﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.050
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:22.150 --> 00:00:38.300
ايها الاخوة ويا ايتها الاخوات هذا اللقاء هو اللقاء السادس عشر وهي الحلقة السادسة السادسة عشرة من حلقات اه تفسير ايات الاحكام المستوى الثاني نكمل في هذه الحلقة ما توقفنا عنده

3
00:00:38.350 --> 00:00:59.050
من انواع الزكوات التي ذكر الله سبحانه وتعالى من انواع الزكاوات زكاة الفطر وزكاة الفطر مربوطة بحدث عظيم وهو صيام رمضان وصيام رمضان فرض فرضه الله سبحانه وتعالى وفرض في هذا الصيام ان يختم هذا الصيام

4
00:00:59.100 --> 00:01:25.200
بان بانه يجب على كل من صام او كل من هو اهل للصيام ان يخرج زكاة الفطر والعلماء حاولوا ان يستخرجوا هذا الحكم من القرآن الكريم وهو اشارات والا هي جاءت في احاديث كثيرة بفرضية زكاة الفطر لكن القرآن الكريم قد يشير احيانا بعض الاشارات

5
00:01:25.200 --> 00:01:48.950
ووقفوا مع قوله سبحانه وتعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. فقالوا من تزكى زكاة الفطر. وذكر اسم ربه فصلى صلاة عيد الفطر وتقدم الحديث عن صلاة عيد الفطر في عن صلاة عيد الفطر آآ في انواع الصلوات التي ذكر الله سبحانه وتعالى في

6
00:01:48.950 --> 00:02:06.950
وجاء عن السلف تفسير هذا الامر بان الزكاة هنا زكاة الفطر وبان الصلاة هنا صلاة العيد. فجاء عن ابي العالية وهو من كبار التابعين نزلت هذه الاية في صدقة الفطر يزكي ثم يصلي

7
00:02:07.000 --> 00:02:20.550
يزكي زكاة الفطر ثم يصلي. لان زكاة الفطر لا تصح بعد صلاة العيد وانما محلها ان تكون قبل الصلاة وكان عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه يخطب الناس كان يخطب الناس

8
00:02:20.600 --> 00:02:41.200
على المنبر يقول قدموا صدقة الفطر قبل الصلاة فان الله تعالى يقول قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى  والزكاة هنا هي زكاة الفطر وهي فرض على كل فرد من افراد المسلمين. اذا كان يملك ما يكفيه

9
00:02:41.250 --> 00:03:03.900
فانه ما يكفيه يوم العيد او ليلة العيد فانه يجب عليه وآآ يجب عليه ان يخرج زكاة الفطر. لحديث ابن عمر في البخاري قال ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر او صاعا من شعير او اه من صاع من تمر او صاعا من اه

10
00:03:03.900 --> 00:03:26.250
شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير والكبير من المسلمين فهي اه زكاة واجبة تفاصيلها اه انها مثلا اه تجب ليلة العيد يعني عندما يعلم المسلمون يعني برؤية هلال شوال فانها تجب في هذي الحال

11
00:03:26.300 --> 00:03:46.950
ويستحب اخراجها قبل العيد بيوم او يومين. وهي بمقدار صاع اه بمقدار صاع والصاع الان يقدر بالكيلوات او اه يعني قريبا من كيلوين ونصف آآ الى ثلاثة الى ثلاثة الى ثلاثة كيلو

12
00:03:47.000 --> 00:04:05.800
فاذا اخرج آآ يعني ثلاثة كيلو او او الى كيلوين ونصف فانها تعتبر الزكاة فان هذا يعد صاعا آآ مما فرضه الله فرضه الرسول صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر. ما الامور التي او ما الاشياء التي يخرجها

13
00:04:05.900 --> 00:04:19.800
اه جاء في الحديث هنا انه من اقط ومن تمر ومن شعير ومن بر نقول هو من قوت البلد من قوة البلد. فالذي يخرجه الناس في بلدهم يخرجه. فان كانوا يخرجون الارز

14
00:04:19.950 --> 00:04:38.450
او يخرجون التمر او يخرجون البر فيخرج مما يقتاته اهل البلد تجب هذه الزكاة ويخرجها عن اهل بيته عن نفسه وعن اهل بيته. فتجب على كل شخص امرأة او او رجل صغيرا كان او كبيرا

15
00:04:38.900 --> 00:04:58.900
حتى الاطفال الذين الذين حتى الذين يعني الصغار الذين اه تجب عليهم الزكاة فانهم اه فان الذين والذين وجب عليهم يعني من وجب عليه الصيام وجبت عليه صدقة فطر حتى الصغير الذي لا يجب على صيام تخرج عنه زكاة آآ

16
00:04:58.900 --> 00:05:16.450
الفطر لانها طهرة اه للصائم من الرفث وطعمة لهؤلاء المساكين. وانهم يغنون عن السؤال في ذلك اليوم هذا ما يتعلق بزكاة الفطر. عندنا من احكام الزكاة التي ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه صدقة التطوع

17
00:05:16.500 --> 00:05:36.500
وانها يجب ان تكون ان تكون يعني باداب. والصدقة هذه لها لها اداب ولها يعني ولها يعني امور الانسان ان يمتثل هذه الصدقة. اولا صدقة التطوع دعا اليها الاسلام. ورغب فيها

18
00:05:36.500 --> 00:06:01.450
جعل ثوابها يعني عظيم عند الله سبحانه وتعالى. فقال عز وجل من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة والذي يتصدق كأنه اقرب الله ولذلك الله سبحانه وتعالى يرد عليه هذا القرظ باظعاف كثيرة وانما سمى سبحانه وتعالى الصدقة قرظا لانها ستعود الى صاحبها

19
00:06:01.950 --> 00:06:19.050
تدبر تأمل معي سمى الله سبحانه وتعالى هذه الصدقة اللي يتصدق بها هذا الرجل على الفقراء والمساكين سماها قرضا لان القرض هو الذي الانسان يدفعه حتى يأخذه مرة اخرى فكأن الصدقة هذه ستعود اليك

20
00:06:19.900 --> 00:06:38.750
وثمرتها تعود اليك واجرها يعود اليك. فانت لما تتصدق ايمان فان هذا المال يحفظه الله سبحانه لك ويعيده اليك. بل يعيده اليك اكثر واكثر. ولذلك قال سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا من هذا

21
00:06:38.750 --> 00:07:00.750
الذي فان الله سيضاعف له هذا القرض يعني اضعافا كثيرة وجعل لها ادابا بان تكون من كسب طيب كما تقدم. وان يخرج وان يخرج الطيب منها لا الرديء لا ان يبحث عن الاشياء الرديئة وانما يخرج الطيب منها. قال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا

22
00:07:01.000 --> 00:07:24.150
انفق من طيبات ما كسبتم من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض. ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون. ولستم باخذين باخذيه الا ان تغمضوا فيه وان يخرج المال النفيس كما تقدم لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. ينبغي للانسان ان يحرص ان يكون ان ان ينفق من احسن ما له. واطيب ما له

23
00:07:24.150 --> 00:07:39.550
احب ما له اليه واحب ما له اليه كما كان يفعله الصحابة رضي الله عنهم وان تكون في الاقربين. فان كل ما تكون الصدقة في الاقربين فهي صدقة وصلة. فليحرص على ان تكون آآ في الاقربين لانه معروف على من هو

24
00:07:39.550 --> 00:08:00.850
هو قريب لك لان تكون صلة صلة رحم وصدقة في نفس الوقت. قال سبحانه وتعالى واتي ذا القربى حقه وهذه الصدقات سميت بذلك لانها تدل على صدق صاحبها انما سميت صدقة لانها تدل على صدق صاحبها وصدق ايمانها

25
00:08:00.850 --> 00:08:26.650
وتحتاج الى قوة ايمان فقد سماها سبحانه وتعالى صدقة  سماها في موضع اخر عقبة. لان العقبة هي الامر الشاق الذي لا يستطيع للانسان ان يقدر عليه ولا يقتحمه ولا يتجاوزه الا من هو قوي بايمانه قوي بعزيمته. فاذا كان الانسان امامه

26
00:08:26.900 --> 00:08:45.000
عقبة مرتفعة وعظيمة لا يستطيع ان ان يقتحم هذه العقبة وان يتجاوزها الا بعد جهد جهيد وبعد قوة وبعد ايمان قوي وبعد آآ مجاهدة عظيمة فانه سيئة خلق اما ان كان ايمانه ضعيفا

27
00:08:45.650 --> 00:09:08.050
وجهاده ضعيفا ونفسه ضعيفة وايمانه ضعيف وعزيمته ضعيفة فلن يستطيع ان يقتحم هذه العالة العقبة وسمى الله سبحانه وتعالى الصدر  لعظمها عند الله عظمها في نفس المسلم سماها سماها عقبة قال سبحانه وتعالى

28
00:09:08.300 --> 00:09:27.850
فلا اقتحم العقبة ولا اقتحم العقبة ثم قال وما ادراك ما العقبة وذكر هذه العقبة بتفصيلها فقال فك رقبة وهي تحرير هؤلاء المماليك فك رقبة او اطعام الاطعام في سبيل الله

29
00:09:27.900 --> 00:09:47.350
وهذا الاطعام يكون في الايام الشديدة وتكون في الاقارب والمساكين المنقطعين. ذكر الله سبحانه وتعالى اعظم اه امور الصدقة في هذه الاية ومنها فك الرقاب بالعتق او بالمساعدة على العتق واداء المكاتبة وفك

30
00:09:47.350 --> 00:10:11.400
الاسير المسلم عند الكفار فهذه من الامور التي حث عليها الاسلام الاطعام ويكون اشد عندما تكون المجاعة الشديدة. ويكون اشد ايضا اذا كان هذا يتيما كما قال سبحانه وتعالى يتيما وهذا اليتيم قريب فجمع يعني فقيرا يتيما قريبا

31
00:10:11.500 --> 00:10:31.500
في يوم شديد فتكون الصدقة اوقع واعظم عند الله سبحانه وتعالى. وكذلك المسكين المسكين آآ الذي لصق بالتراب قال سبحانه على او اه مسكين ذا متربة اي لصق بالتراب من شدة اه من شدة الحاجة والضرورة وتقدم معنا ان

32
00:10:31.500 --> 00:10:48.300
هنا يطلق على المسكين وعلى الفقير. لان هذه الالفاظ من الامور التي اذا اجتمعت افترقت واذا افترقت اجتمعت وهنا افترق عن الفقير واصبح المسكين فاصبح الفقير داخلا اه مع المسكين

33
00:10:48.350 --> 00:11:06.600
اه هذا ما يتعلق باحكام اه الزكاة التي ذكر الله سبحانه وتعالى واحكام الصدقة في كتابه. وننتقل وننتقل بعد ذلك الى اه الى الى امر اخر اه من الامور التي شرعها الله سبحانه وتعالى وامرنا بها وهو الركن

34
00:11:06.800 --> 00:11:33.550
الرابع من اركان الاسلام وهذا الركن هو صيام شهر رمضان والصيام الصيام اه يطلق ويراد به الامساك واذا قال فلان صائم بمعنى ممسك والساكت عن الكلام يسمى صائما. الساكت عن الكلام الذي لا يتكلم يسمى صائما. قال سبحانه وتعالى عن مريم

35
00:11:34.150 --> 00:11:55.650
اني اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا اني دارت الرحمن صوما اي صمتا فلا اتكلم سمت الامساك عن السيئات سمت الامساك عن الكلام صياما. ويقال للفرس الممسك عن الصهيل يقال له فرس

36
00:11:55.700 --> 00:12:15.100
صائم قال الشاعر خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج واخرى تأكل اللجما اي خيل ممسك عن الصهيل واخرى غير ممسكة. والصوم في الشريعة عندنا وفي كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة نبيه صلى الله

37
00:12:15.100 --> 00:12:39.150
عليه وسلم الصوم هو امساك امساك بنية لابد ان يكون بنية عن اشياء مخصوصة وهي المفطرات المعروفة كالاكل والشرب والجماع ونحوهما ومن شخص مخصوص وهو من تجب عليه من يجب عليه الصيام. وهو المكلف المسلم المكلف المقيم

38
00:12:39.250 --> 00:12:57.700
فانها تجب فان الصيام يجب في حقه. بشرائط مخصوصة مذكورة آآ في كتب الفقه وصوم رمضان فرض من فرائض الله الذي او من فرض من فرائض الله وفرض من فرائض اسلام العظيمة وهو احد الاركان الخمسة المعروفة

39
00:12:57.850 --> 00:13:15.100
والاصل في وجوبه كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واجماع المسلمين على ذلك والادلة على وجوبه واضحة ظاهرة عندنا اية الصيام كما سيأتينا تفصيلها وبيان احكامها

40
00:13:15.250 --> 00:13:35.250
وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم امتثل هذه الاية وطبقها وامر الناس بالصيام وصامه صلى الله عليه وسلم فصام تسع رمضانات فصام بداية من السنة الثانية لان الصيام شرع في السنة الثانية من الهجرة فصام فصام

41
00:13:35.250 --> 00:13:51.550
صلى الله عليه وسلم تسع رمضانات اجماعا واجمع المسلمون على وجوب صيام رمضان ورد الله على هذه الامة صوم شهر رمضان فمن ترك هذا الصوم فلم يصم رمظان فينظر في حاله

42
00:13:51.750 --> 00:14:13.250
فان تركه جاحدا له وقال ليس هناك فرض ولم يفرض الله علينا وانكر هذه الشريعة الظاهرة فان انكاره يؤدي الى الكفر. من انكر اي شريعة من شرائع الاسلام الظاهرة الزكاة والصلاة والصوم والحج فمن انكره وقال لم يفرض الله علينا

43
00:14:13.350 --> 00:14:35.500
فان انكاره هذا كفر بما شرع الله سبحانه وتعالى. لكن لو انه لم يصم تساهلا وضعفا في ايمانه وتكاسلا اه في مثل هذا الامر وكان مقرا كان مقرا بهذا الصوم ولم يجحد وجوبه فانه لا يكفر

44
00:14:35.550 --> 00:14:54.800
قد يكون مرتكبا اثما عظيما وهو على خطر عظيم يجب عليه ان يعود الى رشده وان يستيقظ من هذه الغفلة التي هو فيها وان يعود الى حوزة الاسلام وان يكون مع المسلمين فيصوم حين يصوم الناس ويفطر حين

45
00:14:54.800 --> 00:15:14.800
اه يفطر الناس وهذه من الامور يعني من الامور المعلومة من الدين بالضرورة ومن كذب ومن يعني جحد مثل هذا الامر كانه مكذب لله ولرسوله فعليه ان يعود ويسأل الله سبحانه وتعالى التوبة ان الصدوق ويقلع عن ما هو عليه

46
00:15:14.800 --> 00:15:30.800
اه اليك ايها ايها المسلم بعض هذه الاحكام من احكام الصيام التي فرضها الله وبينها في كتابه. والصوم لم يذكر في القرآن الكريم الا في سورة البقرة وجمع الله اياته

47
00:15:30.950 --> 00:15:51.950
في هذه السورة وقال سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر وعلى الذين يطيقون فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا

48
00:15:51.950 --> 00:16:10.200
هو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون. ثم قال سبحانه وتعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس بينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. يريد الله بكم اليسر

49
00:16:10.300 --> 00:16:32.950
ولا يريد بكم العسر. ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم. ولعلكم تشكرون  هذه الايات التي مرت معنا وهي ثلاث ايات هي احكام عظيمة متعلقة بالصيام. اولها ان الاحكام الشرعية

50
00:16:33.100 --> 00:16:53.650
التي في ظاهرها مشقة التي ظاهرها مشقة وفيها مصالح عظيمة للمسلمين فان الاخبار بها يكون بالاخبار على على انها يعني شرائع سابقة اه لم تكن جديدة على هذه الامة. وهذا يكون محفزا

51
00:16:53.750 --> 00:17:08.000
الى المسارعة اليها ومنشطا الى التنافس فيها فاذا علم علم المسلمون ان فرض الصيام لم يكن جديدا على هذه الامة وانما فرضه الله سبحانه وتعالى امم سابقة وان هناك من

52
00:17:08.000 --> 00:17:26.300
او من هذه من الامم السابقة من حاز قصب السبق وسارع في مرضاة الله وصام وصام مثل هذه مما فرضه الله عليه كان ذلك محفزا لهذه الامة ان ان يسابقوا تلك الامم في الطاعات

53
00:17:26.300 --> 00:17:50.200
ثانيا من احكام ولذلك الله سبحانه وتعالى قال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم هنا ايضا من احكام هذه الاية ان احكام الله شرعت لحكم جليلة وهذي الحكم بلا شك يعني عند الجميع وعند المؤمنين يعلمون ان الله سبحانه وتعالى اذا حكم بحكم او شرع شريعة فانه لا يحكم

54
00:17:50.200 --> 00:18:07.300
ولا يشرع الا لحكم وهذه الحكم والاشرار قد تظهر وقد لا تظهر وقد يظهره الله سبحانه وتعالى في كتابه وقد قد يظهرها قد لا وقد يخفيها وقد تكون ظاهرة لكن ليست ظاهرة لكل انسان

55
00:18:07.550 --> 00:18:28.450
اما الصيام فان الله صرح بالحكمة من مشروعيته. وقال سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم  لعلكم تتقون. فالصيام من اكبر اسباب التقوى. لان فيه امتثال امر الله واجتناب نهيه. ولان

56
00:18:28.450 --> 00:18:48.700
يترك ما حرم الله عليه من الاكل والشرب والجماع ونحوها متقربا بذلك الى الله. ولانه يدرب نفسه على الصبر وعلى مراقبة الله في ترك ما تهوى نفسه وان الصيام ايضا يضيق مجاري الشيطان التي يجري لان الشيطان

57
00:18:48.700 --> 00:19:07.900
يجري من ابن ادم مجرى الدم فاذا ضيق عليه بالاكل اه ضعف نفوذه وتقل بعد بعد ذلك اه الذنوب والمعاصي. ولذلك نلاحظ دائما من ان الصائم يقصر شره والصائم يقرب الى الخير ويبتعد عن الشر

58
00:19:08.050 --> 00:19:30.400
ويمسك فيمسك لسانه ويكثر من الطاعات من قراءة القرآن والصلاة ويبتعد عن الامور المحرمة التي كان آآ قد يقع فيها في غير وقت الصيام فالصيام شرعه الله سبحانه وتعالى لحكمة عظيمة وهي تحقيق التقوى. قال سبحانه وتعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم

59
00:19:30.400 --> 00:19:55.150
لعلكم تتقون ايضا من احكام الصيام ان المسافر والمريض واصحاب الاعذار ان السافر ان المسافر والمريض واصحاب الاعذار ان الله رفع عنهم الصيام. واباح لهم الفطر في رمضان. فالمريض الذي يشق

60
00:19:56.350 --> 00:20:20.450
معه الصيام او يزيد في علته ومرظه فانه يباح له ان يفطر ويأكل ويشرب ويقضي اياما اخر. وكذلك المسافر لان السفر مظنة المشقة مظنة المشقة. فالمسافر يباح له ان يفطر. لانها مظنة التعب المشقة وعدم توفر الطعام

61
00:20:20.450 --> 00:20:35.450
فلذلك وعدم وقد يكون فيه تعب على الانسان فيباح له آآ ان يعني ان يفطر في رمظان وان يقظي الايام التي افطرها كما قال سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريظا

62
00:20:35.550 --> 00:20:55.700
او على سفر فعدة من ايام اخر في قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين اختلف العلماء في هذه الاية ما المراد بالذين يطيقون الصيام اختلف اهل التفسير فمنهم من قال الذي يطيق الصيام هو الذي يقدر عليه

63
00:20:56.550 --> 00:21:16.050
ولا يشق عليه بمعنى يطيقه يقدر عليه. وعلى الذين يطيقونه فدية. فالذي يقدر على الصيام اه المطيق الذي يقدر على الصيام اه له ان يفطر ويطعم وقالوا ان هذا كان في بداية فرض الصيام في بداية مشروعية الصيام

64
00:21:16.100 --> 00:21:31.000
ان الله سبحانه وتعالى خير المسلمين من اراد ان يصوم فله ان يصوم ومن اراد ان يفطر وان كان قادرا فله ان يفطر ويفدي فدية عن ذلك عن عن هذا الافطار

65
00:21:31.050 --> 00:21:50.600
فكان المطيق مخيرا بين الصيام وهو افضل وبين اطعام ولذلك قال سبحانه وتعالى وان تصوموا اه خير لكم. ثم نسخ هذا الامر بفرضية الصيام المحتمة بقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. هذا الرأي الاول

66
00:21:51.800 --> 00:22:12.000
الرأي الثاني قالوا قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه الطوق هنا الشدة والكلفة وعلى الذين يطيقونه ان يشق عليهم ويتكلفون الصيام فانهم اذا شق عليهم وتكلفوا الصيام فان هؤلاء يباح لهم الفطر

67
00:22:12.600 --> 00:22:36.250
الرجل الكبير والمرأة الكبيرة وكلم حامل المرأة الحامل والمرضع ونحو ذلك وهؤلاء ليسوا بحكم المرظى فيأخذون حكم المريظ فهؤلاء هؤلاء الذين يشق عليهم فانهم يطعمون فانهم فانهم يعني او المريض الذي لا يرجى برؤه فانه لا يقضي وانما

68
00:22:36.250 --> 00:22:53.550
يباح له الفطر ويطعم عن ذلك. ولذلك قال سبحانه وتعالى وعلى الذين يطيقونه فدية وهي الاطعام الشيخ الكبير مثل ما ذكرنا والمريض الذي لا يرجى برؤه ونحو ذلك فهؤلاء هم يطعمون. وهذا الرأي الثاني هو الصحيح

69
00:22:53.900 --> 00:23:18.100
لان الرأي الاول يرى ان الاية منسوخة ودائما النسخ لا يلجأ اليه الانسان الا عند الضرورة عند التعارض الحقيقي فما دام ان عندنا مخرج بالجمع بين هذه الايات ومعانيها فلا حاجة الى ان نقول بالنسخ ومن عندنا مخرج واضح وكذلك لان الرأي الثاني يعطيه

70
00:23:18.100 --> 00:23:39.250
جديد يعطي حكما جديدا وهو حكم هؤلاء الذين لم تتعرض لهم الاية رجل كبير الذي شق عليه الصيام ليس في حكم مريض ولا ولا حكم مسافر. وانما هو آآ يدخل يأخذ حكما جديدا وهو انه يفطر ثم يطعم عن كل يوم آآ مسكين

71
00:23:39.350 --> 00:24:05.500
لقوله تعالى شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هذا فيه حتمية الصيام وبيان الايام المعدودات الله عز وجل قال اياما معدودات ذكر في اول الايات قال اياما معدودات بين هذه هذا الايام المعدودة المبهمة بقوله تعالى شهر رمضان وبين ان هذا الشهر شهر فضيل فرض الله فيه

72
00:24:06.350 --> 00:24:26.250
الصيام وانزل فيه الكتاب وبعث فيه آآ خير البشرية محمدا صلى الله عليه وسلم. فهذا الشهر شهر عظيم فضيل الله سبحانه وتعالى فرض فيه الصيام وانزل فيه كتابه وبعث فيه نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم. ولذلك قال

73
00:24:26.400 --> 00:24:46.400
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فانزل في الكتاب المجتمع الهداية لمصالح العباد الدينية والدنيوية وبين فيه الحق آآ اوضح بيان. اسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا. آآ نلتقي ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله

74
00:24:46.400 --> 00:25:00.700
استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته