الادلة الشرعية التي تقرر بها الاحكام تختلف قوة وظعفا من حيث الثبوت وعدم الثبوت ومن حيث الدلالة وآآ نحوها ولذا الادلة المتفق عليها القرآن والسنة والاجماع وذهب جمهور اهل العلم ومنهم الائمة الاربعة الى ان القياس ملحق بها هذه الادلة لها احوال احيانا تكون متفقة فاذا اتفقت عملنا بها جميعا الحالة الثانية ان يعارظ بعظها بعظا فنصير الى الترتيب بين الادلة اذا عارظ بعظها بعظا فان امكن الجمع بينها جمعنا فان لم يمكن الجمع نقدم الاقوى من الادلة على الاضعف. وهنا اشار المؤلف الى هذه المسألة الى مسألة ترتيب الادلة. اولا اذا لم تتعارض انتهينا. اما اذا تعارضت اه نذهب الى الجمع فان لم يمكن الجمع سنقدم الاقوى على الاضعف. وقد ذكر العلماء قواعد وضوابط نعرف بها الدليل الاقوى فيقدم على الدليل الاظعف واشار المؤلف رحمه الله الى جملة منها وذكر الاامدي اكثر من مئة طريقة يعرف بها الاقوى من الاضعف من الادلة قد يكون الاقوى لدلالته. وقد يكون الاقوى لعمومه وقد يكون الاقوى لخصوصه. وقد يكون الاقوى لحال معينة