قال الامام المجدد رحمه الله تعالى باب ما جاء في اللون وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدو لو اطاعونا ما قتلوا. وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن ان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت لك انا كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان تفتح اعمال الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد قال رحمه الله تعالى ما جاء في اللوم لو حرف والحروف ما تدخل عليها ينال من خصائص الاسماء ولكن لو هنا جعلت كانها اسم ادخل عليها ادخلت عليها هذا لا تزال ثم المقصود في هذا الاعتراض على المقدر الامور الكائنة ولو في قلبه وكذلك اللسان لانه يتصور انه يمكن ان يتغير الواقع وهذا لا يمكن الواقع لا يمكن ان يتغير في هذا قول لو في مثل هذه الحال الضلال يجب ان لا يكون اما اذا كان قول لو في بيان حكم امر انه يريد ان يفعله طاعة لله وما اشبه ذلك فلا بأس بهذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم استقبلت من امري ما استدبرت سألتها عمرة لو رجمت احدا بلا بينة ترجمت هذه بامثال هذا كثير وقد ذكر البخاري جملة من ذلك في صحيحه وهذا موجود كتاب الله اجل جل وعلا المؤلف بما صدر عن المنافقين الذين يعترضون على الواقع لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا هذا كان في وقعة احد ما حصل ما حصل على المسلمين وقتل من قتل كثير منهم يقولون لو كان التدبير لنا ما صار هذا الشيء لكن ليس لنا من الامر شيء رد الله جل وعلا عليهم في هذا وكذلك اية اخرى الذين قالوا لاخوانهم اخوانهم يعني من النسب وليس في الدين لانهم ليسوا اخوانا لهم في الدين لانها هم منافقون واولئك مؤمنون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لما خرجوا من الى القتال وطاعون ما قتلوا يعني انه يمكن ان يتغير الواقع هذا الذي يقولونه وهذا امر ممتنع الذي قدره الله لا يمكن ان يتغير في هذا هذا من الظلال اذا كان الانسان اتبع هؤلاء يقول مثل ما قالوا معنى ذلك انه ما عرف الحق ولا التوحيد في قلبي هذا ينبغي ان يتفطن لهذا الشيء وكثيرا ما تحدث هذه الامور للانسان ما فعلت كذا كذا ولو اني لولا اني فعلت كذا وكذا لصار كذا هذا كله لا يجوز كله ظلال الشيء الذي وقع لا يمكن ان يتغير لان هذا تدبير الله وهذا تقديره ولا يتغير اما النظر الى الاسباب الاسباب ما كل سبب يؤدي مسببة تتغير وتختلف والسبب قد يكون له سبب اخر وهكذا والمقصود ان الامر كله بيد الله بتقديره وما وقع شيء هذا اذا وقع الشيء فهذا شيء لابد منه لا يمكن ان يكون متغيرا او يمكن ان يغيره شيئا قال في الصحيح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا ان اصابك شيء يعني ما تريد تكره لا تقل لو اني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدروا الله وما شاء بعد او قدر الله وما شاء فعل يجوز هذا يقول هذا قدر الله والامر له يفعل ما يشاء او قدر الله هذا وهو جل وعلا الذي يتصرف في الكون كله وهو له الملك هذا الحديث من انفع الاشيا للانسان اذا عمل بها ان الحرص وبذل الجهد الشيء الذي ينفع وعلى ما ينفعك احرص على ما ينفعك التي تنفع سواء كانت من امور الدنيا او من امور الاخرة ينبغي للانسان ان يحرص على تحصيلها الحرص معناه انه يعمل اذا قعد الانسان وقال سيأتيني ما قدر لي فهذا عجز العجز الله جل وعلا خلقك وخلق لك ما في السماوات وما في الارض وامرك بالعمل احرص على ما ينفعك والحرص هو بدر روسيا الطاقة في عندك ثم قال واستعن بالله يعني ما يكفي انك تبذل الجهد اعمل لابد ان تستعين بالله جل وعلا على تحسين المراد هذا هو التوكل اعمل السبب تفوظ الامر الى ربك وتطلب منه العون واستعن بالله ولا تعجزن العجز هو ترك فعل الاسباب اذا تركت الفعل فعل السبب معنى ذلك انك عاجز والعاجز اللوم عليه والذي يلام ثم مع الحرص والاستعانة بالله وعدم العجز قد يقع ما لا يراد اذا وقع ما لا تريده عند ذلك لا تتحسر الشيطان تقول لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ان هذا كلام لا فائدة فيه بل فيه مضرة مرة في العقيدة وكذلك في مقابلة امر الله جل وعلا ولكن مثل ما ارشدك اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا قدر الله هذا الذي قدره وامنت به ولا اعتراض لي في على ذلك بل انا عبد لله جل وعلا يجري علي اقداره واحكامه انا تسليم لذلك قدر الله وما شاء فعل قل فإن لو تفتح عمل الشيطان من التحسر ومن الاعتراظ ومن العقيدة الفاسدة التي قد يؤخذها الانسان على العبد لانك يمكن ان تتغير هذه المقدرات الله اليكم في مسائل تفسير الايتين في ال عمران ثانية النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء ثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن الحسن الجميل الذي فيه الخير وفيه التسليم لرب العالمين قدر الله وما شاء فعل. نعم الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله السادسة النهي عن ظد ذلك وهو العجز باب النهي عن سب الريح عن ابي بن كعب رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي سبق ان سب الدهر انه من المحرمات العظيمة قد يكون مناف للتوحيد هنا يقول النهي عن سب الريح هذا اخص من السابق لان الريح تأتي بالشدة وتأتي بالبرد وتأتي بالحر وغير ذلك وهي مسخرة مدبرة لله جل وعلا اذا سبت رجع السب على الخالق المدبر لهذا وقد جاء ان من اسباب الاعواز والفقر والحاجة سبب لذلك يكون عقابا عاجلا للانسان المقصود ان الله جل وعلا هو الخالق هو المدبر والريح لا تصرف لها ولا حكم لها وانما هي مدبرة مسخرة ولهذا يلجأ الى الله اذا رؤي فيها ما ما يكره من خيرها ومن خير ما بعثت به ونعوذ بك من شرها ومن شر ما بعثت به لانها تبعث بالخير وتبعث بالشر اخبرنا ربنا جل وعلا انه اهلك امة عظيمة يوم عاد انهم من طغاة بني ادم معظمهم خلقة وقوة الله عليهم تنزع الرجل منهم ثم ثم تلقيه على رأسه اصبحوا كأنهم نخل خاوية اهلكهم الله جل وعلا لانهم اشركوا بالله وردوا على نبيهم والمقصود ان الريح تأتي بالعذاب وتأتي بالخير وجعلها الله بشرى ابشروا اتيان المطر هي التي جعلها الله جل وعلا ملقحة للسحاب المقصود انها مسخرة لله جل وعلا مدبرة وهكذا المخلوقات كلها انما الانسان اذا اصيب بشيء هو من جراء فليعود الى ربه ويستغفر ويتوب هذا هو العلاج ولهذا قال اذا رأيتم ما تكرهون يعني فيها فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح خير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شرها هذه الريح وشر ما فيها اللجوء الى الله في كل ما يخاف امر واجب متعين وهو دليل على توفيق الانسان اما اذا لم يصنع ذلك قد يكون عقابا له العقاب كما سبق اذا عجل يكون خيرا للعبد ان الله اذا اراد خيرا عجل لهم العقاب فاذا اراد بهم شرا اخر عنهم العقاب الى ان يوافوا به يوم القيامة فيكون العذاب انكى واشد هذا امر والقاعدة في هذا مطردة ان الرجوع الى الله جل وعلا في كل امر من الامور الله اليكم في مسائل الاولى النهي عن سب الريح ثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره ثالثا الارشاد الى انها مأمورة الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر هذا ليس في الريح فقط في جميع الاشياء سواء كان لها تأثيرا ولم يكن لها تأثير الذي مثلا يعيب الانسان بخلقته كل هذا وجهه كذا وهذا لونه كذا لا تصرف له في هذا اذا قلت ذلك فمعنى ذلك ان هذا يرجع الى الخالق جل وعلا اه يجب على الانسان ان يتنبه لهذه الامور ويعرف ان المخلوق لا تصرف له في تغيير الاشياء وتبديلها او الاسعاد والاظلال وانما قد يكون مرشدا على الخير مبينا له قد يكون بالعكس انسان يجب ان يكون عنده ميز نظر بامر الله جل وعلا وفي حكمه وشرعه باب قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله. يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء قتلنا ها هنا لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم واليابة لي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم. والله عليم بذات الصدور. وقوله عليهم دائرة السوء قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله. وان وان امره سيضمحل. وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم. وان يظهره على الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق من ظن انه يدلي الباطل على الحق ادلاتا مستقرة يضمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكرا ان يكون قدرة ان يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد هل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة كذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم. وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسماءه ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته بموجب حكمته بموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح بنفسه بهذا وليتب الى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت ارأيت عنده تعنت على القدر وملامة له وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر فتش نفسك هل انت سالم ان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيا ابن القيم رحمه الله طويل ليس هذا لكن هذا اقتباس منه جزء من السلام وهذا في زاد المعاد زاد المعاد على ذكر سورة الفتح وقصة الفتح قول الله جل وعلا يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية كل ما كان مخالف للحق فهو من امر الجاهلية الذين يقولون ان الله لا يبعث العباد ان الله لا يجازيهم بعد موتهم يحييهم ويجازيهم ويجعل لهم جنة ونار هذا من ظن السوء القبيح التي الذي ينزه الله عنه جل وعلا كذلك الذين سلكوا هذا المسلك من المنافقين هذه الايات انا في غزوة احد لان عند الاختلاف وعند العقاب او ادانة العدو يبرز النفاق ويظهر ويبذل ما في النفوس ظهر ذلك وهذا من حكمة الله جل وعلا حتى يتبين للمؤمنين عدوهم الذي هو معهم الذي هو اخطر من من العدو الذين يقاتلونه ولهذا اكثر الله جل وعلا من ذكر هؤلاء في كتاب الله جل وعلا مثلا اول سورة من القرآن في المصحف سورة البقرة اذ ذكر اهل الايمان في ثلاث ايات ثم ذكر اهل الكفر بايتين ثم ذكر المنافقين بثلاثة عشر اية في خطورتهم بهذا الامر انهم يعرفون عورات المسلمين وما ومكامل الضعف فيهم اه يخبرون ذلك الكافرين عدوهم لانهم معهم متفقون والمقصود يعني الظنون السيئة لا حصر لها قد تكون النفس الانسان مثلا يذكر الله في المواطن القبيحة مواطن الشياطين ما قدر الله حق قدره وظن دخل فيه وكذلك الذي يظن ان الله يضيع اجر العاملين ولا يجزيهم وجودهم في الدنيا والاخرة الظن ظن السوء والامور في هذا كثيرة جدا ولهذا يقول ينبغي للانسان ان يتفطن لنفسه كثير من الناس يعترض على الواقع ولماذا فلان غني وانا فقير لماذا فلان صحيح وانا في مرض اصلي وانا كذا وكذا هذا شكاية لله جل وعلا وظنوا سيء بان الله جل وعلا يقدر امور ليست في محلها وهذا لا يسلم منه حتى العلماء عندهم علم قد يقعون في مثل هذا يجب الانسان ان يكون بعيدا عن ذلك ومن كان عنده شيء من ذلك فانه لم يقدر ربه حق قدره ولم يعرف عظمته وانه جل وعلا لا يفعل الا بحكمة حكمة بالغة ولا يلزم ان يكون المخلوق يعرف ومواقع امره والمواقع كذلك خطابه وما اشبه ذلك العلم عند الله جل وعلا ولكن اذا حصل التسليم والانقياد لامر الله كف الانسان وكذلك قلبه عن هذه الامور ان الله قد ويسدده لان الامر اليه الى الانسان رد الامر من اول وهلة ترى هذا سببا في عقابه وهلاكه قال الله جل وعلا يقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة كما انهم لم يؤمنوا بي لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم يجب ان يكون الانسان حذر من هذا يظنون بالله غير الحق هو الذي يثبت وهو الذي اطمئنوا اليه القلوب والنفوس اخوانا الجاهلية اسم لكل ما كان على خلاف العلم والحق يقولون هل لنا من الامر من شيء وكل هذا كعادة الى التدبير السابق الذي مرتبا على هذه الوقائع التي وقعت وذلك ان الكفار لما جاءوا الى المدينة كان رأي النبي صلى الله عليه وسلم ونظره ان لا يخرج اليهم انهم يجلس في المدينة واذا دخلوا قاتلوهم مسواكم من فوق ولن يحصلوا على طائل اشار على اصحابه بهذا ولكن كثير من الصحابة الذين فاتهم الخيل الذي كان في بدر الحوا على رسول الله ولا سيما الشباب شباب الحوا عليه اخرج بنا الى عدونا اه اكثروا عليه لما اكثروا عليه ولاحوا عليه كان صلى الله عليه وسلم هينا اهلا لا يخالف دخل بيته ولبس سلاحه عند ذلك لام بعضهم بعضا قالوا اكثرنا على رسول الله وليس هذا الينا لما خرجوا قالوا له يا رسول الله ان شئت بقينا هنا قال ما ينبغي لنبي لبس سلاحه ان يضعه حتى يحكم الله بينه وبين عدوه فخرج في الف من المقاتلين الف رجل لما كانوا في اثناء الطريق رجع رأس المنافقين بثلاثمائة منهم الذي بقي هؤلاء التدبير الذي حدث متقن عين الرسول صلى الله عليه وسلم اناس على مكان معين ينبلون الخيل ان تأتي من خلف المسلمين وقال لهم لا تعدو مكانكم هذا حتى ارسل اليكم ولو رأيتمونا تخطفنا الطير وجعل عليهم امير واكد هذا لهم ولكن ماذا صار لما انهزم العدو رأوا الهزيمة قالوا لماذا نجلس هنا؟ نذهب نقتل ونسبي تذكرهم اميرهم اذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم كذا فابوا كان هذا سبب سبب الهزيمة العصر عاقبهم الله جل وعلا بان قتل منهم سبعين رجل اسرت ثنية الرسول صلى الله عليه وسلم وجرح في وجهه وسقط في كانوا يحفرون اهله حصل ما حصل بسبب هذه المعصية هذا قلت من ان هذا قل من عند انفسكم انتم الذي فعلتم هذا عند ذلك قال الذين رجعوا لو اطاعونا ما كتبوا لو كان لنا الامر التدبيل لانه كان رأي المنافق اللي هو عبد الله ابن ابي سلول رأيهم موافقا لرأي النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يخرج ولهذا قالوا هذا المقالة التي انه يقول ابن القيم ان هذا الظن السوء فسر بتفسيرين ان هذا بغير تقدير والثاني انهم لما حصلت هذه الهزيمة ظنوا ان امر الرسول ينتهي ويضمحل ولا يكون له دائرة بعد ذلك هذه هي الفيصل التي بين الكفر وسار الأمر للكافرين هذا من ظن السوء وهذا يبقى اذا الوقت لان الله وعد بنصر من ينصره من نصر دين الله قام بذلك فهو المنصور اه قول ابن القيم الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله سينتهي يظن انهم ان ما اصابهم ليس بقدر الامرين الذي ولكن يتعدى هذا بكثير الذي مثلا يظن ان هذه الاحكام التي شرعها على غير وفق المصلحة وعلى غير وفق ما تقتضيه النفوس وغير ذلك هذا من اسوء الظنون كذلك الى الاحكام التي يقولها جل وعلا لهذا يقول فتش نفسك لا تعترض على ربك جل وعلا في قدر في قلبك وفي امر جعله لاحد من الخلق ان الحكمة له حكمته قد لا تظهر يكون خفية للابتلاء والامتحان هل تسلم الانقاذ ولهذا كثيرا ما يقول الفقهاء بعض الاحكام هذا هذا الامر لا تظهر له حكمة لما تظهر لهم مثل كون الانسان اذا قام الى ان يصلي يغسل وجهه ويغسل يديه ويمسح على رأسه ويغسل رجليه كثير من الناس ما يفهم هذا لماذا لماذا نغسل هذه الاشياء هل هي نجسة؟ ولا ما ينجس؟ لكن هذا امر الله يجب ان تسلم له وتنقاد عرفت الحكمة ولا لم تعرفها وكذلك هذا كثير في امور الحج لماذا نطوف على البيت لماذا نذهب نقف في عرفات لماذا الفائدة من هذا نتعب انفسنا وكذا وكذا. هكذا يقول الزنادقة هذه الحكمة ولهذا لما عرف ذلك الصحابة سلموا كانوا يقولون في تلبيتهم حقا حقا لبيك تعبدا ورقة وان كنا ما نعرف هذا نحن ننقاد ونسلم لربنا جل وعلا نحن عبيده اذا امرنا بشيء امتثلنا له عرفناه او لم نعرفه حكمته يعني هذا باب مهم جدا للانسان ينبغي انه يتفطن عنده شيء من هذا الاعتراضات والتعنت قال ربه جل وعلا وعلى احكامه لو انه من قادم يسلم قد يكون هذا بنفسه وقد يكون في غيره الجوزي رحمه الله دخلت على احد العلماء وكان مريضا اه سمعته يقول ما هذه الحكمة ان كان يريد ماتت هذا العذاب بالمرض هذا اعتراض على الله جل وعلا هو فقيه يعني من الفقهاء يقول هذا الكلام اسأل الله السلامة الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية ال عمران ثانية تفسير اية الفتح الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تنحصر بالله جل وعلا انواع لا تنحسر نون النفوس وتسويلات الشيطان كثيرة جدا. نعم انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه اسماء الله وصفاته يدل على الحكم وعلى ان الله جل وعلا هو الذي يتصرف وانه لا يظلم احدا وهو الحكم العدل تعالى وتقدس ابو ما جاء في منكر القدر قال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما والذي نفس ابن عمر بيده وكان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم. وعن عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وما اخطأك لم يكن ليصيبك. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال رب وماذا اكتب؟ قال مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غيري بهذا فليس مني في رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم يوم القيامة. وفي رواية لابن وهب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار المسند والسنن عن ابن الدويمي قال اتيت بي ابن كعب فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي قال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار. قال فاتيت عبدالله بن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت وكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه ما جاء في منكر القدر ينكر القدر ليس بمؤمن فهو كافر ولكن القدر هو من قدرة الله او هو قدرة الله جل وعلا يقال قال ابن عمر الى اخره. هذا اختصار للحديث الطويل الذي ذكروا مسلم في اول كتاب الايمان صحيح من يحيى ابن يعمر قال حججت انا وحميد الحميري الحج من اين؟ من البصرة وكنا لعله يوفق لنا احد من الصحابة نسأله لان اول ما حدث القدر في في البصرة انكاره الاسرة كانت محل الزندقة هو محل للاولياء اولياء الله فيها من اولياء الله ما لا حصر له يقول فوفق لنا عبدالله بن عمر خارجا من بيته الى المسجد اكتنفت انا وصاحبي وظننت ان صاحبي يكل الكلام الي فقلت يا ابا عبدالرحمن انه خرج من قبلنا قوم يتكفرون العلم علي يحرصون على طلب العلم ولكنهم يقولون الامر انف وش معنى انوف يعني يستأنف من جديد ما سبق ان له تقدير وله كتابة ولا هو قال عبدالله ابن عمر اذا لقيت اولئك فاخبرهم اني منهم بري وانهم مني برءاء ثم قال والذي يحلف به عبدالله ابن عمر ابن عمر يحلف بالله لو كان لاحدهم مثل احد ذهب ثم انفقه في سبيل الله لا يقبل الله منه شيئا حتى يؤمن بالقدر خيره وشره روى الحديث عن ابيه ابي عمر قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب جديد وسواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد الى اخر الحديث. الحديث طويل ولكن في اخره ان تؤمن بالقدر خيره وشره لانه سأله عن الاسلام ثم سأله عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره ثم سأل عن الاحسان الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه تكن تراه فانه يراك ثم قال له متى الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل قال اخبرني عن اماراتها ولن تلد الامة ربتها وان ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان ثم ذهبوا يدرون من هو بعد وقت قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اتدري من السائل الله اعلم قال ذاك جبريل اتاكم يعلمكم امر دينكم هذا كله دين عقيدة والمقصود هنا ان عبد الله ابن عمر تبرأ منه التبري ما يكون الا من الكفار المسلم ما يتبرأ منه وان كان ارتكب جرما انما يتبرأ من الذين الاسلام هذا قال اخبرهم اني منهم بري وانهم مني برءاء ثم بين انه لا يقبل لهم عمل حتى يؤمن بالقدر لهذا قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر يؤمن بالقدر خيره وشره خيره وشره بالنسبة للعبد الله جل وعلا كل صنعه وفعله خير الشر ليس اليك كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في تهجد في تهجده والشر ليس اليك بيديك والشر ليس اليك فعلا ولا نسبة لا ينسب اليه واجب انه ينزه ربنا جل وعلا عن كل شيء المقصود يعني وجوب الايمان بالقدر اما قول المؤلف ما جاء في منكر القتل يعني ما جاء من الوعيد ممكن القدر وانه لا يكون ينكر القدر مؤمنا فضلا عن ان يكون محققا للتوحيد ثم قال عن عبادة ابن الصامت انه قال لابنه يا بني وما دام الصامت دخل عليه ابنه وهو في المرض مرض الموت يتخيل فيه الموت كذلك قال يا ابتي اوصني قال اجلسوني يجتهد في الوصية ثم قال له يا بني انك لن تجد طعم الايمان الايمان كما سبق ان له طعم طعم حقيقي يتذوقه الانسان ويكون احلى عنده من العسل انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم اعلم يعني تتيقن يقينا بلا تردد ولا شك ان ما اصابك لم يكن ليخطئك ما اصابك يعني ما وقع وان اصابكم اصاب غيرك كل واقعة وكل امر يحدث لا يمكن ان يتغير اتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك مهما عملت ومهما وما اخطأك لم يكن ليصيبك يعني الواقع لا يمكن يتغير آآ الامر بيد الله وحده وليس معه مشارك في هذا حتى تغير ويتبدل او يتوقف اعاد الله وتقدس ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم الحقيقة يعني هنا قراءة الحديث هذا يجب ان يعتنى بها حتى يتبين المعنى والقراءة الصحيحة ان نقول ان اول ما خلق الله القلم قال له اكتب ما يقف الا هنا قال له اكتب لماذا لانه ليس المقصود بالاخبار باولية المخلوقات وانما المقصود ان الكتابة حصلت بعد خلقه مباشرة هذا خلق القلم مباشرة هذا الذي كرره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان اول ما خلق الله القلم قال له اكتب قالوا ولا فقال لو اكتب ولكن الرواتب يغيرون يغيرون في اللفظ قال الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا الذي مثلا ما اعتني بهذا يقول ان اول مخلوقات القلب هذا نص الحديث طيب ماذا تقول اذا بقوله جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض ستة ايام وكان عرشه على الماء يقول وكان عرشه علم هذا جملة حالية يعني حال خلق السم في حال الخلق خلق السماوات والارض كان عرشه على الارض اذا العرش والماء سبق خلق السماوات والارض وهذا هذا بعد خلق السماء والارض هذا القول انه ثبت في صحيح مسلم عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب مقادير الاشياء قبل خلق السماوات والارض سبعين خمسين الف سنة وكان عرشه على الماء جملة وكان عرشه على الماء جملة حالية في وقت هذه الكتابة كان العرش على الماء ولهذا العلماء اول المخلوقات التي اخبرنا بها العرش والماء هذي اول مخلوقات اخبرنا بها ونعرفها والا اوقات الله جل وعلا لا يعلمها الا هو الله جل وعلا قبل خلق العرش والماء هو الغني بذاته عن كل ما سواه غني عن العرش وعن الماء وعن كل مخلوق وكل هذه قامت بقدرته وارادته المتكلمين هنا كلام كثير جدا وظلال بين يقولون ان الله جل وعلا صار يخلق بعد ان لم يكن يخلق اول كان عاجز ما الذي يمنعه ثم لو قدر هذا الكلام ما الذي جعله يخلق وهو كونه كان عاجز عن الخلق ما يخلق ان يغيروا ويجعل له شيئا لم يكن له تعالى الله وتقدس هذا من ظنون ظنون السيئة الله جل وعلا يقول فعال لما يريد مآل لما يريد هذا شيء فعله القديم وفي الحديث ولكن يقول الناس استوعب ما لله جل وعلا من الصفات ومن ويكفينا ان الله اخبرنا الاشياء لهذا جاء في الصحيح صحيح البخاري من عمران ابن حصين قال جئت الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي عند الباب دخلت دخل بنو تميم في وقت الوفود قال يا بني تميم ابشروا وقالوا بشرتنا فاعطنا فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا ان هؤلاء طلبوا الدنيا وارادوا الدنيا وهو يبشرهم بانهم دخلوا في الاسلام قل اذ دخل اهل اليمن قال يا اهل اليمن يقبل البشرى اذ لم يقبلها اخوانكم منو تميم. قالوا قبلنا هناك نتفقه في الدين ونسألك عن اول هذا الامر قال كان الله ولم يكن شيئا معه وفي رواية كان الله ولم يكن شيئا غيره وفي رواية الله ولم يكن شيئا قبله كلها في البخاري الرسول قال غيره معه قبله قال واحدة لكن الرواد بالمعنى ثم كتب في الذكر كل شيء فأتاني ات قال ادرك ناقتك وقد ذهبت وخرجت فاذا السراب يتقطع دونها وايم الله لو وددت اني تركتها ولم اخرج جانا الحرص على طلب العلم يترك ناقته حتى يستمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم هنا قالوا نسألك عن هذا الامر. هذا الامر اشارة الى المخلوقات هذه المشاهدة لهذا جاء الجواب كان الله ولم يكن شيء قبله ثم كتب في الذكر كل شيء والذكر هو كتابة القدر الذي هنا هذا قول اه ان اول ما خلق الله القلم وقال له اكتب هذي جملة واحدة قال ربي ماذا اكتب هذا كله يجب ان يكون على ظاهره اول كتابة جرت قلم بامر الله الثاني ان القلم تكلم قال ماذا اكتب اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة المقادير كل شيء عنه شيء كلها مكتوبة على هذا نقول القدر القدر هنا نقول عبارة عن اربعة اشياء اربعة اشهر الاول علم الله المحيط بكل شيء الذي لا يخرج عنه لا صغير ولا كبير هذا واحد الثاني كتابته لعلمه كتب علمه هذا في المخلوقات ما هو علمه كله مكتوب كتب علمه في الاشياء كلها مكتوبة ثالث مشيئته العامة الشاملة لكل شيء. ما شاء الله كان وما لم يشأ لا يكون الرابعة خلقه لكل شيء وهو الخالق وحده كل ما سواه مخلوق هذه الامور الاربعة اذا امن بها الانسان وقد امن بالقدر تفاصيل كلها ترجع الى هذا قال يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني الذي ليس من ليس مسلم ولهذا اتفق الصحابة على كفر من انكر العلم والكتابة من انكر القدر تقديره اتفقوا على انه كافر لما سمع القدرية ان هذا كفر على ذلك يعني اتفق عليه رجعوا رجعوا عن القول هذا لان الامر انف امر معلوم لله ومكتوب لله جل وعلا بقي خلافهم في المشيئة عموم المشيئة عموم الخلق وهذا لا يزال عندهم في اختلال وفي وهم يقولون المشيئة للانسان له مشيئة مستقلة لو شاء امن ولو شاء كفر بقول الله من شاء منكم يوم ومن شاء فليكون ولكن الله جل وعلا اخبرنا ان مشيئة الانسان بعد مشيئته ما تشاؤون الا ان يشاء الله هذا ايظا ظلال كذلك القدرة قالوا الانسان له خلق مستقل فهو يخلق عمله قوله تعالى الله خلقكم وما تعملون ما تعملون هذه من موصولة عندهم وكان اهل السنة يقولون مصدرية على كل حال كانت موصولة فلا يمكن ان تدلوا على الباطل ان كان الظاهر انها موصولة لكنها لا تدل على الباطل ليكون المعنى خلقكم وخلق العمل الذي تعبدون العمل الذي تعملونه فتعبدونه خلق اصنامكم مما ان تكون من خشب من حجارة او من غيرها انهم يخلقونها الخلق عبارة عن التي عملوها ولكن الخلق لله جل وعلا على كل حال ان هذه ضلالات القدرية ظلوا فيها ان كانوا يقولون يكون لهم شبه ولهم امور يعترضون بها كيف ان الله جل وعلا يقدر على الانسان الكفر والمعاصي ثم يعذبه على هذا ليس هذا ظلم هذا هذا الامور اللي تمنعهم قل لهم الله جل وعلا خلق الانسان هل تنكرون الله خلق الانسان لا يمكن احد ينكر هذا يقول الانسان له قدرة وله اختيار هل الانسان خلق قدرته بنفسه انطلق اختياره يقول قائل هذا لا يمكن الله خلق الانسان بجملته خلق له القدرة والاختيار وجعل القدرة والاختيار اليه وامره بشيء يستطيع ما امروا بحمل الجبال والطيران في امره بما يستطيع بل اقل من الاستطاعات ولهذا فريق وعصا فريق حكماء استطعنا احد يطيع فاذا الامر بيد الله جل وعلا. فالانسان له القدرة والاستطاعة التي والاختيار الذي يختار به يختار يعمل كذا ويعزم الكذا ولهذا بين له الامر وقيل له هذا الطريق الذي تنجو به وهذا الطريق الذي تهلك به فايهما تسلك هذا باختيارك الطريق المهلك انت ارتكبت في جرمك وباختيارك الهلكة اخترت فيها النجاة هذا اليك ما في ظلم ولا في وانما هو امر من الله جل وعلا بالعدل والاحسان الله وتقدس الان في هذا له فروع كثيرة التشتت والاشياء احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر ثانية بيان كيفية الايمان به ثالثة احباط عمل الاثر الذي ذكر يلعن ابن الديلمي شوف يعني كيف الصحابة لما سألهم ابن الديلمي ما ذهبوا يوجدون له الامور العقلية ذكروا له النصوص من كتاب الله ومن سنة رسوله وقالوا اذا خالفت هذا فانت من اهل النار مقتنع هؤلاء ما يقنعون بما ما يقوله الله ويقوله الرسول هؤلاء المتكلمين يقول لابد العقلية تقنعنا عندهم العقل هو المقدم في هذا وهذا من الضلال الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به خامسة ذكر اول اول ما خلق الله سادسا هذه الاولية اول ما خلق الله يعني فيها نظر ومقصود الاولية هنا ايه الاخبار انه مو مقصود هذا بدليل النصوص التي ذكرنا نعم ولكن في هذا القلم يعني ان القلم اول ما خلق امر بالكتابة فقط هذا المقصود نعم السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى قيام الساعة كتب هذا بامر الله جل وعلا والله جل وعلا كان بالة القلم القلم هذا ما هو القلم ما نعرف القلم الله اعلم ما هو الكتابة ابد بالنور وغيره المكتوب اين هو اكتب اللوح المحفوظ هذا كل شيء فيه التابعة براءته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به براءة الصحابة تبرأوا ممن لم يؤمن بالقلب تبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة بسؤال العلماء العلماء والعلماء يجيبونهم بالنصوص يجيبونهم بالامور العقلية والامور التي يجب ان يرشد واذا لم يرشد العقل ويسترشد ايضا بالنصوص ضايع والو هذا في امور الدين وامور الامور التي جاءت بها كتب الله ورسله. اما امور الدنيا لاباس كون الانسان ينظر لعقله بعقله وغيرها نعم تاسعة ان العلماء جابوه بما يزيل وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط باب ما جاء في المصورين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله الله تعالى ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبا او ليخلقوا شعيرة اخرج ولهما عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ولهما عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم وله ما عنه مرفوعا صور صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ولمسلم عن ابي الهياج قال قال لي علي رضي الله تعالى عنه الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه الا تدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته ربما جاء في المصورين يعني من الوعيد يا اخي المصورين وعيد لم يأتي في غيرهم وكثر وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث كثيرة وهذا يقول انه من دلائل النبوة يعني من علامات انه نبي ارسله الله جل وعلا لان تصوير في وقته قليل وكان باليد تخطيط باليد فقط حدث الان الاجهزة التي يصور بها وتزيد كل انسان تقريبا معه الة يصوت بها جوالات وغيرها هذا انذار منه صلى الله عليه وسلم لهؤلاء تم التصوير هو يأخذ صورة المخلوق والخلق من خصائص الله والله هو المصور وحده والمصور لمن صور تشبه بالله وهذا هو الاجرام الذي قال فيه ومن اظلم من ذهب يخلق كخلقي فليخلق ذرة الذرة تتحرك بنفسها يا حياة الشعيرة فيها حياة لانها تنبت يستطيع من الخلق من يوجد حبة فيها الحياة التي تنبت فيها هذا تحدي تحدي لهم كذلك الوعيد الشديد انهم ملعونون واللعن كما يقول كثير من العلماء هو الطرد والابعاد والحقيقة هذا نتيجة اللعن والابعاد نتيجة اللعب والا ان يسلب من الله جل وعلا من لئنه الله فهو الملعون المبعد ثالث انهم يكلفون يوم القيامة بان ينفخ الارواح ما صوروه احيوا ما خلقتم هذا تكليف بما لا يستطاع في هذا يعني شديدة جدا كل مصور في النار يجعل له سورة يعذب بها في النار من هذا كثير من الناس يذهب يلتمس الخروج من هذا هذا عكس ما هو صورة لان هذا هذه الاية كذا وكذا ان التصوير يكون باليد ويكون بالتحريك الجهاز تحريك الالة ويكون المصور هو الذي حرك هذا ويكون الامر اللوم عليه نفسه لكن بقي شيء اخر وهو الفيديو هذا الذي هل هذا تصوير كثير من العلماء يقول لا ليس هذا تصوير. هذا نقل للواقع هذا نقل لخلق الله جل وعلا لواقع ولهذا تجده مثلا نفس الشيء ويخرجون هذا من التصوير انه ليس صورا التصوير الاخر الذي يكون لنا وان كان يستطيع يستطيع ان يجعله تصوير فعلى كل حال يعني هذه مضاهاة وها تعني المضاهاة هي المشابهة الانسان يضاهي رب العالمين وهذا اظلم الظلم ومن اظلم من ذهب يخلقك خلقي هذا وعيد شديد جدا وهو ايضا معصية بلا شك معصية كبيرة فاذا كان معصية وكبيرة من الكبائر بلا تردد هو قادح في التوحيد فواضح التوحيد ويخشى ان يكون ايضا للتوحيد وهذا وجه قال المؤلف في كتاب التوحيد. نعم في مسائل الاولى التغليط الشديد في المصورين الثانية التنبيه على العلة وهو ترك الادب مع الله لقوله ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. يعني مجرد الادب هذا يجب ان يكون واجبا الانسان ابتعاد عن امر الله جل وعلا نهي الله جل وعلا ونهي رسوله صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث الذي ذكره لمسلم عن علي ابي الهياج الاسدي قال قال لي علي الا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله الى اخره يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبعث الدعاة لطمس السور وتسوية القبور لان هذين الامرين من اسباب الشرك بل من الوسائل القريبة من شيء وسائل للشرك الثالثة التنبيه على قدرته وعجزهم قولي فليخلقوا ذرة او حبة او شعيرة الرابعة التصريح بانهم اشد الناس عذابا الخامسة ان الله يخلق بعدد كل سورة نفسا يعذب بها المصور في المصور في جهنم صوره اللي صورها بها يقال له ان كنت صادق هذا تكليف بما لا يستطاع السادسة انه يكلف ان ينفخ فيها الروح السابعة الامر بطمسها اذا وجدت هذا يكون الاشياء التي بالخط او بالحبر ولو كانت المقصود المجسم لقيل يكسرها كسرها هذا لما فتح مكة صلوات الله وسلامه عليه اراد ان يدخل الكعبة فيها صور تمتنع من دخولها امر بانها تمسح كلها قماش في الماء ثم تمسح سورة ابراهيم واسماعيل بيديهما الازلام قاتلهم الله لقد علموا ابراهيم واسماعيل وكلها تخطيط يخططون ابو ماجة في كثرة الحلف الله تعالى واحفظوا ايمانكم. وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب مخرجا وعن سلمان رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم عائل مستكبر ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه. رواه الطبراني صحيح وفي الصحيح عن عمران ابن حصين رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير امة في قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. قال عمران فلا ادري اذكر بعد قرنه مرتين او ثلاثة ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون. ويقولون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون. ويظهر فيهم وفيه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلون ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة احد احدهم يمينه ويمينه شهادته. قال ابراهيم كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن صغار ما جاء في كثرة الحلف مطالب الكثرة كثرة الحلف وليس في الحلف فقط يعني ان الحلف اذا كثر لابد ان يقع في المخالفة لابد ان يقع في الاثم كونوا مثلا في تصرفاته وفي اموره يحلف فيها هذا لا يمكن الا ان يكون خرج عن الاعتدال موقع بالاسم الكثير والحلف هو ذكر المعظم كما سبق عند ذكر الخبر يذكر المعظم الذي يعلم انه اذا كان صادقا اثابه اذا كان كاذبا عاقبه لهذا لا يجوز الحلف الا بالله قد كفر او اشرك كما جاء في الحديث قال وقول الله تعالى واحفظوا ايمانكم فسر هذا بتفسيرين احفظوا ايمانكم فسر بانهم لا يحلفون. يعني لا تحلفوا هذا الحفظ وفسر بانه اذا حلف ووقع الحنف والحين هي المخالفة انه يكفر ويترك بلا تكفير اذا احفظوا ايمانكم يعني لا تحلفوا او لا تتركوها بلا كفارة كفارة اليمين ما هو معروف رقبة وهذا ما هو موجود اطعام عشرة مساكين فان لم يجد ثلاثة ايام فيها تخيير وفيها ترتيب تخيير وفيها ترتيب بين العتق وبين الاطعام والكسوة الثلاثة فيها تقييم اختر واحد منهم ان لم تجد هذا جاء الترتيب بعض الناس يبدأ بالصوم وان كان يستطيع ان يطعم هذا لا يصح لا يصح منه ذلك المقصود اذا الحفظ يعني انا فسرهم العلماء بشيئين اما بترك الحلف اصلا واما لانه اذا حصل المخالفة انه يكفر قال عن ابي هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة ممحقة للكسب وفي رواية للبركة منفقة يعني انه ينفق السلعة ويمشيها اذا حلف الانسان يقول اني اشتريتها بكذا وكذا او او اني ما ابيعها الا بكذا وكذا او اني اعطيت بها كذا وكذا يكون فيه ترغيب فيها السامع المشتري هذا معنا يكون مراغبا فيها ولكن النتيجة هذا ممحقة ممحقة للكسب اهل البركة هو خسران ثم هذا فيه امر غير هذا وراء هذا اخوانا الدنيا عنده متمكنة من قلبه ولها قيمة ولها قدر لهذا صار يحلف امور قد تكون تافهة بئس البضاعة قال وعن سلمان وهذا عند البيع والشراء لا يجوز للانسان انه يعرفها لماذا؟ ولا تحلف حتى يطلب منك الحلف اذا طلب الحلف ما كل من يطلب الحلف يحلف له لا هو محل ولا ما سلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو يقول سلمان الفاسي وقد يكون غيره الصحابة فيهم من ابو سلمان ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ثلاثة ثلاثة يقول لا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تهد عندي زيد النمرة الكلام ثلاثة لا يكلمه فيما بعد ذلك عبادة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم كلامه هنا كلام الانعام المخاطبة اكرام كلام العذاب ما ينفى من هذا العذاب السؤال والتوبيخ في ان يقع هذا ولا يزكيهم التزكية اذا لم يزكي الله جل وعلا العبد فهو خاسر لا زكاة له ولهم عذاب اليم كلها وعيد شديد ثم قال اشيمط زاني اشمط والشمط هو اختلاط البياض بالسواد يعني انه صار شعره البياض بعضه ابيض وبعضه اسود من كان بهذه المثابة ضعفت شهوته فاذا اقدم على فجور في هذا دل على ان هذا شيء متأصل في نفسه بذلك اللعن بخلاف الشاب انه قد يحمله الشهوة القوة حتى يقدم على هذا الشيء لكن يندم ثم يتوب ويرجع ماذا يكون عنده هذا الامر محبوب ولهذا يستحق اللعن وهنا وشي مط للتحقير حقير ما يستحق عائل مستكبر العائل الفقير يعني فقير مستكبر الفقير يستكبر الذي يدعو الى الكبر كلا ان الانسان ليطأ انه استغنى ان الفقر الاستكانة ومحل الذل فاذا وجد هذا فمعنى هذا شيء متأصل في خلقتي وفي نفسه يستحق اللعن قال ورجل جعل الله بضاعته يعني انه مثل ما فسر لا يشتري الا بيمينه ولا يبيع الا بيمينه والله ما اشتري هذا الا بكذا وكذا ولا ابيعك هذا الا بكذا هذا هو عيد شديد اسأل الله العافية ان هذا يتساهل فيه كثير من الناس يتساهلون فيه ما ذكر الاحاديث التي فيها الصحابة قال في الصحيح عن عمران ابن الصحيحين رضي الله عنه الخزاعي كان من افاضل الصحابة والصحابة ما فيهم ناقص الله عليه لكن كانت الملائكة تسلم عليه ثم حدث فيه بواسير اختفت ما تسلم عليه ثم تاب طبعا الكي هذا سعادة التوبة قال هذا لاحد اهله وقال لا تخبر بهذا احد حتى اموت كيف يعني لماذا لماذا قال لا تخبر احد حتى اموت لا يثنى عليه فيقول انه فيه كذا وانه لانهم يكرهون المدح اشد الكراهة لا يريدون مثل هذا قال خير امتي قرني. القرن هو الجيل الذي الذي يجتمع على امر مهم ثم يموت قد يبلغ مئة سنة وقد يكون اكثر وقد يكون قد هذا هو قول كثير من العلماء ومنهم من يقول القرن مئة سنة المقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم الذين اجابوه وامنوا به واتبعوه خير الناس غير هذه الامة بل خير الناس مطلق اذا استثنينا الانبياء والرسل خير الاولين والاخرين هذه ميزة لا تكون لاحد غيرها والصحابي عرف بانه الذي رأى الرسول مؤمنا به ومات على هذا كل من رآه مؤمنا به ومات على ذلك هو صحابي اذا كثيرون فيقول ثم الذين يلونهم الذين يلونهم الذين تعلموا منهم ثم الذين يلونهم هؤلاء ثلاثة قرون ما ادري ذكر بعد قرنه مرتين او ثلاث يعني اذا كان ثلاث فهي اربعة قرون اربعة يعني التابعين واتباع التابعين واتباع اتباع المتابعين كم مرتين الصحابة بعد مئة سنة ما وجد احد منهم انتهى من مات بالبصرة انس بن مالك قد بلغ اكثر من مئة سنة فيما كان ذلك اثنين وثلاثة فقط هم اللي صاروا هم اخر موت بعد ذلك انتهى قرنهم التابعين ثم في اخر قرن التابعين بدأ الاختلاف في قرن التابعين اوله بدأت النتائج خلافات الصحابة مثل ما مروا معنا وقوله ثم ان بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون الشهادة هي من الايمان الا قد تكون اكد من اليمين ويخونون ولا يؤتمن وينذرون ولا يوفون هذا النذر نوع من الحلف كذلك الشهادة نوع من ويظهر فيهم السمن لانهم يحبون الدنيا ويكثرون الاكل ولا تحشوا بطنك في الطعام تسمنا ان جسوم اهل العلم غير سمانه لانهم يخافون الله يراقبون ويهتمون كثيرا الوفي عن ابن مسعود الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني قال خير الناس والاول يقول خير امتي هنا اعم الناس يدخل لي المتقدمون والمتأخرون ثم الذين يلونهم في الخيرية يعني بعدهم لان ثم تدل على الترتيب والتعقيب ثم الذين يلونهم في هذا القرن ثم يجي قوم اسمك شهادة احدهم يمينه ويمينه وشهادته يعني انهم يستخفون باليمين وبالشهادة وهذا دليل على خفة الايمان قال قال ابراهيم يعني ابراهيم النخعي اللي هو من تلامذتي عبد الله بن مسعود كانوا يضربون نعل الشهادة والعهد ونحن صغار ثلاث سنين وخمس سنين يضربونه انه ما يحذف ولا يشهد باب التأديب التنشئة الخير وبعد والبعد عن اعتياد الامور تكون فيها المخالفات وهذا على خلاف تربية بعض الناس لابنائهم كذلك الامهات قد مثلا يعلمونهم الكذب الامور التي ما تصلح الرسول صلى الله عليه وسلم امرأة تدعو ابنها يا فلان تعال اعطيك على ماذا تعطينه وتعطيه تمرة قال لو لو لم تعطيني تمرة لكنت كاذبة تعليم الكذب الى هذا الشيء اعطيك لازم يكون يعني فيه شيء الا كذب ويكون هذا من اه الخلق السيء الله اليكم. في مسائل الاولى الوصية بحفظ الايمان الثانية الاخبار بان الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة الثالثة الوعيد الشديد في من لا يبيع الا بيمينه ولا يشتري الا بيمينه الرابعة التنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي ذم الذين يحلفون ولا يستحلفون. ايش معنى هذا الرابعة تنبيه على ان الذنب يعظم مع قلة الداعي هذا اخذا من قوله يعني ضعفت عنده والشهوة اقدم على الزنا ما يدل على انه امر متأصل عنده يحبه يا بئس الحالة نسأل الله السلامة نعم السادسة ثناؤه صلى الله عليه وسلم على القرون الثلاثة او الاربعة وذكر ما يحدث بعدهم ذم الذين يشهدون ولا يستشهدون الثامنة كون السلف يعني بقي ان هذا قد جاء في حديث الا اخبركم بخير الشهداء الذي يبتدي بشهادته يعني ماتوا تلمله هو يأتي بها هذا حمل على انه الشهادة التي عنده غير معلومة يعني ما يعلمها صاحب الحق جاءوا بها ونشهد بكذا لك ان يكون فلا يكون مخالفا لهذا كون السلف يضربون الصغار على الشهادة والعهد لتعذيبا لهم ادب امر مهم تأديب الصغير يجي من يعتنى به لانه ينشأ على هذا باب ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنفضوا الايمان بعد توحيدها وعن بريدة رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيشنا وسرية وصاف بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا. فقال اغزوا بسم الله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا. واذا لقيت عدوك من المشركين فادعوهم الى ثلاث خصال او خلال فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الى الاسلام. فان اجابوك فاقبل منهم ثم اجهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين. واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهما للمهاجرين. وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبروا فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى الذي يجري على المؤمنين ولا يكون له في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع فانهم ابوا فاسألهم الجزية فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم. فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه. فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك. فانكم ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن فانك لا تدري اتصيب فيهم حكما والله ام لا؟ رواه مسلم الباب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله الذمة المقصود بها العهد عهد الله وهو عهد كذا وكذا هذا لا يجوز لانه لا يدري ما ما هو الذي الحكم الذي اقدم عليه حكم عليه موافق لامر الله جل وعلا وغير الطريقة انه يجعل له ذمته اصحابه الذين مع هذا في الجهاد الجهاد والمعاهدات التي تكون بين الطرفين هذه هي امور مهمة لان هذا فيه خطر عظيم لانه يجوز ان يخالف اذا خالف معناه انه اخفر ذمة الله وذمة رسوله معناها لهذا قال له صلى الله قال له صلى الله عليه وسلم انكم ان تغفروا ذممكم اسهل من ان تغفروا ذمة الله وذمة رسوله ثم هذه الوصية التي كان يوصي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول الله جل وعلا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقض الايمان بعد توكيدها امر من الله جل وعلا بالوفاء بالعهود كلها سواء كانت العهود بين اطراف متحاربة او خاصة يجب ان يوفى بها ثم الامر فيها كل كلها ان يكون بين المخالفين عهودهم انفسهم اعطيك عهدي سواء كان العهد يقال له يحلف بالله او قال هكذا عهدي اه كنا يجب الوفاء بها داخلة بقول وانف بالعبود العهود التي تكون بين الدول او بين الاشخاص يجب الوفاء بها. ثم ذكر الحديث بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية الجيش هو الذي يكون عدده كبير ثلاث مئة ثم سمي السرية لانها غالبا تسري في الليل وتكمن في النهار كما يراها العدو وتبغتهم يبغتون قد تكون في اول الجيش قد تكون في اخر يعني اول غزوة تكون في الاخرة ثم اوصاه بتقوى الله هذا يخصه ويتقي الله بالله جل وعلا فيما تقول وفيما تفعل وفي من معك واوصاه خاصة المسلمين الذين معه ما لا يستطيعون ويوقعه في امر وما اشبه ذلك يجب ان يعتني بهم ثم بسم الله الغزو هو قصد العدو في بلاده الغزو ان يقصد العدو في داره هذا جاء ما غزي قوم في دارهم الا ذلوا اعوذ بسم الله يعني مبتدئين بسم الله متبركين به به في سبيل الله يعني بقتال العدو الذي لا يقبل الحق او يعترض على الحق في سبيل الشيطان قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله هنا عموما كل من كفر بالله يقاتل حتى لو كان اوزوا ولا تغلوا الغلول هو ثاني شيء من الغنيمة ولا تغدروا الغدر هو المخالفة مخالفة العهد ولا تمثلوا تمثيل وتشويه القتيل اذا قتل ذنوب الانف ولا ما اشبه ذلك هذا لا يجوز ان كان كافرا ولكن اذا فعل الكفار بالمسلمين شيئا من ذلك عند بعض العلماء يقول يجوز ان يصنع معها لقول الله جل وعلا وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بي ولان صبرتم لهو خير للصابرين ولا تقتلوا وليدا وليدا يعني لا يقاتل كل من لا يقاتل لا يقتل انما القتال القتل لمن يقاتل كذلك المرأة الوليد والكبير والمرأة لا يقتلون واذا لقيت عدوك المشركين ندعوهم الى او خلال ايتهن جابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم هنا زائدة ادعهم الى الاسلام هذا اول شيء يدعو من الاسلام يدخل في اذا دخلوا تبوك فاقبل منهم واتركهم في بلادهم مسلمين