﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي

2
00:00:20.050 --> 00:00:41.850
اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون. ذكر الله عز وجل هذه الاية بعد الصيام بعد قوله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان الى ان قال واذا سألك عبادي

3
00:00:41.850 --> 00:01:07.900
يعني قال اهل العلم رحمهم الله وذكر هذه الاية بين او في معرض ذكر ايات الصيام دليل على ان دعاء الصائم له شأن عظيم ولذلك ينبغي للصائم ان يحرص على الدعاء ولا سيما حال الفطر. وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:07.900 --> 00:01:27.900
انه قال ان للصائم عند فطره دعوة لا ترد. فينبغي ان يغتنم هذه اللحظات اعني حال صيامه وعند فطره. وينبغي له ايضا ان يتأدب باداب الدعاء. اذا اراد ان يدعو الله عز وجل

5
00:01:27.900 --> 00:01:47.900
فمن ذلك اعني من اداب الدعاء واسباب اجابة الدعاء ان يكون مخلصا لله تعالى في دعائه. لان الدعاء عبادة بل هو مخ العبادة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة. وفي رواية الدعاء هو العبادة

6
00:01:48.450 --> 00:02:08.450
وقد قال الله عز وجل فاعبد الله مخلصا له الدين. وثانيا من ادابه ان يكون ان يكون موقنا باجابة الله عز وجل لدعائه. فيحسن الظن بالله تعالى. وانه عز وجل سوف يجيب دعاء

7
00:02:08.450 --> 00:02:28.100
وهذا اعني ان يكون موقنا بالاجابة مما جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال ادعوا الله وانتم موقنون باجابة. واعلموا ان الله تعالى لا يتقبل من من قلب غافل. اللاهي

8
00:02:28.300 --> 00:02:48.300
فلا يتقبل منه. ولهذا قال امير المؤمنين عمر رضي الله عنه اني لا احمل هم الاجابة ولكني احمل هم الدعاء. يقول اني لا احمل هم الاجابة لان الله عز وجل امر عباده بدعائه ووعدهم بالاجابة

9
00:02:48.300 --> 00:03:08.300
ومن اصدق من الله قيلا ومن اصدق من الله حديثا ولكني احمل هم الدعاء يعني بماذا ادعو الله عز وجل فينبغي للمؤمن ان ان يكون موقنا بالاجابة. وان يحسن ظنه بالله. والله تعالى عند حسن ظن عبده به

10
00:03:08.300 --> 00:03:28.300
ومن اداب الدعاء ايضا ان يكرر الدعاء ويلح في الدعاء فان الله تعالى يحب الملح في الدعاء فلا يدعو مرة ويسكت بل يكرر الدعاء ويلح على الله بالدعاء لان الالحاح

11
00:03:28.300 --> 00:03:48.300
الدعاء دليل على صدق الرغبة فيما عند الله عز وجل. ومن اداب الدعاء ايضا ان لا يستعجل الاجابة ان الانسان ربما دعا الله عز وجل مرة او مرتين او ثلاثا او اكثر فاقتضت حكمة الله عز وجل ان يؤخر الاجابة

12
00:03:48.300 --> 00:04:06.100
فلا يستعجل ويدع الدعاء. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول قد دعوت وقد دعوت فلم ارى يستجب لي فيستحسن ويدع الدعاء

13
00:04:06.750 --> 00:04:26.750
يستعجل اجابة ويقول دعوت الله عز وجل مرة او مرتين او عشرا فيستحسن ويقول اذا لن يجيب الله عز وجل دعائي. والله تعالى حكيم عليم ربما انه سبحانه وتعالى من من الحكمة من الحكمة والخيرة لك ان تؤخر عنك الاجابة

14
00:04:26.750 --> 00:04:46.750
ومن اداب الدعاء ايضا ان يكون الداعي حال دعائه على اكمل احواله. من الطهارة واستقبال القبلة وان يرفع يديه لان رفع اليدين من اسباب اجابة الدعاء. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ربكم

15
00:04:46.750 --> 00:05:06.750
حيي كريم يستحي من عبده اذا رفع اليه يديه ان يردهما صفرا يعني خاليتين ومن اداب الدعاء ايضا ان يجتنب الداعي اكل الحرام. فان اكل الحرام مانع من اجابة الدعاء

16
00:05:06.750 --> 00:05:26.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب وكل هذا من اسباب اجابة الدعاء. قال النبي عليه الصلاة والسلام يمد يديه الى السماء ثم قال ومطعمه حرام ومشى

17
00:05:26.750 --> 00:05:46.750
حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له؟ فاستبعد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يستجاب من مثل في هذا الذي مطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام. ومن اداب الدعاء ايضا ان يتحرى

18
00:05:46.750 --> 00:06:06.750
انسان الاحوال والاوقات والاماكن التي يكون الدعاء فيها حريا بالاجابة. فمن الاحوال اخواني حال السجود فان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اما الركوع

19
00:06:06.750 --> 00:06:26.750
عظموا فيها الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقمن اي حري ان يستجاب لكم. وانما كان قمنا يعني لان اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. ومن ذلك ايضا من الامنة الازمنة الثلث الثلث الليل

20
00:06:26.750 --> 00:06:46.750
اخيرا قال النبي عليه الصلاة والسلام ينزل ربنا حين يبقى ثلث الليل الاخر ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ذل الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له. من يسألني فاعطيه. من يستغفرني فاغفر له

21
00:06:46.750 --> 00:07:06.750
في كل ليلة. ومنها ايضا يوم الجمعة فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ان في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا من خيري الدنيا والاخرة الا اعطاه الله عز وجل اياه. وارجاها

22
00:07:06.750 --> 00:07:26.750
من دخول الامام الى انقضاء الصلاة. واخر ساعة بعد العصر. فعلى الانسان ان يحرص على دعاء واللجوء الى الله عز وجل لان الانسان مهما بلغ من الغنى ومهما بلغ من العلم ومهما بلغ من

23
00:07:26.750 --> 00:07:46.750
ومهما بلغ من المنزلة فانه فقير الى الله عز وجل. مضطر اليه. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله الله هو الغني الحميد. فعليك ان تحرص على اللجوء الى الله تعالى والضراعة اليه. ودعاءه سبحانه

24
00:07:46.750 --> 00:08:06.750
تعالى ولا سيما في في هذا الشهر العظيم ولا سيما ايضا في هذه الليالي الشريفة الفاضلة لهذا لما قالت عائشة ولهذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ان تدعو اذا صادفت ليلة القدر بهذا الدعاء

25
00:08:06.750 --> 00:08:26.750
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. اسأل الله عز وجل ان يلهمنا رشدنا وان يقينا شرور انفسنا وان يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الاحياء منهم والميتين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه

26
00:08:26.750 --> 00:08:28.041
باحسان الى يوم الدين