجاريتين فصدقها مجدي ابن عمرو صدقها مجدي ابن عمرو اي قال صدقت صدقها في ماذا بان العير آآ تأتي غدا او بعد غد صدقها في ذلك فسمع الجارية تقول لصاحبتها غدا او بعد غد تأتي العير

106
00:39:26.350 --> 00:39:49.950
ااقضيكي فصدقها مجدي قال صدقتي اي صدقتي ان ان العير غدا يأتي او بعد غد يأتي غدا او بعد غدا قال فانطلقا مقبلين بما سمع بما سمع اي من احدى الجاريتين وتصديق

107
00:39:50.050 --> 00:40:07.900
مجدي ابن عمرو لها في في ذلك بمقدم عير ابي سفيان اما غدا او بعد غد فجاء بخبر اه الى النبي عليه الصلاة والسلام فانطلق مقبلين سمعا ويعقبهما ابو سفيان

108
00:40:08.250 --> 00:40:30.700
يعقبهما ابو سفيان ابو سفيان ايضا لما سمع ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج لملاقاة العير تقدم العير تقدم ابو سفيان العير بنفسه ليتحرى اه عن الامر يتحرى عن الامر فعقبهما ابو سفيان على البئر يعني مجرد ان آآ انطلق بهذا الخبر من المكان

109
00:40:31.050 --> 00:40:49.850
فبعد ذلك بقليل جاء ابو سفيان الى هذا المكان ايضا للتحري للتحري عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال لمجدي بن عمرو هل احسست احدا من اصحاب محمد هل احسست

110
00:40:49.950 --> 00:41:08.850
احدا من اصحاب محمد والنبي عليه الصلاة والسلام كما لاحظنا لما ارسل ارسل اه بس بس اه نعم ارسل بس بس ابن عمرو وعلي ابن ابي الزغباء ومر معنا آآ قريبا

111
00:41:09.150 --> 00:41:28.450
آآ قول آآ ابن كثير رحمه الله تعالى آآ في صفحة سبعة وثلاثين نص ابن كثير على انهما جهنيين يعني لم يرسل النبي عليه الصلاة والسلام من اصحابه المعروفين او

112
00:41:28.450 --> 00:41:47.150
من المهاجرين وانما ارسل اه شخصين اه لا يعرفان اه معرفة واضحة بصحبة النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا فعله عليه الصلاة والسلام عن قصد فقال هل احسست احدا من اصحاب محمد

113
00:41:47.500 --> 00:41:59.400
صلى الله عليه وسلم يعني لو كان النبي صلى الله عليه وسلم ارسل من اصحابه الخاصين لقال له نعم رأيت فلان وفلان من اصحابه فقال هل احسست احدا من اصحاب محمد؟ قال لا

114
00:41:59.800 --> 00:42:22.250
قال لا الا ان راكبين يقصد بس بس وعدي بس بسا وعديا الا ان راكبين نزلا عند تلك الاكمة كما هو الموضع المرتفع. الموضع المرتفع اه وهي دون الجبل فقال نزل عند تلك الاكمة فانطلق

115
00:42:22.250 --> 00:42:43.250
ابو سفيان الى مكانهما انطلق الى مكانهما يعني القوم ايضا كان عندهم خبرة في تحري الاخبار ومعرفة الناس فانطلقا الى مكانهما يعني ينظر لعله يجد شيء حول المكان يستطلع منه آآ عنهما شيئا من الخبر

116
00:42:43.550 --> 00:43:05.100
واخذ فانطلق ابو سفيان الى مكانهما واخذ من بعر بعيرهما ففته. البئر هو الذي يخرج من دبر البعير الفضلات. فاخذ بعرة من بعيرهما ففته يعني يريد ان يتعرف من فكه لبعرة البعير من اين

117
00:43:05.400 --> 00:43:26.200
لعله يجد يعني شيئا يفيده في ذلك. ففتوا فوجد فيه النوى فوجد فيه اه النوى النوى هو اه عجمة التمر فوجد فيه النوى فقال هذه والله علاء فو يثرب. هذه والله علاءف يثرب فعدل بالبعير الى طريق الساحل يعني

118
00:43:26.200 --> 00:43:52.950
عرف ان ان من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلا قريب من المنطقة فعدل بالعير الى طريق الساحل فنجا فنزل ولما اطمأن لهذه النجاة واخذ طريق الساحل متجها الى مكة بعث الى قريش يعلمهم انه قد نجى هو والعير. ويأمرهم ان يرجعوا

119
00:43:53.000 --> 00:44:08.050
يعني لم يبق حاجة الى هذا الصريخ والى هذا الخروج لان العير آآ قد نجت فارسل اليهم ان يعدلوا. قال وبلغ ذلك قريشا فابى ذلك ابو جهل فابى ذلك ابو جهل

120
00:44:08.150 --> 00:44:30.700
قال والله لا نرجع والله لا نرجع حتى نرد ماء بدر ونقيم عليه ثلاثا ونشرب الخمر وتظرب على رؤوسنا القيام اي المعازف  تهابنا العرب ابدا تهابناء العرب ابدا يعني ما دمنا تجهزنا وخرجنا من مكة

121
00:44:30.800 --> 00:44:51.000
تهيأنا للملاقاة لن نرجع سنذهب الى بدر ونقيم في المكان لمدة ثلاث ايام وغرضوا من ذلك يقول حتى تهابنا العرب ابدا. قال فرجع الاخنس ابن شريق بقومه من بني زهرة قاطبة فبنو زهرة قاطبة

122
00:44:51.050 --> 00:45:12.950
اه رجعوا وقال انما خرجتم لتمنعوا عيرهم وقد نتت. يعني ما اصبح الان حاجة لهذا الخروج. قال فلم يشهد بدرا زهري الا اه عم مسلم اه ابن شهاب ابن عبد الله والد اه الزهري

123
00:45:13.600 --> 00:45:32.150
فانهما شهدا يومئذ وقتل كافرين وقتل كافرين اما عداهما من بني زهرة فانه لم اه يقدم احد قال فبادر صلى الله عليه وسلم قريشا الى ماء بدر فنزل على ادنى ماء هناك

124
00:45:32.650 --> 00:45:52.400
ادنى ماء هناك اي اقرب ماء هناك الى جهة المدينة وهذا يعني ان كفار قريش ان اذا قدموا سيجدون ماء امامهم الى جهتهم سيجدون ماء امامهم الى جهتهم فقال له الحباب ابن عمرو

125
00:45:53.250 --> 00:46:17.550
قال له الحباب ابن عمر كذا في الاصول كذا في الاصول للكتاب والذي في البداية والنهاية وكتب الصحابة والسير الحباب بن المنذر بن الجموع ونسبه في تاريخ الاسلام للذهبي الحباب ابن المنذر ابن عمرو ابن الجموح ابن عمرو ابن الجموح فيحتمل ان يكون في هذه النسخة

126
00:46:17.550 --> 00:46:37.300
نقط سقط الحباب بن المنذر بن عمرو كباب ابن المنذر ابن عمرو فقال يا رسول الله هذا المنزل نزلته آآ هذا المنزل الذي نزلت امرك الله به او منزل نزلته للحرب والمكيدة

127
00:46:37.400 --> 00:46:59.900
وهذا جميل للغاية جدا السؤال هذا جميل جدا. قال هل نزلته يعني عن امر من الله وحي من الله ان قال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم ان قال له النبي صلى الله عليه وسلم نعم نزلت عن امر من الله لم يتكلم بشيء لان لا اجتهاد مع النص لانه لا اجتهاد مع

128
00:46:59.900 --> 00:47:14.550
نص فقدم بهذه المقدمة قال هل هذا المنزل نزلته يا رسول الله عن امر من الله؟ يعني جاءك وحي من الله بان تنزل في هذا المنزل  او منزل نزلته للحرب والمكيدة

129
00:47:15.200 --> 00:47:43.250
فقال بل منزل نزلته للحرب والمكيدة فقال ليس هذا بمنزل يعني هناك ما هو اولى منه فانهض بنا حتى نأتي ادنى ماء من مياه القوم فننزل فيه فننزل فيه ونغور ما وراءنا من القلوب جمع قليل. ونغور ما وراءنا من القلوب والقريب هو

130
00:47:43.250 --> 00:48:00.550
بئر بئر الماء اه ومعنى نغورها اي ندفنها ونطمرها بحيث لا يكون لهم مورد بحيث لا يكون لهم مورد يكون هناك مورد للماء للنبي عليه الصلاة والسلام وهؤلاء ان احتاجوا للماء لا يجدون

131
00:48:00.700 --> 00:48:23.600
اه موردا  ثم نبني عليه حوضا فنملؤه فنشرب ولا يشربون فنشرب ولا يشربون فكان هذا رأيا مسددا ذكره الحباب رضي الله عنه فاستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم منه اه ذلك

132
00:48:24.650 --> 00:48:47.950
آآ هدأ اورده هذا الخبر اورده آآ ابن اسحاق قال حدثت خبر الحباب وقصة الحباب اوردها بن اسحاق قال حدثت عن رجال من بني سلمة وهذا فيه انقطاع وجهالة ورواه الحاكم من حديث ابن المنذر

133
00:48:49.600 --> 00:49:11.200
وسكت عنه رواه الحاكم من حديث المنذر وسكت عنه وقال الذهبي هذا حديث اه منكر  اه قال آآ فاستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك وحال الله بين قريش وبين الماء بمطر عظيم ارسله

134
00:49:12.000 --> 00:49:33.850
وحال الله بين قريش وبين الماء بمطر عظيم ارسله فكان نقمة على الكفار ونعمة على المسلمين مهد لهم الارض ولبدها يعني انزل الله سبحانه وتعالى اه تلك الليلة امطار وكانت الى جهة الكفار امطار غزيرة مؤذية

135
00:49:34.050 --> 00:50:08.900
كانت امطارا اه غزيرة مؤذية وكانت بالنسبة للمؤمنين امطارا اه يعني لطيفة اه منعشة فيها تثبيت الله سبحانه وتعالى للمؤمنين والربط على قلوبهم وتمهيد الارض وتهيئتها اه اه لهم فكانت هذه نعمة على المسلمين ونقمة على الكفار بالنسبة للمسلمين مهد لهم الارض لبدها

136
00:50:08.900 --> 00:50:26.450
نعم قال وبنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريش يكون فيها. قال وبنيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريس يكون فيها العريس هو يعني شيء يبنى ويوضع على اعلاه

137
00:50:26.600 --> 00:50:54.100
آآ يعني آآ بحيث يكون العريس هو الشيء المرتفع الشيء المرتفع فبني له عليه الصلاة والسلام عريش يكون فيها صلوات الله وسلامه عليه وكان معه فيها ابو بكر وحده وكان معه آآ في هذا العريش ابو بكر وحده. ولهذا قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية قال وهذه خصوصية

138
00:50:54.100 --> 00:51:16.750
للصديق وهذه خصوصية للصديق حيث هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش كما كان معه في الغار كما كان معه في الغار فهذه خصوصية لابي بكر رضي الله عنه انه كان وحده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:51:16.750 --> 00:51:34.900
في هذا العريش نعم ومشى صلى الله عليه وسلم في موضع المعركة وجعل يريهم مصارع رؤوس القوم واحدا واحدا ويقول هذا مصرع فلان غدا ان شاء الله. وهذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان

140
00:51:35.100 --> 00:51:50.050
قال عبدالله ابن مسعود فوالذي بعثه بالحق ما اخطأ واحد منهم موضعه الذي اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ومشى صلى الله عليه وسلم في موضع المعركة مشى

141
00:51:50.150 --> 00:52:08.750
اه تلك الليلة في موضع المعركة صلوات الله وسلامه عليه. وجعل يريهم مصارع رؤوس القوم رؤوس القوم اي كبرائهم واعيانهم واشرافهم واحدا واحدا يسميهم باسمائهم وكل واحد يعين مكان مصرعه

142
00:52:09.200 --> 00:52:24.550
يضع يده عليه الصلاة والسلام يقول هذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان فيقول هذا مصرع فلان غدا ان شاء الله. وهذا مصرع فلان وهذا مصرع فلان. قال عبد الله بن مسعود فوالذي بعثه

143
00:52:24.550 --> 00:52:44.350
وبالحظ يقسم بالله العظيم ما اخطأ واحد منهم موظعه الذي اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومر معنا في صحيح مسلم من حديث انس آآ مر معنا في حديث انس بن مالك وهو في صحيح مسلم

144
00:52:44.550 --> 00:53:04.400
اه قوله اه رضي الله عنه فما مات احد منهم موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا نظير قول ابن مسعود هنا فوالذي بعثه بالحق ما اخطأ آآ واحد منهم موضعه الذي اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم

145
00:53:04.700 --> 00:53:28.200
نعم وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي الى جذم شجرة هناك وكانت ليلة الجمعة السابع عشرة من رمضان فلما اصبح واقبلت قريش في كتائبها قال صلى الله عليه وسلم اللهم هذه قريش قد اقبلت في فخرها وخيلائها

146
00:53:28.200 --> 00:53:51.850
تحادك وتحاد رسولك ورام حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة ان يرجع بقريش فلا يكون قتال فابى ذلك ابو جهل وتقاول هو وعتبة وامر ابو جهل اخا عمرو بن الحضرمي ان يطلب دم اخيه عمرو فكشف عن وصرخ وعمراه وعمراه فحمي

147
00:53:51.850 --> 00:54:11.650
قوم ونشبت الحرب قال رحمه الله تعالى اه وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة يصلي الى جذم شجرة او جذم شجرة بالفتح والكسر للجيم وجذم الشيء اي اصله

148
00:54:11.800 --> 00:54:37.900
فبات عليه الصلاة والسلام يصلي الى جذم شجرة اي الى اصل آآ شجرة يعني جعلها امامه الى جهة القبلة وكانت ليلة الجمعة السابع عشر من رمضان بات يصلي اي امضى ليلته عليه الصلاة والسلام يصلي. امضى ليلته صلى الله عليه وسلم يصلي

149
00:54:37.900 --> 00:54:53.900
جاء عن علي رضي الله عنه قال ولقد رأيتنا ليلة يوم يوم بدر وما فينا الا نائم وما فينا الا نائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تحت شجرة حتى اصبح

150
00:54:54.000 --> 00:55:16.350
حتى اصبح وهذا فيه الفزع اه الى الله عز وجل بالصلاة كان عليه الصلاة والسلام اه اذا حزبه امر فزع الى الصلاة فامضى تلك الليلة عليه الصلاة والسلام يصلي اه يناجي الله عز وجل ويسأله ويلح عليه تبارك وتعالى

151
00:55:16.750 --> 00:55:44.600
فلما اصبحوا اقبلت قريش في كتائبها قال عليه الصلاة والسلام اللهم هذه قريش قد اقبلت في فخرها وخيلائها تحادك وتحاد رسولك. اي اطلب من الله سبحانه وتعالى ان ينصره عليهم وان يخزي القوم الكافرين. قال ورام حكيم ابن حزام وعتبة ابن ربيعة ان يرجع بقريش

152
00:55:44.850 --> 00:56:03.250
وهذان من رؤوس قريش راما اي رغب وطمع ان يرجع بقريش ولا يكون قتال ولا يكون قتال يعني جاءهم من خوفهم وذكر لهم اه حال اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام

153
00:56:03.750 --> 00:56:29.450
وانكم يعني اصبتم منهم ما اصبتم في مكة وتعرضتم لهم بانواع الاذى يعني آآ اتاكم قوم لا لا يهابون الموت  اه اه تعرضتم لهم بانواع من الاذى والظلم والبغي والعدوان فجاءهم من خوفهم. جاءهم من

154
00:56:29.450 --> 00:56:46.550
خوفهم من اه جيش النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فرامى حكيم بن حزام وعتبة بن ربيعة ان يرجع بقريش. ولا ولا يكون قتال فابى ذلك ابو جهل وتقاول هو وعتبة

155
00:56:46.950 --> 00:57:05.200
يعني حصل بينهم تراد يعني تجاذب في الحديث حول هذا الامر تقاول هو وعتبة وامر ابو جهل اخا عمرو ابن الحظرمي اخ عمرو بن الحضرمي عمرو بن الحضرم الذي قتل في البعث السابق

156
00:57:05.400 --> 00:57:18.100
بعث عبد الله بن جحش المتقدم فامر ابو جهل اخ عمرو بن الحضرمي ان يطلب دم اخيه عمرو. يعني لما صار التقاول والاخذ والعطاء قال ابو جهل لاخ عمرو بن الحضرمي

157
00:57:18.100 --> 00:57:44.550
اطلب الثأر لاخيك فكشف عن استه اي عن عورته. فكشف عن استه اي كشف عن عورته وصرخ وعمراه وعمراه يندب اخاه عمرة يندب اخاه عمرا ويطلب الثأر له فحمي القوم ونشبت الحرب. يعني انتهت المقاولة والاخذ والرد الذي كان بين عتبة بن ربيعة وابو جهل

158
00:57:44.600 --> 00:58:05.300
وعتبة بن ربيعة هذا الذي رام ان يرجع الذي رام ان يرجع اه سيأتي معنا انه من اول من قتل سيأتي معنا انه من اول من قتل من كفار قريش. فكان يلح عليهم في الرجوع

159
00:58:05.600 --> 00:58:21.850
آآ يطلب ذلك وحصلت بينه وبين ابو جهل مقاولة في هذا الامر ثم حسم الامر ابو جهل بان طلب من اخ عمر ابن ان يطلب الثأر لاخيه بهذه فقام بهذه الطريقة

160
00:58:21.900 --> 00:58:40.850
يندب اخاه ويطلب الثأر لاخيه فنسبت آآ فنسبت حمي القوم ونسبت الحرب ويأتي عند المصنف رحمه الله ان النبي عليه الصلاة والسلام بدأ يعدل الصفوف ويهيئ الصحابة للدخول في هذه

161
00:58:40.850 --> 00:59:00.650
المعركة التي دارت بينهم وبين المشركين وكان فيها النصر المؤزر للنبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم آآ ورضي الله عن الصحابة اجمعين احب ان انبه انني غدا

162
00:59:00.750 --> 00:59:19.650
آآ لا اتمكن من المجيء للدرس. واعود باذن الله سبحانه وتعالى يوم الثلاثاء يعني اتغيب فقط غدا وارجو المعذرة من ان الجميع وقد الزمت نفسي الا اتغيب الا في اشد الاحوال. اقول ذلك لكم معتذرا

163
00:59:19.800 --> 00:59:39.800
واسأل الله عز وجل لكم الجميع لنا جميعا التوفيق والسداد والتوفيق لما يحبه ويرضاه وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله اله وصحبه. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم الحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

164
00:59:39.800 --> 00:59:44.450
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك