﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا للاسلام وعلمنا الحكمة والقرآن. احمد الله تعالى واشكره واستعينه واستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:25.400 --> 00:00:53.250
وسلم تسليما كثيرا وبعد اخوة الاسلام فهذا المجلس الخامس عشر بمدارستنا لكتاب تهذيب السيرة النبوية. الذي اوجز فيه الامام النووي رحمه الله تعالى في صدر كتابه تهذيب الاسماء واللغات جملة موجزة مما يتعلق بسيرة وشمائل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم على

3
00:00:53.250 --> 00:01:17.150
نحو اتى فيه بالمهمات واقتصر فيه على الجمل الموجزات في الابواب والفصول التي مضت في اربعة عشر مجلسا هذا ختامها بعون الله تعالى وتوفيقه وعسى ان يكون هذا المجلس المبارك المنعقد في هذا المكان المبارك وفي هذه الليلة المباركة ليلة الجمعة عساه ان يكون

4
00:01:17.150 --> 00:01:37.150
سببا نستكثر فيه من صلاتنا وسلامنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نغتنم بركة هذه الليلة الشريفة ونزداد فيها من الاجر الوفير والنعمة والرحمة وصلوات ربنا عز وجل علينا بصلاتنا على نبيه صلى الله عليه

5
00:01:37.150 --> 00:02:00.050
عليه وسلم فانه قد صح في الحديث من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا فصلى الله وسلم وبارك عليه افضل صلاة واتم السلام وقد وقف بنا الحديث ليلة الجمعة الماضية في ختام اخر فصول هذا الكتاب. في الحديث عن الخصائص التي جعلها الله لنبيه

6
00:02:00.050 --> 00:02:22.050
صلى الله عليه وسلم. وتقدم انها انواع اربعة. منها احكام واجبات خاصة به عليه الصلاة والسلام ومنها محرمات ومنها تخفيفات ومباحات وقد وقف بنا الحديث عند بعض هذا النوع الثالث من التخفيفات والمباحات المتعلق بالنكاح

7
00:02:22.050 --> 00:02:42.950
ليبقى رابع الانواع الذي سنأتي عليه وهو ما اختص به صلى الله عليه وسلم من الفضائل والاكرام فعطروا مجلسكم بكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين

8
00:02:43.050 --> 00:03:04.400
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه وللسامعين قال المصنف رحمه الله النوع الثاني متعلق بالنكاح فمنه اباحة تسعة نسوة. والصحيح جواز الزيادة له صلى الله عليه وسلم. ومنه انعقاد نكاحه بلفظ الهبة على الاصح. والاصح

9
00:03:04.400 --> 00:03:24.400
انحصار طلاقه في الثلاث. وقيل لا ينحصر. واذا عقد نكاحه بلفظ الهبة لا يجب مهر بالعقد ولا بالدخول بخلاف غيره تقدمت هذه الجملة ليلة الجمعة الماضية ونأتي بها لوصل الحديث السابق باللاحق. فنحن نتحدث فيما اورده

10
00:03:24.400 --> 00:03:48.350
تصنف رحمه الله في الاحكام المباحة التي جاءت تخفيفا لرسول الله عليه الصلاة والسلام خصوصية به في هذا النوع من المباحات والتخفيفات ومنه انعقاد نكاحه بلا ولي ولا شهود. وفي حال الاحرام على الصحيح في الجميع. ومنه انعقاد نكاحه بلا ولي ولا شهود

11
00:03:48.350 --> 00:04:08.350
فيما يذكر من خصوصياته عليه الصلاة والسلام. قال وانعقاد احرامه وانعقاد نكاحه حال الاحرام على الصحيح في الجميع. قوله على الصحيح في الجميع اشارة الى الخلاف. هل خص نبينا صلى الله عليه وسلم بجواز احرامه

12
00:04:08.350 --> 00:04:27.400
موازين نكاحه محرما لان الحكم في شأن الامة تحريم النكاح حال الاحرام. لقوله صلى الله عليه وسلم لا ينكح المحرم ولا ينكح فاذا ثبت نكاحه عليه الصلاة والسلام محرما كان هذا من خصوصياته

13
00:04:27.550 --> 00:04:50.450
وقد جاء الخلاف في نكاح رسول الله صلى الله عليه وسلم لام المؤمنين ميمونة رضي الله عنها فمنها من الروايات ما دل على انه نكحها وهو محرم صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس في الصحيحين. ومنها من الروايات ما دل على انه نكحها غير محرم

14
00:04:50.450 --> 00:05:06.100
ان كان حلالا كما في حديث ميمونة وابي رافع رضي الله عن الجميع والراجح عند الجمهور حديث ميمونة وحديث ابي رافع لانهما الصقوا بالحادثة وادرى بها. وان النبي عليه الصلاة

15
00:05:06.100 --> 00:05:26.100
والسلام لم ينكح ميمونة محرما. فاذا لم يثبت هذا لم تكن هناك حاجة الى ايراد المسألة في خصوصياته عليه الصلاة الصلاة والسلام. نعم. واذا رغب في نكاح امرأة خلية لزمها الاجابة على الصحيح. امرأة خلية يعني خالية من زوج

16
00:05:26.100 --> 00:05:45.100
غير متزوجة. نعم. واذا رغب واذا رغب في نكاح امرأة خلية لزمها الاجابة على الصحيح ويحرم على غيره خطبتها. هذا على افتراض انه وقع اذا رغب في نكاح امرأة لزمها الاجابة. يعني لا خيار لها الا

17
00:05:45.100 --> 00:06:09.750
ان تجيب. قال ويحرم على غيره خطبتها. لان النبي عليه الصلاة والسلام اولى بها اذا ارادها في النكاح وفي وجوب القسم بين ازواجه وامائه وجهان قال الاسطخري لا يجب فيكون من الخصائص. وقال اخرون يجب فليس منها. هل يجب على النبي صلى الله عليه وسلم القسم

18
00:06:09.750 --> 00:06:29.750
بين زوجاته في المبيت كما هو الواجب على الرجال في سائر الامة وجوب القسم بين الزوجات لمن له اكثر من زوجة ان هذا من واجبات العدل التي امر الله عز وجل بها من تزوج اكثر من امرأة هذا في حكم الامة. قال اختلفوا في

19
00:06:29.750 --> 00:06:49.750
وجوب القسم عليه بين ازواجه وامائه فيه وجهان. قال الاصطخري لا يجب فيكون هذا من الخصائص. وقال اخرون يجب عليه القسم عدلا بين زوجاته صلى الله عليه وسلم. وعندئذ فليس له خصوصية في هذا. والثابت في سيرة

20
00:06:49.750 --> 00:07:09.750
عليه الصلاة والسلام القسم عدلا بين زوجاته. بل انه حتى لما مرض عليه الصلاة والسلام مرض موته الذي الله تعالى فيه روحه ولحق بالرفيق الاعلى كان يجتهد بالرغم من المرض على ان يكون موفيا بالعدل بين

21
00:07:09.750 --> 00:07:32.100
زوجاته فكان يسأل كل ليلة عند من اكون انا الليلة فعرفوا انه يبحث عن ليلة عائشة رضي الله عنها ليكون عندها فاذن له عليه الصلاة والسلام ان يمرض في بيتها فانتقل اليها. فكان في حجرتها حتى توفاه الله صلوات ربي وسلامه عليه

22
00:07:32.100 --> 00:08:00.250
وبنى الاصحاب اكثر هذه المسائل ونظائرها على اصل عندهم. وهو ان نكاحه عليه الصلاة والسلام هل هو كالنكاح في حقنا ام كالت سري التسري هو وطأ الامة بملك اليمين والفرق بين وطأ الزوجة ووطء الامة ان وطأ الزوجة يكون بعقد نكاح فيه حقوق وواجبات ومهر وعدل

23
00:08:00.250 --> 00:08:23.000
واصطفاء لما قال الله تعالى عنه وللرجال عليهن درجة وقال وعاشروهن بالمعروف فهذا عقد النكاح بحقوقه وواجباته اما الوطء بملك اليمين فهو من التسري تسري الجواري فليس فيه عقد بل يكون الوطء احد حقوق السيد التي

24
00:08:23.000 --> 00:08:42.850
ينتفع فيها من ملك اليمين الذي تحت يده ولا يدخل الاماء في احكام الزوجات. لا من حيث العدد فيجوز التسري ولو بالف جارية. ولا من حيث احكام النكاح والطلاق ولا القسم ولا العدل بين الزوجات في الوضع والمبيت

25
00:08:43.150 --> 00:09:09.000
فقال كل ما تقدم من مسائل او اكثرها بناها الفقهاء على اصل هل احكام نكاح رسول الله عليه الصلاة والسلام الخاصة به هل هو كالنكاح في حقنا ام كالتسري فان قلت كالنكاح ان طبقت احكام الشريعة كلها فلا يثبت شيء من الخصوصيات الا بدليل مثل جواز نكاحه اكثر من

26
00:09:09.000 --> 00:09:30.450
اربعين صلى الله عليه وسلم وان قلت كالتسري فثبت ان كل ما يفعله صلى الله عليه وسلم من احكام الزوجية مع زوجاته انما هو فضل منه لا واجب اوجبه الله عليه لانه يكون حكم النكاح في حقه كاحكام التسري في حقنا

27
00:09:30.600 --> 00:09:50.600
وقد سبق لنا الفرق وتبين لك الفرق بين احكام النكاح والتسري في وطأ الوطء بملك اليمين. والصحيح والراجح ان احكامه عليه الصلاة والسلام في باب النكاح جارية على احكام النكاح الا ما خصه الله تعالى به. واعتق صفية وتزوجها

28
00:09:50.600 --> 00:10:11.400
جعل وجعل عتقها صداقها. فقيل اعتقها وشرط ان ينكحها فلزمه الوفاء بخلاف غيره وقيل جعل نفس العتق صداقا وصح ذلك بخلاف غيره. وقيل اعتقها بلا عوظ وتزوجها بلا مهر لا في الحال ولا فيما بعد

29
00:10:11.550 --> 00:10:29.150
وهذا اصح وذكر الاصحاب في هذا النوع اشياء كثيرة جدا حذفتها. صفية بنت حيي بن اخطب رضي الله عنها ام المؤمنين وقعت في الاسر لما غزى النبي صلى الله عليه وسلم قومها من اليهود

30
00:10:29.350 --> 00:10:46.350
فلما وقعت في الاسر اصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه. اذا الحكم الشرعي في شأنها ان تكون جارية لكن النبي عليه الصلاة والسلام اصطفاها لحكمة تبينت فيما بعد المرأة شريفة في قومها

31
00:10:46.550 --> 00:11:06.550
واباؤها واجدادها من اليهود سادات واحبار ولهم مكانتهم. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يخصها بتقديم واكرام فاصطفاها فاصبحت عنده جارية فاعتقها كما في الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال وجعل عتقها صداقها

32
00:11:06.550 --> 00:11:26.500
فاختلف الفقهاء في تفسير هذا فقها قال فمنهم من قال اعتقها وشرط ان ينكحها فلزمه الوفاء يعني اعتقها فاذا اعتقها وصارت حرة اصبح الدكاح موقوفا على اذنها ورضاها وحضور ولي ونحو ذلك

33
00:11:26.600 --> 00:11:52.000
قال اعتقها وشرط نكاحها فلزمه الوفاء. فلذلك اصبحت زوجة له صلى الله عليه وسلم واما من امهات المؤمنين ومن الفقهاء من قال جعل نفس العتق صداقا فهل تزوجها؟ نعم تزوجها ما مهرها؟ لم يكن نهرها مالا نقدا بل كان مهرها منفعة

34
00:11:52.050 --> 00:12:06.150
ويصح عند الفقهاء ان يكون المهر مالا او منفعة والمنفعة هنا في عقد صفية رضي الله عنها هو عتقها. قال فمنهم من قال اعتقها وجعل نفس العتق صداقا. وصح له

35
00:12:06.150 --> 00:12:24.300
بخلاف غيره ومنهم من قال وهذا الذي رجحه النووي والقول الثالث اعتقها بلا عوض وتزوجها بلا مهر في الحال ولا فيما بعد. اذا اعتقها هبة واكراما. ثم تزوجها فلما تزوجها لم

36
00:12:24.300 --> 00:12:41.850
يفرغ لها مهرا لا في الحال ولا فيما بعد يعني بعد الدخول. قال المصنف وهذا اصح ثم قال رحمه الله وذكر الاصحاب في هذا النوع اشياء كثيرة جدا حذفتها. يعني يستطردون في ذكر بعض تفاصيل ودقائق

37
00:12:41.850 --> 00:13:01.850
كامل نكاح فيما يورد من الخصوصيات بشأنه عليه الصلاة والسلام حذفها الامام النووي رحمه الله اختصارا وفيما رغبة بالاقتصار على المهمات من احكام السيرة والخصائص النبوية. نعم. الضرب الرابع ما اختص به صلى الله عليه وسلم

38
00:13:01.850 --> 00:13:22.350
من الفضائل والاكرام فمنه ان ازواجه اللاتي توفي عنهن محرمات على غيره ابدا. هذا اخر انواع الخصائص لانه تقدم ان الخصائص النبوية اربعة انواع النوع الاول واجبات يعني احكام واجبات خصه الله تعالى بها

39
00:13:22.550 --> 00:13:48.400
النوع الثاني محرمات خصه الله تعالى بها النوع الثالث مباحات وتخفيفات والتي انتهينا منها قبل قليل. هذا ختام الانواع وهو الفضائل والمناقب والكرامات المعجزات بل ما خصه الله تعالى به من احكام ارادها رب العزة والجلال ان تكون فضيلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:13:48.400 --> 00:14:05.750
وكرامة له ومنقبة له اما انه قد تقرر ان نبي الامة عليه الصلاة والسلام عظيم المكانة رفيع القدر عند ربه عز وجل. عظم الله انه واحبه واصطفاه عليه الصلاة والسلام

41
00:14:05.900 --> 00:14:27.600
وخص له من الاحكام ما قرر تلك الفضائل وذلك الاكرام في وجوه متعددة يحصرها الفقهاء رحمهم الله في مثل هذا السياق. قال منها ان ازواجه اللاتي توفي عنهن يعني امهات المؤمنين محرمات على غيره ابدا

42
00:14:27.750 --> 00:14:44.400
قال الله عز وجل ولا تنكحوا ازواجه من بعده ابدا. ان ذلكم كان عند الله عظيما. وهذا حكم خاص. هل يوجد في الامة رجل اذا مات عن زوجة يحرم على غيره ان يتزوجها من بعده

43
00:14:44.450 --> 00:15:09.450
لا يوجد هذا فهذا من خصوصياته عليه الصلاة والسلام. ولو تأملت لوجدت ان هذه الخصوصية ليست من قسم الحرام ولا من الواجب ولا من المباحات والتخفيفات انما تجد ان مبنى هذا الحكم الشرعي كرامة لرسول الله عليه الصلاة والسلام الا يخلف ازواجه من بعده رجل سواه

44
00:15:09.450 --> 00:15:28.100
صلى الله عليه وسلم ولما خص الله به امهات المؤمنين وفي من فارقها في الحياة اوجه اصحها تحريمها وهو نص الشافعي رحمه الله في احكام القرآن. وبه قال ابو علي ابن ابي هريرة لقول الله تعالى

45
00:15:28.750 --> 00:15:51.150
وازواجه امهاتهم والثاني تحل والثالث تحرم تحرم التي دخل بها فقط فاذا قلنا بالتحريم ففي امة يفارقها بوفاة او غيرها بعد الدخول وجهان هذه مسألة اتفقنا على ان ازواجه اللاتي توفي عنهن صلى الله عليه وسلم محرمات على غيره ابدا

46
00:15:51.500 --> 00:16:12.650
فها هنا مسألة ما حكم الزوجة التي فارقها في الحياة التي طلقها ويوجد من هذا حوادث معدودة كالتي دخل بها فقالت اعوذ بالله منك فقال الحقي باهلك. فقد استعذت بما عاذ. ومنها من رأى في كشحها بياضا

47
00:16:12.650 --> 00:16:39.400
فتركها وطلقها عليه الصلاة والسلام ليلة دخوله بها. فهؤلاء زوجات لكنه اما لم يدخل بهن او فارقهن قبل الدخول فهؤلاء ما حكمهن؟ يعني هل يجري عليهن حكم امهات المؤمنين قال فيه ثلاثة اقوال الذي نص عليه الشافعي رحمه الله انهن محرمات كالزوجات اللاتي توفي

48
00:16:39.400 --> 00:16:58.950
انهن سواء بسواء. قال لعموم قوله تعالى وازواجه امهاتهم. فهن امهات المؤمنين. والقول الثاني انهن لا حرمنا ويحل نكاحهن لعدم ثبوت حكم الزوجية لهم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام

49
00:16:59.000 --> 00:17:25.750
والقول الثالث انه لا تحرم الا التي دخل بها فقط. قال فاذا قلنا بالتحريم ففي حكم الامة التي يفارقها بوفاة او غيرها بعد الدخول ايضا خلاف على ما تقدم ومنه ان ازواجه امهات المؤمنين سواء من توفيت تحته ومن توفي عنها. ازواجه امهات المؤمنين بنص قوله تعالى

50
00:17:25.750 --> 00:17:52.750
واجبه. امهاتهم. اذا كل من امهات المؤمنين بدءا من خديجة رضي الله عنها. وانتهاء باخر كل امهات المؤمنين رضي الله عنهن ام لي ولك ولكل المؤمنين وازواجه امهاتهم. فما معنى ان تكون عائشة وخديجة وحفصة وام سلمة وغيرهن رضي الله عنهن

51
00:17:52.750 --> 00:18:14.050
ما معنى ان تكون اما لي ولك هل معنى هذا انه تجري احكام الامومة كلها ما احكام الامومة؟ ثلاثة اشياء اولها تحريم النكاح ثانيها المحرمية يعني ان تكون محرما لها تجوز الخلوة والدخول والسفر معها

52
00:18:14.550 --> 00:18:36.750
ومنها التوارث فالام ترث من ابنها والابن يرث منامه فهل هذا هو المعنى ازواجه امهاتهم؟ ان امهات المؤمنين هن امهات لنا في كل الاحكام؟ الجواب لا بل المقصود انهن امهات في جانب الاحترام والاكرام والتقدير وتحريم النكاح خاصة

53
00:18:37.000 --> 00:18:59.150
لكن باقي الاحكام لا تسري لو كانت الاحكام كلها سارية في انها ام كام التي ولدتك لكان يحرم نكاح بنتي احداهن فكيف تزوج علي رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وكيف تزوج عثمان رضي الله عنه ثنتين

54
00:18:59.150 --> 00:19:20.800
من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم والا ستكون اختا له لانها ابنة امه فلا تجري هذه الاحكام. نعم ومنه ان ازواجه امهات المؤمنين سواء من توفيت تحته ومن توفي عنها. وذلك في تحريم نكاحهن ووجوب احترامهن

55
00:19:20.800 --> 00:19:42.150
طاعتهن وتحريم عقوقهن لا في النظر والخلوة وتحريم بناتهن واخواتهن. اذا هذا المقصود بكونهن وامهات مؤمنين. تحريم النكاح ووجوب الاحترام طاعة وتحريم العقوق قال لا في النظر لا تقل هي ام من امهات المؤمنين فيجوز النظر اليها

56
00:19:42.200 --> 00:19:56.150
ما كان يفعل هذا الصحابة رضي الله عنهم ولا فهموا ان قوله ازواجه امهات من ويجوز ان يذهبوا وينظرن اليهن لان الله قال واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب

57
00:19:56.250 --> 00:20:18.250
فهذا هو المعنى. ولذلك يقول الفقهاء الامومة ثلاثة انواع واحكامها مختلفة اولها امومة الولادة امك التي ولدتك. ويثبت فيها جميع احكام الامومة ثانيها امومة ازواج النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يثبت بها الا تحريم النكاح

58
00:20:18.450 --> 00:20:41.650
ويدخل فيه الاحترام والطاعة والبر السادس ما هو امومة ولادة وامومة زوجات النبي عليه الصلاة والسلام. الثالث؟ امومة الرضاع وامومة الرباعي مرتبة وسط بين امومة الولادة وامومة امهات المؤمنين. ليش وسط؟ يثبت بها تحريم النكاح ويثبت بها تحريم

59
00:20:41.650 --> 00:21:11.300
وجواز النظر والخلوة المحرمية. ولا يثبت بها التوارث. فجاءت وسطا بين النوعين وتحريم بناتهن واخواتهن. فلا يقال بناتهن اخوات المؤمنين. ولا اباؤهن وامهاتهن اجداد وجدات المؤمنين ولا يقال اخوتهن واخواتهن اخوال وخالات المؤمنين. يعني لا تجد الاحكام بهذا الشكل من التناسب وذكر

60
00:21:11.300 --> 00:21:31.350
ان اي واحد من اخوة زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام يكون خالا او ان بناتهن يكن اخوات وان وجدت شيئا من ذلك فهو على سبيل المجاز. كما يقال مثلا معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه خال المؤمنين لانه اخو

61
00:21:32.200 --> 00:21:46.550
امي حبيبة بنت ابي سفيان زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا وجدت من يقول هذه العبارة فهي تجوز لا ان على الحقيقة في حكم الخؤولة. فيقال هذا تشريفا وذكرا لشرفي

62
00:21:46.650 --> 00:22:04.100
قرابته من زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بعض اصحابنا يطلق اسم الاخوة على بناتهن واسم الخؤولة على اخوتهن واخواتهن. وهذا ظاهر نص الشافعي رحمه الله في مختصر المزني

63
00:22:05.000 --> 00:22:23.250
وهل كن امهات المؤمنين والمؤمنات فيه وجهان لاصحابنا اصحهما لا بل هن امهات المؤمنين دون المؤمنات والمنقول عن عائشة رضي الله عنها بناء على المذهب المختار لاهل الاصول ان النساء لا يدخلن في ضمير الرجال

64
00:22:23.500 --> 00:22:40.350
المقصود بهذا ما اشار اليه بعض اهل العلم فيما روي عن عائشة واشار اليه المصنف هنا ان امرأة قالت لها يا اماه فقالت لها لست لك بام انما انا ام رجالكم

65
00:22:40.950 --> 00:23:09.100
لان الله قال وازواجه امهاتهم. فذكره بضمير الجمع المذكر. امهاتهم فلا يدخل الاناث وهذه مسألة محل خلاف بين اهل العلم هل ضمير الذكور يدخل فيه الاناث؟ والمسألة عندهم فيها خلاف لما ينبني عليه من تقرير احكيم الشريعة التي جاءت في الكتاب والسنة. لكن هذا على الصحيح شامل. فازواج النبي صلى

66
00:23:09.100 --> 00:23:29.100
الله عليه وسلم امهات للمؤمنين والمؤمنات على حج سواء ولذلك يقال ام المؤمنين عائشة ام المؤمنين خديجة ام ام المؤمنين حفصة ام المؤمنين زينب ام المؤمنين ميمونة وام سلمة وجويرية وصفية رضي الله عنهن جميعا. فهذا من باب

67
00:23:29.100 --> 00:23:46.550
التغليب ان يزكر ضمير الجمع المذكر فيندرج فيه الرجال والنساء على حد سواء وقال البغوي من اصحابنا ويقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابو المؤمنين والمؤمنات. اذا كان ازواجه امهات المؤمنين فهل يكون نبيا

68
00:23:46.550 --> 00:24:02.400
نبينا صلى الله عليه وسلم ابا المؤمنين هل يصح ان تقول انه صلى الله عليه وسلم ابو المؤمنين يصح الله يقول وازواجه امهاتهم طيب وهو هل يصح ان يقول انه ابونا

69
00:24:03.150 --> 00:24:28.650
يصح ان نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام ابو المؤمنين اقرأ  وقال البغوي وقال البغوي من اصحابنا ويقال للنبي صلى الله عليه وسلم ابو المؤمنين والمؤمنات ونقل الواحدي عن بعض اصحابنا انه لا يقال ذلك. لقول الله تعالى ما كان محمد ابا احد من رجالكم. ما كان

70
00:24:28.650 --> 00:24:49.250
محمد ابا احد من رجالكم ما سبب الاية قصة التبني زيد بن محمد زيد بن حارثة الذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة فكان عنده فيقال له زيد بن محمد فجاءت اية الاحزاب

71
00:24:49.400 --> 00:25:09.400
لتفنيد قضية التبني التي كانت عند الجاهلية ادعوهم لابائهم هو ابسط عند الله. فان لم تعلموا اباءهم اخوانكم في الدين ومواليكم. واستمرت ايات الاحزاب في ذكر احكام النبوة وبيت النبوة. الى ان جاء قوله تعالى ما كان محمد ابى

72
00:25:09.400 --> 00:25:26.150
احد من رجالكم الاية مقصودها لم يكن ابا لاحد منهم بالنسب لكن من حيث المكانة والاحترام والتقدير فانه سيأتيكم الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما انا لكم بمثل

73
00:25:26.150 --> 00:25:48.350
اعلمكم فاما المقام والاحترام فهو في مقام الابوة بل اعظم واجل من ذلك عليه الصلاة والسلام قال ونص الشافعي رحمه الله على جوازه اي ابوهم في الحرمة قال ومعنى الاية ليس ليس احد من رجالكم ولد صلبه

74
00:25:48.400 --> 00:26:05.600
وفي الحديث وفي الحديث الصحيح في سنن ابي داود وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما انا لكم مثل الوالد قيل في الشفقة وقيل في الا يستحيوا من سؤالي عما يحتاجون اليه من امور العورات وغيرها

75
00:26:05.700 --> 00:26:24.050
وقيل في ذلك كله وغيره. وقد اوضحت ذلك كله في كتاب الاستقامة من شرح المهذب ومنه تفضيل نسائه صلى الله عليه وسلم على سائر النساء وجعل ثوابهن وعقابهن ضعفين وتحريم سؤالهن الا من

76
00:26:24.050 --> 00:26:42.250
وراء حجاب ويجوز في غيرهن مشافهة وافضل ازواجه خديجة وعائشة. قال ابو سعد المتولي واختلف اصحاب هنا ايتهما افضل من جملة الاحكام التي خص بها نبينا صلى الله عليه وسلم تفضيل نسائه

77
00:26:43.200 --> 00:27:08.200
امهاتنا امهات المؤمنين. فضلن على نساء الامة وكفاهن شرفا وفضلا ان الله اختارهن زوجات لنبيه عليه الصلاة والسلام قال ومنها كذلك جعل ثوابهن وعقابهن ضعفين يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين

78
00:27:08.500 --> 00:27:26.450
وكان ذلك على الله يسيرا. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما. ففضل الله عز وجل نساء النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحكم. قال وتحريم

79
00:27:26.450 --> 00:27:49.950
تؤاليهن الا من وراء حجاب ويجوز في غيرهن مشافهة قال الله عز وجل ولا واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب هل هذا الحكم خاص بامهات المؤمنين؟ اهل العلم على قولين فمن قال هو خاص بهن جعل المسألة من الخصوصيات

80
00:27:50.200 --> 00:28:10.200
والذي عليه كثير من اهل العلم ان المسألة لا خصوصية فيها. وان الحكم الوارد في الاية في سياق منقبة ام المؤمنين يشمل نساء الامة في وجوب الحشمة والصون في التعامل المباشر مع الرجال الا بهذه الحدود

81
00:28:10.200 --> 00:28:36.350
شرعية. واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. لماذا تعميم الحكم؟ لان الذي علل به الحكم يشمل غيرهن من باب اولى. قال الله ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن الخطاب للصحابة يقول الله لهم اذا جئتم تسألون واحدة منهن فلا تسألوهن مباشرة

82
00:28:36.550 --> 00:28:58.350
بل لا بد ان يكون من وراء حجاب. لماذا؟ قال اطهر لقلوبكم ايها الصحابة. وقلوبهن امهات المؤمنين اذا كانت هذه هي الحكمة والعلة التي من اجلها شرع الحكم ووجودها في غيرهم وغيرهن اكد كان الحكم من باب اولى

83
00:28:58.650 --> 00:29:13.050
لا يوجد في الامة بعد الصحابة قلوب اطهر من قلوبهم ولا في نساء الامة قلوب اطهر من قلوب زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كان هذا الحكم للطاهرين والطاهرات

84
00:29:13.550 --> 00:29:41.100
كان في سائر الامة غيرهم من باب اولى. نعم قال ايضا وافضل ازواجه خديجة وعائشة رضي الله عنهما واوجز الخلاف. قال المتولي واختلف اصحابنا ايتهما افضل لوجود الادلة التي تدل على فضيلة كل واحدة منهن رضي الله عنهما وعن سائر امهات المؤمنين. قال النبي صلى الله عليه

85
00:29:41.100 --> 00:30:03.100
وسلم في ذكر فضلهن في كثير من الاحاديث كما في حديث عائشة في صحيح مسلم فضل عائشة على النساء كفضل السرير على سائر الطعام وهل هذا صريح في تفضيلها على امنا خديجة رضي الله عنها؟ وقد سبق انه كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا اربع وذكر

86
00:30:03.100 --> 00:30:23.100
ومنهن خديجة بنت خويلد وباقي الاحاديث التي فيها مناقب لهذه وتلك فاوجز الخلاف. ونحن لا حاجة الى ترجيح واحدة منهن في الافضلية. فجميعهن فاضلات ذات خير ومكانة وكفاهن شرفا ان الله عز

87
00:30:23.100 --> 00:30:49.600
وجل اختصهن بالزوجية برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه في غير النكاح ومنه يعني من الخصائص. في باب المناقب والفضائل والكرامة في غير احكام النكاح انه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وخير الخلائق اجمعين. وامته افضل الامم واصحابه خير القرون

88
00:30:49.600 --> 00:31:09.600
ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ختمت به النبوة صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده فكان ختام النبوة مسكا برسول الله عليه الصلاة والسلام. بل هو خير الخلائق اجمعين. جعلت الخيرية

89
00:31:09.600 --> 00:31:34.550
في الاصطفاء له عليه الصلاة والسلام والتفضيل الذي حباه الله تعالى به. ومن فضيلته وخيريته فضلت امته. كنتم خير امة اخرجت للناس وهكذا اصبحت امته شريفة حظية بشرفه وكرامته عند ربه عز وجل. واصحابه خير القرون لقوله صلى الله

90
00:31:34.550 --> 00:31:53.900
عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال فلا ادري ذكر بعده قرنين او ثلاثة هذه الفضائل في ذكر الفضيلة له ولامته صلى الله عليه وسلم هي من جملة ما خص به عليه الصلاة والسلام

91
00:31:54.200 --> 00:32:16.650
وامته معصومة من الاجتماع على ضلالة. وشريعته مؤبدة وناسخة لجميع الشرائع. عصمة الامة مجموعة من ضلال هذه خصوصية من تقدم من الامم يكون على خير وهدى واثارة من علم واتباع على منهاج النبوة ما شاء الله له

92
00:32:16.650 --> 00:32:36.650
ان يكونوا فاذا بعد العهد بانبيائهم وعهود انبيائهم فشت فيهم الظلال بل ربما غلبت عليهم الجهالة ذلك دخل التحريف والنقص والزيادة في الكتب التي انزلها الله على بعض انبيائه عليهم السلام. لكن هذه الامة معصومة

93
00:32:36.650 --> 00:32:52.300
عصمها الله ليس من الخطأ. بل الخطأ لا يمكن ان يعصم منه الا من عصم الله لكن الذي عصمت منه الامة هو الاجتماع على الخطأ فلن تجد امة الاسلام في اي زمان

94
00:32:52.750 --> 00:33:08.800
عبر التاريخ تجمع على شيء فيكون عند الله باطلا او يكون ضلالة وقد ورد في ذلك جملة من الاحاديث لكنه لا يخلو احد منها من مقال. فمثل قوله صلى الله عليه وسلم لا

95
00:33:08.800 --> 00:33:28.800
اجتمعوا هذه الامة على ضلال ابدا. والفاظ المقاربة خرجها اصحاب السنن في كثير من دواوين الرواية. مجموعها ربما يقوي بعضها بعضا ويدل على اصل صحيح. حيثما وجدت في امة الاسلام في تاريخها وارثها الفقهي والعلمي. وجدت

96
00:33:28.800 --> 00:33:44.600
حكما اجمعت عليه الامة فثق تماما انه لا يكون ضلالا وان الله لا يريد لهذه الامة ان تطبق على ضلالة وعصيان وخطأ. نعم يقع في الامة ضلال. ويقع فيها عصيان

97
00:33:44.600 --> 00:34:04.600
وخطأ وانحراف لكنك ستجد لا محالة في الامة من يثبت على الحق ومن يدل عليه ومن يرد امة اليه. وهذه ميزة وخيرية ارادها الله عز وجل لهذه الامة. فلذلك كانت شريعتنا مؤبدة. يعني لا

98
00:34:04.600 --> 00:34:28.250
تأتي بعدها ناسخة بجميع الشرائع التي كانت قبلها ولما ابصر النبي صلى الله عليه وسلم قطعة من التوراة في في يد بعض اصحابه قال والذي نفسي بيده لو كان موسى ابن عمران حيا ما وسعه الا ان يتبعني. واصبحت شريعة الاسلام ناسخة. والكتاب كتاب الله القرآن مهيمنا

99
00:34:28.250 --> 00:34:55.700
على سائر الكتب السماوية وهذا ايضا مما جعل منقبة خص بها نبينا صلى الله عليه وسلم وكتابه معجز محفوظ عن التحريف والتبديل. وهو حجة على الناس بعد وفاته ومعجزات سائر الانبياء انقرضت القرآن. المعجز على مر الزمان المحفوظ بحفظ الله من التبديل والزيادة والنقصان. انا

100
00:34:55.700 --> 00:35:15.700
نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. تعاقبت في الامة قرون. ونحن اليوم في قرنها الخامس عشر. اربعة عشر صرنا تعاقبت على الامة تغير فيها كل شيء. الانسان والزمان والمكان. توالت حضارات وتعاقبت دول جاء

101
00:35:15.700 --> 00:35:30.450
قوام وفني اقوام قامت حضارات اثر حضارات كل شيء تغير وبقي كتاب الله الذي نزل قبل الف واربعمائة واربعين سنة لم ينقص منه حرف ولا لا كلمة ولا سورة ولا اية

102
00:35:30.500 --> 00:35:46.350
هذا عجيب عجيب لا تقل لعظيم الجهد الذي فعلته الامة في حفظ القرآن بل مر على الامة عصور ضعف وانحطاط وترد وضياع ضاع فيها كل شيء لكن القرآن لن يضع

103
00:35:46.500 --> 00:36:09.150
الحافظ هو الله جل جلاله. حفظ كلامه سبحانه وتعالى. وهذا من اعجب وجوه معجزات النبي عليه الصلاة والسلام. لان من المعجزات الحسية حصلت وانقضت نبع الماء من بين اصابعه تسليم الحجر تكفير الطعام انشقاق القمر الاسراء والمعراج

104
00:36:09.200 --> 00:36:27.000
كل تلك معجزات حصلت رآها من رآها فامن بها من امن وكفر من كفر لكن اي معجزة تستطيع ان تقول انها اليوم بعد الف واربع مئة سنة هي كما هي كما كانت في زمنه عليه الصلاة والسلام

105
00:36:27.000 --> 00:36:47.000
ولو وجدها صحابي يبعث اليوم بيننا حيا لما عرف شيئا من معجزاته عليه الصلاة والسلام سواها لن تجد سوى القرآن ولهذا قال المصنف رحمه الله وهو حجة على الناس بعد وفاته ومعجزات سائر الانبياء انقرضت. وبقيت معجزة

106
00:36:47.000 --> 00:37:05.200
والي خالدة حية حاضرة بل هي معجزة باقية بما انزل الله تعالى بها من ان تكون حجة على الناس وتشريعا للاحكام وتحديا للانس والجن ان يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

107
00:37:06.200 --> 00:37:25.850
ونصر بالرعب مسيرة شهر وجعلت له الارض مسجدا وطهورا. واحلت له الغنائم. واعطي الشفاعة والمقام المحمود. وارسل الى الناس افة هذه جاءت مجموعة في حديث. قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين اعطيت خمسا

108
00:37:26.100 --> 00:37:43.300
لم يعطهن احد من الانبياء قبلي وذكرها. منها ما قال هنا نصر بالرعب مسيرة شهر فاذا سار الى لقاء العدو جعل الله له من خصائصه ان يقذف الرعب في قلوب اعدائه وبينه وبينهم مسافة

109
00:37:43.300 --> 00:38:04.800
كل شهر في المسير قوة يمده الله تعالى بها نصر بالرعب مسيرة شهر. وجعلت له الارض مسجدا وطهورا. قال فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي. في اي مكان تكون عبد الله فترابها طهور تتيمم به وارضها طاهرة تصلي عليها

110
00:38:04.850 --> 00:38:18.880
قال واحلت له الغنائم. وكان الانبياء قبل اذا غزوا فنصروا فاخذوا الغنائم جمعوها فحرقوها. تقربا من الله تعالى بها. اما الانتفاع بها