﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.550
ليش ربنا ذكر بعض الايات العجائب العجائب الكبار اللي بدأ بها سورة الرحمن؟ قال بعدها قال بعدها كل من عليها فان الحقيقة انا اشرت الى هذا في اكثر من مرة واضيف الى ذلك

2
00:00:19.100 --> 00:00:38.300
انك انا قلت الليلة اللي فاتت اني اقطع الامل. ان كون الانسان يحط على باله وعلى خاطره ان انه انه مسافر انه راحل انه مغادر لا محالة انه يبي يغادر لا محالة ما هو قاعد

3
00:00:39.400 --> 00:00:54.050
يعني لا تحسب انك عشان انك صحيح معافى تبي تبتل فيها لا  مول على شنطة بتسكن المدينة وتنتقل للرياض ولا تنتقل لبلد اخر لأ تنتقل من الدنيا كلها الى الدار الاخرة هذا لابد منه

4
00:00:54.700 --> 00:01:11.450
كل امرئ ستئم منه العرس او منها اما هو يخلي مراته ولا هي اللي تخليه. اما هي تروح قبله ولا يروح قبله يعني لابد هو يغادرها وهي تغادر. وعيالك اما تغادرهم قبلك لا يغادرون قبلك

5
00:01:11.600 --> 00:01:31.600
هذا لابد من الرحيل. ايش الفايدة من وراء هذا في هذا المقام العظيم؟ قبل التخويف من النار والترغيب في الجنة. لان يعني العاقل العاقل لو قال له انا بسكنك قصر. لو واحد قوي يقوي بالحلو عنده قدرة وقال لي شخص انا عندي قدرة. بسكنك قصر اجمع لك فيه جميع

6
00:01:31.600 --> 00:01:51.200
ما في الدنيا من متاع. كل شهوات الحياة الدنيا ولذائذها المباحة خليها فيه وخلي هذا القصر كأنه درة وكأنه ياقوتة وكأنه جوهرة من الجوال واجمع لك فيه كل ما تشتهيه نفسك وتلذ عينك

7
00:01:51.300 --> 00:02:13.700
وبسكنك فيه بس ابا اصك عليك باب القصر هذا مدة معينة. وبعدين ابا اقعدك فيه مئة سنة. ابقعدك في خمسين ستين سبعين متين ما سمعنا احد بيعيش متين في عصرنا هذا. بنعيشك فيه مئة سنة وبعدين انت بتغادر

8
00:02:13.700 --> 00:02:36.600
لو كان عاقل لو كان عاجل صحيح وعقله يعني مرتفع وبالزكاء في نفسه. لو كان بهذا الوصف كان اذا جاء ياكل اللقمة الحسنة او يشوف الجارية الحسنة او يشوف المركب الحسن او يشوف المتاع الحسن. وتذكر انه يبي يرحل تقل الشهوة شوية عنده. تقل الشهوة واللذة عندك

9
00:02:36.600 --> 00:02:40.009
لما يتذكر انه سيغادرها