﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
لكن الموت حق. فاذا جاء الموت المؤمن فهو تحبه. تحفة له لذلك البخاري باب الموت تحفة المؤمن. الموت تحفة. ثم ذكر الحديث الى ان قال مستريح قالوا من هو السريع منه يا رسول الله؟ قال العبد الممن يستريح من نصب الدنيا ولاهواه الى رحمة الله

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
فالموت تكفى للمؤمن فاذا جاءته البشارة من الله عز وجل مباشرة مباشرة الان والروح تخرج تأثير البشائر الا تخافوا. ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. عند ذلك لا يخاف ولا يحزن

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
وتأتيه البشارة من الله يستريح من نصب الدنيا وعنائها الى رحمة الله عز وجل ولذلك قال عليه الصلاة والسلام وبين شيئا من ذلك قال اذ حينما قال يعرب ان كان من اهل الجنة فمن اهل الجنة يعرض عليه مقعده

4
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
مقعد من الجنة وهو في قبره. بالغداة والعشاء. الان هذا نعيم. ولذلك الانسان يتمسك بالايمان. يصبر يثبت ويحرص على طاعة الله عز وجل. ويصبر على شهوات الدنيا التي نهاه الله عنها. ما هي الا هذه القلائل؟ ثم

5
00:01:30.200 --> 00:01:35.074
يأتي نعيم الابد سعادة الابد وانس الابد