﻿1
00:00:02.050 --> 00:00:17.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال المؤلف غفر الله له وينقسم الناس ثلاثة اقسام

2
00:00:17.650 --> 00:00:46.300
قسم مستحقون للثواب المحض تعلمون من العقاب وهم السابقون واصحاب اليمين الذين ادوا الواجبات وتركوا المحرمات وتابوا مما جنوه من المخالفات وقسم مستحقون للعقاب المحض والمخلدون في نار جهنم وهم جميع من لم يؤمن بالرسل الايمان الصحيح من مشرك ومستكبر وجاحد ومنافق ويهودي

3
00:00:46.300 --> 00:01:11.500
ونصراني ومجوسي وجميع من حكمت عليه النصوص الصحيحة بالخروج من الاسلام وقسم ثالث ظالمون لانفسهم مخلطون. فهؤلاء من رجحت حسناته على سيئاته دخل الجنة ولم يدخل النار ومن استوت حسناته وسيئاته فهم اهل الاعراف

4
00:01:11.550 --> 00:01:37.050
وهو موضع عال مشرف على الجنة والنار يقيمون فيه ما شاء الله تعالى ثم يتداركهم المولى برحمته فيدخلهم الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته فلا بد من دخوله النار بقدر ذنوبه ثم بعد ذلك يدخل الجنة الا ان تحصل له شفاعة

5
00:01:37.200 --> 00:01:59.750
فان الشفاعة لاهل الذنوب والمعاصي ثابتة يشفع محمد صلى الله عليه وسلم. ويشفع الانبياء ويشفع خواص المؤمنين. فيمن استحق النار لا يدخلها وفي من دخلها واعماله تقتضي الزيادة على تلك المدة ان يخرج منها

6
00:01:59.800 --> 00:02:20.700
ويخرج الله من النار اقواما برحمته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله

7
00:02:20.850 --> 00:02:42.600
واصحابه اجمعين. اللهم فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا مما يتعلق

8
00:02:43.250 --> 00:03:13.250
بالامام باليوم الاخر ان نعلم ان الناس في ذلك اليوم اقسام ومنازل ومقامات متفاوتة فاهل الايمان يتفاوتون في منازلهم ودرجاتهم من الرضوان المنازل في جنات النعيم كما قال الله سبحانه وتعالى

9
00:03:13.550 --> 00:03:37.650
ولكل درجات مما عملوا وقال يرفع الله الذين امنوا منكم والذين قوتوا العلم درجات قال نرفع درجات من نشاء  ايضا اهل المعاصي والكفر هم في العقاب والعذاب متفاوتون فاذا كان اهل

10
00:03:37.900 --> 00:04:04.500
الجنة في درجات متفاوتة من النعيم فاهل النار في دركات متفاوتة من الجحيم بحسب اعمالهم لكن الناس اقسامهم من حيث الجملة ثلاثة اقسام ذكرها الشيخ رحمه الله تعالى القسم الاول

11
00:04:05.750 --> 00:04:32.600
آآ من هو مستحق للثواب المحض بدون بدون عقاب اي من له الثواب والجنة بدون عقاب وهذا القسم يدخلون الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب هذا القسم يدخلون الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب

12
00:04:32.700 --> 00:05:01.350
نسأل الله الكريم ربنا من واسع فضله لنا اجمعين فهؤلاء القسمة الاول ويندرج تحت هذا القسم قسمان السابقون المقربون والمقتصدون اصحاب اليمين فان هذين القسمين كلاهما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب

13
00:05:03.400 --> 00:05:33.600
اما اصحاب اليمين المقتصدون فهؤلاء قد فعلوا ما اوجب الله عليهم من الفرائض والواجبات وتركوا ما نهاهم الله سبحانه وتعالى عنه من الكبائر والمحرمات ففعلوا الواجب وتركوا المحرم لكن لم ينشطوا كالسابقين

14
00:05:33.700 --> 00:06:02.450
في التنافس في الرغائب السنن والمستحبات وهذا القسم يقال له مقتصد لانه اقتصر على ما اوجب الله عليه واكتفى بذلك ولم ينشط الرغائب والمستحبات لم لم تنشط نفسه لذلك فهذا الذي فعل ما اوجبه الله عليه

15
00:06:03.050 --> 00:06:28.900
وترك ما حرم الله سبحانه وتعالى عليه يدخل الجنة وينجو من النار ويكون دخوله للجنة بدون حساب لان آآ الحساب انما يكون على ترك واجب او على فعل محرم وهؤلاء فعلوا الواجب وتركوا المحرم. فيكون دخولهم للجنة دخولا اوليا

16
00:06:29.450 --> 00:06:59.200
بدون حساب ولا عذاب واعلى من هؤلاء السابقون المقربون وهم من فعلوا واجتهدوا في الرغائب والسنن والمستحبات اضافة الى رعايتهم وعنايتهم الفرائض والواجبات وبعدهم عن المحرمات فهذا فهذا القسم الاول

17
00:06:59.300 --> 00:07:21.150
اهل النعيم المحظ والثواب المحض الذي لا عقاب معه ولا حساب معه لا عقاب معه ولا حساب معه القسم الثاني مستحقون للعقاب المحض ومعنى العقاب المحض الذي لا نعيم معه ابدا

18
00:07:21.400 --> 00:07:47.450
ولا مطمع فيه اصلا لرحمة او ني المغفرة فهؤلاء اهل العذاب المحض يعني العذاب التام الخالص الذي لا نعيم معه ولا مطمع لاهله في فوز رحمة الله او مغفرته كما قال الله سبحانه وتعالى وقطع بهذا الامر

19
00:07:47.550 --> 00:08:05.200
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال تعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار

20
00:08:07.650 --> 00:08:32.500
يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم اي دائم مستمر لا ينقطع فهذا القسم الثاني وهم الكفار على اصنافهم الكثيرة على اصنافهم الكثيرة فالكفار هذا هذه عقوبتهم وهذا مآلهم يوم

21
00:08:32.700 --> 00:09:02.800
القيامة ثم القسم الثالث من من قد ظلموا انفسهم وخلطوا عملا صالحا واخر سيئا فعندهم حسنات وعندهم الحسنة العظيمة التي لا قبول للاعمال ولا نفعا لها الا بها وهي حسنة التوحيد

22
00:09:03.100 --> 00:09:23.900
ان هذه الحسنة اذا لم توجد لم تنفع الحسنات ولو كثرت ولم ينتفع باي حسنة لابد من وجود حسنة التوحيد التي هي احسنوا الحسنات فهذا القسم الثاني خلطوا عملا صالحا واخر سيئة

23
00:09:25.300 --> 00:09:44.850
لكن ليس عندهم في العمل السيء الكفر سيئة الكفر سيئة الشرك وسيئة النفاق الاكبر ليست عندهم لانها لو وجدت هذه لم يكن من ممن يقال عنهم خلطوا بل يكون من القسم الثاني الذين هم اهل العذاب المحض

24
00:09:46.150 --> 00:10:16.250
فاذا القسم الثالث اه من عندهم حسنات وعندهم سيئات خلطوا عملا صالحا واخر سيئا ذكر الشيخ ان هؤلاء المخلطون على اقسام ان هؤلاء المخلطون على اقسام قسم منهم من ترجح حسناته على سيئاته

25
00:10:17.200 --> 00:10:45.300
لان الاعمال صالحها وسيئها توزن يوم القيامة ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين  توضع اعماله اه حسنها وسيئها على كفتي الميزان

26
00:10:45.950 --> 00:11:08.950
فان رجحت الحسنات على السيئات بان كانت الحسنات اعظم واكثر فرجحت على سيئاته. قال الشيخ فان كان كذلك دخل الجنة ولم يدخل النار دخل الجنة ولم يدخل النار وهذا من فظل الله

27
00:11:09.250 --> 00:11:30.600
هذا من فضل الله سبحانه وتعالى ان من كثرت حسناته وكانت هي الراجحة وهي الغالبة وهي الاكثر والشأن فيه انه معتني بالحسنات ومواظب عليها ويرعاها ويعتني بها لكنه انفلتت نفسه فوقعت في بعض

28
00:11:30.650 --> 00:11:55.700
السيئات لكن كان الراجح هو الحسنات فهذا يدخل الجنة وقسم اخر قسم اخر تستوي حسناته وسيئاته تكون متكافئة في الميزان على قدر واحد في الوزن تستوي الحسنات والسيئات فهؤلاء هم

29
00:11:56.050 --> 00:12:23.750
اهل الاعراف وذكرهم الله سبحانه وتعالى في سورة عرفت باسم هؤلاء سورة الاعراف وبينهما حجاب وعلى الاعراف رجال فهذا القسم الثاني من هؤلاء وهم الذين استوت حسناتهم مع سيئاتهم استوت حسناتهم سيئاتهم فهم اهل الاعراف. ما هو الاعراف

30
00:12:24.050 --> 00:12:54.500
قال وهو موضع عال مشرف على الجنة والنار مشرف على الجنة والنار ولهذا يرون اهل الجنة ويرون اهل النار يرون اهل الجنة ويرون اهل النار ولهذا يلقون السلام على اهل الجنة سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون. اذا اذا نظروا الى جهة اهل الجنة القوا السلام

31
00:12:54.850 --> 00:13:12.650
على اهل الجنة وقلوبهم في طمع عظيم ان يكون ذهابهم ومصيرهم الى الجنة. فيلقون السلام على الجنة وهم يطمعون اي في قلوبهم طمع عظيم ان الله سبحانه وتعالى جل في علاه

32
00:13:12.750 --> 00:13:30.600
يكرمهم ويلحقهم باهل الجنة والا يدخلوا النار ولا يأخذوا شيء من من عذابها واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين سألوا الله عز وجل الا

33
00:13:30.750 --> 00:13:57.150
يكون مآلهم الى الدخول مع هؤلاء الظالمين. فهؤلاء اناس آآ بين الجنة وبين النار على مكان مشرف على الجنة والنار وهم من استوت او تساوت الحسنات والسيئات يقيمون يقول الشيخ رحمه الله في هذا المكان ما شاء الله تعالى

34
00:13:57.750 --> 00:14:20.600
يقيمون ما شاء الله تعالى في هذا المكان الذي هو وبين الجنة والنار في قلوبهم امران طمع اذا نظروا الى اهل الجنة وخوف اذا نظروا الى جهة اهل النار اذا نظروا اهل الجنة في قلوبهم طمع ان الله يكرمهم سبحانه وتعالى

35
00:14:20.800 --> 00:14:48.600
بان يلحقوا بهم وان يكونوا معهم واذا صرفت وجوههم تلقاء اصحاب النار ووقع في قلبهم خوف وسألوا الله سبحانه وتعالى الا يجعلهم مع هؤلاء القوم الظالمين قال يقيمون فيه ما شاء الله تعالى ثم يتداركهم المولى برحمته فيدخلهم الجنة

36
00:14:49.100 --> 00:15:14.600
ثم يتداركهم المولى برحمته فيدخلهم الجنة فهؤلاء بعد هذه الاقامة كرامة من الله ورحمة من الله سبحانه وتعالى يدخلهم الجنة هناك القسم الثالث من هؤلاء الذين هم المخلطون الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا

37
00:15:15.300 --> 00:15:35.600
هؤلاء قسمهم الثالث من رجحت سيئاته على حسناته كانت حسناته هي الاغلب وهي الاكثر فما مصير هؤلاء قال هؤلاء لا بد من دخول من دخولهم النار لابد من دخولهم النار بقدر ذنوبهم

38
00:15:35.900 --> 00:16:00.400
لابد من دخولهم النار بقدر ذنوبهم ثم بعد ذلك يدخل الجنة يدخل الجنة الا ان تحصل له شفاعة ثم بعد ذلك يدخل الجنة الا ان تحصل له شفاعة نعم بعد ذلك يدخل الجنة الا ان تحصل له شفاعة. فهذا مصيره الى النار

39
00:16:00.450 --> 00:16:19.050
ان حصلت له شفاعة من الملائكة من الانبياء من صالح عباد الله اه جل في علاه ان حصلت له شفاعة آآ لم يدخل النار ودخل الجنة قال ثم بعد ذلك يدخل الجنة الا ان تحصل له شفاعة ثم فصل الشيخ

40
00:16:19.250 --> 00:16:44.800
بالشفاعة قال فان الشفاعة لاهل الذنوب والمعاصي ثابتة يشفع محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير الشفعاء وافضلهم ويشفع الانبياء وتشفع ايضا الملائكة ويشفع خواص المؤمنين فيمن استحق النار الا يدخلها وفي من دخلها واعماله تقتضي الزيادة على تلك المدة ان يخرج منها

41
00:16:45.150 --> 00:17:03.350
فاذا هؤلاء الذين استحقوا دخول النار الاصل ان يدخلوا النار وان يعذبوا فيها على قدر ذنوبهم يقول الشيخ الا ان حصلت شفاعة فالشفاعة تفيد في جانبهم الشفاعة تفيد في جانبه. في من استحق ان يدخل النار

42
00:17:03.800 --> 00:17:25.500
لذنوبه ان لا يدخلها ودليل هذه اه ما جاء في الحديث والانبياء على جنبتي الصراط يقولون اللهم سلم سلم هذه شفاعة هذه شفاعة وقسم اخر اوبقته ذنوبه فدخل النار فيشفع له ان يخرج

43
00:17:26.500 --> 00:17:52.100
قبل ماذا قبل ان يستتم المدة لان لان عذابه في النار له مدة وهو قدر الذنوب قدر الذنوب التي ارتكبها فاذا شفع له يخرج قبل قبل هذه المدة قبل اكتمال هذه المدة يكون مستحقا لمدة اطول لكن يخرج قبلها. مثل ما بين الشيخ

44
00:17:52.250 --> 00:18:11.550
قال رحمه الله تعالى وفي من دخل واعماله تقتضي الزيادة على تلك المدة ان يخرج منها ان يخرج منها ويخرج الله من النار اقواما برحمتهم يعني بدون ان يشفع لهم احد يقول الله كما في حديث الشفاعة

45
00:18:11.700 --> 00:18:31.300
فبقيت رحمة ارحم الراحمين فيخرج الله سبحانه وتعالى اقواما برحمته. وكل هؤلاء الذين يخرجون من النار لابد ان يكون عندهم التوحيد لابد ان يكون عندهم التوحيد. اما من لا توحيد عند

46
00:18:31.350 --> 00:18:55.850
فلا مطمع له اصلا في مغفرة الله ورحمته سبحانه وتعالى هذه الاقسام الثلاثة التي ذكر الشيخ آآ القسم الاول هم يستحقون للثواب المحض سالمون من العقاب والقسم الثاني مستحقون للعقاب المحض ومخلدون في النار

47
00:18:56.150 --> 00:19:15.150
والقسم الثالث المخلطون الذين ظلموا انفسهم بالمعاصي التي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى ذكرهم الله سبحانه وتعالى في في سورة فاطر قال الله سبحانه وتعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا

48
00:19:15.550 --> 00:19:39.800
فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها ثم قال سبحانه وتعالى والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلحون فيها

49
00:19:39.800 --> 00:20:03.050
ربنا اخرجنا نعما صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير اما القسم الاول من هذه الاقسام الثلاثة فذكره الله سبحانه وتعالى بقوله جل في علاه ومنهم مقتصر

50
00:20:03.050 --> 00:20:31.550
ومنهم سابق بالخيرات فهذا القسم الاول الذين يدخلون الجنة كما تقدم دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب والقسم الثاني الذين هم اهل العقاب المحض والخلود في النار هم من ذكرهم الله في هذا السياق بقوله والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها

51
00:20:31.550 --> 00:20:50.800
كذلك نجزي كل كفور وهم يصطلحون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل اولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير واما القسم الثالث

52
00:20:51.600 --> 00:21:10.150
الذين هم المخلطون فقد ذكرهم الله سبحانه وتعالى في اول من ذكر في هذا السياق بقوله فمنهم ظالم لنفسه. فمنهم ظالم لنفسه اي بفعل بعظ المعاصي والذنوب التي دون الكفر

53
00:21:10.150 --> 00:21:33.200
بالله سبحانه وتعالى آآ اشير الى فائدة جميلة جدا آآ نبه او اشار اليها الشيخ لكنني اوضحها فقط الشيخ لما ذكر المقتصد والسابق بالخيرات لما ذكر المقتصد والسابق بالخيرات الذي يدخل الجنة بدون حساب ولا عذاب

54
00:21:33.300 --> 00:22:04.050
قال هم الذين ادوا الواجبات وتركوا المحرمات وتابوا مما جنوه من المخالفات هذا تحته فائدة مهمة هذا تحته فائدة مهمة جدا قال وتابوا مما جنوا من المخالفات. كانه يقول للعاصي الذي اوبقته الذنوب والمعاصي والكبائر ما دمت في دار العمل فرصتك مهيأة

55
00:22:04.750 --> 00:22:26.150
ان ترتقي الى اه المقتصدين. تب الى الله توبة صادقة تب الى الله توبة صادقة من ذنوبك وخطاياك فارتقي الى المقتصدين وسبحان الله قد يتوب الانسان اليوم توبة صادقة الى الله سبحانه وتعالى ويموت غدا تكون منيته غدا

56
00:22:27.400 --> 00:22:48.850
فيقبل الله توبته ويكون مع المقتصدين وهذا فضل الله سبحانه وتعالى. ولهذا العبد ما يدري متى تفجأه المنية ومن الخير له ان لا يتمادى في عاصي لا يتمادى في المعاصي ولا يتمادى في الاسراف على نفسه بل يدرك نفسه ما دام في دار العمل يدرك نفسه يتدارك نفسه بالتوبة الصادقة

57
00:22:48.850 --> 00:23:06.500
لا تغره الدنيا ولا فتن الدنيا ولا زخرف الدنيا لا يغره ذلك. الدنيا فانية وما عليها فليتغانم نفسه بهذا الذي اشار اليه يتوب مما جنى من مخالفات توبة صادقة مع الله سبحانه وتعالى ويستقبل حياة جديدة

58
00:23:06.500 --> 00:23:22.550
عامرة بالطاعة فانه ان تاب واحسن غفر له ما قد مضى لو كان الذي مضى ستين سبعين سنة او اكثر فالله سبحانه وتعالى غفور رحيم قل يا عبادي الذين اا اسرفوا على انفسهم

59
00:23:22.600 --> 00:23:49.900
لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور الرحيم نعم قال رحمه الله تعالى وينصب الصراط على متن جهنم. يمر الناس عليه على قدر اعمالهم. فمن مر عليه فهو من الناجين ولا

60
00:23:49.900 --> 00:24:13.850
الله في النار احدا في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة خردل من ايمان ويبقى فيها اهلها الذين هم اهلها خالدين فيها خالدين ابدا. لا يفتر عنهم عذابها. نعم يا هنا يذكر الشيخ من الامور التي نؤمن بها في ذلك اليوم

61
00:24:13.900 --> 00:24:33.750
ان صراطا ينصب على متن جهنم على متن جهنم وصفة في بعض الاحاديث بانه ادق من آآ ادق من احد من السيف وادق من الشعر ينصب على متن جهنم ثم يؤمر الناس بالمرور على هذا الصراط

62
00:24:33.800 --> 00:24:53.350
وقبل ايضا هذا الصراط والمرور عليه تقسم الانوار في ظلمة قبل الصراط في ظلمة قبل الصراط يكون الناس في ظلمة ثم تقسم عليهم الانوار على قدر الاعمال ثم يمرون على الصراط على قدر انوارهم

63
00:24:53.500 --> 00:25:17.300
التي هي ثمرة وثواب اعمالهم الصالحة في هذه الحياة الدنيا فيتفاوتون في السير على هذا الصراط. منهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كاجاويد الخيل وكركاب الابل ومنهم من يمر جريا منهم من يمر مشيا ومنهم من يمر زحفا

64
00:25:18.800 --> 00:25:31.550
على الصراط يزحف زحفا الى ان يكرمه الله سبحانه وتعالى فيخرج ثم اذا خرج ينظر الى النار يقول الحمد لله الذي نجاني منك ومن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز

65
00:25:31.950 --> 00:25:55.900
هذا الصراط الذي ينصب على متن جهنم يوم القيامة وعلى جنبتيه كلاليب تخطف الناس باعمالهم حال الناس فيه بحسب حالهم في السير على الصراط في الدنيا لان الله سبحانه وتعالى نصب لعباده صراطا مستقيما

66
00:25:56.050 --> 00:26:17.500
وقال وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون نصب لهم صراطا في هذه الحياة الدنيا وامرهم ان يسيروا عليه وحذرهم جل وعلا من ان يخرجوا عن هذا الصراط

67
00:26:18.400 --> 00:26:35.150
قال النبي عليه الصلاة والسلام لما خط خطا مستقيما يوضح فيه هذا الصراط المستقيم جعل على جنبتيه سبل قال على كل سبيل شيطان يدعو اليه ولهذا يجب على الانسان ان يحافظ على نفسه في السير

68
00:26:35.250 --> 00:26:57.000
على هذا الصراط وبحسب قوة سيره على هذا الصراط وعدم انحرافه عنه يكون سيره على الصراط الذي ينصب على متن جهنم احوال الناس في هذه الدنيا هي في الحقيقة انموذج لما سيكون يوم القيامة

69
00:26:57.200 --> 00:27:13.550
احوال الناس في هذه الحياة الدنيا انموذج ومثال لما سيكون عليه الناس يوم القيامة لان الاخرة دار الجزاء. الجزاء على ماذا على هذه الاعمال التي في الدنيا ولهذا اذا كان العبد

70
00:27:14.200 --> 00:27:31.800
آآ يسير على هذا الصراط ومعتني به ومحافظ عليه ولا يروغ عنه يمينا وشمالا هذا ينجو على الصراط الذي ينصب على متن جهنم يوم القيامة. واذا اختطفته في الدنيا الاهواء

71
00:27:32.200 --> 00:27:59.650
واختطفته الشبهات واختطفته الخطاطيف التي في الدنيا اخرجته عن الصراط هناك ايضا خطاطيف على الصراط الذي على متن جهنم. اذا خطفته في الدنيا الشبهات والاهواء خطفته الكلاليب التي على متن على جنبتي الصراط يوم القيامة فكانت سببا لسقوطه في النار. لان الكلاليب اذا خطفت الشخص اخرجته عن

72
00:27:59.650 --> 00:28:17.100
الصراط. مثل ما ان الشبهات والاهواء اذا خطفت الانسان في الدنيا اخرجته عن الصراط ولهذا يجب على الانسان ان يحذر من هذه الخطاطيف التي تخرجه من الصراط لئلا يبتلى يوم القيامة بالخطاطيف التي تخرجه عن الصراط الذي

73
00:28:17.100 --> 00:28:35.950
لينصب على على متن جهنم قال فمن مر عليه فهو الناجي ولا يدع الله في النار احدا لان هناك من سيسقط هناك من سيسقط وهم عصاة الموحدين الذين اوبقتهم معاصيهم وذنوبهم

74
00:28:36.450 --> 00:28:53.200
فيسقط في النار لكن كما قال المصنف ولا يدع الله في النار احدا في قلبه ادنى ادنى ادنى مثقال حبة من خردل من ايمان فهؤلاء يخرجهم الله سبحانه وتعالى ويكون ايضا خروجهم من

75
00:28:53.250 --> 00:29:15.300
النار خروجا متفاوتا لا يخرج هؤلاء كلهم دفعة واحدة ولكن يخرجون كما قال عليه الصلاة والسلام ظبائر ظبائر يعني دفعات دفعات جماعات جماعات لانهم متفاوتين لانهم متفاوتون في آآ ذنوبهم ومعاصيهم فيخرجون ظبائر ظبائر اي جماعات جماعات

76
00:29:15.400 --> 00:29:41.500
ثم من يخرج منهم قبل ان يخرج تميته النار اماطة ويخرج متفحم كقطع الفحم. كما جاء في الحديث ثم يلقون في نهر الفردوس فيحيون بماء وينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل كما اخبر بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث المخرج في الصحيحين

77
00:29:41.950 --> 00:30:02.600
قال ويبقى فيها اي النار اهلها الذين هم اهلها يبقى فيها بعد اخراج عصاة الموحدين يبقى في النار اهلها الذين هم اهلها خالدين فيها ابدا. لا يفتر عنهم عذابها لا يفتر عنهم عذابها

78
00:30:03.350 --> 00:30:26.950
هذا الوقت الذي يبقى فيه اهلها ويخرج عصاة الموحدين يؤتى بالموت ويجعل بين الجنة والنار وينادى اهل الجنة وينادى اهل النار ويسألون جميعا هل تعرفون هذا فكلهم يقول نعم نعرفه

79
00:30:27.750 --> 00:30:44.900
وهم يعرفونه كل واحد منهم يعرفه لانه ذاقه فهم يعرفون معرفة جيدة فيقول هل تعرفون؟ يقولون نعم هذا الموت فيذبح حقيقة كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام بين الجنة والنار

80
00:30:45.950 --> 00:31:07.700
وماذا يعني ذبح الموت قال قال فيذبح بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة خلود فلا موت. ويا اهل النار خلود فلا موت فيبقى اهل الجنة فيها ابدا اباد ويبقى فيها اهل النار فيها ابدا الاباد لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم

81
00:31:07.850 --> 00:31:32.200
من عذابها نعم قال وقد وصف الله تعالى عذاب النار وصفة اهلها بافظع الاوصاف. وان الله يجمع لهم بين اصناف العقاب يعذبهم بالنار المحرقة التي تطلع على الافئدة. وكلما احترقت جلودهم بدلوا جلودا غيرها

82
00:31:32.200 --> 00:32:03.700
ليعاد عليهم العذاب ويذوقوا شدته وبالجوع المفرط والعطش المفرط الجوع والعطش من اعظم العذاب والالام ويغاثون به وما يغاثون به اذا طلبوا الشراب والطعام عذاب اشد وافظع فانهم اذا استغاثوا للشراب اغيثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه. فلا يدعهم العطش الشديد حتى يتناولوه

83
00:32:03.700 --> 00:32:35.300
فيقطعوا منهم الامعاء ويستغيثون للطعام فيؤتون بالزقوم الذي حرارته اعظم من حرارة رصاص المذاب وهي في غاية المرارة وقبح الريح فيغلي في بطون في بطونهم كغلي الحميم. ويسلسل المجرمون تلاسل من نار وتضل ايديهم الى اعناقهم ويسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون

84
00:32:35.950 --> 00:32:55.950
ويترددون في عذابهم بين لهب النار وحرارتها التي لا يمكن وصفها وبين برد الزمهرير البارد الذي يكسر العظام من قوة برده. ويجمع لهم بين جميع الوان العذاب وبين عذاب الحجاب عن ربهم

85
00:32:55.950 --> 00:33:21.450
وبين اليأس بالرحمة واخر واخر امره واخر امره واخر امرهم العذاب المؤبد والشقاء السرمدي واما الجنة وما اعد الله فيها لاهلنا من النعيم وما عليه اهلها من السرور القلبي والروحي والبدني. فقد ذكر الله اوصاف

86
00:33:21.450 --> 00:33:43.600
جنة مبسوطا مفصلا في كثير من الايات واطلقه معمما شاملا في ايات. مثل قوله تعالى لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد للذين احسنوا الحسنى وزيادة وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين

87
00:33:43.700 --> 00:34:03.650
فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم اجر

88
00:34:03.650 --> 00:34:35.200
الى غير ذلك من الايات العامة الشاملة لنعيم الابدان وسرور الارواح وافراح القلوب وشهوات مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ووصف نعيمها مفصلا فتقدم ذكر رؤية الباري الذي هو اعلى نعيم يحصل لاهل الجنة. والتمتع بلقائه ورضوانه

89
00:34:35.200 --> 00:35:00.850
كلامه وخطابه واخبر تعالى ان جميع اصناف الفواكه الموجودة في الدنيا موجود في الجنة ما يشبهها في الاسم فقط لا في الحسن واللذة وطيب الطعم وطيب الطعم والتنعم بتناوله وفيها اشياء ليس لها في الدنيا نظير. ولهذا قال

90
00:35:01.000 --> 00:35:37.400
فيهما من كل فاكهة زوجان وقوله وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون. وذللت قطوفها اي ثمار تذليلا لقوله وجنى الجنتين دان. يتناوله القائم والقاعد والباشي وعلى باي حال وان انهارها تجري من تحتهم انهار من ماء غير اس وانهار من لبن لم يتغير طعمه

91
00:35:37.400 --> 00:36:09.050
وانهار من خمر اللذة للشاربين. وانهار من عسل مصفى. ولهم فيها من كل الثمرات ووصف فرشهم ووصف فرشهم بان بطائنها من استبرق وهو اعلى انواع الحرير فكيف بالظهائر وان لباسهم فيها الحرير وحليهم الذهب والفضة واللؤلؤ وانواع الجواهر الفاخرة. وذلك

92
00:36:09.050 --> 00:36:43.200
لذكورهم واناثهم وان ازواجهم الحور العين خيرات الاخلاق حسان الا وجه جمع الله لهن بين الحسن والجمال والظاهر كأنهن الياقوت والمرجان من حسنهن وصفائهن. وانهن عرب متحببات متحببات الى ازواجهن بحسن التبعل. ولطف الاداب وحسن الحركات والالفاظ الرقيقة

93
00:36:43.200 --> 00:37:09.100
المليحة وانهن ابكار اتراب في غاية سن الشباب وقوته وفي كمال الصفاء بينهن وعدم وفي كمال الصفاء بينهن وعدم التباغض بل نزع الغل من صدور جميع اهل الجنة. اخوانا على على سرر متقابلين

94
00:37:09.150 --> 00:37:38.550
وانهن مطهرات من جميع الافات مطهرات من الادلاس الحسية والادلاس المعنوية كاملات مكملات وانهن قاصرات طرفهن على ازواجهن من حسن ازواجهن وعفتهن قاصرات الطرف ازواق قاصرات طرف ازواجهن عليهن من جمالهن الفائق الذي لا

95
00:37:38.550 --> 00:38:04.350
بعلها بها بدلا ولا يقول لو ان هذا الوصف اكمل من هذا لانه يرى ما يحير لبه ويذهب عقله من الحسن الباهر والبهاء التام ويذهل ويذهل عقله من الحسن الباهر والبهاء التام

96
00:38:04.650 --> 00:38:30.400
وانه في الجنة متعاشرون مع احبابهم واصحابهم يتزاورون ويتطارحون الكلام الطيب والاحاديث الشائقة ويتذاكرون نعم الله والاء عليهم سابقا ولاحقا. ويسبحون الله بكرة وعشيا. وان الله نزههم من البول والادناس

97
00:38:30.400 --> 00:38:57.600
وكل ما لا تشتهيه النفوس بل طعامهم وشرابهم يخرج عرقا اطيب من المسك الاظفر وان الله جمع بينه وبين من صلح من ابائهم  وان الله جمع بينهم وبين من صلح من ابائهم وامهاتهم واولادهم وزوجاتهم

98
00:38:57.700 --> 00:39:22.550
ليتم نعيمهم ويكمل سرورهم وهذه الاية تجمع كل نعيم تتعلق به الاماني وتطلبه النفوس وهي قوله تعالى افنان وهي جمع فن لا جمع فنن اي كل نوع وجنس من النعيم والسرور

99
00:39:22.550 --> 00:39:49.800
موجود فيهما حاصل على اكمل الوجوه واتمها. وتمام ذلك الخلود الدايم والنعيم المستمر والافراح المتواصلة التي تزداد على الدوام وجميع ما ورد به الكتاب والسنة من احوال الدارين وتفاصيل ذلك كله داخل بالايمان

100
00:39:49.800 --> 00:40:10.950
في اليوم الاخر نعم نعم هنا ذكر الشيخ رحمه الله شيئا اه مختصرا من التفاصيل التي تتعلق بعذاب اهل النار ونعيم اهل الجنة ومن يقرأ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

101
00:40:11.150 --> 00:40:36.400
يجد فيهما التفاصيل الكثيرة والمسلم بحاجة الى ان يقرأ هذا وهذا ان يقرأ التفاصيل المتعلقة بعذاب اهل النار لتعظم عنايته بالتعوذ بالله من النار واتقاء النار واسبابها وموجبات دخولها وان يقرأ ايضا كثيرا في نعيم اهل الجنة حتى يقوى طمعه ورجاءه

102
00:40:36.800 --> 00:40:55.150
في ان يكون من هؤلاء فيسأل الله ان يجعله منهم ويجاهد نفسه على الاعمال الصالحة التي تقرب الى الجنة. وفي الدعاء المأثور اللهم اني اسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل

103
00:40:55.500 --> 00:41:22.500
واعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل والذي يجب اعتقاده في الجنة والنار اه اجمالا امور الاول ان نعتقد ان الجنة والنار موجودتان مخلوقتان اعد الله سبحانه وتعالى النار آآ اهل سخطه

104
00:41:22.800 --> 00:41:52.950
وعقابه سبحانه وتعالى فهي موجودة ومخلوقة الان موجودة ومعدة لاهلها  ايظا نعتقد ان الجنة موجودة ومهيئة ومعدة لاهلها هذه اعدت للكافرين النار والجنة اعدت للمتقين وان نعتقد ايضا ونؤمن بجميع اوصاف

105
00:41:53.050 --> 00:42:16.600
النار الواردة في الكتاب والسنة وجميع اوصاف الجنة الواردة في الكتاب والسنة فنؤمن بكل ما ذكر عن النار من انواع العذاب والعقوبات ولن تردد في شيء من ذلك ان ثبت في اه كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

106
00:42:16.750 --> 00:42:38.800
وكذلك نعيم الجنة جميع التفاصيل التي وردت في نعيم الجنة وما اعده الله سبحانه وتعالى فيه لاهلها فهذا كله اه نؤمن به  ايظا نؤمن بان الجنة والنار خالدتان لا تفنيان ابدا

107
00:42:38.850 --> 00:43:06.400
باقيتان ابد الاباد  من الخير للعبد ان يذكر الجنة ويذكر النار ان يذكر الجنة ويذكر النار حتى يعد نفسه بالاعمال التي تكون سببا لدخوله الجنة وايضا يباعد عن الاعمال التي تكون سببا لدخوله النار

108
00:43:06.450 --> 00:43:25.300
نسأل الله عز وجل ان يجعلنا اجمعين من اهل الجنة وان يعيذنا اجمعين من النار وما قرب اليها من قول او عمل نعم قال رحمه الله تعالى والايمان باليوم الاخر على درجتين

109
00:43:25.550 --> 00:43:52.050
احدهما التصديق الجازم الذي لا ريب فيه بوجود ذلك على حقيقته فهذا لا بد فيه من الايمان والدرجة الثانية التصديق الراسخ المثمر للعمل فان من علم ما اعد الله للطائعين من الثواب. وما للعاصين من العقاب علما واصلا الى القلب فلا بد

110
00:43:52.050 --> 00:44:16.150
ان يثمر له هذا الايمان الجد في الاعمال الموصلة الى الثواب. والحذر من الاعمال الموجبة للعقاب نعم هذه فائدة آآ نفيسة جدا اه نفيسة جدا في الايمان باليوم الاخر وان ايمان المؤمنين باليوم الاخر على درجتين

111
00:44:16.450 --> 00:44:35.500
ايمان المؤمنين باليوم الاخر على درجتين الدرجة الاولى درجة التصديق الجازم ومعنى التصديق الجازم اي الذي لا يدخله شك ولا يدخله ريب عنده يقين وتصديق جازم لا شك فيه ولا ريب

112
00:44:35.600 --> 00:44:52.200
بوجود ذلك على حقيقته يعني ذلك اليوم على حقيقته بما فيه من نعيم وما فيه من عقاب وهذا القدر لا بد منه في الايمان بمعنى انه اذا انتفى ماذا يحدث

113
00:44:52.950 --> 00:45:08.650
يصبح المرء خارج من الايمان كافرا. هذا لابد هذا القدر لابد من آآ في الايمان فان انتفى هذا القدر يخرج المرء من الايمان وتحبط اعماله. مثل ما قال الله سبحانه وتعالى

114
00:45:08.700 --> 00:45:28.750
ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين هذه درجة الدرجة الثانية والدرجة الاعلى الاتم وهي التصديق الراسخ التصديق الراسخ وهذه درجة اعلى التصديق الراسخ المثمر للعمل

115
00:45:29.250 --> 00:45:47.400
فان من علم ما اعد الله للطائعين من الثواب وما للعاصين من العقاب علما واصلا الى قلبه يعني متمكن من قلبه فلا بد ان يثمر له هذا ايمان الجدة في الاعمال الموصلة الى الثواب والحذر من الاعمال الموجبة للعقاب

116
00:45:47.800 --> 00:46:14.900
وهذا وهذا الايمان الراسخ اثره عظيم جدا على صلاح العبد واستقامته على طاعة الله سبحانه وتعالى لان رسوخ ايمانه باليوم الاخر حاظر معه في كل مناسبة ان كانت المناسبة طاعة كملها لتعلو درجاته في ذلك اليوم وان كان معصية تجنبها خوفا من العقاب في ذلك اليوم

117
00:46:15.050 --> 00:46:37.800
ولهذا لا يزال هذا الايمان حاضرا في قلبه حاضرا في قلبه فهذه درجة عالية ورفيعة جدا وهي الرسوخ في الايمان وهذه الفائدة حقيقة فائدة نفيسة جدا وفي حدود اطلاعي لم اقف على من ذكرها بهذا البيان

118
00:46:37.850 --> 00:46:55.500
وهذا الايضاح قبل الشيخ رحمه الله تعالى فمن وقف عليها بمثل هذا التفصيل عند احد قبله فاني ارغب في ان ادل على ذلك لكنني حسب اطلاعي لم اقف على من اه ذكر مثل هذا

119
00:46:55.550 --> 00:47:20.300
تفصيل الجميل وان الايمان باليوم الاخر على درجتين الدرجة الاولى درجة الايمان الجازم وهذا حد لا يقبل ادنى منه وعامة اهل الايمان وكثير منهم عنده هذا الحد اما الدرجة الثانية وهي الرسوخ في الايمان فهذا ايمانه باليوم الاخر متمكن في قلبه

120
00:47:20.350 --> 00:47:46.750
وحاضر في نفسه فيثمر له الاعمال الصالحة الطاعات الزاكية التي تقربهم الى اه الى الله سبحانه وتعالى وتدنيهم من رحمته جل في علاه نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله

121
00:47:46.950 --> 00:48:06.400
والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها

122
00:48:06.600 --> 00:48:26.600
اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل سبحان اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه