﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:24.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين قال الله تعالى تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم

2
00:00:24.500 --> 00:00:51.800
وهذه السورة من السور التي ابتدأت ايضا بالانتصار للكتاب العزيز وبينت هذه الاية الاولى من هذه السورة ان القرآن هو تنزيل وفيه اشارة الى علو الله تعالى وان الله تعالى قد من على البشرية اذ جعلهم اهلا لتلقي كلامه وتحمل خطابه

3
00:00:52.800 --> 00:01:21.050
فانزل ربنا القرآن وجاء من اسمائه الكتاب وفيه اشارة الى انه ينبغي ان يعتنى به مكتوبا كما انه ينبغي ان يعتنى به مقروءا وانتم تقرأون في اول صفحة من صفحات هذا الكتاب العزيز اهدنا الصراط المستقيم

4
00:01:22.150 --> 00:01:43.700
والجواب يأتي مباشرة في الصفحة التالية ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وهذا الكتاب قد جعله الله تعالى هداية للمتقين ولغير المتقين. كما قال تعالى شهر رمضان الذي انزل

5
00:01:43.700 --> 00:02:08.500
قيل فيه القرآن هدى للناس  وربنا قد جعل القرآن هداية لجميع الناس لكن من الذي يهتدي بها؟ يهتدي به الذي اقبل عليه ولذا تجد في الصفحة الثانية ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون

6
00:02:09.800 --> 00:02:36.800
وقد يقول القائل اذا كانوا لا يؤمنون فلماذا ندعوهم ويجيء الجواب هنا بان دعوتهم واجبة ولكنه قال في الصفحة الثالثة شرح لما في الصفحة الاولى والثانية اذ ان الذي يحتذي به هو الذي يقبل عليه. فكل من اقبل على القرآن انتفع به. وكل من اعرض عن القرآن لم ينتفع فيه

7
00:02:37.500 --> 00:02:55.900
وفي ليلة ملمة حينما يقول قال انا لا احفظ وانا لا افقه نقول اقبل على القرآن اقبالا حقيقيا وخلص ما في قلبك لله تعالى اما الكبر والمعاصي فهي حجب تحجب دون فهم القرآن

8
00:02:56.550 --> 00:03:18.850
فهنا في هذه السورة تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم هذا القرآن هو تنزيل من الله فهذا رفع لشأن القرآن ومعلومة ان الانسان يرتفع بهذا الكتاب كما في صحيح مسلم من حديث يونس من ذي الليل عن الزفري عن ابي الطفيل ان عمر ابن الخطاب

9
00:03:20.200 --> 00:03:37.700
لقي والي مكة خارج مكة فسأله من خلفت على اهل الوادي؟ قال ابن لزة قال ومن ابن لزة؟ قال رجل من الموالي فقال له حينذاك وين؟ اتولي على الناس مولى؟ قال انه والله

10
00:03:38.450 --> 00:04:00.500
حافظ لكتاب الله عالم بالفرائض اين صاحب الشيخ شيخنا العالم بالفرائض ما المقصود بعالم الفرائض لا لا تقرأ في في مصطلح الحديث في اداب المحدث يقول عليه ان يحفظ القرآن اولا ثم يتعلم الفرائض

11
00:04:01.300 --> 00:04:25.850
في مصطلح الحديث هناك وفي هذا الحديث اطلق الفرائض على الفقه وهي تطلق على المواريث اطلاق خاص وتطلق اطلاقا عاما على على علم الفقه فهنا لما قالوا ال مكة لعمر بن الخطاب انه والله حافظ لكتاب الله عالم للفرائض

12
00:04:26.550 --> 00:04:49.650
في حينها بكى عمر بن الخطاب وقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله ليرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ففي هذه الاية تنزيل الكتاب فيه اشارة الى علو من انزل الكتاب وان هذا الكتاب عال وان من حمل هذا الكتاب

13
00:04:49.650 --> 00:05:13.150
وقام به حق القيام فانه يرتفع عند الله تعالى واذا ارتفع الانسان عند الله تعالى فهو يرتفع بين الخلق اجمعين وهذا الانسان لما يكون له مقام عند الله ويكون كريما عند الله تعالى. كمثل ذلك العامل الذي يعمل الصالحات فيكون له عمل

14
00:05:13.150 --> 00:05:33.050
عند الله تعالى ومن كانت له حسنة عند الله فان هذه الحسنة لا تنقطع ولا تنفذ ولا تتوقف فربنا جل جلاله هو الباقي وحزنتك عنده ان لم تأتي بما يبطلها فهي باقية

15
00:05:33.700 --> 00:06:04.150
ففيه الحث على فعل الحسنات وفيه الحث على الاهتمام بهذا الكتاب العظيم ومسألة تعظيم القرآن جاءت في القرآن كثيرا حتى ان احدهم الف كتابا سماه القرآن في القرآن يعني كأن معناه عظمة القرآن الواردة في القرآن. فلا تجد سورة من السور الا وتجد الحديث عن القرآن

16
00:06:05.300 --> 00:06:28.100
ولا تجد الحديث عن الموت او عن القيامة الا وتجد الحديث عن القرآن فالقارئ حينما يقرأ هذه الايات التي فيها الكلام عن كتاب الله تعالى يتوقف عندها مليا وتحيته بالالف واللام اشارة لانه الكتاب الذي ما بعده كتاب

17
00:06:28.700 --> 00:06:46.700
من الله العزيز الحكيم فربنا جل جلاله العزيز الذي لا يشقه لا العزيز الذي لا يعجزه شيء وهو القادر على كل شيء وهو الحكيم ففيه معنى القوة ان من قرأ القرآن اعلم من القوة

18
00:06:47.000 --> 00:07:19.700
وان الانسان حينما يعتني بالقرآن ينال من الحكمة فربنا قال انا انزلنا ذلك الكتاب بالحق فربنا قد اللي كان اصلها اننا فازغمت احدى النونين بالاخرى وجيء بها نونا مشددا اذا هذه هنا هي للتعظيم انا انزلنا اليك الكتاب. ربنا انزل على النبي الكتاب وانزل اليه وانزله للعالمين

19
00:07:21.150 --> 00:07:40.300
وفيه اشارة الى يعني رفع مكانة النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن. ولذا ما كان فالمؤذن يؤذن ويقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله حتى نزل القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم

20
00:07:41.600 --> 00:07:58.700
وايضا فيه الماح ان من الرفع عند الانسان من اهتم بالكتاب قد ارتفع بهذا الكتاب. انا انزلنا اليك الكتاب بالحق فربنا قد انزله بالحق وفيه الحق وهو يدعو الى الحق

21
00:07:59.550 --> 00:08:26.700
والحق الذي هو ضد الباطل قال فاعبد الله مخلصا له الدين. طبعا هذه السورة العظيمة مما تناولته الاهتمام بجانب الاخلاص والاخلاص تحدث عنه العلماء في القديم والحديث والفت فيه المؤلفات والقيت فيه المحاضرات

22
00:08:27.050 --> 00:08:50.250
واذا بتبحث الان عن الاخلاص تجد ان المحاظرات الكثير في الاخلاص  والسلف كانوا يقولون اخلصوا العمل يكفيك الكثير منك فالانسان حينما يخلص لله تعالى عمله القليل ينفعه اكثر من عمل كثير ليس فيه اخلاص

23
00:08:51.600 --> 00:09:14.000
وكان معروف الكرخي يناجي نفسه ويقول يا نفس اخلصي تتخلصي اذا اخلص الانسان لله تخلص من الذنوب وتخلص من شعور الدنيا وعذاب الاخرة وبعض السلف كانوا يخلصون لله تعالى وهذا الاخلاص

24
00:09:14.450 --> 00:09:41.150
كانوا يخفونه لكن الله قد ابان عملهم لاجل ان يكونوا نبراتا لمن يأتي من بعدهم والقصص في هذا الباب الواردة عن سنة كثيرة جدا الاخلاص هي نبتة في القلب توجد عند الانسان مكن الله الانسان منها. وهذه النبتة قد يسقيها الانسان

25
00:09:42.200 --> 00:10:06.500
وقد لا يسقيها فمن فقهها ان الانسان يكون له عمل صالح في السر نبتة الاخلاص لا تشقى الا اذا عاود الانسان نفسه على اعمال خالصة لله في السر وان لا يثمن وقد جاء في الخبر يقول من سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به

26
00:10:07.350 --> 00:10:25.950
والنبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم ان يكون له خبء من عمل صالح فليفعل وجاء عن بعض السلف انه حفظ القرآن يقول الحسن البصري قال وجدنا ممن سبقنا ممن حفظ القرآن ولم يعرف به احد. يقول بل وجدنا

27
00:10:25.950 --> 00:10:48.700
من كان يقوم الليل عشرين سنة ولا يعلم به احد وعلي بن الحسين زين العابدين حينما توفي يعني وجدوا على ظهره اثار رأى مغسله اثار على ظهره فسأل زوجته قالها من كثرة ما كان يحمل الطعام

28
00:10:49.000 --> 00:11:03.500
في الليل ويوصله الى الفقراء من غير ان يعلم به احد بل قال محمد بن اسحاق صاحب السيرة يقول كان ناسا في المدينة يعيشون يأتيهم رزقهم لا يدرون من اين يأتيهم

29
00:11:04.500 --> 00:11:23.600
فلما توفي علي ابن الحسين انقطع عنه رزقهم ومثل ابن عبدالملك كان من خيار المجاهدين في التاريخ وبني امية على الرغم من ما عندهم في بعض الشيء الا انهم اعملوا الجهاد في الارض

30
00:11:24.300 --> 00:11:42.600
وكان المسلمة لا يتوقف عن الجهاد ابدا ففي مضى ذهب الى ارمينيا  وعثر عليهم فتح حصن من الحصون فكان احد المسلمين يحفر لهذا الحصن حفرة حتى يصل الى الداخل من غير ان يعلم به احد

31
00:11:43.550 --> 00:12:02.250
فلما فتح الحصن ناداهم وقال ادخلوا من هنا فدخلوا فكان هذا النقب سبب لهذا الفتح فسألهم مسلم من هذا الذي عمل هذا العمل لن يخبره عنه. ثم اقسم قال اقسم عليه بالله ليخبرني

32
00:12:03.050 --> 00:12:19.200
ولما اصبح في الامر قسم اصبح الامر لا بد ان فلما دخل خيمته في الليل جاءه رجل عند الباب قال انا اعرفه ولن اخبرك اياه الا بشرط قال ما شرطك؟ قال الا تتبعني بعدها

33
00:12:19.900 --> 00:12:34.750
قال قبلت فقال له انا ثم ولى هذا الرجل فبقي غير معروفي هذا الجيش رجل تسبب في فتح حصن من الحصون حتى كان مثل ما يدعو يقول اللهم احشرني وصاحب النقب

34
00:12:35.700 --> 00:13:02.350
فوجد في التاريخ الكثير من هذا والاخلاص يعني لم تقول اخلصت العسل اذا نقيته من الشوائب وتقول اخلصت الثوب اذا خيبته ولم فاجعل فيه عيبا ولا خذلا ولا نقصا ونحن يمر علينا كثيرا ان من شرائد قبول العمل الصالح الاخلاص لله تعالى

35
00:13:02.900 --> 00:13:19.100
ثم المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. قال فاعبد الله مخلصا له في الدين. هذا امر والعبادة هي السبب في وجود البشر فنحن وجدنا لنعلم لتعلموا ان الله على كل شيء قدير

36
00:13:19.350 --> 00:13:38.050
وان الله قد احاط بكل شيء علما كما في الاية الاخيرة من سورة الطلاق وامرنا للعبادة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فربنا قال فاعبد الله مخلصا له الدين ولذلك ربط العبادة

37
00:13:39.050 --> 00:14:02.100
والاخلاص مع ذكر الكتاب العزيز معناه ان الانسان لن يحقق العبادة التامة الا بكثرة القراءة والمراجع والحفظ والاتقان فهذه من اسباب ان الانسان يأتي بالعبادة كما هي وانه يكون مخلصا لله تعالى لان في قراءة القرآن فوائد من فوائدها

38
00:14:02.500 --> 00:14:27.350
من فوائد هذه القراءة انه يحفظ للانسان من التمسك والمحبة والاخلاص لله تعالى الا لله الدين الخالص. يعني ينبغي للانسان ان يخلص لله. لان الله تعالى له غاية الاحسان والعبادة هي غاية الذل لمن له غاية الاحسان. فربنا هو الذي يستحق

39
00:14:27.550 --> 00:14:45.400
قالت العبادة الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ربنا جل جلاله يحكي قصة اولئك الذين انحرفوا عن الفطرة وعبدوا غير الله تعالى

40
00:14:45.450 --> 00:15:04.850
فكان هذا قوله انهم ادعوا انهم ليقربوهم الى الله تعالى ويبين منهج القرآن ان الاخلاص لله تعالى ليس بهذا الطريقة بل هي بمتابعة النبي صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه هذا الكتاب

41
00:15:05.600 --> 00:15:26.750
قال ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. طبعا هذه الاية يخوف ذاك الانسان الذي يكثر من المخالفة ويكثر من الاختلاف بين اخوانه المسلمين لان كل شيء يختلف فيه الناس فان فيه حكما واحتكاما

42
00:15:26.850 --> 00:15:49.950
بين يدي الله تعالى والحكم هناك ليس حكما هينا بل هو حكم على النقير والفتيل والقطمير يؤتى بالصغير والكبير ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار ايضا الذي يكذب في حديث الناس

43
00:15:50.050 --> 00:16:12.050
والذي يكذب على الله تعالى ويفتر الكذب ومن ذلك الكذب كثرة الاحاديث الموضوعة والروايات المكذوبة وتفسير كلام الله تعالى بغير محله. هذا كله من الكذب. وربما قال ان الذين على الله الكذب لا يفلحون

44
00:16:13.950 --> 00:16:35.750
ولذلك هذا الكذاب هو الذي يكذب على الله خالف طريق اهل الفلاح اهل الفلاح الذين شقوا طريقا صالحا الى الله تعالى فاذا في هذه الايات الثلاث ما المحلى خطر الذنوب والمعاصي ومن اعظم الذنوب والمعاصي الكذب على الله والافتراء على الله

45
00:16:36.000 --> 00:16:51.000
وربنا يقول قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

46
00:16:51.050 --> 00:17:07.450
الشيخ بكر بن عبد الله ابو زيد له في كتابه تعالوا كلاما مزلزلا في خطورة التقول على الله تعالى. وكيف ان الله قد ذكر المحرمات وعلا بالمحرم ثم الاشد حرمة

47
00:17:07.950 --> 00:17:25.100
فجعلت القمة في التقول على الله تعالى عياذا بالله تعالى ثم كيف يدفع الانسان التقول على الله تعالى يدفعه بالعلم وبالاخلاص لابد ان يكون الانسان صاحب علم حتى لا يضيفها على الله ما عليه

48
00:17:25.150 --> 00:17:41.350
من العلم الصحيح وايضا الاخلاص الله هو الذي يصبر الانسان على مقولة لا ادري وعلى ان لا يقول الانسان على الله الكذب فالقاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق يقول

49
00:17:41.850 --> 00:18:02.450
لان يلقى احدكم ربه جاهلا خير من ان يلقاه متقولا عليه وقال محمد ابن عيان اذا ترك العالم لا ادري اصيبت مقاتله فالتقول على الله خطير جدا قال الشيخ الساعدي علينا وعليه رحمة الله

50
00:18:04.150 --> 00:18:23.000
يخبر تعالى عن عظمة القرآن وجلالة من تكلم به وهذا حقيقة من جودة هذا الكتاب حينما ذكر الانزال ذكر قال من تكلم به لنعلم ان القرآن كلام الله تعالى وكلامه صفته

51
00:18:23.350 --> 00:18:51.850
وان الله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن وما زال متكلما ويتكلم ومسألة الكلام قتلت بحثا قديما وحديثا بين اهل السنة واصحاب العقائد الزائغة الذين نفوا صفة الكلام عن الله تعالى البخاري اهتم بمسألة العقائد في صحيحه غاية الاهتمام

52
00:18:51.900 --> 00:19:15.050
وجعل كتابين في كتابه عن العقائد فذكر كتاب الايمان في بداية الصحيح بدء بدء الوحي وذكر في اخر الكتاب كتاب التوحيد وكلا الكتاب ان توسع فيه غاية التوسع في التوحيد نقل ادلة كثيرة قرابة السبعة عشر دليلا

53
00:19:15.400 --> 00:19:34.250
على صفة كلام الله تعالى وجعل البخاري هكذا كتابه اخره في في التوحيد واوله في الايمان يعني كانه اشارة الى ان الانسان من اذا تعلم علم الوحيين من القرآن والسنة الصحيحة كان على

54
00:19:34.250 --> 00:19:55.400
توحيد الصحيح والاعتقاد الصحيح واذا قصر فيهما او في احدهما ناله من التقصير على قدر ما قصر فانظر الى عبارة المصنف قال يخبر تعالى عن عظمة القرآن وجلالة من تكلم به. ونزل منه

55
00:19:55.750 --> 00:20:18.000
القرآن نزل من عند الله واليه يعود وربنا قال لنبيه قال انزلت عليك كتابا لا يمحوه الماء ولا يخلق عن كثرة الرد اتعرفون ان لا يمحوه الماء شيخ وائل شيخ يوسف

56
00:20:19.000 --> 00:20:42.550
ربنا يقول لنبيه كما في الحديث القدسي الصحيح الذي اخرجه مسلم في صحيحه. يقول انزلت عليك كتابا لا يمحوه الماء ولا يخلق عن كثرة الرد لا يمحوه الماء ولا يخلق

57
00:20:43.950 --> 00:21:13.450
لا  نعود الى صاحبنا ام لا احسن احسنت بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم من الرجال والنساء  يعني في هذه البلاد التي نعيش فيها الان في سنوات عديدة كان الذي يمسكون في بيته مصحف يعدم

58
00:21:14.700 --> 00:21:39.600
شوف حاول اعداء الاسلام جاهلين الى ان يمحو هذا الكتاب ولكنهم لم يستطيعوا وهناك مثل يقول كل سر جادل الاثنين شاء وكل خبر ليس في القرطاس ضع. شوف هذا باستثناء القرآن الكريم. يعني لو فرضنا اخذت جميع هذه النسخ

59
00:21:39.900 --> 00:21:55.700
هذا القرآن يبقى الناس يتداولونه جيل الى جيل عن طريق صدور الرجال والنساء ممن يحول ففيه اشارة الى ان هذا الكتاب باقي. وانه يبقى انزلت عليك كتابا لا يمحوه الماء

60
00:21:55.900 --> 00:22:18.250
يعني الان عندنا محظوظات كثيرة القيت في نهر دجلة عام ست مئة وستة وخمسين وذهبت لكن القرآن ابدا لا يذهب ومهما حصل ما حصل يعني الحروب الصليبية على المسلمين لم تتوقف ابدا لكن الله سبحانه وتعالى يحفظ هذا الكتاب وقالوا انما باعثتك لابتليك

61
00:22:18.300 --> 00:22:40.800
ولابتلي بك وشف ربنا قد اختبر نبيه وقد فاز الاختبار وكان امام المخلصين والمخلصين. النبي صلى الله عليه وسلم ونحن ايضا مبتلون وممتحنون في حمل هذا الكتاب وفهمه وبثه لامة محمد والى المبتلون والمختبرون في

62
00:22:40.800 --> 00:23:10.750
سنته تعلما وتعليما وثباتا عليها نسأل الله ان يحفظنا واياكم وامة محمد وان يجعلنا على التوحيد الخالص نعم يقول وانه نزل من الله العزيز الحكيم. اي الذي وصفه الذي وصفه الالوهية للخلق. فربنا جل جلاله هو المألوه للخلق. اي الخلق يعبدونه

63
00:23:11.800 --> 00:23:31.050
يقول وذلك لعظمته وكماله لماذا الخلق جميعا له نحن؟ لعظمته وكماله والعزة التي قهر بها كل مخلوق الان كل مخلوق مقهور كما قال تعالى الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار

64
00:23:33.550 --> 00:23:48.550
شوف لما هل ذكر في الاية تصور ستطعش في سورة الرعد ومعناها قال انزل من السماء ماء اشارة ايضا الى القرآن انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها فاحتمل السيد زبد الربيع

65
00:23:48.900 --> 00:24:02.100
اية سبعطعش يتحدث عن انزال القرآن كما ان الله ينزل الماء من السماء فتحيا به الارض انزل الله القرآن وهو يمر على القلوب فبعض القلوب تنتفع وبعض القلوب تعرض عنه

66
00:24:03.250 --> 00:24:19.050
وعمر ابن الخطاب لما اقبل على القرآن كان شديد العداء لهذا الدين لكنه لما اقبل على القرآن ليتعلم القرآن انتفع بالقرآن. وقال مقولته الشهيرة قد امن هذا فرضت قريش. ثم ذهب مؤمنا

67
00:24:20.850 --> 00:24:41.350
قال وذاك لعظمته وكماله والعزة التي قهر بها كل مخلوق وذل له كل شيء. والحكمة في خلقه وامره يعني ربنا جل جلاله ما خلق شيئا الا لحكمة يقول فالقرآن نازل ممن هذا وصفه

68
00:24:42.000 --> 00:25:06.350
يعني بيان عظمة الله تدلك على بيان عظمة القرآن يعني الناس يقولون العطية من الكريم كريمة  هنا ايضا كلام العظيم عظيم اما حديث فضل كلام الله على خلقه كفضل كفضلك كفضل الله على خلقه هذا الخبر لا يصح

69
00:25:06.750 --> 00:25:27.300
وسنده ثالث ولا يصح للانسان ان يحتج بهم يقول في القرآن نازل ممن هذا وصفه والكلام وصف للمتكلم. يعني شف الان كرر مسألة الكلام لاجل اثباتها لان اهل القرآن والسنة يثبتون هذه الصفة لله تعالى

70
00:25:27.750 --> 00:25:49.000
واهل البدع ينفون عن الله تعالى صفة الكلام قالوا الكلام وصل للمتكلم والوصف يتبع الموصوف فكما ان الله تعالى الكامل من كل وجه الذي لا مثيل له فكذلك كلامه كامل من كل وجه لا مثيل له

71
00:25:49.600 --> 00:26:12.600
فهذا وحده كاف في وصف القرآن. دال على مرتبتهم يقول ولكنه مع هذا زاد بيانا لكماله لمن نزل عليه يا سلام يعني مثل لما ربنا ذكر في سورة تكوير السند الى القرآن ذكر جبريل وذكر صفات جبريل

72
00:26:13.500 --> 00:26:31.350
بينما قال تعالى فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس والليل اذا عسعس والصبح اذا تنفس انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين. ذكر ربنا ستة اوصاف

73
00:26:31.350 --> 00:26:45.400
جبريل ثم بين وصف النبي صلى الله عليه وسلم ليبين ليبين السند الى القرآن. هنا لما ذكر ربنا انس تنزيل من عند الله تعالى. ايضا بين شرف من انزل عليه

74
00:26:45.550 --> 00:27:04.550
اذا هذا القرآن انزله الله تعالى على اشرف نبي على خير امة وانزل عليهم خير كتبهم. فهذه الخيرية لابد للانسان ان يعنى بها يقول ولكنه مع هذا زاد بيانا لكمال لكماله لمن نزل عليه

75
00:27:04.800 --> 00:27:23.000
وهو محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو اشرف الخلق فعلم انه اشرف الكتب وبما نزل به وهو الحق فنزل بالحق الذي لا مرية فيه باخراج الخلق من الظلمات الى النور

76
00:27:23.600 --> 00:27:40.700
ونزل مشتملا على الحق في اخباره الصادقة واحكامه العادلة فكل ما دل عليه فهو اعظم انواع الحق من جميع المطالب العلمية وما بعد الحق الا الضلال اذا كان الانسان ترك هذا الحق

77
00:27:41.500 --> 00:28:01.200
فهو قد وقع في الضلال لا محالة يقول ولما كان نازلا من الحق مشتملا على الحق لهداية الخلق على اشرف الخلق عظمت فيه النعمة وجلت اصبحت هذه نعمة جليلة. ووجب القيام بشكرها

78
00:28:01.600 --> 00:28:18.050
وجب القيامة بشكر هذه النعمة وذلك باي شيء باخلاص الدين يعني شف ترتيب الايات لما امر الله تعالى بالاخلاص باعتبار من على هذه النعمة حينما انزل عليها كلامه اللي هو افضل الكلام

79
00:28:18.150 --> 00:28:42.100
على افضل الانبياء وفيه الحق هذي ثلاثة اشياء فوجب الاخلاص لله تعالى وهذا كما في مطلع سورة العلق اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق يعني الذي خلق الانسان وهو بهذا الحجم الصغير هو جل جلاله

80
00:28:42.850 --> 00:29:07.100
لابد ان يعبد يقول عظمت فيه النعمة وجلت ووجب القيام بشكرها مراد لكل نعمة لابد ان نؤدي شكرها كما قال تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض

81
00:29:07.300 --> 00:29:29.050
لا اله الا هو فانى تؤفكون. فيجب ذكرها بالقلب انها من عند الله وذكرها باللسان حمدا لله وذكرها بها حينما تستخدم في مرضاة مسجدهم ومعلوم ان النعم تزداد بالشكر وايضا

82
00:29:29.350 --> 00:29:49.850
تبقى ولا تزول اما كفرها والعياذ بالله فهذا كما قال تعالى ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب كيف كيف الاية بينت ان نعمة الله قد جاءت هي الينا من بعد ما جاءت

83
00:29:50.700 --> 00:30:06.200
ففيه اشارة الى ان الله قد اوصل لنا هذا الدين بامر في غاية اليسر علينا جميعا. فقال ووجب القيام بشكرها وذلك باخلاص الدين لله. فلهذا قال فاعبد الله مخلصا له في الدين

84
00:30:06.950 --> 00:30:28.100
اي اخلص لله تعالى في جميع دينك من الشرائع الظاهرة والشرائع الباطنة. عندنا الان شرائع ظاهرة لما تأتي انت وتصلي صلاة الضحى وتتخذ سترة وتصلي صلاة موافقة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم

85
00:30:28.550 --> 00:30:48.700
وهناك شرائع باظنة من المحبة والاخلاص وحب الخير للغير والرحمة مع الاخرين والشرا ظاهرة الاسلام والايمان والاحسان فيه اشارة الى حديث جبريل حينما جاء سائلا النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:30:49.900 --> 00:31:10.600
وكان تلك من النعم حينما ارسل الله جبريل بهيئة انسان لاجل ان يعلم الناس. حتى قال النبي في اخر الحديث هذا جبريل جاءكم اعلمكم دينكم قال بان تفرض الله بان تفرج الله وحده بها

87
00:31:11.150 --> 00:31:30.500
الاسلام حيث يكون الاسلام هو المهيمن عليك في هذه في بيتك في مدرستك في جميع الامور والايمان ايضا فيما يتعلق بجميع الايمان من الامور الباطنة والاحسان حينما تعبد الله كانك تراه وان تحسن الى عبيده

88
00:31:32.050 --> 00:31:53.750
في ان تفرده بان تفرد الله وحده بها وتقصد بها وجهه اي تقصد بها وجه الله تعالى وثواب الله تعالى عنده لا غير ذلك من المقاصد فقال الا لله الدين الخالص. يقول هذا تقرير للامر بالاخلاص

89
00:31:54.200 --> 00:32:19.450
التنبيه ولله الدين الخبر قدم على المبتدأ ووصف الدين بالخالص يعني ينبغي ان يكون الاخلاص لله تعالى وبيان انه تعالى كما ان له الكمال كما ان له الكمال كله وله التفضل على عباده من جميع الوجوه فكذلك له الدين الخالص

90
00:32:19.750 --> 00:32:48.550
الصافي من جميع الشوائب وهو الدين الذي ابتلاه لنفسه وابتغاه لصفوة خلقه وامرهم به لانه متظمن للتأله لله في حبه للتأله والتعبد لله تعالى في حبه محبة الله تعالى ومحبة نبيه صلى الله عليه وسلم هما الاصل

91
00:32:49.300 --> 00:33:12.500
ولذا كل عبادة من العبادات لها ثلاث مرتكزات المحبة والخوف والرجاء في عمل الانسان العبادة محبة لله وخوفا من عذاب الله ورجاء برحمة الله تعالى وهذه ثلاثتها قد جاءت في مطلع سورة الفاتحة

92
00:33:13.050 --> 00:33:33.850
الحمد لله رب العالمين محبة الرحمن الرحيم رجاء مالك يوم الدين خوف وهذه المعاني التي جمعت جمعت في سورة الفاتحة هي التي جعلت هذه السورة ام القرآن فقال لانه متضمن للتألف في حبه وخوفه ورجائه

93
00:33:35.000 --> 00:33:55.250
وللانابة اليه في عبوديته جاءت في سورة الرعد اذا اليه متاب واليه مئاب. فالانسان يتوب الى الله تعالى لانه يؤوب الى الله تعالى والانابة اليه في تحصيل مطالب عبادة. يرحمكم الله

94
00:33:56.050 --> 00:34:13.600
فالانسان عليه بالانابة الى الله تعالى في تحصيل مطالب عباده قالوا ذلك الذي يصلح القلوب ويزكيها. الذي يصلح القلوب هو الاخلاص لله تعالى ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم والمحبة والرجاء والخوف

95
00:34:14.700 --> 00:34:37.800
امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه ماذا بعدها مع السلامة. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون العلم الحقيقي هو الخشية لله والخوف من الله تعالى محبة وتعظيما واجلالا والعمل بذلك هذا هو العلم

96
00:34:38.350 --> 00:34:58.800
اما مجرد الانسان انه يحفظ الاشياء ليأكل الدنيا بالدين فنسأل الله ان يعافينا واياكم من صنع ذلك قال وذلك الذي يصلح القلوب ويزكيها شف هذه التزكية مقصد من مقاصد انزال الرسالة على النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:34:59.450 --> 00:35:19.350
ولا هذه الاشهر الحرم يعني من اسباب ان الله قد جعله الاجر الحرم لاجل ان يتفرغ الانسان ليزكي نفسه ويزكيها ويطهرها على الانسان ان يطهر نفسه من جميع الاذران الظاهرة والباطنة

98
00:35:19.500 --> 00:35:40.250
ولذلك احنا عندنا طهارة باطنة وعندنا طهارة ظاهرة من الوضوء والغسل وهذه الطهارة الباطنة الظاهرة تذكرك بالطهارة الباطنة فاذا تطهر الانسان ظاهرة دعا الله في اثبات التوحيد له من اجل ان يتظاهر باطنه. ثم يذهب الى الصلاة لاجل ان يتزكى

99
00:35:40.500 --> 00:36:00.150
حتى نعلم ان التزكية اللي هي التخلي من الرذائل والتحلي بالفظائل مقصد عظيم وهناك مؤلفات لابن رجب كتاب اسمه التزكية كتب كثيرة في هذا الباب وكتب الزهد والرقائق ايضا تتحدث عن التسكير

100
00:36:00.700 --> 00:36:24.750
دون الشرك به في كل شيء من العبادة. شف الانسان لا يشرك بربه اي شيء يعني حتى الاشياء البسيطة واحد يقول يا يما حتى من هذه ننهاه ونحذره  نعم نقول له امك لا تنجيك انما ينجيك الله

101
00:36:25.400 --> 00:36:42.000
فان الله بريء منه ربنا جل جلاله بريء من الشرك واهله وليس لله تعالى فيه شيء فهو اغنى الشركاء عن الشرك. ربنا جل جلاله هو الغني انت اذا اخلصت او اشركت به فان الله غني

102
00:36:42.200 --> 00:37:00.300
لكنه اعمال اعمال الناس يحصيها الله لهم فالانسان يبتعد عن الشرك واهله قال وهو مفسد للقلوب والارواح والدنيا والاخرة ولذا تجد صاحب الشرك عياذا بالله وصاحب المعصية يختم على قلبه

103
00:37:00.700 --> 00:37:22.100
وعلى سمعه شف قسم الله على قلوبهم لان القلب هو محل وعي القرآن وعلى سمعهم هو ان يكون الطريق الى القلب ايه وربنا يجعل الغشاوة على البصر من حيث لا ينتفع لا بآيات القرآنية حينما يبصرها ولا بالايات الكونية

104
00:37:22.900 --> 00:37:46.000
فهذا الذي يشرك بالله تعالى نال العقوبة العاجلة في الدنيا اما العقوبة في الاخرة قال ولهم عذاب عظيم نسأل الله العافية يقول فلذلك لهذا السبب امر بالتوحيد والاخلاص بالذات مثل ما امر بالتوحيد والاخلاص نهى عن الشرك به واخبرهم بذم من اشرك

105
00:37:46.150 --> 00:38:05.650
فقال والذين اتخذوا من دونه اولياء ان يتولونهم بعبادتهم ودعائهم معتبرين عن انفسهم وقائلين يعني حال كونهم معتذرين عن انفسهم وقائلين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله ذو الفضل يعني حتى بعض الناس وجدوا في هذه الدنيا

106
00:38:06.100 --> 00:38:26.600
يأتون بالاوابد نريد ان نمشي امورنا فهؤلاء الذين هنا وعملوا ما عملوا من الموالاة لغير المسلمين هم يشابهون مشركي العرب حينما عبدوا الاصنام قالوا ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفا

107
00:38:27.400 --> 00:38:52.850
اي لترفع حوائجنا لله وتشفع لنا عنده يقول والا فنحن نعلم انها لا تخلق ولا ترزق ولا تملك من الامر خياء. طبعا ابليس زين لهم اعمالهم ومعلوم ان ابليس يأتي الانسان في كل حين انتقد تنام قد ترتاح وهو لا ينام ولا يرتاح انما يأتيك في كل لحظة لاجل ان يغويك

108
00:38:52.850 --> 00:39:21.700
كيف هؤلاء قد تركوا ما امر الله به من الاخلاص وتجرأوا على اعظم المحرمات وهو الشرك وقاسوا الذي ليس كمثله شيء الملك العظيم بالملوك وزعموا بعقولهم الفاسدة ورأيهم الثقيم ان الملوك كما انه لا يوصل اليهم الا بوجهاء

109
00:39:21.850 --> 00:39:47.350
وسع ووزراء يعني حتى الان عيال بعض الصوفية يستغيث بغير لحظ ويسدد لك بهذا يسددوا لك عياذا بالله بهذه الطريقة يرفعون اليهم حوائجهم حوائج رعاياهم. ويستعظمونهم ويستعطفونهم عليهم ويمهدون لهم الامر في ذلك

110
00:39:49.050 --> 00:40:06.800
ان الله تعالى كذلك هكذا قالوا وربنا قال واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان بل ان الله قد نهى عن تهان الوصائب وعلمنا ان نخلص له العبادة والتوحيد والسؤال

111
00:40:07.200 --> 00:40:25.500
في كل صلاحنا ونقول اياك نعبد واياك نستعين. واذا مما جاء وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء استفتاح وجهت وجهي يفضل السماوات والارض فايضا وفي التحيات كما نقول التحيات لله فهي لله لا لغير الله تعالى

112
00:40:26.050 --> 00:40:45.050
يعني جميع امور العبادات تذكرك الاخلاص بالله تعالى والاخلاص هو الذي فيه الخلاص والنجاة يقول المصنف علينا وعليه رحمة الله يقول وهذا القياس من افسد الاقيسا وهو يتضمن التسوية بين الخالق والمخلوق

113
00:40:45.100 --> 00:41:06.350
مع ثبوت الفرق العظيم عقلا ونقلا وفطرة فان فان الملوك انما احتاجوا للوساطة بينهم وبين رعاياهم لانهم لا يعلمون احوالهم اما ربنا جل جلاله فما يحجب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر

114
00:41:08.000 --> 00:41:27.400
فالبنوك يحتاجون من يعذبهم باحوالهم وربما لا يكون في قلوبهم رحمة لصاحب الحاجة فيحتاج من يعطفهم عليه ويسترحمه لهم ويحتاجون الى الشفعاء والوزراء ويخافون منهم فيقضون حوائج من توسط لهم مراعاة لهم

115
00:41:27.750 --> 00:41:52.150
ومداراة لخواطرهم وهم ايضا فقراء قد يمنعون لما يخشون من الفقر يعني الملوك احيانا لما تأتيهم حاجة يمنعونها لما يخشون من الفقر اما ربنا جل جلاله فخزى انه ملأى سحا لا يغيظها نفقة الليل ولا النهار

116
00:41:52.250 --> 00:42:11.450
واما الرحمة فهو ارحم الراحمين قال هنا واما الرب تعالى وهو الذي احاط علمه بظواهر الامور وظواطنها. واذا لما يأتينا من اسمائه الخبير الخبير الذي يعلم ظواهر الاشياء هو بواطن الاشياء

117
00:42:12.800 --> 00:42:33.500
الذي لا يحتاج الى من يخبره باحوال رعيته وعباده وهو تعالى ارحم الراحمين واجود الاجودين لا يحتاج الى احد من خلقه يجعله راحما لعباده بل هو ارحم بهم من انفسهم ووالديهم

118
00:42:33.800 --> 00:42:50.150
لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في سبي وامرأة رأت ولدها فالصقته على صدرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا الله ارحم من هذه لله ارحم بعباده من هذه بولدهم

119
00:42:51.350 --> 00:43:11.100
قال وهو الذي يحثهم ويدعوهم من الاسباب التي ينالون بها رحمته وهو يريد من مصالحهم ما لا يريدون لانفسهم العاصي يعني لا يريد من مصلحته ما يريده. ربنا يريد له الخير والعاصي يريد لنفسه

120
00:43:11.300 --> 00:43:32.300
ما لا يريده الله لهم قال وهو الغني ربنا جل جلاله غني عن الجن والانس والملائكة والعرش وهكذا وهو الغني الذي له الغنى التام المطلق الذي لو اجتمع الخلق من اولهم واخرهم في صعيد واحد

121
00:43:32.500 --> 00:43:50.200
فسألوهم فاعطى كلا منهم ما سأل وما تمنى طبعا هذا اقتبسه المصنف علينا وعليه رحمة الله من حديث ابي ذر الذي في صحيح الامام مسلم وهو اشرف حديث لاهل الشام كما قال الامام المبجل احمد بن حنبل

122
00:43:50.750 --> 00:44:12.300
لم ينقصوا غناه شيئا ولم ينقصوا مما عنده الا كما ينقص البحر اذا غمس فيه المخيط وجميع الشفعاء يخافونه فلا يشفع منهم احد الا باذنه. وله الشفاعة كلها فبهذه الفروق

123
00:44:12.850 --> 00:44:34.050
يعلم جهل المشركين ويعلم الظلم لان الظلم ما هو الظلم وضع الشيء في غير محله. فلما جاء على العبادة لغير الله وقعوا في اعظم ظلم  ولذا جاء على لسان العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم. طب نحب ان نقول قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم

124
00:44:34.700 --> 00:44:55.200
ويحق لنا ان نقول قائلا لقمان ان الشرك لظلم عظيم. والبخاري في صحيح البخاري في كتاب التوحيد اتى بها بالباب بهيئة وعند الحديث بهيئة حتى يشير لك الى جواز هذا وجواز هذا. فانت تقول قال الله تعالى قد انزل هذا

125
00:44:55.200 --> 00:45:45.250
وقد قال هذا وتقول عن لقمان باعتبار انه هو القائل لهذا الكلام نعم     والله تحتاج مراجعة انا اذكر الان ايوة ايوة  اه اه يعني هو احنا عندنا مدرسة الشام ومدرسة الكوفة ومدرسة البصرة ومدرسة المدينة مدرسة مكة خمسة مدارس كانت مشهورة

126
00:45:46.000 --> 00:46:00.800
فهذا الحديث يرويها الى الشام لهذا ما قيل يعني والى اهل حمص لما تفردوا بحديث لا تصوم يوم السبت كان غير صحيح حتى الزفر قال قال هذا حديث حمصي الا عند اهل حمص

127
00:46:01.150 --> 00:46:26.000
وهكذا والمدرسة العراقية قالوا فيها قال اذا دخل حديث العراق شبرا خرج باعا فهي مدارس نعم واذا رأيتم حديث انما الاعمال بالنيات كيف ان مخرجه مدني وبعد ان كان مخرجه مدنيا اصبح الحديث عند جميع اهل المدارس الاخرى

128
00:46:26.800 --> 00:46:49.650
يقول فبهذه الحروق يعلم جهل المشركين بهم وسفههم العظيم وشدة جرائتهم عليه. ويعلم ايضا الحكمة في كون الشرك لا يغفره الله تعالى لانه يتضمن القدح في الله تعالى ولهذا قال حاكما بين الفريقين المخلصين والمشركين

129
00:46:50.000 --> 00:47:17.800
وفي ضمنه التهديد للمشركين ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون في هذا وفي غيره وذاك الاختلاف يعني الانسان يتعلم الصواب ويعلم الاخرين الصواب من غير اختلاف يقول وقد علم ان حكمة وقد علم ان حكمه ان المؤمنين المخلصين في جنات النعيم

130
00:47:18.250 --> 00:47:40.250
ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ثم قال المصنف ان الله لا يهدي اي لا يوفق للهداية الى الصراط المستقيم من هو كاذب كفار اي وقفه الكذب او الكفر بحيث تأتيه المواعظ والايات

131
00:47:40.550 --> 00:48:02.300
ولا يزول عنه ما اتصف به ويريه الله الايات فيجحدها ويكفر بها ويكذب. يقول فهذا انى له الهداية. وقد على نفسه الباب وعوقب بان طبع الله على قلبه فهو لا يؤمن

132
00:48:03.050 --> 00:48:24.600
وهذا الكلام يذكرك بالصفحة الاولى والصفحة الثانية والصفحة الثالثة فيما يتعلق بالهداية واسباب الهداية لو اراد الله ان يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه هو الواحد القهار هو الله الواحد القهار. نعم

133
00:48:25.250 --> 00:48:43.700
اي لو اراد الله ان يتخذ ولدا كما زعم ذلك من زعمه من سفهاء الخلق لاصطفى مما يخلق ما يشاء اي اذا اصطفى بعض مخلوقاته التي يشاء اصطفائه واختصه لنفسه

134
00:48:43.950 --> 00:49:02.600
وجعله بمنزلة الولد ولم يكن له حاجة الى اتخاذ الصاحبة يعني لو اراد ان يتخذ لاتخذ لكنه ليس بحاجة لانه الغني سبحانه اي عم ظنه به الكافرون او نسبه اليه الملحدون

135
00:49:03.200 --> 00:49:25.500
سبحانه سبحانه قال هو الله الواحد القهار اي الواحد في ذاته وفي اسمائه وفي صفاته وفي افعاله  فلا شبيه له في شيء من ذلك فلا شبيه له في شيء من ذلك

136
00:49:25.600 --> 00:49:51.100
ولا مماثل فلو كان له ولد لاقتضى ان يكون شبيها له في وحدته لان بعظه لانه بعظه وجزء منه القهار لجميع العالم العلوي والسفلي هذا في العالم الارظي وثمة عالم علوي

137
00:49:51.250 --> 00:50:07.900
فيه الملائكة وفيه من المخلوقات ما لا يعلمه الا الله تعالى فلو كان له ولد لم يكن مقهورا. يعني ربنا جل جلاله هو الواحد وهو القهار لجميع المخلوقات فلو كان له ولد لم يكن هذا الولد مقهورا

138
00:50:09.350 --> 00:50:31.250
والواقع ان الجميع مقهورون لله تعالى ولكان له اذلال ادلال على ابيه ومناسبة منه قال تعالى هنا قال المصنف شارحا قول الله تعالى وهو آآ هو الله الواحد القهار قال

139
00:50:31.950 --> 00:51:02.550
ووحدته تعالى وقهره متلازما. فالواحد لا يكون الا قهارا. والقهار لا يكون الا واحدا وذلك ينفي الشرك فله من كل وجه اذا ربنا جل جلاله ينزه نفسه بنفسه ثم ذكر ربنا بعد ان ذكر انه انه الواحد القهار قال خلق السماوات والارض بالحق يكور الليل على النهار

140
00:51:03.050 --> 00:51:30.300
ويكور النهار على الليل دائما الايات العظيمة التي حولنا يذكرنا ربنا بها. فربنا خلق السماوات   اي شوف يا اخي خلق السماوات والارض فربنا جل جلاله وخلق السماوات وحسب وخلق الاراضين وهي سبع لكن لما تأتينا السماوات لاننا

141
00:51:30.300 --> 00:51:53.150
فوق ما سبع سموات والتي نراها هي السماء الدنيا كما ذكر ربنا في سورة تبارك بعدين قال ولقد زينا والدنيا بمصابيح فذكرت هذه التي نراها. لكن نحن دفعنا من الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة حينما نزل القرآن من هذه

142
00:51:53.150 --> 00:52:17.600
في السماوات. اما الاراضين نحن الذي يظهر لنا الان اننا ننتفع من الارض الاولى. ولربما يكتشف لنا في قابل ايام انا ننتفع من وهذا هو سبب ذكر الارض للارض التي نحن عليها وسبب ذكر السماوات مجموعة اي السماوات السبع

143
00:52:19.000 --> 00:52:39.100
هي ارضي كيف هي؟ نعلم هذه الارض التي نعيش عليها ونعرف تربتها ونعرف الانهار والبحار التي عليها ونحلف هذه الجبال. اما هذه الارضين الاخرى وماذا فيها الله اعلم السماوات هي طباق

144
00:52:39.600 --> 00:52:56.800
السماوات ربنا ذكر انها طباق وان لها ابواب وعلمه الابواب من حديث المعراج. اما الارضين نعلم ان ثمة سبعة اراظين اخبر الله بها وكيف هي علمها عند الله تعالى نعم

145
00:52:56.950 --> 00:53:23.900
وما شئتك بهذا تقول بان  يعني بمعنى انه كانت تقول انها كانت لا نظرا لابن حزم واقرأ للقرطبي تجد غير هذا الكلام نعم خلق السماوات والارض بالحق. فربنا قد خلقها بالحق

146
00:53:25.250 --> 00:53:49.950
وحينما خلق الله الارض بيومين والسماء بيومين وخلق الجبال والانهار بيومين وكانت هذه الشمس والقمر صار يحصل الليل والنهار فقال يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ولذلك الليل يأخذ من النهار والنهار يأخذ من الليل

147
00:53:50.200 --> 00:54:08.700
والليل والنهار خلفة وجعلنا الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يتذكر او اراد شكورا. فربنا قد جعلهما خزائن من اجل ان يتذكر الانسان ولاجل ان يخزن بهما الانسان الاعمال الصالحة

148
00:54:10.450 --> 00:54:37.100
قال وسخر الشمس والقمر هذه الشمس تسير مسيرا محكما دقيقا ولذلك الان حينما نشرح الكسوف والخسوف ونذكر ان الكسوف والخسوف ايتان من ايات الله وحينما يحصلان هما كان يخوف الله بهما عباده

149
00:54:39.200 --> 00:54:55.300
وان العالم حينما يصلي بالناس يخطب بالناس خطبة يسيرة يذكرهم بانهما ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولا لحياة انما هي ايات يخوف الله بها عباده اصبح العلم الحديث

150
00:54:55.800 --> 00:55:14.750
يعطيك مثل الكسوف ومثل خسوف بالساعة والدقيقة والزمن الذي سيستمر وهذا ليس عيبا على الشريعة بل هذا يعظم امر الشريعة ان هذه الشمس العظيمة التي هي اكبر من الارض بقرابة مليون وثلاث مئة الف مرة

151
00:55:15.350 --> 00:55:36.050
تسير مسيرا دقيقا محكما هذا الانسان الصغير جدا اصبح يستطيع ان يحدد مسيرها. ومتى تكون في الوقت الفلاني كذا وكذا؟ ومتى يكون القمر بيننا وبين هذه الشمس فهذا يدلك على عظمة الخالق في انها مسخرة

152
00:55:36.350 --> 00:55:54.900
وان سيرها دقيق وانها لو انحرفت او ان احدا من الكواكب انحرف انحرافا يسيرا فان الكون يضطرب جميعه وتتحول الخليقة الى عدم كما قال تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا

153
00:55:55.000 --> 00:56:20.300
ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده ولا هذا النظام العظيم ربنا قد ذكر بانه نظام دقيق حينما قال فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم يعني مهما تصورنا عظمة هذه المجرات وهذا السير اللي تسيره الكواكب وتتحرك فيه لا تبلغه عقولنا ابدا

154
00:56:20.900 --> 00:56:44.250
قالوا سخر الشمس والقمر ان الانسان لما يستذكر ان الشمس والقمر قد سيرا وسخر لاجل مصالح الانسان. فهذه الشمس ننتفع منها نحن ويرتفع منها الحيوان الذي نأكله وتنتفع منها الأرض التي يخرج الله لنا بها من الخيرات. وكم يصلنا من هذه

155
00:56:44.250 --> 00:57:04.400
يصلنا واحد من مليارين والبقية تذهب هباء وقد يقول الاخ الشريعة تأمرنا بعدم التبذير اليس هذا الصنيع يشابه التبذير؟ نقول لك لا في هذا الصنع حتى تدرك كم عند الله تعالى من الخزائن الى هذا الخليقة سبع مليارات الان

156
00:57:04.500 --> 00:57:21.450
ينتفعون من هذا الواحد من مليارين فكم عند الله من خزائن يخزنها لعباده في الجنة. وكم عندهن عقوبات؟ يعني يقدرون يقدرون قعر الشمس وصفها درجة الحرارة عشرة الاف درجة مئوية

157
00:57:21.700 --> 00:57:43.500
هكذا يقدره العلماء فهذه كلها ايات من عند الله تعالى حتى تعلم ان امر الاخر امرا ليس هينا وان الرحم لعباده هي رحمة كبيرة. هذا الامر وهذا العلم يجعل الانسان يصبر على العبادة ويتفانى في اداء الطاعة

158
00:57:44.450 --> 00:58:08.650
قالوا سخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى. اذا هذه الارض والشمس والقمر الجميع يجري بدون استثناء الا هو العزيز الغفار. فربنا جل جلاله هو العزيز الذي لا يحق عليه شيء ولا يمنعه شيء وهو الغفار ايضا يغفر الذنوب

159
00:58:08.650 --> 00:58:31.750
الوباء لعبادته مغفرته ربنا جل جلاله مغفرته لعباده يعني المغفرة مع العزة فان الله كان عفوا قديرا كما في سورة النساء اية مئة وتسعة واربعين فان الله كان عفوا قديرا يعني عفوه لا عن عدله

160
00:58:32.050 --> 00:58:52.050
واذا في سورة تبارك كما قال وهو الاية الثانية  وهو العزيز الغفور وهو غفور ومغفرته اذا بعزة وقوة وقهر ومقدرة انتقد تبحث عن انسان لاجل ان تأخذ حقك منه ولا تستطيع

161
00:58:53.300 --> 00:59:12.000
قال له خلص انا عفوت عنه  هذا يعني مثل عندنا عراقي وامرأة يعني واحد يشتري منها ابيض وضالت تبحث تبحث على روح وليلي هي ما حصلت من المسجد فلما ما حصلت جعلت هذه على روح ولدها

162
00:59:12.400 --> 00:59:37.000
فربنا جل جلاله حينما يغفر وحينما يعفو مع القدرة والعز لا اله الا هو خلقكم من نفس واحدة وهذا حقيقة اية عجيبة ان هذا الخلق كله يعود الى ادم وربنا قال يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا

163
00:59:37.000 --> 01:00:04.750
نساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا وهي اية مخيفة فكما ان الله رقيب علينا يجب علينا ان نرقب الله بالطاعات فنأتيها اخلاصا ومتابعة وان نرقبه بالمعاصي ندما وتوبة واقلاعا. وان نرقبه بالمباحات بان نفعل به نفعلها

164
01:00:05.800 --> 01:00:21.300
يعني بما يريده الله يعني الان الساعة الثامنة والنصف والشمس مرتفعة وانت قد تجد مصباح وهذا المصباح لا تحتاج اليه ينبغي ان تطفئ هذا المصباح لا تقول هذا المصباح يعني لا شيء عليها

165
01:00:21.800 --> 01:00:45.500
قل ايها الشيخ  قتل منذ يعني هو لما قال ربنا هنا وخلق منها زوجها بعض الناس قالوا بانه من الطينة التي خلق الله منها ادم لكن الحديث ثابت في الصحيحين احنا مو نفسر القرآن بالقرآن

166
01:00:45.650 --> 01:01:13.000
ونفسر القرآن بالسنة ونفسره باقوال الصحابة والتابعين وهكذا فهنا بعضهم قال منها قال الهاتعود على التربة التي خلق الله منها ادم والصحيح انه من ضلع ادم والخبر في الصحيحين الخبر في الصحيح ان هناك لما استيقظ هذا وجد هذا البشر بطوله انس اليها فسمي انسانا

167
01:01:14.150 --> 01:01:38.200
ولنسيانه سمي انسانا. يقول الشاعر نسيت وعدك والنسيان مغتفر. فاغفر فاول نات اول ناس لا ادري اين وصلت الان قال نعم ما زلنا في الاية نعم قال خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها شف ثم جعل منها زوجها هذي تقوي

168
01:01:38.550 --> 01:02:03.600
يعني شاهد بالمعنى للحديث الوارد في الصحيحين نعم يعني اقوى من انه مسألة التربة وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج يخلقكم في يخلقكم في بطون امهاتكم. طبعا لما ربنا قال هو الذي يصوركم في الارحام

169
01:02:04.650 --> 01:02:26.400
كيف يشاء في في اول سورة ال عمران في ارحامه كيف يشاء يعني فيه اشارة الى علم الله تعالى. شف الجنين في ظلمات ثلاث اللي هي البطن والرحم والمشيمة وربنا جل جلاله قد رآه وقد صوره

170
01:02:27.150 --> 01:02:48.050
والان ثبت في العلم الحديث يعني قبل سنوات لما بدأ التصوير الملون وصور الجنين وله من العمر اثنان وثلاثون يوم وثلاثة وثلاثين اربعة وثلاثين خمسة وثلاثين ستة وثلاثين سبعة وثلاثين تسعة وثلاثين اربعين واحد واربعين صفر

171
01:02:48.250 --> 01:03:06.450
لما مضت عليه اثنتان وثلاثون ليلة التصوير يعني ذيك الايام كان ترى يعني الشرايين التي في الدماغ لكن لما صار عمره اثنين واربعين يوم اصبحت ترى عن طريق هذا التصوير الدقيق

172
01:03:07.250 --> 01:03:27.550
ترى جميع شرايين الدم من الرأس الى الرجلين وترى فتحة العين وفتحة الاذن وفتحة الانف وطوله سنتيم واحد لما يكون عمره هذا العمر. وهذا قد جاء في صحيح مسلم مفصلا من حديث حذيفة ابن سعيد يقول اذا مر على النصرة ثنتان

173
01:03:27.550 --> 01:03:49.650
اربعون ليلة باعت الله ملكا وشق لها سمعها وبصرها وعظمها وجلدها حتى الجلد اثبت العلماء بانه اصبح لديه تحسس. وفي هذا الليلة اثنين واربعين اصبح العقل يعني يبث اشعة كهرومغناطيسية ويبقى هذا البث متصل

174
01:03:49.750 --> 01:04:09.050
من ذاك الزمان الى ان يموت الانسان بقدرة الله تعالى  فشوف هذه اية عظيمة لما قال هنا ربنا خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج. يخلقكم في بطون امهاتكم

175
01:04:09.250 --> 01:04:28.950
فهذا العلم الدقيق والتصوير الدقيق. انا اول ما ولد لي ولد قالت امرأة قالت خشت اهل الكفر فتعجبت يعني قلت هذا الطفل الصغير عن هل ترى ملامحه وهو صغير فبعدين لما كبرنا وصلنا لما نرى الصبيان الى جماله من عدم جماله اول ما يخرج

176
01:04:29.100 --> 01:04:44.950
على قدرة الله تعالى كيف انه يجمل الانسان او غير ذلك وهو في هذه الظلمات الثلاث ثم ربنا علم الانسان وجاءت هذه الامور المعجزة في السنة النبوية تدلك على عظمة هذا الدين

177
01:04:45.900 --> 01:05:23.250
الجنين منذ عمره لحظة واحدة حينما يلتقي الحيمة الذكر مع البويضة الانثوية اصبح فيها الروح هو ضمان حجمه صغير يقدروه واحد من الخمس مئة وثلاثة وتسعين مليون يقول الله اكبر السلام طولك ما شاء الله مئة وخمسين سانتي مو صحيح

178
01:05:23.650 --> 01:05:41.600
لا حقيقة تستذكر يعني كم انت صغير في هذا الكون في الارض في المجرة الشمسية امام مئة مجرة امام السماء امام سبع تمرات وجه ربنا علمنا كيف ان الانسان صغير يعني حادثة سنتين ترى العين وترى الدماغ وترى

179
01:05:41.800 --> 01:06:06.550
بقدوة الاشياء تكبر شفت الصدر كما تقول الله اكبر فهو الكبير وهو الاكبر من كل كبير من الصغير الواحد والتصق بجدار البويضة وعلق بها وكون خلية ثم الخلية اصبح تتكون. ثم قال هذا الذكر فيه ثلاثة وعشرين كيلو من السماء. وهذي ثلاثة وعشرين اصبح ستة واربعين

180
01:06:06.600 --> 01:06:22.250
وبدا ينتج حينما اصبح هكذا لا يحق لنا ان نستطع ما نقول هذا العلم جديد هذا العلم اول من قال به ابن حزم هناك من قال بجواز اسقاط قبل اثنين واربعين

181
01:06:23.300 --> 01:06:40.950
اخذا من الحديث وهناك من قال قبل اربعة اشهر وكلاهما محض قضاء الى عمره يوم واحد لا يحق لنا شرعا يعني شخص جاء مع اهله وكان يعني ثم جامع اهله ورأى انه باستطاعته ان يفقه

182
01:06:41.050 --> 01:06:59.550
هل نجد لا نجدهم؟ نمن الى خصبة البويضة اصبح انسان واصبح فيه حياة واصبح فيه حياة وفيه رخاء ما دام انه ينتج خلايا لان الخلايا شو الخلية لها حياة لا دخلت انجرح من هنا انا

183
01:07:00.300 --> 01:07:13.650
عندك جرح ويصير عندك شرط وبعدها طريقة تأتي خلايا جديدة خلايا جديدة خلايا جمب هذا يذهب الميت يذهب وينقشع هذا هذا ايضا نفس الحال ما دام انه ينتج خلايا وهو فيه حياة

184
01:07:13.850 --> 01:07:26.300
لكن هذه الحياة يوم اثنين واربعين تتحول من طور الى طور وفي المئة وعشرين من طول الى طول ولذا هذا الحديث حديث حذيفة لا يختلف مع حديث عبد الله ابن مسعود

185
01:07:27.000 --> 01:07:44.550
في بطن امه من يوم واحد الى تسعة اشهر يتغذى بالداخل ويتنفس بالداخل لما خرج ايضا تحول الى ايضا الروح تتحول من طور الى طور من الاسقاط لا يجوز والناس حينما تتساهل بالاجهاض

186
01:07:44.850 --> 01:08:08.200
هذا باب خطير جدا نعم يقصد بالسماء  لا هي هذي السماء عظيمة الارجاء كبيرة جدا ليس فقط في الارض هذا يعني هسه ما احنا وصلنا الى هنانانا يعني ما انتهي في السماء اللي وصلت اليه هناك

187
01:08:08.600 --> 01:08:24.650
نحن ما زلنا في الاولى لا نذهب الى الثانية الا انه يفتح لنا الباب بابا وكل سماء مستقلة وجاء في الخبر عن عبد الله ابن مسعود قل بين بين كل سماء وسماء خمس مئة عام

188
01:08:25.650 --> 01:08:43.450
شوف هذا الاثر صحيح عن عبد الله بن مسعود هل نقل موقوف له حكم مرفوع؟ لا اجل ان اقول هذا. هل نرده؟ لا نرده. هل يزيد علمنا عما وردنا من هذا النص لا يزيد علمنا في هذا

189
01:08:44.000 --> 01:09:02.600
نقول هي سماء وسعة الارجاء لها باب لما ذهب من اين اخذناه من حديث المعراج وهكذا هذه السماء هي السماء الاولى ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها ماذا بتلك السماوات؟ الله اعلم. ولا تقف ما ليس لك بعلم

190
01:09:02.700 --> 01:09:21.450
فشوف ربنا قهرنا مما قهرنا انه علمنا اشياء قال وما اوتيتم من العلم الا قليلا وفي هذا القليل واداب انه قليل لابد ان نجد في هذا القليل نعم بل خلقكم من نفس واحدة

191
01:09:22.350 --> 01:09:45.850
ثم جعل منها زوجها وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج. يخلقكم في بطون امهاتكم قلقا من بعد خلق يعني هاي الاطوار وخلقكم اطوارا في ظلمات ثلاث هذه الاشياء ذلكم الله ربكم له الملك شوف له الخلق

192
01:09:45.950 --> 01:10:06.300
وله الملك اذا له الامر سبحانه وتعالى لا اله الا هو فانى تصرفون كيف يصرف الانسان محبته لغير الله وكيف يستغيث الانسان بغير الله تعالى ان تكفروا ثم جاء الخطاب بان الانسان حينما يعمل يعمل لنفسه يعمل السعادة في الدنيا واستعادة الاخرة

193
01:10:07.550 --> 01:10:25.150
ان تكثروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. ربنا جل جلاله لا يرضى الكفر ولذا اي شيء لا يرضاه الله ينبغي على الانسان ان يبتعد عنه واي شيء يرظي الله لا بد ان نعلمه يوم امس لما كنا جلوسا على الغداء

194
01:10:25.550 --> 01:10:45.350
قلت له من فوائد هذا الطعام ان فيه فوائد دنيوية واخروية دنيوية ما نحتاجه من التفكه والغذاء الشرعية ما فيه من انه سبب لرضى الله لما يوضع الطعام يسن ان نحمد الله على ذلك والخبر في صحيح البخاري وسنن ابي داوود

195
01:10:45.800 --> 01:10:57.250
واذا كنا بدأنا باسم الله واذا انتهينا حمدنا الله. فاذا حمدنا الله كان سببا لرضا الله كما في الحديث الصحيح ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكل فيحمد الله عليها

196
01:10:57.450 --> 01:11:18.750
او يشرب الشرب فيحمد الله عليها فاي شيء يرظي الله علينا ان نسارع فيها؟ واي شيء لا يرضي الله على الانسان ان يفر منه فراره من الاسد قال ولا يرظى لعباده الكفر وان تشركوا وان تشكروا يرظى لكم ولا تزر وازرة وزر اخرى

197
01:11:18.950 --> 01:11:44.650
ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدر قال المصنف يخبر تعالى انه خلق السماوات والارض اي بالحكمة والمصلحة ولاجل ان يأمر العباد وينهاهم ويثيبهم ويعاقبهم

198
01:11:45.950 --> 01:12:05.500
ثم قال يشور الليل على النهار ويكور النهار على الليل اي يدخل كلا منهما على الاخر ويحله محله فلا يجتمع هذا وهذا بل اذا اتى هذا بل اذا اتى احدهما انعزل الاخر عن سلطانه

199
01:12:05.900 --> 01:12:23.450
اية لما النهار يحل محل الليل وليل يحل محل النهار والاية الاخرى لما النهار يأخذ من الليل والليل يأخذ من النهار ولا دائما نحتاج الى توقيت الصلاة لان الوقت ليس بثابت هو واذا حتى تغيير الوقت يذكرك

200
01:12:24.750 --> 01:12:43.750
بهذه الاية حينما يأخذ الليل من النهار والنهار من الليل ثم هذه المبادلة بين الليل والنهار تذكر الانسان ايضا بانه كما انه حيث يموت كان الانسان ميتا ثم احيا ثم يميته ثم في يعني كل شمس تغرب

201
01:12:43.800 --> 01:13:08.150
تذكرك بانه يأتيك يوم من الايام تخرج من هذه الدنيا قال وسخر الشمس والقمر اي بتسخير منظم وسير مقنن كل اي من الشمس والقمر يجري متأثرا عن تسخيره لان هذا الجريان بسبب امر الله تعالى

202
01:13:09.250 --> 01:13:36.750
والسماوات والارض طائعة لله تعالى لاجل المسمى لاجل مسمى الشمس والقمر يبقيان يسيران حتى ينقظ الاجل المسمى الذي هو عند الله تعالى لما قال تعالى قضى اجلا واجلا مسمى عنده

203
01:13:36.900 --> 01:13:56.050
في سورة الانعام من اجل الانسان والاجل المثمن الذي عنده هو اجل هذه الدنيا فهو عند الله وحده وهو انقراء هذه الدار وخرابها شوف ربنا جل جلاله يخرب هذه الدنيا

204
01:14:00.100 --> 01:14:19.550
وفيها اشارة يعني حتى يعني كل من عبد غير الله يعلم بطلان هذا الشيء حتى تتم الحجة تامة على الخلق بل ربنا جل جلاله يظهر هذا الامر جليا ولما تخرب هذه الدنيا

205
01:14:20.200 --> 01:14:43.200
جميعها يدرك اهل الضلال كيف انهم قد كانوا على ضلالة فيخرب الله الاتها وشمسها وقمرها وينشئ خلقه نشأة جديدة الخلق حتى اجسادهم وقواهم تختلف حين ذاك ليستقروا في دار القرار

206
01:14:44.050 --> 01:15:05.800
الجنة او النار جعلنا الله واياكم وجميع المسلمين في الجنة قال الا هو العزيز قال الذي لا يغالب ربنا جل جلاله لا يغلبه احد القاهر لكل شيء الذي لا يستعصي عليه شيء ربنا جل جلاله لا يستعصي عليه شيء ابدا

207
01:15:06.350 --> 01:15:31.500
الذي من عزته اوجد هذه المخلوقات العظيمة وسخرها تجري بامره الغفور لذنوب عباده. طبعا المغفرة هو ستر الذنب ودفع نظافته فانت لما تقول استغفر الله تطلب من الله انه ييسر الذنب ويدفع عنك مضرته

208
01:15:32.800 --> 01:15:55.650
من المغفر الذي يوضع على الرأس في القتال والبخاري ذكر في صحيحه باب دخول مكة ثم ذكر حديث انس قد دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه المغفر طبعا البخار لما ذكر هنا

209
01:15:58.300 --> 01:16:13.550
باب دخول مكة يعني انت الان تذهب الى مكة تريد ان تدخلها وذكر هذا الحديث اشار البخاري الى انه لا يشترط ان تكون محرما اذا دخلت مكة يعني للسفر ليس حجا ولا معتمرا

210
01:16:13.900 --> 01:16:34.300
المؤتمر وتدعوا لي انتم طلاب الارقم الى مكة وتذهبون وقلت رحمان احسن انتهت امور المؤتمر نحتفل ان شاء الله تعالى وهنا من دخل مكة ليس حاجا ولا معتمرا لا يشترط عليها الا صلاة الموت

211
01:16:34.350 --> 01:16:48.700
والشافعية قالوا لا يدخل مكة داخلها الا معتمرا فالبخاري ذكر هذا الخبر يشير الى ان الراجح لا يشترط بحيث ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المدفخة انه لم يكن

212
01:16:49.100 --> 01:17:10.750
محرم  فربنا جل جلاله هو الغفار وهو الغفور لذنوب عباده التوابين المؤمنين. شف التوابين يعني الانسان قد يفعل الذنب ثم يتوب ثم يفعل الذنب ثم يتوب ثم يفعل الذنب ثم يتوب ويأتي كثير يسأل عن هذا

213
01:17:11.200 --> 01:17:30.450
نقول لهم ما دمت تتوب فانت على خير ولربما تبت توبة قد لا ترى لا تأتي بالذنب بعدها فابقى مستمر بالتوبة وحاول واذا مسك طائف من الشيطان ثم تذكرت وابصرت فتب الى الله تعالى. نعم

214
01:17:30.900 --> 01:17:50.200
يقول كما قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى. شفها من لوازم التوبة العمل الصالح بعدها ثم اهتدى اي الغفار لمن اشرك به بعد ما رأى من اياته

215
01:17:51.600 --> 01:18:07.350
ثم تاب واناب بعدما رأى من اياته العظيمة ثم تاب ونبى قال ومن عزته اي من شرح انه العزيز ونحن حينما نثبت اسما لله تعالى نثبت صفر فلما اثبت العزيز

216
01:18:07.650 --> 01:18:30.350
اثبت له صفة العزة فذكر من عزته قلقكم من نفس واحدة اي على كثرتكم وانتشاركم في انحاء الارض وهذا الاسود والابيظ والعربي والعجمي كلهم يعودون الى نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وذلك ليسكن عليها وتسكن عليه

217
01:18:30.550 --> 01:18:54.750
وتتم بذلك النعمة شوف هذه البيوت قد جعلها الله سكنا والزوجات قد جعلها الله سكنا ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة هو لا يعرفها ثم دل عليها ثم حصل الزواج ثم صالت ثم الرحمة والمودة تكون

218
01:18:54.750 --> 01:19:21.650
الجديدة وانزل لكم من الانعام اي خلقها بقدر النازل منه رحمة بكم. ثمانية ازواج وهي التي ذكرها في سورة الانعام ثمانية ازواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين بعدين هو من الابل اثنين ومن البقر اثنين يعني ذكر وانثى وذكر انثى وذكر انثى وذكر انثى حتى يصبح الجميع كم

219
01:19:21.950 --> 01:19:44.450
ثمانية وخصها بالذكر مع انه انزل لمصالح عباده من البهائم غيرها من الخيل والبغال وغيرها لكثرة نفعه للاشياء الاربع اصناف المذكورة التي هي ثمانية ذكرا وانثى لكثرة نفعها وعموم مصالحها

220
01:19:44.750 --> 01:20:16.900
ولشرفها والاختصاصها باشياء لا يصلح لها غيرها كالاضحية والهدي والعقيقة ولكن في الاضحية شرعت لشكر نعمة الحياة والهدي شرع للقارن والمتمتع والعقيقة ايضا لنعمة حياة هذا الملحنة ما خرج حيا

221
01:20:17.700 --> 01:20:38.400
فاذا بلغ شرع له الاضحية ووجوب الزكاة في هذه تجب فيها الزكاة. اما بقية الحيوانات فلا تجب فيها الزكاة الا اذا كانت عروظا للتجارة واختصاصها بالدية هذه تدخل بدية الانسان

222
01:20:38.950 --> 01:21:04.550
يقول ولما ذكر خلق ابينا وامنا ذكر ابتداء خلقنا فقال يعني ربهم قد ذكر الاصل وذكر الفرع تذكيرا بالنعمة وتذكيرا ايضا بوجوب الشكر والاعتراف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى فقال يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق اي طورا بعد طور

223
01:21:05.050 --> 01:21:29.250
وانتم في حال لا يد مخلوق تمسكه ها شف خلقة تسعة اشهر لا يد مخلوق تمس الانسان ولا عين تنظر اليكم وهو قد رباكم في ذلك المكان ما معنى رباكم؟ رباكم اي ربكم بالنعم من التغذية والتقوية والتحول بل حتى

224
01:21:29.250 --> 01:21:50.400
الراحة سمي رحم لان الله يرحم الانسان بالولد. ولابنه مبنية على الرحمة. هذا الرحم محاط بماء مثل الزئبق لما تتحرك المرأة الجنين لا يتضرر بقدرة الله تعالى في ظلمات ثلاث ظلمة البطن ثم ظلمة الرحم ثم ظلمة المشيمة

225
01:21:50.600 --> 01:22:12.300
هاي المشيمة كم تعيش اكثر شيء؟ اربعة واربعين يوم فلما يمر عندك بالفقه ان واحد بقي في بطنهم سنتين او اربع سنوات هذه الاخبار محض وكذب. نعم ذلكم اي الذي خلق السماوات والارض وسخر الشمس والقمر

226
01:22:12.600 --> 01:22:32.700
وخلقكم وخلق الانعام وخلق لكم الانعام والنعم الله ربكم اي المألوف المعبود الذي رباكم ودبركم. فكما انه الواحد في خلقه وتربيته لا شريك له في ذلك وهو الواحد في الوهيته

227
01:22:33.000 --> 01:22:58.600
لا شريك له يا الله الى هنا نتوقف باذن الله تعالى ونختم بقولنا ولهذا قال لا اله الا هو فانى تصرفون وجزاكم الله خير الجزاء ووقاكم من كل سوء وبلاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

228
01:22:59.000 --> 01:22:59.750