وبلادهم صارت بلاد المسلمين ثم ادعهم الى التحول الى دار الهجر هذا في اول الامر لما كانت الهجرة واجبة اخبرهم انهم كما تحولوا فليس لهم من الفيء شيء الا ان يحضروا القتال المسلمين هاجروا لهم ما للمسلمين ثم قال اذا حصرت على حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيا هذا هو الشاهد لكن اجعل لهم وذمة اصحابك انكم ان تغفروا ذممكم يعني تنقض ينقض العهد اسهل اهون من ان تخبروا ذمة الله ورسوله هذا فيه ارتكاب ادنى الظررين تلافيا لما هو اكثر ظررا هذه قاعدة العلماء تؤخذ من هذا وغيره ثم قال واذا حصلت على حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله لا تنزلون الله ولكن انزلهم على حكمك يعني اذا طلبوا انهم ينزلوا من الحسن يخرجوا من الحسن ويفتحوا ولكن على حكم الله يدل على حكم على حكمنا لانه ما يدري هل حكم الله او لا هذا في وقت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف اذا كان بعده سيكون اكد نعم الله اليكم في مسائل الفرق بين ذمة الله وذمة نبيه وذمة المسلمين يا سلام الاولى وين والثانية لا فرق بين ذمة الله وذمة النبي الله وسنة رسوله. نعم الثانية الارشاد الى اقل الامرين خطرا ثالثة قوله بسم الله في لله قوله قاتلوا من كفر بالله خامسة قوله استعن بالله وقاتلهم سادسة الفرق بين حكم الامور التي ليس فيها نصوص جهاد قد يصيبنا الحق وقد لا يصيبون ولكن اذا كان الانسان اهلا لهذا اذا صاب فله اجران وان اخطأ فله اجر الاجتهاد الخطأ يكون عفوا عنه السابعة في كون الصحابي يحكم عند الحاجة بحكم لا يدري ان يوافق يوافق حكم الله ام لا؟ يعني انه يمكن انه يراجع الرسول في مثل هذا لكن قد تكون المسافة بعيدة يجب ان يحكم هو ما جاء في الاقسام على الله عن جندب ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله فلان فقال الله عز وجل من ذا الذي يتألى علي الا اغفر لفلان قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم حديث ابي هريرة ان القائل رجل عابد قال ابو هريرة تكلم بكلمة او اخرته اذهبوا ما جاء في الاقسام على الله على الله الحلف يقول والله ان من يفعل كذا ان الله يفعل كذا والله ليفعلن الله كذا وكذا وما اشبه ذلك يدخل في هذا الخبر ولكن الاقسام اكد هذا لا يجوز ان الله يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد احد من الخلق يحكم على الله هذا اجرام يستحق صاحبه الهلاك كما وقع لهذا المجتهد اشار اليه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رجل الى اخره جاء في حديث ابي هريرة انه كان رجلان كان رجلان متآخيين في الله واحدهما مجتهد والاخر مقصر عنده فتورة وخلاف وكان المجتهد ينهى اخاه اذا رآه على امر يخالف وفي يوم رآه على مع الصيام قال يا هذا اقصر والله لا يغفر الله لك كذلك قبضهم الله جل وعلا وقال المقصر اذهب الى الجنة قال للذي تستطيع ان تمنع اذهبوا به الى النار فذهب الى النار مجرد هذه الكلمة هذا معناه ان الانسان قد يضل بكلمة مثل ما قال ابو هريرة تكلم بكلمة دنياه واخرته. اما دنياه فقد مات هذا الذي قيل له الله لا يغفر لك ترى هذا من سبب دخوله الجنة قد يوصل للانسان بامر مكروه يكرهه ان مقابلة هذا بهذا هذا لا ينافي الحديث الذي جاء في ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره هذا ايضا انس ابن النظر كانت له الاخت كانت صغيرة تلعب مع الاطفال في الشارع اخذت حجر تضاربت وقعت على ثنيته وكسرته جاءوا يشتكون الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا القصاص يعني تكسر ثنية قال انس الربيع والله لا تكسب رضي القوم شرف المطالبة قال صلى الله عليه وسلم ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره هذا يقول والله لا لا ننفذ الحكم من قال هذا ولكن يقول والله لتكسر يعني سوف اجتهد الاجتهاد المنع من هذا بالشيء الذي يريدونه ويرضون به بلا مقابل وهذا ولهذا كانوا آآ القتال له اقسم على ربك ان الله ينصرنا كان يقسم لا ينصرون في اخر مرة ويا ربي اقسمت عليك ان تمنحن اكتافهم وتجعلني اول قتيل اه صار اول قتيل لكنه رضي الله عنه المقصود ان هذا لا يخالف هذا. لان هذا ليس فيه اعتراض على الله وانما فيه بالحاح وتأكيد وعمل الشيء الذي هو مشروع احسن الله اليكم في مسائل الاولى التحذير من التألي على الله كون النار اقرب الى احدنا من شراك نعله الثالثة ان الجنة مثل ذلك الرابعة فيه شاهد لقوله ان الرجل ليتكلم بالكلمة الى اخره اتكلم بكلمة من رضا من سخط الله لا يلقي لها بالا يكتب الله له بها سنة الى اخره نعم خامسة ان الرجل قد يغفر له بسبب هو من اكره الامور اليه مثل هذا اللي قابله اذا قابل الانسان انسانا يقول له والله لا يغفر الله لكم ليس هذا مكروه اني اكره الاشياء. نعم باب لا يستشفع بالله على خلقه عن جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس العيال وهلكت الاموال فاستسقي لنا ربك. فانا نستشفع بالله عليك وبك على الله قال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في في وجوه اصحابه قال ويحك اتدري ما الله ان شأن الله اعظم من ذلك انه لا يستشفع بالله على احد من خلقه. وذكر الحديث رواه ابو داوود هذا باب لا يستشفع بالله على خلقه الشافعي هو الداعي الذي يدعو ويضم دعوته الى من يدعو له سيكون شفع بعد ما كان فردا يعني الداعي الاول اه الله جل وعلا لا يكون شافعا وانما هو الذي يشفع ويشفع عنده هذا يجب ان يعظم الله قوله جاء اعرابي عرابي يعني مظنة الجهل عدم التعلم والمعرفة ولهذا وقع في هذا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم يقول نهكت الانفس نهكت يعني ضعفت ضعفت بالجوع وجاء العيال وهلكت الاموال وهذا سبب انه الانفس الاموال اذا تأخر المطر لان حياتهم وعيشتهم على البهائم قلب وان ما اشبه ذلك واذا تأخر المطر فلم يكن فيها شيء لنا ربك فانا نستشفع بالله عليك هذا المحذور الله لا يستشفى به على احد ونستشعر بك على الله هذا لم ينكره الرسول قال النبي سبحان الله سبحان الله يعني تنزيها لله ان يكون الله شافعا عند احد تعالى الله وتقدس ما زال يسبح والتسبيح معناه ابعاد لله جل وعلا ان يكون كذلك عرف ذلك بوجوه اصحابه اي انهم على النبي صلى الله عليه وسلم ان يشق عليه شيء وهذا شق عليه وقال ويحك اتدري ما الله شأن الله اعظم اعظم من ذلك انه لا يستشفع بالله على احد من علمه ولم يعاقبه لانه كان جاهلا هكذا جاهل يعلم ولا يعاقب ولكنه يغلظ عليه بالتعليم اه تسبيح الرسول صلى الله عليه واله وسلم فيه تعظيم لهذا الامر انكار له انكار شديد ترى هذا من المنكرات نعم الله اليكم في مسائل لولا انكاره على من قال نستشفع بالله عليك الثانية تغيره تغيرا عرف في وجوه اصحابي من هذه الكلمة الثالثة انه لم ينكر عليه قوله على الله الرابعة التنبيه على تفسير سبحان الله الخامسة ان المسلمين يسألونه للتنبيه على سبحان الله سبحان اسم مصدر ويدل للابعاد والتقديس لله جل وعلا ان يكون كما ذكر لهذا يقال عند كل تنفس ما جاء في القرآن عندما يذكر تلك المشركين يقول سبحان الله عما يشركون في بعيد جل وعلا وهو اصله مأخوذ من السبع هو البعد في الشيء لهذا يقال فرس سبوح يعني انها في جريها تبعد هذا الاصل في هذا نعم باب ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد وسده طرق الشرك عبد الله بن الشخير رضي الله تعالى عنه قال انطلقت في وفد بني عامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا انت هنا فقال السيد الله، تبارك وتعالى، قلنا وافضلنا فضلا واعظمنا طولا، فقال قولوا بقولكم او بعض ولا يستجر ولا ولا يستجيرنكم الشيطان. رواه ولا يستجيرنكم الشيطان لاجرينكم ولا يستجير ولا يستجير انكم الشيطان. رواه ابو داوود بسند جيد. وعن انس رضي الله تعالى عنه ان ناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا ويا وسيدنا وابن سيدنا. فقال يا ايها الناس قولوا بقولكم ولا لاهوينكم الشيطان انا محمد وعبد الله ورسوله. ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله عز وجل رواه النسائي بسند جيد ما جاء في حماية النبي صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد طرق الشرك. هذا مكرر هذا الباب الباب ما جاء في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم جناب التوحيد وسده طرق الشرك ولكن السابق للمعاني والافعال وهذا في القول في الاقوال يجب ان وفي القول قال انطلقت في وفد بني عامر بني عامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا انت سيدنا قال السيد الله تبارك وتعالى سيد الذي كمل في سؤدد. السيد في اللغة كما سبق والمقدم في القوم والذي يرجع اليه في الامور المهمة او قائدا لهم اماما لهم واشبه ذلك وكذلك يطلق على القريب الولي ابن العم وما اشبه ذلك علاقاته كثيرة ذكر النووي رحمه الله انه له ما يقرب من خمسة عشر طلاب على هذا السيد الله وقد جاء في تفسير قوله جل وعلا الله الصمد عن ابن عباس انه قال السيد الذي كمل في سؤدده هذا ثم قال وافضلنا فضلا واعظمنا طولا هذا قول اخر عند ذلك قولوا بقولكم يعني الذي تتخاطبون به يقولوا لي مثل ما تقولوا بعضكم لبعض هذا المقصود قولكم او بعض قولكم او اقل من هذا ولا يستجرينكم الشيطان نستجرينكم يعني لا يتخذكم مطيا يجريكم في باطله هذا المعنى لا يتخذكم مطيا يجريكم في باطله ومقصوده هذا نهي عن طاعة الشيطان قد يكون مطيعا له كن جاريا في سبيلي ذكر عن انس ان اناسا قالوا يا رسول الله يا خيرنا وابن خيرنا سيدنا وابن سيدنا فقال يا ايها الناس قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان يعني لا يفتقدكم الشيطان فيما يريد ويهوى انا محمد عبد الله ورسوله يعني قولوا محمد ولا قولوا عبد الله ورسوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله جل وعلا اعلى المنازل التي ينزلها انه رسول وكذلك عبد ملاكمة العبودية كمل العبودية لله جل وعلا هذا يقوله الذين ليس لهم حظ من النبي صلى الله عليه وسلم الا المدح المدح الكذب عن ما مر معنا كما سبق اشارة الى بعض المداحين الذين تجاوزوا الحدود يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك الى اخره هذا خلافه الرسول حذر من هذا لان ولا يحذر الرسول من شيء الا وهو يخاف على الناس يتبعون ويقعون فيه وهذا وقع فيه خرق كل سنة وانتم طيبين كان نصيبهم من وحظهم من النبي صلى الله عليه وسلم هو المدح هو غلو غلو في الكلام ليس هو باب الحق الرسول قد بلغ حذر من هذا لا عذر لمن وقع في ذلك الله اليكم في مسائل الاولى تحذير الناس من الغلو الثانية ما ينبغي لنا معنى الغلو ما معنى القلوب الغلو هو تجاوز الحد في المدح الكذب في اذا قلت الكذب في المدح وقد يكون في الفعل ايضا غلو في الفعل يكون في الفعل يعني الخروج عن المشروع الذي شرعه الله جل وعلا ثانية ما ينبغي ان يقول من قيل له انت سيدنا الثالثة قوله لا قيل عند سيدنا يقول مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم الثالثة قوله لا يستجرينكم الشيطان مع انهم لم يقولوا الا للحق سيد بلا شك انه سيد الناس وهذا لا يخالف قوله صلى الله عليه وسلم انا سيد الخلق ولا ولا فخر يعني هذا اخبار للواقع اخبر به لو لم يخبر به ما عرفناه من كان يخبره وقال اتدرون ما ذاك فذكر الشفاعة يتدافعها اولو العزم من الرسل حتى تصل اليه ثم يقوم بها صلى الله عليه وسلم. نعم الرابعة قوله ما احب ان ترفعوني فوق منزلتي انه محمد الله ورسوله لكن قدم العبودية على الرسالة عبد الله ورسوله العبد الذي تعبده الله يعني ما لي ما لي مع الله تصرف ولا ملك ولا شيء العبد قائم بالعبادة ربي وقد اكرمني بالرسالة من فضله فهو خير الناس وافضلهم وهو سيدهم ولكن صلى الله عليه وسلم هذا تحذيرا وخوفا من ان يقعوا ان يستجريهم الشيطان ويوصلهم الى الشرك مثل ما وقع يأتي انسان من من العلما الذين يكتبون الكتب ينضمون الاشعار يقول اتيت الى القبر وانا مكشوف الراس فانشدته هذه القصيدة وفي اخرها يقول هذه علتي وانت طبيبي ليس يخفى عليك في القلب داء الذي لا يخفي عليه في القلب دا هو الله جل وعلا اللي جعله يعرف ما في القلوب ويستغيث به من الناس يقول انه كذا وكذا وهو يستعديه عليهم وفي قبره صلى الله عليه وسلم يخرج الى هذا الغلو هذا الغلو باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه وتعالى عما يشركون وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على اصبع والماء على اصبع على اصبع وسائر الخلق على اصبع فيقول انا الملك. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر. ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره. والارض جميعا قبضته يوم القيامة في رواية مسلم والجبال والشجر على اصبع. ثم يهزهن فيقول انا الملك انا الله. وفي رواية بخاري يجعل السماوات على اصبع والماء والثرى على اصبع. وسائر الخلق على اصبع. اخرج ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة. ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم ويقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبع. ثم يأخذهن بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ وروي عن ابن عباس قال ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. وقال ابن جرير حدثني يونس اخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد حدثني ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي دراهم سبعة القيت في في ترس. قال وقال ابو ذر رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض. وعن ابن عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام بين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي وبين الكرسي والماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء. والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالك اخرج ابن مهدي عن هادي ملي سلمت عن عاصم عن سر عن عبد الله ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن ابي وائل عن عبد الله قاله الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال وله طرق وعن العباس ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض؟ هن الله ورسوله اعلم قال بينهما مسيرة خمس سنة ومن كل سماء الى سماء مسيرة سنة كل سماء سنة وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلى كما بين السماء والارض الله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم. اخرجه ابو داوود وغيره هذا من الباب الاخير من الكتاب ختمه بذكر شيء من الصفات الله جل وعلا حتى نستمع عند العبد في هذا الايمان وامتثال لاقسام التوحيد كلها اي العبادة عيد الاسماء والصفات هذا اولا ذكر الاية ترجم بها باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره قدر الله يعني ما عظموه حق تعظيمه وما عرفوه والمعرفة ذكر والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون هنا فيه ذكر الفعل وذكر اه اليدين واليمين والشمال ما ذكرت في الاية وانما ذكر اليمين ولكن قال والارض جميعا قبضته يوم القيامة والقبضة التي تكون في داخل الكف وتكون الكاف محيطة بها من قبض عليها كذا معناها اظاء قريب من هذا السماوات مطويات بيمينه وتعالى فاذا المخلوقات كلها امسكها بيديه لتكون صغيرة بالنسبة الي ما السماء الذي نشاهدها الان الارض بالنسبة للسماء صغيرة جدا لان شبه البيضة في قلب السماء والسماء تحيط بالارض من جميع الجهات اي جهة تذهب اليها السما فوقك الارض تحتك لان الجهات الحقيقة جهتان الفوق والتحت البقية ليست حقيقية بل هي اضافية توهمية المقصود ان السماء بالارض من جميع الجهات ثم السماء الثانية يحيط بالسمع الدنيا بجميع الجهات والثالثة كذلك والرابعة والخامسة الى السابعة اوسع السماوات واعظمها السابعة تحيط بالسموات كلها يعني ان الارض كروية والسماء كذلك الاحاطة بهذا الشكل والمخلوقات كلها فيها على هذه الساعة العظيمة والهائلة يقبضها الله جل وعلا ويطويها كانها خردلة بالنسبة اليه تعالى وتقدم فهذا من الدواعي الى معرفة عظمته وقدره جل وعلا ثم ذكر الاصابع ان لي يديه اصابع وهذي لا يثبتها اهل البدع ولا يؤمنون بها لا باليد ولا بالاصبع وذكر هذا انه اليهودي الحبر الذي جاء من اليهود واستمع له الرسول ما قال لانه حق اخذ من الكتب فعلى هذا اذا قال قائل الحق يجب ان يقبل وان كان عدوا الحق من اي من قال ذكر انه يقول نجد يعني نجد في كتاب الله ان الله يجعل السماوات على اصبعه وهذا يوم القيامة اذا انتهت الدنيا والاراضين على اصبعه الى اخره ابن مسعود وضحك النبي صلى الله عليه وسلم الضحك معناه يدل على العجب والموافقة والرضا او يدل على الغضب والانكار ماذا نقول اقول لكم لان بعض يقول انه ضحك من جرأة اليهود على التشبيه ضحك الرسول من جرى الرسول يضحك من الكفر اعوذ بالله من الشياطين هذا مقتضى كلامه هذا او لأن التشبيه كفر ينكرون هذا اشد الانكار امور ثابتة ومن العجب ان احد شراحه كتاب البخاري الى هذا هذي جرأة عظيمة من اليهود واما قول ابن مسعود تصديقا لما قال فهو ظن وحسبان يعني ابن مسعود اخطأ ظن ظنا حق وهو باطل من المخطئ هو المصيب هو هذا الذي ثم قال وليس في كتاب الله ولا في احاديث رسوله شيء من ذكر الاصابع هذا انكار للواقع ويشرح كتاب البخاري الكلام فيه ثم يقول هذا الكلام المذهب والاعتقاد يجرأ الانسان الى انكار الحق الثابت الله السلامة ومن العلماء المعتبرين بالله عليك لكن مشكلة تقليد والمذهب كله فيما قاله الله وقاله رسوله هذا اللي يجب ان واقول في رواية مسلم الجبال والشجر على اصبع ثم يهزهن ويقول انا الملك اين الله؟ اين الملوك؟ اين ملوك الدنيا لا يجيب احد هناك من وكله ميت اموات كلهم ملائكة لهذا يجيب نفسه ولله الواحد القهار هذا الجواب لله الواحد القهار هو المالك لكل شيء قال وفي رواية البخاري يجعل السماوات على اصبع والماء وتر على اصبع وسائر الخلق على اصبع هذا اختصار اعظم من الاول بعدك صلاة الصابع فقط على المخلوقات على سائر المخلوقات على اصبع واحد وكله يدل على عظمة العدل ويقول ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا الله السماوات يوم القيامة ثم يهزهن بيده اليمنى تصريح بان يده اليمنى وقد جاء تصريح في في كتاب الله يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون هذا تهديد لهم عيد لهم ثم يطوي الاراضين السبع ثم يأخذهن بشماله التصريح بان اليد الاخرى شمال يسمى شمال هذا هذا في صحيح مسلم وقد قال بعض متأخرين الذين يأتون بالحديث ان هذه اللفظة شاذة وش معنى الشذوذ الشذوذ الذي يخالف ثابت يعني هذا خالف الثابت نقول هذا تأصيل ليس فيه شذوذ انما هو حدود النظر والرأي فقط النظر والرأي قد يشود ثم يقول انا الملك الجبارون اين المتكبرون وروي عن ابن عباس على ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم في اثبات الكف في كف الرحمن بيد احدكم قال ابن جرير حدثني يونس ابن وهب قال قال ابن زيد يا ابي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السماوات السبع في الكرسي دراهم سبعة القيت في ترس وفي رواية في ارض فلاة يعني ان الكرسي اعظم من السماوات كلها ثم الكرسي بالنسبة للعرش من القي في ارض فلاة اعظم المخلوقات على الاطلاق العرش الله اكبر الرحمن جل وعلا وكل هذا في نصوص ثابتة يجب ان يؤمن به ويعتقد ومن لم يفد كنت كذلك لانه خالف النصوص من كتاب الله ومن سنة رسوله وقال ابو ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الكرسي في العرش لك حلقة من حديد القيت بين ظهرين ثلاث الى ظهر من الارض هذا ان العرش هو اعظم المخلوقات واكبرها عن ابن مسعود قال بين السماء والدنيا التي تليها خمسمائة عام بين كل سماء خمس مئة عام كذلك بين السماء السابعة كرسي خمسمائة عام بين الكرسي والماء خمس مئة عام فوق الماء والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم هذا اثبات الفوقية لله جل وعلا وانه هو العالي على كل شيء وعلوه كما يقول العلماء من صفات الذات صفات الذات التي لا تنفك عن الله ولا تفارقه دائما بخلاف صفة الفعل فانها تتعلق بالمشيئة اذا شاء فعلها واذا شاء لم يفعلها ولهذا ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة وهو على عرشه تعالى وتقدس عال على كل شيء وكذلك يوم القيامة يأتي الى الارض يفصل بين خلقه وهو على عرشه لا يكون شيئا فوقه من هو فوق كل شيء دائما وابدا الله وتقدس ثم يقول قال المسعودي عن عاصم عن ابي وائل الى اخره قاله الذهبي وعن العباس ابن عبد المطلب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض الله ورسوله اعلم بينهما مسيرة خمس مئة عام ومن كل سماع الى سماء خمسمائة عام كل سماء مسيرة خمسمئة سنة بين السماء السابعة والعرش بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض الله تعالى فوق ذلك وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم في هذا اثبات العلو لله جل وعلا العلو له ثلاثة معاني القدر هذا لا يكون الا للمؤمنين امن بالله جل وعلا فليعلم ان الله العلو الذي يستحقه تعالى وتقدم الثاني علو القهر هو القهار هذا يؤمن به كل احد ما يخالفون فيه والثالث هو الذي وقع في الخلاف وهو علو الذات عالم بذاته تعالى وتقدس وهذا الذي قصدت الادلة ذكرت لاجل اثباته ولاجل ان يكون الانسان مؤمنا به ولهذا يريع لنا ان الانسان اذا كان اشرف ما في بدنه موضوع تدوسه الاقدام ماذا يقول سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى فيه اه كذلك كان من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في مسيره في الارض في الارض جهاد واما عمرة واما حج فقط انه اذا على نشز يعني مرتفع صار يكبر مع اصحابه واذا هبط في منخفض صار يسبحون الله سبحان الله يعني تسبيحا وتنزيها لله ان يكون المنخفضات وتكبيرا وتعظيما لله ان يكون شيئا فوقه هذا من ولهذا جاء في الشارع ان الحريق النار تطرب العلو احترقت نار انها تطفئ بالتكبير الله اكبر الله اكبر ان التكبير يطفئها على كل حال هذا امر وتحتم على العبد انه يؤمن بذلك ويعرف قدر الله جل وعلا على حسب النصوص التي جاءت والعلم عند الله تعالى الله اليكم في مسائل الاولى تفسير قوله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة الثانية ان هذه العلوم وامثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم ولم ينكروها ولم اولها تعريض بالمتأولين مثل الجهمية والمعتزلة والاشاعرة يؤولون هذا الثانية الثالثة ان الحبر لما ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك الرابعة وقوع الضحك من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما ذكر الحبر هذه هذا العلم العظيم خامسة التصريح بذكر اليدين. وان السماوات في اليد اليمنى والاراضين في الاخرى سادسة اخرى في الاخرى من قال في الشمال ان بعض الناس يعيبون ذلك ولكن لقي ان هناك حديث بل احاديث كثيرة فيها كلتا يدي ربي يمين يدي ربي يمين لقد اخفى بعض الناس خطأ فظيع في هذا وزعم ان كلتا اليدين من جانب واحد اعوذ بالله من ذلك هذا تنقص ولكن معنى كلتا يدي ربي يمين تاهوما كاملة تامة لا يلحقها نقص المخلوق شماله انقص من يمينه ان ربنا جل وعلا يديه كاملة تامة هذا معنى كونها يمين عرف في لغة العرب وغيرهم والله جل وعلا له الكمال المطلق في جميع الاشياء الخامسة بذكر اليدين وان السماوات في اليد اليمنى والاراضين في الاخرى سادس التصريح بتسميتها الشمال الجبارين والمتكبرين عند ذلك امنة قوله بردلة في عليكم التاسعة عظم الكرسي الى السماء العاشرة عظم العرش الكرسي الحادية عشرة غير الكرسي والماء نقول هذا غير غير الكرسي لان بعض الناس فسر الكرسي بالعلم سيكون فيه تكرار لو فسع صحيح انه كرسي مثل ما قال ابن عباس موضع القدمين قدمي الرحمن جل وعلا وجاء في رواية الكرسي كالمرقاة الى العرش يعني تحفة الثانية عشرة كم بين كل الى سماء الثالثة عشرة كان بين السماء السابعة والكرسي الرابعة عشرة كان بين الكرسي والماء الخامسة عشرة ان العرش فوق الماء السادسة عشرة الله فوق العرش عشرة كم بين السماء والارض الثامنة عشرة خمسمائة سنة كل سماء خمسمائة سنة التاسعة عشرة البحر الذي فوق السماوات فوق السماوات بين اسفله واعلاه خمسمائة سنة الله اعلم والحمد لله رب العالمين الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله اليكم فضيلة الشيخ طالع لنا في هذه نقدم النساء والاسئلة التي موقع هذا سؤال من النساء يقول السائلة هل كان حاتم الطائي نصراني يقول السائلة هل كان حاتم الطائي نصراني ايش حاتم الطائي كان نصراني حاتم الطائي حاتم الطائي اي نعم حاتم هل كان نصرانيا عربي نصراني تنصر لان من العرب من دخل في النصرانية كثير ودخل في النصرانية ولكن الله انقذه منها حيث من افضل المسلمين يقول السائلة هل من النياحة على الميت عند موت المسلم نشر محاسنه التي كان يفعلها في حياته هذا نوع من اللياحة كما قال العلماء ذكروا محاسنه وذكروا التي املها او اعماله التي يعملها كذا وكذا بعض العلماء ادخل في النياحة الاعلان الموت كان ينهى ان يخبر موته لا تخبر احد الا يقع في احسن الله اليكم. وهذه اسئلة عبر الموقع يقول السائل فضيلة الشيخ هل صحح ابن تيمية رواية كان الله ولم يكن شيئا قبله وان العرش كان معه منذ الازل يعني ابن تيمية لان هذا فيه مضاربة وفيه يقينا ان القلم هو المخلوقات ثبت ان قبله مخلوقات كيف يكون اول المخلوقات اذا لا بد ان جمع جمع النصوص الجمع بين النصوص كلام الرسول ما ما يتضارب ولا يختلف كلام الله هذا كلامه حتى تجتمع النصوص وتتفق وهذا ايضا سائل يقول الوالد حفظكم الله هل من فعل من اهل الاسلام ما هو شرك اكبر وهو يظن بسبب جهله المعتبر ان ما فعله لا يدخل في باب الشرك فانه لا يوصف بالشرك في الشرع ولا تترتب عليه احكام اهل الشرك في الدنيا اختلطت ما اميز بين وتترك الميكروفون كانوا يمكن هكذا ثم يقول السائل فضيلة الشيخ احسن الله اليكم اذا وقع القدر على الانسان او على غيره يقول هذا القدر عقوبة من الله هل يدخل هذا في الاقسام على الله عز وجل كونه مثلا عقوبة ويعترف بانه عقوبة كان كذلك هذا بامور مظنونة لا يجوز يجب ان اكون عن علم علم شرعي من الامور الشرعية الانسان ادرى بنفسه يعرف عقوبة ولا غير عقوبة اذا قال كذلك معترفا كان هذا رجوعا الى الحق يكون هذا من التوبة نوع من التوبة احسن الله اليكم. يقول السائل من هم اهل اليمن المذكورون في الحديث في فضائل اهل اليمن كما جاء النص في هذا ابو موسى الشعري اخوانه الذين كانوا معه هم الذين دخلوا على والاشعري هذا الذي يقولون انه امام الاشعرية هو من ذريته لكنه ليس امام للباطل لانه رجع عن الباطل واخر كتاب كتبه الابانة على اذهب يا اهل السنة الله اليكم يقول السائل القلم الذي كتب الله عز وجل به المقادير نفسه الذي سمع صريفه صلى الله عليه وسلم في هذا شيء هذا فيه شيء الواقع الان ولكنه لا يخالف الاقلام التي سمعها في الشيء الذي كونوا موجودا في ذلك الوقت الله يفعل ما يشاء دائما يظل من يشاء ويهدي من يشاء وينزع المنكر من يشاء ويؤتيه من يشاء ويحيي ويميت ويرزق ويفطر وغير ذلك تدابير للعالم كلها تجري قل لي انا ولهذا جاء عن ابن عباس قوله جل وعلا كل يوم هو في شأن هذه الامور يحيي ويميت ويرزق وينوي الى اخره انه له نظرة في المكتوب في كل يوم عدد كذا وكذا يفعل ما يريد جل وعلا في خلقه وجل وعلا لا يغفل عنها ابدا فهو يستمع الى خلقه ويجازيهم على اعمال يجيب داعي ويفرج كربة مكروب ويغيث ملهوف يا ويلي هو القهار الواحد الذي ليس معه احد وكل الامور تجري بامره الاقلام التي سمع في هذا الحوادث التي الله اليكم هذا السؤال ايضا من لو قال العبد لما يسأل هل هل يدخل في ما يدخل في هذا لان هذه ادعو الله وما اشبه ذلك لا يأنس يأبه بهذا الكلام يا شيخ ولا يكترث به انه الواقع انه يجب انه يهتم به كان مثلا المقصود وانا اسأل بالله اسألك بالله فقد مر معنا الحكم هذا لا يسأل بالله الا الجنة وان من سأل بالله شيئا لا يظير الانسان انه يجب عليه ان يعطيه وقد يوقع في اثم مثل هذا يوقع والمسؤول كذا لم يستجب لهذا يقول السائل احسن الله اليكم يكون للوجه كله فقط ام للجسد؟ ام يضع خطا تحت الوجه كانت الصورة سورة لا تبقى مع الحياة فلا بأس الحياة تنتهي مثل يقطع الرأس ما اشبه ذلك فلا بأس بها الله اليكم يقول السائل ذكر بعض اهل العلم من اول ما خلق الله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم هذا من الغلو الذي لا دليل عليه هم يقولون اصل المخلوقات محمد هكذا يقولون اصل مخلوقات محمد مخلوقات خلقت منه من نوره هذا غلو داخل فيما مر معنا من الرسول صلى الله عليه وسلم عنه