﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
ثم قال واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الاقلام وجفت الصحف

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ما اعظمه من كلام! ما اجلها من وصية لمن فقه فقهها. فكل ما يصيب العبد من خير او شر فهو ولن يصيب العبد شيء الا بتقدير الله عز وجل. فلو اجتهد الخلق ان ينفعوك لم ينفعوك بشيء

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
لم يقدره الله. ولو اجتهدوا ان يضروك لن يضروك بشيء لم يقدره الله لك. ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك له. وما يمسك فلا مرسل له من بعده. فمن علم انه لن يصيبه الا ما كتب له

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
وان اجتهاد الخلق على خلاف مراد الله لن يتم. وان الله جل وعلا اذا اراد شيئا لابد ان ينفذ علم عند ذلك ان الله جل وعلا وحده النافع الضار المعطي المانع المحيي المميت وهذا يوجب للعبد ان يتوجه الى الله وحده دون من سواه

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء. لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولذلك ينبغي للانسان ان يفقه هذا الامر فيقبل بقلبه على الله. يرجو الله

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ويدعو الله ويستعين بالله ويعلم ان ما صرف عنه لم يقدره الله. فلو قدره الله عز وجل لم يصرف عنه ثم قال رفعت الاقلام وجفت الصحف في هذا اثبات القدر. وان كل شيء مقدر. كما قال

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
عليه الصلاة والسلام كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء والنصوص في هذا كثيرة. والحاصل من هذا ان العبد يجب عليه ان يعلم ان الله قد

8
00:02:30.050 --> 00:02:41.500
قدر كل شيء يطلب من الله ويستعين بالله واذا لم يحصل شيء فليقل قدر الله