﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:21.700
ثم اما بعد. نخلص اليوم وبحول الله جل وعلا الى المعوذتين. وقد ورد فيهما فضل كبير ذكرتا مع سورة الاخلاص في احد حديثة صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام انها كافية. وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام قل هو الله احد والمعوذتين

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
تكفيك او كما قال عليه الصلاة والسلام والاحاديث قلت يعني هذا المعنى كثير في احاديث صحيحة قد وثقناها في كتيب صغير بعنوان ميثاق العهد. نرجع اذن الى خصوص ما يمكن ان يقال بهاتين الصورتين من بعد ما يسر الله ما يسر حول سورة الاخلاص المعوذات

3
00:00:41.700 --> 00:01:02.400
كلتاهما فيها مرجع اساس وهو الاستعاذة بالله جل وعلا. من شرور معينة ومطلقة  الاستعاذة بالله جل وعلا من شرور معينة يعني محددة بالضبط ومطلقة اي شرور غير معينة. ذكر منها على سبيل

4
00:01:02.400 --> 00:01:27.200
للتعيين اشياء واطلق بل عم الشر كله في صيغ اخرى كما سيأتي من بعض عبارات فاما سورة الفلق فلها خصوص وكذلك سورة الناس لها خصوص اخر مختلف. رغم انهما في معنى واحد من حيث الاستعاذة واللجوء الى الله جل وعلا

5
00:01:27.200 --> 00:01:51.700
والهروب اليه والفرار اليه سبحانه. سورة الفلق دواء وشفاء قطعا للعبد الذي التجأ الى الله جل وعلا فارا من الغم والهم والضيق الذي يظلم عليه نفسه وفؤاده لما على الانسان الدنيا وتضيق عليه الارض بما رحبت

6
00:01:51.800 --> 00:02:21.800
فان في سورة الفلق شفاء له واي شفاء. وذلك اذ يستعيذ العبد بربه جل وعلا من حيث انه صاحب القدرة المطلقة على فك كل شر انعقد والهم والغم عاقد ويعقد على النفس. النفس تنقبض انقباض. فتلك عقدة وانعقاد. ولا يفك العقد والانعقاد

7
00:02:21.800 --> 00:02:51.800
الا الفلق والفلق هو الفرق والشق. ولذلك سمي الفجر فلقا. لانه يفلق ويفرق كلها الفرق والفرق بمعنى واحد وزنا ومضمونا سمي الفجر فلقا لانه يفلق ويفرق بين النور والظلمة بين النهار والليل. قل اعوذ برب الفلق. والفلق قلناه والفجر. كان ممكن يعني من ناحية

8
00:02:51.800 --> 00:03:10.600
العربية يتقال برب الفجر. فجر وقد ذكر الفجر في القرآن الكريم. والفجر وليال عشر وغير ذلك لكن قصد صفة من صفات هذا الفجر وهو تفريق بين الليل والنهار بين النور والظلمة باعتبار

9
00:03:10.600 --> 00:03:30.600
لذلك فعلا من فعل الله جل وعلا. لأنه هو سبحانه ارب هذا الفجر الذي يفلق به. اي يفلق به الله بين النور والظلمة وبين الليل والنهار الذي يفرق ويفلق الظواهر الكونية الكبرى هو من باب اولى واحرى

10
00:03:30.600 --> 00:03:54.200
جدير جل وعلا بأن يفلق ويفرق كل شر انعقد في قلب الإنسان او في المجتمع او في الأرض او عند اي خلق من خلق الله كيفما كان قل اعوذ برب الفلق اذا كنت تذكر الله بها فيجب اذا ان يقع بقلبك انك استعذت بقدير قدير

11
00:03:54.200 --> 00:04:14.200
لأن اهم شيء خاص المومن يحصلو في قراءة المعوذتين على سبيل الإستشفاء والذكر وطلب الكفاية ان الله يكفيك اليس الله بكاف عبده؟ بلى. باش تطلب الكفاية خصك تستشعر وتعيش معاني القدرة الربانية

12
00:04:14.200 --> 00:04:34.200
المطلق رب العالمين كيسير الكون وكيفرق الظواهر الكونية يركبها ويفرقها والظواهر الكونية هي اعظم من نستوعب بعقل الانسان المجرد. فما بالك اذا اذا كان هذا الرب العظيم يفرق الظواهر الكونية وانت تستجير به

13
00:04:34.200 --> 00:04:54.200
وتلوذ اليه وتستعيذ به. من امور هي ابسط من ذلك بكثير. من عقد كتعقد للإنسان ولا كيعقدها الإنسان الإنسان او يعقدها الشيطان الانسان من شتى امور الشرور والكيد والسحر والاضلال كل شيء مما تتصوره من فعل الانسان او

14
00:04:54.200 --> 00:05:14.200
او اي مخلوق من المخلوقات بهائم او شياطين يعني ما حجم الشر الصادر من هؤلاء جميعا؟ بالنسبة الى عظمة الله جل وعلا حينما يسلط جل وعلا قدرته قاسما وفارقا وفالقا ما يعقدون

15
00:05:14.200 --> 00:05:34.200
كل شر آنئذ هباء منثورا اذن خاص تكون عندك عقيدة عقيدة ديال اليقين في قدرة الله جل وعلا والا فلا فائدة من استعاذتك بمن لا تؤمن به حق الإيمان لأن الإنسان ملي يقرا المعوذة ديال سورة الفلق وهو باقي في قلبه

16
00:05:34.200 --> 00:05:54.200
الشك والاضطراب اذن ايمانه بقدرة الله جل وعلا ناقصة. ما عندوش اليقين. فالدواء والشفاء والذكر انما يحصل بهذا لكن يجب ان يدرك الانسان انه حينما يطرق باب الرحمن فقيرا مضطرا هاربا

17
00:05:54.200 --> 00:06:14.200
ولا يجد امامه الا الله جل وعلا. لا يلتجئ الى سواه ولا الى احد غيره. وانما يلتجئ اليه وحده بالالتجاء. يوحده بالاستعاذة. توحيد الالوهية. هنا كيتجلى هداك توحيد الالوهية. حينما تلتجئ الى الله وحده وتدرك

18
00:06:14.200 --> 00:06:38.500
وان لا اثر لغيره اطلاقا. ها هنا يحصل لك فعلا اثر الاستعاذة. وهذا معنى من معاني الولاية التي تحصل بقلب العبد. ولئن استعاذني لاعيذنه لانك ان اذ قد حصلت الاقتراب والتقرب الى الله جل وعلا باكمل ما يتقرب اليه به

19
00:06:38.500 --> 00:07:03.200
وهو توحيده سبحانه بل اخلاص الوحدانية لله حديث ديال الولاية من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما واول فرض وقع على الناس من الله جل وعلا التوحيد توحيد الله جل وعلا يعني فمجال العقائد ذلك هو

20
00:07:03.200 --> 00:07:25.500
ثم واقول ثم تنبثق عنه بعد ذلك الأعمال اي اعمال العبادات وعلى رأسه انئذ الصلاة من الفرائض ثم الاركان الاخرى فإذن الإنسان يجب ان يتقرب الى مولاه بتفريده وتوحيده بإفراده جل وعلا بالألوهية كما افرده

21
00:07:25.500 --> 00:07:46.450
الربوبية هذا ليس كلاما يقال. يعني ما ينفعش نهائيا ان هاد الأمور ديال التوحيد تحفظها وترددها. لا تنفع هكذا. من حيث الحفظ والترداد لا اقل ولا اكثر وقد تحدث العلماء عن ذلك في كثير من المواطن لان ان تثبت لله جل وعلا

22
00:07:46.450 --> 00:08:06.450
واسماءه الحسنى كما امر وكما نص عليه القرآن الكريم السنة النبوية الصحيحة انما معناه على العقيدة الصحيحة السنية فعلا ان تحصل في ذهنك ما قال العلماء في ذلك ثم ان يكون لذلك

23
00:08:06.450 --> 00:08:26.450
اثار على قلبك. فإن لم يكن اثر فلا توحيد اذا. اذا الإنسان يعني يدرك ان الله قد تفرد بالرزق وبالنفع لكن لما كيتلاح للساحة ديال الامتحان يفشل في اول الاضطراب وفي اول اختبار فتتزلزل عقيدته في

24
00:08:26.450 --> 00:08:46.450
رزقي وفي الخوف وفي الأمن وفي النفع وفي الضر فإذا به يلتجأ الى الأسباب تاركا خلفه مسبب الأسباب هذا ماشي توحيدات بل هذا شرك لكنه غير ظاهر الاستعاذة كتعلمنا التوحيد الحقيقي هذا سر في القيمة ديالها

25
00:08:46.450 --> 00:09:06.450
العظيمة التي افردها بها رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني هاد المعنى ديال الاستعاذة المعوذتين لان العبد يلتجئ الى الله مفتقرا مفتقر يعني عارف مكاينش لي ينفعك نهائيا انتهى انتهت كل الاسباب وسدت كل الطرق ولم يبقى لك الا الواحد القهار

26
00:09:06.450 --> 00:09:26.450
تطرق بابه جل وعلا وتدرك ان لو ردك اذا لكنت من الخاسرين. ولذلك العبد يصر ويتعلق باسباب الطلب جاهدا يستعيذ ويستعيذ ويستعيد. ويثني على الله بما هو اهله. ولذلك نص القرآن على ذلك نصا. قل اعوذ برب الفلق

27
00:09:26.450 --> 00:09:49.750
هذا الرب العظيم الذي يفرق بين الحق والباطل ويفرق كل ما يعقده شريرون واهل الشر كما بالفجر الليل والنهار قدرة عظيمة تبصر انئذ وتشاهد عظمة الخالق سبحانه وتعالى ويقع بقلبك الايمان بقدرته. فاذا

28
00:09:49.750 --> 00:10:12.550
حصل لك هذا؟ حصل لك ما بعد حتى. ملي تحصل في الوجدان ديالك. الثقة بالله. الثقة بالله. لأن هنا كاين المشكل. حينما تتزلزل الثقة بالله فلا توحيد على الحقيقة لما كتحصل الثقة بالله في قدرته بأنه الرب الذي يفرق الظواهر الكونية وهو قدير اذا على كل شيء جل وعلا

29
00:10:12.550 --> 00:10:32.550
اقول لك ما بعد حتى. شنو هو بعد حتى؟ حتى احبه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. اذا حصلت ما بعد انتهى فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني

30
00:10:32.550 --> 00:10:52.550
لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه تولي الاستعاذة عندها معنى حقيقي بوجدانك لانك ان اذ صرت عبدا الله حقا بما وحدت وفردت وبما التجأت اليه جل وعلا وحده دون سواه. وفي قلبك ما في قلبك من اليقين

31
00:10:52.550 --> 00:11:07.000
ان ما كان من الله لا يمكن الا ان يكون وان ما كان من غيره لا يمكن الا ان يكون باذن الله. فان لم يأذن الله فلا كان ولا يمكن ان يكون. واعلم

32
00:11:07.000 --> 00:11:27.000
ان الامة الحديث الآخر لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء ما نفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء ما الا بشيء قد كتبه الله عليك الاستعاذة حينما تنطلق من هذه الارضية يقينا ومشاهدة قلبية يعني

33
00:11:27.000 --> 00:11:52.400
قبل الاستعاذة وانت عندك اليقين فيها عارف بأن فيدك الحسام المفتاح الذي يفتح الأسرار انئذ تصل الى مبتغاك بأن تقع في حفظ الله جل وعلا وتحصن بحصنه اما نتا كتقرا الاستعاذة والاضطراب باقي شاد موضعو اذن مكتقراش الاستعاذة لا تستعيد الاستعاذة ليست تلاوة وحسب بل هي

34
00:11:52.400 --> 00:12:17.550
مع التلاوة تدرج بمدارج التوحيد كطلع في الدروج كطلع في الدروج ديال مشاهدة الحق بما هو حق اي بأن الأمر كله انما هو لله ولذلك الاستعاذة ما ساهلاش ماشي ساهلة الاستعاذة الذي يستعيذ بالرب العظيم برب الكون وهو يتلوه ويقرأ ويذكر ويدرك

35
00:12:17.550 --> 00:12:37.550
وما يتلو ويقرأ ويذكر هذا العبد الذي هذه حاله وقد استجار استجار بالله برب العالمين وقد استعاذ به هذا عبد يرهب جانبه بحال هادو مناش تخاف؟ بالمعقول من بحال هاد النوع ديال بنادم الذي اذا استعاذ استعاذ حقا هادو

36
00:12:37.550 --> 00:12:57.550
لأنه يكون لله وبالله هادو اللي كيتقال فيهم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان ماشي دياولك هادو دياولي دياول رب العالمين. فهؤلاء دخلوا في حمى الرحمن. دخلوا في الحصن المنيع. الذي لا يضام ولا يذل ولا يمس. ومن حدثته نفسه بالاقتراح

37
00:12:57.550 --> 00:13:17.550
اذن يكون من المهزومين ويكون من المقسومين فقد اذنته بالحرب. هذا المعاذ العبد المعاذ هذه حاله معاذ اي ان الله اعاده واجاره والقى عليه امنه وسلمه وسلامه. كتحس ان ديك الأنوار ديال الرحمة الربانية بالطمأنينة

38
00:13:17.550 --> 00:13:37.550
والسكينة قد وقعت بالقلب. قطعا لأن الله قالها جل وعلا نصا الا بذكر الله تطمئن القلوب. فإذا ان القلب ادرك ان اذ العبد انه في حمى في حمى الرحمن جل وعلا. وان جواب الاستعاذة قد حصل فلا يخافن انئذ

39
00:13:37.550 --> 00:13:57.550
اي شيء من اي شيء وخليه على عمومها المستغرق لكل الأشياء. تعبير القرآني واضح جدا في ان الله يجير مستعيذ به جل وعلا. من خلال سورة الفلق يعيذه من كل شيء مما تعلم ومما لا تعلم. ولذلك قلنا مرارا

40
00:13:57.550 --> 00:14:21.750
بان هاديك ما اللي في الاستعاذة ما ماشي قضية العاقل وغير العاقل الدرس النحوي ما خدامش هنا نهائيا وانما هي للتجهيل قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق اي ما هذا المخلوق الذي اعلمه ولا اعلمه وما لا اعلمه من مخلوقات الله اكثر بكثير مما اعلمه يعني

41
00:14:21.750 --> 00:14:41.750
الإستعاذة هنا تجاوزات تجاوزت مجال الجن والشياطين والإنس والبهائم الضارة والمشاكل الإجتماعية ذلك كله الى ما لا تحيط به علما. والى ما الله وحده به عليم. من امور الغيب مما يأتيه من عند

42
00:14:41.750 --> 00:14:59.200
لله جل وعلا فأنت كتستاعد استعاذة عامة استعيذوا بالله من شر المعلوم ومن الشر المجهول والشر المجهول افزع للانسان من الشر المعلوم لان ما كيعرفو منين يجيه ولذلك قال قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق

43
00:14:59.400 --> 00:15:19.400
فخلق الله اكثر من ان يحصى والشر الذي قد يصدر من هذا الخلق اوسع بكثير واعقد بكثير مما يتصور الانسان الله وحده يكفيك. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. الله وحده به تحصل الكفاية للعبد الذي وحده

44
00:15:19.400 --> 00:15:39.400
الاستعاذة اما الى باقي انت كتستعد بالله جل وعلا وباقي داير يديك على اشياء اخرى يعني على سبيل عدم الثقة اطمئنان لله جل وعلا. اذا الاستعاذة لا تحصل. خصك تعطي لله كلك كامل تلقي اليه بكل

45
00:15:39.400 --> 00:16:03.000
بكري وبكل حاجتك وتسلم له تسليما بقلبك لأنه جل وعلا مطلع على خائنة الأعين ومطلع على ما تخفي الصدور يعلم خائنة العيون وما تخفي الصدور فإذا تجردت بقلبك لله فقيرا لا تملك شيئا ما عندك اي شيء كديرو دافع به على راسك

46
00:16:03.000 --> 00:16:25.800
رحمة الله سبحانه وتعالى ما كيوقع فالقلب ديالك هاد التفريد هاد التوحيد الإخلاص فعلا تخلص لله باللجوء اليه استعاذته مخلص حقيقة يعني لأن قلنا هو التصفية كتصفي التوحيد ديالك يعني لا ملجأ لك من الله الا اليه ولا من جاء لك منه الا به كتجيك

47
00:16:25.800 --> 00:16:45.800
واحد النفسية وكتحصل نتا كتجتاهد. باش تحصل واحد الوجدان صافي واتجاه الى الله وحده. لا تلتفتوا يمنة وليسرة الى احد غيره ابدا. تستعذ بالله بهاد المعنى ذلك كمال التوحيد بالاستعاذة والافتقار

48
00:16:45.800 --> 00:17:04.750
وهو درب من دروب توحيد الالوهية عرف بان الاله المعبود بحق رغبة ورهبة انما هو الله وحده ها هنا تدعوه رغبا ورهبا توحيد ولذلك قلت ومازلت اقول بان القرآن الكريم من سورة الفاتحة

49
00:17:04.750 --> 00:17:24.750
صورة الناس كلو قايم على التعريف بالله جل وعلا فكل الانواع ديال المعرفة بالله حتى التشريع حتى القصص التعريف بالله جل وعلا توحيدا لربوبيته في اسمائه وصفاته احداث ذلك الاجلال بقلب العبد

50
00:17:24.750 --> 00:17:44.750
مكتعرف الله بالربوبية ديالو سبحانه وتعالى كتوقع في القلب ديالك المحبة والرغبة والرهبة وهنا ينطلق توحيد الالوهية وهذا النوع الثاني فاذا تقع معرفة الله حق المعرفة بتوحيد ربوبيته بالصدق وبالحق لا ينتج عنه توحيد الالوهية بالشكل المطلوب وانئذ

51
00:17:44.750 --> 00:18:02.200
وانا اذ فقط يمكنك ان تسير اليه قاصدا جل وعلا. وجهه وحده دون سواه. تعرف الطريق المستقيمة انا اذا الى الله سبحانه وتعالى ولا تكاد تجد القرآن الا ايات تدلك على الطريق

52
00:18:02.250 --> 00:18:22.250
لأن معنى ديال الآية كما قلنا مرارا وتكرارا هي العلامة كل اية في كتاب الله تسلمك الى الاية التي بعدها وانت سائر مع القرآن الى الله جل وعلا. توحيدا وتفريدا. حقيقة هاد الإستعاذة عجيبة جدا. لأنه الإستعاذة

53
00:18:22.250 --> 00:18:42.250
الرغبة الصادقة لدى العبد في ان يكون محميا من الله جل وعلا ولا اصداق كالمضطر ولا اصدق كالمض يعني الإنسان ملي كيكون فالحصلة كيكون اقرب الى الصدق. في دعواه وفي دعائه. لأنه حاصل. ولذلك فهو يدعو دعاء المستجير

54
00:18:42.250 --> 00:19:01.600
ادعوا دعاء الفقير الحق فقير حقيقي الى كتقرا الاستعاذة بهاد المعاني يؤتيك الله جل وعلا ثمارها حقا وتوجدة بشكل ملموس كيجيك الخبار كيجيك الأخبار فيما يقع بقلبك من حال الطمأنينة والسكينة بما يقع بقلبك من ثمار الذكر

55
00:19:01.600 --> 00:19:25.500
تمرة ديال الذكر كتبدا دقها تما تما دوق تمرة ديال الذكر الا بذكر الله تطمئن القلوب فإذا كنت تذكر والإضطراب حاصل فاعلم انك لست بذاكر قضي الامر الذي فيه انما الذكر طمأنينة وسكينة. فان لم تكن فانه لم يكن. الا ما كانتش هاديك الطمأنينة والسكينة معناه ان الذكر ما كانش

56
00:19:25.550 --> 00:19:45.550
وانما هو شروط وسهو. الذكر كدكر بمعنى انك تطرد الغفلة. ما كيبقاش عندك واحد شروط ولا غياب ديال ديالك بل قلبك حاضر حاضر مع الله جل وعلا مشاهدة لجلاله وجماله كما في الحديث المشهور الصحيح

57
00:19:45.550 --> 00:19:58.850
الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. ها هنا مرتبتان وليس مرتبة واحدة. الرتبة الاولى ان تعبد الله كأنك تراه. صحيح انك لا تراه الرؤية المادية

58
00:19:58.850 --> 00:20:18.850
لا تدركه البصر جل وعلا وهو يدرك البصر. لكن بهاديك كأنك كتعطيك المشاهدة والرؤية القلبية. رؤية البصيرة قد جاءكم بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليه هاد البصيرة هادي التي تشاهد بها الحق انوار

59
00:20:18.850 --> 00:20:38.850
من الله جل وعلا متجلية على كل شيء. كتشوف النور ديال اسماء الله الحسنى في كل شيء. ان وجدت قوة ربطتها بسم الله القوي ان وجدت رزقا وساعة عندك وعند غيرك ربطتها باسم الله الرزاق. وهكذا لا يقع شيء في الوجود من الضر والنفع

60
00:20:38.850 --> 00:20:58.850
اي شيء الا تجلى لك فعل الله فيه. ولا يمكن ان يقع شيء بغير علم الله وبغير اذنه. ما يمكنش. هذا تجلي من انوار اسماء الله الحسنى. تحصل لك مشاهدة. قال عليه الصلاة والسلام فإن لم تكن تراه فإنه يراك. الى مقدرتش تحصل

61
00:20:58.850 --> 00:21:18.850
هاد المعنى بدا بالرتبة لي قل منها وهذا ما ينبغي ان يعجز عنه مؤمنون وهو ان تستحضر ان الله يراك لأنه هو يراك يراك قطعا يعني الله يرانا راه هادي فرق بينها وبين لولا فأنت في الأولى تعبد عبادة الرائي عبادة ديال لي كيشوف

62
00:21:18.850 --> 00:21:38.850
بالقلب ديالو رب العالمين. ويرى قدرته وسلطانه في العالمين. هذا شكل اما ان يغيب عنك هذا وانما تستحضر ان الله وحده جل وعلا هو يراك في عبادته. هذا شيء حسن وهو حتى هو الإحسان. لكن هي رتبة من الإحسان

63
00:21:38.850 --> 00:21:55.700
رتبة من الاحسان وليست كمال الاحسان وانما كمال الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه انت المشاهد وانا اذن تحصل لك فعلا يحصل لك فعلا كمال العبودية. وجمال العبودية بما وقع بقلبك من مشاهدات

64
00:21:55.850 --> 00:22:12.800
ابن القيم رحمه الله كلام جميل لطيف في هذا المعنى. هذه المشاهدة التي تحصل بقلب العبد تجعله على يقين. يقين تام فاذا ذكر الله ادرك ان ذلك الذكر الذي وقع بقلبه

65
00:22:12.850 --> 00:22:32.850
ينتج ثمرته يقينا مكيبقاش عندو مزال شك هو يعني والتردد واش هادشي ينفع ولا ما ينفع بل يحصل له اليقين لأنه نشاهد لانه يعبد الله كأنه يراه. فاذا وانت تستعيذ برب الفلق. وحاضر بقلبك انك

66
00:22:32.850 --> 00:22:52.850
سعيد بمعلوم ماشي بمجهول انما يخشى الله من عباده العلماء العلماء به هما لي كتوقع لهم الخشية حقيقة فهل هذا العلم ذكرت مرارا انه لا يشترط ان يكون علم شريعة قد يكون علم طبيعة وقد يكون طبعا من باب اولى واحرى علم شريعة

67
00:22:52.850 --> 00:23:12.850
لكن بشرط في الامرين معا سواء كان العالم عالم طبيعة او عالم شريعة ان يكون هذا الذي تعلمه من العلم قد دله على الله جل ورأى فيما علم القدرة الالهية والجمال الالهي والابداع الرباني بديع السماوات والارض الابداع

68
00:23:12.850 --> 00:23:32.850
فاذا وقع بقلبه انبهار كيوقع ان الانسان سبحان الله يعني تفرج في الملكوت ديال السماوات والارض كيوقعلو انبهار والانبهار يؤدي الى الرهب لما كتبهرك الحاجة كتوقع بالقلب ديالك رهبة. ولذلك اهل التفكر يسبقوا الى قلبهم الخوف. حتى انه يغلب

69
00:23:32.850 --> 00:23:52.850
الرجاء ولذلك قال جل وعلا في شأنهن ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار سبق للقلب ديالهم الخوف بما شاهدوا من جلال العظمة الالهية من حيث هو رب العالمين انت تستعيذ برب الفلق تعبير

70
00:23:52.850 --> 00:24:08.850
القرآني عجيب جدا الله سبحانه وتعالى يعني له الكمال والجلال في كل اسمائه وصفاته سبحانه وتعالى بما اثبت لنفسه جل وعلا وبما وصف به نفسه. لكن هو سبحانه وتعالى كيسهل علينا كيسهل علينا

71
00:24:08.900 --> 00:24:28.900
فلذلك ملي كيعلمنا الإستعاذة كيقولينا سبحانه جل وعلا تأمل وتدبر ان هذا الرب الله جل وعلا الذي تستعيذ به راه هو اللي مسير الكون وعطانا ظاهرة من الظواهر الكونية هي الفجر علاش؟ لأنه الكون بالنسبة للإنسان الحركة ديالو حركة

72
00:24:28.900 --> 00:24:48.900
كبيرة جدا وكتعرف انه اللي متحكم في الكرة الأرضية والمضار ديالها والسير ديالها حول نفسها وحول الشمس ومتحكم في المجرات كواكب النجوم هذا الرب العظيم له القدرة المطلقة ولذلك كيخليك ترتابط في الاستعاذة بصفة من صفات الله لي عندها

73
00:24:48.900 --> 00:25:08.900
الاثر فالطبيعة بصفة من صفات الله لي عندها الاثر فالطبيعة وهو الفجر هدا اثر الفجر اثر من اثار الله اي فعل من فعله جل وعلا في الطبيعة لما تأمل الفجر او تأمل ما شئت من الظواهر ولكن السياق فهاد الآية يقتضي هذا لأنه كاين ظلمة

74
00:25:08.900 --> 00:25:28.900
وكاين نور والمستعيذ انما جاء يستعيذ بما ضاقت مواجده وبما ضاقت به نفسه من الإنعقادات والنفس لما كتنعقد كأنها في ظلمة. يعني ظلمة على المستوى النفسي. فالمستعيذ يبحث عن نور. ولذلك سبحان الله العظيم

75
00:25:28.900 --> 00:25:48.900
كما قال المفسرون السياق ديال السورة كلها ديال الفلق كلها كيتكلم على اشياء في الظلام او تقع في الظلام او وهي ظلمات على المستوى النفسي قل اعوذ برب الفلق واضح انه لا يكون الا وقت الغبش الغبش الضليما الغبش وهو

76
00:25:48.900 --> 00:26:08.900
بداية نور النهر قاسما الليل بظلماته ثم قوله جل وعلا من شر ما خلق هاديك ما الدالة على جيل كتخليك فعلا معارفشاي المخلوق على التمام والكمال فتحي لك بنوع من الظلمات يعني كتعطيك احساس

77
00:26:08.900 --> 00:26:28.900
بالمجهول المجهول حاجة ما وضحاش فهي ايضا فيها هذا المعنى من شر ما خلق لأنه الحاجة اللي عرفتها من المخلوقات وواضحة بحالا كطلع في الضو وما لم تعرفه يبقى دون ادراكك هذه ما جاءت هنا الا لبيان ان ما ندركه

78
00:26:28.900 --> 00:26:46.900
من خلق الله اقل بكثير مما لا ندركه. وما ندركه اكبر بكثير مما ندركه ومن شر غاسق اذا وقب. والغاصق هو الليل. الغاصق شدة الظلام. الظلام شديد. هداك الليل اللي يجي ما فيه لا

79
00:26:46.900 --> 00:27:06.900
ليل مظلم وقب طاح الظلام يعني دخل الظلام وسقط الظلام لكن كان ممكن يكون التعبير من الناحية اللغوية اقصد طبعا من باب البيان والتفسير لا اقل ولا اكثر يعني بأي عبارة مرادفة ولكن عبر بالوقوب وهو الظلم اللي كيهجم هجمة واحدة

80
00:27:06.900 --> 00:27:26.900
يعني سقوط الظلمة بقوة ومن شر غاسق اذا وقب ومن شر النفاسات وهن الساحرات او السواحر ومن شر النفاسات في العقد ومعلوم ان السحر غالبا ما يصنع بليل وان شيطانة الشياطين اغلب ما ما يكون منها يكون بليل ومن شر النفاثات

81
00:27:26.900 --> 00:27:46.900
في العقد ومن شر حاسد اذا حسد والنفسية ديال الحاسد بما تعقد في قلبه من البغضاء والشنآن نفسيته مظلمة. فالإنسان اذا كتكون هاد الإنسان لي جاي هارب هارب من هادشي كلو كيعيش اضطراب او قلق نفسي

82
00:27:46.900 --> 00:28:06.900
كظلمة في النفس يبحث عن نور يبحث عن طمأنينة يبحث عن سكينة لا يجدها الا عند الذي قسم الليل فاخر خرج منه النهار. هذا الرب العظيم الذي فعل هذا قدير على ان يقسم كل شر من اي مخلوق صدر. وعلى ان يقسم

83
00:28:06.900 --> 00:28:26.900
كل ساحر او ساحرة او اي سحر وان يقسم كل ليل فيه شر بنوره جل وعلا وان يقسم ايضا كل حاسد وان يجعل كيد الحاسد مردودا الى نحره والى صدره. لما كتستعد بهاد النوع ديال

84
00:28:26.900 --> 00:28:46.900
اعادة كأنك لبست هداك الواقي من الرصاص. لبستو على الصدر ديالك والظهر ديالك والراس ديالك. فكل شيء ينطلق اليك يرتد على صاحبه كتبقى محمي محمي متن. لكن دائما اقول واعيد بشرط انك تقرأها قراءة الموحد. الذاكر حقا هنا الذكر تذكر

85
00:28:46.900 --> 00:29:06.900
الله بما هو اهله وهي راه كتعطيك فرصة لهادشي هدا سورة الفلق كتعطيك فرصة لتذكر الله بل لتتعرف اليه ان لم تكن من العارفين به تعرفك بالله بما هو اهله جل وعلا انه وحده القدير على فك كل الظلمات لانه فك ظلمات

86
00:29:06.900 --> 00:29:26.900
الكون البعيد نسأله جل وعلا ان يجعلنا من الذين دخلوا في حماه ومن الذين نزلت السكينة والطمأنينة والسلم والسلام والامن والامان منه جل وعلا على قلوبهم وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم تسليما. ودوما يتجدد اللقاء بمشيئة الله تعالى

87
00:29:26.900 --> 00:29:30.963
تحيات ابو هاجر والسلام عليكم ورحمة الله