﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:22.600
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ام ما بعد يقول الراوي عن يحيى وحدثني عن مالك

2
00:00:22.650 --> 00:00:47.900
عن هشام ابن عروة عن زييل ابن الصلت انه قال خرجت مع عمر ابن الخطاب الى الجرف فنظر فاذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال والله ما اراني الا قد احتلمته

3
00:00:48.600 --> 00:01:22.500
وما شعرتم وصليت وما اغتسلتم قال فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم يره واذن او اقام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا اذا يقول الراوي عن يحيى وحدثني عن مالك اي حدثني يحيى عن مالك عن هشام ابن عرظة هشام ابن عروة معروف بالفضل والخير وقد

4
00:01:22.500 --> 00:01:40.750
في عام خمس واربعين ومئة وصلى عليه ابو جعفر المنصور وكبر عليه خمس تكبيرات باعتبار ان هذا رأي لهشام ابن عروة واذا زادت التكبيرات على الاربع فانه يدعى فيما بينها على للميت

5
00:01:41.600 --> 00:01:59.700
عن زييد وهنا انتبه عن زييد ابن الصلت هكذا جاءت بيائين انه قال خرجت مع عمر ابن الخطاب الى الجرف وهذا موطن معروف في المدينة فنظر يعني بعد ان صلى نظر فاذا هو قد احتلم

6
00:02:00.400 --> 00:02:21.800
يعني وجد المنية في ثوبه وصلى اي صلى صلاة الصبح وصلى ولم يغتسل لانه لم يتذكر حينئذ انه قد احتلم فقال والله ما اراني الا قد احتلمته لما رأى المانية في ثوبه قال والله ما اراني الا قد احتلمته

7
00:02:21.850 --> 00:02:41.600
وما شعرتم وصليت وما اغتسلت اي صليت صلاة الصبح لانني لم اعلم اني قد احتلمت قال يقول هنا زيد ابن الصلت فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه اغتسل وغسل ما رأى في ثوبه

8
00:02:42.200 --> 00:02:56.400
وهنا غسل ما رأى في ثوبه هل يدل على نجاسة المني عنده؟ العلم عند الله تعالى لان الانسان قد يفصل اشياء وهي غير نجسة وقد اختلف اهل العلم في المن هل هو طاهر ام نجس

9
00:02:56.850 --> 00:03:12.850
ونضح ما لم يرى وهذه مسألة مهمة ونضح ما لم يرى. المكان الذي تظن فيه الاذى من عدمه تنضحه تطييبا للنفس ودفعا للشيطان واذن او اقام هذا شك من الراوي

10
00:03:13.300 --> 00:03:35.900
ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا اي صلى بعد هذا الامر طبعا محمد في موطئه الشيباني يقول لهذا نأخذ ونرى ان من علم ذلك ممن صلى خلف عمر فعليه ان يعيد الصلاة شف من علم

11
00:03:36.150 --> 00:03:54.000
يقول فعليه ان يعيد الصلاة كما اعادها عمر لان الامام اذا فسدت صلاته فسدت صلاة من خلفه يقول وهو قول ابي حنيفة. طبعا هذا الحديث يرويها عن الامام مالك الشافعي في مسنده

12
00:03:55.050 --> 00:04:15.650
ونحن نقول دائما واستغفر الله من كلمة نحن ما انا الا طالب علم سنتذاكر مع اخواننا ونحن نطلب العلم على ان ضبط النص حينما نضبط النصوص نرجع الى موارد المصنف ومن استقى منه

13
00:04:15.900 --> 00:04:36.150
لما قرأنا الحديث في رواية يحيى قلنا زييد بن الصلت هذا الحديث يرويه عن الامام مالك الشافعي في مسنده. يعني في كتاب الام ومعلوم ان احاديث الشافعي قد استخرجها تلميذ تلميذ الشافعي ووضعها في

14
00:04:36.200 --> 00:04:58.000
كتاب واحزن من هذبها ورتبها واعاد كل حديث الى موطنه محققا اياه سنجرة بن عبدالله الجاوبي وقد من الله علي بتحقيق الكتاب وطبعت في دولة الكويت وهو فيه برقم اربعة وتسعين

15
00:04:58.450 --> 00:05:25.600
وجاء النص هناك قال الشافعي اخبرنا مالك عن هشام عن ابيه عن زبيد الذي وضعته في مسندي في تحقيقه لمسند الشافعي عن زبيد بالباء ثم الياء وقلت في الحاشية طبعا لما على الموطأ كتبت الموطأ اربعة وخمسين في رواية سيدنا سعيد

16
00:05:25.650 --> 00:05:42.400
ومية واربعة وثلاثين من روايتها في مصعب الزهري ومية واثنين وعشرين برواية يحيى الليثي طبعا تلك الطبقة التي اعتمدتها حين ذلك الان ونحن في بلاد الغربة وقد يعني كتبنا ابتعدنا عنها وليس امر لارادتنا

17
00:05:42.450 --> 00:06:08.850
اشترينا هذه النسخة اللي هي نسخة مؤسسة الرسالة وعلى زبيد وضعت هامشا وكتبت فيه هكذا في الاصل يعني الاصل الذي اعتمدته في تحقيق الكتاب وهذا طبعا الانسان لما يعتمد اصل في التحقيق اسهل مما لا يعتمد اصل لانه اذا لم يعتمد اصلا

18
00:06:09.150 --> 00:06:27.050
يحتاج انه يجتهد حتى يتوصل الى النص الذي كتبه المصنف او اراده اما اذا كان نسخة خط المؤلف او منسوخة على نسخة المؤلف او قرئت على المؤلف واتخذها الانسان اصلا سيكون عليه اسهل

19
00:06:28.400 --> 00:06:45.150
ومع ذلك اتخاذ الاصل يعني ينبغي على الانسان ان يجتهد. فقلت هكذا في الاصل ومثله في المسند المطبوع اي مسند الشافعي المطبوع والام يعني فيها في الاصل بخط سنجر الجاوي

20
00:06:45.300 --> 00:07:02.950
في المسند المقطوع المسند الشافعي في الام باعتبار ان اصل احاديث المسلم هي من الام واشار المصحح في الحاشية بقوله في اكثر النسخ زبيد بالباء الموحدة وفي بعضها لمثنتين اي زييد

21
00:07:03.600 --> 00:07:24.050
وكتب بها نشرها زيد بالزاي والياء منقوظتين من تحت طبعا انا قلت في طبعة الوفاء اثنين طبعة كتاب الام قلت ومثل ذلك ايضا في بعض مصادر ترجمته يعني حتى في مصادر الترجمة لما ترجع الى الكتب تجد في بعضها زبيد وفي بعضها زيد

22
00:07:24.550 --> 00:07:42.150
قلت ومثل ذلك اذا في بعض مصادر ترجمته انظر التاريخ الكبير ثلاث على اربع مئة وسبعة واربعين وثقات ابن حبان اربعة الى مئتين وسبعين وفي بدائع المنن واحد على ستة وثلاثين ومثله في الموطأ والمصنفة مصنف عبد الرزاق

23
00:07:42.200 --> 00:08:03.550
وكذا في كثير من مصادر ترجمته. انظر الجرح والتعديل والمؤتلف والمختلف والاصابة والتبصير اي تقصير المنتبه في تحرير المشتبه بل نص ابن ماك ولا على ذلك اذ قال بياء معجمة باثنتين من تحتها مكررة يعني نصوا على هذا

24
00:08:04.200 --> 00:08:27.200
قلت انظر اكمل التنبيه وقع في شرح معاني الاثار زيد واشار المصحح في الحاشي الى انه في نسخة زبيد بالياء بالباء الموحدة اذا الحديث في مسند الشافعي هكذا اخبرنا مالك عن هشام عن ابيه عن زبيد ابن الصلت انه قال

25
00:08:27.400 --> 00:08:44.050
خرجت مع عمر ابن الخطاب الى الجرف فنظر فاذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل فقال والله ما اراني الا قد احتلمت والله ما ارى الا قد احتلمته طبعا هذه احتلمت

26
00:08:44.150 --> 00:09:08.650
انا كتبت عليها هامشا وقلت تصحف على الدكتور رفعت فوزي احتملته نعم باعتبار هذي لما الانسان يطبع طبعة محققة ينبغي ان يعتنى بهم وما شعرت هكذا يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعنى وما شعرت اي ما علمت وما

27
00:09:08.650 --> 00:09:33.000
فطنتم. نعم وصليت وما اغتسلت قال فاغتسل وغسل ما رأى في ثوبه ونضح ما لم يرى. طبعا عندها كتبنا خمسة عشر واو يعني هذه الصفحة خمسطعش الوجه وليس الظهر واذن واقام

28
00:09:33.550 --> 00:09:50.800
واذن واقام وكسبنا ايضا هامشا على ما اقام. قلنا في الام واقام الصلاة باعتبار ان افضل حاجة مسند الشافعي اخذت من اين الام فلا بد ان نرجع للام ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا

29
00:09:51.350 --> 00:10:18.150
هكذا جاءت الرواية كما خذها وقلت في التعليق صحيح اخرجه البيهقي في المعرفة من طريق الشافعي البيهقي اعتنى عناية كبيرة في مصنفات الشافعي واخرجه عبد الرزاق ثلاثة الاف وست مئة واربعة واربعين والصحابي في شرح المعاني واحد على اثنين وخمسين والبيهقي اي في الكبرى اذا اطلقنا البيهقي يراد الكبرى

30
00:10:18.950 --> 00:10:36.200
ثم قلنا بعد تحتها الام واحد على سبعة وثلاثين وطبعة الوفاء اثنين على اثنين وثمانين. في كل حديث في مسند الشافعي ذكرت مصدره من اين اخذته؟ يعني من اينما ورد في اعتبار ان احاديث مثل الشافعي مأخوذة

31
00:10:36.450 --> 00:10:55.900
من كتاب الام ولذا لما حققت بلوغ المرام وحققت ايضا المحرر احلت في المحرر الى كتاب الالمام واحلته في البلوغ الى المحرر والامام لانهما من المصادر التي اعتمدها الحافظ ابن حجر

32
00:10:56.300 --> 00:11:16.850
اذا هذا الحديث هو حديث صحيح وفيها ان الانسان اذا صلى صلاتك هذه ثم تذكر عليه الاعادة ومن علم بذلك فعليه الاعادة نسأل الله ان يرحمنا وان يرحم المسلمين في كل زمان وفي كل مكان

33
00:11:17.600 --> 00:11:30.400
ومصر الشافعي ليس لدي منه نسخة عسى الله ان يرزقني من دولة الكويت نسخة من هذا الكتاب لارجع اليه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد