﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.350
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية فاذا ذبح الكتابي على ما قد نصبوه من التماثيل في الكنائس فهو مذبوح على النصوب. فاذا ذبح الكتابي مم على ما قد نصبوه من

2
00:00:20.350 --> 00:00:36.250
التماثيل في الكنائس فهو مذبوح على النصوب نعم النصب ما عبد من غير الله ما نصب وعبد من دون الله. من دون الله عز وجل اه المشركون يذبحون على الاحجار التي ينصبونها ويعبدونها

3
00:00:36.350 --> 00:00:57.200
النصارى كذلك يذبحونها على الصور التي يعلقونها في كنائس في الكنائس ويذبحون لها صور الاحبار والرهبان او المسيح. نعم ومعلوم ان حكم ذلك لا يختلف بحضور الوثن وغيبته المدار على النية حتى ولو لم يذبح عند الوثن

4
00:00:57.450 --> 00:01:18.300
مدار على النية والاهلال بذلك نعم. وانما حرم لانه قصد بذبحه عبادة الوثن وتعظيمه اي نعم حرم لانه قصد تعظيم الوثن وعبادته من دون الله والتقرب اليه سواء كان عنده او في ساحته

5
00:01:18.400 --> 00:01:37.800
او كان بعيدا عنه فلو ان انه ذبح لغير الله اه ذبح للبدوي او للحسين. نعم. وهو في ارض بعيدة فانها تحرم ذبيحته لان هذا مما اهل به لغيره. لغير الله. فهو كمن ذبح عند القبر او عند الظريح

6
00:01:38.050 --> 00:01:57.050
العبرة بالمقاصد والعبرة بالنطق ايضا نعم وهذه الانصاب قد قيل هي من الاصنام وقيل هي غير الاصنام الانصاب قيل هي الاصنام التي تنصب وتعبد وقيل انها حجارة يعتقدون ان الذبح عليها

7
00:01:57.100 --> 00:02:14.900
ان له مزية. نعم. قالوا كان حول البيت ثلاث مئة وستون حجرا. كان اهل الجاهلية يذبحون عليها ويشرحون اللحم عليها. وكانوا ويشرحون اللحم عليها. وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها ويذبحون عليها

8
00:02:15.200 --> 00:02:35.200
وكانوا اذا شاؤوا بدلوا هذه الحجارة بحجارة هي اعجب اليهم منها. نعم كانوا يحملون الحجارة معهم في حتى في اسفارهم يعبدونها. اعوذ بالله. من دون الله عز وجل ويتبركون بها. الله اكبر. واذا لم يجد حجرا فانه يجمع كومة من التراب. ويحلب عليها شاة

9
00:02:35.200 --> 00:02:57.300
ثم يعبدها من دون الله وهذا سريان لما نصب حول الكعبة المشرفة من احجار يعبدونها من دون الله ثلاث مئة وستين حجرا يعبدونها من دون الله حول الكعبة آآ هذه عقيدة اهل الجاهلية الوثنية

10
00:02:57.400 --> 00:03:12.600
نعم. ويدل على ذلك قول ابي ذر رضي الله عنه في حديث اسلامه حتى صرت كالنصب الاحمر يريد انه كان يصير احمر من تلوثه بالدم نعم لانه لان ابا ذر رضي الله عنه

11
00:03:13.200 --> 00:03:39.777
اسلم خفية على اشدهم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤذون من من امن به فجاء مختفيا ودخل تحت استار الكعبة وبقي مدة ويتغذى من ماء زمزم وكانوا يذبحون على هذه الاحجار فتصيب ابا ذر وثيابه. رضي الله عنه. حتى كانه من النصب صار يذبح عليه