﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد هذا هو المجلس الخامس عشر من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة تفسير عصر الجمعة بعد صلاة العصر في الثاني عشر من رمضان عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
لا زلنا في سورة الحج الاية السادسة والاربعين قوله تعالى فلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها فنبدأ على بركة الله تعالى قراءة مع الشيخ يوسف جاسم اينات؟ الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
شيخنا ولي مشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان الاشقر رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير. افلم يسيروا في الارض حثا وحث للناس على السفر في نواحي الارض ليروا مصارع تلك الامم فتكون لهم قلوب يعقلون بها انهم بسبب ما يشاهدون من العبر ينبغي ان تكون

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
لهم قلوب يعقلون بها ما يجب ان يتعقلوه. محمد صلى الله عليه وسلم من كلام الله انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. اي ليس الخير في مشاعرهم وحواسهم وانما هم في قلوبهم وعقولهم الى تدرك عقولهم

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
مواضع الحق ومواضع الاعتبار انهم كانوا منكرين لمجيئه اشد انكار فاستعجالهم على طريقة الاستهزاء والسخرية ولن الله وعده. وقد سبق الوعد فلابد من مجيئه حتما. وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
اي ان المدة القصيرة عنده كالمدة كالمدة الطويلة كاليوم الواحد والف سنة بالنسبة الى قدرته سواء. ولذلك يمهلهم وقيل المعنى وان يوما من الخوف والشدة في الاخرة كلبسات من من زي الدنيا فان فيها خوف وشدة. الابصار جمع بصر. واما البصيرة فجمعها

7
00:02:15.350 --> 00:02:45.350
البصائر ولذلك هنا قال فانها لا تعمى الابصار. اي البصر الذي ينظر اليه به الانسان. ولكن تعمى القلوب التي في وهي البصائر نعم ايوه كثيرة هي القران كانوا مثلكم ظالمين قد امهتهم حينا ثم اخذتهم بالعذاب ومرجع الكل الى حكم. والذين سعوا في اياتنا يسعوا فيها

8
00:02:45.350 --> 00:03:05.350
للتكبيب لها معاديزين ايضا ومقدرين انهم يعجزوا الله سبحانه فلا يعذبهم بالرسول ولا نبي الرسول الذي ارسل الى اليه ومحاورته شفاء والنبي الذي يكون الوحي اليه الهاما وقومنا وقيل الرسول من بعث بشرع وامر بتبليغه والنبي

9
00:03:05.350 --> 00:03:25.350
سوف يشمل الرسل ويشمل من من من امر ان يدعو الى شريعة من قبلهم ولم ينزل عليه كتاب الصحيح بين الرسول والنبي هو ما ذكره الله في القرآن. الرسول من ارسله الله الى قوم كافرين. سواء كان بشريعة من سبق او بشريعة جديدة

10
00:03:25.350 --> 00:03:45.350
واما النبي فهو المرسل الى المسلمين. فادم مرسل الى ذريته وهم مسلمون فهو نبي. ونوح مرسل الى المشركين فهو رسول. ويوسف عليه السلام مرسل الى اهل مصر فهو رسول. وهكذا نعم

11
00:03:45.350 --> 00:03:55.350
القى الشيطان في امنيته قال جماعة من المفسرين في سبب نزول هذه الاية ان النبي صلى الله عليه وسلم لما شق عليه اعراض قومه يعني تمنى في نفسه ان لا ينزل عليه

12
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
ينفرهم عنه لحرصه على ايمانهم. فكان ذات ذات يوم جالسا في نار من انديتهم وقد نزل عليه سورة والنجم اذا هوى فاخذ يقرأها حتى بلغ وقوله اللات والعزى ومنادى الثالثة الاخرى فجرى على لسانه مما القاه الشيطان وتناقراته تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن

13
00:04:15.350 --> 00:04:35.350
وان شفاعتنا لترجى لترتجى فلما سمعت قريش ذلك فرحوا فلما زدنا في اخرها سجد معه جميعهم في النادي من المسلمين والمشركين فتفرق مسؤولين بذلك وقالوا قد ذكر محمد الهتنا باحسن الذكر فاتاه جميل فقال ما صنعت. فحزن رسول فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:04:35.350 --> 00:04:55.350
شديدا فانزل الله هذه الاية هكذا قالوا وقد روي في ذلك في في احاديث مرسلة واثار منقطعة ليس منها شيء صحيح الاسناد واختار اللغوي والنمأ معنى قوله القى الشيطان في امنيته اي في تلاوته وقراءته اي ان الشيطان وقع في مسامع المشركين ذلك من دون ان يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم في الامر نفسه ولا جرى على لسانه اي

15
00:04:55.350 --> 00:05:05.350
كذلك وليحزنك فقد صار مثل هذا من قبلك من المرسلين والانبياء. بل معنى انه اذا قرأ النبي صلى الله عليه وسلم القرآن تكلم به الشيطان والقاه في مسامع الناس من دون

16
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا جرى على لسانه ما ذكره البغوي هو الصحيح. وهو الذي تدل عليه الايات وهو اختيار شيخ الاسلامي ابن تيمية رحمه الله. واما ان تلك الغرانيق العلا وان شفاعتها لترتجى قالها النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه

17
00:05:25.350 --> 00:05:45.350
لم يقع. سمع مشرك قريش نعم سمعوه. لكن سمعوها ممن؟ من الشيطان. مثل العالم يقول الكلام المتلقي احيانا يسمع غير الذي قاله العالم. كيف هذا؟ هذا من لقاء الشيطان. هذا من القاء الشيطان. ثم يذهب ويفتري على

18
00:05:45.350 --> 00:06:05.350
عالم يقول الشيخ قال كذا وكذا تسأل الشيخ قل ما قلت هذا الكلام. نعم اجعله ذاهبا غير ثابت ثم يحكم الله اياته ان يثبته بقال كلام الشيطان والله عليم حكيم اي كثير العلم والحكمة بكل

19
00:06:05.350 --> 00:06:25.350
وافعاله ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة لذلك الالقاء الذي يلقيه الشيطان فتنة ابتلاء للذين في قلوبهم مرض اي شك وضعف ايمان والقاسم قلوبهم مشركون وان الظالمين لفي شقاق بعيد. اي عداوة شديدة وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك

20
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
فان حق النازل من عنده فيؤمنوا به ان يثبتوا يثبتوا على الايمان. يثبت على الايمان به فتثبت له قلوبهم اي تخشع وتسكر وتنقاد فان الايمان به واخبات القلوب له لا يمكن ان يكون لا يمكن ان يكون لتمكين من الشيطان بل للقرآن. وان الله لهادي الذين امنوا في امور دينهم الى

21
00:06:45.350 --> 00:07:05.350
صراط مستقيم طريق صحيح لا عوج به. ولا يزال الذين كفروا في مرية منهم شك من القرآن وقيل في الدين حتى تأتيهم القيامة موتة اي فجأة او يأتيهم عذاب يوم عقيم. وهو يوم القيامة عقيم لانه لا يوم بعده. وقيل انه لا رحمة لهم فيه ولا يأتيهم بخير

22
00:07:05.350 --> 00:07:35.350
هو يوم حرب يقتلون فيه كيوم بدر الملك يومئذ لله لله وحده يحكم بينهم. فالذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم. اي كائنون فيها مستقرون في نعيم والذين كفروا وكذبوا باياتنا جمعوا بين الكفر بالله والتهذيب باياته فهؤلائك لهم عذاب مهين

23
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
معذبين بالغ منهم المبلغ العظيم في الاهانة. والذين هاجروا في سبيل الله والذين هاجروا من مكة الى المدينة ثم قتلوا او ما طغي في حال المهاجرة ليرزقنهم الله رزقا حسنا يأكلون في الجنة ويشربون في الجنة ويتمتعون بنعيمها الذي لا ينقطع والمراد بها

24
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
انه يكون بعد قتله مباشرة وذلك قبل ان تقوم الساعة لانهم احياء عند ربهم يرزقونه في الحديث ارواح الشهداء في اجواف طير خضر تأكل من ثمار الجنة الله له وخير الرازقين يرزق بغير حساب ليدخلنه مدخلا يرضونه هو الاوفق لنفوسهم. والاقرب الى طلبهم على انهم يرون في

25
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وان الله لعليم بدرجات العاملين ومراتب استحقاقهم حليم عن تفريط المفرطين منهم لا يعادلهم بالعقوبة. ومن عاقب مثل ما عوقب به ان جاز الظالما فاقتص منه بمثل ما ظلمه ولم يزد عليه ثم بغي عليه عاوده الظالم

26
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
بعد تلك المظلمة الاولى لينصرنه الله ولينصرن الله المبغي عليه على الباغي. ان الله لعفو غفور. اي كثير العفو قريب وللمؤمنين. ذلك بان الله يريد الليل في النهار نصر الله سبحانه بسبب انه سبحانه قادر. ومن كمال قدرته الى جنر في النار والنهار في الليل

27
00:08:55.350 --> 00:09:15.350
ان زيادة احدهما نقصان في الاخر. ذلك بان الله هو الحق فدينه حق وعبادته حق ونصره لاوليائه على على اعدائه حق وواعدوه حق وانما يدعون من دونه وهي الاصنام هو الباطل الذي لا تموت له لانه ليس الها. وان الله هو العلي ولي العلي على الدين

28
00:09:15.350 --> 00:09:45.350
المتقدس عن الاسبان والانداد المتنزه عما يقول الظالمون انزل من السماء فتصبح الارض مخضرة بما ينبت فيها من النبات ما ينبت فيها من النبات ان الله لطيف يصل عنده الى كل دقيق وجليد خبير بتدبير عباده وما يصلح لهم

29
00:09:45.350 --> 00:10:05.350
وما في الارض خلقا وملكا وتصرفا وكلهم محتاجون الى رزقه وان الله لهو الغني فلا يحتاج الى شيء الحميم المستودع للحمد في كل حال. الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض من الدواب والشجر والانهار وجعله لمنافعكم

30
00:10:05.350 --> 00:10:25.350
كيسخر لكم السفن في حال جرها في البحر ويمسك السماء ان تقع على الارض. وذلك بانه فاق على صفة مستلزمة للامساك ان الله بالناس لرؤوف رحيم. اي كثير الرأفة والرحمة حيث سخر هذه الامور لعباده. وهو الذي احياكم بعد ان كنتم جمالا

31
00:10:25.350 --> 00:10:45.350
ثم يميتكم عند انقضاء اعمالكم ثم يحييكم عند البعث والحساب والعقاب. ان الانسان لكفور. اي كثير الجحود لنعم الله ينعلني مع كونها ابو هريرة غير مستترة ومن ذلك انكاره لقدرة الله على الاحياء بعد الموت مع انه يعرف كيف كان عدما فخلقه الله بشرا سويا ثم نشاه

32
00:10:45.350 --> 00:11:05.350
ورباه بنعمه لكل امة جعلنا منسكا اي لكل قر من القرون الماضية وضعنا شريعة خاصة بحيث لا تتخطى كل امة شريعتها بحيث لا تتخطى كل امة شريعتها الخاصة بها الى غير شريعتها هم ناسكوا اي تلك الامة هي العاملة به الى غيرها فكانت التوراة منسجا

33
00:11:05.350 --> 00:11:25.350
امتي التي كانت من مبعث موسى الى مبعث عيسى والانجيل والانجيل من؟ فكافيتهم والانجيل منسك الامة التي كان من من كان من من مبعث عيسى التي كان من مبعث عيسى الى مبعث محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن منسك المسلمين وقيل المنسك موضع اداء الطاعة

34
00:11:25.350 --> 00:11:45.350
اين هو الذبائح؟ فلا ينازعنك في الامر وذلك موجب لعدم المنازعة من بقي منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومستلزم لطاعته اياه في امر الدين فان الاسلام شريعة منذ بعثته منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وادعوا الى ربك اي وادعوا هؤلاء النازعين او ادعوا الناس الى دين الله وتوحيده والايمان به انك لعلى هدى

35
00:11:45.350 --> 00:12:05.350
اي طريق لا اعوجاج فيه. وان جادلوك اي وان ابوا الا الجدال بعد ظهور الحجة عليهم فقل الله اعلم بما تعملون. اي وكلامهم الى الله وقل لهم هذا القول المشتمل على الوعيد. الله يحكم بينكم يوم القيامة بين المسلمين والكافرين فيما كنتم فيه

36
00:12:05.350 --> 00:12:25.350
تختلفون من امر الدين فيتبين حينئذ الحق من الباطل. الم تعلمي قد علمت يا محمد وتيقنت ان الله يعلم ما في السماء والارض ومن جملة ذلك ما انتم به مختلفون. ان ذلك الذي في السماء والارض من معلوماته في كتاب اي مكتوب عنده ان ذلك

37
00:12:25.350 --> 00:12:35.350
الله يزيد اي ان احاطة علمهما في السماء والارض يسير عليه. اخرج ابو داوود وغيره عن عباس ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اول ما خلق الله القلم

38
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
فقال ربي وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا يعبدون الصمد في عبادتها بحجة نيرة من الله سبحانه وما ليس لهم به علم من دليل من دليل عقل يدل على جواز ذلك الوجه من وجهه بنقل بنقل

39
00:12:55.350 --> 00:13:15.350
ينصرونه عن الله او عن رسله وما للظالمين من نصير ينصرهم ويدفع عنهم عذاب الله تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر وهو غضبهم عند سماعها وقيل هو التجبر والترفع يكادون يسقون بالذين يتلون عليهم اياتنا اي يبطشون بهم

40
00:13:15.350 --> 00:13:35.350
انظر بنا وجهة من واخذ باليد واصل السبو المهر. قل افا انبئكم اين اخبركم بشد من ذلكم الذي فيكم الغيظ على من يثرب عليكم ايات الليل والنهار التي اعدها الله لكم وبئس المصير اي الموضع الذي تصيرون اليه وهو النار. يا ايها الناس

41
00:13:35.350 --> 00:13:55.350
وضرب مثل فاستمعوا له. كأنه قال ساضرب لكم ولمن تدعونه ولمن تدعونه الى الله مثلا ذادات عميقة فاسترجعوا له ان الذين تدعون من دون الله وهي الاصنام لن يخلقوا ذبابا لن يقدروا على خلقه مع دونه صير الجسم حق ردات

42
00:13:55.350 --> 00:14:15.350
ولو اجتمعوا له ايها اجتمع العابدون والاصنام كلها فلا يستطيعوا خلق ذبابة واحدة وان يسوغهم الذباب شيء لا يستنقذوا منه اي اذا اخذ منه دواء من الاشياء التي يأكلها من طعامهم لا يقدرون على تقليصه منها لتخليصه منه. واذا عجزوا عن خلق هذا الحيوان الضعيف وعن استنقاذ ما اخذه منهم فهم عن غيرهم

43
00:14:15.350 --> 00:14:35.350
انه اكبر منه جرما واشد منه قوة اعجز واضعف. ضعف الظالم والمطلوب. قال ابن عباس الصنم والمطلوب الثواب ويحتملون المراد المطلوب وهي الاصنام عاجزة فاعجز من فاعجز منها الطالب منها وهم الذين يدعونها

44
00:14:35.350 --> 00:14:55.350
فما اضعفهما جميعا وهذه حالهما. ما قدروا الله حق قدره. فيما عظموه حق تعظيمه ولا عرفوه حق معرفته حيث جعلوا وهذه الاصنام العاجزة شركاء له مع كون حالها هاء مع كون حالها هذا الحال. ان الله لقوي عزيز بخلاف

45
00:14:55.350 --> 00:15:15.350
المشركين. والله لو قيل لملك من ملوك الدنيا ان هذا الصنم او الوثن شريك لك لغظبت. فوعجبا اين عقول بشر كيف يجهلون الاصنام والاوثان والاضرحة والقبور شركاء مع الله سبحانه وتعالى تعالى الله عن ذلك علوا

46
00:15:15.350 --> 00:15:45.350
المشرك مهما كان خلقه فهو من اسفه الناس. في الضلال البعيد اطول ظلال في الدنيا واعظم كذبة في الدنيا هي الشرك. نسأل الله ان يعيذنا واياكم وذرياتنا منه. نعم الله يصطفي من الملائكة رسلا كجبريل واسرافيل وميكائيل ويصطفي ايضا رسلا من الناس هم الانبياء. فيختارون

47
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
كيف يوصل الملك الى فيغسل ملكا. فيوصل الملك الى النبي والنبي الى الناس. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم وما يعلم ما يفعلون مما امرهم بتبليغه ولا بتبليغه شيء لم يأمرهم به. وقيل المراد يعلم ما قدمه الناس من اعمال الخير والشر وما اخروه

48
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا وان صلوا الصلاة التي شرعها الله لكم. واعبدوا ربكم افعلوه جميعا وعباده التي امركم الله بها وافعلوا الخير. وهمه ثم النوافل ومن خير ومن خير الخير نفع الناس لعلكم تفلحون ان تكونوا من الفائزين برحمة الله ورضوانه يوم القيامة. وجاهدوا في الله في سبيله

49
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
الكفار مدافعتهم اذا غزوا بلاد المسلمين حق جهاده جهاد خالصا لله لا تخافوا في الله لومة لائم في الدين من حوادث اي من ضيق وشدة فرخص لكم بالنساء مثنى وثلاثة ورباعه وملك اليمين وغصنه وغصن الصلاة والافطار للمسافرين والصلاة والصلاة

50
00:16:45.350 --> 00:17:05.350
فيما يعلم ان لا يقدر على غيره وما جعل عليهم حرجا بتكليف ما يشق عليهم وجعل لهم من الذنب مخرجا بفتح باب التوبة وقبول الاستغفار والتكفير فيما فيه الكفارة وغير ذلك من الرخص من لتأبيكم ابراهيم يتبع ملة بكم ابراهيم هو اي ان الله سماكم المسلمين من قبل اي

51
00:17:05.350 --> 00:17:35.350
الكتب المتقدمة جد اليكم الرسم شهيدا عليكم اي تبليغه اليكم وتكونوا شهداء على الناس ان رسله قد بلغتهم او المراد تكونون شهداء يوم القيامة تبلغونها دين الله فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة وتخصيص الخصلتين للذكر بمزيد شرفهما واعتصموا لله يجعله عصمة لكم مما تحذرون

52
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
ايجعلوه عصمة لكم ما تحزنون وتاجوا اليه بجميع اموركم هو ومولاكم اي ناصركم ومتولي اموركم فنعم المولى ونعم النصير اي مماثل له في الولاية لاموركم والنصرة على اعدائكم. سورة المؤمنون قد افلح المؤمنون اي فاز

53
00:17:55.350 --> 00:18:15.350
المؤمنون الجامعون الاستفادة التالية ونجحوا الذين هم في صلاتهم خاشعون الخشوع والتواضع لله والتذلل وبين السكون وترك العبث والذين هم عن اللغة ولهو وهزل ومعصية وما لا يكمن من القول والفعل واعراضهم عنه تجنبهم له وعدم التفاتهم اليه والذين هم للزكاة فاعلون المراد بالزكاة ولا الصدقات

54
00:18:15.350 --> 00:18:35.350
كل ما نفعت به مسلمة وكل ما نفعت به مسلما والذين هم لفروجهم حافظون وممسكون لها بالعفاف عما لا يحلونهم الا على ازواجهم وعلى انهم في اطلاق ما حضر عليهم ما حضر عليهم فامروا بحفظه الا على زوجاتهم فلا يلامون على الاستغسار معهن وليس عليهن حفظ فروجهم عنهن او ما ملكت ايمانهم

55
00:18:35.350 --> 00:18:45.350
نؤمن لما من ملكا خاصا اي فيحل له متسر بهن ما لم يمنع من ما لم يمنع من ذلك مانع من شرع منك ان تكون اخته من الرضاعة كأن تكون اخته من الرضاعة فانه

56
00:18:45.350 --> 00:19:05.350
في عدم حفظ فروجهم عن ازواجهم ولا عما ملكت ايمانهما انطلقوا فيما عدا ذلك فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك اولئك هم العادون فمن تجاوز زوجته او مملوكته الى غياب فهو معتد ظالم اثم. والذين هم عندهم

57
00:19:05.350 --> 00:19:25.350
ما يؤتمنون عليه مما لا اثبات فيه ولا حجة عليه الا لشهادة الا شهادة الله تعالى. فالمستودع مؤتمن والمدين الذي ليس عليه حجة مؤتمنة الاب والولي في صغاره مؤتمن واولياء الامور في رعاياه مؤتمنون. والمؤمن في صلاته وصيامه وطهارته مؤتمن العهد ما يعاهدون عليه من جهة الله سبحانه ومن جهة

58
00:19:25.350 --> 00:19:45.350
ومعنى راعون اي حافظون. والذين هم على صلواتهم يحافظون باقامتها في اوقاتها واتمام ركوعها وسجودها وقراءتها والمشروع من اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس واوسط الجنة واعلنها يرثونه وان يستحقونه

59
00:19:45.350 --> 00:20:05.350
من الكفار منازلهم في الجنة لانه سبحانه لكل انسان منزلا في الجنة ومنزلا في النار. والله اعلم هم فيها خالدون يدعون فيها لا يخرجون منها ولا يموتون فيها من سلالة من طين اي بنطق مستخرجة من اللسان والصورة الذي خلق منه ادم الذي خلق منه ادم وابو البشر ثم جعلناه لطفة باعتباره

60
00:20:05.350 --> 00:20:25.350
الذين هم بنو ادم في قران مكين وهو الراحم. ثم خلقنا النضفة علقتنا حال النطفة البيضاء علقة حمراء. وخلقنا العلقة مضغة قطعة لحم غير مخلقة ثم تكون مخلقة في قول لاحق فخلقنا المضغة عظاما متصلبة لتكون عمودا للبدن على اشكال مخصوصة فكسونا العظام

61
00:20:25.350 --> 00:20:45.350
ونحن انبت الله سبحانه على كل عون لحما على المقدار الذي يليق به ويناسبه بني مع تكميل القوى المخلوقة فيه. فجبارك الله احسن الخالقين ان استحق التعظيم والثنا بانه اتقن الصانعين

62
00:20:45.350 --> 00:21:15.350
المقدرين من المحشر للحساء والعقاب. ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق. طرق بعضها فوق بعض عن هذه السبع طوائف وحفظها وحفظنا من في الارض ان تسقط واحفظنا من في الارض ان تسقط السماء عليهم فتهلكهم موت او تذكر

63
00:21:15.350 --> 00:21:35.350
او تمهيد بهم الارض وانزلنا من السماء ماء ماء المطر فانه به حياة ارض وما فيها وما فيها من الحيوان بقدر بتقدير منا بغدار يكون فيه صلاح كالماء الذي يبقى

64
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
ويحويها وانا على ذهاب به لقادرون. اي كما قدرنا ان زنا فنحن قادرون على ان نذهب به بوجه من الوجوه جنات لمساتنا منتفة اشجارها لقوتها تجن ما تحتها ايدي السمح. لكم فيها فواكه كثيرة من الرمان والتين والتفاح ونحوها مما ليست بقوت

65
00:21:55.350 --> 00:22:15.350
الا هم ولا طعام ولا ايذاء. وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن. اي تنبت اي تنبت ثمرها وفيه وزيت الزيتون وصبغ للاكلين وهو زيت الزيتون وان لكم في الانعام

66
00:22:15.350 --> 00:22:35.350
يستدلوا بخلقها وافعالها على عظيم قدرة لاهية نسقيكم مما في اذنها وهو اللبن ولكم فيها منافع كثيرة في ظهورها واولادها واصوافها واشعارها وهي الابن خاصة منذ رباق الانعام من البقي والغرب وهي ظالم ما يكون الركوب عليها في البر وفي ايام نزل القرآن وعلى الفلق السبل تحملون تتميما للنعمة وتكليما

67
00:22:35.350 --> 00:23:05.350
منا لطالما الذين كفروا من قومه قال ان يموت ولو شاء الله لانزل ملائكة شاء الله ارسل ملائكة ما سمعنا بهذا دعوة هذا المدعي للنبوة من البشر ان هو الا رجل به جنة مجنون فهو لا يدري ما يقول فتربصوا به حتى حين ينتظروا به حتى يستبين امره بان يفيق

68
00:23:05.350 --> 00:23:25.350
بدونه فيترك هذه الدعوة وحتى يموت فتستريح منه. فلما سمع نوح عليه السلام كلام قومه وعرف ماديهم وعلى الكفر واصغاه معي. طلب من الله كان الله تعالى قد اوحى اليه انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن فدعا عليهم

69
00:23:25.350 --> 00:23:45.350
ومنهم ما تشاء فانتبه منه بما تشاء وكيف تريد بما كذبوني بسبب تكذيبهم اي عليه منها اياديه في يد صنعها فاذا جاء امرنا بالعذاب وفار التنور والتنور بيتنا الذي ينضج فيه الخبز جعل فوران الماء فيه علامة علامة

70
00:23:45.350 --> 00:24:05.350
الطوفان اي اذا وضع ذلك فاسمك فيها من كل زوجين فانه يدخل في السبيلة من كل امة من امم الحيوان زوجين ذكرا وانثى وانما قيل وانما قيل له ذلك لتعود الحياة على الارض وتتكاثر الحيوانات فيما بعد المرض بالطوفان واهلك اي واسلك اهلك الا من سبق عليه القوم منهم

71
00:24:05.350 --> 00:24:25.350
ايظا من الله تعالى بهلاكه منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا بالدعاء لهم بانجائهم انهم مغرقون انهم مقضيون عليهم في الاغراق لظلمهم عنوت انت ومن معك من اهلك واتباعك على الفلك راكبين عليه فقل الحمد لله الذي انجانا من القوم الظالمين. اي حال بيننا وبين

72
00:24:25.350 --> 00:24:45.350
مخلصة من ظلمهم وشرورهم فاهلكهم بقدرته وعزته وقل رب انزل لي منزلا مباركا. اي انزل لي في السفينة امره الله سبحانه يقول هذا القول عند ثناء منه على الله عز وجل اثر دعائه له

73
00:24:45.350 --> 00:25:05.350
ان في ذلك ما قسم الله علينا من امر نوح عليه السلام قدرته سبحانه وان كنا لمبتلين الى مختبرين لهم باحسان اليهم يظهر المطيع والعاصي من الناس ثم انشأنا من بعدهم قرن اخرين اي من بعد اهلاكهم قالت لهم فسناهم عادوا قوم هود فارسلنا عليهم

74
00:25:05.350 --> 00:25:25.350
به مصنونا منه نشأ فيهم بعده نشى فيهم بين اظهرهم ليكون سكونهم الى طلي اكرم سكونهم الى من يأتيهم من غير مكانهم. ان اعبدوا الله ما لكم من اله اي دعاهم لراس ما دعا اليه الرسل اقوامهم من عبادة الله وتوحيده واخلاص الدين له. اي افلا تخافون الله تعالى فيتركوا عبادة غيرهم

75
00:25:25.350 --> 00:25:45.350
الاشراك به الذي يؤدي بكم الى عذابه. اي ما في الاخرة من حساب العقاب واترفناه ويوسعنا لهم نعم الدنيا فبقروا في الحياة الدنيا من كثرة الاموال ورفاهة العيش يأكل مما تأكلون منه وذلك يستأذن

76
00:25:45.350 --> 00:26:05.350
لا فضل له عليهم. ولئن اضعتم بشر مثلكم فيما ذكر من اوصاف انكم الى الخاسرون اي مغبونون بترككم الهتكم واتباع اياه ومن غير فضيلة له عليكم وان يرونه بالامكان ان يكون الرسول المرسل اليهم بشرا مثلهم. وهذا من ضلالهم. فاذا سألوا انفسهم بشرا

77
00:26:05.350 --> 00:26:25.350
لما كان لديهم جواب انكم مخرجون من قبوركم احياء كما كنتم بعد ان كان بعض اجزائكم ترابا وبعضها عظما نثرة لا لحم فيها هيهات هيهات لما توعدون اي بعض اخراجكم من الوعد الذي توعدون بعدا كثيرا ان هي الا حياتنا الدنيا اي بالحياة

78
00:26:25.350 --> 00:26:45.350
الحياة الآخرة التي تعدنا بها نموت ونحيا في الدنيا لا غير ان هو الا رجل افترى على الله كذبا اي ما هو فيما يدعيه للكذب لا اصل له لا اصل لما يقول. قال نبيهم داع ربه عليهم بعد ان علم انهم لا يصدقونه البتة. رب

79
00:26:45.350 --> 00:27:05.350
ينصرني عليهم وانتقم لي منهم بسبب تكذيبهم اياي. قال عما قليل اي بعد مدة قليلة من الزمان ليصبحن نادمين. على ما وقع مما تكذبون على الكفر صاحب جبريل صيحة واحدة مع الريح التي اهلكهم الله بها فماتوا جميعا اي

80
00:27:05.350 --> 00:27:35.350
وهو الزوج والرغبة الذي يحمله السيل على ظاهر ما صيرهم هلكى فيبسوا كما ييبس الغثاء. فبعدا للقوم الظالمين اي هلاكا لهم  ثم قص الله تعالى علينا اخبرهم بالانبياء كما قال تعالى بسورة ابراهيم الاية التاسعة بعد ذكر قوم نوح وعلم وثمود قال والذين من بعدهم

81
00:27:35.350 --> 00:27:55.350
نعلمهم الا الله ما تسبق من امة اجلها وما يستأخرون ما تتقدم كل طائفة مجتمعة عن الاجر المكتوب في قرن في قرن المكتوبة لها في الهلاك ولا تتأخر عنه. ثم ارسلنا رسلنا تترا. تتواتر واحدا بعد واحد. ويتبع بعضهم بعض المرسلين الى تلك

82
00:27:55.350 --> 00:28:15.350
فاتبعنا بعضهم بعضا بما نزل بهم من عذاب وجعلناهم احاديث وهي ما يتحدث به الناس عنهم ليس لهم فجون في الدنيا الا تلك الاحاديث عنهم. فبعدا قوم لا يؤمنون اي هلاكا لهم بلا عودة. باياتنا هي تسع متقدم ذكرها غير مرة وسلطان من قلوبهم هي الحجة الواضحة البينة

83
00:28:15.350 --> 00:28:35.350
فرعون وملئه ونشره منه فاستكبروا ويطلبوا اي طلبوا الكبر وتكلموا فلم ينقضوا الحق. وكانوا قوما عاليين قاهرين للناس من بغي والظلم مستعلين عليه فقالوا ونؤمن ببشرين مثلنا اي انسلم لهما ما يقولان ونتبعهما وضموا ما لنا عابدون. كان فرعون جعل بني اسرائيل

84
00:28:35.350 --> 00:28:55.350
للمصريين وغير يعتبرونه لما كان يدعي الالوهية انه دعى بني اسرائيل الى عبادته فاطاعوه فكذبوهما اذا اصروا على تكذيبهما فكانوا من المهلكين الغرض في البحر. ولقد اتينا موسى الكتاب يعني التوراة لعلهم يهتدون. اي لعل قوم موسى يجدون بها

85
00:28:55.350 --> 00:29:15.350
الحق ويعملون بما فيها من الشرائع وجعلون علامة تدل على تعظيم قدرتنا وبدين صنعنا انهما الى رابغة الى مكان مرتفع قنا هي في ارض دمشق الناصرة ذات قارن ذات مستقر يستقر عليه ساكنوه ومعين اي هو

86
00:29:15.350 --> 00:29:35.350
ما اجاني من العيون في تلك الرغوة. يا ايها الرسل كلوا من الطيبات المعنى وقلنا يا ايها الرسل والطيبات من الحلال. واعملوا صالحا واثق لا يخفى علي شيء واني اجازيكم على حسب اعمالكم وان هذه امتكم امة واحدة

87
00:29:35.350 --> 00:29:55.350
فان هذه بلادكم ايها الرسل ملة واحدة وهو دعاء جميع الى عبادة الله وحده لا شريك له فالزموها فاتقوني لا تفعلوا ما يوجب العقوبة عليكم ان يبين تشرك بغيري فتقطعوا امرهم بينهم زهرا اي كتبا. اي زعلان اي جعل اتباع الانبياء اي جعلت مع الانبياء

88
00:29:55.350 --> 00:30:15.350
مع اتحاده قطعا متفرقة مختلفة فاصبحوا طوائف واتبعت فرقة التوراة فاتبعت فرقة التوراة وفرقة الزهور وفرقة النج اتبعت؟ نعم فاتبعت فرقة التوراة. احسن الله اليكم. فاتبعت فرقة التوراة وفرقة للزبور وفرقة للانجيل وكان من اصحاب كل دين فرقا

89
00:30:15.350 --> 00:30:35.350
لها كتب كلها كتب خاصة بها التفسير فيه نظر. لان المقصود فتقطعوا امرهم بينهم زبرا اي اتباع كل دين دينها فراق. هذا المقصود. فاتبعت اهل فصار اهل التوراة فراقا. واهل

90
00:30:35.350 --> 00:30:55.350
فراقه واهل الانجيل فرقا واهل القرآن فرق. هذا هو الصواب. نعم معجبون به وكان الواجب اتباع اخر الانبياء. اي وكان الواجب اتباع اخر الانبياء فذرهم في غمرتهم حتى حين. اي اتركهم في جهنم

91
00:30:55.350 --> 00:31:15.350
وحيرة ولا يضيق صدرك بتأخير العذاب عنهم حتى يموتوا فيعذبوا في النار. ايحسبون انما نودهم به من مال وبنين ايحسبون ان الذين في هذه الدنيا من الاموال والبين نسارع به لهم في الخيرات فيما فيه خير واكرامهم بل لا يشعرون اي كلا لا نفعل ذلك بل انما هو استدراج لهم يزداد اثم

92
00:31:15.350 --> 00:31:35.350
ان الذين هم من خشية ربهم مشفقونهم من شدة خوفهم من الله تعالى على وجه دائم والذين هم بايات ربهم انزلت اليهم يؤمنون والذين وماتوا وقلوبهم وجلة منهم الى ربهم راجعون. اي يتصدقون وقلوبهم خائفة يظنون ان ذلك لا ينجيه من عذاب الله لانهم الى ربهم راجعون

93
00:31:35.350 --> 00:31:55.350
وجربوا انهم يخافون الا يقبل منهم ذلك على الوجه المطلوب. ولا نكلف نفسا الا وسعها فمن لم يستطع السجود في الصلاة فليؤمن ايمانا. ومن لم يستطع الصوم فليفطر وهذا على ما وصف به السابق ان على ما وصف به السابقون من فعل الطاعات المؤدي الى نيل الكرامات ببيان صورته وكونه غير خارج عن حد الوسع والطاقة ولدينا كتاب

94
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
قد اثبت قد قد اثبت في اعمال كل واحد من المكلفين على ما هي عليه ينطق بالحق يظهر به الحق المطالب بالواقع من دون جهاز ولا نقص وهم لا يظلمون بنقص ثوب او بزيادة عقاب. بنقص ثواب او بزيادة عقاب. بنقص الثواب. اضيفوا الالف. نعم. وهم لا يظلمون بنقص

95
00:32:15.350 --> 00:32:35.350
بنوب زيادة عقاب بل قلوبهم في غمرة من هذا اي بل قلوب الكفار في غفلة عن هذا الكتاب الذي ينطق بالحق او عن الامر الذي عليه المؤمنون اعمال من دون ذلك هم لها عاملون. المعنى ولهم اعمال رضية لم يعملوها غير ما هم عليه. لابد ان يعملوها فيدخلوا بها النار

96
00:32:35.350 --> 00:32:55.350
لما سبق لما سبق له من لما سبق له من شقاوتنا مهيص لهم عن ذلك الذين هم يجرون بالصراط يستغيثون ويولولون ويقال لهم حينئذ لا تجهروا اليوم بقر او ماذا لا؟ هذا لتلد

97
00:32:55.350 --> 00:33:15.350
واغناطهم وقطع اطماعهم. انه لا يمنعنا احد من تعذيبكم ولا ينفعكم جزاؤكم الايات تتلى عليكم اي في هذه الدنيا وهي ايات القرآن اي ترجعون ورائكم معرضين عن سماع القرآن مستكبرين به اي بحرم البيت الحرام

98
00:33:15.350 --> 00:33:35.350
اشتهر اهله بالاستقبال به وافتخاره بولايته والقيام به وكانوا يقولون لا يغتر علينا احد لان اهل الحرم وخدامه وسامرا تهجرون لانه كان ويجتمعون حول البيت بالليل يسمعون وكان عامة سمرهم ذكر القرآن والضعيف الهجر من فتح الهذيان وتهدون في شأن القرآن افلم يتدبروا

99
00:33:35.350 --> 00:33:55.350
قول القرآن فانهم لو معانيه لظهر لهم صدق وامنوا به وبما فيه فكان ذلك سبب الاستنكار لعلموا ان ذلك خير يراد بهم. اختصوا به دون ابائهم. الم يعرفوا رسولهم فهم ام لم

100
00:33:55.350 --> 00:34:15.350
يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. ومعلوم انهم قد عرفوه بالصدق وانه لم يجربوا عليه كذب القط. ام يقولون به جنة اي جنود مع انهم قد علموا انهم ارجح الناس عقلا

101
00:34:15.350 --> 00:34:35.350
الحق ولكنه لم يظهروا الايمان خوفا من الكارهين له. ولو اتبع الحق اهواءه لو جاء الحق على ما يهونهم يريدون فسدت السماوات وارضهم فيهن المعنى لا يمكن الحق ما يقولون من وجود الالهية مع الله ومثل ذلك قوله لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا بل اتينا

102
00:34:35.350 --> 00:34:55.350
بذكرهم اي بكتاب الذي هو فخرهم وشرفهم وقيل الذكر هو الوعظ والتحذير فهم عن ذكرهم معرضون اي مهملون للامر الذي لهم فيه اعظم ام تسألهم خرجا؟ ام هل الامر الذي يصدهم عن الايمان بك انهم يزعمون انك تسألهم اجرا تأخذه عن الاساءة؟ وتركوا الايمان بك وما جئت به لاجل ذلك مع

103
00:34:55.350 --> 00:35:15.350
انهم يعلمون انك لم تسألهم ذلك وما طلبته منهم. حتى الصدقة حتى الصدقة حتى الصدقة حرمها الله تعالى على رسوله الى الله. يقول قائل انه عن رسالتي تحصيل المال اي فرزق ربك الذي يرزقك بالدنيا واجره الذي يعطيك في الاخرة خير لك مما ذكر

104
00:35:15.350 --> 00:35:35.350
ذكره الشيخ انه حرم الله عليه الصدقة حتى لا يقول قائل انه ادعى الرسالة لتحصيل المال هذا مقصد صحيح. ولكن كمقصد اخر علة منصوص عليها في الحديث وهي ان الزكاة اوساخ الناس وهي لا تليق بالانبياء. نعم

105
00:35:35.350 --> 00:36:05.350
وان الذين لا يؤمنون بالاخرة للسراط لناكبون عن طريق الحق لمنحرفون الى طرق الضلال يترددون ويخبطون ولقد اخذناهم بالعذاب بما خضعوا ولا تدللوا وما يتضرعون ويدعونه بالرغبة في الشدائد. حتى اذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد. قيل هو عذاب الاخرة

106
00:36:05.350 --> 00:36:35.350
وادم بالسيف اي شكرا قليلا وهو الذي ذرعكم في الارض اي بثكم فيها كما تبث الحبوب لتنبت. واليه تحشرون اي تجمعون يوم القيامة على تفرقكم وهو الذي يحيي ويميت على جهة الافراد والاستقلال

107
00:36:35.350 --> 00:36:55.350
يوم وليلة بعد ليلة افلا تعقلون كل قدرتي وتتفكرون في ذلك. بل قالوا مثلما قال الأولون ايابهم الموافقون لهم بدينهم او المراد مجرد استبعاد لم يتعقلوا فيه بشيء من لم يتعلقوا فيه

108
00:36:55.350 --> 00:37:15.350
من الشبه والا فلا العلم يمنع ذلك ولا العقل يأباه لقد وعدنا نحن اباؤنا هذا من قول ويوعدنا هذا البعث وهو يعيده ووعيده اباؤنا فلم نرهم بعثوا من هذا الا ساتر الاولين. اي ما هذا الا كذب او للتي سطروها في الكتب

109
00:37:15.350 --> 00:37:35.350
يقول ذلك يقول افلا تذكرون ان كنتم مقرنين انها لله تعالى وانه الخالق فيها فلما تعبدون معه اية اخرى تعلمون انها لا تملك شيئا قولون لله السماوات كلها لله وربها قل يا محمد افلا تتقون؟ اي بلدكم تعلم ان الهتكم ليس لها ملك شيء

110
00:37:35.350 --> 00:37:55.350
كريمة تصرفون اليها العبادة التي سيقولها الله وحده قل من بيده ملكوت كل شيء الملكوت الملك وهو يدير ان يغيث غيره واذا جاءوا يمنعوا ولا يجاؤوا عليه لا يمنع احد احدا من عذاب الله ولا ينظر على نفسه واغاثته من الله

111
00:37:55.350 --> 00:38:15.350
والصحيح باسنا فعبدتم الى الله مع وظوع الحق كأن ساعرا ساحرة فاخذ عقولكم اذا لذهب كل اله بما خلق اله لو كان معه لو كان وامتاز ملكه وعن ملك اخر ووقع بينه التقارب والتحرر والتغالب ولعلى بعضهم على بعض ان غلب القوم على الضعيف

112
00:38:15.350 --> 00:38:25.350
اخذ ملكه كعدد ملوك بني ادم وحينئذ فذلك الضعيف المظلوم لا يصلح ان يكون الهاء واذ تفرغ عدم امكان المشاركة في الربوبية وانه لا يقوم بها الا وحي تعين ان يكون هذا

113
00:38:25.350 --> 00:38:45.350
الواحد هو الله تعالى عالم العالم ان الشهادة اي هو مختص بعلم الغيب والشهادة واما غيره فهو وان علم الشهادة لا يعلم فتعالى الله عما يشركون. والمعنى انه سبحانه وتعالى يعني ان يكون له شريك في الملك

114
00:38:45.350 --> 00:39:05.350
فيما يوعدون. ان كان ولابد يا ربي ان تجعلني يرى ما وعدتهم بهم العذاب الذي يهلكهم. ربي فلا تجعلني في القوم الظالمين اي ان نزلت بهم نقمة يا رب فاجعل لي خارجا عنهم ارى عذابا من بعيد ولكن لا ينالني من رؤوسهم لانني مؤمن بك مصدق بمواعيدك

115
00:39:05.350 --> 00:39:25.350
كما نعدهم لقادرون. اي ان الله قادر على ان يري رسولنا ولكنه لعلمه بان بعضهم سيؤمن. ادفع بالتي هي احسن السيئة ادفع بالخصلة التي هي احسن من غيرها وهي الصح والاعراض عما يفعله الكفار. او بما يصفون من

116
00:39:25.350 --> 00:39:45.350
والتكذيب وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين اين زرتهم ووساوسهم وفي الحديث همزه الموتة اي واعوذ بك ربي ان يحضرون فانهم اذا حضروا الانسان لم يكن لهم عمل الا وسوسة والاضرار على على الشر والصف عن الخير حتى اذا

117
00:39:45.350 --> 00:40:05.350
احدهم الموت قال رب ارجعون اي قال ارجعني ارجعني ارجعني لعلي اعمل صالحا في الدنيا اذا رجعت اليها من الايمان وما يتبعه من اعمال الخير كلها انها كلمة هو قائلها ايوجر ذو كلمة يقول الله ولو اجيب على ذلك ما حصل منه وفاء

118
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
قائم من امامه وبين ايديهم برزهم اي حاجز بين الموت والبعث. الى يوم يبعثونه ويوم القيامة فهم في هذه الفترة البرزخية مرجعون لامر الله في لا يستدركون ما بادئهم من العمل ولا يصلحوا ما ولا يصلحوا ما افسدوا. فاذا نفخ بالصغر هي النفخة الثانية والصور والقول الذي ينفخ فيه قيام الساعة

119
00:40:25.350 --> 00:40:55.350
ساد بينهم يومئذ ولن تفيدهم يومئذ شيئا ولا يتساءلون اين يسأل بعضهم بعضا فان لكل واحد منهم ذاك شغلا شاغلا. فمن اعماله الصالحة فاولئك هم المفلحون. اي الفائزون محبوبة ناجون من الاولى يخافونها ومن خفت موازينه من الاعمال الصالحة في مقابلة ما له من السيئات فهؤلاء الذين خسروا

120
00:40:55.350 --> 00:41:25.350
وانفسهم اي ضيعوها وتركوا ما ينفعوها. وفي الاعضاء وهم فيها كالحون قد تشمرت شفتاه وبدت اسنانه من التعب والالم. قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا اي غلبت علينا لذاتنا وشهواتنا فسمى ذلك شقوة لانه يعود الى الشقاء ربنا اخرجنا منها فان عدنا الى ما كنا عليه من الكفر فانا ظالمون

121
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
لانفسنا بالعود الى ذلك. طلب الرجوع الى الدنيا بعد دخول النار كما طلبوه عند الموت. قال اخسئوا فيها اي تباعدوا ولست كما يقال الكلب اذا اقترب من الاشياء الطاهرة تخسى

122
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
ويعترفون بصفاته العلى فاتخذتم سخنيا اي هزوا بالقول حتى انسوكم ذكري. اي نسيتم ذكر الله اشدة اشتغالكم اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون. اي اذا زيتون على صدره بفوزهم اليوم. قال كم لبثتم في

123
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
في الارض عدد سنين. لما سئل لما سن الرجوع الى الدنيا سلوا ذلك ليبين لهم انهم قد عمروا فيها ما يتذكر فيه من تذكر وان كان بالنسبة الى الاخرة يوما وبعض يوم استقصروا مدة لطفهم في الدنيا لما هم فيه من عذاب شديد فاسأل

124
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
اي المتمكنين من المعرفة للعدد نساء عدد الناس عدد السنين قال ان لبثتم الاخرين لبسا قليلا لو انكم ان كنتم تعلمون شيء من العلم لعدتم اليوم قلة لعلمتم اليوم قلة لو لعلمتم اليوم قلة لبثكم بالارض ايها لشغلتم انفسكم بطاعة

125
00:42:45.350 --> 00:43:05.350
استعدادا ليوم القيامة افحسبتم انما خلقناكم عبثا اي للاهمال كما خلقت البهائم والاثم والعقب بالوعد والنشور فنجازيكم باعمائكم اي تنزه عن ان يخلق شيئا عبثا الملك الذي يحق له الملك على الاطلاق

126
00:43:05.350 --> 00:43:25.350
الحق وملك وملك غيره زين فان لا اله الا هو رب العرش الكريم. فكيف لا يكون الاه ربا لما هو دون العرش الكريم من المخلوقات لا برهان له به البرهان حجة واضحة والدين واضح وليس هناك رب اخر غير الله عليه برهان. وليس هناك

