هذا لما النبي محمد عليه السلام ارسل المسلمين الى مؤتة كانت مؤتة قتل فيها اه رجل رسول لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاراد النبي عليه السلام ان يحاسب الروم على هذه فارسل اليهم سرية برياسة امراء ثلاثة قال زيد ابن حارثة فان مات زد فجعفر بن ابي طالب فان مات جعفر بن ابي طالب فعبدالله بن رواحة هو الامير فخرج المسلمون من المدينة وعلى رأسهم الامراء الثلاثة طبعا جعفر مشى بطبيعته وكذلك زيد ابن حارثة ولكن عبد الله بدأ يبكي بكاء مرا خايف من الموت انا ابكي صبابة على فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ما ودي افارقه. ومشى وهو في الطريق مركب ولد اخت له ولد قريب له على دابة على ناقته وصار يخاطب الناقة وهو راكب والولد ما يحسب ان الولد مل جباله له. يقول للنجفة ان ابلغتني ووصلت رحمي. مسيرة اربع فوق الحساء فدونك فارجعي وخلاكي ذم. يقول انا مود ارجع عليك ايها الناجح. انا مودي ارجع لاهلي يطلب من الله انه يموت شهيد. يقول اذا اوصلتني اذا اوصلتني وبلغت رحمي مسيرة اربع فوق الحساء يعني بعد الابار اللي بعد تبوك فدونك فارجعي وخلاك ذم ولا ارجع الى اهلي ورائي. وعاد المسلمون وخلفوني بارض الشام. منقطع السوائل يقول كذا فقال له الولد ليش يا اخي قال له مالك يا لكع انت ارجع وخليني انا هناك قال له ليش يا خالتي؟ قلت ادعي على نفسك بشيء كذا تترك هذا ويطلب الشهادة في سبيل الله فلما وصلوا الى ارض المعركة بدأ كالحرب. واخذ الراية تزيد وبسرعة قتله القوم. استشهد رضي الله عنه. زيد ابن حارث سقط شهيدا في ارض المعركة في مؤتة في حدود الشام. قرب معان والعجب. قرب بين الاردن وبين العجب استشهد زيد ابن حارث. بعد شوي استشهد جعفر جعفر ابن ابي طالب. جعفر ماسك راية رسول الله لانه الامير. شارع ماسك الراية بيده اليمنى. فقطعت يده اليمنى فاخذها بيده اليسرى فقطعت يده اليسرى فوضعها بين طرفي يديه من اعلى. فضرب حتى سقطت فمسكها بفخذيه وشاط في القومي فلم يحفر له على ابد. فاخبر رسول الله في معنى ان الملائكة طاروا بجعفر. انه يطير مع الملائكة اخبر رسول الله انه يصير مع الملائكة. اما عبدالله بن رواحة وهو الامير الثالث وقف يخاطب نفسه قال اقسمت يا نفسي لا تنزلن. لتنزلن او اجلب الناس واشد الرنة ما لي اراك تكرهين الجنة ثم حمل على القوم حتى استشهد رضي الله عنه. عندما استشهد النبي جالس في المدينة. قال استشهد فلان. يحدث الناس كانه حاضر في المعركة صلوات الله وسلامه عليه. بوحي من الله عز وجل. بوحي من الله. قال استشهد فلان. ثم بعدين قال استشهد فلان. ثم بعدين قال استشهد فلان. ثم بعد ذلك قال ثم اخذ الراية سيف من سيوف الله بعد الثلاثة قال اخذ الراية سيف من سيوف الله. هذا السيف هو خالد بن الوليد لم يكن اميرا يومه نفر في الجيش نفر في في الغزوة. في جيش السرية هذي. فلما وجد الامراء الثلاثة استشهدوا قال اسمعوا خلوني الامير عليكم. خبير بالحرب. خبير بالكر والفر. قال خلوه ما تخلوني امر عليكم لحد ما تنتهي المعركة. قالوا انت اميرنا قال اذا اسمع لما جا الليل خلي المقدمة مؤخرة والميمنة ميسرة والميسرة يعني الرجال اللي جهة اليمين في الجيش يصيروا جهة اليسار. في الضلال. واللي جهة اليسار يطيروا جهة اليمين واللي وراه يصير قدام واللي قدام يصيروا ورا بمجرد ما طلع النهار والروم حوالي ثلاثمائة الف مقاتل ثلاث مئة الف. الرومان والقبائل المتنصرة من العرب ثلاث مئة الف مقاتل. والمسلمون حوالي ثلاثين الف. فلما يعني عشرة الواحد في ثلاثين الرجل امامه ثلاثين المسلم امامه ثلاثين من الكافرين فلما طلعت الشمس رأى الرومان وجوه غير الوجوه اللي كانت تقاتل بالامس. فقالوا هذا مدد جاء لهم من رسول الله. ففروا هاربين الى ارض الشام دون حرب ودون معركة. بمجرد وضع الجيش تعديل الجيش في الظلام. وجعل الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة والمقدمة خلفه والخلف ورآه من تلك الكافرون في الصباح هربوا لا يولون على شيء. واخذ المسلمون منهم خيرا كثيرا رجعوا بخير كثير