127
00:43:25.350 --> 00:43:45.350
غير الله عليه برهان وقل ربي اغفر وارحم وانت خير الراحمين. امره سبحانه بالاستغفار تقتدي به امته سورة النور. سورة هذه سورة انزلناها والسورة عبارة عن عن ايات مسرودة لها مبدأ ومختم وفرضناها يوم

128
00:43:45.350 --> 00:44:05.350
والعمل باحكامها وانزلنا فيها ايات بينات لانزلنا في وضوءها وتضاعفها وتكرير انزلنا لك ما وتكرير انزلنا لك ما اشتملت عليه من الاحكام. الزانية الزانية كل واحد منهم الزنا بغير عقد زواج بينهما والزانية هي المرأة المطاوعة للزنا الممكنة

129
00:44:05.350 --> 00:44:25.350
المنكران الممكنات منه للمنكرات فاجلدوا الجلد الضار بالسوط بالعصا يقال جلده اذا ضرب جلده مئة جلدة وحد الزاني متر وكذلك الزانية وثبت في السنة زيادة الغيب وزيادة الترغيب عام زيادة الترغيب عام

130
00:44:25.350 --> 00:44:45.350
نهاية الحبس واية الاذى واية الاذلتين في سورة في سورة النساء الايتان الخامسة عشرة والسادسة عشرة والخطاب في هذه الاية المسلمين اجمعين والامام ينوب عنهم ولا يأتي قول بان المسلمين اجمعين يعني الامام ينوب عنهم هذا هو عقيدة اهل السنة والجماعة ان

131
00:44:45.350 --> 00:45:05.350
امام هو النائب وهو الواجب عليه ان يقيم الحدود. فاذا لم يقم الامام او الحاكم الحدود الشرعية فهو الاثم وهو الذي يتحمل وليس على المسلمين اثم ما دام ينصحونه ويرشدونه الى الحق. نعم

132
00:45:05.350 --> 00:45:25.350
تأخذكم بهما رأفتهم في دين الله رأفة الرقة والرحمة وقيل هي رب الرحمة ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فان كنتم تصدقون بالتوحيد والبعث الذي فيه لزام الاعمال فلا تعطله الحدود وليست عذابهما طائفة من المؤمنين ان يحضره فرقة من المسلمين زيادة في التنكير بهما وشيوع العار عليهما وانشاء فضيحتهم

133
00:45:25.350 --> 00:45:45.350
واليتيم منا كان والرد عن فاحشة الاشتهاد لهم. الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة. اي غلب ان غالب الزناة الواحد منهم لا يرغب الا في الزواج بزانية مثله لا تغضب الواحدة منهن الا بالزواج بزار مثلها. والمقصود زجر المؤمنين عن نكاح الزواج بعد زجرهم عن الزنا وهذا ارجح الاقوال وحرم ذلك على المؤمنين

134
00:45:45.350 --> 00:46:05.350
للتهمة واحتمال ان تدخل عليه وان تدخل عليه ولدا ليس منه فلا يحل لمسلم ان يتزوج امرأة غير عفيفة وهو وهو يعلم ولا للمرأة العفيفة ان تتزوج رجلا فاجرا وهي تعلم. والذين يرمون المحصنات ويسمى هذا الشتم بهذه الفاحشة الخاصة قذفا. والمراد بالمحصنة نساء عنيفات

135
00:46:05.350 --> 00:46:25.350
وخاصة بالذكر لان قذفهن اشنع والعار بهن اعظم ويلحق الرجال بالنساء في هذا الحكم بلا خلاف بين العلماء هذه الامة والمراد بالمحصنات من العفاف وللعلماء اعتبرتني المخدوش والقادر ابحاث من طواة مستوفاة في كتب الفقه. ولا حد على من قذف كافرا او كافرا. ثم لم يأتوا باربعة شهداء

136
00:46:25.350 --> 00:46:45.350
وعزل منهن واذا لم تكمن الشهود واذا لم تكمن الشهود الاربعة اربعة كانوا قذفة ايه؟ يحدون يحدون حد القذف وقد وقع في خلافة عمر رضي الله عنه انه جلد الثلاثة الذين شهدوا عن المغيرة بالزنا فاجلدوهم ثمانية جلدة اجلدوا كل واحد منهم هذا العدد ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا اي فاجمعوا

137
00:46:45.350 --> 00:47:05.350
بين الامرين الجلد وترك قبول الشهادة واولئك هم الفاسقون والفسق والخروج عن طاعة الله لتطبق على القادرين احكام الفساق الا الذين تابوا من بعد ذلك من بعد اقتراب من ذنب القذف واصلحوا اعمالهم وتداركوا ذلك بالتوبة فان فان تاب القاذف قبل

138
00:47:05.350 --> 00:47:25.350
شهادة ويرتفع للحج ويرتفع الحد عنه ولا يرتفع الحد بالتوبة. وتوبة القارئ لا تكون الا به يقر بانه كذب في تلك في ذلك القذف الذي وقع منه عليه الحد بسببه فان الله غفور رحيم لذلك لم يؤاخذ القاضي فبد. ولذلك لم يؤاخذ القاذف بعد التوبة

139
00:47:25.350 --> 00:47:45.350
والذين يلقون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم يشهدون ان يعرضوهن به من الزنا فشهادة احدهم اربع شهادات اي فشهادة احدهم التي عنه حد القذف في اي اربع مرات بالله انه وللصادقين. فيما رآها به من الزنا ثم يشهد. قال ثم يشهد الخامسة

140
00:47:45.350 --> 00:48:05.350
ثم يشهد الخامسة والخامسة ان لعنة الله عليه اي فيما رماها به من الزنا تشهد اربعة شهادات بالله والمعنى انه يدفع عن المرأة الحد انه يدفع عن المرأة الحدوشة انه يدفع عن المرأة الحد شهادتها اربع شهادات لله

141
00:48:05.350 --> 00:48:25.350
ان الزوج لمن الكاذبين. والخامسة اي ان تشهد الخامسة ان غضب الله عليها ان كان الزوج من الصادقين فيما رأى ابيه من الزنا وتخصيص للتغليب عليها لكون الاغراء بالزنا من جهتها في الغائب. ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب يعود على من تاب اليه ورجع عن معاصيه بالتوبة عليه بالمغفرة

142
00:48:25.350 --> 00:48:55.350
حكيم فيما شرع لعباده من اللعان وفرض عليه من الحدود اي لولا ذلك لنال الكاذب منهما عذابا لنال الكاذب منهما عذاب عظيم ان الذين اخرج البخاري ومسلم ويوم حديث عائشة وحاصله انها خرجت من هدى جهة تلتمس عبدا لها انقطع فرحل وهم يظنون انها في اودجها فرجعت وقد ارتحلت

143
00:48:55.350 --> 00:49:15.350
معهم فوقمت في ذلك المكان يمر بها فلما رأى ذلك اهل الافك اتهموها بالفاحشة وقالوا ما قالوا او فبرأها الله مما قالوا عصبة منكم وام عبدالله بن ابيض رأس المنافقين وزيد ابن وحسنه ابن ثابتة وهمت بنت جحش ومن ساعدهم

144
00:49:15.350 --> 00:49:35.350
لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. يحصل لكم به الثواب العظيم واعمال براءة ام المؤمنين وصيصوا. وسيرورة قصتها هذه شرعا شرعا عامة لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم اي بسبب تكلمه بالافك والذي تولى كبره منهم له هو عبد الرحيم

145
00:49:35.350 --> 00:49:55.350
عذاب عظيم بسبب عمله السيء. لولا ان سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. اي كان يتغير بها حين مقالة اهل الافك ايوب ان يغيثوا ذلك على انفسهم. فان كان ذلك يبعد منهم فهو من ام المؤمنين ابعد. روي ان امرأة ابي ايوب الانصاري قالت له حين قال

146
00:49:55.350 --> 00:50:15.350
اهل الافك ما قالوا الا تسمع ما يقول الناس في عائشة؟ قال بلى وذلك الكذب. اكنت انت فاعلة ذلك يا ام ايوب؟ قالت لا والله قال فعائشة خير منك واطيب انما هو كذب وافق باطل. وقالوا هذا افك مبين اي كذب ظاهر. لولا

147
00:50:15.350 --> 00:50:35.350
باربعة شهداء هلا جاء باربعة شهداء يشهدون على ما قالوا فان لم يأتوا بالشهداء فاولئك هم الخائضون في الافك عند الله هم الكاذبون اي في حكم الله تعالى هم الكاذبون الكاذبون في الكذب فيما خضتم فيه اي لولا اني قضيت لكم بالفضل في الدنيا بالنعم التي من جملتها الامهال

148
00:50:35.350 --> 00:50:55.350
الاخرة بالعفو لعاجلتكم بالعقاب على ما خضتم فيه من حديث الافك ولكن برحمته ستر عليكم في الدنيا تلقونه بالسنتكم يرويه بعضكم عن بعض وذلك ان الرجل منهم يلقى الرجل يقول بلغني كذا وكذا ويتلقونه متلقيا عن غير تحقق. وتقولون بافواهكم ما ليس

149
00:50:55.350 --> 00:51:15.350
به علم اي ان قولهم هذا مختص بافواه غيره يكون واقعا في الخارجين اشياء عن رؤية او خبر صحيح. وتحسبونه هينا اي شيئا يسيرا لا يلحقكم فيه اثم وهو وعند الله عظيم اي عظيم ذنبه وعقابه. ولولا ان سمعتم قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا

150
00:51:15.350 --> 00:51:35.350
هذا عند امور جميع الذين خاضوا في اشاعة ذكر المؤمنين هلا اذ سمعتم حديث الافك قلتم تكريما للخالدين فيهم المقتنين له والمهترين له ما ينبغي لنا ولا يمكننا ان في هذا الحديث ولا ان يصدر ذلك منا بوجه من الوجوه سبحانك لتعجب من اولئك الذين جاءوا اليك هذا بهتان عظيم وبهتان ان يقال للانسان ما ليس فيه

151
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
ان الذين يحبون ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة ان يفشوا الزنا وان تجد في الذين امنوا هم محصنون العفيفون من اهل الايمان لهم عذاب اليم في الدنيا باقامة الحج عليهم والاخرة وعذاب النار. ولولا فضل الله عليكم رحمته ان الله رؤوف رحيم اي العاجاء

152
00:51:55.350 --> 00:52:15.350
العقوبة يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان اي لا تتبعوا مساجد الشيطان ومذاهبهم ولا تسلكوا ضائقه التي يدعوكم اليها ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأمر بالفحشاء والمنكر والفحشاء ما ما افرط قبح وينكر وينكر الشرع

153
00:52:15.350 --> 00:52:25.350
ومن اتبع الشيطان صار مبتدأ به يطيعه فيما يأمر به. ما زكى منكم من احد ابدا ما طهر احد منكم ما طهر احد منكم نفسه من دنسها ما دام حيا. ولكن الله

154
00:52:25.350 --> 00:52:45.350
يبكي من يشاء من عباده بالتفضل عليهم الرحمة لهم. ولا يحلف ايا يحلف اولو الفضل منكم والسعة. اي المراتب العالية والغنى عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان يسبح غثاثة ممن تولى كبره من اهل اللفت وكان قريبا وكان في عياله فحلف ابو بكر الا يهدي الا يهيله

155
00:52:45.350 --> 00:53:35.350
لابي بكر مهاجرا مسكينا وكل وكل من هذه الاصابع الثلاثة تستدعي المعونة وان وقع منهما وقع وليعفو عن ذنبهم الذي اذنبوه عليهم وجنايتهم التي عن جنايته الله غفور رحيم ولا ولا يفطنن لها ومنهن عائشة رضي الله عنها لعنوا في الدنيا والاخرة المراد باللعنة الابعاد عن رحمة الله وضرب الحد وهجر

156
00:53:35.350 --> 00:53:55.350
عن رتبة العدالة يوم تشهد عليه منزلة وبما تكلموا به وايديهم وارجلهم بما عملوا بها في الدنيا الله سبحانه يبطقها بالشهادة يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق يعطيهم الله جزاءهم عليها موفرا لا شك فيه في ثبوته الخبيثات للخبيثين للخبيثات

157
00:53:55.350 --> 00:54:25.350
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون له الطيبة وكانت عائشة طيبة وكانت اولى بان يكون لها الطيبون اولئك الطيبون والطيبات مبرءون مما يقولون الخبيثون والخبيثات وبهذا برنت عائشة ام المؤمنين بهذه الاية لهم مغفرة ورزق كريم ورزق الجنة. يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا

158
00:54:25.350 --> 00:54:45.350
وبيوتنا وبيوتكم حتى تستأنسوا حتى تعلموا ان صاحب البيت قد علم بكم وتعلموا انه قد اذن بدخولكم فاذا علمتم ذلك دخلتم وتسلموا على اهلها يقول السلام عليكم ادخل مرة او مرتين او ثلاثا ذلكم خير لكم. ادخلوا موتة لعلكم تذكرون. والمراد بالتذكر الاتعاظ والعمل بما امروا به

159
00:54:45.350 --> 00:55:05.350
لكم بدخولها من جهة من يملك الاثم. وان قيل لكم ارجعوا فارجعوا وان قال لكم اهل البيت ارجعوا فارجعوا ولا تعاودوهم بالاسنان مرة اخرى على الدخول ما في ذلك من سلامة الصدر والبعد عن الريبة والفرار من الدناءة. ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة هي الفنادق

160
00:55:05.350 --> 00:55:25.350
ان اصحابها جاءوا ببيوعه فاجعلوها فيها ذلك بدرة الاذن للناس جميعا. وقال المراد به القديم فيها متاع لك والمتاع منفعة والاعيان التي تباع والله يعلم ما تبدون وما تكتوون اي ما تظهرون وما تخبرون

161
00:55:25.350 --> 00:55:45.350
لمن لم يتأدب باداب الله في دخول بيوت الغيب. قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم لما ذكر حكم الاستئذان يتبعه بذكر حكم النظر على العموم ذراع الزنا وغض البصر ان يقبض ضغط وغض البصر ان يخفض بعض بصره بحيث تمتنع الرؤية. قيل وجه التبعيض

162
00:55:45.350 --> 00:56:05.350
انه يعفى للناظي عن او موعظة تقع من غير قصد ويحفظهم فروجهم عما يحرم عليهم. ذلك الغض والحفظ ازكى لهم. اطهر من دنس الغيبة واطيب من التلبس بهذه الدناءة ان الله خبير بما يصنعون وعيد لمن لم يغض بصره او لم يحفظ فرجه وقل للمؤمنات يغضضن

163
00:56:05.350 --> 00:56:25.350
ابصاره الناس تدل به يستدل به على تحريم نظره الى ما الى ما يحرم عليهم. ويجب عليهن حفظهن على الوجه الذي تقدم في حفظ رجال ظهورهم الا ما ظهر منها هو ثياب الوجه والكفان. وقال ابن عباس وقتادة ظهر الزينة والكحل والسوار والخضار والخاتم ونحو ذلك فانه يجزي المرأة ان تبدي ان تبنيه

164
00:56:25.350 --> 00:56:45.350
وعن ابن عمر ابن عباس رضي الله عنه الوجه والكفان وليضربن بخمورهن على جيوبهن الخمر جمع خمار وهو ما تغضي به المرأة رأسا وجهه جمع اليمين موضع القطع من الدرع والقميص من حيث يدخل الرأس ولا يبدين زينتهن زينتهن الباطنة التي بالشأن او على الصدر الا لبعونتهن يزودهن ويدخل في

165
00:56:45.350 --> 00:57:05.350
او ابنائهن واولاد ابنائهن وان سكنوا واولاد بناتهن وان سهن وكان اباء وكذا وكذا اباء البعولة واباء الاباء واباء الامهات وكذلك ابناء البعوث وكذلك ابناء الاخوة والاخوات. والعم والخال كساء والعم والخال كسائر المحارم في جواز النظر الى ما يجوز

166
00:57:05.350 --> 00:57:25.350
والرضاع كالنسب او نسائهن من مختصات فان الملابسات لهن بالخدمة او الصحبة. قيل ويخرج من ذلك انسان كفار من اهل الذمة وغيرهم. وعند الحنابلة وعند الحنابلة تنظر الكافرة الى المسلمة ما تنظره منها المرأة المسلمة او ما ملكت ايمانهم يشمل العبيد والاماء مسلمين او كافرين او التابعين

167
00:57:25.350 --> 00:57:45.350
من الرجال او احمق ممن لا حاجة له في النساء او الطفل الذين لم يظهروا وعلى عورات النساء طفل ما لم يراهن. ولم يبلغ حد الشهوة للجماع ولا ولا يلتفت الى مفاتن المرأة ولا يلتفت الى مفاتن

168
00:57:45.350 --> 00:58:05.350
المرة ولا يضربن بخم ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن اي لا تضرب المرأة برجلها الى اذا مشت ليسمع وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون في وجوبها وانها فرض من فرائض الدين. وانكحوا

169
00:58:05.350 --> 00:58:15.350
ما منكم الايمن الرجل الذي لا زوجة له والمرأة والمرأة التي لا زوج لها بكون كانت تطير ونكاح سنة من الاسم المؤكدة لقوله صلى الله عليه وسلم ومن رغب عن سنته فليس منه ولكن مع القدرة

170
00:58:15.350 --> 00:58:35.350
واعلموا اله والصالحين من عبادكم وعبادكم وامائكم وملوكاتكم الصالح والايمان ان يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله اي لا تبتلعوا من تزويج الخاطبين بسوء الفضل لمن تزوج يغنيه الله بغنى النفس وغنى المال والله واسع ذو ساعات لا ينقص لا ينقص من ساعة

171
00:58:35.350 --> 00:58:55.350
لا ينقص من سعة ملكه غنى غنى عن من؟ غنى من يغنيه من عباده. عليم بمصالح خلقه. وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا بالعفة عن الزنا والحرام من لا يجد تكلفة تكلفة النكاح من المال والنفقة او لم يرد زوجا مناسبا حتى يغنيه الله من فضله ان يرزقه رزقا حسنا يستر نبيه

172
00:58:55.350 --> 00:59:15.350
بسببهما النكاح والذين يبتغون الكتاب مما ملكت ايمانكم الكتاب ان يكاتب الرجل عبده على من يؤديه منجما فان اداه فهو حر ان علمتم فيهم خيرا والخير وقلوا سعادة واتوهم مما لله الذي اتاكم بيحط عنهم بعض ما كتبوا عليه. وذلك اذا

173
00:59:15.350 --> 00:59:35.350
تأدوا ما كتبوا عليه من المال ولا تكرموا فتياتكم على البغضاء المراد بالفتنة والايمان والبغاء والزنا مئة وهذا مختص بزنا النساء ان اردنا تحسنا كانوا يكرهون كانوا يكرمونهن وهن يريدون التعفف لتبدأوا معرض الحياة الدنيا وما تكسبون الابد من فرجها باعتبار ان عادتهم كانت كذلك ومن يكرههن فان الله

174
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
من بعد اكراههن غفور لهن فربما لا تخلو في تواعيد الزنا عن شائبة مطاوعة عن شائبة عن شائبة مطاوعة جبلة وشرية. ولقد انزلنا اليكم ايات بينات واضحات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم اي مثلا

175
00:59:55.350 --> 01:00:15.350
الذين مضوا من القصص العجيبة المطلوبة لهم في كتب السارقة وموعظة للمتقين ينتفع بها المتقون خاصة السماوات والارض. النور في الوجه الذي يبين الاشياء انعكاسي عنها ودخوله بالعلم والله جعل السماوات منيرتين باستقامة احوالهم

176
01:00:15.350 --> 01:00:35.350
بكمال تدبيره عز وجل وهدايته لمن فيهما مثل نوره نور فائض نور الفائض عنه والذي جعله في قلب عبده المؤمن كمشكاة وهي بالحياة غير النافذة باي اجمع للضوء الذي يكون فيها من اصباع او غيره فيها مصباح المصباح في زجاجة وهو لذلك اشد رضا الزجاجة

177
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
كوكب دري ايجابه الدر وما ضحى فهو الدري والزهرة يوقد المسماع من زيت شجرة مباركة زيتونة قيل ومن بركة ودهانه دباغ ووقود وليس فيها شيء الا وفيه منفعة لا شرطية ولا غربية لا يسترها عن الشمس سين ولا في لا في حديث

178
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسهما لصفائه وجودته عن ابن عباس رضي الله عنه انه كما كما قبل ان تمسه النار فاذا مسته النار ازداد ضوءا على ضوءه كذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل ان يأتيه العلم. فاذا جاء

179
01:01:15.350 --> 01:01:45.350
وازداد هدى على هدى ونورا على نور نور على نور ويضرب الله الامثال للناس ان يبينوا لها الى الافهام الله ان ترفع تبنى عن اثن وتعظم ويرفع شأنها وتنزه عن الانجاس والاقدار. ويذكر فيها اسمه بالاذى والتسبيح مسائل الاذكار. فهي خير بيوت في الارض

180
01:01:45.350 --> 01:02:05.350
يسبح له فيها بالغدو والاصال باوائل الليل باوائل النهار واواخره رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع اي بعباس قال كانوا رجالا يبتغون من فضل الله يشتم او يبيعون. فاذا سمعوا النداء بالصلاة القوما في ايديهم وقوموا الى المسجد فصلوا عن ذكر الله

181
01:02:05.350 --> 01:02:35.350
اسمائه الحسنى واقام الصلاة اقامتها من غير تأخير. تتقلب فيه القلوب والابصار تكون متقلبة بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك. تقلب الابصار فهو نظرها من اي ناحية يؤخذون والى اي ناحية يصيرون ليجزيهم الله احسن ما عملوا حسب ما وعدهم من تضعيف ذلك الى عشرة امثاله والى سبعمائة ضعف ويزيدهم

182
01:02:35.350 --> 01:02:55.350
احسنت بارك الله فيك. القراءة مع الشيخ عبد السلام. يعني هذا النور آآ الذي ذكره الله عز وجل هو مثل ضربه الله تبارك وتعالى. فالله نور السماوات منورهما وهو سبحانه نور. ذاته نور

183
01:02:55.350 --> 01:03:15.350
وصافه نور جل في علاه. وما يرسله من الوحي نور. وما يكون في ملكه هو بنور الحكمة هذا نور والايمان الذي يلقيه في قلب المؤمن نور. فاذا كان في قلب المؤمن ايمان وهو نور وجاه الوحي

184
01:03:15.350 --> 01:03:35.350
وهو نور صار نور على نور. ثم الطاعات هذه تزيدها نورا. لذلك قال في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها فالعاقل من عرف اسماء النور وهو الله جل وعلا وصفاته وعرف الوحي وعرف كيف

185
01:03:35.350 --> 01:03:55.350
ايمانه واين يزيد ايمانه؟ نعم. قال رحمه الله تعالى قوله تعالى والذين كفروا اعمالهم كسراب اعمال الخير التي عملوها كالصدقة والصلة وعمارة البيت وسقاية الحاج والسراب ما يرى في المفاوز عند اشتداد حر

186
01:03:55.350 --> 01:04:15.350
على سورة الماء في ظن من يراه والقيعة من دمع قاع وهو الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء حتى اذا جاء جاءه لم يجدوا شيئا وهكذا الكفار يعولون على اعمالهم التي يظنونها من الخير ويطمعون في ثوابها فاذا قدموا على الله سبحانه ولم يجدوا منها

187
01:04:15.350 --> 01:04:35.350
لان الكفر احبطها ومحى اثرها وجد الله عنده فوفاه حسابه عمل الكافر كذلك الصراط. اذا اتى الموت ولم يجد عمله يغني عنه شيئا ولا ينفعه الا كما نفع السراب العطشان. او كظلمات ضرب الله مثلا اخر

188
01:04:35.350 --> 01:04:55.350
اما للكفار فهي ايضا تشبه الظلمات في بحر لجي وهو الذي لا يدرك قعره لعمقه. يغشاه موجنا يعلو هذا البحر فيستره ويغطيه بالكلية من فوقه موج اي من فوق هذا الموج موج اخر من فوقه سحاب فيجتمع عليهم خوف البحر وهماجون

189
01:04:55.350 --> 01:05:15.350
السحاب والسحاب المرتفعة فوقه لانها تستر النجوم التي التي يهتدي بها من في البحر. ظلما بعضها فوق بعض من الجهل والشك والحيرة والرين والختم والطبع على قلبه. اذا اخرج يده اذا اخرج المبتلى بهذه

190
01:05:15.350 --> 01:05:35.350
في البحر يده لم يكد يراها لم يرها الا من بعد جود. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور من لم يجعل الله له هداية فما له من هداية. وهذه الظلمات على قلب الكافر ضد الانوار التي في قلب المؤمن والتي تقدم بيانها في قوله مثل

191
01:05:35.350 --> 01:05:55.350
كمشكاة للاية الم تر ان الله يسبح له والتسبيح التنزيه لله عن كل ما لا يليق بهما في السماوات والارض من العقد وغيره والتسبيح غير العقلاء ما يسمع من اصواتها ويشاهد من اثر الصنعة البديعة فيها

192
01:05:55.350 --> 01:06:15.350
لاجنحتها وهذه الحالة هي اغرب احوالها. فان استقرارها في الهواء مسبحة من دون تحريك الاجنحتها ولا استقرار على الارض من اعظم صنع الله الذي اتقن كل شيء كل قد علم صلاته وتسبيحه وقد علمها الله قد علمها الله ذلك والهمها

193
01:06:15.350 --> 01:06:35.350
اليه لا ان صدوره منها على طريقة الاتفاق بلا روية. ولله ملك السماوات والارض اي لهنا لغيره والى الله مصيرنا الى غيره الرجوع بعد الموت. الم تر ان الله يجزي سحابا يسوق السحاب سوقا رفيقا الى حيث شاء ثم يؤلف بينه وبين

194
01:06:35.350 --> 01:06:55.350
فيضم بعضه الى بعض ويجمعه بعد تفرقه ليقوى ويتصل ويكثف. ثم يجعله ركاما اي متراكما بعضه بعضا فجرى الودق المطر يخرج من خلاله اي من داخل السحاب. وينزل من السماء من جهة العلو من جبال من قطع

195
01:06:55.350 --> 01:07:15.350
سحاب عظام تشبه الجبال من برد ينزل من تلك القطع العظام بردا. اي ينزل من تلك القطع العظام بردا فيصيب به بما ينزل من البرد من يشاء ويصيبه ويصرفه عمن يشاء منهم يكاد سنا برده يذهب بالابصار

196
01:07:15.350 --> 01:07:35.350
يكاد ضوء الضوء البرق الذي في السحاب من شدة بريقه وزيادة لمعانه يخطف ابصارهم. يقلب الله الليل والنهار يعاقب بينهما وقيل بالحر والبرد ان في ذلك لعبرة عبرة دلالة الواضحة التي يكون بها الاعتبار لاولي الابصار

197
01:07:35.350 --> 01:07:55.350
كل من له بصر يبصر به فيعقل ايات الله. والله خلق كل دابة مما كل ما دب على الارض من الحيوان مما ان من نطفة وهو المني فمنهم من يمشي على بطنه ويحياة والحوج والدود

198
01:07:55.350 --> 01:08:15.350
وهي الحيات والحوت والدود ونحو ذلك. ومنهم من يمشي على رجليه الانسان والطير ومنهم من يمشي على اربع سائر الحيوانات يخلق الله ما يشاء مما ذكره ها هنا. ومما لم يذكره مما يمشي على اكثر من اربع كالسرطان والعناكب

199
01:08:15.350 --> 01:08:35.350
من الحشرات فقد انزلنا ايات مبينات وما فرطنا في الكتاب من شيء والله يهدي من يشاء توفيقه للنظر الصحيح وارشاده الى التأمل الصادق. الى صراط مستقيم الى طريق مستوي لا عوج فيه فيتوصل بذلك الى نعيم

200
01:08:35.350 --> 01:08:55.350
في الجنة ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعناهم المنافقون يظهرون الايمان ويبطلون الكفر ويقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم ويلتزمون الطاعة لله ورسوله بمجرد اللسان لا عن اعتقاد صحيح. ثم يتولى فريق منهم

201
01:08:55.350 --> 01:09:15.350
هؤلاء المنافقين فلا يطيعون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يمرون به من الجهاد وغيره. من بعد ذلك اي من بعد ما صدر عنهم ما نسبوا الى انفسهم دعوى الايمان والطاعة وما اولئك من مؤمنين الاشارة بقوله اولئك رادع الى من تولى. واذا دعوا

202
01:09:15.350 --> 01:09:35.350
الى الله ورسوله ليحكم بينهما ليحكم الرسول بينهم اذا فريق منهم معرضون عن محاكمته الى الرسول اذا كان الحق عليهم وذلك من نفاقهم وان يكن وان يكن له الحق يأتوا اليه مذعنين اي مظهرين الخضوع لانهم يعلمون انه سيحكم لهم. افي قلوب

203
01:09:35.350 --> 01:09:55.350
مرضنا كان الاعراض منهم يعني التحاكم الى النبي صلى الله عليه وسلم بسبب النفاق الكاهل في قلوبهم ان اغتابوا وشكوا في لنبوته صلى الله عليه وسلم وعدله في الحكم ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله. والحيث البين في الحكم

204
01:09:55.350 --> 01:10:15.350
بل اولئك هم الظالمون اليس ذلك لشيء مما ذكر بل لظلمهم وعنادهم ويجب على كل مسلم اذا دعي الاجابة الى القاضي العالم بحكم الله العادل في حكمه. لان العلماء ورثة الانبياء والحكم من قضاة الاسلام العالمين بحكم الله العارفين بالكتاب والسنة العادلين في القضاء فهو حكم

205
01:10:15.350 --> 01:10:35.350
بسم الله وحكم رسوله انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا المعنى انه وينبغي للمؤمنين يكون وهكذا بحيث اذا سمعوا الدعاء المذكور قابلوه بالطاعة والاذعان. فهم يقولون سمعنا قول النبي صلى الله عليه وسلم واطعنا

206
01:10:35.350 --> 01:10:55.350
امره وان كان ذلك بما يكرهونه ويضرهم اولئك المؤمنون الذين قالوا هذا قولهم المفلحون الفائزون بخير الدنيا والاخرة بيض الله ورسوله ويخشى الله ويتقيه فاولئك هم الفائزون من نعيم الدنيوي والاخروي لا من عاداهم

207
01:10:55.350 --> 01:11:15.350
بالله جهد ايمانهم لئن امرتهم الى ان امرتهم بالخروج الى الجهاد ليخرجن ومعنى جهد ايمانهم طاقة ما قدروا ان يحلفوا وكانت مقالتهم هذه كاذبة وايمانهم فاجرة فرد الله عليهم فقال قل لا تقسموا اي لا تحلفوا علامات من الطاعة والخروج الى الجهادين

208
01:11:15.350 --> 01:11:35.350
طاعة معروفة اي طاعة معروفة اولى بكم من ايمانكم ان الله خبير بما تعملون من الاعمال فلماذا تقسمون ان كنتم صادقين؟ هذا مثل المثل اللي يقول نعم ما نبي اقوال نبي افعال. لماذا تقسمون الايمان؟ عليكم بالطاعة

209
01:11:35.350 --> 01:11:55.350
وهو الفعل. نعم. قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول طاعة ظاهرة وباطنة بخلوص اعتقاد فان تولوا خطاب للمأمورين اصله فان تتولوا فانما عليه ما حمل اي فاعلموا ان ما على النبي صلى الله عليه وسلم ما حمل مما

210
01:11:55.350 --> 01:12:15.350
بربه من التبليغ فاعلموا ان ما على النبي صلى الله عليه وسلم حمل مما امر به من التبليغ وقد فعل وعليكم ما حملتم اي ما امرتم به من الطاعة وان تطيعوا فيما امركم به ونهاكم عنه تهتدوا الى الحق وترشدوا الى الخير وتفوزوا

211
01:12:15.350 --> 01:12:35.350
وما على الرسول الا البلاغ المبين فلا يقدر على حمل قلوبكم على الايمان فبادروا اليه بعمل من عندكم. ليستخلفن انهم في الارض ليجعلنهم فيما فيها خلفاء يتصرفون فيها تصرف الملوك في ممالكهم كما استخلف الذين من قبلهم من بني اسرائيل وغيرهم

212
01:12:35.350 --> 01:12:55.350
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ان يجعله الله ثابتا مقررا ويوسع لهم في البلاد ويظهر دينهم وهو الاسلام على جميع ان يكون الملك لهم ولعقبهم من بعدهم ما داموا على ذلك ولا يبدلنهم من بعد خوفهم لن يجعل لهم مكان ما كانوا فيهما

213
01:12:55.350 --> 01:13:15.350
امن بحيث لا يخشون الا الله سبحانه ولا يرجون غيره وقد كان المسلمون قبل الهجرة وبعد ابي قليل في خوف شديد من المشركين. لا يخرجون الا في السلاح ولا ينسون ويصبحون الا على ترقب لنزول مضرت بهم من الكفار ثم صاروا في غاية الامن والدعة واذن الله لهم شياطين المشركين وفتح عليهم

214
01:13:15.350 --> 01:13:35.350
بلاده ومهد لهم في الارض ومكنهم منها فلله الحمد. يعبدونني لا يشركون بي شيئا اي هذا ما يلزمهم فعله كي اوفي لهم بالوعد المذكور. ومن كفر بعد ذلك لمن كفر هذه النعمة بعد ذلك الوادي الصحيح فاولئك هم الكافرون هم الفاسقون

215
01:13:35.350 --> 01:13:55.350
اي الكاملون في الفسق وهو الخروج عن الطاعة والطغيان في الكفر. لعلكم ترحمون افعلوا ما ذكر راجين ان يرحمكم الله سبحانه لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الارض لا تظن انهم يفوتوا يفوتون يفوتونني اذا اردت ان اوقع

216
01:13:55.350 --> 01:14:15.350
بهم العذاب بالنسبة للكلمة الفاسق يعني الالف واللام قد تأتي للدلالة على الكمال وهو بمعنى الكافر. وقد الالف واللام في كلمة الفاسق بمعنى الجنس. وحينئذ يمكن ان يقال المقصود جنس الفاسق. حتى لو كان مسلم

217
01:14:15.350 --> 01:14:35.350
فننتبه للفرق بين مثل ما مر معنا في رد شهادة الفاسقين المقصود جنس الفاسق وهنا هم الفاسقون الكافرون الكاملون في الفسق. فالكامل في الفسق هو الكافر. نعم. يا ايها الذين امنوا

218
01:14:35.350 --> 01:14:55.350
استاذنكم الذين ملكت ايمانكم وهم العبيد والاماء والذين لم يبلغوا الحلم منكم هم الاطفال الذكور والاناث ثلاث مرات ثلاث اوقات في اليوم والليلة وقيل المراد ثلاثة استئذانات كلما استأذنوا والى يزيد على ثلاث من قبل صلاة الفجر لانه وقت القيام عن المضاجع

219
01:14:55.350 --> 01:15:15.350
خزيا من نوم ونفس ثياب اليقظة وربما يبيت عريانا او على كل حال لا يحب ان يراه غيره فيها وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة وذلك عند انتصاب النهار فانهم قد يتجردون عن الثياب لاجل القيلولة. ومن بعد صلاة العشاء وذلك

220
01:15:15.350 --> 01:15:35.350
كانه وقت التجرد عن الثياب والخلوة بالاهل ثلاث عورات لكم والعورات الساعات التي تكون فيها العورة اي هي ثلاث اوقات يختل فيها الستر وقد قيل حكم هذه الاية حكم هذه الاية مسوخ وكان ذلك حين لم يكن للبيوت ابواب. فلما صار للناس ابواب زالت الحاجة للاستئذان وقيل بل حكمها

221
01:15:35.350 --> 01:15:55.350
ثابت في حق الرجال والنساء يجب عليهم ان يأمروا صبيانهم ومماليكهم بالاستئذان في تلك الاوقات اذا دخلوا عليهم وليس لهم ان يدخلوا دون اذن. ليس ولا عليهم جناح بعدهن اي اثم في الدخول بغير استئذان بعد كل واحدة من هذه العورات الثلاث طوافون عليكم ايه هم خدمكم فلا بأس

222
01:15:55.350 --> 01:16:15.350
يدخل عليكم في غير هذه الاوقات بغير اذن. بعضكم على بعض بعضكم يطوف على بعض. كذلك يبين الله لكم اياته الدالة على ما شرعه لكم من الاحكام والله عليم حكيم كثير العلم بالغ الحكمة. واذا بلغ الاطفال منكم الحلم بين سبحانه

223
01:16:15.350 --> 01:16:35.350
الذين يبلغون الحلم فليستأذنوك ما استأذن الذين من قبلهم يستأذنون في جميع الاوقات كما استأذن الذين من قبلهم من الكبار. الذين فامروا بالاستئذان في اوقات العورات وغيرها. والقواعد من النساء العجائز اللاتي قعدن عن الحيض والولد

224
01:16:35.350 --> 01:16:55.350
من الكبر لا اللاتي لا يرجون نكاحا اي لا يطمعن لا يطمعن في اي لا يطمعن فيه لكبرهن فليس عليهن جناحن يضعن ثيابهن الا رغبة للرجال فيهن. اي فتضع الثياب التي تكون على ظاهر البلد. البدن كالجلباب ونحوه الى الثياب التي

225
01:16:55.350 --> 01:17:15.350
العورة غير متبرجات بزينة غير بهارات لزينة التي امرهن باخفائها في قوله ولا يبدين زينتهن والمعنى من غير ان يا ريت من غير ان يردن بوضع الجلال او من غير ان يردنا بوضع الجلابيب اظهار زينتهن ولا متعرضات بالتزين لينظر

226
01:17:15.350 --> 01:17:35.350
ينظر اليهن الرجال وان يستعففن خير لهن اي وان يتركن الثياب فهو خير لهن من وضعها والله سميع عليم كثير السماع والعلم كثير السماع والعلم بليغهما. والله سميع عليم كثير السماع بليغه

227
01:17:35.350 --> 01:17:55.350
لان السميع العليم صيغتان مبالغة. سميع كثير السمع عظيم السمع عليم كثير العلم عظيم العلم مثل ما مر معنا الركع السجود الركع السجود صفتان من صفات المبالغة. نعم. ليس على

228
01:17:55.350 --> 01:18:15.350
احرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج. قيل ان المسلمين كانوا اذا غزوا وخلفوا زمأ. خلفوا الزم. زمناها الزمن جمع زمن وهو الرجل الكبير المسن او المرأة الكبيرة المسنة. نعم. قيل

229
01:18:15.350 --> 01:18:35.350
فان المسلمين كانوا اذا غزوا خلفوا زناهم يا اصحاب الامراض المزمنة وكانوا يدفعون اليهم مفاتيح ابوابهم ويقولون لهم قد احللنا لكم ان تاكلوا مما في بيوتنا فكانوا يتحرجون من ذلك وقالوا لا ندخلها وهم غيبوا فنزلت هذه الاية رخصة لهم وقيل المراد لا حرج على هؤلاء في

230
01:18:35.350 --> 01:18:55.350
الايمان الغزو ولا على انفسكم عليكم وعلى من يماثلكم من المؤمنين ان تأكلوا انتم ومن معكم من بيوتكم البيوت التي فيها متاع فيدخل في ذلك بيوت الاولاد كذا قال المفسرون. وبيت ابن الرجل بيته لحديثي انت ومالك لابيك. ابى قال جمع من المفسرين

231
01:18:55.350 --> 01:19:15.350
من بيوتكم؟ قال اي بيوت الاولاد. لان الانسان لا يحتاج الى اذن ان يأكل من بيته. طيب لماذا قال اوتيكم ولم يقل بيوت اولادكم لان بيت الولد بيت للوالدين. بيت الولد بيت للوالد ولا عكس

232
01:19:15.350 --> 01:19:35.350
نعم او بيوت ابائكم ذكر ذكر الاقارب الادنيين لان القرابة مظنة الاذن. او ما ملكت او ما ملكتم مفاتح والبيوت التي تملكون التصرف فيها باذن ربابها وذلك كالوكلاء والعبيد والخزان فانهم يملكون التصرف

233
01:19:35.350 --> 01:19:55.350
بيوت من اذن لهم بدخول بيتي واعطاهم مفاتحه. يعني الاقران العظيم علمه غالب لما كنت اكتب في التبيان في انواع علوم القرآن مررت على قوله جل وعلا ذوي القربى فقلت في نفسي من هم ذوي القربى

234
01:19:55.350 --> 01:20:15.350
فجمعت ذوي القربى في القرآن فوصلوا اربعين اسم. بالاسم معينين. ايش رأيكم؟ ما احد ينتبه له. ولا احد يكتب اربعين اسم من ذوي القربى موجودين. ابتداء من الوالدين والابناء وانتهاء تصل الى اربعين. كلهم مذكورين. نعم

235
01:20:15.350 --> 01:20:35.350
ومثله حارس البستان له ان يأكل من ثمنه قيل وهذا اذا كان الطعام مبذولا فان كان محرزا دونهم لم يجوز لهم اكله. او وصديقكم فان الصديق في الغالب يسمع لصديقه بذلك وتطيب به نفسه ليس عليكم جناح ان تأكلوا من هذه البيوت المذكورة جميعا او اشتاتا مجتمعين او

236
01:20:35.350 --> 01:20:55.350
متفرقين وقد كان بعض العرب يتهرج ان ياكل وحده حتى يجد له اكيلا يؤاكله فيأكل معه فاذا دخلتم بيوت اي من هذه البيوت التي تقدم ذكرها او غيرها فسلموا على انفسكم ايا على اهلها وفيها من قيل المراد بالبيوت هنا اي كل البيوت المسكونة وغيرها

237
01:20:55.350 --> 01:21:15.350
ويسلم على اهل المسكونة واما غير المسكونة ويسلم على نفسه. عن عمر ابن عباس اذا دخلت المسجد او البيت غير المسكون فقل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تحية معنا فحيوا تحية من عند الله ان الله اي ان الله حياكم بها لما امركم ان تفعلوها طاعة لهم

238
01:21:15.350 --> 01:21:35.350
مباركة كثيرة البركة والخير دائمتهما. طيبة اي تطيب بها نفس المستمع او تطيب نفس المستمع او ان معنى الاية قولوا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تعقلون

239
01:21:35.350 --> 01:21:55.350
لان يحصل لكما التعقل ايات الله سبحانه وافهموا معانيها. واذا كانوا معه على امر جامعنا اي على امر امر طاعة يجتمعون عليها لينظروا في الامور الواقعة ويستمعوا لما يريده النبي صلى الله عليه وسلم منهم ونحو نحو الجمعة والنحر والفطر والجهاد

240
01:21:55.350 --> 01:22:15.350
واشباه ذلك لم يذهبوا حتى يستأذنوه قال المفسرون كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صعد المنبر يوم الجمعة واراد الرجل ان يخرج حاجة او عذر لم يخرج حتى يقوم بحيال النبي صلى الله عليه وسلم حيث يراه فيعرف انه انما قام ليستأذن فيأذن لما فيأذن لمن يشاء منهم

241
01:22:15.350 --> 01:22:35.350
كذلك ينبغي ان يكونوا مع الامام لا يخالفونه ولا يرجعون عنه في جمع من جموعهم الا باذنه. وللامام ايادنا ولهو على ما يرى وقيل هو الامر الجليل الذي يحتاج الى الاجتماع اهل الرأي والتجارب. ان الذين يستأذنونك اولئك

242
01:22:35.350 --> 01:22:55.350
اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله تأكيد لما في اول الاية اي ان المستأذنين هو المؤمنون بالله ورسوله. فاذا استأذنوك لبعض شارب لبعض التي تهم انفاذا لمن شئت منهم وله ان يمنع من شاء على حسب ما تقتضيه المصلحة التي يراها. واستغفر لهم الله في اشارة الى ان الاستنان

243
01:22:55.350 --> 01:23:15.350
كان لعذر مسوغ فلا يخلو عن شائبتي على الاخرة بعضكم بعضا لا تجعلوا نداءه لكم في الدعاء من بعضكم لبعض في التساؤل في بعض الاحوال عن الاجابة او الرجوع بغير استئذان او رفع صوت وقيل ما نقوله يا رسول

244
01:23:15.350 --> 01:23:35.350
رسول الله في رفق ولين ولا تقولوا يا محمد بتجهم امرهم ان يشرفوه ويفخموه وقيل المعنى لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم باسقاطه فان دعوته موجبة. قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا هم المنافقون

245
01:23:35.350 --> 01:23:55.350
انهم كانوا يتسللون عن صلاة الجمعة متلاوذين ينضم بعضهم الى بعض من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا عن الانتماء لشأن الجهاد او نحوه لواد الزوغان خفية. فلاحذر الذين يخالفون عن امره يخالفون امر النبي صلى الله عليه وسلم بترك العمل المقتضى

246
01:23:55.350 --> 01:24:15.350
تجنبوا العمل بطاعته ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. الفتنة القتل والزلازل وقيل الطبع على قلوبهم الا ان لله ما في السماوات والارض مخلوقات باسرها قد يعلم ما انتم عليها انه يعلم وانتم

247
01:24:15.350 --> 01:24:35.350
ايها العباد من الاحوال فيجازيكم بحسب ذلك. واي ويعلم يوم يرجعون اليه فيجازيهم فيه بما عملوا سورة الفرقان تبارك الذي نزل الفرقان البركة الكثرة من كل خير. وقال الفراوي ان تبارك وتقدس بالعربية واحد

248
01:24:35.350 --> 01:24:55.350
العظمة والفرقان القرآني فرق بين الحق والباطل ويميز الهدى من الضلال والحلال بين الحرام مرة بعد مرة وفي حال من بعد حالي منجما على حسب منجما على حسم الحوادث ليكون البيان به يبلغ التأثير به اعظم. على عبده المراد بعبده نبيا

249
01:24:55.350 --> 01:25:15.350
محمدا صلى الله عليه وسلم وصفه بالعبودية تكريما له وتشريفا في مقام الامتنان عليه بتسجيل القرآن يكون للعالمين ليكون محمد صلى الله عليه منذر جميع العالمين من الانس والجن عن بعثهم بعد الموت وحشري من الله ليجازيهم باعمالهم. الذي له ملك السماوات والارض

250
01:25:15.350 --> 01:25:35.350
دون غيره فهو المتصرف فيهما ويفتقر الكل اليه في الوجود والبقاء. ولم يتخذ ولدا فيه رد على النصارى واليهود ولم يكن له شيء في الملك رد على طوائف المشركين من الوثنية والثانوية واهل الشرك الخفي. وخلق كل شيء من الموجودات فقدره تقديرا بحكمته على ما اراد وهيأه

251
01:25:35.350 --> 01:25:55.350
ما يصلح له وقدر له تقديرا من الاجل والرزق فجرت المقادير على ما خلق وقدر. واتخذوا من دونه الهة بيتخذ المشركون لانفسهم الهة غير الله تعالى لا يخلقون شيئا لا يقدرون على خلق شيء من الاشياء وهم يخلقون ان يخلقهم الله سبحانه ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا فكيف يملكون ذلك

252
01:25:55.350 --> 01:26:15.350
لمن يعبدهم ولا يملكون موته ولا حياة ولا نشورا لا يقدرون على اماتة الاحياء ولا الموتى ولا بعثهم من القبور وخلق كل شيء فقدره تقديرا. يجب على المسلم وعلى كل عاقل ان

253
01:26:15.350 --> 01:26:45.350
ان كل شيء مخلوق لقدر معين لحكمة معينة لحاجة معينة حتى ابليس والخنزير خلقه الله لحكمة نعم. قالوا ليس هذا القرآن الا نوعا من محمد من عند نفسه واعانه عليه اي على الاختلاق والافتراء قوم اخرون يعنون بعض اليهود والنصارى. وقد

254
01:26:45.350 --> 01:27:05.350
ظلما وزريه فقد قالوا ظلما هائنا عظيما وكذبا ظاهرا. قالوا اساطير الاولين اي قالوا ان هذا قرآن احاديث الاولين وما سطروا من الاخبار والخرافات كتبها استكتبها من اناس اخرين وكتبها لنفسه فهي تبنى عليها اي تقى عليه من تلك الاساطير بعد ما اكتتبها

255
01:27:05.350 --> 01:27:25.350
اي تلقى عليه تلك الاساطير بعد ما اكتتبها ليحفظها من افواه من يمليها عليه لكونه اميا لا يقدر على ان يقرأها من ذلك مكتوب بنفسه بكرة واصلا غدوة وعشيا كأنهم قالوا ان هؤلاء يعلمون محمدا طرفي النهار وقيل المعنى دائما في

256
01:27:25.350 --> 01:27:45.350
الاوقات قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض اليس ذلك مما يفترى ويفتلى باعانة قوم وكتابة اخرين من الاحاديث الملفقة بل هو امر سماوي انزله الذي يعلم كل شيء لا يغيب عنه شيء من الاشياء. فلهذا عجزت من معرضتي ولم تأتوا بسورة من

257
01:27:45.350 --> 01:28:05.350
انه كان غفورا رحيما لا يعد لا يعجل عليكم بالعقوبة لانه كثير المغفرة والرحمة. وقالوا ما لهذا الرسول سموه رسولا وسخرية والا هم ينكرون انه رسول يأكل الطعام ويمشي بالاسواق اي ما باله يأكل الطعام كما نأكل ويتردد في الاسواق لطلب المعاش كما نتردد

258
01:28:05.350 --> 01:28:25.350
زعموا انه ان كان رسولا حقا يجب ان يكون ملكا مستغنيا عن طعام الكسب لولا ان انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا طلبوا ان يكون روى بملك يعبده ويساعده ويصدقه ويشهد له بالرسالة. او يلقى اليه كنز اقترح ان يكون معه كنز يلقى اليه من السماء

259
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
عن طلب الرزق او تكون له جنة يأكل منها اي بستان يأكل منه ليكون له بذلك مزية عليهم. وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسعورا مغلوبا على عقله بالسحر. انظر كيف ضاموا لك الامثال الذي توصلوا بها الى تكذيبك والامثال هي الاقوال النادرة

260
01:28:45.350 --> 01:29:05.350
الغريبة وهي ما ذكروها هنا فضلوا عن الصواب فلا يستطيعون سبيل القدح بنبوة هذا النبي الكريم. تبارك الذي شاء اجعل لك خيرا من ذلك الذي اقترحه جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا وقصر البيت من الحجارة وبيت الطين هذا في الدنيا. اما

261
01:29:05.350 --> 01:29:25.350
بزور الاخرة فلا يعلم قدرها الا الله تعالى. بل كذبوا بالساعة عباد ولهذا لا ينتفعون بالدلائل ولا يتأملون فيها واعتدنا يعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا نهارا مشتعلة متسعرة يعذب فيها

262
01:29:25.350 --> 01:29:45.350
اذا رأته من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا معنى التغيظ ان لها صوتا يدل على الغضب على الكفار والزفير والصوت الذي يسمع من الجوف عند شدة واذا القوا منها مكانا ضيقا وصف المكارم الضيق للدلالة على زيادة الشدة وتناهي البلاء مقرنين قد قرقرنت ايديهم الى اعناقهم

263
01:29:45.350 --> 01:30:05.350
جوامع مصفدين بالحديد دعونا في ذلك المكان الضيق ثبورا اي هلاكا. يتمنون هنالك الهلاك لانفسهم وينادونه لما حل بهم من البلاء. وادعوا ثبورا كثيرا اي لا تدعوا على انفسكم بالثبور دعاء واحد

264
01:30:05.350 --> 01:30:25.350
وادعوه ادعية كثيرة فانما انتم فيه من العذاب اشد من ذلك لطول مدته وعدم تناهيه والمراد اطلاقهما عن حصول ما يتمنونه من الهلاك المنجي من الهلاك المنجي لهم مما هم فيه. كل ذلك خير ام جنة الخلد التي وعد المتقون الى تلك الحال المذكورة في السعير

265
01:30:25.350 --> 01:30:45.350
عذابها خير من جنة الخلد الدائم نعيمها الانقطاع له. له فيها ما يشاؤون من النعيم دروب الملاذ كان على ربك وعدا مسئولا يسألونه الوفاء به وهو مجيبهم اليه. ويوم يحشره ما يعبدون من دون الله من اصنام والاوثان والملائكة والجن والمسيح وعزير وقيل

266
01:30:45.350 --> 01:31:05.350
المراد او قيل المراد بالاصنام خاصة. فيقول انتم اضللتم عبادي هؤلاء امهم ضلوا السبيل اكان ضلالهم بدعوتكم الى عبادتكم وهم ضلوا امهم ضلوا عن سبيل الحق بانفسهم اذ عبدوكم. قالوا سبحانك للتعجب ما مما

267
01:31:05.350 --> 01:31:25.350
فقيل لهم لكونهم ملائكة وانبياء مكرمين وجمادات لا تعقل ما كان ما كان ينبغي لنا ان نتخذ من دونك من اولياء ما صح ولا استقام لنا ان نتخذ من دونك اولياء فنعبده فكيف ندعو عبادك الى ان يعبدون ويتركوا عبادتك مع كوننا لا نعبد غيره. ولكن

268
01:31:25.350 --> 01:31:45.350
متعتهم اباءهم حتى نسوا الذكر اي ولكنك يا رب متعتهم وودعت اباءهم بالنعم حتى غفلوا عن ذكرك ونسوا موعظتك والتدبر بكتابك والنظر في عجائب صنعك وغرائب مخلوقاتك وكانوا قوما بورا صاروا بنسيانهم لذكرك

269
01:31:45.350 --> 01:32:05.350
فقد كذبوكم بما تقولون فقال الله عند تبري المعبودين مخاطبا للمشركين العابدين لغير الله هاقا كذبكم واعبدون في قولكم انهم الهة. وما تستطيعون صفا فما يستطيع هؤلاء الكفار لما كذبوا

270
01:32:05.350 --> 01:32:25.350
لما كذبهم المعبدون صرفا للعذاب الذي عذبهم الله به ولا نصرا ولا يجدون احدا ينصرهم من عذاب الله. وما ارسلنا قبل من المرسلين الا انهم ليأكلون الطعام ويمشون في الاسواق اي لانهم بشر لا يستغنون عن حاجاتهم البشرية اي فكذلك انت يا رسولنا فليس

271
01:32:25.350 --> 01:32:45.350
اليس كذلك مانع فليس ذلك مانعا من ان تكون رسولا من عند الله فلماذا يقولون مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق جعلنا بعضكم لبعض فتنة كان اذا اراد الشريف ان يسلم ورأى الوضيع قد اسلم قبله الف وقال اسلم بعده فيكون له علي

272
01:32:45.350 --> 01:33:05.350
السابقة والفضل فيقيم على كفره اتصبرون على الحق على ما ترون من هذه الحالة الشديدة والابتلاء العظيم وكان ربك بصيرا بكل من يصبر ومن لا يصبر. قال الذين لا يرجون لقاءنا لا يأمنون لقاء

273
01:33:05.350 --> 01:33:25.350
وعدنا على الطاعة من الثواب لولا انزل علينا الملائكة فيغفرون ان محمدا صادقنا وهلا انزلوا علينا رسلا من يرسلهم الله او نرى ربنا عيانا فيقولنا بان محمدا رسول من عنده لقد استكبروا في انفسهم واتوا عتوا كبيرا يضمن

274
01:33:25.350 --> 01:33:45.350
استكبارا للحق والعنادة في قلوبهم فانهم لم يكتفوا لم يكتفوا بارسال البشر حتى طلبوا ارسال الملائكة اليهم بل جاوزوا ذلك الى التخيير بينه وبين مخاطبة الله سبحانه ورؤيته في الدنيا من دون ان يكون بينهم وبينه ترجما. الله اكبر

275
01:33:45.350 --> 01:34:05.350
انهم سوف يرون الملائكة لكنها رؤية ليست على وجه الذي طلبه والصورة التي والصورة التي اقترحوها بل على وجه اخر وهو يوم ظهور الملائكة لهم عند الموت او عند الحشر لا بشرى يومئذ للمجرمين فاعلم فاعلم سبحانه بان الوقت الذي يرون فيه الملائكة وهو جل الموت

276
01:34:05.350 --> 01:34:25.350
يوم القيامة قد حرمهم الله فيه البشرى. ويقولون حجرا محجورا. اي هذه الكلمة كانوا يتكلمون بها عند لقاء عدو او نجوم نازلة يستعيذون بها منه اي فيما اي فما يطلبون رؤية الملائكة الا استعجالا لعذاب انفسهم لو كانوا يعلمون. وقد

277
01:34:25.350 --> 01:34:45.350
الى ما عملوا من عمل فجعلنا وباء منثورا كانوا يعملون اعمالا لها صورة الخير من صلة الرحم واغاثة البلو في اطعام الطعام وامثالها الا ان الله واحبط اعماله بسبب كفرهم وشركهم حتى صار بمنزلة الهباء المنثور اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا يفضى المنزل

278
01:34:45.350 --> 01:35:05.350
الجنة واحسن وقيل القيلولة عند العرب استراحة نصف النهار للسد الحر وان لم يكن مع ذلك والمراد مكان اضجاعين في الجنان. ويوم السماء بالغباب يوم القيامة تتشقق السماء عليها غمام وقلن انها تتشقق لنزول الملائكة ونزل الملائكة

279
01:35:05.350 --> 01:35:25.350
انزل جماعة من انزل انزل جماعة منهم بعد جماعة الملك يومئذ الحق للرحمن واما في ايام الدنيا ففي غيره منكم في الصورة وان لم يكن حقيقيا. وكان يوما على الكافرين عسيرا لما يصابون به في ذلك اليوم من العقابات

280
01:35:25.350 --> 01:35:45.350
الحساب واما اعلم به فهو يسير غير عسير لما يناله فيه من الكرامة والبشرى العظيمة. غيظا وحسرة ولد من يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا هو طريق الحق يا ليتني ما شئت فيه حتى اخلص من هذه الامور المضلة والمراد اتباع النبي صلى الله

281
01:35:45.350 --> 01:36:05.350
عليه وسلم فيما جاء به يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا دعاء على نفسي بالويل والسبل على مخالفة الكافر الذي اضله في الدنيا لقد اضلني عن الذكر بعد ان جاءني لقد اضلني هذا الذي اتخذته خليلا عن القرآن بعد بعد ان جاءني وتمكنت من الايمان

282
01:36:05.350 --> 01:36:25.350
وقدرت عليه وكان الشيطان للانسان خذولا سمي سمى خليله شيطانا بعد ان جعله مضلا واراد بالشيطان ابليس قوله الذي حمله على مخالفة المضلين. اتخذوا هذا القرآن مهجورا متروكا لم يؤمنوا

283
01:36:25.350 --> 01:36:45.350
به ولم يقبلوه بوجه من الوجيه وقيل المعنى انهم اعتقدوا هجرا وهذيانا. وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين المجرمين فلا تجزع يا رسولنا فان هذا دأب الانبياء قبلك واصبر كما صبروا وكفى بربك هاديا ونصيرا يهدي عباده الى مصالح الدين والدنيا. وينصر مال الاعداء

284
01:36:45.350 --> 01:37:05.350
كما كذلك سوف يصنع الله لك. كذلك ليثبت به فؤادك ينزلنا القرآن كذلك مفرقا منجا بحسب الحوادث وقوي بها وهذه الصفة لنقوي بهذا التسجيل وهذه الصفة فؤادك. فان نزاله مفرقا منجما على حسب الحوادث اقرب الى

285
01:37:05.350 --> 01:37:25.350
ان يقوي قلبك بكل امر يحدث مما قد يجابهونك به من المكائد واساليب المكر. فلا تتردد ولا تتراجع وهو اقرب الى حفظك له وفهمك لمعانيه لانهم لا يسألونك عن شيء الا اجيب عنه ورتل له ترتيل الاية بعد

286
01:37:25.350 --> 01:37:45.350
وبعضه في اثر بعض محققا مبينا. ولا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق لا يأتيك المشركون يا رسولنا بمثل من امثالهم التي من جملة معينة الا جئناك في مقابلة مثلهم بالجواب الحق الثابت الذي لا الذي لا الذي لا يرى. الذي لا

287
01:37:45.350 --> 01:38:05.350
ما جاءوا به الذي لا يبطل ما جاءوا به من المثل ويدمغه ويدفعه واحسن تفسيرا احسنوا ايضاحا ما جاءوك به لا يأتونك بمثل الا جئناك بالحق. مهما يأتي اصحاب الشرك والبدع

288
01:38:05.350 --> 01:38:25.350
بشبهة الا وفي القرآن الجواب الحق الثابت الذي يبطل ما جاءوا به من المثل ويدمغه ويدفعه. نعم الذين يحشرون على وجوههم الى جهنم اولئك شر ما كان اي منزلا ومصيرا واضل سبيلا وهذا ذم

289
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
لدعواهم على رسول الله الضلال. ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة وزيرا معينا وناصرا مشيرا لاخيه ومع كونه نبيا ايضا. فقلنا اذهبا الى القوم الذين كذبوا باياتنا وهم فرعون وقومه والايات يتسعون

290
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
تقدموا ذكراه وان لم يكونوا قد كذبوا بها عند امر الله لموسى وهارون بالذهاب بل كانت تكذب بعد ذلك. فالمراد الى القوم الذين ال الى ان كذبوا فدمرناهم تدميرا فذهبا اليه فكذبوهما فدمرناهم. اي فاهلكناهم اثر ذلك التكذيب

291
01:39:05.350 --> 01:39:25.350
عظيما فقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم كذبوا نوحا ومن كذب نبيا فقد كذب جميع الانبياء وكان اغراقهم بالطوفان كما تقدم في سورة وجعلناهم للناس اية جعلنا اغراقهم وقصتهم عبرة لكل الناس واعتمدنا للظالمين قضا نوح وكل من سلك مسلكه بالتكذيب

292
01:39:25.350 --> 01:39:45.350
واصحاب الرس اي الرسوا في كلام العرب بئر التي تكون غير مطوية كذبوا رسلهم قيل هي بئر بئر بانطاكية قتلوا فيه حبيبا نجار فنسبوا فنسبوا اليها. وقرونا بين ذلك كثيرة

293
01:39:45.350 --> 01:40:05.350
اخرى بين تلك الامم وكلما ضربنا له الامثال خوفناهم وقصصنا عليهم اخبار المكذبين وكلا كبرنا تدبيرا دمرناهم تدميرا ولقد نزوا عن القرية التي امطرت مطر السوء يوشك مكة على قرية قوم لوط التي هلكت بالحجارة التي امطروا بها فلم

294
01:40:05.350 --> 01:40:25.350
كونوا يرونها عند سفرهم الى الشام للتجارة بانهم يمرون بها بل كانوا لا يرجون نشور الحق اي الحق انهم لا يخافون البعثة للجزاء فذلك هو السبب في عدم اتعاظهم الا هزوا بدل الايمان بك

295
01:40:25.350 --> 01:40:45.350
التفكر فيما جئتهم به ينصرفون الى السخرية قائلين اهذا الذي بعث الله رسولا؟ ان كاد ليضلنا عن الهتنا انه قد كاد ان يصرف الاعمال لا يترك عبادتها لولا ان صبرنا عليها اي حبسنا انفسنا على عبادتها او لم نطع باجتنابها. وسوف يعلمون حين يرون العذاب الذي يستحقون

296
01:40:45.350 --> 01:41:05.350
ويستوجبونه بسبب كفرهم من هو اضل سبيلا ابعد طريقا عن الحق والهدى امه فهم ام المؤمنون. ارأيت من اتخذ الهوى وضاع هواه كالضأ طاعة كطاعة الاله لا يهوى شيئا الا اتبعه. افانت تكون عليه وكيلا حفيظا

297
01:41:05.350 --> 01:41:25.350
كفيلا حتى ترده للايمان وتخرجه من الكفر ولست تقدر على ذلك ولا تطيقه وانما عليك البلاء. كالبهائم التي هي مسلوبة الفهم والعقل فلا تطمع فيهم. بل هم اضل سبيلا يضل من الانعام طريقا. فالبهائم تعرف ربها وتهتدي الى مراعيها

298
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
وتقاد الاربابها وهؤلاء لا ينقادون ولا يعرفون ربهم الذي خلقهم ورزقهم. ولان البهائم اذا لم تعقل صحة والنبوة لم تعتقد بطلان ذلك بخلاف هؤلاء. فانهم اعتقدوا البطلان عنادا ومكابرة وتعصبا وغمطا للحق

299
01:41:45.350 --> 01:42:05.350
الم تر الى ربك كيف مد الظل الم تظهر الى صنع ربك في الظل كيف مده من وقت الاسفار الى طلوع الشمس وهو ظل لا شمس معه ثم فتكون ظلال الاشياء الشاخصة طويلة ممتدة الى جهة الغرب. ولو شاء لجعله ساكنا بسكون الشمس ثم جعلنا الشمس عليه

300
01:42:05.350 --> 01:42:25.350
علامة يستدل باحوالها على احواله وذلك لان الظل يزيد بها وينقص ويمتد ويتقلص. ثم قبضناه الينا اذا طلع الشمس صار الظل مقبوضا وخلفه في الجو شعاع الشمس قبضا يسيرا على تدرج قليلا قليلا بقدر ارتفاع الشمس. وهو الذي جعل لكم الليل لباسا

301
01:42:25.350 --> 01:42:45.350
الاشياء ويغشاها والنوم سباتا راحة لكم لانكم تنقطعون عن الاشتغال الاجمام والراحة. وجعل النهار نشورا شبه اليقظة بالحياة بعد الموت كما شبه النوم بالثبات الشبيه بالممات. وانزلنا من السماء ماء الطهور الطائر. المطهر لا يأتي ما

302
01:42:45.350 --> 01:43:05.350
السماء على شيء متنجس او قدر الا طهره. لنحيي به اي بالماء المنزل من السماء بلدة ميتا باخراج النبات من المكان الذي لا نبات فيه ونسقيه ومما خلقنا ينعم ونسي كثيرا نسقي ذلك الماء مثل سرحان وسراحين فجعلوا

303
01:43:05.350 --> 01:43:25.350
وطبعا النون ولقد صرفناه بينهم ليتذكروا وكررنا ذكر احوال اظلال وذكري السحاب وذكري القرآن ليتذكر ويعتبر. وقيل المعنى صرفنا المطر بينهم في البلدان المختلفة فنزيد منه في بعض البلدان وننقص في بعض اخر من

304
01:43:25.350 --> 01:43:45.350
ليذكروا به ويعتبروا فابى اكثر الناس الا كفرا كفرا النعمة جحدها رفضوا الاعتراف بنعمة الله عليهم في انزال المطر لم يحمدوا الله عليه ولكن نسبوا الى الانداد او الانواع فقالوا مطلنا بنوء كذا ولم يقولوا مطرنا بفضل الله ورحمته. ولو شئنا لبعثنا في كل قرية

305
01:43:45.350 --> 01:44:05.350
رسولا ينذرهم كما قسمنا المطر بينهم ولكنا لم نفعل ذلك بل جعلنا نذيرا واحدا وهو انت يا رسولنا فلا لا تطع الكافرين بل اجتهد في الدعوة واثبت فيها وجاهدهم به جهاد كبيرا يجاهدهم القرآن واتل عليهم ما فيه

306
01:44:05.350 --> 01:44:25.350
وهو الذي مرج البحرين ارسلهما وافاض احدهما عن الاخر هذا عذب فرات فرات الماء شديد العذوبة وهذا ملح دجاج والملوحة وجعل بينهما برزخ البرزخ الحاجز. والحائل الذي جعله الله بينهما من قدرته يفصل بينهما ويمنعهما التمازج

307
01:44:25.350 --> 01:44:55.350
يعني قوله جل وعلا وجاهدهم به جهادا كبيرا من اعظم الادلة على ان الواجب مجاهدة والمبتدعة واهل الجدال بالقرآن. لا بالعقول والفلسفات. نعم وهو الذي مرج البحرين ارسلهما وافاض احدهما على الاخر هذا عذب عذب فرات. وحجرا محجورا سترا مستورا

308
01:44:55.350 --> 01:45:15.350
ان احدهما للاختلاط بالاخر فلا يعذب هذا المالح بالعذب ولا ولا يمنح هذا العذب بالمال ولا يمنحها هذا العزم من ماله ولعل ذلك الحاجز هو ان الماء الذي يتبخر من البحر المالح والماء العذب واما الملح الذي في البحر فانه لا يصعد

309
01:45:15.350 --> 01:45:35.350
فليبقى في البحر ثم ينصب ثم ينصب ماء المطر حيث شاء الله تعالى فتشرب منه الزروع والبهائم والبشر وتتكون وانهار وينابيع العذبة. وهو الذي خلق من الماء بشرا خلق من النطفة انسانا فجعله نسما وبصيرا. نسب الولادة وما نشأ عنها من

310
01:45:35.350 --> 01:45:55.350
النبوة والابوة والجدود والبنوة والاخوة والعمومة والخؤولة واولادهم. والصهر العلاقة الناشئة بين الزواج بين الزوج واهل زوجته بين المرأة واهل زوجها وبين اهله واهلها فقرابة الزوجة هي الام. فقرابة الزوجة هو الاختان وقرابة الزوج هم الاحماء

311
01:45:55.350 --> 01:46:15.350
له علاقة الاصغار تعمهما. كان ربك قد يراه من جملة قدرته الباهرة خلق اللسان وتقسيمه الى قسمين الى القسمين المذكورين ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ان عبدوه ولا يضرهم ان تركوه وكان الكافر على ربه ظهيرا يتابعوا عدو الله الشيخ

312
01:46:15.350 --> 01:46:35.350
قاموا ويعاونوا على معصية الله. قل لهم يا رسول الله ما اسألكم عن القرآن باجل او على تبليغ رسالته من شاء ان يتخذ الى ربه سبيلا لكن من جاء ان يتخذها ربي سبيلا فليفعل. وتوكل على الحي الذي لا يموت

313
01:46:35.350 --> 01:46:55.350
الحي هو الذي يوثق به في المصالح ولا حياة على الدوام الا لله سبحانه. وسبح بحمده ينجه عن صفات النقص وكفى به ذنوب عباده خبير الخبير المطلع على الامور لا يخفى عليه منها شيء. ثم استوى على العرش على عليه وارتفع الرحمن فسأل به خبيرا

314
01:46:55.350 --> 01:47:15.350
اسأل الله الخبير عن تفاصيل ما اجملناه لك في هذه الايات. من خلق السماوات والارض والاستواء على العرش. واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن؟ قالوا ما نعرف الرحمن الا رحمن اليمامة يعدون مسيلمة فلما سمعوا وانكروا فقالوا وما الرحمان

315
01:47:15.350 --> 01:47:35.350
اسجد لما تأمرنا بالرحمن الذي تأمرنا بالسجود له وزادهم نفورا زادهم الامر بالسجود نفورا عن الدين وبعدا عنهم تبارك الذي جعل في السماء برودا بروج بروج النجوم اي منازلها الاثنى عشر سميت بروجا وهي قصور العالية لان للكواكب كمنازل رفيعة لمن

316
01:47:35.350 --> 01:47:55.350
وجعل فيها سراجا شمس بوتا متقدة وقمرا منيرا ينير الارض اذا طلع لكنه غير متقد هو الذي جاء الليل والنهار خلفة احدهما يخلف الاخر ويأتي بعده ثم يذهب هذا ويجئ هذا يتعاقبان في الاضاءة والاضلال والزيادة والنقصان والحرارة والبرودة

317
01:47:55.350 --> 01:48:15.350
من اراد ان يتذكر معنى لا يأتين المتذكر المعتبر اذا نظر في اختلاف الليل والنهار يعلم انه لابد فيه انتقالهما من حال الى حال من ناقل او اراد شكره اراد ان يشكر الله على ما اودعه في الليل والنهار من النعم العظيمة والالطاف الكثيرة. وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هون الهون

318
01:48:15.350 --> 01:48:35.350
والوقار دون تكبر واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما يتحملون ما ما يرد عليهم من من اذى اهل الجهل فلا مع من يجهل ويقولون سلاما وليس هو سلام التحية ولكن سلام المشاركة لا خير فيها ولا شر. والذين يبيتون

319
01:48:35.350 --> 01:48:55.350
لربهم سجدا وقياما انه يقضون ليلهم سجدا على وجوههم وقياما على اقدامهم في الصلاة والتهجد والذين يقولون اصرف عنا عذاب جهنم ان عذاب غرام الغرام اللازم الدائم انها ساءت مستقرا ومقاما بئس المستقر النار وبس مكان الاقامة هي ونعوذ بالله قول

320
01:48:55.350 --> 01:49:15.350
شيخ هنا سلاما سلام وليس هو سلام التحية ولكن سلام المتارك. لا خير فيها ولا شر. هذا فيه نظر. والصواب ان المؤمن اذا خاطبه الجاهل يقول سلاما. يقول سلاما من وجهين. الوجه الاول سلاما مشاركة

321
01:49:15.350 --> 01:49:45.350
الوجه الثاني يطلب له السلامة والعافية من الذنب والجهالة التي هو فيها. يطلب له السلامة والعافية من الذنب والجهالة التي هو فيها ويطلب لنفسه السلامة منها. نعم لم يفطروا الاسراء في الخروج والى الحد من كثرة الانفاق حتى ولو كان ما انفق فيه حلال اختار التضييق في الانفاق وكان بين ذلك قوام قوامه ونفاق باعتدال ينفق

322
01:49:45.350 --> 01:50:05.350
نفقة معتدلة بحيث لا يجوع ولا يعرف ولا عياله ويحصل لهم اساسيات الحياة ويوسعوا ان وسع الله عليه ويبذل ويتصدق ولكن لا يدخر ولوقت الحاجة والذين لا يدعون مع الله اله اخر لا يصرفون الدعاء لغيره فيتخذوه ربا من الارباب ولا يقتلون النفس التي حرم الله

323
01:50:05.350 --> 01:50:25.350
ويحرم قتلها الا بحقه بما يحق ان تقتل به النفوس. وهي الكفر بعد ايمان او زنا بعد احصاء او قتل من نفس بغير نفس ولا يزن فلا يستحلون الفروض المحرمة بغير زواج ولا ملك يمين ومن يفعل ذلك اي شيئا مما ذكر يبقى في الاخرة اثاما اثام العقاب

324
01:50:25.350 --> 01:50:45.350
ان يخلد في العذاب المضاعف مهانا ذليلا حقيرا. الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فهذا لا عليه عذاب فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ابن عباس قال هو المؤمنون كانوا من قبل ايمانهم على السيئات فرغب الله

325
01:50:45.350 --> 01:51:05.350
الله به عن ذلك فعولهم الى الحسنات وابدله فكان السيئات الحسنات والتبديل في الدنيا يوم يبدل الله ايمانا يبدل الله ايمانا مكان الشرك واخلاصا من الشك واحصانا من الفجور اي ويوفقه لصالح عمله مع حسن التوبة. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنه

326
01:51:05.350 --> 01:51:25.350
اننا ناسا من اهل الشرك قد قتلوا فاكثروا ثم اتى محمدا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الذي تقول وتدعو اليه لاحسن له يخبرنا انني لما عملنا كفارة فنزلت الذين لا يدعون الاية. ومن تاب وعمل صالحا فان

327
01:51:25.350 --> 01:51:35.350
انه يتوب الى الله متى ما المعنى متاب لساني ولم يحقق التوبة بفعله فليست تلك التوبة نافعة بل من تاب فحقق توبته بالاعمال الصالحة وهو الذي تاب الى الله حق التوبة

328
01:51:35.350 --> 01:51:55.350
وهو وهي النصوح والذين لا يشهدون الزور لا يشهدون الشهادة الكاذبة ولا او لا يحضرون الزور ولا يشاهدونه للحضور المحافل المبتدعة. حضور المحافل المبتدعة فانها كذب على دين الله ليست من دينه. واذا مروا باللغو

329
01:51:55.350 --> 01:52:15.350
الكرام لمعرضين عنه واللغو كل ساق من قول او فعلية اي يتنزه ويكرم نفسه عن الدخول في اللغو والاختلاط والذين اذا ذكروا بايات ربهم اي بالقرآن لم يخروا عليها صما وعميانا ولكنهم اكبوا عليها سبعين مبصر مبصرين وانتفعوا

330
01:52:15.350 --> 01:52:35.350
والذين يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة عين اجعلهم لنا موضع سرور بتوفيقنا واياهم وقرة وقرة العين برد دمعها. لانه دليل السرور كما ان حظه دليل الحزن والغم. واجعلنا للمتقين

331
01:52:35.350 --> 01:52:55.350
اماما قدوة يقتدى بنا في الخير وفي هذه الاية دلالة على ان الرئاسة الدينية بنا في الخير دلائل في هذه الاية ماتوا على ان الرئاسة الدينية مما يجب ان تطلب ويرغب فيها لا للفخر بها ولكن لعظم النفع بها في الناس ولتفصيل اجرها العظيم

332
01:52:55.350 --> 01:53:15.350
يجزون الغرفة الغرفة الدرجة وهي اعلى منازل الجنة وافضلها بما صبروا بثمن صبرهم على مشاق التكليف ويلقبون فيها تحية وسلاما يحيي بعضهم بعضا ويرسل اليهم الرب سبحانه بالسلام والملائكة تحييهم وتسلم عليهم وتدعو لهم بالسلامة من الافات

333
01:53:15.350 --> 01:53:35.350
فيها مقيمين فيها بغير موتا حسنت مستقرة ومقاما حسنت الغرفة مستقرا يستقرون فيه ومقاما يقيمون به وهذا في مقابل ما يتقدم من قوله استقروا ومقاما. قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم يعني الى اين؟ اي

334
01:53:35.350 --> 01:53:55.350
ايوباء اي مبالاة يبالي الله تعالى بكم. يعني اي مبالاة يبالي الله تعالى لولا انكم تدعونه وتعبدونه فقد كذبتم بالتوحيد فسوف يكون لزاما اي فسوف يكون جزاء التكذيب لازما لكم

335
01:53:55.350 --> 01:54:10.630
المراد ما لزم المشركين يوم بدر وقيل هو عذاب الاخرة. احسنت بارك الله فيك. نكتفي بهذا القدر الملتقى غدا ان شاء الله بعد العصر سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك